Skip to main content

الوسم: النفط والغاز

ذا ناشيونال: الكثير من الفساد المرتبط بالحكومتين يضع ليبيا في مأزق “مالي” خطير.. إليكم التفاصيل

ذكرت صحيفة ذا ناشيونال اليوم الإثنين أن ليبيا رفعت مؤخراً إنتاجها إلى حوالي 1.4 مليون برميل يوميا وعدّلت أهدافها لزيادة الإنتاج أكثر في السنوات المقبلة إلا أن اقتصادها يعاني من مشاكل عديدة، منها عدم وجود حكومة موحدة لاتخاذ قرارات سياسية لتحفيز النمو بدلا عن الفساد على أعلى المستويات والإنفاق غير المنظم خارج الاطار المسموح به والذي لا يسجله مصرف ليبيا المركزي.

وبحسب الصحيفة أن الوضع الأمني المتقلب وغياب استراتيجية يؤثر بشكل واضح على تنويع الاقتصاد بعيدا عن النفط إذ يشكل النفط والغاز حاليًا ما يقارب 95% من الصادرات والإيرادات الحكومية في ظل غياب أي استراتيجية لتقليل الاعتماد على المواد الهيدروكربونية.

وأضافت ا الصحيفة أن الحكومة تنفق مبالغ طائلة على الدعم الحكومي ودفع رواتب موظفي القطاع العام

وأشار محللون لصحيفة “ذا ناشيونال” إلى أن نقص الاستثمار في إطلاق مشاريع بنية تحتية جديدة يعيق النمو أيضاً .

قال فرانسوا كونرادي كبير الاقتصاديين السياسيين في مؤسسة أكسفورد إيكونوميكس أفريكا لصحيفة ذا ناشيونال : “إن اقتصاد ليبيا لا يبدو جيداً. هناك الكثير من الفساد المرتبط بالحكومتين وهذا يؤدي إلى انزلاق مالي خطير .

وأوضحت الصحيفة أن في عام 2025، بلغ إجمالي إيرادات ليبيا 136.9 مليار دينار ليبي 21.7 مليار دولار أمريكي، منها 99.6 مليار دينار من عائدات النفط و17.2 مليار دينار من عائدات النفط أيضا وبلغ إجمالي نفقاتها خلال تلك الفترة 136.8 مليار دينار، منها 73.3 مليار دينار للرواتب، و34.5 مليار دينار للدعم، وذلك وفقا لبيانات مصرف ليبيا المركزي.

قال أنطونيوس تساليكيس، محلل مخاطر الدول في شركة بي إم آي للأبحاث وهي جزء من مجموعة فيتش: “إن المحرك الرئيسي لتدهور الوضع الاقتصادي الكلي في ليبيا هو أن البلاد تعمل تحت حكم حكومات متنافسة وتفتقر إلى ميزانية وطنية موحدة ولديها إنفاق عام كبير في سياق بيئة أسعار النفط المنخفضة والاضطرابات في الإنتاج .

وأضاف تساليكيس أن الإنفاق غير المنظم في عام 2024 تجاوز 50 مليار دينار بينما بلغ الإنفاق الرسمي حوالي 120 مليار دينار مما أدى إلى عجز كبير يتجاوز 20 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بناءً على تقديراتنا وبيانات صندوق النقد الدولي”.

وتابعت الصحيفة بالقول أدى الصراع في البلاد عقب الإطاحة بنظام القذافي إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية بما في ذلك مطار طرابلس الدولي .

وقال تسالكيس إن حوالي 85 في المائة من نفقات ليبيا موجهة أيضاً نحو الرواتب والإعانات بينما يتم تخصيص 15 في المائة فقط للاستثمار “وهو ما لا يكفي لتمويل مشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار ودعم النمو الاقتصادي غير النفطي حيث تجني ليبيا العضو في منظمة أوبك مليارات الدولارات من بيع النفط .

ويؤثر الوضع الأمني المتقلب وغياب استراتيجية واضحة لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط على نمو البلاد إذ يشكل النفط والغاز حاليًا ما يقارب 95% من الصادرات والإيرادات الحكومية في ظل غياب أي استراتيجية لتقليل الاعتماد على المواد الهيدروكربونية.

كما تنفق الحكومة مبالغ طائلة على الدعم الحكومي ودفع رواتب موظفي القطاع العام. وأشار محللون لصحيفة “ذا ناشيونال” إلى أن نقص الاستثمار في إطلاق مشاريع بنية تحتية جديدة يعيق النمو أيضاً.

انخفاض قيمة العملة:

اتخذت ليبيا بعض الإجراءات لدعم النمو الاقتصادي في العامين الماضيين بما في ذلك خفض قيمة عملتها.

وقالت الصحيفة أن المصرف المركزي خفض قيمة الدينار الليبي بنسبة 14.7%، ليُصبح سعر صرفه 6.3759 مقابل الدولار الأمريكي مُعللا ذلك بالاضطرابات السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد. وكان هذا ثاني تعديل من نوعه للعملة في أقل من عام.

قال كبير الاقتصاديين في إس آند بي جلوبال ماركت إنتليجنس سامر طلهوك “يمكن أن تستفيد آفاق النمو في ليبيا من تحسن الوضع الأمني الذي من شأنه أن يوحد ميزانية الدولة تحت حكومة واحدة مما يحسن الرقابة ويتحكم في الإنفاق المالي فضلاً عن تقليل مخاطر حدوث اضطرابات في إنتاج النفط الليبي وفقا لصحيفة .

ميدل إيست: “تومي”يكشف عن نوايا واشنطن للسيطرة على المؤسسات النفطية والاقتصادية في ليبيا.. إليكم التفاصيل

كشف موقع “ميدل إيست” اليوم السبت نقلا عن مسعود تومي الباحث في الشؤون الخارجية أن نوايا واشنطن ليست نبيلة حيث تسعى الولايات المتحدة إلى توحيد المؤسسات الليبية لكن الهدف ليس خدمة المصلحة الليبية بل السيطرة على هذه المؤسسات لتحقيق أهداف أمريكية.

وبحسب الموقع أن تومي هدفين رئيسيين للولايات المتحدة في ليبيا اولا ضمان النفوذ على احتياطيات النفط حيث تمتلك ليبيا ثاني أكبر احتياطي نفطي مؤكد في أفريقيا يُقدر بنحو 48.4 مليار برميل ما يضعها ضمن أكبر عشر دول في العالم من حيث الاحتياطيات وفقًا لمنظمة أوبك.

وتابع تومي بالقول تومي تركز معظم الاتفاقيات المعلنة بين الولايات المتحدة وليبيا على الطاقة والنفط.

وأشار إلى اتفاقية أُعلن عنها يوم الثلاثاء الماضي بين شركة النفط والغاز الليبية “زلاف” وشركة “كي بي آر” الأمريكية، والتي ستقدم الدعم الفني وإدارة المشاريع لمشروع مصفاة جنوب ليبيا ابتداء من فبراير 2026 .

وقال ستيف غاسن نائب الرئيس التنفيذي للمناطق الجغرافية في شركة خدمات حقول النفط الأمريكية SLB خلال قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026 في طرابلس هناك خطط جارية لتطبيق التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي وتقنيات تحسين الإنتاج في ليبيا هذا العام لدعم هدف المؤسسة الوطنية للنفط الليبية المتمثل في زيادة الإنتاج إلى 1.6 مليون برميل يومياً بحلول نهاية العام وفقا للموقع .

الاستثمارات النفطية وتنمية البنوك على طاولة النقاش في قمة الطاقة والاقتصاد في طرابلس.. إنيرجي كابيتال باور تكشف التفاصيل

ذكر موقع إنيرجي كابيتال باور اليوم السبت أن ليبيا ستعقد النسخة الرابعة من قمة الطاقة والاقتصاد الليبية لسنة 2026 في طرابلس وذلك في الفترة من 24 إلى 26 يناير حيث تسعى ليبيا إلى جذب الاستثمارات إلى قطاعات النفط والغاز والطاقة المتجددة .

وقال الموقع أن القمة التي تنظمها منصة الاستثمار في الطاقة تركز على أفريقيا بدعم من رئاسة الوزراء ووزارة النفط والغاز والمؤسسة الوطنية للنفط وهيئة الطاقة المتجددة الليبية.

وتابع الموقع بالقول أنه من المتوقع أن تجمع القمة التي تستمر ثلاثة أيام مسؤولين حكوميين ليبيين ودوليين وكبار المديرين التنفيذيين وممثلين عن شركات النفط والغاز ومزودي خدمات الطاقة وشركات المحاماة والاستشارات بالإضافة إلى المؤسسات المالية الإقليمية والعالمية ويتضمن البرنامج جلسات نقاش على مستوى وزاري .

وأشار الموقع إلى أن من المقرر أن تركز المناقشات في القمة على مشاريع التحول في ليبيا وفرص الاستثمار في قطاعات النفط والغاز الطبيعي والطاقة المتجددة بمشاركة صناع السياسات والمؤسسات العامة وشركات الطاقة الدولية والممولين والمستثمرين وقادة الأعمال من مختلف البلدان.

وأوضح الموقع أن الطاقة المتجددة ستكون أيضا بنداً رئيسياً على جدول الأعمال حيث من المقرر إجراء محادثات حول مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتكامل الشبكة وحلول تخزين الطاقة والشراكات الدولية للاستثمارات في الطاقة الخضراء .

أما فيما يتعلق بالتمويل فمن المتوقع أن تناقش بنوك التنمية متعددة الأطراف والصناديق الخاصة فرص الائتمان والاستثمار للمشاريع في ليبيا وفقا للموقع .

بلومبيرغ تكشف عن مشاريع نفطية ضخمة في ليبيا..إليكم التفاصيل

ذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية اليوم الخميس أنه لأول مرة منذ ما يقارب من عقدين تعيد ليبيا فتح قطاعها النفطي أمام المستثمرين الأجانب وهي ليست الدولة الوحيدة في المنطقة التي تفعل ذلك فقد منحت الجزائر أولى تراخيصها النفطية منذ عقد من الزمان العام الماضي وتخطط لإجراء جولة أخرى من المناقصات خلال هذا العام كما تسعى مصر وتونس أيضاً إلى استقطاب الشركات الأجنبية .

وتابعت بلومبيرغ بالقول أن الجزائر وليبيا هما عمالقة النفط في أفريقيا حيث تمتلك شمال أفريقيا أكثر من 50% من احتياطيات النفط في القارة مما يجذب شركات النفط الكبرى في وقت تسعى فيه هذه الشركات للوصول إلى براميل النفط وفقا للوكالة .

شركة إيطالية تفوز بعقد بقيمة 8.5 مليون يورو لدعم مشروع حقل غاز البوري

فازت شركة نيكست جيو سوليوشنز الإيطالية “نيكست جيو”بعقد قيمة 8.5 مليون يورو للتعاون مع شركة الخدمات النفطية الإيطالية سايبم في أنشطة الحفر والبناء ودعم الاستقرار لمشروع تطوير حقل غاز البوري .

وقالت الشركة الإيطالية ان بموجب العقد ستكون شركة “نيكست جيو” مسؤولة عن عمليات مراقبة قاع البحر باستخدام المركبات التي يتم تشغيلها عن بعد وخدمات دعم البناء وتسليم خط الأنابيب خلال مراحل التثبيت التي تنفذها شركة سايبم في مشروع غاز البوري البحري وفقا لشركة “اوف شور إنيريجي” .

وبحسب شركة نيكست جيوسويشنز فإن مشروع استغلال غاز البوري يعد أحد أهم مبادرات التطوير البحري في ليبيا ويهدف إلى الاستفادة من الغاز الطبيعي المصاحب من الحقل البحري الواقع قبالة الساحل الليبي .

وأشارت الشركة إلى أن وقعت الشركة الإيطالية أيضا عقدا بقيمة 62.6 مليون يورو مع شركة سايبم في سبتمبر الماضي لتقديم خدمات متخصصة تحت سطح البحر ودعم التثبيت لنفس المشروع ويتضمن المشروع تركيب وحدة جديدة لاستخلاص الغاز بالإضافة إلى العديد من التحسينات والترقيات للبنية التحتية القائمة ومن المتوقع أن تبدأ العمليات في الربع الأخير من هذا العام وتستمر لعدة أشهر مع إمكانية التمديد .

وتابعت الشركة بالقول أن المشروع يهدف لتطوير حقل غاز البوري الذي تديره شركة مليتة للنفط والغاز إلى تعزيز إنتاج الغاز وخفض الانبعاثات من خلال أنظمة استخراج جديدة وربط الأنابيب ومن المقرر أن تبدأ العمليات في عام 2026 .

الرئيس التنفيذي لشركة إيني: ظروف العمل في ليبيا آمنة نسبيا

أكد الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية للطاقة كلاوديو ديسكالزي أن الشركة تعمل في ظل ظروف آمنة نسبيا فيما يتعلق بإدارة المخاطر في المشاريع التي تطورها في ليبيا .

وفي حديثه من وول ستريت خلال فعالية بمناسبة الذكرى الثلاثين لإدراج شركة إيني في بورصة نيويورك أوضح ديسكالزي أن إيني تنتج الغاز في ليبيا ويُوجَّه كامل الإنتاج إلى إيطاليا .

وأضاف أن هذا الدور جعل من إيني مساهما رئيسيا في التحول في مجال الطاقة وساعد في حماية عمليات إنتاجها في ليبيا .

وأشار ديسكالزي إلى أن إيني تواصل دعم ليبيا والاستثمار فيها كونها الشركة الوحيدة التي تستثمر في مشاريع تلبي احتياجاتها التشغيلية بشكل مباشر .

أو إم في النساوية تكشف عن خططها النفطية في مدينة سرت.. إليكم التفاصيل

كشفت شركة النفط “أو إم في” النمساوية اليوم الثلاثاء عن إكتشاف حقل نفطي بري قبالة سواحل ليبيا .

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في أواخر الأسبوع الماضي أن بئر الاستكشاف B-1 التابع لشركة أو أم في النساوية قد بدأ في تدفق النفط والغاز بنجاح .

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن البئر تم حفره على عمق إجمالي قدره 10476 قدما في حوض سرت وأن معدل التدفق بلغ أكثر من 4200 برميل يومياً من النفط وأكثر من 2.6 مليون قدم مكعب يومياً من الغاز .

وذكرت شركة أو إم في أن طريق الاستكشاف كان يستهدف أحجام قابلة للاستخراج تتراوح بين 15 مليون و42 مليون برميل من المكافئ النفطي .

وأشارت الشركة إلى أن يقع الموقع بالقرب من البنية التحتية القائمة مما يوفر إمكانات للتطوير السريع مضيفة أنها تعمل بشكل وثيق مع مؤسسة النفط الوطنية لتقييم الاكتشاف والنظر في الخطوات التالية .

أفريكا إنتلجنيس: ثلاث شركات تتنافس على بناء محطات النفط والغاز في شمال جالو

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الإستخباراتي الفرنسي اليوم الأحد أن ثلاث شركات تتنافس على بناء محطات النفط والغاز في شمال مدينة جالو .

وتابع الموقع بالقول أن شركة الواحة للنفط تراجع عروض شركات بتروفاك وسايبم ودايو للهندسة والإنشاءات لبناء بنيتها التحتية النفطية في شرق ليبيا ورغم أن المشروع كان من المقرر أن يبدأ في عام 2027 إلا أنه متأخر عن الجدول الزمني وفقا للموقع الفرنسي .

موقع اقتصادي: مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا وليبيا بقيمة 13 مليار دولار على وشك التنفيد

ذكر موقع “Construction Review” الاقتصادي العالمي اليوم الإثنين أن في عام 2024 تفاوضت حكومتا نيجيريا وليبيا على مشروع خط أنابيب الغاز النيجيري الليبي المقترح والذي كان يهدف إلى بناء خط أنابيب غاز إقليمي بين البلدين .

وبحسب الموقع أن المفاوضات جرت بين وزير الدولة النيجيري للموارد البترولية إكبيريكبي إكبو، ووزير النفط الليبي خليفة عبد الصادق حيث عُقدت على هامش معرض ومؤتمر غازتك عام 2024 في هيوستن الولايات المتحدة الأمريكية وركزت المفاوضات على بحث سبل التعاون في مجال الطاقة بالإضافة إلى دراسة جدوى إنشاء خط أنابيب غاز عابر للحدود يمتد من نيجيريا إلى شمال أفريقيا .

وأشار الموقع إلى أن كان هذا الإجراء جزءًا من أنشطة أوسع نطاقًا تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مجال الطاقة وتحفيز تطوير البنية التحتية للغاز الطبيعي في إفريقيا ويتمتع المشروع بأهمية هائلة لأنه سيسهل مشاريع مثل مشروع التنقيب عن النفط البحري الليبي حيث يقع المشروع على ساحل شمال غرب ليبيا وترأسه شركة فرعية إقليمية لشركة الطاقة الإيطالية العملاقة إيني علاوة على ذلك فهي مسؤولة عن إدارة عمليات النفط والغاز للشركة في دول شمال إفريقيا مع التركيز الرئيسي على ليبيا .

وقال الموقع إن النقاش حول بناء خط أنابيب إقليمي بين نيجيريا وليبيا مستمر منذ فترة طويلة حيث أن كلا البلدين من كبار منتجي النفط والغاز في أفريقيا وفي عام 2022، اقترح وزير النفط آنذاك محمد عون أن يمر مشروع خط أنابيب الغاز النيجيري المغربي (NMGP) الجاري تنفيذه بقيمة 13 مليار دولار من نيجيريا عبر ليبيا بدلاً من المرور عبر الجزائر وهي دولة أفريقية أخرى غنية بالموارد .

أهمية وفوائد مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا وليبيا:

وأوضح الموقع يحمل مشروع خط أنابيب الغاز المقترح بين ليبيا ونيجيريا إمكاناتٍ كبيرةً لكلا البلدين والمنطقة ككل وفيما يلي بعض النقاط الرئيسية .

الفوائد الاقتصادية :

من شأن هذا الخط العملاق أن يُحقق فوائد اقتصادية كبيرة لليبيا ونيجيريا من خلال تسهيل تصدير الغاز الطبيعي إلى القارة الأوروبية المجاورة وهذا من شأنه أن يوفر مصدر دخل جديد ويُسهم في تنويع اقتصاداتهما .

الأمن الطاقي : بالنسبة للقارة الأوروبية المجاورة فإن خط الأنابيب القادم سوف يوفر مصدرا بديلا للغاز الطبيعي مما يعزز الأمن الطاقي ويقلل الاعتماد على الغاز الروسي .

التعاون الإقليمي : سيعزز مشروع خط الأنابيب هذا عند اكتماله التعاون والتكامل الإقليمي إذ يشمل ويمر عبر عدة دول أفريقية وقد يؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى تحسين العلاقات السياسية والاقتصادية بين دول القارة.

وتابع الموقع بالقول أنه بشكل عام فإن مشروع خط أنابيب ليبيا ونيجيريا يمثل مبادرة استراتيجية ذات آثار بعيدة المدى على النمو الاقتصادي وأمن الطاقة والتعاون الإقليمي في المنطقة الأفريقية .

شبكة الحرة تكشف عن الصعود الصاروخي المُفَاجِئٌ لشركة أركنو النفطية ودور الإمارات في تأسيسها .. إليكم التفاصيل

كشفت شبكة MBN “الحرة” اليوم الخميس تقريرا أوردت من خلاله أن في شارع جانبي مجهول في بنغازي بين مبان خرسانية بدأت قصة شركة غامضة تُدعى ” أركنو ” وفي غضون أشهر من تأسيسها عام 2023 تحولت هذه الشركة الناشئة المجهولة إلى شركة عملاقة حيث فازت بعقود بملايين الدولارات وصدّرت النفط الخام إلى الأسواق العالمية وتحدت احتكار الدولة الليبية للنف

وقالت الشبكة الإعلامية أن هذا الصعود الصاروخي لشركة أركنو لم يمر مرور الكرام فقد تعمقت وسائل الإعلام المحلية والدولية في البحث عن جذورها كاشفة عن علاقاتها بأطراف أجنبية وامتيازات غير عادية مُنحت في وقت قياسي وارتباطاته بأقوى العائلات الليبية وتزايدت التساؤلات بعد أن أعلن المجلس الرئاسي عن تشكيل لجنة لمراجعة عقود الطاقة مما أعاد شركة أركينو إلى دائرة الضوء .

من بنغازي إلى لندن:

وأشارت الشبكة إلى أن على موقعها الإلكتروني تصف شركة أركنو نفسها بأنها “شركة ليبية رائدة تُطوّر حلول طاقة مبتكرة وآمنة لدعم الاقتصاد المحلي وتنشر الشركة صورا لامعة لمنصات الحفر وخرائط التوسع لكن ما أثار الدهشة لم يكن العلامة التجارية بل سرعة انتقال أركنو من الغموض عام 2023إلى منافسة المؤسسة الوطنية للنفط الليبية وهي الكيان الحكومي الذي احتكر إنتاج النفط وتصديره لعقود بحلول عام 2024 حيث افتتحت أركنو فرعا لها في لندن ينتمي مؤسسوها ومديروها إلى جنسيات متعددة من بينهم بريطانيون ودومينيكيون وليبيون .

العقود وحفتر:

وأوضحت الشبكة أنه عندما أُنشئت شركة أركنو مطلع عام 2023 حظيت بدعم حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس وفي غضون أشهر مُنحت عقود تطوير مربحة لحقول رئيسية بالشراكة مع المؤسسة الوطنية للنفط الليبية وشركة بارس القابضة السويسرية.

وبحسب الأمم المتحدة فإن أركنو تقع تحت “السيطرة المباشرة” لصدام حفتر .

“صفقة المثلث دور الإمارات العربية المتحدة”

في عام 2022 طرحت الإمارات ما يُطلق عليه المطلعون “صفقة المثلث ومع تأجيج عائدات النفط للتنافس بين الدبيبة في طرابلس وعائلة حفتر في بنغازي اقترحت أبوظبي حلاً بديلاً: إنشاء شركة جديدة لتوزيع الأرباح بين الجانبين وكانت تلك الشركة هي “أركنو” .

قال المحلل الاقتصادي والسياسي بويسير لقناة الحرة: ” كان هذا القرار على أنه تشجيع للقطاع الخاص لكن لم تكن هناك مناقصة ولا منافسة كانت تسوية سياسية مُقنّعة في صورة صفقة تجارية .

أوضح المستشار السابق في مجلس الدولة الإماراتي أشرف الشاه قائلاً: أردنا أمرين: تأمين عائدات النفط لكلا الطرفين المتنافسين وضمان موطئ قدم إماراتي مباشر في قطاع النفط الليبي وكان نظام المقايضة هو الأداة مبادلة النفط الليبي بالوقود الإماراتي وبحلول عام 2023 سيطرت أربع شركات مقرها الإمارات على عمليات المقايضة هذه .

ولم تستجب الشركات الإماراتية المذكورة حتى الآن لطلبات التعليق التي أرسلتها شبكة الحرة عبر البريد الإلكتروني .

ملايين البراميل وحسابات غامضة:

وتطرقت الشبكة إلى أن بين مايو وسبتمبر 2024 صدّرت شركة أركنو ستة ملايين برميل من النفط الخام بقيمة 460 مليون دولار وفقا للأمم المتحدة .

وأفادت رويترز بوصول شحنات أركنو إلى شركة إكسون موبيل عبر وسطاء واشترت شركة يونيبك وهي شركة تجارة النفط الحكومية الصينية شحنتين على الأقل متجهتين إلى بريطانيا وإيطاليا لكن مسار الأموال غامض حيث أشارت وثائق الشحن إلى تحويل المدفوعات إلى حسابات في بنك الإمارات دبي الوطني بدبي وبنك سويسري بجنيف لم يُؤكّد أو يُنف أي من البنكين هذه التحويلات .

لماذا لا تتعاقد الشركات العالمية مباشرةً مع أركنو إذا كانت مرخصة بدلاً من ذلك تُعقد صفقات فورية
ويتعامل معها وسطاء وتظل الأسئلة عالقة؟

ثقافة الفساد:

وتابعت الشبكة بالقول تمتد شبكات المصالح من الحكومة إلى النيابة العامة حيث أصبح الفساد والسرقة أمرًا طبيعيًا وسيتطلب كسرها جهودًا جبارة، وربما حتى استخدام القوة .

ووفقا لشبكة أن في الوقت الحاضر تظل شركة أركنو رمزا للدولة الليبية المنقسمة: شركة ولدت من صفقة سياسية وتبيع ملايين البراميل من النفط في الخارج بينما لا يزال الليبيون في الداخل ينتظرون وعد تدفق النفط إلى البلاد .

إنيرجي كابيتال باور: ليبيا تقدم خطط استثمارية ثابتة بقيمة 8 مليارات لتطوير الغاز البحري

كشف موقع “إنيرجي كابيتال باور”اليوم الخميس أن مشروع تطوير الغاز البحري “ستركشنز إيه أند إي” الذي تبلغ تكلفته 8 مليارات دولار يكتسب تشجيع متزايدا، حيث تشير العقود مؤخرا وجداول الإنتاج المؤكدة إلى خطوة مهمة نحو الأمام .

وبحسب الموقع أنه من المتوقع أن يبدأ المشروع الذي تقوده شركة مليتة للنفط والغاز وهو مشروع مشترك بين إيني والمؤسسة الوطنية للنفط الإنتاج وبمجرد تشغيله ستنتج المرافق ما يصل إلى 750 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز يوميًا بحلول عام 2027 مما يعزز دور ليبيا کمورد استراتيجي لأوروبا ويدعم أمن الطاقة المحلي .

وأكد الموقع أن في الشهر الماضي حصلت شركة هيل إنترناشونال الأمريكية على عقد بقيمة 235 مليون دولار أمريكي لتقديم خدمات إدارة المشاريع لشركة “ستركشنز” التي ستطور حقلين بحريين في المنطقة ويشمل المشروع بناء منصتين جديدتين وربطهما بمجمع مليتة ودمج تقنية احتجاز الكربون وتخزينه للحد من الانبعاثات ويُشكل هذا التطوير ركيزة أساسية في استراتيجية ليبيا المتجهة إلى زيادة إنتاج الغاز واحتجاز وزيادة عائدات التصدير .

وتطرق الموقع إلى أن بالتوازي مع ذلك يتقدم مشروع استغلال غاز البوري التابع لشركة إيني والذي يهدف إلى تجميع الغاز المحترق من منصات DP3/DP4 في حقل بوري ومن المقرر أن يبدأ المشروع في عام 2026 ومن المتوقع أن يُحسن إمدادات الغاز المحلية مع خفض انبعاثات الكربون بشكل كبير وفي إطار المشروع حيث منحت شركة سايبم عقد بقيمة مليار دولار أمريكي لتجديد المنصات والمرافق في حقل بوري للغاز مع توفير مجموعة ABL خدمات الضمان البحري .

وأوضح الموقع أن هذه المشاريع تكمل أنشطة برية جديدة فقد بدأت شركة زلاف للنفط والغاز التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط الإنتاج في حقل تشادار بحوض سرت منتجة 7.5 مليون قدم مكعب من الغاز المصاحب إلى جانب 1500 برميل نفط يوميا وفي شمال حوض غدامس اختبر بئر DNC22 التابع لشركة الخليج العربي للنفط 5.5 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا، مما يؤكد الإمكانات الهيدروكربونية المزدوجة لأحواض ليبيا .

البنية التحتية واستخدام الغاز المصاحب:

وأشار الموقع إلى أن تبرز هذه التطورات التزام البلاد بالاستفادة من الغاز الطبيعي كمصدر طاقة محلي وسلعة تصديرية كما تعزز مساعي تعظيم الاستفادة من خط أنابيب “السيل “الأخضر” وهو خط تصدير ليبي بطول 520 كيلومترًا إلى إيطاليا والذي تتوفر لديه الطاقة الإنتاجية المتاحة ولكنه يعتمد على إنتاج أعلى .

التطلع إلى القمة:

وتابع الموقع بالقول أن مع مشاريع الغاز بمليارات الدولارات قيد التنفيذ ترسخ ليبيا مكانتها كلاعب رئيسي في أسواق الطاقة الإقليمية مع سعيها لتحقيق أهدافها في التنويع الاقتصادي وفقا للموقع .

رويترز: مشروع نفطي من الممكن أن يساعد ليبيا على تدفق الكثير من الأموال.. إليكم التفاصيل

ذكرت وكالة رويترز اليوم الثلاثاء أن شركة هانيويل يو أو بي الأمريكية أعدت دراسة جدوى لتوسعة أكبر مصفاة نفط في ليبيا وذلك ضمن خطة التطوير الشامل للحقول النفطية في البلاد .

وأشارت رويترز إلى أن توصلت الدراسة إلى أن تطوير مصفاة الزاوية في شمال غرب ليبيا أمر ممكن ومن شأنه أن يوفر أموالا كبيرة تنفق على دعم مبيعات البنزين في الدولة العضو في منظمة أوبك وفقا للوكالة .

أوبستريم: الإعلان قريبا عن استثمار كبير في أكبر حقول النفط الليبي

كشف موقع “أوبستريم اليوم الأحد” ستوقع ثلاث شركات تمتلك حصصا في أحد أهم أصول النفط البرية في ليبيا “قريبًا” لمضاعفة الإنتاج تقريبًا إلى ما يصل إلى 700 ألف برميل يوميا .

وأشار الموقع إلى أن تعد خطة الاستثمار جزءا من هدف ليبيا لتعزيز الإنتاج إلى مليوني برميل يوميا بحلول عام 2030، من 1.4 مليون برميل يوميا حاليا .

وتابع الموقع بالقول أن المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا وشركتي كونوكو فيليبس وتوتال إنرجيز شركاء في شركة الواحة للنفط حيث تسيطر الدولة الليبية على حصة تبلغ نحو 59.17%، بينما تمتلك الشركات الغربية كل منها حصصًا تبلغ نحو 20.42 وفقا للموقع .

أفريكا إنيرجي كابيتال: على الرغم من توقيع صفقات نفطية بين “الوطنية للنفط” وإنترناشيونال الأمريكية إلا أن الشركة لم تتحدث عن أي تفاصيل واضحة حيال الصفقة

ذكر موقع أفريكا إنيرجي كابيتال اليوم الخميس أن شركة “هيل إنترناشيونال” الأمريكية ستعمل على تطوير الهياكل الحقول التي تديرها شركة مليتة للنفط والغاز وهي مشروع مشترك بين شركة إيني والمؤسسة الوطنية للنفط .

وفي أواخر الأسبوع الماضي كشفت المؤسسة الوطنية عن منح عقد خدمات إدارة المشاريع بقيمة 235 مليون دولار لشركة هيل إنترناشونال .

وقال متحدث باسم شركة إيني لشركة أبستريم هذا الأسبوع: نؤكد أن عقد خدمات إدارة المشروع قد تم منحه لشركة هيل إنترناشونال في أوائل يونيو .

وأشار الموقع إلى أن لم تستجب شركة هيل إنترناشيونال لطلب التعليق حتى وقت نشر هذا التقرير ولم تعطي اي تفاصيل حيال الصفقة .

“نوفا الإيطالية” تكشف عن الاتفاقية المشتركة بين مليتة وشركة هيل إنترناشونال الأمريكية

ذكرت وكالة نوفا الإيطالية اليوم الثلاثاء أن الاتفاقية المبرمة بين شركة هيل إنترناشونال الأمريكية وشركة مليتة للنفط والغاز وهي مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط الليبية وشركة إيني الإيطالية قد تعزز دور إيطاليا كمركز استراتيجي للطاقة بالنسبة للاتحاد الأوروبي .

وصرح الباحث في جيوسياسات الطاقة بجامعة أوسلو لوكالة “نوفا” فرانشيسكو ساسي أن الاتفاقية المتعلقة بالإدارة المشتركة للبنية التحتية للطاقة البحرية (أ) و(هـ) قبالة سواحل مدينة الزاوية غرب طرابلس، تُشير إلى ثوابت في السياسة الخارجية للولايات المتحدة .

وأشار إلى أن بهذا المعنى تستطيع إيطاليا من خلال شركة إيني أن تلعب دورا مهما من خلال وضع نفسها كمحاور متميز بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبالتالي إعطاء مضمون لخطة حكومة ميلوني الحالية لتصبح مركزا للطاقة في البحر الأبيض المتوسط .

وبحسب الوكالة يتألف المشروع المعني من حقلي غاز يُطلق عليه “الهيكل أ” و”الهيكل هـ” ويقع في منطقة قبالة سواحل ليبيا ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج الغاز في عام 2026 وأن يصل إلى مستوى إنتاجي يبلغ 750 مليون قدم مكعب من الغاز القياسي يوميًا وسيتم ضمان الإنتاج من خلال منصتين رئيسيتين متصلتين بمنشآت المعالجة الحالية في مجمع مليته.

كما يتضمن المشروع إنشاء منشأة لالتقاط وتخزين الكربون في مليته مما سيقلل بشكل كبير من البصمة الكربونية الإجمالية بما يتماشى مع استراتيجية إيني لإزالة الكربون ويُقدر إجمالي الاستثمار بنحو 8 مليارات دولار أمريكي .

وقال ساسي، فإن التسوية التي تم التوصل إليها بين الشركة مليتة والشركة الأمريكية هي رمز “لالتزام واشنطن المتجدد تجاه المنطقة ومن خلال هذا الاتفاق تعزز الولايات المتحدة دورها كلاعب إقليمي في الساحة وتؤكد تركيز إدارة ترامب على نهج عملي يهدف إلى الاستفادة من النفوذ الجيوسياسي للطاقة في العلاقات الدولية”.

وأضاف الباحث: وفقًا للجدول الزمني فإنه من المقرر إنجاز العمل بين عامي 2026 و2027 ومع ذلك لا توجد إفصاحات تفصيلية حول تقدم المشروع: إذ تشير الشائعات إلى أن شركة هيل إنترناشونال قد دخلت في الصفقة بصفتها مشرفًا على المشروع مع أن هذا التعريف لا يوضح الكثير عن المهام التي ستؤديها الشركة الأمريكية”.

وأوضح ساسي أنه على الرغم من أن وصول هيل يشير إلى رغبة حازمة في تسريع العمل إلا أن حقيقة الإعلان عن هذه الشراكة الآن تشير إلى تأخيرات محتملة في تفعيل سلسلة كاملة من الاتفاقيات الثانوية التي تعتبر ضرورية للنشر الفعلي للبنية التحتية الضرورية”.

وتابع بالقول أنه تم التوصل إلى اتفاقيات تطوير حقلي (أ) و(هـ) في عام 2023 مما يدل على رغبة روما في خفض حصة الغاز المستورد من روسيا بعد الغزو الروسي لأوكرانيا وعلى الرغم من التأخير المحتمل في تشغيل الحقول فإن الطبيعة الاستراتيجية لهذا المشروع لا تسمح لإيطاليا بتجاهله .