Skip to main content

الوسم: ليبيا

صحيفة بوليفية: شبكات غير قانونية في أمريكا اللاتينية تهرب الكوكايين إلى ليبيا

كشفت صحيفة”ديبير البوليفية” اليوم الثلاثاء أن محاولة تهريب شحنة من الكوكايين تزن 123 كيلوغراما و100 غرام أحبطت بعد أن تم اكتشافها مخبأة داخل أجزاء حفارة هيدروليكية مفككة كانت منقولة على متن شاحنة نقل ثقيل “مقطورة” وكانت وجهتها النهائية ليبيا.

وأشارت الصحيفة اللاتينية إلى أن جاء هذا الكشف إثر عملية مشتركة نفذتها النيابة العامة والقوة الخاصة لمكافحة الاتجار بالمخدرات “فليكان” في الحرم الجمركي لمنطقة “تامبو كيمادو” بمقاطعة “أورورو” .

وبحسب مجريات التحقيق بدأت العملية الأمنية في 9 يوليو عندما فتش عناصر القوة الخاصة لمكافحة الاتجار بالمخدرات “فليكان” شاحنة نقل ثقيله دخلت المجمع الجمركي متعدد الأغراض في “تامبو كيمادو”، وكانت تحمل حاوية بداخلها حفارة هيدروليكية مفككة .

وبحسب الصحيفة أن أثناء فحص الشحنة عبر أجهزة المسح الضوئي وإجراء تفتيش دقيق للمعدات رصد المحققون مادة بيضاء مشبوهة وعزز الكلب البوليسي المدرب لمكافحة المخدرات “بروتس” هذه الشكوك فيما أكد الفحص الميداني السريع (Narco Test) أنها مادة الكوكايين ليتم على الفور توقيف سائق الشاحنة في تلك اللحظة .

وأوضحت الصحيفة أن في اليوم التالي 10 يوليو نُقلت المعدات إلى المجمع الجمركي الإقليمي في “أورورو-باستو غراندي”حيث أُجري تفتيش تفصيلي وعملية الوزن الرسمية وعثر المحققون على 109 طرود مخبأة داخل تجاويف داخلية للحفارة بوزن إجمالي أولي بلغ 123 كيلوغراماً و100 غرام من الكوكايين .

ووفقاً لوثائق الشحن والنقل كان من المقرر تصدير هذه الآلية من بوليفيا عبر موانئ أريكا في تشيلي ليتم شحنها لاحقاً إلى ليبيا مما يكشف عن مسار دولي مشتبه به تستخدمه منظمات نشطة في تهريب المخدرات.

وتابعت الصحيفة بالقول أن النيابة العامة أفادت بأن التحقيقات ستتواصل لتحديد هوية من قاموا بتعديل وتجهيز الآلية لإخفاء الشحنة والجهات التي مولت عملية التهريب بالإضافة إلى الأشخاص أو الشركات التي شاركت في العملية اللوجستية ولا تستبعد السلطات تنفيذ توقيفات واعتقالات جديدة في إطار هذه القضية التي تُعد واحدة من أقوى الضربات الموجهة لشبكات تهريب المخدرات هذا العام في مقاطعة “أورورو” .

“الزنتوتي”: احذروا.. لم يتبقَّ من عمر ليبيا الاقتصادي إلا 20 سنة أو أقل!

كتب المحلل المالي “خالد الزنتوتي” مقالاً قال خلاله:

لعل العنوان غريب بعض الشيء، فالأوطان لا تنتهي كانتماء ولكنها يمكن أن تنتهي اقتصادياً عندما لا تكون بها أي مقومات أساسية لاستمرار وجودها وتأثيرها الاقتصادي واستمرار الحياة والعيش بها.

إنني وبكل أسف وجدت أننا في ليبيا، وإذا ما استمررنا بهذا الحال من عدم الوعي والإدراك بالمخاطر الاقتصادية التي تستهدف وجودنا كدولة، فإننا ولا شك سنواجه بعد 18 إلى 20 سنة تقريباً حياةً ضنكاً لا يعلمها إلا رب العالمين.

دعونا نقف مع بعض الأرقام والتحليل المباشر والبسيط المبني على فرضيات واقعية.

كنت إلى حد قريب أعتمد في بعض تحليلاتي على فرضية أن الاحتياطي النفطي المؤكد في ليبيا يتجاوز 44 مليار برميل نفطي، وهذا كنت أعتبره كافياً لاستمرار حياة أبنائنا وأحفادنا إلى عشرات السنين، وكان يعطيني الأمل بأنه ربما، ربما، بعد فترة معينة سنستطيع تغيير وضعية اعتمادنا على قطاع النفط وتطوير مصادر تنوع لدخلنا تعوضنا عن النفط بعد نضوبه أو نضوب استخدامه، إلا أنني فوجئت أخيراً بأن احتياطينا النفطي المؤكد المتبقي لا يتجاوز 11 مليار برميل فقط.

هذا بعد النقاش مع بعض الإخوة المتخصصين وبعد الاطلاع على بعض التقارير الدولية الفنية، منها تقرير Wood Mackenzie الصادر في يناير الماضي 2026.

الآن دعونا نحسب بالورقة والقلم، وإذا ما افترضنا استمرار وتيرة الإنتاج كمتوسط على ما هي عليه، 1.4 مليون برميل يومياً، وعدم وجود اكتشافات نفطية جديدة تعزز الاحتياطي المؤكد، فإننا سنستهلك كل هذا الاحتياطي في 21.5 سنة، ولكن لابد لنا أن نأخذ في الحسبان زيادة معدلات السكان وزيادة معدلات الإنفاق وعدم ترشيد الإنفاق، مما يتطلب زيادة في الإنتاج النفطي السنوي، فربما سيكون عمر الاحتياطي المؤكد لا يتجاوز 20 سنة أو أقل.

ومع ارتفاع معدلات الإنفاق الاستهلاكي غير المرشد والفساد واحتمالية انخفاض سعر النفط لعدة أسباب، فإننا ولا شك سنلجأ لاستخدام الاحتياطي، وسنمعن في استخدامه إلى أن ينتهي.

وفي عدم وجود أي خطط استراتيجية لتنويع مصادر الدخل على المدى المتوسط والطويل، فهذا يعني بالتأكيد انتهاء عمرنا الاقتصادي لنواجه بعد أقل من 18 سنة ربما معركة من أشرس المعارك، ألا وهي معركة البقاء، بل وجودنا أصلاً.

بالتأكيد هذا الكلام لا يعني البعض لأنهم استعدوا ويستعدون لمثل ذلك اليوم بشكل مشروع أو بغيره، ولكن ربما معظمنا بل جميعنا لم يتصور أن مثل ذلك اليوم قادم، ولكنه قادم لا محالة شئنا أم أبينا إذا ما استمررنا بهذه الحال.

ومن هنا أتوجه بالنداء الصادق لكل مسؤولينا التشريعيين والتنفيذيين بأن يتصوروا ذلك اليوم الذي ينتهي فيه النفط، ماذا سيكون مصيرنا ونحن بحالتنا الراهنة؟

وماذا عسانا فاعلين للاستعداد له؟

أليس الأجدر بنا وأد كل خلافاتنا ومحاسبة كل من هو أفسد وإرجاع كل الأموال المسروقة عن طريق العدالة والقانون؟

وفوق ذلك، ألم يحن الوقت لإنهاء صراعنا على السلطة والغنيمة والتوجه فوراً للمصالحة الوطنية واختيار قياداتنا ديمقراطياً ووفقاً لمعايير الكفاءة والأمانة، تلك القيادات القادرة على البدء فوراً في بناء ليبيا الجديدة وتنويع مصادر دخلها وعدم الاعتماد على النفط، فهو زائل وناضب لا محالة.

أرجوكم، غيّروا ما بأنفسكم حتى يغيّرنا ربّ العالمين.

رويترز: صفقة جديدة واتفافية بين “يو سي سي” القطرية والليبية للاستثمار..إليكم التفاصيل

كشفت وكالة رويترز العالمية اليوم الإربعاء أن رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان وقع اتفاقية استكشاف وتقاسم الإنتاج للمنطقة 47 في حوض غدامس مع المؤسسة الليبية للإستثمار وشركة يو سي سي القابضة القطرية .

وتابعت الوكالة بالقول” تهدف هذه الشراكة إلى زيادة إنتاج النفط إلى حوالي 80 ألف برميل يومياً واستخدام الغاز المصاحب لتوليد الطاقة حيث الشركة المستثمرة بتمويل المشروع بالكامل وفقا للوكالة .

أويل برايس: ليبيا مصدر رئيسي للنفط الخام لأول مرة لهذه الدولة.. إليكم التفاصيل

كشف موقع أويل برايس النفطي اليوم الإربعاء أن نيجيريا استوردت ما يعادل مليوني برميل من النفط الخام الليبي وذلك في أول عملية استيراد من نوعها من هذا البلد حيث تُعدّ مصفاة دانغوت للبترول المستورد الرئيسي للنفط الخام إلى نيجيريا.

وأشار الموقع إلى أن يأتي هذا الاستيراد في ظل ارتفاع صادرات النفط الخام المنتج محليا في نيجيريا إلى دول أخرى مما لا يترك للمصافي المحلية خيارا سوى البحث عن المواد الخام في أماكن أخرى .

وتابع الموقع بالقول أن في عام 2026 استوردت المصفاة بالفعل شحنات من خام كابيندا وساكسي باتوك الأنغولي وخام جوبيلي الغاني ولأول مرة إمدادات ليبية وفقا لبيانات إس آند بي جلوبال إنرجي.

أفريكا إنتلجنيس: عقود الصفقات النفطية بين الوطنية لنفط والشركات العالمية “صحتها وقانونيتها” تثير الشكوك.. إليكم التفاصيل

ذكرى موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الخميس أن شركات النفط الكبرى تواجه ارتباكا بشأن عقود الامتياز التفطية .

وتابع الموقع الفرنسي بالقول أن المؤسسة الوطنية للنفط تسعى إلى اكتساب الطابع الرسمي على توقيع اتفاقيات امتياز لجذب شركات جديدة من بينها قطر للطاقة والبترول التركي ومجموعة مول إلى السوق الليبية إلا أن الشكوك حول قانونية هذه العقود تثير قلقا بين العاملين في القطاع وفقا للموقع .

أويل برايس: شركات النفط العالمية تتراجع خطوة وتبقى عينها على النفط الليبي..إليكم التفاصيل

كشف موقع أويل برايس النفطي اليوم الأحد أن ليبيا عادت إلى دائرة اهتمام أكبر شركات النفط العالمية حيث تسعى واشنطن إلى تحويل انفراجة عسكرية هشة إلى مصدر جديد لإمدادات النفط الخام .

وأشار الموقع إلى أن وقّعت المؤسسة الوطنية للنفط رسمياً اتفاقيات استكشاف وتقاسم الإنتاج مع شركات دولية من بينها ريبسول وإيني،ط وقطر إنرجي ومول ما يمثل أول حملة ترخيص رئيسية للبلاد منذ 17 عاماً .

وبحسب الموقع أنه في غضون ذلك ارتفع إنتاج ليبيا إلى نحو 1.4 مليون برميل يوميا وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد ويستهدف المسؤولون الوصول إلى 1.6 مليون برميل يومياً بنهاية هذا العام ومليوني برميل يومياً لاحقاً .

وتابع الموقع بالقول أن بعد انتهاء أزمة إيران بات لدى ترامب من وجهة نظره متسع من الوقت لليبيا التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في أفريقيا حيث تبدو ليبيا قريبة من الأسواق الأوروبية وموانئ تصدير مرتبطة بالفعل بخطوط البحر الأبيض المتوسط

وأضاف الموقع أيضا أن قيمة نفطها الخام ازدادات وسط اضطرابات الخليج التي أجبرت مصافي التكرير على البحث عن مصادر بديلة استوردت نيجيريا النفط الخام الليبي لأول مرة في مايو واستأنفت مصر مشترياتها منه لأول مرة منذ عام 2019 وزادت تونس من مشترياتها ولا تزال إيطاليا الوجهة الأولى تليها اليونان وإسبانيا وتركيا.

وأوضح الموقع يأمل الجميع أن يصمد هذا الحل المؤقت لمعالجة هشاشة الوضع السياسي في ليبيا ما زلنا نتعامل مع دولة منقسمة وحكومتين متنافستين تربطهما علاقات مصالح متبادلة تُثري كلا الجانبين وفقا للموقع .

“موقع أمريكي” يكشف عن اتفاقيات تقاسم الإنتاج بين المؤسسة الوطنية الليبية للنفط والشركات الأجنبية

كشف موقع “دسكفرى” الأمريكي اليوم الثلاثاء أن اتفاقية تقاسم الإنتاج في قطاع التنقيب عن النفط والغاز هي ترتيب تعاقدي يفصل المخاطر المالية للاستكشاف عن ملكية الموارد الجوفية وبموجب هذا الإطار أن شركات النفط الأجنبية تمول جميع أنشطة الاستكشاف والتطوير وتنفذها وفي حال بدء الإنتاج التجاري تسترد الشركة تكاليفها من جزء محدد من الإنتاج يُعرف عادة باسم “نفط التكلفة”. أما الإنتاج المتبقي “نفط الربح”، فيُقسّم بين المؤسسة الوطنية لنفط والشريك الأجنبي وفقًا لصيغة يتم التفاوض عليها في مرحلة التعاقد والتي تتضمن عادة متغيرات مثل أحجام الإنتاج وأسعار النفط السائدة ومستويات الاستثمار التراكمية .

وأشارت الموقع إلى أن يُعدّ هذا الهيكل مناسبا بشكل خاص لبيئات التنقيب والإنتاج في المناطق الحدودية وما بعد النزاعات لأنه ينقل مخاطر رأس المال الأولي إلى الشريك الأجنبي مع الحفاظ على ملكية الدولة الكاملة للموارد الجوفية طوال مدة العقد وبالنسبة للحكومات التي تمتلك موارد ذات قدرة مالية محدودة كما كان الحال في ليبيا خلال فترة التفكك السياسي توفر اتفاقيات تقاسم الإنتاج إمكانية الوصول إلى رأس المال الدولي والخبرات الفنية دون الحاجة إلى استثمار سيادي مباشر في أنشطة الاستكشاف عالية المخاطر .

البنية القانونية في ليبيا: المؤسسة الوطنية للنفط كبوابة إلزامية:

وقال الموقع الأمريكي: أن بموجب القانون الليبي تعمل المؤسسة الوطنية للنفط كسلطة الدولة الحصرية التي تُشرف على جميع أنشطة التنقيب والإنتاج في قطاع النفط والغاز ولا يجوز لأي شركة أجنبية العمل بشكل مستقل في هذا القطاع ويجب أن تمر جميع الترتيبات التجارية، سواء أكانت اتفاقيات تقاسم الإنتاج التي تركز على التنقيب أو مشاريع مشتركة للتطوير أو عقود خدمات فنية عبر الإطار التعاقدي للمؤسسة الوطنية للنفط وتمنح هذه الوظيفة التنظيمية المؤسسة الوطنية للنفط نفوذا تفاوضيا كبيراً فيما يتعلق بالشروط المالية والظروف التشغيلية وهياكل توزيع الإيرادات كما تجعل استقرارها المؤسسي عاملاحاسما في إنفاذ العقود .

وبحسب الموقع يشكّل الدور المزدوج للمؤسسة الوطنية للنفط، بوصفها جهة تنظيمية سيادية وطرفا تجاريا في آنٍ واحد ديناميكية هيكلية يتعين على المستثمرين الأجانب التعامل معها بحذر فمن جهة توفر هذه المؤسسة طرفا واحدا ذا كفاءة فنية عالية وسلطة واضحة على قرارات الترخيص في المراحل الأولية ومن جهة أخرى تُركّز هذه المؤسسة المخاطر المؤسسية ما يعني أن أي تدخل سياسي في إدارة المؤسسة الوطنية للنفط يؤثر بشكل مباشر على موثوقية الوضوح التعاقدي القائمة .

ما هي اتفاقية تقاسم الإنتاج في قطاع النفط الليبي؟

وتابع الموقع بالقول أن اتفاقية تقاسم الإنتاج في ليبيا هي ترتيب تعاقدي بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركات طاقة الأجنبية بموجبه تموّل الشركات الأجنبية وتنفّذ أنشطة الاستكشاف والتطوير وفي حال تحقيق الإنتاج التجاري تسترد الشركة الأجنبية تكاليفها من جزء من الإنتاج يُسمى “نفط التكلفة”، ثم تتقاسم ما تبقى من نفط الربح مع المؤسسة الوطنية للنفط وفقًا لصيغة متفق عليها مسبقا ويبقى الحق القانوني في موارد باطن الأرض للمؤسسة الوطنية للنفط طوال مدة سريان العقد

ما هي الشركات التي وقعت اتفاقيات تقاسم الإنتاج مع المؤسسة الوطنية للنفط الليبية في يونيو 2026؟

وأضاف الموقع أن في أعقاب جولة الترخيص لعام 2025 تم تباين الطابع الرسمي على اتفاقيات تقاسم الإنتاج للمؤسسة الوطنية لنفط مع الشركات الأجنبية مثل ريبسول وبتروليري وإيني وقطر للطاقة كترتيب مشترك إيطاليا وقطر واسبانيا وائتلاف ثلاثي الأطراف يضم مجموعة من الاستثمارات النفطية .

هل قطاع التنقيب والإنتاج في ليبيا قادر على المنافسة مع الأسواق الإقليمية الأخرى؟

ومن جانبه قال الموقع أن تقدّم ليبيا مزيجًا من مساحات حقول ضخمة وتكاليف استخراج منخفضة تاريخيًا وقربها من الأسواق الأوروبية ما يمنحها مزايا تنافسية حقيقية مقارنة ببعض نظيراتها الإقليمية إلا أن هذه المزايا تُقابلها جزئيًا مخاطر جيوسياسية مرتفعة، وهشاشة البنية التحتية، وعدم وضوح العقود نتيجةً للوضع الراهن الذي يشهد وجود حكومتين وقد تطرقت الشركات الدولية المُتخصصة على إدارة هذه المخاطر الإضافية من خلال بنود القوة القاهرة وشروط التحكيم الدولي وهياكل الاستثمار المرحلية بدلا من تجنّب ليبيا تماما وفقا للموقع .

أفريكا إنتلجنيس: الأمم المتحدة تعين شركة تدقيق لمراجعة الأموال الليبية المجمدة

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الأحد أن الأمم المتحدة تعين شركة “تدقيق” في ليبيا لمراجعة الأموال الليبية المجمدة .

وتابع الموقع بالقول أنه سيقوم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قريباً بتعيين الشركة المسؤولة عن إجراء تدقيق لجميع البنوك التي تحتفظ بأموال ليبية مجمدة بموجب عقوبات الأمم المتحدة لعام 2011 وفقا للموقع .

أفريكا إنتلجنيس: العلاقات المصرفية بين طرابلس وباريس تشهد تطور ولكن هناك عقبات .. إليكم التفاصيل

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الخميس أن العلاقات المصرفية بين طرابلس وباريس تشهد تقدما ملحوظا لكن لا تزال هناك عقبات تتعلق بالامتثال المصرفي لعدم اعتماد مجلس النواب لقانون مكافحة عسل الاموال وتمويل الارهاب

وتابع الموقع بالقول أن محافظ مصرف ليبيا المركزي يعتزم تعزيز التعاون الثنائي في القطاع المصرفي في حين لا تزال العديد من المؤسسات الفرنسية تواجه تحديات تتعلق بالوضع الحالي للبلاد وفقا للموقع .

موقع أمريكي: يكشف عن أزمة الوقود في ليبيا واستمرارها رغم زيادة الإنتاج.. إليكم التفاصيل

كشف موقع “إيروبورتر” الأمريكي اليوم السبت تقريرا أورد من خلاله أن المشاهد التي شهدتها ليبيا خلال عطلة عيد الأضحى مؤثرة للغاية فقد تشكلت طوابير طويلة أمام محطات الوقود وانتظر سائقو السيارات لساعات للحصول على البنزين وعُقدت اجتماعات طارئة لمعالجة القلق الشعبي المتزايد .

وقال الموقع أنه بالنسبة للعديد من الليبيين بدت الأزمة مألوفة. فقد أصبح نقص الوقود سمة متكررة في الحياة اليومية على الرغم من مكانة البلاد كواحدة من أهم منتجي النفط في أفريقياما يجعل النقص الأخير في الوقود جديرًا بالملاحظة بشكل خاص خلال فترة ازدهار إنتاج النفط وارتفاع عائدات التصدير .

ووفقًا للمؤسسة الوطنية للنفط، بلغت كميات البنزين المُسلّمة ما بين 9 و11 مليون لتر يوميًا خلال فترة عيد الأضحى حيث تُنتج ليبيا النفط وتُصدّره وتُدرّ مليارات الدولارات من العائدات ومع ذلك لا يزال الحصول على الوقود صعبًا .

ويسلط هذا التفسير الضوء على تحدٍ يتجاوز بكثير حدود ليبيا.

وأشار الموقع إلى أن إنتاج النفط لا يضمن بالضرورة أمن الوقود حيث تمتلك ليبيا احتياطيات وفيرة من النفط الخام لكنها تفتقر إلى طاقة تكريرية كافية لتحويل كميات كافية من هذا النفط الخام إلى البنزين والديزل اللازمين للمستهلكين والصناعة ونتيجة لذلك تعاني البلاد من اعتماد هيكلي على المنتجات النفطية المستوردة فبغض النظر عن كمية النفط المنتجة لا تزال البلاد بحاجة إلى كميات كبيرة من الوقود المكرر من الخارج لتلبية الطلب المحلي .

التداعيات المالية كبيرة:

وقال الموقع أن ليبيا حققت ما يقارب 4 مليارات دولار من عائدات النفط خلال شهر مايو وفي الفترة نفسها أُنفق نحو مليار دولار على الوقود المستورد وبذلك استُخدم ربع عائدات النفط في شراء منتجات لم تكن ليبيا قادرة على إنتاجها بكميات كافية.

وأضاف الموقع من جانبه أنه لا ينتهي التحدي عند هذا الحد إذ يجب توزيع الوقود من الموانئ ومرافق التخزين إلى محطات الخدمة في جميع أنحاء البلاد. ويمكن أن تؤدي التأخيرات والاختناقات وعدم الكفاءة في هذه الشبكة إلى نقص سريع في الوقود حتى في ظل بقاء واردات الوقود قوية نسبياً .

نقص الوقود في ليبيا ما يحدث عندما ينقطع هذا الإنتاج:

وأوضح الموقع أن للاتحاد الأوروبي مصلحة مباشرة في استقرار ليبيا وقوتها الاقتصادية حيث تقع ليبيا على مشارف أوروبا الجنوبية وتُعد شريكاً مهما في قطاع الطاقة المتوسطي وتمتلك موارد يمكن أن تُسهم بشكل كبير في ازدهار المنطقة.

وبحسب الموقع إن ليبيا التي تُعاني من نقص متكرر في الوقود لا تصب في مصلحة مواطنيها ولا شركائها الأوروبيين لذا، فإن الدرس المستفاد من الأزمة يتجاوز مجرد نقاش حول طوابير البنزين إنه يتعلق بتحديد السياسات التي حققت نتائج ملموسة وتلك التي لم تحققها.

وتطرق الموقع إلى أن لم يكن برنامج مقايضة النفط مجرد ترتيب مؤقت بل كان من الآليات القليلة التي نجحت في معالجة النقص الهيكلي في الوقود في ليبيا وضمان وصول المنتجات المكررة إلى السوق المحلية بالكميات المطلوبة وتشير حالات النقص المتفاقمة التي شُوهدت منذ إلغائه إلى أن مساهمته في أمن الوقود في ليبيا كانت أكبر بكثير مما أقر به العديد من المراقبين آنذاك

وقال الموقع أيضا أن ليبيا تدرس كيفية معالجة النقص المتكرر في الوقود حيث ينبغي لصناع القرار التركيز على النتائج العملية بدلاً من الاعتبارات السياسية ويجب أن تكون الأولوية ضمان وصول الوقود إلى المستهلكين والشركات والقطاعات الصناعية بشكل منتظم وعلى نطاق واسع بينما كانت الطوابير التي شُوهدت خلال عيد الاضحى بمثابة تذكير بأن إنتاج النفط وتوصيل الوقود أمران مختلفان تمامًا كما كانت تذكيرًا بأنه لا ينبغي التخلي عن الحلول الفعّالة لمجرد أنها غير كاملة ففي حالة ليبيا ساهم أحد هذه الحلول في ضمان استمرار تدفق الوقود لسنوات وأصبح غيابه واضحًا بشكل متزايد وفقا للموقع .

أويل برايس: التوترات في هرمز “مكافأة” كبير لنفط الليبي

ذكر موقع أويل برايس النفطي اليوم السبت إن سيطرة إيران على مضيق هرمز توفر مكافأة كبيرة لإنتاج النفط في ليبيا .

وأشار الموقع إلى أن في ظل سعي منتجي الخليج لإيجاد قنوات بديلة للتصدير اتجهت شركات النفط الدولية إلى ليبيا، التي تمتلك أكبر احتياطيات في أفريقيا ويمكنها التوصيل إلى أوروبا وأمريكا الشمالية وفي الآونة الأخيرة وقعت شركة النفط الحكومية العمانية OQEP اتفاقية لاستكشاف موارد الطاقة في البلاد .

وتابع الموقع بالقول” أن العديد من شركات النفط عادت إلى ليبيا من جديد وذلك بعد توقف دام 15 عاماً بسبب عدم الاستقرار السياسي بما في ذلك إيني، وبي بي، وتوتال إنيرجيز وريبسول وأو إم في وشيفرون وفقا للموقع .

شركة إيطالية تختتم بنداً بالغ الأهمية في مشروع استغلال غاز “البوري” في ليبيا.. إليكم التفاصيل

أعلنت شركة المقاولات الإيطالية “سايبم” اليوم الإربعاء أنها سلمت وحدة استخلاص الغاز لمشروع استغلال غاز البوري وذلك إلى موقع المشروع قبالة السواحل الليبية

وأشارت الشركة في بيان لها إلى أن “الوحدة تزن أكثر من 5200 طن ويبلغ قياسها حوالي 45 متراً في 31 متراً ويبلغ ارتفاعها حوالي 45 متراً وقد تم بناؤها في غضون عامين تقريباً وهي تتضمن أنظمة متطورة لمعالجة الغاز وقد تم تركيبها على المنصة البحرية الحالية في حقل بوري مما يساهم في تطوير البنى التحتية الجديدة التي يتوقعها المشروع وهي واحدة من أكبر سفن سايبم حيث استخدمت شركة سايبم سفينة الرافعات التابعة لها لإكمال عمليات الرفع .

وأضافت الشركة الايطالية أن مشروع استغلال غاز البوري الذي طورته شركة مليتة للنفط والغاز يهدف إلى مشروع مشترك بين “إيني” والمؤسسة الوطنية لنفط واستعادة الغاز المصاحب الذي يخضع حاليا للحرق وهو الاحتراق المتحكم فيه للغاز الزائد الذي ينتج اللهب النموذجي المرئي في المصافي أو الآبار ونقله إلى مجمع مليتة لاستخدامه أو تصديره .

وقالت الشركة الايطالية أن سايبم تعد المقاول الرئيسي للهندسة والمشتريات والإنشاء والتركيب لمشروع بوري ولكن تم تصنيع الوحدة بواسطة شركة روسيتي مارينو في حوض بناء السفن التابع لها في مارينا دي رافينا نيابة عنها.

وبحسب الشركة أن في أوائل شهر مايو غادرت الوحدة الحوض ليتم نقلها إلى حقل البوري الذي يقع على بعد حوالي 170 كيلومترًا قبالة الساحل الليبي

وتابعت الشركة بالقول أن رفع الوحدة يمثل علامة فارقة في مرحلة تنفيذ المشروع مما يؤكد قدرة سايبم على إدارة العمليات المعقدة من خلال التخطيط الهندسي المتقدم واستخدام حلول الرفع الثقيل بما يتوافق تمامًا مع أعلى معايير السلامة والموثوقية كما صرحت سايبم .

أفريكا إنتلجنيس: ليبيا المركزي يجمد حسابات شركة فرنسية تعمل في ليبيا

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي أن باريس تتدخل لتسوية المستحقات المالية المتأخيرة لمجموعة البناء الفرنسية في ليبيا .

وتابع الموقع الفرنسي حيث قال “كادت شركة “ماتيير” للإنشاءات التي تعمل في مشاريع الهندسة المدنية في بنغازي أن تفقد فرصتها الاستثمارية في ليبيا وذلك عندما قام المصرف المركزي بتجميد دفع فواتيرها وفقا للموقع .

خلف أزمة الوقود.. من المتحكم الحقيقي في البريقة؟

بعد أسابيع من شكاوى المواطنين ومشاهد الطوابير الممتدة أمام محطات الوقود، يبدو أن شركة البريقة لم تعترف بوجود أزمة حقيقية إلا مع حلول عيد الأضحى، لتأتي تصريحاتها المتأخرة وكأنها اكتشاف جديد لواقع كان المواطنون يعيشونه يومياً منذ أسابيع.

ورغم سيل التطمينات والبيانات المتلاحقة الصادرة عن شركة البريقة لتسويق النفط بشأن توفر الوقود واستقرار عمليات التوزيع، كانت لا تزال شوارع طرابلس وعدد من المدن الليبية تشهد مشاهد الطوابير الطويلة والازدحام الخانق أمام محطات الوقود، في صورة تعكس اتساع الفجوة بين الرواية الرسمية والواقع الذي يعيشه المواطن يومياً.

ففي الوقت الذي تؤكد فيه الشركة أن الوقود متوفر وأن عمليات التوزيع تسير بشكل طبيعي، يقف المواطنون لساعات طويلة بحثاً عن البنزين، بينما تتحول محطات الوقود إلى نقاط اختناق يومية تعطل حركة الناس وتزيد من حالة الاحتقان الشعبي، خاصة خلال أيام عيد الأضحى.

وخلال ذروة الأزمة، سعت البريقة إلى إبعاد المسؤولية عنها، مؤكدة أن توريد الشحنات واستجلابها من اختصاص المؤسسة الوطنية للنفط والجهات المشرفة على الملف، مشيرة إلى تراجع السعات التخزينية في طرابلس منذ عام 2014 وفقدان عدد من الخزانات الاستراتيجية، الأمر الذي جعل الإمدادات تعتمد بشكل مباشر على وصول الناقلات واستمرار عمليات التفريغ.

لكن اللافت أن الشركة عادت في تصريحات لاحقة لتصف نفسها بأنها “الذراع التنفيذي الرئيسي لتوزيع المنتجات النفطية في السوق المحلي”، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة الدور الحقيقي الذي تؤديه في منظومة الوقود، خاصة بعد تصريحات سابقة أكدت فيها أن دورها يقتصر على الاستلام والتفريغ وأن تحديد الكميات وآليات التوزيع يتم عبر الجهات المختصة ولجنة متابعة الوقود.

كشف تقرير ديوان المحاسبة الليبي لسنة 2024 عن تأخر الجمعية العمومية لـشركة البريقة لتسويق النفط في اعتماد الميزانية التشغيلية للسنة المالية 2024م، حيث تم اعتمادها فعليًا خلال الربع الثالث من السنة، مع تجاوز المصروفات المحملة على بعض البنود للمخصصات المعتمدة بالميزانية التقديرية للشركة عن سنة 2024م.

كما كشف التقرير قيام اللجنة المكلفة من إدارة الشركة بمهام تجهيز بيت الضيافة بتجاوز صلاحياتها وممارسة اختصاصات لجنة العطاءات، من خلال استجلاب عروض شركات والمفاضلة بينها واختيار أفضلها، وصرف مبلغ 3,160,000 دينار، بالمخالفة لنص المادة (3) الفقرة (1) من لائحة التعاقد الموحدة الخاصة بالقطاع النفطي.

ورصد التقرير أيضًا قيام الشركة بالتعاقد مع شركة “أعوان العرب للاستشارات” بشأن إعداد الخطط التشغيلية وإعادة الهيكلة وتصميم الوصف الوظيفي ودليل الإجراءات، بقيمة إجمالية بلغت 632,562 دولار أمريكي بموجب تكليف مباشر، استنادًا إلى قرار مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط رقم (219) لسنة 2024م، دون أن يتبين انطباق أي من نصوص المادة (24) الفقرة الأولى من لائحة التعاقد الموحد للقطاع النفطي على هذا التعاقد، فضلًا عن عدم توضيح الأسس أو المبررات التي تم بناءً عليها اختيار هذه الشركة تحديدًا.

وأشار التقرير إلى وجود اختلافات في أغلب بيانات الكميات الموردة من البنزين والديزل وكيروسين الطيران، إضافة إلى تباين بين إجمالي الواردات من المصادر المحلية والخارجية المثبتة لدى إدارة التزويد والنقل البحري، وبين إجمالي الواردات المثبتة لدى إدارة التخطيط.

كما كشف عن وجود فروقات بين الكميات المستلمة حسب تقارير الاستلام والكميات الموردة وفق بواليص الشحن خلال سنة 2024م، حيث بلغ إجمالي العجز 28,353.22 طن متري للبنزين، و13,476.18 طن متري للديزل، و305.071 طن متري لكيروسين الطيران، دون وجود نسبة معيارية معتمدة للفاقد من قبل المؤسسة الوطنية للنفط، الأمر الذي يعكس ضعفًا في الرقابة والضبط على عمليات التوريد.

وبيّن التقرير كذلك ارتفاع الفاقد التجاري والتشغيلي للبنزين والديزل، حيث بلغ فاقد البنزين 7,310,716 لتر، فيما بلغ فاقد الديزل 2,848,837 لتر.

كما أشار إلى استخدام كميات ضخمة من الديزل في محطات التوليد دون ربطها بالكفاءة التشغيلية، ما يعكس ضعفًا في الرقابة، والحاجة الملحة لوضع نظم قياس دقيقة، ومعايرة العدادات، وتطبيق متابعة رقمية على عمليات النقل والتوزيع.

وبعد كل هذه الوقائع والأرقام والملاحظات الواردة في تقارير الديوان والرقابة ، مازال المطبلون والملمعون يحاولون تجميل الصورة والتقليل من حجم التجاوزات، رغم أن التقارير الرقابية والوثائق الرسمية أصبحت تتحدث بوضوح أكبر من أي حملات تلميع أو محاولات .

ومع احتدام أزمة الوقود وتزايد مطالب المواطنين بتوضيحات رسمية، يغيب رئيس مجلس إدارة شركة البريقة “فؤاد بالرحيم” عن واجهة المشهد، في حين يتكرر حضور اسم نجله “خالد” في تصريحات وأنشطة تتعلق بالشركة، بحسب ما أوردته تصريحات رسمية لموظفين ومسؤولين، ما فتح باب التساؤلات حول آليات الإدارة وصناعة القرار داخل الشركة.

وبينما تتواصل محاولات تفسير أزمة الوقود وتبادل المسؤوليات بين الجهات المعنية، تبرز تساؤلات أكبر حول مستوى الشفافية في إدارة هذا الملف الحيوي، فبحسب نسخة من تقرير هيئة الرقابة الإدارية تحصلت عليها صدى حصرياً، سجلت الهيئة ملاحظات تتعلق بعدم الإفصاح الكامل عن بيانات الإنتاج المحلي للبنزين وعدد من المشتقات النفطية، وحجب معلومات مرتبطة بحجم الإمدادات الفعلية للسوق المحلي.

وفي ظل الطوابير المتكررة والتصريحات المتضاربة، يجد المواطن نفسه أمام أزمة لا تقتصر على نقص الوقود فحسب، بل تمتد إلى غياب المعلومات الدقيقة التي تمكنه من فهم حقيقة ما يجري. وبين البيانات الرسمية والواقع الميداني، يبقى السؤال قائماً: هل كانت أزمة الوقود نتيجة نقص الإمدادات فعلاً، أم نتيجة إدارة مرتبكة لملف غابت عنه الشفافية منذ البداية؟

أفريكا إنتلجنيس: شركة نفط كورية تنسحب من ليبيا لأسباب تتعلق بالميزانية

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الإثنين أن المؤسسة الوطنية للنفط وشركة توتال إنيرجيز وشركة كونوكو فيليبس يواجهوا صعوبات في مشروع نفطي داخل منطقة جالو .

وأكد الموقع الفرنسي أن بعد عدة تأخيرات انسحبت أيضا شركة دايو إي آند سي الكورية التي فازت في البداية بالمناقصة في نهاية عام 2025 لبناء البنية التحتية للامتياز الواقع في شرق ليبيا لأسباب تتعلق بالميزانية وفقا للموقع.