Skip to main content

الكاتب: صدى ليبيا

“أبو القاسم”: اتفاق الإنفاق الموحد: التفاؤل مشروع… والشك واجب

كتب رئيس قسم المحاسبة الأكاديمية الليبية “أبوبكر ابو القاسم”: اتفاق الإنفاق الموحد: التفاؤل مشروع… والشك واجب

طالعتنا الأخبار بتوقيع اتفاق توحيد الإنفاق التنموي بين أطراف المشهد الليبي، في خطوة تُعد من حيث المبدأ تطورًا إيجابيًا طال انتظاره، خاصة في ظل حالة الانقسام المالي وما نتج عنها من اختلالات هيكلية في إدارة الموارد العامة.

ولا يمكن في هذا السياق إغفال الدور المحوري الذي اضطلع به مصرف ليبيا المركزي ومجلس إدارته، مدعومًا بضغط دولي فاعل، في رعاية هذا الاتفاق بعد جولات تفاوضية امتدت لأكثر من عام. وهو ما يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية توحيد القرار المالي كمدخل أساسي لمعالجة التشوهات الاقتصادية واستعادة قدر من الاستقرار.

من الناحية النظرية، فإن الالتزام الفعلي ببنود هذا الاتفاق من شأنه أن يحقق جملة من الآثار الإيجابية، أبرزها الحد من الانفلات في الإنفاق العام، وتحسين كفاءة تخصيص الموارد، بما ينعكس تدريجيًا على استقرار سعر الصرف، وتعزيز قوة الدينار الليبي، وتحسين القدرة الشرائية للمواطن، فضلًا عن دعم مسار الاستقرار المالي.

غير أن هذا التفاؤل، على وجاهته، ينبغي أن يظل مشوبًا بدرجة عالية من الحذر؛ إذ إن التجارب السابقة تُظهر أن التحدي الحقيقي لا يكمن في توقيع الاتفاقات، بل في ضمان تنفيذها الفعلي واستدامتها. ومن ثم، فإن نجاح هذا الاتفاق يتطلب استكماله بجملة من الإجراءات الداعمة، من أهمها:

أولًا: تعزيز حوكمة الإيرادات العامة، وعلى رأسها الإيرادات النفطية، بما يضمن الشفافية في التحصيل والتوريد، وعدالة التوزيع، وإخضاعها لآليات رقابية صارمة.

ثانيًا: إخضاع الإنفاق التنموي للرقابة المؤسسية، من خلال تفعيل دور الأجهزة الرقابية وفق الأطر القانونية المنظمة، بما يحد من الهدر ويعزز كفاءة الإنفاق.

ثالثًا: الالتزام بمبدأ الاستدامة المالية، عبر مواءمة مستويات الإنفاق مع الإيرادات الفعلية، وتجنب اللجوء إلى تمويل العجز بوسائل قد تُفاقم الاختلالات النقدية.

رابعًا: تحقيق التناغم بين السياسات الاقتصادية، ولا سيما بين السياسات المالية والنقدية والاقتصادية، بما يضمن توجيهًا متسقًا للاقتصاد الوطني ويعزز فعالية أدوات الإصلاح.

إن الالتزام بهذه الركائز من شأنه أن يعزز فرص نجاح اتفاق توحيد الإنفاق، ويُترجم آثاره الإيجابية، ولو في المدى القصير، إلى مؤشرات ملموسة على طريق التعافي الاقتصادي.

وفي الختام، يبقى الأمل معقودًا على أن تشكل هذه الخطوة بداية لمسار جاد نحو إصلاح اقتصادي شامل، يحقق لليبيا الاستقرار المالي والتنمية المستدامة، ويعيد الثقة في مؤسساتها الاقتصادية. نسأل الله أن يوفق بلادنا إلى ما فيه الأمن والاستقرار والازدهار.

محافظ المركزي يعلن توحيد الإنفاق العام: خطوة تاريخية لتعزيز الاستقرار وخفض الدولار

قال محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى، على هامش الإعلان الرسمي اليوم السبت، إن المصرف تمكن من توحيد الميزانية العامة وضبط الإنفاق العام بعد ازدواج دام لسنوات، معلناً رسمياً توحيد الإنفاق العام في إطار منضبط بين الشرق والغرب.

وأضاف أن اعتماد إطار موحد للإنفاق من شأنه تخفيف الضغط على سعر الصرف وتعزيز كفاءة السياسة النقدية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد مساعٍ كبيرة تُوجت بإنجاز وصفه بالتاريخي، مؤكداً أن هذه الخطوة ستتبعها خطوات أخرى جادة لتعزيز الاستقرار المالي وتقوية قيمة الدينار الليبي.

وأوضح أن المصرف يأمل التزام كافة الأطراف بهذا الاتفاق لضمان مواصلة مسيرة الإصلاح الاقتصادي، لافتاً إلى أن الهدف القادم يتمثل في تصحيح مسار السياسة التجارية لتتناغم مع السياسات النقدية والمالية.

وأكد عيسى أنه بعد توحيد الإنفاق العام، يتوقع انخفاض سعر الصرف في السوق الموازي إلى نحو 6.90 دينار للدولار، مع قرب انتهاء هامش الفرق بين النقد والصكوك في مختلف المعاملات.

وأشار إلى أن المصرف يمتلك حزمة من الإصلاحات الاقتصادية ولن يتهاون في تنفيذها، موضحاً أنه تم توحيد الإنفاق وتوريد الدولار وتطوير الدفع الإلكتروني، إلى جانب سحب فئات العملة المزورة والتعاقد على طباعة عملة محصنة للقضاء على شح السيولة، وإطلاق مبادرات جديدة ضمن خطة معتمدة.

وأضاف أنه تم إطلاق نشاط الصرافة في ليبيا لأول مرة، مع العمل على تنظيم سوق الصرف وضبطه، إلى جانب تطوير منظومة بيع النقد الأجنبي والتعاقد مع شركة دولية للكشف عن الاعتمادات الوهمية، وتقليص الاستخدام الخاطئ لبطاقات الأغراض الشخصية، مؤكداً أنه لن تكون هناك حاجة للسفر إلى دول الجوار للحصول على الدولار.

وبيّن أن المصرف عمل منذ توليه المهام في صمت، ووضع مصلحة المواطن نصب عينيه رغم تعقيدات الإرث السابق، مشيراً إلى تحقيق تقدم في حلحلة المختنقات، مع تعزيز الاحتياطيات من العملة الأجنبية لتتجاوز 100 مليار دينار خلال سنة واحدة، مع الاستمرار في مراجعة قيمة الدينار وعدم التفريط في الاحتياطيات.

كما أكد نجاح المصرف في أتمتة صرف المرتبات عبر منظومة “راتبك لحظي”، التي ساهمت في استرداد أموال منهوبة وكشف شبهات فساد، وتسهيل صرف المرتبات للمواطنين.

وأوضح أن اتفاق توحيد الإنفاق العام، الذي تم توقيعه، يحدد حجم النفقات والإيرادات ويضبط الإنفاق لكافة الأبواب ضمن برنامج تنموي بقيمة 40 مليار دينار، بمشاركة الأطراف كافة، وبرعاية المصرف المركزي واعتماد مجلسي النواب والدولة.

وأضاف أن الاتفاق يحقق استدامة مالية ويجنب الدين العام والإنفاق خارج الأطر القانونية، كما يضمن عدالة توزيع الموارد والاستفادة من العملة الأجنبية بعيداً عن السوق الموازي، بما يخفف الضغط على سعر الصرف.

وأشار إلى أن الاتفاق يعزز قدرة المصرف على رفع قيمة الدينار وتقليل المضاربة، ويمكنه من إدارة سعر الصرف بمرونة أكبر، لافتاً إلى أن نجاح توحيد الإنفاق العام يمثل خطوة أولى نحو استقرار اقتصادي حقيقي ومعالجة اختلالات تراكمت لسنوات.

وختم بالقول إن المخاوف التي سادت مؤخراً بسبب غياب الميزانية الموحدة بدأت تتلاشى، مع عودة التفاؤل بعد هذا الاستحقاق الوطني

صندوق النقد الدولي: ارتفاع أسعار النفط فرصة ومخاطرة في نفس الوقت.. وهذه مزايا إنخفاض سعر الصرف

أصدرت بعثة صندوق النقد الدولي البيان الختامي لمشاورات المادة الرابعة لعام 2026 مع السلطات الليبية خلال الفترة من 30 مارس إلى 8 أبريل 2026 في تونس حيث تضمن:

  1. تمتلك ليبيا إمكانات اقتصادية كبيرة مدعومة بثرواتها الهيدروكربونية الضخمة، وموقعها الاستراتيجي في البحر المتوسط، وقطاع خاص غير مستغل بالكامل. وإذا أُديرت الموارد بحكمة وكفاءة، وتم تنويع الاقتصاد، يمكن أن يشكل ذلك أساسًا قويًا لنمو اقتصادي مستدام وشامل واستقرار اقتصادي كلي.
  2. لكن في الوقت الحالي، يعكس الوضع الاقتصادي الكلي عكس ذلك، حيث توجد مخاطر كبيرة في ميزان المدفوعات مع آثار سلبية على السكان. فقد توسع الإنفاق العام بشكل يفوق المستويات المستدامة، مع وصول العجز المالي إلى نحو 30% من الناتج المحلي في 2025. كما تضاعف الدين العام تقريبًا خلال العامين الماضيين ليصل إلى 146% من الناتج المحلي. ورغم تخفيض قيمة العملة مرتين منذ أبريل 2025، واستمرار بيع النقد الأجنبي، لا يزال الفارق بين السعر الرسمي والموازي كبيرًا، ما يعكس طلبًا مرتفعًا على العملة الأجنبية. هذه الضغوط أدت إلى ارتفاع التضخم إلى مستويات مزدوجة، مما أضعف القدرة الشرائية وخفّض مستوى المعيشة. كما تم تحميل جزء من عبء التعديل على القطاع الخاص عبر تقييد الائتمان.
  3. بالنظر إلى المستقبل، وفي حال عدم إجراء تعديل مالي فعلي، فإن السياسات الحالية ستصبح غير قابلة للاستمرار. الاعتماد المستمر على خفض سعر الصرف والإجراءات الإدارية واستنزاف الاحتياطيات سيؤدي إلى تضخم مرتفع، وتآكل الاحتياطيات، وتشوهات في السوق، وضعف نشاط القطاع الخاص.
  4. في هذا السياق، يمثل ارتفاع أسعار النفط فرصة ومخاطرة في نفس الوقت. الاستفادة من هذه الفرصة تتطلب ادخار الإيرادات النفطية الإضافية وتنفيذ إصلاحات مالية. أما استخدام هذه الإيرادات المؤقتة لزيادة الإنفاق فسيزيد من المخاطر ويؤدي إلى آثار اقتصادية أكثر حدة عند انخفاض أسعار النفط.

التوقعات والمخاطر

  1. من المتوقع أن يستمر الاقتصاد في النمو على المدى القريب بدعم من الإنفاق الحكومي، لكن هذا المسار غير مستدام. استمرار الإنفاق المرتفع سيزيد الضغط على سعر الصرف ويؤدي إلى استنزاف الاحتياطيات، التي قد تصل إلى مستويات حرجة على المدى المتوسط، مع بقاء التضخم مرتفعًا.
  2. المخاطر تميل بشكل كبير نحو التراجع، مثل تعطل إنتاج النفط أو انخفاض أسعاره أو زيادة الإنفاق. هذه العوامل قد تزيد من فقدان الاحتياطيات والتضخم وتآكل القدرة الشرائية. بالمقابل، يمكن تحسين الوضع عبر ادخار إيرادات النفط وترشيد الإنفاق والاستثمار المنتج.

السياسة المالية

  1. يبقى ضبط المالية العامة الحل الأساسي لاستعادة الاستقرار، عبر:
  • زيادة الإيرادات غير النفطية من خلال إصلاحات ضريبية وجمركية.
  • ترشيد الإنفاق، خاصة دعم الطاقة (حوالي 20% من الناتج) والأجور (30%).
  • الاستثمار المنتج وفق خطط شفافة.
  1. إعداد ميزانية موثوقة ومتوسطة المدى أمر ضروري، مع تحسين تنفيذها وإدارة السيولة.
  2. ضعف الشفافية في ميزانية شرق البلاد يضعف المساءلة ويؤثر على كفاءة استخدام الموارد.

السياسة النقدية وسعر الصرف

  1. تقارب سعر الصرف الرسمي مع قيمته الحقيقية يساعد في تقليل الفساد، لكن لا يمكن أن يحل محل الإصلاح المالي.
  2. تطوير أدوات السياسة النقدية وتعزيز استقلالية المصرف المركزي أمر ضروري.

القطاع المالي

  1. تم اتخاذ خطوات لتعزيز الرقابة المالية، مثل إعداد تقارير الاستقرار المالي.
  2. تحسن الشمول المالي من خلال الرقمنة ومعالجة نقص السيولة.
  3. رغم ذلك، لا يزال التمويل محدودًا بسبب القيود المفروضة على الائتمان.

الإصلاحات الهيكلية والحوكمة

  1. يتطلب تقليل الاعتماد على النفط:
  • مكافحة الفساد وتعزيز الحوكمة.
  • تحسين بيئة الأعمال.
  • إصلاح سوق العمل.
  • إعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة.
  1. تحسين أنظمة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب أمر ضروري.

بناء القدرات

  1. تطوير القدرات المؤسسية مهم لدعم الإصلاحات، مع تحسين جودة البيانات.

ومن المتوقع أن تُجرى المشاورات القادمة في ربيع 2027، كما شكرت البعثة السلطات الليبية على التعاون والنقاش البنّاء

بقيمة 100 مليون دولار.. القابضة للاتصالات تسعى للتجسس على مراسلات المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي

أقدمت الشركة القابضة للاتصالات على إيقاف عدد من موظفيها خلال الأيام الماضية، وذلك على خلفية اعتراضهم على مشروع تقني جديد يتعلق بما وصف بـ”التدقيق العميق” في أنشطة الإنترنت.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المشروع المقترح يُقدر بنحو 100 مليون دولار أمريكي، وتتيح تتبع أنشطة المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل، مثل فيسبوك وواتساب، ما يثير مخاوف تتعلق بالخصوصية وحقوق المستخدمين

بقيمة 100 مليون دولار.. القابضة للاتصالات تسعى للتجسس على مراسلات المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي
بقيمة 100 مليون دولار.. القابضة للاتصالات تسعى للتجسس على مراسلات المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي 1

مدير الإسلامي الليبي لصدى: منعي من السفر صادر عن جهة غير شرعية، مع طلبات بإفشاء أسرار حسابات بالمخالفة للقانون

قال مدير عام المصرف الإسلامي الليبي “عادل كشاد” لصدى الاقتصادية: مراسلة منعي من السفر صادرة عن جهة لا تتمتع بالمشروعية، وهذا ما أكده مكتب النائب العام في مراسلته للجهات العامة، والتي شدد فيها على قصر التعامل في أعمال الاستدلال مع الجهة الشرعية، وليس الجهة التي قامت بمنعي من السفر.

وقال إن قرار المنع من السفر لا يجوز قانونًا إلا من القضاء أو النيابة العامة فقط، ولا يحق لأي جهة أخرى القيام بذلك.

وأضاف أنه سبق أن قام بإنشاء مكتب لهم داخل المصرف والتعاون معهم، إلا أنهم تقدموا بطلبات غير قانونية تمثلت في إفشاء أسرار حسابات مصرفية بالمخالفة للقانون.

كما أكد أن جميع العمليات المصرفية بالمصرف الإسلامي الليبي تتم وفق التشريعات النافذة، وتخضع لرقابة مصرف ليبيا المركزي، وأن هذه الإجراءات تُعد واجبًا قانونيًا للمحافظة على سرية العمل المصرفي وبيانات العملاء

المركزي لصدى: إطلاق أداة جديدة للودائع المقيدة لشراء العملة الأجنبية بالسعر الرسمي

قال مصرف ليبيا المركزي، في تصريح خاص لصدى، إنه يعمل على تقوية أدوات إدارة السيولة في الاقتصاد واحتواء عرض النقود بأدوات غير تقليدية.

وأضاف المركزي أنه يعتزم إطلاق أداة “الودائع المقيدة” بالدينار الليبي، والتي تُمكِّن صاحبها من الاستفادة من شراء العملة الأجنبية كحافز، موضحًا أن المقترح يعتمد على تقييد مبلغ بالدينار الليبي لمدة سنة.

وأوضح أن الزبون (أفراد وشركات) سيُمنح، في نهاية السنة، أحقية شراء عملة أجنبية بما يعادل نسبة تتراوح بين 50% و70% من قيمة المبلغ المقيد، وبسعر الصرف الرسمي، مع إمكانية تحويله إلى حساب جارٍ بالعملة الأجنبية واستخدامه أو بيعه في تحويلات بين حسابات لدى مصارف محلية أو في عمليات خارجية، وفقًا لما يسمح به المصرف المركزي.

وبيّن المركزي أنه، على سبيل المثال، فإن تقييد مبلغ 100 مليون دينار يتيح لصاحبه شراء عملة أجنبية بنسبة 50% بقيمة 50 مليون دينار بالسعر الرسمي، أي ما يعادل نحو 8 ملايين دولار، فيما تصل القيمة إلى نحو 11 مليون دولار عند نسبة 70%، وهو ما يتيح الحصول على العملة الأجنبية بتكلفة أقل من السوق السوداء.

وأشار إلى أن هناك مرونة لرفع هذه النسبة مستقبلًا وفقًا لأهداف إدارة عرض النقود.

كما أضاف المركزي أنه يمكن تطبيق هذه الأداة أيضًا كنوع من التشجيع على حاملي شهادات إيداع المضاربة المطلقة، عبر منحهم ميزة شراء عملة أجنبية من قيمة الشهادة بعد استحقاقها السنوي، دون الإخلال بالشروط المنظمة لإصدار هذه الشهادات

موقع عالمي: مصفاة نفط ليبية من بين الأهداف في حملة تجسس محتملة وكاميرات المراقبة تكشف العديد من الخفايا

كشف موقع SECURITYM العالمي المعني بشؤون الأمن اليوم الخميس أن ليبيا شهدت سلسلة من الهجمات على مصفاة نفط ليبية وشركة اتصالات ومؤسسة حكومية بين نوفمبر 2025 وفبراير 2026 .

حيث أسفرت هذه الهجمات عن استغلال برنامج التجسس AsyncRAT وهو موقع إلكتروني متاح للعموم حيث سبق تم استخدامه من قبل جهات مدعومة من دول إلى جانب الجهات المستهدفة ويشير إلى احتمال أن يكون هذا النشاط مدعوما من دولة.

وأشار الموقع إلى أن على الرغم من أن هذا النشاط يعود إلى ما قبل أن تؤدي الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران إلى صراع في منطقة الخليج واضطرابات في أسواق النفط العالمية إلا أن استهداف مصفاة نفط يُعدّ أمرا لافتا فقد بلغ إنتاج ليبيا من النفط 1.37 مليون برميل يوميا العام الماضي وهو أعلى مستوى له منذ نحو 12 عاماً ومع هذه من الاضطرابات في الشرق الأوسط فمن المحتمل أن تتصاعد الهجمات على منتجي النفط في دول أخرى مع تزايد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

سلسلة الهجوم:

وتابع الموقع بالقول أنه من المرجح أن يكون البريد الإلكتروني المُستهدف هو وسيلة عدائية في هذه الحملة حيث عثرنا على ملفات مُضللة على شبكات مُخترقة تستغل الاهتمام بالشؤون الليبية وكان أحد هذه الملفات يحمل عنوان “تسريب لقطات كاميرات المراقبة وفقا للموقع.

بعد 15 عامًا من الانتظار… تعهد بتسليم شقق مصرف الادخار والاستثمار العقاري بعد عيد الفطر

تعهد مدير إدارة إنفاذ القانون اللواء “عبدالحكيم الخيتوني” باستكمال تسليم الشقق السكنية الخاصة بأصحاب شهائد التخصيص التابعة لمصرف الادخار والاستثمار العقاري، الكائنة بموقعي نادي الخطوط سابقًا وشمال أمانة العدل، وذلك عقب عيد الفطر المبارك.

المستحقون ينتظرون منذ عام 2011 تنفيذ هذا المشروع، بعد سنوات طويلة من التأخير، وسط آمال بأن تتحول هذه التعهدات إلى إجراءات فعلية تُنهي معاناة المواطنين وتُعيد لهم حقوقهم

عائلة المهدي عبدالعاطي: تدهور صحي وتعذيب داخل الاحتجاز ومطالبات بتحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين

أصدرت عائلة الناشط السياسي “المهدي أبوالقاسم عبدالله عبدالعاطي” بيانًا عبّرت فيه عن بالغ قلقها واستنكارها الشديد لما وردها من معلومات مؤكدة بشأن تدهور حالته الصحية، وتعرضه لظروف قاسية خلال فترة احتجازه، شملت التعذيب والترهيب، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأكدت العائلة أن هذه التطورات الخطيرة تمثل انتهاكًا جسيمًا للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تجرّم التعذيب وسوء المعاملة، وتُلزم بحماية كرامة وسلامة المحتجزين.

كما حمّلت المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة المهدي عبدالعاطي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة وجهاز الأمن الداخلي، مشددة على أن ما يتعرض له يُعد جريمة لا تسقط بالتقادم، مع التأكيد على ملاحقة المسؤولين عنها قانونيًا، مطالبةً النائب العام بفتح تحقيق عاجل وشفاف في وقائع التعذيب وسوء المعاملة، ومحاسبة كافة المتورطين.

وكان المهدي عبدالعاطي قد اختفى منذ ليلة موسم عيد الفطر، وذلك عقب بث مباشر نشره قبل ساعات من اختفائه في مصراتة، تحدث فيه عن استمرار عمليات تهريب الوقود بمشاركة عدة أطراف، مشيرًا إلى ما وصفها بـ”قصة أركنو الكارثية” التي قال إنها تمت بتوقيع من عبدالحميد الدبيبة، بطلب من بن قدارة وموافقة شركة أركنو لتكون شريكًا، معتبرًا أن ذلك ساهم في تدني الإيرادات خلال العامين الماضيين.

وأضاف أن هناك أموالًا اختفت دون أي مساءلة عن مصيرها، واصفًا تراجع الإيرادات في ظل ما يحدث عالميًا بأنه كارثة، مع وجود صهاريج تعبئة وخطوط تهريب واضحة، خاصة عبر الجنوب.

وتساءل عن مصير الإيرادات النفطية وكيف يتم تغييبها عن مصرف ليبيا المركزي، مشيرًا إلى أن الاتهامات غالبًا ما تُوجه للحكومات دون الكشف عن الجهات التي استلمت هذه الأموال وأوجه صرفها.

كما أكد أن سعر الصرف الحالي لا يمكن تعديله أو تحقيق انتعاش اقتصادي في ظله، محذرًا من تأثيرات الأوضاع الدولية، ومشيرًا إلى أن استمرار نهب الإيرادات والضرائب سيؤدي إلى تفاقم الأزمة، متوقعًا ظهور تداعياتها خلال الفترة القريبة، متسائلًا عن حجم احتياطات الدولة.

وفي سياق متصل، أشار إلى ما وصفه بانهيار ممنهج في خطوط النفط وانفجارها، معتبرًا أن ذلك يهدف إلى إضعاف الدولة الليبية وتمهيد الطريق لدخول شركات أجنبية، مضيفًا أن المؤسسة الوطنية للنفط تحصّلت خلال عام 2024 على نحو 15 ألف دولار دون تنفيذ أعمال صيانة تُذكر، متهمًا بوجود نهب لأموال المؤسسة والشعب، ما أدى إلى إفلاس شركات مثل رأس لانوف والخليج وسرت، إلى جانب تأخر المرتبات وتدهور الحالة الفنية للحقول

إيني الإيطالية تكتشف حقلين جديدين للغاز في ليبيا باحتياطيات أكثر من تريليون قدم مكعب

أعلنت شركة إيني الإيطالية عن اكتشاف حقلين جديدين للغاز في ليبيا بإجمالي احتياطيات أكثر من تريليون قدم مكعب ، مضيفةً بالقول: حفرنا بئرين في تكوينين جيولوجيين متجاورين في بحر السلام “شمال غرب الزاوية وصبراتة” على بعد حوالي 85 كيلومترًا من اليابسة في مياه بعمق حوالي 650 قدمًا .

وأضافت إيني : عثرنا على طبقات حاملة للغاز في كلا البئرين ضمن تكوين المتلوي وهو الخزان الرئيسي المنتج في المنطقة، والبيانات التي حصلنا عليها تشير إلى وجود خزان عالي الجودة ونؤكد قدرته الإنتاجية من خلال اختبار البئر الذي أُجري بالفعل على البئر الأول.

وأضافت إيني : التقديرات الحجمية الأولية تشير إلى أن التكوينين يحتويان معًا على أكثر من تريليون قدم مكعب من الغاز، كما يمكن تطوير الاكتشاف سريعاً من خلال ربطه بالمنشآت البحرية القائمة ليتم تزويد السوق الليبي بالغاز المنتج بالإضافة إلى تصديره إلى إيطاليا.

المركزي لصدى: 1.5 مليار دولار إجمالي عمليات بيع النقد الأجنبي للمصارف

قال مصرف ليبيا المركزي لصدى الاقتصادية: باشرنا في تفعيل منظوماتنا عبر صرف مخصصات الأغراض الشخصية للمواطنين بالسعر الرسمي البالغ 6.37 دينار للدولار، وبدأ المواطنون الذين سبق لهم الحجز عبر المنصة الإلكترونية واختيار مكاتب الصرافة في تلقي رسائل الشحن والتنفيذ، منذُ صباح اليوم في خطوة تهدف إلى تلبية احتياجات المواطنين من اغراض السفر والعلاج والدراسة.

وتابع المركزي: نفذنا حتى الآن عمليات بيع للمصارف بقيمة 1.5 مليار دولار خلال شهر مارس بين اعتمادات وأغراض شخصية وحوالات .

المركزي لصدى: سنباشر في منح موافقات جديدة للاعتمادات والأغراض الشخصية بدءً من غداً الإثنين بالسعر الجديد

قال مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية: تم استكمال التعديلات التقنية، غداً الاثنين سيباشر المصرف المركزي بمنح الموافقات للاعتمادات وحجز وبيع مخصصات الاغراض الشخصية بدون ضريبة وعلى سعر الصرف الرسمي المعلن من المركزي.

وتابع المركزي: وسيطبق السعر الجديد المعفي من الضريبة على كل الاعتمادات التي منحت موافقة ولم تتم عملية بيع العملة للمصارف ، وحجوزات الاغراض الشخصية التي لم يتم بيعها .

النفط يقفز إلى 103 دولارات للبرميل.. والاقتصاد الليبي بلا تأثير يُذكر رغم وعود الاستفادة

شهدت أسعار النفط ارتفاعاً إلى 103 دولار للبرميل، وسط مخاوف من تغييرات محتملة ومفاجئة متعلقة بالأوضاع في الشرق الأوسط خلال مطلع الأسبوع.

كما لم تُحدث التغييرات النفطية العالمية أي تغيير على الوضع الاقتصادي الليبي رغم تأكيد مؤسسة النفط على الاستفادة من ارتفاع مستوى اسعار النفط

بلقاسم حفتر: “سلموني تنمية النفط وحاسبوني”.. وأعيان إجدابيا: النفط تحت أقدامنا لو توقف الإعمار فليتوقف النفط

أكد مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا بالقاسم حفتر ضرورة استمرار دعم مشروعات التنمية والإعمار في ليبيا بشكل متواصل ومتزايد، مضيفاً بالقول: “سلمولي التنمية التابعة لمؤسسة النفط وبعدها حاسبوني”

وأوضح حفتر أن دعم التنمية يجب ألا يكون متذبذبًا من عام إلى آخر، قائلاً إن مشاريع الإعمار تحتاج إلى تمويل مستمر ومتنامٍ لضمان تنفيذها وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وأضاف أن شبكة الطرق في بنغازي والمناطق المجاورة لها، إضافة إلى عدد من مدن الجنوب الليبي، تشهد تحسنًا كبيرًا، متوقعًا أن تشهد هذه المناطق تغيرًا ملحوظًا خلال السنوات الثلاث القادمة نتيجة المشاريع الجارية في البنية التحتية.

وأشار حفتر إلى أن الإنفاق في السنوات الماضية كان يُهدر في مشاريع وصفها بالوهمية، مضيفًا أن إحدى الحكومات أعلنت في إحدى السنوات إنفاق نحو 5 مليارات دينار على القرطاسية، بما يعادل قرابة 4 مليارات دولار، وفق قوله.

وفي المقابل، قال إن البرلمان خصص 10 مليارات دينار لإعادة إعمار درنة عقب كارثة إعصار دانيال، موضحًا أن العمل على هذه المشاريع مستمر منذ عامي 2024 و2025، وأن المبلغ لم يُستكمل صرفه بالكامل حتى الآن، رغم تنفيذ مشاريع واسعة شملت مدينة درنة والمدن المجاورة المتضررة من الإعصار.

وأكد حفتر أن إعادة إعمار مدينة درنة كانت تحديًا كبيرًا نظرًا لحجم الدمار الذي خلفته الكارثة، مشيرًا إلى أنه لو تولت أي حكومة أخرى هذه المهمة ربما كانت آثار الركام لا تزال موجودة حتى الآن، على حد تعبيره، مضيفًا أن العمل خلال عامين فقط أسهم في إعادة المدينة إلى وضع أفضل مما كانت عليه.

كما تطرق إلى منطقة الواحات، واصفًا إياها بأنها منطقة “غنية تحت الأرض وفقيرة فوق الأرض”، رغم أنها تنتج نحو ثلثي إنتاج ليبيا من النفط، لافتًا إلى أن البنية التحتية في مدن الواحات تعاني تدهورًا كبيرًا في الخدمات الأساسية مثل المدارس والمستشفيات.

وشدد حفتر على أن هذه المناطق تحتاج إلى وقفة جادة من الدولة الليبية لتحسين أوضاعها الخدمية والتنموية، مؤكدًا قدرة الجهات المعنية على تنفيذ مشاريع حقيقية يلمسها المواطن على أرض الواقع

كما رد أحد أعيان ومشايخ إجدابيا بالقول: “النفط تحت أقدامنا، ولو توقف الإعمار فليتوقف النفط، وليتوقف كل شيء؛ فنحن خاسرون خاسرون.. والإعمار خط أحمر”

المصارف الليبية تحظر عدد من بطاقات على شبكة ماستر كارد.. وهذه الأسباب والحلول

أعلن مصرف الامان عن رصده أنشطة غير اعتيادية تم تسجيلها بعض النشاطات المشتبه بها المرتبطة باستخدام أجهزة الدفع الأجنبية (POS) وقد تم رصد هذه العمليات من قبل فريق مكافحة غسل الأموال التابع لشركة Mastercard.

وعقب عمليات المراجعة والتحليل التي أجرتها الشركة، تم اتخاذ إجراء احترازي تمثّل في حظر عدد محدود من البطاقات التابعة لعدد من المصارف الليبية على شبكة ماستركارد.

وأكد المصرف في على أن أصحاب هذه البطاقات لا يتحملون أي مسؤولية قانونية نتيجة هذا الإجراء، حيث جاء كإجراء تقني احترازي يهدف إلى حماية شبكة المدفوعات ومراقبة أنماط العمليات المالية.

وتابع من المصرف بإتاحته حلاً بديلاً يتمثل في إمكانية إصدار بطاقات Visa الدولية عبر أجهزة الكيوسك التابعة للمصرف ، بما يتيح للزبائن مواصلة السحب عبر أجهزة الدفع الأجنبية (POS).