ذكرت مجلة الإيكونوميست البريطانية اليوم الجمعة أن أحد البنوك المراسلة الرئيسية في الولايات المتحدة رفضت قبول مدفوعات من المصرف المركزي ردًا على الإستحواذ على المصرف بالقوة .
وأكدت المجلة يبدو الآن أن هذه هي سياسة وزارة الخزانة الأمريكية حيث أن الوضع يحتاج إلى حل فوري لحماية جميع الليبيين وفقا للمجلة .
صرح خبير الشؤون الليبية بمعهد رويال يونايتد سيرفيسز جلال الحرشاوي لصحيفة صدى الاقتصادية حيث قال: أنا شبه متأكد أن السفينة “بلانيت بيرل” القريبة من الهلال ليس لها علاقة بشركة أركينو ولست متأكدًا حتى أنها ستقوم بتحميل الشحنة فعليًا هي موجودة هناك في الانتظار ولكن قد تواجه صعوبة في ملء 600,000 برميل يجب أن نستمر في مراقبتها .
وأوضح الحرشاوي لصدى الاقتصادية أنه من ناحية أخرى وعلى النقيض التام أنا متأكد أن المليون برميل القادمة من ميناء مرسى الحريقة بالقرب من طبرق يتم تصديرها لصالح شركة أركينو وليس لصالح المؤسسة الوطنية للنفط .
وأشار الحرشاوي إلى أن نفس الوضع حدث في العاشر من يوليو وكانت هناك العديد من المقالات الجادة التي أثبتت بشكل قاطع أن شحنة المليون برميل تم بيعها لصالح شركة أركينو وليس لصالح المؤسسة الوطنية للنفط هذه حقيقة مؤكدة بخصوص حالة العاشر من يوليو .
ذكرت وكالة أرغوس ميديا أمس الإربعاء أن ميناء مرسى البريقة يستعد لتصدير شحنة من النفط الخام على الرغم من الحصار النفطي .
وأكدت الوكالة أنه توجد ناقلة فرونت جاكوار التي استأجرتها شركة إكسون موبيل لتحميل 600 ألف برميل من نفط البريقة وستكون هذه أول شحنة يتم تصديرها من أحد الموانئ الخمس شرق البلاد منذ الأول من سبتمبر عندما غادرت شحنة أخرى تبلغ 600 ألف برميل بالقرب من الزويتينة.
وتابعت الوكالة بالقول أنه توجد أيضا ناقلة نفط مستأجرة من قبل شركة يونيبك الصينية نيرجي تريومف قريبة من مرسى الحريقة ومن المقرر أن تقوم بتصدير حمولة تبلغ مليون برميل وفقًا لبرامج التحميل وبيانات التتبع وتوجد ناقلة النفط باسيفيك بيرل المستأجرة من قبل توتال إنيرجيز قريبة من ميناء السدر حيث من المقرر أن تقوم بتحميل حمولة تبلغ 600 ألف برميل ولم يتم تحميل أي من الناقلتين بعد .
وأشارت الوكالة إلى أن تظل كمية كبيرة من الإنتاج متاحة في الشرق لتزويد المصافي المحلية وبالتالي فإن إنتاج الغاز المرتبط بالنفط يمكن أن يستمر في إمداد محطات الطاقة ومن المرجح أن تواصل مؤسسة النفط الوطنية بعض الصادرات كجزء من برنامجها لتحويل النفط الخام إلى منتجات مكررة .
ذكرت وكالة رويترز اليوم الإربعاء نقلا عن مهندسين إن ناقلة النفط “فرونت جاكوار” التي تبلغ حمولتها 600 ألف برميل كانت تحمل النفط في ميناء البريقة على الرغم من الحصار الذي أوقف الصادرات .
وأكد المهندسين “لرويترز” إن الناقلة سُمح لها بتحميل النفط من المخزن بعد توقف الصادرات في الموانئ الرئيسية دون إعطاء مزيد من التفاصيل حيث توقفت صادرات النفط الخام في الموانئ الليبية لمدة أسبوع تقريبا وانخفض إنتاج النفط منذ أن أمرت السلطات في الشرق بإغلاق جميع إنتاج النفط .
وأشارت رويترز إلى أن من المتوقع أن تصل الناقلة “جاز يونايتد” التي تبلغ سعتها خمسة آلاف طن يوم الخميس لتحميل وذلك حسبما تحدث به المهندسين للوكالة .
كشفت وكالة نوفا الإيطالية اليوم الإربعاء من خلال مقابلة صحفية مع المبعوث الأمريكي السابق جوناثان وينر وهو أيضا نائب مساعد وزير الخارجية السابق لشؤون إنفاذ القانون الدولي حيث قال: أنه يشعر بالقلق إزاء الصمت الدولي بشأن أزمة مصرف ليبيا المركزي .
وأكد وينر أنه إذا توقف المصرف المركزي عن العمل بسبب خلاف على سيطرته فإن التأثير على الليبيين سيكون فوريا وخطيرا بشكل متزايد نظرا إلى أن العديد من الإحتياجات اليومية التي يعتمدونها على الواردات يتم دفعها بخطابات اعتماد بالعملة الأجنبية وتستخدم لشراء السلع الأجنبية مثل المواد الغذائية وزيت الطهي والوقود المكرر .
ووفقاً لـ وينر يمكن أن يصبح الوضع أسوأ إذا تم استغلال المصرف المركزي من قبل أفراد يستخدمونه لصالح حلفائهم السياسيين وإلحاق الضرر بخصومهم.
وقد يؤدي ذلك إلى زيادة زعزعة استقرار البلاد وزيادة خطر صراعات مسلحة جديدة وتفاقم الفساد واستنزاف الخزانة الليبية
وأضاف أن المجتمع الدولي يرى أن لا يمثل انهيار الاقتصاد الليبي سوى أخبار سيئة مشددًا على أن أزمة المصرف المركزي تسببت بالفعل في زيادة تكلفة النفط في الأسواق الدولية بعد تعليق الإنتاج النفط وتشمل الأخبار السيئة المزيد من عدم الاستقرار وزيادة قوة الجماعات المسلحة حيث أن يجذب الصراع المسلح الجهات الفاعلة الدولية ويدفع ثمن كل هذه الصراعات المواطن الليبي .
وبحسب وكالة نوفا الإيطالية يقترح وينر معاقبة أولئك الذين يعرقلون العملية السياسية والاقتصادية في ليبيا .
وتابع بالقول سأفكر في استخدام الأدوات التنظيمية أو أدوات إنفاذ القانون ضد أولئك الذين يعيقون التقدم للسماح لليبيين بانتخاب قادتهم
وأضاف سأبحث عن حلول يمكن أن تمثل فوائد شاملة للجميع ويمكن أن تساعد في توحيد الليبيين في جهد مشترك لتحقيق التقدم .
ذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية اليوم الثلاثاء نقلا عن محافظ مصرف ليبيا إن الاتفاق يبدو وشيكا لحل النزاع وتحفيز إستئناف إنتاج النفط .
وقال الصديق الكبير إن هناك مؤشرات “قوية” على أن الفصائل السياسية تقترب من التوصل إلى اتفاق للتغلب على النزاع الحالي .
وأشارت بلومبيرغ إلى إن الاتفاق بين الإدارات المتناحرة في ليبيا من شأنه أن يمهد الطريق لعودة أكثر من نصف مليون برميل يوميًا من إمدادات النفط إلى الأسواق العالمية.
وتابعت بالقول سيتابع التجار عن كثب التطورات حيث من المرجح أن يؤدي الاستئناف إلى دفع أسعار النفط إلى الانخفاض تمامًا كما يستعد بعض أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول لإعادة جزء من إمداداتهم المقطوعة .
وأكد الكبير الذي وصف تلقيه تحديات بشأن المفاوضات من طرفين مشاركين في محادثات بوساطة الأمم المتحدة: إذا وقعوا اليوم فسأعود غدًا وليس من الواضح ما إذا كانت الحكومة في الغرب المعترف بها دوليًا ستوافق على عودة الكبير الذي اتُهم سابقًا بسوء إدارة الأموال .
وبحسب بلومبيرغ استمرت المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة يوم الثلاثاء وفقًا لشخصين مطلعين على الأمر.
وقالا إنه على الرغم من إحراز تقدم إلا أن المناقشات لا تزال هشة ولا تزال التحديات قائمة .
ذكرت وكالة رويترز اليوم الإثنين أن السعودية وليبيا مولوا شراء شحنات غاز بقيمة 1.2 مليار دولار .
وقال مصدران مطلعان على الأمر في قطاع النفط إن السعودية ستقدم 200 مليون دولار لمساعدة مصر في تخفيف أزمة الطاقة هذا الصيف وسط انخفاض حاد في إنتاج الغاز المحلي .
وأشارت رويترز إلى أن تحتاج مصر إلى نحو ملياري دولار من الغاز لتغطية الطلب الصيفي حتي شهر أكتوبر وفقا لأحد المصدرين المطلعين على خطة الحكومة لكن أزمة العملة الصعبة تعني أنها تفتقر إلى الأموال لتغطية واردات الغاز الطبيعي المسال بالكامل .
وقال أحد المصدرين لن نتمكن من دفع ثمن هذه الشحنات
وأضاف أن المسؤولين يتطلعون إلى جمع المزيد من الأموال حيث إن السعودية مولت ثلاث شحنات من الغاز الطبيعي المسال البالغ عددها 32 التي اشترتها القاهرة حتى الآن هذا العام والتي تبلغ قيمتها وفقا نحو 150 مليون دولار بالأسعار الحالية.
وأضاف المصدران أن ليبيا اشترت شحنة واحدة في يوليو بقيمة نحو 50 مليون دولار بأموال من مؤسسة النفط الوطنية الليبية ولم يتم الإبلاغ سابقا عن فاتورة الغاز المصرية والتمويل من السعودية وليبيا .
قالت المؤسسة الوطنية للنفط من خلال بيان لها على موقع التواصل الاجتماعي أنه نظرًا للظروف الحالية التي يمر بها إنتاج النفط الخام في مليته والتي منعت المؤسسة الوطنية للنفط من القيام بعمليات تحميل النفط الخام أن بعض هذه الظروف المتعلقة ستؤثر على عمليات إنتاج النفط الخام في حقل الفيل للنفط وتوقفه على العمل .
وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط أنه بناءً على أحكام القوة القاهرة في القانون الليبي تعتبر المؤسسة الوطنية للنفط هذه الظروف خارجة عن سيطرتها ولا يمكن منعها مما يدعو المؤسسة الوطنية للنفط إلى إعلان القوة القاهرة في حقل الفيل للنفط. اعتبارًا من 2 سبتمبر 2024.
وأشارت المؤسسة الوطنية للنفط أنه مع الأخذ في الاعتبار أن حالة القوة القاهرة لن تنطبق على عمليات تحميل الهيدروكربونات الأخرى .
وتابعت المؤسسة الوطنية القول أن المؤسسة ستبلغكم بالعودة إلى الوضع الطبيعي بمجرد زوال الظروف .
ذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية اليوم الأحد أن عدم اليقين بشأن الحقول النفطية في ليبيا مازل مستمر حيث أن مع صدور أوامر لثلاثة حقول باستئناف الضخ تدريجيا حتى مع خفض الإنتاج في المواقع الرئيسة بشكل أكبر وسط نزاع بين الحكومات المتنافسة في الشرق وغرب البلاد .
وأفاد أشخاص مطلعون بشكل مباشر على الوضع طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لأن المعلومات غير علنية بأن حقل السرير الذي تبلغ طاقته 145 ألف برميل يوميا قد استأنف العمل بالفعل في حين تلقت منشأتي المسلة والنافورة تعليمات مماثلة ولكن حتي هذه الساعة لاتزال باقي الحقول النفطية مغلقة وفقا للوكالة .
صرح خبير في الشؤون الليبية بمعهد رويال يونايتد سيرفيسز جلال الحرشاوي لصحيفة صدى الاقتصادية اليوم السبت أن الأمريكيون لن يسمحوا لمجلس الإدارة الجديد الذي عينه محمد المنفي بالتحكم في المليارات من الدولارات الموجودة في نيويورك .
وأكد من جانبه لا أعتقد أن الأمريكيين سيسمحون لهذا الفريق بالسيطرة على هذه الأموال .
وأشار إلى أن الأمريكيون أعلنوا بوضوح أنه لا يوجد أساس قانوني يبرر أو يصادق على مرسوم 18 أغسطس هذا ليس رأيي بل إن الولايات المتحدة نفسها أعلنت ذلك بوضوح في الأمم المتحدة لذلك لا أعتقد أن مجلس الإدارة الجديد سيتمكن من تحويل الدولارات من الحسابات في نيويورك وهذا ليس له اشارة بدعم الولايات المتحدة للكبير بحسب قوله .
ذكرت شركة “تومسون رويتزر” الكندية اليوم السبت نقلا عن مهندسان في ميناء الحريقة إن العمل في الميناء توقف بشكل كامل بسبب نقص إمدادات الخام وذلك في الوقت الذي أدى فيه الخلاف بين الفصائل السياسية المتنافسة إلى إغلاق معظم حقول النفط في البلاد .
وبحسب تومسون رويتزر أن النزاع حول السيطرة على مصرف ليبيا المركزي يهدد بموجة جديدة من عدم الاستقرار حيث تطالب الإدارة المتمركزة في الشرق والتي تسيطر على حقول النفط التي تمثل كل إنتاج البلاد تقريبا السلطات الغربية بالتراجع عن استبدال محافظ المصرف المركزي .
وقال المهندسون إن الصادرات من ميناء الحريقة توقفت بعد الإغلاق شبه الكامل لحقل السرير النفطي وهو المورد الرئيسي للميناء .
ذكر موقع ميدل إيست مونيتور اليوم الخميس أن حقل السرير النفطي توقف بالكامل وذلك مع استمرار عمليات الإغلاق في مواقع إنتاج النفط في البلاد وسط تداعيات سياسية بشأن السيطرة على مصرف ليبيا المركزي .
وقال مهندسون إن حقل السرير النفطي توقف تقريبا كل الإنتاج الذي يبلغ نحو 209 آلاف برميل يوميا.
وأشار الموقع إلى أن من المرجح أن تزداد هذه الاضطرابات في الحقول النفطية وانتاج النفط في مختلف أنحاء البلاد ما يتراوح بين 900 ألف ومليون برميل يوميا لعدة أسابيع وفقا لتقديرات مجموعة رابيدان للطاقة .
ولم يكن الانخفاض كافيا لرفع أسعار النفط حتى الآن إذ بلغ سعر خام برنت 77.83 دولارا بانخفاض 1.06% عن بداية التعاملات وفقا للموقع .
ذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية اليوم الخميس أن إنتاج ليبيا من النفط انخفض إلى أكثر من النصف خلال هذا الأسبوع وهو ما يهدد بسحب ما يقارب من مليون برميل يوميا من السوق العالمية وذلك نتيجة إغلاق الحقول النفطية وسط ازمة مصرف ليبيا المركزي ومن يسيطر عليه .
وأشارت الوكالة إلى أن انخفض الإنتاج إلى نحو 450 ألف برميل يوميا منذ أمرت السلطات في شرق البلاد يوم الإثنين بوقف كل الإنتاج وفقا لأشخاص مطلعين على الوضع وتشمل الإغلاقات شركة الواحة للنفط وحقل السرير وميناء رأس لانوف .
ذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية اليوم الثلاثاء أن إنتاج النفط الليبي يواصل الإنخفاض وذلك مع فرض السلطات في شرق البلاد اغلاق الحقول النفطية مما أدى إلى تفاقم الأزمة التي حذرت الأمم المتحدة من أنها قد تؤدي إلى انهيار الاقتص
وأشارت بلومبيرغ إلى أن توقف الإنتاج في حقل الفيل في جنوب غرب ليبيا بحسب أشخاص مطلعين على الأمر .
وبحسب مصادر لوكالة بلومبيرغ أنهم سيوقفون الضخ تدريجياً على مستوى البلاد .
صرح إيلي أبو عون مدير برامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في معهد الولايات المتحدة للسلام اليوم الإثنين أن الدول الإجنبية وسوف يحاولون إيجاد حل عن طريق الوساطة وإذا لم ينجحوا فسوف يقبلون بأي ترتيب من شأنه أن يخفف من حدة الموقف ولا أحد لديه الرغبة في اندلاع صراع مسلح آخر .
وتابع أبو عون بالقول لقد كانت إيرادات الدولة في انخفاض خلال الأشهر القليلة الماضية وكان كثيرون يحذرون من أن حكومة الوحدة الوطنية لن يكون لديها أموال كافية لتوزيعها على شراء الولاءات لليمين واليسار ومع قلة الأموال لإرضاء الأطراف المتحاربة المختلفة فإن التصعيد من هذا النوع ليس مفاجئًا .