Skip to main content

الكاتب: S

إنيرجي كابيتال باور: بعد سنوات من الاضطربات مجموعة “مول” المجرية تساهم في العديد من الاستثمارات النفطية في ليبيا.. إليكم التفاصيل

ذكر موقع إنيرجي كابيتال باور النفطي اليوم الخميس أن مجموعة “مول” المجرية تقوم بتوسيع محفظتها الدولية في مجال التنقيب والإنتاج من خلال موقع استكشاف بحري جديد في ليبيا وذلك بعد تأمين منطقة استكشاف في البحر الأبيض المتوسط من خلال مشروع مشترك مع شركة ريبسول وشركة تركيا بتروليري المساهمة .

وبحسب الموقع تحصل التحالف على حقوق التنقيب في القطاع البحري O7 كجزء من أول جولة ترخيص في ليبيا منذ 17 عاما والتي أطلقتها المؤسسة الوطنية للنفط في مارس عام 2025 .

وأشار الموقع إلى أن ستقوم شركة ريبسول بتشغيل المشروع بحصة 40٪، بينما تمتلك شركة تاباو أيضًا 40٪ وستحصل مجموعة “مول” على حصة 20٪.

وتابع الموقع بالقول يمتدّ القطاع O7 على مساحة تزيد عن 10,300 كيلومتر مربع في مياه حيث يزيد عمقها عن 1,500 متر ويقع على بُعد حوالي 140 كيلومتراً شمال غرب بنغازي وتتوافق هذه المساحة في المياه العميقة مع خبرة الشركاء في مجال التنقيب البحري وتُشكّل جزءاً من جهود ليبيا الأوسع نطاقاً لجذب الاستثمارات الدولية وتنشيط أنشطة التنقيب في مياهها المتوسطية.

وأعلنت شركة مول أن دخولها إلى ليبيا يأتي في أعقاب توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع المؤسسة الوطنية للنفط تهدف إلى توسيع نطاق التعاون في مجالات الاستكشاف والإنتاج ونشر التكنولوجيا وتجارة النفط الخام وخدمات حقول النفط وتضع الاتفاقية إطارا للعمل الفني المشترك وتحديد فرص إضافية في قطاع التنقيب والإنتاج في ليبيا.

.

وأوضح الموقع أن جولة التراخيص التي أعادت ليبيا فتحها والتي عرضت 22 منطقة تمثل استكشاف دفعة متجددة من قبل المؤسسة الوطنية للنفط لجذب الشركاء الدوليين وتسريع عمليات الاستكشاف البحري بعد سنوات من نقص الاستثمار والاضطرابات السياسية .

أفريكا إنتلجنيس: شركات دولية تشارك في بناء العديد من المشاريع في مجمع الاندلس.. وهذه أهمها

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الاستخباراتي الفرنسي اليوم الثلاثاء أن مجموعة إتراف التونسية منشغلة ببناء مشاريع تعود إلى ما قبل عام 2011 من بنغازي إلى طرابلس.

وأشار الموقع الفرنسي إلى أن استؤنف مؤخرا بناء فندق خمس نجوم في مجمع الأندلس السياحي الجديد في العاصمة طرابلس إضافة أيضا إلى بناء المستشفى الليبي الأوروبي المستقبلي وفقا للموقع .

أويل برايس: لماذا شركات النفط الغربية الكبرى مستعدة لتحمل مخاطر في ليبيا مرة أخرى

كشف موقع أويل برايس النفطي اليوم الإربعاء أن شركات النفط الغربية تعمل على تعزيز وجودها في قطاع النفط الليبي .

وأشار الموقع إلى أن تجدد اهتمام شركات النفط العالمية واستئناف عمليات الحفر في المياه العميقة على أنه إشارة محتملة إلى تزايد الثقة السياسية.

وبحسب الموقع تتمتع ليبيا بإمكانات إنتاجية كبيرة مع احتياطيات ضخمة، ومشاركة قوية من شركات النفط العالمية في جولات الترخيص الجديدة وهذا أحد اهداف المؤسسة الوطنية للنفط لرفع الإنتاج إلى مليوني برميل يومياً بحلول عام 2028.

وأضاف الموقع من جانبه أنه لا يزال عدم الاستقرار السياسي يشكل الخطر الرئيسي حيث تستمر النزاعات غير المحسومة حول توزيع عائدات النفط في التسبب في عمليات الإغلاق.

وتابع الموقع بالقول يُتيح قطاع النفط والغاز الليبي فرصًا كبيرة للغرب للتعاون فقبل الإطاحة بالقذافي والحرب الأهلية التي تلتها كانت ليبيا تُنتج حوالي 1.65 مليون برميل يوميا معظمها من النفط الخام الخفيف عالي الجودة والذي يزداد الطلب عليه بشكل خاص في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال غرب أوروبا كما احتفظت ليبيا بأكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في أفريقيا والتي بلغت 48 مليار برميل علاوة على ذلك شهد إنتاج النفط في السنوات التي سبقت رحيل القذافي القسري نموا متزايدا، حيث ارتفع من حوالي 1.4 مليون برميل يوميًا في عام 2000 وإن كان أقل بكثير من ذروة الإنتاج التي تجاوزت 3 ملايين برميل يوميًا والتي تحققت في أواخر الستينيات حيث كانت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية انذآك تُحرز تقدماً في خططها لتطبيق تقنيات استخلاص النفط المعزز لزيادة إنتاج النفط الخام في الحقول النفطية وبدا أن توقعاتها بإمكانية زيادة الطاقة الإنتاجية بنحو 775 ألف برميل يومياً من خلال هذه التقنيات في الحقول القائمة إلا أنه في ذروة الحرب الأهلية، انخفض إنتاج النفط الخام إلى حوالي 20 ألف برميل يوميا ورغم تعافيه الآن إلى ما يقارب 1.3 مليون برميل يومياً وهو أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2013 إلا أن عمليات الإغلاق المتعددة ذات الدوافع السياسية في السنوات الأخيرة دفعت هذا الإنتاج إلى ما يزيد قليلاً عن 500 ألف برميل يومياً لفترات طويل .

وقال الموقع: تُعدّ هذه الجهود جزءًا من هدف المؤسسة الوطنية للنفط الشامل المتمثل في رفع إنتاج ليبيا من النفط إلى مليوني برميل يوميًا بحلول عام 2028، بدعم من “مكتب البرامج الاستراتيجية” الذي تمّ تنشيطه مؤخرًا وكان المكتب قد ركّز في السابق على رفع الإنتاج إلى 1.6 مليون برميل يوميًا قبل أن تؤدي التوترات السياسية المتصاعدة العام الماضي إلى تأخير هذه المبادرات ويعتمد نجاح المكتب جزئيًا على نتائج جولة التراخيص الحالية إذ يحتاج إلى ما بين 3 و4 مليارات دولار أمريكي للوصول إلى هدف الإنتاج الأولي لعامي 2026/2027 البالغ 1.6 مليون برميل يوميًا وتشمل المناطق الـ 22 البحرية والبرية التي سيتم ترخيصها مواقع رئيسية في أحواض سرت ومرزق وغدامس بالإضافة إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط البحرية

وأشار الموقع إلى أن يقع حوالي 80% من إجمالي احتياطيات ليبيا القابلة للاستخراج والمكتشفة حاليًا في حوض سرت الذي يُمثّل أيضًا الجزء الأكبر من طاقة إنتاج النفط في البلاد وفقًا لإدارة معلومات الطاقةحيث شهدت مشاريع أصغر وبدأت قبل التدفق الأخير للشركات الكبرى نجاحاً في مناطق الحفر هذه خلال الأشهر الأخيرة.

وأعلنت شركة “الواحة” التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط عن زيادة إنتاجها من النفط الخام بنسبة 20% منذ عام 2024 بفضل برامج الصيانة المكثفة وإعادة تشغيل الآبار المتوقفة وحفر آبار جديدة

وأشارت تصريحات حديثة للمؤسسة الوطنية للنفط إلى أن مبادرات مماثلة كانت بمثابة المحفز للزيادة الأخيرة في الإنتاج في جميع أنحاء البلاد إلى جانب الاكتشافات الجديدة التي حققتها شركتها التابعة لشركة الخليج وشركة “سوناطراك” الجزائرية في حوض غدامس وشركة “أو إم في” النمساوية في حوض سرت وفقا للموقع .

رويترز: ليبيا تخطط لزيادة صادرات الغاز إلى أوروبا بحلول عام 2030

ذكرت وكالة رويترز العالمية اليوم الثلاثاء نقلا عن مسعود سليمان رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية لنفط إن ليبيا تخطط لزيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي في السنوات الخمس المقبلة لتوفير المزيد من الإمدادات للتصدير إلى أوروبا بحلول أوائل عام 2030 .

وقال سليمان للمندوبين في مؤتمر LNG2026 في قطر إن الدولة تخطط لزيادة إنتاج الغاز إلى ما يقرب من مليار قدم مكعب قياسي يوميا والبدء في التنقيب عن الغاز الصخري في النصف الثاني من هذا العام .

وبحسب رويترز كان المستثمرون الأجانب حذرين من الاستثمار في ليبيا التي تعيش حالة من الفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011 .

وأضاف أن ليبيا تمتلك احتياطيات من الغاز تبلغ 80 تريليون قدم مكعب موزعة بين الموارد التقليدية وغير التقليدية.

وأشار سليمان إلى إن البلاد تصدر حاليا كمية ضئيلة من الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب غرين ستريم.

وتابع بالقول أن ليبيا ترغب أيضا للإعلان عن الفائزين في جولة العطاءات الأخيرة في 11 فبراير .

وذكر سليمان أن نحو 37 شركة من آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط وأفريقيا شاركت في الجولة من بينها شركة شيفرون .

وأوضح سليمان إن المؤسسة الوطنية للنفط ستعلن أيضاً عن جولة عطاءات أخرى هذا العام، مضيفاً أنه قد تكون هناك جولات عطاءات للموارد غير التقليدية أو الحقول الهامشية وفقا للوكالة .

ذا ناشيونال: الكثير من الفساد المرتبط بالحكومتين يضع ليبيا في مأزق “مالي” خطير.. إليكم التفاصيل

ذكرت صحيفة ذا ناشيونال اليوم الإثنين أن ليبيا رفعت مؤخراً إنتاجها إلى حوالي 1.4 مليون برميل يوميا وعدّلت أهدافها لزيادة الإنتاج أكثر في السنوات المقبلة إلا أن اقتصادها يعاني من مشاكل عديدة، منها عدم وجود حكومة موحدة لاتخاذ قرارات سياسية لتحفيز النمو بدلا عن الفساد على أعلى المستويات والإنفاق غير المنظم خارج الاطار المسموح به والذي لا يسجله مصرف ليبيا المركزي.

وبحسب الصحيفة أن الوضع الأمني المتقلب وغياب استراتيجية يؤثر بشكل واضح على تنويع الاقتصاد بعيدا عن النفط إذ يشكل النفط والغاز حاليًا ما يقارب 95% من الصادرات والإيرادات الحكومية في ظل غياب أي استراتيجية لتقليل الاعتماد على المواد الهيدروكربونية.

وأضافت ا الصحيفة أن الحكومة تنفق مبالغ طائلة على الدعم الحكومي ودفع رواتب موظفي القطاع العام

وأشار محللون لصحيفة “ذا ناشيونال” إلى أن نقص الاستثمار في إطلاق مشاريع بنية تحتية جديدة يعيق النمو أيضاً .

قال فرانسوا كونرادي كبير الاقتصاديين السياسيين في مؤسسة أكسفورد إيكونوميكس أفريكا لصحيفة ذا ناشيونال : “إن اقتصاد ليبيا لا يبدو جيداً. هناك الكثير من الفساد المرتبط بالحكومتين وهذا يؤدي إلى انزلاق مالي خطير .

وأوضحت الصحيفة أن في عام 2025، بلغ إجمالي إيرادات ليبيا 136.9 مليار دينار ليبي 21.7 مليار دولار أمريكي، منها 99.6 مليار دينار من عائدات النفط و17.2 مليار دينار من عائدات النفط أيضا وبلغ إجمالي نفقاتها خلال تلك الفترة 136.8 مليار دينار، منها 73.3 مليار دينار للرواتب، و34.5 مليار دينار للدعم، وذلك وفقا لبيانات مصرف ليبيا المركزي.

قال أنطونيوس تساليكيس، محلل مخاطر الدول في شركة بي إم آي للأبحاث وهي جزء من مجموعة فيتش: “إن المحرك الرئيسي لتدهور الوضع الاقتصادي الكلي في ليبيا هو أن البلاد تعمل تحت حكم حكومات متنافسة وتفتقر إلى ميزانية وطنية موحدة ولديها إنفاق عام كبير في سياق بيئة أسعار النفط المنخفضة والاضطرابات في الإنتاج .

وأضاف تساليكيس أن الإنفاق غير المنظم في عام 2024 تجاوز 50 مليار دينار بينما بلغ الإنفاق الرسمي حوالي 120 مليار دينار مما أدى إلى عجز كبير يتجاوز 20 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بناءً على تقديراتنا وبيانات صندوق النقد الدولي”.

وتابعت الصحيفة بالقول أدى الصراع في البلاد عقب الإطاحة بنظام القذافي إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية بما في ذلك مطار طرابلس الدولي .

وقال تسالكيس إن حوالي 85 في المائة من نفقات ليبيا موجهة أيضاً نحو الرواتب والإعانات بينما يتم تخصيص 15 في المائة فقط للاستثمار “وهو ما لا يكفي لتمويل مشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار ودعم النمو الاقتصادي غير النفطي حيث تجني ليبيا العضو في منظمة أوبك مليارات الدولارات من بيع النفط .

ويؤثر الوضع الأمني المتقلب وغياب استراتيجية واضحة لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط على نمو البلاد إذ يشكل النفط والغاز حاليًا ما يقارب 95% من الصادرات والإيرادات الحكومية في ظل غياب أي استراتيجية لتقليل الاعتماد على المواد الهيدروكربونية.

كما تنفق الحكومة مبالغ طائلة على الدعم الحكومي ودفع رواتب موظفي القطاع العام. وأشار محللون لصحيفة “ذا ناشيونال” إلى أن نقص الاستثمار في إطلاق مشاريع بنية تحتية جديدة يعيق النمو أيضاً.

انخفاض قيمة العملة:

اتخذت ليبيا بعض الإجراءات لدعم النمو الاقتصادي في العامين الماضيين بما في ذلك خفض قيمة عملتها.

وقالت الصحيفة أن المصرف المركزي خفض قيمة الدينار الليبي بنسبة 14.7%، ليُصبح سعر صرفه 6.3759 مقابل الدولار الأمريكي مُعللا ذلك بالاضطرابات السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد. وكان هذا ثاني تعديل من نوعه للعملة في أقل من عام.

قال كبير الاقتصاديين في إس آند بي جلوبال ماركت إنتليجنس سامر طلهوك “يمكن أن تستفيد آفاق النمو في ليبيا من تحسن الوضع الأمني الذي من شأنه أن يوحد ميزانية الدولة تحت حكومة واحدة مما يحسن الرقابة ويتحكم في الإنفاق المالي فضلاً عن تقليل مخاطر حدوث اضطرابات في إنتاج النفط الليبي وفقا لصحيفة .

ميدل إيست: “تومي”يكشف عن نوايا واشنطن للسيطرة على المؤسسات النفطية والاقتصادية في ليبيا.. إليكم التفاصيل

كشف موقع “ميدل إيست” اليوم السبت نقلا عن مسعود تومي الباحث في الشؤون الخارجية أن نوايا واشنطن ليست نبيلة حيث تسعى الولايات المتحدة إلى توحيد المؤسسات الليبية لكن الهدف ليس خدمة المصلحة الليبية بل السيطرة على هذه المؤسسات لتحقيق أهداف أمريكية.

وبحسب الموقع أن تومي هدفين رئيسيين للولايات المتحدة في ليبيا اولا ضمان النفوذ على احتياطيات النفط حيث تمتلك ليبيا ثاني أكبر احتياطي نفطي مؤكد في أفريقيا يُقدر بنحو 48.4 مليار برميل ما يضعها ضمن أكبر عشر دول في العالم من حيث الاحتياطيات وفقًا لمنظمة أوبك.

وتابع تومي بالقول تومي تركز معظم الاتفاقيات المعلنة بين الولايات المتحدة وليبيا على الطاقة والنفط.

وأشار إلى اتفاقية أُعلن عنها يوم الثلاثاء الماضي بين شركة النفط والغاز الليبية “زلاف” وشركة “كي بي آر” الأمريكية، والتي ستقدم الدعم الفني وإدارة المشاريع لمشروع مصفاة جنوب ليبيا ابتداء من فبراير 2026 .

وقال ستيف غاسن نائب الرئيس التنفيذي للمناطق الجغرافية في شركة خدمات حقول النفط الأمريكية SLB خلال قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026 في طرابلس هناك خطط جارية لتطبيق التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي وتقنيات تحسين الإنتاج في ليبيا هذا العام لدعم هدف المؤسسة الوطنية للنفط الليبية المتمثل في زيادة الإنتاج إلى 1.6 مليون برميل يومياً بحلول نهاية العام وفقا للموقع .

فرنسا تخطط لتوسع استثمارها في هذه المدن الليبية.. إليكم التفاصيل

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الفرنسي اليوم الإربعاء أن باريس تسعى إلى إعادة تنشيط الاستثمار في المنطقة الغربية.

وبحسب الموقع قام وفد من رجال الأعمال بقيادة مجلس ليبيا التابع للمستشارين الفرنسيين للتجارة الخارجية ومنظمة “بيزنس فرانس” بالاتصال بالعديد من الصناديق المستثمرين الليبيين وممثلي القطاع الخاص في طرابلس ومصراتة وفقا للموقع الفرنسي .

جون أفريك: مبنى ليبي استولى عليه مستشار الاتصالات السابق للقذافي في كولوني.. إليكم التفاصيل

كشفت صحيفة جون أفريك الفرنسية أن مستشار الاتصالات سابقا سامي جلولي يحاول منذ عشر سنوات استرداد 20 مليون فرنك سويسري من طرابلس في فرنسا حيث رفضت المحاكم دعواه أما في سويسرا فقد كانت المحاكم أكثر تساهلا إذ حصل المستشار التونسي على أمر حجز مبنى ليبي في كولوني .

وبحسب الصحيفة أن في عام 2017، حصل سامي الجلولي على حكم تحكيمي يُلزم الدولة الليبية بدفع 20.4 مليون فرنك استند هذا القرار إلى اتفاقية بين طرابلس وشركته مجموعة الجلولي للاتصالات إيزي ميديا التي كانت تقدم خدمات “الاتصالات وإدارة الفعاليات” لعائلة القذافي .

وتابع الموقع بالقول أن بعد شجعه هذا القرار فاز جلولي سريعا بقضيته في فرنسا وفي عام 2018 أيدت محكمة باريس العليا الحكم وبعد ثلاث سنوات أُذن له بالاستيلاء على أسهم بقيمة 19 مليون يورو مملوكة للمؤسسة الوطنية للنفط في شركة مبروك للعمليات النفطية وفقا لصحيفة .

استثمارات نفطية تزيد قيمتها عن 20 مليار دولار بين ليبيا وشركات عالمية.. إنيرجي كابيتال باور يكشف التفاصيل

ذكر موقع إنيرجي كابيتال باور النفطي اليوم الأحد أن شركة توتال إنيرجيز الفرنسية إحدى كبرى شركات الطاقة ستبداء مرحلة الإنتاج المبكرة في حقل مبروك النفطي وذلك في أواخر فبراير أو أوائل مارس مما يمثل خطوة مهمة في انتعاش قطاع التنقيب والإنتاج في البلاد .

وبحسب الموقع أعلن الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنيرجيز باتريك بويان عن ذلك خلال قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد في طرابلس 24 يناير وسيتم تمكين الإنتاج المبكر من خلال منشأة إنتاج مبكرة تم تركيبها حديثًا بسعة أولية تبلغ 25000 برميل يوميًا .

وقال بويان: “هذه خطوة مهمة في استعادة إمكانات ليبيا في مجال التنقيب والإنتاج” .

وأضاف أن من خلال إعادة تشغيل الحقل ببنية تحتية منخفضة الانبعاثات فإننا نبرهن على إلتزامنا طويل الأمد تجاه ليبيا وندعم نمو قطاع الطاقة في البلاد”.

وتابع الموقع بالقول يقع حقل مبروك النفطي في منطقة الامتياز على بُعد حوالي 130 كيلومترا جنوب سرت و30 ويُدار بموجب اتفاقية تطوير وتقاسم الإنتاج حيث تمتلك فيها شركة توتال إنيرجيز حصة 75%. أما النسبة المتبقية البالغة 25% فهي مملوكة لشركة ساجا بتروليوم، التابعة لشركة إكوينور. وينتهي العقد الحالي للحقل في مارس 2028.

يأتي الإعلان عن حقل مبروك بالتزامن مع توقيع اتفاقية تاريخية لتطوير النفط مدتها 25 عاماً في اليوم نفسه بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة توتال إنيرجيز وشركة كونوكو فيليبس وتشمل الاتفاقية عدة أصول من بينها امتيازات حقل الواحة وتتضمن استثمارات أجنبية تزيد قيمتها عن 20 مليار دولار وتهدف إلى زيادة الإنتاج من حوالي 340 ألف إلى 400 ألف برميل يومياً إلى ما يصل إلى 850 ألف برميل يومياً.

قال ريان إم لانس الرئيس التنفيذي لشركة كونوكو فيليبس”تُعدّ الاتفاقية مع توتال إنيرجيز مثالا رائعا على التزام ليبيا بتحفيز المشاركة الأجنبية في البلاد ونحثّ شركاءنا على المساهمة في تعزيز القدرة التنافسية الدولية .

وأكدت شركة كونوكو فيليبس، التي شاركت في حفل افتتاح معرض الطاقة الذرية الليبي إلى جانب شركة توتال إنيرجيز، اهتمامها بمزيد من فرص الاستثمار في ليبيا بما في ذلك المشاركة في جولة التراخيص القادمة في البلاد وفقا للموقع .

الاستثمارات النفطية وتنمية البنوك على طاولة النقاش في قمة الطاقة والاقتصاد في طرابلس.. إنيرجي كابيتال باور تكشف التفاصيل

ذكر موقع إنيرجي كابيتال باور اليوم السبت أن ليبيا ستعقد النسخة الرابعة من قمة الطاقة والاقتصاد الليبية لسنة 2026 في طرابلس وذلك في الفترة من 24 إلى 26 يناير حيث تسعى ليبيا إلى جذب الاستثمارات إلى قطاعات النفط والغاز والطاقة المتجددة .

وقال الموقع أن القمة التي تنظمها منصة الاستثمار في الطاقة تركز على أفريقيا بدعم من رئاسة الوزراء ووزارة النفط والغاز والمؤسسة الوطنية للنفط وهيئة الطاقة المتجددة الليبية.

وتابع الموقع بالقول أنه من المتوقع أن تجمع القمة التي تستمر ثلاثة أيام مسؤولين حكوميين ليبيين ودوليين وكبار المديرين التنفيذيين وممثلين عن شركات النفط والغاز ومزودي خدمات الطاقة وشركات المحاماة والاستشارات بالإضافة إلى المؤسسات المالية الإقليمية والعالمية ويتضمن البرنامج جلسات نقاش على مستوى وزاري .

وأشار الموقع إلى أن من المقرر أن تركز المناقشات في القمة على مشاريع التحول في ليبيا وفرص الاستثمار في قطاعات النفط والغاز الطبيعي والطاقة المتجددة بمشاركة صناع السياسات والمؤسسات العامة وشركات الطاقة الدولية والممولين والمستثمرين وقادة الأعمال من مختلف البلدان.

وأوضح الموقع أن الطاقة المتجددة ستكون أيضا بنداً رئيسياً على جدول الأعمال حيث من المقرر إجراء محادثات حول مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتكامل الشبكة وحلول تخزين الطاقة والشراكات الدولية للاستثمارات في الطاقة الخضراء .

أما فيما يتعلق بالتمويل فمن المتوقع أن تناقش بنوك التنمية متعددة الأطراف والصناديق الخاصة فرص الائتمان والاستثمار للمشاريع في ليبيا وفقا للموقع .

بلومبيرغ تكشف عن مشاريع نفطية ضخمة في ليبيا..إليكم التفاصيل

ذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية اليوم الخميس أنه لأول مرة منذ ما يقارب من عقدين تعيد ليبيا فتح قطاعها النفطي أمام المستثمرين الأجانب وهي ليست الدولة الوحيدة في المنطقة التي تفعل ذلك فقد منحت الجزائر أولى تراخيصها النفطية منذ عقد من الزمان العام الماضي وتخطط لإجراء جولة أخرى من المناقصات خلال هذا العام كما تسعى مصر وتونس أيضاً إلى استقطاب الشركات الأجنبية .

وتابعت بلومبيرغ بالقول أن الجزائر وليبيا هما عمالقة النفط في أفريقيا حيث تمتلك شمال أفريقيا أكثر من 50% من احتياطيات النفط في القارة مما يجذب شركات النفط الكبرى في وقت تسعى فيه هذه الشركات للوصول إلى براميل النفط وفقا للوكالة .

إنيرجي كابيتال: ليبيا تشهد تطور ملحوظا في قطاع النفط.. وهذه الاستثمارات الجديدة

ذكر موقع إنيرجي كابيتال اليوم الأحد أن شركة SLB تشهد نشاطاً ملحوظاً في قطاع النفط الليبي خلال الأشهر الأخيرة حيث قامت الشركة بتطبيق تقنيات متطورة في مجال الحفر وتحديد مواقع الآبار وتحسين الإنتاج في الحقول ذات الأولوية مع توسيع نطاق عملياتها من خلال عقود جديدة ويشمل ذلك اتفاقية هامة لحفر ثلاث آبار في مما يعكس تعميق التعاون مع المؤسسة الوطنية للنفط لتعزيز إنتاج النفط الخام وتحديث العمليات ودعم أهداف التنمية المستدامة طويلة الأجل للبلاد .

وأشار الموقع إلى أن تُعدّ شركة NESR النفطية المزود العالمي المتكامل لخدمات الطاقة ذات الجذور الراسخة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رائدة في تقديم خبرات شاملة في مجالات التنقيب والإنتاج والنقل والتخزين والتكرير والتسويق وقد وسّعت الشركة نطاق أعمالها في شمال أفريقيا حيث فازت بعقود خدمات إنتاج في ليبيا والجزائر بقيمة تجاوزت 100 مليون دولار أمريكي في أغسطس عام 2025 ويُبرز مشاركتها في معرض LEES 2026 التزامها بتحسين الإنتاج وإعادة تأهيل المواقع الصناعية القائمة ودعم مشاريع التنقيب والإنتاج واسعة النطاق التي تُعدّ أساسية لنمو إنتاج ليبيا .

وتابع الموقع بالقول أن بفضل خبرتها الواسعة في خدمات الآبار والهندسة والتصنيع وإدارة المشاريع تتبوأ شركة NESR مكانة رائدة في تقديم حلول متكاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقي

وأكدت مشاركتها في معرض LEES 2026 التزامها بدعم جهود ليبيا لتحسين الإنتاج لا سيما في مجالات إعادة تطوير الحقول القائمة وتطوير الحقول الهامشية ومشاريع التنقيب والإنتاج واسعة النطاق التي من شأنها إطلاق طاقة إنتاجية إضافية كبيرة من الأصول الحالية .

في الوقت نفسه تُسهم مجموعة دلتا يونايتد بخبرة واسعة في مجال البنية التحتية للطاقة والخدمات اللوجستية والعمليات الميدانية المعقدة وبفضل عملياتها التي تغطي نحو 90% من سوق النفط الليبي، تُعدّ الشركة شريكًا رئيسيًا للمشغلين الساعين إلى تسريع الإنتاج وتعزيز سلاسل التوريد كما تُؤهلها خبرتها في العمليات الميدانية المعقدة والمنشآت المعيارية والخدمات الفنية لتكون شريكًا استراتيجيًا للمشغلين والمستثمرين الراغبين في تسريع نمو الإنتاج وتعزيز موثوقية العمليات وفقا للموقع .

أويل برايس: الإنذار النفطي الذي أدى إلى القبض على مادورو وعلاقته بليبيا.. إليكم التفاصيل

ذكر موقع أويل برايس النفطي اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة أوضحت أن النفط هو دافعها الرئيسي في شن هجوم على فنزويلا والقبض على مادورو كما هو الحال في ليبيا عام 2011 .

وبحسب الموقع أن واشنطن تركز على للسيطرة على مستقبل الطاقة في هذه البلدان النفطية بدلاً من تدبير تغيير النظام حيث اتبعت التدخلات اللاحقة في ليبيا والكويت على سبيل المثال لا الحصر نمطاً مماثلا حيث كانت احتياطيات النفط والأمن دائماً جانبا أساسيا من جوانب الأمن القومي الأمريكي وإن لم يُعلن عنه صراحة وفقا للموقع.

أزمة النفط الليبي حرب مستمرة منذ عام 2011 ولم تنتهي.. “أويل برايس” يكشف عن تفاصيل جديدة

ذكر موقع أويل برايس النفطي اليوم الثلاثاء أن مع تسجيل أكثر من 40 شركة نفطية اهتمامها بأول جولة ترخيص لحقول النفط في ليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 أعربت المؤسسة الوطنية للنفط عن ثقتها في قدرتها على رفع إنتاج النفط إلى مليوني برميل يوميًا بحلول عام 2028

وبحسب الموقع يأتي هذا الإقبال على 22 منطقة بحرية وبرية سيتم ترخيصها في أعقاب اتفاقيات العام الماضي بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركتي شل وبي بي البريطانيتين لتقييم فرص التنقيب في ليبيا وبعد ذلك بوقت قصير وقّعت شركة إكسون موبيل الأمريكية العملاقة اتفاقية لإجراء دراسات فنية على مجموعة من المناطق البحرية .

كما أكدت شركة شيفرون عزمها للعودة إلى البلاد بعد مغادرتها عام 2010 لكن السؤال الأهم بالنسبة لأسواق النفط هو: هل يشير هذا التدفق للشركات الغربية إلى استقرار سياسي حقيقي في ليبيا يسمح لها أخيرًا بتحقيق كامل إمكاناتها النفطية ؟

وتابع الموقع بالقول كانت لدى المؤسسة الوطنية النظام العالمي الجديد لسوق النفط حيث كانت هناك خطط قبل عام 2011 لتطبيق تقنيات استخلاص النفط لزيادة إنتاج الخام في الحقول النفطية وبدات توقعات المؤسسة بإمكانية زيادة الطاقة الإنتاجية بنحو 775 ألف برميل يوميًا من خلال هذه التقنيات في الحقول القائمة.

ووفقًا لإدارة معلومات الطاقة يقع حوالي 80% من إجمالي احتياطيات ليبيا القابلة للاستخراج والمكتشفة حاليًا في حوض سرت والذي يمثل أيضًا معظم طاقة إنتاج النفط في البلاد إلا أنه في ذروة الحرب الأهلية انخفض إنتاج النفط الخام إلى حوالي 20 ألف برميل يوميًا ورغم تعافيه الآن إلى ما يقارب 1.4 مليون برميل يوميًا – وهو أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2013 إلا أن عمليات الإغلاق المتعددة ذات الدوافع السياسية في السنوات الأخيرة أدت إلى انخفاضه إلى ما يزيد قليلًا عن 500 ألف برميل يوميًا لفترات طويلة .

وبحسب الموقع أن استراتيجية واشنطن ولندن العامة في ليبيا تتمثل في إعادة الشركات الغربية ترسيخ وجودها الميداني في مواقع متعددة بالبلاد ومن خلال هذا الوجود والاستثمار المستمر في مختلف أنحاء ليبيا يمكن استخدام النفوذ السياسي المتزايد الناتج لوضع آليات السلام موضع التنفيذ وهي فكرة مشابهة لتلك التي تُطبّق حالياً في سوريا ومع ذلك لم يتراجع الوجود الغربي في ليبيا بنفس القدر الذي تراجع به في سوريا .

وأوضح الموقع أن في عام 2021، عندما أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط لأول مرة عن خطط جادة لزيادة إنتاجها النفطي بشكل كبير ليصل آنذاك إلى 1.6 مليون برميل يوميًا وربما إلى مليوني برميل يوميًا وافقت شركة توتال الفرنسية العملاقة التي تُعرف الآن باسم توتال إنيرجيز على مواصلة جهودها لزيادة إنتاج النفط من حقول الواحة والشرارة ومبروك والجرف العملاقة بما لا يقل عن 175 ألف برميل يوميًا وجعل تطوير امتياز الواحة في حقلي شمال جالو أولوية حيث تملك امتيازات الواحة التي استحوذت توتال على حصة أقلية فيها عام 2019 القدرة على إنتاج ما لا يقل عن 350 ألف برميل يوميًا وذلك بحسب المؤسسة الوطنية للنفط التي أضافت أن توتال ستساهم أيضًا في صيانة المعدات المتهالكة وخطوط نقل النفط الخام التي تحتاج إلى استبدال .

نيوزويك: ليبيا لديها صفقة مع ترامب قد تعيد تشكيل أفريقيا وأوروبا

ذكرت صحيفة “نيوزويك” اليوم الثلاثاء أن ممثلو حكومة الوحدة الوطنية يتطلعون إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإبرام صفقة يمكن أن يكون لها آثار عميقة عبر قارتين .

وأشارت الصحيفة إلى أن في المقابل تسعى حكومة الوحدة الوطنية إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية لا سيما فيما يتعلق باحتياطيات ليبيا النفطية الهائلة مع إدارة معروفة بسياستها الخارجية القائمة على الصفقات .

وتابعت الصحيفة بالقول أن السلطات الليبية تهدف إلى ترسيخ العلاقات الأمنية والتخفيف أيضا من حدة الهجرة واسعة النطاق للاجئين الأفارقة إلى أوروبا وفقا لصحيفة .