Skip to main content

الكاتب: salmaalnoor

خاص.. “المركزي”: انطلاق عمل منظومة الأغراض الشخصية ورفع السقف إلى 4000 المدة القادمة وبيع الدولار نقداً لأغراض العلاج والدراسة

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية انطلاق عمل منظومة الأغراض الشخصية واختيار الفروع وبدء فروع المصارف في استقبال حجوزات الأفراد وبدء عملية بيع الدولار نقداً .

منوهاً إلى رفع سقف الأغراض الشخصية إلى 4000 المدة القادمة سيصدر من خلال منشور ، وكذلك بيع الدولار نقداً لأغراض العلاج والدراسة وتحديد القيمة المناسبة ، مخزون العملة الأجنبية متوفر ولدينا قدرة على توريد ملياري دولار كاش في اسبوع .

خاص.. محكمة استئناف طرابلس تقضي بسجن مدير عام مصلحة الجمارك السابق عشرة سنوات مع النفاذ وحرمانه من حقوقه المدنية 

أكدت مصادر خاصة بصحيفة صدى الاقتصادية بأن محكمة استئناف طرابلس تقضي بسجن مدير عام مصلحة الجمارك السابق عشرة سنوات مع النفاذ وحرمانه من حقوقه المدنية 

وبحسب المصادر: أصدرت محكمة استئناف طرابلس، اليوم، حكمها في الدعوى المرفوعة من سيف الدين الصادق أبوغصن، والقاضي بمعاقبة مدير عام مصلحة الجمارك السابق سليمان علي سالم  وشكري زائد دهان بالسجن لمدة عشرة سنوات لكل منهما مع النفاذ.

أضافت المصادر: وجاء الحكم عقب استكمال إجراءات التقاضي والنظر في وقائع الدعوى وما تضمنته من مستندات وأدلة ومرافعات الأطراف أمام المحكمة، التي انتهت إلى إصدار حكمها وفقًا لما ورد في منطوقه خلال جلسة اليوم.

خاص: بعد فشله في الطعن على قرار إقالته.. “الحويج” يُمدد بقاء نجله في سفارة ليبيا بهولندا رغم إقامته في مالطا وحمله الجنسية المالطية

كشفت مصادر خاصة لصدى الاقتصادية عن صدور قرار بتمديد تكليف نجل وزير الاقتصاد المُقال محمد الحويج، “صلاح محمد الحويج”، للعمل كمساعد ملحق صحي في هولندا، وذلك بعد انتهاء مدة تكليفه السابقة واستنفاده للمدد القانونية ال4 سنوات لتصل  إلى 6 سنوات أي تم تكليفه كمساعد ملحق صحي منذ عام 2021

وأضافت المصادر: القرار جاء عقب إلغاء تكليف مسؤول آخر كان يشغل المنصب بصفة مساعد ملحق، وإعادة تكليف صلاح محمد الحويج بالمنصب ذاته.

وبحسب المصادر فإن صلاح محمد الحويج يقيم خارج البلاد منذ سنوات، ومتحصل على الجنسية المالطية، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن إجراءات التمديد ومدى توافقها مع الضوابط المنظمة لشغل الوظائف بالبعثات والملحقيات الخارجية.

كذلك أكدت المصادر: المرشح الآخر كان قد تحصل على قرار إيفاد منذ أغسطس الماضي لاستلام مهامه كمساعد ملحق صحي، كما استكمل الإجراءات اللازمة وصدر له جواز سفر خاص بالمهمة، إلا أن قرار إيفاده أُلغي قبل مباشرته العمل.

ووفق ما جاء من قبل المصادر فإن سفير ليبيا لدى هولندا، زياد دغيم، أبدى اعتراضه على قرار التمديد، مؤكداً وجود موفدين على ذات الوظيفة، وأن الأولوية يجب أن تكون لمن صدر له قرار الإيفاد أولاً، إلى حين معالجة وضع المرشح الذي كان ينتظر مباشرة مهامه منذ سنوات..

خاص: بعد فشله في الطعن على قرار إقالته.. "الحويج" يُمدد بقاء نجله في سفارة ليبيا بهولندا رغم إقامته في مالطا وحمله الجنسية المالطية
خاص: بعد فشله في الطعن على قرار إقالته.. "الحويج" يُمدد بقاء نجله في سفارة ليبيا بهولندا رغم إقامته في مالطا وحمله الجنسية المالطية 1

المركزي لصدى: استئناف عمل منظومة حجز للأغراض الشخصية سيكون مساء اليوم والعمل على استئناف بيع النقد الأجنبي سيكون يوم الأحد

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأن الفريق يعمل على عمل كافة المنظومات المصرفية واستئناف عمل منظومة حجز للأغراض الشخصية سيكون مساء اليوم .

وبحسب المركزي فإن العمل على استئناف بيع النقد الاجنبي من فروع المصارف سيكون يوم الأحد القادم والفريق مستمر في معالجة النواحي الفنية لكافة منظومات المصرف بشكل مهني و فني وفقا للزمن الطبيعي من الناحية التقنية .

تقرير رقابي: هيئة مكافحة السرطان تُسجل انخفاضاً من 1.56 مليار (2024) إلى 12 مليون (2025)

تقرير اللجنة المشتركة بين ديوان المحاسبة ومكافحة الفساد كشف بأن المسار المالي لجهاز الإمداد الطبي خلال الفترة 2022-2025 غير خطي ويعكس غياب نموذج طلب دوائي مستقر.

وذكر التقرير بأن التغير الحاد في الإنفاق لا يتوافق مع طبيعة القطاع الصحي الذي يفترض فيه الاستقرار أو النمو التدريجي مما يشير إلى ضعف في التخطيط المالي وغياب الربط بين المخصصات ومؤشرات الاستهلاك الفعلي.

وبحسب ما تم ذكره فإن التناقض الحاد في دعم بعض الهيئات التخصصية يعكس غياب الاستقرار في السياسات التمويلية، حيث سجلت هيئة مكافحة السرطان انخفاضاً من 1.56 مليار (2024) إلى 12 مليون (2025).

كذلك نوه إلى أن التوسع المؤسسي في عدد الجهات المستفيدة أدى إلى تضخم رقابي واضح، حيث انتقل النظام من مركزية واضحة في 2022 إلى أكثر من 25 جهة في 2025، ما أدى إلى ضعف القدرة على التتبع وارتفاع مخاطر الفساد.

أكد أيضاً بأن تقييم الكفاءة المالية يظهر ضعفاً بنيوياً في الحوكمة المالية للدواء، يتمثل في غياب مركزية الشراء وضعف التتبع، وتذبذب الإنفاق، مما يرفع احتمالات الهدر وسوء الاستخدام.

“الفارسي”: حصن السيادة المالية.. كيف تواجه المصارف المركزية ثورة التهديدات السيبرانية!!

كتب عضو لجنة السياسة النقدية بمصرف ليبيا المركزي “أيوب الفارسي” مقالاً، قال خلاله:

تُعد المصارف المركزية العمود الفقري للاستقرار المالي والسيادة الاقتصادية لأي دولة، وبسبب هذه المكانة الحيوية، أصبحت هدفاً استراتيجياً دائماً للهجمات السيبرانية المعقدة. وفي الآونة الأخيرة (خاصة خلال عامي 2025 و2026)، شهدت البيئة السيبرانية الإقليمية والدولية تحولات نوعية؛ فلم تعد الهجمات تقتصر على محاولات الاختراق التقليدية لسرقة الأموال، بل تطورت إلى أشكال أكثر خطورة تهدد كامل الاستقرار المالي والمؤسسي.

اليوم، يواجه الفضاء الرقمي للمؤسسات المالية الكبرى موجة متطورة تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي والأتمتة، واستهداف البنية التحتية الحيوية عبر حملات تصيد متطورة (مثل برمجيات التجسس AsyncRAT التي رُصدت مؤخراً في المنطقة). هذا المشهد ليس معزولاً، بل هو جزء من واقع إقليمي أوسع؛ فحركة التحول الرقمي المتسارعة جعلت دولاً مجاورة في مواجهة مباشرة مع هذه التحديات. على سبيل المثال، تواجه مصر نحو 1,000 هجوم سيبراني يومياً نتيجة للتوسع الرقمي، في حين تُعد المملكة العربية السعودية بين أكثر الدول استهدافاً عالمياً بسبب مكانتها الاقتصادية وثقلها المالي، مما دفعها إلى تعزيز أنظمة الحماية بقوة حتى احتلت المركز الأول عالمياً في مؤشر الأمن السيبراني (GCI).

ورغم ضراوة هذا المشهد وتصاعد التهديدات في دول مثل ليبيا، إلا أن قدرة المصرف المركزي تبدو كبيرة وثابتة في صد هذه الهجمات، وهي ثقة تستند إلى حقائق وإجراءات هيكلية صارمة:

  • بنية رقمية حصينة ومتطورة: يستند المصرف المركزي إلى جدار دفاعي رقمي صُبَّت ركائزه وفق أعلى المعايير الأمنية الدولية. هذه البنية لا تكتفي بصد المحاولات الآنية، بل تمتلك القدرة على التنبؤ بالثغرات ومعالجتها استباقياً، بفضل تكنولوجيا المراقبة المستمرة والأنظمة القادرة على مواجهة أساليب الاختراق الحديثة التي تقودها البرمجيات الذكية.
  • حماية خطوط الإمداد التقنية والترابط القطاعي: يدرك المصرف المركزي أن أمنه من أمن شركائه؛ لذا يفرض مظلة حماية شاملة تُعنى بتأمين الربط البيني الحرج بينه وبين المصارف التجارية من جهة، والشركات المشغلة لمنظومات الدفع الإلكتروني الوطنية (مثل LYPAY أو OnePay) من جهة أخرى. هذا التناغم القطاعي يضمن عدم وجود أي “حلقة ضعيفة” يمكن للمهاجمين استغلالها للنفاذ إلى النظام المالي الرئيسي.
  • الحوكمة الشاملة والرقابة الصارمة: لا تقتصر الحماية على الجانب التقني الصرف، بل تمتد لتشمل حزمة من السياسات الرقابية والأطر التنظيمية الملزمة لجميع المؤسسات المالية التابعة. هذه الأطر تضمن امتثالاً كاملاً لبروتوكولات الأمان، وتجعل من القطاع المصرفي بأكمله جبهة موحدة ومتماسكة.

إن مرونة البنية التحتية للمصرف المركزي، وقدرته العالية على التكيف مع التهديدات الرقمية الناشئة في 2026، تعيد تأكيد دوره كحارس أمين للاستقرار النقدي، وتثبت أن الأمن السيبراني في فكره التنظيمي ليس مجرد خيار تقني، بل هو ركيزة أساسية لحماية السيادة الوطنية والمستقبل الاقتصادي للبلاد .

المركزي لصدى: نتعرض لهجمات سيبرانية وإعلامية وغيرها بسبب تمسكنا بمشروع الإصلاح الشامل

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصدى الاقتصادية بالقول: كنا ومنذ أول يوم نعمل في ظروف شبه قاهرة، واستطعنا الاستمرار رغم كل الصعوبات وحتى المؤامرات والعراقيل. 

ونوه المركزي كذلك لتعرضه اليوم لهجمات سبرانية أمنية وإعلامية وغيرها، بسبب تمسكه بمسيرة الإصلاح الشامل، وهذا دليل قاطع على أن سياسات المصرف المركزي وإجراءاته الإصلاحية تسير في طريق ثابت نحو القضاء على الفساد المالي والاداري والمؤسسي.

خاص.. الاستمرار في إصدار الاستدعاءات لمدراء الإدارات بمصرف ليبيا المركزي

أكدت مصادر خاصة لصحيفة صدى الاقتصادية على استمرار إصدار استدعاءات لمدراء الإدارات بمصرف ليبيا المركزي .

حيث تم استدعاء كُل من مدير إدارة الإصدار بالمركزي ميلود الفرطاس، ورئيس لجنة الاعتمادات ونائب مدير إدارة الرقابة على المصارف بالمركزي حمزة الجعيدي، ومدير إدارة الرقابة على المصارف بمصرف ليبيا المركزي عبدالمجيد الماقوري.

يونس ابوشيبة يكتب عن تجارب دولية لاستبدال الدعم العيني بالنقدي

كتب استاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسة جامعة مصراتة د. يونس الطيب ابوشيبة مقالاً قال خلاله:

إلى الذين لا يزالون يتحفظون على استبدال الدعم العيني بالنقدي، ندرك أن هواجسكم مشروعة وتدور حول ثلاثة محاور رئيسية:

  1. انعدام الثقة: كيف نضمن وصول المبلغ النقدي للمواطن قبل أن ترتفع الأسعار وتضغط على معيشته؟
  2. التسرب والفساد: كيف نمنع المستفيدين الوهميين ونضمن أن الدعم يذهب لمستحقيه فقط بدلاً من أن يتسرب إلى السوق السوداء والتهريب؟
  3. الخوف من الصدمة: كيف نمتص الغضب الشعبي ونضمن الاستقرار في بلد يعتمد بشكل شبه كلي على الريع النفطي؟

لا نقدم لكم مجرد تنظير، بل نستعرض ثلاث تجارب دولية خاضت التحدي ذاته ونجحت في تفكيك هذه العقد، مما يجعلها مرآة صادقة للحالة الليبية.

1. إيران (2010): معجزة “كسب الثقة” ووأد التهريب

الأقرب إلى ليبيا روحاً وجسداً (دولة ريعية، وتهريب عابر للحدود، واقتصاد مشوه).

• ماذا فعلوا؟ رفعت الحكومة أسعار البنزين والديزل والكيروسين دفعة واحدة لتصل إلى 90% من السعر العالمي. كانت المخاطرة هائلة.

• آلية التعويض العبقرية (ضربة الثقة الاستباقية): بدلاً من إعطاء المواطن وعوداً، قامت الحكومة بفتح حسابات بنكية لكل مواطن وأودعت فيها الدعم النقدي (45 دولاراً شهرياً لكل فرد) قبل شهرين كاملين من رفع الأسعار. دخل المال إلى جيوب الناس وهم لا يزالون يدفعون السعر القديم المدعوم. هذا الإجراء وحده بدد الخوف وخلق رصيداً من الثقة لا يقدر بثمن.

• النتائج القاطعة:
• انخفض استهلاك البنزين فوراً بنسبة 20% لأن المواطن شعر بقيمة المال في يده وأصبح حريصاً على ترشيده.
• انتهى التهريب تماماً إلى أفغانستان وباكستان، لأن فارق السعر الذي كان يغذي كارتيلات الفساد تلاشى بين ليلة وضحاها.
• الدرس لليبيا: عندما يشعر المواطن بالأمان المالي قبل الصدمة السعرية، يتحول من رافض لأي إصلاح إلى شريك في تقليم الفساد والتهريب.

2. الهند (2013-2015): إعدام “المستفيدين الوهميين” بالتكنولوجيا

أكبر برنامج في العالم لاستبدال دعم الغاز، ويعالج مشكلة التسرب التي تشبه تماماً معاناة ليبيا مع المحروقات.

• ماذا فعلوا؟ حررت الهند سعر أسطوانة غاز الطهي (LPG) بالكامل، وهي سلعة كانت تغذي سوقاً سوداء ضخمة للاستخدام التجاري غير المشروع.

• آلية “الدفع المزدوج الذكي”: يدفع المواطن السعر التجاري كاملاً عند الشراء، ثم خلال 48 ساعة فقط، يُحوَّل الدعم النقدي مباشرة إلى حسابه البنكي المرتبط برقمه التعريفي البيومتري (Aadhaar). لا وسيط ولا قسائم ورقية.

• مذبحة الفساد بالأرقام:
• اختفى المستفيدون الوهميون لأن النظام الرقمي كشفهم. لم يعد بالإمكان بيع الأسطوانات المدعومة في السوق السوداء، فالمواطن الحقيقي وحده هو من يحصل على النقد في حسابه.
• وفرت الهند 8 مليارات دولار سنوياً من أموال كانت تذهب للصوص والكارتيلات.
• الدرس لليبيا: الرقمنة والربط بالرقم الوطني ليسا رفاهية، بل هما المدفع الذي يطحن الفساد ويحصر الدعم في مستحقيه الشرعيين.

3. مصر (2014-2019): درس عربي في التدرج الذكي والبطاقة الذكية

تجربة عربية نجحت في كسر دعم الطاقة دون إراقة دماء، عبر دمج التكنولوجيا بالتوسع في برامج الحماية الاجتماعية.

• التحدي: دعم طاقة يلتهم الموازنة، وتهريب للمواد البترولية عبر الحدود.

• آلية الإصلاح المزدوجة:

  1. سلاح البطاقة الذكية: قبل رفع الأسعار، فرضت الدولة نظام “الكارت الذكي” لتموين الوقود، مما قضى على السوق السوداء والتهريب، وحدد بدقة استهلاك كل مركبة. أصبح كل لتر يُباع مرصوداً إلكترونياً.
  2. رفع تدريجي للأسعار متزامن مع توسع هائل في برنامجي “تكافل وكرامة” النقديين، حيث تم توجيه جزء كبير من وفر الدعم إلى منح نقدية مشروطة للأسر الفقيرة عبر البطاقات المصرفية.

• حصاد التجربة:
• انخفضت فاتورة دعم المواد البترولية من مستويات فلكية إلى الصفر حالياً تقريباً، ودون اهتزاز أمني حاد.
• تضاعف عدد المستفيدين من التحويلات النقدية ليغطي ملايين الأسر الأكثر احتياجاً بدقة.
• الدرس لليبيا: الإصلاح ليس “رفعاً للأسعار وتركاً للناس”، بل هو عملية جراحية دقيقة تستخدم فيها التكنولوجيا لسد منافذ التهريب، وأموال الدعم المحررة لإنشاء شبكة أمان نقدي حقيقية تحمي الفقراء قبل الأغنياء.

أثبتت التجارب الثلاث أن الفشل ليس قدراً محتوماً. السر ليس في التمسك بالدعم العيني المهدر، بل في “التوقيت” (إيداع النقد قبل رفع السعر كما فعلت إيران)، و”التكنولوجيا” (التحقق من الهوية للقضاء على الأشباح كما فعلت الهند)، و”التدرج الذكي” (توجيه الوفر للفقراء عبر أنظمة نقدية رقمية كما فعلت مصر). البديل عن الإصلاح ليس استمرار الوضع على ما هو عليه، بل هو انهيار مالي وزيادة التهريب حتى يجف الريع تماماً، وعندها ستكون الصدمة بلا أي شبكة أمان.

خاص.. المركزي: ابتداءً من الغد جميع فروع المصارف ستكون مزودة بالدولار نقدًا والأرصدة المتاحة تتجاوز 800 مليون دولار

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأن المصارف استلمت كل احتياجاتها من الدولار نقدًا، والأرصدة المتاحة تتجاوز 800 مليون دولار. 

مُضيفاً: تأخرت بعض المصارف في تزويد فروعها بالعملة بسبب الإجراءات اللوجستية، وكان الاستلام من المركزي بعد عطلة العيد، وبعد تمديد ساعات العمل، بدأت عملية البيع تتسارع، وابتداءً من يوم الغد ستكون لدى كل الفروع أرصدة متوفرة من الدولار نقدًا.

أكد كذلك: مستعدون لتزويد المصارف بدفعات إضافية إذا زادت الحجوزات على 800 مليون دولار. كذلك، تستمر حجوزات البطاقات بشكل جيد. وقد تجاوزت قيمة بيع الاعتمادات والحوالات للمصارف مليار دولار خلال اليومين الماضيين، كما تستمر الموافقة على اعتمادات جديدة بقيمة 1.5 مليار دولار

خاص.. “المركزي”: باشرنا في تنفيذ بيع العملة الأجنبية للمصارف لأغراض الاعتمادات والحوالات والمخصص 1.5 مليار دولار للاعتمادات ومليار للحوالات المتنوعة

كشف مصرف ليبيا المركزي لصدى الاقتصادية عن حدوث عطل تقني طفيف تسبب في تأخر الدخول لبعض المستخدمين، وتم استدراكه في أقل من نصف ساعة وعادت المنصة للعمل بشكل طبيعي، الآن المواطنون يقومون بحجز العملة بشكل سلس عبر اختيار مكاتب وشركات الصرافة، وتحديد المراكز، والمصارف تقوم ببيع العملة.

وبحسب المركزي فقد وصل عدد المواطنين الذين قاموا بتحديد شركات الصرافة وفروع المصارف لاستلام النقد الأجنبي إلى أكثر من 32 ألف مواطن بقيمة أكبر من 64 مليون دولار، وللبطاقات أكثر من 43 ألف مواطن بقيمة أكبر من 85 مليون دولار، ولا تزال فروع المصارف تعمل للساعة 7 مساء وفق تعليمات السيد المحافظ

“المركزي” لصدى: سنباشر غداً في بيع 3.5 مليار دولار للمصارف وتغطية حجوزات الأغراض الشخصية

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأنه سيشرع ابتداءً من يوم غدٍ الثلاثاء في بيع مليار ونصف دولار للمصارف للاعتمادات، ومليار دولار لأغراض الحوالات لمختلف الأغراض، وبيع حجوزات الأغراض الشخصية (بطاقات ونقداً) بقيمة مليار دولار، والاستمرار في منح الموافقات الجديدة للاعتمادات المستندية والحوالات، بما يساهم في تخفيف حجم الطلب والاستفادة من حصيلة الإيرادات النفطية الموردة للمصرف المركزي.

وبحسب المركزي فإنه من المتوقع أن تبلغ الإيرادات النفطية الموردة للمركزي خلال شهر يونيو 3.5 مليار دولار، كما سيكون حجم المبلغ المتوقع ضخه خلال شهر يونيو 3.5 مليار دولار لكافة الأغراض 

“الصلح”: الدين العام تجاوز الناتج المحلي بأكثر من 60% والدولة تموّل الإنفاق العام بالعجز ما تسبب في تضخم الدين العام

ذكر مستشار رئيس هيئة الرقابة الإدارية للشؤون الاقتصادية “علي الصلح” بأنه من المفترض ألا يتجاوز الدين العام 60% من الناتج المحلي، وألا يتجاوز العجز 3%، وأن ما حدث في ليبيا أن الدين العام تجاوز الناتج المحلي بأكثر من 60%، والدولة تموّل الإنفاق العام بالعجز، ما تسبب في تضخم الدين العام.

وأضاف “الصلح”: النفقات الممولة عبر الدين العام وصلت إلى نحو 303 مليار دينار ليبي الرقابة ، حيث أن الدين العام على الحكومة الليبية يبلغ 186 مليار دينار وحكومة الوحدة 84 مليار دينار، ضعف السياسة المالية في ليبيا كان السبب الرئيسي في تفاقم العجز والدين العام.

قال “الصلح” كذلك: القضية الأهم لدى الليبيين هي زيادة النفقات العامة والفجوة بين الإيرادات وسعر الصرف وتأثير النفط والسياسة النقدية، كما أن الهيئة تعاونت مع وزارات الاقتصاد والمالية والتخطيط لإنشاء قاعدة بيانات وطنية للإنفاق العام.

وتابع “الصلح”: إجمالي إنفاق الباب الأول “المرتبات” من 2011 إلى 2025 بلغ 525 مليار دينار، الباب الثاني سجل 77 مليار دينار، والباب الرابع 188 مليار دينار، الباب الثالث الخاص بالتنمية والاستثمار يعاني من ضعف شديد وهيمنة الإنفاق التشغيلي بنسبة 85%.

قال أيضاً: لا توجد استثمارات حقيقية في البنية التحتية أو التعليم أو التنمية، وزيادة الوحدات الإدارية والنقدية ساهمت في تضخم النفقات العامة، ومصروفات المرتبات ارتفعت بشكل مستمر بسبب عدم ثبات عدد الموظفين، وتكلفة دعم المحروقات عبر شركة البريقة تجاوزت 8.4 مليار دينار، وفرض الرسوم على بيع النقد الأجنبي ساهم في دعم الإيرادات العامة، والأغراض الشخصية استحوذت على 82% من مبيعات النقد الأجنبي عبر المصارف التجارية.

الرقابة: المقارنة بين استخدامات النقد الأجنبي وإيرادات النفط أظهرت وجود فروقات بين الفائض والعجز

ذكرت هيئة الرقابة الإدارية بأن مصرف ليبيا المركزي يتعاون معها للحد من الجرائم وبعدة قضايا في المصارف كما أظهرت المقارنة بين استخدامات النقد الأجنبي وإيرادات النفط وجود فروقات بين الفائض والعجز، رغم فرض ضريبة على سعر الصرف، التي لم تحقق الأهداف المرجوة منها،  وجزءًا من الرسوم المفروضة على النقد الأجنبي أُحيل إلى الإيراد العام، فيما بلغ المبلغ المتبقي نحو 51 مليار دينار

كما أن المبالغ المباعة من النقد الأجنبي حسب المصارف التجارية فيها حوالات وكذلك بطاقات تجار وأغراض شخصية، هذه الحوالات والبطاقات والتجار والاعتمادات المستندية هي الراسمة الأساسية للسياسة التجارية أو لعلاقاتنا التجارية مع الدول الأوروبية والآسيوية وغيرها، إجمالي استخدامات النقد الأجنبي والتزامات الدولة،حيث أن الأغراض الشخصية لها رقم كبير في ليبيا، هي مشكلة في الاقتصاد،

وبحسب الرقابة فإن إجمالي استخدامات النقد الأجنبي، وبالنسبة للنسب، فإن 84% للمصارف التجارية إجمالي التزامات واستخدامات الدولة 16% ، الحوالات مثلت 1% أو 2%، والأغراض الشخصية 38%. وممكن قد تستفيد منه حتى وزارة الخارجية في بناء علاقاتها الاقتصادية مع الدول الأخرى، المستفيد الأول من التحويلات النقدية هي الإمارات، ثم تركيا، ثم مصر، ثم الصين، ثم سويسرا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، وتونس، وإسبانيا، الإمارات مثلت 26%، ومصر حوالي 10%، والصين 5%، ثم سويسرا، وكل ذلك يدل على أن هناك علاقات اقتصادية مع هذه البلدان،حسب بلدان المنشأ، وهي متغيرة طبعاً بحسب استخدامات سعر الصرف، وأيضاً بحسب رأي التجار في التهرب من الجمارك وغيرها .

الرقابة: رغم التدفقات المالية الضخمة استمر تراكم ديون مؤسسة النفط إلى أكثر من 31 مليار دينار

بحسب ما تم ذكره من قبل الرقابة الإدارية فإنه من 2011 وحتى 2025 تم إثبات أن قطاع النفط يعاني من انفصال رقابي مع تراكم ديونه.

وفيما يتعلق بوضع الإيرادات خلال 2025 ذكرت الرقابة بأنه هُناك ارتفاع في إيرادات النفط إلى ما يقارب 22 مليار دولار رغم انخفاض متوسط أسعار خام برنت، والارتفاع في النفطية يؤكد أن الخلل في إدارة الموارد وليس غياب الميزانية.

وأضافت الرقابة: مؤسسة النفط استلمت ميزانيات استثنائية تجاوزت 56 مليار دينار لزيادة الإنتاج دون تحقيق أهداف، ورغم التدفقات المالية الضخمة استمر تراكم ديون مؤسسة النفط إلى أكثر من 31 مليار دينار

كما حملت الرقابة الإدارية ديوان المحاسبة مسؤولية القصور في تتبع مواطن الخلل في صرف الميزانيات الاستثنائية لمؤسسة النفط.