Skip to main content

الكاتب: salmaalnoor

خاص.. الجمهورية يشارك في اجتماع مع محافظ المركزي ويكشف الاتفاق على رفع جميع القيود على العمليات المصرفية والحوالات المالية وخدمات الدفع الرقمية

شارك مصرف الجمهورية في الاجتماع الموسع الذي أجراه محافظ مصرف ليبيا المركزي اليوم الثلاثاء 08 أكتوبر 2024م الذي ضمّ المصارف التجارية الوطنية جميعها في خطوة وطنية اتسمت بالإيجابية والتطلع نحو مستقبل أفضل لدعم القطاع المصرفي بكل الإمكانات.

والعمل على تحسين جودة الخدمات المصرفية المُقدمة للمواطنين بما يضمن تمكنهم من تلبية وتأمين احتياجاتهم اليومية والإيفاء باستحقاقاتهم الوطنية، إذ تم الاتفاق وبشكل موحد وبإشراف مباشر من المصرف المركزي على رفع جميع القيود على العمليات المصرفية والحوالات المالية وخدمات الدفع الرقمية في ربوع البلاد كافة، إضافةً إلى منح أكبر قدر من المرونة وتسهيل الإجراءات المصرفية وتيسيرها على المواطنين مع مراعاة المتطلبات القانونية والإجرائية النافذة لضمان أمن وسلامة بياناتهم وحقوقهم، وفي سبيل ذلك اتخذ مصرف الجمهورية من جانبه كافة التدابير المكملة لهذا الاتفاق والتي سيُعلن عنها تباعاً؛ هادفاً من خلالها إلى وضعه موضع التنفيذ.

“الترهوني” يكتب: قراءة لمؤشر الإبتكار العالمي للعام 2024م

كتب الخبير الاقتصادي “د. عبدالله الترهوني” مقالاً قال خلاله:

مؤشر الإبتكار العالمي والذي ظهر لأول مرة في العام 2007 هو تصنيف أو تقرير سنوي تنشره المنظمة العالمية للملكية الفكرية WIPO بالشراكة مع كل من جامعة كورنيل وإنسياد والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال، ويصنف البلدان من حيث قدرتها على الإبتكار والنجاح فيه، وقد أوضح القائمون عليه أن الإبتكار مهم لدفع التقدم الاقتصادي والقدرة التنافسية لكل الاقتصادات، حيث أن العديد من الحكومات تضع الإبتكار في قلب استراتيجيات النمو الخاصة بها، وفي سياق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وأعترفت الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 2019 بمؤشر الإبتكار العالمي بإعتباره معيارًا لقياس الإبتكار.

الترتيب العام للدول في التقرير هو مؤشر متوسط لمدخلات ومخرجات رئيسية وأكثر من 81 مؤشرًأ فرعياً، ويقع مؤشر الإبتكار العالمي في نسخته السابعة عشر (2024) في 325 صفحة ويضم الأداء الإبتكاري لعدد 133 بلداً واقتصاداً حول العالم.

خلص مؤشر العام 2024 إلى أن دولة سويسرا الدولة الصغيرة قليلة الموارد الطبيعية ومتنوعة الأعراق والأصول قد حافظت على موقعها في صدارة التصنيف العالمي للعام الرابع عشر على التوالي، متبوعة بالسويد التي حافظت على مركزها الثاني فيما حافظت الولايات المتحدة على مركزها الثالث للعام الثاني على التوالي، وصعدت سنغافورة إلى المركز الرابع عالمياً بعد أن حلت في المركزين الخامس والسابع في مؤشري 2023 و 2022 توالياً، فيما تراجعت المملكة المتحدة الى المركز الخامس عالمياً في مؤشر هذا العام، متبوعة بكوريا الجنوبية في المركز السادس صعوداً من المركز العاشر والذي حققته في مؤشر العام 2023، وفي مؤشر العام 2024 تراجعت فنلندا إلى المركز السابع عالمياً، في حين حافظت كل من هولندا على مركزها السابع، وألمانيا على مركزها الثامن، والدانمارك على مركزها التاسع عالمياً، وصعدت الصين إلى المركز العاشر في تقرير العام 2024 من المركز الثاني عشر والذي حققته في مؤشر 2023.

لقد أحرزت كل من إستونيا والنمسا وإيرلندا والهند وإيران وكازاخستان والإمارات وبوتسوانا تطوراً ملحوظاً في مؤشر العام 2024، وفيما يخص تصنيف الدول العربية فقد جاءت السعودية في المركز 47 عالمياً والثاني عربياً صعوداً من المراكز 48 و 51 عالمياً والذي حققته في مؤشري 2023 و 2022 توالياً، فيما حافظت الإمارات على مركز الصدارة عربياً وجاءت في المركز 32 عالمياً، وبالمثل حافظت قطر على مركزها الثالث عربياً وصعدت إلى المركز 49 عالمياً من المركزين 50 و 52 عالمياً واللذان تحققا في العامين 2023 و 2022 توالياً، وتقدمت المغرب إلى المركز الرابع عربياً و66 عالمياً في مؤشر 2024 بعد أن كانت في المركز 70 عالمياً في مؤشر 2023، وتراجعت الكويت من المركز 64 عالمياً والذي احتلته في تقرير 2023 إلى المركز 71 عالمياً والخامس عربياً في تقرير 2024، وعلى الرغم من تراجعها الى المركز 72 عالمياً إلا أن البحرين جاءت في المركز الساس عربياً، متبوعة بالأردن وسلطنة عُمان وفي المراكز 73 و 74 عالمياً والسابع والثامن عربياً على التوالي، وتراجعت تونس إلى المركز 81 عالمياً في مؤشر 2024 بعد إن كانت في المركز 79 عالمياً في مؤشر 2023، في حين حافظت مصر على مركزها 86 عالمياً، وتراجعت لبنان إلى المركز 94 عالمياً من المركز 92 عالمياً والذي حققته في العام 2023، في المقابل صعدت الجزائر إلى المركز 115 عالمياً في تقرير العام 2024 من المركز 119 عالمياً والذي حققته في 2023، وجاءت موريتانيا في المركز 126 عالمياً، ولم يشمل المؤشر دول اليمن والعراق وليبيا والسودان والصومال وجيبوتي.

"الترهوني" يكتب: قراءة لمؤشر الإبتكار العالمي للعام 2024م
"الترهوني" يكتب: قراءة لمؤشر الإبتكار العالمي للعام 2024م 1

“الزنتوتي”: تخفيض الدولار بقروش كأنك يا بوزيد ما غزيت

كتب الخبير المالي “خالد الزنتوتي” مقالاً قال خلاله:

هل الكثير من المسؤلين والخبراء ورجال الأعمال والمختصين والإعلامين، وغيرهم بتخفيض الرسم إلى 20% من 27% وكأنه إنجاز تاريخي يجعل من دينارنا قوة ضاربة في أعماق الدولار وتجعل الدولار يترنح ويهتز في السوق الليبي .

إنها يا سادة مجرد (قروش) يجود بها علينا (من اتخذ قرارها) تيمنا وتبركا بالتغّيرات الهيكلية الجديدة في إدارة صانع سياستنا النقدية (وفقهم الله) .

من حيث المبدأ نحن نرحب بأي تعزيز لقوة دينارنا أمام العملات الأخرى ولكن لا نريدها مثل ذر الرماد في العيون وكأنها جرعة مسكّنة لمريض يحتضر نحن نريدها علاج شاف ومضمون ودائم، غير ذلك نحن نسبح في بحر من المجهول لا نعرف أين تقذفنا أمواجه .

إذا أردنا أن نعالج ( دينارنا ) بالفعل فعلينا أولاً أن نحدد قيمته العادلة وذلك حسب النماذج القياسية الاقتصادية المتعارف عليها والتي لا تخضع لمجرد قرارات من هنا أو هناك لا تستند إلى أي معايير علمية وموضوعية نحن نحتاج لتحديد ذلك السعر ( سعر صرف دينارنا ) الحقيقي العادل الذي يستطيع البنك المركزي الدفاع عليه والحفاظ عليه في أي وقت وتحت أي ظروف ووفق نظام سعر صرف ملائم ودائم وواضح ومستقر، هذا سوف لن يحدث بمجرد تمنيات بل يكون بدراسة متأنية لواقعنا الاقتصادي المؤلم والذي جعل دينارنا يهبط إلى هذه المستويات وعدم استقراره، ومعالجة إخفاقاتنا وسلبياتنا الموضوعية هي أن نعالج مشاكلنا التي سببت انخفاض وعدم استقرار الدينار خلال الفترة الماضية لعل أولها الاستقرار السياسي والإداري ثم معالجة هذا التضخم الاتفاقي الكبير والذي تحكمه للأسف عوامل الإنقسام وعوامل الصراع على السلطة والغنيمة، يجب أن نعمل جميعا، أكرر جميعاً على تعزيز قوة دينارنا من خلال تنويع مصادر دخلنا ومن خلال زيادة إيراداتنا النفطية والسيادية من خلال الرفع من مستويات إنتاجنا النفطي من خلال محاربة الفساد ومحاربة التهريب وتنظيم الدعم وتقنينه وتشجيع القطاع الخاص المنتج النظيف، ومن خلال سياسات نقدية ومالية وتجارية متناغمة وإعادة هيكلة قطاعنا المصرفي وتطويره للمساهمة في البناء الاقتصادي الهيكلي الذي يخلق فرص الاستثمار وتمويل رواده علينا أن نعزز الحوكمة والشفافية في كل مؤسساتنا وغيرها كثير .

ختاماً واختصاراً كلنا يتمنى أن ترتفع قيمة دينارنا بشكل كبير ولكي نصل علينا جميعا أن نتجاهل مصالحنا الشخصية أمام مصلحة هذا الوطن المكلوم، وليجمعنا الوطن الواحد ليبيا الوطن والملاذ وفق الله المخلصين .

خاص.. “السنوسي”: الإدارة الجديدة للمركزي لازال بإمكانها إصلاح الخطأ وإلغاء الضريبة وتعديل سعر الصرف

قال الخبير الاقتصادي “محمد السنوسي” في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية: تمنيت من الإدارة الجديدة لمصرف ليبيا المركزي لو أنها إلتزمت بقرار المحكمة بإلغاء الضريبة بدل الإستمرار في فرض الضريبة وتجاهل أحكام القضاء.

مُضيفاً: لو أن الإدارة الجديدة ألغت الضريبة وعدلت سعر الصرف بما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية لضربت بذلك عصفورين بحجر واحد.

أولاً: تكسب ثقة الجميع بأنها إدارة ستلتزم بالقانون وبأحكام القضاء وهو أمر تفتقده بعض الموسسات في ليبيا مع الأسف.

ثانيًا: تكون السياسة النقدية تحت سيطرة الإدارة الجديدة للمركزي وليست تحت سيطرة رئيس البرلمان عقيلة صالح.

تابع بالقول: أعتقد أن مجلس الإدارة الجديد لازال بإمكانه إصلاح الخطأ وإلغاء الضريبة وتعديل سعر الصرف، مع ملاحظة أن إلغاء الضريبة بدون تعديل سعر الصرف سيُحدث صدمة في الاقتصاد وبالتالي تعديل سعر الصرف إلى سعر 5.75 تقريباً ثم النزول به تدريجياً في حال تحسن أوضاع ميزان المدفوعات يكون أفضل من الرجوع للسعر ما قبل الضريبة .

حصري.. رئيس البرلمان يخفض الضريبة على النقد الأجنبي

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على قرار مجلس النواب بتعديل الضريبة على النقد الأجنبي لتصبح 20% بدلاً من 27% أي تخفيض بنسبة 7% .

وينص القرار على أن يستخدم الإيراد المتحقق من الرسم الضريبي في تغطية نفقات المشروعات التنموية إذا دعت الحاجة إلى ذلك أو يُضاف إلى الموارد المخصصة لدى مصرف ليبيا المركزي لسداد الدين العام، بموجب قانون مجلس النواب رقم (30) لسنة 2023م، مع مراعاة الاستثناءات الممنوحة من رئيس مجلس النواب.

والجدير بالذكر أن صحيفة صدى الاقتصادية قد نشرت يوم أمس السبت الخامس من اكتوبر بأنه سيكون هُناك تعديل على الضريبة المفروضة على النقد الأجنبي.

خاص.. زرموح لصدى: اقتراح ثلاثة سيناريوهات لحل مشكلة الضريبة على النقد الأجنبي

صرح أستاذ الاقتصاد بالأكاديمية الليبية “أ.د.عمر زرموح” في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية حيال تعيين محافظ جديد ومشكلة الضريبة 27%، حيث قال: فيما يتعلق بتعيين السيد ناجي عيسى محافظاً والسيد ومرعي البرعصي نائباً له، فإن السيد ناجي عيسى يعتبر ابن المصرف المركزي فقد اشتغل فيه نحو 28 سنة في أكثر من إدارة آخرها مدير إدارة البحوث والإحصاء ثم مدير إدارة الرقابة على المصارف والنقد، والسيد مرعي البرعصي ليس جديداً على المصرف المركزي فهو يشغل وظيفة نائب المحافظ منذ أزيد من العام، ومن المهم أنهما قد تعينا بناءً على توافق بين الأطراف السياسية وبرعاية البعثة الأممية. تمنياتي لهما بالتوفيق والسداد.

مُضيفاً: أما بخصوص مشكلة الضريبة 27%، وفيما يتعلق بالتساؤل عن إلغاء الضريبة من قبل السيد عبد الفتاح عبد الغفار، المحافظ الذي جاء في مرحلة انتقالية بعد المحافظ الأسبق السيد الصديق الكبير، أود الإفادة أن حكم المحكمة يسمو على أي قرار أو قانون لأن المحكمة لا تصدر أحكامها إلا بناءً على القانون، لذلك فإن تنفيذ حكم المحكمة بإلغاء الضريبة 27% لا يحتاج إلى قرار من أحد بل يحتاج إلى قيام محضر المحكمة فور صدور الحكم بتبليغ من يعنيهم الأمر بالتنفيذ الفوري دون أي انتظار وفي حالة التقاعس في التنفيذ يجب أن يطبق قانون العقوبات على المتقاعسين، ومن خلال ما نراه لدى المصرف المركزي فإن حكم المحكمة لم ينفذ من الناحية العملية رغم مضي مدة طويلة نسبياً على صدوره، لذلك لا يمكن القول إن السيد عبد الفتاح عبد الغفار قام بأي شيء أكثر من محاولته تبرئة نفسه من خلال قوله إنه يحترم أحكام القضاء كما أعلن ذلك في أول مؤتمر صحفي له، وكما ذكر ذلك في بيانه الأخير قبيل تسليمه لمهامه للسيد ناجي عيسى.

قال كذلك: اقتراح ثلاثة سيناريوهات لحل مشكلة الضريبة تطبيقاً لمبدأ الاستقرار النقدي الذي نصت عليه المادة رقم (5) من قانون المصارف رقم (1) لسنة 2005 وتعديلاته سأقترح ثلاثة سيناريوهات يمكن لمجلس إدارة المصرف المركزي القيام بها وهي كلها تحترم حكم المحكمة بإلغاء الضريبة 27% وفي نفس الوقت تحافظ وتجسد الاستقرار النقدي بدرجات متفاوتة نسبياً، كما سنرى حالاً، وهي كالآتي:
[1] السيناريو الأول:
​أن يقرر مجلس الإدارة تخفيض قيمة الدينار إلى 0.122441 وحدة حقوق سحب خاصة، وفي هذه الحالة يصبح سعر صرف الدولار بتاريخ اليوم الخميس 03/10/2024 حوالي 6.0568 د.ل، وهو سعر صرف مطابق تقريباً لسعر صرف المصرف المركزي اليوم بعد إضافة الضريبة (4.7814×1.27= 6.0724)، ومن وجهة نظري أستبعد هذا السيناريو ولا أوصي به لأنه قد يفسر أنه مجرد تحايل على حكم المحكمة لأن التغيير شكلي فقط ولا يوجد تغيير فعلي.
[2] السيناريو الثاني:
​أن يقرر مجلس الإدارة تخفيض قيمة الدينار إلى 0.1300 وحدة حقوق سحب خاصة، وفي هذه الحالة يصبح سعر صرف الدولار بتاريخ اليوم الخميس 03/10/2024 حوالي 5.7046 د.ل. وهو سعر صرف أقل بنحو 0.3678 د.ل، (6.0724-5.7046) وبنسبة انخفاض 6% مقارنة بسعر صرف المصرف المركزي اليوم بعد إضافة الضريبة، ومن وجهة نظري أرى أن هذا السيناريو جيد فهو لا يخلق تغييراً كبيراً (6% فقط) وبالتالي يحقق بدرجة مقبولة الاستقرار النقدي.

​وتابع “زرموح” بالقول: إذا تبنى مجلس الإدارة هذا السيناريو فيمكن للمجلس إذا تحسن وضع موارد النقد الأجنبي وتحققت بعض الفوائض في ميزان المدفوعات أن يعزز قيمة الدينار بإضافة مقدار بسيط مثل 0.005 وحدة حقوق سحب خاصة في كل مرة وهي في هذا السيناريو تجعل سعر صرف الدولار عند 5.4934 د.ل. بانخفاض 0.2112 د.ل. (5.7046-5.4934) وبنسبة انخفاض 3.7% وهي نسبة بسيطة لا تخل بمبدأ الاستقرار النقدي ذلك أن مثل هذه التغير البسيط ارتفاعاً أو انخفاضاً قد يحصل حتى دون اتخاذ أي قرار من مجلس الإدارة إذا تغيرت قيمة الدولار في السوق العالمية.
[3] السيناريو الثالث:
​أن يقرر مجلس الإدارة تخفيض قيمة الدينار إلى 0.1400 وحدة حقوق سحب خاصة. وفي هذه الحالة يصبح سعر صرف الدولار بتاريخ اليوم الخميس 03/10/2024 حوالي 5.2972 د.ل. وهو سعر صرف أقل بنحو 0.7752 د.ل، (6.0724-5.2972) وبنسبة انخفاض 13% مقارنة بسعر صرف المصرف المركزي اليوم بعد إضافة الضريبة، ومن وجهة نظري أرى أن هذا السيناريو يجب أن يستبعد كونه يخلق هوة كبيرة (13%) في سعر صرف النقد الأجنبي مما يعد اضطراباً نقدياً ولا يحقق الاستقرار النقدي، وإذا رفض هذا السيناريو فمن باب أولى أن تفرض السيناريوهات الأسوأ.

استطرد قائلاً:وهُناك سياسات مصاحبة للسيناريو الثاني، فإذا تبنى مجلس الإدارة السيناريو الثاني فإنه من المهم أن يرافق ذلك تبني جملة من السياسات المصاحبة له وتحديداً ما يأتي:
1- العمل على خلق التوازن في ميزان المدفوعات بشتى الطرق والسياسات، وإذا حصل بعد ذلك عجز في ميزان المدفوعات أثناء تنفيذ السيناريو الثاني فلا أنصح بتغيير سعر الصرف بشكل ردة فعل عكسية بل يجب العمل على محاولة بحث أسباب العجز ومعالجتها أولاً، فإذا لم تفلح المعالجات وأصبح العجز مزمناً، بسبب تكرر إغلاقات النفط والانقسام السياسي والمؤسسي أو غير ذلك من الأسباب العديدة التي تعكس تدهور أداء الاقتصاد الليبي، فلا مفر من لا مفر منه وهو العودة إلى تخفيض قيمة الدينار لخلق التوازن في ميزان المدفوعات.
2- العمل على ضبط السيطرة على عرض النقود من خلال تفعيل أدوات السياسة النقدية، ولا شك في أن هناك صعوبات شتى في هذا الاتجاه لكن القضاء عليها ليس مستحيلاً إذا توفرت الإرادة.
3- أرى أن يتبنى مجلس الإدارة مبدأ عدم العودة لسياسة تعدد أسعار الصرف أي عدم عودة الأسواق الموازية وذلك لتنظيف الاقتصاد من كل التشوهات الناجمة عنها وكذلك التزاما بتعهداتنا الدولية مع صندوق النقد الدولي بهذا الخصوص. وعلى هذا الأساس أرى ألا تزيد أسعار الصرف الموازية على 8% أو بالكثير 10% من السعر الرسمي، وليس خافياً على المتابعين أن أسعار الصرف الموازية قد شهدت ارتفاعاً مخيفاً جداً منذ أواخر العام 2023 إلى هذا اليوم ولم تستقر بعد.

خاص.. “السنوسي”: أزمة المركزي كانت السبيل الوحيد للتخلص من المحافظ السابق ومراسلة غفار بشأن إلغاء الضريبة هي والعدم سواء

صرح الخبير الاقتصادي “محمد السنوسي” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية، حيث قال: بخصوص تعيين السيد ناجي عيسى محافظاً لمصرف ليبيا المركزي فهو كان الطريقة الوحيدة التي أمكن من خلالها حل أزمة المصرف المركزي، والأزمة هي كانت السبيل الوحيد التي مكنت ليبيا من التخلص من المحافظ السابق الذي جلس في هذا المنصب حوالي 13 سنة قاد فيها المركزي منفرداً بدون مجلس إدارة لحوالي عشر سنوات.

مُضيفاً: إختيار السيد ناجي تم بعد الإتفاق بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة وهي من المرات القليلة التي أتفق فيها البرلمان والمجلس على أمر معين طبعاً بسبب ضغط البعثة الأممية وبسبب حجم الأزمة التي ستدخل فيها البلد إن طالت المفاوضات حول منصب المحافظ.

قال كذلك: الآن يجب تعيين مجلس إدارة للمصرف المركزي وهذا يعتبر إنجاز كبير حيث أن قرارات المركزي منذ أن يتم تعيين مجلس الإدارة لن ينفرد بها المحافظ فقط، ولكن يجب القول أن الإدارة الجديدة أمام تحديات كبرى، أولاً يجب عليهم تحقيق استقرار نقدي ومعالجة المشاكل الحالية والتي أهمها تقليص الفارق بين السعر الرسمي والسوق السوداء وتوفير السيولة، ثانياً الإدارة الجديدة مجبرة الآن أن تلغي الضريبة على سعر الصرف وذلك بسبب حكم المحكمة، وحيث أن الإدارة الجديدة أقسمت على إحترام القانون بالتالي يجب عليها إحترام أحكام المحكمة.

واستطرد “السنوسي” بالقول: طبعاً إلغاء الضريبة في ظل الإنفاق المتزايد من الحكومتين وعدم وجود ميزانية موحدة
وبالتالي قد تضطر الإدارة الجديدة لإلغاء الضريبة ولكن في نفس الوقت تقوم بتعديل سعر الصرف إلى السعر الذي يستطيع المركزي مجابهة الطلب على العملة الصعبة، أيضاً ستعاني الإدارة الجديدة من ضغط الشارع الذي رفع توقعاته إلى أن الإدارة الجديدة ستخفض الأسعار وتوفر الدولار بالسعر الرسمي، وبالتالي الإدارة الجديدة يجب أن لا تكرر الإدارة السابقة ويجب أن تعزز دور إدارة الإعلام في المركزي وتكثف التواصل مع الناس عبر كل وسائل الإعلام لتوضيح الصعوبات والمشاكل.

تابع قائلاً: مراسلة غفار المتعلقة بإلغاء الضريبة فهي والعدم سواء، أولاً لأن هناك قرار من المحكمة وبالتالي يجب أن يتم الإلتزام به وتنفيده، وثانياً غفار غير قادر على توفير الدولار لا بسعر الضريبة ولا بالسعر بدون الضريبة، وأتوقع من الإدارة الجديدة إلغاء الضريبة تنفيذاً لحكم المحكمة، وتعديل سعر الصرف بما يتناسب مع الطلب المتوقع والإيرادات المتوقعه، ويجب معالجة جذور مشكلة إنخفاض قيمة الدينار الليبي والتي بإختصار هي وجود أكثر من حكومة، عدم وجود ميزانية موحدة، الفساد الإداري والمالي وغياب المحاسبة، وإغلاقات النفط، وتهريب النفط .

خاص.. الرقابة المصرفية ببنغازي تُعمم بعدم الإعتداد ببيان إلغاء الضريبة إلى حين صدور التعليمات من قبل المحافظ “ناجي عيسى” ونائبه

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة نائب مدير إدارة الرقابة المصرفية ببنغازي “عبدالله العبدلي” الموجهة إلى المدراء العامون للمصارف التجارية والمصارف المتخصصة .

حيث عمم “العبدلي” خلال مراسلته بعدم الإعتداد ببيان إلغاء الضريبة إلى حين صدور التعليمات من قبل محافظ مصرف ليبيا المركزي “ناجي عيسى” ونائبه بالخصوص، وشدد بأنه على كل من يخالف هذه التعليمات تحمل مسؤولياته وتبعيات هذه الإجراءات .

خاص.. الرقابة المصرفية ببنغازي تُعمم بعدم الإعتداد ببيان إلغاء الضريبة إلى حين صدور التعليمات من قبل المحافظ "ناجي عيسى" ونائبه
خاص.. الرقابة المصرفية ببنغازي تُعمم بعدم الإعتداد ببيان إلغاء الضريبة إلى حين صدور التعليمات من قبل المحافظ "ناجي عيسى" ونائبه 4

خاص.. دغيم: نرحب وبقوة بإعتماد البرلمان المحافظ المكلف للمركزي.. وهذه التفاصيل

قال عضو لجنة الحوار لحل أزمة المركزي “زياد دغيم” في تصريح لصدى الاقتصادية: نرحب بقرار المحافظ المكلف ومجلس إدارته بالإنتصار للشعب وإحترام كلمة القضاء الليبي بإلغاء الضريبة الظالمة على بيع العتلات الأجنبية والتي فرضت لتغطية العجز الناتج عن ممارسات لم يكن الليبيون مسؤولون عنها وخاصة بسب التهريب .

مُضيفاً: كما نرحب وبقوة بالخطوة الإيجابية من مجلسي النواب والأعلى للدولة باعتمادهم للإتفاق المبرم بخصوص إنتخاب محافظ جديد للمصرف المركزي.

قال ايضاً: هذا الاعتماد المنتظر الذي يمثل انجازاً للمجلسين تاخر ما يقارب العشر سنوات، ونشجع مثل هذه التوافقات التي تعزز فكرة تكامل المؤسسات، ونؤكد على اضطلاع المجلس الرئاسي بمسؤولياته الوطنية، وتواصل تحفيزه للمجلسين على القيام بواجباتهم والاستحقاقات اللازمة لليبيا خاصة في هذه المرحلة.

تابع بالقول: كما نشكر بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا، على رعايتها وتشجيعها للمجلسين على اتمام الاتفاق واعتماده ونحثها على استكمال الخطوات.

السفير الأمريكي لتلفزيون مصر: ليبيا بحاجة لتحركات سريعة لإستعادة الثقة في المركزي

صرح السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند لتلفزيون المصري اليوم الأحد حيث قال: أن الخطوة الأخيرة للمجلس الرئاسي الليبي يعد إجراء أحادي الجانب وهي خطوة محفوفة المخاطر لأنها أثارت تساؤلات حول مصرف ليبيا المركزي بعد إقالة رئيسه الصديق الكبير .

وقال تثار الآن أسئلة عما يجري في مصرف ليبيا المركزي وحول مداهمة المخابرات ومصادراتها بعض الأوراق والملفات أثارت مخاوف حول مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب .

وبحسب نورلاند أن الولايات المتحدة ترى أن ليبيا بحاجة لتحركات سريعة لاستعادة الثقة في مصرف ليبيا المركزي بحيث يمكن إجراء المعاملات المالية بشكل طبيعي في الوقت الحالي نحن قلقون من الجهود المبذولة للتوصل لحل ازمة مصرف ليبيا المركزي قد تتحول لحلقة مفرغة .

وأضاف من جانبه أن ليبيا بحاجة لاتخاذ قرار موحد بشأن قيادة البنك المركزي الليبي ذات مصداقية وتحظى باجماع .

خاص.. “المسلاتي” يكشف عن ملامح إنجازات البريقة لتسويق بالجنوب الليبي ضمن الخطة الإستراتيجية 2024/2028

كشف المتحدث باسم شركة البريقة لتسويق النفط “أحمد المسلاتي” عن ما وصلت الشركة لإنجازه بالجنوب الليبي ضمن خطتها الاستراتيجية 2024/2028 حيث قال: كميات التزويد لمستودع سبها النفطي من خلال مستودع مصراتة النفطي تحقق ثبات وما يتوافق مع احتياجات كامل المنطقة الجنوبية بعد أن وصلت إلى ما يقارب ال1000.000 لتر.

مُضيفاً: التوزيع من مستودع سبها النفطي على شركات التوزيع لصالح المحطات التابعة لهم مستمر وبوتيرة عالية وبكميات تصل إلى 1.200.000 لتر يومياً محقق بذلك استقرار واستدامة توفر الوقود بنوعية بكامل المنطقة الجنوبية وما يسد حاجة المواطنين بالمنطقة دونما عناء ومشقة ازدحام الطوابير.

وبحسب “المسلاتي” كذلك تهيئة مشاريع تنصيب دوارات الغاز بكامل المناطق الجنوبية وانشاء محطات جديدة تحمل شعار شركة البريقة لتسويق النفط بكامل مدن الجنوب بالتنسيق مع المجالس البلدية يعد من أهم المشاريع التنموية التى ستسهم بشكل كبير فى توفر غاز الطهو المنزلي للمواطنين بكل يسر وبالسعر الرسمي ومع استمرار رفع معدلات الإنتاج واسطوانات غاز الطهو بمستودع سبها النفطي.

قال أيضاً: التنسيق المستمر وتحقيق التواصل مع البلديات ومكاتب متابعة الوقود والغاز والجهات الضبطية المعنية وجهاز الحرس البلدي والتأكيد على دورهم فى متابعة عمليات تزويد المحطات واستلام المحطات بالتساوي لكامل حصصهم اليومية من خلال التوزيع العادل من قبل شركات التوزيع المالكة المحطات بعد استلامهم وتنفيذ الطلبيات من مستودع سبها النفطي ومما لا ينتج عنه إرباك فى توفر الوقود بمناطق دون أخري.

“البوري” يعلق على ما قاله الكبير وأسباب إخفاءه لقيمة الاحتياطيات.. ويقول: مستغرب بعدم خروج الشعب للدفاع عنه، متناسياً أنهم في الطوابير

كتب الخبير المصرفي “نعمان البوري” مقالاً عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك، حيث قال:

أخيراً يخرج علينا المحافظ السيد الصديق الكبير ليؤكد لنا عدم علمه بواجبات وأولويات المكلفين برئاسة مجالس إدارة المصارف المركزية بالعالم وليبيا منهم محافظ البنك المركزي “السيد الصديق الكبير” بليبيا وللأسف .

لم يعلم السيد الكبير أن من أوليات مهام المحافظ استقرار مؤشرات الأسعار وكبح التضخم وليس التضحية بهما مقابل نمو الاحتياطيات ، لا يعلم السيد الكبير أن عبارة الاستدامة المالية تكمن في النمو الاقتصادي والنقدي المعادل بالدولار .

للأسف السيد الصديق الكبير ثبث خلال اللقاء بأنه يجهل أبسط مبادئ إدارة النقد والنقود والدليل انهيار القيمة الشرائية للدينار (71.2%) خلال10 سنوات .

المؤسف جداً عدم علمه بمعدل الاحتياطيات بالعملة الأجنبية رغم أنها مذكورة بتقارير مصرف ليبيا المركزي “الربع سنوية” ، دليل أنه لا يعلم حتى بما ينشر من تقارير من قبل إدارته ، يدعي السرية لأنه أساسا لم يقرأ ما يصدر من الفريق التابع لإدارته.

استغربت مدى النرجسية المفرطة الذي تسيطر عليه لدرجة القول ، لو نفذت قرار مجلس النواب عام 2014 ليبيا كانت أفلست إلى فلكي حيث قال “بدوني تفلس ليبيا” ..

كنت مشتاق لسماع السيد المحافظ وهو يحدثنا بلغة الأرقام ويقنعنا بالسياسيات النقدية التي إتبعها في الأربع عشر سنة الماضية كمحافظ ورجل مصرفي واقتصادي ، لكنه لجأ إلى انتهاج سياسة اللوم على الجميع إلا الاعتراف بأنه كان السبب الرئيسي بالفشل والسبب الرئيسي في انهيار الدينار والسبب الرئيس بالتضخم والسبب الرئيسي في اختفاء السيولة والسبب الرئيس في انهيار قيمة الدينار 71.8% .

السيد الصديق الكبير حضرتك كنت المحرك الرئيسي لفشل سياسات ليبيا النقدية حيث انفردت بالقرار معتقداً بأنك حامي الحماة ولكن الواقع يدل على الفشل الذريع .

عندما حضرتكم إستلمت المصرف عام 2012 كانت الاحتياطيات بالعملة الأجنبية تتعدى 120 مليار $ وتتركها الآن أقل من 80 مليار ، في عام 2012 عند إستلامكم لمصرف ليبيا المركزي كان سعر السوق الموازي أقل من السعر الرسمي 1.400 دل/$ والآن وعند اقالتكم (حتى أن كانت بطريقة مخالفة للدستور والقانون) تتركون وسعر الموازي يتعدى 7.200 دل/$ ، كنت منتظر منك أن تعترف بالفشل حيث الأرقام تتحدث .

السيد الكبير لم يدرك بأن سياساته أفقرت ما يتعدى 90% من الشعب مقابل اثراء ما لا يتعدى 0.5% ،
تناسى أن سياسته هي من دعمت الحروب في ليبيا على مدار عشره سنوات ومنها حروب الاعتمادات عام 2018، و العديد من الحروب الأخرى وقراره الذي أقفل المقاصة المصرفية على ثلث الشعب الليبي.

لا أعتقد السيد الكبير يعاني من قصر الذاكرة عندما حاول تبرئة أعماله بالقول ” أنه ليس له علاقة بإعطاء الاعتمادات” وأن منح الاعتمادات كانت من اختصاص المصارف التجارية متناسياً أنه حول المصارف من مصارف تجارية إلى سعاة بريد بين الزبون والمركزي .

اقتصر دور المصارف التجارية إلى ساعي بريد يستلم مستندات من البزائن وتحيلها إلى المركزي للموافقه والرفض بعد عرضها على الكبير شخصياً، دور اللجان داخل مصرف ليبيا المركزي كانت تدرس الطلبات للحصول على الاعتمادات كان المحافظ يقرر لمن تمنح ولمن تمنح .

هل يتناسى السيد الكبير أن قراراته عام 2015 كانت سبب في أزمة السيولة، عندما قرر أن 48 سلعة والتي تمثل 60% من اقتصاد أي دولة نامية لا يمكن استيرادها من خلال النظام المصرفي وأصبحت تورد من خلال السوق السوداء أي مصرف مركزي في العالم يقرر سياسات ليوجه بها التجار إلى استخدام السوق الموازي لإستيراد السلع؟؟؟

هل نسي السيد الكبير قراره في 2016 بأن “تغطي الاعتمادات المستندية فقط بإيداع نقدي بقيمة 120% من قيمه الاعتماد؟؟؟ ويتناسى قراره عدم السماح باستعمال أرصدة الزبائن والعملاء بالمصارف (بمثابة تجميد ارصدة) ، منها خلق سوق مضاربة بالعملة الليبية ليصبح قيمة الدينار بالصك يعادل 70% من ذات القيمة نقداً ومنها فرض على التجار الاحتفاظ بالسيولة تحت المخدة حتى يتحصلون على موافقة لشراء العملة الصعبة!!!!!.

الواضح أن السيد الكبير يتجاهل أن قراراته خلقت سوق موازي للدينار الليبي وآخر للدولار وآخر للصكوك وآخر لبطاقات الدفع الإلكتروني، إزدهر من خلالها سوق المضاربات، حتى وأن أصبح لدينا 7 أسعار للدينار والدولار !!!.

السيد الصديق الكبير ممكن حضرتك تتناسى ما حدث قبل 2021 ولكن كررتم الأخطاء خلال عام 2023 حيث خلقتكم 30 مليار دينار من عدم مما أدى إلى انهيار الدينار وادعيتم التمويل الموازي والانهيار كونها مصادر مجهولة المصدر وطباعة 50 دل وبدلاً من الاعتراف بالفشل أوقفتم منظومة الاعتمادات والأغراض الشخصية حتى منتصف مارس 2024 حيث تعدى السعر الموازي سقف ال 8.200 مما إضطررتم طلب فرض رسم 27% من البرلمان .

هذا الفشل المتكرر رغم كان النفط يتدفق, وأسعار النفط تتعدى 82 دولار، ورغم فائض بالميزانية العامة عام 2023 والربع الأول من عام 2024 حسب تقارير مصرفكم المركزي .

المؤسف والمؤلم أن السيد الكبير رغم كل فشله خرج يهدد ب “النفط مقابل الغذاء” وكأننا دولة العراق واحتلينا دولة مجاورة اسمها الكويت وفرضت علينا تعويضات بقرارات أممية، السيد الكبير تناسى بأنه هو من فرض عام 2015 و2016 و2017 و كرر ذلك الربع الأول من عام 2024 عندما أقر قيود علي الاعتمادات واقتصرها في الغذاء و الدواء؟؟ لم يؤمر به من العالم كان قرار السيد الكبير ، دليل أننا لا نحتاج إلى مجتمع دولي لفعل ذلك, مصرفنا المركزي والحمدلله قام بذالك بجذارة خلال فترات متكررة .

السيد المحافظ خائف علي الليبيين من معرفة احتياطيات المركزي (احتياطيات الدوله الليبية) لأنهم لازالو قصر ويدعي أن يمكن يؤثر على قيمة الدينار ويدعي أن الليبيين لا يحتاجون معرفة الأرصدة ، للأسف الواضح أنه لا يقرأ تقرير المصرف المركزي التي تخرج منه وبها حجم الاحتياطيات وتقرير IMF الذي به أيضاً حجم الاحتياطيات.

المضحك والمبكي أن السيد الكبير مستغرب عدم خروج الشعب للدفاع عنه، متناسياً أن الشعب واقف بالطوابير لسحب النقد ويقوم ببيع أرصدة بطاقاتهم بتخفيض 10% وأنهم واقفون في طوابير السيولة لأيام للحصول على 200 دينار وأنه تم افقارهم من خلال سياساته الفاشلة.

لا ننكر أن بالمركزي قدرات ممتازة إلا أن عنجهية السيد الكبير ذهبت إلى إفراغ المركزي من الكثيرين من الكوادر الرائعة وارهاب الآخرين من مدراء وخبراء حتى يصمتون ويتوافقون ولا يعارضون أو ينتقدون قرارات السيد الصديق الكبير .

علينا جميعا احترام القانون والأحكام القضائية حتى أن نراها خاطئة من وجهة نظرنا إلا أن السيد الكبير يطالب أن يحترم قرار المحكمة بخصوص تعيين مجلس إدارة من قبل المجلس الرئاسي متناسياً أن هو أول من ضرب بعرض الحائط كافه قرارت المحاكم الليبية منذ 2014 محتمياً بالحصانة القانونية التي يمنحها له القانون الليبي .

السيد الكبير لم يحترم أية حكم قضائي ولم يحترم قرار سلطة تشريعية تشرف على أداءه ، لم يمتثل لقرار السلطة التشريعية عندما صدر البرلمان قرار عزله في عام 2014 وما بعده وكان عليه احترام قرارات السلطات المشرفة والذي كلفته بالمهمة حتى يطالب الآن احترام وقرار المحكمة .

الإدعاء السافر بأن اختيار البرلمان للأستاذ علي الحبري عام 2014 واختيار الأستاذ محمد الشكري عام 2018 بديلاً عنك كان قد يتسبب في افلاس الدولة الليبية ، هذا الادعاء يجب ألا يخرج من شخص بوظيفة سيادية مثل محافظ مصرف ليبيا المركزي

بعد كل ما ذكر كنت انتظرت من السيد الصديق الكبير مطالبته وإستعداده للتعاون مع كل من يختاره مجلس النواب وبالتشاور ومجلس الدولة من محافظ ونائب محافظ و6 أعضاء تكنوقراط ومستقلين إلا أنه خرج ليتحدى الجميع ويؤكد رجوعة لتقلد المنصب مجدداً ولو لفترة وجيزة متحججاً بأنه يحتكر معرفة خفايا المصرف المركزي .

السيد الصديق الكبير أراد دوماً وعلى مدار السنوات العشرة الأخيرة أن يقنع العامة والنخب بأن وجوده على رأس المركزي كان بدعم “البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وحكومة الولايات المتحدة الامريكية وخزانة الولايات المتحدة والبنك المركزي الأوروبي وآخرين الحكومات الأمريكية وآخرين” وثقافتنا الكونية على المؤامرة صدقت أن العالم لا يثق في مصرف ليبيا المركزي بدون السيد الكبير ، ومن المؤسف أن الكثيرين لا يدرك و لا يريد أن يقتنع أن المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والدول تتعامل مع غيرها من المؤسسات لا تكثرت أو تميز ولا تشخصن المؤسسات الليبية المقابلة ، لا يهم الكبير أو غيره من أفراد أو شخوص.

وبالخلاصة أود أن أكرر بأن بالرغم من أن الإجراء حرك المياه الراكدة وفضح الفشل المتكرر منذ10 سنوات إلا أننا لا نؤيد مخالفة الدستور والقانون ولا بكيفية إستبدال المحافظ وأتمنى من مجلس النواب والدولة التوافق لإقرار مجلس إدارة مشروع ومتكامل وحسب القانون.

ونكرر طلبي للبرلمان ومجلس الدولة تصحيح الأخطاء المتكررة منذ 2014 وأن يوضع المواطن والوطن ليبيا والاقتصاد الوطني في أعينهم ويوافقون على تصحيح الأخطاء واختيار محافظ ونائب محافظ حتى يتسنى للمحافظ اقتراح الأعضاء المستقليين للاعتماد، سيد الصديق الكبير “مشكور سعيك ومع ألف سلامة”

خاص.. “الزنتوتي”: تحذير أبعدوا (الوسطاء) أصحاب المصلحة

قال الخبير المالي “خالد الزنتوتي” في تصريح لصدى الاقتصادية: وأنا أتصفح صباح هذا اليوم الأخبار وجدت أن بعض (الدول) تتوسط في حل مشكلة البنك المركزي بل أنها ترسل رؤساء استخباراتها ومسؤوليها للتوسط، للأسف أن بعض تلك الدول هم أصحاب مصلحة مادية لهم مباشرة وهذا ينزع عليهم صفة الحياد فلا يمكن لدول بها مليارات الدولارات كودائع وفي بنوك غير مصنفة دوليا أو تصنيفها أقل من investment grade وهي ذات مخاطر عالية لا يمكن لمثل تلك الدول أن تكون وسيط صادق في حل أزمة المركزي ببساطة إنها ستدفع في إتجاه مصلحتها فقط، لذا فإني وكرأي فني أحذر من تدخلات مثل تلك الدول في هذا الموضوع .

أضاف قائلاً: في الوقت نفسه أؤكد على ضرورة إتفاق الأطراف الليبية ذات العلاقة (النواب والدولة والرئاسي) لإيجاد صيغة وطنية توافقية، تأخد في اعتبارها مصلحة الوطن فقط، لحل أزمة المركزي وبالسرعة القصوى وربما بمساعدة الأمم المتحدة فقط لا أحد غيرها .

خاص.. “السنوسي”: المحافظ المخلوع كان يجيد تخويف الشعب الليبي وأظن أن عودته صارت مستحيلة

صرح الخبير الاقتصادي “محمد السنوسي” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية، حيث قال: المحافظ المخلوع وخلال فترة تواجده في المنصب كان يجيد دائما تخويف الشعب الليبي، مرة برفع الراية الحمراء ومرة يقول أنه لو قام بتخفيض سعر الصرف فسنتسول بعد ستة أشهر ومرة يقول بأن ليبيا متجهه للإفلاس، وبالتالي لا أستغرب أن يخوف الليبيين بقصة النفط مقابل الغذاء التي هي من المستحيل أن تحدث في ليبيا لعدة أسباب .

قال كذلك: أولاً يجب أن نعرف لماذا حدث للعراق ما يسمى النفط مقابل الغذاء، حدث هذا بعد إجتياح العراق للكويت فتم وضع عقوبات قاسية جدا على العراق لإجبارها على الإنسحاب واستمر الحصار الخانق حتى بعد إنسحاب العراق من الكويت، فعانى الشعب العراقي من هذا القرار ولم تستطع العراق تصدير النفط أو الحصول على أموال من أجل إستيراد حتى الغذاء والدواء
وبالتالي لكي لا يتسبب الحصار في كارثة إنسانية تضر الملايين تم الإتفاق على آلية بين العراق ومجلس الأمن يتم من خلالها مبادلة النفط بالغذاء وليس بالأموال لكي لا يكون العراق في ذلك الوقت قادر على إستيراد أسلحة أو أي معدات عسكرية أو تطوير برنامج نووي.

تابع متسائلاً: فهل الأسباب هذه موجودة الآن؟؟ هل هناك حصار على ليبيا؟ أو هل يمكن أن يقوم مجلس الأمن بفرض حصار على ليبيا من أجل عيون المحافظ المخلوع
هذا غير منطقي وغير مقبول.

ثانياً لنفرض أن دول العالم لم تعترف بالإدارة الجديدة للمركزي وقطعت التعامل معها، فهل يعقل أن دول العالم ستقوم بتجويع سبعة مليون مواطن ليبي من أجل شخص تمت إقالته سواء كانت هذه الإقالة صحيحة أو لا؟؟ دول العالم المتقدم تتعامل مع المنصب وليس الشخص، وبالتالي حتى لو لم يتم الإعتراف بالإدارة الحالية لسبب أو لآخر، فستقوم هذه الدول بالإعتراف بأي إدارة جديدة عندما ينتهي سبب عدم الإعتراف.

مُضيفاً: فمثلا لو أن الدول غير معترفه بالادارة الحالية لانه لم يكن هناك توافق بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة، فهذا يعني أنه في حالة إتفاق الجسمين على إدارة جديدة ستقوم دول العالم بالإعتراف بها والتعامل معها فورا.

اختتم بالقول: أخيراً أظن أن عودة المحافظ المخلوع صارت مستحيلة ويجب عليه وعلم كل الأجسام السياسية في ليبيا الإقتناع بهذا الأمر وبالتالي يجب عليهم تجاوز هذه المرحلة من خلال الاتفاق على إختيار إدارة جديدة على أساس الكفاءة والخبرة وليس على أساس الولاء.

خاص.. “منذر الشحومي”: تعيين محافظ جديد ومجلس إدارة سيساهم في نزع الطابع السياسي عن مصرف ليبيا المركزي

قال مدير صناديق الاستثمارات “منذر الشحومي” في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية: برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق كان يهدف إلى تقييد قدرة النظام على تمويل جهوده الحربية وضمان وصول الموارد الأساسية إلى الشعب، أما ليبيا فتواجه ظروفًا مختلفة تمامًاً الوضع الحالي المحيط بمحافظ مصرف ليبيا المركزي هو مسألة سياسية وقانونية وليست قضية عقوبات أو انهيار اقتصادي إلى حد يستدعي مثل هذا البرنامج الجذري.

قال كذلك: يمكن معالجة مسألة عزل المحافظ بشكل قانوني من خلال آليات مثل إتفاق البرلمان والمجلس الأعلى للدولة على تعيين محافظ جديد ومجلس إدارة وفقًا للمادة 15 من الاتفاق السياسي الليبي، موقف المحافظ الحالي، الذي يبدو أنه يربط استقرار السياسة النقدية بمنصبه الشخصي، هو موقف مضلل ما تحتاجه البلاد الآن هو الإلتزام بالعمليات القانونية والحوكمة الصحيحة، وليس اتخاذ القرارات على أساس الأفراد.

مُضيفاً: تصريحات المحافظ الأخيرة قد كلفته على الأرجح دعمًا كبيرًا، حيث لم يظهر أي رغبة في مراجعة دوره في الأحداث التي أدت إلى هذا الوضع، وعلى الرغم من أنه كان الخيار الأكثر قبولًا في وقت من الأوقات، إلا أنه من الواضح أن الوقت قد حان لمرحلة جديدة، تعيين محافظ جديد ومجلس إدارة سيساهم في نزع الطابع السياسي عن مصرف ليبيا المركزي واستعادة تركيزه على الحوكمة الجيدة ودوره الفني كمستشار اقتصادي للدولة.

تابع بالقول: أي محاولة من القوى الغربية أو الجهات الخارجية الأخرى لفرض أشخاص معينين في المناصب ستعتبر نفاقًا، لا سيما بالنظر إلى أن مؤسساتهم تعتمد على عمليات واضحة وتغيير منتظم في القيادة.