Skip to main content

الكاتب: salmaalnoor

“العكاري”: بالرغم من صرف المركزي 7 مليار دولار في ثلاثة أشهر سعر الصرف مزال يرتفع ومن الأفضل طرح حلول لا تأزيم الأزمة

قال عضو لجنة سعر الصرف بمصرف ليبيا المركزي سابقاً “مصباح العكاري”عبر صفحته الرسمية بالفيس بوك: ارتفاع سعر الصرف في السوق الموازي منذ قدوم الإدارة الجديدة للبنك المركزي وهي تحاول جاهدة أن ترجع جزء من قوة الدينار الليبي أمام العملات الأجنبية ورغم انتصارها في بعض الأحيان إلا أنها وجدت نفسها في معركة حقيقية لوحدها بدون مساندة حتي من المواطنيين أنفسهم.

قال أيضاً: وجد البنك المركزي نفسه بين حكومتين كلاهما يقول أن له الشرعية دون غيره وأنه صاحب القرار في الصرف فهذا يصرف من هنا والآخر يصرف من هناك والكل يعلم أن زيادة الإنفاق يعني خلق نقود جديدة في السوق تؤدي إلى زيادة الطلب على العملات الأجنبية .

مُضيفاً: مع صرف البنك المركزي 7 مليار دولار ما يعادل 40 مليار دينار ليبي في ثلاثة أشهر إلا أن سعر الصرف مزال يرتفع إلى الأعلى .

قال كذلك: ما زاد الطين بلة هي تزاحم المواطنين على المصارف وهم يحملون النقود من أجل طلب بطاقات الأغراض الشخصية لكي يتم استخدامها في أغراض غير التي أقرها البنك المركزي، وهي المضاربة على عملتهم بدون أي حس وطني على ما يحدث لعملتهم التي هم أنفسهم سوف يكتوون بإرتفاع أسعارها.

تابع “العكاري” بالقول: كان من الأفضل طرح حلول لا تأزيم الأزمة، لهذا وجب التوضيح وطرح مجموعة من الحلول التي نتمني التفاعل معها بي لغة العقل وبعد النظر
1- أن الانفاق الذي يولد مشاريع تنموية حتى وإن نتج عنه عجز لايعد خطير على الاقتصاد .
2- إن مشكلة الانفاق تكمن في الانفاق التسييري والذي أصبح يتجاوز 85 مليار دينار ( مرتبات – علاوة الابناء والزوجة – الباب الثاني من الميزانية )، هذه المبالغ تدفع إلى ارتفاع أسعار العملات .

هنا واجب طرح الحل الآتي وهو تخفيض المرتبات بنسبة 15‎%‎ مع عدم المساس بالمرتبات المنخفضة ووضع حد 1000 دينار وما دونه لاينطبق عليه هذا التخفيض
الإلغاء الفوري لموضوع المقايضة.
4- يجب وضع آلية متابعة للبطاقات الأغراض الشخصية والاعتمادات المستندية والتأكد من كل من تحصل على النقد الأجنبي قد صرفه فعلياً في الغرض المخصص له وتسليط أشد العقوبات على من زور معلومات بهذا الخصوص .
5 – يعتبر الاستمرار في دعم المحروقات بهذه الأسعار في دولة مترامية الأطراف ووجود جيران يفتقدون إلى هذه المحروقات يعتبر جريمة اقتصادية في حق الاقتصاد الوطني واستنزاف للثروة النفطية بطريقة خاطئة، يتربح منها المجرمين على حساب أبناء الوطن الشرفاء لهذا وجب التنبيه بي لغة العقل لا العاطفة أن ضياع 45 مليار دينار ليبي في بند الدعم كارثة كبري لهذا أصبح مشروع تعديل الدعم مشروع وطني استراتيجي لهذا نقترح الإسراع في إنشاء عدد أثنان من مصافي النفط من أجل تكرير النفط من أجل الإكتفاء الذاتي على أن تكون هذه المنشآت استثمار قطاع خاص بالتعاون مع القطاع المصرفي مع رفع الدعم عن المحرقات مرحلة أولي إلى دينار مقابل لتر الوقود .
6 – الأبد من أبعاد الباب الثالث من الميزانية إلى خارج الميزانية بحيث يتم طرح مشاريع التنمية من مباني وطرق ومحطات كهرباء ومصافي نفط، ومشاريع استخراج النفط والمشاريع الزراعية الكبري وتحويلها إلى مشاريع استثمارية يساهم فيها القطاع الخاص وتساهم فيها المؤسسات المالية الليبية تحت إشراف شركات كبري خارجية متخصصة في دراسات الجودة وتحديد الأسعار من اجل التقليل من فجوات الفساد
7- لابد من توجيه خطاب إعلامي معتدل للمجتمع الليبي بكافة مكوناته بأن معالجة الأزمات في الوطن الحبيب هي مسؤولية الجميع وعدم تهويل الأمور وأعطاها حقها من التحليل وتوعية المجتمع بضرورة التحول إلى الإنتاجية بدل هذه السلبية والتغريد بكل ما هو محبط .
8- ليبيا دولة غنية بالموارد الطبيعية القابلة للاستثمار، وخلق تنوع في مصادر الدخل
9- تقليص عدد الموظفين إلى الحد الأدني في السفارات في الخارج .
10- كل موظف يشتغل في سفارة في الخارج عليه توريد مرتب شهرين في السنة إلى أحد المصارف التجارية ويعطي مقابلها بالعملة المحلية .
11- كل مواطن ليبيي له عضوية خارجية عليه توريد قيمة النقد الأجنبي الذي يتحصل عليه إلى المصارف الليبية بما لايقل على 70‎%‎ من القيمة المالية لهذه العضوية ويعطي مقابلها عملة محلية.

خاص.. أصحاب الشركات المتضررة من عملية الاختلاس بمصرف الوحدة يشتكون من إستمرارية تجميد حساباتهم مع عدم رد المصرف

صرح عدد من أصحاب الشركات المتضررة جراء عملية الاختلاس التي حدتث في السابق بمصرف الوحدة لصحيفة صدى الاقصادية مشتكيين من إستمرارية تجميد حساباتهم حتى الآن مع عدم رد المصرف .

قال كذلك أصحاب الشركات: قمنا ببيع بضائع وتم الإيداع لنا في حسابنا بإجراء رسمي وشرعي من مصرف الوحدة فرع رجال الأعمال ، وتم حجز القيمة من حساباتنا المصرفية في المصرف

وبحسب أصحاب الشركات فإنه لا علاقة لهم في عملية الاختلاس التي حدتث وتم الزج بهم، ولا توجد ردود أو مستجدات تخصهم حتى الآن من قبل المصرف .

وكيل ديوان المحاسبة يراسل الإدارة العامة للرقابة على قطاعي الطاقة والشركات العامة بشأن طرح الوحدة الوطنية مشاريع استكشاف واستخراج النفط الخام للعطاء العام

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة وكيل ديوان المحاسبة “عطية الله عبدالكريم” إلى مدير الإدارة العامة للرقابة على قطاعي الطاقة والشركات العامة بخصوص طرح حكومة الوحدة الوطنية مشاريع استكشاف واستخراج النفط الخام للعطاء العام .

كما طالب الوكيل بتقرير وموقف عن الموضوع ومخاطره وإصدار توصيات بالخصوص، مع سرعة إنجاز تقرير عام عن ميزانية قطاع النفط التي تجاوزت 54 مليار دينار، وهذا في شكل تحليل مالي بالمطابقة مع الحسابات المصرفية وفقاً للشركات، ونوع الإنفاق، ونوع النشاط.

كذلك على أن يتم ربط التقرير بمدى تأثير الإنفاق على زيادة الإنتاج على مستوى كل شركة وحقل وآبار، وكيف كانت قبل الإنفاق وبعده، وما تأثير الإنفاق على مستوى تطوير الموارد البشرية والمؤسساتية واستقلالية القطاع.

وكيل ديوان المحاسبة يراسل الإدارة العامة للرقابة على قطاعي الطاقة والشركات العامة بشأن طرح الوحدة الوطنية مشاريع استكشاف واستخراج النفط الخام للعطاء العام
وكيل ديوان المحاسبة يراسل الإدارة العامة للرقابة على قطاعي الطاقة والشركات العامة بشأن طرح الوحدة الوطنية مشاريع استكشاف واستخراج النفط الخام للعطاء العام 1

“الزنتوتي” يكتب: مصارفنا التجارية وهويتها الغامضة ودورها المفقود في الاقتصاد الوطني

كتب الخبير المالي “خالد الزنتوتي” مقالاً بعنوان: مصارفنا التجارية وهويتها الغامضة ودورها المفقود في الاقتصاد الوطني.

تطرقت سابقاً وفي عديد المناسبات لأهمية دور المصارف التجارية في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني لإرساء تنمية مستدامة من شأنها بناء اقتصاد وطني فاعل

ولعلنا جميعاً ، وبدون الغوص في المفاهيم النظرية ، نعي وبشكل عام ان المصارف التجارية هي مستودع لمدخرات أفراد ومؤسسات المجتمع عامها وخاصها، وهي التي تحّول هذه المدخرات إلى أوعية استثمارية في شكل قنوات ائتمانية من شأنها إرساء دعائم تنمية مستدامة للاقتصاديات الوطنية وذلك عن طريق الإقراض وتمويل الأفراد والشركات .

في حالتنا الليبية الراهنة ، نجد أن معظم مصارفنا التجارية لا تعرف طريق ( الائتمان ) لا شكلاً ولا موضوعاً ، حتى وإن كان موجود ، فهو بشكل محدود ولا يتم إلا في اوجه محدودة جداً مثل ما تقوم به المصارف الإسلامية في شكل ( إجارة ) للمركبات، أو ما تقوم به بعض المصارف التجارية من تغطية لاعتمادات بعض التجار وبشكل مؤقت وغير مقنن وربما لا يدخل في مصفوفة الإئتمان المتعارف عليها

صدقاً لا أتصور أي هيكلة للاقتصاد الوطني بدون دور فاعل للجهاز المصرفي في الائتمان الموّجه لبناء قاعدة اقتصاديّة تستند إلى تحقيق تنمية مستدامة في المجتمع وزيادة الناتج المحلي وتنوعه

مشكلتنا الأساسية أننا لم نحدد هوُية مصارفنا العامة والخاصة بشكل عملي واقعي ، حتى وإن كانت تلك الهوية محددة في الأنظمة الأساسية لمصارفنا التجارية إلا أن صدور بعض القوانين ، جعل من تلك الأنظمة مجرد حبر على ورق.!!!

إذاً، أولاً أرجو من الإدارة الجديدة لمصرفنا المركزي ضرورة رسم هويّة واضحة لمصارفنا التجارية، فهل هي إسلامية أم تقليدية أو نصف نصف ، وهل قانون ( إلغاء الفائدة ) تحديداً ، يمكن نقاشه والتحدث فيه أم هو من ( المحظورات ) التي لا يمكن نقاشها ، وفي هذه النقطة بالذات ، ومع إحترامي لمشايخنا وعلمائنا الأجلاء، إسمحوا لي بأن أشير إلى أن (الربى) محّرم في كل الشرائع والأديان، من حمورابي إلى قوانين العالم الوضعية وعلى رأسها القانون الأمريكي ومرورا بكل الأديان

فمثلاً القانون الأمريكي يمنع الربا (usury ) بشكل واضح، ولكن المشكلة ، في تعريف (الربى) وتحديد مفهومه ،وهذا الذي يختلف فيه حتى علماء المسلمين أنفسهم ومؤسساتهم الدينية، فالقانون الأمريكي يعّرف الربا usury بانه ذلك معدل الفائدة الذي يتجاوز معدلات السوق بأضعاف مضاعفة، بمعنى أنه إذا كان مثلاً سعر فائدة السوق الآن 4,5%( سندات الخزانة الأمريكية لعشر سنوات )، وإذا تم منح قرض لعميل أمريكي بفائدة 13,5%( ضعفي السوق ) أو أكثر ،،، هنا usury ربى، وهو ممنوع في القانون الأمريكي، قانون أعتى الرأسماليات العالمية ،،، هذا مجرد مثال بسيط يوضّح لنا ( ربما ) ماهية مفهوم الربأ ،،،، !!!

الإسلام دين معاصرة وتناغم مع التطور والتقدم وهنا نرجوا من علمائنا ومشايخنا الأفاضل فتح قنوات الاتصال مع الماليين والاقتصادين لمناقشة هذا الموضوع بعقلانية ورحابة صدر ، حتى نصل إلى قناعات مشتركة ، وفي إطار قدسية قرأننا الكريم وسنة رسولنا الأمين

لابد لنا أن نناقش هذا الموضوع ونصل فيه إلى نتائج لا تتعارض مع ديننا الحنيف بأي شكل وفي نفس الوقت تأخذ في اعتبارها أن الإسلام هو دين كل الأزمان والعصور

فعلينا أولاً أن نحدد هوية مصارفنا ، هل هي تقليدية أم إسلامية أم مختلطة ، ومن خلال ذلك يجب أن نطّور مفاهيم التمويل عندنا ، ونرسم لها اللوائح والمعايير التي تمكّنها من القيام بدورها الائتماني وبالصيغ الملائمة ، ولتنطلق بعد ذلك في دورها الائتماني المرجو منها ، أما أن نتركها هكذا ، بدون هوية ولا أدوات ولا معايير دولية ،،، فإنها في هذه الحالة ، لن تكون سوى ( دكاكين ) مرتبات تقتات على عمولات واستقطاعات وعلى حساب المواطن البسيط، دعني أهمس بأنه حتى في جوار مكة الشريفة تجد المصرف التقليدي والمصرف الإسلامي ، فما بال السرايا الحمراء!!؟؟

خاص.. مصدر بجمعية الدعوة الإسلامية لصدى: بعد قرار مجلس النواب تتعامل الأجهزة السيادية بالدولة مع لجنة الإدارة برئاسة الفاخري

صرح مصدر بجمعية الدعوة الإسلامية لصحيفة صدى الاقتصادية قائلاً: لجنة الإدارة برئاسة “صالح الفاخري” تحيل مرتبات 3 أشهر المتأخرة لجميع موظفي الجمعية.

مؤكداً أنه بعد قرار مجلس النواب الأخير والأحكام القضائية والمخاطبات الرسمية تتعامل الأجهزة السيادية بالدولة مع لجنة الإدارة برئاسة الفاخري.

مُضيفاً بأن الممثل القانوني لجمعية الدعوة الإسلامية أخطر جميع الجهات المسؤولة في طرابلس بالمخاطبات الرسمية واقتصار التعامل مع الفاخري حسب القانون والتشريعات وقرار هيئة رئاسة البرلمان.

خاص: مُخاطباً “شكشك”.. وكيل ديوان المحاسبة: لا يجوز بالمطلق أن يتحول الديوان إلى مساوم وممارس على الأسعار

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة وكيل ديوان المحاسبة الليبي “عطية الله عبدالكريم” إلى رئيس الديوان ويصف الخبر المنشور على صفحة الديوان بخصوص تحقيق الديوان إنجازا بتوفير مبلغ (2) مليار دينار من خلال المراجعة المسبقة لعدد (700) عقد تقريبا، ويعتبره إنجاز وهمي .

حيث قال خلال المراسلة: لم يتم مشورتنا بصياغة الخبر ولم نطلع على حيثياته، إذ لدينا من الحقائق التي تبين زيف هذا الخبر، وبأنه خبر مضلل للرأي العام يستوجب التبرء منه

مُضيفاً: الوفر المذكور جاء جله عن تخفيض بأسعار العقود نتيجة قيام الديوان بممارسة الشركات المتعاقد معها بالأسعار، وهذا الإجراء يعد كارثة قانونية ومهنية حيث انتقل الديوان من جهاز يمارس اختصاصه المناط به قانونا بالرقابة المسبقة على العقود، وفق سياق معين ينتهي بثلاث قرارات لا رابع لها وهي المصادقة بالموافقة أو المصادقة بتحفظ أو بتعذر المصادقة )

تابع بالقول: ولا يجوز بالمطلق أن يتحول الديوان إلى مساوم وممارس على الأسعار، وعندها سيكون الديوان الجهة صاحبة المشروع، فحقيقة الأمر أن المبالغة بالأسعار أساسها عدم وجود مناقصة أو ممارسة حقيقة تستوجب رفض المصادقة والطلب من الجهات الخاضعة لرقابة الديوان عادة طرح العطاء من جديد للوصول إلى أفضل الأسعار والمواصفات، فضلا عن ذلك فإن الديوان عندما قام بممارسة الشركات المتعاقد معها استند على أسعار تقديرية غير حقيقية وليس على أسعار نمطية معتمدة من الدولة، ومن هنا فإن ما قام به الديوان يعد بمثابة شرعنة سعر تعاقدي غير عادل ومبالغ فيه جدا، و إن الشركة وافقت على التخفيض لكونها تريد الفوز بالعقد وهي غير معترضة على السعر الجديد لكونه يفوق السعر النمطي بشكل كبير جدا.

استطرد قائلاً: نستغرب من الإعلان عن تحقيق وفر بمراجعة (700) عقد، وهذه العقود بالأصل تتمثل في عدد من المشاريع، وبالرجوع إلى عدد المشاريع التي قام الديوان بمتابعتها خلال العام بواسطة الإدارة المختصة، فإنها لا يتجاوز ثلاث مشاريع، ومن هنا كيف يتبجح رئيس الديوان والإدارة المختصة بتحقيق وفر في حين أهمل أهم جزء في التعاقد والمتمثل بمتابعة التنفيذ، إذ قد تلجأ الشركات بالتلاعب في المواصفات والتنفيذ.

اختتم بالقول: في الوقت الذي تفتخرون فيه بتحقيق وفر نتيجة ممارسة الشركات بالأسعار التعاقدية قمتم بإسناد استكمال المبنى الجديد للديوان إلى جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية، وذلك باستكمال المبنى كتشطيب فقط بسعر يربو عن (11000) الف دينار للمتر المربع، وكان حرياً بالديوان أن يقوم بممارسة الجهاز للوصول إلى أفضل الأسعار، وعلاوة على ذلك انتهج الديوان بدعة جديدة تمثلت في المصادقة على العقود من خلال تمريرها بتحفظ في حين أن الملاحظات التحفظية جوهرية جداً، كان من المفترض أن يصدر كتاب المصادقة بتعذر.

خاص.. مُعلقاً على الإعلان عن انطلاق جولة العطاء العام للاستكشاف.. “عون”: هذا الإعلان مخالف ولن تستقيم الأوضاع إضافة إلى الجهل والفساد مع صرف المليارات دون مردود

صرح وزير النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية “محمد عون” حصرياً لصدى الاقتصادية فيما يتعلق ببرنامج المؤسسة لفعاليات الإعلان عن انطلاق جولة العطاء العام للاستكشاف اليوم الثالث من مارس -2025م، حيث قال: رأي كوزير شرعي للنفط والغاز هو أنني ومنذ توليت الوزارة في 15-3-2021م طلبت آنذاك من رئيس المؤسسة العمل عبى جولة استكشاف لاستكشاف ماتبقى من الأراضي الليبية وإقليمها البحري وكذلك طلبت من الرئيس الذي تم تكليفه في يوليو 2022م وكذلك الاسراع في تطوير الاكتشافات النفطية والغازية ولكنّهم تلكاؤ والآن البلاد في حاجه للغاز ويقولون أنهم سيواجهون نقص في إمدادات الغاز.

مُضيفاً: وللعلم قدمت وزارة النفط مقترح تطوير حقل الحمادة القطعه م ن 7 أ وعروس البحر وتمت الموافقة بالإجماع في مجلس الوزراء في ابريل 2022م ولم يتم تفعيل القرار إلى الآن يلاحظ التلكؤ لأكثر من ثلاث سنوات .

قال كذلك:في إعلان جولة استكشاف الآن وبعد صدور قرار مجلس النواب رقم 15 لسنة 2023م بعتبر هذا الإعلان مخالف لقرار مجلس النواب لذلك يجب أن يكون واضح للشركاء الأجانب أن مخالفة التشريعات وعدم تنفيذ الاحكام القضائية سيكونون مسؤلين عنه عاجلاً أوآجلاً وأنهم أقروا بمسؤلياتهم على أن يكونوا دائما على علم بالقوانين والتشريعات النافذه بالبلاد.

تابع بالقول: المشكلة أنهم لا يحترمون الخبرة أو قرارتهم ولا يتقيدون بقانون التشريع ، حيث يُدمر القطاع من اللا خبرة ولا مقدرة ولا جدارة ولا استحقاق ، ولن تستقيم الأمور إضافة إلى الجهل والفساد كما صرفوا مليارات دون مردود.

خاص.. وكيل ديوان المحاسبة يطالب شكشك بالإجراءات القانونية التي استند عليها في الإنفاق لتغطية اجتماع الديوان بالكاميرون

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة وكيل ديوان المحاسبة “عطية الله عبدالكريم” إلى رئيس الديوان مُشيراً إلى مراسلة مدير الإدارة العامة للشؤون المالية بالديوان بإحالة 455.041 ألف دينار إلى حساب السفارة الليبية بالكاميرون تمثل التغطية المالية لمبالغ مصروفة من السفارة لصالح الديوان .

وذكر الوكيل بأن المبلغ يمثل جزء من مصروفات اجتماع الديوان الذي عقده على نفقته في دولة الكاميرون وحيث أنه قد سبق وتم رفض تحويل المبلغ إلى حين تشكيل لجنة لمراجعة كل النفقات وشرعية عقد الاجتماع والاتفاق عليه من خزينة المجتمع .

وطالب أيضاً بضرورة بيان الإجراءات القانونية التي استند عليها في الإنفاق والتحقيق مع من تولى هذه الإجراءات وصرف المبالغ رغم التحفظ عليها .

خاص.. وكيل ديوان المحاسبة يطالب شكشك بالإجراءات القانونية التي استند عليها في الإنفاق لتغطية اجتماع الديوان بالكاميرون
خاص.. وكيل ديوان المحاسبة يطالب شكشك بالإجراءات القانونية التي استند عليها في الإنفاق لتغطية اجتماع الديوان بالكاميرون 4

خاص.. بميزانية مُستقلة تُعد وفقا للنظم المحاسبية المعمول بها “الوحدة الوطنية” تُقرر إنشاء البرنامج الوطني للإسكان والتطوير العقاري

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على قرار حكومة الوحدة الوطنية بشأن إنشاء البرنامج الوطني للإسكان والتطوير العقاري، على أن يكون له الشخصية الاعتبارية والذمة المالية المستقلة، ويكون مقره الرئيسي مدينة طرابلس، ويتبع مجلس الوزراء .

وبحسب القرار يهدف البرنامج إلى تحقيق التنمية المكانية والاستثمار في مجال الإسكان، والمساهمة في حل مختنقات الإسكان، والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في ليبيا ووضع البرامج الخاصة بالتطوير والاستثمار العقاري للتجمعات العمرانية من خلال استثمار الأموال اللازمة لذلك، والمساهمة في استكمال تنفيذ مشروعات التجمعات السكنية المتعاقد على تنفيذها في السابق بشكل استثماري من خارج الميزانية العامة للدولة، وترسيخ مفهوم التطوير والاستثمار العقاري للحصول على السكن المناسب للمواطن، وإعداد المخططات العمرانية اللازمة لتوطين التجمعات السكنية المزمع تنفيذها بشكل استثماري من خارج الميزانية العامة واعتمادها من الجهات ذات الاختصاص.

كذلك أن يتولى البرنامج تنفيذ السياسات العامة للإسكان على المستوى الوطني وعلى مستوى المناطق وله على وجه الخصوص المساهمة في إعداد السياسة الإسكانية العامة على المستوى الوطني والمستوى الإقليمي وعلى مستوى المناطق، ووضع السياسة التنفيذية لمشروعات التجمعات السكنية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وإعداد وتطوير المخطط العام للمشروعات السكنية والتي تم تكليف البرنامج بتنفيذها أو استكمال تنفيذها، وتحديد ميزانيات تنفيذها ، وتدفقاتها النقدية ومواعيد الانتهاء منها.

وأن يتولى البرنامج تحديد أولويات تنفيذ مشروعات التجمعات السكنية ومشروعات المرافق العامة المكملة لها الجارية والمستهدفة بمراعاة الأهداف الكلية والقطاعية والمكانية للتنمية، واستكمال تنفيذ مشروعات التجمعات السكنية ومشروعات المرافق العامة المكملة لها، المتعاقد عليها من قبل الأجهزة والجهات التنفيذية الأخرى خلال الفترة السابقة والمحالة إليه بقرارات من مجلس الوزراء من خلال التعاقد مع المطورين العقاريين، والإدارة والإشراف على مشروعاته سواء بشكل مباشر أو عن طريق مكاتب أو شركات استشارية متخصصة أو عن طريق أدواتها التنفيذية التي ينشأها البرنامج وفق التشريعات النافذة.

أيضاً إجراء الدراسات المتعلقة بتكاليف تنفيذ مشروعات التجمعات السكنية، وتحديد الأسعار الاسترشادية لتنفيذها واقتراح كل ما من شأنه تخفيض تكاليف الإنشاء بمختلف مناطق ليبيا، وطرح مشروعات التطوير والاستثمار العقاري في الأجزاء غير المستغلة من الأراضي المخصصة لمشروعات الإسكان العام المتعاقد على تنفيذها في السابق، وإيجاد الحلول المالية الناجعة للتمويل والاستثمار في مشروعات التجمعات السكنية ومنظومات المرافق العامة المكملة لها من خلال التعامل مع المصارف والمؤسسات المالية والاستثمارية ومؤسسات التطوير العقاري الخاصة والعامة المحلية والأجنبية.

وإبرام القروض التي يرى البرنامج أهمية الحصول عليها من المصارف المحلية ومساعدة المستثمرين والمطورين العقاريين في الحصول على تمويلات مصرفية للمشروعات التجمعات السكنية، وتوفير الأراضي اللازمة لتوطين التجمعات السكنية المستهدف تنفيذها من خلال التطوير والاستثمار العقاري واعتماد مخططاتها وذلك بالتنسيق مع هيئة التخطيط العمراني والجهات ذات العلاقة في الأقاليم الاقتصادية والمحافظات والبلديات، ووضع ضوابط تحديد أسعار بيع الوحدات السكنية للتجمعات السكنية المستهدف تنفيذها من خلال التطوير والاستثمار العقاري أخذا في الاعتبار دراسات الجدوى الاقتصادية لهذه المشروعات وبما يمنع المضاربة في الأسعار ويتيح فرص حصول المواطن الليبي على السكن المناسب، وإعداد الميزانية العامة المشروعات التجمعات السكنية ومشروعات المرافق العامة المكملة لها، وعرض المشروعات التي تستوجب اعتبارها من أعمال المنفعة العامة لإقامة التجمعات السكنية، وتحديد الأسلوب الاستثماري الأنجح لتنفيذ مشروعات التجمعات السكنية، وإعداد معايير ونماذج وأساليب وآليات تنفيذ مشروعات التجمعات السكنية من خلال والتطوير العقاري بما يضمن تلبية احتياجات كافة فئات المجتمع الليبي من الوحدات.

وللبرنامج في سبيل تحقيق أغراضه تملك وبيع ورهن واستئجار الأصول الثابتة والمنقولة التي تساعده في أداء مهامه بما لا يخالف التشريعات النافذة، والاشتراك والمساهمة مع المطورين والمستثمرين المحليين والأجانب،وعقد الاتفاقات مع الجهات الوطنية والأجنبية التي تساعده على إنجاز مهامه وفق التشريعات النافذة .

كما أنه تؤول إلى البرنامج مشروعات التجمعات السكنية المتعاقد على تنفيذها في السابق من قبل الأجهزة التنفيذية ومصرف الادخار والاستثمار العقاري ، بموجب قرارات تصدر عن رئيس مجلس الوزراء.

كذلك تخصص الأراضي لتوطين مشروعات الإسكان العام المتعاقد على تنفيذها من قبل الأجهزة التنفيذية سابقا والمحالة للبرنامج باسم الدولة الليبية، وتوثق الأراضي المنزوعة للمنفعة العامة لتنفيذ المشروعات الإسكانية بشكل استثماري في مختلف مناطق البلاد وتسجل ملكيتها باسم الدولة الليبية، ويحق للبرنامج التصرف في الأراضي المخصصة لتنفيذ المشروعات الإسكانية بكافة التصرفات القانونية بالبيع أو التنازل أو الرهن أو الإيجار ونقل الملكية لصالح المطورين والمستثمرين العقاريين وكافة الجهات العامة والخاصة وإنهاء الإجراءات اللازمة بالخصوص وذلك وفق التعاقدات المبرمة والتشريعات النافذة.

وبحسب القرار تتولى الدولة الليبية تمويل تنفيذ مشروعات البنية التحتية والمرافق العامة المشروعات التجمعات السكنية المنفذة من خلال البرنامج من ميزانية التنمية الباب الثالث، ويدار البرنامج بمدير عام من ذوي الخبرة والكفاءة ، يصدر بتسميته قرار من رئيس مجلس الوزراء.

ومن ضمن المواد المذكورة بهذا القرار أن يكون للبرنامج ميزانية مستقلة تعد وفقا للنظم المحاسبية المعمول بها.

وتتكون الموارد المالية للبرنامج نسبة مئوية من إجمالي عقود التطوير العقاري التي يبرمها البرنامج مع المطورين والمستثمرين العقاريين تحدد بقرار من مجلس الوزراء بناء على اقتراح من المدير العام، عائد نشاطه في الاستثمار والتطوير العقاري وفقا للتشريعات النافذة، والقروض والهبات التي يؤذن له فيها، ما يخصص له من دعم من الميزانية العامة، أية موارد أخرى يرخص له في الحصول عليها.

كما أنه تبدأ السنة المالية للبرنامج ببداية السنة المالية للدولة وتنتهي بانتهائها ، وعلى أن تبدأ السنة المالية الأولى للبرنامج اعتبارا من تاريخ صدور هذا القرار وتنتهي بانتهاء السنة المالية لتالية للدولة، يكون للبرنامج حساب مصرفي أو أكثر تودع فيه أمواله ، ويفتح بأحد المصارف العاملة في داخل ليبيا وفقا للتشريعات النافذة .

خاص: بالوثائق.. “الصحارى” يتعاقد مع شركة لبنانية لتوفير دفاتر صكوك بقيمة مليون و600 ألف دولار

كشفت مصادر خاصة حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية عن تعاقد مصرف الصحاري مع شركة بلبنان لتوفير دفاتر صكوك بقيمة مليون و600 ألف دولار عن طريق حوالة بنكية .

حيث جرى في يوم الأربعاء الثاني والعشرون من يناير 2025 بمدينة طرابلس، إبرام هذا العقد بين كل من مصرف الصحارى شركة مساهمة ليبية عنوانه طرابلس شارع جاكرتا ويمثله في التوقيع “حسين الشقروني” بصفته المدير العام، وشركة INKRIPT SECURITIES SAL عنوانها لبنان – بشامون المنطقة الصناعية ويمثلها في التوقيع على هذا “رياض عيتاني” بصفته المفوض القانوني للشركة.

وبموجب العقد رغب المدير العام لمصرف الصحارى في توريد أوراق صكوك مصرفية وبموجب الغرض الفني والمالي المقدم من المفوض القانوني للشركة المؤرخ في 2024/ديسمبر/04 والذي لاقى قبول مدير المصرف لتوافر الشروط والمواصفات الإجراءات الترسية عليه حسب رسالة التكليف الصادرة من إدارة الصحارى.

كما تم الاتفاق على أن يعتبر كل من التهميد السابق والعرض الفني والمالي المقدم من الشركة ورسالة التكليف الصادرة عن المصرف جزءا لا يتجزأ من هذا العقد، وتقوم الشركة بتوريد أوراق صكوك مصرفية ( أفراد – شركات – مسكوك مصدقة ) للصحارى وفق مواصفات مصرف ليبيا المركزي والمطابقة لشروط مصرف الصحارى حسب العرض الفني وتسليمها لمخازن المصرف وكل ما يتفق عليه وتقر الشركة بأنها قد أطلعت على كافة مستندات العقد وملحقاته وفقاً لأحكام هذا العقد وتفهمها على الوجه الصحيح وقبل التعاقد على أساسها والتنفيد بموجبها .

وتمثلت قيمة الإجمالية للعقد مبلغ وقدره مليون و600 ألف دولار وتشمل التوريد والتوصيل إلى مخازن المصرف وحددت هذه القيمة بصفة نهائية حسب العرض المالي المقدم من الشركة وتعتبر أسعار العقد ثابتة وتشمل جميع المصروفات والنفقات والالتزامات والضرائب والرسوم أياً كان نوعها والتي تتكبدها الشركة في سبيل توريد الصكوك موضوع هذا العقد، ولا يحق للشركة المطالبة بزيادة الأسعار لأي سبب كان مثل زيادة أسعار السوق أو تقلبات أسعار العملة أو ارتفاع تكاليف المعيشة أو رفع الحد الأدنى للأجور أو بسبب تعديل تشريعات الضرائب والرسوم وفرض ضرائب ورسوم جديدة داخل ليبيا أو خارجها.

وبحسب العقد فإنه إذا طرأت ظروف استثنائية قاهرة لا يمكن دفعها ولم يكن في الوسع توقعها واستمرت هذه الظروف طويلاً وكان من شأنها أن تجعل تنفيد الالتزام مستحيلاً يحق للطرف الثاني مطالبة الطرف الأول بتأجيل أو إنهاء العقد وديا ويجوز للطرف الأول إذا تحقق من هذه الظروف تأجيل أو إنهاء التعاقد ودياً وإعفاء الطرف الثاني من تنفيد التزاماته موضوع التعاقد مع التزام الطرف الثاني بترجيع كافة المبالغ المستلمة من الطرف الأول دون خصم أية مصاريف متعلقة بالتنفيذ، وأن يلتزم الطرف الثاني بسداد الضرائب على هذا العقد وفقا لأحكام قانون الضرائب واللوائح الصادرة بمقتضاء .

كذلك من ضمن البنود أن يخضع هذا العقد في كل ما يتعلق بتفسيره وتنفيذه الأحكام القوانين واللوائح المعمول بها في لبيبا ويختص القضاء الليبي بنظر المنازعات التي تنشأ عن ذلك ولا يترتب عنها توقف العقد أو تأثر حقوق الطرفين والتزاماتهما حتى يصدر حكم واجب النفاذ في المنازعات التي قد تنشأ عن تنفيد العقد مالم يتم .

خاص: بالأوراق.. “شكشك” يخاطب مدير جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية بشأن استكمال مشروع مقر الديوان الرئيسي بالفرناج

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة رئيس ديوان المحاسبة “خالد شكشك” إلى مدير جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية بشأن استكمال مشروع مقر الديوان الرئيسي بالفرناج السوق الدبلوماسي سابقاً الذي يتم العمل عليه منذ 2013.

والوكيل يرد ويطالب بملف متكامل بالإجراءات بالخصوص بدءً من محضر التسليم والاستلام وانتهاءً بالمقايسة التقديرية والمقدرة أكثر من 364 مليون دينار.

خاص.. “المركزي” يؤكد وصول شحنة جديدة من العملة التي تم طباعتها بالخارج

أكد مصرف ليبيا المركزي في تصريح حصري لصدى الاقتصادية عن وصول شحنة جديدة من العملة التي تم طباعتها بالخارج، بتوجيهات ومتابعة مباشرة من محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي محمد عيسى.

وذلك لضمان تدفق شحنات السيولة النقدية وفق الخطة المعتمدة والجدول المعد مسبقاً، وسوف تتوجه إلى خزائن مصرف ليبيا المركزي في طرابلس تمهيداً لتوزيعها لتغذية خزائن المصارف بجميع المناطق في كافة ربوع البلاد.

خاص.. مراقب اقتصاد مرزق يؤكد وصول كميات المواد الغذائية الأساسية لوحدة مبيعات صندوق موازنة الأسعار فرع الجنوب بأسعار في متناول الجميع

صرح مراقب الاقتصاد والتجارة بمدينة مرزق “صالح علي أحمد” لصحيفة صدى الاقتصادية قائلاً: في سبيل توفير المواد الغذائية الأساسية وبأسعار في متناول المواطنين قامت وزارة الاقتصاد والتجارة بالحكومة الليبية وصندوق موازنة الأسعار وبتوجيهات من القائد العام للقوات المسلحة بتوفير كميات من المواد الغذائية الأساسية لجمعيات الإستهلاكية وفعلاً وصلت الكميات لوحدة المبيعات لصندوق موازنة الأسعار فرع الجنوبية .

مُضيفاً: تتدفق السلع بشكل سلس ومنظم وسوف يتم توزيعها على الجمعيات الاستهلاكية بالتنسيق الكامل مع مراقبات المنطقة الجنوبية ونحن كمراقبين الاقتصاد والتجارة بالحكومة الليبية ووحدة المبيعات للصندوق فرع الجنوبية نثمن القيادة العامة للقوات المسلحة والحكومة الليبية ووزارة الاقتصاد والتجارة وصندوق موازنة الأسعار على مجهوداتهم ونقدم لكم كل التقدير والعرفان ونطمن المواطنين بأن أسعار السلع في متناول الجميع .

خاص.. “المركزي” يؤكد ارسال 60 مليون دينار إضافية إلى فرع مصرف ليبيا المركزي في سبها

كشف مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصدى الاقتصادية عن ارسال 60 مليون دينار إضافية إلى فرع مصرف ليبيا المركزي في سبها وذلك لدعم خزائن المركزي وفروع المصارف التجارية بالمنطقة الجنوبية.

وهذا وفقاً لخطة مصرف ليبيا المركزي وحسب توجيهات محافظ مصرف ليبيا المركزي “ناجي محمد عيسى” ونائب المحافظ “مرعي البرعصي” وسوف يستمر المصرف في ارسال شحنات السيولة النقدية تُباعاً حتى تصل جميع المدن الليبية، وذلك تنفيذاً لخطته المعدة لتوفير السيولة النقدية.

“الوحدة الوطنية” تُطالب الجهات العامة بتنفيذ اعتماد لائحة تنظيم الشركات الناشئة

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة وتعميم حكومة الوحدة الوطنية الصادر عن رئيس الحكومة “عبدالحميد الدبيبة” إلى الجهات العامة بشأن اعتماد لائحة تنظيم الشركات الناشئة وتطالب بالتنفيذ .

وأوضحت الحكومة بأن هذا القرار يسري على الشركات التي تم تأسيسها بموجب تصنيف الشركات الناشئة والمسائل المرتبطة بها من حيث التأسيس ومنح إشهار التسجيل وترخيص التشغيل كشركة ناشئة، والمؤسسات الخاصة والأهلية التي تسهم أنشطتها في دعم واحتضان وتسريع وتيسير عمل الشركات الناشئة وزيادة نموها، والمستثمرون من الشركات ومؤسسات التمويل العامة والخاصة والأفراد بقدر إضافي ومساوي للأموال، المستثمرة في الشركات الناشئة طول فترة المزايا والإعفاءات الممنوحة.