Skip to main content

الوسم: ليبيا

باحتياطيات 48 مليار برميل .. ليبيا تفتتح جولة تاريخية لمزايدات استكشاف النفط على 22 حوضًا

كشف موقع DiscoveryAlert أن ليبيا تفتتح جولة تاريخية لمزايدات استكشاف النفط على 22 حوضًا، في خطوة تعتبر الأكبر منذ 18 عامًا, وتشمل الجولة 11 حوضًا بحريًا و11 حوضًا بريًا، مع التركيز على جذب كبرى الشركات الدولية للاستثمار في استكشاف وتطوير موارد النفط والغاز الليبية.

تشهد الأسواق العالمية للطاقة تقلبات غير مسبوقة مع تنقل كبار منتجي الهيدروكربونات بين التوترات الجيوسياسية، وقيود البنية التحتية، وتحولات الطلب, وفي هذا السياق المعقد، تظهر محافظ النفط الحدودية كمناطق حاسمة للمشغلين الدوليين الراغبين في تنويع محافظهم وتأمين احتياطيات طويلة الأجل.

تُظهر تحليلات السيناريوهات الاستراتيجية أن الشركات الناجحة يجب أن تقيم عدة مسارات مخاطرة-عائد في الوقت نفسه، مع دمج الجدوى الفنية، ومؤشرات الاستقرار السياسي، وكفاءة تخصيص رأس المال ضمن أطر استثمارية شاملة.

يمثل قطاع الطاقة الليبي حالة دراسية مثيرة في هذا السياق، حيث تضع الاحتياطيات المؤكدة البالغة 48 مليار برميل ليبيا كأكبر دولة أفريقية من حيث موارد النفط, وقد يصل الإنتاج الحالي البالغ 1.4 مليون برميل يوميًا إلى 2 مليون برميل يوميًا خلال ثلاث سنوات، بشرط توفر الاستثمارات الرأسمالية والاستقرار التشغيلي, ويجعل هذا المسار الإنتاجي جولة المزايدات الليبية من بين أهم فرص توسع النفط عالميًا، خصوصًا لموقعها الاستراتيجي في البحر الأبيض المتوسط وقربها من مراكز التكرير الأوروبية.

السياق الاستراتيجي وراء إحياء قطاع الطاقة الليبي

تميز الثروة النفطية في ليبيا البلاد عن منافسيها الإقليميين بعدة أبعاد فمع احتياطيات مؤكدة تبلغ 48 مليار برميل، تحتفظ ليبيا بأفضلية كبيرة مقارنة بالجزائر (12.2 مليار برميل)، مصر (3.3 مليار برميل)، ونيجيريا (37 مليار برميل). وتخلق هذه القاعدة من الموارد، إلى جانب درجات النفط الخام عالية الجودة وشبكات البنية التحتية القائمة، اقتصاديات جذابة للمشغلين الدوليين الباحثين عن فرص في إفريقيا.

يعكس توقيت إعادة دخول ليبيا السوق اعتبارات استراتيجية أوسع تتجاوز العوائد التجارية الفورية, فبعد 18 عامًا من الجولة السابقة عام 2007، تمثل المزايدة الحالية أول مبادرة تحرير كبيرة منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011, وقد سمح هذا الغياب الطويل للأسواق العالمية للطاقة بالتطور بشكل ملحوظ، مع تقدم تقنيات الحفر العميق، وتعزيز أساليب استخراج النفط، وإدارة المكامن الرقمية، ما أتاح فرصًا جديدة لاستخراج الموارد.

علاوة على ذلك، تظهر التطورات الأخيرة في تراخيص الاستكشاف السعودية كيف تؤثر السياسات الإقليمية للطاقة على أنماط الاستثمار العالمية, توفر الميزة البنية التحتية القريبة من المنشآت الإنتاجية الحالية فوائد تشغيلية فورية تميز ليبيا عن الأسواق الحدودية الأخرى, وعلى عكس مشاريع تطوير الأراضي الخضراء التي تتطلب أنظمة خطوط أنابيب ومرافق معالجة جديدة واسعة، فإن الأراضي الليبية المطروحة مرتبطة بشبكات نقل مثبتة، ومحطات تصدير، ونظم إمداد قائمة.

وقد يقلل هذا القرب من البنية التحتية من جداول تطوير المشاريع بمقدار 3-5 سنوات مقارنة بالمناطق النفطية الجديدة كليًا. وعلاوة على ذلك، زاد تأثير تقلبات سوق السلع الأولية الاهتمام بقاعدة إنتاج مستقرة تتمتع ببنية تحتية قوية.

تتضمن الهيكلية المكونة من 22 حوضًا، 11 منها بحرية و11 بريّة، تحسينًا متطورًا لمحفظة الموارد لجذب مجموعة متنوعة من المشغلين. تستهدف الحقول البحرية الشركات الدولية الكبرى ذات القدرات الفنية في المياه العميقة، بينما تناسب الفرص البرية الشركات التي تفضل دورات تطوير أسرع ومخاطر فنية أقل.

تمثل شروط اتفاقية تقاسم الإنتاج المعدلة في ليبيا تطورًا كبيرًا مقارنة بالهياكل العقدية التاريخية, وقد نفذت المؤسسة الوطنية للنفط شروطًا مالية أكثر جاذبية مقارنة بإطارات ما قبل 2011، بما في ذلك:

  • تعزيز آليات استرداد التكاليف لاستثمارات الاستكشاف.
  • تحسين نسب النفط الربحي لصالح المشغلين الدوليين
  • تبسيط عمليات الموافقة التنظيمية على أنشطة التطوير.
  • تخفيض متطلبات مكافآت التوقيع لتشجيع مشاركة أوسع

تشمل الفرص حسب الأحواض التكوينات الجيولوجية الأكثر واعدة في ليبيا, ويظل حوض سرت أكثر المناطق الهيدروكربونية إنتاجية، حيث يحتوي على نحو 80% من الاحتياطيات المؤكدة, ويقدم حوض غدامس إمكانات كبيرة للغاز مع اكتشافات تجارية مؤكدة، بينما يقدم حوض مرزق فرص استكشاف حدودية في مناطق قليلة الاستكشاف.

يجمع حوض برقة-سرت بين مناطق الإنتاج المثبتة وإمكانات التوسع الكبيرة, ووفقًا لتقرير “ليبيا بيزنس إنسايدر”، فقد تأهلت شركات دولية كبرى بالفعل للمشاركة، مما يعكس اهتمامًا كبيرًا من القطاع الصناعي.

إطار تقييم استراتيجية الشركات

تركز شركة إكسون موبيل على أربعة حقول بحرية تعكس تفضيل الشركة للمشاريع الكبيرة والمعقدة تقنيًا التي تستفيد من خبرتها في المياه العميقة, ويستهدف مذكرة التفاهم الأولية الحقول البحرية حيث توفر تقنيات تفسير البيانات الزلزالية المتقدمة وتطوير تحت سطح البحر ميزة تنافسية.

يمثل تقييم شركة شل لحقل العطشان تطويرًا في مجال البنية القائمة يقلل مخاطر الاستكشاف مع تعظيم إمكانات الإنتاج على المدى القريب, وتشمل الدراسة الفنية والاقتصادية الشاملة سيناريوهات تطوير كاملة، مستفيدة من البنية التحتية والمكامن المثبتة.

تدمج مصفوفة دخول شركة شيفرون إلى ليبيا ضمن استراتيجية أوسع “لدخول دول جديدة”، تهدف إلى تنويع المحفظة بعيدًا عن العمليات التقليدية في أمريكا الشمالية وأوروبا.

تركز أولويات تخصيص رأس المال للشركات الدولية الكبرى بشكل متزايد على المشاريع التي تحقق معدلات عائد داخلي تزيد عن 15% عند أسعار نفط تبلغ 60 دولارًا للبرميل, وتتمثل ميزة ليبيا التنافسية في انخفاض تكاليف التطوير نسبيًا مقارنة بالمشاريع البحرية العميقة أو موارد غير تقليدية, وتشير التقييمات الاقتصادية الأولية إلى أن مشاريع ليبيا يمكن أن تحقق عوائد جذابة عند أسعار نفط أقل بمقدار 10-15 دولارًا للبرميل مقارنة بالمشاريع في مناطق حدودية أخرى.

السيناريوهات الجيوسياسية المؤثرة على نجاح الاستكشاف

تحافظ حكومة الوحدة الوطنية (GNU) في طرابلس على الاعتراف الدولي والسيطرة على الأراضي الغربية، بما في ذلك المنشآت الإنتاجية الرئيسية ومحطات التصدير, ومع ذلك، تُظهر السيطرة العملية أن الوضع أكثر تعقيدًا، حيث تسيطر قوات الجيش الوطني الليبي (LNA) الموالية لخليفة حفتر على مناطق شرقية تحتوي على حقول النفط ومحطات التصدير المهمة.

تركز أهداف الدبلوماسية الأمريكية-الليبية للطاقة على جعل ليبيا بديلاً موثوقًا عن الإمدادات الروسية في الأسواق الأوروبية والمتوسطية وتزامن زيارة كبار المسؤولين الليبيين إلى واشنطن في أواخر نوفمبر 2025 مع جهود غربية أوسع لتنويع سلاسل الإمداد بعيدًا عن تأثير موسكو.

أي الحقول توفر أعلى إمكانات تجارية؟

تمتد الحقول البحرية 11 عبر بيئات جيولوجية متنوعة من الرف القاري الضحل إلى أعماق البحر المتوسط. توفر قرب الأسواق الأوروبية ميزة تجارية فورية للاكتشافات البحرية.

توفر البنية التحتية القائمة مزايا تشغيلية فورية, كما توفر مناطق غرب ليبيا تحت سيطرة GNU بيئة تشغيلية أكثر استقرارًا، بينما تتطلب المناطق الشرقية تحت نفوذ LNA إدارة إضافية للعلاقات الأمنية وأصحاب المصلحة.

كيف قد تؤثر توسعات الإنتاج الليبي على الأسواق العالمية؟

يتطلب مسار ليبيا من 1.4 مليون برميل يوميًا حاليًا إلى 2 مليون برميل يوميًا توسيعًا منسقًا عبر الاستكشاف والتطوير والبنية التحتية, وقد يمثل هذا الارتفاع نحو 0.6% من الإنتاج العالمي للنفط، مما قد يؤثر على توازنات العرض والطلب والأسعار.

تقييم الاستقرار السياسي

تتطلب سيناريوهات استمرارية الحكومة تقييم شرعية GNU واستدامة السيطرة الإقليمية لـ LNA. وتشمل المخاطر المحتملة:

  • تصاعد الصراع المدني بين الفصائل الشرقية والغربية.
  • ضغوط الهجرة جنوب الصحراء وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.
  • عدم استقرار تونس والجزائر وتأثيره على الأمن الإقليمي.
  • المنافسة الجيوسياسية في المتوسط بين النفوذ الغربي والروسي.

تختلف متطلبات البنية الأمنية حسب المنطقة، وقد تتطلب المناطق الشرقية حماية مسلحة إضافية. وتشمل متطلبات المحتوى المحلي 30-40% مشاركة للقوى العاملة الليبية وبرامج تفضيل الموردين المحليين.

متطلبات القدرة التقنية

تعتبر تقنيات الاستكشاف المتقدمة ضرورية للمزايدات التنافسية، بما في ذلك البرمجيات ثلاثية الأبعاد لتحليل الزلازل، وخبرة الحفر في المياه العميقة، وتقنيات تعزيز استخراج النفط.

تتطلب مستويات الالتزام الرأسمالي توازنًا دقيقًا بين إظهار جدية الاستثمار والحفاظ على المرونة المالية, وتشمل المزايدات الناجحة عادة استثمارات أولية تتراوح بين 50-100 مليون دولار لكل حوض، مع استثمارات تطوير مشروطة بالنجاح في الاكتشاف.

مسارات تنفيذ رؤية 25 عامًا

يتطلب هدف إضافة 8 مليارات برميل من الاحتياطيات استمرارية عالية في نجاح برامج الاستكشاف، بما يتجاوز المتوسط التاريخي، مع اكتشاف نحو 320 مليون برميل سنويًا على مدى 25 عامًا.

يمكن لتوسعة خطوط أنابيب عبر المتوسط أن تجعل ليبيا محورًا حيويًا لربط الإنتاج في شمال إفريقيا بمراكز الاستهلاك الأوروبية, كما توفر مشاريع الطاقة المتجددة تكاملًا مع البنية التحتية للهيدروكربونات وتخلق فرصًا للتنمية المستدامة.

تمثل جولة مزايدات استكشاف النفط في ليبيا لحظة محورية لتحول قطاع الطاقة في البلاد، وتأتي في وقت حاسم يسعى فيه السوق العالمي للأمن الطاقي وتنويع مصادر الطاقة, وقد يعيد التنفيذ الناجح لهذه الجولة تشكيل دور شمال إفريقيا في أسواق الطاقة العالمية.

نيوزويك: ليبيا لديها صفقة مع ترامب قد تعيد تشكيل أفريقيا وأوروبا

ذكرت صحيفة “نيوزويك” اليوم الثلاثاء أن ممثلو حكومة الوحدة الوطنية يتطلعون إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإبرام صفقة يمكن أن يكون لها آثار عميقة عبر قارتين .

وأشارت الصحيفة إلى أن في المقابل تسعى حكومة الوحدة الوطنية إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية لا سيما فيما يتعلق باحتياطيات ليبيا النفطية الهائلة مع إدارة معروفة بسياستها الخارجية القائمة على الصفقات .

وتابعت الصحيفة بالقول أن السلطات الليبية تهدف إلى ترسيخ العلاقات الأمنية والتخفيف أيضا من حدة الهجرة واسعة النطاق للاجئين الأفارقة إلى أوروبا وفقا لصحيفة .

شركة إيطالية تفوز بعقد بقيمة 8.5 مليون يورو لدعم مشروع حقل غاز البوري

فازت شركة نيكست جيو سوليوشنز الإيطالية “نيكست جيو”بعقد قيمة 8.5 مليون يورو للتعاون مع شركة الخدمات النفطية الإيطالية سايبم في أنشطة الحفر والبناء ودعم الاستقرار لمشروع تطوير حقل غاز البوري .

وقالت الشركة الإيطالية ان بموجب العقد ستكون شركة “نيكست جيو” مسؤولة عن عمليات مراقبة قاع البحر باستخدام المركبات التي يتم تشغيلها عن بعد وخدمات دعم البناء وتسليم خط الأنابيب خلال مراحل التثبيت التي تنفذها شركة سايبم في مشروع غاز البوري البحري وفقا لشركة “اوف شور إنيريجي” .

وبحسب شركة نيكست جيوسويشنز فإن مشروع استغلال غاز البوري يعد أحد أهم مبادرات التطوير البحري في ليبيا ويهدف إلى الاستفادة من الغاز الطبيعي المصاحب من الحقل البحري الواقع قبالة الساحل الليبي .

وأشارت الشركة إلى أن وقعت الشركة الإيطالية أيضا عقدا بقيمة 62.6 مليون يورو مع شركة سايبم في سبتمبر الماضي لتقديم خدمات متخصصة تحت سطح البحر ودعم التثبيت لنفس المشروع ويتضمن المشروع تركيب وحدة جديدة لاستخلاص الغاز بالإضافة إلى العديد من التحسينات والترقيات للبنية التحتية القائمة ومن المتوقع أن تبدأ العمليات في الربع الأخير من هذا العام وتستمر لعدة أشهر مع إمكانية التمديد .

وتابعت الشركة بالقول أن المشروع يهدف لتطوير حقل غاز البوري الذي تديره شركة مليتة للنفط والغاز إلى تعزيز إنتاج الغاز وخفض الانبعاثات من خلال أنظمة استخراج جديدة وربط الأنابيب ومن المقرر أن تبدأ العمليات في عام 2026 .

الرئيس التنفيذي لشركة إيني: ظروف العمل في ليبيا آمنة نسبيا

أكد الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية للطاقة كلاوديو ديسكالزي أن الشركة تعمل في ظل ظروف آمنة نسبيا فيما يتعلق بإدارة المخاطر في المشاريع التي تطورها في ليبيا .

وفي حديثه من وول ستريت خلال فعالية بمناسبة الذكرى الثلاثين لإدراج شركة إيني في بورصة نيويورك أوضح ديسكالزي أن إيني تنتج الغاز في ليبيا ويُوجَّه كامل الإنتاج إلى إيطاليا .

وأضاف أن هذا الدور جعل من إيني مساهما رئيسيا في التحول في مجال الطاقة وساعد في حماية عمليات إنتاجها في ليبيا .

وأشار ديسكالزي إلى أن إيني تواصل دعم ليبيا والاستثمار فيها كونها الشركة الوحيدة التي تستثمر في مشاريع تلبي احتياجاتها التشغيلية بشكل مباشر .

تايمز أوف مالطا تكشف عن عميل سري كممول لمشروع نفطي داخل ليبيا مرتبط بشركة مالطية .. إليكم التفاصيل

كشفت صحيفة “تايمز أوف مالطا” اليوم الثلاثاء أنه تم تسمية جان مارساليك الهارب والمشتبه به في التجسس الروسي في نزاع بمحكمة مدنية في لندن كممول سري لمشروع نفط ليبي عام 2016 مرتبط بشركة مالطية .

وأشارت الصحيفة إلى أن أدى الدور المكشوف الذي لعبه مارساليك في تمويل شراء ثلاث منصات حفر نفطية برية في ليبيا عام 2016 من قبل شركة لوراسكو إلى خلاف قانوني بين شريكين تجاريين سابقين في المشروع واللذين قدما تقارير مختلفة لأول مرة بتورط مارساليك في الصفقة .

وقال رجل الأعمال أحمد بن حليم أحد مديري شركة إل إتش سيفيروس ومقرها مالطا والتي تضم محفظة شركاتها شركة لوراسكو أنه اكتشف فقط في عام 2022 أن مارساليك كان وراء شركة إي إيه إل إنرجي التي استثمرت في منصات الحفر داخل ليبيا .

وبحسب الصحيفة أسس حليم شركة إتش سيفروس عام 2011 كشركة استثمارية حيث تأسست الشركة في جزر كايمان وسُجلت مؤخرا في مالطا .

وقال متحدث باسم بن حليم وشركاته لصحيفة تايمز أوف مالطا أن شريكه التجاري السابق جو بومان لم يكشف عن دور مارساليك في شركة إيل إنيرجي إلا في عام 2022 .

وتابعت الصحيفة بالقول أنه بعد هذا الإكتشاف قال المتحدث إن بن حليم وشركاته اتخذوا “كل الخطوات المعقولة والسليمة لفهم الآثار القانونية لهذا الإفصاح والتصرف بناء على الحقائق التي تلقوها مؤخرا وفقا لصحيفة .

صحيفة فرنسية: محكمة باريس تنظر في طلب نيكولا ساركوزي الإفراج عنه من السجن في انتظار الاستئناف لقضية التأمر لجميع أموال حملته الإنتخابية من ليبيا

ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية اليوم الإثنين أن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي يسعى إلى الإفراج عنه من السجن في انتظار استئناف حكم بالسجن لمدة خمس سنوات بشأن تمويل حملته الانتخابية في ليبيا .

وقال الصحيفة أنه من المقرر أن تستمع المحكمة في باريس يوم الاثنين إلى طلب الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الإفراج عنه من السجن في انتظار الاستئناف وذلك بعد أسابيع من بدء تنفيذ حكم بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة التآمر لجمع أموال لحملته الانتخابية من ليبيا .

وأكدت الصحيفة أن ساركوزي أنكر باستمرار ارتكاب أي مخالفات واستأنف الحكم واصفا نفسه بأنه ضحية انتقام وكراهية ولن يحضر جلسة الاستماع يوم الاثنين شخصيا لكن سيمثله محاموه أمام محكمة الاستئناف.

وقال محاميه كريستوف إنجرين بعد سجن ساركوزي إن موكله لم يستوف أيا من الأسباب القانونية التي تستدعي “الاحتجاز المؤقت”مضيفا أن ساركوزي كان دائما يلتزم بالمتطلبات القضائية والمثول أمام المحكمة وبموجب القانون الجنائي الفرنسي لا يجوز الحبس الاحتياطي إلا لمنع المزيد من النشاط الإجرامي أو لضمان بقاء المتهم متاحا لنظام العدالة .

وأشارت الصحيفة إلى أن إذا وافقت المحكمة على إطلاق سراحه فقد يُطلب من ساركوزي ارتداء سوار إلكتروني أو إيداع مبلغ من المال ككفالة أو تسجيل حضوره بانتظام مع السلطات .

وتابعت الصحيفة بالقول أن ساركوزي واجه عدة معارك قانونية منذ مغادرته منصبه وفي العام الماضي أيدت أعلى محكمة في فرنسا إدانته بالفساد واستغلال النفوذ وأمرته بارتداء جهاز مراقبة إلكتروني لمدة عام وهو أول إجراء من نوعه يُفرض على رئيس فرنسي سابق وقد أُزيل الجهاز منذ ذلك الحين وفقا لصحيفة الفرنسية .

بيزنس إنسايدر: على الرغم من صغر طاقتها الإنتاجية إلا أنها تجذب الكثير من المستثمرين الأجانب.. إليكم التفاصيل

سلط تقرير اقتصادي نشره موقع “بيزنس إنسايدر الضوء على الاكتشافات النفطية الكبرى التي أعلنت عنها المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس معتبرا إياها مؤشرا واضحا على تجدد النشاط داخل قطاع النفط الليبي بعد فترة من التراجع وعدم الاستقرار .

وأوضح التقرير أن إعلان المؤسسة الوطنية للنفط عن هذه الاكتشافات يعكس اهتماما متزايدا من الشركات العالمية بالاستثمار في ليبيا خاصة وسط مؤشرات على انتعاش القطاع مع تكثيف الشركات الأجنبية والمحلية أنشطتها في الاستكشاف والإنتاج .

وأشار التقرير إلى أن شبكة مصافي التكرير الرئيسية في ليبيا على الرغم من صغر طاقتها الإنتاجية تُعدّ ركيزةً أساسيةً لقطاع النفط حيث تُشغّل البلاد خمس مصافي رئيسية في الزاوية وراس لانوف وطبرق والبريقة والسرير .

وأوضح التقرير أن بعض هذه المصافي مثل راس لانوف يواجه تحدياتٍ تشغيلية إلا أنها لا تزال تُعالج الجزء الأكبر من النفط الخام مما يجعلها عنصرا محوريا في الحفاظ على استقرار الإنتاج .

وتابع التقرير بالقول أن عمليات التكرير في ليبيا تمثل نقاطا مهمة للتحديث والاستثمار مؤكدا أن الحفاظ على موثوقية هذه المصافي يمثل فرصة حقيقية للنمو المستدام لقطاع النفط مما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وجذب المزيد من الشركاء الدوليين .

إنرجي كابيتال آند باور: التنسيق بين الشركات الأوروبية والعالمية في ليبيا مؤشرا واضح على فتح باب استثمارات جديدة

سلط تقرير اقتصادي نشره موقع “إنرجي كابيتال آند باور” الضوء على ما وصفه ب النهضة الحالية في قطاع الطاقة الليبي .

وأكد التقرير أن شركات نفطية أوروبية وعالمية كبرى استبقت “قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026 المقرر انعقادها في العاصمة طرابلس أيام 24 و25 و26 يناير المقبل بإعلان التزامها الاستثماري بالبلاد .

وتابع الموقع بالقول أن هذا الالتزام من شأنه أن يضع ليبيا في قلب ديناميكيات الطاقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط .

وأشار إلى أن شركات كبرى مثل إيني الإيطالية وتوتال إنرجيز الفرنسية وأو إم في النمساوية وريبسول الإسبانية ومويل المجرية وشركة تباو التركية الحكومية تعمل على تسريع مشاريع الاستكشاف وتعزيز إنتاج الهيدروكربون.

الأهمية الجيوسياسية لقطاع الطاقة الليبي:

وأوضح التقرير أن هذا الانتعاش يأتي في ظل مشهد جيوسياسي متغير في شمال أفريقيا حيث تتزايد أهمية موارد النفط والغاز غير المستغلة في ليبيا لأمن الطاقة الإقليمي وتنويع الإمدادات الأوروبية وقد دفع هذا الشركات العالمية إلى التحرك بسرعة لتأمين موطئ قدم استراتيجي في قطاع المنبع الليبي .

وتطرق التقرير إلى أن التحركات الأخيرة تعكس الثقة المتزايدة في إمكانات الإنتاج الليبي على المدى الطويل وفي بيئة تنظيمية تشجع الشراكات الدولية معتبرا هذا الزخم انعكاسا لتحول ليبيا إلى مركز واعد للطاقة في شمال أفريقيا .

التداعيات الاقتصادية والاستثمارية الواسعة:

وبحسب التقرير أن التنسيق بين الشركات الأوروبية والعالمية العاملة في ليبيا يُعدّ مؤشرا واضحا على الثقة في بيئة الأعمال الليبية مما قد يفتح الباب أمام استثمارات أجنبية جديدة تُسهم في تحديث قطاع النفط والغاز وتوسيع نطاق استخدام التقنيات الحديثة في عمليات الإنتاج البحرية والبرية مما يضمن تحقيق الاسترداد الأمثل للموارد وإدارة المخاطر المتقدمة في الأسواق الناشئة وفقا للموقع .

رويترز: 40 شركة نفطية تبدى اهتمامها بجولة العطاءات الحالية

ذكرت وكالة رويترز العالمية اليوم الإربعاء نقلا عن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان إن 40 شركة نفطية تبدى اهتمامها بالمشاركة في جولة العطاءات الحالية التي تجريها البلاد للحصول على حقوق التنقيب عن النفط .

وأضاف سليمان خلال مؤتمر أديبك للطاقة في أبوظبي أن إنتاج ليبيا الحالي يتراوح بين 1.4 مليون برميل يوميا بالزيادة أو النقصان وذلك وفقا لرويترز .

أفريكا إنتلجنيس: كفالة مالية كبيرة تعيق إطلاق سراح هانيبال القذافي.. إليكم التفاصيل

كشف موقع أفريكا إنتلجنيس الإستخباراتي الفرنسي اليوم الإربعاء أن إطلاق سراح نجل معمر القذافي هانيبال المعتقل منذ عشر سنوات مشروط بدفع كفالة كبيرة تطالب بها المحاكم اللبنانية .

وأشار الموقع الفرنسي إلى أن مع ذلك قد يُخفَّض هذا المبلغ قريبا أو حتى يُلغى كليًا وذلك من خلال التفاوضات وفقا للموقع الفرنسي .

رويترز: ليبيا تدرس رفع إنتاج النفط إلى 1.6 مليون برميل يوميا العام المقبل

ذكرت وكالة رويترز العالمية اليوم الثلاثاء نقلا عن وزير النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية خليفة عبد الصادق حيث قال : إن ليبيا تدرس زيادة إنتاجها النفطي إلى 1.6 مليون برميل يوميا العام المقبل و1.8 مليون برميل يوميًا في 2027 .

وأكد عبد الصادق في مؤتمر أديبك للطاقة في أبوظبي لدينا مهمة لزيادة إنتاج النفط إلى مليوني برميل يوميًا في السنوات الخمس المقبلة

وأضاف أن الإنتاج يبلغ حاليًا نحو 1.4 مليون برميل يوميًا وفقا لرويترز .

أفريكا إنتلجنيس: ثلاث شركات تتنافس على بناء محطات النفط والغاز في شمال جالو

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الإستخباراتي الفرنسي اليوم الأحد أن ثلاث شركات تتنافس على بناء محطات النفط والغاز في شمال مدينة جالو .

وتابع الموقع بالقول أن شركة الواحة للنفط تراجع عروض شركات بتروفاك وسايبم ودايو للهندسة والإنشاءات لبناء بنيتها التحتية النفطية في شرق ليبيا ورغم أن المشروع كان من المقرر أن يبدأ في عام 2027 إلا أنه متأخر عن الجدول الزمني وفقا للموقع الفرنسي .

رويترز: إعادة محاكمة مسؤولي كارثة سدّي درنة مع استمرار حبس جميع المتهمين

كشفت وكالة رويترز العالمية اليوم الأحد أن المحكمة في شرق ليبيا بدأت اليوم فيدإعادة محاكمة عدد 12 مسؤول متهم في قضية انهيار سدّي وادي درنة خلال كارثة فيضانات عام 2023 وذلك بعد قبول المحكمة العليا الطعن في الأحكام الصادرة سابقا .

وأكد مصدر قضائي ومحامي أحد المتهمين لوكالة رويترز أن المحكمة العليا نقضت الأحكام السابقة التي أصدرتها محكمة استئناف درنة والتي تراوحت بين السجن 9 و27 عاما لكونها مخالفة للقانون وأمرت بإعادة المحاكمة من جديد .

وقال المصدر القضائي أن أولى جلسات إعادة المحاكمة عُقدت اليوم في محكمة استئناف بنغازي وقررت المحكمة في نهايتها تأجيل النظر في القضية إلى 30 نوفمبر المقبل مع استمرار حبس جميع المتهمين وفقا للوكالة .

أفريكا إنتلجنيس: الأمم المتحدة تراجع الأموال الليبية المجمدة في الخارج

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الإستخباراتي الفرنسي اليوم الأحد انه تم إطلاق مبادرة ليبية في الأمم المتحدة لمعاقبة المتورطين في سوء إدارة الأصول الليبية المجمدة .

وتابع الموقع الفرنسي بالقول أن لجنة ليبية معترف بها من مجلس النواب طلبت من الأمم المتحدة مراجعة الأموال المجمدة في الخارج منذ عام 2011 وتتهم اللجنة عدة دول من بينها بلجيكا سوء إدارة هذه الأصول وتدعو إلى إنشاء آلية للحفاظ عليها .

أفريكا إنتلجنيس: شركة “بلاك ووتر”سيئة السمعة تستعد للعودة إلى الساحة الليبية من خلال قطاع النفط

كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي أن مؤسس شركة الأمن الخاصة “بلاك ووتر” سيئة السمعة إريك برنس يستعد للعودة إلى الساحة الليبية ولكن هذه المرة من خلال قطاع النفط وليس عبر الأعمال الأمنية .

وأوضح الموقع أن برنس، وهو ضابط بحرية أمريكي سابق ومؤسس شركتي فرونتير سيرفيسز جروب” و”فيكتوس جلوبال يتولى حاليا قيادة شركة جديدة تحمل اسم “فريدوم فيرست تسعى لتوسيع استثماراتها في الأسواق الناشئة بقطاع الطاقة وتخطط لدخول السوق الليبية خلال الفترة المقبلة .

وبحسب الموقع تتبنى الشركة نهجا يوازي الدبلوماسية الاقتصادية الأمريكية التي تعتمد على القطاع الخاص كأداة لتعزيز الشراكات في إفريقيا مع تركيز خاص على أسواق الطاقة الإقليمية .

وأشار الموقع إلى أن “فريدوم فيرست” تعتزم تنظيم منتدى الطاقة الليبي الأمريكي بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس قبل نهاية العام الجاري بهدف تمكين الشركات الأمريكية من المنافسة على عقود الطاقة ومزاحمة الشركات الأجنبية في ظل محادثات مستمرة حول مشاريع البنية التحتية وزيادة الإنتاج النفطي .

وأضاف الموقع أن الشركة تستفيد من علاقات برنس السابقة بشرق ليبيا حيث تتعاون مع خليفة حفتر منذ عام 2013 في عمليات أبرزها ما عُرف ب عملية” ليما” لمكافحة الهجرة غير النظامية كما ارتبط اسمه بتقارير أممية .

كما لفت الموقع إلى أن شركة “فريدوم فيرست” تعمل من بنغازي بالتعاون مع رجال أعمال أمريكيين مقربين من حفتر من بينهم مايكل غيدري رئيس مجموعة “غيدري” التي أعلنت عام 2018 مشروعًا لإعادة بناء ميناء سوسة بقيمة 1.5 مليار دولار وتسعى الشركة حاليا للاستحواذ على مرافق الغاز المستقبلية بالميناء بعد إعادة تأهيله .

وتابع الموقع بالقول أن الشركة على المشاركة في مشروع مركز طبرق للتميز البحري حيث وقّعت مذكرة تفاهم لتطوير البنية التحتية للطاقة والموانئ ومحطات الوقود بالتعاون مع شركة “علاء كومباني نيتورك” المملوكة لعارف النايض الذي عقد مؤخرًا اجتماعات مع ممثلي الشركة لصياغة تفاصيل الصفقة مستفيدا من علاقاته الواسعة بشرق البلاد .