Skip to main content

الكاتب: salmaalnoor

خاص.. “والي” يكتب: من أجل استدامة اقتصاد مستقر وسعر صرف مستمر وثابت

كتب الخبير الاقتصادي “إبراهيم والي” مقالاً خص به صحيفة صدى الاقتصادية، حيث قال خلاله:

إلى هذه اللحظة المصرف المركزي يسير خطوات جيدة ومقبولة لدى المواطنين والسوق النقدي الليبي، إلا أن هذه الخطوات مؤقتة مالم تواكبها السياسة المالية الغائبة والسياسة التجارية النائمة وهى وزارة الاقتصاد، إن اليد الواحدة لا تصفق ولا يمكن للمصرف المركزي الصمود لأكثر من ستة أشهر إلى سنة دون تعاون وزارة المالية ووزارة الاقتصاد الوزارة الفاشلة، إن السياسة الاقتصادية تُرسم على مستوى الدولة، السياسة الاقتصادية عبارة عن تضافر وتشابك السياسات الثلاثة النقدية والمالية والتجارية .

إن استدامة الاستقرار الاقتصادي هو استقرار سعر الصرف، أن يكون مستمر وثابت واستقرار مالي خالي من الإنفاق الموازي وهدر المال العام، واستقرار تجاري ممثلا في انخفاض أسعار المواد الغذائية والأدوية وضروريات الحياة الجيدة للمواطن الغلبان وهذه مسؤولية وزارة الاقتصاد النائمة في العسل، إلى هذه اللحظة لم نرى أو نسمع باجتماع يظم ممثلي السياسات الثلاثة على طاولة اجتماع واحدة، محافظ مصرف ليبيا المركزي، ووزير المالية ووزير الاقتصاد يعالجون فيها السياسات الثلاثة، ولكن كل واحد منهم في واد.


– من الملاحظ أن وزارتي المالية والاقتصاد لا يهمهما ارتفاع أو انخفاض سعر الصرف وعلى المصرف المركزي إيجاد معجزة لمعالجة سعر الصرف وتوفير العملة الصعبة والتي هي الأخرى تأتى من بيع النفط فقط وحين يتم إغلاق الموانئ النفطية أو يقل بيع النفط في السوق الدولي عن (72) دولار سوف تكون وزارة المالية عاجزة على دفع المرتبات.


-إن الإصلاح يبدأ بالسياسة المالية أولا قبل السياسة النقدية لآن السياسة المالية هي التي فيها تحصيل الإيرادات والتي يتم فيها الانفاق، فإذا كان الانفاق يتعارض أو يتضارب مع السياسة النقدية بالتأكيد أنه يؤثر على السياسة النقدية، وهنا نلقى اللوم على المصرف المركزي ونقول أن السياسة النقدية للصرف المركزي فاشلة وإنما سبب فشل السياسة النقدية هي السياسة المالية والتجارية اللتين لم تواكبا السياسة النقدية.

وعليه من المبكر جدا أن نحكم على الإجراءات التي قام بها المصرف المركزي، إلا أنها خطوة في الإتجاه الصحيح ومؤقتة لا تتجاوز الستة أشهر إلى السنة ويكون مصرف ليبيا المركزي قد نجح في معالجة سعر الصرف في هذه المدة فقط مالم تتوائم السياستان المالية والتجارية وإلا سوف يكون مصرف ليبيا المركزي عاجزاً على المحافظة على استقرار سعر الصرف وعاجز عن ضخ العملة الصعبة لحكومتين واحدة في الشرق والأخرى في الغرب نتيجة للإنفاق الموازي، إلا أن التحفظ على هذه الإجراءات هو أنه قد تم إعطائها دفعة واحدة أو جرعة واحدة وهى قد تنجح وهذا أمر مشكوك فيه للمحاذير التي ذكرتها ، وقد لا تنجح وبالتالي تكون ردة فعلها أسوأ من قبلها.

  • وللعام كنت أتمنى وكذلك بعض زملائي في القطاع المصرفي الذين يرو كان من المفترض أن ينتظر مصرف ليبيا المركزي أو يؤجل بعض الإجراءات إلى حين اجتماع مجلس إدارته لوضع استراتيجية للسياسة النقدية ويجتمع مع وزارتي المالية والاقتصاد لوضع استراتيجية عامة للدولة الليبية بشأن السياسات النقدية والمالية والتجارية من أجل استدامة استقرار سعر الصرف ومعالجة الانفاق الموازي وعمل ميزانية موحدة يُصرف منها للحكومتين، وكذلك معالجة أسعار المواد الغذائية والدوائية والعمل على تحسين معيشة المواطن الليبي، بدلاً من استقرار السياسة النقدية فقط ولمدة مؤقتة بعد أن أعطينا تطمينات للمواطن الليبي وبعد سنة على أقصى تقدير تنقلب الأمور إلى أسوأ من قبل لا سامح الله .

“الدغاري” لصدى: ملف الضريبة على طاولة رئيس مجلس النواب

أكد عضو مجلس النواب “خليفة الدغاري” لصدى الاقتصادية بأن الورقة المنتشرة على صفحات التواصل الاجتماعي بخصوص تخفيض الضريبة مزورة.

وتابع بأنه لا وجود أي اجتماعات أو نقاشات حيال الضريبة على طاولة اللجنة المالية بالبرلمان، وأن ملف الضريبة على طاولة رئيس مجلس النواب وكلف به الهادي الصغير رغم عدم عضويته في اللجنة المالية أو القانونية

خاص.. “المركزي” يُخاطب مصرف الصحارى بالإلتزام بتعليماته بتنفيذ خطة توزيع السيولة النقدية

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة مصرف ليبيا المركزي التي خاطب من خلالها مدير مصرف الصحارى المكلف بالإلتزام بتعليماته بتنفيذ خطة توزيع السيولة النقدية .

مؤكداً أن عدم الالتزام سيعرضه لتطبيق أشد العقوبات المنصوص عليها بالقانون رقم 1 لعام 2005 والتي قد تصل إلى إيقافه عن العمل وإحالته للتحقيق.

خاص.. "المركزي" يُخاطب مصرف الصحارى بالإلتزام بتعليماته بتنفيذ خطة توزيع السيولة النقدية
خاص.. "المركزي" يُخاطب مصرف الصحارى بالإلتزام بتعليماته بتنفيذ خطة توزيع السيولة النقدية 1

“بنك أفريكسيم”: ليبيا تتصدر المركز الأول أفريقيا من حيث احتياطاتها من العملات الأجنبية

ذكر بنك تمويل التجارة في أفريقيا ” أفريكسيم” عن تصنيف دول القارة حسب حجم احتياطياتها من العملات الأجنبية في العام 2024 حيث تصدرت ليبيا الترتيب الأفريقي الأول باعتبارها أحد أكبر مصدري النفط بالقارة .

وأكد البنك أن ليبيا حافظت على احتياطي هائل من النقد الأجنبي بلغ 80.7 مليار دولار خلال عام 2024 على الرغم من حالة عدم الاستقرار السياسي والصراعات الداخلية بفضل إنتاجها وصادراتها من النفط .

وتابع البنك بالقول أن مصرف ليبيا المركزي استخدم هذه الاحتياطيات لتحقيق الاستقرار في اقتصاده خاصة خلال فترات التقلب في أسعار النفط العالمية.

“الزنتوتي” يكتب: بين مفهوم الاستدامة المالية للوطن واستدامة الكراسي لحكام الوطن

كتب الخبير المالي “خالد الزنتوتي” مقالاً قال خلاله:

لعل مصطلح الاستدامة المالية يعبر بشكل عام على مفهوم الاستقرار المالي طويل الأجل وبدون الولوج إلى التفاصيل الفنية فإن منهجية صندوق النقد الدولي في تعريف الاستدامة المالية تستند إلى تثبيت نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي عند نسبة مقبولة، بالطبع تركيز صندوق النقد الدولي على هذا المؤشر ياتي في إطار اهتماماته بالإقراض الدولي وانعكاسها على مساعدة الدول المقترضة في إعادة هيكلة اقتصادياتها وضمان تسديدها لديونها المحلية والدولية وهذا من حقه وذلك في إطار وظائفه ومهامه .

ولكن إذا ما تحدثنا على الحالة الليبية فاننا (والحمد لله إلى الآن) لا توجد لدينا ديون خارجية ولا سلطة لصندوق النقد الدولى علينا إلا من خلال مشورة فنية غير ملزمة وحتى وإن كان الدين المحلي موجود إلا أنه غير واضح وغير مقنن .

ولذا فإن مفهوم الاستدامة المالية (في نظري) لدينا يجب أن يتم التعبير عنه بقدرة الدولة على تغطية نفقاتها التسييرية والتنموية وعلى مدى زمني طويل الأجل، وبدون عجز فكلما كنا قادرين على دراسة وتحديد قيمة انفاقنا وسبل تغطيته بايرادتنا المتوقعة وخلال فترة مستقبلية طويلة الأجل فإن استدامتنا المالية تكون ايجابية وذات مؤشرات إيجابية .

مصيبتنا الكبرى أننا لم نلق بالا أصلا لمفهوم الاستدامة المالية الذي يهم ( مسؤولينا ) هو فقط إشباع نهمهم الاتفاقي ( الدعائي أحياناً ) وبأي شكل وخلال السنة الجارية أو السنة القادمة على الأكثر لا أحد أكرر لا أحد منهم ( ومنا ) يريد التفكير في مصطلح الاستدامة المالية خلال سنوات قادمة طوال، وسبل تعزيزه بتنويع مصادر دخلنا وترشيد انفاقنا ومعالجة إخفاقاتنا في ( الدعم ) والتهريب ، وسوء الإدارة ومحاربة الفساد ومريديه الخ الخ .

وفي المقابل ( وللأسف ) نسعى ونقاتل في سبيل ( استدامة الكراسي ) بل نحاول أن نوظف كل إمكاناتنا المالية لخدمة هدف استدامة كراسي تربعنّا على السلطة وسيطرتنا على الغنيمة وذلك على حساب الاستدامة المالية لهذا الوطن المكلوم،
بل أننا نبني نماذج خلافية مقصودة من شأنها تعزيز استدامة الكراسي بأي شكل كل منا يقاتل ويختلف مع الآخر ومؤسساتنا منقسمة ولا نتصالح ولا نلتقي إلا تحت إشراف (الأكابر ) في هذا العالم كل ذلك يحدث بمحض إرادتنا وبنية استدامة كراسي حكمنا وتثبيتها ، وربما لعقد من الزمن أو أكثر ونخلق الأعذار والمبرارات التي من شأنها عدم تحقيق انتخابات نزيهة .

كل ذلك يحدث لوأد مفهوم الاستدامة المالية للدولة في مقابل استدامة الكراسي انطلاقاً من المثل الشعبي ( اللي قاعد في الدار يدفع الكراء ) .

تباً لتلك الكراسي التي تجعل مستقبلنا المالي واستدامته في غياهب الجب لا يعلمه إلا ربي العالمين اللهم لطفك اللهم وفق الصادقين في هذا الوطن لتبني مفهوم الاستدامة المالية لهذا الوطن والعمل على تعزيزه .

خاص.. “الرميح” لصدى: في هذه الحالة سيصل إنتاج النفط إلى 2 مليون

قال رئيس النقابة العامة للنفط “سالم الرميح” لصدى الاقتصادية: هناك أخبار عن توقيع اتفاقية تطوير قطعة NC7 بحقل الحمادة وأنا لست ضد الاستثمار في قطاع النفط ولكن الطريقة التي تمت ليس صحيحة في عمليات التعاقدات ومن المفترض أن يكون هناك إعلان لكافة الشركات الكبيرة في مجال النفط في تطوير الحقل .

مُضيفاً: كان لوزير النفط “محمد عون” دور في إيقاف التعاقد لأن النسبة كبيرة كانت 40٪ وأن تستفيد بها شركتي إيني وتوتال والشركة الإماراتية والشركة التركية ، وفي حقل شبه يعتبر جاهز ما عدا تطويره وربط خطوط نقل الغاز فقد كنا ضد التعاقد ولكن أثير الموضوع من جديد ومن المفترض حتى وإن تم التعاقد من المفترض أن يكون على قاعدة عادلة وصحيحة .

وفيما يتعلق بإنتاج النفط قال: نحن لدينا أمل في أن يصل الإنتاج إلى 2 مليون ولكن في حالة واحدة وهي أنه يحتاج إلى إدارة سليمة في الصرف على التطوير وقد تم دفع مبالغ للمسؤسسة في الماضي ما يقارب 56 مليار ولكن لم نرى أي تطوير في قطاع النفط .

تابع بالقول: لو هناك نية صحيحة في تطوير القطاع فنحن نتوقع أنه في نهاية العام 2025 سنصل إلى 2 مليون من انتاج النفط ولكن تكون هناك إرادة وطنية وصلبة .

مشيراً إلى مناقشتها التقرير السنوي مع السفراء.. “نصية”: هيئة الرقابة الإدارية تنتهك السيادة

كتب عضو مجلس النواب “عبدالسلام نصية” مقالاً قال خلاله:

الرقابة هي العملية التي تهدف إلى التحقق من أن الأنشطة والإجراءات تتماشى مع الخطط والأهداف المحددة مسبقًا، تُستخدم الرقابة في مجموعة متنوعة من السياقات، بما في ذلك الإدارة، حيث تشمل متابعة الأداء، وتقييم النتائج، واتخاذ الإجراءات التصحيحية عند الحاجة.

وعلى الرغم من أن منظومة الرقابة في ليبيا تتميز بمنظومة تشريعية حديثة صدر أغلبها في السنوات الأخيرة كما أنه لديها بنيه تحتية جيدة جداً إلا أنه من خلال التجربة العملية لها يؤخذ عليها عدة مآخذ بعضها جوهري منها تضخمها بإعداد كبيرة من غير المؤهلين وعدم معالجتها بصورة فورية صحيحة للتجاوزرات والمخالفات والجرائم المالية والإدارية أيضاً تعدد مستوياتها بدون أدنى تنسيق فيما بينها إبتداءً من المراجع الداخلي إلى المراقب المالي إلى ديوان المحاسبة أو الرقابة الإدارية.

ويمكن تقسيم الرقابة إلى أنواع عدة، منها:

  1. الرقابة الإدارية: تتعلق بتحقيق الأهداف التنظيمية والتأكد من اتباع السياسات والإجراءات.
  2. الرقابة المالية: تركز على مراقبة الاستخدام الفعال للموارد المالية والتأكد من دقة التقارير المالية.
  3. الرقابة التشغيلية: تتعلق بكفاءة وفعالية العمليات اليومية في المؤسسة.
    وتعتبر الرقابة جزءًا أساسيًا من عملية الإدارة، حيث تساعد في تحسين الأداء، وتقليل المخاطر، وتعزيز المساءلة داخل المؤسسة.

وقد حدد القانون رقم 20 لسنة 2013 بشأن انشاء هيئة الرقابة الإدارية في المادة 24 بان الهيئة تهدف الى تحقيق رقابة إدارية فعالة على الأجهزة التنفيذية في الدولة ومتابعة أعمالها للتأكد من مدى تحقيقها لمسئولياتها وادائها لواجباتها في مجالات اختصاصها وتنفيذها للقوانين واللوائح. كما الزم القانون الهيئة في المادة 56 بتقديم تقرير سنوي إلى السلطة التشريعية عن أعمالها تبسط فيه ملاحظاتها وتوصياتها وتبين فيه الاجراءات التي اتخذتها حيال المخالفات والتجاوزات التي تكشفت لها، كما أجاز القانون للهيئة عرض ما تم ضبطه من مخالفات وما اتخذ حيالها من إجراءات عبر وسائل الإعلام المختلفة.

من خلال ذلك يتضح دور الهيئة في منظومة الرقابة والهدف من وجودها وكذلك آلية تداول نتائج أعمالها،
فالهيئة ملزمة بإعداد تقرير عن نتائج أعمالها وإحالته للسلطة التشريعية والتي بدورها تقوم باستعراضه ومناقشته واعتباره نقاط مسائلة للسلطة التنفيذية كما وأنه وسيله لأحكام الرقابة وتعديل التشريعات إذا تطلب الأمر، كما يجوز للهيئة إعلام الموطنيين بنتائج أعمالها عبر وسائل الإعلام، ولكن لا يجوز الهئية استدعاء السفراء الأجانب وعرض نتائج أعمالها عليهم لأن ذلك يعبر في حده الأدني يعتبر إنتهاك للسيادة الرقابية والإدارية الوطنية ومخالف للقوانين والقرارات المنظمة للهيئة والذي يجب ألا يمر مرور الكرام بدون اتخاذ كل الإجراءات الرادعة.

السيادة الرقابية والإدارية هي جزء مهم من سيادة الدولة وانتهاكها يعتبر انتهاك للأمن القومي، فليس من عمل السفراء مناقشة تقرير سيادي مع رئيس هيئة سياديه، بل وليس من عملهم مقابلته أصلاً، إن ما حدث من استقبال رئيس هيئة الرقابة الإدارية في طرابلس لسفراء الدول الأجنبية ومناقشته للتقرير حسب ما ورد في الصفحة الرسمية للهيئة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك ” الأحد، 27 أكتوبر 2024م عقد السيّد عبدالله قادربوه، رئيس هيئة الرقابة الإدارية، اجتماعًا مهمًا صباح اليوم في ديوان الهيئة، حيث استقبل مجموعة من سفراء الدول الكبرى وممثلي البعثات الدولية لمناقشة التقرير السنوي رقم (53) للعام 2023م، تناول الاجتماع طبيعة التقرير وأهدافه، إضافة إلى استعراض فرص الدعم الفني واللوجستي المتاحة من الشركاء الدوليين”
ما حدث يشكل خرق كبير للسيادة الرقابية والإدارية وعلى السلطة التشريعية اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة حيال ذلك، وعليها أن تمنع تكرار ذلك في المستقبل من قبل كل المؤسسات السيادية وأن تتحمل مسؤوليتها في ذلك، كما وأنه على النائب العام اتخاذ الإجراءات اللازمه لرفع الدعوة لأن الأمر يهدد السيادة الوطنية والأمن القومي.

إن ظاهرة الاستقواء بالأجنبي وتعريض السيادة الوطنية والأمن القومي للإختراق أصبحت متفشيه بين رؤساء المناصب السيادية ربما لاعتقادهم أن هؤلاء السفراء يقومون بحمايتهم أو أنهم حكام هذا البلد أو أن الشفافية تتطلب ذلك، هل أجهزة الرقابة في الدول الأخري تستدعي في السفير الليبي وتناقش معه تقريرها؟! بالتأكيد لا لأنها تحترم شعوبها وسيادتها الوطنية.

اللقاء والمناقشة وتبادل الخبرات يكون مع الأجهزة المناظرة في الدول وليس مع السفراء خاصة في غياب الدولة وانتشار الفوضى.

وأخير أنصح هؤلاء المسؤولين بالإعتذار من الشعب والكف عن التفريط في سيادته لأنه قريبا سوف نستعيد الدوله وعندها وبالقانون تخلص الجمه من أم قرون..

خاص.. “الطويبي”: حتى وإن تم تعديل سعر الصرف رسميًا إلا أن العبرة لرفعنا لهذا الطعن كانت لعدة أهداف.. وتوضح

قالت المحامية “ثريا الطويبي” في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية: بجلسة أمس الإثنين أصدرت المحكمة حكمها في الطعن المرفوع مني أنا ثريا الطويبي المحامية والأستاذ عبدالمجيد الميت المحامي ضد كل من رئيس مجلس النواب ومحافظ مصرف ليبيا المركزي أمام محكمة استئناف طرابلس الدائرة الإدارية الثالثة والقاضي بإلغاء القرار الصادر من رئيس مجلس النواب رقم 15 لسنة 2024 م بشأن فرض ضريبة على سعر الصرف لبيع النقد الأجنبي.

مُضيفة: قد يرى البعض أنه من المحتمل أن يأخذ القرار شكلاً أخراً، بإصدار قرار من مجلس إدارة المصرف المركزي، أو المحافظ عند الضرورة، بتعديل سعر الصرف، وبالتالي يصبح استصدار الحكم بالإلغاء بلا فائدة.

قالت كذلك: الحقيقة أنه حتى وإن تم تعديل سعر الصرف رسميًا إذا دعت الحاجة لغرض استقرار معدل عام الأسعار وكبح التضخم، إلا أن العبرة لرفعنا لهذا الطعن كانت لعدة أهداف:
الأول وهو أن القرار صدر من جهة غير مختصة بفرض ضريبة/ رسم مضاف على سعر بيع النقد الأجنبي، ومنها انخفاض سعر الدينار أمام الدولار، فالاختصاص في تعديل سعر الصرف مسند لمجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي، وليس من اختصاص رئيس مجلس النواب ولا محافظ مصرف ليبيا المركزي منفرداً إصداره، كما أن فرض الضريبة من اختصاص الجهة التشريعية مجتمعة ويصدر بقانون وليس بقرار من رئيس مجلس النواب منفردا باصداره، ولهذا رفعنا الطعن ضدهما حتى يدرك رئيس مجلس النواب، والسلطات التشريعية والتنغيذية وجوب احترام مبدأ الفصل بين السلطات وعلى كل سلطة، أن تحترم القانون ولا تتجاوز اختصاصاتها، وأن يعلموا أن هناك من سيتصدى للقرار المخالف للقانون، وللقانون المخالف للإعلان الدستوري سواء كان مؤقت أو نهائيا، إذا تم إصدار أي قرار أو قانون بالمخالفة.

الثاني هو التصدي للقرارات الخاطئة المنفردة، والغير مهنية، والمتكررة، التي اتخذت من محافظ المصرف المركزي، بأن قام في كل مرة بتخفيض قيمة الدينار الليبي امام العملات الأجنبية بسبب أخطاء كان هو الضلع الأكبر في اقرارها، وتحميلها على عاتق المواطن، مما عكس ذلك فشل مصرف ليبيا المركزي في إدارة السياسة النقدية طيلة 14 سنة، حيث أن أساس مهام المصارف المركزية هو إقرار سياسات نقدية تهدف إلى استقرار معدل عام الأسعار، وكبح جماح التضخم لتحقيق الاستقرار النقدي، فقد فشل مصرف ليبيا المركزي والمحافظ في اتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة الإضطرابات النقدية والمالية والاقتصادية والتي هي من صميم أعمال المصارف المركزية في كل دول العالم.

الثالث وهو دفع الحكومة لترشيد الانفاق والعمل على تبني العديد من الحلول التي طرحها خبراء الاقتصاد والمال والأعمال عبر الصحف ووسائل الإعلام لإحتواء التضخم في حدود النمو الحقيقي للاقتصاد، ومنه لاستقرار خفض الأسعار ورفع المعاناة عن المواطن.

تابعت قائلة: وأما عن القرار اللاحق والذي نص على خفض قيمة الرسم المفروض بالقرار 15 لسنة 2024 من 27% إلى 20% فإنه بإلغاء القرار رقم 15 أو إعتباره معدوم فإن القرار 68 لسنة 2024 اللاحق له، يعتبر كأن لم يكن، وحيث ذلك فإننا الآن سننتظر إيداع أسباب الحكم حتى نتحصل على الصيغة التنفيذية، ثم نعلن المطعون ضدهما بالحكم، فإذا لم ينفذاه ويوقفا جباية الضريبة بعد مرور عشرة أيام، فإننا سنلجأ لتطبيق المادة 234 قانون العقوبات برفع جنحة مباشرة ضدهما أمام القضاء.

مشيراً إلى اصدار المصرف المركزي تعليماته بالتعامل بالنقد الأجنبي.. “أبومهارة” يكتب مقالاً بعنوان: خروجاً عن الصلاحيات

كتب المحامي “أحمد أبومهارة” مقالاً قال خلاله:

بتاريخ 14/10/2024م أصدر المصرف المركزي تعليماته للمصارف التجارية بشأن التعامل بالنقد الأجنبي، وجاءت تعليماته واضعةً الضوابط المنظمة لشراء النقد الأجنبي؛ لغرض فتح الاعتمادات المستندية، والأغراض الشخصية، والبطاقات الإلكترونية، والضوابط المنظمة لتحويلات المغتربين، والحوالات الخارجية المباشرة، ورغم أن هذه الضوابط صدرت قبل تشكيل مجلس إدارة المصرف فإنها تكون محلاً للتساؤل حول من يملك إصدار الضوابط المنظمة للنشاط المصرفي والنقدي والإشراف عليه بالرجوع إلى نص المادة (5) من القانون رقم 1 لسنة 2005 بشأن المصارف وتعديلاته فقد منح المشرع للمصرف المركزي الاختصاصات التالية:
1 – إصدار النقد الليبي والمحافظة على استقراره في الداخل والخارج.
2 – إدارة احتياطياته واحتياطات الدولة من الذهب والنقد الأجنبي.
3 – تنظيم السياسة النقدية وإدارتها والإشراف على عمليات تحويل العملة داخل الجماهيرية العظمى وخارجها.
4 – تنظيم السياسة الائتمانية والمصرفية والإشراف على تنفيذها في ظل السياسة العامة للدولة.
5 – تحقيق أهداف السياسة الاقتصادية في استقرار المستوى العام للأسعار وسلامة النظام المصرفي.
6 – إدارة السيولة النقدية في الاقتصاد الوطني.
7 – تنظيم سوق الصرف الأجنبي والإشراف عليه.
8 – تقديم المشورة للدولة في المسائل المتعلقة بالسياسة الاقتصادية العامة.

بموجب هذا التشريع كلف المشرع المصرف المركزي بممارسة اختصاصات نقدية ومصرفية، وأناط به مهمة مباشرة السلطات المتعلقة بتحقيق أهداف المصرف، ووضع السياسات النقدية والمصرفية.

ولما كانت هذه الأعمال تستلزم قدراً عالياً من المهنية والاحترافية لما لها من تأثير على الوضع الاقتصادي العام للدولة، فقد أوكل مهمة ممارسة هذه الاختصاصات لمجلس إدارة مشكل بموجب نص المادة (14) من القانون رقم 1 لسنة 2005 على النحو التالي:
1 – المحافظ رئيساً
2 – نائب المحافظ نائباً للرئيس
3 – وكيل وزارة المالية عضواً
4 – ستة أعضاء آخرين من ذوي المؤهلات العالية في مجالات القانون والشؤون المالية والمصرفية والاقتصادية وتقنية المعلومات.

وبحسب ما نصت عليه المادة 18 من ذات القانون فإن المحافظ هو الرئيس التنفيذي للمصرف، وهو الذي يتولى إدارته وتصريف شؤونه العادية وتحت إشراف مجلس الإدارة، وقد حددت اختصاصاته وفق هذه المادة حصراً في الأمور التالية:
1 – دعوة مجلس الإدارة للاجتماع وتولي أعمال أمانته وتنفيذ قراراته.
2 – إدارة أعمال المصرف والإشراف عليها ومراقبتها.
3 – اعتماد سياسات الاستثمار والإشراف عليها وتوجيهها.
4 – التوقيع على انفراد نيابة عن المصرف.
5 – تولي صلاحيات المصرف في علاقته بالجهات العامة والغير أمام القضاء.

ومن هذا الأساس القانوني فإن مجلس إدارة المصرف المركزي هو السلطة النقدية في الدولة، وهو الذي يتولى سن القرارات الخاصة بكل ما يعنى بالنشاط النقدي والمصرفي والإشراف عليه، ثم يقوم محافظ المصرف المركزي بتعميم هذه القرارات في شكل ضوابط فنية تلتزم المصارف وكل المتعاملين معها بالتقيد بها.

إن محافظ المصرف المركزي باعتباره رئيساً لمجلس إدارته فهو يعمل تحت إشراف المجلس، ويتقيد بالقرارات التي يصدرها بشأن السياسات والضوابط التي تؤثر على الحالة الاقتصادية العامة في الدولة، لا أن يتفرد بوضعها، وكونه المسؤول عن دعوة مجلس الإدارة للاجتماع فعليه أن يلتزم بكافة الضوابط القانونية بشأن إصدار القرارات المنظمة للسياسات النقدية والمصرفية العليا، وبغير ذلك ستكون نهاية الأمر هو تفرد المحافظ بإصدار القرارات، وإدخال المؤسسة مرة أخرى في أتون الحرب السياسة التي سوف يجد نفسه مرتهناً لتصفياتها.

خاص.. “ديوان المحاسبة” يراسل وزارة التعليم العالي بشأن تكرار ذات الملاحظات التي كانت ستحدث الأضرار بالمال العام.. ويوضح

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة وكيل ديوان المحاسبة “عطية عبد الكريم” الموجهة إلى إدارة الملحقيات وشؤون الموفدين بوزارة التعليم العالي بالوحدة الوطنية، فيما يتعلق بتكرار ذات الملاحظات التي كانت ستحدث الأضرار بالمال العام وصرف مبالغ مالية دون وجه حق .

حيث تبين إحالة مبالغ إضافية عن ما ورد بالعقود ووثائق التأمين الصادرة بالخصوص تحت مسمى حالات لا يشملها التأمين الصحي أو (جرحي)، والمبالغة في أسعار التأمين الصحي لبعض الساحات الدراسية بالخارج، وإضافة طلبة منتهي عليهم الصرف وتكرار في أسماء بعض الطلبة والأرقام الوطنية فضلا عن عدم إدراج بيانات الرقم الوطني لبعض الطلبة والمرافقين ووجود أخطاء في بعض الأرقام الوطنية.

كذلك وجود اختلاف في الحالة الاجتماعية لبعض الطلبة والواردة أسمائهم بمعاملات التأمين الصحي مع الحالة الاجتماعية وفق منظومة المنح الشهرية، عدم التقيد بنص المادة (1) من قرار المجلس الرئاسي رقم (1310) لسنة 2018م بشأن لائحة تنظيم الايفاد للدراسة بالخارج، وذلك فيما يخص المرافقين للطلبة الدارسين على نفقة الدولة .

وطالب الديوان من خلال مراسلته وبعد التوضيح بأن يتم التقيد بالتشريعات النافذة وتحمل المسؤوليات بالخصوص والموضوع محل متابعة من قبل الديوان .

خاص.. "ديوان المحاسبة" يراسل وزارة التعليم العالي بشأن تكرار ذات الملاحظات التي كانت ستحدث الأضرار بالمال العام.. ويوضح
خاص.. "ديوان المحاسبة" يراسل وزارة التعليم العالي بشأن تكرار ذات الملاحظات التي كانت ستحدث الأضرار بالمال العام.. ويوضح 2

خاص.. “السنوسي”: هل تم اختيار مجلس إدارة المركزي بناء على الكفاءة أم أنها كانت محاصصة بين مناطق ليبيا!!

قال الخبير الاقتصادي “محمد السنوسي” في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية: تعيين مجلس إدارة للمصرف المركزي يعتبر أمر ممتاز جداً خاصة أن المصرف المركزي يدار بدون مجلس إدارة منذ عشر سنوات، رغم تحفظي على طريقة الإختيار، هل تمت عن طريق جلسة مكتملة للبرلمان أم تم الإختيار فقط من خلال رئاسة البرلمان، وهل تم الإختيار بناء على الكفاءة أم أنها كانت محاصصة بين مناطق ليبيا.

مُضيفاً: ومع هذا يمكن القول أن وجود مجلس إدارة خطوة في الإتجاه الصحيح وأرجوا من المصرف المركزي تنفيذ قرار المحكمة بإلغاء الضريبة على سعر الصرف وبدل منها يجتمع مجلس إدارة المصرف المركزي لتعديل سعر الصرف بحسب ما هو مناسب بناء على بيانات المصرف المركزي.

كذلك نتمنى من المصرف المركزي تفعيل دور إدارة الإعلام وذلك لإطلاع الناس على كل القرارات والتطورات، وأيضاً المشاركة في البرامج الحوارية التي تتم على القنوات الليبية، وذلك لتوضيح وجهة نظر المركزي والمشاكل والصعوبات التي تواجهه .

خاص.. “البوري” يعلق على تعيين مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي: خطوة مهمة نحو الاستقرار والإصلاح

في حديث خاص لـ “صحيفة صدى الاقتصادية”، عبّر الخبير المصرفي نعمان البوري عن فرحته قائلاً: “اليوم هو يوم مفرح لليبيا، وأخيراً أصبح لدى المصرف المركزي مجلس إدارة متكامل، بعد غياب استمر منذ عام 2014. نبارك للأعضاء الجدد ونتمنى لهم كل التوفيق في مهمتهم.”

وأضاف: “رغم أن المهمة ليست سهلة، إلا أنني على ثقة بأن المجلس الجديد قادر على إدارة الوقت وتحقيق الأهداف. من المهم جداً أن يقوموا بتفعيل اللجان الداخلية في المصرف، مثل لجنة السياسة النقدية، ولجنة الاستثمار، ولجنة السيولة، وأن يتبنوا استراتيجية شاملة لتطوير القطاع المصرفي.”

كما أشار “البوري” إلى ضرورة أن يتقدم المجلس بمقترحات لفصل ملكية المصرف المركزي عن المصارف التجارية، والعمل على تحديث قانون المصارف ليتماشى مع التطورات العالمية في القطاع المصرفي.

وتحدث البوري عن أهمية إعادة تفعيل الصيرفة التقليدية إلى جانب الصيرفة الإسلامية قائلاً: “الالتزام بقرار البرلمان بإعادة العمل بالنظام المصرفي التقليدي إلى جانب النظام المصرفي الإسلامي , سيسمح للمصرف المركزي بالاستفادة من أدواته النقدية الرئيسية، مثل أسعار الفائدة، ويسهم في إعادة إصدار شهادات الإيداع, هذا الأمر سيساعد على امتصاص السيولة الزائدة في السوق والسيطرة على معدلات التضخم، مما يعزز من قدرة المصرف على إدارة السياسة النقدية بشكل أكثر فعالية.”


وشدد على أهمية “أن يعتمد المجلس هذا القرار، لتكون لدينا صيرفة متنوعة تجمع بين الصيرفة الإسلامية والتقليدية.”

وأضاف: “كما نطالب مجلس الإدارة بتنفيذ أحكام القضاء كاملةً لتعزيز مبدأ سيادة القانون، وإظهار أن الجميع تحت مظلته.”

وفي سياق متصل، دعا البوري المجلس الجديد إلى “التواصل مع الخبرات المحلية والدولية، للمساعدة في إعادة بناء المصرف المركزي وفقاً للمعايير الدولية. هذه فرصة ذهبية لبناء قطاع مصرفي قوي يعتمد على أفضل الممارسات ويصبح دعامة أساسية في تطوير ليبيا.”

كما لفت إلى أن “المصرف المركزي لم يصدر أي حسابات ختاميه مالية منذ عام 2010، ونأمل أن يبادر المجلس الجديد بإجراء تدقيق مالي ونشر البيانات المالية في أسرع وقت، وضمان نشر التقارير الفصلية بانتظام في المستقبل.”

وختم البوري حديثه بالقول: “يجب أن تضع الإدارة الجديدة ضمن أولوياتها إعادة تقييم الائتماني للمصرف المركزي من قِبل وكالات التصنيف الائتماني الدولية، كما كان الحال في عام 2010، ونحن على ثقة بأن وجود هذا المجلس الجديد سيمهد الطريق لفتح فصل جديد ومشرق في القطاع المصرفي الليبي.”

وفي الختام أطلب من المجلس الجديد أن يقتصر على صرف الأموال بناءً على ميزانية موحدة معتمدة، دون اللجوء إلى أي ترتيبات مالية أخرى، والتواصل يعد أمرًا أساسيًا، لأن اتباع سياسة الصمت يؤدي فقط إلى تزايد التلاعب وسوء الفهم.

خاص.. المركزي ينجح في توجيه الطلب على النقد الأجنبي إلى مستحقيه.. وهذه التفاصيل

نجح مصرف ليبيا المركزي في توجيه الطلب على النقد الأجنبي إلى مستحقيه بدلاً من المتاجرة والمضاربة بالبطاقات وفق تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً.

حيث تراجع الطلب اليوم على شحن البطاقات لمستوى لا يتجاوز 4 مليون دولار اليوم بعد أن كان أكثر من 70 مليون دولار يوميا وأكثر في بعض الايام وهذه خطوة في اتجاه تقليل الطلب على النقد الأجنبي وليس العكس كما يعتقد البعض .

“الغزيوي”: هل ليبيا الأرخص في المعيشة مقارنة بالدول المجاورة !!

كتب عضو في الصالون الاقتصادي “أكرم الغزيوي” مقالاً قال خلاله:

النظرة التي تفيد بأن ليبيا أرخص في المعيشة يمكن أن تكون صحيحة جزئيًا، ولكن عند النظر إلى الصورة الكاملة، نجد أن تكلفة المعيشة ليست العامل الوحيد الذي يجب أخذه في الاعتبار، جودة الخدمات المقدمة تلعب دورًا كبيرًا في تحديد مستوى المعيشة.

ليبيا قد تكون أقل تكلفة من بعض الدول الأخرى من حيث أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنها توفر مستوى معيشة أفضل.

العوامل التالية تُظهر الجانب الآخر من المعادلة:

  • الصحة: وجود نظام صحي متواضع يعني أن الكثير من المواطنين قد يحتاجون للسفر لتلقي العلاج المناسب.
  • التعليم: ضعف النظام التعليمي يؤثر على جودة التعليم المتاح للسكان.
  • البنية التحتية: عدم كفاءة البنية التحتية يتسبب في مشاكل في النقل والخدمات الأساسية.
  • الأمن: الأوضاع الأمنية غير المستقرة تؤثر سلبًا على مستوى المعيشة.
  • الخدمات العامة: الخدمات مثل الكهرباء والمياه تكون غير مستقرة، ما يؤثر على الحياة اليومية.

لذلك في حين أن ليبيا قد تكون أرخص من حيث بعض النفقات اليومية، فإن جودة الخدمات المقدمة تعكس مستوى معيشة أقل مقارنة بالدول الأخرى التي تتمتع بخدمات ذات جودة عالية، حتى لو كانت تكلفتها أعلى.

تعايش هذه العوامل يعني أن المقارنة البسيطة بين تكاليف الحياة يمكن أن تكون مضللة إذا لم تؤخذ في الاعتبار جودة الخدمات المتاحة.

لذلك النظرية المتداولة بأن ليبيا أرخص في المعيشة مقارنة بالدول المجاورة تفتقر للكثير من المؤشرات وأهم هده المؤاشرات :

  1. مؤشر جودة الحياة (Quality of Life Index):
  • يقيس هذا المؤشر عوامل مثل البيئة، الأمان، الصحة، البنية التحتية، جودة السكن، والتعليم.

2. مؤشر التنافسية العالمي (Global Competitiveness Index)

    • يقيم قدرة الدولة على تحقيق نمو اقتصادي مستدام، بما في ذلك عوامل مثل الابتكار، كفاءة الأسواق، وجودة المؤسسات.

    3. مؤشر السلام العالمي (Global Peace Index)

      • يقيس مستوى السلام والأمان في الدولة، ويأخذ في الاعتبار معدلات الجريمة والعنف والنزاعات.

      4. مؤشر الرفاه الاقتصادي (Economic Well-being Index)

        • يقيّم جودة الحياة الاقتصادية للسكان، بما في ذلك معدلات البطالة، دخل الفرد، والقدرة الشرائية.

        5. مؤشر جودة الخدمات (Service Quality Index)

          • يقيس مدى جودة الخدمات المقدمة في مجالات الصحة، التعليم، النقل، والبنية التحتية.

          6. مؤشر الفقر المتعدد الأبعاد (Multidimensional Poverty Index)

            • يقيم الفقر من جوانب متعددة مثل الصحة، التعليم، ومستوى المعيشة.

            7. مؤشر الفساد (Corruption Perception Index)

              • يقيس مدى انتشار الفساد في القطاعين العام والخاص وتأثيره على الحياة اليومية للسكان.

              إضافة هذه المؤشرات ستعطي صورة أشمل وأكثر دقة عن مستوى المعيشة في ليبيا، وتساعد في مقارنتها بدول أخرى بشكل موضوعي.

              “المصرف المركزي” يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية

              أثنى عدد من الخبراء الاقتصاديين على أداء الإدارة الجديد لمصرف ليبيا المركزي , هذا عدا تفاءل الشارع الليبي بحزمة الإجراءات التي إتخذتها بدءً من رفع أسقف بيع النقد الأجنبي “الأغراض الشخصية من 4000 دولار إلى 8000 دولار , ورفع سقف بطاقات صغار التجار من 100 ألف دولار إلى 500 ألف , بالإضافة إلى رفع أسقف منح الاعتمادات .

              فالاعتماد الصناعي أصبح ب10 مليون دولار, والتجاري الخدمي الواحد 5 مليون دولار, مع إلغاء كافة القيود على بطاقات صغار التجار وتسهيلها إجراءات الاعتمادات وإلغاء كافة القيود السابقة ..

              كما كشفت مصادر بمصرف ليبيا المركزي لصدى الاقتصادية الأمس حصرياً العمل على توريد شحنات عملة أجنبية , لتوزيعها على المصارف وبيعها للمواطن كجزء من مخصصات الأغراض الشخصية مع البدء في إجراءات منح تراخيص لشركات الصرافة ..

              هذا عدا وصول البارحة 15 شحنة سيولة نقدية إلى خزائن مصرف ليبيا المركزي وذلك في في اطار خطة عاجلة موضوعة من ادارة المصرف لتوفير السيولة وهذه الشحنة الاولى إضافة إلى شحنات أخرى قادمة بشكل منتظم.

              وفي سياق ذلك باشرت المصارف التجارية رسمياً شحن بطاقات 8000 بالقيمة الجديدة ، مؤكدين أن كافة الأمور تسير بشكل طبيعي .

              لتتخذ إدارة المصرف المركزي إجراء جديد وهام عبر تعميمها على كافة المصارف بإلغاء كافة السقوف المفروضة على عمليات السحب النقدي وإلغاء كافة القيود والأسقف المفروضة على الصكوك المصدقة وإلغاء الأسقف المفروضة على كافة الحوالات وتخفيض العمولات على الخدمات الإلكترونية.

              "المصرف المركزي" يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية
              "المصرف المركزي" يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية 3

              هذا وقال الخبير الاقتصادي “صابر الوحش”: رسائل إيجابية من المؤسسة النقدية:

              • (تحويلات المغتربين) نافدة جديدة تقلل من الطلب على العملة الأجنبية في السوق الموازي وتحويله الى المركزي عبر نافدة قانونية، وهذه خطوة جديدة ومطلوبة.
                -رفع سقف تحويلات صغار التجار وتخفيف بعض القيود، ايضا تصب في خانة تقليل الطلب على النقد الأجنبي في السوق الموازي.
              • تفويض صلاحيات اكثر للمصارف التجارية مع زيادة الرقابة من المركزي.
                -رفع سقف قيمة الاغراض الشخصية تصب في زيادة العرض.
                -كل الخطوات تضغط على السعر في السوق الموازي وهذا جيد لزيادة القيمة الحقيقية لدخل المواطن من خلال تخفيض أسعار السلع.
              "المصرف المركزي" يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية
              "المصرف المركزي" يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية 4

              وقال الخبير الاقتصادي “عطية الفيتوري” من جهته: الخطوات التي اتخذها المصرف المركزي والمتعلقة بزيادة قيمة الاعتمادات للصناعة والتجارة وكذلك مخصصات التحويلات الشخصية وغيرها المتعلقة بصغار التجار ..الخ أعتقد أنها خطوات في الاتجاه الصحيح .

              وتابع: يجب الأخذ في الاعتبار أن الطلب في البدايات سيكون مبالغ فيه لمن لم تكن له ثقة في الدينار ، ولكن إصرار المركزي على الايفاء بوعده واستمراره سيؤدي بعد فترة إلى تراجع الطلب على الدولار بعد أن يتأكد الجميع بأن المصرف مصمم على الاستمرار في تغطية الطلب , وهذا يحدث لكثير من العملات في البلدان ، ويجب أن يكون نفس المركزي نفس طويل ولا يتراجع في قراره في وقت قصير حتى يستقر الطلب على الدولار , هذا قد يؤدي إلى فقدان جزء من احتياطات المركزي ، ولكن لكل هدف ثمن .

              مضيفاً: هذا الإجراء سيؤدي حتما إلى خفض قيمة الدولار في السوق الموازية ، مما سينعكس على المستوى العام للاسعار لتكون في المستوى المقبول , لكن لتحقيق استقرار الاقتصاد يجب تفعيل أدوات السياسة النقدية مثل شهادات الايداع CD’s وتفعيل سعر الفائدة وإعادة السوق المالي للعمل وغيرها من الأدوات المتاحة للسيطرة على عرض النقود وخفضه .

              "المصرف المركزي" يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية
              "المصرف المركزي" يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية 5

              هذا وقال رجل الأعمال الليبي “حسني بي” من جهته في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية: من أهم القرارات التنظيمية التي صدرت خلال هذه الأيام ، “مباشرة إصدار رمز قيد العميل لما يعرف CBL-Key لدى مصرف ليبيا المركزي” وهو رمز رقمي يحدد هوية المؤسسات والأفراد للتعامل مع المصارف التجارية ومنها مع مصرف ليبيا المركزي، أن استئناف منح الرمز له أثر ايجابي كبير حيث أن CBL-Key يتيح لجميع الشركات الناشئة فرصة لشراء العملة بالسعر الرسمي (بدلا من لجوءهم للسوق الموازي)، كما يضاف لما سبق صدور القرار التنظيمي المشجع لبيع/شراء/تحويل/احتفاظ بالعملة الأجنبية، وكذلك التوسع في منح الاعتمادات، وبيع مخصصات الأفراد( 4000$) + 4000 وغيرها من منتجات مثل ( 500 ألف $) للمصانع وصغار التجار، وتشجيع التجارة إلالكترونية، أن القرار التنظيمي الصادر يحقق عدة أهداف منها سحب أكبر قدر من عرض النقود من التداول المحدد أخر موعد نفاذها عام 2024، كما أن لقرار “رسم العملة “تاثير كبير في خفض سعر الصرف الموازي (رغم خفض الرسم من 27% إلى 20%) .

              وقال: أن لهذه القرارات أهداف عدة منها “تشجيع إيداع النقد الورقي بالمصارف” (بدلا من دورانها خارج المنظومة المصرفية الرسمية) بالإضافة إلى “توفر السيولة” نسبيا ( إذا لم يعاد التوسع بالإتفاق الحكومي شرقا أو غربا أو جنوبا )؛ وثالثا انخفاض عرض التقود والقاعدة النقدية مما يخفف الضغط على سعر العملة عام، حسب اعتقادي أن الإجراءات مجتمعة يمكن من خلالها تقوية الثقة بالدينار وانخفاض سعر الدولار، بل رجوع الدولار إلى 4.850 من خلال تقليص عرض النقود لأقل من 120 مليار دينار غربا وشرقا وجنوبا ( أي سحب 50 مليار دينار من التداول ) .

              "المصرف المركزي" يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية
              "المصرف المركزي" يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية 6

              كما صرح عضو في هيئة التدريس جامعة بنغازي “علي الشريف” لصحيفة صدى الاقتصادية حيث قال : إلى الآن حسب ما ورد هناك سرعة في عملية الحجز في المنظومة وهذا عامل مهم في التعجيل بإنخفاض الدولار، وسوف يلاحظ سحب كبير للدولار في البداية وهذا طبيعي جداً بسبب عدم توفر العملة الصعبة في الفترة السابقة ثم سيبدأ بالانخفاض تدريجياً .

              كذلك قال: يجب أن تكون هناك رقابة شديدة على الاعتمادات خلال هذه الفترة حتى يستقر السوق ويتقلص الفارق بين الرسمي والموازي، عندها تختفي المضاربة بشكل كبير جداً و يصبح المركزي هو القائد الرئيسي للسوق.

              وأضاف: على المدى الطويل نحتاج إلى سياسة نقدية رشيدة تتسق مع سياسة مالية تعمل على الاستدامة المالية بالإضافة إلى السياسة التجارية.