Skip to main content

الكاتب: A

خاص.. ” الزنتوتي”: بالتأكيد بيان المركزي يحمل الكثير من الاستراتيجيات والسياسات لمعالجة الاختناقات التي يعانيها الاقتصاد الليبي

قال الخبير المالي “خالد الزنتوتي” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية: بالتأكيد بيان المركزي المتكون من عشر نقاط يحمل الكثير من الاستراتيجيات والسياسات والإجراءات اللازمة لمعالجة الكثير من الاختناقات التي يعانيها الاقتصاد الليبي.

وأضاف: وهي تعتبر وكأنها جدول أعمال لمجلس إدارة المركزي ولفترة أشهر قادمة، ولعل تلك العشر تحتاج إلى اجتماعات للمجلس لعشرات الساعات وربما لعشرات الأيام.

وأردف: تمنيت أن يظل المجلس في انعقاد مفتوح ومستمر حتى يتم بلورة عملية لتلك النقاط، وخاصة الحوكمة وسعر الصرف والائتمان المصرفي، هذه وغيرها تحتاج لتنسيق مع السلطات التشريعية والتنفيذية حتى يمكن تطبيقها عملياً، مثلاً: بعض المنتجات الإسلامية التي تمت الإشارة اليها تحتاج في كثير من الأحيان لتأطير قانوني وفني من جانب السلطات المختصة، وهذا يحتاج إلى وقت ومزيد من الدراسات.

وعرج: السؤال الأهم فيما يتعلق بنظامنا المصرفي وشفافيته وحوكمته هو أولاً تحديد هوية مصارفنا، هل هي إسلامية أو تقليدية أو مختلطة، وهل يجب أن تطبق معايير بازل أو معايير اليوافي، وهل يُسمح لها بمزاولة نشاطها الائتماني وفقاً لهذا أو ذاك ، وهل هناك إمكانية للإقراض التقليدي والتأجير التمويلي في ظل تجميد أهم مصادر الضمانات وعلى راسها التسجيل العقاري .

وإلى جانب أن هذه قضية تحديد سعر الصرف والرفع من قيمة الدينار الليبي، ماهية الأسس التي يتم الارتكان إليها في تحديد سعر الصرف العادل وضرورة القدرة على الدفاع عليه وفي اي وقت، الخ، كل تلك العشر نقاط تحتاج فعلا لبرنامج عمل فني قانوني تنفيذي واضح، ربما يحتاج لساعات من الإعداد والنقاش المستمر ربما لأشهر قادمة.

وأختتم قوله: أتمنى أن يكون مجلس الإدارة في انعقاد دائم حتى يتم صياغة سياسات نقدية واضحة وفعالة من شأنها معالجة كل هذه التناقضات التي يمر بها اقتصادنا الكلي على مدار العقد الفائتة.

خاص.. ” الفيتوري” لصدى: يجب على إدارة المركزي تعيين لجنة مختصة في السياسات النقدية .. وهذه الأسباب

قال عضو هيئة التدريس بجامعة بنغازي “عطية الفيتوري” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية : الاجتماع الأول لإدارة مصرف ليبيا المركزي خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح بعد 10 سنوات، وكذلك القرارات المتخذة لم تنفذ بعد وتحتاج إلى إجراءات وأفعال متسائلاً هل تستطيع إدارة المركزي تنفيذ هذه القرارات أم لا؟ وهل سوف يسعى لتطبيق سياسة نقدية صحيحة؟ وهل يستطيع خلق تعاون بين المركزي والحكومة؟ هذا ما سوف تجيب عليه الفترة المقبلة .

وتابع قوله: نأمل من المركزي تحقيق ما يهدف إليه من تحقيق قوة للدينار الليبي وانهاء أزمة السيولة وتخفيض قيمة النقود المعروضة، ويحتاج مجلس الإدارة إلى المساعدة من لجنة متخصصة في السياسات النقدية والسياسات الاقتصادية بصفة عامة، معتقداً أنه في حال عدم تعيين لجنة للسياسة النقدية كما كان في الماضي من متخصصين اقتصاديين ستبقى قرارات المجلس نظرية فقط، ويرجع ذلك إلى أن أعضاء المجلس ليسوا اقتصاديين بل هم مختصين في مجال المحاسبة.

خاص.. “الشحومي” يعلق على قرارات مجلس إدارة المركزي.. ويقول: من المفترض أن تكون أولوياته إعادة النظر في سعر الصرف

صرح الخبير الاقتصادي ” سليمان الشحومي” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية حيث قال: القرارات التي أطلقها مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي في اجتماعه الأول في إطار خطة قصيرة المدى ، وفي إطار الدفعة الإيجابية التي يريد مجلس الإدارة أن يقدمها للمجتمع الليبي والمجتمع المالي والاقتصادي في ليبيا ، ولكن في تقديري رفع كثيراً سقف التوقعات وكان عليه أن يكون أكثر دقة وأكثر تحديداً وخصوصاً فيما يتعلق بفتح المقاصة بين الشرق والغرب .


وقال كذلك : نعلم أن قرار فتح المقاصة يحتاج أكثر من مجرد قرار يُتخذ من المركزي، ويحتاج إرادة حقيقية ويكون بالإعلان عن خطوات إيجابية لفتحها، وخصوصاً أن فتح المقاصة هو مرتبط بتسوية الدين العام المتراكم في حسابات المصرف المركزي في فرعه في مدينة بنغازي، وهذه التسوية تحتاج إلى قرار سياسي ( قرار تشريعي من خلال المجلسين )، والقدرة الفعلية للمركزي على اتخاذ مثل هذه الخطوة على أرض الواقع من حيث القيام بالتسوية وفتح المقاصة بشكل انسيابي كامل وليس عبر العمليات التجميلية التي كان يقوم بها في السابق بتحويل الأرصدة.


وأضاف: في السابق يدعي مصرف ليبيا المركزي فتح المقاصة ولكن المشكلة الموجودة تؤدي إلى صعوبة في الفتح الكامل والشامل للمقاصة المصرفية ، أطلق أيضا المركزي مجموعة من الوعود المتفائلة بالمستقبل منها التمويل الإيجاري بالقانون الصادر في سنة 2010م وربما هناك حاجة لإجراء تعديلات جوهرية ومهمة على القانون حتى يمكن عمل شركات تمويل إيجاري بشكل صحيح وسليم وهناك أيضاً تنازل عن الاختصاص مع الحاجة إلى الوقت حتى يمكن تنظيمه.

وأردف بالقول: مسألة فتح الصرفات هي في حاجة للاستقرار في سعر الصرف وتوفر العملة الأجنبية النقدية وغيرها من الشروط والعوامل التي ربما قد نجد صعوبة في تطبيقها فوراً، وكذلك مسألة الاستثمار واستخدام الودائع كان الأجدى بمجلس الإدارة تطبيق القانون الذي أعاد العمل بالفائدة التقليدية والذي صدر في سنة 2023م ، متسائلاً لماذا لم يطبق هذا القانون ؟ .

وقال: كان من الأولى للمصرف المركزي أن يتصدى لدوره الأساسي في إدارة سعر الصرف وهذا لم يظهر في بيانه بأن المصرف سوف يقوم بتقييم سعر الصرف وإعادة النظر فيه، وما موقفه من الضريبة المفروضة على بيع العملة الأجنبية بالرغم من صدور أحكام قضائية مطالبة بإلغائها واستمرار المركزي بتطبيقها، وبهذا مثل هذه القرارات ترسل إشارة إيجابية ومحمودة ومطلوبة ولكن البعض منها سيكون من الصعوبة القيام بتنفيذها، وتجاهل البيان عن بعض الأشياء المهمة التي تمس صميم عمل المصرف على رأسها قضية سعر الصرف ووضوحها وشفافيتها وكيفية التعامل معها، مع الإشارة لقضية الضريبة على سعر الصرف، وكذلك لم يبين كيف سيتعاطى المركزي مع مسألة وجود حكومتين في البلد.

خاص.. المدير التنفيذي لملتقى الشراكة الاستراتيجية للنفط والغاز يكشف عن عزم مؤسسة النفط بإقامة ملتقى يجمع قطاع النفط مع الشركات الخاصة

كشف المدير التنفيذي لملتقى الشراكة الاستراتيجية للنفط والغاز “حسام مصباح” في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية عن عزم المؤسسة الوطنية للنفط إقامة ملتقى يجمع المؤسسة والشركات الوطنية التابعة لها مع شركات القطاع الخاص الليبية العاملة في مجال النفط والغاز .

وأضاف “مصباح”: أن المؤسسة الوطنية للنفط من خلال الملتقى لوضع استراتيجية جديدة لتنظيم شراكتها مع شركات القطاع الخاص الليبية العاملة بمجال النفط والغاز، ومناقشة المشاكل التي تواجه شركات القطاع الخاص الليبية العاملة بمجال النفط والغاز وسُبل حلحلتها، كما سيتم إجراء جلسات حوارية لطرح ومناقشة طُرق إجراء تنمية مستدامة لقطاع النفط وآليات زيادة الإنتاج.

وأشار إلى أن القائمين على هذه الملتقى يسعون لإبراز دور شركات القطاع الخاص الليبية وقدرتها على العمل وتطوير قطاع النفط والغاز.

“الشهيبي”: تفعيل المقاصة بين فرعي المركزي بطرابلس وبنغازي يتجاوز حدود إمكانيات وولاية مجلس إدارته.. وهذه الأسباب

علق الخبير المصرفي “د. حسام الشهيبي” عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك بخصوص قرار مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي بتفعيل نظام المقاصة الموحد بين فرعي المصرف طرابلس وبنغازي.

حيث قال أن اتخاذ هذا القرار في الاجتماع الأول لمجلس ادارة المركزي مؤشر ايجابي على رغبة هذا المجلس في إصلاح ما أفسدته السياسة عبر عقد من الزمن، غير أني أود الإشارة إلى التالي:

أولاً: تكرر هذا القرار عدة مرات في عدة مناسبات جمعت فرعي المركزي أهمها بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ولقاء السيدين الحبري والكبير ولم يجد القرار طريقه الى التنفيذ.

ثانيا: هناك منظومتان للمصرف المركزي في بنغازي ، الأولى منظومة فرع بنغازي الموجودة بفرع المصرف في شارع الوكالات وهي المنظومة الأصلية وتم فصلها عن المنظومة الأم بقرار من السيد الكبير سنة 2014 لأسباب سياسية، هذه المنظومة يمكن تفعيلها ببساطة غير أن تفعيلها لن يحل المشكلة لأنها سوف تظهر في حال تفعيلها فقط حسابات المصرف في 2014.

المنظومة الثانية هي منظومة استحدثت بعد الانقسام وهي منظومة منفصلة تماماً عن منظومة طرابلس وهي المنظومة الفعلية التي تعكس ميزانية مركزي بنغازي بما فيها أرصدة المصارف.

ثالثاً: دمج المنظومتين أو بلغة محاسبية دمج ميزانية المصرفين تواجة مشكله فنية متعلقة بتوافق النظام المحاسبي وحسابات الاستاذ العام المختلفة عن حسابات منظومة طرابلس.

ثالثاً: توحيد عمليات المقاصة يبدو في ظاهره إجراء مصرفي يمكن للمصرف إتخاذه بقرار، غير أن الحقيقة أن هذا الاجراء يتجاوز صلاحيات المركزي للسبب التالي، من أجل حل مشكلة المقاصة لابد وأن تنقل أرصدة المصارف من الجانب الدائن بميزانية مركزي بنغازي إلى الجانب الدائن من ميزانية مركزي طرابلس وهو ما يتطلب نقل ما يقابلها في الجانب المدين إلى ميزانية مركزي طرابلس ، وهنا تأتي المشكلة، حيث أن أرصدة المصارف لدى مركزي بنغازي يقابلها دين عام تتجاوز قيمته 90 مليار دينار، وهذا يتطلب رغبه سياسية سيادية من أطراف الصراع السياسي في تسوية هذا الملف ودمج الدين العام وشرعنته كدين عام ليبي موحد.

وأضاف بالقول: للتاريخ، كنت قد كلفت بعد اتفاق جنيف واعتماد حكومة الوحدة الوطنية بمتابعة هذا الملف ولم ألمس عند أصحاب القرار السياسي الرغبة في إتخاذ هذا الإجراء، عليه فإني أعتقد أن هذا القرار يتجاوز حدود إمكانيات وولاية مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي، مع دعائي بالهداية لأهل القرار السياسي تحديداً مجلس النواب والدولة وتحمل مسؤولياتهم حتى يتمكن مجلس ادارة المركزي من القيام بواجباته ويحقق النتائج التى طالما انتظرها المواطن .

خاص.. مصدر لصدى يؤكد بأن المركزي سيتخذ التدابير العاجلة لدفع المرتبات نهاية الأسبوع

أكد مصدر لصدى الاقتصادية بأن مجلس إدارة المصرف المركزي ومحافظه سوف يتخذ التدابير العاجلة لدفع المرتبات نهاية الأسبوع.

وذلك بالتنسيق مع وزارة المالية ويطمئن الليبين بأن المرتبات من أولويات الإنفاق العام .

بالأرقام.. “المركزي” يكشف عن قيمة المبالغ المباعة بالمصارف التجارية

كشف مصرف ليبيا المركزي طرابلس ببيانه الشهري للإيراد والإنفاق العام، والّذي يُغَطّي الفترة المُمَتَدّة من 1 يناير حتى 31 أكتوبر 2024م، عن المبالغ المُباعة للمصارف التجارية .

حيث بلغ إجمالي المبالغ المباعة من اعتمادات وحوالات وأغراض شخصية بالمصرف التجاري الوطني أكثر من 2.787 مليار دولار أمريكي، مصرف الأمان للتجارة والاستثمار أكثر من 2.545 مليار دولار ، ومصرف الجمهورية أكثر من 1.885 مليار دولار، والمصرف النوران أكثر من 1.526 مليار دولار، والمصرف الوحدة أكثر من 1.505 مليار دولار، ومصرف الإسلامي الليبي أكثر من 1.012 مليار دولار .

كذلك بلغ إجمالي المبالغ المباعة من اعتمادات وحوالات وأغراض شخصية لمصرف المتحد للتجارة والاستثمار أكثر من 1.010 مليار دولار ، ومصرف التجارة والتنمية أكثر من 901 مليون دولار ، ومصرف الصحاري أكثر من 712 مليون دولار، ومصرف الأندلس أكثر من 690 مليون دولار، مصرف شمال أفريقيا أكثر من 625 مليون دولار، مصرف السرايا أكثر من 531 مليون دولار، مصرف الخليج الأول أكثر من 494 مليون دولار، مصرف الليبي الخارجي أكثر من 162 مليون دولار ،مصرف الواحة أكثر من 141 مليون دولار، مصرف التضامن أكثر من 134 مليون دولار، مصرف اليقين أكثر من 100 مليون دولار، مصرف المتوسط أكثر من 98 مليون دولار، مصرف الوفاء أكثر من 28 مليون دولار، مصرف الاستثمار العربي الإسلامي أكثر من 7 مليون دولار، مصرف الاتحاد الوطني 36 ألف دولار .

وبهذا فقد بلغ كشف إجمالي المبالغ المباعة للمصارف التجارية ما قيمته أكثر من 16 مليار دولار أمريكي.

خاص.. مصدر خاص يكشف لصدى عن أسباب ارتفاع أسعار الأسمنت

كشف مصدر خاص لصحيفة صدى الاقتصادية عن سعر قنطار الأسمنت بالسوق يتراوح بين 40 دينار إلى 46 دينار للقنطار الواحد.

وأضاف المصدر لصدى بأن أسباب إرتفاع سعر قنطار الأسمنت يرجح في قلة الإنتاج بمصانع الأسمنت في ليبيا، وسوء التسويق، وأيضاً التدخل من قبل بعض القوى الخارجية في مصانع الأسمنت .

خاص.. المركزي لصدى: وصول شحنة سيولة بقيمة 20 مليون إلى الكفرة

كشف مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية عن وصول رحلة محملة بالسيولة إلى الكفرة بقيمة 20 مليون لفروع مصارف الجمهورية وشمال أفريقيا والوحدةظ

وذلك بتوجيهات محافظ مصرف ليبيا المركزي ووفقاً لخطته في القضاء على أزمة نقص السيولة في جميع مدن وقرى ليبيا.

خاص.. المركزي يكشف لصدى عن إرسال قيمة 75 مليون إلى إدارة الإصدار بمدينة مصراتة

كشف مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأنه سيستمر في توزيع شحنات السيولة النقدية وفقاً للجدول المُعد مسبقاً بالاتفاق مع المصارف التجارية، وبحماية هيئة المنشآت والمرافق.

وذلك وفقاً لتوجيهات السيد محافظ مصرف ليبيا المركزي ونائبه، حيث تم صباح اليوم إرسال شحنة بقيمة 75 مليون برية موجهة من مصرف ليبيا المركزي بطرابلس إلى إدارة الإصدار بمدينة مصراتة، وذلك لتغطية احتياجات فروع المصارف في المنطقة الوسطى.

خاص.. “حسني بي” يعلق على تعيين مجلس إدارة لمصرف ليبيا المركزي

قال رجل الأعمال الليبي “حسني بي” في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية:إنها أول خطوة بالإتجاه الصحيح للوصول إلى رؤية النور بأخر النفق، الذي أنتجه الانسداد السياسي الليبي.

وأضاف: أغلب الشعب الليبي لم يرى بصيص أمل لرؤية أي نور، إلا أن الخطأ وهو ( اختصار مجلس الإدارة في شخص واحد) بالرغم من أنه عولج بخطأ ( قيام السلطة التنفيذية في شخص المجلس الرئاسي بتكليف مجلس إدارة لمصرف ليبيا المركزي ) إلا أن الخطأن بدلاً من إنتاج “خطأ 2 أو خطأ تربيع” ، بحمد الله نتج عنهما “صواب”، يكمن في تشكيل وتكليف مجلس إدارة مركزي مكتمل وموحد .

وأردف: لكن تظل أمالنا وأحلامنا كثيرة، نتمنى تحقيقها تباعاً، ومن أهمها في تدرج الأولويات هو توحيد واكتمال مشروعية السلطات التشريعية والتنفيذية والسيادية” شرط أن تكون من خلال ملكية وقرار ليبي 100%.

وقال: اليوم وبالذكرى العاشرة منذ انقسام السلطة النقدية وانفراد أهم سلطة سيادية في ليبيا، والمتمثلة في مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي، وبعد 3650 يوم من الانقسام والانفراد بالقرار النقدي، والذي نعيش آثاره ونتائجه من خلال انهيار قيمة الدينار الليبي، تلك الحقبة أخيرا قد انتهت، و تأسيسا على مبادئ الإعلان الدستوري المؤقت وتعديلاته المتضمنة لإتفاقية الصخيرات، تمت تسمية المحافظ السيد ناجي عيسى ونائب المحافظ السيد مرعي البرعصي منذ أقل من 3 أسابيع، تكتمل الآمال اليوم بقبول واعتماد واقرار مجلس النواب للقائمة المقدمة من قبل السيد المحافظ ونائبه متضمنة باقي الأعضاء الستة المستقليين بناء على القانون الليبي، (يكتمل مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي ) .

وعرج: إن الحدث وسرعة التنفيذ دليل على قدرة الليبيين حل أزماتهم من خلال ملكية ليبية 100% وبمشاركة السلطات “التشريعية والتنفيذية من “مجلس النواب ومجلس الدولة والمجلس الرئاسي والحكومة”، إن قدرتنا على تحقيق ما كان يعتقد أنه مستحيل المنال قد تحقق فعلاً من خلال اكتمال مجلس ادارة لأهم سلطة سيادية في ليبيا “، وأننا هنا نتمنى لمجلس الإدارة لمصرف ليبيا مكتملا التوفيق.

وأختتم قوله: تمنياتنا أن يكون هناك بناء على هذا النجاح، أملين من الجميع العمل على اعتماد ميزانية موحدة أو ترتيبات مالية شاملة، كما نتمنى من الجميع العمل لإيجاد توافق لتحقيق حكومة واحدة وموحدة، إن كانت من خلال اذماج الحكومتان أو من خلال إخراج تكليف تغيير حكومي أو من خلال إخراج حكومة توافقية بملكية ليبية وبتوافق بين مجلس النواب ومجلس الدولة والرئاسي والحكومة وبدعم شعبي ومن بعدها الانتقال إلى الانتخابات من خلال أجل محدد لإعادة كامل الثقة بالمؤسسات الليبية.

خاص.. “علي الشريف” لصدى: تشكيل مجلس إدارة للمركزي سيسهم في تصحيح الأخطاء والعمل بسياسات نقدية متزنة.. وهذا ما سيوجهه من معوقات

صرح عضو هيئة التدريس بجامعة بنغازي “علي الشريف” لصحيفة صدى الاقتصادية حيث قال: إن تشكيل مجلس إدارة جديد خطوة كنا ننتظرها من أكثر من 9سنوات بعد انقسام مصرف ليبيا المركزي، وبالتالي كانت توجد دكتاتورية في إتخاذ القرارات من قبل المحافظ السابق ولم يكن لمجلس الإدارة السابق أي دور فيها وفق قوله.

وأضاف: وبعد تشكيل مجلس الإدارة الجديد سوف يساهم في تصحيح الأخطاء السابقة والعمل بسياسة نقدية متزنة تعتمد على المعلومات الدقيقة والقرارات الصائبة وليس بالعمل العشوائي كما سبق في السنوات السابقة.

كذلك قال: المحافظ قام بدوره في البداية والآن مع تشكيل مجلس الإدارة سوف يكمّل هذا الدور ولكن هناك مشاكل أخرى سوف تواجه هذا المجلس مثل كيفية تمويل الموازنة العامة خلال الفترة القادمة، وشح الموارد وضعفها بسبب عدم كفاية إيرادات النفط لتغطية عجز الموازنة العامة، ويجب التعامل مع الحكومة على أنها مستشار اقتصادي للتقليل من الموازنة العامة وإيجاد سبل للتخفيف من العجز.

وأردف بالقول أن الخطوات التي قام بها المصرف المركزي لن تكون كافية، حيث يجب الإسراع بتشكيل حكومة تكنوقراط جديدة وتقليص نفقات الدولة ومراكز التكلفة إلى أدنى حد لها حتى يتمكن المركزي من تمويل الموازنة، والتنسيق مع المؤسسة الوطنية للنفط لتوريد كافة الإيرادات والابتعاد عن المقايضة التي بسببها ضاعت كثيراً من الموارد والحرص على رفع الإنتاج النفطي بعد نقص الإيرادات عن السنوات السابقة، حتي يتمكن المركزي من معالجة أي مشكلة تحدث في الموازنة والمحافظة على سعر الصرف وقيمة الدينار، وبعد ذلك تجتاز الدولة الانفاق على المرتبات والدعم فقط، وتذهب في إتجاه الانفاق الإستثماري خلال المرحلة القادمة.

خاص.. “عز الدين الكور” لصدى: تشكيل مجلس إدارة للمصرف المركزي خطوة نحو الإصلاح وهذا ما نؤكد عليه بالخصوص

صرح أستاذ العلوم المالية والمصرفية ومستشار التمويل والاستثمار “أ.د عز الدين الكور” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية حيث قال: تشكيل واعتماد مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي خطوة إيجابية أخرى نحو الإصلاح إلا أنه يجب أن لا نكون شديدي التفائل ولا التشاؤم والعبرة بالواقعية والنتائج العلمية والعملية الملموسة والتي تحقق تعافي وتوازن السوق.

كذلك قال: نوصي بأهمية توخي الحذر في تنفيذ السياسات النقدية وحرص البنك على أن تكون التعديلات التي يتم ادخالها على السياسة النقدية مدروسة جيداً وتتناسب مع الواقع الاقتصادي على الصعيدين الوطني والدولي وأن تتسم الإجراءات بالحذر نظراً لحساسية السوق والذي نأمل أن تتحقق من خلالها التعافي والثقة وتحقيق الشمول المالي والتشجيع الاستثماري.

خاص.. “الجبو”: الليبين يأملون أن يخرج مجلس الإدارة بالمركزي بقرارات تُحسن من القيمة الشرائية للدينار وتُخفض سعر الدولار ولو تدريجياً

قال المستشار الاقتصادي “وحيد الجبو” في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية: الشخصيات التي وردت في قرار مجلس النواب منهم من هو تكنوقراط في قطاع المصارف والسياسة المالية وله خبر مصرفية ومنهم من هو مالي مخضرم.

مضيفاً: الليبين يأملون أن يخرج مجلس الإدارة بالمركزي بقرارات تُحسن من القيمة الشرائية للدينار وتُخفض سعر الدولار ولو تدريجياً

مردفاً: أن يستجيب المركزي لإحالة المرتبات من وزارة المالية إلى مصرف ليبيا المركزي وأن يقوم بالإجراء الفوري والسريع لتحويل المرتبات في حساباتهم المصرفية دون تعطيل
كمًا يؤمل من مجلس الإدارة إدارة المصرف المركزي بإدارة جماعية وليس في شخص المحافظ فقط.

وأكد على العمل وكبح جماع السوق السوداء والمضاربة وكل الأعمال المضرة بالاقتصاد الليبي، وأيضًا تحسين الخدمات المصرفية وتقديم التسهيلات لأصحاب الودائع والحسابات الجارية.

وفي ختام قوله: يجب إعادة ثقة الزبائن في المصارف التي تعرضت الآونة الأخيرة إلى هزات كبيرة أدت لفقدان الثقة بين المواطنين والمصارف.

خاص.. “الحاراتي”: ينتقد الإجراءات المتخذة لقرعة الحج هذا العام

قال المستشار القانوني “هشام سالم الحاراتي” في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية: إن امكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة لأداء فريضة الحج ومشاركتهم في التسجيل بالمنظومة المخصصة لذلك، تقتضي ضرورة إتخاذ الترتيبات التيسيرية اللازمة والتي توجبها التشريعات النافدة في شأنهم، والمتمثلة في وجوب تهيئة موقع التسجيل بتخصيص خانة لإيضاح حالة المسجل من الأشخاص ذوي الإعاقة، وتتاح له إمكانية اضافة مرافق أسوة بما هو مقرر لأصحاب الإعاقات المستدامة نتاج الحرب، المخصص لهم نسبة مستقلة عن العدد المستهدف من القرعة.

مضيفاً: بالنظر في واقع المنظومة تبين لا وجود لإمكانية اضافة مرافق لهم غير الذي يحمل صفة محرم للنساء، وهو ما يعد إقصاء وحرمان بطريقة غير مباشرة من أداء هؤلاء لفريضة الحج وانتهاك صارخ لمبدأ تكافؤ الفرص الذي يعد مبدأ دستوري ملزم ويترتب على مخالفته بطلان كافة الإجراءات.

مردفاً: قواعد العدالة والإنصاف تقتضي ضرورة تدخل المعنيين وقيامهم بتصحيح واقع المنظومة بما يضمن مشاركة الراغبين من الأشخاص ذوي الإعاقة في قرعة الحج لهذا العام، أو أن تضمن الهيئة العامة للحج لمن يحالفه حظ القرعة من هؤلاء تمكينهم من اصطحاب مرافق.