ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الإثنين أن شركاء سريون في ليبيا يساعدون شركة أيتيو النيجيرية على الفوز بترخيص نفطي في البلاد .
وتابع الموقع بالقول أن شركة النفط النيجيرية بيترز اقامت علاقات مع العديد من الشخصيات الرئيسية في ليبيا الذين مارسوا ضغوطا سرية نيابة عن المؤسسة الوطنية لنفط وفقا للموقع الفرنسي .
كشف موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الإثنين أن المؤسسة الوطنية للنفط تحصل على صفقة جيدة لمصفاة رأس لانوف .
وتابع الموقع الفرنسي بالقول أن المؤسسة الوطنية للنفط أخيراً نجحت في شراء حصة شركة تراستا إنرجي الإماراتية لتكرير النفط “LERCO”وهو مشروع مشترك بينهما الواقع في خليج سرت وفقا للموقع الفرنسي .
قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان نقلا عن وكالة روتيزر في لندن إن ليبيا تهدف إلى إعادة تشغيل مصفاة رأس لانوف النفطي التي تبلغ طاقته الإنتاجية 220 ألف برميل يومياً في غضون ستة إلى اثني عشر شهراً لتزويد السوق المحلية .
وبحسب رويترز ظلت المصفاة وهي الأكبر في ليبيا متوقفة عن العمل منذ عام 2013 وسط نزاع تحكيمي بين المؤسسة الوطنية للنفط وشريكها الإماراتي في مصنع تراستا.
وأضاف سليمان بخصوص إعادة التشغيل: “تم تخصيص الميزانية .
وتابع بالقول أن المركز الوطني للأبحاث لديه القوى العاملة والمعدات اللازمة للصيانة والتي يتوقع أن تكلف حوالي 60 مليون دولار.
وأوضحت الوكالة لقد واجه قطاع النفط الليبي وهو المصدر الرئيسي للدخل في البلاد اضطرابات متكررة وفقا للوكالة .
ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم االثلاثاء أنه تم تهميش مصرف ليبيا المركزي مع تولي المؤسسة الوطنية للنفط زمام شراء الوقود .
وأكد الموقع الفرنسي أن مدير إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان يسيطر الآن على العملات الأجنبية من مبيعات النفط الخام وذلك بعد أن منحت المؤسسة الوطنية للنفط آلية تمويل جديدة واسعة النطاق على واردات الوقود وفقاً للموقع .
ذكر موقع “أويل براس” النفطي اليوم الخميس أن في السابع من شهر مايو انطلقت من ميناء رافينا الإيطالي بنية تحتية صناعية ضخمة متجهة إلى حقل بوري النفطي الواقع على بعد حوالي 170 كيلومتراً قبالة سواحل ليبيا حيث صُممت هذه الوحدة البحرية التي يزيد وزنها عن 5200 طن ويبلغ ارتفاعها 45 متراً لاستغلال الغاز لاستخراج النفط .
وبحسب الموقع طوّرت شركة مليته للنفط والغاز التابعة لشركة إيني والمؤسسة الوطنية للنفط هذا المشروع حيث أُجريت أعمال البناء في حوض بناء السفن روسيتي مارينو بينما ستُعهد أعمال التركيب البحري إلى شركة سايبم عبر سفينة الرافعة سايبم 7000و تُبرز هذه العملية الدور المحوري للصناعة الإيطالية في قطاع النفط والغاز البحري وقدرتها على تغطية جميع مراحل المشروع من التصميم إلى التركيب .
وتابع الموقع بالقول أن بناء الوحدة يتطلب مئات العمال ذوي التخصصات العالية بمن فيهم المهندسون والفنيون والعمال في مواقع البناء في رافينا مما أدى إلى آثار إيجابية كبيرة على سلسلة التوريد المحلية والوطنية وتُغذي عمليات من هذا النوع التي تُقدّر قيمتها بمئات الملايين من اليورو سلسلة توريد استراتيجية لإيطاليا وتحافظ على المهارات المتقدمة والوظائف في قطاع شديد التخصص .
وأشار الموقع إلى أن في قطاع متحول مثل قطاع الطاقة تمكّن مبادرات من هذا النوع إيطاليا من تعزيز مكانتها التنافسية على المستوى الدولي.
وبحسب الموقع يتمحور التدخل حول الحد من حرق الغاز الزائد أثناء استخراج النفط ويُعدّ هذا أحد المصادر الرئيسية للانبعاثات التي يمكن تجنبها في قطاع الطاقة العالمي، حيث تُطلق كميات هائلة من الغاز في الغلاف الجوي كل عام.
وأضاف الموقع أنه ستُمكّن الوحدة الجديدة من استعادة هذا الغاز ومعالجته وإعادته إلى دورة الإنتاج ما يحوّل النفايات إلى مصدر للطاقة بالنسبة لليبيا حيث يعني هذا الاقتراب من هدف التخلص التام من حرق الغاز بحلول عام 2030 مع تقليل الأثر البيئي.
وأوضح الموقع أن حقل البوري يعد أحد أهم الحقول في ليبيا وسيساعد تركيب الوحدة على زيادة كفاءته وقدرته الإنتاجية وفقا للموقع .
ذكر موقع ميدل إيست مونيتور اليوم الإثنين أن دول الآسيان تحوّل وارداتها النفطية نحو بروناي وليبيا والولايات المتحدة .
وبحسب الموقع أن الإحصاءات التجارية الرسمية وبيانات الشحن تُظهر أن دول جنوب شرق آسيا تحول وارداتها النفطية من الخليج إلى موردين بديلين وتعتمد على بروناي وليبيا والولايات المتحدة وغيرها للحفاظ على استمرار اقتصاداتها وفقا للموقع .
كشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية اليوم السبت أن ليبيا تجني مكاسب هائلة من الصراع في إيران مع ارتفاع أسعار النفط حيث وصل إنتاجها إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد لكن هذه الطفرة تهدد بتغذية الفصائل المسلحة التي قسمت البلاد
وبحسب الصحيفة البريطانية لقد ازداد الطلب بشكل ملحوظ على البراميل الليبية كبديل للبراميل المفقودة من منطقة الخليج العربي .
وأوضحت الصحيفة أن شركات النفط العالمية توافدت على ليبيا في السنوات الأخيرة بحثاً عن احتياطيات جديدة ومع توقف أكثر من خُمس إنتاج النفط الخام العالمي بسبب إغلاق مضيق هرمز يبحث المشترون عن بدائل وقد ازداد الطلب على النفط الليبي عالي الجودة .
وأشارت الصحيفة إلى أن يعتمد اقتصاد ليبيا كليا على صادرات النفط كمصدر للدخل الأجنبي لكن محللين يرون أن غموض الوضع المالي للبلاد والفساد المستشري والانقسام بين السلطات المتنافسة في الشرق والغرب كلها عوامل قد تؤدي إلى إثراء السياسيين والفصائل المسلحة بدلا من أن تعود بالنفع على الليبيين الذين يعانون من ارتفاع الأسعار وتفاقم الفقر .
وقالت الصحيفة أن هناك سجل حافل باختلاس أموال الدولة"هذا ما قالته كلوديا غازيني، كبيرة محللي شؤون ليبيا في مجموعة الأزمات الدولية هناك احتمال كبير أن تنتهي الإيرادات المتزايدة في المستقبل باتباع النمط نفسه من سوء الإدارة والاختلاس
وبحسب الأمم المتحدة، تهيمن الجماعات المسلحة على الحياة السياسية الليبية وتغلغلت في مؤسسات الدولة والقطاع الأمني ونهبت ثروات البلاد.
وتابعت الصحيفة بالقول أن في “الوضع الراهن الجديد أصبحت الجماعات المسلحة هي اللاعب الرئيسي الذي يشكل “الحكم” من خلال توفير “غطاء الإفلات من العقاب لأولئك الذين “يولدون تدفقات متزايدة باستمرار من الإيرادات وفقًا لتقرير بتكليف من الأمم المتحدة أعدته لجنة من الخبراء وقُدم إلى مجلس الأمن في مارس وقد سموا بعض أعضاء الأنظمة الشرقية والغربية بأنهم سهّلوا نهب عائدات النفط من خلال توفير الحماية للمسؤولين الذين “خدموا مصالح شبكات متنافسة من الجماعات المسلحة”.
وقال الخبراء: “لقد وصل حجم ومستوى تنظيم صادرات البترول غير المشروعة سواء النفط الخام أو المنتجات المكررة إلى مستويات غير مسبوقة خلال عام 2025
وقال خبير في الشؤون الاقتصادية إيتون: أنه من الصعب للغاية القضاء على الفساد دون وجود نوع من الميزانية والإبلاغ عن النفقات".
وقال إن العملات الأجنبية الناتجة عن عائدات النفط ستخفف الضغط على الاحتياطيات وتساعد في تخفيف التضخم بعد أن ارتفعت أسعار بعض السلع بنسبة 40 إلى 50 في المائة في الأشهر الستة الماضية وفقا لصحيفة .
ذكرت وكالة نوفا الايطالية اليوم الإثنين أن سفير إيطاليا لدى ليبيا، جيانلوكا ألبيريني افتتح ندوة في طرابلس مخصصة للعلاقات الثنائية بين إيطاليا وليبيا .
وأكد من جانبه على عمق الشراكة بين البلدين ورغبتهما في تعزيز التعاون في مختلف المجالات .
وقال السفير أن روما تحافظ على “حوار مفتوح ومستمر مع جميع الأطراف الليبية المعنية”، داعمةً العملية التي تيسرها الأمم المتحدة بهدف تحقيق “مؤسسات موحدة، قادرة بشكل متزايد على الاستجابة لتطلعات الشعب الليبي كما تحدث على الإهتمام كبير للبعد الاقتصادي والطاقي .
وأشار ألبيريني إلى أن إيطاليا “تُعدّ باستمرار الشريك التجاري الرئيسي لليبيا وأن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ حوالي 9 مليارات يورو مدفوعًا بقطاع الطاقة ولكنه يشهد تنوعًا تدريجيًا وفي هذا السياق، يُمثل وجود شركة إيني “مثالًا على شراكة متينة طويلة الأمد”، باستثمارات جارية تُقدّر بنحو 10 مليارات دولار .
كما سلّط السفير الضوء على الاهتمام المتزايد للشركات الإيطالية بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة، بالسوق الليبية .
وبين أن إيطاليا لها دور “كشريك مثالي لدعم ليبيا في وإعادة إعمارها وتحديث بنيتها التحتية وتنويع اقتصاده .
ذكرت موقع ports europ اليوم الثلاثاء أن ميناء البريقة استقبل على البحر الأبيض المتوسط ناقلة الغاز ” هيوستن” التي ترفع علم بنما حاملة 1000 طن (11300 برميل) من غاز البترول المسال للسوق المحلية .
وأشار الموقع إلى أن في أول شحنة من نوعها منذ عام 2017 حيث يُعد البريقة ميناء رئيسياً لتصدير النفط والغاز ومجمعا صناعيا هاما داخل ليبيا .
ذكرت صحيفة Turkiye Today اليوم الثلاثاء أن العديد من دول من بينها الولايات المتحدة وحكومات أوروبية ودول خليجية كبرى أيدت أول ميزانية وطنية موحدة لليبيا منذ أكثر من عشر سنوات واصفة إياها بأنها خطوة محورية نحو المصالحة بين شرق البلاد وغربها المنقسمين منذ فترة .
وبحسب الصحيفة أن هذا المشروع المالي يحمل أهمية خاصة لقطاع النفط في ليبيا إذ يتضمن أول ميزانية تشغيلية للمؤسسة الوطنية للنفط منذ سنوات إلى جانب تمويل يهدف إلى زيادة إنتاج النفط وبنود رقابية مصممة لضمان استخدام الأموال بفعالية.
وأشارت الصحيفة إلى أن وصفوا خبراء النفط زيادة إنتاج النفط والغاز بأنه فائدة ليس فقط لليبيين ولكن أيضاً للشركاء الدوليين
قائلين إن زيادة الإنتاج “ستساهم في أمن الطاقة الإقليمي والعالمي وهي إشارة لها وزنها في وقت التقلبات المستمرة في أسواق الطاقة العالمية .
ذكرت وكالة الاناضول التركية اليوم الإربعاء أن مجلس الأمن الدولي بالإجماع صدر قراراً يجدد تفويض الدول الأعضاء بتفتيش السفن المشتبه في تسهيلها لتصدير النفط غير المشروع من ليبيا .
وأشارت الوكالة إلى أن قد أعاد القرار الذي صاغته المملكة المتحدة بصفتها الجهة المسؤولة عن ملف ليبيا العمل بالتدابير التي أُقرت بموجب القرار 2146 والذي يسمح للدول الأعضاء بالصعود إلى السفن المحددة وتفتيشها في أعالي البحار .
وتابعت الوكالة بالقول أنه في الوقت نفسه تم تمديد ولاية فريق الخبراء المكلف بالإشراف على الامتثال للعقوبات المفروضة على ليبيا حتى 15 أغسطس 2027 كما تم تمديد التراخيص المتعلقة بمنع التصدير غير المشروع للنفط الليبي حتى 1 أغسطس 2027 .
تصريحات المبعوث البريطاني:
في أعقاب التصويت رحب جيمس كاريوكي مبعوث المملكة المتحدة إلى الأمم المتحدة باعتماد القرار .
وأشار إلى أهميته. وقال: “إنه يعزز التدابير الرامية إلى مكافحة صادرات النفط غير المشروعة ويضمن تضافر الجهود الدولية لمكافحة تهريب النفط في ليبيا
وأضاف أن القرار يمكّن الهيئة الليبية للاستثمار من نقل دور الوصي العالمي تحت إشراف اللجنة مع الإبقاء على تجميد الأصول وحماية هذه الأصول لصالح الشعب الليبي في المستقبل .
كشف موقع ميدل إيست مونيتور اليوم الأحد أن الشرق الليبي يتتبع نهجا مختلفا فقد بلغ متوسط إنتاج النفط 1.37 مليون برميل يومياً حتى عام 2025 وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد حيث تسيطر سلطات الشرق على معظم حقول الإنتاج وموانئ التصدير التي تدرّ معظم هذه الإيرادات .
وأشار الموقع إلى أن ينبغي أن تعود عائدات النفط الليبي بالنفع على الليبيين أنفسهم لا على رجال الأعمال الأتراك أو المصرفيين السويسريين أو الجماعات المسلحة .
وبحسب الموقع أن السلطات شرق ليبيا قامت بتحويل الأموال عبر شركة أركينو النفطية الخاصة التي يُقال إنها تحت سيطرة صدام وبين شهر مايو وديسمبر عام 2024 صدّرت هذه الشركة 7.6 مليون برميل بقيمة تقارب 600 مليون دولا وهذه الأموال تُستخدم في بناء البنية التحتية ولا تذهب هباءً إلى رواتب الجماعات المسلحة أو حسابات خارجية .
وأضاف الموقع أن أعمال بناء مطار بنينا الدولي الجديد في بنغازي واصلت بوتيرة متسارعة حيث يشمل هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 1.3 مليار دولار مبنى ركاب بمساحة 125 ألف متر مربع ومدرجًا بطول 2.3 ميل وهو الأطول في شمال إفريقيا ويتسع لـ 15 مليون مسافر سنويا عند افتتاحه هذا العام سيستوعب المطار أكبر الطائرات التجارية وسيكون بمثابة مركز إقليمي .
وأوضح الموقع أنه السلطات الشرقية تعاقدت أيضاً مع شركة تركية لتحديث أنظمة الملاحة الجوية والاتصالات الأرضية في سبعة مطارات من بينها مطارات بنغازي وسبها وطبرق ويمثل هذا إعادة إعمار ملموسة في المقابل لا يزال مطار طرابلس الرئيسي يعاني من آثار سنوات من القتال، ولا يشهد أي جهود مماثلة للتحديث مما يضطر جميع الرحلات الجوية إلى استخدام قاعدة معيتيقة الجوية السابقة .
وأكد الموقع أن المخاطر الجيوسياسية تتجاوز حدود ليبيا إذ تواجه أوروبا هشاشة في قطاع النفط ويُعدّ النفط الخام الليبي بديلاً مباشراً غير روسي وغير إيراني يتجاوز مضيق هرمز وباب المندب وتحمي القوات الشرقية بالفعل خطوط الأنابيب والمحطات التي تُغذي هذه الصادرات إلا أن اعتماد الغرب على الدعم العسكري التركي يُحوّل عائدات النفط إلى عقود تُثري صناعة الدفاع التركية والجماعات المسلحة المتحالفة معها وبلغت مبيعات طائرات بيرقدار TB2 التركية المسيّرة وحدها 1.8 مليار دولار في عام 2024 .
وتطرق الموقع إلى أن رغم بعض أوجه القصور تُحوّل أنظمة الحكم في الشرق ثروات النفط والغاز إلى منافع عامة بدلاً من الاعتماد على النفوذ الأجنبي أو التمويل المتطرف وقد استقرّ الإنتاج في الشرق بعد فترات توقف سابقة حيث خفّضت الإنتاج إلى 600 ألف برميل يومياً وأثبتت هذه الأنظمة قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة في المناطق التي تسيطر عليها وفقا للموقع .
كشف مركز ستيمسون الأمريكي اليوم الخميس أنه ما بدأ كخلل تقني تحوّل إلى ظاهرة أكثر اكتشاف وذلك دراسة حالة حول كيفية استيلاء هياكل السلطة الليبية على أهم أصول الدولة مع الحفاظ على مظهر من الشرعية حيث تُعدّ “قضية أركنو” نافذة تُطلّ على كيفية إعادة هندسة اقتصاد النفط الليبي قطعة قطعة، إلى نظام هجين تتعايش فيه المؤسسات الرسمية مع الشبكات غير المشروعة بل وتخدمها في كثير من الأحيان وفي جوهرها لم تكن أركنو حالة شاذة. بل كانت تطور .
وبحسب ستيمسون أن بحلول عام 2024، كانت ليبيا تستورد ما يقارب 37 مليون من الوقود يوميا بينما كان استهلاكها المحلي يقارب 24 مليون لتر لم يختفِ الوقود المفقود ببساطة بل تم تحويل مساره وبحسب أسعار السوق السائدة يُترجم هذا إلى خسارة تُقدّر بنحو 6.7 مليار دولار سنويا من الوقود وحده وإذا أضفنا إلى ذلك تحويلات النفط الخام واتفاقيات المقايضة المبهمة والصادرات غير المُبلّغ عنها يصبح حجم التسرب التراكمي هائلا .
وبحسب التقارير تعاملت الشركة مع ملايين البراميل في غضون أشهر من بدء عملياتها محققة مئات الملايين من الدولارات كقيمة تصديرية ومع ذلك، تجاوز جزء كبير من هذه الإيرادات البنك المركزي .
وقال المركز تشير التقديرات إلى أنه بين أواخر عام 2024 وأوائل عام 2026، ربما تم تحويل أكثر من 3 مليارات دولار عبر قنوات مرتبطة بعملياتها لم يكن هذا سرقة بالمعنى التقليدي بل كان استغلالا ممنهجا ومؤسسيا محميا بطبقات من الشرعية الرسمية للدولة .
وأشار المركز إلى أن كانت الظروف المواتية لهذا المستوى من السيطرة جغرافية وإدارية ومالية في شرق ليبيا وجنوبها حيث عززت شبكات موالية لعائلة حفتر سلطتها على الموانئ وممرات النقل ومراكز رئيسية في شبكة توزيع النفط الليبية وقد مكّنها ذلك من إدارة نظام مزدوج فظاهريا أشرفت على توزيع الوقود وأمنه بينما مارست بشكل غير رسمي فرض الضرائب على تدفقات الوقود وإعادة توجيهها وإعادة تصديرها على نطاق واسع .
وتابع المركز بالقول شهدت الطرق البحرية إعادة تصدير شحنات ناقلات النفط بأكملها أحيانًا عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في المياه الدولية مما أخفى مصدرها وملكيتها ويمكن لسفينة واحدة أن تحمل عشرات الملايين من اللترات مما جعل التهريب البحري العمود الفقري لعمليات التحويل واسعة النطاق أما على البر فكان النظام أكثر دقة ولكنه بنفس القدر من الفعالية فقد فرضت نقاط التفتيش ضرائب غير رسمية وتم التلاعب بحصص التوزيع وافتُرض نقص مصطنع لدفع الوقود إلى الأسواق السوداء .
وأوضح المركز من جانبه أن هنا يتجلى دور أركنو بوضوح ليس فقط كمشارك في هذا النظام بل أيضاً كميسر لطبقته المالية فمن خلال عملها ككيان خاص يتمتع بامتيازات وصول مميزة أنشأت جسرا بين الإنتاج الذي تسيطر عليه الدولة وقنوات الإيرادات الخارجية الخاصة وبذلك، ساهمت في تحويل منظومة التهريب المجزأة إلى ما يشبه اقتصاد الظل المتكامل .
السؤال إذن لماذا استمر هذا الوضع بل لماذا استغرق الأمر وقتاً طويلاً لمواجهته؟ وفقا للمركز .
ذكرت المنظمة البحرية الدولية نقلا عن الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغيز حيث أشاد بالسلطات الليبية لتعاملها مع أزمة ناقلة الغاز الروسية أركتيك ميتاغاز واستجابتها السريعة لحماية السواحل الليبية والبنية التحتية الحيوية والبيئة البحرية.
وأشارت المنظمة في رسالة موجهة إلى رئيس هيئة الموانئ والنقل البحري محمد السيوي، أكد دومينغيز استمرار رصد الوضع بالتنسيق مع المركز الإقليمي للاستجابة الطارئة للتلوث البحري في البحر الأبيض المتوسط ومركز النشاط الإقليمي لخطة عمل البحر الأبيض المتوسط وكلاهما تابع للمنظمة البحرية الدولية ومسؤول عن إدارة حالات الطوارئ البحرية في المنطقة.
وأعرب دومينغيز عن استعداد المنظمة لتسهيل التواصل وتقديم الدعم الفني والتنسيقي بين جميع الأطراف للمساعدة في احتواء الموقف والحد من المخاطر المحتملة.
وبحسب المنظمة أعلن رئيس أركان البحرية في المنطقة الشرقية يوم الخميس الماضي عن تشكيل غرفة مراقبة لتتبع حركة الناقلة واتجاهها واتخاذ تدابير ضد أي مخاطر محتملة.
وجاء ذلك في الوقت الذي أكدت فيه هيئة الموانئ فقدان السيطرة على ناقلة النفط في البحر الأبيض المتوسط بعد فشل جهود سحبها والسيطرة عليها بسبب سوء الأحوال الجوية والرياح القوية والأمواج التي يصل ارتفاعها إلى حوالي خمسة أمتار وفقا للمنظمة .