Skip to main content

الوسم: النفط والغاز

غريت إيسترن الإيطالية: ليبيا تعود بقوة لتصبح المورد الرئيسي لإيطاليا.. وهذه التفاصيل

ذكرت شركة “غريت إيسترن الإيطالية” للتأمين
والخدمات المالية اليوم الإثنين أن ليبيا عادت لتصبح المورد الرئيسي للنفط لإيطاليا بعد 14 عامًا من اندلاع الحرب الأهلية الأولى حيث تغطي 21.5% من واردات النفط الخام .

وأكدت غريت إيسترن أن هذه العودة تشكل تراجعاً واضحاً مقارنة بالانهيار المسجل في عام 2011 وهو ما يخبرنا الكثير عن جغرافية الطاقة الجديدة في بلدنا والتي أعيد تعريفها بعد الغزو الروسي لأوكرانيا .

وأشارت الشركة إلى أن منذ عام 2022 بدأ الاتحاد الأوروبي في تسريع السباق نحو تقليل الاعتماد على موسكو وتنويع مصادر إمداداته وبالنسبة لدولة مثل إيطاليا التي تفتقر إلى الموارد الطبيعية الهامة وتعتمد بشكل كبير على الواردات أصبح إيجاد التوازنات الجديدة أمرا حاسما فإلى جانب ليبيا من حيث النفط تكتسب منطقة شمال أفريقيا بأكملها دورًا استراتيجيًا أيضًا في ضوء خطة “ماتي” التي تهدف إلى تعزيز العلاقات مع البلدان .

وتابعت الشركة بالقول أن من ناحية أخرى تلعب ليبيا دورًا هامشيًا أكثر بكثير في الغاز من خلال نقطة دخول قدمت 1.4 مليار متر مكعب (2.3٪ من الإجمالي وفقا للشركة.

أفريكا إنتلجنيس: عدم الاستقرار السياسي سببًا في إفشال المشاريع النفطية

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الإستخباراتي الفرنسي اليوم الأحد أن المؤسسة الوطنية للنفط تسعى لإستعادة شركات النفط الكبرى من خلال مناقصة ضخمة .

وتابع الموقع بالقول أن مؤسسة الوكنية تأمل في جذب المستثمرين الأجانب لإستكشاف وتشغيل 22 امتيازًا نفطيًا جديدًا لكن عدم الاستقرار السياسي قد يكون سببًا في إفشال المشروع وفقا للموقع .

مدفوعات مشبوهة جديدة “..أفريكا إنتلجنيس” يكشف عن مصير شركة المتوسط للخدمات النفطية

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الإستخباراتي الفرنسي اليوم الإربعاء أن مدقق مالي عام يتطلع إلى إغلاق شركة المتوسط للخدمات النفطية التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط .

وتابع الموقع بالقول أن في إطار التحقيقات التي يجريها ديوان المحاسبة في قضية شركة المتوسط ​​للخدمات النفطية وهي شركة تابعة للمؤسسة الوطنية للنفط كشف الديوان عن مدفوعات مشبوهة جديدة وفقا للموقع .

عون لراديو فرنسا”Rfi”: الشركات الأجنبية ستعاني من عواقب كارثية والسبب وزير نفط غير شرعي.. هذه التفاصيل

أجرى راديو فرنسا” Rfi” اليوم السبت مقابلة مع وزير النفط والغاز السابق محمد عون وهو لا يزال يكافح من أجل فرض شرعيته حيث تعيين خليفة عبد الصادق مكانه فورًا في مارس 2024 من قبل رئيس الوزراء عبد الحميد دبيبة لإدارة الشؤون الجارية للوزارة مضى الآن نحو تسعة أشهر منذ تنفيذ الأحكام القضائية لصالحه كما يقول محمد عون الذي يطالب رئيس الحكومة بإعادة تأكيد سلطته أو إقالته

إليكم مقطفات الحديث ..

راديو فرنسا: ما هو وضعك الحالي؟ هل لا يزال رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة يرفض إعادتك إلى منصبك بعد قرار المحكمة العليا لصالحك ؟

محمد عون: للأسف دولة رئيس مجلس الوزراء لم ينفذ ثلاثة قرارات قضائية إضافة إلى قرار رئيس هيئة الرقابة الإدارية الصادر في 2024 وهذه القرارات لم تنفذ منذ حوالي تسعة أشهر وهذه سابقة لم تحدث من قبل في تاريخ الدولة الليبية لم يتم انتهاك القوانين والتشريعات أو الاستهزاء بها مطلقًا ولم يسبق أن تم تجاهل القرارات القضائية إلى هذا الحد .

راديو فرنسا: هل ستلجأ مرة أخرى إلى الإجراءات القانونية لاستعادة منصبك ؟

عون: نعم سأتبع كافة الإجراءات القانونية التي يضمنها القانون الليبي وسأبلغ الوزير القائم حالياً بمنصبي وزيراً للنفط والغاز وكذلك رئيس مجلس الوزراء عاجلاً أم آجلاً فإن عواقب هذه الانتهاكات للقانون ستكون كارثية بالنسبة لهم .

وأود أن اغتنم هذه الفرصة لتنبيه رؤساء المؤسسات الأجنبية الشريكة للمؤسسة الوطنية للنفط إلى ضرورة الاهتمام بقرارات المحكمة التعامل مع الوزير المعين في هذا الوقت غير قانوني وستعاني هذه الشركات الأجنبية من عواقب علاقاتها مع وزير النفط غير الشرعي .

راديو فرنسا: تبرئتكم من القضاء وهيئة الرقابة الإدارية في اتهامات الفساد تبين أن إبعادكم عن حكومة الوحدة الوطنية كان بسبب خلافات بينكم وبين رئيس الوزراء عبد الحميد دبيبة بشأن عقود التنقيب عن النفط وخاصة في غدامس؟ هل هذا ما حدث فعلا؟

عون: السؤال واضح جداً يتطلب الاستثمار في قطاع النفط والغاز الحصول على إذن من وزارة النفط والغاز

وقد أعطى قانون النفط رقم 25 لسنة 1955 صلاحيات واسعة جداً لوزير النفط والغاز كما حدد القانون رقم 24 لسنة 1970 بإنشاء المؤسسة الوطنية للنفط صلاحيات وزير النفط والغاز .

وهذا هو أساس الخلاف ويجب مناقشة هذه العقود مع الوزير المادة الثانية من قانون النفط تقول أن وزير النفط يعرض أي تعديلات وتغيرات على العقود على الحكومة للموافقة عليها وهذا لم يتم بشكل سليم .

راديو فرنسا: لماذا عارضتم شخصيا استكشاف أحد أكبر حقول النفط في غدامس على شركة إماراتية؟ هل هذا بسبب مخالفة الشروط ؟

عون: نحن لسنا ضد الشركات الأجنبية أو الاستثمارات الأجنبية نحن لسنا ضد أي شركة أجنبية طالما كانت عادلة وإجراءاتها عادلة ولا تخالف القوانين والتشريعات النافذة في الدولة الليبية .

راديو فرنسا: من يقف وراء الإتجار غير المشروع بالنفط الليبي؟ ويتهم مسؤولون رفيعو المستوى من الشرق والغرب بالتورط في عمليات التهريب ؟

عون: أنا شخصيا لا أستطيع أن أتهم أحدا إلا بعد أن تتوفر الأدلة القاطعة لكن الشكوك حول تهريب النفط والوقود الليبي إلى الخارج ليست سرا وقد تم تناول هذه القضية في العديد من التقارير سواء من جانب لجنة العقوبات الفنية التابعة للأمم المتحدة أو من جانب بلدان فردية وقد تمت مناقشته حتى في مجلس العموم البريطاني وتناولته الصحف العالمية لا أعتقد أنهم كانوا ليتناولوا هذه القضية لو لم يكن لديهم أدلة .

راديو فرنسا: وتخضع اللجنة الوطنية للنفط حالياً لسلسلة من عمليات التدقيق في الإنفاق خلال العامين الماضيين لماذا يصعب ضمان الشفافية في عملها وفي إنفاق عائدات النفط ؟

عون: منذ أن احتللنا وزارة النفط والغاز في عام 2021، أصبحت هذه الوزارة غير قادرة على أداء دورها سواء كان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط غير الشرعي السابق مصطفى صنع الله أو خليفته فرحات بن قدارة فأنا أقول بصراحة لقد تم هذا للأسف بدعم من رئيس الوزراء .

ولذلك عندما نطلب منهم التقارير والمعلومات لا يقدمونها للوزارة إنهم مترددون ويصرون على حجب المعلومات التي تطلبها وزارتنا ولو تركت الإدارة لوزارة النفط والغاز لتقوم بدورها كاملا لما حدث هذا التناقض والفساد .

رايدو فرنسا: هل تصل ليبيا إلى مليوني برميل يوميا بحلول 2027 كما أعلن؟

عون: إذا لم تأخذ الدولة بعين الاعتبار القرارات والتشريعات النافذة ولم تعين من لديه الخبرة والتجربة والكفاءة والجدارة والقدرة على إدارة المؤسسة الوطنية للنفط وشركات النفط الأخرى فأنا شخصيا بهذه العقلية لا أعتقد أنهم سيحققون الأرقام التي يتداولونها .

“كونكو فيليبس” ترفض مشروع تطوير حقل نفطي بسبب الفساد

ذكر موقع شركة “كونكو فيليبس” الأمريكية اليوم السبت أن الشركة أرسلت رسالة إلكترونية رسمية إلى رئيس شركة الملاك لشركة الواحة خليفة عبد الصادق وإلى رئيس مجلس الإدارة فتحي بن زاهية تضمنت الرسالة تحفظ الشركة على مشروع تطوير ميناء السدرة النفطي .

وأوضحت “كونكو فيليبس” أن أسباب الرفض تعود إلى أن الأسعار المعتمدة من فتحي بن زاهية للشركة المنفذة أعلى بـ 12 مرة من الأسعار الرسمية الفعلية .

بررت الشركة موقفها بالاستناد إلى قوانين مكافحة الفساد والرشاوى الأمريكية،إضافة إلى التبعات القانونية المحتملة وبناءً على ذلك أعلنت الشركة أنها لن تموّل المشروع كشريك .

بلومبيرغ: الموانئ الرئيسية للنفط الليبي تتوقف عن العمل

ذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية اليوم الثلاثاء أن عمليات تحميل النفط من الموانئ الليبية الرئيسية توقفت بسبب الإحتجاجات التي أعاقت نحو ثلث صادرات النفط وهو ما يذكر بمخاطر الإمدادات العالمية بسبب التوترات المستمرة في ليبيا .

وبحسب بلومبيرغ قال شخصان مطلعان على الوضع إن عمليات الإغلاق بدأت يوم الثلاثاء في راس لانوف والسدرة اللتين يحملان أكثر من 400 ألف برميل يوميا بناء على أوامر من ما يسمى بحركة منطقة الهلال النفطي .

وقال أحد الشخصين إن إحدى ناقلات النفط في السدرة توقفت بالفعل عن التحميل وفقا لقوله .

إنيرجي كابيتال باور: توتال إنيرجيز تقود التوسع الإنتاجي في ليبيا..وهذه التفاصيل

كشف رئيس شركة توتال ٱنرجيز الفرنسية بيدرو ريبيرو في مقابلة حصرية مع “إنيرجي كابيتال باور” الخطط الاستراتيجية للشركة لتعزيز أداء الحقول وزيادة الإنتاج في الواحة والشرارة وتعزيز جهود الاستكشاف في حوض مرزق

هذه مقطفات الحديث..

إنيرجي كابيتال باور: كيف تخططون للبناء على هذا النجاح ودعم هدف ليبيا الطموح لزيادة إنتاجها من النفط والغاز في السنوات القادمة؟

ديبيرو: لقد كانت شركة توتال إنرجيز متواجدة في ليبيا منذ أكثر من 60 عامًا وتفتخر بمساهمتها من خلال شراكتها مع المؤسسة الوطنية للنفط في تطوير إنتاج النفط والغاز الليبي وتحقيق أرقام قياسية للإنتاج الوطني مؤخرًا تتجاوز 1.4 مليون برميل نفط مكافئ يوميًا وقد سجل كل من حقلي الواحة والشرارة اللذان تعتبر توتال إنرجيز شريكاً لهما أعلى إنتاج يومي على مدار العقد بما يزيد عن 370 ألف برميل نفط يوميًا لحقل الواحة و 300 ألف برميل نفط يوميًا لحقل الشرارة وتتلخص خطة توتال إنرجيز للمساهمة في مزيد من التوسع في إنتاج ليبيا في ثلاثة أبعاد .

وأضاف ديبرو أنه من خلال تحسين أداء الحقول العاملة إعادة ملء الآبار وإعادة تركيب وصيانة المنشآت وما إلى ذلك وقد أظهرت سجلات الإنتاج الأخيرة في الواحة والشرارة مدى أهمية النتائج لمثل هذا الجهد المستمر من خلال تنفيذ مشاريع أكبر حجمًا مثل حقل مبروك الذي من المقرر إعادة تشغيله خلال هذا العام بفضل منشأة الإنتاج المبكر والتي سترفع الإنتاج في البداية إلى 25 ألف برميل يوميا قبل زيادة الإنتاج إلى معدلات أعلى في مراحل لاحقة كما يجري تقييم مشاريع جديدة أخرى في الواحة والشرارة .

وأشار ديبيرو إلى أن واصلت شركة توتال إنرجيز بالتعاون مع مؤسسة النفط الوطنية المضي قدماً في مشروع شمال جالو والذي لديه القدرة على زيادة إنتاج الواحة بنحو 100 ألف برميل يومياً أخرى وخطط لبدء حفر بئر استكشاف .

وأكد ديبيرو من جانبه أن السلامة هي القيمة الأولى لشركة توتال إنرجيز نحن ملتزمون بتحسين أدائنا في مجال السلامة والبيئة باستمرار وهو أيضًا أفضل ضمان لتحقيق نتائج إنتاج مستدامة وثابتةوهو جزء لا يتجزأ من الخطة والترويج المستمر ونشر التقدم القوي في ثقافة الصحة والسلامة والبيئة في جميع عمليات شركة .

إنيرجي كابيتال باور: التزمت شركة توتال إنرجيز بخفض حرق الغاز وانبعاثات الميثان في حقول الواحة هل يمكنك مشاركة المزيد من التفاصيل حول الإجراءات المحددة التي يتم اتخاذها لتحقيق هذه الغاية والجدول الزمني للتنفيذ؟ ما الدور الذي ترى أن شركة توتال إنرجيز تلعبه في التحول الأوسع نطاقا في مجال الطاقة في ليبيا؟

ديبيرو: أن في عام 2023 تبنت توتال إنرجيز مبادرة كارتر لإزالة الكربون من النفط والغاز التي أطلقت في مؤتمر الثامن والعشرين والتي وقعت عليها أكثر من 50 شركة وتتضمن هدف الانبعاثات شبه الصفرية من غاز الميثان بحلول عام 2030 وبالمثل في يوم البيئة العالمي 5يونيو 2023 أعلن بيان المؤسسة الوطنية للنفط عن “مبادرة 2030 والتي تهدف إلى تقليل حرق الغاز في جميع الحقول والمرافق والمواقع النفطية بهدف القضاء على حرق الغاز بحلول عام 2030 .

إنيرجي كابيتال باور: تواصل شركة توتال إنرجيز العمل في مشروعها للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 500 ميجاوات بالشراكة مع الشركة العامة للكهرباء كيف تنظرون إلى إمكانات الطاقة الشمسية في ليبيا وما هي الخطوات التي تتخذها توتال إنرجيز لضمان نجاح هذا المشروع كنموذج لمبادرات الطاقة المتجددة المستقبلية في البلاد؟

ديبيرو: تتمتع ليبيا بإشعاع شمسي هو الأول من نوعه مما يجعل الطاقة الشمسية بديلاً مثاليا محتملا لوقود الديزل والغاز لتوليد الطاقة أو الحرارة بالإضافة إلى الموارد يتطلب تطوير مشاريع الطاقة الشمسية العديد من العوامل التي يجب تأمينها قبل بدء بناء أرض مناسبة واتصال موثوق بالشبكة لتصدير إنتاج طاقة محطة الطاقة الشمسية إلى المستهلكين النهائيين وامتصاص الناتج المولد وتصاريح بيئية وإنشائية وعقد شراء يضمن دفع بدعم وتعاون بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للنفط حيث تتقدم الشركة العوامل لجعل مشروع الطاقة الشمسية في مصراتة بقدرة 500 ميجاوات الأول من نوعه في ليبيا .

وتابع بالقول إن ضوء الشمس متوفر بسهولة في ليبيا بفضل الأراضي الشاسعة ومع مراعاة البيئة ينبغي التفكير في فرص مشاريع الطاقة الشمسية لتحل محل الغاز الوقودي وتكملته في إمداد ليبيا بالطاقة النظيفة وترى شركة توتال إنرجيز أن مشروعها على نطاق المرافق في مصراتة هو مشروع مرجعي سيكون أيضًا بمثابة منصة اختبار السلسلة توريد الطاقة الشمسية في ليبيا .

رويترز: شركة ريبسول الإسبانية تستأنف التنقيب عن النفط في ليبيا بعد انقطاع دام 10 سنوات

ذكرت وكالة رويترز اليوم الإربعاء أن شركة ريبسول الإسبانية استأنفت التنقيب عن النفط في ليبيا بعد توقف دام عشر سنوات .

وبحسب رويترز قالت المؤسسة الوطنية للنفط إن ريبسول بدأت الحفر في بئر بحوض مرزق على بعد نحو 12 كيلومترا من حقل الشرارة أكبر حقول النفط في ليبيا وفقا للوكالة .

اندبندنت: الاقتصاد الليبي بين تراجع إيرادات النفط والفساد

توقع البنك الأفريقي للتنمية اليوم الثلاثاء عن معدل نمو قدره 6.2 في المئة للاقتصاد الليبي عام 2025 مستنداً إلى أهداف المؤسسة الوطنية للنفط التي تتوقع تجاوز مستوى الإنتاج 1.5 مليون برميل يومياً بحلول نهاية عام .

وقالت صحيفة “اندبندنت عربية” أن الاقتصاد الليبي مر بسنة صعبة بسبب تقلبات إنتاج النفط والانهيار في الربع الثالث من العام الحالي نتيجة ازمة سياسية بين الفرقاء على رأس السلطتين.

وأكدت الصحيفة أن إنتاج النفط الليبي تحسن بصورة ملحوظة خلال الأسابيع الأخيرة ليصل إلى 1.42 مليون برميل يومياً وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد مما دعم التوقعات التي تشير إلى إمكان استرداد الاقتصاد الليبي عافيته مسترجعاً زخم النمو الاقتصادي في العام المقبل وفق المؤسسات المانحة .

أويل برايس: إنتاج “أوبك” من النفط يرتفع من جديد في نوفمبر بسبب إرتفاع الإنتاج الليبي

كشف موقع “أويل برايس” النفطي اليوم الإربعاء عن تقرير سوق النفط الشهري الذي تصدره منظمة أوبك أن إنتاج النفط الخام من جميع الدول الأعضاء ارتفع بمقدار 104 آلاف برميل يوميا في نوفمبر مقارنة بأكتوبر .

وأشار الموقع إلى أن بلغ متوسط ​​إجمالي إنتاج منظمة أوبك من النفط الخام 26.66 مليون برميل يوميا الشهر الماضي مع زيادة الإنتاج في ليبيا وإيران ونيجيريا وفقا لمصادر ثانوية لمنظمة أوبك تستخدم لتتبع الإمدادات إلى السوق .

وأكد الموقع أنه من بين الدول الثلاث التي ارتفع فيها الإنتاج أكثر من غيرها في نوفمبر مقارنة بالشهر السابق تم إعفاء دولتين ليبيا وإيران من تخفيضات إنتاج “أوبك” بسبب عدم الإستقرار السياسي والعقوبات الغربية .

وأضاف الموقع أنه ارتفع إنتاج ليبيا من النفط الخام بنحو 141 ألف برميل يوميا إلى 1.238 مليون برميل يوميا وفقا لمصادر ثانوية في أوبك.

معهد “فريدمان” الإيطالي يكشف الضوء على الأهمية المتزايدة لضخ النفط والغاز لإيطاليا

كشف معهد” فريدمان” الإيطالي مؤخرًا تقريره التحليلي لإمدادات النفط والغاز الليبي وذلك من خلال الدور الاستراتيجي لإيطاليا في مجال الطاقة في البحر الأبيض المتوسط .

وأوضح المعهد الإيطالي أن إيطاليا تعمل على وضع نفسها كمركز مهم للطاقة في البحر الأبيض المتوسط وهي استراتيجية تدعمها اعتمادها المستمر على النفط والغاز الليبي وفقًا لمذكرة تحليلية حديثة نشرها معهد فريدمان فإن إيطاليا ستستفيد من موارد الطاقة الهائلة غير المستغلة في ليبيا على الرغم من عدم الاستقرار المستمر في البلاد إلا أن إيطاليا تكشف الضوء على الأهمية المتزايدة لإمدادات النفط الليبي لإيطاليا والتحديات والفرص الجيوسياسية التي تشكلها .

وبحسب المعهد أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن إعلان مهم وهو ما يقارب من 70٪ من أراضي ليبيا لا تزال غير مستكشفة لموارد النفط والغاز مما يشير إلى إمكانات نمو كبيرة للقطاع .

وأكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الليبية فرحات بن قدارة التزام المؤسسة بتطوير هذه الموارد من خلال الشراكات الدولية حيث تمتلك ليبيا بالفعل أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في أفريقيا بأكثر من 48 مليار برميل من النفط واحتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي وعلى الرغم من هذه الموارد الغنية تظل ليبيا وجهة استثمارية عالية المخاطر بسبب وضعها السياسي والأمني غير المستقر .

اتفاق الطاقة الإيطالي مع ليبيا: سلاح ذو حدين:

وأضاف المعهد أن صفقة الطاقة المبرمة بين إيطاليا وليبيا في عام 2023 والتي تبلغ قيمتها 8 مليارات دولار أثارت جدلاً واسع النطاق وأثار المنتقدون بمن فيهم شخصيات سياسية ليبية وخبراء دوليون في مجال الطاقة مخاوف بشأن قانونية الإتفاق وتداعياته على المدى الطويل.

وأشار الخبراء أيضًا إلى أن عدم الاستقرار وارتفاع الطلب المحلي ونقص الاستثمار أعاق بشكل خطير قدرة ليبيا على تلبية احتياجات تصدير الغاز لدول الأجنبية.

وقد برزت المخاطر المرتبطة بسوق النفط الليبي في أعقاب الصراع الذي استمر خمسة أسابيع نتيجة للنزاع حول السيطرة على المصرف المركزي الليبي وكان لهذا الانقطاع تأثير بعيد المدى خاصة على أسواق الطاقة الأوروبية وقد يضطر أصحاب المصلحة الأوروبيون إلى إعادة تقييم التزاماتهم الاستراتيجية والتعاقدية إذا استمر الانخفاض المطول في صادرات الليبية .

وأشار المعهد إلى أن من التطورات الأخيرة أيضاً حشد الجماعات المسلحة رداً على أنشطة التنقيب التي تقوم بها إحدى شركات النفط الإيطالية في حقل حمادة للنفط والغاز وتسلط هذه الأحداث الضوء على المخاطر التي يفرضها عدم الإستقرار المستمر في ليبيا وخاصة بالنسبة للمستثمرين الأجانب وعلق أحد خبراء الشرق الأوسط قائلاً إن الحدث يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تهدد استثماراتهم في ليبيا”.

ولكن طموحات إيطاليا قد تواجه تحديات من جانب القوى الإقليمية المتنافسة على النفوذ في قطاع الطاقة في ليبيا فقد قامت دول مثل تركيا وفرنسا والإمارات العربية المتحدة بالفعل باستثمارات كبيرة في موارد الطاقة في ليبيا وقد تقاوم هيمنة إيطاليا المتزايدة في المنطقة

وكما ذكرت بعض وسائل الإعلام الأوروبية فإن إيطاليا تدرك جيدا المخاطر المحتملة ولهذا السبب اتخذت إجراءات لتأمين عملياتها النفطية .

وأكد تحليل معهد فريدمان على الدور الجيوسياسي الحاسم الذي تلعبه موارد النفط الليبي في مستقبل الطاقة في إيطاليا وعلى الرغم من عدم الاستقرار والمخاطر الأمنية التي لا تزال تبتلي بها ليبيا فإن المكافآت المحتملة لإيطاليا كبيرة .

وتابع العهد بالقول إن جهود البلاد لتأمين موقع مركزي في مشهد الطاقة في البحر الأبيض المتوسط إلى جانب الموارد غير المستغلة في ليبيا من شأنها أن تساعد إيطاليا في تنويع إمداداتها من الطاقة وتعزيز نفوذها الجيوسياسي وفقا للمعهد .

يروبورتر: من غير المرجح أن تخاطر إيطاليا بمشروع اقتصادي طويل الأمد مع ليبيا دون تقييم الوضع في البلاد.. إليكم التفاصيل

ذكر موقع “يروبورتر” اليوم السبت أن إيطاليا أعلنت عن اهتمامها الأكبر بتوقيع عقود جديدة مع ليبيا حيث تتوافق مصالحها مع مصالح ليبيا ليس فقط في قطاع النفط والغاز ولكن أيضًا في مكافحة الهجرة غير الشرعية .

وقال الموقع أن في عام 2023 وقعت شركة النفط الإيطالية إيني والمؤسسة الوطنية للنفط صفقة إنتاج غاز بقيمة 8 مليارات دولار تهدف إلى تعزيز إمدادات الطاقة إلى أوروبا ومنذ ذلك الحين واصلت الدولتان المطلتان على البحر الأبيض المتوسط ​​تقاربهما حيث زارت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ليبيا أربع مرات غير مسبوقة منذ توليها منصبها وأكدت في كل مرة التزام البلاد بتوسيع الشراكة في مجالات متعددة .

لكن الخبراء يشيرون إلى أن إيطاليا في محاولتها أن تصبح مركزا للغاز في أوروبا تتجاهل المخاطر المرتبطة بالإستثمار في ليبيا ووفقا لأحدث تقرير صادر عن وكالة الاستخبارات الجيوسياسية والأمنية البريطانية الخاصة دراغون فلاي هناك مخاوف متزايدة بشأن احتمال عودة الصراع المسلح في ليبيا خلال العام المقبل بحسب وصف الموقع .

وأشار الرئيس التنفيذي للفرع الإيطالي لمعهد ميلتون فريمان أليساندرو بيرتولدي إلى أن إنتاج النفط والغاز في ليبيا يتأثر بشكل متكرر بعدم الاستقرار في البلاد والتنافس بين الفصائل السياسية وكان إغلاق النفط الأخير الناجم عن خلاف حول سيطرة المصرف المركزي مجرد مثال واحد من بين العديد من الأمثلة على التلاعب بسوق الوقود والطاقة لتحقيق مصالح سياسية

وتابع الموقع بالقول أنه من غير المرجح أن تخاطر إيطاليا بمشروع اقتصادي طويل الأمد دون تقييم الوضع في المنطقة .

من طرابلس إلى بنغازي “أفريكا إنتلجنيس” تكشف عن رحلة شركة النفط التركية BGN.. إليكم التفاصيل

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الإستخباراتي الفرنسي اليوم الإثنين أن شركة النفط “BGN” التركية أثبتت نفسها كلاعب رئيسي في قطاع النفط الليبي فقد تمكنت الشركة التي يقع مقرها في دبي والتي تترأسها “رويا بايجان” من الاستحواذ على معظم النفط الخام في ليبيا .

وتابع الموقع بالقول أن الشركة التركية أصبحت واحدة من موردي الوقود الرئيسيين للبلاد وهي تتطلع الآن إلى الاستثمار في البنية التحتية وحقول النفط الليبي وفقا للموقع .

صحيفة إسبانية تكشف عن إفتتاح بئر “ريبسول” النفطي في ليبيا ولكن المفاوضات تتعرض للعرقلة لهذه الأسباب

ذكرت صحيفة ” لدياريو” الإسبانية إن افتتاح بئر ريبسول النفطي في ليبيا تم قبل أيام قليلة وليس بهدف تصدير النفط الخام والعودة إلى الحياة الطبيعيةبل تم ذلك حتى لا تصاب البنية التحتية بالشلل أو الضرر .

وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن لا يزال الطريق طويلا قبل التمكن من العودة إلى الإنتاج البالغ أكثر من 300 ألف برميل من النفط الخام والذي تم إنتاجه يوميا مقارنة بالـ 80 ألف برميل التي تسمح بها الحكومة الليبية بعد شهر اغسطس .

وتابعت الصحيفة بالقول أن المفاوضات تتعرض للعرقلة بسبب “سوء إدارة الأعمال” وفقًا لمصادر الحكومة شرق البلاد” لدياريو ” ويعتبرون أن السلوك والمعاملة من قبل بعض المديرين التنفيذيين لشركة ريبسول خلال العام الماضي لم تكن كافية وفقا للصحيفة.

بن إنتيلي نيوز: ثروات ليبيا المعدنية تفتح آفاق المستقبل بعد النفط ولكن المناخ الاستثماري غير مناسب لهذه الاسباب

ذكرت صحيفة “بن إنتيلي” نيوز اليوم الإربعاء تقريرا أوردت من خلاله أنه تم اكتشاف الاحتياطيات المعادن عام 1943 في ليبيا وتقدر بنحو 795 مليون طن متري بمتوسط ​​محتوى حديد حيث يبلغ 52٪، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية ويتكون من الهيماتيت الأوليتي والليمونيت والشاموسيت والسيدريت في حين توجد أيضًا كميات كبيرة من المغنتيت وهو معدن أكسيد الحديد المغناطيسي .

وأشارت الصحيفة إلى أن على الرغم من حجمها وملاءمتها للتعدين السطحي تظل هذه المعادن غير مستغلة إلى حد كبير بسبب التحديات اللوجستية بما في ذلك موقعها النائي على بعد حوالي 900 كيلومتر من ميناء مصراتة .

وبالإضافة إلى الجبس وخام الحديد والملح تمتلك ليبيا احتياطيات كبيرة من المعادن الثمينة الأخرى وتحتوي منطقة ملاذ صقران الواقعة في حوض مرزق الغربي على رواسب فوسفات تقدر بنحو 109 آلاف طن متري وفقاً لأطلس العالم كما توجد رواسب بوتاس كبيرة في حوض سرت ويساهم الكبريت الذي يُستخرج في المقام الأول كمنتج ثانوي لتكرير النفط في حوض سرت في تنويع محفظة ليبيا المعدنية.

وبحسب الصحيفة تجري حالياً جهود لتطوير قطاع التعدين حيث تشرف المؤسسة الوطنية للتعدين وهي مؤسسة مملوكة للدولة على استخراج الجبس بالقرب من بنغازي والجبل الغربي وهو ما يدعم صناعة البناء في البلاد .

وتدير شركة ريفيل للملح وهي أول شركة ليبية مخصصة لاستخراج الملح ومعالجته منشآت بالقرب من بنغازي ومصراتة وتنتج ملح الطعام المعالج باليود عالي النقاء والأملاح الصناعية كما تعمل شركة سودانية ليبية مشتركة على استكشاف منطقة جبل العوينات التي تمتد على الحدود بين البلدين من أجل مشاريع التعدين المحتملة
ومع ذلك، لا تزال الانقسامات السياسية تعيق الإمكانات الكاملة للقطاع .

ومع ذلك تركز الحكومة الليبية على تحويل قطاع التعدين إلى محرك اقتصادي مهم، بهدف زيادة مساهمته التي تقل عن 1% من الناتج المحلي الإجمالي إلى حصة أكبر وفي عام 2020 سلط وزير الاقتصاد والصناعة آنذاك فرج بومطاري الضوء على إمكانات التعدين لتجاوز النفط كمحرك أساسي للإيرادات .

وقد حددت الهيئة الوطنية للتعدين خططاً لجعل التعدين ركيزة حيوية للاقتصاد بحلول عام 2033 مع إعطاء الأولوية للمعادن مثل خام الحديد والجبس والفوسفات والملح وتشمل الخطط تحديث البنية الأساسية وإصلاح اللوائح لجذب الاستثمار واستكشاف الشراكات الدولية مثل المناقشات الأخيرة مع تشاد بشأن مشاريع التعدين المشتركة .

وأكدت الصحيفة تتضمن الاستراتيجية إنشاء شركة قابضة لإدارة واستثمار الموارد المعدنية والاستفادة القصوى من ثروات ليبيا المعدنية في تنمية الاقتصاد الوطني كما تركز على تكوين شراكات استراتيجية مع شركات عالمية لتعزيز قدرات الإنتاج والمعالجة بالإضافة إلى ذلك تخطط الهيئة الوطنية للتعدين لتوسيع البحث العلمي والاستكشاف لزيادة إنتاجية القطاع من خلال التكنولوجيا والابتكار .

وعلاوة على ذلك تخطط ليبيا لتحديث البنية الأساسية التي تربط مناطق التعدين الرئيسية بالموانئ لتحسين كفاءة قطاع التعدين ويشكل خط السكة الحديدية المقترح بطول 800 كيلومتر من رواسب خام الحديد بالقرب من سبها في جنوب البلاد إلى ميناء مصراتة عنصراً أساسياً في هذه الاستراتيجية ومع ذلك، يظل هذا الخط السكة الحديدية مجرد اقتراح ولا توجد خطط ملموسة أو جهود بناء نشطة جارية ويتم إعطاء الأولوية لأجزاء أخرى من شبكة السكك الحديدية مثل الخط الساحلي من طرابلس إلى رأس جدير .

وبحسب الصحيفة يجري حاليا تنفيذ مشروع طريق سريع ساحلي بطول 1800 كيلومتر يمتد من الحدود التونسية إلى الحدود المصرية ويقدر أن تبلغ تكلفة هذا الطريق السريع نحو 5 مليارات يورو 5.29 مليار دولار أميركي وهو جزء من معاهدة الصداقة والشراكة والتعاون المبرمة بين إيطاليا وليبيا في عام 2008 وتقوم شركات إيطالية بقيادة مجموعة ساليني إمبريجيلو ببناء القسم الأول من الطريق .

وبمجرد اكتماله سوف يعمل الطريق السريع على تحسين الاتصال بين مناطق التعدين في الجنوب مثل رواسب خام الحديد بالقرب من سبها والموانئ في الشمال بما في ذلك مصراتة وطرابلس مما يدعم النمو الاقتصادي والتجارة .

وبمجرد اكتماله سوف يعمل الطريق السريع على تحسين الاتصال بين مناطق التعدين في الجنوب مثل رواسب خام الحديد بالقرب من سبها والموانئ في الشمال بما في ذلك مصراتة وطرابلس مما يدعم النمو الاقتصادي والتجارة .

علاوة على ذلك، يخضع قطاع التعدين في ليبيا في المقام الأول للقانون رقم 2 لسنة 1971 بشأن المناجم والذي ينظم جميع أنشطة التعدين ويستكمل هذا القانون القرار رقم 233 لسنة 2008، الذي يوفر إرشادات تنفيذية مفصلة وفي عام 2024، وضع القرار رقم 245 قواعد لتصدير المواد المستخرجة من المناجم ووضع شروط الامتثال للمعايير الوطنية .

ورغم أن الإطار القانوني الأساسي يظل كما هو، فإن التنفيذ والتفسير قد يختلفان بين الإدارتين الليبيتين فقد أصدرت حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس لوائح إضافية مثل القرار رقم 190 لسنة 2024، الذي يحظر تصدير بعض المعادن وفي حين لم تقدم الحكومة في بنغازي لوائح بديلة محددة فإن الصراع السياسي قد يؤدي إلى تناقضات في التنفيذ .

وأضافت الصحيفة أن عمليات التعدين تخضع لضريبة دخل الشركات بنسبة 20% على الأرباح وفقًا للقانون رقم 7 لسنة 2010 مع إضافة 4% على الأرباح الخاضعة للضريبة تم فرضها في عهد القذافي، وتم تطبيقها على الأرباح الخاضعة للضريبة مما يعكس أيديولوجيته السياسية .

موجة من الاستثمارات المتعددة الجنسيات:

وعلاوة على ذلك يجتذب قطاع التعدين في ليبيا المستثمرين الدوليين الباحثين عن فرص جديدة للنمو الاقتصادي بعيداً عن النفط وتستكشف الصين على وجه الخصوص بنشاط إمكانية إحياء علاقاتها الاقتصادية مع البلاد بما في ذلك الاستثمارات المحتملة في مجال التعدين .

كما أبدت شركات أوروبية وأسترالية اهتمامها بإمكانات التعدين في البلاد وقد أدت جهود الحكومة الليبية لجذب الاستثمارات الأجنبية من خلال إنشاء مناطق اقتصادية خاصة وقوانين استثمارية جديدة إلى خلق بيئة أكثر ملاءمة .

ورغم أن الولايات المتحدة لا تربطها معاهدة استثمار ثنائية أو اتفاقية تجارة حرة مع ليبيا فقد أعربت عن اهتمامها بتعزيز العلاقات الاقتصادية على نطاق أوسع ففي عام 2013، وقعت الدولتان اتفاقية إطارية للتجارة والاستثمار والتي صادقت عليها الحكومة الليبية في عام 2019 .

وتطرقت الصحيفة إلى أن يواجه قطاع التعدين في ليبيا تحديات لا حصر لها تحد من الاستثمار الأجنبي فقد أدى عدم الاستقرار السياسي والمخاوف الأمنية بما في ذلك الصراعات المسلحة والنزاعات الفصائلية إلى خلق بيئة غير متوقعة للمستثمرين كما أن غياب حكومة موحدة ونفوذ الجماعات المسلحة المتعددة يعقد الجهود الرامية إلى ترسيخ مناخ استثماري مستقر وتعيق هذه القضايا الأمنية وصراعات السلطة قدرة الحكومة على تنفيذ سياسات التعدين وإنفاذها .

وتؤدي اللوائح التنظيمية المتباينة للتعدين بين حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس والجيش الوطني الليبي في الشرق إلى خلق سياسات غير منسقة مما يعقد عملية الموافقة على التراخيص والتصاريح للشركات الدولية كما يعيق الانقسام تطوير البنية الأساسية مما يقلل من فعالية عمليات التعدين من حيث التكلفة كما تشكل حالة عدم اليقين القانوني والمخاطر الأمنية والصعوبات في المعاملات المالية عقبات أخرى.

البيروقراطية والبنية التحتية غير الكافية:

وقالت الصحيفة أيضار تزيد البنية الأساسية غير المتطورة في البلاد من تعقيد عمليات التعدين وتؤدي شبكات النقل والطاقة الرديئة وخاصة خارج المراكز الحضرية إلى زيادة التكاليف والتأخير مما يجعل ليبيا أقل جاذبية مقارنة بالدول ذات البنية الأساسية الأكثر رسوخًا .

كما أن عدم اليقين القانوني والتنظيمي يعمل على ردع الاستثمار فعلى الرغم من الإصلاحات التي تم إدخالها لجذب الاستثمار الأجنبي فإن الإطار القانوني لا يزال غير متسق فالتغييرات التنظيمية المتكررة وضعف حماية الملكية الفكرية وقوانين حيازة الأراضي غير الواضحة تخلق بيئة غير متوقعة لمشاريع التعدين .

وأوضحت الصحيفة تشكل قوة العمل الصغيرة في البلاد ونقص العمال في قطاع التعدين عقبة أخرى وتتواصل الجهود الرامية إلى تطوير برامج التدريب ولكن الخبرة اللازمة لعمليات التعدين الحديثة لا تزال محدودة ويؤدي هذا الاعتماد على العمال الأجانب إلى زيادة التكاليف والتحديات اللوجستية

وعلاوة على ذلك تعمل العقوبات الدولية التي فرضت في عام 2011 من تقليل قدرة ليبيا على جذب الاستثمارات وتهدف هذه العقوبات بما في ذلك حظر الأسلحة وتجميد الأصول وحظر السفر إلى تعزيز حقوق الإنسان والسلام والاستقرار مع منع انتشار الأسلحة.

وتؤثر العقوبات بشكل كبير على الاستثمار الأجنبي وخاصة في قطاع التعدين فهي تعوق الوصول إلى الأسواق المالية مما يجعل من الصعب تأمين التمويل وإبطاء مشاريع التعدين بسبب القيود المفروضة على استيراد المعدات والتكنولوجيا الأساسية كما تعمل حظر السفر على تعقيد إقامة العلاقات والعمليات في ليبيا .

وتابع الصحيفة بالقول إن العقوبات يمكن رفعها إذا حققت البلاد الاستقرار السياسي مع وجود إدارات موحدة وحكومة فعّالة كما أن التقدم في مجال حقوق الإنسان والأمن والحوكمة من شأنه أن يثبت التزامها بتوفير بيئة مستقرة .

ووفقا للصحيفة تتمتع ليبيا بموارد معدنية هائلة غير مستغلة يمكنها تنويع اقتصادها بشكل كبير خارج النفط والغاز ومع ذلك فإن تحقيق هذه الإمكانات يتوقف على التغلب على التحديات الكبيرة بما في ذلك عدم الاستقرار السياسي والبنية الأساسية غير الكافية ورفع العقوبات الدولية.

إذا تمكنت البلاد من تحقيق الاستقرار السياسي وتأمين حكومة موحدة فستكون لديها الفرصة للظهور كمركز رائد للتعدين في أفريقيا وتحفيز النمو الاقتصادي الطويل الأجل والحد من اعتمادها على عائدات النفط يتطلب الطريق إلى التحول اتخاذ إجراءات حاسمة في مجال الحوكمة وتطوير البنية الأساسية والتعاون الدولي لإطلاق العنان للإمكانات الاقتصادية الكاملة .