ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية اليوم الإثنين أن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي يسعى إلى الإفراج عنه من السجن في انتظار استئناف حكم بالسجن لمدة خمس سنوات بشأن تمويل حملته الانتخابية في ليبيا .
وقال الصحيفة أنه من المقرر أن تستمع المحكمة في باريس يوم الاثنين إلى طلب الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الإفراج عنه من السجن في انتظار الاستئناف وذلك بعد أسابيع من بدء تنفيذ حكم بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة التآمر لجمع أموال لحملته الانتخابية من ليبيا .
وأكدت الصحيفة أن ساركوزي أنكر باستمرار ارتكاب أي مخالفات واستأنف الحكم واصفا نفسه بأنه ضحية انتقام وكراهية ولن يحضر جلسة الاستماع يوم الاثنين شخصيا لكن سيمثله محاموه أمام محكمة الاستئناف.
وقال محاميه كريستوف إنجرين بعد سجن ساركوزي إن موكله لم يستوف أيا من الأسباب القانونية التي تستدعي “الاحتجاز المؤقت”مضيفا أن ساركوزي كان دائما يلتزم بالمتطلبات القضائية والمثول أمام المحكمة وبموجب القانون الجنائي الفرنسي لا يجوز الحبس الاحتياطي إلا لمنع المزيد من النشاط الإجرامي أو لضمان بقاء المتهم متاحا لنظام العدالة .
وأشارت الصحيفة إلى أن إذا وافقت المحكمة على إطلاق سراحه فقد يُطلب من ساركوزي ارتداء سوار إلكتروني أو إيداع مبلغ من المال ككفالة أو تسجيل حضوره بانتظام مع السلطات .
وتابعت الصحيفة بالقول أن ساركوزي واجه عدة معارك قانونية منذ مغادرته منصبه وفي العام الماضي أيدت أعلى محكمة في فرنسا إدانته بالفساد واستغلال النفوذ وأمرته بارتداء جهاز مراقبة إلكتروني لمدة عام وهو أول إجراء من نوعه يُفرض على رئيس فرنسي سابق وقد أُزيل الجهاز منذ ذلك الحين وفقا لصحيفة الفرنسية .
سلط تقرير اقتصادي نشره موقع “بيزنس إنسايدر الضوء على الاكتشافات النفطية الكبرى التي أعلنت عنها المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس معتبرا إياها مؤشرا واضحا على تجدد النشاط داخل قطاع النفط الليبي بعد فترة من التراجع وعدم الاستقرار .
وأوضح التقرير أن إعلان المؤسسة الوطنية للنفط عن هذه الاكتشافات يعكس اهتماما متزايدا من الشركات العالمية بالاستثمار في ليبيا خاصة وسط مؤشرات على انتعاش القطاع مع تكثيف الشركات الأجنبية والمحلية أنشطتها في الاستكشاف والإنتاج .
وأشار التقرير إلى أن شبكة مصافي التكرير الرئيسية في ليبيا على الرغم من صغر طاقتها الإنتاجية تُعدّ ركيزةً أساسيةً لقطاع النفط حيث تُشغّل البلاد خمس مصافي رئيسية في الزاوية وراس لانوف وطبرق والبريقة والسرير .
وأوضح التقرير أن بعض هذه المصافي مثل راس لانوف يواجه تحدياتٍ تشغيلية إلا أنها لا تزال تُعالج الجزء الأكبر من النفط الخام مما يجعلها عنصرا محوريا في الحفاظ على استقرار الإنتاج .
وتابع التقرير بالقول أن عمليات التكرير في ليبيا تمثل نقاطا مهمة للتحديث والاستثمار مؤكدا أن الحفاظ على موثوقية هذه المصافي يمثل فرصة حقيقية للنمو المستدام لقطاع النفط مما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وجذب المزيد من الشركاء الدوليين .
سلط تقرير اقتصادي نشره موقع “إنرجي كابيتال آند باور” الضوء على ما وصفه ب النهضة الحالية في قطاع الطاقة الليبي .
وأكد التقرير أن شركات نفطية أوروبية وعالمية كبرى استبقت “قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026 المقرر انعقادها في العاصمة طرابلس أيام 24 و25 و26 يناير المقبل بإعلان التزامها الاستثماري بالبلاد .
وتابع الموقع بالقول أن هذا الالتزام من شأنه أن يضع ليبيا في قلب ديناميكيات الطاقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط .
وأشار إلى أن شركات كبرى مثل إيني الإيطالية وتوتال إنرجيز الفرنسية وأو إم في النمساوية وريبسول الإسبانية ومويل المجرية وشركة تباو التركية الحكومية تعمل على تسريع مشاريع الاستكشاف وتعزيز إنتاج الهيدروكربون.
الأهمية الجيوسياسية لقطاع الطاقة الليبي:
وأوضح التقرير أن هذا الانتعاش يأتي في ظل مشهد جيوسياسي متغير في شمال أفريقيا حيث تتزايد أهمية موارد النفط والغاز غير المستغلة في ليبيا لأمن الطاقة الإقليمي وتنويع الإمدادات الأوروبية وقد دفع هذا الشركات العالمية إلى التحرك بسرعة لتأمين موطئ قدم استراتيجي في قطاع المنبع الليبي .
وتطرق التقرير إلى أن التحركات الأخيرة تعكس الثقة المتزايدة في إمكانات الإنتاج الليبي على المدى الطويل وفي بيئة تنظيمية تشجع الشراكات الدولية معتبرا هذا الزخم انعكاسا لتحول ليبيا إلى مركز واعد للطاقة في شمال أفريقيا .
التداعيات الاقتصادية والاستثمارية الواسعة:
وبحسب التقرير أن التنسيق بين الشركات الأوروبية والعالمية العاملة في ليبيا يُعدّ مؤشرا واضحا على الثقة في بيئة الأعمال الليبية مما قد يفتح الباب أمام استثمارات أجنبية جديدة تُسهم في تحديث قطاع النفط والغاز وتوسيع نطاق استخدام التقنيات الحديثة في عمليات الإنتاج البحرية والبرية مما يضمن تحقيق الاسترداد الأمثل للموارد وإدارة المخاطر المتقدمة في الأسواق الناشئة وفقا للموقع .
أكد وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار اليوم الأحد أن بلاده تواصل جهودها لتحويل أنشطة التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما إلى مشاريع ملموسة في عدد من الدول بينها ليبيا .
وفي حديثه لوكالة الأناضول التركية أوضح بيرقدار أن تركيا تهدف إلى تعزيز حضورها في مجالات الطاقة والتعدين خارج حدودها بما يساهم في خفض عجز الحساب الجاري والاعتماد على الواردات .
وبحسب وكالة الأناضول ناقش الجانبان الليبي والتركي برامج الاستكشاف في المناطق البرية والبحرية وإعادة تأهيل وتطوير الحقول النفطية ومشاركة الشركات التركية في مشاريع الهيدروكربون وتطوير البنية التحتية لقطاع النفط الليبي .
ذكرت وكالة رويترز العالمية اليوم الإربعاء نقلا عن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان إن 40 شركة نفطية تبدى اهتمامها بالمشاركة في جولة العطاءات الحالية التي تجريها البلاد للحصول على حقوق التنقيب عن النفط .
وأضاف سليمان خلال مؤتمر أديبك للطاقة في أبوظبي أن إنتاج ليبيا الحالي يتراوح بين 1.4 مليون برميل يوميا بالزيادة أو النقصان وذلك وفقا لرويترز .
كشف موقع أفريكا إنتلجنيس الإستخباراتي الفرنسي اليوم الإربعاء أن إطلاق سراح نجل معمر القذافي هانيبال المعتقل منذ عشر سنوات مشروط بدفع كفالة كبيرة تطالب بها المحاكم اللبنانية .
وأشار الموقع الفرنسي إلى أن مع ذلك قد يُخفَّض هذا المبلغ قريبا أو حتى يُلغى كليًا وذلك من خلال التفاوضات وفقا للموقع الفرنسي .
كشفت شركة النفط “أو إم في” النمساوية اليوم الثلاثاء عن إكتشاف حقل نفطي بري قبالة سواحل ليبيا .
وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في أواخر الأسبوع الماضي أن بئر الاستكشاف B-1 التابع لشركة أو أم في النساوية قد بدأ في تدفق النفط والغاز بنجاح .
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن البئر تم حفره على عمق إجمالي قدره 10476 قدما في حوض سرت وأن معدل التدفق بلغ أكثر من 4200 برميل يومياً من النفط وأكثر من 2.6 مليون قدم مكعب يومياً من الغاز .
وذكرت شركة أو إم في أن طريق الاستكشاف كان يستهدف أحجام قابلة للاستخراج تتراوح بين 15 مليون و42 مليون برميل من المكافئ النفطي .
وأشارت الشركة إلى أن يقع الموقع بالقرب من البنية التحتية القائمة مما يوفر إمكانات للتطوير السريع مضيفة أنها تعمل بشكل وثيق مع مؤسسة النفط الوطنية لتقييم الاكتشاف والنظر في الخطوات التالية .
ذكرت وكالة رويترز العالمية اليوم الثلاثاء نقلا عن وزير النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية خليفة عبد الصادق حيث قال : إن ليبيا تدرس زيادة إنتاجها النفطي إلى 1.6 مليون برميل يوميا العام المقبل و1.8 مليون برميل يوميًا في 2027 .
وأكد عبد الصادق في مؤتمر أديبك للطاقة في أبوظبي لدينا مهمة لزيادة إنتاج النفط إلى مليوني برميل يوميًا في السنوات الخمس المقبلة
وأضاف أن الإنتاج يبلغ حاليًا نحو 1.4 مليون برميل يوميًا وفقا لرويترز .
ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الإستخباراتي الفرنسي اليوم الأحد أن ثلاث شركات تتنافس على بناء محطات النفط والغاز في شمال مدينة جالو .
وتابع الموقع بالقول أن شركة الواحة للنفط تراجع عروض شركات بتروفاك وسايبم ودايو للهندسة والإنشاءات لبناء بنيتها التحتية النفطية في شرق ليبيا ورغم أن المشروع كان من المقرر أن يبدأ في عام 2027 إلا أنه متأخر عن الجدول الزمني وفقا للموقع الفرنسي .
كشف موقع “أفريك” الفرنسي اليوم الخميس عن شبكة تمتد من البحر الأبيض المتوسط إلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تساهم في تجارة النفط بطريقة غير شرعية .
وقال الموقع الفرنسي أن في قلب هذا الفساد الذي تساهم فيه أيضا سيدة أعمال تركية صربية مقيمة في دبي ففي أقل من خمس سنوات حوّلت شركة بي جي أن، وهي شركة بتروكيماويات عائلية إلى وسيط رئيسي للنفط الليبي حيث تُدير ما يقرب من مليون برميل يوميا .
ترتيبات معقدة تشمل شركات وهمية:
وحسب المصادر نفسها تشير التقديرات إلى أن شركة بي جي أن وشركاتها التابعة لها قد حققت 2.7 مليار دولار أميركي من هذه التجارة عام 2023 أي ما يعادل 30% من الإجمالي وفقا «فاينانشال تايمز» وتعمل الشركة من دبي وإسطنبول وجنيف باستخدام ترتيبات معقدة تشمل شركات وهمية وحسابات سويسرية .
وأضاف الموقع الفرنسي أن مفارقة هذه الشركة تكمن في أنها نجحت في ترسيخ وجودها في ليبيا حيث تعمل بالتزامن مع السلطات في ليبيا
تحويلات مشبوهة بملايين الدولارات:
وقال الموقع أن المدعي العام في طرابلس يجري تحقيقا في تحويلاتٍ مشبوهة بملايين الدولارات من ليبيا والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الشركة دخلت في شراكة مع مؤسسة أخرى للحصول على حقوق إنتاج حقل طهارة النفطي .
وتابع الموقع الفرنسي بالقول أن تأثير هذه الشبكة يتجاوز الحدود الليبية وفي التقرير يشير هذا الارتباط إلى وجود شبكة إقليمية للاستيلاء على النفط باستخدام أساليب متشابهة وشركات وهمية وترتيبات مالية غامضة وفساد النخب السياسية وهكذا يصبح النفط أداة لنظام استغلالي يمتد في جميع أنحاء المنطقة .
صرح مصدر موثوق لصحيفة صدى الاقتصادية من داخل الشركة القابضة للإتصالات قائلاً: اجتمع اليوم مجلس إدارة الشركة وقرر إيقاف العمل بالقرار 25، ومجلس إدارة القابضة حل اللجنة الاستشارية التي أعدت القرار.
مُضيفاً: مجلس إدارة القابضة قرر تشكيل لجنة فنية ولجان فرعية من الشركات لإعداد مقترح لفصل الاختصاص يكون فيها نمو للقطاع ومنع التنافسية الهدامة.
قال كذلك: مجلس إدارة القابضة للإتصالات سيتواصل مع كافة أصحاب المصلحة والمتخصصين والنقابات والخبراء للوصول لافضل المقترحات لفصل الاختصاص.
تابع بالقول: هذه القرارات وغيرها من القرارات اتخذت بعد أشهر من النقاشات والملاحظات من الخبراء، وتدوال داخلي موسع للوصول لأفضل صورة، بمساعدة متخصصين من الشركات والنقابات والمؤسسات وبيوت الخبرة.
وبحسب المصدر فإن مجلس إدارة القابضة مستمر على المضي قدماً في أفضل ممارسات فصل الاختصاصات مستقبلا بالتعاون مع جميع أصحاب المصلحة.
كشفت وكالة رويترز العالمية اليوم الأحد أن المحكمة في شرق ليبيا بدأت اليوم فيدإعادة محاكمة عدد 12 مسؤول متهم في قضية انهيار سدّي وادي درنة خلال كارثة فيضانات عام 2023 وذلك بعد قبول المحكمة العليا الطعن في الأحكام الصادرة سابقا .
وأكد مصدر قضائي ومحامي أحد المتهمين لوكالة رويترز أن المحكمة العليا نقضت الأحكام السابقة التي أصدرتها محكمة استئناف درنة والتي تراوحت بين السجن 9 و27 عاما لكونها مخالفة للقانون وأمرت بإعادة المحاكمة من جديد .
وقال المصدر القضائي أن أولى جلسات إعادة المحاكمة عُقدت اليوم في محكمة استئناف بنغازي وقررت المحكمة في نهايتها تأجيل النظر في القضية إلى 30 نوفمبر المقبل مع استمرار حبس جميع المتهمين وفقا للوكالة .
كشف موقع إنيرجي كابيتال باور اليوم الثلاثاء أن ليبيا تواجه فجوة تمويلية سنوية للبنية التحتية قدرها 37.2 مليار دولار أمريكي أي ما يعادل حوالي 85.8% من الناتج المحلي الإجمالي وهي ضرورية لتحديث أنظمة الطاقة والمياه والنقل بحلول عام 2030 .
ووفقًا لبنك التنمية الأفريقي يُعدّ سد هذا العجز أمرًا بالغ الأهمية ليس فقط للتعافي الاقتصادي بل أيضًا لاستقرار المالية العامة وخلق فرص العمل وتمكين البلاد من الاستفادة من مواردها الطبيعية لتحقيق نمو طويل الأجل يتماشى مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 .
إطلاق العنان لإمكانات الهيدروكربون:
قال الموقع أن ليبيا تُعدّ موطنا لأكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في أفريقيا حيث أن قطاع الهيدروكربونات محوريا في انتعاش البلاد الاقتصادي إلا أن تقادم الحقول وتخلف الأحواض وتهالك البنية التحتية تُحدّ من الإنتاج وتشير التقديرات الحالية إلى أن هناك حاجة إلى استثمارات تتراوح بين 3 و4 مليارات دولار لرفع الإنتاج إلى 1.6 مليون برميل يوميا مع هدف بعيد المدى يتمثل في إنتاج مليوني برميل يوميا خلال ثلاث سنوات .
وبحسب الموقع سيستهدف الاستثمار خطوط الأنابيب ومرافق التخزين والمصافي مثل مصفاة الزاوية مما يعزز الكفاءة ويوسع القدرة التصديرية ويدر إيرادات كافية لتمويل مشاريع بنية تحتية أوسع نطاقا كما أن أنظمة الطاقة والمياه الموثوقة لدعم عمليات النفط ستعزز مرونة القطاع وبدون هذا الاستثمار تُخاطر ليبيا بترك إمكاناتها النفطية دون استغلال مما يُضيع فرصة بالغة الأهمية لاستقرار المالية العامة وتعزيز مكانتها كمورد إقليمي للطاقة بالنسبة للشركاء الدوليين يُوفر دعم قطاع النفط الليبي عوائد تجارية استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة الإقليمي .
تطوير الطاقة المقاومة للمناخ:
وأشار الموقع إلى أن تتجاوز استراتيجية ليبيا في مجال الطاقة قطاع الهيدروكربونات فمع 3200 ساعة شمس سنوية وإشعاع شمسي مرتفع وإمكانيات رياح قوية تتمتع البلاد بموقع جيد لتوسيع نطاق مصادر الطاقة المتجددة ويساهم توسيع مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في تنويع مزيج الطاقة وتقليل المخاطر التشغيلية، ومواءمة ليبيا مع التزاماتها العالمية بشأن المناخ .
هناك العديد من المشاريع قيد التنفيذ بالفعل:
وقال الموقع أنه تم تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية في ليبيا بقدرة 1 ميجاوات في الكفرة والتي طورتها شركة إنفينيتي مع المنطقة الحرة في يوليو 2025 ومن المتوقع أن يبدأ مشروع الطاقة الشمسية سدادة بقدرة 500 ميجاوات التابع لشركة توتال إنرجيز بالتعاون مع الشركة العامة للكهرباء وهيئة الطاقة المتجددة العمل بحلول الربع الرابع من عام 2025 تمثل هذه المبادرات الخطوات الأولى نحو تحقيق هدف ليبيا المتمثل في توليد 4 جيجاوات من الطاقة المتجددة بحلول عام 2035 مما يشير إلى نظام طاقة أكثر مرونة واستدامة .
جذب الاستثمار من خلال الإصلاح:
وتطرق الموقع أن تمويل البنية التحتية لا يمكن أن يعتمد كليا على عائدات النفط أدخلت ليبيا إصلاحات لجذب الاستثمارات الأجنبية وتنويعها يسمح المرسوم رقم 944 بملكية أجنبية تصل إلى 100% في قطاع النفط والغاز ويقدم حوافز ضريبية تشمل إعفاء ضريبيا لمدة خمس سنوات وضريبة على الشركات بنسبة 10% ويوفر قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص لعام 2024 إطارا قانونيا واضحا للمشاريع المشتركة في مشاريع الطاقة والمياه والنقل .
وتابع الموقع بالقول تُولّد هذه الإصلاحات فجوات بالفعل فقد خصصت شركة الطاقة الإيطالية العملاقة “إيني” أكثر من 8 مليارات يورو لمشاريع ليبية بينما يستكشف مستثمرون عالميون آخرون شراكات في قطاعي الهيدروكربونات والطاقات المتجددة ومن خلال تحويل ليبيا من سوق عالية المخاطر إلى وجهة استثمارية واعدة تُسرّع هذه الإجراءات تحديث البنية التحتية للطاقة والتعافي الاقتصادي والاندماج في أسواق الطاقة الإقليمية .
ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الإستخباراتي الفرنسي اليوم الأحد انه تم إطلاق مبادرة ليبية في الأمم المتحدة لمعاقبة المتورطين في سوء إدارة الأصول الليبية المجمدة .
وتابع الموقع الفرنسي بالقول أن لجنة ليبية معترف بها من مجلس النواب طلبت من الأمم المتحدة مراجعة الأموال المجمدة في الخارج منذ عام 2011 وتتهم اللجنة عدة دول من بينها بلجيكا سوء إدارة هذه الأصول وتدعو إلى إنشاء آلية للحفاظ عليها .
كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي أن مؤسس شركة الأمن الخاصة “بلاك ووتر” سيئة السمعة إريك برنس يستعد للعودة إلى الساحة الليبية ولكن هذه المرة من خلال قطاع النفط وليس عبر الأعمال الأمنية .
وأوضح الموقع أن برنس، وهو ضابط بحرية أمريكي سابق ومؤسس شركتي فرونتير سيرفيسز جروب” و”فيكتوس جلوبال يتولى حاليا قيادة شركة جديدة تحمل اسم “فريدوم فيرست تسعى لتوسيع استثماراتها في الأسواق الناشئة بقطاع الطاقة وتخطط لدخول السوق الليبية خلال الفترة المقبلة .
وبحسب الموقع تتبنى الشركة نهجا يوازي الدبلوماسية الاقتصادية الأمريكية التي تعتمد على القطاع الخاص كأداة لتعزيز الشراكات في إفريقيا مع تركيز خاص على أسواق الطاقة الإقليمية .
وأشار الموقع إلى أن “فريدوم فيرست” تعتزم تنظيم منتدى الطاقة الليبي الأمريكي بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس قبل نهاية العام الجاري بهدف تمكين الشركات الأمريكية من المنافسة على عقود الطاقة ومزاحمة الشركات الأجنبية في ظل محادثات مستمرة حول مشاريع البنية التحتية وزيادة الإنتاج النفطي .
وأضاف الموقع أن الشركة تستفيد من علاقات برنس السابقة بشرق ليبيا حيث تتعاون مع خليفة حفتر منذ عام 2013 في عمليات أبرزها ما عُرف ب عملية” ليما” لمكافحة الهجرة غير النظامية كما ارتبط اسمه بتقارير أممية .
كما لفت الموقع إلى أن شركة “فريدوم فيرست” تعمل من بنغازي بالتعاون مع رجال أعمال أمريكيين مقربين من حفتر من بينهم مايكل غيدري رئيس مجموعة “غيدري” التي أعلنت عام 2018 مشروعًا لإعادة بناء ميناء سوسة بقيمة 1.5 مليار دولار وتسعى الشركة حاليا للاستحواذ على مرافق الغاز المستقبلية بالميناء بعد إعادة تأهيله .
وتابع الموقع بالقول أن الشركة على المشاركة في مشروع مركز طبرق للتميز البحري حيث وقّعت مذكرة تفاهم لتطوير البنية التحتية للطاقة والموانئ ومحطات الوقود بالتعاون مع شركة “علاء كومباني نيتورك” المملوكة لعارف النايض الذي عقد مؤخرًا اجتماعات مع ممثلي الشركة لصياغة تفاصيل الصفقة مستفيدا من علاقاته الواسعة بشرق البلاد .