Skip to main content

الوسم: ليبيا

شركة إيطالية تختتم بنداً بالغ الأهمية في مشروع استغلال غاز “البوري” في ليبيا.. إليكم التفاصيل

أعلنت شركة المقاولات الإيطالية “سايبم” اليوم الإربعاء أنها سلمت وحدة استخلاص الغاز لمشروع استغلال غاز البوري وذلك إلى موقع المشروع قبالة السواحل الليبية

وأشارت الشركة في بيان لها إلى أن “الوحدة تزن أكثر من 5200 طن ويبلغ قياسها حوالي 45 متراً في 31 متراً ويبلغ ارتفاعها حوالي 45 متراً وقد تم بناؤها في غضون عامين تقريباً وهي تتضمن أنظمة متطورة لمعالجة الغاز وقد تم تركيبها على المنصة البحرية الحالية في حقل بوري مما يساهم في تطوير البنى التحتية الجديدة التي يتوقعها المشروع وهي واحدة من أكبر سفن سايبم حيث استخدمت شركة سايبم سفينة الرافعات التابعة لها لإكمال عمليات الرفع .

وأضافت الشركة الايطالية أن مشروع استغلال غاز البوري الذي طورته شركة مليتة للنفط والغاز يهدف إلى مشروع مشترك بين “إيني” والمؤسسة الوطنية لنفط واستعادة الغاز المصاحب الذي يخضع حاليا للحرق وهو الاحتراق المتحكم فيه للغاز الزائد الذي ينتج اللهب النموذجي المرئي في المصافي أو الآبار ونقله إلى مجمع مليتة لاستخدامه أو تصديره .

وقالت الشركة الايطالية أن سايبم تعد المقاول الرئيسي للهندسة والمشتريات والإنشاء والتركيب لمشروع بوري ولكن تم تصنيع الوحدة بواسطة شركة روسيتي مارينو في حوض بناء السفن التابع لها في مارينا دي رافينا نيابة عنها.

وبحسب الشركة أن في أوائل شهر مايو غادرت الوحدة الحوض ليتم نقلها إلى حقل البوري الذي يقع على بعد حوالي 170 كيلومترًا قبالة الساحل الليبي

وتابعت الشركة بالقول أن رفع الوحدة يمثل علامة فارقة في مرحلة تنفيذ المشروع مما يؤكد قدرة سايبم على إدارة العمليات المعقدة من خلال التخطيط الهندسي المتقدم واستخدام حلول الرفع الثقيل بما يتوافق تمامًا مع أعلى معايير السلامة والموثوقية كما صرحت سايبم .

أفريكا إنتلجنيس: ليبيا المركزي يجمد حسابات شركة فرنسية تعمل في ليبيا

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي أن باريس تتدخل لتسوية المستحقات المالية المتأخيرة لمجموعة البناء الفرنسية في ليبيا .

وتابع الموقع الفرنسي حيث قال “كادت شركة “ماتيير” للإنشاءات التي تعمل في مشاريع الهندسة المدنية في بنغازي أن تفقد فرصتها الاستثمارية في ليبيا وذلك عندما قام المصرف المركزي بتجميد دفع فواتيرها وفقا للموقع .

خلف أزمة الوقود.. من المتحكم الحقيقي في البريقة؟

بعد أسابيع من شكاوى المواطنين ومشاهد الطوابير الممتدة أمام محطات الوقود، يبدو أن شركة البريقة لم تعترف بوجود أزمة حقيقية إلا مع حلول عيد الأضحى، لتأتي تصريحاتها المتأخرة وكأنها اكتشاف جديد لواقع كان المواطنون يعيشونه يومياً منذ أسابيع.

ورغم سيل التطمينات والبيانات المتلاحقة الصادرة عن شركة البريقة لتسويق النفط بشأن توفر الوقود واستقرار عمليات التوزيع، كانت لا تزال شوارع طرابلس وعدد من المدن الليبية تشهد مشاهد الطوابير الطويلة والازدحام الخانق أمام محطات الوقود، في صورة تعكس اتساع الفجوة بين الرواية الرسمية والواقع الذي يعيشه المواطن يومياً.

ففي الوقت الذي تؤكد فيه الشركة أن الوقود متوفر وأن عمليات التوزيع تسير بشكل طبيعي، يقف المواطنون لساعات طويلة بحثاً عن البنزين، بينما تتحول محطات الوقود إلى نقاط اختناق يومية تعطل حركة الناس وتزيد من حالة الاحتقان الشعبي، خاصة خلال أيام عيد الأضحى.

وخلال ذروة الأزمة، سعت البريقة إلى إبعاد المسؤولية عنها، مؤكدة أن توريد الشحنات واستجلابها من اختصاص المؤسسة الوطنية للنفط والجهات المشرفة على الملف، مشيرة إلى تراجع السعات التخزينية في طرابلس منذ عام 2014 وفقدان عدد من الخزانات الاستراتيجية، الأمر الذي جعل الإمدادات تعتمد بشكل مباشر على وصول الناقلات واستمرار عمليات التفريغ.

لكن اللافت أن الشركة عادت في تصريحات لاحقة لتصف نفسها بأنها “الذراع التنفيذي الرئيسي لتوزيع المنتجات النفطية في السوق المحلي”، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة الدور الحقيقي الذي تؤديه في منظومة الوقود، خاصة بعد تصريحات سابقة أكدت فيها أن دورها يقتصر على الاستلام والتفريغ وأن تحديد الكميات وآليات التوزيع يتم عبر الجهات المختصة ولجنة متابعة الوقود.

كشف تقرير ديوان المحاسبة الليبي لسنة 2024 عن تأخر الجمعية العمومية لـشركة البريقة لتسويق النفط في اعتماد الميزانية التشغيلية للسنة المالية 2024م، حيث تم اعتمادها فعليًا خلال الربع الثالث من السنة، مع تجاوز المصروفات المحملة على بعض البنود للمخصصات المعتمدة بالميزانية التقديرية للشركة عن سنة 2024م.

كما كشف التقرير قيام اللجنة المكلفة من إدارة الشركة بمهام تجهيز بيت الضيافة بتجاوز صلاحياتها وممارسة اختصاصات لجنة العطاءات، من خلال استجلاب عروض شركات والمفاضلة بينها واختيار أفضلها، وصرف مبلغ 3,160,000 دينار، بالمخالفة لنص المادة (3) الفقرة (1) من لائحة التعاقد الموحدة الخاصة بالقطاع النفطي.

ورصد التقرير أيضًا قيام الشركة بالتعاقد مع شركة “أعوان العرب للاستشارات” بشأن إعداد الخطط التشغيلية وإعادة الهيكلة وتصميم الوصف الوظيفي ودليل الإجراءات، بقيمة إجمالية بلغت 632,562 دولار أمريكي بموجب تكليف مباشر، استنادًا إلى قرار مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط رقم (219) لسنة 2024م، دون أن يتبين انطباق أي من نصوص المادة (24) الفقرة الأولى من لائحة التعاقد الموحد للقطاع النفطي على هذا التعاقد، فضلًا عن عدم توضيح الأسس أو المبررات التي تم بناءً عليها اختيار هذه الشركة تحديدًا.

وأشار التقرير إلى وجود اختلافات في أغلب بيانات الكميات الموردة من البنزين والديزل وكيروسين الطيران، إضافة إلى تباين بين إجمالي الواردات من المصادر المحلية والخارجية المثبتة لدى إدارة التزويد والنقل البحري، وبين إجمالي الواردات المثبتة لدى إدارة التخطيط.

كما كشف عن وجود فروقات بين الكميات المستلمة حسب تقارير الاستلام والكميات الموردة وفق بواليص الشحن خلال سنة 2024م، حيث بلغ إجمالي العجز 28,353.22 طن متري للبنزين، و13,476.18 طن متري للديزل، و305.071 طن متري لكيروسين الطيران، دون وجود نسبة معيارية معتمدة للفاقد من قبل المؤسسة الوطنية للنفط، الأمر الذي يعكس ضعفًا في الرقابة والضبط على عمليات التوريد.

وبيّن التقرير كذلك ارتفاع الفاقد التجاري والتشغيلي للبنزين والديزل، حيث بلغ فاقد البنزين 7,310,716 لتر، فيما بلغ فاقد الديزل 2,848,837 لتر.

كما أشار إلى استخدام كميات ضخمة من الديزل في محطات التوليد دون ربطها بالكفاءة التشغيلية، ما يعكس ضعفًا في الرقابة، والحاجة الملحة لوضع نظم قياس دقيقة، ومعايرة العدادات، وتطبيق متابعة رقمية على عمليات النقل والتوزيع.

وبعد كل هذه الوقائع والأرقام والملاحظات الواردة في تقارير الديوان والرقابة ، مازال المطبلون والملمعون يحاولون تجميل الصورة والتقليل من حجم التجاوزات، رغم أن التقارير الرقابية والوثائق الرسمية أصبحت تتحدث بوضوح أكبر من أي حملات تلميع أو محاولات .

ومع احتدام أزمة الوقود وتزايد مطالب المواطنين بتوضيحات رسمية، يغيب رئيس مجلس إدارة شركة البريقة “فؤاد بالرحيم” عن واجهة المشهد، في حين يتكرر حضور اسم نجله “خالد” في تصريحات وأنشطة تتعلق بالشركة، بحسب ما أوردته تصريحات رسمية لموظفين ومسؤولين، ما فتح باب التساؤلات حول آليات الإدارة وصناعة القرار داخل الشركة.

وبينما تتواصل محاولات تفسير أزمة الوقود وتبادل المسؤوليات بين الجهات المعنية، تبرز تساؤلات أكبر حول مستوى الشفافية في إدارة هذا الملف الحيوي، فبحسب نسخة من تقرير هيئة الرقابة الإدارية تحصلت عليها صدى حصرياً، سجلت الهيئة ملاحظات تتعلق بعدم الإفصاح الكامل عن بيانات الإنتاج المحلي للبنزين وعدد من المشتقات النفطية، وحجب معلومات مرتبطة بحجم الإمدادات الفعلية للسوق المحلي.

وفي ظل الطوابير المتكررة والتصريحات المتضاربة، يجد المواطن نفسه أمام أزمة لا تقتصر على نقص الوقود فحسب، بل تمتد إلى غياب المعلومات الدقيقة التي تمكنه من فهم حقيقة ما يجري. وبين البيانات الرسمية والواقع الميداني، يبقى السؤال قائماً: هل كانت أزمة الوقود نتيجة نقص الإمدادات فعلاً، أم نتيجة إدارة مرتبكة لملف غابت عنه الشفافية منذ البداية؟

أفريكا إنتلجنيس: شركة نفط كورية تنسحب من ليبيا لأسباب تتعلق بالميزانية

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الإثنين أن المؤسسة الوطنية للنفط وشركة توتال إنيرجيز وشركة كونوكو فيليبس يواجهوا صعوبات في مشروع نفطي داخل منطقة جالو .

وأكد الموقع الفرنسي أن بعد عدة تأخيرات انسحبت أيضا شركة دايو إي آند سي الكورية التي فازت في البداية بالمناقصة في نهاية عام 2025 لبناء البنية التحتية للامتياز الواقع في شرق ليبيا لأسباب تتعلق بالميزانية وفقا للموقع.

موقع أمريكي: مصرف ليبيا المركزي يقود التحول المالي ويعزز مكانة ليبيا الاقتصادية

ذكر موقع “ذا فويس أوف أفريكا” الأميركي أن مصرف ليبيا المركزي يلعب أحد أهم الأدوار المؤسسية في النظام الاقتصادي الليبي حيث يعمل كسلطة نقدية في البلاد وركيزة أساسية للاستقرار المالي والحوكمة المصرفية والتحديث الاقتصادي .

وبحسب الموقع تتولى المؤسسة الإشراف على إصدار العملة وإدارة الاحتياطيات والرقابة المصرفية وسياسة سعر الصرف وتنظيم القطاع المالي والاستقرار النقدي ووكيل مالي للدولة الليبية.

وأشار الموقع إلى أن مع استمرار ليبيا في تعزيز بنيتها التحتية المالية وقدراتها المؤسسية يعمل البنك المركزي الليبي بشكل متزايد على ترسيخ مكانته كمحرك استراتيجي للمرونة الاقتصادية طويلة الأجل والتنمية المستدامة .

الإصلاح المالي والتحديث المؤسسي:

وقال الموقع أن مصرف ليبيا المركزي أولى اهتماماً كبيراً بإصلاح الحوكمة وتحديث القطاع المصرفي والتخطيط الاستراتيجي والتطوير المؤسسي وتشمل أولوياتها الاستراتيجية تعزيز حوكمة الشركات وتحديث العمليات المصرفية وتنمية رأس المال البشري وتحسين الضوابط الداخلية وتعزيز الاستقرار النقدي وتطوير النظام المصرفي الليبي مع المعايير الدولية.

كما ركزت المؤسسة على أنظمة مكافحة غسل الأموال والرقابة على القطاع المالي والتحديث الرقمي وإصلاح القطاع المصرفي وتطوير أنظمة الدفع القادرة على دعم اقتصاد أكثر حداثة وتنافسية .

القطاع المالي في ليبيا والمستقبل الاقتصادي لأفريقيا:

وأوضح الموقع أن النمو المستقبلي لأفريقيا يعتمد بشكل متزايد على مؤسسات مالية قوية قادرة على دعم الاستثمار وريادة الأعمال وتطوير البنية التحتية والتحول الرقمي وتوسع القطاع الخاص .

وتابع الموقع بالقول إن تركيز مصرف ليبيا المركزي على الاستدامة المالية والإصلاح المؤسسي وحوكمة القطاع المصرفي والاستقرار الاقتصادي الكلي يعكس أولويات أوسع تشكل مستقبل الأنظمة المالية الأفريقية مع توقعات بأن تصبح أفريقيا واحدة من أكبر أسواق المستهلكين والقوى العاملة في العالم .

وتطرق الموقع إلى أن خلال العقود القادمة ستلعب المؤسسات المالية القادرة على تحقيق التوازن بين التنظيم والابتكار والاستثمار والشمول الاقتصادي دورًا حاسمًا في تشكيل مستقبل القارة .

كيف تتوافق الشركات التابعة لـ TVOA مع مصرف ليبيا المركزي:

تي في أو إيه ميديا
تعمل TVOA Media كمنصة عالمية لسرد القصص والاتصالات تركز على الأعمال التجارية والتمويل والابتكار وريادة الأعمال والتنمية والشراكات الدولية في أفريقيا

ويتحقق توافقها مع مصرف ليبيا المركزي من خلال تعزيز التعاون المالي بين أفريقيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتحديث القطاع المصرفي وفرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي، والتحول المؤسسي.

تجربة أفريقيا:

تُعدّ “تجربة أفريقيا” منصة واسعة النطاق للدبلوماسية الثقافية والسياحية والتجارية تربط الحكومات ورواد الأعمال والمستثمرين والمبدعين والجماهير الدولية.

ويتحقق توافقها مع البنك المركزي الليبي من خلال تعزيز المشاركة بين أفريقيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا والظهور الدولي والتواصل الاقتصادي، وفرص التعاون الإقليمي وفقا للموقع .

أفريكا إنتلجنيس: صفقات نفطية متبادلة بين الوطنية للنفط و شركة إماراتية.. إليكم التفاصيل

كشف موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الإثنين أن المؤسسة الوطنية للنفط تحصل على صفقة جيدة لمصفاة رأس لانوف .

وتابع الموقع الفرنسي بالقول أن المؤسسة الوطنية للنفط أخيراً نجحت في شراء حصة شركة تراستا إنرجي الإماراتية لتكرير النفط “LERCO”وهو مشروع مشترك بينهما الواقع في خليج سرت وفقا للموقع الفرنسي .

أفريكا إنتلجنيس: أصبحت الآن هذه المؤسسة من تملك السيطرة على العملات الأجنبية.. إليكم التفاصيل

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم االثلاثاء أنه تم تهميش مصرف ليبيا المركزي مع تولي المؤسسة الوطنية للنفط زمام شراء الوقود .

وأكد الموقع الفرنسي أن مدير إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان يسيطر الآن على العملات الأجنبية من مبيعات النفط الخام وذلك بعد أن منحت المؤسسة الوطنية للنفط آلية تمويل جديدة واسعة النطاق على واردات الوقود وفقاً للموقع .

أويل براس: محطة الطاقة العملاقة الإيطالية تغير ميزان النفط في ليبيا

ذكر موقع “أويل براس” النفطي اليوم الخميس أن في السابع من شهر مايو انطلقت من ميناء رافينا الإيطالي بنية تحتية صناعية ضخمة متجهة إلى حقل بوري النفطي الواقع على بعد حوالي 170 كيلومتراً قبالة سواحل ليبيا حيث صُممت هذه الوحدة البحرية التي يزيد وزنها عن 5200 طن ويبلغ ارتفاعها 45 متراً لاستغلال الغاز لاستخراج النفط .

وبحسب الموقع طوّرت شركة مليته للنفط والغاز التابعة لشركة إيني والمؤسسة الوطنية للنفط هذا المشروع حيث أُجريت أعمال البناء في حوض بناء السفن روسيتي مارينو بينما ستُعهد أعمال التركيب البحري إلى شركة سايبم عبر سفينة الرافعة سايبم 7000و تُبرز هذه العملية الدور المحوري للصناعة الإيطالية في قطاع النفط والغاز البحري وقدرتها على تغطية جميع مراحل المشروع من التصميم إلى التركيب .

وتابع الموقع بالقول أن بناء الوحدة يتطلب مئات العمال ذوي التخصصات العالية بمن فيهم المهندسون والفنيون والعمال في مواقع البناء في رافينا مما أدى إلى آثار إيجابية كبيرة على سلسلة التوريد المحلية والوطنية وتُغذي عمليات من هذا النوع التي تُقدّر قيمتها بمئات الملايين من اليورو سلسلة توريد استراتيجية لإيطاليا وتحافظ على المهارات المتقدمة والوظائف في قطاع شديد التخصص .

وأشار الموقع إلى أن في قطاع متحول مثل قطاع الطاقة تمكّن مبادرات من هذا النوع إيطاليا من تعزيز مكانتها التنافسية على المستوى الدولي.

وبحسب الموقع يتمحور التدخل حول الحد من حرق الغاز الزائد أثناء استخراج النفط ويُعدّ هذا أحد المصادر الرئيسية للانبعاثات التي يمكن تجنبها في قطاع الطاقة العالمي، حيث تُطلق كميات هائلة من الغاز في الغلاف الجوي كل عام.

وأضاف الموقع أنه ستُمكّن الوحدة الجديدة من استعادة هذا الغاز ومعالجته وإعادته إلى دورة الإنتاج ما يحوّل النفايات إلى مصدر للطاقة بالنسبة لليبيا حيث يعني هذا الاقتراب من هدف التخلص التام من حرق الغاز بحلول عام 2030 مع تقليل الأثر البيئي.

وأوضح الموقع أن حقل البوري يعد أحد أهم الحقول في ليبيا وسيساعد تركيب الوحدة على زيادة كفاءته وقدرته الإنتاجية وفقا للموقع .

ميدل إيست مونيتور: ليبيا تصبح الخيار الأفضل لدول آسيا لتعويض النقص النفطي.. إليكم التفاصيل

ذكر موقع ميدل إيست مونيتور اليوم الإثنين أن دول الآسيان تحوّل وارداتها النفطية نحو بروناي وليبيا والولايات المتحدة .

وبحسب الموقع أن الإحصاءات التجارية الرسمية وبيانات الشحن تُظهر أن دول جنوب شرق آسيا تحول وارداتها النفطية من الخليج إلى موردين بديلين وتعتمد على بروناي وليبيا والولايات المتحدة وغيرها للحفاظ على استمرار اقتصاداتها وفقا للموقع .

أفريكا إنتلجنيس: شركة نفط بريطانية تدرس بيع أصولها النفطية في العديد من الدول من بينهم ليبيا

ذكرت موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم السبت أن شركة هاربور إنرجي في شمال أفريقيا تدرس بيع أصولها النفطية في شمال أفريقيا .

وأشار الموقع إلى أن من المتوقع تعيين بنك أوف أمريكا لطرح بعض حصص شركة هاربور إنرجي النفطية في الجزائر وليبيا ومصر في السوق وفقا للموقع الفرنسي .

سجل حافل بأختلاس أموال الدولة وهناك غطاء حماية والأفلات من العقاب لجماعات المسلحة.. فايننشال تايمز تكشف التفاصيل

كشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية اليوم السبت أن ليبيا تجني مكاسب هائلة من الصراع في إيران مع ارتفاع أسعار النفط حيث وصل إنتاجها إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد لكن هذه الطفرة تهدد بتغذية الفصائل المسلحة التي قسمت البلاد 

وبحسب الصحيفة البريطانية لقد ازداد الطلب بشكل ملحوظ على البراميل الليبية كبديل للبراميل المفقودة من منطقة الخليج العربي .

وأوضحت الصحيفة أن شركات النفط العالمية توافدت على ليبيا في السنوات الأخيرة بحثاً عن احتياطيات جديدة ومع توقف أكثر من خُمس إنتاج النفط الخام العالمي بسبب إغلاق مضيق هرمز يبحث المشترون عن بدائل وقد ازداد الطلب على النفط الليبي عالي الجودة .

وأشارت الصحيفة إلى أن يعتمد اقتصاد ليبيا كليا على صادرات النفط كمصدر للدخل الأجنبي لكن محللين يرون أن غموض الوضع المالي للبلاد والفساد المستشري والانقسام بين السلطات المتنافسة في الشرق والغرب كلها عوامل قد تؤدي إلى إثراء السياسيين والفصائل المسلحة بدلا من أن تعود بالنفع على الليبيين الذين يعانون من ارتفاع الأسعار وتفاقم الفقر .

وقالت الصحيفة أن هناك سجل حافل باختلاس أموال الدولة"هذا ما قالته كلوديا غازيني، كبيرة محللي شؤون ليبيا في مجموعة الأزمات الدولية هناك احتمال كبير أن تنتهي الإيرادات المتزايدة في المستقبل باتباع النمط نفسه من سوء الإدارة والاختلاس 

وبحسب الأمم المتحدة، تهيمن الجماعات المسلحة على الحياة السياسية الليبية وتغلغلت في مؤسسات الدولة والقطاع الأمني ونهبت ثروات البلاد.

وتابعت الصحيفة بالقول أن في “الوضع الراهن الجديد أصبحت الجماعات المسلحة هي اللاعب الرئيسي الذي يشكل “الحكم” من خلال توفير “غطاء الإفلات من العقاب لأولئك الذين “يولدون تدفقات متزايدة باستمرار من الإيرادات وفقًا لتقرير بتكليف من الأمم المتحدة أعدته لجنة من الخبراء وقُدم إلى مجلس الأمن في مارس وقد سموا بعض أعضاء الأنظمة الشرقية والغربية بأنهم سهّلوا نهب عائدات النفط من خلال توفير الحماية للمسؤولين الذين “خدموا مصالح شبكات متنافسة من الجماعات المسلحة”.

وقال الخبراء: “لقد وصل حجم ومستوى تنظيم صادرات البترول غير المشروعة سواء النفط الخام أو المنتجات المكررة إلى مستويات غير مسبوقة خلال عام 2025

وقال خبير في الشؤون الاقتصادية إيتون: أنه من الصعب للغاية القضاء على الفساد دون وجود نوع من الميزانية والإبلاغ عن النفقات".

وقال إن العملات الأجنبية الناتجة عن عائدات النفط ستخفف الضغط على الاحتياطيات وتساعد في تخفيف التضخم بعد أن ارتفعت أسعار بعض السلع بنسبة 40 إلى 50 في المائة في الأشهر الستة الماضية وفقا لصحيفة .

تحافظ على مظهر من الشرعية وفي الخفاء سرقة تهريب وتزوير.. مركز “ستيمسون” الأمريكي العديد من التفاصيل

كشف مركز ستيمسون الأمريكي اليوم الخميس أنه ما بدأ كخلل تقني تحوّل إلى ظاهرة أكثر اكتشاف وذلك دراسة حالة حول كيفية استيلاء هياكل السلطة الليبية على أهم أصول الدولة مع الحفاظ على مظهر من الشرعية حيث تُعدّ “قضية أركنو” نافذة تُطلّ على كيفية إعادة هندسة اقتصاد النفط الليبي قطعة قطعة، إلى نظام هجين تتعايش فيه المؤسسات الرسمية مع الشبكات غير المشروعة بل وتخدمها في كثير من الأحيان وفي جوهرها لم تكن أركنو حالة شاذة. بل كانت تطور .

وبحسب ستيمسون أن بحلول عام 2024، كانت ليبيا تستورد ما يقارب 37 مليون من الوقود يوميا بينما كان استهلاكها المحلي يقارب 24 مليون لتر لم يختفِ الوقود المفقود ببساطة بل تم تحويل مساره وبحسب أسعار السوق السائدة يُترجم هذا إلى خسارة تُقدّر بنحو 6.7 مليار دولار سنويا من الوقود وحده وإذا أضفنا إلى ذلك تحويلات النفط الخام واتفاقيات المقايضة المبهمة والصادرات غير المُبلّغ عنها يصبح حجم التسرب التراكمي هائلا .

وبحسب التقارير تعاملت الشركة مع ملايين البراميل في غضون أشهر من بدء عملياتها محققة مئات الملايين من الدولارات كقيمة تصديرية ومع ذلك، تجاوز جزء كبير من هذه الإيرادات البنك المركزي .

وقال المركز تشير التقديرات إلى أنه بين أواخر عام 2024 وأوائل عام 2026، ربما تم تحويل أكثر من 3 مليارات دولار عبر قنوات مرتبطة بعملياتها لم يكن هذا سرقة بالمعنى التقليدي بل كان استغلالا ممنهجا ومؤسسيا محميا بطبقات من الشرعية الرسمية للدولة .

وأشار المركز إلى أن كانت الظروف المواتية لهذا المستوى من السيطرة جغرافية وإدارية ومالية في شرق ليبيا وجنوبها حيث عززت شبكات موالية لعائلة حفتر سلطتها على الموانئ وممرات النقل ومراكز رئيسية في شبكة توزيع النفط الليبية وقد مكّنها ذلك من إدارة نظام مزدوج فظاهريا أشرفت على توزيع الوقود وأمنه بينما مارست بشكل غير رسمي فرض الضرائب على تدفقات الوقود وإعادة توجيهها وإعادة تصديرها على نطاق واسع .

وتابع المركز بالقول شهدت الطرق البحرية إعادة تصدير شحنات ناقلات النفط بأكملها أحيانًا عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في المياه الدولية مما أخفى مصدرها وملكيتها ويمكن لسفينة واحدة أن تحمل عشرات الملايين من اللترات مما جعل التهريب البحري العمود الفقري لعمليات التحويل واسعة النطاق أما على البر فكان النظام أكثر دقة ولكنه بنفس القدر من الفعالية فقد فرضت نقاط التفتيش ضرائب غير رسمية وتم التلاعب بحصص التوزيع وافتُرض نقص مصطنع لدفع الوقود إلى الأسواق السوداء .

وأوضح المركز من جانبه أن هنا يتجلى دور أركنو بوضوح ليس فقط كمشارك في هذا النظام بل أيضاً كميسر لطبقته المالية فمن خلال عملها ككيان خاص يتمتع بامتيازات وصول مميزة أنشأت جسرا بين الإنتاج الذي تسيطر عليه الدولة وقنوات الإيرادات الخارجية الخاصة وبذلك، ساهمت في تحويل منظومة التهريب المجزأة إلى ما يشبه اقتصاد الظل المتكامل .

السؤال إذن لماذا استمر هذا الوضع بل لماذا استغرق الأمر وقتاً طويلاً لمواجهته؟ وفقا للمركز .

المنظمة البحرية الدولية تكشف عن العديد من الخطط لتتبع ناقلات النفط في ليبيا وحمايتها

ذكرت المنظمة البحرية الدولية نقلا عن الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغيز حيث أشاد بالسلطات الليبية لتعاملها مع أزمة ناقلة الغاز الروسية أركتيك ميتاغاز واستجابتها السريعة لحماية السواحل الليبية والبنية التحتية الحيوية والبيئة البحرية.

وأشارت المنظمة في رسالة موجهة إلى رئيس هيئة الموانئ والنقل البحري محمد السيوي، أكد دومينغيز استمرار رصد الوضع بالتنسيق مع المركز الإقليمي للاستجابة الطارئة للتلوث البحري في البحر الأبيض المتوسط ومركز النشاط الإقليمي لخطة عمل البحر الأبيض المتوسط وكلاهما تابع للمنظمة البحرية الدولية ومسؤول عن إدارة حالات الطوارئ البحرية في المنطقة.

وأعرب دومينغيز عن استعداد المنظمة لتسهيل التواصل وتقديم الدعم الفني والتنسيقي بين جميع الأطراف للمساعدة في احتواء الموقف والحد من المخاطر المحتملة.

وبحسب المنظمة أعلن رئيس أركان البحرية في المنطقة الشرقية يوم الخميس الماضي عن تشكيل غرفة مراقبة لتتبع حركة الناقلة واتجاهها واتخاذ تدابير ضد أي مخاطر محتملة.

وجاء ذلك في الوقت الذي أكدت فيه هيئة الموانئ فقدان السيطرة على ناقلة النفط في البحر الأبيض المتوسط بعد فشل جهود سحبها والسيطرة عليها بسبب سوء الأحوال الجوية والرياح القوية والأمواج التي يصل ارتفاعها إلى حوالي خمسة أمتار وفقا للمنظمة .

إذاعة فرنسا تكشف عن سر الهجوم على الناقلة النفطية الروسية وعلاقة أوكرانيا بالساحل الليبي

أفادت إذاعة فرنسا الدولية اليوم السبت بأن القوات الأوكرانية المتمركزة في ليبيا تشن هجمات على سفن تابعة للأسطول الروسي الموازي الذي يتحايل على العقوبات المفروضة على صادرات النفط.

وأعلنت إذاعة فرنسا أن كييف نشرت ما لا يقل عن 200 ضابط عسكري ومتخصص في ليبيا بموجب اتفاق مع حكومة عبد الحميد دبيبة.

وأضافت إذاعة فرنسا أن القوات موجودة في ثلاثة مواقع رئيسية بما في ذلك أكاديمية القوات الجوية التي تستضيف أفرادًا عسكريين دوليين وفي مدينة الزاوية الساحلية حيث تنطلق منها الطائرات المسيرة الجوية والبحرية .

وتابعت الإذاعة بالقول أن أوكرانيا كانت مسؤولة عن تعطيل ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية الخاضعة للعقوبات ” أركتيك ميتاغاز” بواسطة طائرة مسيرة بحرية في أوائل مارس.

وأفادت التقارير أن السفينة كانت جزءاً من ” الأسطول الخفي ” الروسي المكون من سفن قديمة تتحايل على العقوبات الدولية المفروضة على صادرات النفط والغاز.

وأضافت أن في ديسمبر من العام الماضي تعرضت ناقلة النفط الروسية “قنديل” لهجوم على بعد حوالي 250 كيلومترًا قبالة الساحل الليبي في هجوم آخر أعلنت المخابرات الأوكرانية مسؤوليتها عنه.

وأوضحت أن في أكتوبر الماضي، اتهم الكرملين طرابلس بالتعاون مع أوكرانيا وكذلك مع المخابرات البريطانية التي اتهمتها موسكو بالتواطؤ في الهجوم على ناقلة النفط “أركتيك ميتاغاز”.

يُعد تقرير إذاعة فرنسا الدولية حول الوجود الأوكراني في ليبيا الجزء الأول من تحقيق خاص من ثلاثة أجزاء حول ما تسميه الإذاعة “حرب الظل التي تُشن في القارة الأفريقية بين كييف وموسكو في ليبيا”.

ووفقا لإذاعة فرنسا لم تُدلِ كييف ولا طرابلس بأي تعليق على هذه الادعاءات عندما اتصلت بهما إذاعة فرنسا الدولية .

وكالة نوفا الايطالية: فشل خطة الأمم المتحدة وزيارة مبعوثي بلقاسم حفتر والدبيبة إلى تونس لإجراء مفاوضات نفطية

ذكرت وكالة نوفا الايطالية اليوم الخميس أن النقاشات تتمحور اليوم حول قضايا رئيسية مثل إدارة شركة النفط الخاصة “أركنو” وتوحيد ميزانية الدولة والاستدامة المالية، والسيطرة على عائدات النفط

وبحسب الوكالة أعلت الصندوق الليبي للتنمية وإعادة الإعمار بقيادة بلقاسم حفتر أنه سيرفض بشكل استباقي نتائج ما يسمى “الحوار المنظم” الذي تروج له الأمم المتحدة بشأن الملف الاقتصادي مما يثير الشكوك حول شرعية العملية حتى قبل اختتامها .

ووفقاً لمصادر لـ”وكالة نوفا” من المقرر عقد اجتماع بين ممثلي رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في تونس خلال الأيام القليلة المقبلة بما في ذلك وزير الدولة للاتصالات والشؤون السياسية وليد اللافي وإبراهيم الدبيبة وشخصيات مقربة من صدام حفتر ومن بين هؤلاء رفعت العبار، وكيل وزارة النفط والغاز في الحكومة الليبية “الموازية” التي تتخذ من بنغازي مقرا لها وتتمحور الخلافات حول قضايا رئيسية كإدارة شركة النفط الليبية الخاصة “أركنو” الأولى والوحيدة التي كسرت احتكار المؤسسة الوطنية للنفط وتوحيد ميزانية الدولة، والاستدامة المالية والرقابة على عائدات النفط بما في ذلك مسألة الأموال المودعة خارج القنوات الرسمية للبنك الخارجي الليبي .

وأشارت الوكالة إلى أن على نطاق أوسع لا تزال الصورة معقدة بسبب الادعاءات الواردة في التقرير الأخير لفريق خبراء الأمم المتحدة والذي يصف نظامًا واسع النطاق للتدخل في قطاع الطاقة وشبكات التهريب غير المشروعة ويعزو الخبراء دورًا مباشرًا وغير مباشر لشخصيات نافذة في شرق ليبيا من بينهم صدام حفتر في السيطرة على قطاعات وحماية شبكات التهريب.

كما يسلط التقرير الضوء على إنشاء آليات موازية قادرة على التأثير في قرارات المؤسسة الوطنية للنفط، بما في ذلك من خلال وسطاء مثل رفعت العبار في الوقت نفسه تؤكد الوثيقة أن هذه الديناميكيات تشمل أيضاً جهات فاعلة غربية بما في ذلك دوائر مقربة من حكومة الدبيبة مع وجود جهات فاعلة حكومية وغير حكومية قادرة على التأثير في التدفقات المالية وعمليات صنع القرار وبشكل عام، ينشأ نظام تتعايش فيه الدوائر الرسمية والموازية مما يجعل قطاع الطاقة أحد الساحات الرئيسية للتنافس بين مراكز القوى في البلاد.

وبحسب الوكالة أن في هذا السياق لا يشير الموقف الذي اتخذه صندوق إعادة الاعمار بقيادة بلقاسم حفتر إلى وجود شرخ داخل عملية الأمم المتحدة فحسب بل يشير أيضاً إلى منافسة أوسع نطاقاً للسيطرة على الأدوات الاقتصادية والمالية والتي تتجاوز المواجهة بين الشرق والغرب، وتخلّ بالتوازن الداخلي للقوى داخل الكتلة الشرقية نفسها.