Skip to main content

الكاتب: salmaalnoor

خاص.. تجار السوق الموازي: إغلاق مكاتبنا بسبب الإجراءات الأمنية… والمركزي لم يمنح أي إذن مزاولة حتى الآن.. وهذه أسباب ارتفاع الدولار

صرح عدد من التجار بالسوق الموازي لصدى الاقتصادية قائلون: أقفلنا مكاتبنا بسوق المشير على خلفية الإجراءات الأمنية التي اتُّخذت ضدنا مؤخرًا، مشيرين إلى أن محافظ مصرف ليبيا المركزي لم يمنح حتى الآن أي شركة أو مكتب صرافة إذن مزاولة النشاط النهائي، كما لم تُحدد آليات واضحة لتنظيم عمل المكاتب.

وأضاف التجار: مداهمة سوق العملة ليست سابقة جديدة،  ففي عام 2015 تمّت مداهمة السوق من قبل إحدى الجهات الأمنية واعتقال عدد من التجار، كما تكرر الأمر في عام 2018 من قبل جهة أمنية أخرى، متسائلين عن النتائج التي تحققت من هذه الإجراءات، في ظل استمرار الأزمات ذاتها.

وبحسب التجار فإن الجهات المعنية تارةً تتجاهل إقفال النفط وطباعة العملة، وتُحمّل المضاربة مسؤولية ارتفاع الأسعار أمام الرأي العام ، كما أن الإجراءات الحالية تغفل العجز التجاري، وانخفاض دخل النفط، وشركة أركنو واستيلاؤها على نحو ثلث إيرادات النفط، إلى جانب ملف الاعتمادات والتمويلات المصرفية، وتهريب البضائع عبر الحدود، والفساد المالي، والانقسام السياسي، والإنفاق الموازي، وارتفاع الإنفاق العام.

“الزنتوتي” يكتب: سوء الإدارة عندنا هو سبب كل إخفاقاتنا

كتب الخبير المالي “خالد الزنتوتي” مقالاً قال خلاله:

في هذه العجالة، سوف لن أتطرق إلى موضوع مالي أو اقتصادي بشكل مباشر، ولكنني سأتحدث عن سوء الإدارة بشكل عام ومختصر في بيئتنا الليبية الواقعية وآثاره السلبية على الاقتصاد الوطني، حيث إنني أؤمن بأن سوء الإدارة عندنا هو سبب وجود كل الإخفاقات المالية والاقتصادية التي نعانيها الآن!!!

ما درسناه في مراحلنا الدراسية الأولى أن الإدارة علم وفن؛ علم من حيث إنها مبادئ ونظريات علمية قابلة للقياس وتطبيقاتها على وظائفها التقليدية المتعارف عليها، وهي: تحديد الأهداف، التنظيم، التخطيط، التنسيق، القيادة والتوجيه، والرقابة. وفن من حيث قدرة المدير على تسخير كل الإمكانات البشرية لتحقيق الأهداف وخلق بيئة مناسبة وملائمة للعمل الجماعي.

في حالتنا الليبية (وهنا لا أعمم)، أصبحت الإدارة عندنا هي تسخير كل الإمكانات المادية والبشرية لخدمة أهداف (خاصة) مصلحية لفرد أو مجموعة معينة وعلى حساب المصلحة العامة، بل القضاء تماماً على (المصلحة العامة) والدوس عليها في سبيل المصلحة (الخاصة)!!! وتمت ترجمة وظائف الإدارة في (تنظيم غير رسمي) لتحقيق أهداف غير معلنة وفق مصالح شخصية فقط.

للأسف (وأنا هنا أتكلم على أجهزة ومؤسسات الدولة العامة)، يتم توظيفها بالكامل لتحقيق (مصلحة خاصة) لفرد ذي نفوذ أو مجموعة محددة لها أداة من أدوات (السلطة الخشنة). المدير (أي مدير) مطلوب منه فقط تحقيق ما يريده رئيسه وبأي شكل، ابتداءً من التعيينات وانتهاءً بعقود البيزنس، وإن رفض فمصيره العزل. إن معظم من استمر في وظيفته لسنوات طوال (وهنا لا أعمم) كان رهن إشارة رئيسه الأعلى (أو أصحاب أدوات السلطة الناعمة والخشنة أحياناً)، أوامره واجبة التنفيذ، وإلا سيجد نفسه (على الرف)!!!

الكثير من مديرينا، للأسف، يطبق مبدأ المصالح المتبادلة، مثل (العجول)، مثل شعبي!؟؟؟ لعل بعضكم يعرف تكملته!!!

ويقول في نفسه: ما دام الأمر كذلك، فأنا آخذ حصتي أيضاً. وهكذا انحدرت عندنا الإدارة إلى أسوأ ما وصلت إليه، وأصبحت إدارة مصالح متبادلة شخصية وعلى حساب مصلحة المجتمع ككل!!!

فن الإدارة عندنا أصبح هو قدرة المدير على تحقيق رغبات مديره الأعلى أو الأعلى أو الأعلى (سواء أكان في الهيكل الرسمي أو غير الرسمي)، حتى كبيرهم في (العلو)، وهي من تجعله مستديماً في الكرسي!!! وفي نفس الوقت يستغل الموقف ويوظف المؤسسة لخدمة مصلحته الشخصية أيضاً!!!

لعل هناك البعض القليل من رفض هذه المعادلة الحقيرة (معادلة المصالح الشخصية والتنظيم غير الرسمي) وترك منصبه طوعاً لأنه لم يستطع القيام بواجباته ومسؤولياته القانونية، وخاصة مسؤوليته أمام الله رب العالمين، باعتباره راعياً، وكل راعٍ مسؤول عن رعيته. لعلهم قلة!!!!

باختصار، أم مشاكلنا سوء الإدارة. سوء الإدارة هو المسؤول عن كل مشاكلنا الاقتصادية والمالية. الإدارة عندنا تحولت لفن إرضاء المدير الأعلى والرئيس وأصحاب النفوذ والتقرب منهم خوفاً وطمعاً، وأصبحت وظائف الإدارة العلمية المتعارف عليها تنحصر في تحقيق هدف المصالح الشخصية وعلى حساب المصالح العامة ككل.

بمعنى آخر، إن التنظيم (غير الرسمي) أصبح هو المحرك الرئيسي للإدارة، وذلك وفق مصالح أعضائه، وانتفت عندنا كل مبادئ الإدارة العلمية ووظائفها، وتحولت إلى إدارة (مصالح) لتحقيق أهداف مادية خاصة وعلى حساب (المصلحة العامة)، وذلك استناداً على نموذج إداري مستحدث يستند إلى السرقة والنهب والواسطة والمحاصصة واختيار موارد بشرية لا تستند إلى الكفاءة والعلمية والأمانة، بل تستند إلى عكس ذلك تماماً

مقاول تركي يحصل على الضوء الأخضر للحجز على الأصول الليبية

كشف موقع Global Arbitration Review أن محكمة أمريكية منحت الإذن لمقاول تركي بالحجز على الأصول الليبية.

وذلك في إطار سعيه لتحصيل تعويض استثماري بقيمة 30 مليون دولار، خُصِّص لتعويضه عن ديون غير مدفوعة تتعلق بمشروعات إنشاء تعود إلى 30 عامًا.

خاص.. اعتقالات وتهديدات وابتزاز.. مصرف الإدخار يُصادر حرية سكان عمارة ميزران مُقابل إخلاء الشقق

قال أحد السكان بعمارة مصرف الإدخار والاستثمار العقاري بمنطقة ميزران في تصريح لصدى الاقتصادية: الشقق كانت مؤجَّرة في السابق لشركات خاصة، وبعد خروج هذه الشركات في سنة 2011 أصبحت الشقق خالية، نحن سكنّا فيها في سنة 2013، وبعضنا سكن في نهاية سنة 2012، بشهادة تمليك.

أضاف قائلاً: عندما دخلنا الشقق كانت بلا نوافذ، ولا أبواب، ولا مصعد، ولا مياه، فقمنا نحن – وعددنا 28 عائلة – بإصلاح كل شيء بمجهوداتنا الذاتية، وضعنا أبواباً ونوافذ، وأصلحنا شبكات المياه، ووصلنا الكهرباء بشكل قانوني عبر العدادات الرسمية.

مُتابعاً: تواصلنا مع مصرف الإدخار من أجل إبرام عقود سكن، لكنهم قالوا لنا في ذلك الوقت إن المصرف مغلق، وإنه لا توجد عقود جديدة، وإنهم مرتبطون بالسجل العقاري ولا يستطيعون إصدار عقود لنا.

قال كذلك: في سنة 2014 جاء المدير العام لمصرف الإدخار “جمعة النايض” ودخل العمارة وتجول داخل المداخل، وأُعجب بالتغيير الذي حدث على أيدينا كثيراً، وكانت العمارة سابقاً مثل الوكر يجلس فيه الشباب، وكانت سيئة للغاية، ولم يعد فيها شيء من ذلك، وبعد تلك الزيارة لم يحدث شيء ولم يرجع إلينا أحد.

تابع بالقول: عندما ذهبنا بعدها وحاولنا مرة أخرى التواصل مع المصرف من أجل إبرام عقود، كان المصرف يرفض بشكل واضح، وفرع المصرف الذي نتبع له لم يكن فيه مدير، كلما سألنا قالوا: لا يوجد مدير بعد، لم يتم تعيين مدير، انتظروا.

اضاف بالقول: حالياً جاءتنا استدعاءات من مركز الوسط، فلبّينا النداء وذهبنا إلى النيابة، والنيابة أصدرت أوامر توقيف وبقينا محتجزين لمدة 18 يوماً، كانوا يقولون لنا: سلّموا الشقق التي أنتم فيها ثم اخرجوا، أي أنهم ابتزّونا من خلال حجز حريتنا، وهذا ظلم كبير، فنحن عائلات ليبية، و28 شقة كلها تسكنها أرامل ومطلقات وأسر فقيرة لا تستطيع أن تدفع إيجاراً، فالإيجارات اليوم أصبحت فوق طاقة الناس، ومن يستأجر بالكاد يستطيع أن يأكل أو يشرب، ونحن لدينا أطفال.

استطرد قائلاً: لقد قطعوا عنا المياه منذ بداية شهر عشرة وحتى الآن، الناس في العمارة بلا ماء، نساء فوق ال60 سنة يصعدن بالطوابق العالية – الخامس والسادس والسابع – وهنّ يحملن الماء في عبوات بلاستيكية، والله وحده يعلم بحالهن، الوضع مأساوي جداً.

ختم بالقول: نحن مواطنين ليبيين لنا حقوقنا المدنية ومن ضمنها توفير المسكن من قبل الدولة .

ليبيا تستقطب الشركات البريطانية لدفع كبير في مجال الطاقة المتجددة

ذكر موقع Utilities Middle East أن ليبيا تسرّع من وتيرة الإصلاحات وتسعى لاستقطاب الشركات البريطانية لاغتنام فرص ضخمة في تصدير الطاقة الشمسية وطاقة الرياح إلى أوروبا.

تكثّف ليبيا جهودها لجذب الشركات البريطانية للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، بينما تعمل على تنفيذ مشاريع واسعة للطاقة الشمسية والرياح بهدف تزويد أوروبا بالكهرباء.

ووفقًا لتقرير صحيفة The National، فمن المتوقع أن يوفر مشروع قانون جديد للطاقة المتجددة — والذي يخضع حاليًا لمراجعة برلمان طرابلس — وضوحًا تنظيميًا يدعم الاستثمار الأجنبي. وبفضل ارتفاع مستويات الإشعاع الشمسي وقوة الرياح الساحلية والجبلية، ترى ليبيا إمكانات كبيرة لإنتاج طاقة نظيفة موجهة للتصدير.

تأتي هذه الخطوة بينما تعمل ليبيا على تحديث وتوحيد مؤسسات الطاقة. وكانت قد أطلقت مطلع هذا العام أول جولة تراخيص للتنقيب عن النفط والغاز منذ 18 عامًا، في إشارة إلى تجدد النشاط في القطاع.

وبحسب The National، أعلن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، الأسبوع الماضي عن شراكة مع مجموعة Oxford Business Group لدعم جولات العطاءات المقبلة وعرض الإصلاحات الليبية على المستثمرين الدوليين. وقال سليمان إن هدف ليبيا هو إنشاء سوق مفتوح وتنافسي تحكمه قواعد واضحة تجذب الاستثمارات طويلة الأجل.

وأشار رئيس تحرير OBG العالمي، أوليفر كورنوك، إلى أن جهود إعادة بناء المؤسسات التي تضررت بفعل سنوات الصراع تزيد من ثقة المستثمرين، مضيفًا أن التحسن في التنسيق وصنع السياسات يدل على أن ليبيا “تسير في الاتجاه الصحيح”، رغم استمرار التحديات.

كما شارك وفد من هيئة الطاقة المتجددة الليبية (REAOL) في ورش عمل بلندن الأسبوع الماضي مع شركات بريطانية استعدادًا للعطاءات المقبلة. وتشمل المشاريع ذات الأولوية محطة شمسية بقدرة 50 ميغاوات في بني وليد، ومحطة شمسية بقدرة 200 ميغاوات قرب غدامس، ومزرعة رياح بقدرة 200 ميغاوات في الكفرة. وقال رئيس الهيئة، عبدالسلام الأنصاري، إن ليبيا تأمل في تصدير ما يصل إلى 2 غيغاوات من الطاقة المتجددة إلى أوروبا، بعد محادثات واعدة مع إيطاليا ومالطا واليونان.

ورغم تركيز المسؤولين على إطلاق المرحلة الأولى من المشاريع، أثارت البنوك الدولية مخاوف بشأن غياب أطر مالية تفصيلية. ويرى مسؤولو القطاع أن وجود تكاليف أوضح وضمانات أقوى سيكون ضروريًا للتمويل الضخم، بينما يؤكد خبراء قانونيون أن السجل التنظيمي “النظيف” نسبيًا في ليبيا وقوانينها التجارية القديمة قد يشكل فرصة فريدة للمستثمرين الأوائل.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع ترحيب المملكة المتحدة والولايات المتحدة وشركاء دوليين آخرين بتجديد ولاية الأمم المتحدة السياسية في ليبيا، وتشجيعهم على مواصلة التقدم نحو توحيد المؤسسات الاقتصادية والإدارية. ويرى داعمو ليبيا أن الإصلاحات الجارية في المؤسسة الوطنية للنفط ومصرف ليبيا المركزي يمكن أن تساعد في استقرار الاقتصاد ودعم الاستثمارات طويلة الأجل في النفط والطاقة المتجددة

خاص.. “المركزي”: السيولة ستكون متوفرة من الأحد 14 ديسمبر خوفاً من تسربها عبر قنوات أخرى غير المخصصة للزبائن

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأن السيولة النقدية سوف تتوفر في جميع فروع المصارف التجارية ابتداءاً من 14 ديسمبر الجاري 

مُضيفاً بأنه استكمل اليوم إحالة مرتبات شهر نوفمبر لمتقاضيها عبر منظومة راتبك لحظي، وسوف يتم إحالة مرتبات باقي القطاعات عبر آلية الحوافظ خلال الأسبوع القادم. 

وبحسب المركزي فإن السيولة ستكون متوفرة من الأحد الذي يليه خوفاً من تسربها عبر قنوات أخرى غير المخصصة للزبائن الذين ترد مرتباتهم بشكل شهري، هذا ويشجع القطاع المصرفي الليبي جميع المواطنين على استخدام أدوات وأساليب الدفع الإلكتروني كونها الحل الأفضل والمستدام تشجيعاً للتحول الرقمي وصولاً لاقتصاد رقمي متكامل.

مصادر خاصة لصدى: أنباء عن إستقالة مدير عام مصرف التجاري الوطني من منصبه

كشفت مصادر خاصة لصحيفة صدى الاقتصادية بأنه هُناك أنباء عن إستقالة مدير عام مصرف التجاري الوطني “علي الخويلدي” من منصبه .

وبحسب المصادر فقد تم تكليف نائب المدير العام خلفاً له .

خاص.. “السنوسي”: في حال استمرار المركزي في سياساته غير العقلانية سنشهد أرقام جديدة لارتفاع الدولار.. ويجب على المحافظ التحرك وتعديل سعر الصرف

قال الخبير الاقتصادي “محمد السنوسي” في تصريح حصري لصحيفة صدى الاقتصادية بأن ارتفاع الدولار في السوق الموازية شيء متوقع، بل ربما سنشهد أرقام جديدة لم نشهدها من قبل في حال استمرار المصرف المركزي في سياساته غير العقلانيه واستمراره في بيع الوهم للناس. 

مضيفاً: فكلنا نتذكر كيف أوهم المصرف المركزي الناس بأن الدولار سينزل تحت السبعة دينار بعد سحب ورقة الخمسين والعشرين دينار. 

قال كذلك: المصرف المركزي واضح جداً أنه مخصص حصة شهرية من العملة الصعبه لبيعها في صورة اعتمادات وأغراض شخصية، ولهذا السبب في أول كل شهر يعلن عن موافقته على اعتمادات وأغراض شخصية ثم يتوقف في منتصف الشهر وينتظر حتى بداية الشهر الذي يليه ليوافق من جديد على طلبات الاعتمادات والأغراض الشخصية. 

تابع بالقول: المصرف المركزي يكرر نفس أخطاء المحافظ السابق الذي ضل أكثر من خمس سنوات يتفرج على الفرق بين السعر الرسمي وسعر السوق السوداء يتوسع ويتزايد بدون تحرك لانقاذ الموقف إلا متأخراً جداً. 

وبحسب “السنوسي”: الآن أمام المصرف خطوات يجب أن يتخذها بسرعه قبل نهاية السنة، أولاً يجب توفير سيولة كافيه للمصارف بديله للسيولة التي سحبها من ورق الخمسين والعشرين والخمسه دينار، ثانياً إذا لم يتم اعتماد ميزانيه للسنة القادمة تكون قيمة الانفاق فيها أقل من الإيراد المتوقع، فهنا لا يوجد أمام المصرف المركزي حل إلا إلغاء الضريبة وتعديل سعر الصرف للرقم الذي يستطيع من خلاله مواجهة الطلب على العملة الصعبه والقضاء على الفارق في السوق السوداء. 

تابع بالقول: استمرار المركزي في التفرج على الفارق يزداد بين السعر الرسمي وسعر السوق السوداء والتحرك ببطء شديد والاعتقاد أن الأطراف المنقسمة ستتفق وأن الفساد سيقل وأن كل الإيرادات سيتم تحويلها، سيجعل المركزي غير قادر على مواجهة الطلب مستقبلا، وإذا كان الحل الآن تخفيض قيمة الدينار بنسبة 20% مثلًا، فإن التأخر في التحرك سيجعل الحل بعد فترة هو التخفيض بنسبة 50% ومع كل تأخير سيكون الثمن المدفوع أكبر. 

اختتم قائلاً: السيد المحافظ خلال أكثر من سنة حاول كل جهده أن يحافظ على قيمة الدينار وإعطاء مهلة للأطراف المنقسمة لإنهاء الإنقسام وتوحيد الانفاق وتحويل كل الإيرادات للمصرف المركزي، ولكن أظن أن هذا يكفي ويجب عليه التحرك وتعديل سعر الصرف لحماية الاحتياطيات لأنها حقوق الجيل الحالي والأجيال القادمة واستنزافها سيضعنا تحت رحمة المؤسسات الدولية.

“البرغوثي” يكتب: المصرف المركزي وتأجيل انهيار الدينار الليبي.. الإنذار المبكر في وقت متأخر

كتب أستاذ الاقتصاد السياسي “محمد البرغوثي” مقالاً قال خلاله:

رغم كل محاولات مصرف ليبيا المركزي للسيطرة على الوضع النقدي، يبقى الواقع الاقتصادي أكثر هشاشة من أي وقتٍ مضى.

وما يحدث اليوم لا يمكن وصفه بوصفٍ غير أنه تأجيلٌ مؤقت لانهيارٍ محتمل، وليس استقراراً حقيقياً مبنياً على قوة اقتصادية أو مالية.

منذ بداية 2024 ارتفع الإنفاق العام خارج إطار ميزانية موحدة، واستمرت الحكومات في اعتماد سياسة الإنفاق غير المقيّد. ومع غياب الانضباط المالي، بدأت الضغوط تظهر بوضوح على سعر الصرف، وعلى الاحتياطيات، وعلى قدرة المصرف المركزي على الدفاع عن الدينار.

صندوق النقد الدولي حذّر في تقريره الأخير من أن ليبيا تواجه عجزاً مزدوجاً في المالية العامة والحساب الجاري، وأن الاستمرار في الإنفاق المرتفع مع غياب اتفاقٍ سياسي سيضع العملة تحت ضغطٍ متزايد.

ومع أن الاحتياطيات تظهر في مستوى مريح، إلا أن وتيرة استنزافها تسير في اتجاه غير مطمئن، لأن المصرف المركزي أصبح الجهة الوحيدة التي تتحمل كلفة حماية سعر الصرف.

رفع نسبة الاحتياطي الإلزامي إلى 30% ورفع نسبة السيولة إلى 35% وإصدار شهادات استثمار كلها إجراءات توفر وقتاً إضافياً، لكنها لا تعالج أصل المشكلة. فالعملة لا تنهار بسبب غياب الأدوات النقدية، بل بسبب فجوة مستمرة بين الإنفاق العام وقدرة الاقتصاد الحقيقي على توليد العملة الصعبة. وهذه الفجوة تتسع، والسوق الموازية هي المؤشر الصامت، وكلما اتسعت الفجوة بينها وبين السعر الرسمي زادت كلفة الدفاع عن الدينار، وأصبح تدخل المصرف المركزي أقل فعالية. ومع تراجع الانضباط المالي، يصبح أي انخفاض في أسعار النفط مهما كان صغيراً قادراً على دفع الدينار بسرعة نحو نقطة الانكسار.

الحقيقة التي يجب مواجهتها هي أن المصرف المركزي ينجح في تأجيل الانهيار، لكنه لا يستطيع منعه وحده. وإذا استمر الإنفاق فوق القدرة الحقيقية للدولة، واستمرت الازدواجية، واستمر تمويل العجز دون إصلاحات، فإن الدينار سيدخل مرحلة يصعب فيها على أي سياسة نقدية إنقاذه.

هذا التحذير ليس دعوة للذعر، بل دعوة لفهم أننا نقترب من الحافة، وأن إدارة الأزمة تحتاج توافقاً مالياً ومؤسسياً قبل أن يفوت الأوان

خاص.. مُعلقاً على موضوع تهريب النفط الليبي من خلال مؤسسة ليبية.. “الزنتوتي”: إلى أين ذهبت تلك الأموال!

قال الخبير المالي “خالد الزنتوتي” في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية: راعني وآلمني كثيرًا ما نشرته يوم أمس (الأربعاء) صحيفة الغارديان الشهيرة، وقبلها بشهور (الفايننشال تايمز)، بخصوص موضوع تهريب النفط الليبي من خلال (مؤسسة التهريب الليبية)، وقد أشارت الصحيفة إلى أن قيمة النفط المهرَّب تصل إلى ما متوسطه 7 مليارات دولار سنويًا، وهذا يعادل 27% من الصادرات النفطية السنوية للدولة الليبية.

مُضيفاً: مجموع الثلاث سنوات من 2022 – 2024 يصل إلى أكثر من 160 مليار دينار (طبقًا لأسعار الصرف السائدة)، وهذا الرقم يمثل تقريبًا ميزانية الدولة الليبية لسنة كاملة بقضها وقضيضها!

قال كذلك: تَصوّروا ذلك المبلغ الرهيب الذي يغطي مرتبات كل الليبيين وإنفاقهم واستيرادهم وسفرهم وترحالهم وعلاجهم ومركوبهم و… و… شيء غير معقول!

تابع بالقول: وإلى أين ذهبت تلك الأموال؟ واستنادًا إلى الغارديان، قالت إنها ذهبت إلى جيوب بعضٍ من (صفّنا الأول)، بالرغم من أني لا أريد تصديق ذلك، لأن ببساطة (صفّنا الأول) — ولأنهم في الصف الأول — لا يمكن أن يكونوا إلا في مستوى مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية وحرصهم على المال العام… باركهم الله!؟! ولا أعمّم.

أضاف قائلاً: قد بلغ السيل الزُّبى، قد بلغ السيل الزُّبى! لابدّ لنا من إنهاء هذه المهزلة، ولابدّ لنا من معالجة موضوع الدعم بالتدريج، ووفقًا لتجارب الدول التي سبقتنا، والاستئناس برأي المؤسسات الدولية المتخصصة .

“البرغوثي” يكتب عن الأزمات في المصرف المركزي

كتب استاذ الاقتصاد السياسي “محمد البرغوثي” مقالاً قال خلاله:

لا يكاد يمرّ يوم إلا وتتم مناقشة ملف الأزمات المتتالية التي يمرّ بها المصرف المركزي، منها أزمات جديدة وأخرى قديمة مستمرة، ولكن في صلب عمل السياسة النقدية، فإن ما يهمّ المواطن ويتفاعل معه ويتأثر به هما أزمتان أساسيتان: السيولة النقدية (الكاش) وسعر الصرف.

أزمة السيولة هي في جوهرها نتيجة تراكمات مزمنة تعود إلى اختلالات هيكلية في الدورة النقدية والمالية، غير أن المسؤولية التنفيذية الفعلية في إدارتها تقع على عاتق مصرف ليبيا المركزي، بوصفه الجهة المسؤولة عن توازن العرض النقدي وتنظيم تدفق السيولة داخل النظام المصرفي.

ولذلك، فإن معالجة هذه الأزمة تتطلب حلولًا نقدية وفنية عميقة، لا مجرد إجراءات مؤقتة أو انفعالات وقتية.

أما فيما يتعلق بسعر الصرف، فإن جذور المشكلة لا تنفصل عن السياسات المالية التوسعية للحكومتين في الشرق والغرب، حيث استمرّ الإنفاق بالعجز وتفاقم الدين العام من دون وجود غطاء حقيقي بالإيرادات أو الإنتاج، مما زاد الضغط على النقد الأجنبي وأربك إدارة الطلب عليه.

لذلك، فإن السياسة النقدية مهما بلغت من دقة وانضباط، لا يمكنها وحدها تعويض اختلال السياسة المالية، فالاستقرار النقدي يحتاج إلى تعاون بين الجانبين، وليس إلى تبادل الاتهامات بينهما.

وما زاد المشهد تعقيدًا أن المصرف المركزي، بحسن نية أو بضغط الواقع، قد وضع نفسه في وضع حرج جدًا حين سمح بتداول توقعات متفائلة حول انخفاض سعر الصرف مع بداية شهر أكتوبر، مستندًا إلى إجراءات مساعدة مثل سحب ورقة العشرين دينار، وفتح مكاتب الصرافة، وتخفيض الرسوم (الضريبة) بنسبة 5%، وهي خطوات تنظيمية محدودة الأثر ولا تمسّ جوهر معادلة العرض والطلب على العملة الصعبة.

الحقيقة أن المركزي كان يعتمد على وعود تلقّاها بتقليص الإنفاق العام وضبط المصروفات والاكتفاء بما تمّ إنجازه من مشاريع تنموية، غير أن تلك الوعود لم تُترجم على أرض الواقع، فوجد المصرف نفسه أمام وضع مغاير لما بُنيت عليه تقديراته، ودفع ثمن الثقة الزائدة في الوعود السياسية.

اليوم، يحتاج المصرف المركزي إلى إعادة ضبط خطابه وسياساته وفق معادلة واقعية أكثر تحفظًا ووضوحًا أمام الرأي العام، تقوم على الإدارة الهادئة والعقلانية والواقعية، وإدارة التوقعات بشكل عقلاني وليس اندفاعيًّا، لا بردود الأفعال أو الخطاب الإعلامي ذو الإيجابية المفرطة الذي يسعى للسيطرة على اتجاهات سعر الصرف والاقتصاد.

فالمعركة ليست في كسب الرأي العام مؤقتًا، بل في استعادة الثقة بالتدريج عبر مصداقية الخطوات ووضوح الرؤية، وهي مسؤولية هائلة، لكنها ليست مستحيلة إذا توافَر القرار والشجاعة في قول الحقيقة كما هي

خاص.. “حسني بي”: النفط لا يزال يمثل شريان الحياة للاقتصاد الليبي وتخوّف محافظ المركزي في محلّه


صرّح رجل الأعمال الليبي حسني بي حصريًا لصحيفة صدى الاقتصادية قائلاً: نؤكد أن النفط لا يزال يمثل شريان الحياة للاقتصاد الليبي، حيث يشكل نحو 65% من الناتج المحلي الإجمالي، و97% من إجمالي الصادرات، كما يمثل ما نسبته 93% من الإيرادات العامة التي تعتمد عليها الدولة في تمويل إنفاقها الحكومي المتنامي والمتوسع.

وأضاف: إن الإنفاق العام في ليبيا، المحلي وبالدينار الليبي، يبلغ نحو 132 مليار دينار ليبي صافيًا، بعد خصم 75 مليار دينار مقابل المحروقات، أي ما لا يقل عن 12 مليار دولار.

والجزء الديناري من الإنفاق العام موزع على النحو الآتي:

• 70 مليار دينار للمرتبات والأجور.

• 14 مليار دينار للموازنة التسييرية.

• 18 مليار دينار لمخصصات بدل الأطفال والمرأة والبنات، والإمداد الطبي، وقطاعات البيئة والمياه.

• 30 مليار دينار لمشروعات التنمية في مجالات النفط والكهرباء والبنية التحتية.

وقال كذلك: نؤكد أن إيرادات الحكومة، بنسبة 93%، تُحصّل بالدولار الأمريكي مقابل بيع النفط والغاز، في حين أن الإنفاق يتم بالدينار الليبي، مما يفرض على الحكومة ومصرف ليبيا المركزي شراء ما لا يقل عن 132 مليار دينار من عرض النقود في السوق المحلية، مقابل بيع ما يقارب 20 مليار دولار أمريكي لتغطية الالتزامات المالية المختلفة، أي ما يعادل نحو 93% من إجمالي الإنفاق العام مصدره دولارات تُشترى مقابل دينارات عبر المصارف التجارية.

وتابع “بي” قائلاً: تخوّف السيد المحافظ في محلّه، إذ إن انخفاض أسعار النفط إلى ما دون 53 دولارًا للبرميل سيؤدي إلى فقدان ما يقارب 20% من الإيرادات العامة بالدولار، ما يقلل قدرة الحكومة على شراء الدينارات، وهو ما قد يخلق عجزًا ماليًا كبيرًا ويعرّض البلاد لمزيد من التضخم وفقدان قيمة الدينار، بل ولخطر الانهيار الاقتصادي، ما لم يتم ضبط وترشيد الإنفاق العام بالدرجة الأولى.

وأضاف موضحًا: إن المشكلة الحقيقية في ليبيا ليست فقط في تذبذب أسعار النفط، بل في تفلت الإنفاق العام واستمراره دون ضوابط.

وأكد “حسني بي” أن الاحتياطيات الأجنبية المقدّرة بما يتجاوز 80 مليار دولار، و19 مليار دولار من الذهب، أي بإجمالي 99 مليار دولار، وُجدت لتكون صمام أمان في مواجهة الأزمات مثل انخفاض أسعار النفط أو الطوارئ الاقتصادية، وليس من المنطقي اعتبار استخدامها تفريطًا في مقدرات الدولة.

كما قال: وللعلم، يُعدّ الإنفاق على بند المحروقات في ليبيا متوازنًا حتى مع انخفاض الأسعار، وهو توازن طبيعي؛ إذ تمثل تكلفة المحروقات نحو 33% من إجمالي الإنتاج ويعادلها الاستهلاك، وبالتالي فإن التغير في أسعار النفط، سواء ارتفع إلى 150 دولارًا أو انخفض إلى 50 دولارًا، يبقى تأثيره النسبي محدودًا أو ثابتًا من حيث احتياجات التغطية المالية.

واختتم قائلاً: الخلاصة: لا خوف على ليبيا رغم التحديات الاقتصادية، فخطرها الحقيقي لا يكمن في الأرقام وأسعار النفط، إذ يمكن نظريًا لليبيا مواجهة النفقات لمدة أربع سنوات دون الحاجة إلى النفط.

التخوّف الوحيد يكمن في الصراع على السلطة بعيدًا عن صناديق الاقتراع، أو اللجوء – لا قدّر الله – مجددًا إلى الصراعات المسلحة من أجل السلطة، من خلال الانقسامات العقائدية والجهوية والقبلية التي تعرقل التنمية والاستقرار.

ليبيا قادرة على النهوض إذا توحّدت الجهود وتغلّب صوت الوطن رغم اختلافاتنا، وهذا أمر صحي يتفوّق على صوت السلاح.

خاص.. “المركزي” يُغطي بطاقات صغار التجار حتى نوفمبر بقيمة 50 ألف دولار

كشف عدد من المصارف في تصريح حصري لصحيفة صدى الاقتصادية عن تسوية مصرف ليبيا المركزي لبطاقات صغار التجار 50 ألف دولار .

وهذا بشكل كامل عن الأشهر سبتمبر، أكتوبر ، نوفمبر 2025 بحسب المصارف .

خاص.. “المصارف”: تنفيذ الأغرض الشخصية المحجوزة حتى يوم 6 نوفمبر

كشفت عدد من المصارف حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية عن استمرار مصرف ليبيا المركزي في بيع النقد الأجنبي .

كما أكدت بأن المصرف مستمر في بيع الأغرض الشخصية المحجوزة حتى يوم 6 نوفمبر بحسب المصارف .

خاص.. “السنوسي”: بعد كل الكلام السلبي الذي قاله المحافظ هل يُعقل أن هناك من سيقوم بالاستثمار في دولة قد لا تكون قادرة على دفع المرتبات!!

قال الخبير الاقتصادي محمد السنوسي في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية: محافظ المصرف المركزي لم يقدم أي جديد في خطابه، فالكل يعلم أن الاقتصاد الليبي يعتمد على النفط منذ 60 سنة، ولم نكن نحتاج إلى خطاب من المحافظ لنعرف هذا.

مضيفًا: نعلم أن هناك انقسامًا سياسيًا وحكومتين وإنفاقًا بدون ميزانية، فلو كان المحافظ لا يعلم هذه الأمور، وعلم بها هذا الأسبوع فقط، فهذه مصيبة، ولو كان يعلم بها، وكل الأخبار الإيجابية التي كان ينشرها الأسابيع الماضية كان ينشرها بشكل متعمد لتضليل الرأي العام، فالمصيبة أكبر.

قال كذلك: ومن ناحية أخرى لا نعلم ما هي المعلومات التي استند عليها المحافظ في تحديد سعر النفط الذي لن تستطيع عنده الدولة دفع المرتبات، هل 52 دولارًا رقم مستند إلى دراسة علمية أم ماذا !!.

واستطرد السنوسي بالقول: أما بخصوص أن الدولة تحتاج 3 مليارات دولار، والإيراد فقط مليار ونصف، فهذا يتطلب ثلاثة أمور: الأولى ترشيد الإنفاق، والثانية زيادة الإيراد، أما الثالثة فهي في يد المركزي، وهي تعديل سعر الصرف بالشكل الذي يحقق على الأقل توازنًا بين الإيراد والإنفاق، أو أقل قدر ممكن من العجز في ميزان المدفوعات. وطبعًا نستغرب هذا التصريح من المحافظ بعد أن كان المركزي ينشر أخبار تحقيق فائض ناتجة من الاستثمار في الذهب والودائع.

أما بخصوص إنشاء شركة قابضة على المصارف، قال: لا نعلم سبب هذه الفكرة، فبعد كل الكلام السلبي الذي قاله المحافظ، هل يُعقل أن هناك من سيقوم بالاستثمار في دولة قد لا تكون قادرة على دفع المرتبات؟ وكذلك لماذا لا يركز المصرف المركزي على واجباته بدل التدخل في الاستثمار!!.

واختتم بالقول: المصرف المركزي يجب عليه توفير استقرار نقدي، وتوفير أرضية مناسبة تشجع على الاستثمار، وتضمن أن المستثمرين لن يخسروا رؤوس أموالهم بسبب قرارات خاطئة للمركزي، مثل ما حدث في السنوات الماضية، أما أن يكون هو المسؤول عن الاستثمار أو أن يسمح للمصارف بالاستثمار، فهذا قد يعرض أموال المودعين للخطر، خاصة في دولة ينتشر فيها الفساد وتغيب فيها الشفافية.