Skip to main content

الكاتب: salmaalnoor

خاص.. المركزي يفصح لصدى عن ضوابط جديدة لفتح الاعتمادات وعمل شركات الصرافة بالأرقام

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية على جاهزية كافة الترتيبات اللازمة لانطلاق حزمة الإجراءات الإصلاحية الفعلية المقررة، والتي سيبدأ تطبيقها بشكل عملي خلال هذا الأسبوع.

 • الخطوات من الخطة ستشمل المحاور التنفيذية التالية:

 • انطلاق العمل بالضوابط الجديدة: سيتم صباح يوم الأحد القادم تعميم الضوابط التشغيلية الجديدة على شركات ومكاتب الصرافة، تمهيداً للبدء في منحها التراخيص لمزاولة العمل وفق النظام الجديد.

 • استئناف منظومة الأغراض الشخصية: سيتم مباشرة استئناف تلبية طلبات الحجوزات المعلقة منذ شهر ديسمبر 2025، والتي تُقدَّر قيمتها الإجمالية بحوالي 600 مليون دولار أمريكي.

وبحسب المركزي فإنه بعد إتمام هذه الدفعة، ستواصل الشركات توفير حصص الأغراض الشخصية لعام 2026 وفق السقوف المقررة:

· 2000 دولار للفرد (نقداً أو حوالة أو شحن بطاقة)،

فضلاً عن 8000 دولار إضافية لمن يرغب.

· 7500 دولار لغرض الدراسة.

· 10000 دولار لغرض العلاج.

مُضيفاً: استئناف قبول وتغطية طلبات الاعتمادات المستندية وفق ضوابط جديدة تحد من تهريب وتسريب السلع خارج البلاد، وتضمن تغذية السوق الليبي بالبضائع واحتياجات المواطنين، على أن تلتزم وزارتا الاقتصاد والأجهزة الحكومية بضبط الأسعار.

تابع بالقول: البدء الرسمي لعمل شركات الصرافة: يوم الاثنين الموالي، حيث سيشهد بدء عمل شركات ومكاتب الصرافة بشكل منظم تحت مظلة الضوابط الجديدة، وتمكين العمالة الأجنبية من الشراء والبيع تحت طائلة القانون.

مُتابعاً: تدفق السيولة النقدية الأجنبية: في إطار تعزيز الاستقرار النقدي، من المقرر وصول أول دفعة شهرية من الدولار الأمريكي النقدي إلى خزائن مصرف ليبيا المركزي خلال شهر فبراير 2026، بقيمة 600 مليون دولار، على أن تستمر وتيرة الوصول الشهرية للدفعات المماثلة بعد ذلك.

وبحسب المركزي: رداً على ما تم تداوله مؤخراً، كشفت المصادر عن وصول إجمالي الأصول الأجنبية لمصرف ليبيا المركزي إلى مستوى قياسي يتجاوز 100 مليار دولار أمريكي خلال شهر يناير 2026، مما يؤكد متانة المركز المالي ويدحض أي ادعاءات غير دقيقة حول استخدام الاحتياطيات بشكل عشوائي.

خاص.. المركزي: ارتفاع الأصول الأجنبية والاحتياطات إلى مستوى 102 مليار دولار

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأن الأصول الأجنبية والاحتياطات إلى مستوى 102 مليار دولار.

وبحسب المركزي فإن هذا الارتفاع جاء خلال شهر يناير 2026.

خاص.. “الشحومي” لصدى: هذه الأسئلة التي يجب طرحها لمحافظ المركزي في جلسة البرلمان غداً

قال الخبير الاقتصادي “سليمان الشحومي” في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية: الواقع أن مسألة فرض ضرائب في الأساس لابد أن تكون مبنية على برنامج اقتصادي محدد واطار متضمن فيما يُسمى بالميزانية العامة للدولة والهدف دائماً يكون واضح من هذه الضريبة وفرضها يعني مثلاً الضريبة تُفرض لغرض تحسين الإيرادات الحكومية ولغرض حماية الإنتاج المحلي خصوصاً ضريبة الاستهلاك والإنتاج والهدف منها قانوناً حسب ماصدرت ماهي لغرض حماية الاستهلاك الإنتاج المحلي في ليبيا.

أضاف بالقول: بل هذا أمر هو الذي استهدف من اقرار وفرض هذه الضريبة أم أنه استغل هذا القانون لغرض تدبير موارد مالية للإنفاق العام في ظل فقدان وضياع الإيرادات الرسمية والمعروفة وهي الايرادات النفطية في إطار الميزانية العامة للدولة الليبية ونعلم أن المصرف المركزي يشير للكثير الآن في بياناته إلى تراجع الإيرادات وعدم توريدها في حساباتها وبالتالي هناك خلل مؤسسي كبير في مسألة توريد الإيرادات لمصرف ليبيا المركزي.

قال كذلك: أعتقد أنه لابد أن يكون هناك وضوح في مسألة الترتيب في فرض ضرائب أو فرض رسوم بموجب قوانين لا شك أن هذه مسألة مضمونة بإطار السلطة التشريعية وفي إطار مشروع ميزانية عامة والدولة الليبية تحدد إن كان هناك عجز وكيف يتم تدبير هذا العجز؟ وهل هذا أحد الوسائل المستخدمة لسد العجز؟ نحن الآن لدينا معضلة حتى في الإيرادات الطبيعية والتي تتدفق يومياً من خلال تصدير النفط .

مُضيفاً: والحقيقة البرلمان لابد أن يبرر بشكل واضح السبب وراء إصدار مثل هذا القانون ومن الجهة التي طلبت بإصدار هذا القانون وطرحت مشروع إصدار قانون فرض الضرائب والرسوم الاستهلاك والإنتاج؟ ولماذا تم هذا الإصدار؟ الناحية الأخرى، قبل إصدار هذا القانون يجب على البرلمان أن يصدر قانون الموازنة العامة للدولة الليبية ويحدد الإيرادات ويحدد النفقات ويتم عروضها محاسبة أي قصور يحدث من قبل أي جهة في مسألة توريد الإيرادات أو في مسألة الارتباط بالنفقات العامة .

تابع بالقول: أيضاً إذا كانت هذه الجلسة، جلسة البرلمان القادم هي جلسة للمساءلة ولفهم الوضع الاقتصادي باستدعاء مجلس إدارة المصرف المركزي والمؤثر الوطني النفط أعتقد أن من باب أولى هو أن تكون المسألة أكثر شمولاً ووضوحاً للرأي العام حول لماذا مبررات مصرف مركزي لتعديل سعر الصرف؟ ما هي الأسباب؟ وما هي الأسباب التي دعت إلى فرض ضريبة الرسوم الاستهلاك والإنتاج؟ والسؤال الذي يجب أن يتم الإجابة عليه أين هي الموازنة العامة للدولة الليبية؟ وما هو دور الجهات الرقابية في ضمان تدفق الإيرادات بشكل طبيعي لحسابات الدولة في المصرف المركزي؟ أيضاً نحن رأينا ما قام به النائب العام فيما يتعلق بمسألة تهريب المحروقات والفساد الذي يثار حولها والإهدار الكبير فيها يجب أن يكون للبرلمان أيضاً موقف في هذا الأمر ويبحث مع هذه المؤسسات مثل هذه القضايا ذات الأولوية القصوى .

خاص.. “الزنتوتي”: مبيعاتنا النفطية (الصافية) يجب أن تتجاوز عتبة 24 مليار دولار.. ومن الواضح أنه لدينا مشكلة في تطابق الأرقام بين الجهات الرسمية

قال الخبير المالي “خالد الزنتوتي” في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية: من الواضح أنه لدينا مشكلة كبيرة في تطابق الأرقام بين الجهات الرسمية، أعلنت مؤسسة النفط أمس أنها وردّت لحساب المصرف المركزي ما قيمته 22 مليار دولار كمبيعات نفطية في سنة 25، بينما بيانات المصرف المركزي تقول إن ما تم توريده على حساب المبيعات النفطية حوالي 18 مليار دولار، ولا أعتقد أن المصرف المركزي ينطق على الهوى، إذ إنه حساب محدد بالمصرف الخارجي وقيود محاسبية معروفة ومحددة بدقة كبيان وأرقام.

مُضيفاً: ومن جهة أخرى، وإذا ما احتسبنا كمية الإنتاج النفطي (حسبما جاء في تقرير المؤسسة وكمتوسط يومي في سنة 2025)، وإذا ما استقطعنا حصة الشريك الأجنبي وما تم توريده للمصافي المحلية، وباعتبار أن متوسط سعر برنت كان في سنة 25 أكثر من (68.5 دولارًا للبرميل)، فهذا يعني أن مبيعاتنا النفطية (الصافية) يجب أن تتجاوز عتبة 24 مليار دولار، وهذا بدون مبيعات الغاز.

قال كذلك: تظل فروقات ربع نقطة أو حتى نصف نقطة مئوية مقبولة، ويمكن أن نجد ما يبررها محاسبيًا، ولكن أن تتجاوز الفروقات 25% أو أكثر، فهذه مصيبة!!! ولا بد للمسؤولين من توضيح هذه الفروقات وأسبابها وتصحيحها!! ربما يكون السبب في اختلاف المصطلحات (Terminology) فقط، أو أن هناك أسبابًا (مخفية) لا يعلمها إلا الله ومن قام بها!!!؟؟؟

اختتم قوله: بالله عليكم، أفيدونا أفادكم الله، وربما لكل طرف عذره وأسبابه، المهم توضيح الأرقام وأسباب عدم تطابقها!!

خاص.. مُعلقاً على قرار المركزي بتعديل سعر الصرف.. “عاشور”: المركزي لا يُلام على هذا الموضوع لأنه لا يستطيع لوحده دون التنسيق مع السياسات الأخرى

قال الخبير الاقتصادي “عزالدين عاشور” في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية: فيما يتعلق بقرار مصرف المركزي الأخير بشأن قيمة الدينار مرة أخرى وفرض ضرائب على بعض السلع هي محاولات لتأجيل المشكلة، والمركزي حقيقة لا يُلام على هذا الموضوع لأنه لا يستطيع لوحده دون التنسيق مع السياسات الأخرى، كالسياسية المالية المعنية بها الحكومة والسياسة التجارية ودون ضبط الإنفاق العام وترشيده وطلب على النقد الأجنبي سيستمر ولا يستطيع المركزي تلبيته وخاصة في الظروف الحالية.

أضاف بالقول: الموارد من النقد الأجنبي متأثرة من النفط وأصبحت تتضائل سواء من الأسعار بسوق النفط العالمية أو حتى بسبب عدم توريد الإيرادات النفطية بالكامل للمركزي، وبذلك المركزي ليس لديه حل إلا أنه يسير في هذا الإتجاه وطالما لم يتم التعاون معه من قبل الآخرين في ضبط الإنفاق العام في ترشيد استخدام النقد الأجنبي لكن في وجود انفاق عام منفلت كما يقولون فهذا كل دينار يتم إنفاقه لابد أن يكون 85‎%‎ منه نقد اجنبي وكل هذا يشكل ضغط على الدينار الليبي، والمركزي ليس لديه حل أخر سوى هذا الحل بالرغم من اقتناعهم أنه ليس حل أمثل ولكن كما يقولون أخف ضرر .

قال كذلك: هذا الموضوع قد مرت به الكثير من الدول مثل مصر فكانوا يكابرون ورافضون تعويم الجنيه المصري لدرجة أنه من 18 دينار أصبح في ال50، لكن الاختلاف أن نحن لدينا احتياطات والقدرة على المقاومة أكثر ولكن في وجود انفاق بهذا الحجم قد يصل إلى أكثر من 250 مليار، وهذا الرقم لابد من أن يكون 80‎%‎ منهم نقد أجنبي والإيرادات في السنة تتكلم على 22 مليار دولار وتنفق 50 مليار دولار الموضوع صعب خلق توازن بهذه الكيفية .

تابع قائلاً: يجب على مؤسسات الدولة بما فيها مصرف ليبيا المركزي يقومون بمشاورة بعضهم البعض وتنسيق السياسيات فيما بينهم بحيث أن يستطيعون الوصول لحل يحافظ على استقرار سعر الصرف الذي ينعكس على المستوى العام للأسعار ودخول الناس وغير ذلك لن تكون هذه الحالة الأخيرة في تخفيض قيمة الدينار قد يعقبها حالات أخرى في أوقات لاحقة.

خاص.. “الشحومي”: تعديل سعر الصرف بلا ميزانية واضحة لن يحقق الاستقرار وقرارات المركزي ستقود لموجة تضخم جديدة

تحدث الخبير الاقتصادي “سليمان الشحومي”، حيث قال: الواقع أن هذا التعديل الحقيقة لابد أن يستند على أساس واضح وقاعدة محددة وهي الميزانية العامة للدولة الليبية لست أدري على أي أساس قام المصرف المركزي بإجراء هذا التعديل وكيف يمكن أن يكون لهذا التعديل هدف استقرار الأسعار للسوق الليبي وتحديداً أسعار صرف العملات الأجنبية في السوق الموازي في ليبيا إذا كان هدفه الاستقرار لابد أن يكون مبني على قاعدة واضحة وهي موازنة محددة تضبط الإيراد قبل الإنفاق .

مضيفاً: نعلم أن لدينا مشكلة في الإيراد في ليبيا حيث أصبح يتم تجنبيه ولا يدخل إلى المصرف المركزي ويتم ادارته قبل الوصول إلى حسابات الدولة الليبية بمصرف ليبيا المركزي .

قال كذلك: وتعلم أنه هناك إنفاق متفاقم وهناك عجز واضح في القدرة على تلبية النفقات وتضخم نفقات بشكل كبير جداً في الدولة الليبية وبالتالي في ظل هذه المعطيات لابد أن تكون هناك ميزانية عامة تضبط هذه الجوانب حتى يمكن البناء عليها سعر مستهدف أو سعر يتم ضبطه هل هذا السعر هو سعر انتهاء الأمر إلى هذا الحد كما يتوقع المركزي ويترك باقي الأمور كما هي عليه بالتأكيد أن هذا سيجرنا إلى تعديلات أخرى وارتفاعات متتالية في معدلات التضخم ومستويات الأسعار في السوق وبالتالي سيكون المتضرر هو المواطن البسيط من هذه التصرفات والإجراءات التي ربما نظر المصرف المركزي إلى جانب قدرته على تلبية العرض وهي أصبحت محدودة في ظل تناقص الايرادات وتزايد الطلب على العملة الأجنبية .

استطرد قائلاً: ولكن الحقيقة من المهم جداً ضبط جانب الطلب والتفكير في كيف يدار الطلب في الاقتصاد الليبي ويتم ضبطه وما هي الآليات والبرامج سواء كانت النقدية أو التجارية أو المالية للوصول إلى حالة الاستقرار أو الحالة التي لا تكون فيها هذا السلوك القاسي وفيها العملة الوطنية في الاقتصاد الليبي .

تابع بالقول: أنا الحقيقة من جهة أخرى أرى أن البرلمان يستخدم أداة فرض الضرائب وهي أداة مالية  ولكن الحقيقة وجهها بشكل محدد يبدو لغرض توفير ايرادات لدعم عملية الإنفاق وإن كان حقيقة نحتاج إلى ضبط كافة الإيرادات ووضعها في إيطار ميزانية محددة منضبطة من خلالها يستطيع المركزي أن يحافظ على الاستقرار النقدي ويدير النقد أو السياسة النقدية بشكل أنسب وأكثر رشد مما هو عليه الآن.

خاص.. “الكيلاني” يكشف لصدى آثار قرار إضافة ضرائب جديدة على السلع .. وهذه الخطوات التي ستسهم في نجاحه

قال الاستاذ الجامعي بكلية الاقتصاد جامعة بنغازي والمهتم بالقطاع المصرفي “عادل الكيلاني”: قرار مصرف ليبيا المركزي المتعلق بتخفيض قيمة الدينار إلى (6.36 مقابل الدولار الأمريكي)، حيث أعلن المصرف المركزي يوم الأحد الموافق لـ 18 يناير 2026 قرارًا رسميًا بتعديل سعر صرف الدينار الليبي مقابل وحدات السحب الخاصة، وهو ما يعادل تقريبًا 6.36 دينار ليبي للدولار الواحد، بتخفيض بلغ نسبته 14.7%.

مُضيفاً: السؤال الذي يطرح نفسه، هو لماذا هذا القرار الآن؟ لأن مصرف ليبيا المركزي يهدف إلى تقليص الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازي الذي تجاوز 8.7 دينار للدولار، وأيضًا الحفاظ على ما تبقى من احتياطيات النقد الأجنبي في ظل تراجع إيرادات النفط وزيادة الإنفاق العام، ويهدف المصرف المركزي من هذا الإجراء إلى محاولة توفير السيولة في المصارف التجارية والسيطرة على الطلب المرتفع على العملة الصعبة.

قال كذلك: قرار مجلس النواب باعتماد ضريبة الإنتاج والاستهلاك، والذي تزامن مع قرار مصرف ليبيا المركزي، والذي بموجبه تم اعتماد قرار تنظيم ضريبة الإنتاج والاستهلاك والرسوم التنظيمية على مجموعة واسعة من السلع والأصول الرأسمالية، ليبدأ العمل بها فعليًا في 18 يناير 2026، ويهدف مجلس النواب من هذا القرار إلى تنويع مصادر الدخل القومي بعيدًا عن عائدات النفط، ومحاولة كبح الاستهلاك المفرط لبعض السلع الكمالية.

تابع بالقول: إذًا، كيف سينعكس ذلك على السوق الليبي والمواطن؟ إن ثنائية (خفض الضريبة + ضرائب جديدة) ستخلق موجة من التغيرات في السوق، منها:

1: موجة تضخم كبيرة: حيث من المتوقع أن تشهد الأسعار ارتفاعًا ملحوظًا، خاصة ونحن مقبلون على شهر رمضان الكريم، لأن ليبيا دولة ريعية تعتمد بشكل كبير جدًا على الاستيراد. السعر الجديد للدولار سيزيد من تكلفة استيراد السلع، ومع إضافة ضريبة الإنتاج والاستهلاك ستتضاعف هذه الزيادة على المستهلك النهائي.

2: تآكل القوة الشرائية للدينار الليبي: الرواتب التي تُصرف بالدينار الليبي ستفقد جزءًا كبيرًا من قيمتها الفعلية أمام السلع والخدمات، مما قد يثقل كاهل الأسر ذات الدخل المحدود.

3: تأثير نفسي على السوق الموازي: إذا نجح مصرف ليبيا المركزي في توفير ما يكفي من العملة الصعبة بالسعر الجديد وبسهولة، فقد يستقر السوق الموازي وينخفض تدريجيًا، أما إذا استمرت القيود على الاعتمادات، فقد يستمر السوق الموازي في الارتفاع.

4: القطاع الخاص: ستواجه المؤسسات والشركات تحديات في تسعير منتجاتها وتكلفة المواد الخام، مما قد يؤدي إلى حالة من الركود المؤقت حتى يستقر السوق على السعر التوازني الجديد.

اختتم قوله: أخيرًا، يعتمد نجاح هذه الخطوات (القاسية) اقتصاديًا على قدرة المصرف المركزي على فتح منظومة الاعتمادات بشكل واسع ومستمر، وقدرة الحكومة على ضبط الأسعار ومنع الاحتكار.

خاص.. “السنوسي”: المركزي يجب أن يُجبر البرلمان على إقرار ميزانية موحدة .. وما نعيشه اليوم فشل الحكومات والمركزي معًا 

تحدث الخبير الاقتصادي “محمد السنوسي” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية فيما يتعلق بتعديل سعر الصرف، حيث قال: قرار المصرف المركزي هو تكرار للفشل، وهو تجربة جديدة من ضمن التجارب التي يقوم بها منذ سنوات، والتي يكون واضحًا للمتخصصين من البداية أنها تجارب ستفشل قبل حتى أن تبدأ، ورغم أنها تثبت فشلها بعد ذلك، إلا أنه لا يتم تغييرها ولا حتى محاسبة الفاشلين، بل يتم تكرارها وانتظار نتائج مختلفة.

أضاف بالقول: يجب أن أؤكد هنا أن المشكلة الاقتصادية في ليبيا هي مشكلة مالية بالدرجة الأولى وليست نقدية، مشكلة مالية تتمثل في إنفاق منفلت وإيرادات نفطية تُسرق ولا يتم تحويلها بالكامل للمصرف المركزي. وبالتالي الحل الجذري هو أن يكون الإنفاق وفق ميزانية معتمدة من البرلمان، هذا البرلمان الذي استطاع أن يفرض ضريبة على الليبيين يفترض به أن يكون قادرًا على فرض ميزانية موحدة للحكومتين.

قال كذلك: وعلى المركزي أن يُجبر البرلمان على إقرار ميزانية موحدة تكون فيها النفقات أقل من الإيرادات، كما استطاع أن يُجبر الكثير من الجهات العامة على التعامل مع منظومة «راتبك لحظي»، فهو قادر على إجبار البرلمان على إقرار ميزانية موحدة وتحويل كامل إيرادات النفط إليه، وذلك من خلال تعديل سعر الصرف إلى سعر يستطيع الدفاع عنه حتى لو كان هذا السعر عشرة دنانير، أما التعديل الحالي وفرض الضرائب فهذا سيزيد الأمر سوءًا، لأن الفرق بين السعر الرسمي وسعر السوق السوداء سيستمر ويتزايد، وسيستمر فساد الاعتمادات، ولن يستطيع المركزي مواجهة الطلب على الدولار. وبالتالي ما فعله المركزي الآن وكأنه أخذ نصف العلاج، ونصف العلاج لن يعالج الحالة السيئة التي وصل لها الاقتصاد الليبي.

وبحسب “السنوسي”: يجب على المركزي أن يتوقف عن السكوت والحياد، وأن يتخذ موقفًا قويًا يحمي من خلاله الاحتياطيات، ويعدل سعر الصرف لأرقام كبيرة يستطيع الدفاع عنها إلى أن يتحسن الوضع المالي. في حال تم إقرار ميزانية موحدة أقل من الإيرادات، وتم تحويل الإيرادات بالكامل للمصرف المركزي، عندها فقط يستطيع المركزي تخفيض سعر الصرف.

تابع قوله: الآن المركزي يتحمل المسؤولية كاملة بسبب حياده، وبسبب مسايرته للحكومات، وبسبب عدم مواجهته للوضع المالي المنفلت. ولكن إذا قام بتوضيح الوضع للشعب الليبي وتعديل سعر الصرف إلى أرقام كبيرة، سيتحول الضغط الشعبي في هذه الحالة من على المصرف المركزي إلى البرلمان والحكومات، وستكون مجبرة على تخفيض النفقات.

اختتم قائلاً: أخيرًا، وجود سعرين للصرف هو دليل فشل المصرف المركزي، أما وجود سعر واحد للصرف وانخفاضه فهو نتيجة الأوضاع المالية والفساد والتهريب. وبالتالي إذا تم القضاء على الفرق بين السعر الرسمي وسعر السوق السوداء، في هذه الحالة يكون المصرف قد قام بدوره.

أما إذا وجدنا أن السعر الرسمي انخفض من 6 إلى 8 ثم إلى 10، وهذا السعر في المصرف مساوي للسعر في السوق الموازية، فهذا يعني أن الحكومات هي التي فشلت وليس المصرف المركزي، ما نعيشه اليوم هو فشل الحكومات وفشل المركزي معًا .

خاص.. “حسني بي”: تعديل سعر الصرف وضريبة الإنتاج وضريبة المبيعات… إدارة أزمة لا إصلاح اقتصاد

قال رجل الأعمال الليبي “حسني بي” في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية: في ظل الجدل الواسع حول قرار تعديل سعر صرف الدينار وهوامش بيع العملة، يقدّم هذا البيان قراءة صحفية نقدية للإطار الحقيقي الذي صدر في ظله القرار، بعيدًا عن الخطاب التبريري أو العناوين التقنية، ومن زاوية اقتصادية مباشرة تضع المسؤوليات في سياقها الصحيح.

أضاف: مصرف ليبيا المركزي بين ضغط الإنفاق وعجز الخيارات، حيث يجد مصرف ليبيا المركزي نفسه اليوم محاصرًا بين واقعين متناقضين لا يمكن التوفيق بينهما بسياسات جزئية أو قرارات إدارية، الواقع الأول هو إنفاق عام منفلت، متعدد القنوات، يشمل: مرتبات متضخمة 70 مليار دينار، ونحروقات 98 مليار دينار، دعمًا واسعًا وغير موجّه مع 18 مليار إضافية متنوعة، وإنفاقًا تسييريًا 14 مليار، وتنمويًا مفتوح السقف ولا يقل عن 60 مليار دينار،

وهو إنفاق جرى تمويل جزء كبير منه عبر التوسع في خلق النقود، والتضحية بالاحتياطيات، لا عبر موارد حقيقية أو نمو اقتصادي فعلي يساهم في التنوع ويحقق الاستدامة، أما الواقع الثاني، فيتمثل في الاعتماد شبه الكامل على الإيرادات الدولارية، التي تشكّل نحو 93% من مصادر تمويل الإنفاق العام من خلال بيع النفط، والذي لا يودع جلّه بحساب الخزانة لدى المركزي، وهي إيرادات أحادية المصدر، شديدة التقلب، ومرتبطة بعوامل خارجية لا تخضع لأي سيطرة داخلية.

تابع بالقول: اقتصاديًا، هذه معادلة مختلّة بطبيعتها، ولا يمكن معها الحديث عن استقرار مالي أو نقدي حقيقي، وفي ظل هذا الاختلال، يصبح تعديل سعر الصرف أداة اضطرارية لإدارة الأزمة، لا خيارًا إصلاحيًا مدروسًا حتى يرجع العقل، لذلك خفض سعر الصرف نتيجة حتمية لا قرار سيادي، خفض سعر صرف الدينار بنحو 14%، من 5.40 إلى 6.35 دينارًا للدولار، مع إلغاء الضريبة على النقد الأجنبي، لا يمكن تقديمه كإنجاز أو خطوة إصلاحية، كما لا يجب انتقاده حيث كان أمرًا واقعًا منذ أبريل 2024، بل يجب قراءته كتحصيل حاصل لمسار مالي غير مستدام بدأ منذ عام 2023، حين جرى تمويل الإنفاق العام من قبل الكبير عبر خلق 40 مليار نقود من العدم، بالإضافة إلى 30 مليار دينار طباعة روسيا، وبدل معالجة الخلل في وقته أي عام 2016 والربع الأول من عام 2024.

قال “بي” كذلك: ورغم تسجيل نمو ملحوظ في الاحتياطيات الأجنبية والذهب خلال الفترة من 2018 إلى 2023، فإن القوة الشرائية للدينار واصلت الانهيار، في دليل واضح على أن تراكم الاحتياطيات لا يعني تلقائيًا قوة الاقتصاد، ولا يحمي العملة في ظل سياسات مالية مختلّة، القيمة الحقيقية للدينار لا تُفرض بقرار إداري، بل يحددها السوق، بوصفها انعكاسًا مباشرًا لمعادلة الإيرادات مقابل الإنفاق، لا لحجم الاحتياطي المعلن.

أضاف: من يدفع الثمن؟ المواطن دائمًا بعيدًا عن الخطاب الرسمي، تبقى الحقيقة الاقتصادية واحدة: كل التكاليف، إن كان تمويلًا بالعجز، أو تخفيض سعر صرف، أو ضريبة إنتاج، أو ضريبة مبيعات، وكل الرسوم بما فيها الفجوة السعرية وحرق الصكوك، وكل ذي علاقة بسعر العملة والصرف، يدفعها المواطن، لا تخسر الحكومة فعليًا، ولا يتحمل التاجر الخسارة على المدى المتوسط، ولا توجد فئة بعينها تتحمّل العبء وحدها، الكلفة تُعاد توزيعها على المجتمع بأكمله عبر: ارتفاع الأسعار، تسارع التضخم، تآكل القوة الشرائية، وتراجع مستوى المعيشة، وأي عبء يقع مؤقتًا على جهة ما، يُعاد تمريره تلقائيًا إلى المستهلك النهائي، لأن السوق يعيد تحميله على الأغلبية دون استثناء.

تابع بالقول: هوامش بيع العملة، تفصيل إداري لا يحكم السوق، الجدل حول هوامش بيع العملة (2% أو 4%) يتجاوز حجمها الحقيقي، فهذه الهوامش: ليست سياسة تسعيرية، ولا أداة لضبط السوق، ولا تمثل حلًا للاختلال النقدي، بل هي مجرد تكلفة خدمة، أما السعر الحقيقي، فيبقى رهين توازن العرض والطلب، وفي ظل استمرار خلق النقود واختلال السوق، فإن أي هامش رسمي لن يمنع تشكّل سعر فعلي آخر خارج الإطار الرسمي، ولن يلغي السوق الموازي.

قال أيضاً: تخفيض سعر الصرف والفجوة السعرية وحرق الصكوك، ليست إلا ضريبة غير معلنة، من منظور اقتصادي، لا يختلف تخفيض سعر الصرف عن فرض ضريبة غير مباشرة. كما أن الفجوة بين السعر الرسمي والموازي تمثل ضريبة مقنّعة أخرى، الاختلاف الوحيد هو: من يتحصل على العائد، في الفجوة السعرية، قد يكون المستفيد فردًا أو جهة حصلت على عملة بسعر تفضيلي عام أو خاص بملايين الدولارات، أو فرد من خلال 2000 دولار، وفي الضريبة الرسمية أو في تغيير سعر الصرف، يكون المستفيد هو الخزانة العامة، أما في الحالتين، فالدافع واحد: المواطن الليبي.

استطرد بالقول: الخلل الحقيقي أعمق من سعر الصرف الخلل في سعر الصرف ليس أصل الأزمة، بل انعكاس مباشر لاختلال أعمق في: السياسات المالية، هيكل الإنفاق العام، عدم توريد مبيعات النفط، وطريقة تمويل العجز، وطالما لم تُعالج هذه الجذور، فإن: تغيير سعر الصرف، أو فرض رسوم، أو تعديل هوامش بيع، ستبقى جميعها أدوات لإدارة الأزمة لا لحلّها.

اختتم قائلا: الخلاصة، تعديل سعر الصرف في ليبيا ليس إصلاحًا اقتصاديًا، بل إجراء اضطراري فرضه واقع مالي غير قابل للاستمرار، وطالما استمر: الإنفاق العام المنفلت،

الاعتماد شبه الكامل على الإيرادات الدولارية، وتمويل العجز عبر خلق النقود، فإن الكلفة ستنتقل دائمًا إلى المواطن، وسيبقى سعر الصرف مرآة تعكس عمق الاختلال، لا أداة لمعالجته، الاستقرار الحقيقي لا يتحقق بالتصريحات ولا بالحلول الجزئية، بل فقط عندما يكون الهدف واضحًا: نمو اقتصادي حقيقي، استقرار مالي ونقدي، وتحسين فعلي ومستدام لمستوى معيشة المواطن، وموضوع تفويت ضريبة المبيعات وضريبة الإنتاج ليس إلا تشوّهًا آخر لإعادة إنتاج فيلم قديم يتكرر منذ عام 1982، كان بالإمكان تفاديه، أعلم حسن النوايا، ولكن للأسف لا نتعلم من أخطائنا السابقة والمتكررة.

“مجلس النواب” يُراسل محافظ المركزي ونائبه بشأن اعتماده قرار تنظيم ضريبة الإنتاج والاستهلاك والرسوم اعتباراً من 18 يناير 

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة مجلس النواب والتي خاطب خلالها محافظ المركزي ونائبه باعتماد المجلس قرار تنظيم ضريبة الإنتاج والاستهلاك والرسوم على بعض السلع والأصول الرأسمالية ومبيعات النقد الأجنبي للعمل به اعتباراً من 18 يناير .

وذلك مع اتخاذ الإجراءات بخصوص تحصيل قيمة الضريبة والرسوم في حساب موحد للمركزي عند فتح ودفع قيمة الاعتمادات حال تداول مستنداتها وبيع العملات الأجنبية كما يسري القرار على عمليات الاستيراد خارج المنظومة المصرفية .

"مجلس النواب" يُراسل محافظ المركزي ونائبه بشأن اعتماده قرار تنظيم ضريبة الإنتاج والاستهلاك والرسوم اعتباراً من 18 يناير 
"مجلس النواب" يُراسل محافظ المركزي ونائبه بشأن اعتماده قرار تنظيم ضريبة الإنتاج والاستهلاك والرسوم اعتباراً من 18 يناير  1

خاص.. المركزي يدرس حصر صرف المرتبات عبر راتبك لحظي اعتبارًا من يناير.. تابع التفاصيل

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة محافظ مصرف ليبيا المركزي الموجهه إلى وزير مالية الوحدة الوطنية بشأن إلزام الجهات التي لم تحيل بيانات موظفيها بضرورة الإسراع بإحالة البيانات لمطابقتها لأن المصرف المركزي في صدد النظر في اقتصار صرف المرتبات عبر راتبك لحظي اعتباراً من شهر يناير .

حيث بلغ إجمالي عدد المرتبات عبر منظومة راتبك لحظي حتى مرتبات شهر ديسمبر 2025 عدد 1.139 مليون حساب من أصل عدد 2.2 مليون حساب الموظفين الدولة، وهذا العدد يعتبر بسيط جداً مقارنة بالعدد الإجمالي للمرتبات، حسب ما تم ذكره في المراسلة.

ونوه المحافظ بأن الهدف الأساسي من هذه المنظومة هو تحديث المعلومات والبيانات للعاملين في كافة قطاعات الدولة الذين يتقاضون مرتباتهم من الخزانة العامة للدولة وذلك منعاً للازدواجية وضبط الإنفاق في بند المرتبات الذي أصبح يُشكل ما يقارب 60% من الميزانية العامة للدولة، إلا أن مصرف ليبيا المركزي قد لاحظ تأخر بعض الجهات بإحالة بيانات موظفيها المطابقتها دون وجود مبررات لذلك.

خاص.. المركزي يدرس حصر صرف المرتبات عبر راتبك لحظي اعتبارًا من يناير.. تابع التفاصيل
خاص.. المركزي يدرس حصر صرف المرتبات عبر راتبك لحظي اعتبارًا من يناير.. تابع التفاصيل 2

خاص.. مصدر مصرفي يتوقع نزول الدولار في السوق الموازي تحت 8 دينار نتيجة الإجراءات المتوقعة من المركزي

صرح مصدر مصرفي في تصريح حصري لصحيفة صدى الاقتصادية متوقعاً نزول الدولار في السوق الموازي تحت 8 دينار نتيجة الإجراءات المتوقعة من المركزي ووزارة الاقتصاد وعمل شركات الصرافة وتزويدها بالعملة الأجنبية من المركزي .

وذلك وفقاً للآلية المتفق عليها وفي إنتظار الإعلان عن إجراءات المركزي يوم غداً أو الأحد القادم وفتح منظومات النقد الأجنبي .

أزمة سيولة ودولار “البرلمان” يشكل لجنة ويطالب بإجابات عاجلة من محافظ المركزي

قال رئيس مجلس النواب “عقيلة صالح” خلال جلسة اليوم بأن محافظ مصرف ليبيا المركزي ونائبه ومجلس الإدارة، وكذلك مجلس وزراء الحكومة الليبية ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط، قدمو اعتذار وتأجيل هذه الجلسة وحضورهم في الجلسة القادمة.

وخلال الجلسة قال عضو مجلس النواب “الزايد هدية”بأنه قد تم دعوة السيد المحافظ كثيرًا من المرات وقدّم اعتذاره عن الحضور، وكذلك أعضاء مجلس الإدارة قدّموا اعتذارهم، النائب والأعضاء، ورئيس المؤسسة لأول مرة يتم مخاطبته للحضور والاستماع إليه وما يدور.

مُضيفاً: حسب تقارير الرقابة الإدارية تقول إن حتى الإيرادات فيها اختلاف بين ما يقوله رئيس المؤسسة وما يقوله والمصرف المركزي، كذلك نحن مقبلون على شهر رمضان، والمواطن الليبي بصراحة يأخذ 1000 و1500 دينار ليحرقها في السوق السوداء إلى 700 دينار.

وتابع “هدية” قائلاً: فرأيي أن الأزمة بدأت تتفاقم، والشارع كله يوقع اللوم على مجلس النواب والسلطة التشريعية التي اختارت المحافظ ومجلس الإدارة، ونحن بصراحة تغيّب أكثر من مرة، نلتمس له العذر منكم في مرة أو اثنتين، لكن الغياب بشكل مستمر في ظل الظروف الحالية، المفروض المحافظ يحضر في المصرف المركزي، ولا يقع اللوم فقط على مجلس النواب، ويأتي ويوضح ما هي الأسباب الحقيقية، لأنه وعد هيئة الرئاسة في آخر اجتماع معهم أن شهر أكتوبر الماضي تتوفر سيولة، والسيولة لم تتوفر للمواطن.

قال كذلك: نحن بصراحة ندعو إلى لجنة تحقيق أو تحقق مع المحافظ ومجلس الإدارة عن أوضاع مصرف ليبيا المركزي، والاحتياطي، ووضع الاعتمادات المالية، وما هو الرصيد الاحتياطي للدولة الليبية، هناك أشياء كثيرة يجب أن نناقشها معهم والاستماع إليهم، شكّلوا لجنة في موقع معيّن تتواصل معهم أو تستدعيهم للتحقيق والامتثال والاستماع إليه هو والنائب والأعضاء الذين معه، لكي نصل إلى حل ونطمئن الشارع قبل حلول شهر رمضان .

ورداً منه على المطالبون بالتحقيق مع محافظ مصرف ليبيا المركزي قال “عقيلة صالح”: ياسادة المحافظ لم يرفض الحضور، ىاقتراح اللجنة نوافق عليه وللسؤال وليس للتحقيق وتشكيل لجنة تتناقش فقط معه وتوجه له بعض الأسئلة وتتواصل مع المحافظ على سعر الصرف “والراجل نعطوه فرصة للإجابة ويكون جاهز”

وفي ذات السياق قال عضو مجلس النواب “جلال الشويهدي”: أنا مستغرب سواء للمحافظ أو غيره، وقت قسم اليمين يجي مافيش لا مرض ولا أي عذر، لكن لما تجي أزمة مثل الأزمة نشوفو أعذار مرض وسفر وكلام هذا، مستثنياً من كلامه، رئيس الحكومة الليبية “أسامة حماد” ملتمساً له العذر لأنه مريض ومسافر، أما البقية وعلى رأسهم المحافظ وقت القسم يجي، نتمنى منه الجلسة جاية يجي ويحدد للناس ماهي المشكلة وما الحلول لها.

ومتشاجرةً مع أعضاء مجلس النواب.. عضو مجلس النواب “أسماء الخوجة” قائلة: إذا إتخذنا قرار إقالة محافظ مصرف ليبيا المركزي في هذه الفترة الحرجة المركزي سيتعرض لهزة والشعب لأزمة أكبر وهذا أمر ليس بالسهل وهدف النواب إقالة المحافظ ، ومطالبات تشكيل لجنة تعني على خطى الحبري عندما تمت إقالته وموافقين على تشكيل لجنة من الخبراء وليس النواب !

أضافت بالقول: طلب استدعاء رئيس مؤسسة النفط ليس منطقي ، لأنه تتبع حكومة الدبيبة ونحن ساحبين الثقة من حكومة الدبيبة سابقاً .

متداخلاً بكلمة خلال الجلسة عضو مجلس النواب “عيسى عريبي” حيث قال: مجلس النواب دعى محافظ مصرف ليبيا المركزي أكثر من مرة وهو يكرر اعتذاره وعدم حضوره، الآن نحن في أزمة بالنسبة للدولار يرتفع نحو ال10 وال11 ولا يوجد سيولة وال1000 دينار عليه 200 مايسمى بالحرق، أي أنه هناك إشكالية ومن المفترض مجيئه .

تابع بالقول: مشكلة المحافظ يستمع من الجميع هناك من يقول من فلان ومن علان، يجب أن يأتي أمام الناس ويوضح مشكلة الدولار، وقت استلام المحافظ مهامه كان الدولار ب6 و7 والآن ارتفع إلى 10، والسيولة في السابق لم تكن بهذا السوء ، والمحافظ يلتقى باللجنة المالية في كل مره ويحكي كلام ويلتقى بالتجار ويحكي كلام.

قال كذلك: نحن نرى في الاعتمادات تخرج بمئات الملايين الدولار لأشياء غير مهمة مثل (أكل الكلاب) كيف ولمن لا نعلم، فلهذا يجب حضوره أمام مجلس النواب وبوحه بالحقيقة .

مُضيفاً: المؤسسة الوطنية للنفط تقول في أرقام والمحافظ يقول في أرقام، وبعد المقارنة وجدنا بينهم اختلافات، وكل هذا بحاجة إلى توضيح لمعرفة أين الخلل.

مُتابعاً: أرى أنه يجب تشكيل لجنة من قبل مجلس النواب لأننا الآن في أزمة وداخلين على شهر رمضان المبارك، وإن استمرّت الأزمة بهذا الشكل الدولار سيرتفع إلى 12 و 13 وعدم وجود سيولة والشعب لا يزال متضرر، فلهذا يجب أن تشكل لجنة تحقيق مع المحافظ ونائبه ومجلس ادارته، وإن كانوا غير قادرين نجلب غيرهم قادرين على حل المشكلة، نحن كونتي هذا ليس عملنا هذا عمل فني بالنسبة للأموال وإدارتها، وإن استصعب عليهم إدارة الأموال ولم يستطيعون المحافظة على الدولار لل6 أو 7 يقومون بتقديم استقالاتهم ، فالمشكلة لازالت مستمرة الآن .

ومعلقاً على طلب أعضاء مجلس النواب بتشكيل لجنة تحقيق مع محافظ مصرف ليبيا المركزي.. عضو المجلس “بدر الدين نحيب”، قائلاً: قالك بعد تبي ضيع شيء أو تبي تودره شكله لجنة، لجنة هذه لتعطيل، نحن عندنا آمرين، الأول نعمل استدعاء للمحافظ للجلسة القادمة، أن لم يأتي يتخذ ضده هو ومجلس الإدارة إجراء

قال كذلك: هي حايسة حايسة الدولار راقي والسيولة مافيش، نريد الآن أن يشكل المحافظ لجنة للعملة التي قال عليها أنها مسجلة عنده ويرجعها للمصرف للتداول، لآن على كلامه قال عملة المطبوعة في بريطانيا بعد سنة توفر 3 مليار، يعني أنت 20 مليار وأخذهم .

كما صوت المجلس في ختام جلسته اليوم بالأغلبية على تشكيل لجنة فنية للقاء محافظ مصرف ليبيا المركزي ونائبه ومجلس إدارة المصرف لمناقشة الأمور المطلوب الإجابة عنها أمام المجلس، منها نقص السيولة وسعر الصرف وتأخر المرتبات وكيفية معالجتها وحضورهم الجلسة المقبلة ، على أن تقدم اللجنة تقريرها للمجلس في أسرع وقت.

“صابر الوحش” يكتب: هل ينجح التسعير الجبري في ضبط أسعار السلع في السوق الليبي؟

كتب الخبير الاقتصادي “صابر الوحش” مقالًا قائلًا:

هل يُعدّ التسعير الجبري أداةً فعّالةً للسياسة التجارية في ليبيا في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة والوضع السياسي الراهن؟

وهل يمكن التعويل عليه للحد من الارتفاع المستمر في أسعار السلع الأساسية؟

قبل الخوض في تقييم أثر هذه الأداة، يبرز سؤال جوهري: هل الأسعار السائدة حاليًا في السوق الليبي هي نتيجة لتفاعل قوى العرض والطلب، أم أنها أسعار مفروضة من قبل تجار محتكرين؟

تشير روح التصريحات والإجراءات الصادرة عن الفاعلين في وزارة الاقتصاد إلى أن الأسعار الحالية – من وجهة نظرهم – ليست نتاجًا لسوق تنافسية، بل نتيجة سلوك احتكاري من قبل عدد من التجار المسيطرين على استيراد وتوزيع بعض السلع الأساسية، وانطلاقًا من هذا التشخيص، تسعى الوزارة إلى فرض أسعار تراها “عادلة”، استنادًا إلى معطيات تشمل: السعر العالمي للسلعة، سعر صرف العملة، تكاليف النقل والتأمين، وهامش ربح “مجزي” للتاجر.

التسعير الجبري في ضوء النظرية الاقتصادية

في الظروف الطبيعية، وعندما تسود درجة معقولة من المنافسة، يتحدد سعر التوازن في السوق عند النقطة التي تتساوى فيها الكمية المطلوبة مع الكمية المعروضة، دون وجود ضغوط تدفع السعر للارتفاع أو الانخفاض.

في هذه الحالة يكون السعر في حالة استقرار نسبي (وليس ثباتًا مطلقًا)، ويتحرك ضمن نطاق ضيق حول سعر التوازن.

أما في الحالة الليبية، ووفقًا لتصريحات وزارة الاقتصاد، فإن السعر السائد أعلى من “السعر العادل”، وبالتالي فإن السعر الذي تسعى الوزارة إلى فرضه هو سعر أقل من سعر السوق.

وهنا، ووفقًا للنظرية الاقتصادية، فإن فرض سعر جبري أدنى من سعر التوازن يؤدي إلى اختلال في السوق يتمثل في:

• زيادة الكمية المطلوبة نتيجة انخفاض السعر (العلاقة العكسية بين السعر والطلب).

• انخفاض الكمية المعروضة نتيجة تراجع الحافز السعري لدى المنتجين أو المستوردين (العلاقة الطردية بين السعر والعرض).

خصوصية السوق الليبي: ثلاث فئات من التجار

ما يحدث في السوق الليبي أكثر تعقيدًا من النموذج النظري، حيث يمكن تقسيم التجار إلى ثلاث فئات رئيسية:

  1. فئة تعتمد كليًا على السوق الموازي للحصول على العملة الأجنبية.
    هذه الفئة ستخرج من السوق فور فرض سعر جبري، لأن السعر الجديد لا يغطي تكاليفها، ما يؤدي إلى انخفاض مباشر في الكمية المعروضة.
  2. فئة تعتمد جزئيًا على السوق الموازي وجزئيًا على الاعتمادات.
    بقاء هذه الفئة في السوق يعتمد على نسبة اعتمادها على السوق الموازي؛ وكلما ارتفعت هذه النسبة، زادت احتمالية خروجها سريعًا من السوق.
  3. فئة تعتمد بالكامل على الاعتمادات المصرفية.
    هذه الفئة لن تخرج من السوق، لكن سلوكها البيعي سيتغير؛ فعند شح السلعة وارتفاع الطلب، ستلتزم شكليًا بالسعر الجبري لجزء من الكميات، بينما يتم تصريف الجزء الآخر عبر قنوات غير رسمية وبأسعار أعلى، بعيدًا عن أعين الجهات الرقابية.

النتيجة المتوقعة

في ظل هذا الواقع، فإن النتيجة النهائية لفرض التسعير الجبري قد لا تكون انخفاض الأسعار، بل:

نقص المعروض في السوق الرسمية، وظهور أو توسّع سوق موازية للسلع، وبيع السلع بأسعار قد تكون أعلى من الأسعار السائدة قبل سريان قرار التسعير.

والحل لا يكمن في ضبط السعر فقط، بل في إصلاح منظومة الاستيراد، وتوحيد سعر الصرف، وتعزيز المنافسة، وتحسين الشفافية والرقابة. ولا يفوتنا هنا ذكر أن المشكلة الأساسية هي في الإنفاق المنفلت والتلاعب في إيرادات الدولة، سواء السيادية أو النفطية، إن لم تُحل هذه المشكلة سنبقى ندور في حلقة مفرغة من الحلول غير الكاملة

“الزنتوتي” يكتب: على هامش الحدث.. المستر ترامب ونفط فنزويلا وبعدها نفط نيجيريا ثم ربما نفط ليبيا!

كتب المحلل المالي “خالد الزنتوتي” مقالاً قال خلاله:

ليس بالصدفة أن تقوم أمريكا باختطاف رئيس دولة نفطية منتخب وإيداعه خلف قضبان نيويورك، بل هو أمر دُبّر بليل، وله أهدافه الاقتصادية الاستراتيجية في السيطرة على أكبر احتياطي نفطي في العالم.

ترامب واللوبي النفطي يعرفان تمامًا أن عصر النفط الأحفوري سينتهي قريبًا، وذلك في ظل اتجاه العالم نحو الطاقات المتجددة وعلاقتها بالمناخ وديمومتها وقلة تكاليفها وأثرها الإيجابي على صحة الإنسان. ولذا فإن السيد ترامب (وحلفاءه) لوبي الأخوات السبع القديم، يهمهم جدًا استغلال النفط الأحفوري وبأقصى سرعة. ولعله وجد أولًا صيده الثمين قريبًا من حدوده: فنزويلا، وهي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم (أكثر من 300 مليار برميل، وما يوازي حوالي 17% من الاحتياطي العالمي)، ولا تنتج أكثر من 900 ألف برميل يوميًا (وهو يقلّ عن 1% من المعروض العالمي). وهذا غير مقبول إطلاقًا لأمريكا، وخاصة أن المستر ترامب قرر أن يخفض سعر البرميل النفطي، ولذا رسم مبررات واهية مثل “المخدرات” لكي تكون مبرره أولًا.

وبعد أن اختطف مادورو، الرئيس الفنزويلي، أعلنها وبكل صراحة أنه يريد نفط فنزويلا صاحبة الاحتياطي النفطي الأعلى في العالم. وهنا ظهرت الحقيقة: يريد لشركاته أن تستولي على كل الاحتياطي النفطي في فنزويلا وتسويقه لأمريكا وغيرها، ببساطة لأنه يريد أن يستغل الوقت لبيع هذا الاحتياطي الكبير، ولِيمنح اللوبي النفطي الأمريكي فرصة لا تتكرر، وقبل أن يتخلى العالم بشكل نهائي عن النفط الأحفوري.

والأغرب أنه بدأ يتحدث عن نيجيريا بأعذار واهية أيضًا تتمحور حول “حماية المسيحيين”، أسطوانة مشروخة عفا عنها الزمن، ولكنها سبب للسيطرة على نيجيريا ونفطها، وهي إحدى الدول المهمة في إنتاج النفط الخام والأكبر إفريقيًا، ولديها احتياطيات كبيرة. وقد بدأ بالفعل في ضرب أهداف محددة في نيجيريا وهدد بتدخل عسكري مباشر، ناهيك عن ضرب إيران والسيطرة على العراق ومقدراتها النفطية. أما بقية الدول النفطية فهي في الفلك الأمريكي في كل الأحوال، ولا خوف منها ولا خوف عليها!

لعل الهدف اللاحق سيكون نفط ليبيا، ربما لموقع ليبيا النفطي والجغرافي وحدودها وقربها من أسواق الاستهلاك الأوروبية الكبيرة، مما سيعزز السيطرة الأمريكية على السوق النفطي العالمي إنتاجًا وتسويقًا. وسيجد ترامب الكثير من الأعذار للسيطرة على النفط الليبي، لعل منها الانقسام والفساد واضمحلال الدولة، مما سيؤثر سلبًا على “الأمن والاقتصاد الأمريكي”! ولكن السؤال: من سيقوم ترامب بخطفه؟ أهو… أم… أم… أم… أم… أم جميع هؤلاء؟ لا نعرف. الكل عليه أن يستعد، وربما سيجد من يستقبله بالورود ويهديه “كابوس البسكل” و”شَنّة الشَّنوارة” تعبيرًا عن فرحتهم بخلاصهم من هؤلاء! وخاصة أن ظروف ليبيا أسوأ بكثير من فنزويلا، وهي صيد سهل جدًا. شوية أباتشي وشوية أفريكوم وتنتهي في سويعات، وربما دقائق. وفي كل الأحوال: الدور جاي جاي! ربك يستر!

فهل نتعظ ونتوحد ونضع مصلحة الوطن هي العليا؟ ربنا يهديكم إن شاء الله