Skip to main content

الكاتب: A

خاص.. “حسني بي” يكشف لصدى عن إيجابيات الخطوات التي إتخذها المركزي .. ويقول: هذا اعتقادي لإمكانية إرجاع الدولار إلى 4.8

قال رجل الأعمال الليبي “حسني بي” في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية: توالت القرارت التنظيمية لبيع “العملة الأجنبية”، مقابل شراء المركزي، لحساب الحكومة، دينارات نقدية بالتداول أو شراء أرصدة المودعين بالدينار لدى المصارف التجارية، وبالرغم من أن هناك من ينتقد ما تم إصداره، وبالرغم من أن النقد مقبول، إلا أن العبرة لأي إجراء ولأي سياسة نقدية بالنتائج النهائية .

وأضاف: ضفي حين كنا جميعا في إنتظار خبر اعتماد الأعضاء الستة لمجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي، إلا أن أغلبية القطاعات الاقتصادية والأفراد متفائلين خيرا بما تم اقراره من البدء بإعادة الدور الاساسي لمصرف ليبيا المركزي “استقرار معدل الأسعار” و ” كبح جماح التضخم” والسماح للمصارف التجارية” القيام بدورها ” بدلاً من تهميشها.

وأردف: من أهم القرارات التنظيمية التي صدرت خلال هذه الايام ، “مباشرة إصدار رمز قيد العميل لما يعرف CBL-Key لدى مصرف ليبيا المركزي” وهو رمز رقمي يحدد هوية المؤسسات والأفراد للتعامل مع المصارف التجارية ومنها مع مصرف ليبيا المركزي، أن استئناف منح الرمز له أثر ايجابي كبير حيث ان CBL-Key يتيح لجميع الشركات الناشئة فرصة لشراء العملة بالسعر الرسمي (بدلا من لجوءهم للسوق الموازي)، كما يضاف لما سبق صدور القرار التنظيمي المشجع لبيع/شراء/تحويل/احتفاظ بالعملة الأجنبية، وكذلك التوسع في منح الاعتمادات، وبيع مخصصات الأفراد( 4000$) + 4000 وغيرها من منتجات مثل ( 500 الف $) للمصانع و صغار التجار، وتشجيع التجارة إلالكترونية، أن القرار التنظيمي الصادر يحقق عدة أهداف منها سحب أكبر قدر من عرض النقود من التداول المحدد أخر موعد نفاذها عام 2024، كما أن لقرار “رسم العملة “تاثير كبير في خفض سعر الصرف الموازي (رغم خفض الرسم من 27% إلى 20%) .

وقال: أن لهذه القرارات أهداف عدة منها “تشجيع إيداع النقد الورقي بالمصارف” (بدلا من دورانها خارج المنظومة المصرفية الرسمية) بالإضافة إلى “توفر السيولة” نسبيا ( إذا لم يعاد التوسع بالإتفاق الحكومي شرقا أو غربا أو جنوبا )؛ وثالثا انخفاض عرض التقود والقاعدة النقدية مما يخفف الضغط على سعر العملة عام، حسب اعتقادي أن الإجراءات مجتمعة يمكن من خلالها تقوية الثقة بالدينار و انخفاض سعر الدولار، بل رجوع الدولار إلى 4.850 من خلال تقليص عرض النقود لاقل من 120 مليار دينار غربا وشرقا وجنوبا ( أي سحب 50 مليار دينار من التداول ) .

حيث نتمنى إتخاذ القرار الخاص بربط المقاصة على مستوى الوطن من خلال دمج جميع أرصدة المودعين ( مقاصة إلكترونية موحدة لليبيا) المفقودة منذ انقسام المركزي في أكتوبر 2014، كما نرحب بتضمين المنشورات لتوصيات للتعامل بالدفع الالكثروني والذي طال الحديث عنه ولم يتحقق بالشكل المطلوب .

وعرج: إن الدفع الإلكتروني يكمن في توسيع شبكة المدفوعات حتى يتسنى للمواطن شرقا وغربا وجنوبا الدفع إلكترونيا لمواجهة أزمة السيولة التي تتفاقم منذ عام 2015 ، علما بأن مصرف ليبيا المركزي أخد خطوات لتنظيم عمل الدفع الإلكتروني من خلال تفعيل الموزع الوطني، حيث تم إطلاق دليل الإجراءات والضوابط للعمل على شبكة الدفع المحلية فعليا وكان يفترض البدء بالعمل به منذ ديسمبر 2023، إلا أن ربط كامل منظومات الدفع الإلكتروني لم تتحقق بعد رغم أن مصرف ليبيا المركزي قد أصدر التعليمات لشركة معاملات والشركات المرخصة للربط على الموزع الوطني منذ مدة.

وأختتم قوله: عليه فإنه في حالة تحقيق كامل الربط سوف يتمكن حامل البطاقة أو غيرها استخدامها في نطاق أوسع وخاصة بالمناطق النائية ومنها تحقيق خدمات اكثر تعددية وتوسع عند تطبيق توحيد شبكة القبول .

خاص.. توفيراً للسيولة.. وصول 15 شاحنة عملة إلى مصرف ليبيا المركزي

كشف مصدر خاص في تصريح حصري لصحيفة صدى الاقتصادية عن وصول شحنة كبيرة من العملة هذه الليلة إلى مصرف ليبيا المركزي طرابلس

حيث وصل عدد 15 شاحنة كبيرة قادمة من مطار معيتيقة إلى خزائن المصرف في اطار خطة عاجلة موضوعة من ادارة المصرف لتوفير السيولة وهذه الشحنة الأولى إضافة إلى شحنات أخرى قادمة بشكل منتظم

خاص.. مع التفاصيل: خبير زراعي يكشف لصدى عن خطوة تقدم بها موظفي مركز المواصفات بوزارة التخطيط قد تتسبب في ارتفاع أسعار الفواكه والخضروات المحلية

كشف خبير زراعي في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية عن قيام موظفين بمركز المواصفات التابع لوزارة التخطيط بتعديل مواصفة البوتاسيوم 40K من الأسمدة الزراعية المسموح بها في أوروبا وأمريكا ودول الجوار

وتابع: النسبة التي قررتها اللجنة الداخلية في البوتاسيوم 40K هي 420 بيركل بينما النسب المسموح بها في أوروبا 100 ألف كيلوبيركل وفي مصر 15 ألف كيلوبيركل

رمن المتوقع أن تزيد أسعار الخضروات والفواكه محلية الإنتاج وأن تأخذ دول أخرى حصة ليبيا من البوتاسيوم الذي تنتجه شركات أوروبية متخصصة في الغذاء وتمنح له للشركات الليبية شهادة بيع حر

وأكد بأن هناك جهات تسعى إلى زيادة الإنفاق على الاستيراد من الغذاء من الخارج من دول يستخدم فيها البوتاسيوم 40K وإفشال أي إنتاج محلي

وتابع: دراسة عملية نشرت مؤخرا في مجلة نيتشر فود تفيد بأن نقص البوتاسيوم في التربة الزراعية يمثل تهديدا كبيرا للأمن الغذائي العالمي وأهمية البوتاسيوم في الحفاظ على إنتاجية المحاصيل الزراعية واستنفاذه يمثل تهديداً كبيراً للأمن الغذائي لملايين الأشخاص حول العالم

“ربيع شرير” يُعلق على قرار النواب بتعديل الرسم على النقد الأجنبي

قال رئيس منتدى تطوير القطاع المصرفي “ربيع شرير”: يعتبر قرار رئيس مجلس النواب بشأن ضريبة بيع العملة، كما القرار الصادر عن المجلس الرئاسي السابق، باطلًا من الناحية القانونية ويسهل الطعن فيه، حيث أن هذه القرارات لم تصدر عن جهات مختصة قانونيًا، مما يفتح المجال أمام الاعتراض القانوني عليها.

وأضاف: كان من الأجدر بمحافظ مصرف ليبيا المركزي ونائبه التريث لحين تشكيل مجلس إدارة جديد للمصرف وتعديل سعر الصرف من خلال قنوات الاختصاص المعتمدة.

وأردف: يمكن أيضًا بعد إعتماد مجلس الإدارة تشكيل لجنة خاصة لمتابعة تغيرات سعر الصرف، تقوم بإصدار توصيات لتعديل السعر بالاستناد إلى الظروف الاقتصادية المناسبة، سواء بالتخفيض أو الزيادة.

وقال: للأسف، بدلاً من العودة إلى التخصص الأصلي للمصرف المركزي في تحديد وتنفيذ السياسات النقدية، تم ترسيخ ممارسات غير قانونية مطعون فيها استناداً إلى ما قام به المحافظ السابق السيد الصديق الكبير، وهذه الممارسات نقلت اختصاصات المصرف مرة إلى مجلس النواب ومرة إلى المجلس الرئاسي، وهو توجه يتعارض مع الأصول القانونية التي تحكم عمل المصرف المركزي ويعرض هذه القرارات للطعن مرة أخرى.

وأختتم قوله: كنت أتوقع من السيد المحافظ ناجي عيسى أن ينتظر أول اجتماع لمجلس الإدارة حتى يلغي الضريبة كلياً بناءً على الحكم الصادر عن المحكمة وإقرار سعر صرف جديد صادر عن مؤسسته كمسؤول أول عن السياسات النقدية.

خاص.. “الغويل”: سيناريو سعر صرف الدولار بالرغم من أن منظومة الاعتمادات والبطاقات لم تفتح بعد

قال أستاذ الاقتصاد في جامعة مصراتة “علي الغويل” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأن سيناريو سعر صرف الدولار بالرغم من أن منظومة الاعتمادات والبطاقات لم تفتح بعد إلا أن الكل متخوف من إشاعة تخفيض سعر الضريبة.

وأضاف “الغويل”: كما ارجحوا بأنها سوف تنخفض بنسبة ‎%‎7 أي سوف تصبح 20 ‎%‎ بدل 27 ‎%‎ ، لذلك الكرة الآن بيد المحافظة الجديد مع مجلس إدارته الذي لازال طير التكوين الآن وهنا سوف يكون:

أما إتخاذ هذا القرار بالتخفيض وبيع الدولار بين سعر 5.80 و 5.85 من المصرف، أو عدم تغيير هذه الضريبة وبقائها كما هي على الأقل إلى نهاية العام الجاري والتي تكون بسعر 6.17 من المصرف.

وأختتم قوله: لذلك المهم في الموضوع الأن هوا التوافق على تعيين مجلس إدارة جديد يكون من ضمن فريق المحافظ والنائب لكي يتمكنو من إتخاذ أي قراراً بهذا الشأن .

خاص.. “الجبو”: لن يُبَت في ملف الضريبة إلا بعد اكتمال تشكيل مجلس الإدارة خلال 10 أيام

قال المستشار الاقتصادي “وحيد الجبو” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية: قرار تعين السيد ناجي عيسي والسيد مرعي البرعصي هو من الجهة المخولة وهي مجلس النواب بالتوافق مع مجلس الدولة وفق القانون رقم 1 لعام 2005 بتبعية المصرف إلى السلطة التشريعية، كما أن السيد ناجي عيسي رجل مصرفي لمدة 30 عام وله خبرة مصرفية، فقد كان مدير إدارة الرقابة على المصارف بالمركزي وقبلها مدير إدارة البحوث والإحصاء بالمركزي ومن قادة تنفيذ برنامج الدفع الالكتروني.

وأضاف “الجبو” بأن قرار إيقاف تنفيذ الضريبة، لا أعلم هل باع عملة صعبة وفقاً لقراره دون ضريبة أم الأمر لا يتعدى كونه قراراً حبراً على ورق، حيث أن السوق الموازي يتغير فيه سعر الصرف بحسب عوامل العرض والطلب، والأن بعد التسليم والاستلام بين المحافظ الجديد والسابق، انطلقت بداية العمل لمراجعة كل قرارات المحافظ السابق.

وأردف بالقول: لن يُبَت في ملف الضريبة إلا بعد اكتمال تشكيل مجلس الإدارة خلال 10 أيام، ومصادقة المجلسين عليه، ثم يعقد المجلس اجتماعاً لبحث هذا الملف، لو قرر المجلس إلغاء الضريبة وتقوية الدينار وإعادة قوته الشرائية السابقة، فسيكون بخفضها تدريجياً لا دفعة واحدة، لأن الوضع الاقتصادي لا يحتمل ذلك.

وأكد بأنخ ليس من صلاحيات المركزي ملف ترشيد الإنفاق، فهو من صلاحيات الحكومة، والصراع على الميزانية متواصل ولم يُعلَم ما المتفق عليه بشأنها حتى الآن، كما أن الإدارة الجديدة للمركزي إذا صدر قانون الميزانية الذي أقره النواب، فسيجد صعوبة في توزيع الميزانية بين الحكومتين، وسيواجه تحديات في هذا الملف.

وأختتم قوله: العجز في الموازنة العامة سيواصل التراكم في ظل إغلاق النفط وتسييسه وزجه في الصراعات، واستمرار عدم ترشيد الإنفاق، والفساد المالي والإداري وإهدار المال العام، وعدم التوجه نحو الإنتاج وتنويع مصادر الدخل.

خاص.. “شوبار” تعيين محافظ ونائب له لن يجعل الأجواء ملائمة بشكل يجعل المركزي يعمل بسلاسة وفقاً للقانون بسبب الإنقسام السياسي

صرح المتحدث بإسم مبادرة القوى الوطنية الليبية “أ.محمد شوبار” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية حيث قال: رحبت مبادرة القوى الوطنية الليبية في بيان نشر على صفحتها الرسمية على فيسبوك بالإتفاق على تعيين السيد ناجي عيسى محافظاً لمصرف ليبيا المركزي والبرعصي نائبا له.

وأضاف: إن الوصول إلى هذا الإتفاق أتى بمجهودات قامت بها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برئاسة السيدة ستيفاني خوري التي إستطاعت بفضل خبرتها العملية الخروج من أزمة مصرف ليبيا المركزي التي كان سببها القرارات العبثية الأحادية الجانب.

وقال: إن تعيين محافظ ونائب له للمركزي لن يجعل الأجواء ملائمة بشكل يجعل المركزي يعمل بسلاسة وفقاً للقانون بسبب الإنقسام السياسي وللخروج من الأزمة بشكل كامل يتطلب الإعلان عن حكومة جديدة موحدة تعمل على توحيد المؤسسات وتنهي حالة الخلاف وتوصل البلاد إلى الأنتخابات.

أما فيما يتعلق بإلغاء الضريبة من قبل السيد عبدالفتاح غفار فلا يوجد أي صفة قانونية له وبالتالي هو والعدم سواء رغم أن مثل هذا القرار يساعد على رفع المعاناة عن المواطن الليبي الذي يعاني الأمرين بفعل إرتفاع الأسعار وشح السيولة وبذلك فإن هذه الأزمات لن تنتهي إلا بعد الإعلان عن سلطة قوية موحدة مدعومة من المجتمع الدولي .

“الشريف” يتسأل عن سبب ترحيب الموطنيين بإنتهاء أزمة المصرف المركزي وتكليف إدارة جديدة له؟

كتب: الخبير الاقتصادي “إدريس الشريف” عن سبب الترحيب الشديد – من عموم المواطنين – بإنتهاء أزمة المصرف المركزي وتكليف إدارة جديدة له؟

وما الذي يتوقعون من هذه الإدارة ( ولو كانت مؤقتة ) القيام بفعله؟!

▪︎ببساطة.. ما يأمله الناس ويتوقعونه هو العمل على استقرار الدينار عند مستواه السابق ( قبل الأزمة ) وكبح التضخم الجامح الذي أدى إلى تآكل دخولهم ومدخراتهم والحق ضرراً بالغاً بمستوى معيشتهم !

▪︎هذا الأمر يتطلب من الإدارة الجديدة القيام بالأتي:

أولاً.. القيام فوراً بتنفيذ الأحكام القضائية التي قضت بإلغاء قرار الرسم الإضافي على بيع العملة الأجنبية .

ثانياً ..المطالبة بتطبيق القانون المالي وإلزام مؤسسة النفط والحكومة بتوريد كامل إيرادات النفط ( المفقودة أو المحجوزة من المنبع ) إلى المصرف المركزي.. بعد إعادة فتح الحقول .. وذلك لتمويل الميزانية وتغطية الاحتياجات من العملة الصعبة للأغراض المختلفة .. ومنع اللجوء للاحتياطيات واستنزافها .. أو ترتيب دين عام جديد مضاعف !

▪︎استناداً إلى التقارير السابقة المنشورة .. فإن القيمة التقديرية المطلوبة لتمويل الميزانية ( بأبوابها المختلفة ) عند سعر 5 دنانير للدولار وتغطية عجز ميزان المدفوعات يجب أن لاتقل عن 2.5 مليار دولار شهرياً .

▪︎ليس مطلوب منهم أكثر من هذا !

▪︎أما الحديث عن سياسات نقدية واقتصادية ومصرفية تنظيمية وغيرها ( رغم أهميتها ) في ظل الظروف الحالية التي أنتجت هذا الإتفاق المؤقت فهو مجرد ترف فكري ..ليس في إمكانهم تحقيقه من ناحية ولايعني المواطن المشغول بمعاناته اليومية في شيء .

▪︎ملاحظة..
التقلبات القوية ( المؤقتة) في سعر الصرف خلال الأيام الماضية نتجت عن مضاربات بناء على ( توقعات سلبية وايجابية ) حول إمكانية إبرام الاتفاق ..وليست متعلقة بعوامل العرض والطلب الطبيعية !

▪︎لكن استمرار نقص المعروض من الدولار عن الطلب عليه سيؤدي حتما إلى انخفاضات متوالية في قيمة الدينار وارتفاع مظطرد في معدلات التضخم في المديين المتوسط والطويل .

خاص.. “العرفي”: أعتقد بأنه سيتم المصادقة على محافظ المركزي ونائبه من قبلنا يوم الاثنين .. وهذه التفاصيل حيال مجلس إدارة البنك

صرح عضو مجلس النواب “عبد المنعم العرفي” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية حيث قال: أعتقد أنه سيتم يوم الاثنين المصادقة على الإدارة الجديدة لمصرف ليبيا المركزي المتمثلة في محافظ المصرف ونائبه .

وتابع قوله: سوف نرى إذا قدم المحافظ ونائبه مقترح لمجلس إدارة المصرف، ومن ثم النظر فيه، وطبعاً كله وفق الاتفاق الذي تم التوقيع عليه أن ناجي عيسى محافظاً ومرعي البرعصي نائباً له .

وأضاف: ووفق قانون المصرف المركزي فإن ترشيح أعضاء مجلس الإدارة اختصاص أصيل للمحافظ بحسب قانون المصارف الليبي .

واختتم قوله: وسوف يعتمد من قبل السلطة التشريعية وهو مجلس النواب وبالتشاور مع المجلس الأعلى للدولة الاستشاري .

فوكس نيوز: تحقيق يكشف أن الصين حاولت تهريب طائرات مسيرة إلى ليبيا تحت مسمى مساعدات لمكافحة كورونا

كشفت وكالة فوكس نيوز الأمريكية اليوم السبت عن وثائق قضائية تتهم مسؤولين حكوميين صينيين بالتآمر لإخفاء صفقة بقيمة مليار دولار لتقديم 42 طائرة بدون طيار إلى ليبيا .

وقالت الوكالة الأمريكية أن وثائق قضائية جديدة تتهم مسؤولين حكوميين صينيين بالتآمر لإخفاء صفقة بقيمة مليار دولار لتقديم 42 طائرة بدون طيار إلى قائد القوات المسلحة خليفة حفتر وذلك من خلال مسؤولين في الأمم المتحدة .

وأكدت الوكالة أنه من خلال اعتراضات مكتب التحقيقات الفيدرالي عثرت الشرطة الملكية الكندية على مؤامرات مزعومة لبيع النفط الليبي إلى الصين وشراء طائرات بدون طيار من عام 2018 إلى عام 2021.

وقال محقق كندي في القضية إن الحكومة الصينية يبدو أنها وافقت على استراتيجية لمساعدة ليبيا في شراء وتسليم المعدات العسكرية من خلال شركات معينة ومعتمدة لإخفاء المشاركة المباشرة للوكالات الحكومية وفقا للوكالة.

خاص.. “الحاراتي” يصرح بخصوص واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في ليبيا

صرح المستشار القانوني لمنظمة زيكم زينا لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة “هشام الحاراتي” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية قائلا: الإعاقة من كبرى القضايا الحقوقية التي مازالت غائبة عن المعالجة، إن التشريعات الناظمة لشؤون الاشخاص ذوي الإعاقة يعتبرها البعض تزيد تشريعي وليست ملزمة للأخذ بها، ويرون أن تنفيذها قد يعرضهم للمساءلة، حيث لديهم التشريعات العامة هي فقط واجبة الإتباع.

وأضاف: بالتالي في أي شيءٍ يخضعون الأشخاص ذوي الإعاقة للمعايير العامة التي تفرضها الجهات على الجميع، وهذا يعد ظلم يمثل انتهاك صارخ لمواثيق حقوق الإنسان والتي من بينها الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتشريعات الوطنية ذات العلاقة.

وأردف: الأمر الذي يستوجب على الحكومة ضرورة الوفاء بإلتزاماتها التعهدية والإسراع بإنشاء آلية وطنية للرصد، ليأخذ هؤلاء الناس حقوقهم بما يحقق العدالة والإنصاف.

“الحضيري”: رداً على تصريحات المكلف بالنفط بشأن الدخول في جولة تراخيص استكشاف جديدة مع شركات أجنبية

كتب: الخبير القانوني في مجال النفط “عثمان الحضيري”

في ظل عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني يعتبر الإعلان عن جولة جديدة للتراخيص نوع من العبث لما له من نتائج عكسية على مصلحة الدولة وذلك نتيجة لارتفاع نسبة المخاطر للمستثمرين وقد يطالبون بنسب مشاركة عالية وغير مسبوقة تورط الدولة الليبية لفتره طويلة .

خلال الجولة الرابعة التي أجريت سنة 2007 م لم تحدد المؤسسة أي نسب مشاركة حيث تقدم المستثمرين والشركاء بنسب متفاوتة ومنخفضة من تلقاء أنفسهم وصلت في بعض الأحيان إلى 8%

الإشارة إلى قرار مجلس النواب بشأن عدم الدخول فى أي تعاقدات أو اتفاقيات جديدة إلى حين تشكيل حكومة منتخبة .

EPSA _4 تعمل بشكل جيد جداً ولاتوجد أي مشاكل مع الشركاء ويحققون من خلالها أرباح وعوائد مجزية بدليل أنها مستمرة حتى هذا الوقت منذ سنة 2008 .

تابعت تصريحات المكلف بالنفط ( عبثا ) من حكومة دبيبة في زيارته لهيوستن الأمريكية مدعياً يزعم قيام مؤسسة النفط في المستقبل القريب إطلاق جولة مفاوضات جديدة مع الشركات النفطية العالمية، وارد عليه بالقول:

بداية وفي ظل عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني الذي تمر به بلادنا
يعتبر الإعلان عن جولة جديدة للتراخيص في مجال الاستكشاف نوع من العبث لما له من نتائج عكسية على مصلحة الدولة وعلى سمعة قطاع النفط وذلك نتيجة لارتفاع نسبة المخاطر للمستثمرين وقد يطالبون بنسب مشاركة عالية وغير مسبوقه تورط قطاع النفط والدولة الليبية لفتره طويلة ومن الصعب الخروج منها .

والجدير بالذكر ومن خلال الجولة الرابعة للمفاوضات مع الشركات العالمية والتي اجريت سنة 2007 م لم تحدد مؤسسة النفط وإدارتها ( الراكزة حينها ) أي نسب مشاركه، بل تقدم المستثمرين والشركاء الأجانب بنسب متفاوته ومنخفضة من تلقاء انفسهم وصلت في بعض الأحيان إلى قبولهم نسبة 8 % مما يعكس أهمية جولات الاستثمار الفعلية في شفافية تامة ( وبلا كولسة وأنانية) كما نراها اليوم في عقود تطوير الحقول النفطية ( برا وبحرا ) وما تابعناه في موضوع المفاوضات في تطوير القطعة NC7 والتفاوض مع شركة كونكو فيلبس بزيادة حصتها في نفط الربح إلى نسبة 13% بدون وجه حق، بشكل أكبر تجاوز للقانون ومصلحة الشعب الليبي واستغلال وسرقة ثرواته والذي كتب فيه الخبراء النفطيين الكثير وانتقدوه فنياً ومالياً وقانونياً باعتباره توجه غير الوطني إطلاقاً .

ولا يغيب عن الجميع تجاهل المكلف عبثا وتعمده تجاهل قرار مجلس النواب رقم 15 للعام 2023 الذي منع الدخول في أي تعاقدات أو اتفاقيات جديدة تتعلق بالاستثمار في الثروات الطبيعيه قبل إجراء انتخابات عامة ونزيهة وتشكيل حكومة جديدة منبثقة عنها.

ومن جانب آخر وما أسماه بتوقيع مذكرة تفاهم مع الوزير النيجري للنفط لإنشاء خط لنقل الغاز بين نيجريا وأوروبا ماراً بليبيا فهي اضغاث أحلام لن تتحقق لاسباب جيو سياسية وأمنية واقتصادية لا داعي لذكرها حيث اسئله كثيرة يملكها الخبراء من تجاربهم الدولية الزاهرة في هذا المجال .

وأقول أن المسؤول الناضج والواعي لايدخل في هذه الارتباطات التى يعرف جيداً أنها لاتمت للواقع بصله أولاً والظروف السياسية التي تمر بها أفريقيا تحول دون تحقيقها ثانياً، وليبيا حاليا ليست في وارد أن تكون محل استثمار اقتصادي واعد ونتمنى أن تتوحد الجهود لنرى بيئة الاستثمار وقد تغيرت ايجابياً، بمؤسسة عتيدة تنتهج القانون والتشريعات، ومصرف مركزي يتمتع بالمصداقية وليس على الله ببعيد .

خاص.. “الحضيري”: أستغرب حملة البعض على شرعية ومشروعية الإعلان عن إنشاء المحكمة الدستورية

قال: الخبير القانوني في مجال النفط “عثمان الحضيري” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية: أستغرب حملة البعض على شرعية ومشروعية الإعلان عن إنشاء المحكمة الدستورية وفي هذا الوقت بالذات، ونحن في أمس الحاجة إليها، في ظل هذا الانقسام المؤسسي والتنازع في تفسير التشريعات والقرارات الصادرة من العديد من الجهات والتى يتصدى لها البعض والكل له أسبابه .

وأضاف: أحاول التذكير باختصاصاتها العامة إسوة بالمحاكم الدستورية في البلاد العربية ومنها على سبيل المثال ؛- الرقابة على دستورية القوانين واللوائح، وتفسير النصوص التشريعية التي تثير خلافًا في التطبيق.

وأردف: الفصل في تنازع الإختصاص بين جهات القضاء أو الهيئات ذات الاختصاص القضائي، والفصل في النزاع الذي يقوم بشأن تنفيذ حكمين نهائيين متناقضين، وتفسير نصوص القوانين الصادرة من السلطة التشريعية والقرارات بقوانين التى تصدر من مجلس النواب أحيانًا.

وأختتم قوله: يجوز للمحكمة في جميع الحالات أن تقضي بعدم دستورية أي نص في قانون أو لائحة يعرض لها بمناسبة ممارسة اختصاصاتها ويتصل بالنزاع المطروح عليها، أليس الواجب أن ندفع بإنشائها لضمان حسن سير العدالة الدستورية وضمان حقوق الشعب الليبي وحماية ثرواته وسيادته، والوقوف ضد هولاء الذين يحاولون التفريط فيها.

صحيفة إيطالية تكشف خفايا ناقلة “أريستوا” ورحلاتها الطويلة شرق البلاد منذ عام 2022

كشفت صحيفة “IRPI” الإيطالية المتخصصة في التحقيقات الاستقصائية تقريرا أوردت من خلاله أنه منذ بداية الصيف قامت سفينة “أريستوا” برحلة طويلة إلى شرق ليبيا أربع مرات في منطقة بحرية بين بنغازي وطبرق حيث قامت بإيقاف تشغيل نظام AIS “نظام التعريف التلقائي وهو النظام الذي من خلاله تقوم السفن بإبلاغ موقعها بشكل إلزامي لبضعة أسابيع قبل إعادة تشغيله مرة أخرى متجها نحو مالطا .

وقالت الصحيفة الإيطالية أنه ليس من الممكن معرفة ما فعلته سفينة “أريستوا” في هذا الجزء من البحر ولكن بالتأكيد بالنسبة لسفينة أريستوا تعد ليبيا مركزًا رئيسيًا للتهريب في البحر الأبيض المتوسط .

وفي أحدث تقرير من ديوان المحاسبة والذي يعود تاريخه إلى عام 2022 فإن 40٪ من الوقود الذي تستورده البلاد يتم إعادة تصديره بشكل غير منتظم عن طريق البر والبحر .

وأشارت الصحيفة إلى أن في نفس الجزء من البحر الأبيض المتوسط خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2024 اتبعت أكثر من 40 ناقلة طرقات أريستوا و” اختفت ” على نفس الطرق وهي جميعها ناقلات نفط صغيرة ومتوسطة الحجم يزيد عمرها عن 15 عاماً أعيد بيعها مؤخراً لأصحاب شركات مختبئة خلف الشاشات أقيمت في ملاذات ضريبية وترفع أعلام دول لا تطبق أي ضوابط على السفن .

وبحسب الصحيفة أنه يتم تعريف السفن التي تتمتع بهذه الخصائص من قبل المحللين في “Lloyd’s List Intelligence” أحد مواقع المعلومات والتحليل الرئيسية للصناعة البحرية العالمية بأنها جزء من الأسطول المظلم وهو أسطول مظلم يبيع المنتجات النفطية من الدول الخاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي .

وقالت الصحيفة أنه إذا تأكدت فرضية التحقيق الخاصة بالتهريب ومنشأ الوقود من إحدى الدول الخاضعة للعقوبات فإن “أريستوا” ستكون إحدى سفن الأسطول المظلم الذي ينقل وقود الديزل بين ليبيا ومالطا وإيطاليا .

وأضافت الصحيفة أنه للتعرف على سفن الاسطول المظلم في البحر الأبيض المتوسط قمنا بتصفية جميع الناقلات باستثناء ناقلات النفط الخام واختيار تلك التي يزيد عمرها عن عشرين عامًا مع تجنب حساب الناقلات “الأغلى” التي تتحرك وفقًا لـ منطق تجاري آخر .

وأوضحت الصحيفة أن في الأشهر الستة الأولى من عام 2024 قاموا مجموعات من شبكة المهربين بإيقاف تشغيل نظام التعرف الآلي الخاص بهم داخل منطقة عرفناها بـ “الثقب الأسود للتهريب وهي منطقة محددة من جانب واحد بالخط الذي يربط بين ميناءان بنغازي وطبرق من جهة أخرى إلى الشمال عبر خط يمتد على ارتفاع خط العرض الرابع والثلاثين على بعد حوالي 50 ميلاً من الساحل الليبي .

ينقسم الأسطول المتوسطي المظلم أيضًا إلى مجموعتين اعتمادًا على المنطقة التي يتحركون فيها .

و قالت الصحيفة أيضا أن في الواقع يبحر بعضها شرقًا وشمالًا وكثيرًا ما يرسوا العديد منها في البحر الأسود في ميناء نوفوروسيسك أحد نقاط الخروج الرئيسية للمنتجات النفطية الروسية ويبدو أن آخرين يبحرون من موانئ في سوريا وتركيا وشمال قبرص لكنهم يصلون جميعًا إلى المياة الليبية
لإيقاف أنظمة التتبع الخاصة بهم وإعادة تشغيلها فقط عندما يكونون في طريق عودتهم إلى موانئهم

ووفقا لمراقبين دوليين، فإن ظاهرة تهريب الديزل في ليبيا تنمو بشكل كبير كل عام وهو الاتجاه الذي أكده أيضا ديوان المحاسبة الليبي .

وتتمتع البلاد بقدرة محدودة للغاية على تكرير النفط الخام الخاص بها وتحتفظ ببرنامج دعم ضخم لاستيراد كميات ضخمة حيث أن أكبر مورد هي روسيا التي ترسل أكثر من ثلث إجمالي الوقود الذي تتلقاه ليبيا .

ومن المعروف أن المهربين يفضلون العمل بالمنتجات المستوردة التي يعتبرونها ذات جودة أعلى وبغض النظر عن القدرة على تأكيد مصدر كل شحنة مهربة فإنه يمكن التقدير بثقة أن لترًا واحدًا على الأقل من كل ثلاثة من إجمالي وقود الديزل المهرب هو في الواقع منتج روسي خاضع للعقوبات حيث أن الأعمال تبلغ قيمتها الآن أكثر من عشرة مليارات دولار سنويا بحسب وصف الموقع .

علاوة على ذلك، غالباً ما تتم إدارة هذه التجارة غير المشروعة اقتصادياً من خلال التبادل حيث “تدفع” ليبيا ثمن الوقود الذي تستورده بالنفط الخام مما يزيد من إمكانية “تعقب الأموال” ويجعل العملية برمتها أكثر غموضا .

الواردات من روسيا ليست غير قانونية بالنسبة لليبيا لكن نظام التهريب الذي نما منذ تطبيق العقوبات بعد الغزو واسع النطاق لأوكرانيا يسمح لها بالتهرب من العقوبات الغربية .

وتطرقت الصحيفة إلى أن بالنسبة للشركات الأوروبية التي تشتري عائلة حفتر في شرق ليبيا وبينما كان هذا العمل قبل بضع سنوات من اختصاص الجماعات المسلحة التي تتنافس على السيطرة على غرب ليبيا انتقلت هذه الظاهرة اليوم بقوة إلى الشرق تحت حماية “ضامن” واحد مما يجعل الحصول على معلومات عن نطاقها أكثر صعوبة .

وفي هذه الظروف وباستثناء الشعب الليبي الذي يرى الموارد والأموال التي سلبها برنامج الدعم تمكنت جميع الجهات الفاعلة في السلسلة من تحقيق أرباح هائلة ويصل التهريب إلى نطاق لم يسبق له مثيل من قبل وفقا للصحيفة .

“رئيس مجلس النواب”: ما حاولنا تفاديه من إرتفاع سعر الصرف من خلال وضع الضريبة هدمه المجلس الرئاسي بقراراته الخاطئة

قال رئيس مجلس النواب “عقيلة صالح”: ما حاولنا تفاديه من ارتفاع سعر الصرف من خلال وضع الضريبة هدمه المجلس الرئاسي بقراراته الخاطئة المنعدمة والتي لا أثر قانوني لها والدولار في طريقه لتجاوز الـ 10 دينار ما لم تحل أزمة المصرف المركزي وارجاع الأمور إلى وضعها الطبيعي.

وأضاف: لقد بذلنا جهوداً مضنية في توحيد المصرف المركزي والمحافظة عليه كمؤسسة مالية تهم الليبيين، كما أنه ترى الضرورة إتخاذ إجراءات لإنقاذ المصرف المركزي من سيطرة الجماعة التي استولت عليه بطريقة غير شرعية وأصبحت تهدر المال العام إرضاء للحكومة منتهية الولاية، وللأسف هذا القرار الخاطئ الذي أصدره المجلس الرئاسي سيأخذ وقت طويل ليتمكن المصرف من استعادة ثقة المؤسسات المالية الدولية.

وأردف: أي محاولة لوقف الإتفاق على مشاريع التنمية وإعادة الإعمار ستضر بالمصلحة العامة وستواجه من قبلنا بالرفض، حيث أن مجلس الدولة مطالب بحسم موقفه في قضية المصرف المركزي حفاظا على المصلحة الليبية.

وأكد على دعمه الكامل لصندوق التنمية والإعمار ولن يسمح بتعطيله أو وقف ما ينفذه من مشاريع ستكون في كل أرجاء الوطن، كما أن البعثة الأممية أمام اختبار حقيقي في قضية المصرف المركزي.