Skip to main content

الكاتب: S

أويل برايس: ليبيا مصدر رئيسي للنفط الخام لأول مرة لهذه الدولة.. إليكم التفاصيل

كشف موقع أويل برايس النفطي اليوم الإربعاء أن نيجيريا استوردت ما يعادل مليوني برميل من النفط الخام الليبي وذلك في أول عملية استيراد من نوعها من هذا البلد حيث تُعدّ مصفاة دانغوت للبترول المستورد الرئيسي للنفط الخام إلى نيجيريا.

وأشار الموقع إلى أن يأتي هذا الاستيراد في ظل ارتفاع صادرات النفط الخام المنتج محليا في نيجيريا إلى دول أخرى مما لا يترك للمصافي المحلية خيارا سوى البحث عن المواد الخام في أماكن أخرى .

وتابع الموقع بالقول أن في عام 2026 استوردت المصفاة بالفعل شحنات من خام كابيندا وساكسي باتوك الأنغولي وخام جوبيلي الغاني ولأول مرة إمدادات ليبية وفقا لبيانات إس آند بي جلوبال إنرجي.

أفريكا إنتلجنيس: عقود الصفقات النفطية بين الوطنية لنفط والشركات العالمية “صحتها وقانونيتها” تثير الشكوك.. إليكم التفاصيل

ذكرى موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الخميس أن شركات النفط الكبرى تواجه ارتباكا بشأن عقود الامتياز التفطية .

وتابع الموقع الفرنسي بالقول أن المؤسسة الوطنية للنفط تسعى إلى اكتساب الطابع الرسمي على توقيع اتفاقيات امتياز لجذب شركات جديدة من بينها قطر للطاقة والبترول التركي ومجموعة مول إلى السوق الليبية إلا أن الشكوك حول قانونية هذه العقود تثير قلقا بين العاملين في القطاع وفقا للموقع .

أويل برايس: شركات النفط العالمية تتراجع خطوة وتبقى عينها على النفط الليبي..إليكم التفاصيل

كشف موقع أويل برايس النفطي اليوم الأحد أن ليبيا عادت إلى دائرة اهتمام أكبر شركات النفط العالمية حيث تسعى واشنطن إلى تحويل انفراجة عسكرية هشة إلى مصدر جديد لإمدادات النفط الخام .

وأشار الموقع إلى أن وقّعت المؤسسة الوطنية للنفط رسمياً اتفاقيات استكشاف وتقاسم الإنتاج مع شركات دولية من بينها ريبسول وإيني،ط وقطر إنرجي ومول ما يمثل أول حملة ترخيص رئيسية للبلاد منذ 17 عاماً .

وبحسب الموقع أنه في غضون ذلك ارتفع إنتاج ليبيا إلى نحو 1.4 مليون برميل يوميا وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد ويستهدف المسؤولون الوصول إلى 1.6 مليون برميل يومياً بنهاية هذا العام ومليوني برميل يومياً لاحقاً .

وتابع الموقع بالقول أن بعد انتهاء أزمة إيران بات لدى ترامب من وجهة نظره متسع من الوقت لليبيا التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في أفريقيا حيث تبدو ليبيا قريبة من الأسواق الأوروبية وموانئ تصدير مرتبطة بالفعل بخطوط البحر الأبيض المتوسط

وأضاف الموقع أيضا أن قيمة نفطها الخام ازدادات وسط اضطرابات الخليج التي أجبرت مصافي التكرير على البحث عن مصادر بديلة استوردت نيجيريا النفط الخام الليبي لأول مرة في مايو واستأنفت مصر مشترياتها منه لأول مرة منذ عام 2019 وزادت تونس من مشترياتها ولا تزال إيطاليا الوجهة الأولى تليها اليونان وإسبانيا وتركيا.

وأوضح الموقع يأمل الجميع أن يصمد هذا الحل المؤقت لمعالجة هشاشة الوضع السياسي في ليبيا ما زلنا نتعامل مع دولة منقسمة وحكومتين متنافستين تربطهما علاقات مصالح متبادلة تُثري كلا الجانبين وفقا للموقع .

“موقع أمريكي” يكشف عن اتفاقيات تقاسم الإنتاج بين المؤسسة الوطنية الليبية للنفط والشركات الأجنبية

كشف موقع “دسكفرى” الأمريكي اليوم الثلاثاء أن اتفاقية تقاسم الإنتاج في قطاع التنقيب عن النفط والغاز هي ترتيب تعاقدي يفصل المخاطر المالية للاستكشاف عن ملكية الموارد الجوفية وبموجب هذا الإطار أن شركات النفط الأجنبية تمول جميع أنشطة الاستكشاف والتطوير وتنفذها وفي حال بدء الإنتاج التجاري تسترد الشركة تكاليفها من جزء محدد من الإنتاج يُعرف عادة باسم “نفط التكلفة”. أما الإنتاج المتبقي “نفط الربح”، فيُقسّم بين المؤسسة الوطنية لنفط والشريك الأجنبي وفقًا لصيغة يتم التفاوض عليها في مرحلة التعاقد والتي تتضمن عادة متغيرات مثل أحجام الإنتاج وأسعار النفط السائدة ومستويات الاستثمار التراكمية .

وأشارت الموقع إلى أن يُعدّ هذا الهيكل مناسبا بشكل خاص لبيئات التنقيب والإنتاج في المناطق الحدودية وما بعد النزاعات لأنه ينقل مخاطر رأس المال الأولي إلى الشريك الأجنبي مع الحفاظ على ملكية الدولة الكاملة للموارد الجوفية طوال مدة العقد وبالنسبة للحكومات التي تمتلك موارد ذات قدرة مالية محدودة كما كان الحال في ليبيا خلال فترة التفكك السياسي توفر اتفاقيات تقاسم الإنتاج إمكانية الوصول إلى رأس المال الدولي والخبرات الفنية دون الحاجة إلى استثمار سيادي مباشر في أنشطة الاستكشاف عالية المخاطر .

البنية القانونية في ليبيا: المؤسسة الوطنية للنفط كبوابة إلزامية:

وقال الموقع الأمريكي: أن بموجب القانون الليبي تعمل المؤسسة الوطنية للنفط كسلطة الدولة الحصرية التي تُشرف على جميع أنشطة التنقيب والإنتاج في قطاع النفط والغاز ولا يجوز لأي شركة أجنبية العمل بشكل مستقل في هذا القطاع ويجب أن تمر جميع الترتيبات التجارية، سواء أكانت اتفاقيات تقاسم الإنتاج التي تركز على التنقيب أو مشاريع مشتركة للتطوير أو عقود خدمات فنية عبر الإطار التعاقدي للمؤسسة الوطنية للنفط وتمنح هذه الوظيفة التنظيمية المؤسسة الوطنية للنفط نفوذا تفاوضيا كبيراً فيما يتعلق بالشروط المالية والظروف التشغيلية وهياكل توزيع الإيرادات كما تجعل استقرارها المؤسسي عاملاحاسما في إنفاذ العقود .

وبحسب الموقع يشكّل الدور المزدوج للمؤسسة الوطنية للنفط، بوصفها جهة تنظيمية سيادية وطرفا تجاريا في آنٍ واحد ديناميكية هيكلية يتعين على المستثمرين الأجانب التعامل معها بحذر فمن جهة توفر هذه المؤسسة طرفا واحدا ذا كفاءة فنية عالية وسلطة واضحة على قرارات الترخيص في المراحل الأولية ومن جهة أخرى تُركّز هذه المؤسسة المخاطر المؤسسية ما يعني أن أي تدخل سياسي في إدارة المؤسسة الوطنية للنفط يؤثر بشكل مباشر على موثوقية الوضوح التعاقدي القائمة .

ما هي اتفاقية تقاسم الإنتاج في قطاع النفط الليبي؟

وتابع الموقع بالقول أن اتفاقية تقاسم الإنتاج في ليبيا هي ترتيب تعاقدي بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركات طاقة الأجنبية بموجبه تموّل الشركات الأجنبية وتنفّذ أنشطة الاستكشاف والتطوير وفي حال تحقيق الإنتاج التجاري تسترد الشركة الأجنبية تكاليفها من جزء من الإنتاج يُسمى “نفط التكلفة”، ثم تتقاسم ما تبقى من نفط الربح مع المؤسسة الوطنية للنفط وفقًا لصيغة متفق عليها مسبقا ويبقى الحق القانوني في موارد باطن الأرض للمؤسسة الوطنية للنفط طوال مدة سريان العقد

ما هي الشركات التي وقعت اتفاقيات تقاسم الإنتاج مع المؤسسة الوطنية للنفط الليبية في يونيو 2026؟

وأضاف الموقع أن في أعقاب جولة الترخيص لعام 2025 تم تباين الطابع الرسمي على اتفاقيات تقاسم الإنتاج للمؤسسة الوطنية لنفط مع الشركات الأجنبية مثل ريبسول وبتروليري وإيني وقطر للطاقة كترتيب مشترك إيطاليا وقطر واسبانيا وائتلاف ثلاثي الأطراف يضم مجموعة من الاستثمارات النفطية .

هل قطاع التنقيب والإنتاج في ليبيا قادر على المنافسة مع الأسواق الإقليمية الأخرى؟

ومن جانبه قال الموقع أن تقدّم ليبيا مزيجًا من مساحات حقول ضخمة وتكاليف استخراج منخفضة تاريخيًا وقربها من الأسواق الأوروبية ما يمنحها مزايا تنافسية حقيقية مقارنة ببعض نظيراتها الإقليمية إلا أن هذه المزايا تُقابلها جزئيًا مخاطر جيوسياسية مرتفعة، وهشاشة البنية التحتية، وعدم وضوح العقود نتيجةً للوضع الراهن الذي يشهد وجود حكومتين وقد تطرقت الشركات الدولية المُتخصصة على إدارة هذه المخاطر الإضافية من خلال بنود القوة القاهرة وشروط التحكيم الدولي وهياكل الاستثمار المرحلية بدلا من تجنّب ليبيا تماما وفقا للموقع .

أفريكا إنتلجنيس: الأمم المتحدة تعين شركة تدقيق لمراجعة الأموال الليبية المجمدة

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الأحد أن الأمم المتحدة تعين شركة “تدقيق” في ليبيا لمراجعة الأموال الليبية المجمدة .

وتابع الموقع بالقول أنه سيقوم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قريباً بتعيين الشركة المسؤولة عن إجراء تدقيق لجميع البنوك التي تحتفظ بأموال ليبية مجمدة بموجب عقوبات الأمم المتحدة لعام 2011 وفقا للموقع .

أفريكا إنتلجنيس: العلاقات المصرفية بين طرابلس وباريس تشهد تطور ولكن هناك عقبات .. إليكم التفاصيل

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الخميس أن العلاقات المصرفية بين طرابلس وباريس تشهد تقدما ملحوظا لكن لا تزال هناك عقبات تتعلق بالامتثال المصرفي لعدم اعتماد مجلس النواب لقانون مكافحة عسل الاموال وتمويل الارهاب

وتابع الموقع بالقول أن محافظ مصرف ليبيا المركزي يعتزم تعزيز التعاون الثنائي في القطاع المصرفي في حين لا تزال العديد من المؤسسات الفرنسية تواجه تحديات تتعلق بالوضع الحالي للبلاد وفقا للموقع .

موقع أمريكي: يكشف عن أزمة الوقود في ليبيا واستمرارها رغم زيادة الإنتاج.. إليكم التفاصيل

كشف موقع “إيروبورتر” الأمريكي اليوم السبت تقريرا أورد من خلاله أن المشاهد التي شهدتها ليبيا خلال عطلة عيد الأضحى مؤثرة للغاية فقد تشكلت طوابير طويلة أمام محطات الوقود وانتظر سائقو السيارات لساعات للحصول على البنزين وعُقدت اجتماعات طارئة لمعالجة القلق الشعبي المتزايد .

وقال الموقع أنه بالنسبة للعديد من الليبيين بدت الأزمة مألوفة. فقد أصبح نقص الوقود سمة متكررة في الحياة اليومية على الرغم من مكانة البلاد كواحدة من أهم منتجي النفط في أفريقياما يجعل النقص الأخير في الوقود جديرًا بالملاحظة بشكل خاص خلال فترة ازدهار إنتاج النفط وارتفاع عائدات التصدير .

ووفقًا للمؤسسة الوطنية للنفط، بلغت كميات البنزين المُسلّمة ما بين 9 و11 مليون لتر يوميًا خلال فترة عيد الأضحى حيث تُنتج ليبيا النفط وتُصدّره وتُدرّ مليارات الدولارات من العائدات ومع ذلك لا يزال الحصول على الوقود صعبًا .

ويسلط هذا التفسير الضوء على تحدٍ يتجاوز بكثير حدود ليبيا.

وأشار الموقع إلى أن إنتاج النفط لا يضمن بالضرورة أمن الوقود حيث تمتلك ليبيا احتياطيات وفيرة من النفط الخام لكنها تفتقر إلى طاقة تكريرية كافية لتحويل كميات كافية من هذا النفط الخام إلى البنزين والديزل اللازمين للمستهلكين والصناعة ونتيجة لذلك تعاني البلاد من اعتماد هيكلي على المنتجات النفطية المستوردة فبغض النظر عن كمية النفط المنتجة لا تزال البلاد بحاجة إلى كميات كبيرة من الوقود المكرر من الخارج لتلبية الطلب المحلي .

التداعيات المالية كبيرة:

وقال الموقع أن ليبيا حققت ما يقارب 4 مليارات دولار من عائدات النفط خلال شهر مايو وفي الفترة نفسها أُنفق نحو مليار دولار على الوقود المستورد وبذلك استُخدم ربع عائدات النفط في شراء منتجات لم تكن ليبيا قادرة على إنتاجها بكميات كافية.

وأضاف الموقع من جانبه أنه لا ينتهي التحدي عند هذا الحد إذ يجب توزيع الوقود من الموانئ ومرافق التخزين إلى محطات الخدمة في جميع أنحاء البلاد. ويمكن أن تؤدي التأخيرات والاختناقات وعدم الكفاءة في هذه الشبكة إلى نقص سريع في الوقود حتى في ظل بقاء واردات الوقود قوية نسبياً .

نقص الوقود في ليبيا ما يحدث عندما ينقطع هذا الإنتاج:

وأوضح الموقع أن للاتحاد الأوروبي مصلحة مباشرة في استقرار ليبيا وقوتها الاقتصادية حيث تقع ليبيا على مشارف أوروبا الجنوبية وتُعد شريكاً مهما في قطاع الطاقة المتوسطي وتمتلك موارد يمكن أن تُسهم بشكل كبير في ازدهار المنطقة.

وبحسب الموقع إن ليبيا التي تُعاني من نقص متكرر في الوقود لا تصب في مصلحة مواطنيها ولا شركائها الأوروبيين لذا، فإن الدرس المستفاد من الأزمة يتجاوز مجرد نقاش حول طوابير البنزين إنه يتعلق بتحديد السياسات التي حققت نتائج ملموسة وتلك التي لم تحققها.

وتطرق الموقع إلى أن لم يكن برنامج مقايضة النفط مجرد ترتيب مؤقت بل كان من الآليات القليلة التي نجحت في معالجة النقص الهيكلي في الوقود في ليبيا وضمان وصول المنتجات المكررة إلى السوق المحلية بالكميات المطلوبة وتشير حالات النقص المتفاقمة التي شُوهدت منذ إلغائه إلى أن مساهمته في أمن الوقود في ليبيا كانت أكبر بكثير مما أقر به العديد من المراقبين آنذاك

وقال الموقع أيضا أن ليبيا تدرس كيفية معالجة النقص المتكرر في الوقود حيث ينبغي لصناع القرار التركيز على النتائج العملية بدلاً من الاعتبارات السياسية ويجب أن تكون الأولوية ضمان وصول الوقود إلى المستهلكين والشركات والقطاعات الصناعية بشكل منتظم وعلى نطاق واسع بينما كانت الطوابير التي شُوهدت خلال عيد الاضحى بمثابة تذكير بأن إنتاج النفط وتوصيل الوقود أمران مختلفان تمامًا كما كانت تذكيرًا بأنه لا ينبغي التخلي عن الحلول الفعّالة لمجرد أنها غير كاملة ففي حالة ليبيا ساهم أحد هذه الحلول في ضمان استمرار تدفق الوقود لسنوات وأصبح غيابه واضحًا بشكل متزايد وفقا للموقع .

أويل برايس: التوترات في هرمز “مكافأة” كبير لنفط الليبي

ذكر موقع أويل برايس النفطي اليوم السبت إن سيطرة إيران على مضيق هرمز توفر مكافأة كبيرة لإنتاج النفط في ليبيا .

وأشار الموقع إلى أن في ظل سعي منتجي الخليج لإيجاد قنوات بديلة للتصدير اتجهت شركات النفط الدولية إلى ليبيا، التي تمتلك أكبر احتياطيات في أفريقيا ويمكنها التوصيل إلى أوروبا وأمريكا الشمالية وفي الآونة الأخيرة وقعت شركة النفط الحكومية العمانية OQEP اتفاقية لاستكشاف موارد الطاقة في البلاد .

وتابع الموقع بالقول” أن العديد من شركات النفط عادت إلى ليبيا من جديد وذلك بعد توقف دام 15 عاماً بسبب عدم الاستقرار السياسي بما في ذلك إيني، وبي بي، وتوتال إنيرجيز وريبسول وأو إم في وشيفرون وفقا للموقع .

شركة إيطالية تختتم بنداً بالغ الأهمية في مشروع استغلال غاز “البوري” في ليبيا.. إليكم التفاصيل

أعلنت شركة المقاولات الإيطالية “سايبم” اليوم الإربعاء أنها سلمت وحدة استخلاص الغاز لمشروع استغلال غاز البوري وذلك إلى موقع المشروع قبالة السواحل الليبية

وأشارت الشركة في بيان لها إلى أن “الوحدة تزن أكثر من 5200 طن ويبلغ قياسها حوالي 45 متراً في 31 متراً ويبلغ ارتفاعها حوالي 45 متراً وقد تم بناؤها في غضون عامين تقريباً وهي تتضمن أنظمة متطورة لمعالجة الغاز وقد تم تركيبها على المنصة البحرية الحالية في حقل بوري مما يساهم في تطوير البنى التحتية الجديدة التي يتوقعها المشروع وهي واحدة من أكبر سفن سايبم حيث استخدمت شركة سايبم سفينة الرافعات التابعة لها لإكمال عمليات الرفع .

وأضافت الشركة الايطالية أن مشروع استغلال غاز البوري الذي طورته شركة مليتة للنفط والغاز يهدف إلى مشروع مشترك بين “إيني” والمؤسسة الوطنية لنفط واستعادة الغاز المصاحب الذي يخضع حاليا للحرق وهو الاحتراق المتحكم فيه للغاز الزائد الذي ينتج اللهب النموذجي المرئي في المصافي أو الآبار ونقله إلى مجمع مليتة لاستخدامه أو تصديره .

وقالت الشركة الايطالية أن سايبم تعد المقاول الرئيسي للهندسة والمشتريات والإنشاء والتركيب لمشروع بوري ولكن تم تصنيع الوحدة بواسطة شركة روسيتي مارينو في حوض بناء السفن التابع لها في مارينا دي رافينا نيابة عنها.

وبحسب الشركة أن في أوائل شهر مايو غادرت الوحدة الحوض ليتم نقلها إلى حقل البوري الذي يقع على بعد حوالي 170 كيلومترًا قبالة الساحل الليبي

وتابعت الشركة بالقول أن رفع الوحدة يمثل علامة فارقة في مرحلة تنفيذ المشروع مما يؤكد قدرة سايبم على إدارة العمليات المعقدة من خلال التخطيط الهندسي المتقدم واستخدام حلول الرفع الثقيل بما يتوافق تمامًا مع أعلى معايير السلامة والموثوقية كما صرحت سايبم .

أفريكا إنتلجنيس: ليبيا المركزي يجمد حسابات شركة فرنسية تعمل في ليبيا

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي أن باريس تتدخل لتسوية المستحقات المالية المتأخيرة لمجموعة البناء الفرنسية في ليبيا .

وتابع الموقع الفرنسي حيث قال “كادت شركة “ماتيير” للإنشاءات التي تعمل في مشاريع الهندسة المدنية في بنغازي أن تفقد فرصتها الاستثمارية في ليبيا وذلك عندما قام المصرف المركزي بتجميد دفع فواتيرها وفقا للموقع .

سبستاك: لماذا يجب على ليبيا أن تستيقظ على حقبة ما بعد النفط قبل فوات الأوان؟

ذكر موقع “سبستاك” النفطي اليوم الأحد أنه لأكثر من نصف قرن شكّل النفط ركيزة الاقتصاد الليبي فقد موّل الخدمات العامة ودعم مؤسسات الدولة، ووفر الجزء الأكبر من عائدات صادرات البلاد .

وأضاف الموقع أنه بالنسبة للعديد من الليبيين لا يُعدّ النفط مجرد سلعة بل هو العمود الفقري الاقتصادي للدولة .

وأشار الموقع إلى أنه يشهد قطاع الطاقة العالمي اليوم تحولاً جذرياً فالطاقة المتجددة تزداد تنافسية والسيارات الكهربائية تستحوذ على حصة سوقية غير مسبوقة وتستثمر دول عديدة بكثافة في التقنيات النظيفة وبينما سيظل النفط جزءاً مهماً من مزيج الطاقة العالمي لسنوات قادمة فإن الابتكار التكنولوجي وتغير أنماط الاستثمار يعيدان تشكيل التوقعات طويلة الأجل لأسواق الطاقة .

وأوضح الموقع أنه بالنسبة لليبيا لا يكمن التحدي في ما إذا كان النفط سيظل مهماً غداً بل في ما إذا كانت عائدات النفط الحالية ستُستخدم لبناء اقتصاد أكثر تنوعاً ومرونة للأجيال القادمة .

وأضاف الموقع أيضا أنه على عكس الدول ذات الاقتصادات المتنوعة لا تزال ليبيا تعتمد بشكل كبير على مصدر دخل واحد حيث يشكل النفط والغاز نحو 95% من عائدات صادرات ليبيا وأكثر من 90% من إيرادات الحكومة هذا المستوى من الاعتماد يجعل البلاد عرضة بشدة لتقلبات أسعار الطاقة العالمية والطلب عليها .

وتابع الموقع بالقول أنه عندما ترتفع أسعار النفط تستفيد المالية العامة أما عندما تنخفض الأسعار أو يتعطل الإنتاج فإن العواقب تمتد لتشمل الاقتصاد بأكمله وهذا الاعتماد يحد من مرونة الاقتصاد ويخلق حالة من عدم اليقين في تخطيط التنمية طويلة الأجل ليست المشكلة في امتلاك ليبيا للنفط، بل في عدم تطويرها لمصادر بديلة كافية للنمو .

وتطرق الموقع إلى أن يستخدم الاقتصاديون بشكل متزايد مصطلح “الأصول العالقة” لوصف احتياطيات الوقود الأحفوري التي قد تصبح أقل قيمة أو غير اقتصادية بسبب التغير التكنولوجي أو تطورات السوق أو سياسات المناخ حيث لا يكمن الخطر في أن تصبح احتياطيات ليبيا النفطية فجأة بلا قيمة بل في احتمال تباطؤ نمو الطلب العالمي مع ازدياد حدة المنافسة بين المنتجين و في مثل هذا السيناريو ستكون الدول التي تنوّع اقتصاداتها وتعزز قدرتها التنافسية في وضع أفضل للتكيف أما الدول التي لا تزال تعتمد على سلعة واحدة فقد تواجه تحديات أكبر.

ومن جانب أخر أنه على الرغم من هذه التحديات تمتلك ليبيا مزايا كبيرة تتمتع البلاد بمستويات إشعاع شمسي من بين الأعلى في منطقة البحر الأبيض المتوسط ولديها أكثر من 1700 كيلومتر من السواحل إلى جانب قربها من أوروبا وبنيتها التحتية المتطورة للطاقة، تُتيح هذه العوامل فرصًا واعدة في مجال الطاقة المتجددة والصناعات الناشئة مثل الهيدروجين الأخضر.

وقال الموقع أنه تتضمن استراتيجية REPowerEU التابعة للاتحاد الأوروبي هدفًا لاستيراد 10 ملايين طن من الهيدروجين لى المتجدد سنويًا بحلول عام 2030. وقد أطلقت العديد من الدول في شمال إفريقيا والشرق الأوسط بالفعل مشاريع واسعة النطاق للهيدروجين والطاقة المتجددة لوضع نفسها في هذه السوق المتنامية وفقا للموقع .

أفريكا إنتلجنيس: شركة نفط كورية تنسحب من ليبيا لأسباب تتعلق بالميزانية

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الإثنين أن المؤسسة الوطنية للنفط وشركة توتال إنيرجيز وشركة كونوكو فيليبس يواجهوا صعوبات في مشروع نفطي داخل منطقة جالو .

وأكد الموقع الفرنسي أن بعد عدة تأخيرات انسحبت أيضا شركة دايو إي آند سي الكورية التي فازت في البداية بالمناقصة في نهاية عام 2025 لبناء البنية التحتية للامتياز الواقع في شرق ليبيا لأسباب تتعلق بالميزانية وفقا للموقع.

موقع أمريكي: مصرف ليبيا المركزي يقود التحول المالي ويعزز مكانة ليبيا الاقتصادية

ذكر موقع “ذا فويس أوف أفريكا” الأميركي أن مصرف ليبيا المركزي يلعب أحد أهم الأدوار المؤسسية في النظام الاقتصادي الليبي حيث يعمل كسلطة نقدية في البلاد وركيزة أساسية للاستقرار المالي والحوكمة المصرفية والتحديث الاقتصادي .

وبحسب الموقع تتولى المؤسسة الإشراف على إصدار العملة وإدارة الاحتياطيات والرقابة المصرفية وسياسة سعر الصرف وتنظيم القطاع المالي والاستقرار النقدي ووكيل مالي للدولة الليبية.

وأشار الموقع إلى أن مع استمرار ليبيا في تعزيز بنيتها التحتية المالية وقدراتها المؤسسية يعمل البنك المركزي الليبي بشكل متزايد على ترسيخ مكانته كمحرك استراتيجي للمرونة الاقتصادية طويلة الأجل والتنمية المستدامة .

الإصلاح المالي والتحديث المؤسسي:

وقال الموقع أن مصرف ليبيا المركزي أولى اهتماماً كبيراً بإصلاح الحوكمة وتحديث القطاع المصرفي والتخطيط الاستراتيجي والتطوير المؤسسي وتشمل أولوياتها الاستراتيجية تعزيز حوكمة الشركات وتحديث العمليات المصرفية وتنمية رأس المال البشري وتحسين الضوابط الداخلية وتعزيز الاستقرار النقدي وتطوير النظام المصرفي الليبي مع المعايير الدولية.

كما ركزت المؤسسة على أنظمة مكافحة غسل الأموال والرقابة على القطاع المالي والتحديث الرقمي وإصلاح القطاع المصرفي وتطوير أنظمة الدفع القادرة على دعم اقتصاد أكثر حداثة وتنافسية .

القطاع المالي في ليبيا والمستقبل الاقتصادي لأفريقيا:

وأوضح الموقع أن النمو المستقبلي لأفريقيا يعتمد بشكل متزايد على مؤسسات مالية قوية قادرة على دعم الاستثمار وريادة الأعمال وتطوير البنية التحتية والتحول الرقمي وتوسع القطاع الخاص .

وتابع الموقع بالقول إن تركيز مصرف ليبيا المركزي على الاستدامة المالية والإصلاح المؤسسي وحوكمة القطاع المصرفي والاستقرار الاقتصادي الكلي يعكس أولويات أوسع تشكل مستقبل الأنظمة المالية الأفريقية مع توقعات بأن تصبح أفريقيا واحدة من أكبر أسواق المستهلكين والقوى العاملة في العالم .

وتطرق الموقع إلى أن خلال العقود القادمة ستلعب المؤسسات المالية القادرة على تحقيق التوازن بين التنظيم والابتكار والاستثمار والشمول الاقتصادي دورًا حاسمًا في تشكيل مستقبل القارة .

كيف تتوافق الشركات التابعة لـ TVOA مع مصرف ليبيا المركزي:

تي في أو إيه ميديا
تعمل TVOA Media كمنصة عالمية لسرد القصص والاتصالات تركز على الأعمال التجارية والتمويل والابتكار وريادة الأعمال والتنمية والشراكات الدولية في أفريقيا

ويتحقق توافقها مع مصرف ليبيا المركزي من خلال تعزيز التعاون المالي بين أفريقيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتحديث القطاع المصرفي وفرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي، والتحول المؤسسي.

تجربة أفريقيا:

تُعدّ “تجربة أفريقيا” منصة واسعة النطاق للدبلوماسية الثقافية والسياحية والتجارية تربط الحكومات ورواد الأعمال والمستثمرين والمبدعين والجماهير الدولية.

ويتحقق توافقها مع البنك المركزي الليبي من خلال تعزيز المشاركة بين أفريقيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا والظهور الدولي والتواصل الاقتصادي، وفرص التعاون الإقليمي وفقا للموقع .

أفريكا إنتلجنيس: شركاء “سريون” في ليبيا يتبادون صفقات نفطية مع شركة نفط نيجيرية..إليكم التفاصيل

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الإثنين أن شركاء سريون في ليبيا يساعدون شركة أيتيو النيجيرية على الفوز بترخيص نفطي في البلاد .

وتابع الموقع بالقول أن شركة النفط النيجيرية بيترز اقامت علاقات مع العديد من الشخصيات الرئيسية في ليبيا الذين مارسوا ضغوطا سرية نيابة عن المؤسسة الوطنية لنفط وفقا للموقع الفرنسي .

أفريكا إنتلجنيس: صفقات نفطية متبادلة بين الوطنية للنفط و شركة إماراتية.. إليكم التفاصيل

كشف موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الإثنين أن المؤسسة الوطنية للنفط تحصل على صفقة جيدة لمصفاة رأس لانوف .

وتابع الموقع الفرنسي بالقول أن المؤسسة الوطنية للنفط أخيراً نجحت في شراء حصة شركة تراستا إنرجي الإماراتية لتكرير النفط “LERCO”وهو مشروع مشترك بينهما الواقع في خليج سرت وفقا للموقع الفرنسي .