Skip to main content

الكاتب: salmaalnoor

خاص.. جمعية الدعوة الإسلامية تتهم مجموعة قداد بتضليل الرأي العام وتباشر مقاضاتها.. وتكشف تحميلها التزامات تجاوزت 65 مليون دينار

أكد المكتب القانوني لجمعية الدعوة الإسلامية حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأنه باشر إجراءاته القانونية ضد مجموعة السهل القابضة لعائلة قداد بعد وصفها مول قرجي “فرست مول” بأنه أحد استثماراتها رغم أن المشروع مملوك بالكامل للجمعية.

مُضيفاً: نستغرب تضليل مجموعة قداد للرأي العام، فالمشروع تجاوزت نسبة إنجازه 95% وفق مخاطبات رسمية صادرة عن هيئة الرقابة الإدارية قبل إسناده للشركة، واستكمال المشروع إنجاز مهم سعت إليه الجمعية منذ سنوات وقد رفضت جهات رقابية عام 2024 تمويل استكماله بمبلغ يقارب 33 مليون دينار.

تابع أيضاً: تشير المعلومات اليوم إلى تحميل الجمعية التزامات تتجاوز 65 مليون دينار تُستوفى من إيرادات المشروع لسنوات لصالح مجموعة قداد وهو ما يستوجب التحقيق.

خاص.. المكتب القانوني بجمعية الدعوة الإسلامية: 6 أحكام قضائية صدرت ضد تشكيل مجلس إدارة أبوبكر الطرابلسي وهناك جهة أمنية معروفة تعرقل تنفيذ أحكام القضاء والقانون

أكد مصدر بالمكتب القانوني بجمعية الدعوة الإسلامية لصدى الاقتصادية بأن 6 أحكام قضائية 5 منها من محاكم الاستئناف صدرت ضد تشكيل مجلس إدارة أبوبكر الطرابلسي آخرها حكم محكمة استئناف بنغازي 2026 المذيل بالصيغة التنفيذية .

مُضيفاً: هناك جهة أمنية معروفة لدى كل الليبيين تعرقل تنفيذ أحكام القضاء والقانون بسبب قرابة الوزير مع أبوبكر الطرابلسي بدل أن تنفذ أحكام القضاء وتلتزم به .

وتابع مؤكداً بأن كل الأحكام القضائية الصادرة عن محاكم الاستئناف أحكام نافذة وملزمة وتمثل إلى جانب القوانين والتشريعات النافذة الأساس القانوني الذي تستند إليه الجمعية في مباشرة أعمالها من العاصمة طرابلس .

 قال كذلك: نعتبر مؤسسات الدولة بما فيها الحكومية والهيئات الرقابية في طرابلس شريكا في أي نجاح للجمعية داخليا وخارجيا، ومسارنا يرتكز على الحفاظ على المركز القانوني للجمعية والتعاون مع جميع مؤسسات الدولة وفق القانون والأحكام القضائية النافذة 

اختتم بالقول: هناك من يريد إفشال الجمعية ونهبها لأطماع شخصية وستواصل الجمعية أداء رسالتها التي أرساها مؤسسوها من العلماء والمشايخ

“الفارسي”: من ستوكسنت إلى جاغوار: العالم تحت رحمة النيران الرقمية وكيف دحر المركزي هجوم يونيو

كتب عضو لجنة السياسة النقدية بمصرف ليبيا المركزي “أيوب الفارسي” مقالاً، قال خلاله:

لم تعد الهجمات السيبرانية مجرد محاولات فردية للتسلل الإلكتروني، بل تحولت إلى سلاح استراتيجي عابر للحدود قادر على شل أركان الدول الكبرى وهز استقرارها الاقتصادي. والتاريخ القريب والبعيد يزخر بمحطات مرعبة أثبتت أن الحصانة الرقمية المطلقة غير موجودة؛ ففي عام 2010، نجح فيروس “ستوكسنت” (Stuxnet) في اختراق وتدمير أجهزة الطرد المركزي للمنشآت النووية الإيرانية فيزيائيًا في واحدة من أعقد العمليات الاستخباراتية. ولم تكن القوى الاقتصادية الغربية بأفضل حال؛ ففي عام 2017، اجتاح العالم برنامج “نوت بيتيا” (NotPetya) الخبيث، مسببًا خسائر فاقت 10 مليارات دولار بعدما شل حركة شركات الشحن والعملاقة الدولية.

وفي نفس العام، أصاب فيروس الفدية الشهير “وانا كراي” (WannaCry) أكثر من 200 ألف جهاز في 150 دولة خلال أيام معدودة، مستهدفًا قطاعات حيوية كالمستشفيات والاتصالات. ولم تسلم البنى التحتية للطاقة؛ إذ تعرض خط أنابيب كولونيال (Colonial Pipeline) في الولايات المتحدة عام 2021 لهجوم فدية أدى إلى إغلاقه بالكامل، مما تسبب في نقص حاد بالوقود وحالة ذعر في الساحل الشرقي الأمريكي انتهت بدفع ملايين الدولارات كفدية. وحتى عمالقة الصناعة البريطانية مثل شركة “جاغوار لاند روفر” (JLR)، تهاوت أنظمتها في سبتمبر 2025 جراء هجوم سيبراني أوقف مصانعها لأسابيع، مسببًا خسائر بلغت 2.5 مليار دولار وأثر سلبًا على معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة.

وسط هذا المشهد الدولي القاتم، الذي يثبت أن أكبر الكيانات والدول المتقدمة لم تسلم من الاختراقات، تبرز تجربة مصرف ليبيا المركزي كنموذج فريد في الكفاءة والجاهزية والاستجابة الدفاعية.

واقعة يونيو 2026: الاستهداف وتفاصيل الأزمة

في التاسع من يونيو 2026، واجهت البنية التحتية الرقمية للقطاع المالي في ليبيا اختبارًا حرجًا؛ حيث أعلن مصرف ليبيا المركزي عن تعرضه لهجوم سيبراني منسق ومتطور. حظي هذا الحادث باهتمام واسع النطاق نظرًا للتوقيت الحساس الذي يمر به الاقتصاد الليبي، والاعتماد المتزايد على المنصات الرقمية لإدارة المعاملات المالية وحجز العملة الأجنبية.

وبحسب التحليلات التقنية والبيانات الرسمية، فقد تركز التأثير المباشر للهجوم على عدد محدود من المنصات الخدمية، وفي مقدمتها المنظومة الإلكترونية المخصصة لحجز مخصصات النقد الأجنبي للأفراد (منصة حجز العملة الأجنبية)، والتي تمثل عصبًا يوميًا يتعامل معه المواطنون والتجار. وفيما يتعلق بنوع الهجوم التقني، أكد المصرف أن الحادثة لا تزال قيد التحقيق الدقيق، نافيًا صحة الشائعات المتداولة حول طبيعة الاختراق، ومتعهداً بالإعلان عن كافة التفاصيل فور انتهاء التحقيقات الجنائية الفنية.

نطاق الأثر: نجح المصرف في حصر الأثر وجعله “محدودًا ومحيدًا”، حيث لم يمتد الهجوم إطلاقًا إلى المنظومات السيادية العميقة أو غرف المقاصة الرئيسية، مما حال دون وقوع أي كارثة مالية للدولة.

الاستجابة الفورية: كيف أدار “المركزي” المعركة التقنية؟

إذا كانت كبرى الشركات العالمية قد استسلمت لأسابيع أمام القراصنة، فإن استجابة مصرف ليبيا المركزي جاءت سريعة، صارمة، ومنظمة وفق أعلى بروتوكولات إدارة الأزمات الرقمية العالمية، وتجلت في أربعة محاور رئيسية:

العزل والتطويق الاحترازي: فور اكتشاف المحاولة، قامت الفرق الفنية بالمصرف بعزل الأنظمة المستهدفة احترازيًا لمنع تمدد الاختراق، مع تفعيل خطط استمرارية الأعمال لضمان تدفق العمليات المصرفية الأساسية.

استمرار الخدمات الحيوية: لم تتأثر الأسواق؛ حيث ظلت الخدمات الأساسية مثل منظومة بطاقات الدفع الإلكتروني، وتطبيق الدفع الفوري (LyPay)، والأنظمة التشغيلية الأخرى تعمل بكفاءة ودون أي انقطاع.

التحقيق الدولي المشترك: أطلق المصرف تحقيقًا فنيًا شاملًا بالتعاون مع الجهات الأمنية المحلية، وبدعم مباشر من شركات دولية متخصصة في الأمن السيبراني لجمع الأدلة وتحديد الهوية الرقمية للمهاجمين.

تصفير الخسائر والعودة الآمنة: أعلن المركزي بشكل قاطع عدم وجود أي دليل على تسريب أو تأثر حسابات العملاء أو أرصدتهم وبياناتهم المصرفية. وعقب استقرار الوضع، أعاد المصرف تشغيل منصة حجز العملة الأجنبية بكفاءة أعلى وإجراءات حماية مشددة، كان منها حظر الوصول إلى المنظومة من أي عناوين شبكية (IPs) خارج الدولة الليبية كإجراء وقائي مؤقت.

الأبعاد الاستراتيجية: حماية السيادة النقدية والاستنفار الشامل

لم يكن هذا الهجوم مجرد محاولة تخريب تقنية، بل كان استهدافًا مباشرًا للاستقرار النقدي لليبيا. فقد تزامن الحادث مع حزمة من الإجراءات النقدية الصارمة التي يتخذها المصرف المركزي لضبط أسعار الصرف والسيطرة على السوق الموازية؛ وجاءت ردة الفعل المثالية للمصرف بمثابة حائط صد أحبط مساعي المهاجمين لخلخلة السياسات الإصلاحية للمركزي وعرقلتها.

وعلاوة على ذلك، أحدثت هذه الحادثة هزة إيجابية في وعي مؤسسات الدولة؛ حيث دفعت مؤسسات سيادية أخرى، وفي مقدمتها وزارة المالية، إلى مراجعة منظوماتها فورًا وإصدار بيانات تؤكد سلامة بواباتها الرقمية، مما عكس حالة من الاستنفار واليقظة السيبرانية الشاملة في كافة مفاصل الدولة.

خاتمة: ناقوس خطر ورسالة ثقة

لقد أثبتت واقعة يونيو 2026 أن الأمن السيبراني هو الركيزة الأساسية لحماية السيادة الاقتصادية للدولة في العصر الرقمي. وفي الوقت الذي تهاوت فيه دفاعات قوى دولية ومصانع عالمية أمام هجمات مماثلة، نجح مصرف ليبيا المركزي في احتواء الموقف بسرعة قياسية، واضعًا سلامة مدخرات الليبيين واستقرار الاقتصاد الوطني فوق كل اعتبار. إن هذا النجاح، وإن كان يدعو للفخر، فإنه يدق ناقوس الخطر بضرورة التطوير المستمر لآليات الدفاع الرقمي وتحديث التشريعات لضمان بقاء الحصن المالي الليبي منيعًا ضد تهديدات المستقبل المتطورة

خاص.. رغم تسلّمها البيانات.. وزارة المالية بحكومة الوحدة تمتنع عن نشر تقارير الإيرادات والإنفاق العام

صرحت مصادر بوزارة المالية بحكومة الوحدة الوطنية لصدى الاقتصادية بأنه بالرغم من أن اختصاص نشر تقارير الإيرادات والإنفاق العام ومصروفات الجهات الحكومية من مسؤوليات وزارة المالية.

وبحسب المصادر أيضاً فإنه بالرغم من تسلّم الوزارة كافة البيانات اللازمة ، إلا أن وزير المالية “راشد أبوغفة” يرفض حتى الآن نشر هذه التقارير للرأي العام .

المركزي لصدى: استكمال الدعم الفني والتقني لمنظومة حجز العملة الأجنبية.. وغداً تعود للعمل بكفاءة وسرعة أعلى

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصدى الاقتصادية عن الإنتهاء من كافة الدعم الفني والتقني لمنظومة حجز العملة الأجنبية وغداً ستعمل منصة حجز الاعتمادات وتحميل المستندات للحجوزات الجديدة .

وكذلك الحجوزات الجديدة للأغراض الشخصية نقداً وبطاقات، والاستمرار في بيع عملة الدولار من كافة الفروع المصرفية المخصصة بأكثر سرعة .

خاص.. “المركزي”: انطلاق عمل منظومة الأغراض الشخصية ورفع السقف إلى 4000 المدة القادمة وبيع الدولار نقداً لأغراض العلاج والدراسة

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية انطلاق عمل منظومة الأغراض الشخصية واختيار الفروع وبدء فروع المصارف في استقبال حجوزات الأفراد وبدء عملية بيع الدولار نقداً .

منوهاً إلى رفع سقف الأغراض الشخصية إلى 4000 المدة القادمة سيصدر من خلال منشور ، وكذلك بيع الدولار نقداً لأغراض العلاج والدراسة وتحديد القيمة المناسبة ، مخزون العملة الأجنبية متوفر ولدينا قدرة على توريد ملياري دولار كاش في اسبوع .

خاص.. محكمة استئناف طرابلس تقضي بسجن مدير عام مصلحة الجمارك السابق عشرة سنوات مع النفاذ وحرمانه من حقوقه المدنية 

أكدت مصادر خاصة بصحيفة صدى الاقتصادية بأن محكمة استئناف طرابلس تقضي بسجن مدير عام مصلحة الجمارك السابق عشرة سنوات مع النفاذ وحرمانه من حقوقه المدنية 

وبحسب المصادر: أصدرت محكمة استئناف طرابلس، اليوم، حكمها في الدعوى المرفوعة من سيف الدين الصادق أبوغصن، والقاضي بمعاقبة مدير عام مصلحة الجمارك السابق سليمان علي سالم  وشكري زائد دهان بالسجن لمدة عشرة سنوات لكل منهما مع النفاذ.

أضافت المصادر: وجاء الحكم عقب استكمال إجراءات التقاضي والنظر في وقائع الدعوى وما تضمنته من مستندات وأدلة ومرافعات الأطراف أمام المحكمة، التي انتهت إلى إصدار حكمها وفقًا لما ورد في منطوقه خلال جلسة اليوم.

خاص: بعد فشله في الطعن على قرار إقالته.. “الحويج” يُمدد بقاء نجله في سفارة ليبيا بهولندا رغم إقامته في مالطا وحمله الجنسية المالطية

كشفت مصادر خاصة لصدى الاقتصادية عن صدور قرار بتمديد تكليف نجل وزير الاقتصاد المُقال محمد الحويج، “صلاح محمد الحويج”، للعمل كمساعد ملحق صحي في هولندا، وذلك بعد انتهاء مدة تكليفه السابقة واستنفاده للمدد القانونية ال4 سنوات لتصل  إلى 6 سنوات أي تم تكليفه كمساعد ملحق صحي منذ عام 2021

وأضافت المصادر: القرار جاء عقب إلغاء تكليف مسؤول آخر كان يشغل المنصب بصفة مساعد ملحق، وإعادة تكليف صلاح محمد الحويج بالمنصب ذاته.

وبحسب المصادر فإن صلاح محمد الحويج يقيم خارج البلاد منذ سنوات، ومتحصل على الجنسية المالطية، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن إجراءات التمديد ومدى توافقها مع الضوابط المنظمة لشغل الوظائف بالبعثات والملحقيات الخارجية.

كذلك أكدت المصادر: المرشح الآخر كان قد تحصل على قرار إيفاد منذ أغسطس الماضي لاستلام مهامه كمساعد ملحق صحي، كما استكمل الإجراءات اللازمة وصدر له جواز سفر خاص بالمهمة، إلا أن قرار إيفاده أُلغي قبل مباشرته العمل.

ووفق ما جاء من قبل المصادر فإن سفير ليبيا لدى هولندا، زياد دغيم، أبدى اعتراضه على قرار التمديد، مؤكداً وجود موفدين على ذات الوظيفة، وأن الأولوية يجب أن تكون لمن صدر له قرار الإيفاد أولاً، إلى حين معالجة وضع المرشح الذي كان ينتظر مباشرة مهامه منذ سنوات..

خاص: بعد فشله في الطعن على قرار إقالته.. "الحويج" يُمدد بقاء نجله في سفارة ليبيا بهولندا رغم إقامته في مالطا وحمله الجنسية المالطية
خاص: بعد فشله في الطعن على قرار إقالته.. "الحويج" يُمدد بقاء نجله في سفارة ليبيا بهولندا رغم إقامته في مالطا وحمله الجنسية المالطية 1

المركزي لصدى: استئناف عمل منظومة حجز للأغراض الشخصية سيكون مساء اليوم والعمل على استئناف بيع النقد الأجنبي سيكون يوم الأحد

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأن الفريق يعمل على عمل كافة المنظومات المصرفية واستئناف عمل منظومة حجز للأغراض الشخصية سيكون مساء اليوم .

وبحسب المركزي فإن العمل على استئناف بيع النقد الاجنبي من فروع المصارف سيكون يوم الأحد القادم والفريق مستمر في معالجة النواحي الفنية لكافة منظومات المصرف بشكل مهني و فني وفقا للزمن الطبيعي من الناحية التقنية .

تقرير رقابي: هيئة مكافحة السرطان تُسجل انخفاضاً من 1.56 مليار (2024) إلى 12 مليون (2025)

تقرير اللجنة المشتركة بين ديوان المحاسبة ومكافحة الفساد كشف بأن المسار المالي لجهاز الإمداد الطبي خلال الفترة 2022-2025 غير خطي ويعكس غياب نموذج طلب دوائي مستقر.

وذكر التقرير بأن التغير الحاد في الإنفاق لا يتوافق مع طبيعة القطاع الصحي الذي يفترض فيه الاستقرار أو النمو التدريجي مما يشير إلى ضعف في التخطيط المالي وغياب الربط بين المخصصات ومؤشرات الاستهلاك الفعلي.

وبحسب ما تم ذكره فإن التناقض الحاد في دعم بعض الهيئات التخصصية يعكس غياب الاستقرار في السياسات التمويلية، حيث سجلت هيئة مكافحة السرطان انخفاضاً من 1.56 مليار (2024) إلى 12 مليون (2025).

كذلك نوه إلى أن التوسع المؤسسي في عدد الجهات المستفيدة أدى إلى تضخم رقابي واضح، حيث انتقل النظام من مركزية واضحة في 2022 إلى أكثر من 25 جهة في 2025، ما أدى إلى ضعف القدرة على التتبع وارتفاع مخاطر الفساد.

أكد أيضاً بأن تقييم الكفاءة المالية يظهر ضعفاً بنيوياً في الحوكمة المالية للدواء، يتمثل في غياب مركزية الشراء وضعف التتبع، وتذبذب الإنفاق، مما يرفع احتمالات الهدر وسوء الاستخدام.

“الفارسي”: حصن السيادة المالية.. كيف تواجه المصارف المركزية ثورة التهديدات السيبرانية!!

كتب عضو لجنة السياسة النقدية بمصرف ليبيا المركزي “أيوب الفارسي” مقالاً، قال خلاله:

تُعد المصارف المركزية العمود الفقري للاستقرار المالي والسيادة الاقتصادية لأي دولة، وبسبب هذه المكانة الحيوية، أصبحت هدفاً استراتيجياً دائماً للهجمات السيبرانية المعقدة. وفي الآونة الأخيرة (خاصة خلال عامي 2025 و2026)، شهدت البيئة السيبرانية الإقليمية والدولية تحولات نوعية؛ فلم تعد الهجمات تقتصر على محاولات الاختراق التقليدية لسرقة الأموال، بل تطورت إلى أشكال أكثر خطورة تهدد كامل الاستقرار المالي والمؤسسي.

اليوم، يواجه الفضاء الرقمي للمؤسسات المالية الكبرى موجة متطورة تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي والأتمتة، واستهداف البنية التحتية الحيوية عبر حملات تصيد متطورة (مثل برمجيات التجسس AsyncRAT التي رُصدت مؤخراً في المنطقة). هذا المشهد ليس معزولاً، بل هو جزء من واقع إقليمي أوسع؛ فحركة التحول الرقمي المتسارعة جعلت دولاً مجاورة في مواجهة مباشرة مع هذه التحديات. على سبيل المثال، تواجه مصر نحو 1,000 هجوم سيبراني يومياً نتيجة للتوسع الرقمي، في حين تُعد المملكة العربية السعودية بين أكثر الدول استهدافاً عالمياً بسبب مكانتها الاقتصادية وثقلها المالي، مما دفعها إلى تعزيز أنظمة الحماية بقوة حتى احتلت المركز الأول عالمياً في مؤشر الأمن السيبراني (GCI).

ورغم ضراوة هذا المشهد وتصاعد التهديدات في دول مثل ليبيا، إلا أن قدرة المصرف المركزي تبدو كبيرة وثابتة في صد هذه الهجمات، وهي ثقة تستند إلى حقائق وإجراءات هيكلية صارمة:

  • بنية رقمية حصينة ومتطورة: يستند المصرف المركزي إلى جدار دفاعي رقمي صُبَّت ركائزه وفق أعلى المعايير الأمنية الدولية. هذه البنية لا تكتفي بصد المحاولات الآنية، بل تمتلك القدرة على التنبؤ بالثغرات ومعالجتها استباقياً، بفضل تكنولوجيا المراقبة المستمرة والأنظمة القادرة على مواجهة أساليب الاختراق الحديثة التي تقودها البرمجيات الذكية.
  • حماية خطوط الإمداد التقنية والترابط القطاعي: يدرك المصرف المركزي أن أمنه من أمن شركائه؛ لذا يفرض مظلة حماية شاملة تُعنى بتأمين الربط البيني الحرج بينه وبين المصارف التجارية من جهة، والشركات المشغلة لمنظومات الدفع الإلكتروني الوطنية (مثل LYPAY أو OnePay) من جهة أخرى. هذا التناغم القطاعي يضمن عدم وجود أي “حلقة ضعيفة” يمكن للمهاجمين استغلالها للنفاذ إلى النظام المالي الرئيسي.
  • الحوكمة الشاملة والرقابة الصارمة: لا تقتصر الحماية على الجانب التقني الصرف، بل تمتد لتشمل حزمة من السياسات الرقابية والأطر التنظيمية الملزمة لجميع المؤسسات المالية التابعة. هذه الأطر تضمن امتثالاً كاملاً لبروتوكولات الأمان، وتجعل من القطاع المصرفي بأكمله جبهة موحدة ومتماسكة.

إن مرونة البنية التحتية للمصرف المركزي، وقدرته العالية على التكيف مع التهديدات الرقمية الناشئة في 2026، تعيد تأكيد دوره كحارس أمين للاستقرار النقدي، وتثبت أن الأمن السيبراني في فكره التنظيمي ليس مجرد خيار تقني، بل هو ركيزة أساسية لحماية السيادة الوطنية والمستقبل الاقتصادي للبلاد .

المركزي لصدى: نتعرض لهجمات سيبرانية وإعلامية وغيرها بسبب تمسكنا بمشروع الإصلاح الشامل

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصدى الاقتصادية بالقول: كنا ومنذ أول يوم نعمل في ظروف شبه قاهرة، واستطعنا الاستمرار رغم كل الصعوبات وحتى المؤامرات والعراقيل. 

ونوه المركزي كذلك لتعرضه اليوم لهجمات سبرانية أمنية وإعلامية وغيرها، بسبب تمسكه بمسيرة الإصلاح الشامل، وهذا دليل قاطع على أن سياسات المصرف المركزي وإجراءاته الإصلاحية تسير في طريق ثابت نحو القضاء على الفساد المالي والاداري والمؤسسي.

خاص.. الاستمرار في إصدار الاستدعاءات لمدراء الإدارات بمصرف ليبيا المركزي

أكدت مصادر خاصة لصحيفة صدى الاقتصادية على استمرار إصدار استدعاءات لمدراء الإدارات بمصرف ليبيا المركزي .

حيث تم استدعاء كُل من مدير إدارة الإصدار بالمركزي ميلود الفرطاس، ورئيس لجنة الاعتمادات ونائب مدير إدارة الرقابة على المصارف بالمركزي حمزة الجعيدي، ومدير إدارة الرقابة على المصارف بمصرف ليبيا المركزي عبدالمجيد الماقوري.

يونس ابوشيبة يكتب عن تجارب دولية لاستبدال الدعم العيني بالنقدي

كتب استاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسة جامعة مصراتة د. يونس الطيب ابوشيبة مقالاً قال خلاله:

إلى الذين لا يزالون يتحفظون على استبدال الدعم العيني بالنقدي، ندرك أن هواجسكم مشروعة وتدور حول ثلاثة محاور رئيسية:

  1. انعدام الثقة: كيف نضمن وصول المبلغ النقدي للمواطن قبل أن ترتفع الأسعار وتضغط على معيشته؟
  2. التسرب والفساد: كيف نمنع المستفيدين الوهميين ونضمن أن الدعم يذهب لمستحقيه فقط بدلاً من أن يتسرب إلى السوق السوداء والتهريب؟
  3. الخوف من الصدمة: كيف نمتص الغضب الشعبي ونضمن الاستقرار في بلد يعتمد بشكل شبه كلي على الريع النفطي؟

لا نقدم لكم مجرد تنظير، بل نستعرض ثلاث تجارب دولية خاضت التحدي ذاته ونجحت في تفكيك هذه العقد، مما يجعلها مرآة صادقة للحالة الليبية.

1. إيران (2010): معجزة “كسب الثقة” ووأد التهريب

الأقرب إلى ليبيا روحاً وجسداً (دولة ريعية، وتهريب عابر للحدود، واقتصاد مشوه).

• ماذا فعلوا؟ رفعت الحكومة أسعار البنزين والديزل والكيروسين دفعة واحدة لتصل إلى 90% من السعر العالمي. كانت المخاطرة هائلة.

• آلية التعويض العبقرية (ضربة الثقة الاستباقية): بدلاً من إعطاء المواطن وعوداً، قامت الحكومة بفتح حسابات بنكية لكل مواطن وأودعت فيها الدعم النقدي (45 دولاراً شهرياً لكل فرد) قبل شهرين كاملين من رفع الأسعار. دخل المال إلى جيوب الناس وهم لا يزالون يدفعون السعر القديم المدعوم. هذا الإجراء وحده بدد الخوف وخلق رصيداً من الثقة لا يقدر بثمن.

• النتائج القاطعة:
• انخفض استهلاك البنزين فوراً بنسبة 20% لأن المواطن شعر بقيمة المال في يده وأصبح حريصاً على ترشيده.
• انتهى التهريب تماماً إلى أفغانستان وباكستان، لأن فارق السعر الذي كان يغذي كارتيلات الفساد تلاشى بين ليلة وضحاها.
• الدرس لليبيا: عندما يشعر المواطن بالأمان المالي قبل الصدمة السعرية، يتحول من رافض لأي إصلاح إلى شريك في تقليم الفساد والتهريب.

2. الهند (2013-2015): إعدام “المستفيدين الوهميين” بالتكنولوجيا

أكبر برنامج في العالم لاستبدال دعم الغاز، ويعالج مشكلة التسرب التي تشبه تماماً معاناة ليبيا مع المحروقات.

• ماذا فعلوا؟ حررت الهند سعر أسطوانة غاز الطهي (LPG) بالكامل، وهي سلعة كانت تغذي سوقاً سوداء ضخمة للاستخدام التجاري غير المشروع.

• آلية “الدفع المزدوج الذكي”: يدفع المواطن السعر التجاري كاملاً عند الشراء، ثم خلال 48 ساعة فقط، يُحوَّل الدعم النقدي مباشرة إلى حسابه البنكي المرتبط برقمه التعريفي البيومتري (Aadhaar). لا وسيط ولا قسائم ورقية.

• مذبحة الفساد بالأرقام:
• اختفى المستفيدون الوهميون لأن النظام الرقمي كشفهم. لم يعد بالإمكان بيع الأسطوانات المدعومة في السوق السوداء، فالمواطن الحقيقي وحده هو من يحصل على النقد في حسابه.
• وفرت الهند 8 مليارات دولار سنوياً من أموال كانت تذهب للصوص والكارتيلات.
• الدرس لليبيا: الرقمنة والربط بالرقم الوطني ليسا رفاهية، بل هما المدفع الذي يطحن الفساد ويحصر الدعم في مستحقيه الشرعيين.

3. مصر (2014-2019): درس عربي في التدرج الذكي والبطاقة الذكية

تجربة عربية نجحت في كسر دعم الطاقة دون إراقة دماء، عبر دمج التكنولوجيا بالتوسع في برامج الحماية الاجتماعية.

• التحدي: دعم طاقة يلتهم الموازنة، وتهريب للمواد البترولية عبر الحدود.

• آلية الإصلاح المزدوجة:

  1. سلاح البطاقة الذكية: قبل رفع الأسعار، فرضت الدولة نظام “الكارت الذكي” لتموين الوقود، مما قضى على السوق السوداء والتهريب، وحدد بدقة استهلاك كل مركبة. أصبح كل لتر يُباع مرصوداً إلكترونياً.
  2. رفع تدريجي للأسعار متزامن مع توسع هائل في برنامجي “تكافل وكرامة” النقديين، حيث تم توجيه جزء كبير من وفر الدعم إلى منح نقدية مشروطة للأسر الفقيرة عبر البطاقات المصرفية.

• حصاد التجربة:
• انخفضت فاتورة دعم المواد البترولية من مستويات فلكية إلى الصفر حالياً تقريباً، ودون اهتزاز أمني حاد.
• تضاعف عدد المستفيدين من التحويلات النقدية ليغطي ملايين الأسر الأكثر احتياجاً بدقة.
• الدرس لليبيا: الإصلاح ليس “رفعاً للأسعار وتركاً للناس”، بل هو عملية جراحية دقيقة تستخدم فيها التكنولوجيا لسد منافذ التهريب، وأموال الدعم المحررة لإنشاء شبكة أمان نقدي حقيقية تحمي الفقراء قبل الأغنياء.

أثبتت التجارب الثلاث أن الفشل ليس قدراً محتوماً. السر ليس في التمسك بالدعم العيني المهدر، بل في “التوقيت” (إيداع النقد قبل رفع السعر كما فعلت إيران)، و”التكنولوجيا” (التحقق من الهوية للقضاء على الأشباح كما فعلت الهند)، و”التدرج الذكي” (توجيه الوفر للفقراء عبر أنظمة نقدية رقمية كما فعلت مصر). البديل عن الإصلاح ليس استمرار الوضع على ما هو عليه، بل هو انهيار مالي وزيادة التهريب حتى يجف الريع تماماً، وعندها ستكون الصدمة بلا أي شبكة أمان.

خاص.. المركزي: ابتداءً من الغد جميع فروع المصارف ستكون مزودة بالدولار نقدًا والأرصدة المتاحة تتجاوز 800 مليون دولار

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأن المصارف استلمت كل احتياجاتها من الدولار نقدًا، والأرصدة المتاحة تتجاوز 800 مليون دولار. 

مُضيفاً: تأخرت بعض المصارف في تزويد فروعها بالعملة بسبب الإجراءات اللوجستية، وكان الاستلام من المركزي بعد عطلة العيد، وبعد تمديد ساعات العمل، بدأت عملية البيع تتسارع، وابتداءً من يوم الغد ستكون لدى كل الفروع أرصدة متوفرة من الدولار نقدًا.

أكد كذلك: مستعدون لتزويد المصارف بدفعات إضافية إذا زادت الحجوزات على 800 مليون دولار. كذلك، تستمر حجوزات البطاقات بشكل جيد. وقد تجاوزت قيمة بيع الاعتمادات والحوالات للمصارف مليار دولار خلال اليومين الماضيين، كما تستمر الموافقة على اعتمادات جديدة بقيمة 1.5 مليار دولار