Skip to main content

الكاتب: salmaalnoor

“قادربوه”: هُناك انحراف واضح بين السياسة النقدية والسياسة المالية.. والعمل جارٍ على عرض أول قاعدة بيانات وطنية متكاملة للدولة

قال رئيس هيئة الرقابة الإدارية “عبدالله قادربوه” خلال الاحتفال الذي نظمته الهيئة بمناسبة مرور 55 عاما على تقاريرها و76 عاما على نشأتها : ليبيا أنفقت تريليونات خلال السنوات الماضية، ورغم ذلك لا تزال تعاني من غياب منظومة صحية وتعليمية وبنية تحتية حقيقية، مشيرًا إلى وجود انحراف واضح بين السياسة النقدية والسياسة المالية، داعيًا الليبيين لتحمل مسؤولياتهم والمساهمة في إنجاح هذا المشروع الوطني.

أضاف بالقول: بعد صدور تقرير 53 اكتشفت الهيئة وجود تشوهات وانحرافات كبيرة في الجانبين الإداري والمالي داخل المؤسسات النقدية، إضافة إلى غياب قاعدة بيانات وطنية يمكن أن تُبنى عليها الدولة اقتصاديًا.

وبحسب “قادربوه”فإن العمل جارٍ حاليًا على عرض أول قاعدة بيانات وطنية متكاملة للدولة، تتضمن تفاصيل الإنفاق العام والإيرادات والنفط وعدد المواطنين والمصارف خلال الفترة من 2011 حتى 2025، بهدف وضع تصور حقيقي لكيفية إدارة موارد الدولة.

“الوحش”: ما يحدث يعكس أن المركزي بدأ يشعر بأن مرحلة التوسع في إتاحة النقد الأجنبي خلقت آثاراً جانبية ومخاطر

كتب: الخبير الاقتصادي “صابر الوحش” مقالاً قال خلاله:

تحول في السياسة النقدية

الرسالتان الدوريتان (472) و(494) الصادرتان عن مصرف ليبيا المركزي يمكن قراءتهما ليس فقط كإجراءات مصرفية فنية، بل كجزء من تحول أوسع في السياسة النقدية وإدارة سوق النقد الأجنبي في ليبيا خلال 2026.

اقتصادياً، ما يحدث يعكس أن المصرف المركزي بدأ يشعر بأن مرحلة “التوسع في إتاحة النقد الأجنبي” خلقت آثاراً جانبية ومخاطر تستوجب الانتقال إلى مرحلة “الرقابة والانضباط” ويمكن تحليل ذلك من عدة زوايا:

أولاً: الانتقال من سياسة الضخ إلى سياسة الضبط: خلال الفترة الماضية، وخاصة بعد تعديل سعر الصرف، التوسع في الاعتمادات، تسهيل الحوالات الى حداً ما، وعودة بيع النقد الأجنبي للأغراض المختلفة، أصبح هناك تدفق كبير للطلب على الدولار عبر القنوات الرسمية. في البداية كان الهدف تخفيف الضغط على السوق الموازي، امتصاص الطلب الحقيقي، وتحقيق الاستقرار النقدي. لكن يبدو أن المصرف المركزي اكتشف أن جزءاً من هذا الطلب لم يكن طلباً حقيقياً بالكامل، بل دخلت عليه المضاربة، الاعتمادات الصورية، المبالغة في الفواتير، والتحويلات التي قد لا يقابلها نشاط اقتصادي فعلي. لذلك جاءت الرسالتان كمرحلة “فرملة تنظيمية” بالتزامن مع مرحلة التوسع.

ثانياً: خوف المصرف من استنزاف الاحتياطي الأجنبي: فالرسالتان تعكسان قلقاً واضحاً بشأن حجم استخدام النقد الأجنبي، سرعة نمو الاعتمادات، واتساع الطلب على الدولار. وهذا مهم جداً لأن الاقتصاد الليبي يعتمد أساساً على إيرادات النفط وليس على اقتصاد إنتاجي مولد للنقد الأجنبي، أي أن استمرار التوسع دون رقابة قد يؤدي إلى استنزاف الاحتياطيات، زيادة العجز الخارجي، وعودة الضغط على سعر الصرف، بمعنى آخر المصرف المركزي لا يريد أن يتحول فتح الاعتمادات والحوالات إلى قناة مفتوحة لتسرب الاحتياطي.

ثالثاً: الرسالتان تعكسان وجود خلل في سلوك بعض المصارف: اقتصادياً، حين يصدر المركزي رسائل بهذا المستوى من التشدد، فهذا غالباً يعني أنه رصد ضعفاً في الامتثال، تهاوناً في التحقق من المستندات، أو تسابقاً بين بعض المصارف على فتح الاعتمادات دون تدقيق كافٍ، وهذا يحدث عادة عندما تحقق المصارف أرباحاً كبيرة من عمولات النقد الأجنبي فيتحول التركيز من جودة العملية إلى حجم العمليات، لذلك فالمركزي يحاول إعادة ضبط العلاقة بين الربحية المصرفية، والانضباط الرقابي. 

رابعاً: العلاقة بالسوق الموازي: الرسالتان لهما جانب مهم يتعلق بالسوق الموازي، في الفترة الأخيرة بدأ المركزي يسحب جزءاً كبيراً من الطلب من السوق الموازي إلى المنظومة الرسمية عبر الحوالات المباشرة خصوصاً ما تم الاتفاق عليه مع الصين، والتوسع في بيع النقد الأجنبي عبر الأغراض الشخصية والاعتمادات، لكن إن لم تكن هناك رقابة قوية، فقد تتحول هذه الأدوات نفسها إلى مصدر لتغذية السوق الموازي بالدولار الرسمي. أي أن بعض المستفيدين قد يحصلون على الدولار بالسعر الرسمي ثم يعيدون توجيهه للمضاربة أو التجارة غير الرسمية.

خامساً: مؤشر على أن المركزي قلق من الاقتصاد الموازي: الاقتصاد الليبي يعاني من تضخم الاقتصاد غير الرسمي واقتصاد الظل، وهذا يخلق مشكلة كبيرة، لأن جزءاً ضخماً من الطلب على الدولار لا يخضع للرقابة، بينما يتم تمويله أحياناً عبر القنوات الرسمية، ولهذا فالمصرف المركزي يحاول الآن تتبع مصدر الأموال، والتأكد من وجود نشاط اقتصادي حقيقي، وربط التحويلات والاعتمادات بمستندات فعلية. وهذا يتقاطع مباشرة مع مكافحة غسل الأموال، وتمويل الأنشطة غير الرسمية، والتهريب التجاري. 

سادساً: ماذا تعني هذه الرسائل مستقبلاً؟ اقتصادياً، هذه الرسائل قد تقود إلى واحد من مسارين:

المسار الإيجابي: إذا نجحت الرقابة ينخفض الطلب الوهمي على الدولار، يتحسن استخدام الاحتياطي، تستقر السوق، ويضعف السوق الموازي تدريجياً. 

المسار السلبي: أما إذا تحولت الإجراءات إلى بطء شديد، تعقيد مصرفي، أو تشدد مبالغ فيه، فقد يحدث العكس، أي عودة التجار للسوق الموازي، ارتفاع سعر الصرف في السوق الموازي، وزيادة تكلفة الاستيراد. 

ولهذا فالتحدي الحقيقي ليس فقط “التشدد”، بل: تحقيق توازن بين الرقابة والانسيابية.

واختصاراً الرسالتان تمثلان تحولاً في فلسفة السياسة النقدية في ليبيا من سياسة توفير الدولار وتوسيع القنوات الرسمية الى سياسة إدارة الطلب على الدولار وضبط استخدامه، وهذا يعني أن المصرف المركزي بدأ يدرك أن مشكلة النقد الأجنبي في ليبيا ليست فقط “توفير الدولار”، بل أيضاً كيفية استخدامه، ومن يحصل عليه، وهل يذهب للاقتصاد الحقيقي أم للمضاربة والاقتصاد الموازي.

خاص.. “المركزي” يُخاطب المصارف بشأن زيادة ساعات الدوام لسحب مخصصات الأغراض الشخصية كاش

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة مصرف ليبيا المركزي الموجهة إلى المصارف بشأن زيادة ساعات الدوام.

وبحسب المراسلة فستكون ساعات الدوام إلى السابعة مساءً بدءً من اليوم إلى الخميس 14 مايو وذلك لسحب مخصصات الأغراض الشخصية كاش.

خاص.. "المركزي" يُخاطب المصارف بشأن زيادة ساعات الدوام لسحب مخصصات الأغراض الشخصية كاش
خاص.. "المركزي" يُخاطب المصارف بشأن زيادة ساعات الدوام لسحب مخصصات الأغراض الشخصية كاش 1

خاص.. “المركزي”: تم بيع 1.4 مليار دولار اعتمادات وحوالات، وقرابة 700 مليون دولار للأغراض ومن المتوقع أن تحقق أكثر من 3.3 مليار دولار في مايو

أكد مصرف ليبيا المركزي في تصريح لصدى الاقتصادية بأن حجم مبيعات العملة الأجنبية للمصارف خلال شهر مايو 1.4 مليار دولار اعتمادات وحوالات، وقرابة 700 مليون دولار للأغراض الشخصية بين بطاقات وبيع نقدي، بإجمالي 2.1 مليار دولار مع استمرار المصارف في بيع الدولار نقداً من المخصص الممنوح لها، وخاطب المركزي المصارف بتزويده باحتياجاتها لغرض الشروع في تنفيذ خطة النقل الجوي والبري قبل نفاد المخزون بالفروع ولضمان استمرار بيع الدولار دون انقطاع خاصةً بالمناطق البعيدة. 

كما أكد أيضاً استمراره في تنفيذ موافقات الاعتمادات وعمليات البيع والشحن مع استئناف التحويلات الخارجية، في ظل تحسن الإيرادات النفطية والمتوقع أن تحقق أكثر من 3.3 مليار دولار في شهر مايو

خاص.. “المركزي” يُخاطب المصارف بتقديم احتياجاتهم من الدولار كاش

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على تعميم مصرف ليبيا المركزي والذي يخاطب فيه المصارف بتقديم احتياجاتهم من الدولار كاش .

وذلك لتغطية أرصدة خزائنهم مباشرةً .

خاص.. "المركزي" يُخاطب المصارف بتقديم احتياجاتهم من الدولار كاش
خاص.. "المركزي" يُخاطب المصارف بتقديم احتياجاتهم من الدولار كاش 2

خاص.. “المركزي” يُعمم على المصارف بسرعة مخاطبة فروعهم بقيمة احتياجاتهم من السيولة لتزويدهم بها

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على تعميم مصرف ليبيا المركزي على المصارف وذلك بشأن سرعة مخاطبة فروعهم بقيمة احتياجاتهم من السيولة لتزويدهم بها .

خاص.. “الجعيبي” يخاطب فروع الهيئة  بموافاته بمقترح للحالات التي لها ضرورة إضافتها بلائحة استحقاق المعاش الأساسي

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة رئيس لجنة إدارة صندوق التضامن الاجتماعي “مصطفى الجعيبي” مُخاطباً فروع الهيئة بموافاته بمقترح بشأن الحالات التي ترون ضرورة إضافتها إلى القرار رقم (25) لسنة 2025م.

والمتعلق بلائحة استحقاق المعاش الأساسي، ومقترحاتهم بخصوص تحديد وتنظيم منافع الأشخاص ذوي الإعاقة، في موعد أقصاه نهاية دوام يوم الإثنين 11 مايو تمهيداً لدراستها وإحالتها إلى مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية .

خاص.. "الجعيبي" يخاطب فروع الهيئة  بموافاته بمقترح للحالات التي لها ضرورة إضافتها بلائحة استحقاق المعاش الأساسي
خاص.. "الجعيبي" يخاطب فروع الهيئة  بموافاته بمقترح للحالات التي لها ضرورة إضافتها بلائحة استحقاق المعاش الأساسي 7

خاص.. هيئة الرقابة الإدارية تستدعي “الجعيبي” لإجراء تحقيق رسمي معه

هيئة الرقابة الإدارية تستدعي رئيس هيئة التضامن الاجتماعي “مصطفى الجعيبي” للتحقيق معه .

وذلك على خلفية مظاهرات مرضى ضمور العضلات وذوي الإعاقة لعدم صرف مرتباتهم في وقتها ، وعدم زيادتها .

خاص.. “السنوسي”: توفير الدولار الكاش لن يكون العصا السحرية التي تقضي على السوق الموازية وزيادة الحصة.. وتسريع الموافقات أكثر فعالية

قال الخبير الاقتصادي “محمد السنوسي” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية: تشهد الساحة الاقتصادية حالة من التفاؤل لدى المصرف المركزي وبعض المواطنين مع بدء توزيع الدولار النقدي بعد انقطاع دام لأكثر من عشر سنوات، ورغم أن توفير العملات الأجنبية يُعد من صميم عمل الجهاز المصرفي، حيث لا يختلف توفر العملة الأجنبية في المصارف عن توفر الدواء في الصيدلية، او وجود طبيب في المستشفى، إلا أن هذه الخطوة قُوبلت بترحيب واسع نتيجة غياب الدولار عن المصارف لأكثر من عشر سنوات.

مُضيفاً: هذا يطرح سؤالا جوهريًا: ما الذي كان يمنع المركزي من توفير الدولار النقدي طوال هذه السنوات؟ حتى الآن، لا توجد اي مؤشرات على وجود قيود خارجية مباشرة أو قرارات دولية تحول دون ذلك، رغم مطالبتنا المركزي بعرض أي قرارات إن وجدت، وعدم رد المركزي يعني أنه هو من كان متوقفا عن توريد العملات الأجنبية بدون سبب منطقي، والأن يريدنا أن نفرح بسبب البدء في توريدها.

قال كذلك: في المقابل، يبدو أن المصرف المركزي يعتقد ان بيع الدولار النقدي عصا سحرية ستقضي على السوق الموازيه، واعتقد المركزي نفس الاعتقاد سابقا عند سحب بعض الفئات النقدية، دون أن تنعكس إجراءاته بشكل ملموس على نشاط السوق الموازي، ما يعكس أن المشكلة أعمق من كونها مرتبطة بأداة واحدة أو إجراء جزئي.

تابع “السنوسي” بالقول: المشكلة الأساسية لا تكمن في آلية التوزيع بحد ذاتها، بل في حجم المعروض الفعلي من العملة الأجنبية. إذ لا تزال الحصة المحددة للأفراد محدودة ب2000$ فقط سنويا، كما أن إجراءات الحصول على الدولار تعاني من تأخير زمني ملحوظ قد يمتد لأسابيع وتعقيد في الاستلام، فهو يعلن في شهر مايو عن تنفيد حجوزات شهر مارس. وهو ما يقلل من فعالية هذه السياسة في تلبية الطلب الحقيقي في السوق. كما أن قصر الاستفادة على فئات أو قنوات محددة يحد من قدرة هذه الإجراءات على التأثير الواسع، فكما نرى اليوم الدولار يوزع بنفس أسلوب الجمعيات الاستهلاكية. وهنا نتساءل ما الفائدة من وجود شركات الصرافة؟؟ ولماذا يمنع من عنده دولار في حسابه بالعملة الاجنبية من سحب الدولار ويقتصر فقط على من اختار الاستلام نقدا في المنظومة.

استطرد قائلاً: من جانب آخر، يلاحظ تراجع مستوى الشفافية في نشر البيانات الاقتصادية، خاصة بيان الإيراد والانفاق، وتأخر نشر النشرة الاقتصادية للربع الاول لسنة 2026، هذه المنشورات كانت تمثل مرجعًا مهمًا للمتخصصين في تحليل الوضع الاقتصادي. هذا التراجع يضعف القدرة على تقييم الأداء الاقتصادي بشكل موضوعي، ويزيد من حالة عدم اليقين لدى المتابعين وصناع القرار على حد سواء. ويعطي صورة ان المركزي يحاول اخفاء الوضع الاقتصادي الحقيقي عن الناس.

أما فيما يتعلق بانخفاض سعر الصرف في السوق الموازية خلال الفترة الأخيرة، قال: من المهم النظر إلى العوامل الحقيقية وراء ذلك، إذ يرجح أن يكون هذا الانخفاض مرتبطًا بتراجع الطلب على الدولار نتيجة انخفاض حجم الاستيراد، وارتفاع أسعار السلع، وزيادة تكاليف الشحن بسبب الحرب على ايران، أكثر من كونه نتيجة مباشرة لفعالية السياسات النقدية. وعليه، فإن هذا التحسن الظاهري قد لا يعكس تغيرًا هيكليًا في الاقتصاد، بقدر ما يعكس حالة من الانكماش في النشاط الاقتصادي.

اختتم قوله: في هذا السياق، يبرز تساؤل مهم حول مدى جاهزية السياسات الحالية للتعامل مع أي ارتفاع محتمل في الطلب على العملة الأجنبية، خاصة في حال تحسن النشاط الاقتصادي أو تغير الظروف الخارجية. فاستدامة الاستقرار في سعر الصرف لا تعتمد فقط على الإجراءات المؤقتة، بل تتطلب معالجة أعمق لجذور الاختلالات في العرض والطلب، وتعزيز الشفافية، ورفع كفاءة إدارة السياسة النقدي والمالية.

خاص.. “المركزي” يُطالب نائب المحافظ بالتواصل مع البرلمان لإصدار قانون يغطي حجم الدين العام 

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة أمين سر مجلس إدارة المركزي الموجهة إلى نائب المحافظ وبحسب المراسلة، فقد تم عرض توصيات اللجنة المتعلقة بحصر الدين العام، والذي بلغ إجماليه نحو 284.19 مليار دينار ليبي، خلال اجتماع مجلس الإدارة للربع الرابع المنعقد بتاريخ 16 يونيو 2025 .

وطالب الأمين التواصل مع البرلمان لإصدار قانون يغطي حجم الدين العام .

خاص.. “الزنتوتي”: هل ينعكس صعود أسعار النفط على دخلنا فعلًا!! وسيستغل (تجارنا الأفاضل) هذه الظروف ليرفعوا الأسعار 

صرح المحلل المالي “خالد الزنتوتي” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية، حيث قال: استبشر الكثير منا بارتفاع أسعار النفط هذه الفترة، وذلك بسبب (حرب الخليج)، وهذه حقيقة، إذ إن سعر خام برنت ارتفع منذ نهاية فبراير بأكثر من 50% كمتوسط خلال شهر مارس؛ إذ كان حوالي 72 دولارًا للبرميل، ووصل إلى ما يزيد على 110 دولارات للبرميل، وأغلق اليوم عند سعر 106 دولارات للبرميل. الحمد لله، ولكن:

مُضيفاً: هل نتوقع ارتفاع قيمة مبيعاتنا النفطية بنفس النسبة (أكثر من 50%) كمتوسط خلال شهر مارس الذي أشرف على الانتهاء؟ لعل الإجابة نعم، وهذا هو المنطق والحساب؛ بمعنى أن دخلنا الشهري يجب أن يصل إلى ما يزيد على 150% أو أكثر، قياسًا على الأشهر السابقة ولكن، هيهات هيهات!

أولًا: إن معظم استهلاكنا من خارج الوطن، ولعلكم تتابعون ارتفاع تكاليف الإنتاج في الدول المنتجة بنسب كبيرة، وذلك لارتفاع الطاقة والمواد الخام وتكاليف النقل والتأمين، إلخ. النتيجة، للأسف، ستكون سلبية؛ ما تحصلنا عليه باليمين سوف يضيع بالشمال، وربما أكثر.

ثانيًا: لا ننسى تسريب المقايضة واركنوا (السيئة الصيت)، سوف تلتهم جزءًا كبيرًا، وربما لا يتم توريد كل قيمة المبيعات النفطية للمصرف المركزي (مثل ما حدث سابقًا).

وثالثًا: هدف ترامب المعلن هو 60 دولارًا للبرميل؛ أي إنه سوف يحاول إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن، خاصة أن الورقة الرابحة بيد إيران الآن هي (مضيق هرمز).

قال كذلك: ولذا، للأسف، يمكن أن نخرج خاسرين، وسيستغل (تجارنا الأفاضل) هذه الظروف ليرفعوا الأسعار، وسيرتفع التضخم، وسيرقص (مسؤولونا) فرحًا، وسيفتحون أبواب إنفاق جديدة ما أنزل الله بها من سلطان.

وبهذه النتائج أقول، للأسف: كأنك يا بوزيد ما غزيت

خاص.. “الماقوري”: مصلحة الجمارك تكشف تزوير في الاعتمادات المستندية وتُعلن عن العمل بورق أمنيّ لاصدار الرسائل المتعلقة بتسوية وقفل الاعتمادات

صرح المتحدث الرسمي باسم مصلحة الجمارك الليبية العقيد “فهمي حسين الماقوري” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية، حيث قال: في إطار حرص مصلحة الجمارك الليبية على تعزيز الشفافية وحماية الاقتصاد الوطني من أي ممارسات غير قانونية، تعلن مصلحة الجمارك عن بدء العمل بالورق الأمني في الرسائل الصادرة بشأن تسوية وقفل الاعتمادات المستندية الخاصة بالشركات المحلية، والتي يتم تقديمها إلى المصارف المانحة للاعتمادات.

مُضيفاً: وخلال الفترة الماضية، لعبت مصلحة الجمارك الليبية دورًا محوريًا في متابعة الاعتمادات المستندية منذ لحظة منحها وحتى مرحلة توريد البضائع ودخولها إلى السوق الليبي، وذلك في إطار مسؤوليتها الوطنية لضمان أن تُستخدم هذه الاعتمادات في الغرض الذي مُنحت من أجله، والمتمثل في توريد السلع والبضائع وتوفيرها للمواطن بأسعار تتناسب مع دخله، خاصة وأن هذه الاعتمادات تُمنح بالعملة الصعبة وفق السعر الرسمي المعتمد من مصرف ليبيا المركزي.

قال كذلك: وقد كشفت المتابعات والإجراءات الرقابية التي قامت بها مصلحة الجمارك خلال الفترة الماضية العديد من المخالفات والتجاوزات المرتبطة بملف الاعتمادات المستندية، من بينها حالات تزوير لرسائل صادرة باسم بعض المديريات الجمركية كانت تُقدَّم إلى المصارف المانحة للاعتمادات بغرض إثبات وصول البضائع وفق الفواتير المقدمة من الشركات المستفيدة من الاعتماد، في حين أن الواقع كان يخالف ذلك في بعض الحالات.

تابع بالقول: وانطلاقًا من مسؤوليتها في مكافحة التزوير والتلاعب ومنع استنزاف العملة الصعبة، شرعت مصلحة الجمارك في اتخاذ مجموعة من الإجراءات التنظيمية والفنية، من أبرزها اعتماد ورق أمني خاص لإصدار الرسائل المتعلقة بتسوية وقفل الاعتمادات المستندية.

وبحسب “الماقوري” فإن هذا الورق الأمني يتميز بعدد من الخصائص الفنية التي تجعل من الصعب تزويره، من بينها اللاصق الفسفوري والعلامات الفنية الخاصة التي تعزز موثوقية المستندات الصادرة عن المصلحة.

استطرد قائلاً: كما قررت مصلحة الجمارك منح المراكز الجمركية التي يتم عبرها توريد البضائع صلاحية إصدار رسائل تسوية الاعتمادات المستندية مباشرة، وذلك بدلًا من المديريات الجمركية، بهدف تقليص حلقات الإجراءات وتعزيز الدقة في توثيق وصول البضائع فعليًا عبر المنافذ الجمركية.

وتؤكد مصلحة الجمارك الليبية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن حزمة من الضوابط التنظيمية الجديدة التي يجري العمل بها حاليًا، والتي تهدف إلى تعزيز الرقابة على الاعتمادات المستندية، وضمان استخدامها بالشكل الصحيح، بما يساهم في حماية الاقتصاد الوطني والحفاظ على احتياطيات الدولة من العملة الصعبة.

قال أيضاً: كما تشدد المصلحة على استمرارها في متابعة ملف الاعتمادات المستندية بكل حزم وشفافية، والتصدي لأي محاولات للتلاعب أو التزوير، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يحقق مصلحة الوطن ويحفظ حقوق الدولة والمواطن.

خاص.. “كتلة التوافق الوطني بالأعلى للدولة” يقدمون شكاوى للجهات الرقابية والقضائية مُطالبين بإيقاف عقد أركنو

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على الشكاوى المقدمة من قبل كتلة التوافق الوطني بالأعلى للدولة للجهات الرقابية والقضائية ويطالبون بإيقاف عقد أركنو.

وبحسب ما ذُكر في الشكاوى بأنه في سابقة خطيرة وفساد معلن قامت حكومة الوحدة الوطنية بمنح ترخيص لشركة خاصة (أركنو) للعمل في قطاع النفط، في مخالفة للتشريعات الليبية وتحقيقاً لمصالح ضيقة لعائلتين تحاولان فرض إرادتهما على الشعب الليبي، باستغلال أمواله وموارده لبسط نفوذهما وفرض سلطتهما كأمر واقع.

قالو كذلك: وانطلاقا من الواجب الوطني في صيانة مقدرات البلاد ومحاربة الفساد، فقد قام أعضاء من كتلة التوافق الوطني بالمجلس الأعلى للدولة بتقديم طعن إداري أمام محكمة استئناف الزاوية في قرار رئيس حكومة الوحدة الوطنية رقم 544 لسنة 2023 الذي منح بموجبه الترخيص لشركة (أركنو)، رغم تقديم الطعن منذ شهر يوليو 2025، فإن تأجيل البت في الطعن يوضح حجم الضغوط الذي تتعرض له سلطة القضاء لمنع إصدار حكم يصون المصلحة الوطنية.

وجاء في البيان: في هذا الصدد فإننا نضعكم أمام مسؤولياتكم باعتباركم السلطة التشريعية، ومسؤولين عن متابعة ومراقبة السلطة التنفيذية بشكل مباشر ومن خلال الأجهزة الرقابية التابعة لكم، وندعوكم إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وكفيلة بكشف ما يتعلق بشركة أركنو)، وإيقاف نهبها الواضح من خلال تراجع الإيرادات النفطية، وهو ما يؤكده تقرير خبراء الأمم المتحدة المعني بليبيا والتقارير الدولية العديدة.

“أبو القاسم”: تراجع الإيرادات العامة في ليبيا بين غموض الأرقام وتصاعد الإنفاق: دعوة للمساءلة والشفافية

كتب رئيس قسم المحاسبة الأكاديمية الليبية “د.أبوبكر أبو القاسم” مقالاً قال خلاله:

أظهر التقرير الشهري لشهر فبراير أن الإيرادات النفطية الموردة إلى المصرف المركزي من قبل المؤسسة الوطنية للنفط بلغت نحو 906 ملايين دولار فقط. وتشير هذه الأرقام إلى وجود فجوة كبيرة بين حجم الصادرات النفطية المعلنة والإيرادات المحولة فعليًا، حيث يُقدَّر أن ما يزيد على 60% من الإيرادات النفطية لم ينعكس بعد في حسابات الإيرادات العامة على الأقل وفق البيانات المتاحة.

ويثير هذا الوضع العديد من التساؤلات، خصوصًا في ظل استقرار نسبي في مستويات الإنتاج والتصدير، والتي تتجاوز 1.3 مليون برميل يوميًا. فمن المفترض في مثل هذه الظروف أن تشهد الإيرادات النفطية استقرارًا أو تحسنًا نسبيًا، لا أن تتجه نحو التراجع التدريجي من شهر إلى آخر.

ولا يقتصر الأمر على الإيرادات النفطية فقط، بل يمتد كذلك إلى الإيرادات السيادية الأخرى مثل الضرائب والجمارك وعوائد الاتصالات ومبيعات المحروقات، والتي تُظهر البيانات المتاحة أن مساهمتها في الإيرادات العامة تكاد تكون محدودة للغاية، بل وفي بعض التقارير تقترب من الصفر لفترات ممتدة، وهو ما يعكس اختلالًا واضحًا في هيكل الإيرادات العامة للدولة.

وفي المقابل، يتزامن هذا التراجع في الإيرادات مع مستويات إنفاق مرتفعة ومتسارعة، الأمر الذي يزيد من حدة الاختلالات المالية ويضع ضغوطًا إضافية على الاستقرار المالي للدولة. إن استمرار هذا الاتجاه قد يقود إلى تحديات خطيرة تتعلق بقدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها الأساسية، خصوصًا تلك المرتبطة بتوفير الخدمات العامة والوفاء بالاستحقاقات المعيشية للمواطنين.

إن هذه المؤشرات تستدعي وقفة جادة ومسؤولة من جميع الجهات المعنية، وفي مقدمتها السلطات الرقابية والعدلية، من أجل تعزيز الشفافية وتوضيح مسار الإيرادات العامة، وضمان إدارة الموارد المالية للدولة وفق قواعد الحوكمة الرشيدة والمساءلة.

لقد تم التنبيه إلى هذه الإشكاليات في أكثر من مناسبة، غير أن خطورة المرحلة الراهنة تفرض ضرورة فتح نقاش وطني جاد حول إدارة الإيرادات والإنفاق العام، والعمل على تصحيح المسار المالي قبل أن تتفاقم التحديات وتنعكس بشكل مباشر على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

ربما تكون هذه صرخة جديدة، لكنها صرخة يأمل أصحابها أن تجد هذه المرة من يصغي إليها ويستجيب لها

خاص.. خبراء اقتصاديين مخاطبين الأعلى للدولة: أزمة التفكك في السياسات الاقتصادية والمالية والنقدية نتيجة الانقسام السياسي وتعدد مراكز القرار

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة بعض من الخبراء الاقتصاديين والماليين حول الأزمة الاقتصادية وتدابير المعالجة والموجهه إلى رئيس وأعضاء المجلس الأعلى للدولة .

حيث أكد الخبراء خلال المراسلة أن الأزمة الاقتصادية في ليبيا ليست أزمة موارد، بل أزمة تفكك في السياسات الاقتصادية والمالية والنقدية نتيجة الانقسام السياسي وتعدد مراكز القرار، فالدولة تمتلك إيرادات سيادية كافية، إلا أن الخلل يكمن في طريقة إدارتها وتوزيعها والرقابة عليها، وتتجلى الأزمة في ثلاث اختلالات رئيسية:

1-انفلات الإنفاق العام

2-إهدار الإيرادات السيادية

3-خلل إدارة النقد الأجنبي

وبحسب الخبراء فإن مسؤولية المرحلة تقتضي انتقال المجلس من موقع التشخيص إلى موقع الفعل المؤسسي المنظم عبر:

. فرض موازنة واحدة واقعية.

. وقف التمويل بالعجز خارج الأطر القانونية.

. حماية الإيرادات السيادية وضمان توريدها للحساب الموحد.

. تمكين الأجهزة الرقابية من أداء دورها دون قيود.

. ربط الإنفاق التنموي بالتخطيط والتوزيع العادل والأداء ونتائج التنفيذ.