أكد الباحث والمهتم بالشأن النفطي والإعلامي، أحمد رجب المسلاتي، أن ما تشهده مدينة الزاوية من تطورات أمنية يراه كثيرون نتيجة طبيعية لسنوات من الفوضى وانتشار السلاح وتغول المجموعات الخارجة عن سلطة الدولة، مشددًا على أن استعادة هيبة الدولة وفرض القانون أمر لا يمكن تأجيله.
وأوضح المسلاتي في تصريح خصّ به صحيفة صدى الاقتصادية أن دعم مؤسسات الدولة وتنفيذ تعليمات الجهات القضائية يمثلان خطوة ضرورية نحو تعزيز الاستقرار وفرض سلطة القانون داخل المدن الليبية.
وفي المقابل، شدد على أهمية تحييد المنشآت النفطية والمصافي عن أي دائرة صراع، مؤكدًا أن مصفاة الزاوية تمثل شريانًا حيويًا يرتبط بشكل مباشر بحياة الليبيين، وأن أي توقف أو ضرر قد ينعكس على الوقود والكهرباء والإمدادات وحياة المواطن اليومية.
وأضاف أن حماية المصفاة وخطوط الإمداد وخزانات الوقود ليست مسؤولية محلية تخص مدينة الزاوية فقط، بل قضية وطنية تمس أمن الطاقة الليبي واستقرار البلاد الاقتصادي.
وختم المسلاتي تصريحه بالتأكيد على أن نجاح الدولة في هذه المرحلة لا يُقاس فقط بفرض الأمن، بل أيضًا بقدرتها على حماية المؤسسات السيادية والحفاظ على مقدرات الشعب الليبي واستمرار عمل القطاعات الحيوية.






