Skip to main content

الكاتب: salmaalnoor

“الغزيوي”: هل ليبيا الأرخص في المعيشة مقارنة بالدول المجاورة !!

كتب عضو في الصالون الاقتصادي “أكرم الغزيوي” مقالاً قال خلاله:

النظرة التي تفيد بأن ليبيا أرخص في المعيشة يمكن أن تكون صحيحة جزئيًا، ولكن عند النظر إلى الصورة الكاملة، نجد أن تكلفة المعيشة ليست العامل الوحيد الذي يجب أخذه في الاعتبار، جودة الخدمات المقدمة تلعب دورًا كبيرًا في تحديد مستوى المعيشة.

ليبيا قد تكون أقل تكلفة من بعض الدول الأخرى من حيث أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنها توفر مستوى معيشة أفضل.

العوامل التالية تُظهر الجانب الآخر من المعادلة:

  • الصحة: وجود نظام صحي متواضع يعني أن الكثير من المواطنين قد يحتاجون للسفر لتلقي العلاج المناسب.
  • التعليم: ضعف النظام التعليمي يؤثر على جودة التعليم المتاح للسكان.
  • البنية التحتية: عدم كفاءة البنية التحتية يتسبب في مشاكل في النقل والخدمات الأساسية.
  • الأمن: الأوضاع الأمنية غير المستقرة تؤثر سلبًا على مستوى المعيشة.
  • الخدمات العامة: الخدمات مثل الكهرباء والمياه تكون غير مستقرة، ما يؤثر على الحياة اليومية.

لذلك في حين أن ليبيا قد تكون أرخص من حيث بعض النفقات اليومية، فإن جودة الخدمات المقدمة تعكس مستوى معيشة أقل مقارنة بالدول الأخرى التي تتمتع بخدمات ذات جودة عالية، حتى لو كانت تكلفتها أعلى.

تعايش هذه العوامل يعني أن المقارنة البسيطة بين تكاليف الحياة يمكن أن تكون مضللة إذا لم تؤخذ في الاعتبار جودة الخدمات المتاحة.

لذلك النظرية المتداولة بأن ليبيا أرخص في المعيشة مقارنة بالدول المجاورة تفتقر للكثير من المؤشرات وأهم هده المؤاشرات :

  1. مؤشر جودة الحياة (Quality of Life Index):
  • يقيس هذا المؤشر عوامل مثل البيئة، الأمان، الصحة، البنية التحتية، جودة السكن، والتعليم.

2. مؤشر التنافسية العالمي (Global Competitiveness Index)

    • يقيم قدرة الدولة على تحقيق نمو اقتصادي مستدام، بما في ذلك عوامل مثل الابتكار، كفاءة الأسواق، وجودة المؤسسات.

    3. مؤشر السلام العالمي (Global Peace Index)

      • يقيس مستوى السلام والأمان في الدولة، ويأخذ في الاعتبار معدلات الجريمة والعنف والنزاعات.

      4. مؤشر الرفاه الاقتصادي (Economic Well-being Index)

        • يقيّم جودة الحياة الاقتصادية للسكان، بما في ذلك معدلات البطالة، دخل الفرد، والقدرة الشرائية.

        5. مؤشر جودة الخدمات (Service Quality Index)

          • يقيس مدى جودة الخدمات المقدمة في مجالات الصحة، التعليم، النقل، والبنية التحتية.

          6. مؤشر الفقر المتعدد الأبعاد (Multidimensional Poverty Index)

            • يقيم الفقر من جوانب متعددة مثل الصحة، التعليم، ومستوى المعيشة.

            7. مؤشر الفساد (Corruption Perception Index)

              • يقيس مدى انتشار الفساد في القطاعين العام والخاص وتأثيره على الحياة اليومية للسكان.

              إضافة هذه المؤشرات ستعطي صورة أشمل وأكثر دقة عن مستوى المعيشة في ليبيا، وتساعد في مقارنتها بدول أخرى بشكل موضوعي.

              “المصرف المركزي” يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية

              أثنى عدد من الخبراء الاقتصاديين على أداء الإدارة الجديد لمصرف ليبيا المركزي , هذا عدا تفاءل الشارع الليبي بحزمة الإجراءات التي إتخذتها بدءً من رفع أسقف بيع النقد الأجنبي “الأغراض الشخصية من 4000 دولار إلى 8000 دولار , ورفع سقف بطاقات صغار التجار من 100 ألف دولار إلى 500 ألف , بالإضافة إلى رفع أسقف منح الاعتمادات .

              فالاعتماد الصناعي أصبح ب10 مليون دولار, والتجاري الخدمي الواحد 5 مليون دولار, مع إلغاء كافة القيود على بطاقات صغار التجار وتسهيلها إجراءات الاعتمادات وإلغاء كافة القيود السابقة ..

              كما كشفت مصادر بمصرف ليبيا المركزي لصدى الاقتصادية الأمس حصرياً العمل على توريد شحنات عملة أجنبية , لتوزيعها على المصارف وبيعها للمواطن كجزء من مخصصات الأغراض الشخصية مع البدء في إجراءات منح تراخيص لشركات الصرافة ..

              هذا عدا وصول البارحة 15 شحنة سيولة نقدية إلى خزائن مصرف ليبيا المركزي وذلك في في اطار خطة عاجلة موضوعة من ادارة المصرف لتوفير السيولة وهذه الشحنة الاولى إضافة إلى شحنات أخرى قادمة بشكل منتظم.

              وفي سياق ذلك باشرت المصارف التجارية رسمياً شحن بطاقات 8000 بالقيمة الجديدة ، مؤكدين أن كافة الأمور تسير بشكل طبيعي .

              لتتخذ إدارة المصرف المركزي إجراء جديد وهام عبر تعميمها على كافة المصارف بإلغاء كافة السقوف المفروضة على عمليات السحب النقدي وإلغاء كافة القيود والأسقف المفروضة على الصكوك المصدقة وإلغاء الأسقف المفروضة على كافة الحوالات وتخفيض العمولات على الخدمات الإلكترونية.

              "المصرف المركزي" يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية
              "المصرف المركزي" يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية 1

              هذا وقال الخبير الاقتصادي “صابر الوحش”: رسائل إيجابية من المؤسسة النقدية:

              • (تحويلات المغتربين) نافدة جديدة تقلل من الطلب على العملة الأجنبية في السوق الموازي وتحويله الى المركزي عبر نافدة قانونية، وهذه خطوة جديدة ومطلوبة.
                -رفع سقف تحويلات صغار التجار وتخفيف بعض القيود، ايضا تصب في خانة تقليل الطلب على النقد الأجنبي في السوق الموازي.
              • تفويض صلاحيات اكثر للمصارف التجارية مع زيادة الرقابة من المركزي.
                -رفع سقف قيمة الاغراض الشخصية تصب في زيادة العرض.
                -كل الخطوات تضغط على السعر في السوق الموازي وهذا جيد لزيادة القيمة الحقيقية لدخل المواطن من خلال تخفيض أسعار السلع.
              "المصرف المركزي" يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية
              "المصرف المركزي" يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية 2

              وقال الخبير الاقتصادي “عطية الفيتوري” من جهته: الخطوات التي اتخذها المصرف المركزي والمتعلقة بزيادة قيمة الاعتمادات للصناعة والتجارة وكذلك مخصصات التحويلات الشخصية وغيرها المتعلقة بصغار التجار ..الخ أعتقد أنها خطوات في الاتجاه الصحيح .

              وتابع: يجب الأخذ في الاعتبار أن الطلب في البدايات سيكون مبالغ فيه لمن لم تكن له ثقة في الدينار ، ولكن إصرار المركزي على الايفاء بوعده واستمراره سيؤدي بعد فترة إلى تراجع الطلب على الدولار بعد أن يتأكد الجميع بأن المصرف مصمم على الاستمرار في تغطية الطلب , وهذا يحدث لكثير من العملات في البلدان ، ويجب أن يكون نفس المركزي نفس طويل ولا يتراجع في قراره في وقت قصير حتى يستقر الطلب على الدولار , هذا قد يؤدي إلى فقدان جزء من احتياطات المركزي ، ولكن لكل هدف ثمن .

              مضيفاً: هذا الإجراء سيؤدي حتما إلى خفض قيمة الدولار في السوق الموازية ، مما سينعكس على المستوى العام للاسعار لتكون في المستوى المقبول , لكن لتحقيق استقرار الاقتصاد يجب تفعيل أدوات السياسة النقدية مثل شهادات الايداع CD’s وتفعيل سعر الفائدة وإعادة السوق المالي للعمل وغيرها من الأدوات المتاحة للسيطرة على عرض النقود وخفضه .

              "المصرف المركزي" يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية
              "المصرف المركزي" يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية 3

              هذا وقال رجل الأعمال الليبي “حسني بي” من جهته في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية: من أهم القرارات التنظيمية التي صدرت خلال هذه الأيام ، “مباشرة إصدار رمز قيد العميل لما يعرف CBL-Key لدى مصرف ليبيا المركزي” وهو رمز رقمي يحدد هوية المؤسسات والأفراد للتعامل مع المصارف التجارية ومنها مع مصرف ليبيا المركزي، أن استئناف منح الرمز له أثر ايجابي كبير حيث أن CBL-Key يتيح لجميع الشركات الناشئة فرصة لشراء العملة بالسعر الرسمي (بدلا من لجوءهم للسوق الموازي)، كما يضاف لما سبق صدور القرار التنظيمي المشجع لبيع/شراء/تحويل/احتفاظ بالعملة الأجنبية، وكذلك التوسع في منح الاعتمادات، وبيع مخصصات الأفراد( 4000$) + 4000 وغيرها من منتجات مثل ( 500 ألف $) للمصانع وصغار التجار، وتشجيع التجارة إلالكترونية، أن القرار التنظيمي الصادر يحقق عدة أهداف منها سحب أكبر قدر من عرض النقود من التداول المحدد أخر موعد نفاذها عام 2024، كما أن لقرار “رسم العملة “تاثير كبير في خفض سعر الصرف الموازي (رغم خفض الرسم من 27% إلى 20%) .

              وقال: أن لهذه القرارات أهداف عدة منها “تشجيع إيداع النقد الورقي بالمصارف” (بدلا من دورانها خارج المنظومة المصرفية الرسمية) بالإضافة إلى “توفر السيولة” نسبيا ( إذا لم يعاد التوسع بالإتفاق الحكومي شرقا أو غربا أو جنوبا )؛ وثالثا انخفاض عرض التقود والقاعدة النقدية مما يخفف الضغط على سعر العملة عام، حسب اعتقادي أن الإجراءات مجتمعة يمكن من خلالها تقوية الثقة بالدينار وانخفاض سعر الدولار، بل رجوع الدولار إلى 4.850 من خلال تقليص عرض النقود لأقل من 120 مليار دينار غربا وشرقا وجنوبا ( أي سحب 50 مليار دينار من التداول ) .

              "المصرف المركزي" يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية
              "المصرف المركزي" يحصد الثناء ويشرع في مسيرته الإصلاحية بقفزات متتالية 4

              كما صرح عضو في هيئة التدريس جامعة بنغازي “علي الشريف” لصحيفة صدى الاقتصادية حيث قال : إلى الآن حسب ما ورد هناك سرعة في عملية الحجز في المنظومة وهذا عامل مهم في التعجيل بإنخفاض الدولار، وسوف يلاحظ سحب كبير للدولار في البداية وهذا طبيعي جداً بسبب عدم توفر العملة الصعبة في الفترة السابقة ثم سيبدأ بالانخفاض تدريجياً .

              كذلك قال: يجب أن تكون هناك رقابة شديدة على الاعتمادات خلال هذه الفترة حتى يستقر السوق ويتقلص الفارق بين الرسمي والموازي، عندها تختفي المضاربة بشكل كبير جداً و يصبح المركزي هو القائد الرئيسي للسوق.

              وأضاف: على المدى الطويل نحتاج إلى سياسة نقدية رشيدة تتسق مع سياسة مالية تعمل على الاستدامة المالية بالإضافة إلى السياسة التجارية.

              “إدريس الشريف” يتحدث حول مدى قدرة المصرف المركزي على الإستمرار لفترة طويلة في تلبية الطلب على العملة الأجنبية للأغراض المختلفة

              كتب الخبير الاقتصادي “إدريس الشريف” عبر صفحته الرسمية بالفيس بوك، حيث قال:

              للإجابة عن السؤال الذي يدور في أذهان الكثيرين حول مدى قدرة المصرف المركزي على (الإستمرار لفترة طويلة) في تلبية الطلب على العملة الأجنبية للأغراض المختلفة (شخصية أو تجارية أو حكومية) وفق القيم التي حددها وأعلن عنها:

              ▪︎لاشك أن لدى المصرف المركزي حجم من الاحتياطيات من العملة الأجنبية يمكنه من الاستمرار في تغطية العجز لفترة مناسبة قادمة في حال عدم كفاية الايرادات .

              ▪︎أما أهم العوامل التي تحدد قدرته على الاستمرار لأجل طويل بهذا المستوى من عرض وبيع العملة الأجنبية فهي :

              أولا: حجم الإيرادات من مبيعات النفط التي تحول للمركزي في مواعيدها وبنفس الآلية السابقة المنصوص عليها قانوناً، وبحيث لاتقل عن 2.2 مليار دولار شهريا لمواجهة حجم الطلب الحالي (تم تقديره بناء على أرقام السنة الماضية 2023م) .

              ثانياً: قدرة المصرف المركزي على التأثير في (جانب الطلب) من خلال رسائل الطمأنة الإيجابية التي تصدر عنه وتبعث على الثقة في سياساته تجاه سعر الصرف، وسعيه من أجل استقرار قيمة العملة الوطنيه وحتى الرفع من قيمتها تجاه العملات الأخرى في المستقبل .

              ثالثاً: كفاءة وفاعلية الضوابط الرقابية التي يضعها على تنفيذ الاعتمادات المستندية والتحويلات التجارية، والتي قام برفع مخصصاتها بشكل كبير .

              فمن المعلوم أن الإعتمادات المستتدية والحوالات التجارية كانت أكبر منفذ لتهريب العملة للخارج طيلة السنين الماضية، دون أن يقابل البعض منها سلع أو خدمات (تعادل) قيمتها (الحقيقية) دخلت البلاد،
              وليس ما حدث اعوام 2013 و2014 وما بعدها عنا ببعيد !

              ▪︎حوادث كثيرة لتهريب العملة الأجنبية بالمليارات تمت عبر اعتمادات وهمية تحدث عنها ديوان المحاسبة وأشارت إليها تقارير الدولية .

              وفي العام الماضي نشرت إحدى الصحف نقلاً عن مستند صادر عن إحدى إدارات المركزي المختصة، حالة تهريب بالمليارات تمت عبر أحد المصارف الصغيرة في طرابلس .

              وفي رأيي كان يجب على إدارة المركزي التأكد أولا من فاعلية الرقابة على تنفيذ الاعتمادات وبالتنسيق مع الإدارات والمصالح المختصة وخصوصا إدارة الجمارك، ووضع آليات للتفتيش والتتبع للبضائع والشحنات لضمان تنفيذ الاعتمادات بشكل صحيح حتى لاتكون نفقا لتهريب العملة الأجنبية واستنزافها بطريقة غير شرعية .

              “علي الشريف” لصدى: مؤشرات إيجابية في تطبيق خطة المركزي بشرط الرقابة الصارمة على الاعتمادات في المستقبل

              صرح عضو في هيئة التدريس جامعة بنغازي “علي الشريف” لصحيفة صدى الاقتصادية حيث قال : إلى الآن حسب ما ورد هناك سرعة في عملية الحجز في المنظومة وهذا عامل مهم في التعجيل بإنخفاض الدولار، وسوف يلاحظ سحب كبير للدولار في البداية وهذا طبيعي جداً بسبب عدم توفر العملة الصعبة في الفترة السابقة ثم سيبدأ بالانخفاض تدريجياً .

              كذلك قال : يجب أن تكون هناك رقابة شديدة على الاعتمادات خلال هذه الفترة حتى يستقر السوق ويتقلص الفارق بين الرسمي والموازي، عندها تختفي المضاربة بشكل كبير جداً و يصبح المركزي هو القائد الرئيسي للسوق.

              وأضاف: على المدى الطويل نحتاج إلى سياسة نقدية رشيدة تتسق مع سياسة مالية تعمل على الاستدامة المالية بالإضافة إلى السياسة التجارية.

              “الزنتوتي”: قسورة وشركاء الوطن المستنفرة

              كتب الخبير المالي “خالد الزنتوتي: في هذا الزمن الردئ، أصبح سفير دولة أجنبية يجمع بعضاً من مسؤولينا الليبيين التشريعيين والتنفيذين في تونس ليعّلمهم كيفية الاتفاق وكيفية الانفاق، ولكي يقول لهم الجزرة أو !؟؟ وفق قوله

              مُضيفاً: إنها إحدى مهازل القدر الرهيبة أن لا يلتقي الأخوة في الدين شركاء الوطن لمعالجة سُبل إعدادهم لميزانيتهم وكيفية رسم أهدافها ومدخلاتها ومخرجاتها، ولا يلتقون إلا تحت سنابك خيول الأجنبي وتحت سطوة سيفه البتار.

              تابع بالقول: فهنئيا لكم أيها (السادة) بالسيادة (الأعلى) التي تناديكم لتلتقوا إخوة متحابين في تقسيم الموارد وحصتي وحصتك هنيئاً لكم بتراتيب مالية وميزانية تحت إشراف سفير دولة أجنبية يقودكم للإتفاق على توزيع مواردكم بشكل ربما يمعن في تقسيم الوطن ويرفع من وثيرة التبعية وعدم الرشد، ويهمل مستهدفات تنمية الوطن الواحد وسُيل رفع ناتجه المحلي وتعزيز أمنه ووحدته، للأسف أخاف أن تكون مستهدفاتكم من هذه التراتيب المالية (وتحت إشرافهم) هو فقط تقسيم الثروة وحصتي وحصتك ولا حوكمة ولا معايير ولا مستهدفات، فالشكر لقسورة وتجميعه لشركاء الوطن المتخاصمين المختلفين على تقسيم موارد الوطن وفق وصفه .

              خاص.. مصادر بالمركزي تكشف لصدى توريد شحنات عملة أجنبية لتوزيعها على المصارف وبيعها للمواطن جزء من مخصصات الأغراض الشخصية

              كشفت مصادر بمصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية العمل على توريد شحنات عملة اجنبية لتوزيعها على المصارف وبيعها للمواطن جزء من مخصصات الأغراض الشخصية .

              وكذلك البدء في إجراءات منح تراخيص لشركات الصرافة .

              خاص.. ضوابط جديدة للمركزي مع زيادة السقف في بطاقات الأغراض الشخصية وصغار التجار

              تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على تعليمات مصرف ليبيا المركزي بخصوص بيع النقد الأجنبي

              هذا وتضمن أبرزها زيادة القيمة ببطاقات الأغراض الشخصية من 4000 دولار إلى 8000 دولار سنوياً .

              كما تضمنت زيادة سقف بطاقات صغار التجار من 100 ألف دولار إلى 500 ألف دولار ..

              وتضمن المنشور الغاء كافة القيود على بطاقات 500 ألف دولار، وتسهيل اجراءات الاعتمادات وإلغاء كافة القيود السابقة.

              خاص.. “دغيم” يحذر من دخول ليبيا إلى مشروع مستفيد بسبب وجود الرقابة الدولية على الميزانية المشتركة وإدارة المصرف المركزي .. ويشير إلى الحوار الاقتصادي بتونس

              قال مستشار رئيس المجلس الرئاسي “زياد دغيم” في تصريح حصري لصدى الاقتصادية: الجميع تابع جدول الأعمال الموضوع في اجتماع المسار الاقتصادي بتونس برعاية الخزانة والسفارة الأمريكية وخاصة بحث موضوع الإدارة المشتركة أو الميزانية المشتركة وإدارة مصرف ليبيا المركزي وتعاملاته، مع وجود رقابة دولية على البنديين، وأعتقد أن هذا الأمر مزعج وخطير لدى ليبيين وهو خطوة متقدمة نحو حساب مستفيد وهو مايعرف بالنفط مقابل الغذاء .

              قال كذلك: يجب علينا أن نقف متحديين وأن نترفع عن كل الخلافات السياسية كمؤسسات ليبية لرفض هذا المشروع بشكل علمي وعملي وليس بشعارات ونداءات يكون بطرح آليات وطنية للمراقبة واتفاق على الانفاق العام والوصول إلى ميزانية موحدة وإعادة تقييم قانون ميزانية سنة 2024 وتقديم ملاحظات إلى مجلس النواب ليقره من جديد أو يقر تعديلاته عليه وهذا ليس انتقاصاً أو عيباً لأن أي قانون قابل للتطوير أو التعديل وإعداد ميزانية لسنة 2025، والاتفاق على آليات للرقابة الوطنية كلها هذه المعالجات الحقيقية هي التي تقطع الطريق لكل المشاريع والتدخلات الخارجية .

              تابع بالقول: بكل تأكيد من الواضح والجلي سوء إدارة الأزمة وخاصة من مجلس النواب الذي استخدم سياسة أعتقد أنها قصيرة النظر في التشويه لسمعة مصرف ليبيا المركزي ومن غير قصد بتأكيد والمبالغة والتهويل في ما حدث من إجراءات سليمة وسلسة في عملية الإدارة المؤقتة برئاسة عبد الغفار ومجلس إدارة المصرف وترويج لشائعات لاقتحام وسطو وكل هذه معلومات الشارع التي تبناها مجلس النواب من دون تحقيق أو قيد أو إفادات رسمية أو تدقيق وتسويقها للخارج وهناك متكاتفات خارجية وتوزيعها على سفراء وسفارات، وما قام به أيضاً السيد المحافظ السابق كل هذه خلقت مناخاً يستغله الأن البعض لتسويق مشروع دولي للسيطرة وإدارة الأموال الليبية على كلاً أصبح هذا من الماضي، لآن السيد المحافظ الجديد المكلف لم يشير إلى وجود هذه انتهاكات أو حدوث اخطاء جسيمة، والان عليه مسؤولية وأيضاً على كل المؤسسات وخاصة والتي قادة عملية الترويج وتبني هذه الإشاعات عليها لآن عليها أن تنفي وأن نتحد جميعاً في الحفاظ على سمعة مصرف ليبيا المركزي وقطع الطريق بمعالجات حقيقية وسليمة وقانونية ومشتركة يشترك فيها كل الأطراف بداية من مجلس إدارة بكفاءة ووفق معايير وتوافقي بين المؤسسات المعنية وخاصة التي شاركة في الحوار برعاية الأمم المتحدة عندها أعتقد أننا سنخرج من هذه الأزمة ونعيد وضع المصرف إلى وضعه الطبيعي .

              خاص.. المركزي يعمم على المصارف باستئناف العمل على اصدار الرمز المصرفي الخاص للطلبات الجديدة المقدمة من الشركات

              تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على تعميم مدير إدارة الرقابة بالمصرف المركزي على المصارف باستئناف المصرف المركزي بالعمل على اصدار الرمز المصرفي الخاص للطلبات الجديدة المقدمة من الشركات .

              وذلك عن طريق المصارف عبر منظومة الرمز المصرفي المعدة لهذا الغرض .

              خاص.. المركزي يعمم على المصارف باستئناف العمل على اصدار الرمز المصرفي الخاص للطلبات الجديدة المقدمة من الشركات
              خاص.. المركزي يعمم على المصارف باستئناف العمل على اصدار الرمز المصرفي الخاص للطلبات الجديدة المقدمة من الشركات 12

              خاص.. الانتهاء من اختيار أعضاء مجلس إدارة المصرف المركزي مع قرب إحالتهم إلى مجلس النواب

              كشف مصدر خاص وموثوق حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية عن الإنتهاء من اختيار أعضاء مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي .

              وبحسب المصدر فسيتم إحالتهم إلى مجلس النواب كحد أقصى يوم الغد الإثنين 14 أكتوبر .

              خاص.. مشيراً إلى الحوار الاقتصادي بتونس “حسني بي” لصدى: لا نحتاج لأي لجنة إشراف على الانفاق .. وهذه الأسباب

              قال رجل الأعمال الليبي “حسني بي” في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية: الحديث يوم الخميس 10 أكتوبر بتونس حول ” ترتيبات مالية” و “لجنة مراقبة دولية ” جمع اللقاء مندوبين عن السلطات الليبية شرقا وغرباً وبتنسيق من الخزانة الأمريكية ،الاجتماع كان ضمن سلسلة حوارات تتوالى بوتيرة نصف سنوية ومنذ عام 2016.

              مُضيفاً: الحوارات والحدات كانت عن إقرار ترتيبات مالية وإخضاع الإنفاق لمراقبة مستقلة محلية أو دولية ،
              حسب إعتقادي مسببات وتبريرات المطالب المطروحة نتجت عن :

              • اقرار مجلس النواب ميزانية بمبلغ 179 مليار (والرقم الحقيقي يتعدى 200 مليار ) عام 2024.
              • للعلم الرقم الحقيقي للانفاق لم يقل عن 180 مليار دينار سنوياً منذ عام 2021 .
              • اقرار الميزانية مقاربة من حقيقة الانفاق يعتبر خطوة ممتازة وتطور من حيث المبدأ (حتى وإن ال 179 مليار لم تشمل قيمة الغاز والنفط المكررة محلياً والمستعمل وتمثل ثلث فاتورة الدعم ” 125 ألف برميل + مليار قدم مكعب غاز يومي) قيمتها 21 مليار .

              وتابع بالقول: المشكلة والأزمة في أن قانون الميزانية الصادر عن البرلمان قد جاء به وبالنص أن الصرف يتم من خلال الحكومة الليبية برئاسة ( بدلاً من حكومة الوفاق الوطني ) ، والمادة المحددة بالنص أن يتم الانفاق من خلال الحكومة الليبية نتج عنه خلاف بالمشروعية حيث أن تكليف حكومة بديلة عن حكومة الوحدة الوطنية يحتاج إلى توافق بين مجلس النواب والدولة، وهذا ما لم يحدث .

              وتابع: عدم إكتمال المشروعية يتسبب في تكرارنا الأخطاء ومخالفة المبادئ الحاكمة مثلما سبق وحصلت أزمة مشروعية مجلس ادارة المركزي المكلف من السلطة التنفيذية بالمخالفة للقانون ومخالفة للإعلان الدستوري وتعديلاته .

              وأضاف: لذلك أعتبر قانون الميزانية المقررة من قبل البرلمان لعام 2024 ميزانية معيبة من حيث التطبيق والتنفيذ ، بسبب عدم مشروعية جهة الصرف، نتج مأزق تنفيذي مما يعرقل مصرف ليبيا المركزي تنفيذ وتغطية الميزانية .

              وأكد أن الخزانة الأمريكية تدخلت لإيجاد توافق بديل عن الميزانية والمتفق عليه بالإتفاق السياسي “الترتيبات المالية”، والترتيبات المالية ليست إلا آلية انفاق بديلة في حالة عدم توفير ميزانية كاملة المشروعية (وهذا حالنا).

              وأضاف: كل طرف منا يتهم ويشكك في نوايا الطرف المقابل بل ويتهم الآخر بسوء التصرف بالأموال العامة، لذلك تم إقتراح لجنة مشرفة على الانفاق العام وحسب ما يتفق بالترتيبات المالية على أن تكون اللجنة داخلية/خارجية/مشتركة وترك الآمر للحاضرين من الليبيين للتوافق على الآلية وتشكيل اللجنة .

              وتابع: حسب اعتقادي لا نحتاج لأي لجنة إشراف على الانفاق إذا ما استكمل تكوين كامل أعضاء “مجلس الإدارة لمصرف ليبيا المركزي”، فمجلس الإدارة كفيل بالعمل بالقانون بدون الحاجة لأية لجنة إشرافية لا داخلية ولا خارجية ومجلس ادارة المركزي كفيلين بتطبيق القانون .

              خاص.. الجمهورية يشارك في اجتماع مع محافظ المركزي ويكشف الاتفاق على رفع جميع القيود على العمليات المصرفية والحوالات المالية وخدمات الدفع الرقمية

              شارك مصرف الجمهورية في الاجتماع الموسع الذي أجراه محافظ مصرف ليبيا المركزي اليوم الثلاثاء 08 أكتوبر 2024م الذي ضمّ المصارف التجارية الوطنية جميعها في خطوة وطنية اتسمت بالإيجابية والتطلع نحو مستقبل أفضل لدعم القطاع المصرفي بكل الإمكانات.

              والعمل على تحسين جودة الخدمات المصرفية المُقدمة للمواطنين بما يضمن تمكنهم من تلبية وتأمين احتياجاتهم اليومية والإيفاء باستحقاقاتهم الوطنية، إذ تم الاتفاق وبشكل موحد وبإشراف مباشر من المصرف المركزي على رفع جميع القيود على العمليات المصرفية والحوالات المالية وخدمات الدفع الرقمية في ربوع البلاد كافة، إضافةً إلى منح أكبر قدر من المرونة وتسهيل الإجراءات المصرفية وتيسيرها على المواطنين مع مراعاة المتطلبات القانونية والإجرائية النافذة لضمان أمن وسلامة بياناتهم وحقوقهم، وفي سبيل ذلك اتخذ مصرف الجمهورية من جانبه كافة التدابير المكملة لهذا الاتفاق والتي سيُعلن عنها تباعاً؛ هادفاً من خلالها إلى وضعه موضع التنفيذ.

              “الترهوني” يكتب: قراءة لمؤشر الإبتكار العالمي للعام 2024م

              كتب الخبير الاقتصادي “د. عبدالله الترهوني” مقالاً قال خلاله:

              مؤشر الإبتكار العالمي والذي ظهر لأول مرة في العام 2007 هو تصنيف أو تقرير سنوي تنشره المنظمة العالمية للملكية الفكرية WIPO بالشراكة مع كل من جامعة كورنيل وإنسياد والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال، ويصنف البلدان من حيث قدرتها على الإبتكار والنجاح فيه، وقد أوضح القائمون عليه أن الإبتكار مهم لدفع التقدم الاقتصادي والقدرة التنافسية لكل الاقتصادات، حيث أن العديد من الحكومات تضع الإبتكار في قلب استراتيجيات النمو الخاصة بها، وفي سياق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وأعترفت الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 2019 بمؤشر الإبتكار العالمي بإعتباره معيارًا لقياس الإبتكار.

              الترتيب العام للدول في التقرير هو مؤشر متوسط لمدخلات ومخرجات رئيسية وأكثر من 81 مؤشرًأ فرعياً، ويقع مؤشر الإبتكار العالمي في نسخته السابعة عشر (2024) في 325 صفحة ويضم الأداء الإبتكاري لعدد 133 بلداً واقتصاداً حول العالم.

              خلص مؤشر العام 2024 إلى أن دولة سويسرا الدولة الصغيرة قليلة الموارد الطبيعية ومتنوعة الأعراق والأصول قد حافظت على موقعها في صدارة التصنيف العالمي للعام الرابع عشر على التوالي، متبوعة بالسويد التي حافظت على مركزها الثاني فيما حافظت الولايات المتحدة على مركزها الثالث للعام الثاني على التوالي، وصعدت سنغافورة إلى المركز الرابع عالمياً بعد أن حلت في المركزين الخامس والسابع في مؤشري 2023 و 2022 توالياً، فيما تراجعت المملكة المتحدة الى المركز الخامس عالمياً في مؤشر هذا العام، متبوعة بكوريا الجنوبية في المركز السادس صعوداً من المركز العاشر والذي حققته في مؤشر العام 2023، وفي مؤشر العام 2024 تراجعت فنلندا إلى المركز السابع عالمياً، في حين حافظت كل من هولندا على مركزها السابع، وألمانيا على مركزها الثامن، والدانمارك على مركزها التاسع عالمياً، وصعدت الصين إلى المركز العاشر في تقرير العام 2024 من المركز الثاني عشر والذي حققته في مؤشر 2023.

              لقد أحرزت كل من إستونيا والنمسا وإيرلندا والهند وإيران وكازاخستان والإمارات وبوتسوانا تطوراً ملحوظاً في مؤشر العام 2024، وفيما يخص تصنيف الدول العربية فقد جاءت السعودية في المركز 47 عالمياً والثاني عربياً صعوداً من المراكز 48 و 51 عالمياً والذي حققته في مؤشري 2023 و 2022 توالياً، فيما حافظت الإمارات على مركز الصدارة عربياً وجاءت في المركز 32 عالمياً، وبالمثل حافظت قطر على مركزها الثالث عربياً وصعدت إلى المركز 49 عالمياً من المركزين 50 و 52 عالمياً واللذان تحققا في العامين 2023 و 2022 توالياً، وتقدمت المغرب إلى المركز الرابع عربياً و66 عالمياً في مؤشر 2024 بعد أن كانت في المركز 70 عالمياً في مؤشر 2023، وتراجعت الكويت من المركز 64 عالمياً والذي احتلته في تقرير 2023 إلى المركز 71 عالمياً والخامس عربياً في تقرير 2024، وعلى الرغم من تراجعها الى المركز 72 عالمياً إلا أن البحرين جاءت في المركز الساس عربياً، متبوعة بالأردن وسلطنة عُمان وفي المراكز 73 و 74 عالمياً والسابع والثامن عربياً على التوالي، وتراجعت تونس إلى المركز 81 عالمياً في مؤشر 2024 بعد إن كانت في المركز 79 عالمياً في مؤشر 2023، في حين حافظت مصر على مركزها 86 عالمياً، وتراجعت لبنان إلى المركز 94 عالمياً من المركز 92 عالمياً والذي حققته في العام 2023، في المقابل صعدت الجزائر إلى المركز 115 عالمياً في تقرير العام 2024 من المركز 119 عالمياً والذي حققته في 2023، وجاءت موريتانيا في المركز 126 عالمياً، ولم يشمل المؤشر دول اليمن والعراق وليبيا والسودان والصومال وجيبوتي.

              "الترهوني" يكتب: قراءة لمؤشر الإبتكار العالمي للعام 2024م
              "الترهوني" يكتب: قراءة لمؤشر الإبتكار العالمي للعام 2024م 13

              “الزنتوتي”: تخفيض الدولار بقروش كأنك يا بوزيد ما غزيت

              كتب الخبير المالي “خالد الزنتوتي” مقالاً قال خلاله:

              هل الكثير من المسؤلين والخبراء ورجال الأعمال والمختصين والإعلامين، وغيرهم بتخفيض الرسم إلى 20% من 27% وكأنه إنجاز تاريخي يجعل من دينارنا قوة ضاربة في أعماق الدولار وتجعل الدولار يترنح ويهتز في السوق الليبي .

              إنها يا سادة مجرد (قروش) يجود بها علينا (من اتخذ قرارها) تيمنا وتبركا بالتغّيرات الهيكلية الجديدة في إدارة صانع سياستنا النقدية (وفقهم الله) .

              من حيث المبدأ نحن نرحب بأي تعزيز لقوة دينارنا أمام العملات الأخرى ولكن لا نريدها مثل ذر الرماد في العيون وكأنها جرعة مسكّنة لمريض يحتضر نحن نريدها علاج شاف ومضمون ودائم، غير ذلك نحن نسبح في بحر من المجهول لا نعرف أين تقذفنا أمواجه .

              إذا أردنا أن نعالج ( دينارنا ) بالفعل فعلينا أولاً أن نحدد قيمته العادلة وذلك حسب النماذج القياسية الاقتصادية المتعارف عليها والتي لا تخضع لمجرد قرارات من هنا أو هناك لا تستند إلى أي معايير علمية وموضوعية نحن نحتاج لتحديد ذلك السعر ( سعر صرف دينارنا ) الحقيقي العادل الذي يستطيع البنك المركزي الدفاع عليه والحفاظ عليه في أي وقت وتحت أي ظروف ووفق نظام سعر صرف ملائم ودائم وواضح ومستقر، هذا سوف لن يحدث بمجرد تمنيات بل يكون بدراسة متأنية لواقعنا الاقتصادي المؤلم والذي جعل دينارنا يهبط إلى هذه المستويات وعدم استقراره، ومعالجة إخفاقاتنا وسلبياتنا الموضوعية هي أن نعالج مشاكلنا التي سببت انخفاض وعدم استقرار الدينار خلال الفترة الماضية لعل أولها الاستقرار السياسي والإداري ثم معالجة هذا التضخم الاتفاقي الكبير والذي تحكمه للأسف عوامل الإنقسام وعوامل الصراع على السلطة والغنيمة، يجب أن نعمل جميعا، أكرر جميعاً على تعزيز قوة دينارنا من خلال تنويع مصادر دخلنا ومن خلال زيادة إيراداتنا النفطية والسيادية من خلال الرفع من مستويات إنتاجنا النفطي من خلال محاربة الفساد ومحاربة التهريب وتنظيم الدعم وتقنينه وتشجيع القطاع الخاص المنتج النظيف، ومن خلال سياسات نقدية ومالية وتجارية متناغمة وإعادة هيكلة قطاعنا المصرفي وتطويره للمساهمة في البناء الاقتصادي الهيكلي الذي يخلق فرص الاستثمار وتمويل رواده علينا أن نعزز الحوكمة والشفافية في كل مؤسساتنا وغيرها كثير .

              ختاماً واختصاراً كلنا يتمنى أن ترتفع قيمة دينارنا بشكل كبير ولكي نصل علينا جميعا أن نتجاهل مصالحنا الشخصية أمام مصلحة هذا الوطن المكلوم، وليجمعنا الوطن الواحد ليبيا الوطن والملاذ وفق الله المخلصين .

              خاص.. “السنوسي”: الإدارة الجديدة للمركزي لازال بإمكانها إصلاح الخطأ وإلغاء الضريبة وتعديل سعر الصرف

              قال الخبير الاقتصادي “محمد السنوسي” في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية: تمنيت من الإدارة الجديدة لمصرف ليبيا المركزي لو أنها إلتزمت بقرار المحكمة بإلغاء الضريبة بدل الإستمرار في فرض الضريبة وتجاهل أحكام القضاء.

              مُضيفاً: لو أن الإدارة الجديدة ألغت الضريبة وعدلت سعر الصرف بما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية لضربت بذلك عصفورين بحجر واحد.

              أولاً: تكسب ثقة الجميع بأنها إدارة ستلتزم بالقانون وبأحكام القضاء وهو أمر تفتقده بعض الموسسات في ليبيا مع الأسف.

              ثانيًا: تكون السياسة النقدية تحت سيطرة الإدارة الجديدة للمركزي وليست تحت سيطرة رئيس البرلمان عقيلة صالح.

              تابع بالقول: أعتقد أن مجلس الإدارة الجديد لازال بإمكانه إصلاح الخطأ وإلغاء الضريبة وتعديل سعر الصرف، مع ملاحظة أن إلغاء الضريبة بدون تعديل سعر الصرف سيُحدث صدمة في الاقتصاد وبالتالي تعديل سعر الصرف إلى سعر 5.75 تقريباً ثم النزول به تدريجياً في حال تحسن أوضاع ميزان المدفوعات يكون أفضل من الرجوع للسعر ما قبل الضريبة .