Skip to main content

الكاتب: صدى ليبيا

المركزي لصدى: شركات الصرافة نجحت وتم حجز أكثر من 14 مليون دولار اليوم وأسعارها منافسة لا تتجاوز 7.5 ، وشراء الدولار بالحوالات أرخص من الكاش

كشف مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصدى عن بدء العمل بمنظومة الأغراض الشخصية منذ اليوم والوضع ممتاز مع شركات الصرافة وبدأ الحجز فعليًا للأغراض الشخصية وتم حجز أكثر 14 مليون دولار وشركات الصرافة عرضت أسعار منافسة لا تتجاوز 7.5 دينار للدولار والشحن فوري

وقال المركزي: سنوضح بعض النقاط حيال الآلية بين الشركات والمصارف غدًا لكي يتم شحن البطاقات مباشرةً بين شركات الصرافة والمصارف

وتابع المركزي: اليوم الأول يؤكد نجاح آلية العمل والمنظومة واليوم نستطيع القول بأنه لدينا شركات صرافة انطلقت فعليًا ومرخصة والحمد لله قد نحتاج أيام للتعود على هذا النظام وسيقوي هذا النظام بيع الكاش الذي سيكون قريبًا .

وأكد المركزي لصدى: ويستطيع المواطن اليوم شراء الدولار بالحوالات بسعر أرخص من الكاش وإنهاء المضاربة بالصكوك والحوالات، وستكون هناك إجراءات تسهل العمل وهدفنا في البداية إطلاق الخدمة وبدء مشروع طال انتظاره لعقود من الزمن

خاص.. مصادر مصرفية لصدى: المركزي يعزز سيطرته على سوق السوداء مع ضرورة دعم الجهات المالية لاستكمال مسار الاصلاحات

كشفت مصادر مصرفية، في تصريح خاص لصحيفة صدى الاقتصادية، أن الإجراءات التي يتخذها مصرف ليبيا المركزي منذ نحو عام تأتي في إطار سعيه إلى تعزيز السيطرة على سوق النقد غير الرسمي، الذي شهد توسعاً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، إلى جانب تنظيم عمل شركات ومكاتب الصرافة عبر الآلية التي أعلن عنها المصرف مؤخراً والتي تضمن نجاح المصرف المركزي في السيطرة على السوق السوداء بشكل تدريجي.

وأضافت المصادر أن استكمال مسار الإصلاحات يتطلب تنسيقاً ودعماً من قطاع النفط، وكذلك من وزارتي الاقتصاد والمالية في كلٍّ من الشرق والغرب، بما يسهم في تحقيق أهداف هذه الإجراءات على نحو أشمل

وثائق أميركية تكشف مخططاً للوصول إلى أموال ليبيا المجمّدة عبر إبستين والمقربين منه

كشفت وثيقة أُفرج عنها حديثاً من قبل وزارة العدل الأمريكية أن أحد المقرّبين من الممول الأميركي الراحل، والمدان في قضايا، جيفري إبستين، كان قد وضع خططاً للسعي إلى الوصول إلى الأصول السيادية الليبية المجمّدة، لوجود فرص مالية وقانونية مرتبطة بحالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي في ليبيا في ذلك الوقت

كما يُعتقد أن نحو 80 مليار دولار من الأموال الليبية مجمّدة على المستوى الدولي، من بينها قرابة 32.4 مليار دولار في الولايات المتحدة ، ويقدر أن الرقم الحقيقي يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أضعاف هذا المبلغ من الأصول السيادية، والأموال المسروقة والمختلسة

وتضمنت الوثائق: إذا تمكّنا من تحديد أو استرداد ما بين 5% و10% من هذه الأموال، والحصول على تعويض يتراوح بين 10% و25%، فنحن نتحدث عن مليارات الدولارات

وأفادا الوثائق أن عدداً من الأعضاء السابقين في جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (MI6) وجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، أبدوا استعدادهم للمساعدة في جهود تحديد واستعادة ما وصفه بـ«الأصول المسروقة»

وأشارت إلى توقعات بأن ليبيا ستحتاج في المستقبل إلى إنفاق ما لا يقل عن 100 مليار دولار على إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي

لكن الحافز الحقيقي يتمثّل في أنه إذا تمكّنا من أن نصبح الجهة التي يلجؤون إليها دائماً، فذلك لأنهم يخططون لإنفاق ما لا يقل عن 100 مليار دولار خلال العام المقبل لإعادة بناء بلدهم وتحريك عجلة الاقتصاد»، بحسب ما جاء في الرسالة.

كما وصفت الرسالة ليبيا بأنها دولة تمتلك احتياطيات كبيرة من الطاقة، إلى جانب معدلات تعليم مرتفعة، وهي عوامل اعتبرها المرسل عناصر يمكن الاستفادة منها في المبادرات والأنشطة المالية والقانونية

المانع يكتب: لماذا هبطت أسعار الذهب والفضة؟

كتب المستشار “مصطفى المانع”: لماذا هبطت أسعار الذهب والفضة؟

في آخر التداولات شهدت أسعار الذهب والفضة أكبر انخفاض منذ عقود، بعد موجة صعود قياسية استمرت منذ نهاية 2025 وأوائل 2026.

فبعد أن وصل سعر الذهب قريبًا من 5,625 دولار للأونصة وسجلت الفضة مستويات تاريخية تجاوزت 120 دولار للأوقية، تراجع الذهب بنحو 9–11% إلى ما بين 4,745–4,901 دولار للأونصة، وتراجعت الفضة بشكل أكبر بنحو 30% إلى مستويات قرب 78–83 دولارًا للأوقية.

وهو ما أثار ردود فعل قوية لدى المستثمرين، في الأسواق العالمية، وأثار أيضاً قلق الكثيرين من غير المستثمرين، ممن لجؤوا للذهب والفضة كملاذ آمن لمدخراتهم.

“وبناء على استفسار كثير من الزملاء والمهتمين عن أسباب الهبوط، أضع في هذا المقال موجزاً عن أهم الاسباب، صغته بلغة مبسطة بعيدة عن التعقيد قدر الامكان، ليسهل الفهم على الجميع”.

أهم أسباب هبوط الذهب والفضة:

1. عمليات جني الأرباح بعد ارتفاعات قياسية.

      ارتفاع أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية قبل الانخفاض، جذب عمليات جني أرباح موسعة من قبل المستثمرين والصناديق، الذين بدؤوا في البيع لضمان تحقيق العوائد، ما تسبب في زيادة المعروض.

      2. صدمة السوق بعد أنباء ترشيح رئيس جديد للفيدرالي الأمريكي.

        أعلنت وسائل إعلام أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيختار كيفن وورش (Kevin Warsh) لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي عندما تنتهي ولاية جيروم باول
        ‏ (Jerome Powell) في مايو 2026.

        الأسواق رأَت في ذلك تغييرًا متوقعًا في سياسة الفائدة، وتخوفات من تقلبات في توجه الفيدرالي، ما أثار موجة بيع سريعة في الذهب والفضة، وعلى الرغم من أن المرشح الجديد من المفترض أن يتبنى توجهات الرئيس ترامب الذي رشحه والذي يدفع إلى تخفيض اسعار الفائدة.
        إلا أن ادراك الأسواق بالنهج الذي كان يتبناه المرشح الجديد في مسيرته والذي يتجه نحو المحافظة على اسعار الفائدة والتعامل معها بحذر، ودعمه لقوة الدولار، وايضاً ادراك الاسواق لتعقيدات صناعة قرار تخفيض الفائدة داخل المجلس الفيدرالي، قلل من رهانهم على الذهب والفضه.

        1. تأثير ارتفاع قوة الدولار الأمريكي وعوائد السندات.

        عقب أنباء اختيار كيفن وورش (Kevin Warsh) مرشحًا لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ، مما قلّص جاذبية الذهب والفضة المقومة بالدولار، كما ارتفعت عوائد السندات الأمريكية، ما جعل المستثمرين يتجهون إلى الأصول التي تدفع فائدة أكثر، مقارنة بالمعادن التي لا تولّد دخلًا مباشراً، كالذهب والفضة.

        1. انخفاض الطلب على الملاذات الآمنة.

        على الرغم من التوترات الاقتصادية والجيوسياسية التي دعمت ارتفاع المعادن في 2025، شهدت معنويات السوق مؤخرًا انخفاضًا نسبيًا في الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب والفضة، وقد يعزى ذلك إلى توقعات السوق بأن التوترات قد بلغت سقفها الأعلى، وليست معرضة لتصعيد أكثر.

        5. تراجع أسهم التقنية وزيادة متطلبات الهامش وتأثيرها على السيولة.

        مع انخفاض أسهم شركات التقنية مؤخرًا، ارتفعت متطلبات الهامش (Margin)، وهو المبلغ الإلزامي الذي يجب أن يحتفظ به المتداول كضمان عند فتح أي صفقة. ما جعل كثير من المستثمرين مضطرين للتخلص من الذهب والفضة لتوفير السيولة اللازمة لمتطلبات الهامش، لصالح الممولين والوسطاء.

        6- خصوصية الفضة مقارنة بالذهب.

        الفضة تختلف عن الذهب لأنها ليست معدنًا نفيسًا فقط، بل تستخدم بشكل واسع في الصناعات الإلكترونية والطاقة الشمسية والطب، وغير ذلك، ما يجعلها أكثر تأثرًا بتقلبات توقعات النمو الاقتصادي، بالاخص في ظل انخفاض أسهم التكنولوجيا، لذلك انخفضت الفضة بمعدلات أكبر من الذهب.

          المانع يكتب: لماذا هبطت أسعار الذهب والفضة؟
          صوره للمستشار المانع من المقر الرسمي للفيدرالي الأمريكي

          ختاماً

          ما حدث من انخفاض للذهب والفضة لم يكن مجرد “هبوط عادي” في الأسعار، بل تصحيح حاد بعد موجة صعود غير مسبوقة، وهو انخفاض مدفوع بعوامل نفسية وفنية في السوق، إضافة إلى تغيرات في السياسات الاقتصادية الكبرى.
          وعلى الرغم من أن السوق في حالات التحول والاضطراب، يصعب التنبؤ بآداءه ومآلاته، الا أن قوة الدولار الأمريكي ارتفاعاً وانخفاضاً تعد من أوضح العوامل تأثيراً في أسعار الذهب والفضة.

          خاص.. المركزي لصدى: منظومتي النقد الأجنبي وشركات الصرافة جاهزة للعمل وأنهينا إجراءات توريد الدولار واليورو بالكاش وبقيم كبيرة دعماً للدينار

          كشف مصرف ليبيا المركزي يفصح حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية عن جاهزية منظومة النقد الأجنبي للعمل اعتباراً من يوم غد الاثنين ، كما تم الانتهاء من جاهزية منظومة شركات الصرافة وستحال إليها طريقة عملها اليوم لكل الشركات ، وكذلك إرسال آلية شراء العملة من المركزي

          وأضاف: كما أنهينا إجراءات توريد نقود ورقية من عملة الدولار واليورو لبيعها لشركات الصرافة والأغراض الشخصية ، وبقيم كبيرة متوقع دخولها في الأسبوع الأول من فبراير ، كما نسعى لدعم قيمة الدينار الليبي من خلال قرارات تنظم السياسة التجارية وتضمن حقوق صغار التجار والدخول إلى السوق الصيني عن طريق المصارف الليبي

          اقتصاديون: قرار تنظيم ضريبة الإنتاج والاستهلاك يعيد ضبط سوق العملة ويخفض أسعار السلع الأساسية

          اعتبر خبراء اقتصاديون أن قرار تنظيم ضريبة الإنتاج والاستهلاك يمثل خطوة إصلاحية محورية لمعالجة اختلالات سوق العملة ومنظومة الاعتمادات، وربط الدعم النقدي بالاقتصاد الحقيقي وحاجات المواطن الفعلية، لا سيما في قطاعات الغذاء والدواء.

          وأوضح الخبراء أن أبرز ما يميز القرار هو ربط تمويل اعتمادات الغذاء والدواء بمنظومة الدفع الإلكتروني، بما يجعل رصيد المواطن هو الأساس في تدوير العملة، ويُلزم الشركات ببيع السلع فعليًا داخل السوق المحلي حتى تتمكن من إعادة طلب الاعتمادات، وهو ما يُنهي عمليًا ممارسات المضاربة واحتجاز العملة خارج الدورة الاقتصادية.
          وأشاروا إلى أن هذا الإجراء من شأنه أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في أسعار السلع الأساسية، وكبح ظاهرة تسعير السلع وفق سعر الصرف الموازي رغم تمويلها بسعر مدعوم، ما ينعكس مباشرة على تحسن القوة الشرائية للدينار دون اللجوء إلى أي تعديل إداري في سعر الصرف.

          وبيّن الخبراء أن القرار يتضمن آلية عقابية واضحة بحق الشركات التي احتجزت اعتمادات خارج البلاد دون توريد فعلي، عبر فرض ضرائب على تلك الاعتمادات، وإلغاء غير المنفذ منها، وهو ما يتيح للدولة تحصيل إيرادات ضريبية على اعتمادات عام 2025 غير الموردة بدل استمرار استنزاف النقد الأجنبي.

          وأضافوا أن التقديرات الأولية تشير إلى أن شركات مخالفة ستتكبد خسائر لا تقل عن مليار دولار نتيجة إنهاء هذه الممارسات، في مقابل تحقيق مكاسب مباشرة للخزينة العامة والمجتمع، سواء عبر الإيرادات الضريبية أو انخفاض الأسعار وتحسن توفر السلع.

          وأكد الخبراء أن قوة القرار تكمن في كونه يوفر العملة الأجنبية بصورة طبيعية وعادلة لكافة أفراد المجتمع من خلال الاستهلاك الحقيقي، دون فرض قيود مباشرة على المواطنين أو خلق مسارات بديلة غير نظامية.

          كما شددوا على أن القرار حافظ على معاملة تفضيلية لاعتمادات الغذاء والدواء من حيث خفض العبء الضريبي، مع ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه عبر ربطه بالبيع الفعلي للمواطن.

          واختتم الخبراء بالتأكيد على أن القرار لا يُعد إجراءً ضريبيًا تقليديًا، بل يمثل إصلاحًا نقديًا وتجاريًا متكاملًا يستهدف إعادة التوازن للسوق، وحماية العملة الوطنية، وتحويل الدعم من الشركات إلى المواطن بشكل مباشر.

          بين إنفاق الحكومتين وعجز الإيرادات.. القصة الكاملة وراء تعديل سعر الصرف وفرض الضرائب!

          في مشهد اقتصادي ينذر بالخطر، تواصل الحكومتان سياسة الإنفاق المزدوج بلا سقف، فيما تتآكل الإيرادات العامة بوتيرة مقلقة، لتكشف بيانات مصرف ليبيا المركزي أن الإيرادات النفطية والنقدية لم تتجاوز حتى اليوم 482 مليون دولار فقط

          وفي وقت تُستنزف فيه المليارات على أبواب صرف مفتوحة بلا ميزانية موحدة ولا رقابة فعلية، هذا الخلل العميق بين إنفاق متضخم ودخل شحيح وضع الاقتصاد الليبي على حافة الانفجار، وفرض على السلطات النقدية قرارات قاسية يدفع ثمنها المواطن مباشرة، بين تعديل سعر الصرف، وإلغاء الضريبة، وفرض حزمة جديدة من الرسوم والضرائب على السلع والخدمات، في محاولة لاحتواء أزمة صنعتها الفوضى المالية واستمرار الانقسام

          حيث كشف مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية عن تحديد سعر الصرف الرسمي مقابل الدولار في حدود 6.36 دينار للدولار ، كما يحدد هامش البيع الحد الأقصى من شركات الصرافة 4‎%‎ مضافة لهذا السعر على أن يكون هامش البيع النقدي 4‎%‎ وعن طريق الصكوك والحوالات 2.5 ‎%‎ بمعنى البيع بالصكوك والحوالات بسعر أقل من البيع النقدي .

          وقد أعلن المركزي اليوم عن تعديل سعر الصرف رسمياً مع إلغاء الضريبة ، وذلك للتطورات الاقتصادية والمالية التي يشهدها الاقتصاد وتراجع أسعار النفط وانخفاض الإيرادات النفطية

          كما قرر البرلمان فرض ضريبة رسمياً على عدد من السلع ومواد الخام مع فرض ضريبة على الأغراض الشخصية بنسبة 15٪ وتتمثل في:

          أولاً: ضريبة الإنتاج: • القمح الطري: 2٪ • القمح الصلب: 2٪ • الأعلاف (الصويا، الذرة): 2٪ • المواد الخام لأغراض الصناعات الغذائية: 2٪ • مواد التشغيل لأغراض الصناعات الغذائية: 2٪ • السكر لأغراض الصناعات الغذائية: 7٪ • مواد خام لأغراض زراعية: 7٪ • مصنع الحديد والصلب: 7٪ • زيت مخلوط: 2٪ • معجون طماطم: 2٪ • أرز حبة قصير: 2٪ • تن وسردينة: 2٪ • البقوليات: 2٪ • حليب مكثف: 2٪ • أجبان: 2٪ • زبدة: 2٪ • سمن: 2٪ • حليب ومشتقات ألبان أخرى: 2٪ • مواشي حية: 2٪ • لحوم مجمدة: 2٪ • بيض مخصب: 2٪

          ثانياً: ضريبة الاستهلاك: • زيت ذرة وعباد الشمس: 7٪ • شاي: 7٪ • بن: 7٪ • كاكاو: 7٪ • توابل: 7٪ • أرز فاخر: 7٪ • فواكه وخضروات: 7٪ • سكر للاستهلاك: 7٪ • مواد تنظيف: 12٪ • الصوابين والمبيضات والمطهرات بجميع أنواعها: 12٪ • حفاظات الأطفال: 12٪ • الأدوية: 2٪ • المستحضرات الطبية ومستلزمات المختبرات: 2٪ • القرطاسية والأدوات المدرسية: 12٪ • الورق لجميع الأغراض: 12٪ • قطع غيار السيارات والإطارات والنواضد: 12٪ • كماليات وسائل النقل والزيوت والشحوم والطلاء ومحسنات الوقود: 12٪ • المكسرات والشوكولاتة: 25٪ • أسماك حية بحرية: 25٪ • الملابس والأحذية والمنسوجات: 25٪ • الأثاث: 25٪ • قطاع الطيران: 25٪ • قطاع الخدمات: 25٪ • الأجهزة المنزلية: 25٪ • مواد البناء والتشييد: 25٪ • أغذية الحيوانات الأليفة: 35‎%‎ • الأجهزة الإلكترونية: 30٪ • السيارات أقل من 20 حصان: 25٪ • السيارات من 20 إلى 30 حصان: 30٪ • السيارات أكثر من 30 حصان: 35٪ • الحُلي والمجوهرات والذهب والمعادن الثمينة: 35٪ • التبغ والسجائر ومستلزماتها: 35٪

          كما أن المقترح مقدم من وزارة اقتصاد الوحدة الوطنية والتي يترأسها “محمد الحويج”

          ويقول المصرفي “نعمان البوري”: قرار تعديل سعر الصرف اليوم كان متوقعًا في ظل الاستمرار في الإنفاق المفرط وتدني دخل الدولة مع وجود حكومتان، وللأسف استخدام سعر الصرف لتمويل الميزانية أمر خطير جدًا وقد يدخلنا في نفق مظلم يصعب الخروج منه.

          وتابع البوري: يجب معالجة المشكلة من جذورها، وهو إصدار ميزانية واحدة لا تتعدى دخلنا والحد من الإنفاق المفرط، والوضع اليوم أصبح يحتاج إلى معالجات جذرية، وإلا سوف نجد أنفسنا أمام تعديل سعر الصرف من جديد خلال أشهر

          وأضاف البوري: السؤال الأهم الآن: هل يستطيع المركزي تلبية الطلب عند هذا السعر أم أنه سوف يضع عراقيل وقيود، مما ينتج عنها نمو السوق الموازي وارتفاع السعر.

          قال محلل اقتصادي في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية أن قرار مجلس النواب خطوة في الاتجاه الصحيح كانت منتظرة من سنوات ، وفرض الضريبة سيغلق ملفات الفساد في الاعتمادات وتهريب العملة و سينهي السوق السوداء ويخفف من استنزاف الدولارات ، الضريبة على سلع كمالية كانت تهرب للخارج لأن تكلفتها رخيصة والآن لن تكون هناك منافسة مع الأسواق الخارجية والدول المجاورة الاستيراد حسب احتياج السوق الليبي 

          وهذا سيؤثر على تراجع الطلب وانخفاض سعر الدولار في السوق وستكون موجة مضاربة في البداية لارتفاع السعر لكن لن يصمد السوق وسينهار الدولار 

          كما قال أستاذ الاقتصاد “علي الشريف” لصدى الاقتصادية أن الإنفاق الحكومي المرتفع وتراجع عوائد النفط يمثلان الجذور الحقيقية للأزمة، ومن دون معالجة جادة لهذين العاملين ستتكرر عملية تخفيض سعر الصرف خلال العام القادم.

          كما توقع الخبير المصرفي “عمران الشائبي” إضافة ضريبة أخرى على النقد الأجنبي قبل نهاية العام الحالي في حال عدم إحداث أي اصلاحات اقتصادية

          محلل اقتصادي لصدى: قرار البرلمان بفرض الضريبة صحيح وسيغلق ملفات الفساد في الاعتمادات.. وهذه التوقعات حيال السوق الموازي

          قال محلل اقتصادي في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية أن قرار مجلس النواب خطوة في الاتجاه الصحيح كانت منتظرة من سنوات ، وفرض الضريبة سيغلق ملفات الفساد في الاعتمادات وتهريب العملة و سينهي السوق السوداء ويخفف من استنزاف الدولارات ، الضريبة على سلع كمالية كانت تهرب للخارج لأن تكلفتها رخيصة والآن لن تكون هناك منافسة مع الأسواق الخارجية والدول المجاورة الاستيراد حسب احتياج السوق الليبي

          وهذا سيؤثر على تراجع الطلب وانخفاض سعر الدولار في السوق وستكون موجة مضاربة في البداية لارتفاع السعر لكن لن يصمد السوق وسينهار الدولار .

          المركزي لصدى: تم تحديد سعر الصرف الرسمي مقابل الدولار بحوالي 6.36 .. وهذه التفاصيل

          كشف مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية عن تحديد سعر الصرف الرسمي مقابل الدولار في حدود 6.36 دينار للدولار .

          ويحدد هامش البيع الحد الأقصى من شركات الصرافة 4‎%‎ مضافة لهذا السعر على أن يكون هامش البيع النقدي 4‎%‎ وعن طريق الصكوك والحوالات 2.5 ‎%‎ بمعنى البيع بالصكوك والحوالات بسعر أقل من البيع النقدي .

          الحاويات الفارغة تعود من جديد.. 54 مليون دولار تُهدر عبر 11 شركة وهمية دون دخول سلعة واحدة إلى ليبيا

          كشف الناطق الرسمي باسم مصلحة الجمارك “فهمي الماقوري” بأن المصلحة تمكنت من ضبط عدد 11 شركة تجارية تم منحها اعتمادات مستندية لغرض جلب السلع والبضائع إلى ليبيا بسعر صرف مصرف ليبيا المركزي، موضحاً بأن إجمالي المبالغ التي تم تحويلها في هذه العمليات تقدر بقيمة 54 مليون دولار تم التصرف في القيمة بدون مقابل فعلي من السلع أو الخدمات، الأمر الذي يُعد مخالفة جسيمة تمس المال العام والاقتصاد الوطني.

          وقال “الماقوري”: تمت هذه الضبطية من خلال أعمال التحري والاستدلال التي باشرتها مصلحة الجمارك، تبيّن أن هذه الشركات لم تقم بتوريد أي سلع أو بضائع إلى البلاد، رغم استكمال إجراءات الاعتمادات وتحويل القيم المالية من المصرف الوسيط إلى المستفيدين في الخارج

          وأضاف”فهمي الماقوري”:نؤكد بأنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال هذه الواقعة، حيث فُتح محضر رسمي لجمع الاستدلالات بالخصوص، واستُكملت إجراءات التحقيق، وتمت إحالة القضية إلى مكتب النائب العام وذلك من حيت الإختصاص

          وتابع “الماقوري”: نشدد بأن مصلحة الجمارك مستمرة في أداء دورها الرقابي والأمني في مكافحة الفساد المالي وحماية مقدرات الدولة بما يخص التهريب والتهرب الجمركي ، ولن تتهاون مع أي محاولات لاستغلال منظومة الاعتمادات أو العبث بالاقتصاد الوطني.

          المانع: طرح المملكة السعوية سندات دولية مؤشر لتطوير الاقتصاد

          كتب المستشار “مصطفى المانع”: طرح المملكة السعودية
          سندات دولية مؤشر لتطور الاقتصاد

          في وقت تعتمد فيه اقتصادات عدد من الدول على النفط مصدراً وحيداً للدخل القومي، وهو دأبٌ استمرت عليه تلك الدول عبر عقود، ما أصاب اقتصاداتها بالهشاشة والريعية، ومحدودية مصادر الدخل، فانعكست تلك الاقتصادات الريعية سلباً على كل مناحي الحياة في تلك الدول، فتدهورت الصناعة والزراعة والسياحة، وغاب الابداع والابتكار، وأضحت مخرجات التعليم تقليدية لا ارتباط بينها وحاجة سوق العمل، وتقلص دور القطاع الخاص، وأصبحت الوظيفة العامة قبلة الشباب، ولما لا طالما أن الدولة هي الراعي الوحيد، وطالما أن الاقتصاد منغلق، فصارت اقتصادات تلك الدولة معرضةٌ للصدمات، كلما انخفض انتاج النفط أو انخفضت أسعاره العالمية، وأضحت ماليتها العامة مزمنة التشوه في مصادرها وفي انفاقها.

          وخلاف تلك الاقتصادات التقليدية، أظهرت المملكة العربية السعودية احدى أهم دول العام انتاجاً وتصديرا ًللنفط، مؤشرات حقيقية عن نضج سياستها المالية، وتحرر اقتصادها، وحرصها على تعزيز ثقة الأسواق العالمية فيها.

          اذ أعلن المركز الوطني لإدارة الدين بالمملكة العربية السعودية، قبل أيام، إتمام أول طرح للسندات الدولية المقومة بالدولار الأمريكي خلال عام 2026، ضمن برنامج سندات حكومة المملكة العربية السعودية الدولي، بقيمة إجمالية بلغت 11.5 مليار دولار أمريكي. ويعكس هذا الطرح توجهًا واضحًا نحو إدارة أكثر تحررًا واحترافية للمالية العامة، تقوم على أدوات السوق والانضباط المالي.

          المانع: طرح المملكة السعوية سندات دولية مؤشر لتطوير الاقتصاد
          صوره للمستشار المانع من المقر الرسمي للفيدرالي الأمريكي

          الإقبال الدولي مؤشر

          وسجّل الإصدار إقبالًا واسعًا من المستثمرين الدوليين، إذ بلغ إجمالي طلبات الاكتتاب نحو 31 مليار دولار أمريكي، بنسبة تغطية وصلت إلى 2.7 مرة من قيمة الطرح، في مؤشر مباشر على ثقة الأسواق العالمية بمتانة الاقتصاد السعودي وقدرته على الوفاء بالتزاماته المالية، فضلًا عن جاذبية الفرص الاستثمارية التي يتيحها.

          نوعية السندات المطروحة وأهميتها

          تم توزيع الطرح على أربع شرائح مختلفة الآجال، وهو ما يتيح للمستثمرين اختيار أدوات مالية متناسبة مع استراتيجياتهم الاستثمارية، ويُعطي المملكة مرونة في إدارة دينها العام:
          • شريحة 3 سنوات بقيمة 2.5 مليار دولار (تستحق 2029) وهي سندات قصيرة الأجل توفر سيولة أعلى للمستثمرين، وتساعد الحكومة في تلبية الاحتياجات التمويلية العاجلة.
          • شريحة 5 سنوات بقيمة 2.75 مليار دولار (تستحق 2031) وهي سندات متوسطة الأجل تجمع بين العائد المستقر وإدارة المخاطر بشكل متوازن.
          • شريحة 10 سنوات بقيمة 2.75 مليار دولار (تستحق 2036) وهي سندات طويلة الأجل توفر للمستثمرين عائدًا ثابتًا طويل الأمد، وتساهم في تخطيط المملكة المالي بعيد المدى.
          • شريحة 30 سنة بقيمة 3.5 مليار دولار (تستحق 2056) وهي سندات طويلة جدًا، تُستخدم لتمويل مشاريع استراتيجية وتنموية، وتُظهر قدرة المملكة على الالتزام بالمدى الطويل وإدارة الدين المستدام.

          هذه التنويعات تعكس استراتيجية متقدمة لإدارة الدين العام، حيث تجمع المملكة بين تلبية احتياجاتها التمويلية المختلفة، والحفاظ على مرونة عالية في أسواق الدين العالمية، وضمان تنويع قاعدة المستثمرين.

          ختاماً

          ان نجاح هذا الطرح الدولي لا يُعد مجرد عملية تمويلية، بل تجربة ملهمة تقدمها المملكة لباقي الدول، لكسر نموذج الاقتصاد أحادي المصدر، إلى خلق بيئة استثمارية مستقرة ومحفزة، ومتنوعة للمستقبل، والتحول لاقتصاد يتسم بالاستدامة.

          خاص.. اجتماع مرتقب لمجلس إدارة المركزي لخفض الدولار تحت 8 دنانير

          قال مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية: غداً اجتماع مجلس الإدارة للمصادقة وأهم الإجراءات تستهدف سعر الصرف في السوق الموازي تحت 8دينار وبدء أعمال شركات الصرافة وبيعها العملة حسب الطلب والبيع وفقا للآلية التي وضعها المركزي حوالات سريعة شحن بطاقات وتحويلات الخ .

          ومع مراقبة السعر وفقاً للمحدد من المركزي ، ونتوقع تخبط السوق في البداية لكن سيكون تحت 8 دينار في المرحلة الأولى

          مصرف الوفاء يدعو إلى انعقاد جمعيته العمومية.. وهذه التفاصيل

          دعا مصرف الوفاء إلى انعقاد جمعيته العمومية يوم الخميس 29 يناير 2026 وذلك لاستعراض تقرير لجنة الإدارة عن نشاط المصرف ، والمصادقة على الميزانية العمومية والحسابات الختامية من 2011 وحتى 2024

          واعتماد تعيين المراجع الخارجي لسنتي 2025- 2026 وتشكيل هيئة الرقابة الشرعية وتشكيل مجلس الإدارة وما يستجد من أعمال

          مصرف الوفاء يدعو إلى انعقاد جمعيته العمومية.. وهذه التفاصيل
          Screenshot

          خاص.. اجتماع مرتقب لمجلس إدارة المركزي الاربعاء القادم

          كشفت مصادر خاصة لصدى الاقتصادية عن اجتماع مرتقب لمجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي يوم الاربعاء القادم

          وكان المركزي قد كشف في تصريحات خاصة لصدى عن قرارات ستصدر هذا الأسبوع بشأن النقد الاجنبي 

          وقال المركزي: وسنستأنف بيع النقد الاجنبي وقبول الطلبات للاعتمادات والأغراض الشخصية بداية الأسبوع القادم وجاهزية إجراءات عمل شركات الصرافة قبل نهاية الشهر

          خاص.. المركزي لصدى: قرار مرتقبة هذا الأسبوع بخصوص النقد الأجنبية مع استئناف بيعه الأسبوع القادم وجاهزية شركات الصرافة قبل نهاية الشهر

          كشف مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصدى الاقتصادية عن قرارات ستصدر هذا الأسبوع بشأن النقد الاجنبي

          وقال المركزي: وسنستأنف بيع النقد الاجنبي وقبول الطلبات للاعتمادات والأغراض الشخصية بداية الأسبوع القادم وجاهزية إجراءات عمل شركات الصرافة قبل نهاية الشهر