Skip to main content

الكاتب: صدى ليبيا

“المانع”: مشروع الغاز البحري ومبادرة إدارة الكربون “باكورة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية الأمريكية الليبية”

صدى تنفرد بنشر لقاء الصحيفة الأمريكية street insider مع المستشار “مصطفى المانع

"المانع": مشروع الغاز البحري ومبادرة إدارة الكربون "باكورة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية الأمريكية الليبية"
Screenshot

في خطوة نوعية تعكس توجهات الدولة الليبية نحو تعزيز الاستقرار الاقتصادي، وتنمية قطاع الطاقة وفق أسس مستدامة، وقّعت المؤسسة الوطنية للنفط، عبر شركتها التابعة “مليتة للنفط والغاز”، اتفاقية استراتيجية مع شركة هيل إنترناشونال الأميركية، بحضور كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية، مسعد بولوس، وذلك فور اجتماعه ووفد الرئيس الأمريكي ترامب مع رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبه وفريقه، خلال الزيارة الرسمية الأولى لمستشار ترامب إلى العاصمة طرابلس يوم 23 يوليو 2025.

تُجسّد هذه الاتفاقية إحدى الركائز التطبيقية لمبادرة “عودة الحياة” التي أطلقتها حكومة الوحدة الوطنية برئاسة المهندس عبدالحميد الدبيبة، باعتبارها خريطة طريق نحو تنشيط المشاريع التنموية الكبرى، وتحقيق الشراكات الاقتصادية النوعية، والتمكين لمؤسسات الدولة الوطنية للاضطلاع بأدوارها بكفاءة وسيادة.

“تفاصيل الاتفاق ومكونات المشروع”

الاتفاق الموقّع يُركّز على إدارة وتطوير مشروع الهيكلين A وE البحريين، وهما من المشاريع المشتركة بين شركة مليتة للنفط والغاز وشركة “إيني” الإيطالية، ضمن مجمع الغاز في مليتة. ويتضمن المشروع حزمة متكاملة من العناصر التقنية والبيئية واللوجستية، على رأسها:
• إدارة وتوسعة منصّات الغاز البحرية A وE الواقعة على بُعد 140 كم شمال غرب طرابلس.
• تنفيذ مشروع متكامل لإدارة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون (CO₂)، باستخدام تقنيات التقاط الكربون Carbon Capture and Storage (CCS)، وهي تقنيات مدعومة من البنك الدولي كجزء من التحول الأخضر في الدول المنتجة للطاقة.
• توسعة البنية التحتية لمجمع مليتة بما يعزز قدرة ليبيا على إنتاج وتصدير الغاز، خاصة إلى السوق الأوروبية، التي استوردت من ليبيا نحو 4.7 مليار متر مكعب من الغاز في عام 2023، وفق بيانات منصة الطاقة العالمية.

"المانع": مشروع الغاز البحري ومبادرة إدارة الكربون "باكورة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية الأمريكية الليبية"
مراسم التوقيع بحضور مستشار الرئيس ترامب مسعد بولس

وقد بلغت القيمة التقديرية للبنية التحتية والمرافق المتعلقة بإدارة الكربون نحو 235 مليون دولار، فيما يُقدر إجمالي الاستثمارات الرأسمالية المتعلقة بالمشروع بحوالي 8 مليارات دولار، ضمن خطة طموحة تهدف إلى رفع إنتاج الغاز الليبي إلى 750 مليون قدم مكعبة يوميًا عند دخول المشروع طور التشغيل المتوقع بين عامي 2026 و2027، وهو ما يُمثل زيادة بنسبة 42% عن الطاقة الإنتاجية الحالية لشركة مليتة، التي تتراوح اليوم بين 500–530 مليون قدم³/يومياً.

“ليبيا تقود التحول نحو اقتصاد طاقوي مستدام”

يمثل مشروع إدارة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون نقلة نوعية في استراتيجية ليبيا للتعامل مع التحديات البيئية المرتبطة بإنتاج الطاقة. إذ تشير تقديرات المؤسسة الوطنية للنفط إلى أن المشروع سيسهم في تقليص ما يقارب 3.5 مليون طن سنويًا من مكافئ انبعاثات الكربون، وهو رقم بالغ الأهمية بالنظر إلى أن ليبيا تُصنّف ضمن أعلى 10 دول عالميًا في معدلات حرق الغاز المصاحب، وفقًا لتقرير “Global Gas Flaring Tracker” الصادر عن البنك الدولي في 2024، والذي أظهر أن ليبيا أحرقت نحو 5.9 مليار متر مكعب من الغاز خلال العام، بزيادة نسبتها 25% عن عام 2022.

وتندرج هذه الجهود ضمن الاستراتيجية البيئية للمؤسسة الوطنية للنفط، التي تسعى إلى تقليص نسبة الحرق المهدور للغاز بنحو 83% بحلول عام 2030، في انسجام مع التزامات ليبيا في إطار اتفاق باريس للمناخ، ومبادرات البنك الدولي بشأن التحول نحو إنتاج طاقة منخفضة الكربون.

“شراكة ذات أبعاد دولية”

تُعد مشاركة شركة “هيل إنترناشونال”، وهي من أبرز الشركات الأميركية المتخصصة في إدارة المشاريع الكبرى بأكثر من 10 آلاف مشروع في 60 دولة، إشارة قوية على ثقة الشركاء الدوليين في البيئة الاستثمارية الليبية وبدأ حكومة الوحدة الوطنية فعلياً في جهودها لتقليل مخاطر الاستثمار في السوق الليبي بعد اكثر من عشر سنوات من احجام المستثمرين الاجانب، كمل تفصح الشراكة عن ارادة وقدرة المؤسسات الوطنية على قيادة مشروعات طاقوية بمقاييس عالمية.

ويُعزز حضور السيد مسعد بولوس مراسم التوقيع البُعد السياسي والاقتصادي لهذه الخطوة، بوصفها جزءًا من التعاون الاستراتيجي بين ليبيا والولايات المتحدة في مجالات الطاقة والاستثمار، وامتدادًا لمبادرة “Prosper Africa” الأميركية لتعزيز الشراكة مع الدول الإفريقية المنتجة للطاقة.

“خطة عودة الحياة”

منذ إطلاق الدبيبه خطة “عودة الحياة”، حرصت حكومة الوحدة الوطنية على إعادة تفعيل المشاريع الكبرى ذات البُعد الاقتصادي والإنمائي، وعلى رأسها قطاعات البنية التحتية، الكهرباء، المطارات، والنفط والغاز. وقد خصصت الحكومة منذ انطلاقها ميزانيات استثنائية لقطاع النفط والغاز تجاوزت قيمتها الإجمالية حوالي 70 مليار دينار، في تعهد واضح من الحكومة بإلتزاماتها التنموية، وليس مستغرباً في ظل ذلك أن يتجاوز انتاج النفط أكثر 1.3 مليون برميل يومياً، هذا عدى عن الميزانيات التي خصصت لقطاع الكهرباء التي ساهمت في ارتفاع معدلات الانتاج لأكثر من 8.5 الاف ميغاوات بعد أن كانت قدرات الانتاج لم تتجاوز 5 الاف ميغاوات حين استلمت الحكومة مهامها، هذا عدى عن حزمة المشاريع التنموية الاخرى.

ويأتي مشروع الهيكلين البحريين كجزء من هذه الخطة، ليعكس التزام الحكومة بالتحول نحو اقتصاد متنوع ومستدام، يُعزّز الإيرادات العامة، ويوفّر فرص عمل نوعية، ويُعيد تموضع ليبيا كمصدر موثوق للطاقة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية وتزايد الطلب الأوروبي على الغاز الطبيعي عقب انخفاض الإمدادات الروسية.

كما يُعد المشروع نموذجًا يُحتذى به في حوكمة الاستثمار العام، وربط التطوير الاقتصادي بالاستدامة البيئية، ويُبرز حرص المؤسسة الوطنية للنفط على أن تكون جزءًا فاعلًا من الحراك الاقتصادي لا مجرد مزود للموارد.

“عائدات مرتقبة ودعم مباشر للاستقرار النقدي”

يتوقع أن يُسهم المشروع، عند بلوغه الطاقة التشغيلية الكاملة، في تحقيق إيرادات سنوية تقدر بحوالي 4 مليارات دولار، استنادًا إلى متوسط أسعار تصدير الغاز إلى أوروبا والتي تراوحت بين 10 و15 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال الأعوام الماضية. هذه الإيرادات ستشكل مصدرًا مباشرًا لتعزيز الاحتياطيات الأجنبية لمصرف ليبيا المركزي، وتمويل الميزانية العامة بفائض.

وبالنظر إلى أن نحو 95% من الإيرادات العامة للدولة الليبية تأتي من النفط والغاز، فإن التوسع في صادرات الغاز سيساعد في تقليل المخاطر المرتبطة بتقلبات أسواق النفط الخام، ويدعم سياسة تنويع مصادر الدخل الطاقوي، وهو ما ينعكس إيجابًا على استقرار الدينار الليبي، عبر تعزيز المعروض من العملة الصعبة، ويدعم جهود مصرف ليبيا المركزي للدفاع عن قوة الدينار الليبي في ظل انخفاض قيمته.

كما أن توفير إمدادات غاز محلية بقدرة أعلى سيُقلل من فاتورة استيراد الوقود لمحطات الكهرباء،
، مما يُسهم في خفض النفقات العامة، وتحقيق فائض في ميزان المدفوعات، وتحقيق أثر انكماشي على معدلات التضخم.

ختاماً

مع هذا الاتفاق، تدخل ليبيا مرحلة جديدة من التحول الطاقوي الاستراتيجي، حيث لا يقتصر التركيز على زيادة الإنتاج فحسب، بل يمتد إلى تحسين الكفاءة، وتقليل الأثر البيئي، وتوسيع الشراكات الدولية في مجالات البنية التحتية والتكنولوجيا.

إن الاتفاق مع هيل إنترناشونال لا يُمثل مجرد مشروع فني أو تقني، بل هو إعلان نية نحو إعادة هندسة قطاع الطاقة في ليبيا، وفق معايير حديثة، وتحت إشراف دولة قوية مثل الولايات المتحدة الأمريكية ومؤسسات وطنية واعية لدورها السيادي والاقتصادي.
ويبقى التحدي قائماً في استدامة تحييد قطاع النفط والغاز من أية تجاذبات، والنأي به عن أية تقاطعات، وتبقى النافذة مفتوحة لمصادر التمويل الوطنية كالبنوك والصناديق السيادية، وشراكات التمويل الاجنبية للاستثمار في مشاريع الطاقة، ذات العوائد المرتفعة والمخاطر التي بدأت في الانخفاض بفضل الإرادة والدعم الحكومي.

خاص.. المركزي يخاطب مجلس إدارة الواحة بإلغاء قرار تكليف محمد قشاش مديراً للمصرف وتسوية الأوضاع

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية على مراسلة مصرف ليبيا المركزي إلى مجلس إدارة مصرف الواحة، حيث طالب بإلغاء قرار تكليف “محمد قشاش” بمهام مدير عام المصرف

والعمل على تسوية أوضاع المصرف وتكليف مدير عام دائم ومراعاة الاشتراطات والمتطلبات لشغل هذه الوظيفة

خاص.. المركزي يخاطب مجلس إدارة الواحة بإلغاء قرار تكليف محمد قشاش مديراً للمصرف وتسوية الأوضاع
خاص.. المركزي يخاطب مجلس إدارة الواحة بإلغاء قرار تكليف محمد قشاش مديراً للمصرف وتسوية الأوضاع 1

خاص.. قرارات غير مكتوبة تضع مدير العلامات التجارية خلف القضبان ..والحويج في مرمى الاتهامات

قالت مصادر خاصة حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأن وزير الاقتصاد بحكومة الوحدة الوطنية، “محمد الحويج” هو من تسبب في حبس مدير مكتب العلامات التجارية بوزارة الاقتصاد “صلاح الحوالي”.

وقالت المصادر: الحوالي تم تكليفه رسميًا بإدارة العلامات التجارية خلفًا للمدير السابق، السني مسعود عبدالله، الذي غادر منصبه بعد أن إنتشرت حوله شائعات عن المخالفات والفساد .

وأفادت المصادر أن الحويج أصدر تعليمات شفهية للحوالي بمنح شركة بيلا، المملوكة لـ مروان قداد، علامة تجارية، في وقت كان فيه أبناء عمومته، عزيز وسليمان قداد، يعتزمون تقديم طلب للحصول على علامة مشابهة باسم بيلو غير أن مكتب العلامات التجارية رفض الطلب، نظرًا لتشابه الأسماء.

وأضافت المصادر: وفي أعقاب الرفض، تقدم سليمان قداد بشكوى رسمية إلى النيابة العامة ضد صلاح الحوالي، متهمًا إياه بالتحيز في منح العلامات التجارية.

تأكيداً لما نشرته صدى الاقتصادية.. مصرف ليبيا المركزي ينشر قوائم الشركات ومكاتب الصرافة المصرح لها بالعمل وفق الضوابط القانونية

أعلن مصرف ليبيا المركزي عن اعتماد المحافظ ناجي محمد عيسى بمنح اذن مزاولة نهائي جديد لعدد 52 شركة ومكتب صرافة ليصل العدد الاجمالي إلى (187) شركة ومكتب صرافة تُغَطّي كافة مناطق ليبيا، فضلاً عن منح اذن مزاولة مبدئي لعدد (108) شركة ومكتب، وفقاً للكشوفات المرفقة.

هذا ويجدد مصرف ليبيا المركزي دعوته لهذه الشركات والمكاتب لضرورة حضور الاجتماع المزمع عقده يوم الأحد القادم الموافق 3 اغسطس 2025 بفندق المهاري، وذلك لمناقشة آلية بدء العمل في السوق تحت اشراف مصرف ليبيا المركزي .

وكانت صدى الاقتصادية قد نشرت أخباراً تفيد باجتماع مرتقب للمحافظ مع شركات ومكاتب الصرافة يوم 3 أغسطس وعدد المصرح لها بالعمل وفق إذن المزاولة الممنوح من المركزي .

خاص.. “المركزي” لصدى: في حال تنفيذ هذه الخطة سنتمكن من إلغاء الضريبة على النقد الأجنبي.. تعرف عليها

كشف مصرف ليبيا المركزي في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية عن دراسته آلية عمل شركات ومكاتب الصرافة عبر تزويدها بالنقد الأجنبي نقداً وبالحوالات مباشرة.

وقال المصرف المركزي أنه وبمجرد نجاح هذه الحزمة وسحب فئة العشرين دينار واطلاق مكاتب الصرافة وضبط الانفاق العام وتقنينه، سينخفض سعر صرف الدولار إلى ما دون ال 7 دنانير، حينها سيتمكن المركزي من إلغاء الضريبة 15%.

خاص.. المركزي يخصص 1.5 مليار دولار لتسوية الاعتمادات والأغراض الشخصية تمهيداً لعمل المنظومة الأحد القادم

كشف مصرف ليبيا المركزي في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية عن تخصيص مبلغ 1.5 مليار دولار لتسوية قيمة موافقات على اعتمادات وبيعها للمصارف بقيمة مليار دولار الأحد القادم .

وذلك تمهيداً لبدء العمل بالمنظومة المخصصة للاعتمادات وماقيمته 500 مليون دولار للأغراض الشخصية .

خاص.. المركزي لصدى: يجب على الحكومة ووزارتها أن تتحمل جرائم السوق السوداء وعمليات غسيل الأموال شوهت سمعة ليبيا ووضعتها تحت طائلة العقوبات الدولية

قال مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية: تغول السوق السوداء بسبب ضعف الأجهزة الأمنية وغيابها فالسوق السوداء أصبح نظام مصرفي موازي شبابيك ايداع وسحب ومنظومات أمام الجميع عملات نقدية تنقل بالملايين في عربات تقودها عمالة وافدة أمام أعين الأجهزة الأمنية ومضاربة بالعملة ليس لها مبرر إلا الجشع .

وتابع المصرف المركزي بالقول: يجب على الحكومة ووزاراتها التي تساعد في نمو هذا السوق في أي اقليم أن تتحمل المسؤولية هذه جرائم امام العلن نهاراً جهاراً وعمليات غسيل أموال شوهت سمعة ليبيا ووضعتها تحت طائلة العقوبات الدولية وتصنيفها دولة عالية المخاطر .

وأضاف بالقول: لو نمتلك سلطة إنفاذ القانون لاقتحمنا هذه الأوكار التي أضرت بالاقتصاد وقيمة الدينار ، وسنعمل مع الأجهزة الأمنية وأجهزة الدولة بالقضاء على هذه السوق وسننظمها بقوة القانون ونمنح تراخيص للشركات والمكاتب لمن يرغب تنظيم نفسه وعمله في اطار الضوابط والدعم الذي نقدمه

خاص.. “العابد” يشترط التعاقد مع المصارف واستلام جهاز POS نقاط البيع لمنح إذن المزاولة وتجديده للمدارس الخاصة

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على تعميم وزارة التربية والتعليم بالوحدة الوطنية على مكاتب التعليم الخاص بالمراقبات .

وتضمن التعميم تعليمات الوزير بأن ارتباط إذن المزارولة أو تجديده مرتبط بإحضار ما يفيد التعاقد مع إحدى المصارف واستلام نقطة بيع pos من المصرف وفقاً لكتاب محافظ مصرف ليبيا المركزي

خاص.. "العابد" يشترط التعاقد مع المصارف واستلام جهاز POS نقاط البيع لمنح إذن المزاولة وتجديده للمدارس الخاصة
خاص.. "العابد" يشترط التعاقد مع المصارف واستلام جهاز POS نقاط البيع لمنح إذن المزاولة وتجديده للمدارس الخاصة 7

“المسلاتي” يكتب: دعم الوقود في ليبيا: الحل ليس بالرفع بل في وقف النزيف

كتب المهتم بالشأن العام والطاقة “أحمد المسلاتي”: دعم الوقود في ليبيا: الحل ليس بالرفع… بل في وقف النزيف

في كل مرة تُطرح فيها مسألة “رفع الدعم” أو “استبداله”، تخرج بعض الأصوات محذّرة من كلفة هذا الدعم على خزينة الدولة، مشيرة إلى أرقام ضخمة تتجاوز 60 أو حتى 70 مليار دينار سنويًا. وتُلوّح بهذه الأرقام وكأنها مبرر كافٍ لتجريد المواطن الليبي من أحد آخر أشكال الدعم المتبقية، في دولة تتآكل فيها الخدمات العامة وتُستنزف فيها العائدات النفطية دون أثر ملموس على حياة الناس.

لكن السؤال الحقيقي ليس: كم يُكلّفنا الدعم؟
بل: أين يذهب هذا الدعم؟ ومن الذي يستهلكه فعليًا؟

الحقيقة المؤلمة أن مليارات الدعم لا تُستهلك داخل محطات الوقود، ولا تُصبّ في خزانات سيارات المواطنين، بل تُهرّب في وضح النهار عبر شبكات معروفة للجميع، برًا وبحرًا، ووسط غياب حقيقي للإرادة في ضبط هذا النزيف المزمن.

وقبل أن تفكر أي جهة مسؤولة، أو بعض الأقلام الاقتصادية، بل ونقولها بصراحة: بعض المستفيدين، ومن بعض المحسوبين على الإعلام الذين يتحدثون عن جهل أو تسطيح متعمد بواقع الدعم، في رفعه أو استبداله بتحويلات نقدية أو بطاقات إلكترونية… عليهم أولًا أن يواجهوا الحقيقة:

-أوقفوا التهريب أولًا – لا في الخطب بل في الميدان، ثم تفضلوا وحدثونا بعدها عن كلفة الدعم.

كما أن عليهم إعادة التفكير في ترتيب الأولويات، وفي مقدمتها:

تحويل محطات الكهرباء للعمل بالغاز الطبيعي بدلًا من استنزاف الوقود المدعوم في توليد الطاقة، وهو ما يُقدّر بنحو نصف كلفة الدعم السنوي “نصف الـ70 مليار”!! ويُعد أحد أكبر أبواب الهدر المالي والبيئي في الدولة.

ولن نطالب – في هذه المرحلة – ببناء شبكة مواصلات عامة متكاملة، رغم ضرورتها، ولكن على الأقل، لنبدأ من حيث يمكن الإصلاح دون أن ندفع الثمن من جيب المواطن.

إذا تم تطبيق هذه الخطوات، ستتراجع كلفة الدعم تلقائيًا، دون أن يُمس دخل المواطن، ودون أن يُستخدم ملف الدعم كفزّاعة لتمرير خطط تقشفية ظالمة.

إن رفع الدعم دون إصلاح حقيقي في منظومة الطاقة والرقابة ليس إلا حلًا كسولًا ومؤقتًا، لا يُنهي الهدر، بل يُعيد تدويره لصالح طبقة جديدة…

كفى تحميل المواطن الفشل في محاربة التهريب، وكفى اتخاذه كبش فداء، لنُصلح الحال أولًا: قبل أن تُفتّش الدولة في جيب الفقير.

خاص.. مصدر خاص: المركزي نفذ اعتمادات منذ بداية يوليو وحتى اليوم بقيمة 1.3 مليار دولار.. وهذه التفاصيل

قال مصدر خاص في تصريح حصري لصحيفة صدى الاقتصادية: منذ بداية يوليو وحتى 16 يوليو المركزي سدد قيمة اعتمادات جديدة حولت للمصارف بقيمة 1.3 مليار دولار .

وبحسب المصدر فقد وافق على اعتمادات ماقيمته 900 مليون دولار جاري تسديدها للمصارف ، وسدد 400 مليون دولار للأغراض الشخصية

خاص.. المركزي يصدر تعليماته بتعديل أسقف التحويل بين المصارف عبر خدمة الدفع الفوري

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة مصرف ليبيا المركزي إلى المصارف وشركة معاملات بخصوص بشأن تعديل أسقف التحويل بين المصارف العاملة بليبيا لخدمة الدفع الفوري.

الحوالات بين الأفراد بسقف الحوالات اليومي 300 ألف والأسبوعي مليون والشهري 2 مليون ، وشراء من فرد لتاجر أو شركات يومي 500 ألف والأسبوعي 2 مليون ، والشهري 5 مليون ، وحوالات بين التجار اليومي 10 مليون والأسبوعي 40 مليون والشهري 50 مليون .

خاص.. المركزي يصدر تعليماته بتعديل أسقف التحويل بين المصارف عبر خدمة الدفع الفوري
خاص.. المركزي يصدر تعليماته بتعديل أسقف التحويل بين المصارف عبر خدمة الدفع الفوري 8

خاص.. “المركزي” يدعو شركات ومكاتب الصرافة المرخص لها بحضور اجتماع هام برئاسة “المحافظ” بداية أغسطس

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة مصرف ليبيا المركزي إلى شركات ومكاتب الصرافة المرخص لها من قبله.

حيث دعا المحافظ الشركات ومكاتب الصرافة لحضور اجتماع يوم الأحد القادم برئاسة المحافظ لمناقشة كافة المواضيع المتعلقة بمباشرة عمل شركات ومكاتب الصرافة والإتفاق على آلية عمل لتغذية حساباتها من مصرف ليبيا المركزي.

خاص.. "المركزي" يدعو شركات ومكاتب الصرافة المرخص لها بحضور اجتماع هام برئاسة "المحافظ" بداية أغسطس
خاص.. "المركزي" يدعو شركات ومكاتب الصرافة المرخص لها بحضور اجتماع هام برئاسة "المحافظ" بداية أغسطس 9

في الذكرى الأولى لاعتقاله تعسفياً: نعمان البوري يتحدث عن الظلم… ويجدد المطالبة بإنصافه وفقًا للقانون

في مثل هذا اليوم من العام الماضي، وتحديدًا في 15 يوليو 2024، تعرّض نعمان البوري، بصفته الرئيس السابق لمجلس إدارة مصرف السراي (ATIB)، للاعتقال في العاصمة طرابلس، حيث تم احتجازه في سجن بوسليم لمدة ثلاثة أيام، وهو معصوب العينين، جاءت هذه الحادثة بعد اختطاف أول كان قد تعرّض له في عام 2017، والذي انتهى بسلام بفضل جهود وتدخل كل من الشيخ هاشم بشر والسيد سيف خالد، اللذين كان لهما الفضل، بعد الله، في إنقاذه وتحريره آنذاك وفق تصريحه.

وبين الحادثتين، مضت سنوات من الضغوط والاتهامات والقرارات الجائرة في حقه، والتي شكّلت محاولات لإسكاته ومنعه من إبداء رأيه المهني في سياسات نقدية أضرت بالشعب الليبي، وساهمت في انهيار الدينار من 1.400 د.ل/$ إلى واقع تعدد أسعار الصرف: كاش 9.000، وصك 15.000، وحرق صكوك بنسبة 40%، ما ساهم في نمو سوق المضاربة والسوق السوداء وفق قوله .

وقد طالته حملات تشويه ممنهجة، رغم أنه كان مساهمًا فعال في المسار الاقتصادي الذي أدارته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) بهدف توحيد مصرف ليبيا المركزي وتوحيد سعر الصرف، كانت محاولات بائسة وعبثية للنيل من سمعته، والاستمرار في العبث النقدي، إلا أن براءته من جميع التهم وُثّقت قضائيًا، وتم لاحقًا تبني جميع الحلول التي كان يطالب بها، مع اتخاذ إجراءات تصحيحية مثل “توحيد وتعديل سعر الصرف”، و”توحيد المقاصة”، و”توحيد مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي”، رغم استمرار التجاذبات الناتجة عن غياب ميزانية موحدة حتى الآن بحسب قوله

وفي تصريح له بمناسبة مرور عام على الحادثة الثانية، أشار البوري في تصريح لصدى الاقتصادية إلى أن التقارير المسيئة التي كانت تُهاجم ما كان يدعو إليه من إصلاحات نقدية، تم تبنيها فعليًا في عام 2021، أي بعد سبع سنوات من الانهيار الحر.

وأضاف أن من كان يقف وراء تلك التقارير الكيدية والانتهاكات، سواء من المحرضين أو المنفذين، لم يعد لهم أي وجود أو تأثير يُذكر اليوم، سواء على المستوى الأمني أو النقدي، والحمد لله.

وقال إن زوال هؤلاء الظالمين ومستغلي السلطة يحمل رسالة بليغة: “الظلم لا يدوم، ولكل ظالم نهاية”، وأن من يتعسف في استخدام سلطاته لاضطهاد الآخرين، سينال جزاءه ولو بعد حين.

كما تطرق البوري إلى قرار تعسفي صدر بحقه في عام 2023 من قبل محافظ مصرف ليبيا المركزي السابق، السيد الصديق الكبير، والذي بموجبه أُقيل مجلس إدارة المصرف الذي كان يرأسه، دون أي سند قانوني أو أساس يدعم الإجراء، ورغم إثبات البراءة له ولفريقه، أظهرت جميع التحقيقات عدم وجود أي مخالفة تُذكر، كما دعمت الأحكام القضائية اللاحقة صحة ما نُسب لمجلس الإدارة، وألغت القرار الصادر، إلا أن تنفيذ هذه الأحكام لا يزال معلقًا، ما يستدعي تدخل الجهات المعنية لإنصاف من وقع عليهم الظلم.

وبخصوص حادثة اختطافه في عام 2024، أكد البوري أن الإفراج عنه لم يكن ليتحقق لولا التدخل الحاسم من قبل النائب العام، السيد الصديق الصور، وفريقه، بالإضافة إلى جهود السفارة السويسرية ووزارة الخارجية السويسرية، الذين كان لهم دور مشكور ومحوري في إنهاء احتجازه، والوقوف إلى جانب أسرته وذويه.

وفي ختام تصريحه، قال البوري: “في هذه الذكرى، أستذكر أن من حرّض على خطفي واحتجازي ظلمًا في 2017 و2024 لم يعد موجودًا اليوم؛ من قادوا حملات التشويه، ومن مارسوا الضغوط في مصرف السرايا والمصرف المركزي، وحتى العناصر التي نفّذت عملية الاختطاف، جميعهم اختفوا من المشهد، وهذه ليست مصادفة، بل رسالة واضحة: الظلم لا يدوم، ومهما طغى الظالم، سيكون عبرة لغيره، وأُجدد مناشدتي للسيد المحافظ ناجي عيسى ومجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي: أنصفونا عبر تنفيذ الأحكام كل ما نطالب به هو احترام القانون، آن الأوان لإنصاف مجلس الإدارة، وردّ الاعتبار لمن وقع عليه الظلم دون وجه حق “العدالة لا تسقط بالتقادم، ومن يتغاضى عن الحق اليوم، سيحاسب غدًا.

تعرف على مبادرة تحسين تعليم اللغة الإنجليزية”.. لقاء مع المستشار “مصطفى المانع” رئيس الفريق التنفيذي لمبادرات رئيس الوزراء والمشروعات الاستراتيجية

أتشرف باستضافتكم الكريمة، وأحيي من خلالكم جمهور منصتكم.

مبادرة تحسين تعليم اللغة الإنجليزية التي أطلقها المهندس عبدالحميد الدبيبة رئيس مجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية اليوم، بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني British Council، تأتي ضمن حزمة المبادرات والمشروعات الاستراتيجية التي تبنتها حكومة الوحدة الوطنية في إطار خطة عودة الحياة في محورها الخاص بالتعليم. تسعى الحكومة من خلال المبادرة لإحداث تحول جذري ومستدام في جودة مخرجات التعليم، وتزويد الطلبة بالمهارات اللغوية التي تمكنهم من الانفتاح على العالم والمنافسة في سوق العمل الوطني والعالمي وزيادة معدلات المعرفة والريادة لديهم.

تعرف على مبادرة تحسين تعليم اللغة الإنجليزية”.. لقاء مع المستشار “مصطفى المانع” رئيس الفريق التنفيذي لمبادرات رئيس الوزراء والمشروعات الاستراتيجية
تعرف على مبادرة تحسين تعليم اللغة الإنجليزية”.. لقاء مع المستشار “مصطفى المانع” رئيس الفريق التنفيذي لمبادرات رئيس الوزراء والمشروعات الاستراتيجية 10

اتفاقية الشراكة الخاصة بالمبادرة وُقِّعت اليوم بحضور رفيع المستوى شمل رئيس الوزراء الدبيبة، والوزير البريطاني المكلّف بملف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية والتنمية البريطانية – FCDO، النائب البريطاني هاميش نيكولاس فالكنر Hamish Falconer MP، وسفير المملكة المتحدة لدى ليبيا مارتن لونغدن Martin Andrew Longden، ووزير العمل المكلّف بحكومة الوحدة الوطنية علي العابد، والمدير التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني في ليبيا فيصل الناجح. حضور يعكس أهمية المبادرة ويمنحها مزيدًا من الموثوقية والالتزام بإنجاحها.

ترتكز المبادرة على أربعة محاور رئيسية:

  1. تحسين تدريس وتعلم اللغة الإنجليزية في المدارس والجامعات من خلال مراجعة وتطوير مناهج مادة اللغة الإنجليزية ووسائل التعلم.
  2. رفع كفاءة تدريب المعلمين قبل الخدمة وتأهيل الكوادر التعليمية العاملة.
  3. تعزيز قدرات التفتيش التربوي في مجال تعليم اللغة الإنجليزية.
  4. إعداد مدربين من داخل قطاع التعليم وفق نموذج التدريب المتسلسل (Cascade Model).

يعكس التعاون مع المجلس الثقافي البريطاني — المؤسسة الرائدة عالميًا في مجالات التعليم والثقافة والتي امتدت خبرتها لعقود في العديد من دول العالم — التزام حكومة الوحدة الوطنية باتباع أفضل الممارسات العالمية. وهو ما انعكس على تصميم المبادرة بعناية لتكون منسجمة مع السياق الليبي، سواء من حيث قدرات المعلمين أو البنية التحتية للمؤسسات التعليمية.

وسيعمل المجلس الثقافي البريطاني، بموجب الاتفاقية، على إجراء بحوث تقييمية شاملة حول المناهج الحالية وتدريب المعلمين وهيئات التفتيش، وصولًا إلى تحقيق البرنامج المستهدف.

تبنت حكومة الوحدة الوطنية مؤشرات أداء عملية قابلة للقياس والمتابعة (KPIs) تضمن تحقيق المستهدف من المبادرة، كتنفيذ اختبارات تحليل الفجوة (Gap Analysis)، واختبارات تقييم المستوى للمعلمين (مؤشر أساسي لقياس الفجوات)، وإنشاء مراكز تدريب (3 مراكز نموذجية في المرحلة الأولى)، وتأهيل مدربين قادرين لضمان استدامة المبادرة، وبناء نموذج مطور يحدد أولويات المفتشين التربويين في مادة اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى توفير بنية تقنية كالأجهزة ووسائل الشرح المساندة، ووسائل الاتصال بالإنترنت التي تضمن وصول المبادرة إلى جميع أنحاء ليبيا، وقياس معدل تطور الطلبة في اللغة الإنجليزية.

ومن أهم مؤشرات الأداء التي ستعتمد عليها الحكومة في قياس تحقيق مستهدفات المبادرة هو ارتقاء تصنيف ليبيا عالميًا في المؤشر الدولي لكفاءة اللغة الإنجليزية، إذ جاء تصنيفها سنة 2024 في المرتبة 112 ضمن فئة “إجادة منخفضة جدًا” (Very Low Proficiency) من أصل 116 دولة خضعت للتقييم.

دون أدنى شك فإن الاقتصاد والمعرفة صنوان لا يفترقان، هكذا مبادرة تنموية لتحسين تعلم اللغة الإنجليزية، خصوصًا في سياق دولة مثل ليبيا، سيكون لها أثر اقتصادي يتعدى مجرد تحسين تعلم اللغة ولا يمكن اختصاره في أثر اقتصادي محدد، فاللغة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتمكين الفرد وزيادة عملية التحول الاقتصادي المأمول.

اللغة الإنجليزية هي لغة الأعمال الدولية، ولغة التواصل مع الشركات والمستثمرين الأجانب، وتحسين تعلمها سيزيد من ثقة المستثمرين ويقلل من تكلفة الدخول إلى السوق الليبي، كما أن توفر قوى عاملة قادرة على التفاهم بلغات المستثمرين يخلق بيئة استثمارية أكثر جاذبية.

هذا عدا عن ارتباط اللغة الإنجليزية باقتصاد المعرفة وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وكلها روافد لاقتصاد وطني منفتح قادر على المنافسة في السوق العالمي، كما أن ارتباط سوق العمل بمخرجات التعليم ارتباط وثيق.

بالتأكيد، حرص فريق المبادرة على الاطلاع على تجارب ناجحة عالجت جذور التحدي في تحسين تعلم اللغة الإنجليزية، كنموذج دولة الإمارات ودولة قطر في تبني مناهج حديثة تكفل توطين التعليم الدولي في المدارس الحكومية، ومحاكاة نجاح رواندا في رفع كفاءة 30 ألف معلم خلال 5 سنوات من خلال تدريبهم نوعيًا، والاستفادة من تجربة الأردن باعتماد معايير EF EPI لتأهيل المفتشين التربويين لضمان جودة الأداء، والاطلاع على نموذج التدريب المتسلسل (Cascade Model) الذي حقق في الهند انتشارًا لبرامج اللغة الإنجليزية.

هذا بالإضافة إلى خبرة شريك المبادرة، المجلس الثقافي البريطاني، في برامج تعليم اللغة في أكثر من 100 دولة.

الشكر لكم على مواكبتكم هكذا مبادرة هامة، تأتي ضمن التزام حكومة الوحدة الوطنية بإعادة بناء النظام التعليمي الليبي على أسس حديثة، وتضع حجر الأساس لتحول وطني حقيقي في مجال تعليم اللغة الإنجليزية، بشراكة دولية تؤكد جدية التوجه نحو عودة الحياة، وضمان مستقبل أكثر تطورًا وانفتاحًا لبناتنا وأبنائنا الطلبة، ودعمًا للدور الريادي للمعلمات والمعلمين الأجلاء.

خاص.. رغم تراجع “محمد الحويج” وتخبطه في القرار.. الجمارك تباشر تنفيذ حظر دخول أي سلع إلا عبر العمليات المصرفية

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية على مراسلة مصلحة الجمارك بتعميم تنفيذ إجراءات إيقاف السماح بدخول أي سلع عبر المنافد الجمركية بشكل نهائي لا ترتبط بعمليات مصرفية موثقة ( اعتمادات مستندية – حوالات مباشرة – مستندات برسم التحصيل)

وكان وزير اقتصاد حكومة الوحدة الوطنية محمد الحويج قد عمم بصعوبة تنفيذ القرار إلى حين عقد اجتماع مع عدة جهات ، في خطوة تعكس التخبط في اصدار قراراته وسحبها .

خاص.. رغم تراجع "محمد الحويج" وتخبطه في القرار.. الجمارك تباشر تنفيذ حظر دخول أي سلع إلا عبر العمليات المصرفية
خاص.. رغم تراجع "محمد الحويج" وتخبطه في القرار.. الجمارك تباشر تنفيذ حظر دخول أي سلع إلا عبر العمليات المصرفية 11