Skip to main content

الوسم: ليبيا

ميدل إيست مونيتور: ليبيا تصبح الخيار الأفضل لدول آسيا لتعويض النقص النفطي.. إليكم التفاصيل

ذكر موقع ميدل إيست مونيتور اليوم الإثنين أن دول الآسيان تحوّل وارداتها النفطية نحو بروناي وليبيا والولايات المتحدة .

وبحسب الموقع أن الإحصاءات التجارية الرسمية وبيانات الشحن تُظهر أن دول جنوب شرق آسيا تحول وارداتها النفطية من الخليج إلى موردين بديلين وتعتمد على بروناي وليبيا والولايات المتحدة وغيرها للحفاظ على استمرار اقتصاداتها وفقا للموقع .

أفريكا إنتلجنيس: شركة نفط بريطانية تدرس بيع أصولها النفطية في العديد من الدول من بينهم ليبيا

ذكرت موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم السبت أن شركة هاربور إنرجي في شمال أفريقيا تدرس بيع أصولها النفطية في شمال أفريقيا .

وأشار الموقع إلى أن من المتوقع تعيين بنك أوف أمريكا لطرح بعض حصص شركة هاربور إنرجي النفطية في الجزائر وليبيا ومصر في السوق وفقا للموقع الفرنسي .

سجل حافل بأختلاس أموال الدولة وهناك غطاء حماية والأفلات من العقاب لجماعات المسلحة.. فايننشال تايمز تكشف التفاصيل

كشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية اليوم السبت أن ليبيا تجني مكاسب هائلة من الصراع في إيران مع ارتفاع أسعار النفط حيث وصل إنتاجها إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد لكن هذه الطفرة تهدد بتغذية الفصائل المسلحة التي قسمت البلاد 

وبحسب الصحيفة البريطانية لقد ازداد الطلب بشكل ملحوظ على البراميل الليبية كبديل للبراميل المفقودة من منطقة الخليج العربي .

وأوضحت الصحيفة أن شركات النفط العالمية توافدت على ليبيا في السنوات الأخيرة بحثاً عن احتياطيات جديدة ومع توقف أكثر من خُمس إنتاج النفط الخام العالمي بسبب إغلاق مضيق هرمز يبحث المشترون عن بدائل وقد ازداد الطلب على النفط الليبي عالي الجودة .

وأشارت الصحيفة إلى أن يعتمد اقتصاد ليبيا كليا على صادرات النفط كمصدر للدخل الأجنبي لكن محللين يرون أن غموض الوضع المالي للبلاد والفساد المستشري والانقسام بين السلطات المتنافسة في الشرق والغرب كلها عوامل قد تؤدي إلى إثراء السياسيين والفصائل المسلحة بدلا من أن تعود بالنفع على الليبيين الذين يعانون من ارتفاع الأسعار وتفاقم الفقر .

وقالت الصحيفة أن هناك سجل حافل باختلاس أموال الدولة"هذا ما قالته كلوديا غازيني، كبيرة محللي شؤون ليبيا في مجموعة الأزمات الدولية هناك احتمال كبير أن تنتهي الإيرادات المتزايدة في المستقبل باتباع النمط نفسه من سوء الإدارة والاختلاس 

وبحسب الأمم المتحدة، تهيمن الجماعات المسلحة على الحياة السياسية الليبية وتغلغلت في مؤسسات الدولة والقطاع الأمني ونهبت ثروات البلاد.

وتابعت الصحيفة بالقول أن في “الوضع الراهن الجديد أصبحت الجماعات المسلحة هي اللاعب الرئيسي الذي يشكل “الحكم” من خلال توفير “غطاء الإفلات من العقاب لأولئك الذين “يولدون تدفقات متزايدة باستمرار من الإيرادات وفقًا لتقرير بتكليف من الأمم المتحدة أعدته لجنة من الخبراء وقُدم إلى مجلس الأمن في مارس وقد سموا بعض أعضاء الأنظمة الشرقية والغربية بأنهم سهّلوا نهب عائدات النفط من خلال توفير الحماية للمسؤولين الذين “خدموا مصالح شبكات متنافسة من الجماعات المسلحة”.

وقال الخبراء: “لقد وصل حجم ومستوى تنظيم صادرات البترول غير المشروعة سواء النفط الخام أو المنتجات المكررة إلى مستويات غير مسبوقة خلال عام 2025

وقال خبير في الشؤون الاقتصادية إيتون: أنه من الصعب للغاية القضاء على الفساد دون وجود نوع من الميزانية والإبلاغ عن النفقات".

وقال إن العملات الأجنبية الناتجة عن عائدات النفط ستخفف الضغط على الاحتياطيات وتساعد في تخفيف التضخم بعد أن ارتفعت أسعار بعض السلع بنسبة 40 إلى 50 في المائة في الأشهر الستة الماضية وفقا لصحيفة .

تحافظ على مظهر من الشرعية وفي الخفاء سرقة تهريب وتزوير.. مركز “ستيمسون” الأمريكي العديد من التفاصيل

كشف مركز ستيمسون الأمريكي اليوم الخميس أنه ما بدأ كخلل تقني تحوّل إلى ظاهرة أكثر اكتشاف وذلك دراسة حالة حول كيفية استيلاء هياكل السلطة الليبية على أهم أصول الدولة مع الحفاظ على مظهر من الشرعية حيث تُعدّ “قضية أركنو” نافذة تُطلّ على كيفية إعادة هندسة اقتصاد النفط الليبي قطعة قطعة، إلى نظام هجين تتعايش فيه المؤسسات الرسمية مع الشبكات غير المشروعة بل وتخدمها في كثير من الأحيان وفي جوهرها لم تكن أركنو حالة شاذة. بل كانت تطور .

وبحسب ستيمسون أن بحلول عام 2024، كانت ليبيا تستورد ما يقارب 37 مليون من الوقود يوميا بينما كان استهلاكها المحلي يقارب 24 مليون لتر لم يختفِ الوقود المفقود ببساطة بل تم تحويل مساره وبحسب أسعار السوق السائدة يُترجم هذا إلى خسارة تُقدّر بنحو 6.7 مليار دولار سنويا من الوقود وحده وإذا أضفنا إلى ذلك تحويلات النفط الخام واتفاقيات المقايضة المبهمة والصادرات غير المُبلّغ عنها يصبح حجم التسرب التراكمي هائلا .

وبحسب التقارير تعاملت الشركة مع ملايين البراميل في غضون أشهر من بدء عملياتها محققة مئات الملايين من الدولارات كقيمة تصديرية ومع ذلك، تجاوز جزء كبير من هذه الإيرادات البنك المركزي .

وقال المركز تشير التقديرات إلى أنه بين أواخر عام 2024 وأوائل عام 2026، ربما تم تحويل أكثر من 3 مليارات دولار عبر قنوات مرتبطة بعملياتها لم يكن هذا سرقة بالمعنى التقليدي بل كان استغلالا ممنهجا ومؤسسيا محميا بطبقات من الشرعية الرسمية للدولة .

وأشار المركز إلى أن كانت الظروف المواتية لهذا المستوى من السيطرة جغرافية وإدارية ومالية في شرق ليبيا وجنوبها حيث عززت شبكات موالية لعائلة حفتر سلطتها على الموانئ وممرات النقل ومراكز رئيسية في شبكة توزيع النفط الليبية وقد مكّنها ذلك من إدارة نظام مزدوج فظاهريا أشرفت على توزيع الوقود وأمنه بينما مارست بشكل غير رسمي فرض الضرائب على تدفقات الوقود وإعادة توجيهها وإعادة تصديرها على نطاق واسع .

وتابع المركز بالقول شهدت الطرق البحرية إعادة تصدير شحنات ناقلات النفط بأكملها أحيانًا عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في المياه الدولية مما أخفى مصدرها وملكيتها ويمكن لسفينة واحدة أن تحمل عشرات الملايين من اللترات مما جعل التهريب البحري العمود الفقري لعمليات التحويل واسعة النطاق أما على البر فكان النظام أكثر دقة ولكنه بنفس القدر من الفعالية فقد فرضت نقاط التفتيش ضرائب غير رسمية وتم التلاعب بحصص التوزيع وافتُرض نقص مصطنع لدفع الوقود إلى الأسواق السوداء .

وأوضح المركز من جانبه أن هنا يتجلى دور أركنو بوضوح ليس فقط كمشارك في هذا النظام بل أيضاً كميسر لطبقته المالية فمن خلال عملها ككيان خاص يتمتع بامتيازات وصول مميزة أنشأت جسرا بين الإنتاج الذي تسيطر عليه الدولة وقنوات الإيرادات الخارجية الخاصة وبذلك، ساهمت في تحويل منظومة التهريب المجزأة إلى ما يشبه اقتصاد الظل المتكامل .

السؤال إذن لماذا استمر هذا الوضع بل لماذا استغرق الأمر وقتاً طويلاً لمواجهته؟ وفقا للمركز .

المنظمة البحرية الدولية تكشف عن العديد من الخطط لتتبع ناقلات النفط في ليبيا وحمايتها

ذكرت المنظمة البحرية الدولية نقلا عن الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغيز حيث أشاد بالسلطات الليبية لتعاملها مع أزمة ناقلة الغاز الروسية أركتيك ميتاغاز واستجابتها السريعة لحماية السواحل الليبية والبنية التحتية الحيوية والبيئة البحرية.

وأشارت المنظمة في رسالة موجهة إلى رئيس هيئة الموانئ والنقل البحري محمد السيوي، أكد دومينغيز استمرار رصد الوضع بالتنسيق مع المركز الإقليمي للاستجابة الطارئة للتلوث البحري في البحر الأبيض المتوسط ومركز النشاط الإقليمي لخطة عمل البحر الأبيض المتوسط وكلاهما تابع للمنظمة البحرية الدولية ومسؤول عن إدارة حالات الطوارئ البحرية في المنطقة.

وأعرب دومينغيز عن استعداد المنظمة لتسهيل التواصل وتقديم الدعم الفني والتنسيقي بين جميع الأطراف للمساعدة في احتواء الموقف والحد من المخاطر المحتملة.

وبحسب المنظمة أعلن رئيس أركان البحرية في المنطقة الشرقية يوم الخميس الماضي عن تشكيل غرفة مراقبة لتتبع حركة الناقلة واتجاهها واتخاذ تدابير ضد أي مخاطر محتملة.

وجاء ذلك في الوقت الذي أكدت فيه هيئة الموانئ فقدان السيطرة على ناقلة النفط في البحر الأبيض المتوسط بعد فشل جهود سحبها والسيطرة عليها بسبب سوء الأحوال الجوية والرياح القوية والأمواج التي يصل ارتفاعها إلى حوالي خمسة أمتار وفقا للمنظمة .

إذاعة فرنسا تكشف عن سر الهجوم على الناقلة النفطية الروسية وعلاقة أوكرانيا بالساحل الليبي

أفادت إذاعة فرنسا الدولية اليوم السبت بأن القوات الأوكرانية المتمركزة في ليبيا تشن هجمات على سفن تابعة للأسطول الروسي الموازي الذي يتحايل على العقوبات المفروضة على صادرات النفط.

وأعلنت إذاعة فرنسا أن كييف نشرت ما لا يقل عن 200 ضابط عسكري ومتخصص في ليبيا بموجب اتفاق مع حكومة عبد الحميد دبيبة.

وأضافت إذاعة فرنسا أن القوات موجودة في ثلاثة مواقع رئيسية بما في ذلك أكاديمية القوات الجوية التي تستضيف أفرادًا عسكريين دوليين وفي مدينة الزاوية الساحلية حيث تنطلق منها الطائرات المسيرة الجوية والبحرية .

وتابعت الإذاعة بالقول أن أوكرانيا كانت مسؤولة عن تعطيل ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية الخاضعة للعقوبات ” أركتيك ميتاغاز” بواسطة طائرة مسيرة بحرية في أوائل مارس.

وأفادت التقارير أن السفينة كانت جزءاً من ” الأسطول الخفي ” الروسي المكون من سفن قديمة تتحايل على العقوبات الدولية المفروضة على صادرات النفط والغاز.

وأضافت أن في ديسمبر من العام الماضي تعرضت ناقلة النفط الروسية “قنديل” لهجوم على بعد حوالي 250 كيلومترًا قبالة الساحل الليبي في هجوم آخر أعلنت المخابرات الأوكرانية مسؤوليتها عنه.

وأوضحت أن في أكتوبر الماضي، اتهم الكرملين طرابلس بالتعاون مع أوكرانيا وكذلك مع المخابرات البريطانية التي اتهمتها موسكو بالتواطؤ في الهجوم على ناقلة النفط “أركتيك ميتاغاز”.

يُعد تقرير إذاعة فرنسا الدولية حول الوجود الأوكراني في ليبيا الجزء الأول من تحقيق خاص من ثلاثة أجزاء حول ما تسميه الإذاعة “حرب الظل التي تُشن في القارة الأفريقية بين كييف وموسكو في ليبيا”.

ووفقا لإذاعة فرنسا لم تُدلِ كييف ولا طرابلس بأي تعليق على هذه الادعاءات عندما اتصلت بهما إذاعة فرنسا الدولية .

وكالة نوفا الايطالية: فشل خطة الأمم المتحدة وزيارة مبعوثي بلقاسم حفتر والدبيبة إلى تونس لإجراء مفاوضات نفطية

ذكرت وكالة نوفا الايطالية اليوم الخميس أن النقاشات تتمحور اليوم حول قضايا رئيسية مثل إدارة شركة النفط الخاصة “أركنو” وتوحيد ميزانية الدولة والاستدامة المالية، والسيطرة على عائدات النفط

وبحسب الوكالة أعلت الصندوق الليبي للتنمية وإعادة الإعمار بقيادة بلقاسم حفتر أنه سيرفض بشكل استباقي نتائج ما يسمى “الحوار المنظم” الذي تروج له الأمم المتحدة بشأن الملف الاقتصادي مما يثير الشكوك حول شرعية العملية حتى قبل اختتامها .

ووفقاً لمصادر لـ”وكالة نوفا” من المقرر عقد اجتماع بين ممثلي رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في تونس خلال الأيام القليلة المقبلة بما في ذلك وزير الدولة للاتصالات والشؤون السياسية وليد اللافي وإبراهيم الدبيبة وشخصيات مقربة من صدام حفتر ومن بين هؤلاء رفعت العبار، وكيل وزارة النفط والغاز في الحكومة الليبية “الموازية” التي تتخذ من بنغازي مقرا لها وتتمحور الخلافات حول قضايا رئيسية كإدارة شركة النفط الليبية الخاصة “أركنو” الأولى والوحيدة التي كسرت احتكار المؤسسة الوطنية للنفط وتوحيد ميزانية الدولة، والاستدامة المالية والرقابة على عائدات النفط بما في ذلك مسألة الأموال المودعة خارج القنوات الرسمية للبنك الخارجي الليبي .

وأشارت الوكالة إلى أن على نطاق أوسع لا تزال الصورة معقدة بسبب الادعاءات الواردة في التقرير الأخير لفريق خبراء الأمم المتحدة والذي يصف نظامًا واسع النطاق للتدخل في قطاع الطاقة وشبكات التهريب غير المشروعة ويعزو الخبراء دورًا مباشرًا وغير مباشر لشخصيات نافذة في شرق ليبيا من بينهم صدام حفتر في السيطرة على قطاعات وحماية شبكات التهريب.

كما يسلط التقرير الضوء على إنشاء آليات موازية قادرة على التأثير في قرارات المؤسسة الوطنية للنفط، بما في ذلك من خلال وسطاء مثل رفعت العبار في الوقت نفسه تؤكد الوثيقة أن هذه الديناميكيات تشمل أيضاً جهات فاعلة غربية بما في ذلك دوائر مقربة من حكومة الدبيبة مع وجود جهات فاعلة حكومية وغير حكومية قادرة على التأثير في التدفقات المالية وعمليات صنع القرار وبشكل عام، ينشأ نظام تتعايش فيه الدوائر الرسمية والموازية مما يجعل قطاع الطاقة أحد الساحات الرئيسية للتنافس بين مراكز القوى في البلاد.

وبحسب الوكالة أن في هذا السياق لا يشير الموقف الذي اتخذه صندوق إعادة الاعمار بقيادة بلقاسم حفتر إلى وجود شرخ داخل عملية الأمم المتحدة فحسب بل يشير أيضاً إلى منافسة أوسع نطاقاً للسيطرة على الأدوات الاقتصادية والمالية والتي تتجاوز المواجهة بين الشرق والغرب، وتخلّ بالتوازن الداخلي للقوى داخل الكتلة الشرقية نفسها.

ذا سنتري: الجماعات المسلحة والمحسوبية وعدم الكفاءة أحد اسباب فضائح هذه المؤسسة

كشفت منظمةذا سنتري الأمريكية أن الجماعات المسلحة والمحسوبية وعدم الكفاءة أحد أسباب الفضائح داخل مؤسسة الاستثمار الليبية .

وأشارت المنظمة عن تقرير مدمر صادر عن “ذا سنتري” الأمريكية للتحقيقات حيث كشفت كيف أدى الفساد والإهمال إلى استنزاف عشرات المليارات من الدولارات من المؤسسة الليبية للاستثمار مما حرم الشعب الليبي من ثروته النفطية .

وتابعت المنظمة بالقول أن كلما زار شخصية سياسية طرابلس يعد رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة بحزمة مالية ضخمة تتراوح بين 65 مليار دولار و 70 مليار وفقا للمنظمة .

شبكة مجموعة الأزمات الدولية تكشف عن أزمة تهريب الوقود والأزمات المالية في ليبيا

ذكرت شبكة مجموعة الأزمات الدولية اليوم الخميس أن استمرار حالة انعدام الأمن بالتزامن مع سوء الإدارة الاقتصادية أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية فسوء تخصيص الأموال العامة والإسراف المفرط يستنزف خزينة الدولة التي تعتمد بشكل شبه كامل على عائدات النفط والغاز كما أن آليات التمويل الموازية التي أنشأتها السلطات شرق البلاد والتي أصدرت سندات خزينة غير مصرح بها لتغطية نفقاتها تستنزف احتياطيات العملات الأجنبية مما أجبر البنك المركزي على تخفيض قيمة الدينار

واشارت الشبكة إلى أن أدى هذا التخفيض بدوره إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وتآكل القدرة الشرائية في الاقتصاد الليبي الذي يعتمد بشكل كبير على الاستيراد ويعاني نحو ثلث سكان هذا البلد الغني بالنفط من صعوبة بالغة في تأمين احتياجاتهم الأساسية .

بحسب الشبكة تشير البيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي وديوان المحاسبة والمؤسسة الوطنية للنفط إلى هدرٍ ممنهجٍ وواسع النطاق للأموال العامة على مدى السنوات الخمس الماضية مع فائدةٍ ملموسةٍ ضئيلةٍ للشعب الليبي ودون أي محاولةٍ لتنويع اقتصاد البلاد المعتمد على النفط وقد يكون التقسيم غير الرسمي للسلطة بين إدارتين متورطتين في الفساد قد ساهم في الحد من العنف على المدى القصير، ولكنه يُنذر بزرع بذور عدم الاستقرار في المستقبل مع تزايد إحباط الليبيين من حجم الفساد وتفاقم معاناتهم .

وتابعت الشبكة بالقول تتباين التقديرات بشكل كبير حول التكلفة الإجمالية لهذه الشبكة الإجرامية على ليبيا

فبحسب ديوان المحاسبة، تجاوزت تكاليف استيراد الوقود في عام 2024 تسعة مليارات دولار، أي ما يعادل نحو 30% من إجمالي عائدات النفط والغاز في البلاد، أو ما يقارب النسبة نفسها من إجمالي الإنفاق الحكومي السنوي. وتشير مصادر أخرى إلى أرقام أقل. أما فيما يتعلق بتهريب الوقود، فيرى بعض المحللين الليبيين والأجانب أنه درّ ما بين 6 و7 مليارات دولار سنوياً بين عامي 2022 و2024، بينما قدم النائب العام تقديراً أكثر تحفظاً بواقع 1.5 مليار دولار سنوياً وفقا لشبكة.

بقيمة تتجاوز المليار دينار.. منحة الزوجة والأبناء تصل إلى المصارف.. وهذه آراء المواطنين حيالها

أحالت وزارة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة قيمة منحة الزوجة والأولاد للربع الأول من عام 2026 إلى المصارف التجارية وتبلغ قيمتها 1.1 مليار دينار

وبحسب البيانات، فقد بلغ عدد الأسر المستفيدة من منحة الأبناء تحت سن 18 نحو 1.2 مليون أسرة بعدد أبناء 3.9 مليون إبنا وابنة، فيما بلغ عدد المستفيدات من منحة الزوجة والبنات فوق 18 عاما 654 ألف زوجة و554.7 ألف ابنة، بإجمالي 1.2 مليون بطاقة.

وفي استطلاع أجرته صدى مع المواطنين أكدو على تخفيف منحة الزوجة والأبناء من حجم أزمتهم المالية ، وساهمت في تخفيف العبء المعيشي مطالبين بصرفها دون تأخير بسبي ارتفاع الأسعار

.https://www.facebook.com/reel/26175647965388723/?fs=e&fs=e

أفريكا إنتلجنيس: صفقة بيع طائرات بين ليبيا وفرنسا لنقل المرضى في حالات الطوارئ

كشف موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الثلاثاء أن شركة “إيرباص هليكوبترز” تعرض خططا على حكومة الوحدة الوطنية .

وأشار الموقع الفرنسي إلى أن تسعى الشركة الفرنسية في محاولتها للعودة إلى السوق الليبية وذلك لتفاوض مع السلطات لبيع طائراتها المصممة لنقل المرضى في حالات الطوارئ الطبية .

أويل برايس: جولة تراخيص النفط الليبي تفشل وشركات النفط الدولية تتراجع.. إليكم التفاصيل

ذكر موقع أويل برايس النفطي اليوم الإربعاء أن جولة التراخيص الليبية طرحت العام العام الماضي 22 منطقة برية وبحرية وجذبت 44 متقدما مع 37 شركة مسبقا ومع ذلك لم يتم منح سوى 5 مناطق في فبراير عام 2026 .

وأشار الموقع إلى أن من بين الفائزين الرئيسيين شركات شيفرون وإيني وقطر إنرجي وريبسول وشركة النفط التركية “TPAO” في حين اختارت عشرات الشركات المؤهلة الأخرى عدم تقديم عروض نهائية على الرغم من امتلاك ليبيا لأكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في أفريقيا .

وتابع الموقع بالقول أن مع محدودية المساحات الجديدة المتاحة سيصبح تحقيق هدف ليبيا المتمثل في زيادة الإنتاج من حوالي 1.4 مليون برميل يوميا إلى 2 مليون برميل يوميا بحلول عام 2030 أمرا صعباً بشكل متزايد وفقا للموقع .

إنيرجي كابيتال باور: بعد سنوات من الاضطربات مجموعة “مول” المجرية تساهم في العديد من الاستثمارات النفطية في ليبيا.. إليكم التفاصيل

ذكر موقع إنيرجي كابيتال باور النفطي اليوم الخميس أن مجموعة “مول” المجرية تقوم بتوسيع محفظتها الدولية في مجال التنقيب والإنتاج من خلال موقع استكشاف بحري جديد في ليبيا وذلك بعد تأمين منطقة استكشاف في البحر الأبيض المتوسط من خلال مشروع مشترك مع شركة ريبسول وشركة تركيا بتروليري المساهمة .

وبحسب الموقع تحصل التحالف على حقوق التنقيب في القطاع البحري O7 كجزء من أول جولة ترخيص في ليبيا منذ 17 عاما والتي أطلقتها المؤسسة الوطنية للنفط في مارس عام 2025 .

وأشار الموقع إلى أن ستقوم شركة ريبسول بتشغيل المشروع بحصة 40٪، بينما تمتلك شركة تاباو أيضًا 40٪ وستحصل مجموعة “مول” على حصة 20٪.

وتابع الموقع بالقول يمتدّ القطاع O7 على مساحة تزيد عن 10,300 كيلومتر مربع في مياه حيث يزيد عمقها عن 1,500 متر ويقع على بُعد حوالي 140 كيلومتراً شمال غرب بنغازي وتتوافق هذه المساحة في المياه العميقة مع خبرة الشركاء في مجال التنقيب البحري وتُشكّل جزءاً من جهود ليبيا الأوسع نطاقاً لجذب الاستثمارات الدولية وتنشيط أنشطة التنقيب في مياهها المتوسطية.

وأعلنت شركة مول أن دخولها إلى ليبيا يأتي في أعقاب توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع المؤسسة الوطنية للنفط تهدف إلى توسيع نطاق التعاون في مجالات الاستكشاف والإنتاج ونشر التكنولوجيا وتجارة النفط الخام وخدمات حقول النفط وتضع الاتفاقية إطارا للعمل الفني المشترك وتحديد فرص إضافية في قطاع التنقيب والإنتاج في ليبيا.

.

وأوضح الموقع أن جولة التراخيص التي أعادت ليبيا فتحها والتي عرضت 22 منطقة تمثل استكشاف دفعة متجددة من قبل المؤسسة الوطنية للنفط لجذب الشركاء الدوليين وتسريع عمليات الاستكشاف البحري بعد سنوات من نقص الاستثمار والاضطرابات السياسية .

أفريكا إنتلجنيس: شركات دولية تشارك في بناء العديد من المشاريع في مجمع الاندلس.. وهذه أهمها

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الاستخباراتي الفرنسي اليوم الثلاثاء أن مجموعة إتراف التونسية منشغلة ببناء مشاريع تعود إلى ما قبل عام 2011 من بنغازي إلى طرابلس.

وأشار الموقع الفرنسي إلى أن استؤنف مؤخرا بناء فندق خمس نجوم في مجمع الأندلس السياحي الجديد في العاصمة طرابلس إضافة أيضا إلى بناء المستشفى الليبي الأوروبي المستقبلي وفقا للموقع .

ذا ناشيونال: الكثير من الفساد المرتبط بالحكومتين يضع ليبيا في مأزق “مالي” خطير.. إليكم التفاصيل

ذكرت صحيفة ذا ناشيونال اليوم الإثنين أن ليبيا رفعت مؤخراً إنتاجها إلى حوالي 1.4 مليون برميل يوميا وعدّلت أهدافها لزيادة الإنتاج أكثر في السنوات المقبلة إلا أن اقتصادها يعاني من مشاكل عديدة، منها عدم وجود حكومة موحدة لاتخاذ قرارات سياسية لتحفيز النمو بدلا عن الفساد على أعلى المستويات والإنفاق غير المنظم خارج الاطار المسموح به والذي لا يسجله مصرف ليبيا المركزي.

وبحسب الصحيفة أن الوضع الأمني المتقلب وغياب استراتيجية يؤثر بشكل واضح على تنويع الاقتصاد بعيدا عن النفط إذ يشكل النفط والغاز حاليًا ما يقارب 95% من الصادرات والإيرادات الحكومية في ظل غياب أي استراتيجية لتقليل الاعتماد على المواد الهيدروكربونية.

وأضافت ا الصحيفة أن الحكومة تنفق مبالغ طائلة على الدعم الحكومي ودفع رواتب موظفي القطاع العام

وأشار محللون لصحيفة “ذا ناشيونال” إلى أن نقص الاستثمار في إطلاق مشاريع بنية تحتية جديدة يعيق النمو أيضاً .

قال فرانسوا كونرادي كبير الاقتصاديين السياسيين في مؤسسة أكسفورد إيكونوميكس أفريكا لصحيفة ذا ناشيونال : “إن اقتصاد ليبيا لا يبدو جيداً. هناك الكثير من الفساد المرتبط بالحكومتين وهذا يؤدي إلى انزلاق مالي خطير .

وأوضحت الصحيفة أن في عام 2025، بلغ إجمالي إيرادات ليبيا 136.9 مليار دينار ليبي 21.7 مليار دولار أمريكي، منها 99.6 مليار دينار من عائدات النفط و17.2 مليار دينار من عائدات النفط أيضا وبلغ إجمالي نفقاتها خلال تلك الفترة 136.8 مليار دينار، منها 73.3 مليار دينار للرواتب، و34.5 مليار دينار للدعم، وذلك وفقا لبيانات مصرف ليبيا المركزي.

قال أنطونيوس تساليكيس، محلل مخاطر الدول في شركة بي إم آي للأبحاث وهي جزء من مجموعة فيتش: “إن المحرك الرئيسي لتدهور الوضع الاقتصادي الكلي في ليبيا هو أن البلاد تعمل تحت حكم حكومات متنافسة وتفتقر إلى ميزانية وطنية موحدة ولديها إنفاق عام كبير في سياق بيئة أسعار النفط المنخفضة والاضطرابات في الإنتاج .

وأضاف تساليكيس أن الإنفاق غير المنظم في عام 2024 تجاوز 50 مليار دينار بينما بلغ الإنفاق الرسمي حوالي 120 مليار دينار مما أدى إلى عجز كبير يتجاوز 20 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بناءً على تقديراتنا وبيانات صندوق النقد الدولي”.

وتابعت الصحيفة بالقول أدى الصراع في البلاد عقب الإطاحة بنظام القذافي إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية بما في ذلك مطار طرابلس الدولي .

وقال تسالكيس إن حوالي 85 في المائة من نفقات ليبيا موجهة أيضاً نحو الرواتب والإعانات بينما يتم تخصيص 15 في المائة فقط للاستثمار “وهو ما لا يكفي لتمويل مشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار ودعم النمو الاقتصادي غير النفطي حيث تجني ليبيا العضو في منظمة أوبك مليارات الدولارات من بيع النفط .

ويؤثر الوضع الأمني المتقلب وغياب استراتيجية واضحة لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط على نمو البلاد إذ يشكل النفط والغاز حاليًا ما يقارب 95% من الصادرات والإيرادات الحكومية في ظل غياب أي استراتيجية لتقليل الاعتماد على المواد الهيدروكربونية.

كما تنفق الحكومة مبالغ طائلة على الدعم الحكومي ودفع رواتب موظفي القطاع العام. وأشار محللون لصحيفة “ذا ناشيونال” إلى أن نقص الاستثمار في إطلاق مشاريع بنية تحتية جديدة يعيق النمو أيضاً.

انخفاض قيمة العملة:

اتخذت ليبيا بعض الإجراءات لدعم النمو الاقتصادي في العامين الماضيين بما في ذلك خفض قيمة عملتها.

وقالت الصحيفة أن المصرف المركزي خفض قيمة الدينار الليبي بنسبة 14.7%، ليُصبح سعر صرفه 6.3759 مقابل الدولار الأمريكي مُعللا ذلك بالاضطرابات السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد. وكان هذا ثاني تعديل من نوعه للعملة في أقل من عام.

قال كبير الاقتصاديين في إس آند بي جلوبال ماركت إنتليجنس سامر طلهوك “يمكن أن تستفيد آفاق النمو في ليبيا من تحسن الوضع الأمني الذي من شأنه أن يوحد ميزانية الدولة تحت حكومة واحدة مما يحسن الرقابة ويتحكم في الإنفاق المالي فضلاً عن تقليل مخاطر حدوث اضطرابات في إنتاج النفط الليبي وفقا لصحيفة .