Skip to main content

الكاتب: salmaalnoor

خاص.. “محمد كريم”: سيكون هناك تقسيط مريح للدين العام على المواطنين لدى الشركة العامة للمياه وتفعيل برنامج الخصم المباشر

صرح الناطق الرسمي للشركة العامة للمياه والصرف الصحي ”محمد كريم” حصرياً لصدى الاقتصادية قائلاً: الشركة باشرت في حصر المنازل داخل طرابلس ومستمرين في تركيب عدادات المياه وهذا العمل للرفع من مستوى الأداء داخل خدمات الشركة .

مُضيفاً: تدعو الشركة أصحاب الأنشطة التجارية والصناعية والخدمية والمنازل بالتوجه لمراكز خدمات المستهلكين لسداد ما عليهم نظير خدمات المياه والصرف الصحي وهناك مواطنين ملتزمين منذ عام 2011 حتى هذه اللحظة وهناك مواطنين حتى هذه اللحظة لك تقم بسداد الديون نظير هذه الخدمات والذي بدوره يؤثر سلبياً على خدمات الشركة .

وبحسب “كريم” سيكون هناك تقسيط مريح للدين العام على المواطنين لدى الشركة وتفعيل برنامج الخصم المباشر بقيمة 10 دينار ونصف للاستعمال المنزلي، وبأن قيمة فرق التعريفة بسيطة جداً لخدمات المياه والصرف الصحي ولكن عدم سدادها لسنوات تتراكم ونطمئن المواطنين بأن الوضع جيد ولا يوجد إرباك وبإمكانهم التواصل لسداد مقابل المديونية السابقة بتقسيط مريح .

“اشنيبيش” يكتب: الصناديق السيادية ضرورة اقتصادية لمستقبل مستدام

كتب أنس اشنيبيش مقالاً قال خلاله:
أولاً :- دعونا نعرف ماهي الصناديق السيادية :
الصناديق السيادية هي صناديق استثمارية مملوكة للدولة، تُدار من قبل الحكومات بهدف تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز التنمية المستدامة، تُموَّل هذه الصناديق غالبًا من فوائض الإيرادات العامة، مثل العائدات النفطية، الفوائض التجارية، أو الاحتياطات النقدية، وتعدّ الصناديق السيادية أداة رئيسية في إدارة الثروات الوطنية، حيث تسهم في تحقيق استقرار الأسواق المالية، وتمويل المشروعات الاستراتيجية، وتنويع مصادر الدخل الوطني.

أنواع الصناديق السيادية:
تنقسم الصناديق السيادية إلى عدة أنواع وفقًا لأهدافها واستراتيجياتها الاستثمارية:
1. صناديق التثبيت والاستقرار الاقتصادي: تهدف إلى حماية الاقتصاد الوطني من التقلبات الاقتصادية الناجمة عن تغير أسعار السلع الأساسية، مثل النفط.
2. صناديق الادخار للأجيال القادمة: تُخصص لضمان استدامة الثروة الوطنية للأجيال القادمة، مثل الصندوق السيادي النرويجي.
3. صناديق التنمية الاقتصادية: تُستخدم لتمويل المشاريع التنموية داخل الدولة، مثل تطوير البنية التحتية والتعليم والصحة.
4. الصناديق الاحتياطية: تُستثمر لمواجهة الأزمات المالية الطارئة وتعزيز استقرار العملة الوطنية.

دور الصناديق السيادية في الاقتصاد:
تؤثر الصناديق السيادية بشكل مباشر وغير مباشر على الاقتصاد المحلي والعالمي، وتتمثل أبرز تأثيراتها فيما يلي:

  1. دعم الاستقرار المالي
    تساعد الصناديق السيادية في حماية الاقتصاد الوطني من التقلبات الاقتصادية، مثل انخفاض أسعار النفط أو الأزمات المالية العالمية، من خلال تعويض العجز في الميزانية العامة للدولة.
  2. تنويع مصادر الدخل
    تسهم الصناديق السيادية في تقليل الاعتماد على قطاع معين مثل النفط، من خلال الاستثمار في قطاعات متنوعة مثل التكنولوجيا، العقارات، البنية التحتية، والصناعات التحويلية.
  3. تعزيز الاستثمارات المحلية والدولية
    تساهم هذه الصناديق في تمويل المشاريع الكبرى داخل الدولة، مما يسهم في توفير فرص العمل وتعزيز النمو الاقتصادي، كما أنها تستثمر في الأسواق العالمية، ما يعزز نفوذ الدولة الاقتصادي على الصعيد الدولي.
  4. دعم العملة الوطنية
    عندما تمتلك الدولة صندوقًا سياديًا قويًا، فإن ذلك يعزز ثقة المستثمرين في استقرار الاقتصاد، ما يؤدي إلى دعم قيمة العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية.
  5. تعزيز الابتكار والتطوير
    تستخدم بعض الدول الصناديق السيادية لتمويل الأبحاث والتطوير في المجالات التكنولوجية والطبية، مما يعزز التقدم العلمي ويزيد من القدرة التنافسية للاقتصاد.

أمثلة على الصناديق السيادية الرائدة عالميًا
1. الصندوق السيادي النرويجي: يُعد الأكبر عالميًا، حيث يُستثمر في الأسهم والسندات والعقارات لتعزيز الاستدامة المالية.

2.  جهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA): يُعتبر من أضخم الصناديق السيادية، حيث يستثمر في مختلف القطاعات عالميًا.

3.  صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF): يلعب دورًا رئيسيًا في تحقيق رؤية السعودية 2030، من خلال الاستثمار في مشاريع استراتيجية وتنموية.

4.  صندوق الثروة السيادي الصيني: يستثمر في الأصول الأجنبية لتعزيز النفوذ الاقتصادي للصين عالميًا.

التحديات التي تواجه الصناديق السيادية:
رغم الفوائد العديدة للصناديق السيادية، إلا أنها تواجه تحديات مختلفة، من بينها:
• التقلبات الاقتصادية العالمية التي قد تؤثر على استثمارات الصندوق.
• المخاطر الجيوسياسية التي قد تؤدي إلى تقييد الاستثمارات الخارجية.
• الافتقار إلى الشفافية والحوكمة الجيدة في بعض الدول، ما يؤدي إلى سوء الإدارة والفساد.
• التغيرات البيئية والسياسات المناخية التي قد تؤثر على استثمارات الصناديق، خاصة تلك المعتمدة على النفط.

وإذا ماطبقت هذة الحالة على الوضع الليبي نجد الآتي :
نعم، الدولة الليبية بحاجة إلى الصناديق السيادية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية التي تمر بها، يمكن أن تلعب هذه الصناديق دورًا رئيسيًا في تحقيق الاستقرار المالي، وتنويع مصادر الدخل، وإعادة إعمار البلاد، ودعم التنمية المستدامة، وفيما يلي أبرز الأسباب التي تجعل ليبيا بحاجة إلى صندوق سيادي قوي:

  1. حماية الاقتصاد من تقلبات أسعار النفط:
    تعتمد ليبيا بشكل كبير على عائدات النفط، مما يجعلها عرضة لتقلبات الأسعار العالمية. وجود صندوق سيادي يمكن أن يساعد في تخزين الفوائض المالية خلال فترات ارتفاع الأسعار واستخدامها في الأوقات الصعبة، مما يضمن استقرار الميزانية العامة.
  2. تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط:
    يمكن للصندوق السيادي أن يساهم في تنويع الاقتصاد الليبي من خلال الاستثمار في قطاعات مثل الزراعة، السياحة، الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا، مما يقلل من الاعتماد على قطاع النفط ويخلق فرص عمل جديدة.
  3. تمويل مشروعات إعادة الإعمار والبنية التحتية

بعد سنوات من الصراعات، تحتاج ليبيا إلى استثمارات ضخمة في البنية التحتية، مثل الطرق، الكهرباء، المياه، والتعليم والصحة. يمكن للصندوق السيادي أن يكون مصدرًا رئيسيًا لتمويل هذه المشاريع، بدلاً من الاعتماد فقط على القروض الخارجية.

  1. دعم الاستقرار المالي وتعزيز الثقة الدولية

وجود صندوق سيادي قوي يعزز ثقة المستثمرين الدوليين في الاقتصاد الليبي، مما يسهل جذب الاستثمارات الأجنبية، ويقلل من مخاطر التضخم وانهيار العملة الوطنية.

  1. استثمار الفوائض المالية بدلاً من تجميدها

حاليًا، تمتلك ليبيا أصولًا مجمدة في الخارج بسبب العقوبات، لكن عند رفع هذه القيود، يمكن استخدام صندوق سيادي لاستثمار هذه الأموال بشكل استراتيجي بدلاً من تركها دون استغلال.

  1. توفير احتياطات مالية للأجيال القادمة

من خلال إنشاء صندوق سيادي مشابه للنموذج النرويجي، يمكن لليبيا تأمين مستقبل الأجيال القادمة، بحيث تظل العائدات النفطية تُستثمر بشكل مستدام بدلاً من إنفاقها بشكل غير منظم.

التحديات التي تواجه إنشاء صندوق سيادي في ليبيا
• عدم الاستقرار السياسي قد يعيق إدارة الصندوق بفعالية.
• الشفافية والحوكمة تحتاج إلى تعزيز لضمان عدم استغلال الأموال بشكل غير قانوني.
• إدارة الاستثمارات تحتاج إلى كفاءات وخبرات لضمان تحقيق عوائد جيدة من الأصول المالية.

وختاما؛ إنشاء صندوق سيادي في ليبيا ليس رفاهية، بل ضرورة استراتيجية لضمان استقرار الاقتصاد، وتنويع مصادر الدخل، وتمويل التنمية المستدامة، ومع توفر الموارد الطبيعية الضخمة، يمكن لليبيا الاستفادة من تجارب الدول الأخرى لإنشاء صندوق سيادي قوي يحقق الفائدة للشعب الليبي على المدى الطويل.

خاص.. “مسعود سليمان” يُراسل الشركات والجهات التابعة للمؤسسة بشأن ضوابط بإيفاد المستخدمين والموظفين التابعين لهم

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة رئيس مؤسسة النفط المكلف “مسعود سليمان” إلى الشركات والجهات التابعة لمؤسسة النفط بخصوص ضوابط بإيفاد المستخدمين والموظفين التابعين لتلك الشركات والجهات المهام عمل خارجية.

تتضمن المراسلة على أن تكون مهمة العمل ذات علاقة مباشرة بمشروع أو عقد توريد أو تقديم خدمات قائم وجاري تنفيذه كأعمال التفتيش أو التدريب المنصوص عليه بالعقد مع ضرورة إحالة تقرير مفصل بالبرنامج التدريبي الى الإدارة العامة للتدريب بالمؤسسة الوطنية للنفط، وأن يكون الإيفاد في مهمة العمل الخارجية لغرض تجديد الشهادات الحتمية والفنية المتخصصة.

كذلك أن لا تتجاوز مدة المهمة عن (خمسة) أيام فقط وللرئيس صلاحية التمديد لمدة يوم واحد فقط وما زاد عنها تكون بموافقة من المؤسسة الوطنية للنفط.

وأن يكون غرض المهمة الحصول على التأشيرة شريطة أن يرتبط حصولها بوجود أعمال تقتضيها وجود الموفد بالدولة الموفد لها على أن لا تكون لها سفارات في ليبيا وفي جميع الأحوال ألا تتجاوز مدة المهمة (ثلاثة أيام فقط).

طالب أيضاً أن يكون اعتماد المهام وفق لائحة السفر والمبيت المعتمدة بالشركات والجهات التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط والتشريعات ذات العلاقة، وأن يكون اعتماد الايفاد في المهام الخارجية في حدود الميزانية المعتمد فقط ولا يتعداه بأية دواعي أو مبررات

ومراعاة مشاركة ممثلين عن المؤسسة الوطنية للنفط في الايفاد بمهام خارجية لأعمال ذات علاقة ومرتبطة بإدارات المؤسسة الوطنية للنفط، مراعاة عدم التوسع والاسراف في إيفاد التابعين لمهام عمل خارجية مع ضرورة الالتزام بالضوابط وفي أضيق الحدود.

ومن ضمن المراسلة طالب “سليمان” ضرورة إحالة تقرير ربع سنوي الى إدارة المراجعة الداخلية بالمؤسسة الوطنية للنفط وهيئة المراقبة بالشركة يتضمن بيان عدد وأسماء الموفدين بالمهام المعتمدة والمنفذة خلال الفترة وكذلك بيان الغرض من المهمة وقيمة العلاوة المصروفة والتكاليف الناتجة عن تنفيذ المهام بما لا يتجاوز بند المهام المعتمد بالميزانية.

خاص.. وكيل ديوان المحاسبة يُطالب شكشك بسحب قرار إيفاد موظفي الحراسات والمحفوظات إلى تركيا ويصفه بالمعيب قانونا وأخلاقاً

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة وكيل ديوان المحاسبة إلى رئيس الديوان مطالباً خلالها بسحب قرار إيفاد موظفي الحراسات والمحفوظات إلى دولة تركيا لمدد تتراوح ما بين 25 إلى 15 يوماً وفق القرار المذكور بدعو حضور دورات تدريبية.

وبحسب ماقال وكيل الديوان خلال المراسلة بأن القرار معيب قانونا وأخلاقاً، فمن حيث العيب القانوني فإن هذا القرار لم يعرض على اللجنة العليا للتدريب، وهي المخولة بالبث في جميع الأنشطة التدريبية ودراسة الملف كاملا سواء من حيث الجدوى والجهة التي سيتم التعاقد معها أو من حيث المرشحين وطرق اختيارهم.

مُضيفاً: من حيث الضمير المهني والأخلاق فإن موقعنا في رئاسة الديوان يحتم علينا أن نرعى ذلك، ولا نستنزف موارد الديوان في مثل هذه الأمور.

قال كذلك: تقدير قيمة المبلغ المالي الذي سينفق على إيفاد ما يزيد عن 40 موظفا ما بين علاوة سفر وتذاكر سفر وتكلفة التدريب التي ستدفع للجهة غير المحددة في القرار والتي يفترض أن تتولى التدريب بقيمة مالية مقدرة تتجاوز 1.700.000 د. ل.

استطرد قائلاً: هناك تحايل وشروع في التزوير بالاعتماد على كتاب مدير عام الموارد البشرية في الاستنادات الواردة في قراركم المذكور أعلاه حيث كشفت مذكرة مدير الإدارة العامة للموارد البشرية رقم 40 – 28 المشار إليها في قراركم ما زالت قيد العرض ولم يتم اعتمادها بعد.

خاص.. رئيس لجنة إدارة الواحة المكلف يكشف عن تعرضه لتهديدات في حال مباشرة عمله في طرابلس

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة رئيس لجنة الإدارة بشركة الواحة “خيرالله عبدالسلام” لرئيس مؤسسة النفط مؤكداً خلالها تعرضه لتهديدات تمس سلامته الشخصية إذا قام بالحضور إلى طرابلس .

وأكد كذلك مباشرة مهامه كرئيس للجنة الإدارة من مدينة بنغازي إلى حين زوال هذه التهديدات وضمان سلامته الشخصية، مع التأكيد على التزامه الكامل بمتطلبات العمل وأداء واجباته الإدارية وفقا لما تقتضيه مصلحة الشركة.

خاص.. رئيس لجنة إدارة الواحة المكلف يكشف عن تعرضه لتهديدات في حال مباشرة عمله في طرابلس
خاص.. رئيس لجنة إدارة الواحة المكلف يكشف عن تعرضه لتهديدات في حال مباشرة عمله في طرابلس 3

خاص.. “المركزي”: وصول شحنة سيولة قادمة من الخارج للشروع في توزيعها وتزويد المصارف التجارية

كشف مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية عن وصول شحنة سيولة نقدية جديدة قادمة إلى مصرف ليبيا المركزي من الخارج وذلك للشروع في توزيعها وتزويد فروع المصارف التجارية .

كما أن المصرف المركزي سيستمر في إرسال شحنات السيولة النقدية تباعاً حتى تصل جميع المدن والقرى الليبية، وذلك تنفيذاً لخطته المعدة للقضاء على أزمة شح السيولة النقدية، وحسب توجيهات محافظ مصرف ليبيا المركزي “ناجي عیسی” ونائبه.

خاص: خلال لقائه مع صدى.. “أبو سريويل”يتحدث حيال تحديات وآفاق التصدير للمصانع الليبية

صرح خبير التجارة الدولية “د. ياسين أبو سريويل” في لقاء مع صحيفة صدى الاقتصادية حول تحديات وآفاق التصدير للمصانع الليبية، قائلاً: في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة في ليبيا، يواجه قطاع التصدير تحديات كبيرة تتمثل في فروق أسعار الصرف والقيود المصرفية والإجراءات الإدارية المعقدة، وفي نفس الوقت تتمتع المصانع الليبية بقدرات إنتاجية هائلة ومكانة استراتيجية بين أكبر المصانع في أفريقيا، مما يجعل من تطوير وتوسيع نشاط التصدير ضرورة ملحة لضمان استدامة الإنتاج وفتح آفاق جديدة للنمو الاقتصادي.

وفيما يتعلق بتأثير تزايد التحديات المتعلقة بفروق أسعار الصرف والإجراءات البيروقراطية على القدرة التنافسية للمصدرين الليبيين، خاصةً في ظل أن المصانع الليبية تُعد من أكبر المصانع في أفريقيا، قال “سريويل”: المشكلة الرئيسية تكمن في الفجوة بين السعر الرسمي للصرف الذي يستخدم لتقييم عائدات التصدير (حوالي 4.93 دينار للدولار) والسعر الذي يضطر المصدرون إلى شرائه (يصل إلى قرابة 5.70 دينار أو أكثر، بل ويتجاوز ذلك في السوق الموازي ليصل حوالي 6.5 دينار ).

مُضيفاً: هذا الفارق يؤثر بشكل مباشر على هوامش الربح ويجعل التكلفة الإجمالية للتصدير أعلى بكثير مما ينبغي. في حين أن المصانع الليبية تتمتع بقدرات إنتاجية ضخمة ومكانة استراتيجية في أفريقيا، فإن هذه السياسات تحول دون تحقيق الاستفادة القصوى من هذه الإمكانيات وتضع المنتج الليبي في موقف تنافسي غير عادل مقارنة بأسواق دولية أخرى.

أما بشأن الأسباب التي تجعل التصدير ضرورة استراتيجية للمصانع الليبية في ظل هذه المعطيات قال:
هناك عدة أسباب استراتيجية تدفع المصانع الليبية إلى التوجه نحو التصدير:
– ضخامة القدرات الإنتاجية:
تمتلك المصانع الليبية بنية تحتية متطورة وقدرات إنتاجية كبيرة تجعلها قادرة على تلبية احتياجات الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.
– موقع جغرافي استراتيجي:
تقع ليبيا في موقع يمكنها من أن تكون حلقة وصل بين الأسواق الأوروبية والإفريقية والشرق أوسطية، مما يتيح فرصًا كبيرة لفتح أسواق جديدة.
– تنويع مصادر الدخل:
التصدير يوفر فرصة لتنويع مصادر الدخل والحصول على عملات أجنبية، وهو أمر ضروري لدعم الاقتصاد الوطني والاستثمار في تطوير الصناعات المحلية.
– رفع معايير الجودة والتنافسية:
مواجهة الأسواق الدولية تدفع المصانع إلى تحسين معايير الإنتاج والجودة، مما يعزز من قدرتها على المنافسة عالمياً.
– تحفيز التنمية المستدامة:
توسع نشاط التصدير يسهم في خلق فرص عمل جديدة، وتحفيز الابتكار، وتنمية قطاعات مرتبطة مثل الخدمات اللوجستية والتصدير التجاري، مما يؤدي إلى تأثير إيجابي على الاقتصاد الوطني ككل.

وعن تأثير السياسات المصرفية والقيود الإدارية على تحقيق هذه الأهداف، بالنظر إلى هذه الإمكانيات الكبيرة، استطرد “أبو سريويل” قائلاً: السياسات الحالية تعد عائقاً رئيسياً فعلى سبيل المثال، المصرف المركزي يفرض على المصدرين إعادة تحويل الأموال الواردة من التصدير إلى الخارج وفقاً للسعر الرسمي، مما يحرمهم من إدارة سيولتهم داخل البلاد والاستثمار في توسيع نشاطهم.

قال كذلك: بالإضافة إلى ذلك، تعقيد الإجراءات الجمركية والضريبية يزيد من التكلفة الزمنية والمالية للعملية التصديرية، وهذا بدوره يثني العديد من المصنعين عن توسيع نشاطهم في هذا المجال، رغم الإمكانيات الهائلة التي يمتلكونها.

وخلال حديثه اقترح “أبو سريويل” عدة حلول لتحسين بيئة التصدير وضمان استدامة الإنتاج ونجاح المصانع الليبية في الأسواق الدولية، حيث قال:
هناك عدة خطوات ضرورية ينبغي اتخاذها على المستويين الحكومي والمؤسسي:
– إعادة تقييم سعر صرف عائدات التصدير:
ينبغي أن يعاد النظر في تقييم العائدات بحيث يعكس السعر الواقع في السوق أو يُقدم حوافز تعويضية للمصدرين لتقليل الفجوة بين الأسعار.
– تحرير إدارة الأموال:
السماح للمصدرين بإدارة الأموال الواردة من التصدير داخل السوق المحلي بدون الحاجة لإعادة تحويلها للخارج، ما يعزز السيولة ويحفز الاستثمار المحلي.
– تبسيط الإجراءات الجمركية والإدارية:
خفض الروتين البيروقراطي وتقديم تسهيلات جمركية وضريبية سيقلل من التكلفة الزمنية والمالية للتصدير ويزيد من جاذبية السوق الخارجية.

  • إعطاء دور اكبر لمركز تنمية الصادرات وتوسيع صلاحياته .
    1. تنسيق الجهات المعنية:
      ضرورة عقد لقاءات طارئة تجمع بين مصرف ليبيا المركزي ، ومركز تنمية الصادرات لتنسيق السياسات وضمان توافقها مع احتياجات المصدرين.
    • فتح أسواق جديدة:
      تشجيع مبادرات الترويج والتسويق الدولي للمصانع الليبية واستغلال موقع ليبيا الجغرافي المتميز، مما يساهم في فتح أسواق جديدة وزيادة الحصة التصديرية للبلاد.
    • تعزيز الجودة والابتكار:
      الاستثمار في تحسين معايير الجودة والابتكار داخل المصانع سيزيد من قدرتها التنافسية على المستوى العالمي ويجعل المنتجات الليبية أكثر قبولاً في الأسواق الدولية.

وعن رؤيته لمستقبل التصدير في ليبيا لو تم تطبيق هذه الحلول بفعالية، قال: إذا تم اتخاذ إجراءات إصلاحية جذرية وسريعة، فإن مستقبل التصدير الليبي يحمل آفاقاً واعدة، ستتمكن المصانع الليبية من استغلال كامل قدراتها الإنتاجية، مما يساهم في تنويع الاقتصاد الوطني، وزيادة العائدات الأجنبية، وتحسين القدرة التنافسية في الأسواق الدولية، إن دعم التصدير ليس مجرد قضية مالية أو إجرائية، بل هو استثمار استراتيجي في مستقبل ليبيا الاقتصادي، وتفعيل هذا القطاع سيشكل نقلة نوعية نحو تنمية مستدامة وشاملة.

ختاماً، علق “أبوسريول” على تحرك الجهات المعنية لتطبيق هذه الإصلاحات التي تمثل الأمل في تحويل التحديات إلى فرص حقيقية من عدمه قائلاً: بالتأكيد أن الإرادة السياسية والحوارات البنّاءة بين الجهات ذات العلاقة هي المفتاح لتحرير الاقتصاد الليبي وتفعيل دور القطاع الخاص كقوة اقتصادية رئيسية في ليبيا .

“النيابة العامة” تُراسل شكشك بشأن موافاتها بإجراءات تقييم وسلامة مبنى ديوان المحاسبة المملوك لشركة النقل البحري

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة النيابة العامة الموجهة إلى رئيس ديوان المحاسبة “خالد شكشك” بضرورة موافاتها بإجراءات تقييم وسلامة مبنى ديوان المحاسبة المملوك لشركة النقل البحري.

وطالبت بتكليف الإدارة المختصة في الديوان بمهمة موافاة النيابة العامة بسوابق المستندات ذات الصلة بإجراءات تقييم سلامة المبنى ومدى الخطر الذي يشكله على السلامة العامة والترتيبات التي اتخذت مع الشركة في هذا الشأن.

"النيابة العامة" تُراسل شكشك بشأن موافاتها بإجراءات تقييم وسلامة مبنى ديوان المحاسبة المملوك لشركة النقل البحري
"النيابة العامة" تُراسل شكشك بشأن موافاتها بإجراءات تقييم وسلامة مبنى ديوان المحاسبة المملوك لشركة النقل البحري 4

خاص.. “النواب” يُطالبون بسرعة إصدار قرار يقضي بعدم استثناء أي جهة ممولة من الخزانة العامة للدولة

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة عدد من النواب الموجهة إلى رئيس مجلس النواب ونائبيه الأول والثاني.

حيث تم خلالها المطالبة بسرعة إصدار قرار يقضي بعدم استثناء أي جهة ممولة من الخزانة العامة للدولة من الرقابة المصاحبة واللاحقة للتعاقد على تنفيذ أي مشروع.

خاص.. مع ضرورة التقيد بعدم تجاوز العمولة (2.5%).. “المركزي” يُراسل المصارف بشأن قبول البطاقات الدولية على نقاط البيع المحلية

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة مصرف ليبيا المركزي للمصارف التجارية بشأن إستئناف العمل بقبول البطاقات الدولية على نقاط البيع المحلية (POS) المملوكة للمصارف الليبية.

وذلك وفقاً للضوابط المنظمة بموجب المنشور ارمن رقم (2024/17) ، مع ضرورة التقيد بعدم تجاوز العمولة ما نسبته (2.5% ) .

خاص.. مع ضرورة التقيد بعدم تجاوز العمولة (2.5%).. "المركزي" يُراسل المصارف بشأن قبول البطاقات الدولية على نقاط البيع المحلية
خاص.. مع ضرورة التقيد بعدم تجاوز العمولة (2.5%).. "المركزي" يُراسل المصارف بشأن قبول البطاقات الدولية على نقاط البيع المحلية 5

خاص.. “المركزي” يُرسل شحنة سيولة نقدية إلى مدينة سبها تبلغ 52.4 مليون دينار

قام مصرف ليبيا المركزي اليوم الأربعاء الخامس من فبراير بإرسال شحنة جديدة من السيولة النقدية خرجت من مطار معيتيقة طرابلس متجهة إلى مدينة سبها محملة بشحنة سيولة تبلغ 52.4 مليون دينار.

وذلك دعماً لخزائن فرع المصرف المركزي في سبها، وسوف يستمر المصرف المركزي في إرسال شحنات السيولة النقدية تُباعاً حتى تصل جميع المدن الليبية، تنفيذاً لخطته المعدة لتوفير السيولة النقدية، وحسب توجيهات السيد ناجي محمد عيسى محافظ مصرف ليبيا المركزي ونائبه.

خاص.. “السنوسي”: تنظيم مكاتب الصرافة قرار ممتاز رغم أنه متأخر ولكن يجب عدم تعقيد الإجراءات

قال الخبير الاقتصادي “محمد السنوسي” في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية: إن قرار منح إذن مزاولة لمجموعة من مكاتب الصرافه هو قرار ممتاز رغم أنه تأخر عشر سنوات على الأقل، فتنظيم عمل مكاتب الصرافة كان يجب أن يتم منذ عام 2013 على أقل تقدير حيث أنه منذ تلك السنة زاد عدد مكاتب الصرافة وتحويل العمله بشكل كبير.

تابع بالقول: إن تنظيم عمل مكاتب الصرافة ومتابعتها سيؤدي بالتأكيد إلى العديد من الإيجابيات من جهة، وأيضاً سيقضي على العديد من السلبيات ولكن بشروط .

أولاً: يجب أن لا تستعجل مؤسسات الدولة في محاربة مكاتب الصرافة التي لم تحصل على ترخيص، حيث أتوقع أنه سيتم إغلاق مكاتب الصرافة التي لم تحصل على ترخيص ولكن يجب أن تعطى لهم فترة للحصول على إذن مزاولة العمل على الأقل إلى نهاية السنة.

ثانيًا: يجب عدم وضع عراقيل وصعوبات أمام عمل مكاتب الصرافة التي تحصلت على الإذن، ويجب أن لا يتم جعلها تعمل بعدم كفاءة كالتي نشاهدها في المصارف بسبب التعقيد والبيروقراطية، فتنظيم عمل مكاتب الصرافة يجب أن يكون به مرونة ولا يجب أن يتم استخدام ذريعة محاوبة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب في جعل مكاتب الصرافة غير قادرة على العمل بطريقة فعاله كما السابق، حيث اتوقع أن تتم مطالبة مكاتب الصرافة بعدم تحويل الأموال إلا بإرفاق مستندات عديدة وهذا بالتأكيد سيكبل أيدي مكاتب الصرافة فتصبح مكاتب الصرافة غير المرخصة هي المكان الأفضل.

ثالثًا: يجب أن تكون هناك شفافية أكبر من المصرف المركزي وأن يوضح كل الإجراءات والقوانين والمتطلبات التي ستعمل تحتها مكاتب الصرافة المرخصة وماهي المزايا التي سيحصل عليها المكتب الذي حصل على ترخيص مزاوله، من أجل أن يتم تشجيع المكاتب الاخرى للتقديم للحصول على الترخيص.

اختتم بالقول: أهم هدف يجب على المركزي تحقيقه الآن هو القضاء على الفرق بين السعر الرسمي وسعر السوق السوداء لأن هذا من شأنه سيؤدي لتقليل طلب المضاربين الذين يقومون بشراء الأغراض الشخصية أو التقديم على الإعتمادات ليس حاجة في العملة الصعبة وإنما فقط من أجل بيعه بسعر أعلى في السوق الموازية
ونأمل أيضاً أن يعزز المصرف المركزي دوره الإعلامي وأن ينفذ الوعود التي وعدت بها هذه الإدارة والتي لازال الكثير منها لم ينفذ بعد.

تعرف على القوانين المنظمة لأعمال مكاتب وشركات الصرافة التي منحها المركزي إذن المزاولة

تنفيذاً لأحكام القانون رقم (1) لسنة 2005 بشأن المصارف وتعديله، وإيماء إلى قرارات مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي والتعديلات الصادرة عنها، بشأن الضوابط المنظمة لأعمال مكاتب وشركات الصرافة.

وبالنظر إلى مباشرة مصرف ليبيا المركزي في قبول الطلبات المقدمة من قبل الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين لغرض حصولهم على موافقة مصرف ليبيا المركزي لمزاولة أعمال الصرافة.

عليه تخضع مكاتب وشركات الصرافة إلى القواعد التالية:-

المادة الأولي :-

يحظر على أي شخص (طبيعي أو معنوي) مزاولة أعمال الصرافة، إلا إذا كان مرخصا له بذلك من مصرف ليبيا المركزي، وأن يكون مقيدا في سجل الصرافين لدى مصرف ليبيا المركزي.

المادة الثانية :-

تقسم المؤسسات التي تقوم بأعمال الصرافة الى قسمين وفق لهذه القواعد حسب التالي :-

شركات الصرافة .
مكاتب الصرافة .
وتختص بشراء وبيع النقد الأجنبي ، وأي أعمال أخرى يصدر بها قرار من مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي .

المادة الثالثة :-

يشترط في طلب الترخيص لمزاولة أعمال الصرافة ما يلي:

أولاً: بالنسبة للمكاتب:- أن يكون ليبي الجنسية
ألا يقل سنه عن إحدى وعشرون سنة.
أن يكون ذو سيرة حسنة وألا يكون قد حكم عليه في جريمة مخلة بالشرف والأمانة.
ألا يكون قد أشهر إفلاسه أو توقف عن سداد ديونه تجاه أحد المصارف أو الجهات الاخرى.

ثانياً بالنسبة لشركات الصرافة:أن تكون شركة مساهمة ليبية، ويتعين أن يكون جميع مؤسسيها ليبيين الجنسية.
أن يكون جميع المساهمين من ذوي السيرة الحسنة، وألا يكونوا قد حكم عليهم في جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة.
ألا يكون أحدهم قد أشهر إفلاسه أو توقف عن سداد ديونه تجاه أحد المصارف أو الجهات الأخرى.
المادة الرابعة:-

يقدم طلب الترخيص لمزاولة أعمال الصرافة إلى مصرف ليبيا المركزي وفقاً للنماذج الصادرة عن مصرف ليبيا المركزي، ويتم تعبئة كافة البيانات المطلوبة في النماذج، المعلن عنها في موقع مصرف ليببا المركزي، على أن ترفق المستندات التالية:

أولاً: بالنسبة للمكاتب:

مستند إثبات الهوية أو بطاقة شخصية أو جواز السفر.
شهادة أصلية للرقم الوطني
شهادة الحالة الجنائية بشأن الخلو من السوابق، وعدم الحكم على مقدم الطلب بجريمة مخلة بالشرف أو الأمانة .
إقرار بأن مقر العمل المخصص لمزاولة المهنة، هو مكان مستقل ومخصص لأعمال الصرافة دون أي أعمال أخرى.
عقد إيجار أو سند ملكية لمقر العمل.
بيان يتضمن معلومات مالية وفقا للنماذج المحددة من مصرف ليبيا المركزي.
بالنسبة للشركات

بالاضافة الى المستندات المشار إليها أعلاه في الفقرة السابقة. أولاً من هذه المادة، بالنسبة لكل مساهم من الشركاء، تتقدم الشركة بالمستندات التالية:-
النظام الأساسي وعقد التأسيس الشركة.
بيان يتضمن المعلومات المالية عن كافة المؤسسين للشركة وفق النماذج المحددة.
بيان بنسبة المساهمة لكافة المساهمين.
إقرار بأن مقر العمل المخصص لمزاولة المهنة، هو مكان مستقل ومخصص لأعمال الصرافة دون أي أعمال أخرى.
عقد إيجار أو سند ملكية لمقر العمل.
المادة الخامسة:-

على مكاتب الصرافة دفع رسوم ترخيص سنوية بقيمة 4,000 دينار، وتدفع شركات الصرافة رسوم ترخيص سنوية بقيمة 10,000 دينار، على أن تدفع قبل شهر يناير من كل عام، ويجوز بقرار من مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي تعديل هذه الرسوم أو إلغاءها.
المادة السادسة:-

– يحدد رأس مال مكاتب وشركات الصرافة وفقاً للتالي:-

بما لا يقل عن 1,500,000 دينار، مليون وخمسمائة ألف دينار، لشركات الصرافة.
بما لا يقل 700,000 دينار سبعمائة ألف دينار لمكاتب الصرافة.
يجب أن تتم زيادة رأس مال شركة الصرافة بمقدار 500,000 دينار لكل فرع جديد يتم فتحه.
يتم تمويل رأس المال أو زيادة رأس المال من خلال دفعات نقدية من قبل المساهمين، ولا يجوز تمويل رأس المال عن طريق أي تمويلات ائتمانية مباشرة أو غير مباشرة من أي جهة أخرى.
يمكن لمصرف ليبيا المركزي طلب تعديل رأس المال، في أي وقت وإعطاء المكاتب والشركات مهلة لتسوية أوضاعها لا تقل هذه المهلة عن سنة.
في حالة تكبد مكاتب وشركات الصرافة خسائر، عليها أن تقوم خلال مهلة حدها الأقصى ستة أشهر من تاريخ انتهاء السنة المالية، بإعادة تكوين رأس مالها وفقا للأسس والضوابط المشار إليها أعلاه، وفي حال تخلفها تتخذ الإجراءات المنصوص عليها في المادة الحادية عشرة أدناه.
المادة السابعة:-

تقيد كافة المكاتب والشركات في سجل خاص يسمى سجل الصرافين بمصرف ليبيا المركزي.
المادة الثامنة:-

على مكاتب وشركات الصرافة الحصول على الموافقة المسبقة من مصرف ليبيا المركزي في الحالات التالية:

تغيير الشكل القانوني للشركة أو المكتب أو بما في طبيعة عمله.
أي تغيير مباشر أو غير مباشر في مساهمي الشركة أو ملكية المكتب.
أي عملية اندماج أو اشتراك مع طرف آخر.
فتح فروع مزاولة أعمال الشركة في الداخل أو الخارج.
تغيير وضعية مقر المكتب أو الشركة (إيجار – تملك) أو نقل مقرهما.
أي زيادة في رأس مال المكتب أو الشركة.
المادة التاسعة:-

تخضع مكاتب وشركات الصرافة لرقابة مصرف ليبيا المركزي، وله أن يطلب ما يراه من المعلومات والبيانات التي يري ضرورة الحصول عليها، وعلى مكاتب وشركات الصرافة موافاتها بها في المواعيد وبالطريقة التي يحددها، وتعتبر جميع هذه المعلومات أو البيانات التي تقدم الى مصرف ليبيا المركزي سرية عدا ما يتعلق منها بنشر المعلومات الإحصائية.
المادة العاشرة:-

يقوم مصرف ليبيا المركزي بالتفتيش على أعمال مكاتب وشركات الصرافة، في أي وقت من أوقات العمل، للتأكد من التزامها بالتعليمات وسلامة أوضاعها المالية والإدارية، والتزامها بأحكام التشريعات النافذة، ومدى التزامها بأحكام هذا القانون، والقرارات والتعليمات المنفذة له، وعلى كل مكتب أو شركة أن يطلع من يكلفه مصرف ليبيا المركزي بالتفتيش على كافة الدفاتر والسجلات والحسابات والوثائق والمستندات المتعلقة بالأعمال .
إذا تبين لمصرف ليبيا المركزي من خلال التفتيش، وجود مخالفات لأحكام القانون رقم (1) لسنة (2005ف) بشأن المصارف وتعديله، أو القرارات أو التعليمات الصادرة عن مصرف ليبيا المركزي، أو إذا ما قدمت مكاتب وشركات الصرافة بيانات أو معلومات ناقصة أو غير مطابقة للحقيقة، فإنه يجوز لمصرف ليبيا المركزي اتخاذ الإجراءات مباشرة، تجاه المكتب أو الشركة المخالفة، وذلك بالآتي :-
قيام مصرف ليبيا المركزي، بإصدار توجيهاته بما يجب للمكتب أو الشركة اتخاذه من إجراءات لتصحيح أوضاعه خلال مهلة يحددها مصرف ليبيا المركزي.
منع المكاتب أو شركات الصرافة المخالفة من القيام بعمليات معينة أو وضع قيود على بعض الأعمال التي تمارسها.
يعين مصرف ليبيا المركزي ولفترة محدودة من يتولى إدارة المكتب أو الشركة، ويقرر مصرف ليبيا المركزي بعدها إما أن يستأنف المكتب، أو الشركة أعماله، أو اتخاذ إجراءات إلغاء التراخيص.
المادة الحادية عشر:-

يجوز إلغاء التراخيص الممنوحة لمكاتب أو شركة الصرافة، بقرار من محافظ مصرف ليبيا المركزي، بعد موافقة مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي، وذلك في الحالات التالية:

بناء على طلب المرخص له على أن يتم إبلاغ مصرف ليبيا المركزي قبل مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر من التوقف للتحقق من الالتزامات المترتبة عليه والوفاء بها.
مخالفة أي حكم من أحكام القانون رقم (1) لسنة 2005 أو تعديلاته، أو التعليمات الصادرة عن مصرف ليبيا المركزي.
عدم مباشرة المكتب أو الشركة أعماله خلال ستة أشهر من تاريخ صدور الموافقة النهائية، ما لم يمنح مهلة أخري من مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي لا تزيد عن مجموعها على ستة أشهر تبدأ من تاريخ انتهاء المدة الاولى ويعتبر الترخيص ملغي حكماً إذا لم يباشر المكتب أو الشركة أعمال الصرافة خلال مدة الامهال.
توقف المكتب أو الشركة، عن الوفاء بالتزاماتها، أو التوقف عن سداد ديونه، أو إشهار إفلاسه.
في حالة إلغاء الترخيص يلزم المكتب أو الشركة بيع ما في حوزته من نقد أجنبي إلى الجهات المرخص لها خلال سبعة أيام من تاريخ انتهاء سريان الترخيص.

المادة الثانية عشر:-

يحدد مصرف ليبيا المركزي لمكاتب وشركات الصرافة مواعيد التعامل مع الجمهور ويجوز لمصرف ليبيا المركزي، في الظروف الاستثنائية أن يصدر إعلانا بوقف التعامل في مكاتب أو شركات الصرافة لفترات يحددها الإعلان.

المادة الثالثة عشر:-

على مكاتب وشركات الصرافة الالتزام بما يلي:

مسك دفاتر وسجلات محاسبية وفقا لمتطلبات مصرف ليبيا المركزي والمبادئ والأعراف المحاسبية.
تدوين جميع أعمال الصرافة التي يزاولها مع العملاء بموجب إيصالات وإجراء القيود المحاسبية اللازمة في الدفاتر والسجلات .
الاحتفاظ بدفاتره وسجلاته ومستنداته لمدة خمس سنوات، وذلك وفقا لأحكام القانون التجاري الليبي.
تنفيذ أي قرارات أو تعليمات صادرة عن مصرف ليبيا المركزي، بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
المادة الرابعة عشر:-

يعين كل مكتب أو شركة صرافة مراجع حسابات لتدقيق ومراجعة حساباته سنوياً، وذلك خلال مدة لا تزيد على ستة أشهر من بداية السنة المالية، بحيث يكون مسجلا لدى سجل مكاتب المحاسبة والمراجعة القانونية لدى مصرف ليبيا المركزي.
على مكاتب المراجعة والمحاسبة القانونية أن تقدم تقريرا عن الميزانية العمومية وحساب الأرباح والخسائر السنوية، ويرسل نسخة من هذا التقرير إلى مصرف ليبيا المركزي خلال ثلاثة أشهر من نهاية السنة المالية، وإذا لم يقم المكتب أو الشركة بتعيين مراجع خارجي يحق لمصرف ليبيا المركزي تعيين مراجع أو أكثر لها ويحدد أتعابه ويلتزم المكتب أو الشركة بدفعها.
يجوز لمصرف ليبيا المركزي إذا رأى ذلك ضرورة أن يعين مراجعا قانونيا لحسابات مكتب أو شركة الصرافة لمراجعة حساباتها، وذلك بالإضافة إلى المراجع الذي تم تعيينه بمقتضى الفقرة (أ) من هذه المادة ويحدد مصرف ليبيا المركزي مدة عمل هذا المراجع ومقدار أتعابه التي تدفع له من قبل المكتب أو شركة الصرافة.
المادة الخامسة عشر :-

يحظر على مكاتب وشركات الصرافة القيام بأي من الأعمال التالية:

استعمال كلمة مصرف أو مشتقاتها أو أي عنوان يدل على مزاولة الأعمال المصرفية في أي من وثائقها، أو مطبوعاتها، أو مراسلاتها، أو إعلاناتها، أو غيرها.
الحصول على تمويلات ائتمانية بصورة مباشرة أو غير مباشرة من المصارف العاملة بليبيا أو مصارف خارجية، ويمكن لمجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي وضع ضوابط لهذه العمليات وفقا للتشريعات النافذة.
المضاربة غير المشروعة بالعملات الأجنبية.
منح تمويلات مباشرة أو غير مباشرة لمساهمي الشركات أو المكاتب.
تلقي الودائع ومنع التمويلات وفتح الحسابات أو الاعتمادات وخصم أو إعادة خصم الأوراق التجارية والمالية، أو إصدار الكفالات أو إدارة الاستثمارات، وتلقي الاكتتاب في رؤوس أموال الشركات وغيرها.
الاشتراك في إدارة مكتب صرافة آخر، أو ينوب عنها في أعمالها.
الائتلاف مع مصرف أو فرع مصرف يعمل بليبيا.
أية أعمال تتعارض مع أحكام القانون رقم (1) لسنة 2005 بشأن المصارف وتعديله، والقرارات والضوابط الصادرة بموجبه.
المادة السادسة عشر:-

تلتزم مكاتب وشركات الصرافة ببيع العملات الأجنبية وشرائها بالأسعار المحددة بالنشرة اليومية الصادرة عن مصرف ليبيا المركزي، وبكافة التعليمات الصادرة عنه بشأن الضوابط المنظمة لاستعمال النقد الأجنبي والتعامل به.

المادة السابعة عشر :-

تقوم مكاتب وشركات الصرافة المرخص لها بتزويد مصرف ليبيا المركزي ( إدارة الرقابة على المصارف والنقد) بما يلي:

معلومات دورية عن عمليات الشراء والبيع والتحويلات التي تمت، والأسعار التي تمت بها.
معلومات وبيانات شهرية عن وضع المكتب أو الشركة، يتم تحدديها من قبل إدارة الرقابة على المصارف والنقد.
تقرير نصف سنوي في موعد أقصاه نهاية اليوم العاشر من الشهر التالي.
وعلى مكاتب وشركات الصرافة الحصول على رقم مصرفي CBL – KEY من المنظومة المخصصة ويتم التقديم عليه من خلال المصرف الذي فيه الحساب التأسيسي.

خاص.. “أبوسريويل” يُصرح حيال تفعيل خدمات الصرافة في ليبيا الدوافع والتأثيرات على السوق الموازي وسعر الصرف

صرح الخبير الدولي “ياسين أبو سريول” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية، حيث قال: في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه ليبيا، يسعى مصرف ليبيا المركزي إلى اتخاذ إجراءات تهدف إلى ضبط سوق الصرف الأجنبي وتعزيز الاستقرار المالي. ومن بين هذه الإجراءات، يأتي تفعيل وتنظيم خدمات الصرافة، وهو قرار يحمل في طياته أهدافًا اقتصادية واضحة، لكنه في الوقت ذاته يثير تساؤلات حول تأثيره على السوق الموازي وسعر الصرف، وإمكانية استمرار تدفق العملة الصعبة وفق الطلب المتزايد في السوق.

مُضيفاً: في هذا المقال، نستعرض اعتقادنا لأسباب اتخاذ هذا الإجراء، ونحلل آثاره المحتملة، مع التركيز على انعكاساته على الاقتصاد الليبي .
أولا : أسباب اتخاذ مصرف ليبيا المركزي لهذا الإجراء حسب اعتقادنا يمكن ان يشمل التالي :

1- تقليص الاعتماد على السوق الموازي
يعد السوق الموازي المصدر الرئيسي للعملات الأجنبية في ليبيا نظرا لوجود قيود على شراء النقد الأجنبي عبر القنوات الرسمية، ويسهم ذلك في تفشي المضاربات وخلق تفاوت كبير بين السعر الرسمي وسعر السوق السوداء، مما يؤدي إلى تقلبات اقتصادية حادة. يهدف تفعيل شركات الصرافة إلى توفير بدائل رسمية تقلل من الاعتماد على السوق الموازي.

2- تعزيز الشفافية والرقابة المالية
يهدف مصرف ليبيا المركزي من خلال تفعيل خدمات الصرافة إلى تعزيز الرقابة على تدفقات النقد الأجنبي، مما يساعد في مكافحة غسيل الأموال وتمويل الأنشطة غير المشروعة. كما يتيح هذا الإجراء جمع بيانات دقيقة عن حجم الطلب على النقد الأجنبي، ما يعزز من فعالية السياسات النقدية ويتوائم مع الاشتراطات الدولية .

3- تحسين كفاءة القطاع المصرفي
تعاني المصارف الليبية من مشكلات تتعلق بالسيولة وصعوبة تنفيذ المعاملات المالية الدولية، ما يدفع الأفراد والشركات إلى اللجوء للسوق الموازي. من خلال تفعيل شركات الصرافة، يمكن تخفيف الضغط على المصارف، وتقديم بدائل أسرع وأكثر مرونة للتحويلات المالية وشراء العملات.

4- الحد من تقلبات سعر الصرف
إن وجود قنوات صرافة رسمية يتيح للمصرف المركزي التدخل بشكل أكثر فاعلية في تحديد سعر الصرف، وتقليل الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازي، مما يسهم في تحقيق استقرار اقتصادي نسبي.

ثانيا : الآثار والنتائج المتوقعة لتفعيل خدمات الصرافة

1- تنظيم سوق النقد الأجنبي
من المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى تنظيم أكبر لسوق النقد الأجنبي، حيث ستتم المعاملات وفق إجراءات واضحة وخاضعة للرقابة، مما يقلل من مخاطر التلاعب والمضاربة.

2- تعزيز الاستقرار المالي
عند توفير خدمات صرافة رسمية، سيصبح بإمكان الأفراد والشركات الحصول على العملات الأجنبية بأسعار أكثر استقرارا ، مما يحد من اضطرابات السوق المالي ويعزز الثقة بالقطاع المصرفي.

3- تحسين بيئة الأعمال والاستثمار
سيسهم توفر النقد الأجنبي عبر قنوات رسمية في تسهيل عمليات الاستيراد والتحويلات المالية، مما يحفز بيئة الأعمال، ويزيد من قدرة القطاع الخاص على التخطيط المالي والاستثماري بفعالية.

ثالثا : تأثير هذا الإجراء على السوق الموازي وسعر الصرف

1-تقليل الطلب على السوق الموازي
مع توفير النقد الأجنبي من خلال شركات الصرافة الرسمية، سينخفض الطلب على السوق الموازي تدريجيا ، خاصة إذا كانت الأسعار المقدمة عبر القنوات الرسمية تنافسية وتلبي احتياجات السوق.

2- تضييق الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازي
عند زيادة المعروض من النقد الأجنبي عبر شركات الصرافة المرخصة، ستتراجع الفروقات بين السعر الرسمي والسوق السوداء، مما يقلل من المضاربات ويفرض استقرارا نسبيا في سعر الصرف.

3- احتمالية ظهور سوق موازية جديدة
في حال لم تكن آليات توزيع النقد الأجنبي عبر الصرافة عادلة أو كافية لتلبية الطلب، فقد يظهر سوق موازي جديد، حيث يلجأ الأفراد إلى التحايل على القيود المفروضة، مما قد يؤدي إلى استمرار بعض مظاهر المضاربة.

4- أثر القرار على قيمة الدينار الليبي
إذا أدى تنظيم سوق الصرف إلى زيادة ثقة المواطنين في القنوات الرسمية، فمن المتوقع أن يشهد الدينار الليبي تحسنا طفيفًا أمام العملات الأجنبية، أما في حال عدم قدرة النظام الجديد على تلبية احتياجات السوق، فقد تبقى الضغوط قائمة على سعر الصرف .

وفيما يتعلق باستمرار تدفق العملة الصعبة وفق الطلب
المتزايد من عدمه قال “ابوسريويل”: هناك عدة تحديات مرتبطة بتوفير النقد الأجنبي واستمرار تدفقه للشركات أو عدة عوامل رئيسية، من أهمها:
– توفر احتياطي نقدي كافي من العملة الأجنبية ، إذا لم يكن لدى مصرف ليبيا المركزي القدرة على تلبية الطلب المتزايد، فقد تؤدي الضغوط المستمرة إلى عودة الاعتماد على السوق الموازي.
– السياسات النقدية ومدى مرونتها: إذا ظلت القيود على النقد الأجنبي قائمة بشكل مشدد، فقد يحد ذلك من قدرة الشركات والأفراد على الحصول على العملات الصعبة عبر القنوات الرسمية.
– الاستقرار السياسي والأمني: أي اضطرابات سياسية قد تؤثر على التدفقات المالية والاستثمارات الأجنبية، مما يقلل من توفر النقد الأجنبي في السوق الرسمي.

  • تأثير العرض والطلب على الاستمرارية
    •في حال زاد الطلب على الدولار والعملات الأجنبية بشكل يفوق قدرة النظام الجديد على التغطية، وهذا امر متوقع بسبب عدم تنظيم العمليات التجارية فقد تتسبب الفجوة بين العرض والطلب في إضعاف فعالية الإجراء.
    وعلى العكس، إذا استطاع المصرف المركزي توفير كميات كافية من النقد الأجنبي بشكل منتظم وبأسعار مناسبة، فقد يؤدي ذلك إلى استقرار السوق وتحجيم دور السوق الموازي وكذلك العمل على اجراء دراسات لتحديد حجم السوق الحقيقي .

تابع بالقول: يمكن وضع حلول ممكنة لضمان استمرارية تدفق العملة الصعبة:

  • زيادة الاحتياطي النقدي عبر تحسين عوائد النفط: باعتبار أن إيرادات النفط هي المصدر الرئيسي للنقد الأجنبي في ليبيا، فإن ضمان استقرار الإنتاج والتصدير سيساعد في تأمين تدفق مستمر للعملات الأجنبية.
    • إصلاحات مصرفية أوسع: يجب أن يصاحب تفعيل شركات الصرافة إجراءات أخرى تشمل إصلاح القطاع المصرفي، وتخفيف القيود على التحويلات المالية، وتحسين بيئة الاستثمار الأجنبي.
    • تعزيز الشفافية والرقابة: لضمان نجاح الإجراء، يجب وضع آليات رقابة صارمة لمنع أي تلاعب أو استغلال غير مشروع لتوزيع النقد الأجنبي.

اختتم بالقول: إن تفعيل خدمات الصرافة في ليبيا يمثل خطوة مهمة نحو تنظيم سوق النقد الأجنبي وتعزيز الاستقرار المالي، لكنه ليس حلاً نهائيًا للمشكلات الاقتصادية المرتبطة بسعر الصرف والسوق الموازي، استمرار نجاح هذا الإجراء يعتمد على مدى قدرة مصرف ليبيا المركزي على توفير النقد الأجنبي وفق الطلب المتزايد، ومدى مرونة السياسات النقدية لمواكبة المتغيرات الاقتصادية، إذا تم تنفيذ هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع للإصلاح المالي والمصرفي، فقد يكون لها أثر إيجابي في الحد من المضاربات وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الاقتصادي.

خاص.. “المبروك” يُصدر منشوراً بشأن تحديد قيمة إيجار سكن الموظفين بديوان الوزارات

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على المنشور الصادر من قبل وزير مالية الوحدة الوطنية “خالد المبروك” بخصوص تحديد قيمة إيجار سكن الموظفين بديوان الوزارات.

على أن تكون قيمة الإيجار الخاص بالوزير بمبلغ 6000 دينار شهرياً كحد أقصى، وقيمة إيجار السكن للوكيل 3000 دينار كحد أقصى.

كذلك على أن تكون قيمة إيجار السكن للوكيل المساعد بمبلغ 2500 دينار شهرياً كحد أقصى، وقيمة إيجار سكن مدراء الإدارات والمكاتب الرئيسية بالوزارة بمبلغ 2000 دينار شهرياً كحد أقصى بشرط ألا تقل المسافة بين مقر العمل والإقامة الفعلية للمستفيد عن 100 مائة كيلو.