صرح الخبير الاقتصادي “إبراهيم والي” لصحيفة صدى الاقتصادية حصرياً حيث قال: نحن بحاجة إلى إصلاح اقتصاد شامل، والإصلاح الاقتصادي الشامل فكرته وأهميته أنه يوجد به تكامل بين عناصر الإصلاح بحيث لا يمكن أن تتكلم على جزئية وتترك بقية العناصر الأخرى هذا الجزء الأول الجزء الثاني، أعتقد أننا جربنا نوع من منظومة إدارة السياسة الاقتصادية على المدى القصير والطويل، وهذه فيها إيجابيات كثيرة سماتها على الإطلاق هو قياس نجاحنا بها، وهى فكرة المشروعات.
مُضيفاً: قد اشتغلت عدد من المشاريع وهل هذه المشروعات جيدة أم لا وما سبب نجاح بعض هذه المشروعات وفشل البعض الآخر، فكرة البنية الأساسية أو البنية التحتية هي مسألة جوهرية لأي اقتصاد يريد أن ينطلق، ولا تتحقق انطلاقة للاقتصاد من غير أن يكون لديك بنية تحتيه أو أساسيه من طرق وكهرباء، وصرف صحى وإتصالات… الخ.
قال كذلك: إن فكرة المنظومة لإدارة الاقتصاد أو برنامج الإصلاح الاقتصادي معناه أننا يجب أن نعمل نقلة نوعيه في التوجه للسياسات الاقتصادية للدولة وليس أننى أمسك جزء صغير ونعود لمناقشته بمعنى لا ينفع أن استعرض السياسة النقدية لوحدها ونترك السياسة المالية أو نهمل القطاع المصرفي والمالي للدولة ولذلك يجب تغيير هذا التوجه نفسه وبالتالي يجب الإهتمام بالسياسات التفصيلية لهذا التوجه، ولذلك إن من سيمات هذا التوجه حسب رأيي أن تنمية وجدوى وجودة السياسات هي الأولى وقبل إنشاء وتأسيس المشروعات والتبجح بعمل كثرة المشروعات، هذه القصة الفاشلة قد استنفذت أغراضها خلال الفترة الماضية نحن نريد أمن وجودة وجدوى السياسات.
وبحسب “والي”: نريد خبراء اقتصاد بمعنى الكلمة لهم تفكير وطريقة صائبة وصحيحة في الإصلاح المؤسسي إن صح التعبير لماذا؟ لأن التغيير في السياسات الملتصقة مع بعضها يجب أن تكون مكملة لبعضها البعض، وهذا يحتم علينا التفكير والعمل الجدى لإتخاذ القرارات الصائبة والصحيحة بحيث لا نكرر أخطاء الماضي ونستفيد منها للمستقبل كل هذه السياسات التفصيلية لهذا التوجه تُبنى على إطارها المؤسسي التي تعمل فيه، ولذلك أنا أحتاج إلى تركيبة مؤسسية تؤكدلى أن طريقتي في التفكير صحيحة وأنى أتنبأ الأزمات قبل حصولها أو حدوثها، ودائماً نفكر ونتابع في هذه السياسات من أجل الحرص على تماسكها ببعضها البعض لأنى أراها مثل البنيان المرصوص إذا تداعت إحدى أركانها تداعت كل السياسات.
اختتم بالقول: ولذلك من خلال هذا المنشور أقترح على السيد رئيس المجلس الرئاسي بإعتباره رئيس الدولة الليبية، أن يكون له (مجلس رئاسي اقتصادي قومي) على غرار (المجلس الرئاسي الاقتصادي الأمريكي) وليس كما هو موجود لدينا يتبع الجهات التنفيذية، بحيث يكون مجلس اقتصادي يتبع رئيس الدولة، ورئيس الدولة يحتاج أشخاص يُعاونوه بشكل منظم في التفكير في إدارة إقتصاد البلاد، وللعام هذا ليس إحلال ومنافسة مع مجلس الوزراء، يكون مجلس استشاري قوى يؤسس بقانون وله صلاحيات واضحة ومهام محددة كما تكون له آليات ووظائف واختصاصات وظيفية يقوم على خدمة مؤسسة الرئاسة في القطاع الاقتصادي لهذه الدولة على غرار (مجلس الأمن القومي الليبي) يقابله (مجلس اقتصادي قومي ليبي).
قال الخبير الاقتصادي “محمد السنوسي” في تصريح حصري لصحيفة صدى الاقتصادية فيما يتعلق بمصير فئة ال50 دينار ليبي، حيث قال: منذ القرار الذي أصدره المصرف المركزي في أبريل والقاضي بسحب ورقة الخمسين دينار من التداول، وأنها لن تكون قابلة للتداول بعد نهاية أغسطس، لم نلحظ أي توفير للسيولة البديلة من المصرف المركزي بل على العكس صارت ورقة الخمسين هي الأكثر تداولاً ولا زالت المصارف تمنحها للمواطنين رغم أن الموعد النهائي لسحبها ما زال عليه شهر فقط .
تابع قائلاً: وهذا يعكس حالة التخبط الموجودة عند المصرف المركزي من سنوات طويلة، إن قرار بهذا الشكل كان يجب على المركزي بعد إصداره أن يوفر عمله ورقية بكميات كبيرة بديلة لورقة الخمسين من الفئات الأخرى (5,10,20) دينار لكي يستطيع المواطن الذي يقوم بإيداع ورقة الخمسين أن يسحب المبلغ المودع بالفئات الأخرى، إلا أن المركزي لم يوفر البديل مما تسبب في أزمة سيوله كبيرة مستمرة حتى الآن واضطرت المصارف أن تستمر في منح ورقة الخمسين، وهذا ما يدفعني للإعتقاد أن المركزي سيمدد فترة إستخدام هذه الفئة ربما لنهاية السنة الحالية، خاصة وأن القانون وضع حد أدنى لمدة سحب أي فئة ولكن بدون حد أقصى، وبالتالي أتوقع أن نهاية السنة سيكون الموعد الذي سيحدده المركزي .
مُضيفاً: في حال تم توفير بديل من الفئات الأخرى فسيكون نهاية السنة هو الموعد النهائي، وفي حال استمرار نفس الخطأ سيضطر المركزي للتمديد مرة أخرى، طبعا لو تعنت المركزي ولم يصدر قرار بالتمديد فستصبح أزمة السيولة أكبر وفعلا سنرجع في ليبيا لعصر المقايضة.
كتب الخبير الاقتصادي “إبراهيم والي” مقالاً فيما يتعلق بسياسة سعر الصرف قال:
هناك فرق بين مستوى سعر الصرف ومنظومة سعر الصرف: 1- مستوى سعر الصرف مثلاً كان سعر صرف الدينار الليبي مقابل الدولار (5) دينار والآن أصبح 6،50 د.ل مقابل الدولار، هذا ما يُعبر عنه بمستوى سعر الصرف. 2 – أما الطريقة التي ندير بها سعر الصرف هذه تسمى سياسة نقدية وهذه سياسة سعر الصرف وليست مستوى سعر الصرف. حيث أن سياسة سعر الصرف يجب أن تحفز الاستثمار والتنمية وخلق تنمية مستدامة وإنشاء المشاريع الصغرى والمتوسط والمشاريع الاستراتيجية وبهذا تكون لعملتنا الوطنية شأن وكرامة بين دول العالم.
نضرب مثل بسياسة تحفيز تحويلات العاملين بالخارج بالعملات الأجنبية إلى بلدانهم، لأغراض عدة منها مشاريع تخدمه وتخدم بلاده أو لغرض بناء منزل لتأسيس أسرة هذا المواطن العامل بالخارج سوف يسئل نفسه، هل يقوم بتحويل أمواله عن طريق المصرف، أو شركات الصرافة أو السماسرة الذين طلعوا في النصف وهم تجار السوق السوداء الذين سوف يمنحونه سعر صرف أفضل من المذكورين أعلاه (المصرف) طبعا هذا المواطن يريد أن يخدم وطنة بتحويل مرتباته ومدخراته من العملة الصعبة إلى وطنه ومسقط رأسه، ولكن إذا كانت السياسة النقدية لدى مصرف ليبيا المركزي ضعيفة وفاشلة وسعر الدينار الليبي مقابل الدولار لديه (4.48) والدينار الليبي في السوق السوداء(7) دينار للدولار الواحد، وهذا لغير صالح تحويلات العاملين بالخارج نظراً للفجوة الكبيرة بين سعر صرف المصرف المركزي والسوق السوداء، طبعاً بديهياً لن يرضى العاملون بالخارج تحويل أموالهم إلا بالسعر الأعلى والأفضل مقابل الدولار وهذا ليس له علاقة بوطنية العامل بالخارج حيث أن سياسة سعر الصرف الذي يقوم بإدارتها المصرف المركزي غير سليمة ولا تحفز العاملين بالخارج تحويل أموالهم عن طريق المصرف، والأفضل بالنسبة لهم عن طريق السوق الموازي، لذلك يجب أن يكون سعر الصرف أكثر رشادة بحيث تكون الفجوة بسيطة بين السعر الرسمي والسعر في السوق الموازي. _ مصرف ليبيا المركزي يجب أن يستهدف التضخم والدفاع على زيادة قوة عملته الوطنية حيث أن سعر صرف العملة الوطنية من كرامة الاقتصاد الليبي، إن تحويل العاملين بالخارج أموالهم عن طريق سماسرة السوق السوداء وعدم الاستثمار والتصدير كل هذا يجعل المصرف المركزي يضطر إلى استخدام إحتياطياته للدفاع على سعر صرف عملته الوطنية، وعند إقتراب نفاذ هذه الإحتياطيات، يتم خلق سوق سوداء نتيجة للطلب على العملات الصعبة وخلق فجوة بين السعر الرسمي والموازي تتسع وتسع حتى تصل إلى مستوى خطير عندها المصرف المركزي لا يستطيع الدفاع عن سعر صرف عملته الوطنية التي هي من كرامته وشرفه. أنظمة سعر الصرف بشكل عام تنقسم إلى ثلاث :- الأول: إنك تقوم بتثبيت سعر الصرف وتنساه. الثاني: إنك تقوم بتعويمو وتسيبو يتنيل على عينو على قول إخواننا المصريين يطلع وينزل زي ما هو عايز. الثالث: أنك تقوم بإدارته بمنظومة وبتقنية جيده ورشيدة. والقسم الثالث هو الأصح، لأن التثبيت مكلف للغاية، والتعويم لا نستطيع العمل به، وله مخاطر كبيرة نتيجة للتقلبات الاقتصادية العالمية والمحلية. هناك فرق بين تعويم العملة وتخفيض العملة:-
1- تخفيض العملة هذا قرار إداري من المصرف المركزي يتخذه بموجب قرار تخفيض سعر الصرف من وإلى.
2- تعويم العملة يُنسب الى العرض والطلب، حيث تستخدم كلمة تعويم ونحن لا نعرف ما هو التعويم أو تحرير العملة، نحن نخفض في سعر الصرف، ما هو تعويم أو تحرير العملة:- يعتمد نظام أسعار الصرف الحرة على ترك سعر الصرف يتحدد طبقا لقوى الطلب والعرض، وبالتالي فإن جهاز الثمن ممثلا في قوى العرض والطلب هو الذي يحدد سعر صرف كل عُملة بالنسبة للعملات الأخرى دون تدخل من جانب السلطات النقدية في الدولة وسعر الصرف في ظل نظام أسعار الصرف الحرة يميل كقاعدة عامة إلى التقلب بدرجة كبيرة، الأمر الذي يجعل مصير الإستقرار الاقتصادي رهن تحركات سعر الصرف، كما أن تحرير أو تعويم العملة يتطلب توفير مستوى من الإحتياطيات كاف في الظروف العادية لتلبية الطلب على العملات الأجنبية .
إن المشكلة تكمن في أن المصرف المركزي لم يقم بدوره الرئيسي والمهم في دعم وتثبيت قيمة العملة الوطنية حسب السعر الرسمي ومن المتعارف عليه اقتصاديا أن المصارف المركزية تلعب دوراً رئيسياً وهاما في دعم وتثبيت قيمة العملة الوطنية حسب السعر الرسمي فإذا إنخفضت قيمة العملة المحلية دون مستوى معين، يقوم المصرف المركزي بعرض العملات الأجنبية وبيعها ليعود سعر العملة الوطنية إلى ما كان عليه وكما سبق ذكره فإن المصرف المركزي لم يقوم بدورة في هذا الشأن ولم يحاول الحد من إنخفاض قيمة الدينار الليبي التي تدهورت إلى حد كبير.
والسؤال الذي يطرح نفسه يمكن للمصرف المركزي طرح أي كميات من العملات الأجنبية المطلوبة في السوق إذا ما تم تطبيق سياسة تعويم أو تحرير الدينار الليبي؟ الجواب بإختصار لا يستطيع، لأنه هناك جملة من المخاطر الخطيرة التي قد تنجم عن تطبيق سياسة تعويم أو تحرير سعر صرف الدينار الليبي ومن أهمها:-
تعرض الإستقرار الاقتصادي الداخلي إلى هزات عنيفة كرد فعل لتقلبات أسعار الصرف بين العملات المختلفة. – تخيل أنك في فترة تعويم الدينار الليبي وكانت هذه الفترة لدى البلد أعمال ساخنة تصدير واستيراد وحركة تجارية كبيرة وارتفع سعر صرف الدولار فجأة، ماذا يحدث للبلد، سوف تخسر الدولة مليارات الدينارات جراء هذا التعويم، أنا كنت عضو مجلس إدارة في الثمانينات بالمصرف الليبي الأوغندي وكنت في هذه الفترة موظف في إدارة المساهمات، وكان رأس مال المصرف (7) مليون دولار ما يعادل (30) مليون شلن أوغندي، ونتيجة للحرب الأهلية في أوغندا وما ترتب عنها من تدهور للأوضاع السياسية والاقتصادية للبلد، مما أدى إلى (في ليلة من غير قمر) كما يقولون تم شطب (000) ثلاثة أصفار من العملة الأوغندية وتخفيض سعر صرف الشلن كم أصبح رأس مال المصرف؟ (300) ألف شلن هذا لم نحسب خسائر تخفيض سعر صرف الشلن، ولذلك أنا مع إدارة سعر الصرف بموجب منظومة رشيدة وهى أكثر مرونة ولكنها ليست مرنة لدرجة التعويم وليست ثابتة لدرجة الجماد.
كيفية إدارة أنظمة سعر الصرف: فيه حاجة أسمها (BBC) هذه الأحرف ليس لها علاقة بقناة (بي بي سي) المعروفة أما B الأولى (BASCET) سلة العملات أما B الثانية (BAND) وهي النطاق أو الهامش أو المساحة التي يجب أن نتحرك فيها أما C الثالثة (Calling) الإتصال المستمر مع الأسواق المالية الدولية ومعرفة التوقعات للازمات المالية والاقتصادية، وبهذا الإجراء يتم ربط عملتنا الوطنية بسلة من العملات المرنة للعُملات الاجنبية العالمية، مثل الدولار واليورو والروبل واليوان، الدول أصحاب هذه العملات نقوم بوضع عملاتهم في هذه السلة، هؤلاء يسمون عملائك أو زبائنك التجاريين الأهم، وهذا يتوقف على تبادلك التجاري معهم لتكون حركاتهم الاقتصادية متوافقة مع نشاطك التجاري لجعل الدينار الليبي يتحرك في هذا الإتجاه، وعلى المصرف المركزي في هذه اللحظات أن يقوم بفتح الاعتمادات والتحويلات ويقوم بتنشيط الأسواق الليبية بجميع أنواعها ويعمل حركة نشطة لتعود الحياة لأسواقنا وقطاعنا المصرفي الفاشل بسبب فشل مصرف ليبيا المركزي.
تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً عقد توريد بالترسية المباشرة قام بتوقيعه مدير فرع المنطقة الوسطى بشركة ليبيانا “عمر أبو عبدالله” من خلال منحه تفويض وإعطاءه صلاحيات مطلقة تصل إلى صلاحيات مجلس إدارة.
حيث أكدت المصادر بأن العقد خطير جداً ويتعلق بالسلامة العامة ويتمثل في توريد كوابل شد أبراج اتصالات بقيمة 4 مليون و 999 ألف و600 دينار، وكذلك الكوراث في هذا العقد في الترسية المباشرة لشركة معينة، دون وجود أي سبب لذلك والتلاعب في الجهة الطالبة، وطلب كميات كبيرة وبأسعار مبالغ فيها حيث أن إجمالي كمية الكوابل المطلوبة 140 كم ، مع التلاعب في المواصفات وفترة الضمان ومدة التوريد.
وأضافت المصادر: لم يتم تطبيق معايير السلامة لهذه الكوابل من خلال عمل الاختبارات الفنية في المعامل المختصة بذلك لضمان عدم تلفها، لما تشكله من أهمية في تثبيت برج الاتصالات، وعدم سقوطه، وأيضًا بأن الأهم في هذا الملف الخطير تم الطلب والتوريد بعدم علم أو معرفة الجهة الطالبة للتوريد.
إلى جانب أن الجهة المختصة بتوريد هذه المواد قامت بإرسال مراسلة لإيقاف هذا العقد بعد معرفتهم بتفاصيله وعدم طلبهم لهذه المواد، وتم بعد 7 أيام إعفائهم من مناصبهم، وكذلك شركة ليبيانا لديها سجل سلامة ممتاز نظراً لتطبيقهم وإتباعهم معايير السلامة بدقة، إلا أن هذا العقد سيكون له تبعات خطيرة ما لم يتم فتح تحقيق من النائب العام.
وأيضًا لوحظ التعمد بتخفيص قيمة العقد إلى أقل من 5 مليون ب 400 دينار فقط حتى لا يتم تمريره على ديوان المحاسبة، وهذه العقود يتم تمريرها بسرعة فائقة، وتجاوز كل اللوائح المالية والقانونية، كما أن هذه المخالفات داخل فرع المنطقة الوسطي إحدى أسباب تراجع أرباح ليبيانا لسنة 2023 لتكون الأقل منذ تأسيس الشركة.
وفي ذات السياق تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية على وثائق تُفيد بأن في عام 2023 حصة ليبيا من الحج كانت 7500 شخص وتم السفر عبر 3 مطارات طرابلس مصراتة بنغازي ، حيث سافر عبر مطار مصراتة حوالي 900 شخص .
كما مُثبت بالوثائق المرفقة قيام مدير فرع المنطقة الوسطي “عمر بوعبدالله” بتوقيع عقد مع شركة تقديم الأكل للمسافرين من مطار مصراتة اثناء تواجدهم في مطار مصراتة قبل السفر.
وكذلك العقد المبرم بين ليبيانا وشركة المدينة الرائدة مليون و 160 ألف وتم حساب سعر التفاحة الواحدة 8 دينار وكذلك الموزة الواحدة 8 دينار، حيث في سنة 2024 تمت ذات الرعاية والحجاج وبعد تسربت هذه الأرقام لم يتم صرف ربع هذا المبلغ .
خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 1خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 2خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 3خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 4خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 5خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 6خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 7خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 8خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 9خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 10خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 11خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 12خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 13خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 14خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 15خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 16خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 17خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 18خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 19خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 20خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 21خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 22خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 23خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 24خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 25خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج 26
تحدث الخبير المالي “خالد الرنتوتي” قائلاً: بالصدفة الآن وأنا أتصفح ملفات الفساد التي تنشرها (صدى) وبصدق لم أتصفحها سابقاً، وجدت أن ما أشارت إليه صدى من ملفات فساد ولمدة حوالي ثلاث سنوات ونصف حوالي 230 ملف وبعضها ملفات لنفس الأشخاص ربما تجاوز العشر ملفات وأكثر .
مُضيفاً: أنا هنا لا أناقش صحة تلك الملفات من عدمه، ولكن يهمني ماذا قامت به السلطات المعنية من تحقيقات بالخصوص والتأكد من وقوع هذه المخالفات، والإجراءات التي اتخذت للمعالجة، انطباعي الأخر، هذا الكم الهائل من ملفات ربما فاسدة، جاء من صحيفة واحدة إلكترونية، فما بالك من الصحف والمنصات الأخرى التي تصل إلى العشرات والمئات والآلاف من ملفات الفساد الأخرى، ربما كلها صحيحة وربما بعضها كيدي، وما خفي كان أعظم .
قال كذلك: هذا يعطينا الإنطباع بأننا دولة فساد بكل ما تعنيه هذه الكلمة، وينبري لك مجموعة من المتهمين بالفساد (أقول متهمين وليسوا مذنبين إلى أن يتم إثبات الحقيقة) ينبري لك أمثال أؤلئك ليس بالحقائق والإثباتات لدحض إتهامات معينة، ولكن بالتهديد والتخويف للصحافة ومحرريها، فلتذهب كل الملفات إلى التحقيق من الجهات القضائية ولتظهر الحقائق وليعاقب المذنب ويبرأ البرئ، دعوا التحقيق للقضاء وليبرز الكل أوراقه، هذا ما نتمناه عدلاً وليس ظلماً للجميع وبدون استثناء، لا نريد إستثناء المهربين أصحاب السطوة والسلطة والمقام الرفيع، لا نريد إستثناء أصحاب الواسطة والمحسوبية في الإيفاد وتعينات موظفي السفارات والاستثمارات وحتى التعينات والازدواجيات وحتى واسطات حج بيت الله الحرام وعقود التكليفات المباشرة وبدون مراعاة الضوابط القانونية، نريد إظهار الحقيقة ليس غيرها، حتى منذ الإستقلال إلى الآن الحي والميت وليكتب على قبره فاسد ولترجع حقوق الشعب للشعب ماديا ومعنويا .
تابع “الزنتوتي” متحدثاً: والله لو استمررنا بهذه الحالة من الفساد (وما خفي أعظم) والله سوف لن تكون لنا قائمة كبلد، لا تنسوا أن ثقافة الفساد أصبحت هي الثقافة السائدة لدرجة أننا نقر الميزانيات ونعدل القوانين لتبريرها.