Skip to main content

الكاتب: salmaalnoor

خاص.. “السنوسي”: نظام الخزانة الموحد خطوة ممتازة… لكنها قد تواجه مقاومة

صرّح الخبير الاقتصادي محمد السنوسي حصريًا لصحيفة صدى الاقتصادية، فيما يتعلق بإعلان وزارة المالية بحكومة الوحدة الوطنية عن إطلاق منظومة موحدة للمرتبات على مستوى ليبيا، حيث قال:

“لا شك أن إعلان وزارة المالية عن إطلاق نظام الخزانة الموحد هو أمر ممتاز وخطوة كان يجب البدء بها منذ زمن، خاصة في ظل التطور التقني والتحول الرقمي في كل دول العالم، والتي – للأسف – ما زلنا متأخرين فيها بشكل كبير جداً”.

مضيفاً: “إن هذا النظام سيؤدي إلى تقليل الفساد، خاصة في الحالات التي لا يتم فيها صرف مرتبات بعض الموظفين لأي سبب من الأسباب، وتقوم جهة العمل بصرف هذه المرتبات على بنود وأبواب أخرى، كما أن هذا النظام يُسهّل على المواطن تتبع مرتبه، ويُسرّع عملية تنزيل المرتب وغيرها من الأمور”.

وقال كذلك: “ولكن، للأسف، أي تطوير سيتعرض لمقاومة في البداية لسببين: أولاً، أن المستفيد من عدم وجود نظام سيُحارب أي نظام يحرمه من المزايا التي كان يحصل عليها. والسبب الآخر أن الكثير من الناس لا يحبون التغيير”.

وتابع بالقول: “لهذا السبب، يجب أن يكون هذا النظام قد تم تأسيسه بشكل جيد، بحيث لا تحصل به أي أخطاء أو مشاكل أو اختراقات قد تؤدي بوزارة المالية إلى إلغائه، خاصة وأننا – للأسف – لاحظنا أن أغلب المنظومات في ليبيا لا تعمل بكفاءة، وأصبحت المنظومة أسوأ من الإجراءات الورقية التقليدية. حيث شاهدنا، مثلاً، في منظومة حجز الدولار، كيف أنها لا تعمل عندما يكون هناك ضغط عليها، ولا تعمل خارج ليبيا”.

وبحسب السنوسي: “كذلك، عند الإعلان عن نتائج الامتحانات الثانوية والإعدادية، نلاحظ مشاكل في المنظومات. ولا ننسى آخر مشكلة كانت في منظومة السجل المدني التي لم يتم تجديدها، مما أدى إلى انقطاعها يومين تقريباً قبل أن يتم إصلاح الخلل”.

واختتم قائلاً: “بالتالي، يجب على وزارة المالية الاستعانة بالمتخصصين، بحيث يكون هذا النظام محمياً بشكل فعّال، وتفادي أي أسباب قد تؤدي إلى خلل به”.

خاص.. المركزي: استئناف عمل شركات ومكاتب الصرافة فعلياً لمن استكمل تجهيز مكتبه وشركته.. وإعلان التمديد يخص فقط من لم يسعفه الوقت للتسجيل سابقًا

صرح مصدر مسؤول بمصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية قائلاً أن إعلان المركزي بخصوص تمديد قبول طلبات شركات الصرافة يخص من لم يسعفه الوقت لتقديم طلبه ومستنداته وأن الاجتماع مع الشركات والمكاتب قائم يوم الأحد القادم واستئناف العمل للشركات والمكاتب سيبدأ فعلياً لمن جهز مكتبه وشركته.

كما أوضح أن الإعلان عن تمديد فترة استلام الطلبات لتأسيس شركات الصرافة يخص من فاتتهم فرصة التسجيل والتقديم خلال نصف السنة الأول، واجتماع الأحد قائم وسوف يتم فيه اعلان بدء العمل بمكاتب الصرافة المتحصلة على اذن مزاولة نهائية وعددها 187.

وقال المركزي لصدى: التسويق بأن المركزي قام بتأجيل بدء العمل بالشركات والمكاتب المعتمدة الأسبوع القادم عاري عن الصحة، والاجتماع يوم الاحد القادم في موعده، لذا وجب التنويه وتحذير المواطنين وصغار التجار من المضاربة الوهمية بالسوق السوداء.

خاص.. “المركزي” يُطلق آلية لتسجيل الشركات بمنظومة الاعتمادات المستندية الجديدة .. ويوضح شروط التسجيل

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة مصرف ليبيا المركزي والتي يعمم من خلالها على المصارف التجارية آلية التسجيل في منظومة الإعتمادات المستندية الجديدة، والتي ستسمح لأصحاب الشركات بالحجز مباشرةً عن طريق منظومة مخصصة لهذا الغرض طرف مصرف ليبيا المركزي.

وبحسب المراسلة حتى يتمكن المخول على الحساب من الدخول على صفحة الشركات في منظومة النقد الأجنبي ( Fcms.cbl.gov.ly ) يجب أن تكون بياناته مطابقة مع الهيئة العامة للمعلومات ( الرقم الوطني – رقم الهاتف مرتبط بالرقم الوطني – رقم جواز سفر ساري المفعول ) في منظومة الرمز المصرفي ( CBL KEY ) .

كذلك عند إضافة الشركة يجب أن يقوم المخول على الحساب بإدراج الرمز المصر في ( CBL KEY ) ورقم الحساب بصيغة ( IBAN ) و بحيث تتم مطابقته بشكل آلي من قبل مصرف ليبيا المركزي مع البيانات الموجودة في منظومة ( CBL KEY )

وطالب المركزي إيلاء الموضوع الإهتمام الكامل وإتخاذ الإجراءات بمنظومة الرمز المصرفي ( CBL KEY ) بحيث يكون إدخال بيانات المخول على الحساب بشكل صحيح بحيث تحتوي على رقم وطني صحيح، ورقم هاتف مرتبط بالرقم الوطني، ورقم جواز سفر صالح، وإدخال رقم حساب ( IBAN ) الجاري بالعملة الليبية للشركة وإعطاه للزبون ليقوم بالتسجيل في المنظومة .

وأفاد كذلك بضرورة توجيه مديري الإدارات ذات العلاقة والمختصين بالعمل على منظومة الرمز المصرفي ( CBL KEY) الحضور الاجتماع المزمع عقده يوم الإربعاء القادم الموافق 2025/7/30 .

خاص.. "المركزي" يُطلق آلية لتسجيل الشركات بمنظومة الاعتمادات المستندية الجديدة .. ويوضح شروط التسجيل
خاص.. "المركزي" يُطلق آلية لتسجيل الشركات بمنظومة الاعتمادات المستندية الجديدة .. ويوضح شروط التسجيل 1

خاص.. “المركزي” يتوقع هبوط الدولار إلى 7.5 الأسبوع القادم بعد ضخ 1.5 مليار دولار عبر المنظومة

صرح مصدر مسؤول بمصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية، قائلاً: نتوقع هبوط للدولار الأسبوع القادم تحت 7.50 دينار للدولار بعد ضخ 1.5 مليار دولار عبر منظومة النقد الأجنبي .

وبحسب المصدر فإن هذا سيعزز الاجتماع مع شركات ومكاتب الصرافة الأحد القادم وطرح رؤية المركزي لدعم هذا النشاط .

خاص.. “الغزيوي”: مشاركة المصارف في توزيع وثائق التأمين فرصة ضائعة في ليبيا!!

قال نائب المدير العام لشركة التكافل للتأمين “أكرم عبدالله الغزيوي” في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية: في العديد من دول العالم، تلعب المصارف دورًا رئيسيًا في تسويق وبيع وثائق التأمين، هذا التكامل بين القطاعين المصرفي والتأميني يُعرف باسم “بنك التأمين ” (Bancassurance)، ورغم نجاح هذا النموذج عالميًا، لا تزال المصارف الليبية خارج إطار هذه الشراكة، مما يُفوت على الاقتصاد فرصًا متعددة.

وأضاف متسائلاً: لماذا بنك التأمين!! يقدم نموذج البنك التأمين خدمات تأمينية عبر فروع البنوك، مما يُوفر سهولة الوصول للمنتجات التأمينية، يُعزز الوعي التأميني في المجتمع، نظرًا للثقة العالية التي يتمتع بها القطاع المصرفي، ويُساعد شركات التأمين على تخفيض تكلفة التوزيع والبيع المباشر.

وبحسب “الغزيوي” فإن الفوائد للطرفين
فوائد المصارف:

  • مصادر دخل جديدة من عمولات بيع الوثائق.
  • تعميق العلاقة مع العملاء بتقديم حلول مالية متكاملة.
  • تحسين صورة البنك كمؤسسة شاملة للخدمات المالية. فوائد شركات التأمين:
  • وصول واسع ومنظم للعملاء عبر شبكة الفروع المصرفية.
  • تحسين نسب التغلغل التأميني (Insurance Penetration) في السوق.
  • تقليل النفقات التشغيلية المرتبطة بالمبيعات المباشرة.

قال كذلك: التحديات في ليبيا تتمثل في غياب الإطار التشريعي الذي يسمح بهذا التعاون، ونقص الوعي التأميني داخل المؤسسات المصرفية، والحاجة لتأهيل الموظفين المصرفيين لتسويق منتجات التأمين.

مضيفاً: دعوة للتغيير..

  • دعوة للمصرف المركزي الليبي والجهات التشريعية لدراسة إمكانية تنظيم هذا النوع من الشراكة.
  • اقتراح بناء لجان مشتركة بين شركات التأمين والمصارف لتطوير آلية مناسبة للعمل.
  • إدراج نموذج تجريبي مع أحد المصارف لتقييم جدوى البنك التأمين في السوق.

“الختالي” يكتب: استراتيجية الدولة في زمن التحول المغرب نموذجاً (2)

كتب الباحث في الاقتصاد السياسي والاستثمارات “عمرو الختالي” مقالاً قال خلاله:

النموذج (2):

في مجال تكنولوجيا المعلومات والابتكار، تم إنشاء تيكنوبارك الدار البيضاء بهدف دعم نمو قطاع الإلكترونيات وأشباه الموصلات، ونتيجة لذلك تجاوزت صادرات المغرب من المنتجات ذات التقنية المتوسطة بكثير صادرات منافسيه الإقليميين، مثل تونس ومصر.

وللبناء على نجاح قطاعي السيارات والطيران اللذين يُدرّان معاً أكثر من 16 مليار دولار أمريكي سنوياً من العملات الأجنبية ويوفران مئات الآلاف من فرص العمل، أطلقت المملكة في عام 2020م برنامجاً وطنياً لتصنيع الأسلحة الدفاعية، ويهدف هذا البرنامج إلى استقطاب شركات دولية كبرى للاستثمار في منطقتين صناعيتين متخصصتين في المجال العسكري، من أجل إنتاج الأسلحة الخفيفة، والمركبات العسكرية، والذخيرة، ومعدات الاتصالات العسكرية. وكحافز استثماري، منحت الحكومة إعفاءً ضريبياً لمدة خمس سنوات للشركات المشاركة، ورصدت 13.2 مليار دولار أمريكي ضمن ميزانيتها للفترة 2025م–2029م لتوفير البنية التحتية الضرورية لتنفيذ هذا البرنامج الطموح.

وتتمثل الأهداف الرئيسة لهذه الاستراتيجية في زيادة الصادرات نحو الأسواق الإفريقية النامية، وتقليص النفقات العسكرية السنوية للمملكة، التي انخفضت مؤخراً بنسبة 2.5% لتصل إلى 5.2 مليار دولار أمريكي.

ولتدعيم مخطط الإقلاع الصناعي وتوسيعه، أُطلق الملك مخطط التسريع الصناعي على مرحلتين (2014–2020) و(2021–2025)، إلى جانب النموذج التنموي الجديد الذي تم الإعلان عنه في عام 2021م ويمتد حتى عام 2035. ويهدف مخطط التسريع الصناعي إلى تعزيز القطاع الصناعي المغربي من خلال التركيز على أولويات استراتيجية تشمل:

• تعزيز التكامل الصناعي المحلي.

• تقليص الاعتماد على الواردات وزيادة الصادرات.

• دعم البحث والتطوير.

• تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر.

• توسيع النفاذ إلى الأسواق الأوروبية والإفريقية أمام المنتجات المغربية.

• تأهيل الكفاءات الوطنية لتولي وظائف صناعية ذات أجور مرتفعة.

ويهدف هذا المخطط إلى ترسيخ مكانة المغرب كمركز صناعي إقليمي في قطاعات حيوية، مثل الصناعات الدوائية، وصناعات الطيران والسيارات، والطاقة الخضراء، وغيرها.

النموذج التنموي الجديد للمغرب (2021)

يُعد النموذج التنموي الجديد خارطة طريق استراتيجية كُلِّف بإعدادها من قِبل الملك، وتهدف إلى معالجة التحديات البنيوية الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه البلاد، وذلك في أفق سنة 2035م. ويرتكز هذا النموذج على المحاور التالية:

• تعزيز الابتكار والنمو في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.

• تقوية وتعزيز دور القطاع الخاص.

• الاستثمار في الرأسمال البشري من خلال التعليم والتكوين المهني.

• توسيع برامج الحماية الاجتماعية، بما في ذلك التغطية الصحية الشاملة، أنظمة التقاعد، تعويضات البطالة، وتحقيق المساواة بين الجنسين.

• تنمية المناطق القروية عبر تحسين وتوسيع البنية التحتية.

• اعتماد تشريعات وتنظيمات داعمة للمقاولة والاستثمار.

• تكريس اللامركزية الحكومية عبر تمكين السلطات المحلية والإقليمية من اتخاذ القرار.

ويهدف هذا البرنامج إلى بناء اقتصاد مستدام يُعزز الناتج الداخلي الخام، ويخلق فرص عمل ذات جودة عالية، ويرفع من جودة الحياة من خلال تحسين التعليم، والخدمات الصحية، والبنيات التحتية بحلول عام 2035م.

ويُعد النمو الاقتصادي القائم على التصدير رهيناً ببنية تحتية فعّالة، لاسيما في مجالي الطرق والموانئ. ففي عام 2000م لم يكن هناك سوى 300 كيلومتر من الطرق التي تربط بين (الدار البيضاء – الرباط – القنيطرة)، وجزء محدود من الطرق المؤدية إلى مدينة فاس. وبحلول سنة 2020م بلغ طول الشبكة الطرقية السريعة في المغرب 1800 كيلومتر، مع مخطط لرفعها إلى 3000 كيلومتر في أفق عام 2030م، بهدف ربط جميع المدن الكبرى وتعزيز النمو الاقتصادي.

وكنتيجة مباشرة لهذه المبادرات، تشير التقديرات إلى أن هذه المشاريع الصناعية تساهم حالياً بحوالي 25% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، كما أسهمت في خلق أكثر من 500,000 فرصة عمل عالية المهارة وذات أجور مجزية في قطاعات متعددة، من بينها تصنيع الألواح الشمسية والتوربينات الريحية، مثل مشروع نور ورزازات، الذي يُعد من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم.

وفي سياق تعزيز التحول الرقمي، تم إطلاق مبادرة المغرب الرقمي 2030 في سبتمبر 2024م، بهدف ترسيخ البنية الرقمية للمملكة، وتحويل المغرب إلى رائد إقليمي في البنية التحتية الرقمية على مستوى القارة الإفريقية، وخلق فرص شغل جديدة بحلول عام 2030م.

وتستهدف هذه الاستراتيجية خلق 240,000 وظيفة جديدة، وتكوين أكثر من 100,000 شاب مغربي سنوياً في المهن الرقمية، مع تحديث الإدارات العمومية ورقمنة 600 خدمة عمومية لتحسين الولوج إليها ورفع مستوى الفعالية والكفاءة الإدارية.

تشمل الأهداف الأساسية لمبادرة المغرب الرقمي 2030 توسيع نطاق تغطية شبكة الجيل الخامس (5G) والألياف البصرية لتشمل غالبية السكان، بالإضافة إلى إنشاء خدمات سحابية وطنية سيادية تضمن أعلى مستويات أمن البيانات للقطاعين العام والخاص.

ويُعد التعليم والتكوين على الصعيد الوطني، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، حجر الأساس لهذه الاستراتيجية. وفي هذا الإطار تم تأسيس مدرسة متخصصة في تدريب الكفاءات في تقنيات الذكاء الاصطناعي بمدينة تارودانت، إلى جانب برامج أخرى في مؤسسات تعليمية بكل من بني ملال، وفي القريب بمدينة الناظور

خاص.. “المركزي” يُحدد مبلغ بمليارات الدولارات لإحتواء السوق ويكشف لصدى عن مؤشرات إيجابية لضبط الانفاق

أكد مصدرٌ بمصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأن المركزي يحدد مبلغ بمليارات الدولارات لإحتواء السوق بعد العمل تحت القانون ورقابة المركزي .

وبحسب المصدر فإنه قد بدأت تظهر بعض المؤشرات الإيجابية لضبط الانفاق العام وخاصةً الموازي مع بعض التفاهمات بين الأطراف المحلية والدولية .

مُضيفاً: وبمجرد نجاح هذه الحزمة وسحب فئة العشرين دينار واطلاق مكاتب الصرافة سينخفض سعر صرف الدولار إلى ما دون ال 7 دنانير، حينها سيتمكن المركزي من إلغاء الضريبة 15% .

خاص.. “المركزي”: لدينا القدرة على احتواء السوق الموازي تحت 7 دينار للدولار بعد استئناف عمل مكاتب الصرافة والشركات

صرح مصدر مسؤول بمصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية، قائلاً: لدينا القدرة على احتواء السوق الموازي تحت 7 دينار للدولار بعد استئناف عمل مكاتب الصرافة والشركات ، وهذه ليست إشارات فقط بل ضمن خطة منظمة ستوضع لهذا الغرض .

مُضيفاً: تنظيم السوق ليس صعب وسندعم عمل مكاتب الصرافة للسيطرة على السوق تحت مستوى يحدده المركزي، هامش الربح المحدد للشركات والمكاتب يحقق أرباح مجزية لمن يريد تنظيم عمله 7‎%‎ على سعر بيع المركزي ليكون البيع من الصرافة قرابة 6.80 دينار للدولار كمرحله أولى والربح المحقق للصرافة لكل مليون دولار 740 ألف دينار وهو عائد مشجع للعمل تحت إجراءات تنظيمة وقانونية .

قال كذلك: لا نريد أن نعلن الآن عن خطتنا إلا بعد اجتماع مع المكاتب والشركات وتوجد إجراءات لا نريد أن نعلن عنها لأنها خطوط دفاع عن سعر الصرف واستقراره .

العلامات التجارية تحت مجهر التحقيق.. “الحوالي” موقوف ومسؤولون بوزارة الاقتصاد في دائرة الإتهام

أكدت مصادر خاصة لصحيفة صدى الاقتصادية عن استمرار حبس مدير مكتب العلامات التجارية “صلاح الحوالي”، المكلف من قبل وزير اقتصاد الوحدة الوطنية “محمد الحويج” وسط تحقيقات متواصلة تشمل استدعاء عدد من المسؤولين في وزارة الاقتصاد، وذلك على خلفية قضايا تتعلق بتزوير علامات تجارية ليبية محلية في السوق.

وبحسب المصادر فإنه هُناك وجود شبهات واسعة تتعلق باستخدام غير قانوني للعلامات التجارية، ما دفع الجهات المختصة إلى فتح ملف التحقيق ومباشرة الإجراءات القانونية.

خاص.. “العامة للكهرباء” توضح أسباب خروج عدد من وحدات الإنتاج عن الخدمة وفصل التغذية الكهربائية

صرح مصدر مسؤول بالشركة العامة للكهرباء لصدى الاقتصادية حصرياً عن تعرّض أحد خطوط نقل الطاقة الكهربائية الرئيسية لتعدٍ جسيم، نتيجة أعمال حفريات غير منسقة قامت بها إحدى الشركات العاملة بمنطقة جنزور (سيدي عبدالجليل)، حيث تم التعدي على خط النقل 220 ك.ف رقم (1)، الرابط بين محطتي جنزور وسيدي حامد.

مُتابعاً: وقد أدى هذا التعدي إلى خروج عدد من وحدات الإنتاج عن الخدمة، مما تسبب في فصل التغذية الكهربائية عن عدد من المحطات المهمة، وهي: الجلاء، بن حامد، وفشلوم، ما أثر على استقرار الشبكة العامة للتيار الكهربائي في تلك المناطق.

قال كذلك: وفور رصد الحادث، تحركت الفرق الفنية بالشركة بشكل عاجل وتمت إعادة تشغيل الوحدات المتوقفة وإعادة الاستقرار إلى الشبكة الكهربائية .

وحسب قوله: كما تم إيفاد فرق مختصة لتقييم الأضرار الفنية التي لحقت بكابل نقل الطاقة، علمًا بأن موقع الكابل المتضرر كان محميًا بوسائل إنذار وتحذير واضحة، شملت شريطًا تحذيريًا وحماية خرسانية، تؤكد علم الجهات المنفذة بوجود البنية التحتية الكهربائية.

تابع كذلك: وإذ تُحمّل الشركة الجهات المسؤولة عن هذا التعدي كامل المسؤولية القانونية والفنية، فإنها تؤكد أنه سيتم إحالة التقارير الفنية المتعلقة بالحادثة إلى الجهات المختصة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتسببين، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الحوادث على الرغم من المناشدات المستمرة التي وجهتها الشركة لكافة الجهات والمؤسسات العامة والخاصة، بضرورة التنسيق المسبق معها قبل الشروع في أي أعمال حفريات أو مشاريع بالقرب من مكونات الشبكة الكهربائية.

اختتم بالقول: نؤكد على حرصنا الدائم على استقرار الخدمة وضمان استمرار التيار الكهربائي للمواطنين، ونناشد مجددًا كافة الجهات المعنية باحترام ضوابط السلامة العامة والتنسيق المباشر مع فرقها الفنية قبل البدء في أي أعمال ميدانية قد تمس البنية التحتية الحيوية.

خاص.. المركزي لصدى: نناشد شركات الصرافة والمكاتب باستكمال التجهيزات المطلوبة للبدء في أخذ حصة من السوق

صرح مصدر مسؤول بمصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأن أكثر من 130 شركة ومكتب صرافة جاهزة لمنحها الموافقة النهائية يوم الأحد القادم، ليصبح عدد الموافقات النهائية الممنوحة من المركزي 260 مكتب وشركة، وهو عدد يغطي احتياجات السوق الليبي لكل المناطق في ليبيا

وبحسب المركزي فإنه خلال اجتماع أغسطس مع هذه الشركات والمكاتب سيقدم المصرف المقترحات التي تمكن هذه الشركات والمكاتب من بدء عملها بطريقة منظمة ومرخصة ومنضبطة.

مُضيفاً: نناشد هذه الشركات بسرعة استكمال جاهزية مقارها وعناوينها والتجهيزات المطلوبة، وأن سرعة التجهيز تعطي الشركات والمكاتب ميزة البدء في أخذ حصة من السوق.

“الختالي” يكتب: استراتيجية الدولة في زمن التحول.. المغرب نموذجاً (1)

كتب الباحث في الاقتصاد السياسي والاستثمارات “عمرو الختالي” مقالاً قال خلاله:

خلال طفولتي في المغرب في ثمانينيّات القرن الماضي، كان شعار المملكة الذي يرمز إلى الله، الوطن، والملك، حاضراً بوضوح على تلال معظم المدن الكبرى، وقد شكّل هذا الشعار الأساس الذي استندت إليه المؤسسة الملكية في ترسيخ شرعيتها ودعمها الشعبي.

وفي عام 2025م، وبينما أتأمل في التحول العميق الذي شهدته البلاد، وتحولها إلى دولة مستقرة وبارزة على الرغم من محدودية مواردها والتحديات الاجتماعية والاقتصادية المستمرة، أستحضر ذلك الشعار الذي كان رمزاً اختاره شاب في الثلاثين من عمره أن يجسده عند اعتلائه للعرش، مواصلاً بذلك مسيرة سلالة ملكية تعود جذورها إلى القرن السابع عشر.

في عام 1999م، ومع نهاية عهد الملك الحسن الثاني واعتلاء ابنه الملك محمد السادس العرش، دخل المغرب مرحلة تحوّلات كبرى، فمنذ بداية حكمه سعى الملك محمد السادس إلى تحديث الأمة المغربية، حيث قام بتعيين حكومة عكست روح التجديد والتغيير، تتكوّن من نخبة عالية التأهيل العلمي والمهني وخريجي أرقى الجامعات والمؤسسات في الولايات المتحدة وأوروبا.

وقد عبّرت هذه المبادرة عن سياسة مدروسة تهدف إلى ضخ المملكة بالخبرات والأفكار الحديثة، في قطيعة واضحة مع ممارسات الماضي. لكن يبقى السؤال المطروح: هل نجحت هذه المقاربة؟

يستعرض هذا التقرير التحولات البنيوية التي شهدتها المملكة المغربية خلال ربع القرن الماضي، سواء على المستويات الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية، وما أفضت إليه من ملامح الوضع الراهن للدولة.

في عام 2000م، سجّلت المملكة المغربية معدل نمو سنوي للناتج المحلي القومي قدره 1.6%، بقيمة إجمالية بلغت 37 مليار دولار، وصادرات لم تتجاوز 8 مليارات دولار، في ظل نسبة بطالة تفوق 15%.

وطمح الملك إلى إحداث تحول جذري في الهيكل الاقتصادي للمملكة، وتحديث البنية التحتية من طرق وموانئ وقطاعات التصنيع والتكنولوجيا، وكانت الموانئ وشبكات السكك الحديدية في ذلك الوقت قديمة وتحتاج إلى توسعة وتحديث شاملين.

تشير التوقعات إلى أن المملكة ستشهد بحلول عام 2025م توسعاً اقتصادياً ملموساً، مع معدل نمو متوقع للناتج المحلي القومي بنسبة 4.1%، ليصل إلى ما يقارب 157 مليار دولار.

يمثل ذلك زيادة كبيرة مقارنة بعام 2000م، حين بلغ الناتج المحلي 37 مليار دولار، كما يُتوقع أن تتجاوز قيمة الصادرات 45.5 مليار دولار، مما يعكس نمواً ملحوظاً وتنوعاً في قطاع الصادرات مقارنة بصادرات عام 2000م البالغة 8 مليارات دولار.

ومن الجدير بالذكر أن نسبة الطبقة الوسطى قد ارتفعت من 53% من السكان في عام 2012م إلى 62% في عام 2019م، ما يشير إلى تحسن ملموس في مستويات المعيشة والصحة وتوسع في القاعدة الاجتماعية المستفيدة من النمو الاقتصادي.

مع ارتفاع مستويات الدخل، يتحسن مستوى المعيشة والصحة العامة للسكان. ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، فقد ارتفع متوسط العمر المتوقع في المغرب من 66 عاماً في عام 1998 إلى 75 عاماً في عام 2023م، كما انخفضت نسبة الفقر المدقع من 15.3% في عام 2001م إلى 1.7% في عام 2019م.

وفي الوقت الذي شهدت فيه العديد من الدول المجاورة ذات الموارد الأكبر حالة من الركود وغياب التنمية، واصل المغرب مساره نحو الحداثة والنمو الاقتصادي.

ويُنسب جانب كبير من هذا النجاح إلى حكمة الملك في إطلاق أجندات إصلاحية شاملة على الصعيدين السياسي والاقتصادي والاجتماعي، مع التركيز على إخراج الشعب المغربي من دائرة الفقر وتحقيق الاستقرار المستدام في القرن الحادي والعشرين.

فمنذ عام 2000م، تم إطلاق وتنفيذ أكثر من 15 مبادرة استراتيجية كبرى شملت خمسة قطاعات رئيسية تؤثر مباشرة على حياة المواطنين، وقد حققت هذه المبادرات نجاحاً ملموساً، وأسهمت هذه البرامج والرؤى الاستراتيجية في نقل المملكة وشعبها إلى موقع بارز ضمن مجموعة الاقتصادات الناشئة.

دعونا نُسلط الضوء بإيجاز على بعض هذه البرامج والمبادرات التحولية. ووفقاً لأحد الزملاء المغاربة، فإن نجاح هذه المبادرات يعود بدرجة كبيرة إلى الانخراط المباشر للملك، الذي عمل دون كلل على تسهيل تنفيذها ومتابعة مراحلها بدقة، منذ وضع التصورات الأولى وحتى مرحلة الإنجاز.

يُعد مخطط الإقلاع الصناعي الذي أُطلق في أوائل العقد الأول من الألفية، أحد أهم الخطط الاقتصادية، حيث يهدف هذا المخطط إلى إحداث تحول هيكلي في الاقتصاد المغربي، من خلال تقليص الاعتماد على القطاعات التقليدية مثل الزراعة، والانتقال نحو المزيد من التحديث والتنويع.

وقد صُممت هذه الاستراتيجية لتعزيز ظهور صناعات ذات قيمة مضافة عالية، قادرة على خلق فرص عمل ذات رواتب مجزية، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

وشملت القطاعات المستهدفة كلاً من صناعة السيارات، وصناعات الطيران والدفاع، والتكنولوجيا الخضراء، والإلكترونيات، وصناعة النسيج. كما أولى المخطط أهمية كبيرة لتوسيع البنية التحتية، بما في ذلك المناطق الصناعية ومحاور الخدمات اللوجستية، لدعم هذا التحول واستدامته.

تُعد في الوقت الراهن صناعة السيارات في المغرب القطاع الرائد على مستوى القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط، حيث تجاوزت صادرات السيارات 700,000 وحدة سنوياً، تُنتج غالباً من قبل علامات دولية مثل مجموعة رينو و”ستيلانتيس”.

وقد تم إنشاء قطب صناعي ولوجستي كبير في المنطقة الحرة بطنجة، في حين أُقيمت منشأة تصنيع ثانية في المنطقة الحرة الأطلسية بالقنيطرة.

وفي أبريل 2025م، أعلنت شركة تسلا الأمريكية عن نيتها استثمار نحو 5 مليارات دولار أمريكي في المنطقة الحرة الأطلسية بالقنيطرة، بهدف إنتاج أكثر من 400,000 مركبة سنوياً، وخلق 25,000 فرصة عمل عالية المهارة وذات أجور تنافسية.

ومن المتوقع أن يسهم هذا الاستثمار في جذب المزيد من الشركات الأمريكية والأوروبية الكبرى إلى السوق المغربي، مما سيعزز بشكل إضافي نمو هذا القطاع الحيوي ويُرسخ مكانة المغرب كمركز صناعي إقليمي ودولي.

في قطاع الصناعات الجوية، تم إنشاء “ميدبارك” الدار البيضاء كمركز محوري جذب كبرى الشركات العالمية مثل بوينغ وإيرباص وبومباردييه، التي قامت لاحقاً بتأسيس مرافق للتجميع والصيانة والإصلاح داخل المملكة.

وفي الوقت الراهن، تنشط أكثر من 140 شركة متخصصة في الصناعات الجوية في المغرب، ما يعكس التوسع المستمر لهذا القطاع وأهميته الاستراتيجية المتنامية

خاص: من ضمنها تسيير رحلتين – مصراتة – معيتيقة بقيمة 700 ألف دينار.. وثائق تكشف عن مصروفات بالملايين لرحلات حكومة الوحدة الوطنية

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على فواتير تخص رحلات مجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية بقيم تفوق الملايين.

وبحسب الوثائق فإنه تم تسيير رحلات لعودة رئيس ديوان المحاسبة بقيمة 925 ألف.

وكذلك تسيير رحلة بقيمة 706 ألف دينار لرئاسة الوزراء ، وتسيير رحلة وفد حكومي بقيمة 350 ألف، ورحلة أخرى بقيمة 962 ألف، وأخرى بقيمة 847 ألف، وغيرها بقيمة 693 ألف.

أيضاً تم تسيير رحلة بقيمة تتجاوز 1 مليون ، وأخرى بمليون و600 ألف، وغيرها بقيمة 35 ألف وأخرى بقيمة 654 ألف.

تم أيضاً تسيير رحلة بقيمة 761 ألف، وتسيير رحلة أخرى بقيمة 838.2 ألف لنقل وفد خاصة برئاسة الوزراء، وغيرها بقيمة 712 ألف دينار مقابل رحلة واحدة فقط بالإضافة إلى رحلة واحدة أخرى بقيمة 607 ألف دينار .

ومن ضمن تلك الرحلات تم تسيير رحلتين بقيمة 700 ألف دينار بخط سير معيتيقة – مصراتة.

خاص.. المركزي يوضح أسباب ارتفاع الدولار ويؤكد تغطيته لكافة الاحتياجات وخطته لإحتواء السوق بدءً من أكتوبر القادم

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأنه يراقب أوضاع السوق وهناك عدة عوامل تسببت في ارتفاع أسعار العملات، جزء منها عوامل وقتية ترجع للمضاربة وغسيل الأموال، من فئة 20 دينار واستغلال المهلة لانتهاء تداولها، ودخول إجراءات دولية لمكافحة غسيل الأموال ومتابعة حركة البطاقات الدولية زاد من المخاوف من انخفاض العرض في السوق .

وبحسب المركزي فإن استمرار الإنفاق العام بمعدلات كبيرة وزيادة مستوى العجز زاد من حالة عدم اليقين في السوق وتوقعات التجار بمزيد من الارتفاع في أسعار العملات، والمركزي في ظل هذه الأوضاع يراقب أوضاع السوق ويغطي كافة الطلبات والاحتياجات. 

مُضيفاً: خطة المركزي لاحتواء السوق تبدأ من 1 أكتوبر بعد انتهاء مضاربة فئة 20 دينار، وسيتم تنظيم السوق واستئناف بيع العملة لشركات الصرافة بعد وضع الآلية المناسبة في اجتماع 3 أغسطس، والقضاء على السوق السوداء والفساد سيتحقق قبل نهاية العام .

مُتابعاً: نتوقع بيع 3 مليون دولار شهريًا لشركات الصرافة، ومليون دولار شهريًا للمكاتب وتحويلها لحساباتها لدى المصرف، والسماح ببيع العملات عن طريق حوالات سريعة، شحن بطاقات، بيع وشراء نقدي وفق هامش محدد، وتقدير القيمة حسب اوضاع السوق والطلب والعرض .

‏‎‏‎

خاص.. مصادر لصدى: الإنفاق الحكومي أحد أسباب ارتفاع الدولار والبرلمان يُصر على اعتماد الميزانية العامة والإعمار

كشفت مصادر خاصة لـ”صدى الاقتصادية” أن أحد الأسباب الرئيسة لارتفاع سعر صرف الدولار يعود إلى استمرار الإنفاق الحكومي المكثف في المنطقتين الشرقية والغربية، إلى جانب إصرار البرلمان على تمرير ميزانية تتجاوز 160 مليارًا.

وبحسب المصادر، فإن البرلمان يواصل إرسال مراسلات رسمية لاعتماد ميزانية إعادة الإعمار، والتي، في حال إقرارها، قد تؤدي إلى ارتفاع غير مسبوق في سعر صرف الدولار نتيجة زيادة الضغوط على الاحتياطي الأجنبي