Skip to main content

الكاتب: A

خاص.. جمعية الدعوة الإسلامية تباشر إجراءات قانونية لإخراج شركة “موازية” من مجمع ذات العماد

كشف مصدر مسؤول بجمعية الدعوة الإسلامية لـ صدى الاقتصادية، مباشرة اتخاذ الإجراءات القانونية لإخراج شركة “موازية” تنتحل منذ أشهر صفة شركة “لايكو” تحت مُسمى شركة البحيرة للتجهيزات الفندقية، مكّنها أبوبكر الطرابلسي من مجمع ذات العماد الاستثماري بلا عقد أو سند قانوني رفقة شركات أخرى.

وأوضح المصدر لـ صدى، أن الطرابلسي منح الطابق الخامس بالبرج الأول والطابق الثالث بالبرج الثالث ومكتب “كشك” بالبرج الثالث الطابق الأرضي وقاعة الاجتماعات 25 وقاعة الاجتماعات بالطابق الأول إلى جهات بلا أي عقد ودون إدخال أي إيراد للمجمع، مؤكداً أنه بدأ بالإجراءات القانونية ضد شاغلي هذه الأماكن لاستغلالهم المقرات بلا سند قانوني مما يعرضهم للمساءلة القضائية.

وأضاف المصدر أن المكتب القانوني للجمعية، وبناء على تعليمات الممثل القانوني، باشر إجراءات منع وجود أي جهة “موازية” أو أي شركة بلا عقد رسمي تحت أي ظرف، واتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بصون مجمع ذات العماد.

“حلمي القماطي”: البيان الصادر عن المركزي مرحب، ودائع مقيدة أم تأجيل للأزمة؟ أداة المصرف الجديدة أقصد

كتب: أستاذ الاقتصاد “د.حلمي القماطي” مقالاً

في خطوة تعكس تحوّلاً لافتاً في أدوات السياسة النقدية أعلن مصرف ليبياالمركزي اعتماد منتج الوديعة المقيدة بالدينار الليبي مقابل منح أولوية مستقبلية للحصول على النقد الأجنبي.

ورغم الطابع الفني الذي يغلّف القرارإلا أن جوهره يتجاوز كونه أداة مصرفية إلى كونه محاولة لإعادة تشكيل العلاقةبين السيولة المحليةوسوق الصرف في اقتصاد يعاني اختلالات هيكلية عميقة.

ببساطة

يقوم هذا المنتج على تجميد أموال بالدينار لمدة اثني عشر شهراًمقابل حق لاحق في شراء النقد الأجنبي بالسعر الرسمي بنسبة تصل إلى 50%–60% من قيمة الإيداع.

هذا التصميم يكشف عن منطق اقتصادي واضح امتصاص السيولة الفائضة اليوم مقابل تأجيل الطلب على الدولار إلى الغد .

وهو ما يمكن وصفه كأداة تحويل زمني لسعر الصرف أو كعقد ضمني مؤجل على العملة الأجنبية تديره السلطة النقدية بشكل إداري.

لا شك أن لهذا التوجه بعض المزايا التكتيكيةففي ظل تضخم الكتلة النقدية وارتفاع الاعتماد على النقد خارج الجهاز المصرفي يمكن لهذه الأداة أن تسهم في سحب جزءمن السيولةوإعادة توجيهها إلى البنوك بمايخفف من الضغط الآني على سوق النقد الأجنبي ويحدّ من نشاط السوق الموازي مؤقتاً.

كما أنها تمنح المصرف المركزي هامشاً زمنياً لإدارة التوازنات النقدية وهو أمر بالغ الأهمية في بيئة تتسم بعدم اليقين غير أن التقييم الاقتصادي الأعمق يكشف عن إشكاليات جوهرية قد تفوق مكاسبها قصيرة الأجل أخطر هذه الإشكاليات يتمثل في خلق طلب مؤجل وضخم على النقد الأجنبي فكل ديناريتم تجميده اليوم سيُترجم بعد عام إلى طلب فعلي على الدولارما يعني أن المصرف المركزي لا يلغي الضغط على سعر الصرف بل يعيد جدولته زمنياً.

وفي حال كان حجم المشاركة في هذا المنتج كبيراًفإن ذلك قد يخلق موجة طلب مستقبلية تتجاوز قدرة الإيرادات النفطية على الاستيعاب مما يضع الاحتياطيات الأجنبية تحت ضغط حاد.

إضافة إلى ذلك
يفتح هذا المنتج الباب أمام سلوك مضاربي شبه مضمون في ظل الفجوة القائمة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازي .

إذ يمكن للمستفيدين تحقيق أرباح عبر شراء الدولار بالسعر الرسمي لاحقاً وإعادة بيعه في السوق وهوما يحوّل الأداة من وسيلة استقرار إلى محفّز للمضاربة ويقوّض الهدف الأساسي منها.

الأمر الأكثر دلالة هو أن هذه الخطوة تعكس بشكل ضمني محدودية فعالية الأدوات التقليدية للسياسة النقدية في السياق الليبي فبدلاً من معالجة جذور الأزمة المتمثلة في اختلال هيكل الاقتصاد الريعي وتضخم الإنفاق العام والاعتماد المفرط على الواردات يتم اللجوء إلى أدوات تركز على إدارة السيولة والطلب النقدي فقط وهذا يعني جوهر المشكلة يظل قائماً بينمايتم التعامل مع أعراضها بصورة مرحلية كما أن هذا المنتج ينقل المصرف المركزي إلى دور أقرب لما يمكن تسميته بمتعهد صرف حيث يصبح ملتزماً فعلياً بتوفير النقد الأجنبي في المستقبل وهو ما يمثل تشابكاً غير مريح بين السياسة النقدية والالتزامات شبه المالية ويزيد من حساسية المؤسسة النقدية لمخاطر الثقة فنجاح هذه الأداة يعتمد بالكامل على ثقة الجمهور في قدرة المصرف على الوفاء بالتزاماته وأي اهتزاز في هذه الثقة قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

إن هذه الأداة قد تحقق نجاحاً تكتيكياً على المدى القصير من خلال تهدئة السوق وسحب السيولة لكنها تنطوي على مخاطر استراتيجية مرتفعة إذا لم تُرافق بإصلاحات أعمق في المالية العامة وهيكل الاقتصاد فالاستقرار النقدي الحقيقي لا يُبنى عبر تأجيل الطلب على العملة الأجنبية بل عبر خلق اقتصاد إنتاجي قادر على توليد موارد مستدامة من النقد الأجنبي.

ما يطرحه مصرف ليبيا المركزي اليوم ليس حلاً نهائياً لأزمة سعر الصرف بل هو محاولة لإعادة توزيعها عبر الزمن وقد يكون هذا مفهوماً في سياق إدارة الأزمات لكنه يظل رهيناً بمدى قدرة صانع السياسة على استغلال هذا (الوقت المشتَرى) لتنفيذ إصلاحات حقيقية أما في غياب ذلك فإن الاستقرار المؤقت قد يتحول إلى ضغط أعنف في المستقبل.

خاص.. “الزنتوتي”: ربط المصارف الليبية بنظام CIPS خطوة إيجابية لتسهيل التجارة مع الصين ودعم التعامل باليوان

قال الخبير المالي خالد الزنتوتي، في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية، إن نظام CIPS هو نظام صيني بين المصارف للمدفوعات والتسويات لمعاملات اليوان الصيني، ويُعد منافسًا لنظام سويفت الأمريكي الذي يتعامل مع الدولار،

موضحًا أن هذا النظام يبرز كوسيلة لتسهيل وتشجيع الصادرات الصينية، وأيضًا لاجتناب الاعتماد على الدولار وحده في التعاملات الدولية، خاصة بعد أزمة 2008 وإفلاس الكثير من المؤسسات المالية الأمريكية الكبيرة، والتي وجدت فيها الصين فرصة لتقديم هذا النظام للعالم، والتعامل من خلاله باليوان الصيني كمقدمة لتدويل اليوان كعملة مضمونة بثاني أكبر اقتصاد عالمي.

وأضاف الزنتوتي أن اجتماع محافظ مصرف ليبيا المركزي مع نظيره الصيني لتقديم برنامج CIPS كوسيلة للتعامل التجاري مع ليبيا يكتسي أهمية خاصة من شأنها تسهيل التعامل مع الصين، باعتبارها الشريك التجاري الأكبر لليبيا.

مؤكدًا أن ذلك سيشجع التجار الليبيين والمصارف التجارية على توسيع التعامل مع الصين، إلى جانب خفض العمولات وبعض المصاريف الأخرى مقارنة بنظام سويفت المحتكر الحالي، معتبرًا الخطوة إيجابية،

مشيرًا إلى إمكانية وضع ترتيبات خاصة عبر هذا النظام لتسهيل صادرات النفط الليبي إلى الصين، وفي المقابل تسهيل وزيادة التبادل التجاري معها باليوان ووفق أسعار السوق.

خاص.. “حلمي القماطي”: ربط المصارف الليبية بنظام CIPS خطوة إيجابية لكن أثرها على سعر الصرف يظل محدودًا

قال رئيس قسم الاقتصاد بجامعة بنغازي “د. حلمي القماطي” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية، أن الاتفاق على ربط المصارف الليبية بنظام Cross-Border Interbank Payment System يمثل خطوة إيجابية في اتجاه تحديث البنية التحتية للمدفوعات الدولية وتسهيل عمليات التحويل التجاري مع China، خاصة من حيث تقليص الزمن والتكلفة ودعم انسياب الاعتمادات المستندية.

وأوضح أن هذا التوجه يمكن أن يحقق وفرًا سنويًا يُقدّر بنحو 300 مليون إلى مليار دولار نتيجة خفض تكاليف التحويل وتقليص الاعتماد على الوسطاء، كما قد يُسهم جزئيًا في تقليل الطلب على السوق الموازي للنقد الأجنبي، وهو ما قد ينعكس في تحسن محدود في سعر الصرف في المدى القصير.

وأضاف “القماطي” أن هذا الأثر يظل مقيدًا بطبيعة الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد الليبي، في ظل استمرار فجوة شهرية في النقد الأجنبي تقارب 2 مليار دولار، ما يعني أن جوهر الأزمة لا يكمن في قنوات الدفع بقدر ما يتمثل في عدم التوازن بين العرض والطلب على العملة الأجنبية.

وبيّن أن تأثير هذه الخطوة على سعر الصرف قد يظل في حدود تحسن نسبي يتراوح بين 10% إلى 20% في أفضل الحالات، بينما سيكون أثرها على معدلات التضخم محدودًا ما لم يُصاحب ذلك ضبط فعلي للإنفاق العام والحد من التمويل التضخمي.

وأكد على أن الأثر الإيجابي المحتمل على الاحتياطيات الأجنبية سيبقى تدريجيًا ومحدودًا ما لم يتم تعزيز الإيرادات غير النفطية وتحسين كفاءة إدارة النقد الأجنبي.

وشدد على أن نجاح هذه المبادرة يتطلب إدماجها ضمن إطار إصلاحي أوسع يشمل توحيد السياسة المالية، وتعزيز الشفافية، وإعادة ضبط أولويات الإنفاق، بما يضمن تحقيق استقرار مستدام في سعر الصرف واستعادة الثقة في القطاع المصرفي.

وصول شحنة 300 مليون دولار نقداً إلى مصرف ليبيا المركزي عبر مطار معيتيقة

أفاد مصرف ليبيا المركزي، في تصريح حصري لصحيفة صدى الاقتصادية، بوصول شحنة جديدة من العملة الصعبة “دولار كاش” بقيمة 300 مليون دولار، بل قليل، قادمة إلى مصرف ليبيا المركزي عبر مطار معيتيقة.

وتأتي هذه الشحنة في إطار تلبية احتياجات السوق من النقد الأجنبي، وتعزيز السيولة من العملة الصعبة داخل البلاد.

خاص.. تصريحات هامة لمحافظ مصرف ليبيا المركزي حول إجراءات البنك المركزي في تقليل الفجوة بين السعر الرسمي والصرف

صرّح محافظ مصرف ليبيا المركزي، ناجي عيسى، بأن المصرف سيورد خلال هذا الأسبوع آخر شحنة من الدولار الأمريكي، مشيرًا إلى أن الكميات المتاحة ستكفي لتغطية احتياجات السوق لمدة ثلاثة أشهر قادمة، مع وجود اتفاق مع البنوك الدولية لتوريد شحنات شهرية متتالية وفق طلب المصرف المركزي.

وأكد عيسى ثقته في أن خطة المصرف المركزي بالتعاون مع المصارف وشركات الصرافة ستسهم في تقليص فجوة سعر الصرف إلى ما دون 7 دنانير، لافتًا إلى أنه سيتم إصدار منشور يحدد آلية العمل وتوزيع العملة الأجنبية على المصارف، مع التأكيد على أن الإجراءات ستكون سلسة وميسرة.

وأشار إلى وجود تعهدات من البنوك والمؤسسات الدولية لدعم جهود المصرف المركزي، خاصة في مجال إدارة الاحتياطات ودعم استقرار سعر الصرف، مؤكدًا في الوقت ذاته عزم المصرف على اتخاذ إجراءات تعزز من قوة الدينار الليبي، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، والاستفادة من تحسن أسعار النفط والإيرادات، مع إلزام كافة الأطراف بتنفيذ إطار الإنفاق العام الموحد.

وأوضح أن هناك جاهزية لضخ أكثر من ملياري دولار نقدًا وفق احتياجات محددة سيتم الإعلان عنها لاحقًا، مع التشديد على أن الحفاظ على احتياطات النقد الأجنبي يمثل هدفًا أساسيًا لن يتم التفريط فيه.

كما أكد المحافظ التنسيق مع الجهات الأمنية لمكافحة أي ممارسات تضر بقوة الدينار الليبي، والعمل على ردع السوق السوداء وتحويل نشاطها إلى الإطار الرسمي عبر المصارف وشركات الصرافة.

وأضاف أنه سيتم الإعلان عن إجراءات لتسهيل تداول العملة الأجنبية بين المصارف وحسابات الزبائن، والسماح ببيع الدولار نقدًا لأغراض العلاج والدراسة.

وفيما يتعلق بالسيولة، أكد عيسى جاهزية المصرف لتوفيرها حسب احتياجات المواطنين، مشيرًا إلى توقيع عقود لطباعة كميات كبيرة من العملة الليبية، بهدف إنهاء المضاربة بين أسعار شراء العملة بالصكوك والنقد.

كما أشار إلى استمرار التوسع في خدمات الدفع الإلكتروني، التي باتت تغطي أكثر من 95% من الأنشطة والمناطق، إضافة إلى التنسيق مع وزارة المالية لفرض إجراءات صارمة تُلزم الجهات بالانضمام إلى منظومة “راتبك لحظي” دون استثناء، وصولًا إلى تغطية كافة موظفي القطاع العام.

وفي سياق متصل، أوضح المحافظ أنه سيتم اتخاذ إجراءات بالتعاون مع وزارة الاقتصاد لضبط الأسعار، وتحديد احتياجات السوق من السلع، وتشديد الرقابة لمنع تهريبها عبر المنافذ، مع إلزام الموردين المستفيدين من الاعتمادات المستندية بتحديد أسعار السلع، وفرض عقوبات على المخالفين.

خاص.. المركزي لصدى: انتهينا اليوم من إعداد المنشور المنظم لبيع النقد الأجنبي نقداً، لتعميمه على المصارف التجارية لبدء العمل به

أعلن مصرف ليبيا المركزي، في تصريحٍ حصري لصحيفة صدى الاقتصادية، الانتهاء من إعداد المنشور المنظم لبيع النقد الأجنبي نقداً، تمهيداً لتعميمه على المصارف التجارية والبدء في العمل به، مؤكداً كذلك استكمال تحديث المنظومة وإجراء الاختبارات اللازمة عقب إضافة خيار شراء العملة الأجنبية نقداً.

وأشار المصرف إلى أنه من المقرر وصول شحنة إضافية من الدولار صباح يوم الغد إلى مصرف ليبيا المركزي، وذلك قبيل الشروع في توزيعها على فروع المصارف بمختلف مناطق ليبيا، تمهيداً لتسليمها للمواطنين المسجلين عبر منظومة حجز العملة الأجنبية ابتداءً من الأسبوع القادم.

خاص.. زبائن مصرف النوران: رغم عمولاته السنوية المرتفعة.. المصرف يخفق حتى في أبسط التزماته ويعبث بثقة عملائه

عبّر عدد من زبائن مصرف النوران عن استيائهم الشديد مما وصفوه بتجاوز خطير واستهتار غير مقبول بأموال العملاء، مؤكدين أنه تم خصم مبالغ بالدينار الليبي من حساباتهم بحجة إيداع مقابل بالدولار لإتمام شحن الأغراض الشخصية، دون أن يتم إيداع أي مبالغ حتى اللحظة، في مخالفة واضحة وصريحة لأبسط القواعد المصرفية.

وأضاف الزبائن أن هذا التصرف يضع المصرف أمام مسؤولية قانونية كاملة، ويثير تساؤلات جدية حول مصداقية وشفافية تعاملاته المالية، مشيرين إلى ما اعتبروه خصومات سنوية مرتفعة حتى على الحسابات الراكدة.

وحمّل الزبائن إدارة المصرف المسؤولية الكاملة عن هذا الخطأ، مطالبين بإرجاع المبالغ فورًا دون أي مماطلة، مع تقديم توضيح رسمي عاجل، مؤكدين أنه في حال عدم معالجة الموضوع بشكل فوري، سيباشرون باتخاذ كافة الإجراءات القانونية والتصعيد عبر الجهات المختصة دون تردد.

خاص.. المركزي: ضخ مليار دولار كمرحلة أولى لتلبية الطلب وموازنة السوق

كشف مصرف ليبيا المركزي لصدى الاقتصادية: لدينا الآن القدرة على ضخ دولار كميات لتلبية احتياجات المواطن ولموازنة السوق.

وأضاف المركزي: سنبدأ بضخ مليار دولار كمرحله أولى، وسنستمر بشكل شهري منتظم .

خاص.. “المركزي” يقر بيع الدولار نقدًا ويخفف قيود التحويل مع وصول شحنات

أكد مصرف ليبيا المركزي لصحيفة صدى الاقتصادية بأنه تم خلال اجتماع المركزي مع المصارف التجارية الاتفاق على البدء في بيع الدولار نقدي.

وذلك مع تخفيف اجراءات استخدام وتحويل النقد الاجنبي ، تزامن مع وصول شحنات إضافية ضخمة من الدولار كاش هذا الاسبوع.

“الزنتوتي”: يا سعدودنا بمسعد ولد بولس، ويا طيح سعدنا في مسعود ولد ليبيا!

كتب: المحلل المالي “خالد الزنتوتي” مقالاً

المحلل المالي “خالد الزنتوتي”: لا شك أننا كلنا سعدنا باتفاق توحيد الانفاق الذي تم الإعلان عنه يوم أمس، وبغض النظر عن تفاصيل الاتفاق، إلا اننا نعتبره خطوة مالية اساسية في توحيد الشأن المالي والاقتصادي وإنهاء عقد ونيف من الانقسام المالي والذي رتّب على اقتصادنا الوطني التزامات وأعباء كبيرة.

ولكنّ تفأجت ليلة أمس وصباح اليوم بكم هائل من الأخبار والتحليلات التي تكيل الشكر والامتنان للسيد مسعد بولس كبير مستشاري ترامب على دوره في الوصول إلى هذا الاتفاق بتوحيد الانفاق.

وهنا راعني كثيراً بل آلمني اكثر الحقيقة المرة المتعلقة بعدم قدرة أبناء الوطن الواحد من الاتفاق على توحيد ميزانيتهم وإنفاقهم إلا بواسطة العم سام ومندوبه مسعد .

هكذا وصل بنا الحال للأسف! ودعوت الله أن يغدق علينا دوماً ببركات مسعد بولس وأمثاله لتوحيد الوطن ووحدة أبنائه، فيا سعدنا بمسعد ولد بولس، ويا طيح سعدنا في سعد ومسعود أولاد ليبيا!!.

“عبدالله اللافي”: توحيد الإنفاق العام.. خطوة مفصلية نحو الاستقرار وبناء الدولة

كتب: عضو المجلس الرئاسي “عبدالله اللافي” مقالاً

نرحّب بما أُنجز اليوم من توقيع اتفاق الإنفاق العام الموحّد، بعد ماراتون طويل من المفاوضات الجادة، وهو خطوة نوعية تعزّز الشفافية، وتضبط مسارات الإنفاق، وتحدّ من الفوضى المالية، بما يسهم في استقرار سوق المال والأسعار، ويعيد التوازن للاقتصاد الوطني.

إنه إنجاز يُحسب لليبيين كافة، ودليل حيّ على أن الإرادة الوطنية قادرة على تجاوز التعقيدات متى ما توفّر الوعي والمسؤولية. وندعو جميع المؤسسات لأن تجعل من هذا الاتفاق قدوة ومسارًا لتوحيد المواقف، فليبيا واحدة، ومصيرها مشترك، وأبناؤها قادرون على معالجة خلافاتهم بروح الدولة لا بمنطق الانقسام.

كما نؤكد أن هذه الخطوة تضع على عاتق الجهات التنفيذية مسؤولية مضاعفة في ترسيخ أعلى معايير الشفافية وحوكمة المال العام، عبر وضوح الإجراءات، والإفصاح المنتظم، وتعزيز أدوات الرقابة والمساءلة، بما يضمن حسن توجيه الموارد وصونها من الهدر أو التجاوز، ونثمّن في هذا السياق دور الشركاء الدوليين الذين أسهموا في تيسير هذا المسار ودعم الوصول إلى هذا الاتفاق.

إن توحيد الإنفاق العام ليس مجرد إجراء مالي، بل هو تأسيس لمرحلة جديدة من البناء والإعمار والتنمية، وترسيخ لمركز مالي وقانوني أكثر قوة للدولة الليبية، يفتح آفاقًا أوسع للاستقرار والنمو، ويعيد الثقة في مؤسساتنا الوطنية.

“الوحش”: الاتفاق المالي الموحد.. خطوة إيجابية مرهونة بجدية التنفيذ

كتب: الخبير الاقتصادي “صابر الوحش” مقالاً

يمثل هذا الاتفاق خطوة إيجابية يمكن البناء عليها، شريطة الالتزام الفعلي ببنوده من قبل كافة الأطراف المعنية، إذ يُعد ضبط الإنفاق العام في الاقتصاد الليبي من المطالب الأساسية التي طالما طُرحت خلال السنوات الماضية، ويأتي هذا التطور ليعكس بداية الاستجابة لتلك الدعوات.

ومن المتوقع أن ينعكس هذا الإجراء بشكل إيجابي على عدد من المؤشرات الاقتصادية، لاسيما من حيث استقرار أسعار السلع، وتهدئة الضغوط على سعر الصرف في السوق الموازية، بما قد يسهم في الحد من التقلبات الحادة التي شهدها الاقتصاد خلال الفترة السابقة.

كما أن الالتزام بتطبيق هذا الاتفاق من شأنه أن يعزز حالة من الهدوء النسبي في النشاط الاقتصادي، ويمهد لمرحلة من الاستقرار التدريجي، خاصة فيما يتعلق بسعر الصرف، الذي يُرجح أن يتحرك ضمن نطاقات أكثر توازنًا وقبولًا.

وبوجه عام، فإن هذه الخطوة تمثل إشارة إيجابية، إلا أن أثرها الحقيقي سيظل مرهونًا بمدى جدية التنفيذ والاستمرارية في تبني سياسة مالية منضبطة.

“حلمي القماطي”: اليوم ليبيا بين توحيد الإنفاق أو إعادة إنتاج الأزمة

كتب: أستاذ الاقتصاد “د.حلمي القماطي” مقالاً

البيان الصادر عن مصرف ليبيا المركزي مرحب بتوقيع الاتفاق التنموي الموحد واللي فيه توحيد لبنود الإنفاق العام خطوة في ظاهرها إيجابية، لكن في حقيقتها تمثل اختبار حقيقي للدولة الليبية. فبعد أكثر من 13 سنة من الانقسام، مشكلتنا مش في غياب الحلول… مشكلتنا في التنفيذ.

خلينا نحكوا بصراحة، توحيد الإنفاق (مرتبات، تسيير، تنمية، دعم) خطوة مهمة، لكن ما تعني شيء إذا ما كانش فيه قاعدة واضحة إن ما نصرفوش أكثر من اللي عندنا. لأن اللي صار لسنوات إننا نصرفوا أكثر من الإيرادات، والفرق؟ يندفع من سعر الصرف ومن جيب المواطن. فالحقيقة اللي لازم انقولوها راهو أي دينار ينصرف بلا غطاء حقيقي هو ضغط مباشر على الدينار، حتى لو ما بانش اليوم بيبان بكرة.

فالاتفاق يقول إن الإنفاق حيكون حسب القدرة الفعلية للدولة، كلام ممتاز، لكن الأسئلة المهمة: وين سقف الإنفاق؟ وين الشفافية في الأرقام؟ وين الرقابة على التنفيذ؟ من غير هذين الاتفاق ممكن يتحول من حل إلى مجرد واجهة.

المصرف المركزي يقدر يساعد، بس ما يقدرش يصلح اقتصاد ينزف من جهة الإنفاق، ولا فيه احتياطي في العالم يقدر يحمي عملة لو السياسة المالية مش منضبطة. بالنسبة للإشارة لدور الولايات المتحدة الأمريكية في دعم الاتفاق، تبين إن فيه اهتمام دولي، لكن في النهاية اللي بيدفع الثمن هو المواطن الليبي.

اليوم نحنا قدام لحظة فاصلة، يا إما نبدوا فعلاً في ضبط الإنفاق ونمشوا لاقتصاد حقيقي، أو نردوا لنفس الحلقة لكن بشكل أكثر ترتيب. يجب نوقن الدولة اللي ما تضبطش إنفاقها ما تقدرش تحمي عملتها، وأي إنفاق خارج القدرة الحقيقية هو أزمة بس مؤجلة.

خاص.. “الحاراتي”: المساس بالملكية اختبار حقيقي لهيبة القانون في ليبيا

قال المستشار القانوني “هشام الحاراتي” حصريًا لصحيفة صدى الاقتصادية: حين تمس الملكية، تختبر هيبة القانون: القضية ليست مجرد قطعة أرض، بل اختبار حقيقي لمدى احترام القانون في ليبيا. فحق الملكية ليس منة، ولا امتيازا يمنح ويسحب، بل هو حق دستوري أصيل أكدت عليه المحكمة العليا في حكمها الصادر بتاريخ 23 ديسمبر 2013، حين قررت أن (الملكية مصونة، ولا يجوز المساس بها إلا وفق القانون، ولمنفعة عامة حقيقية، وبمقابل عادل).

وأضاف أن واقعة خطيرة تُثار حاليًا تتعلق بالاستيلاء على أرض مملوكة لورثة عائلة
الترهوني في منطقة زاوية الدهماني دون سند قانوني واضح، وباستخدام أدوات جهة عامة، معتبرًا أن ذلك يمثل تجاوزًا للقانون وإهدارًا لحق دستوري، ويفتح الباب أمام عودة ممارسات كان من المفترض انتهاؤها.

وأوضح أن أي تصرف يؤدي إلى حرمان المالك من ملكه دون مسوغ قانوني وتعويض عادل يعد باطلاً ومعدوم الأثر، ومخالفًا للمبادئ والقواعد الدستورية، بل ويعد انحرافًا بالسلطة حين تستخدم لتحقيق مصلحة خاصة على حساب حق محمي دستوريًا.

وأشار الحاراتي إلى أن الأخطر من الواقعة نفسها هو ما تعكسه من عودة لمنطق الاستيلاء والتغول الإداري، وهو ما يتناقض مع أي حديث عن العدالة الانتقالية أو إصلاح المؤسسات للوصول إلى دولة القانون، مؤكدًا أن “لا استقرار بلا احترام للملكية، ولا ثقة في الدولة مع استمرار هذه التجاوزات”.

وطالب بوقف أي إجراء مخالف فورًا، وفتح تحقيق واضح وشفاف، وإعادة الأمور إلى نصابها، مختتمًا بالقول: الدولة التي لا تحمي ملكية مواطنيها، تضعف شرعيتها بيدها.