Skip to main content

الكاتب: S

مالطا توداى: تجميد أصول بقيمة 57.8 مليون يورو لمصرفي ليبي غير شرعي تابع لمنظمة إجرامية ..إليكم التفاصيل

كشفت صحيفة “مالطا توداى” اليوم الخميس أنه تم الإفراج بكفالة يوم الخميس عن مواطن ليبي يبلغ من العمر 53 عاماً، متهم بالتورط في شبكة لغسيل الأموال مرتبطة بأكثر من 57 مليون يورو، وذلك بعد أن دفع ببراءته من سلسلة من تهم الجرائم المالية.

وبحسب الصحيفة أنه تم توجيه الاتهام إلى نصر الدين جراي بتهم غسل الأموال وممارسة الخدمات المصرفية والمالية بدون التراخيص اللازمة،والانتماء إلى جماعة إجرامية والمشاركة في منظمة إجرامية.

وأشارت الصحيفة إلى أن استمعت المحكمة إلى جراي حيث تم التعرف عليه خلال تحقيق مالي يتعلق بشخص آخر والذي كشف عن الاشتباه في تورط شخص إضافي في منظمة مزعومة لغسل الأموال ثم طلب المحققون اعتقال جراي وتم القبض عليه في زوريق.

وأوضح الادعاء أن التحقيق كان مرتبطًا بقضية أخرى تم إغلاقها بالفعل وكان جزءًا من تحقيق أوسع نطاقًا في شبكة جرائم مالية مشتبه بها استمرت لعدة سنوات.

وأضافت الصحيفة أنه يُزعم أن جراي قام بتحويل أو نقل أو إخفاء أو حيازة أو الاحتفاظ بممتلكات كان يعلم أو يشتبه في أنها ناتجة عن نشاط إجرامي كما اتُهم بممارسة عمليات مصرفية وأنشطة مؤسسات مالية في مالطا أو انطلاقاً منها دون ترخيص من السلطات المختصة.

وزعمت اتهامات أخرى أنه كان على صلة بأفراد آخرين سواء في مالطا أو في الخارج بغرض ارتكاب جرائم جنائية وأنه شارك في منظمة إجرامية .

وتطرقت الصحيفة إلى أن أيدت المحكمة الطلب وأمرت بتجميد أصول تشمل 57,812,396.08 يورو و132,900 دولار أمريكي إضافية، أي ما يعادل حوالي 118,210 يورو. وشمل الأمر أيضاً حساباً مصرفياً ليتوانياً تابعاً لشركة ريفولوت وأربع سيارات مملوكة للمتهم بما في ذلك ثلاث سيارات بي إم دبليو وسيارة تويوتا ياريس.

طلب الادعاء الحفاظ على الأصول في انتظار نتيجة الإجراءات .

وتابعت الصحيفة بالقول أنه طلب محامي الدفاع كريس بالزان إطلاق سراح المتهم بكفالة، وهو طلب عارضته النيابة العامة مشيرةً إلى خطورة التهم الموجهة إليه وأكدت النيابة أن خطورة الجرائم المزعومة تستدعي توخي الحذر عند النظر في إمكانية إطلاق سراح جراي من الحجز لكن الدفاع أكد أن المتهم كان يعيش في مالطا لسنوات عديدة وأقام علاقات قوية مع البلاد.

وأشار الدفاع أيضاً إلى أن عائلة جراي تقيم في مالطا مؤكداً على ضرورة مراعاة هذه الظروف عند تقييم خطر هروبه كما أوضح أن التحقيق في الشبكة المزعومة مستمر منذ عدة سنوات وأن هناك شاهداً رئيسياً واحداً فقط في القضية.

أصرت النيابة العامة على اعتراضاتها لكنها طلبت أنه في حال منحت المحكمة المتهم كفالة يجب أن يخضع لشروط صارمة وفقا لصحيفة المالطية .

فوكس نيوز: الولايات المتحدة تصف الاتفاق النفطي البحري بين ليبيا وتركيا بأنه “غير مفيد واستفزازي” وسط ردود فعل إقليمية غاضبة

كشفت شبكة” فوكس نيوز” الأخبارية اليوم الإثنين نقلا عن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان حيث قال: أن الصفقة البحرية ما بين ليبيا وتركيا شرعية تماماً من الناحيتين القانونية والتنظيمية .

ومن جانب أخر صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لشبكة فوكس نيوز إن إعلان التصديق على مذكرة التفاهم بشأن ترسيم الحدود بين تركيا وليبيا قد يؤدي إلى تصاعد التوترات في المنطقة، وهو أمر غير مفيد واستفزازي وموقفنا من هذه المسألة لم يتغير .

وأضاف المتحدث: نشجع جميع الدول بما فيها شركاؤنا في شرق المتوسط على حل النزاعات البحرية عبر مفاوضات حسنة النية وتجنب أي سلوك استفزازي .

ووفقاً للمتحدث الرسمي، فإن “الحل السلمي لمثل هذه النزاعات يفتح الطريق أمام الاستثمار التجاري والاستكشاف الذي سيفيد المنطقة بأكملها دون أي ضرر وفقا لفوكس نيوز .

وكالة الأناضول: ليبيا تفتتح حقلاً للغاز بطاقة إنتاجية تبلغ 50 مليون قدم مكعب يوميا

ذكرت وكالة الأناضول التركية اليوم الثلاثاء أن ليبيا افتتحت حقل غاز
الرشاد جنوب مدينة البريقة بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 مليون قدم مكعب يومياً، في خطوة تهدف إلى تعزيز إمدادات الغاز لمحطات توليد الطاقة والقطاعات الصناعية .

وبحسب الوكالة التركية قال:” رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان إن الطاقة الإنتاجية للحقل تصل إلى 50 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً.

وأضاف: “إن إدخال هذا الحقل في مرحلة الإنتاج يمثل إضافة مهمة لقطاع النفط والغاز ويعزز إمدادات الغاز ويلبي احتياجات محطات الطاقة والقطاعات الصناعية .

وأضافت الوكالة أن ليبيا صدّرت أول شحنة من النفط الخام عبر محطة البريقة النفطية في 25 أكتوبر 1961، مما يمثل بداية صادراتها من النفط الخام إلى الأسواق الدولية حيث تنتج ليبيا حوالي 2.4 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً بينما تتراوح تقديرات احتياطياتها المؤكدة من 53 تريليون إلى 80 تريليون قدم مكعب، وفقاً للمؤسسة الوطنية للنفط.

وتابعت الوكالة بالقول أن ليبيا تصدر الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر خطوط الأنابيب وتعتمد عليه محلياً لتوليد الكهرباء وتلبية احتياجات القطاعات الصناعية وفقا للوكالة التركية .

الوطنية للنفط تكشف “لرويترز” تفاصيل إغلاق أهم حقلين نفطيين في ليبيا.. إليكم التفاصيل

كشف رئيس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط لوكالة رويترز يوم الخميس إنه تم إغلاق صمام خط أنابيب النفط الذي يربط حقلي الحمادة والطهارة النفطيين في ليبيا بميناء الزاوية مما أدى إلى انخفاض الإنتاج في كلا الموقعين .

وأشارة المؤسسة للنفط: “إن استمرار هذا الإغلاق سيؤدي إلى خسارة في كميات إنتاج النفط الخام مما سيؤثر سلباً على معدلات الإنتاج وحثت السلطات المعنية على “التدخل فوراً لإعادة فتح الصمام وتأمين الموقع” حتى يمكن استئناف العمليات الفنية وفقا لوكالة رويترز .

“إيني الإيطالية” تكشف عن بدء تشغيل حقل نفطي جديد في ليبيا

أعلنت شركة إيني الإيطالية اليوم الثلاثاء أن بالشراكة مع المؤسسة الوطنية للنفط من خلال المشروع المشترك مليتة للنفط والغاز اكتمال مشروع غاز حقل البوري حيث بدأت إجراءات التشغيل الآن مما يتيح استخراج الغاز المصاحب المنتج من حقل بوري الواقع في المنطقة البحرية الغربية لليبيا .

وأشارت الشركة الإيطالية إلى أن تضمن المشروع إنشاء وتركيب وحدة استخلاص الغاز الجديدة في بوري والبنية التحتية المرتبطة بها مما يتيح استخلاص ومعالجة الغاز الذي كان يُحرق سابقًا ويمثل هذا المشروع إحدى أهم مبادرات خفض الانبعاثات في قطاع الطاقة وسيساهم في تحسين الأداء البيئي لنظام الإنتاج في البلاد من خلال خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنحو 1.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

وأوضحت الشركة الإيطالية أنه سيتم تزويد السوق المحلية بالغاز المستخرج مما يوفر إنتاجاً إضافياً يبلغ حوالي 700 مليون متر مكعب قياسي سنوياً ويساهم في تلبية الطلب من قطاع توليد الطاقة كما سيدعم المشروع كميات إضافية من الغاز متاحة للتصدير إلى أوروبا عبر خط أنابيب غرين ستريم .

وبحسب الشركة أنه تضمن المشروع إنشاء وتركيب وحدة استخلاص الغاز الجديدة في بوري والبنية التحتية المرتبطة بها مما يتيح استخلاص ومعالجة الغاز الذي كان يُحرق سابقًا ويمثل هذا المشروع إحدى أهم مبادرات خفض الانبعاثات في قطاع الطاقة الليبي وسيساهم في تحسين الأداء البيئي لنظام الإنتاج في البلاد من خلال خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنحو 1.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

وأضافت الشركة أيضا أنه سيتم تزويد السوق المحلية بالغاز المستخرج مما يوفر إنتاجاً إضافياً يبلغ حوالي 700 مليون متر مكعب قياسي سنوياً ويساهم في تلبية الطلب من قطاع توليد الطاقة كما سيدعم المشروع كميات إضافية من الغاز متاحة للتصدير إلى أوروبا عبر خط أنابيب غرين ستريم.

وأكدت إيني أنه بدء تشغيل مشروع بوري للغاز التزام مع شركة إيني والمؤسسة الوطنية للغاز بتطوير قطاع الطاقة في ليبيا من خلال مبادرات تجمع بين نمو الإنتاج، والكفاءة التشغيلية والمسؤولية البيئية ويُعدّ هذا المشروع جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز قيمة موارد الغاز في البلاد مع خفض كثافة الانبعاثات الناتجة عن أنشطة التنقيب والإنتاج.

وتابعت الشركة بالقول:” تجري حالياً تطورات استراتيجية أخرى في ليبيا بما في ذلك مشروع الهياكل الهندسية والميكانيكية الذي يركز على إدخال موارد الغاز البحرية الجديدة إلى الإنتاج لتلبية احتياجات السوق المحلية والتصدير بالإضافة إلى مبادرات تهدف إلى تحديث وتحسين البنية التحتية لإنتاج ونقل الغاز وفقا لشركة الإيطالية .

مصرف ليبيا المركزي سيظل تحت “ضغط هائل” دون حل سياسي .. المحافط يكشف لجلوبال فاينانس التفاصيل

كشفت صحيفة جلوبال فاينانس اليوم السبت من خلال مقابلة صحيفة مع محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى وهذه أهمها أنه بالنسبة لليبيا قد يكون لمحافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى أثرا إيجابياً من خلال ارتفاع أسعار النفط، إذ يُمثل النفط والغاز أكثر من 90% من إيرادات الحكومة وصادراتها. مع ذلك لا ينبغي لنا تفسير ارتفاع أسعار النفط كحلٍّ للمشاكل الاقتصادية الأساسية في ليبيا .

وأشارت الصحيفة إلى أن بالنسبة إلى مواطن الضعف قد تُترجم الزيادات المؤقتة في عائدات النفط بسهولة إلى زيادة في الإنفاق الجاري بدلاً من الاستثمار الإنتاجي وهذا من شأنه أن يُعزز الاعتماد القائم على النفط ويجعل الاقتصاد عرضةً للخطر بمجرد عودة الأسعار إلى وضعها الطبيعي .

وأوضحت الصحيفة أنه هناك أيضًا مخاطر سلبية كبيرة فارتفاع تكاليف الطاقة والشحن والتأمين عالميًا قد يزيد من تكلفة الواردات والنقل والسلع الأساسية مما يزيد من الضغوط التضخمية ويؤثر على القدرة الشرائية للأسر علاوة على ذلك، قد يؤدي استمرار النزاع إلى إضعاف النشاط الاقتصادي العالمي والطلب على النفط، في حين أن استمرار حالة عدم اليقين قد يزيد من تقلبات أسعار النفط والتجارة الدولية .

ومن خلال المقابلة: من وجهة نظرك كمصرفي ما هي القضايا الرئيسية التي تواجه ليبيا ؟

قال عيسى: أن الاقتصاد الليبي يواجه تحديات هيكلية خطيرة، لا سيما اعتماده الكبير على المحروقات والإنفاق العام المفرط والضغط على سعر الصرف والتوسع المستمر للقطاع العام والمساهمة المحدودة للقطاع الخاص في النشاط الاقتصادي والناتج المحلي الإجمالي لا تزال ليبيا عرضة بشدة لصدمات أسعار النفط واضطرابات الإنتاج وهذا يعني أن المالية العامة والاقتصاد بشكل عام لا يزالان عرضة بشكل كبير لتغيرات أسعار النفط العالمية و الا نقطاع مفاجئ في إنتاج المواد الهيدروكربونية .

وتابع بالقول يُعدّ هيكل الميزانية العامة نفسه مصدر للقلق إذ يُوجّه ما يقارب 85% من إجمالي الإنفاق العام نحو الإنفاق الاستهلاكي. ويشمل ذلك نحو 45% مخصصة لرواتب القطاع العام و25% للإعانات في الوقت نفسه شهد التوظيف في القطاع العام نموًا ملحوظًا ليصل إلى حوالي 2.3 مليون موظف من أصل 7.5 مليون نسمة .

لذا، فإن هدفنا هو استعادة الانضباط المالي وإعادة توجيه الإنفاق العام تدريجياً نحو الاستثمار الإنتاجي مع تقليل اعتماد الاقتصاد على عائدات النفط ويتطلب ذلك تعزيز القطاع الخاص وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي من خلال تحسين بيئة الأعمال والاستثمار وتشجيع ريادة الأعمال، وتعزيز الاستثمار في قطاعات بديلة كالتجارة والخدمات اللوجستية والزراعة والتصنيع والخدمات.

جلوبال فاينانس: شكّلت أول ميزانية موحدة لليبيا منذ 13 عاماً، والتي أُقرت في أبريل، إنجازاً كبيراً. كيف تسير عملية التنفيذ؟

عيسى: يُمثل اعتماد أول ميزانية موحدة لليبيا منذ عام 2013 علامة فارقة تاريخية في استعادة الانضباط المالي والتغلب على التشتت المالي أيضا وإرساء إطار عمل مشترك متين للإنفاق العام يُعزز الشفافية والمساءلة على الصعيد الوطني ورغم أن التنفيذ ينطوي على تحديات واضحة مع ضغوط من الحكومتين لزيادة الإنفاق فإن الهدف الأساسي هو ضمان التزام الإنفاق العام التزاماً تاماً بالإطار المتفق عليه ودعمه بإيرادات مستدامة .

وأضاف عيسى أن المجلس المركزي للاقتصاد يواصل تشديد على ضوابط الإنفاق، وتحسين إدارة النقد وتوجيه الموارد العامة نحو الخدمات الأساسية والتنمية الاستراتيجية والأولويات الاقتصادية الأساسية مدركًا أن نجاح الإطار يعتمد في نهاية المطاف على التعاون المؤسسي الثابت والتنفيذ المنضبط .

جلوبال فاينانس: بعد تسع سنوات من الانقسام المؤسسي بين طرابلس وبنغازي، كيف تتم عملية إعادة توحيد المصرف المركزي وما هي التحديات الرئيسية ؟

وتابع عيسى بالقول: يُمثل توحيد المصرف المركزي إنجازًا مؤسسيًا بارزًا في مسيرة البلاد نحو الاستقرار الاقتصادي والمالي حيث أعاد هذا الإنجاز توحيد الحوكمة ودمج البيانات التشغيلية وتنسيق الإجراءات واستعادة الثقة المهنية في القطاع المصرفي وانطلاقًا من هذا الأساس، قاد المصرف المركزي الموحد عملية تحديث شاملة للنظام المالي. ومن أبرز هذه التطورات أنظمة الدفع الإلكتروني الفوري الرائدة مثل صرف رواتب موظفي القطاع العام في الوقت الفعلي إلى جانب تحسين إدارة العملات الأجنبية واستئناف استيراد النقد الأجنبي بشكل آمن لضمان توافر وسلامة الأوراق النقدية في الاقتصاد الرسمي. لكن في غياب حل سياسي بحكومة واحدة للبلاد بأكملها، سيظل المصرف المركزي الموحد تحت ضغط هائل وفقا لصحيفة .

وكالة نوفا الإيطالية: لهذه الأسباب إيطاليا تضع ليبيا على رأس قائمة أولاوياتها النفطية.. إليكم التفاصيل

كشفت وكالة نوفا الإيطالية اليوم الخميس أن أربعة من كل عشرة براميل من النفط الليبي تصل إلى إيطاليا ففي الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، اشترت إيطاليا ما يعادل 494 برميلاً من النفط الخام يومياً من ليبيا أي ما يعادل 41% من صادرات ليبيا النفطية البحرية وفقاً لتقرير صادر عن وحدة أبحاث الطاقة التابعة لبوابة “أتاكا” المتخصصة والذي يُشير إلى أن روما لا تزال أكبر مستورد للنفط الليبي متقدمةً على إسبانيا واليونان وفرنسا .

وبحسب نوفا تؤكد هذه البيانات أهمية ليبيا بالنسبة لأمن الطاقة الإيطالي في وقتٍ تُعطّل فيه الحرب في الشرق الأوسط وصعوبات العبور عبر مضيق هرمز طرق نقل النفط الخام الدولية إلا أن العلاقة متبادلة فبحسب بيانات اتحاد الطاقة من أجل التنقل “UNEM” كانت ليبيا في عام 2025 المورد الرئيسي للنفط إلى إيطاليا . حيث استحوذت على نحو

وأشارت الوكالة الإيطالية إلى أن ما يجعل النفط الليبي جذابًا بشكل خاص ليس فقط قربه الجغرافي الذي يسمح بنقله إلى المصافي الإيطالية في أوقات قصيرة نسبيًا بل أيضًا جودة خاماته يتكون جزء كبير من إنتاج ليبيا من النفط الخام الخفيف المعروف باسم “النفط الحلو”، أي أنه منخفض الكبريت وعلى عكس النفط الخام الثقيل الغني بالشوائب يتطلب النفط الخام “الحلو” عمومًا معالجة أقل تعقيدًا وتكلفة لتحويله إلى وقود مما ينتج عنه كميات كبيرة من منتجات عالية الجودة مثل البنزين ووقود الديزل ووقود الطائرات وتتميز أجود أنواع النفط الليبي مثل تلك المستخرجة من حقلي الشرارة والسدرة بانخفاض محتواها من الكبريت حيث تبلغ حوالي 0.07% و0.44% على التوالي .

وأضافت الوكالة أنه ساهم الجمع بين جودة المنتج والقرب الجغرافي في تعزيز التكامل القوي على مر السنين بين صناعة النفط الليبي ونظام التكرير الإيطالي علاوة على ذلك، فإن شراء النفط الخام من الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط يتيح الاعتماد على طرق بحرية أقصر من تلك التي تربط إيطاليا بالمنتجين في الخليج العربي أو غيره من المناطق البعيدة، مما يقلل تكاليف النقل والتعرض للمخاطر التي قد تؤثر على بعض النقاط الاستراتيجية في التجارة العالمية. ولذلك، لا تمثل ليبيا مورداً مهماً من حيث الكمية فحسب، بل أيضاً مصدراً للنفط الخام مناسباً بشكل خاص لإنتاج الوقود.

وبحسب تقرير “الطاقة”، بلغ متوسط صادرات النفط الليبي المنقولة بحراً خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 نحو 1.19 مليون برميل يومياً، وهو رقم مستقر نسبياً مقارنةً بـ 1.20 مليون برميل المسجلة في الفترة نفسها من عام 2025. واستحوذت إيطاليا وحدها على حصة أكبر بكثير من غيرها من الدول المستوردة الرئيسية: فقد استوردت إسبانيا ما متوسطه 130 برميلاً يومياً، واليونان 90 برميلاً، وفرنسا 57 برميلاً. وبشكل عام، اشترت الدول الأوروبية الأربع 771 برميلاً يومياً، أي ما يعادل حوالي 65% من الصادرات الليبية .

وأكدت تركز المبيعات في أوروبا استمرار أهمية سوق البحر الأبيض المتوسط لعائدات طرابلس النفطية على الرغم من الانفتاح الأخير على أسواق أفريقية أخرى بما في ذلك نيجيريا ومصر، وخاصة جنوب أفريقيا فقد استوردت ما يقرب من مليون برميل من النفط الخام الليبي في شهر سبتمبر وحده وهي صفقة غير معتادة: فبحسب “الطاقة”، كانت هذه ثاني شحنة مسجلة فقط منذ عام 2013. وهذا مؤشر على كيف أن التوترات في الشرق الأوسط وصعوبات الإمداد من الخليج العربي تفتح آفاقاً تجارية جديدة ومع ذلك لا تزال العلاقات القوية في مجال الطاقة بين إيطاليا وليبيا عرضة لعدم الاستقرار السياسي والاضطرابات المتكررة في إنتاج النفط ومن الأمثلة على ذلك ما حدث في سبتمبر عندما تسبب الإغلاق القسري للصمام رقم 7 في خط أنابيب الشرارة الزاوية، الذي يربط أحد أهم حقول النفط في البلاد بساحل البحر الأبيض المتوسط، في خسائر إنتاجية فادحة.

ووفقًا للمؤسسة الوطنية للنفط، فقد فُقد أكثر من 720 برميلًا في الأيام الأربعة التي تلت إغلاق الصمام في 21 سبتمبر فقط، مما أدى إلى خسائر اقتصادية تجاوزت 75 مليون دولار. وأُعيد فتح الصمام في 26 سبتمبر مما سمح باستئناف التدفق تدريجيًا وبشكل عام، بلغ متوسط الإنتاج الليبي 1341 مليون برميل يوميًا في سبتمبر بانخفاض قدره 4% في أغسطس وعلى الرغم من هذا الانخفاض، ارتفعت عائدات النفط المحولة إلى الحساب في مصرف ليبيا الخارجي بنسبة 12.1%، لتصل إلى 2863 مليار دولار، مقارنة بـ 2555 مليار دولار في الشهر السابق. وتؤكد هذه الأرقام الأهمية الاقتصادية للقطاع ولكنها تُبرز أيضًا مدى تأثره بالتوترات الداخلية. بالنسبة لإيطاليا أكبر مشترٍ للنفط الخام الليبي ودولة رئيسية لاستثمارات شركة إيني، فإن استقرار النفط الليبي يمثل بالتالي أهمية استراتيجية مباشرة، خاصة في وقت يتزايد فيه عدم اليقين في أسواق الطاقة الدولي .

ميدل إيست مونيتور: فساد غير مسبوق في قطاع النفط الليبي وزير نفط سابق يكشف التفاصيل

كشفت وكالة “ميدل إيست مونيتور” اليوم السبت أن وزير النفط السابق محمد عون تحدث عن تفشي الفساد في قطاع النفط الليبي الذي يكافح للتعافي من الاضطرابات الأخيرة وعدم الاستقرار المستمر ولا تزال هذه القضية تلقي بظلالها على البيئة التنظيمية للقطاع .

وأضاف عون أن قطاع النفط والغاز في ليبيا واجه حالة من عدم الاستقرار المتجدد واضطرابات ذات دوافع سياسية في الأسابيع الأخيرة مما أدى إلى تقليص مؤقت للإنتاج ولكن في حين أن هذه الاضطرابات قد حظيت باهتمام كبير إلا أن هناك عقبة أخرى تهدد تعافي القطاع والاستثمارات الأجنبية المخطط لها.

وبحسب الوكالة انتقد عون ما وصفه بـ”الفساد والجهل غير المسبوقين في قطاع النفط الليبي مدعيا أن “مليارات الدولارات” من عائدات النفط قد أُهدرت أو نُهبت على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية .

أفريكا إنتلجنيس: ليبيا المركزي يسعى لسداد الديون لصالح شركات فرنسية

كشف موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الإربعاء أن مع دخول مصرف ليبيا المركزي في أزمة ماليه تواجه المجموعات الفرنسية صعوبات في سداد فواتيرها غير المدفوعة .

وأشار الموقع إلى أن تُؤدي التأخيرات في سداد المدفوعات إلى عجز واردات الشركات الفرنسية العاملة في البلاد واستجابةً لذلك يسعى محافظ المصرف المركزي إلى ضبط أسعار الصرف بشكل أفضل وفقا للموقع الفرنسي .

جلوبال بلاس: بعد إلغاء مشروع منتجع سياحية يبلغ 130 مليون دولار الوطنية للنفط تسمح بالافراط في أصولها النفطية بسبب الديون

كشفت وكالة جلوبال بلاس البريطانية أن شركة إنشاءات في الشرق الأوسط تحصلت على الموافقة للاستيلاء على أصول من المؤسسة الوطنية للنفط لاسترداد ما يقرب من مليار دولار بعد إلغاء مشروع بناء منتجع سياحي .

وقالت الوكالة أنه كان من المتوقع أن يستغرق بناء المجمع الذي كان من المقرر أن يضم شققا ومركزا تجاريا ومطاعم سبع سنوات ونصف ويكلف حوالي 130 مليون دولار لكن بعد وقت قصير من توقيع العقد ادعت عدة جهات حكومية ليبية ملكية الأرض وطُلب من الخرافي المغادرة. وفي مرحلة ما اشتكت الشركة من تعرض عمالها للاعتداء من قبل ضباط شرطة زعموا ملكية الأرض.

عُرض على الخرافي موقع بديل لكنه رفض وفي عام 2010 ألغت الحكومة الليبية ترخيص مشروع البناء .

وتابعت الوكالة بالقول أنه فيفي يوليو من العام الماضي تمت الموافقة على استحواذ الشركة على حصة المؤسسة الوطنية للنفط في المشاريع المشتركة مع شركة توتال إنيرجيز وتتواجد الشركة الفرنسية في ليبيا منذ عام 1954 وتشارك حالياً في العديد من مشاريع النفط والغاز مع المؤسسة الوطنية للنفط.

وأشارت الوكالة إلى أن لم ينجح الاستئناف الأخير الذي قدمه الليبيون إلى محكمة العدل في باريس مع أن سبل الاستئناف الأخرى لا تزال مفتوحة وباحتساب الفوائد يبلغ المبلغ المستحق للخرافي 960.2 مليون دولار وفقا للوكالة .

أفريكا إنتلجنيس: شركة نفط أمريكية تتفاوض مع الوطنية للنفط لهذه الأسباب.. إليكم التفاصيل

كشف موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الأحد ان شركة “إيه إي دي جلوبال” الأمريكية تتطلع إلى ترسيخ مكانتها في سوق النفط والتعاون مع ليبيا .

وبحسب الموقع الفرنسي أن الشركة الأمريكية المتخصصة في استكشاف وإنتاج النفط والغاز تتفاوض مع المؤسسة الوطنية للنفط لضمان تطوير حقل زلطن في حوض سرت .

أفريكا إنتلجنيس: بسبب الديون المتراكمة توتال إنيرجيز الفرنسية تواجه الوطنية للنفط

كشف موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الإربعاء أن تحالف شركة توتال إنيرجيز الفرنسية يواجه مع المؤسسة الوطنية للنفط ضغوطاً بسبب الديون المتراكمة .

وأشار الموقع الفرنسي إلى أن بعد أن دخلت مجموعة الخرافي الكويتية في نزاع مع الدولة الليبية لمدة 15 عاماً تقريباً تم أخيراً منحها الإذن بالاستيلاء على الأصول التي تحتفظ بها المؤسسة الوطنية للنفط في فرنسا وفقا للموقع الفرنسي .

جلوبال بلاس: عودة شيفرون تعيد تسليط الضوء على إمكانات ليبيا النفطية

كشف موقع جلوبال بلاس اليوم الثلاثاء أن شركات النفط العالمية تعود للتحرك مجدداً لكن مكاسب الإنتاج تعتمد على استقرار الوضع السياسي حيث يأتي عودة شركة شيفرون الأمريكية الكبرى إلى ليبيا في وقت يزيد فيه الصراع في جميع أنحاء الخليج .

وأشار الموقع إلى أن تستهدف ليبيا الإنتاج من 1.5 مليون برميل يومياً إلى 2 مليون برميل يومياً الأمر الذي يتطلب الاستثمار في الحقول القائمة بالإضافة إلى تطوير موارد جديدة.

وأضاف الموقع أن شركة شيفرون التي تتخذ من هيوستن مقراً لها وقعت الشهر الماضي اتفاقية استكشاف وتقاسم الإنتاج تغطي القطاع S4 في حوض سرت وذلك بعد طرح مناقصة دولية في عام 2025 حيث يُعد هذا الاتفاق جزءاً من جهد أوسع تبذله ليبيا لإعادة شركات النفط الدولية إلى قطاع التنقيب والإنتاج لديها بعد سنوات من نقص الاستثمار والاضطراب ،لكن من المرجح أن يتطلب تحقيق احتياطيات ليبيا وميزتها الجغرافية جهوداً حكومية متواصلة لخلق قدر أكبر من اليقين السياسي والقدرة على التنبؤ في صناعة تعاني بشدة من التحديات الأمنية منذ الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011 .

العودة إلى ليبيا:

وبحسب الموقع البريطاني دخلت شركة شيفرون ليبيا لأول مرة في عام 2004، بعد رفع العقوبات لكنها تخلت عن تراخيص التنقيب الخاصة بها في عام 2010 بعد عمليات حفر غير ناجحة.

وأكدت الموقع أن الشركة بدأت عودتها تتضح معالمها العام الماضي عندما أجرت الشركة الأمريكية محادثات مع المؤسسة الوطنية للنفط بشأن فرص الاستكشاف والإنتاج المحتملة وفي يناير وقّعت مذكرة تفاهم لتقييم الفرص البرية، قبل أن تُمنح عقد S4 في فبراير.

وتابع الموقع بالقول أن منطقة التنقيب البرية تغطي حوالي 7400 كيلومتر مربع من حوض سرت أهم مناطق إنتاج النفط في ليبيا. وبموجب اتفاقية تقاسم الإنتاج، ستتحمل شركة شيفرون 100% من تكاليف التنقيب مقابل 25% من أرباح النفط في حال تطوير موارد مجدية تجارياً تُعدّ هذه الشروط أكثر جاذبية من نظام التراخيص السابق في ليبيا، والذي كان بموجبه تتحمل الشركات الدولية كامل مخاطر التنقيب ولكنها عادةً ما تحصل على حصة أقل من الإنتاج، تصل أحيانًا إلى 12% فقط وهذا يُظهر مدى شراسة تنافس المؤسسة الوطنية للنفط على رأس المال وفقا للموقع .

“أو إم في” النمساوية تكشف خططها النفطية الجديدة في ليبيا باحتياطات هائلة

أكدت شركة “أو إم في” النمساوية اليوم الخميس وهي شركة طاقة دولية تعمل في مجال استكشاف وإنتاج النفط والغاز اكتشافًا نفطيًا تجاريًا في بئر إيسار داخل حوض سرت مما يعزز استراتيجيتها للنمو في قطاع التنقيب والإنتاج في شمال إفريقيا .

وأشارت الشركة إلى ان بعد إجراء تقييمات فنية واقتصادية صُنّف بئر إيسار على أنه ذو جدوى تجارية وتشير الدراسات إلى أن إجمالي الموارد القابلة للاستخراج يصل إلى 45 مليون برميل من النفط حيث تمتلك شركة أو إم في حصة 12% في منطقة الامتياز C 103.

وأضافت الشركة النمساوية ستتولى شركة الزويتينة للنفط قيادة تطوير الحقل ومن المتوقع أن يتيح قرب الحقل من مرافق الإنتاج والمعالجة القائمة تطويراً سريعاً وفعالاً من حيث التكلفة وبدء الإنتاج في وقت مبكر ويُعزز هذا الاكتشاف أنشطة شركة أو إم في التوسعية في قطاع التنقيب والإنتاج في شمال أفريقيا ويؤكد مكانة ليبيا كمركز هام للطاقة في أفريقيا.

قال بيريسلاف غاشو نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الطاقة في شركة أو إم في “يُمثل اكتشاف حقل إيسار إنجازًا هامًا لشركة وشركائنا في المؤسسة الوطنية للنفط فهو لا يؤكد فقط الإمكانات الهائلة لليبيا بل يُبرز أيضًا قيمة الشراكات طويلة الأمد والتميز التقني والتزامنا الراسخ على أرض الواقع إن التعاون الاستراتيجي من هذا القبيل ضروري لتوفير الطاقة التي يحتاجها العالم .

وتابعت الشركة بالقول أن ليبيا تُعدّ إحدى الدول ذات الأهمية الاستراتيجية ضمن المنطقة الجنوبية الأساسية لمحفظة أعمال شركة أو إم في” في قطاع التنقيب والإنتاج حيث تلعب شمال أفريقيا دورًا هامًا في استراتيجية نمو الشركة في هذا القطاع وتعمل الشركة النمساوية في ليبيا منذ نحو 50 عامًا ما يجعلها من أقدم شركاء ليبيا الدوليين في مجال الطاقة وقد استأنفت الشركة أنشطة التنقيب في ليبيا في نهاية عام 2024 بعد توقف دام أكثر من عقد وفقا للشركة.

بيتروفيتنام: فيتنام مهتمة بالتعاون مع ليبيا في مجال النفط والغاز والعديد من المشاريع الاستثمارية.. إليكم التفاصيل

كشفت شركة بيتروفيتنام النفطية اليوم السبت أنه عُقد اجتماع في هانوي يوم الإثنين الماضي بين نائب رئيس شركة بتروفيتنام ونائب الرئيس التنفيذي فو داو مع القائم بالأعمال في سفارة ليبيا في فيتنام لمناقشة فرص توسيع التعاون الثنائي في مجال النفط والغاز.

وبحسب الشركة النفطية أن في تعليقها على الاجتماع قالت شركة بتروفيتنام: “مع وفرة موارد النفط في ليبيا وقدرات بتروفيتنام في جميع مراحل سلسلة قيمة الطاقة من الاستكشاف والإنتاج إلى الغاز والطاقة والتكرير والخدمات الفنية عالية الجودة في مجال النفط والغاز يرى الجانبان إمكانات كبيرة لتعزيز التعاون”.

وأفادت بتروفيتنام بأن المناقشات سلطت الضوء على فرص ما يلي:

استكشاف مشاريع جديدة للنفط والغاز
تقديم خدمات فنية عالية الجودة في ليبيا؛
تعزيز تبادل المعلومات والمعرفة المهنية

  • الاستفادة من القدرات التكاملية لدعم تنمية الطاقة.

وأكدت شركة بتروفيتنام أن هذا التعاون يمثل خطوة هامة في توسيع نطاق التعاون الدولي وتحويل الإمكانات المشتركة إلى فرص عملية.

وأضافت أن تعزيز العلاقات التجارية لا يساهم فقط في النمو المتبادل، بل يساهم أيضاً في تعميق العلاقات الفيتنامية الليبية وتعزيز أمن الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة وفقا لشركة .