Skip to main content

الكاتب: salmaalnoor

خاص.. “محافظ المركزي” يُصدر تعليماته لمصرف الجمهورية بإيقاف معاملة شركة البشير للطباعة والنشر

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية عن صدور تعليمات مباشرة من المحافظ “ناجي عيسى” لمصرف الجمهورية .

وتتمثل هذه التعليمات بإيقاف معاملة شركة البشير للطباعة والنشر الخاصة بالكتاب المدرسي وذلك لإجراء تحقيقات من صحة كافة الإجراءات .

رجل الأعمال “حسني بي” يشرح ديناميكيات الاقتصاد الليبي وأسباب أزمة السيولة

قال رجل الأعمال الليبي حسني بي في تصريح له عبر الصالون الاقتصادي، وهو ملتقى يضم نخبة من دكاترة الاقتصاد والاقتصاديين، والمصرفيين، ومديري شركات الوساطة المالية، ورجال الأعمال والرواد الناشئين، إلى جانب عدد من أعضاء السلطات السيادية في ليبيا: شخصيًا لا نؤمن بخلاف آليات السوق حتى وإن لم يكن السوق مثاليًا.

وتابع: حسب اعتقادي، الدفع الإلكتروني وسيلة تساهم في الحل، ولكن الديناميكيات الاقتصادية والنقدية والمالية في أي دولة في العالم مترابطة:

  1. الإطار العام في ليبيا:
    إن نحو 93٪ من الإنفاق العام في ليبيا يجب أن يُغطى من إيرادات الدولار الأمريكي، سواء من صادرات النفط أو من الاحتياطيات الأجنبية. وهذا يعني أن سعر الصرف يجب أن يُحدد بطريقة تضمن توليد كمية كافية من الدينارات الليبية (LD) لتغطية الاحتياجات المالية للدولة.
  2. القضايا المترابطة: أزمة السيولة النقدية، وخفض قيمة الدينار، والمضاربة. ورغم أن هذه التحديات قد تبدو منفصلة، إلا أنها في الواقع مترابطة بشدة وتتفاعل فيما بينها بطريقة متبادلة:
  • أزمة السيولة النقدية (Cash Shortage)
  • خفض قيمة الدينار (Devaluation)
  • المضاربة بين النقد والشيكات والدولار (Arbitrage)

وكلٌّ منها يعكس اختلالات هيكلية في القاعدة النقدية وفي إدارة السيولة داخل النظام المالي.

  1. أزمة السيولة النقدية: مشكلة هيكلية
  • تُعد أزمة السيولة في ليبيا مشكلة هيكلية وليست ظرفية مؤقتة، إذ ترتبط بأسلوب إدارة الاحتياطيات والسياسات النقدية المتبعة من قبل مصرف ليبيا المركزي.

الحقائق الأساسية:

  • تنص اللوائح على أن الاحتياطيات الإلزامية يجب أن تساوي 30٪ من إجمالي الودائع.
  • أما الاحتياطيات الفائضة بالعملة النقدية، التي تتجاوز حاليًا 20٪ من إجمالي الودائع، فهي أموال قام مصرف ليبيا المركزي (CBL) بسحبها من المصارف التجارية — وهو ما يُعد شكلًا من التشديد الكمي (QT)، مقابل التيسير الكمي (QE).

من الناحية الفنية، ولتخفيف نقص النقد في التداول، يجب على المصرف المركزي تحرير هذه الاحتياطيات الفائضة واستبدالها بنقد مطبوع جديد لإرجاع الثقة بالمصارف.

وتابع: إجراءات وتصريحات مصرف ليبيا المركزي، وفقًا لبيانات مصرف ليبيا المركزي:

  • يتوقع المصرف انحسار أزمة السيولة النقدية مع توزيع 14 مليار دينار ليبي من الأوراق النقدية الجديدة قبل نهاية العام.
  • ومن المنتظر أن تُحل الأزمة بشكل كامل بحلول عام 2026 مع وصول 20 مليار دينار إضافية من النقد الجديد.

وتُقدَّر الاحتياطيات الفائضة الحالية بنحو 20 مليار دينار ليبي، ما يبرز حجم التشديد النقدي المطبق فعليًا.

  1. العلاقة بين سعر الصرف والإنفاق العام
    عندما لا يولّد سعر الصرف ما يكفي من الدينارات لتغطية الإنفاق العام:
  • تضطر الدولة إلى التمويل النقدي للعجز عبر المصرف المركزي.
  • يؤدي ذلك إلى زيادة عرض النقود (M3) واتساع الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازي.
  • هذه الفجوة تحفّز المضاربة على العملة وتزيد من الطلب على الدولار، مما يفاقم الأزمة.

إن اتساع هذه الفجوة لا يُضعف استقرار العملة فحسب، بل يُشجّع التضخم ويُقوّض الانضباط المالي.

  1. المضاربة والفروق السعرية
    تُعد ظاهرة المضاربة بين النقد والشيكات والدولار نتيجة مباشرة للاختلالات في السياسات النقدية، كما أنها تُسهم في تعميقها.
  • عندما يتسع الفرق بين السعر الرسمي والسوق، تنشط المضاربات بقوة.
  • يصبح النقد في السوق أكثر قيمة من الشيكات أو الأرصدة المصرفية بسبب ندرته وثقة الناس فيه.

وأضاف: لا يمكن الجمع بين استقرار العملة وتمويل العجز في آن واحد، مع الاحتفاظ بالاحتياطيات وثبوت سعر الصرف، “ضربٌ من خيال جُرّب وفشل منذ عام 1982”، إنها كذبة.

  1. شهادات الإيداع وأثرها في إعادة التوازن
    استخدم مصرف ليبيا المركزي سابقًا شهادات الإيداع (Certificates of Deposit) لمعالجة الخلل في هيكل القاعدة النقدية، وذلك بتحويل الأموال من:
  • الودائع الجارية (M1) إلى الودائع الادخارية أو لأجل (M2 وM3).
  • الهدف من هذه السياسة هو امتصاص السيولة الفائضة وتحويلها إلى أدوات ادخار طويلة الأجل، مما يقلل الضغط على السوق النقدية.

إلا أن نجاح هذه الأداة يعتمد بدرجة كبيرة على استعادة الثقة بين المصارف والجمهور، ومفتاح الثقة الأول هو “توفير العملة (السيولة)”.

  1. المبادئ الأساسية للسياسة النقدية:
  2. يجب على مصرف ليبيا المركزي أن يمتنع تمامًا عن تمويل العجز المالي، سواء كانت هناك موازنة قائمة أم لا.
  3. إن التمويل النقدي للعجز يؤدي إلى:
  • زيادة عرض النقود.
  • اتساع الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي.
  • تفاقم أزمة السيولة عند لجوء المصرف المركزي إلى الاقتراض من المصارف التجارية.
  1. وكلما اتسعت الفجوة بين السعرين:
  • تزايدت المضاربات.
  • واشتد الضغط على سعر الصرف.
  1. الإطار القانوني، وفقًا للقانون الليبي:
  • لا يجوز لمصرف ليبيا المركزي أن يُموّل الحكومة بأكثر من 20٪ من الميزانية السنوية.
  • ويجب سداد هذا التمويل خلال السنة المالية التالية.
  • كما لا يجوز تكرار هذا التمويل أكثر من مرة واحدة.
  • يهدف هذا النص القانوني إلى منع الاعتماد المزمن على التمويل النقدي للعجز، وحماية استقرار القاعدة النقدية.
  1. إعادة التوازن وإصلاح القاعدة النقدية
    تحقيق الاستقرار النقدي سوف يؤدي إلى:
  • إلغاء الفروق بين الشيكات والنقد لإنهاء المضاربة.
  • تحرير الاحتياطيات الفائضة تدريجيًا عبر إصدار نقد جديد لتخفيف أزمة السيولة.
  • تثبيت سعر الصرف بما يضمن تغطية الإنفاق العام بالدينار الليبي دون اللجوء للتمويل التضخمي.
  • تعزيز الثقة بين الجهاز المصرفي والجمهور من خلال أدوات مالية شفافة وموثوقة.
  1. الخلاصة
    إن استقرار النظامين المالي والنقدي في ليبيا يتطلب:
  • ترسيخ مبدأ عدم تمويل العجز نقديًا.
  • مواءمة سعر الصرف مع واقع الإنفاق العام.
  • إعادة بناء الثقة في القطاع المصرفي من خلال سياسات واضحة وشفافة.
  • إعادة هيكلة السيولة بين النقد والودائع والعملات الأجنبية.
  • تعزيز الانضباط المالي بحيث تُستخدم إيرادات الدولار لتغطية الإنفاق دون استنزاف الاحتياطيات.

خاص.. “المركزي”: موضوع السيولة سينتهي تدريجياً لتعويض النقص في السوق وهناك تعاقد كبير مع شركة الطباعة بقيمة 60 مليار

أكد مصرف ليبيا المركزي في تصريح حصري لصحيفة صدى الاقتصادية بأن موضوع السيولة سينتهي تدريجياً لتعويض النقص في السوق ، وقيمة الشحنات التي ستورد أكثر من 14 مليار حتى نهاية ديسمبر .

مضيفاً: مع استمرار تسريع عمليات الدفع الإلكتروني ، وتعاقد كبير مع شركة الطباعة بقيمة 60 مليار لإحلال قيمة العملة المسحوبة .

خاص: مؤكداً عدم المساس بقيمة الاحتياطيات.. “المركزي” يوضح أسباب تأخر تسوية قيمة الأغراض الشخصية 

أكد مصرف ليبيا المركزي في تصريح حصري لصحيفة صدى الاقتصادية بأن التأخر في تسوية قيمة الأغراض الشخصية لأسباب تتعلق بالمراجعة والتأكد من التغطية ، وستتم تسوية كامل القيمة في حدود 380 مليون دولار ، وبيع 1.5 مليار دولار للاعتمادات حيث تمت المطابقة والمراجعة .

بالإضافة إلى منح موافقات جديدة للمصارف بقيمة 1.5 مليار دولار للاعتمادات وهي القائمة بمنصة الحجز ، ويؤكد المصرف أن هذه العمليات تمت دون المساس بقيمة الاحتياطيات وفي اطار المتاح من موارد ، حيث تقترب الأصول الاجنبية للمصرف من 100 مليار دولار .

خاص.. “القابضة للإتصالات بالمنطقة الشرقية” تُقدم بلاغ للنائب العام بشأن قرار القابضة بالمنطقة الغربية القاضي بفصل الاختصاصات بين شركات القطاع

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للإتصالات بالمنطقة الشرقية إلى النائب العام قدم خلالها بلاغ وطالب بالتحقيق في قرار القابضة بالمنطقة الغربية القاضي فصل الاختصاصات بين شركات القطاع وبطرح مشروع إنشاء شبكة موحدة للتنفيذ عبر جهة خاصة .

وطالب أيضاً مراجعة مدى توافق القرار مع القوانين واتخاذ إجراءات لمحاسبة كل ما يتبث تورطه في أي تجاوز أو إخلال بالضوابط .

خاص.. "القابضة للإتصالات بالمنطقة الشرقية" تُقدم بلاغ للنائب العام بشأن قرار القابضة بالمنطقة الغربية القاضي بفصل الاختصاصات بين شركات القطاع
خاص.. "القابضة للإتصالات بالمنطقة الشرقية" تُقدم بلاغ للنائب العام بشأن قرار القابضة بالمنطقة الغربية القاضي بفصل الاختصاصات بين شركات القطاع 1

خاص.. “المركزي”: إنتهاء مرحلة سحب فئات العملة كانت مرهقة للمصارف والاقتصاد وسنبدأ خطواتنا الجديدة نحو إعادة الإستقرار للسوق وتعويض نقص السيولة

كشف مصرف ليبيا المركزي في تصريح حصري لصحيفة صدى الاقتصادية بأن إنتهاء مرحلة سحب فئات العملة كانت مرهقة للمصارف والاقتصاد ووضعت أمامه تحديات كبيرة.

قال كذلك: سنبدأ خطواتنا الجديدة نحو إعادة الإستقرار للسوق وتعويض نقص السيولة، وسنتدخل في الحد من المضاربة الوهمية في السوق واتخاذ إجراءات ضد مصدرها ، سنضخ مزيداً من مليارات الدولارات في السوق لكافة الأغراض لتغطية الطلب دون المساس بالاحتياطيات الاجنبية.

مُضيفاً: ونعمل على وضع الإجراءات والضوابط التي تنظم عمل شركات ومكاتب الصرافة وتوفير إحتياج السوق من العملات الورقية وسينطلق النشاط تحت إشراف المركزي والجهات الرقابية والأمنية .

خاص.. “المركزي”: قرار السحب لفئة 50 و 20 قراراً وطنياً وتاريخياً لإنقاذ ما يمكن انقاذه ونتحمل مسؤوليته وما ترتب عليه من نقص في كمية العملة المتداولة

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأنه لم يكن أمامه خيار إلا قرار المحافظة على سلامة العملة الوطنية وقرار السحب لفئة 50 و 20 قراراً وطنياً وتاريخياً لإنقاذ ما يمكن انقاذه ، وتحمل المصرف مسؤولياته رغم الضغوطات التي نتجت عن هذا الإجراء .

تابع موضحاً: حجم العملة المطبوعة خارج المصرف المركزي كبير جدا وما تم استلامه تجاوز 10 مليار دينار وكان مخطط دخول كميات تفوق 25 مليار من فئة 20 .

مُضيفاً: نتحمل مسؤولية قرارنا وما ترتب عليه من نقص في كمية العملة المتداولة في السوق وتعويضها بطباعة 60 مليار دينار والتي بدأت ترد حسب الجدول المبرمج مع شركة الطباعة، وهناك أطراف تؤجج ضد إدارة المصرف ولم تدرك حجم الكارثة التي كانت ستلحق بالاقتصاد نتيجة هذه الجريمة، قرار المركزي نفتخر به للتاريخ “مهما كانت النتائج” .

خاص.. “المركزي” حركة شراء كبيرة للعملة الصعبة تساهم في رفع سعر الدولار وهناك تتبع والتبليغ لتحديد المستفيد النهائي من هذه الأموال

أكد مصرف ليبيا المركزي في تصريح حصري لصحيفة صدى الاقتصادية بأن حركة شراء كبيرة للعملة الصعبة تساهم في رفع سعر الدولار ومصدرها أحد المصارف التجارية التي تمول نفقات بعض الجهات والوجهة للعملة بعض الدول الأوروبية والعربية .

وبحسب المركزي كذلك بأنه هناك تتبع والتبليغ لتحديد المستفيد النهائي من هذه الأموال .

خاص.. “الشريف”: قد فشل النظام المصرفي في إعادة توظيف فائض الودائع لديه.. ويتوجب على المركزي إعادة بناء جسور الثقة المنهارة

صرح الخبير الاقتصادي “إدريس الشريف” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية قائلاً: الاقتصاد الليبي اقتصاد نقدي بسيط، وبالرغم من جهود التوسع في خدمات الدفع الإلكتروني التي حققت نجاحاً ملحوظاً خلال السنة الأخيرة إلا أن تفضيل السيولة الناتج عن وجود كثير من الأنشطة والمعاملات في الاقتصاد لايمكن أن تتم إلا نقداً ما يجعل المواطن مضطراً للبحث عن (الكاش) ولو كلفه ذلك خسارة نسبة من دخله المحدود في ما يعرف بحرق الصكوك واضطراره لقبول مبلغ (نقدي) أقل .

 مُضيفاً: فالخدمات بجميع أنواعها تقريباً خصوصاً خدمات العمالة الأجنبية في مجالات البناء والحرف المختلفة  وخدمات التعليم والصحة الخاصة وإيجارات العقارات بأنواعها (محلات أو مساكن) وتجارة التجزئة البسيطة جميعها تتطلب الدفع النقدي والفوري . 

قال كذلك: لذلك فإن مشاهد زحام الناس أمام المصارف  ووقوفهم (مرغمين) في طوابير طويلة أمام آلات السحب لا يتصور أحد أنها فقط من أجل التسلية أو قضاء وقت الفراغ !

تابع بالقول: في نفس الوقت لايمكن تجاهل أن أغلب أنشطة اقتصاد الظل (مشروعة وغير مشروعة) والتي تشكل نسبة كبيرة من حجم الاقتصاد لاتفضل بأي حال التعامل عبر النظام المصرفي (بالدينار أو بالدولار) وستستمر بالتعامل بالنقد مهما بلغت الخدمات الإلكترونية من توسع.

▪︎المصرف المركزي يعلم كل هذه الحقائق !

وكان المتوقع منه عندما قرر سحب أكثر من عشرين مليار دينار (من الفئات الثلاث) (وقد تكون لديه أسباب وجيهة)  أنه فكر في طباعة ما يعادل نصف هذه القيمة (على الأقل) لإحلالهم محل القيمة المسحوبة لكي لاتحدث الأزمة الخانقة التي نراها اليوم .

▪︎أما وقد حدث ما حدث فالخيار القائم في الأجل القصير هو الإسراع بطباعة عملة لتعويض جزء كبير مما تم سحبه وعلى المركزي أن يعلم أو يتوقع أن أي كمية يتم توزيعها لن تعود مجدداً بسهولة للمصارف في ظل القيود والرسوم الحالية على السحب، ولمعرفة الناس أنه لن يتم إستبدالها في الأجل القصير أو المتوسط على الأقل !

أضاف بالقول: لذلك يتوجب على المصرف المركزي إعادة بناء جسور الثقة المنهارة بين جمهور المتعاملين والنظام المصرفي الذي يشرف عليه، وفي هذا الإطار يمكن أن يتم الإعلان عن السماح لكل من يودع أمواله بالمصرف (إيداع جديد) بالسحب في حدود ما أودع متى شاء واراد ودون قيود أو رسوم، طالما تطلبت الضرورة بقاء قيود ورسوم السحب على الأرصدة والودائع السابقة .

▪︎ مع ملاحظة أن حجم الودائع بالمصارف بلغ أكثر من 112مليار دينار .. أي أكثر من ضعف قيمة العملة المتداولة بالسوق البالغة 54 مليار دينار تقريبا حسب آخر نشرة اقتصادية صادرة عن المصرف المركزي .

اختتم بالقول: وقد فشل النظام المصرفي في اعادة توظيف فائض الودائع لديه، البالغ حجمه أكثر من 80 مليار دينار (بعد الاحتياطي الإلزامي)، وإعادة ضخه في شرايين الاقتصاد في شكل استثمارات (وهذه وظيفة المصارف الرئيسية ) رغم أن الاقتصاد الليبي يعاني من البطالة وسوء استخدام وتوظيف الموارد والأسباب طبعا معروفه، وكثير منها يقع خارج سيطرة النظام المصرفي الذي لايمكنه طبعا المخاطرة بأموال المودعين دون ضمانات في بيئة استثمارية غير مواتية بل ومحفوفة بالمخاطر من جوانب كثيرة !

خاص.. “الشريف”: لا بد من ضبط الإنفاق العام ويجب على المركزي فرض رقابة صارمة على الحسابات المصرفية وشركات الصرافة

صرح استاذ الاقتصاد بجامعة بنغازي “علي الشريف” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية، حيث قال: إن القضاء على المضاربة يتطلب الاستمرار في تغطية حاجة السوق من السلع والخدمات دون انقطاع، بما يضمن القضاء على فائض الطلب تدريجياً، ويؤدي ذلك إلى تقليص الفجوة بين العرض والطلب بشكل كبير، مما يحدّ من فرص المضاربة إلى أن تتلاشى تلقائياً، وبذلك تنتهي كذلك ظاهرة “حرق الصكوك”.

مُضيفاً: ولتحقيق هذا الهدف، لا بد من ضبط الإنفاق العام بحيث يكون حجم النفقات في حدود الإيرادات المتاحة، مع العمل على تحقيق توازن دقيق بين توفير السيولة النقدية وتعزيز الشمول المالي، ويسهم ذلك في تقليل الاعتماد على النقد تدريجياً، وبالتالي الحد من عمليات حرق الصكوك.

تابع بالقول: كما يتطلب الأمر من البنك المركزي فرض رقابة صارمة على الحسابات المصرفية وشركات الصرافة، لضمان الشفافية ومنع استغلال الثغرات في النظام المالي.

قال كذلك: أما فرض رسوم على السحب النقدي، فهي سياسة قد تحقق أثراً إيجابياً على المدى القصير في تقليص السحوبات النقدية، إلا أن استمرارها دون سياسات موازية قد يؤدي إلى آثار سلبية في المدى الطويل.

اختتم بالقول: لذلك ينبغي أن تُطبق هذه السياسة بالتوازي مع إجراءات أخرى تعزز الثقة في الجهاز المصرفي، وتعيد العلاقة الطبيعية بين الأفراد والتجار من ناحية، والجهاز المصرفي من ناحية أخرى، بما يدعم الاستقرار النقدي والمالي بشكل مستدام.

خاص.. “المركزي”: قيمة الاعتمادات التي وافقت عليها المصارف بالمنصة 7 مليار دولار وتم مطابقتها وإرسالها للمركزي بشكل منتظم

كشف مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأن قيمة الاعتمادات التي وافقت عليها المصارف بمنصة الاعتمادات 7 مليار دولار وتم مطابقتها وإرسالها للمركزي بشكل منتظم منذ شهر أغسطس .

مضيفاً بأنه يتعامل مع هذه الطلبات والموافقة عليها ، ويعمل على تسوية كل الطلبات بالموافقة والبيع .

خاص.. “المركزي” يُعمم على المصارف بسرعة عملية اصدار وتسليم البطاقات المصرفية ويؤكد تعرض المصرف المخالف إلى أشد العقوبات

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على تعميم مصرف ليبيا المركزي على المصارف مُطالباً وعلى وجه السرعة اتخاذ بعض من الإجراءات، والمتمثلة في تسريع عملية اصدار وتسليم البطاقات المصرفية في فترة زمنية قصيرة تلبي احتياجات زبائن مصارفكم وترفع من مستوى الرضا عليها.

كذلك العمل على معالجة أسباب التأخير بشكل عاجل وتوفير الموارد الفنية والبشرية اللازمة لعملية تسريع الإجراءات المتعلقة بالبطاقات والخدمات المصرفية الالكترونية.

وبحسب التعميم فقد طالب أيضاً موافاة إدارة الرقابة على المصارف والنقد بتقرير تفصيلي خلال أسبوع من تاريخه بحيث يوضح فيه عدد الطلبات المقدمة من زبائن مصارفكم للحصول على البطاقات، والتي لم تتخذ بشانها إجراءات بعد، مع تحديد أسباب التأخير والإجراءات المتخذة لمعالجتها.

نص التعميم كذلك بأنه ولأهمية الموضوع ستكون هذه التعليمات محل تقييم ونقاط متابعة من قبل إدارة الرقابة على المصارف والنقد للإدارات التنفيذية ومجالس الإدارة للوقوف على مدى تنفيذها، وستخضع فروع المصارف لجولات تفتيشية دورية للوقوف على مدى التزامها بذلك، وسيتعرض المصرف المخالف إلى أشد العقوبات .

خاص.. "المركزي" يُعمم على المصارف بسرعة عملية اصدار وتسليم البطاقات المصرفية ويؤكد تعرض المصرف المخالف إلى أشد العقوبات
خاص.. "المركزي" يُعمم على المصارف بسرعة عملية اصدار وتسليم البطاقات المصرفية ويؤكد تعرض المصرف المخالف إلى أشد العقوبات 2

خاص.. “المركزي” يُصدر تعميماً للمصارف بشأن تزويد فروعها بالسيولة اللازمة بالأخص للمناطق الواقعة خارج مدينة طرابلس

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على تعميم مصرف ليبيا المركزي على المصارف بشأن تزويد فروعها بالسيولة اللازمة بالأخص للمناطق الواقعة خارج مدينة طرابلس لتقوم إدارات وأقسام الإصدار بالمدن بالتعميم على فروعها، وأحاط علماً بأن إدارة الإصدار والأقسام التابعة لها على استعداد تام لتزويدهم بشحنات إضافية بكافة المناطق والمدن الليبية.

كذلك طالب المركزي من مدراء إدارات فروع المصارف التجارية المنطقة الوسطى (المصرف التجاري الوطني – مصرف الصحاري – مصرف الوحدة – مصرف الجمهورية – مصرف شمال أفريقيا)، ومدراء فروع المصارف الخاصة المنطقة الوسطى (مصرف الإستثمار العربي الإسلامي – مصرف الواحة – مصرف الإسلامي الليبي – مصرف المتوسط – مصرف النوران – مصرف الإتحاد الوطني – مصرف الأمان – مصرف الأندلس – مصرف التجارة والتنمية – مصرف المتحد – مصرف التضامن – مصرف اليقين – مصرف السراي للتجارة والإستثمار)، تقديم طلباتهم للحصول على السيولة النقدية الضرورية لسد احتياجات الفروع.

وطالب كذلك من مدراء إدارات فروع المصارف التجارية بالمنطقة الجنوبية وبصورة عاجلة ضرورة التواصل مع إدارة الفرع لتزويدهم باحتياجاتهم من السيولة النقدية.

ومن ضمن التعميم طالب المركزي من مدراء إدارات فروع منطقة الجبل الغربي (المصرف التجاري الوطني – مصرف الجمهورية – مصرف الوحدة – مصرف شمال إفريقيا)، تقديم مقترحاتهم بطلب السيولة الضرورية لسد حاجات الفروع التابعة لهم في أقرب وقت ممكن.

خاص.. “المركزي” يُباشر في استكمال موافقات الاعتمادات المستندية والأغراض الشخصية 

كشف مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأنه قد باشر صباح اليوم في استكمال موافقات الاعتمادات المستندية وبيع العملة الأجنبية للمصارف للاعتمادات والأغراض الشخصية وبطاقات التجار.

كما أكد المركزي خلال تصريحه بأن سير العمل يسير بشكل ممتاز.

“البوري”: حتى يتمكن المركزي من معالجة أزمة السيولة أو الحد من السوق السوداء عليه أن يتخلى عن فلسفة القيود

كتب الخبير المصرفي “نعمان البوري” مقالاً قال خلاله:

لا يمكن حل مشكلة السيولة عبر تحديد سقف للسحب النقدي. يجب أن يُسمح للناس بسحب ما يحتاجون إليه طالما أن أرصدتهم تغطي المبلغ.

حين تُفرض قيود على السحب، تُفتح أبواب السوق السوداء وتُخلق فرص للربح غير المشروع.

أما إذا شعر الناس بالثقة بأنهم قادرون على سحب أموالهم متى أرادوا، فلن يسحبوا أكثر مما يحتاجون، لأن الاطمئنان بقدرتهم على الوصول إلى أموالهم وقت الحاجة سيمنعهم من التصرف بدافع القلق أو الخوف. العكس هو ما يحدث عندما تُفرض القيود: الناس يتجهون إلى تخزين السيولة أو التهرب من النظام المصرفي.

إغلاق سوق المشير لن يؤثر في السوق الموازية طالما هناك فرق بين السعر الرسمي وسعر الصرف الفعلي.

اليوم، تجارة العملات لم تعد تحتاج إلى مكان فعلي — تتم عبر الإنترنت، من خلال تطبيقات الفوركس ومجموعات الواتساب.

وبالتالي، فإن الخطوة التي اتخذتها وزارة الداخلية بإغلاق السوق قد تترك أثرًا سلبيًا على الدينار الليبي بدلًا من تحسين وضعه.

لمعالجة السوق السوداء فعلاً، يجب على المصرف المركزي أن يعالج جذور المشكلة لا نتائجها.

أهم الخطوات المطلوبة من المصرف المركزي:

  1. التوقف عن تمويل الحكومة عبر خلق النقود أو تغطية العجز من خارج الإيرادات.
  2. تحديد سعر صرف حقيقي ومتوازن يمكن عنده تمويل الميزانية وتغطية الطلب على العملات الأجنبية.
  3. رفع كل القيود عن شراء العملات الأجنبية والسماح للمواطنين بشرائها طالما يثبتون مصدر أموالهم بالدينار والجهة المستفيدة من التحويل.
  4. التعاون مع مصلحة الضرائب لضمان أن الأفراد والشركات يدفعون مستحقاتهم الضريبية عن الأموال التي ربحوها.
  5. السماح باستخدام جميع أدوات الدفع القانونية سواء داخلية أو خارجية.

على سبيل المثال، إذا أراد مواطن ليبي شراء منزل في الخارج بقيمة مليون دولار ولديه المبلغ المكافئ بالدينار وأثبت أنه دفع ضرائبه محليًا، يجب السماح له بشراء الدولار اللازم. فهي أمواله وله الحرية في استخدامها ما دامت مشروعة ومطابقة للقانون.

منع ذلك هو ما يُغذي السوق السوداء ويخلق النشاطات غير القانونية التي شهدناها على مدى عقود.

حول الدفع الإلكتروني:

من الإيجابي أن يعمل المصرف المركزي على تشجيع ثقافة الدفع الإلكتروني وتوسيع استخدامها، لكن لكي تستثمر المصارف وشركات الدفع في تطوير منصاتها وأنظمتها، يجب أن ترى جدوى مالية واضحة من وراء هذه الاستثمارات.

حين تُقدم خدمات الدفع الإلكتروني بهوامش ربح شبه معدومة، فهذا يؤدي إلى تباطؤ الاستثمار وقتل الابتكار في القطاع.

السوق يجب أن يُترك للمستهلك ليختار، ولمزودي الخدمة ليتنافسوا في تقديم الأفضل عبر أحدث التقنيات.

فالمصارف وشركات الدفع مؤسسات ربحية، ولن تستثمر في مجالات لا تحقق لها عائدًا اقتصاديًا حقيقيًا.