Skip to main content

الكاتب: S

بلومبيرغ: الإنتاج النفطي سيتوقف تدريجياً على مستوى البلاد

ذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية اليوم الثلاثاء أن إنتاج النفط الليبي يواصل الإنخفاض وذلك مع فرض السلطات في شرق البلاد اغلاق الحقول النفطية مما أدى إلى تفاقم الأزمة التي حذرت الأمم المتحدة من أنها قد تؤدي إلى انهيار الاقتص

وأشارت بلومبيرغ إلى أن توقف الإنتاج في حقل الفيل في جنوب غرب ليبيا بحسب أشخاص مطلعين على الأمر .

وبحسب مصادر لوكالة بلومبيرغ أنهم سيوقفون الضخ تدريجياً على مستوى البلاد .

خاص: عون لصدى: قلة الأموال لإرضاء الأطراف المتحاربة في طرابلس ليس مفاجئًا

صرح إيلي أبو عون مدير برامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في معهد الولايات المتحدة للسلام اليوم الإثنين أن الدول الإجنبية وسوف يحاولون إيجاد حل عن طريق الوساطة وإذا لم ينجحوا فسوف يقبلون بأي ترتيب من شأنه أن يخفف من حدة الموقف ولا أحد لديه الرغبة في اندلاع صراع مسلح آخر .

وتابع أبو عون بالقول لقد كانت إيرادات الدولة في انخفاض خلال الأشهر القليلة الماضية وكان كثيرون يحذرون من أن حكومة الوحدة الوطنية لن يكون لديها أموال كافية لتوزيعها على شراء الولاءات لليمين واليسار ومع قلة الأموال لإرضاء الأطراف المتحاربة المختلفة فإن التصعيد من هذا النوع ليس مفاجئًا .

روفينيتي لصدى: الدعم الدولي يميل إلى “الكبير” وهناك تردد من البنوك الأجنبية في التعامل مع الوضع الحالي في المركزي .. إليكم التفاصيل

صرح الخبير الإستراتيجي الإيطالي دانييلي روفينيتي لصحيفة صدى الاقتصادية اليوم الإثنين حيث قال: لقد أدى إقالة الصديق الكبير مؤخراً من منصبه كمحافظ للبنك المركزي إلى التوترات السياسية في البلاد .

وأكد روفينيتي لصحيفة صدى الاقتصادية أن هذا التغيير مثير للجدل مع عدم اليقين بشأن الاعتراف الدولي ومن المرجح أن تنتظر الدول والبنوك الأجنبية لترى كيف يتطور الوضع قبل اتخاذ أي إجراء حاسم .

وتابع بالقول: تشير التصريحات الأولية من الولايات المتحدة إلى دعم الكبير مما يشير إلى أن الدعم الدولي قد يميل لصالحه في الوقت الحالي وقد تتردد البنوك الأجنبية في التعامل مع البنك المركزي حتى يكون هناك استقرار واضح واعتراف بالقيادة الجديدة .

خاص: روفينيتي لصدى: ما رأيناه في هذه الساعات هو أحد اسباب إرادة الدبيبة في عدم التخلي عن السلطة

صرح الخبير الإستراتيجي الإيطالي دانييلي روفينيتي لصحيفة صدى الاقتصادية اليوم الأحد حيث قال: لقد عرفنا دائما أن دور مصرف ليبيا المركزي في ليبيا هو دور “مركزي” ونعلم أن ديناميكيات القوة كانت تتكشف دائما حول المؤسسة ولهذا السبب فإن كل ما يحدث هذه الأيام لمصرف ليبيا المركزي ومحافظه الصديق الكبير مهم للغاية لمستقبل البلاد .

وأكد روفينيتي لصحيفة صدى الاقتصادية إن الصدام المستمر بين الكبير ورئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة يقسم ليبيا أكثر والمواقف في طرابلس ومن الواضح الآن أنه لا يوجد إجماع على قرار استبدال الكبير الذي اتخذه المجلس الرئاسي بناء على مدخلات الدبيبة .

وتابع بالقول إن ما رأيناه في هذه الساعات هو مثال واضح على الفوضى المستمرة فالباب المغلق لمقر مصرف ليبيا المركزي الخالي من أي حشود هو رمز للفوضى المستمرة وفي حين يستمر كل شيء في التأثير على المواطنين مع شلل الأنشطة المصرفية أو على الأقل إبطائها بسبب عواقب الاختيارات المتهورة من بين هذه الخيارات إرادة الدبيبة في عدم التخلي عن السلطة .

ومن بين أمور أخرى يجب أن نضيف أيضًا أن قرار استبدال الكبير ينتهك اتفاقيات جنيف لأنه وفقًا للاتفاقية التي تحافظ حاليًا على السياق السياسي الليبي في حالة من عدم التوازن لا يمكن اتخاذ الاختيار كإجبار من الحكومة أو المجلس الرئاسي بل يجب أن يكون مشتركًا بين المجلس الأعلى للدولة وبرلمان مجلس النواب.

لقد أصبح الجمود انجرافًا حركيًا فوضويًا وعنيفًا إن المنافسات الداخلية في المجلس الأعلى للدولة والانقسامات بين حكومة الوحدة الوطنية ومجلس النواب والأزمة التي نتجت عن مصرف ليبيا المركزي والصدع بين طرابلس بنغازي ونمو التوترات الداخلية في الغرب كلها عناصر مقلقة للغاية وتخاطر هذه الأزمة السياسية بالتحول إلى صراع مسلح إذا لم يتم حلها بسرعة.

واشنطن تايمز: ازاحة الصديق الكبير من منصبه يدفع ليبيا إلى منطقة مجهولة.. إليكم التفاصيل

ذكرت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية اليوم الإثنين أن ليبيا لم تعرف السلام والاستقرار منذ الإطاحة بالعقيد معمر القذافي الذي حكم البلاد لفترة طويلة وبعد انتفاضة في عام 2011 لا تزال ليبيا منقسمة بين حكومتين متنافستين ومتعارضتين واحدة في الغرب وأخرى في الشرق .

وقالت الصحيفة الأمريكية يبدو أن هذا الجمود المضطرب يتجه نحو هزة مزعزعة للاستقرار بعد سلسلة من التحركات التي قام بها اللاعبون السياسيون بما في ذلك الصراع السيطرة على المصرف المركزي وهو القناة التي تمر منها ثروة ليبيا النفطية الهائلة وبالتالي فهو جائزة رئيسية في الصراع الداخلي بين الفصائل السياسية .

وأشارت الصحيفة إلى أن حاول المجلس الرئاسي للبلاد إقالة الصديق الكبير وقد رفض الكبير الاستقالة .

وقال المحللون إن بيان إقالة الصديق الكبير كان بلا قوة قانونية لكن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة أيد هذه الخطوة وأعلن المجلس الرئاسي أنه سيعين مجلس إدارة جديد للمصرف المركزي .

وبحسب الصحيفة الأمريكية إن المصرف المركزي هو أحد المؤسسات القليلة التي نجحت في ربط الشرق بالغرب الأمر الذي جعل مديره الصديق الكبير لاعباً رئيسياً ورغم أن المصرف يتخذ من طرابلس مقراً له إلى جانب حكومة الدبيبة فقد عملت كلتا الإدارتين مع الكبير للحفاظ على تدفق أموال النفط ودفع رواتب الموظفين الحكوميين .

ماذا حدث في البنك المركزي؟

وتطرقت الصحيفة أن رئيس وزارء حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة والصديق الكبير اللذان كانا حليفين في السابق قد نشبت بينهما خلافات في العام الماضي عندما بدأ محافظ المصرف المركزي يتهم رئيس الوزراء بالفساد والإفراط في الإنفاق.

وقال المحللون إن الكبير ربما كان قلقاً أيضاً على بقائه السياسي بعد أن اتضح أن الدبيبة يرغب في استبداله ويبدو أن الكبير الذي يحتاج إلى حلفاء جدد أصبح الآن متحالفاً مع الفصائل في شرق ليبيا .

وفي الأسابيع الأخيرة انتشرت مجموعات مسلحة مرتبطة بفصائل سياسية متنافسة حول مقر المصرف المركزي مما أثار الشكوك في أن الدبيبة وحلفاءه سيحاولون الاستيلاء عليه بالقوة

ماذا يعني عدم الاستقرار في ليبيا؟

وأضافت الصحيفة أن المصرف المركزي ليس الساحة الوحيدة التي تصاعدت فيها التوترات بين الشرق والغرب مرة أخرى ففي الأسبوع الماضي حاصر قائد القوات المسلحة خليفة حفتر أكبر حقل نفطي في ليبيا .

وقال المحللون إن ليبيا قد تتجه نحو مزيد من العنف مع تنافس الفصائل السياسية والجماعات المسلحة على السلطة والثروات النفطية.

وأكدت الصحيفة إن تعريض هذا النظام للخطر من شأنه أن يدفع ليبيا نحو مزيد من الاضطرابات والصراع، مما يجعل التقدم الاقتصادي بعيد المنال .

وتابعت الصحيفة بالقول إن إزاحة محافظ المصرف المركزي من منصبه من شأنه أن يضع ليبيا في منطقة مجهولة ومن غير المرجح أن تعترف المؤسسات المالية الدولية بمحافظ جديد تم تعيينه بالقوة وتمر كل عائدات النفط الليبي عبر المصرف المركزي الذي يدفع أيضاً رواتب موظفي الحكومة التي يعتمد عليها العديد من الليبيين في ظل الحكومتين المتنافستين .

وأوضحت الصحيفة أن عمليات نشر جماعات مسلحة خارج المصرف المركزي دفعت المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى ليبيا ريتشارد نورلاند إلى إصدار بيان وصف فيه التهديدات الموجهة لموظفي المصرف وعملياته بأنها “غير مقبولة”. وحذر من أن محاولة الإطاحة بقيادة المصرف قد تؤدي إلى قطع وصول ليبيا إلى الأسواق المالية الدولية .

وكالة نوفا: تهديدات بإغلاق الحقول النفطية ..وهذه الأسباب

أفادت وكالة نوفا الإيطالية بوجود مشاورات بين رئاسة مجلس النواب و”القيادة العامة بشأن تحديد الإجراءات التي يجب اتخاذها للرد على التصعيد من جانب رئيس المجلس الرئاسي بخصوص قراراته المتعلقة بالمصرف المركزي .

أضافة إلى إمكانية أن تطرح خطوة إغلاق حقول النفط بشكل كامل .

وبحسب الوكالة الإيطالية فإن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح وقائد “القيادة العامة”خليفة حفتر يهددان بإغلاق الحقول النفطية للضغط على المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة للتراجع عن إقالة محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير .

وأيضًا السماح بتغيير إدارة المؤسسة المالية في الفترة المقبلة وفقا للوكالة .

ميدل إيست مونيتور: وساطات لإحتواء أزمة مصرف ليبيا المركزي

ذكر موقع “ميدل إيست مونيتور” نقلا عن مصادر مطلعة عن وجود وساطات لإحتواء وإنهاء أزمة مصرف ليبيا المركزي بعد قرار المجلس الرئاسي بعزمه تشكيل مجلس إدارة جديد للمصرف والمضي في اقالة المحافظ الحالي الصديق الكبير ونائبه مرعي البرعصي وتكليف محمد الشكري .

وأضاف الموقع أن في سبتمبر عام 2014 صوت أعضاء مجلس النواب بالأغلبية على قرار إقالة الصديق الكبير من منصبه محافظًا للبنك المركزي وفي يناير عام 2018 أصدر مجلس النواب قرارا بتكليف محمد الشكري محافظًا للمصرف المركزي إلا أن رئاسة مجلس النواب عادت الجمعة وأصدرت قرارا بإيقاف العمل بقرار تكليف الشكري لمضي مدة تكليفه وعدم مباشرة مهام عمله مع عودة تكليف الصديق الكبير محافظا للمصرف .

وأشار الموقع إلى أن رئيس البرلمان عقيلة صالح حذر يوم أمس الإثنين من أن خطوة المجلس الرئاسي المساس بالمصرف المركزي أو تسمية محافظ جديد قد تكون سببا في تجميد الأرصدة الليبية في الخارج وانهيار العملة المحلية .

وليس من صلاحيات المجلس الرئاسي تشكيل مجلس إدارة المصرف المركزي لكنه وفق مراقبين يحاول استغلال ثغرة عبر الاستناد إلى قرار مجلس النواب لعام 2018 بشأن تكليف الشكري .

وبحسب الموقع أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة ضغط لاقالة الكبير لكن قوى دولية على راسها الولايات المتحذة حذرت من هذه الخطوة في رسالة دعم للمحافظ الحالي.

وبعد مرور 9 سنوات من الإنقسام أعلن المصرف في 20 أغسطس 2023 عودته كمؤسسة سيادية واحدة مشددا على حرصه على معالجة آثار انقسامه .

وتابع الموقع بالقول: عمَّق وجود الحكومتين في الشرق والغرب أزمة سياسية حيث يأمل الليبيون حلها عبر انتخابات رئاسية وبرلمانية طال انتظارها منذ سنوات وتحول دون إجرائها خلافات بشأن قوانينها والجهة التنفيذية التي ستشرف عليها .

بلومبيرغ: إستئناف عمل “الكبير” محافظ المركزي يمثل تحديا لقرار الرئاسي.. إليكم التفاصيل

ذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية اليوم الثلاثاء أن قرار إستئناف عمل محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير يمثل تحديا للقرار الذي أصدره المجلس الرئاسي .

وبحسب بلومبيرغ فقالت المحللة البارزة في الشؤون الليبية داخل مجموعة الأزمات الدولية كلوديا جازيني أن بعد عامين من الشلل داخل المصرف المركزي تعد هذه سلسلة سريعة من الأحداث حيث أن من المبكر للغاية أن نقول إلى أين يتجه كل شيء .

وأشارت جازيني إلى أن ما سيحدث بعد ذلك يعتمد على ما يفعله البرلمان وما إذا كان هناك نوع من الاتفاق الخلفي حول من يمكن أن يكون محافظ المصرف المركزي الموحد بين الشرق والغرب .

وقالت جازيني إنها لا تتوقع اندلاع أعمال عنف جديدة بعد التطورات الأخيرة .

وأضافت: أعتقد أن الجميع سوف يستغلون هذه الفرصة لتحقيق مصالحهم”.

وتابعت بلومبيرغ بالقول أن التوترات المتصاعدة أثارت قلقا على الصعيدين المحلي والخارجي خاصة مع تزايد الجهود لإزاحة الكبير من منصبه وسط مخاوف عن التوزيع غير العادل لثروة ليبيا النفطية وعلى الرغم من كل هذا لم يعلق المحافظ بعد على التحرك لإستبداله .

لكن في وقت سابق قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا ريتشارد نورلاند إن محاولات الإطاحة بالكبير غير مقبولة وأن استبداله بالقوة يمكن أن يؤدي إلى فقدان ليبيا القدرة على الوصول إلى الأسواق المالية الدولية .

وأضاف من جانبه أن جوهر النزاع هو صراع على السلطة وكثيراً ما كانت حقول النفط في البلاد هي العملة الرئيسية في هذا الصراع

وفي هذا السياق أصبح قرار الكبير بتعليق عمليات البنك جزءاً من محاولة أوسع نطاقاً لإستغلال الاقتصاد لتحقيق مكاسب سياسية وفقا لبلومبيرغ

وكالة نوفا: شركة مصرية توقع عقود مشاريع طرق شرق البلاد

ذكرت وكالة نوفا الإيطالية اليوم الإثنين أن مدير صندوق التنمية والإعمار بلقاسم حفتر وقع عقود ومشاريع جديدة في مدن طبرق والبيضاء والمخيلي بالمشاركة مع مدير شركة المقاولون العرب أحمد العصار .

وبحسب وكالة نوفا الإيطالية أن من بين المشاريع المخطط لها توسع الطريق بطول 4 كيلومترات وطريق المخيلي بطول 1.8 كيلومتر وجسر جزيرة إمساعد في طبرق بطول 600 متر وجسر المركز الطبي في طبرق بطول 600 متر .

وأشارت الوكالة إلى أن تنفذ الشركة المصرية العديد من المشاريع في ليبيا ضمن إعادة إعمار مدينة درنة والمدن المتضررة من الفيضانات .

واشنطن بوست: مكتب التحقيقات الفيدرالي يكشف تورط حليف ترامب في جرائم غسيل الأموال وتقديم الدعم “لحفتر” بمساعدة الإمارات

أطلق مكتب التحقيقات الفيدرالي اليوم الإثنين تحقيقا بشأن “إريك برينس” الرئيس السابق لشركة الأمن الخاصة “بلاك ووتر” وحليف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن تورطه في مبيعات غير قانونية وغسيل أموال بما في ذلك دعمه لقائد القوات المسلحة خليفة حفتر شرق البلاد .

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” فإن التحقيق يركز على ثلاثة مجالات رئيسية أولها الإشتباه في أن برنس قام بتسهيل نقل الأسلحة بشكل غير قانوني إلى حفتر وهو ما يشكل انتهاكا للحظر الدولي على الأسلحة المفروض على ليبيا .

وتابعت الصحيفة بالقول أن الأموال المتعلقة ببرنس مرتبطة بدعمه لحفتر وقد قدرت الأمم المتحدة تكلفة مساعدة برنس لحفتر بنحو 80 مليون دولار ويقال إن معظم التمويل جاء من الإمارات العربية المتحدة .

خاص: روفينيتي لصدى: مجموعات مسلحة تحاول إقتحام المركزي ولكن هذا ما حدث.. إليكم التفاصيل

صرح الخبير الإستراتيجي الإيطالي دانييلي روفينيتي لصحيفة صدى الاقتصادية اليوم الأحد أن يوم أمس حاولت بعض من الجماعات المسلحة القريبة من الدبيبة الدخول إلى مكتب البنك المركزي لكن مجموعة مسلحة أخرى أوقفتهم .

وتابع روفينيتي بالقول أن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم الصديق الكبير ولا تريد من المجلس الرئاسي والدبيبة أن يغيروه .

وأكد روفينيتي لصحيفة صدى الاقتصادية أن المجلس الرئاسي يحاول مساعدة الدبيبة في إزاحة الكبير لأن الكبير لا يمول حكومة الدبيبة .

وبحسب روفينيتي أن تغيير محافظ البنك المركزي يحتاج إلى اتفاق بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة وفقا لقوله .

موقع سويدي: الوحدة الوطنية توقع مذكرة تفاهم جديدة تسمح لتركيا بفتح فروع مصرفية لها واستخدام الكهرباء والوقود دون دفع أي تكلفة لتركيا.. إليكم التفاصيل

كشف موقع “نورديك مونيتور” السويدي عن تقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمذكرة تفاهم تتضمن اتفاقيات مع رئيس وزارء حكومة الوحدة الوطنية .

وبحسب الموقع تسهل مذكرة التفاهم الكفاءة اللوجستية والعملياتية من خلال السماح للقوات التركية بإنشاء إدارة أنظمة الاتصالات الخاصة بها على النحو المفصل في المادة 9 وتسمح هذه المادة بتثبيت أنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية مما يضمن التنسيق السلس بين الوحدات التركية ومراكز القيادة في تركيا بالإضافة إلى ذلك يُسمح للقوات التركية بإنشاء مكاتب بريد وفروع مصرفية لها ومرافق ترفيهية داخل المناطق المخصصة لها وفق المادة 16 من مذكرة التفاهم.

وقال مركز الأبحاث السويدي إن الحكومة الليبية التزمت بتقديم دعم لوجستي واسع النطاق للقوات التركية وهو أحد أهم بنود مذكرة التفاهم حيث تُلزم المادة التاسعة بتغطية تكاليف الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي والإنترنت في المرافق التي تستخدمها القوات التركية وكل ذلك مجانا

وذلك في وقت تنص فيه المادة السابعة على توفير الوقود وغيره من المتطلبات اللوجستية للمركبات التركية سواء على البر أو البحر أو الجو دون أي تكلفة على تركيا وفقا للموقع السويدي .

تساهم إيطاليا بمبلغ 3 ملايين يورو لتعزيز شراكة خدمات المياه والصرف الصحي في ليبيا

أعلنت اليونيسف اليوم الثلاثاء عن شراكة جديدة مع الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي والتي تتضمن منحة بقيمة 3 ملايين يورو.

جاء ذلك خلال توقيع الاتفاقية من قبل سفير إيطاليا جيانلوكا ألبريني وممثل اليونيسف في ليبيا محمد الفياضي .

وأشارت اليونيسف إلى أن يهدف هذا التعاون إلى تعزيز الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة والتنمية المستدامة القادرة على التكيف مع المناخ للمجتمعات في جميع أنحاء ليبيا مع التركيز على الفئات السكانية الأكثر ضعفاً.

ويؤكد التعهد الإيطالي على الحاجة الملحة من الحلول المبتكرة لضمان الوصول إلى المياه النظيفة للجميع، نهدف معًا إلى مواجهة هذه التحديات الحاسمة والمساهمة في مستقبل أكثر أمانًا واستدامة للشعب الليبي .

وبحسب اليونيسف تواجه ليبيا أزمة مياه حادة تتفاقم بسبب تغير المناخ والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والضغوط الديموغرافية وبما أن ليبيا هي سادس أكثر البلدان التي تعاني من الإجهاد المائي في العالم فإن الحلول الفورية والمبتكرة أمر حتمي .

وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز قدرة أنظمة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية على تقديم خدمات عادلة ومستدامة وآمنة

وصرح ممثل اليونيسف في ليبيا محمد فياضي أن هذه الشراكة هي خطوة مهمة إلى الأمام في معالجة التحديات الملحة في مجال المياه والصرف الصحي في ليبيا ومن خلال التركيز على الحلول المستدامة والقادرة على التكيف مع المناخ فإننا لا نعمل فقط على تحسين الوصول الفوري إلى المياه النظيفة والصرف الصحي ولكن أيضًا بناء أساس للمرونة والاستدامة على المدى الطويل للمجتمعات الأكثر ضعفًا.

ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المبادرة بشكل مباشر أكثر من 150 ألف شخص بما في ذلك حوالي 70 ألف طفل بالإضافة إلى ذلك سيتم الوصول إلى حوالي مليون شخص من خلال أنشطة التوعية.

ومن خلال تعزيز ممارسات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية المستدامة وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ يهدف المشروع إلى المساهمة في أجندة التنمية الوطنية الأوسع وضمان تحسينات طويلة الأجل في خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في جميع أنحاء البلاد وفقا لليونيسف .

خاص: روفينيتي يفصح لصدى عن أسباب محاولة الدبيبة السيطرة على مصرف ليبيا المركزي .. وما سيسببه

صرح دانيال روفينيتي لصحيفة صدى الاقتصادية اليوم الإثنين أن حكومة الوحدة الوطنية لم تعد تملك المال لدفع رواتب الجماعات المسلحة لذا تريد الجماعات المسلحة في الوقت الحالي السيطرة على مصرف ليبيا المركزي لأنها بحاجة إلى المال ولهذا السبب يحاول الدبيبة والمنفي الضغط على الصديق الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي .

وتابع روفينيتي بالقول إن القتال بين تكاله والمشري على رئاسة مجلس الدولة والقتال بين الدبيبة والصديق الكبير يمكن أن يخلق مشاكل كبيرة للاستقرار في طرابلس وفقا لقوله.

يورو نيوز: حتي الآن لا توجد آلية مساءلة موثوقة أو وسائل أخرى لتتبع أين تذهب الأرباح من الأنشطة غير المشروعة شرق البلاد.. إليكم التفاصيل

ذكر موقع يورو نيوز الاقتصادي اليوم الإثنين أن دول مثل إيطاليا حريصة للوصول المستمر إلى النفط الليبي من خلال محاولة وضع روما في سيناريو ما بعد الصراع وتعزيز طموحاتها لتصبح مركزًا للطاقة في البحر الأبيض المتوسط حيث أن تلعب ليبيا أيضا دورًا بارزًا في أجندة الإمارات العربية المتحدة المستمرة لكسب النفوذ في جميع أنحاء شمال إفريقيا ومنطقة الساحل .

وأضاف الموقع أنه من خلال تقديم حوافز مالية للحد من تدفقات المهاجرين يدعم الاتحاد الأوروبي عن غير قصد التكاليف التشغيلية المرتبطة بإبقاء طرق الاتجار مفتوحة وتمويل مرافق الاحتجاز والعمليات الأمنية الأساسية للاتجار وزيادة سيطرتها على هذه التجارة غير المشروعة .

حفتر وشركاته:

وأكد الموقع أن قائد القوات المسلحة شرق البلاد خليفة حفتر يلتقي الدعم السري والعلني من مختلف دول غربية .

وتابع الموقع بالقول أن خارج حدود ليبيا تحقق عشيرة حفتر أرباحًا ضخمة من الأنشطة الإجرامية الأكثر ربحية مثل تهريب الوقود والمخدرات مع الحفاظ على واجهة التعاون مع أوروبا لضمان تدفقات مالية متواصلة .

وبحسب الموقع أنه حتى الآن لا توجد آلية مساءلة موثوقة أو وسائل أخرى لتتبع أين تذهب الأرباح من الأنشطة غير المشروعة وكذلك من أو ماذا تمول هذه الأرباح؟

وأشار الموقع إلى أن في هذه الأثناء كلما زادت الموارد التي يجمعها حفتر وأبناؤه من استيلائه على نفقات الدولة الليبية زاد تراكم السلطة والنفوذ مما أدى إلى تعزيز مكانته شرق البلاد .

وبمعنى ما فإن استراتيجية أوروبا والولايات المتحدة المتمثلة في تعزيز عدم الإستقرار والجريمة التي تدعيان التخفيف منها ليست مجرد هدف خاص بهما بالنسبة لأهداف سياستهما .

ووفقا للموقع إذا لم نمنع ليبيا من أن تصبح دولة مافيا فإن هذا التوجه لن يتوقف عند حدود ليبيا بل سيصبح قاعدة في منطقتها وخاصة منطقة الساحل .