Skip to main content

الكاتب: صدى ليبيا

الشريف: الدولار سيصل إلى حدود 15 ديناراً خلال فترة قصيرة إذا استمرت الأوضاع على حالها

قال أستاذ الاقتصاد “علي الشريف”: لا يبدو أن هناك أي حل سياسي في الأفق، فيما يزداد الوضع الاقتصادي سوءاً يوماً بعد يوم ، فقد وصل سعر الدولار إلى نحو 12 ديناراً، في ظل غياب شبه كامل للسياسة المالية نتيجة تعدد الحكومات، إضافة إلى ضعف الشفافية في مؤسسة النفط وتراجع مواردها.

وأضاف إن اجتماع هذه العوامل كلها يجعل من المتوقع استمرار الضغوط على سعر الصرف، وربما وصول الدولار إلى حدود 15 ديناراً خلال فترة قصيرة إذا استمرت الأوضاع على حالها.

بقيمة تتجاوز المليار دينار.. منحة الزوجة والأبناء تصل إلى المصارف.. وهذه آراء المواطنين حيالها

أحالت وزارة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة قيمة منحة الزوجة والأولاد للربع الأول من عام 2026 إلى المصارف التجارية وتبلغ قيمتها 1.1 مليار دينار

وبحسب البيانات، فقد بلغ عدد الأسر المستفيدة من منحة الأبناء تحت سن 18 نحو 1.2 مليون أسرة بعدد أبناء 3.9 مليون إبنا وابنة، فيما بلغ عدد المستفيدات من منحة الزوجة والبنات فوق 18 عاما 654 ألف زوجة و554.7 ألف ابنة، بإجمالي 1.2 مليون بطاقة.

وفي استطلاع أجرته صدى مع المواطنين أكدو على تخفيف منحة الزوجة والأبناء من حجم أزمتهم المالية ، وساهمت في تخفيف العبء المعيشي مطالبين بصرفها دون تأخير بسبي ارتفاع الأسعار

.https://www.facebook.com/reel/26175647965388723/?fs=e&fs=e

خاص.. بعد أن كانت 150 دينار فقط.. المركزي لصدى: رفعنا سقف الحوالات عبر المحافظ الإلكترونية لليبيين والأجانب بقيم كبيرة

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية على تعميم مصرف ليبيا المركزي على شركة معاملات وشركات الدفع الإلكتروني بإصدار محافظ إلكترونية للأجانب المقيمين بشكل قانوني في ليبيا على أن يكون سقف التحويل لليبيين بين الأفراد 100 ألف دينار ، ومن فرد إلى شركة 500 ألف ، ومن شركة إلى شركة 2 مليون دينار، وللأجانب من فرد إلى فرد 50 ألف دينار ومن فرد إلى شركة 100 ألف دينار

وقال المصرف المركزي لصدى: هذا المنشور مهم جداً للمواطنين وأصحاب الحرف والمهام اليدوية والأنشطة التجارية الصغيرة ورواد الأعمال، إضافة إلى العمالة الوافدة مثل السباكين والبنّائين والكهربائيين وغيرهم، حيث كانت الأسقف القديمة محددة بـ150 دينار فقط

خاص.. بعد أن كانت 150 دينار فقط.. المركزي لصدى: رفعنا سقف الحوالات عبر المحافظ الإلكترونية لليبيين والأجانب بقيم كبيرة
خاص.. بعد أن كانت 150 دينار فقط.. المركزي لصدى: رفعنا سقف الحوالات عبر المحافظ الإلكترونية لليبيين والأجانب بقيم كبيرة 2

بالدينار والدولار.. الإيرادات النفطية تتراجع والعجز يفتتح أول شهرين من 2026

أظهرت بيانات مصرف ليبيا المركزي عن انخفاض بقيمة الإيرادات النفطية خلال شهرين من عام 2026 مقارنةً ب2025 حيث بلغت الإيرادات النفطية خلال يناير وفبراير 2026 13.9 مليار دينار، وب2025 بلغت 17.7 مليار دينار

وبين المركزي أن العجز في النقد الأجنبي خلال شهرين فقط من 2026 وصل إلى 2 مليار دولار ، مع إنخفاض قيمة الإيرادات المحالة من مؤسسة النفط بقيمة 1.3 مليار دولار خلال يناير 2026 ، وفي فبراير 705 مليون دولار فقط

لا قرار بإلغاء الضريبة على السلع والكماليات.. والدولار والغضب الشعبي في تصاعد

أكد عضو مجلس النواب “عصام الجهاني” على تحشيد أعضاء البرلمان لعقد جلسة الثلاثاء القادم وحتى هذه اللحظة الضريبة سارية ولم يُصدر قرار بإلغاءها ووقف تنفيذها من قبل رئاسة البرلمان .

ومن جهته قال الإعلامي المهتم بالشأن الاقتصادي “أحمد السنوسي”: في هذه اللحظات والشعب غاضب، والمسؤولين في البرلمان وحكومة والمركزي تتصارع أن تقنع هذا الشعب الغاضب أنها الجهة الغير مسؤولة عن وضع “الضريبة”، ضريبة لشعب لم يعرف في حياته إلا الهِبات والعطايا والدعم

وتابع “السنوسي”: في وسط هذا الغضب والاتهامات المتبادلة ، تجري المياه من تحت المواطن، وإلى هذه اللحظة لازالت الضريبة مستمرة ولازال الدولار يُباع للبعض ب 6.3 وأنت أيها المواطن الغاضب لازلت تشتري في الدولار ب 11 دينار !

“المانع” يكتب: حرب ايران إلى أي مدى سترفع أسعار النفط؟

كتب المستشار “مصطفى المانع” مقالاً بعنوان حرب ايران إلى أي مدى سترفع أسعار النفط؟ والذي نشره عبر موقع عربي 21

https://arabi21.com/story/1742945/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7

في كل مرة تتصاعد فيها التوترات في الشرق الأوسط، يعود النفط ليكون المؤشر الأكثر حساسية للتطورات السياسية والعسكرية. واليوم، ومع اتساع رقعة الحرب المرتبطة بـ إيران، تدخل الأسواق مرحلة إعادة تسعير شاملة للمخاطر، حيث لا يُسعَّر النفط على أساس الواقع القائم فقط، بل بمراعاة الاحتمالات المستقبلية أيضاً.

لذلك لم يعد السؤال الجوهري “هل سترتفع الأسعار؟”
بل أصبح: إلى أي مدى يمكن أن تستمر هذه الارتفاعات؟
وهل هي مدفوعة بأساسيات السوق أم بالخوف؟

أولاً: الجغرافيا السياسية كعامل حاكم في المعادلة

تكمن خطورة المشهد الحالي في موقع إيران الاستراتيجي، لا في حجم إنتاجها وحده (يبلغ إنتاج إيران حالياً قرابة 3 – 3.2 مليون برميل يومياً). فالعالم لا ينظر فقط إلى الصادرات الإيرانية، بل إلى موقعها المطل على مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقارب ثلث تجارة النفط المنقولة بحراً (نحو 20 – 21 مليون برميل يومياً، أي ما يقارب 30% من تجارة النفط البحرية العالمية)، إضافة إلى قرابة 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً.

أي تهديد فعلي لحركة الملاحة في هذا الممر يخلق ما يُعرف في أسواق الطاقة بـ “علاوة المخاطر الجيوسياسية”، وهي زيادة في السعر لا تعكس نقصاً فعلياً في الإمدادات، بل احتمال حدوث النقص.

تاريخياً، كل الأزمات التي اقتربت من هذا المضيق دفعت الأسعار للارتفاع الحاد، حتى قبل أن يتعطل أي تدفق فعلي للخام.

ثانياً: أوبك+ كلاعب مهم في معادلة السوق

لا يمكن قراءة تأثير الحرب على أسعار النفط بمعزل عن دور تحالف أوبك+ (الذي يمثل نحو 40% من الإنتاج العالمي، وأكثر من 50% من الصادرات النفطية العالمية). فإيران، بوصفها عضواً في هذا التكتل، لا تُقاس أهميتها بحجم إنتاجها وحده، بل بموقعها داخل منظومة تنسيق الإمدادات العالمية. تأثيرها الحقيقي يتجلى في الكيفية التي قد يعيد بها الصراع تشكيل مواقف بقية المنتجين وقراراتهم.

إذا تطورت المواجهة العسكرية وامتداد أثرها إلى إمدادات المنطقة، ستتخطى دائرة الاهتمام بايران، إلى قدرة التحالف على التحرك السريع لاحتواء الصدمة،
ومدى قدرة الدول الأخرى على ضخ كميات إضافية في وقت قصير لطمأنة السوق ومنع انفلات الأسعار؟

من الناحية النظرية، تمتلك بعض الدول الخليجية طاقة إنتاجية احتياطية تُقدَّر ما بين 3 – 4 ملايين برميل يومياً يمكن أن تسد جزءاً من أي فجوة محتملة. غير أن تحويل هذه القدرة النظرية إلى إمدادات فعلية يتطلب توافر شرطين أساسيين: توافقاً سياسياً داخل التحالف، وبيئة أمنية مستقرة تسمح بزيادة الإنتاج والتصدير دون مخاطر إضافية. وفي ظل تصعيد عسكري مفتوح، قد يصبح تحقيق هذين الشرطين أكثر تعقيداً، ما يضع السوق أمام حالة ترقب حذِر تتجاوز الحسابات الفنية إلى حسابات الجغرافيا السياسية.

ثالثاً: العرض كمحرك للأسعار

من منظور العرض، لا تشير المعطيات حتى الآن إلى وجود انقطاع واسع أو فعلي في الإمدادات العالمية (إجمالي الإمدادات العالمية يدور حالياً حول 101 – 103 ملايين برميل يومياً). الإنتاج مستمر، والصادرات من أغلب الدول الرئيسية لم تتوقف بصورة مؤثرة. ومع ذلك، يشهد خام برنت تقلبات حادة صعوداً وهبوطاً، وهو ما يعكس توتراً استباقياً في السوق أكثر مما يعكس نقصاً حقيقياً في البراميل المتاحة.

السوق بطبيعته لا ينتظر حدوث العجز، بل يسعر بناءً على الاحتمالات. لذلك، تتحرك الأسعار بناءً على تقدير المخاطر المرتبطة بإمكانية تضرر الإمدادات في منطقة الخليج، لا على أساس فجوة قائمة فعلياً بين العرض والطلب.

في أزمات سابقة، اعتادت مؤسسات مالية كبرى على وضع سيناريوهات تعتمد على انخفاض التدفقات النفطية بشكل محدود (1 – 2 مليون برميل يومياً)، ما يقود إلى ارتفاعات محسوبة، وسيناريو تصعيد واسع يفترض تعطيل كبير في الخليج (5 – 10 ملايين برميل يومياً)، ما يدفع الأسعار لتجاوز 120 دولاراً للبرميل نتيجة صدمة عرض حقيقية.

غير أن الفارق بين هذين المسارين جوهري. فالسيناريو المرجّح عادةً يستند إلى استمرار التدفقات مع ارتفاع علاوة المخاطر، بينما السيناريو الكارثي يفترض انقطاعاً مادياً في الإمدادات. وفي الأيام الأولى للأزمات، تميل الأسواق إلى تضخيم الاحتمال الأسوأ، فتضيف إلى السعر ما يمكن وصفه بـ”تأمين نفسي على التوقع الأسوأ”، سرعان ما يتراجع إذا لم يتحقق النقص الفعلي في العرض.

لذلك السعر الآن لا يزال يتحرك تحت ضغط “احتمالات” اضطراب العرض، لا تحت وطأة عجز حقيقي في الكميات المعروضة.

رابعاً: حالة الاقتصاد العالمي كمؤثر مباشر

هنا تكمن نقطة التوازن المهمة، فالاقتصاد العالمي حالياً ليس في حالة توسع قوي (معدل نمو عالمي يقارب 2.5 – 3%). الطلب الصيني يتباطأ نسبياً (نمو طلب أقل من 500 ألف برميل يومياً هذا العام مقارنة بزيادات تجاوزت مليون برميل يومياً في سنوات سابقة)، والنمو الأوروبي هش، والبنوك المركزية لا تزال حذرة تجاه التضخم.

تقارير الوكالة الدولية للطاقة تشير في توقعاتها الأخيرة إلى أن نمو الطلب العالمي على النفط هذا العام يدور حول 1 – 1.2 مليون برميل يومياً، وهو أقل زخماً مقارنة بفترات التعافي السابقة.

وهذا يعني أن أي ارتفاع حاد في الأسعار قد يكون محدود الزمن، لأن الأسعار المرتفعة نفسها تضعف الطلب، فتبدأ آلية تصحيح ذاتي في السوق

خامساً: السيناريوهات الواقعية للأسعار

1- سيناريو هرمز (الأكثر ترجيحاً)

في حال استمرار التوتر دون إغلاق مضيق هرمز، وعدم استهداف واسع للبنية التحتية النفطية، نتوقع تقديرات الأسعار مابين 85–100 دولار للبرميل.
السيناريو محكوم بقاعدة ارتفاع نسبي، متأثراً بعلاوة المخاطر وليس بأزمة إمداد فعلية.

2- سيناريو التصعيد
في حال طالت الحرب منشآت أو ناقلات، وحدث اضطراب مؤقت في الشحن البحري، قد ترتفع الأسعار ما بين 105–120 دولاراً للبرميل.
السيناريو محكوم بقاعدة صدمة نفسية، وسوق مضطرب لكنه قابل للاحتواء.

3- سيناريو انقطاع الإمدادات
في حال حصول تعطيل طويل لمضيق هرمز، وانقطاع الإمدادات الخليجية، قد ترتفع الأسعار إلى 130 دولاراً للبرميل أو أكثر، السيناريو محكوم بقاعدة صدمة عرض حقيقية.

ختاماً، من وجهة نظري التحليلية،
• نحن حالياً في مرحلة تسعير بالاحتمالات لا الحقائق.
• السوق يتحرك وفق منطق الخوف أكثر من منطق الأرقام.
• إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة ليس قراراً بسيطاً؛ لأنه سيضر جميع الأطراف، بما فيها إيران نفسها. كما أن القوى الكبرى لن تسمح بانقطاع مطول للإمدادات دون تدخل مباشر.
• أي قفزات فوق 120 دولاراً ستكون مؤقتة ما لم يحدث تعطيل فعلي واسع.
• قد تتجه الأسعار إلى الاستقرار في نطاق مرتفع نسبياً، لكنه غير انفجاري.
• نحن أمام سوق متوتر، لا أمام أزمة طاقة شاملة حتى الآن.
• ما يحدد الاتجاه النهائي للأسعار ليس المدافع، بل مدى تعطل الإمدادات فعلياً.

وفي كل الأحوال، يظل النفط مرآة للسياسة، وأسعاره اليوم تعكس قلق العالم، أكثر مما تعكس نقصاً حقيقياً في البراميل.

العكاري: انخفاض الدولار بدأ فعلياً واحتياطيات المركزي تتجاوز 100 مليار دولار مع ضخ قيم مناسبة لتغطية النقد الأجنبي

قال المصرفي مصباح العكاري إن ارتفاع الدولار كان لحظياً، وهو الآن في انخفاض مستمر، مضيفاً أنه سيتم التقييم الفعلي لهذا الانخفاض خلال هذا الأسبوع.

وأوضح العكاري أن مصرف ليبيا المركزي وجد نفسه بين حكومتين متنافستين، وكل منهما تحتاج إلى مصاريف تشمل المرتبات والدعم والمصروفات التيسيرية والتنمية، مبيناً أن كلتا الحكومتين تطلب أموالاً دون أن تكون حريصة بشكل كامل على تحصيل إيراداتها السيادية وإيداعها في مصرف ليبيا المركزي للصرف منها، الأمر الذي جعل هذه الإيرادات السيادية ضعيفة جداً.

وأضاف العكاري أن إيرادات الضرائب والجمارك والمبيعات النفطية المحلية وإيرادات الاتصالات، وحتى الإيرادات النفطية السيادية المهمة جداً، شهدت انخفاضاً كبيراً رغم تحسن الإنتاج وارتفاع السعر العالمي للنفط إلى نحو 71 دولاراً للبرميل.

وأشار إلى أنه من غير المنطقي أن تبلغ الإيرادات النفطية خلال شهر فبراير 2025 نحو 2 مليار دولار، ثم تنخفض في فبراير 2026 إلى 800 مليون دولار، في وقت تطلب فيه الحكومات نفقات تُقدّر بـ210 مليارات دينار، بينما لا تتجاوز إجمالي إيراداتها 130 مليار دينار.

وأكد العكاري أن مصرف ليبيا المركزي يحاول خلال هذه الفترة وضع الحلول وفق الإمكانيات المتاحة، لافتاً إلى أن العلاج يكون مؤلماً في بعض الأحيان، لكنه يهدف إلى تجنب صدمة قد لا يدركها البعض، وأن نتائج المعالجة تحتاج إلى وقت حتى تظهر.

وأضاف أن المواطنين الليبيين قاموا الأسبوع الماضي بالحجز في منظومة الأغراض الشخصية بقيمة بلغت 668 مليون دولار، وسيتم شحن بطاقاتهم بداية من يوم الغد بإذن الله، مشيراً كذلك إلى أن جميع الاعتمادات المقدمة والتي جرى فحصها يتم تنفيذها بشكل مستمر، ما يعني ضخ كميات كبيرة من العملات الأجنبية في السوق لزيادة العرض ومقابلة الطلب.

وأوضح أن عدد المواطنين الليبيين الذين قاموا بالحجز تجاوز 330 ألف مواطن، مؤكداً أن الإصلاحات مستمرة لكنها تتم من طرف واحد في البلاد وهو مصرف ليبيا المركزي، متسائلاً عن دور بقية الأطراف في مسار الإصلاح والمتابعة.

وقال العكاري إن مصرف ليبيا المركزي يمتلك أصولاً بالنقد الأجنبي تتجاوز 100 مليار دولار، فيما يتجاوز مجموع الأصول الأجنبية الكلية للدولة الليبية 150 مليار دولار، متسائلاً: كيف لدولة تمتلك مثل هذه الأموال والموارد والاحتياطيات النفطية الكبيرة أن تلجأ إلى الاقتراض من البنك الدولي، معتبراً أن ذلك من أكبر أوجه الجدل في الشارع الليبي.

وأضاف أنه لا يمكن في الوقت ذاته التصرف في هذه الاحتياطيات خلال فترة الانقسام وصرفها في أمور استهلاكية، مؤكداً أن لدى ليبيا ما يكفي للنهوض بالبلاد نحو بر الأمان، وإحداث نهضة عمرانية وتوفير حياة كريمة للمواطن الليبي، متى توفرت النية الحقيقية لبناء الدولة من جميع الأطراف، وإنهاء الانقسامات، وتوحيد الحكومات، واستغلال الثروات، ومعاقبة الفاسدين وإبعادهم

من يحمي جيوب المسؤولين ويستنزف جيوب المواطنين؟ حكاية ضرائب أربكت السوق وأشعلت الغضب!

في بلدٍ يئنّ تحت وطأة الغلاء وانهيار القدرة الشرائية، لا تبدو قرارات الضرائب كحل اقتصادي بقدر ما تحولت إلى عنوان جديد للفوضى والتناقض في إدارة المال العام.

فبين تصريحات متضاربة، وقرارات تُمرر في الخفاء، وسعر صرف يتغيّر دون أي رؤية واضحة، يجد المواطن الليبي نفسه مرة أخرى وحيدًا في المواجهة ، يدفع الثمن من قوت يومه، بينما يتقاذف المسؤولون كرة الاتهام فيما بينهم ..

كانت البداية من مطالبة مجلس النواب باستدعاء محافظ المصرف المركزي على خلفية الضريبة المفروضة على بيع النقد الأجنبي وهي ضريبة أُقرت أصلًا من قبلهم خرج عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الاقتصاد “بدر النحيب” بمقترح فرض ضرائب على السلع والكماليات، في مشهد يعكس تناقضًا سياسيًا واقتصاديًا صارخًا.

النتيجة كانت إعادة تغيير سعر الصرف داخل إلى 6.30 دينار مقابل الدولار، مع إلغاء ضريبة الـ15%، ليعود السعر عمليًا إلى وضعه السابق بضريبة وبدون ضريبة في الوقت نفسه! حيث تزامن ذلك مع فرض ضرائب على السلع والخدمات ، الأمر الذي نفاه عدد من البرلمانيين رغم تنفيذه أساساً وفتح اعتمادات على أسعار جديدة، وطرد النحيب من لجنة الاقتصاد بالمجلس.

وتتمثل في 0‎%‎ على الأساسيات مع استثناء التحويلات الحكومية والمشروعات التنموية، و7‎%‎ على السكر لكافة الأغراض ومواد الخام للغير غذائية والحديد والصلب وصناعة الصابون، والشاي والبن والكاكاو والتوابل والأرز وفواكه وخضروات وسكر للاستهلاك، وضرائب 12‎%‎ على مواد غذائية ومواد تنظيف والصوابين والمبيضات والمطهرات وحفاظات الأطفال ومستحضرات التجميل والكتب رالقرطاسية والورق وقطع غيار السيارات وكمالياتها .

أما الضرائب على المكسرات والشوكولاتة والأسماك والملابس والأحذية والأثاث 25‎%‎, و15‎%‎ ضريبة على قطاع الطيران والخدمات 25‎%‎ والأجهزة المنزلية 25‎%‎ والسيارات أقل من 20 حصان 25‎%‎ والسيارات من 20 ل30 حصان 30‎%‎ وأكثر من 30 حصان 35‎%‎ ، والحلى والمجوهرات والذهب والمعادن الثمينة 35‎%‎ ، وأغذية الحيوانات الأليفة 35‎%‎ والتبغ والسجائر 40‎%‎

الشارع لم يلتزم الصمت ، موجة غضب واسعة اجتاحت مواقع التواصل، وهاشتاقات تطالب بإجراء انتخابات عاجلة لوقف عبث “المسؤول غير المسؤول”، ووقف نزيف الدينار الليبي، في ظل ارتفاع الأسعار، وتفاقم القلق المعيشي، وغياب أي جهة رسمية تخرج لتصارح الناس بما يجري.

بل إن هناك من حذّر صراحة من أن هذا المسار قد يفتح الباب أمام توترات أمنية خطيرة، إذا لم يُطرح حل جذري وسريع لهذا الانهيار المتواصل.

والمفارقة الأكبر أن المعلومات أكدت أن وزارة اقتصاد حكومة الوحدة كانت أول جهة تبنّت هذا القرار، وهي الوزارة ذاتها التي فشلت سابقًا في ضبط ملف تسعير الزيت… فكيف يُطلب من المواطن أن يثق في وزارة عجزت عن تثبيت سلعة أساسية، ثم تتصدر اليوم مشهد فرض الضرائب؟

والأغرب أن حكومة الوحدة سارعت بإصدار بيان ترفض فيه قرارات فرض الضرائب الصادرة عن مجلس النواب، في وقت تتبع فيه وزارة الاقتصاد لها ، فهل كانت الحكومة تجهل ما قامت به وزارتها؟ أم أن الوزارة أصبحت تصدر وتلغي وتقرّر دون الرجوع إلى الحكومة!

ويبقى تساؤل الشارع الليبي حاضرًا وبحدة: لماذا تُفرض الضرائب على المواطن وحده، بينما يستمر الإنفاق الرسمي والموازي بلا سقف ولا رقابة؟

ولماذا يُطلب من الناس شدّ الأحزمة، في وقتٍ لا تُمسّ فيه مصروفات السفارات، ولا الامتيازات، ولا المرتبات المرتفعة للمسؤولين التي لم تغير شيئًا في واقع الخدمات أو الاقتصاد؟

لماذا لا يُوقَف النزيف من منابعه؟ ولماذا لا تُجمد أبواب الصرف العبثي داخل حكومة الوحدة ولا يُغلق باب الاعتمادات ، ولا تُواجَه فوضى القرار داخل وزارة الاقتصاد ولا يتحمّل مجلس النواب مسؤوليته الكاملة عمّا صدر باسمه؟

لماذا يُستدعى المواطن دائمًا إلى طابور الدفع، كلما فشلت السياسات وانهارت القرارات، بينما يبقى الهدر محميًا بسياج النفوذ، ويظل الإنفاق الرسمي والموازي بلا سقف ولا مساءلة!

أليست العدالة المالية الحقيقية تبدأ بكسر منظومة الفساد، ووقف نزيف الإنفاق ! وإخضاع مراكز النفوذ للمساءلة، قبل إخضاع المواطن لضرائب جديدة !

خاص.. المركزي لصدى: 233 مليون دولار قيمة حجوزات الأغراض الشخصية .. و1.5 مليار دولار اعتمادات خلال فبراير

قال مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصدى الاقتصادية: بلغت حجوزات الاغراض الشخصية يوم الأمس الأحد الموافق 22 فبراير 233 مليون دولار ، والمنظومة تعمل بشكل مستمر

وسيباشر المصرف المركزي في تحويل القيمة لمستحقيها ، كما منح المصرف موافقات اعتمادات خلال شهر فبراير بقيمة 1.5 مليار دولار وباشر المصرف اليوم في تغطية القيمة المستحقة للمصارف .

“المانع”: إعلان نتائج جولة العطاء العام في ليبيا لاستكشاف النفط والغاز

كتب المستشار “مصطفى المانع”: إعلان نتائج جولة العطاء العام في ليبيا لاستكشاف النفط والغاز

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية اليوم، الأربعاء 11 فبراير 2026، نتائج أول جولة عطاء عام لاستكشاف النفط والغاز في البلاد منذ 17 عامًا، في خطوة تُعدّ من أبرز الأحداث الاقتصادية في السنوات الأخيرة. في هذه الجولة، تم منح تراخيص لاستكشاف وتطوير النفط والغاز لعدد من الشركات الدولية الكبرى، بعد طرح نحو 20 قطعة استكشافية على امتداد الأحواض الرئيسية في البلاد، من بينها على البرّ 11 قطة و9 قطع بحرية.

الشركات الفائزة

هذه الجولة الأولى بعد قرابة العقدين ، فازت بها شركات ريبسول الإسبانية، وايني الإيطالية، وشيفرون الأمريكية، وتحالفات ضمت شركات أخرى من المجر وتركيا وقطر ونيجيريا، وقد كان للجولة أهدافاً واضحة تمثلت في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، زيادة الإنتاج النفطي والغازي، دعم الاقتصاد الوطني، وتنمية موارد الدولة، تعزيز ثقة الشركاء في قطاع الطاقة، وفي السوق الليبي بصفةً عامة.

استثمار جديد بعد انقطاع طويل

تُعد هذه الجولة أول عملية ترسية علنية منذ عام 2007، بعد توقف طويل بسبب التحديات السياسية والأمنية التي شهدتها البلاد. عودة مثل هذه العملية يعكس ثقة عدد من الشركات العالمية الكبرى في الإمكانيات الهيدروكربونية لليبيا، وكذلك في البيئة الاستثمارية للبلاد.

من خلال منح تراخيص لشركات كبرى وشراكات متعددة الجنسيات، تنطلق ليبيا التي تنتج من النفط قرابة 1.4 برميل يومياً، من مرحلة استهلاكية تعتمد على الموارد الحالية إلى مرحلة شراكات إستراتيجية تُنتج قيمة مضافة طويلة الأجل، وهو ما يسهم في زيادة الاستثمارات في القطاعات الفنية والتكنولوجية والخدمات المرتبطة بالطاقة.

زيادة الدخل ودعم الاقتصاد الوطني

على المدى المتوسط، فإن دخول الشركات المتخصصة في عمليات الاستكشاف والتطوير سيؤدي إلى زيادة الإنتاج النفطي والغازي، إلى 1.6 مليون برميل يومياً، ثم إلى 2 مليون برميل يومياً، الأمر الذي من شأنه رفع الإيرادات العامة للدولة. اذ يعتمد الاقتصاد الليبي بدرجة كبيرة على قطاع الطاقة، وبالتالي إعادة تنشيط هذا القطاع يعني ضخ موارد مالية جديدة في خزينة الدولة، تُمكّن من تمويل مشاريع تنموية أخرى في الصحة، التعليم، والبنية التحتية، بالإضافة إلى تحريك كل عجلة الاقتصاد، وفي المجمل تمكن من تنويع مصادر الدخل.

زيادة الإنتاج، بالتزامن مع الترتيبات التعاقدية الحديثة، يُمكن أن يُسهم أيضًا في استقطاب استثمارات خارج نطاق النفط التقليدي، نحو مشاريع تحويلية واقتصاديات مبتكرة.

تعزيز الثقة الدولية والشراكات

نجاح هذه الجولة لا يقتصر على الشقّ الاقتصادي فقط، وإنما له أبعاد دبلوماسية واستراتيجية، فتنافس شركات تحمل جنسيات دول متعددة، وفوزها باستثمارات ستدار وفق أطر تعاقدية شفافة، سيعزز بلا شك علاقات ليبيا مع شركائها الدوليين، ويضع البلاد في موقع اقتصادي أقوى على خريطة الاستثمار العالمي.

ان الثقة التي التي حققتها ليبيا بهذه الخطوة، ليست ثقة شركات النفط العالمية فقط، بل أيضاً ثقة البنوك وأدوات التمويل وصناديق الاستثمار، التي باتت تدرك جاذبية السوق الليبي، تنوعاً وإيراداً، وانخفاضاً في المخاطر.

هذه الخطوة تمثل جسرًا لبناء شراكات أوسع تشمل نقل التكنولوجيا، التدريب المهني، وخلق فرص عمل لليبيين في القطاع النفطي، وما يتصل به من صناعات وخدمات.

ختامًا: إن إعلان نتائج جولة العطاء العام في ليبيا اليوم ليس حدثًا منفصلًا، بل جزء من استراتيجية أوسع، تقودها حكومة الوحدة الوطنية، لعودة الحياة إلى مسار التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمار الدولي، ودعم موارد الدولة، وتعزيز الشراكات التي توفر معرفة تقنية وخبرات إدارية تُسهم في تحقيق نمو مستدام.

وتبقى تحديات أخرى مرتبطة بانجاز اليوم، مطروحة على طاولة المستهدفات الليبية في قطاع الطاقة، يأتي على رأسها خلق المزيج الطاقي، بالاستثمار في انتاج وتصدير الطاقة النظيفة، والمحافظة على البيئة، ومحاربة الانبعاثات الكربونية، وبناء وتأهيل جيل جديد من الكوادر الوطنية المتخصصة في مجال الطاقة، والمحافظة على قطاع الطاقة بعيداً عن أي تجاذبات.

إن من فاز اليوم بالجولة ليست الشركات العالمية، بل فاز الاقتصاد الوطني، وفازت ليبيا شرقاً وغرباً وجنوباً، بتطوير مصدر قوت كل الليبيين.

“أمين صالح” يسأل رئيس ديوان المحاسبة عن مؤشر الفساد العالمي، وحماية المبلّغين، وغياب التقارير القطاعية… وشكشك يجيب

قال رئيس المؤسسة الليبية للتقنية “أمين صالح”: اليوم كنتُ أحد الحضور في ملتقى إيضاح 2، الذي ينظمه ديوان المحاسبة الليبي، بصفتي رئيس المؤسسة الليبية للتقنية، وطرحتُ عددًا من الأسئلة بوصفي مكوّنًا من مكوّنات المجتمع المدني، وذلك بتاريخ 11-02-2026، بمعهد ضباط الحرس البلدي – جنزور.

وتابع: وكانت أسئلتي إلى رئيس ديوان المحاسبة، والتي أجاب عنها بكل رحابة صدر وابتسامة، على النحو التالي:

لماذا لا يُصدر الديوان تقارير قطاعية على المستوى الوزاري أو على مستوى البلديات تكون مفصّلة؟

فأجاب بأن هناك قريبًا تقارير قطاعية ستصدر عن قطاعات التعليم والصحة وغيرها، إضافة إلى تقارير نوعية ستتضمن مؤشرات وبيانات أكثر تفصيلاً مما نُشر في التقرير السنوي.

أين الدولة بقوانينها وأجهزتها من مؤشر الفساد العالمي، وترتيب ليبيا (175–180)؟

فأجاب بأن من المؤسف علينا جميعًا الوصول إلى هذا المستوى، وأن تقارير منظمة الشفافية الدولية تعبّر عن واقع الشفافية، مشيرًا إلى وجود تواصل حالي مع المنظمة لمعالجة الخلل الجوهري قبل التركيز على صورة ليبيا في التقارير، وذلك لفهم ما ينقصنا، وما هي الإخلالات والمشاكل.

وأضاف أن اللجنة الوطنية للاستراتيجية لمكافحة الفساد تضم عدة جهات، وستعمل خلال الفترة القادمة على ستة محاور، وقد أنهت محورين (أو مستهدفين) بنسبة 80%، وستكون هناك أعمال على مستوى تعزيز الشفافية.

ماذا فعلت الدولة في نطاق حماية المبلّغين عن الفساد من المجتمع المدني (نقابات – اتحادات – تجمعات – ملتقيات نخب)؟

فأجاب بأن ديوان المحاسبة جهة رقابة مالية ولا يستقبل البلاغات، وإنما يقوم بإحالتها، وأن الجهات المختصة باستقبال البلاغات هي هيئة الرقابة الإدارية والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.

وأوضح أنه – وللأسف – لا يوجد حتى الآن تشريع يحمي المبلّغين عن الفساد، وأن هذا الأمر يقع ضمن اختصاص البرلمان، مؤكدًا أن الديوان يعمل في نطاق اختصاصه، وما يُحال إليه قدر المستطاع، في ظل وضع المؤسسات الحكومية الحالي.

ملاحظة هامة:
تتشارك المؤسسة الليبية للتقنية مع ديوان المحاسبة في عدد من الأعمال، إضافة إلى عملها ضمن نطاق اللجنة الوطنية لاستراتيجية مكافحة الفساد

المركزي لصدى: شركات الصرافة نجحت وتم حجز أكثر من 14 مليون دولار اليوم وأسعارها منافسة لا تتجاوز 7.5 ، وشراء الدولار بالحوالات أرخص من الكاش

كشف مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصدى عن بدء العمل بمنظومة الأغراض الشخصية منذ اليوم والوضع ممتاز مع شركات الصرافة وبدأ الحجز فعليًا للأغراض الشخصية وتم حجز أكثر 14 مليون دولار وشركات الصرافة عرضت أسعار منافسة لا تتجاوز 7.5 دينار للدولار والشحن فوري

وقال المركزي: سنوضح بعض النقاط حيال الآلية بين الشركات والمصارف غدًا لكي يتم شحن البطاقات مباشرةً بين شركات الصرافة والمصارف

وتابع المركزي: اليوم الأول يؤكد نجاح آلية العمل والمنظومة واليوم نستطيع القول بأنه لدينا شركات صرافة انطلقت فعليًا ومرخصة والحمد لله قد نحتاج أيام للتعود على هذا النظام وسيقوي هذا النظام بيع الكاش الذي سيكون قريبًا .

وأكد المركزي لصدى: ويستطيع المواطن اليوم شراء الدولار بالحوالات بسعر أرخص من الكاش وإنهاء المضاربة بالصكوك والحوالات، وستكون هناك إجراءات تسهل العمل وهدفنا في البداية إطلاق الخدمة وبدء مشروع طال انتظاره لعقود من الزمن

خاص.. مصادر مصرفية لصدى: المركزي يعزز سيطرته على سوق السوداء مع ضرورة دعم الجهات المالية لاستكمال مسار الاصلاحات

كشفت مصادر مصرفية، في تصريح خاص لصحيفة صدى الاقتصادية، أن الإجراءات التي يتخذها مصرف ليبيا المركزي منذ نحو عام تأتي في إطار سعيه إلى تعزيز السيطرة على سوق النقد غير الرسمي، الذي شهد توسعاً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، إلى جانب تنظيم عمل شركات ومكاتب الصرافة عبر الآلية التي أعلن عنها المصرف مؤخراً والتي تضمن نجاح المصرف المركزي في السيطرة على السوق السوداء بشكل تدريجي.

وأضافت المصادر أن استكمال مسار الإصلاحات يتطلب تنسيقاً ودعماً من قطاع النفط، وكذلك من وزارتي الاقتصاد والمالية في كلٍّ من الشرق والغرب، بما يسهم في تحقيق أهداف هذه الإجراءات على نحو أشمل

وثائق أميركية تكشف مخططاً للوصول إلى أموال ليبيا المجمّدة عبر إبستين والمقربين منه

كشفت وثيقة أُفرج عنها حديثاً من قبل وزارة العدل الأمريكية أن أحد المقرّبين من الممول الأميركي الراحل، والمدان في قضايا، جيفري إبستين، كان قد وضع خططاً للسعي إلى الوصول إلى الأصول السيادية الليبية المجمّدة، لوجود فرص مالية وقانونية مرتبطة بحالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي في ليبيا في ذلك الوقت

كما يُعتقد أن نحو 80 مليار دولار من الأموال الليبية مجمّدة على المستوى الدولي، من بينها قرابة 32.4 مليار دولار في الولايات المتحدة ، ويقدر أن الرقم الحقيقي يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أضعاف هذا المبلغ من الأصول السيادية، والأموال المسروقة والمختلسة

وتضمنت الوثائق: إذا تمكّنا من تحديد أو استرداد ما بين 5% و10% من هذه الأموال، والحصول على تعويض يتراوح بين 10% و25%، فنحن نتحدث عن مليارات الدولارات

وأفادا الوثائق أن عدداً من الأعضاء السابقين في جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (MI6) وجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، أبدوا استعدادهم للمساعدة في جهود تحديد واستعادة ما وصفه بـ«الأصول المسروقة»

وأشارت إلى توقعات بأن ليبيا ستحتاج في المستقبل إلى إنفاق ما لا يقل عن 100 مليار دولار على إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي

لكن الحافز الحقيقي يتمثّل في أنه إذا تمكّنا من أن نصبح الجهة التي يلجؤون إليها دائماً، فذلك لأنهم يخططون لإنفاق ما لا يقل عن 100 مليار دولار خلال العام المقبل لإعادة بناء بلدهم وتحريك عجلة الاقتصاد»، بحسب ما جاء في الرسالة.

كما وصفت الرسالة ليبيا بأنها دولة تمتلك احتياطيات كبيرة من الطاقة، إلى جانب معدلات تعليم مرتفعة، وهي عوامل اعتبرها المرسل عناصر يمكن الاستفادة منها في المبادرات والأنشطة المالية والقانونية

المانع يكتب: لماذا هبطت أسعار الذهب والفضة؟

كتب المستشار “مصطفى المانع”: لماذا هبطت أسعار الذهب والفضة؟

في آخر التداولات شهدت أسعار الذهب والفضة أكبر انخفاض منذ عقود، بعد موجة صعود قياسية استمرت منذ نهاية 2025 وأوائل 2026.

فبعد أن وصل سعر الذهب قريبًا من 5,625 دولار للأونصة وسجلت الفضة مستويات تاريخية تجاوزت 120 دولار للأوقية، تراجع الذهب بنحو 9–11% إلى ما بين 4,745–4,901 دولار للأونصة، وتراجعت الفضة بشكل أكبر بنحو 30% إلى مستويات قرب 78–83 دولارًا للأوقية.

وهو ما أثار ردود فعل قوية لدى المستثمرين، في الأسواق العالمية، وأثار أيضاً قلق الكثيرين من غير المستثمرين، ممن لجؤوا للذهب والفضة كملاذ آمن لمدخراتهم.

“وبناء على استفسار كثير من الزملاء والمهتمين عن أسباب الهبوط، أضع في هذا المقال موجزاً عن أهم الاسباب، صغته بلغة مبسطة بعيدة عن التعقيد قدر الامكان، ليسهل الفهم على الجميع”.

أهم أسباب هبوط الذهب والفضة:

1. عمليات جني الأرباح بعد ارتفاعات قياسية.

      ارتفاع أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية قبل الانخفاض، جذب عمليات جني أرباح موسعة من قبل المستثمرين والصناديق، الذين بدؤوا في البيع لضمان تحقيق العوائد، ما تسبب في زيادة المعروض.

      2. صدمة السوق بعد أنباء ترشيح رئيس جديد للفيدرالي الأمريكي.

        أعلنت وسائل إعلام أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيختار كيفن وورش (Kevin Warsh) لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي عندما تنتهي ولاية جيروم باول
        ‏ (Jerome Powell) في مايو 2026.

        الأسواق رأَت في ذلك تغييرًا متوقعًا في سياسة الفائدة، وتخوفات من تقلبات في توجه الفيدرالي، ما أثار موجة بيع سريعة في الذهب والفضة، وعلى الرغم من أن المرشح الجديد من المفترض أن يتبنى توجهات الرئيس ترامب الذي رشحه والذي يدفع إلى تخفيض اسعار الفائدة.
        إلا أن ادراك الأسواق بالنهج الذي كان يتبناه المرشح الجديد في مسيرته والذي يتجه نحو المحافظة على اسعار الفائدة والتعامل معها بحذر، ودعمه لقوة الدولار، وايضاً ادراك الاسواق لتعقيدات صناعة قرار تخفيض الفائدة داخل المجلس الفيدرالي، قلل من رهانهم على الذهب والفضه.

        1. تأثير ارتفاع قوة الدولار الأمريكي وعوائد السندات.

        عقب أنباء اختيار كيفن وورش (Kevin Warsh) مرشحًا لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ، مما قلّص جاذبية الذهب والفضة المقومة بالدولار، كما ارتفعت عوائد السندات الأمريكية، ما جعل المستثمرين يتجهون إلى الأصول التي تدفع فائدة أكثر، مقارنة بالمعادن التي لا تولّد دخلًا مباشراً، كالذهب والفضة.

        1. انخفاض الطلب على الملاذات الآمنة.

        على الرغم من التوترات الاقتصادية والجيوسياسية التي دعمت ارتفاع المعادن في 2025، شهدت معنويات السوق مؤخرًا انخفاضًا نسبيًا في الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب والفضة، وقد يعزى ذلك إلى توقعات السوق بأن التوترات قد بلغت سقفها الأعلى، وليست معرضة لتصعيد أكثر.

        5. تراجع أسهم التقنية وزيادة متطلبات الهامش وتأثيرها على السيولة.

        مع انخفاض أسهم شركات التقنية مؤخرًا، ارتفعت متطلبات الهامش (Margin)، وهو المبلغ الإلزامي الذي يجب أن يحتفظ به المتداول كضمان عند فتح أي صفقة. ما جعل كثير من المستثمرين مضطرين للتخلص من الذهب والفضة لتوفير السيولة اللازمة لمتطلبات الهامش، لصالح الممولين والوسطاء.

        6- خصوصية الفضة مقارنة بالذهب.

        الفضة تختلف عن الذهب لأنها ليست معدنًا نفيسًا فقط، بل تستخدم بشكل واسع في الصناعات الإلكترونية والطاقة الشمسية والطب، وغير ذلك، ما يجعلها أكثر تأثرًا بتقلبات توقعات النمو الاقتصادي، بالاخص في ظل انخفاض أسهم التكنولوجيا، لذلك انخفضت الفضة بمعدلات أكبر من الذهب.

          المانع يكتب: لماذا هبطت أسعار الذهب والفضة؟
          صوره للمستشار المانع من المقر الرسمي للفيدرالي الأمريكي

          ختاماً

          ما حدث من انخفاض للذهب والفضة لم يكن مجرد “هبوط عادي” في الأسعار، بل تصحيح حاد بعد موجة صعود غير مسبوقة، وهو انخفاض مدفوع بعوامل نفسية وفنية في السوق، إضافة إلى تغيرات في السياسات الاقتصادية الكبرى.
          وعلى الرغم من أن السوق في حالات التحول والاضطراب، يصعب التنبؤ بآداءه ومآلاته، الا أن قوة الدولار الأمريكي ارتفاعاً وانخفاضاً تعد من أوضح العوامل تأثيراً في أسعار الذهب والفضة.