Skip to main content

الكاتب: salmaalnoor

خاص.. “المركزي” يؤكد استمرار عملية بيع العملة للمصارف والموافقة على الاعتمادات 

صرح مصدر مسؤول بمصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية، قائلاً: عملية بيع العملة للمصارف مستمرة بشكل سريع وكذلك الموافقة على الاعتمادات مستمرة .

وبحسب المصدر فإن تمديد ساعات العمل للمنظومة مستمر أيضاً حتى منح كامل الموافقات المخطط لها وبدأت الرسائل تصل لزبائن المصارف .

خاص.. بعد دخولهم لسوق المشير.. القوة الأمنية تنسحب من السوق وعودة التداول اليوم بشكل طبيعي 

أكد مصدر آمني حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية عن انسحاب القوة الأمنية من سوق المشير وعودة التداول اليوم بشكل طبيعي .

وهذا بعد دخولها اليوم إلى سوق العملة، في خطوة وُصفت بالمفاجئة، وتساؤلات عن أن هذا التدخل في إطار الإصلاح وضبط السوق، أم بهدف إيقاف التداول ورفع الأسعار مجددًا !

خاص.. في خطوة مفاجئة.. الأجهزة الأمنية تدخل سوق العملة وسط مخاوف من رفع الأسعار

كشفت مصادر خاصة لصحيفة صدى الاقتصادية عن دخول الأجهزة الأمنية إلى سوق العملة اليوم، في خطوة وُصفت بالمفاجئة، خاصةً وأن السوق كان على وشك الانهيار عقب ضخ مصرف ليبيا المركزي للأموال.

حيث تساءلت المصادر: هل يأتي هذا التدخل في إطار الإصلاح وضبط السوق، أم بهدف إيقاف التداول ورفع الأسعار مجددًا !

خاص.. “المركزي”: الأصول الأجنبية تصل إلى 98.4 مليار دولار.. والوضع العام مريح ولا مساس بالاحتياطيات حتى سبتمبر 

صرح مصدر مسؤول بمصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية، قائلاً: ارتفاع الأصول الأجنبية للمصرف المركزي بما فيها الاحتياطيات من النقد الأجنبي بقيمة 3 مليار دولار ، لتصل نهاية سبتمبر إلى 98.4 مليار دولار مقارنة 95،3 مليار دولار نهاية عام 2024 .

مُضيفاً: سيعلن المصرف المركزي في بيانه القادم مزيداً من التفاصيل ويؤكد المصرف أن الوضع العام مريح ولم نحقق أي استخدام للاحتياطيات حتى نهاية شهر سبتمبر .

“الحضيري”: الأثر القانوني لمحاولة اعتبار مؤسسة النفط “سيادية” باطل ومخالف للقوانين النافذة

كتب الخبير القانوني في مجال النفط “عثمان الحضيري” مقالاً قال خلاله:

ما هو الأثر القانوني لاعتبار مؤسسة النفط مؤسسة سيادية وتحت إشراف مجلسي النواب والدولة؟

وأنا أتابع وسائل الإعلام الليبية، علمت أن أصواتًا في مجلس الدولة وربما النواب ينوون إخضاع المؤسسة للإشراف المباشر والتبعية لمجلس الدولة ومجلس النواب، واعتبار المؤسسة الوطنية للنفط “مؤسسة سيادية”، ونقل صلاحية تعيين رئيس مجلس إدارتها وأعضائه إلى المجلسين. وهذا له أثر قانوني كبير وعواقب وخيمة، ويثير إشكاليات دستورية وقانونية متعددة، خاصة في ظل القوانين النافذة مثل:

  • قانون النفط رقم (25) لسنة 1955 وتعديلاته.
  • قانون إنشاء المؤسسة الوطنية للنفط رقم (24) لسنة 1970.
  • قانون إعادة تنظيم المؤسسة الوطنية للنفط رقم (10) لسنة 1979.

أولًا: الطبيعة القانونية للمؤسسة الوطنية للنفط

وفقًا لقانون إنشائها، المؤسسة الوطنية للنفط هي مؤسسة عامة ذات شخصية اعتبارية مستقلة وذمة مالية مستقلة، وتتبع السلطة التنفيذية ممثلة في الحكومة (عادة وزارة النفط ومجلس الوزراء).

ليست هيئة سيادية بمفهوم الهيئات السيادية مثل المصرف المركزي، ديوان المحاسبة، هيئة الرقابة الإدارية ومكافحة الفساد، إلخ.

تمارس اختصاصات فنية وتجارية تتعلق بإدارة الموارد النفطية، ولا تتدخل في السياسة العامة أو السيادة بالمعنى الدستوري.

ثانيًا: الأثر القانوني لمحاولة المجلسين فرض وصاية أو مشاركة في التعيين

  • مخالفة مبدأ فصل السلطات:
    تعيين رؤساء المؤسسات التنفيذية هو اختصاص أصيل للسلطة التنفيذية، وتدخل السلطة التشريعية في هذا الأمر يخالف مبدأ الفصل بين السلطات.
  • تجاوز لاختصاصات المجالس:
    لا يوجد في القانون الليبي أو الدساتير المؤقتة (الإعلان الدستوري) نص يُعطي لمجلس النواب أو مجلس الدولة صلاحية تعيين أو اعتماد مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط.
  • مخالفة للقوانين المنظمة للمؤسسة:
    قانون إنشاء المؤسسة وقوانين تنظيمها لا تنص على أي دور تشريعي في التعيين، بل تعطي هذا الاختصاص لمجلس الوزراء أو الوزير المختص.
  • إضعاف لاستقلالية المؤسسة ويثير مشاكل دولية في تعاقداتها مع شركائها:
    يعطي للأشخاص الأجانب وضع اليد على ممتلكاتها في الخارج بحجة أنها “جزء لا يتجزأ من هيكلية الدولة”، وينفي ادعاءات المؤسسة الوطنية للنفط بأنها مستقلة. ومن خلال هذا الموقف ربحت المؤسسة العديد من الأحكام القضائية بالخارج، ومنها قضايا التأميم والقضايا التي رفعتها أطراف أجنبية نتيجة العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا.
  • تسييس المؤسسة:
    تدخل المجالس التشريعية قد يؤدي إلى تسييس مؤسسة من الواجب أن تبقى مهنية وفنية، وقد يؤثر على الشفافية في إدارة القطاع النفطي برمته.
  • الخطر الكبير على شرعية العقود والاتفاقيات:
    أي تعيينات ناتجة عن إجراءات غير متوافقة مع القانون قد تكون عرضة للطعن داخليًا وخارجيًا، وتضع شرعية المؤسسة موضع شك أمام الشركاء الدوليين.

هل هذا يتماشى مع القانون؟

أقولها بالفم المليان: لا يتماشى مع القوانين النافذة.

  • قانون النفط رقم (25) لسنة 1955 وتعديلاته لا يعطي المجالس التشريعية أي دور في تعيينات المؤسسة.
  • قانون إنشاء المؤسسة الوطنية للنفط رقم (24) لسنة 1970 يجعلها تابعة للسلطة التنفيذية.

علينا التمسك بالقوانين المنظمة للصناعة النفطية خلال هذه المرحلة، وترك ذلك بعد إجراء انتخابات برلمانية ينتج عنها حكومة راكزة قادرة على إدارة شؤون الدولة بشكل مستقل.

أي إجراءات تتم بشكل انفعالي بلا تفكير عميق سيكون لها الأثر السلبي على الاقتصاد الليبي ككل.

خلاصة:

نستخلص مما ذكرناه أن الأثر القانوني لمحاولة اعتبار المؤسسة “سيادية” ومنح صلاحيات تعيين مجلس إدارتها للمجلسين هو أثر باطل قانونيًا ومخالف للقوانين النافذة.

مثل هذه المحاولات تؤدي إلى إرباك قانوني ومؤسسي، وتضعف شرعية المؤسسة الوطنية للنفط محليًا ودوليًا، وتربك هيبة الدولة عالميًا

خاص.. “المركزي” يؤكد تنفيذ اعتمادات هذا الأسبوع بقيمة 3.7 مليار دولار وأن الإجراء سيخفف الطلب وسيغطي احتياجات السوق

تأكيداً لما نشرته صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً، أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى تنفيذ اعتمادات مستندية هذا الأسبوع بقيمة 3.7 مليار دولار في شكل بيع للمصارف ومنح موافقات نهائية .

وبحسب المركزي فإنه تم إخطار المصارف بتوفير التغطية بحساباتها وحسابات الزبائن وهذا الإجراء سيخفف الطلب على الاعتمادات وتغطية احتياجات السوق بشكل كلي .

خاص.. “مصلحة الجمارك” تُراسل رئيس جمرك ميناء المنطقة الحرة مصراتة بشأن تنفيذ حظر مزاولة نشاط الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة مصلحة الجمارك الموجهة إلى رئيس جمرك ميناء المنطقة الحرة مصراتة بخصوص تنفيذ حظر مزاولة نشاط الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير إلا من خلال العمليات المعتمدة من قبل مصرف ليبيا المركزي وتطالب بعدة بيانات .

وبحسب الجمارك فإن النموذج المالي المفصل يجب أن يوضح مصدر الأموال المستخدمة في عملية الشراء ، ومسار التحويل من الدينار الى العملة الأجنبية خارج النظام المصرفي، وأسماء الأطراف الوسيطة أو المصارف أو شركات التحويل المشاركة في العملية إن وجدت على أن يقدم النموذج المالي من ثلاث نسخ، نسخة مرفقة بالإقرار الجمركي، ونسخة تحال إلى الإدارة العامة لمكافحة التهريب والمخدرات، ونسخة تحال للإدارة العامة بالمصلحة لاحالتها إلى وحدة غسيل الأموال .

خاص.. “سفير ليبيا بإيطاليا”: نعمل على حل إشكالية حجز أموال السفارة الناتجة عن ديون قديمة

أكد سفير ليبيا لدى إيطاليا “مهند يونس” حصريًا في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية الحجز على أموال السفارة الليبية في إيطاليا .

وبحسب “يونس” فإن السبب يعود إلى قضايا مرفوعة ضد السفارة تتعلق بديون ومستحقات قديمة يصل عمر بعضها إلى أكثر من 15 سنة، مؤكدًا العمل على إيجاد حل نهائي لهذه الأزمة.

خاص.. “الوحدة الوطنية” تخاطب مدير عام مصلحة الجمارك المكلف بشأن الإفصاح عن الأموال في المنافذ الجمركية

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة حكومة الوحدة الوطنية والتي تخاطب من خلالها مدير عام مصلحة الجمارك المكلف بخصوص تنفيذ ما جاء في بيان اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بمصرف ليبيا المركزي بخصوص الإفصاح عن الأموال في المنافذ الجمركية وتعبئة نماذج الجمركية المخصصة لهذا الغرض . 

وأضافت الحكومة خلال المراسلة: تتخذ إجراءاتكم لوضع ما ورد في البيان بفتح شباك مخصص يكون في مكان بارز وواضح يسهل الوصول إليه من قبل المسافرين.

خاص.. “المركزي” يُعمم على المصارف بالإعلام مجدداً بقرب إنتهاء مدة سحب فئات العملة (20،5،1) دينار 

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة مصرف ليبيا المركزي والتي عمم خلالها على المصارف بإعلام زبائنهم مجدداً بقرب إنتهاء مدة سحب فئات العملة (20،5،1) دينار .

وطالب المركزي من المصارف العمل على تسهيل الإجراءات المتعلقة بالإيداع .

خاص.. "المركزي" يُعمم على المصارف بالإعلام مجدداً بقرب إنتهاء مدة سحب فئات العملة (20،5،1) دينار 
خاص.. "المركزي" يُعمم على المصارف بالإعلام مجدداً بقرب إنتهاء مدة سحب فئات العملة (20،5،1) دينار  3

“الزنتوتي” يكتب: حسابات دولارية لمودعين ليبيين (وغيرهم) بمصارفنا المحلية التجارية.. ولما لا !!

كتب المحلل المالي “خالد الزنتوتي” مقالاً قال خلاله:

سألتُ عدة مرات عن سبب عدم السماح بفتح حسابات دولارية للأفراد والمؤسسات بالمصارف الليبية، لم أجد إجابة واضحة. وسؤالي هنا: هل القانون يسمح بذلك؟ وإذا كان يسمح بذلك فلماذا لا توجد في مصارفنا التجارية مثل تلك الحسابات؟ الذي أعرفه أن هناك حسابات دولارية للشركات والمؤسسات بالمصرف الخارجي فقط، وربما بدون عوائد إلا في شكل محدود.

أراهن الجميع على أن الكثير من الليبيين لهم حسابات دولارية وبعملات أخرى في كثير من دول العالم! وإنني أيضاً أراهن على أنها تصل إلى عشرات المليارات وربما أكثر. هنا أقصد تلك الحسابات التي خُلقت بالخارج لظروف العمل أو الدراسة أو التجارة أو العمولات وغيرها، إذ إنها أصبحت أموالاً مغسولة ونظيفة، حتى وإن شاب بعضها شكوك، طالما هي موجودة في مصارف دول أجنبية كثيرة — هذا يعني أنها أموال شرعية، حتى وإن كان بعضها غير ذلك في بدايتها.

المهم ليس البحث في سبب تواجدها خارج البلد، ولكن المهم أن تتواجد داخل البلد ولأصحابها وفي حسابات محررة من أي قيود لحركتها وبعوائد مجزية. إن إرجاع وتحويل تلك المليارات إلى المصارف التجارية الوطنية سيغيّر المعادلة الاقتصادية عندنا تماماً؛ حيث إن عرض الدولار سيكون كبيراً ويعطي الفرصة للمصارف التجارية بإعادة إقراضها وفي شكل وسائل ائتمانية مختلفة بما في ذلك فتح اعتمادات الاستيراد! إضافة إلى احتمالية تأثيرها على سعر صرف الدينار وبشكل إيجابي — لماذا لا؟ في وقت يحصل الليبيون على أقل نسبة من العوائد وربما عوائد سلبية (كما حدث في بعض المصارف الأوروبية واليورو السنوات الأخيرة)… فلماذا لا نشجع الليبيين على تحويل حساباتهم الخارجية إلى الداخل، وتقوم المصارف بمنح عوائد مجزية لهم، ربما في شكل صكوك إسلامية أو شهادات إيداع دولارية أو ما شابه، وبعوائد أعلى من الخارج؟ هذا مقابل أن نستخدم المصارف هذه الأموال في ائتمان مدروس ومضمون للشركات الوطنية أو حتى الأفراد، وذلك في إطار وظائف المصارف في تجميع مدخرات صغار المودعين.

وهذا سيمكننا من إصدار سندات دولارية من جانب الخزانة العامة إذا احتاجت إلى تمويلات دولارية وحتى بدون تصنيف ائتماني لليبيا، لأنها ببساطة سندات (أو صكوك) دولارية محلية وبضمانات حكومية!

نحن في ليبيا أحق بأن تكون دولاراتنا في مصارفنا بدلاً من سويسرا أو تركيا أو تونس أو حتى لندن؛ هم يفتحون مصارفهم لأموال مواطنينا وينكرون علينا أن تكون أموالنا الدولارية في مصارفنا! فإذا كانت جزء من هذه الأموال غير شرعية، فإنها بقبولها لديهم أصبحت شرعية ونظيفة!

فإذا كان الأمر مسموحاً به حسب القوانين السائدة عندنا، فعلينا البدء في وضع برامج لاستقطاب تلك الأموال وتحفيز الليبيين لتحويلها إلى مصارفنا المحلية وفق آليات وبرامج متعارف عليها في التحويلات المصرفية وعلى مصرفنا المركزي تدليل كل الصعاب لتحقيق ذلك. وإذا كان الأمر غير مسموح به قانونياً، فلابد من تقنينه والسماح به وبدون أي عوائق وفي أسرع وقت ممكن!

وفي نفس الوقت لا أرى أي سبب منطقي لليبيين أصحاب مثل تلك الحسابات في رفض تحويلها إلى أرض الوطن والإبقاء على نفس العملة وبدون أي عوائق في تحريكها وبأي شكل، ومقابل عوائد مجزية وأكبر من ما يتحصلون عليه خارج الوطن. في النهاية هذا موقف وطني لتعزيز اقتصاد هذا الوطن

خاص.. “المركزي”: إجمالي قيمة طلبات المصارف لتغطية الاعتمادات لشهر سبتمر 3.7 مليار دولار سيتم تنفيذها الأسبوع القادم

قال مصدر مسؤول من مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأن إجمالي قيمة طلبات المصارف لتغطية شهر سبتمر من الاعتمادات التي حولت للمصرف المركزي خلال الشهر 3.7 مليار دولار ،سيتم تنفيذها ومنحها الموافقة الأسبوع القادم ، منها 1.8 مليار دولار ستدفع للمصارف التجارية و 1.9 مليار دولار ستمنح لها الموافقة النهائية وتغطيتها  .

وهذا الحجم من الاعتمادات يؤكد نجاح منصة حجز الاعتمادات وتحقيق العدالة بين الموردين وصغار التجار ، والمصرف مستمر في تغطية الاعتمادات والأغراض الشخصية .

خاص.. “المركزي”: ستكون هناك إجراءات قوية ضد كل مصرف خالف تعليماتنا وهناك مؤشرات لتجاوز البعض لضوابط الاعتمادات

صرح مصدر مسؤول بمصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية، قائلاً: عدم امتثال المصارف لتعليمات المركزي تجاوز خطير ويجب تصحيحه وستكون هناك إجراءات قوية ضد كل من خالف تعليمات المركزي .

مضيفاً: هناك مؤشرات لتجاوز إدارات بعض المصارف لضوابط فتح الاعتمادات والتحايل في عمليات التغطية وتقديم اعتمادات غير مغطاة كلياً ، وعقوبات ستطال مدراء مصارف ولجان اعتمادات ومدراء امتثال والمراجعة .

خاص.. “محافظ المركزي”: يوقف مدير عام مصرف الأمان عن العمل ويحيله إلى التحقيقات لما نسب له من مخالفة في أحد الفروع

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على قرار محافظ مصرف ليبيا المركزي “ناجي عيسى” بشأن إيقاف مدير عام مصرف الأمان “أحمد الدوكالي” عن العمل ويحيله إلى التحقيقات لما نسب له من مخالفة في أحد الفروع التابعة للمصرف للتعليمات الصادرة عن المركزي .

والتي طلب بموجبها عدم إعادة تداول العملة المزمع سحبها نهاية سبتمبر والتحقيق مع كل من له علاقة بالموضوع.

خاص.. "محافظ المركزي": يوقف مدير عام مصرف الأمان عن العمل ويحيله إلى التحقيقات لما نسب له من مخالفة في أحد الفروع
خاص.. "محافظ المركزي": يوقف مدير عام مصرف الأمان عن العمل ويحيله إلى التحقيقات لما نسب له من مخالفة في أحد الفروع 4

“البرغوثي” يكتب: ليبيا والغطاء الذهبي للدينار.. بين الواقع المحلي والتحولات الدولية

كتب أستاذ الاقتصاد السياسي “محمد البرغوثي” مقالاً قال خلاله:

في ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام المالي العالمي، برز الذهب مجددًا كأصل استراتيجي يعيد التوازن إلى ميزان القوى النقدية الدولية. فبعد عقود من هيمنة الدولار الأمريكي كعملة احتياط رئيسية، بدأت دول كبرى مثل الصين وروسيا والهند في تعزيز حيازتها من الذهب وتقليص اعتمادها على الدولار وعملات وحدات السحب الخاصة SDRs التابعة لصندوق النقد الدولي، كرد فعل على التحديات التي تعاني منها العملات الرئيسة كالدولار واليورو والجنيه الإسترليني.

في هذا السياق الدولي المضطرب، تبدو الحالة الليبية استثنائية ولافتة للنظر. إذ تشير البيانات إلى أن ليبيا تمتلك احتياطيات من الذهب تبلغ نحو 146 طنًا، أي ما يعادل قيمته النقدية حوالي 17 مليار دولار وفق الأسعار الدولية الأخيرة (117 مليون دولار تقريبًا للطن عيار 24 أو 999.9). وبمقارنة هذا الرقم مع النقد المصدر والمطبوع (M0)، والمقدر بحوالي 55 مليار دينار ليبي، نجد أن القيمة الكلية للذهب، عند تحويلها بسعر الصرف القائم (5.4 دينار للدولار الواحد تقريبًا)، تساوي حوالي 91 مليار دينار ليبي تقريبًا.

هذا يعني، نظريًا، أن الدينار الليبي يمكن أن يكون مغطى بالكامل بالذهب، مع فائض يتجاوز قيمة النقد المصدر بما يقارب الثلث. وهي ميزة نادرة إذا ما قورنت بدول الجوار أو حتى بعض الدول النفطية الكبرى.

مقارنة إقليمية ودولية

  • شمال إفريقيا:
    • الجزائر تمتلك 174 طنًا (الأكبر إفريقيًا)، لكن قيمة النقد المصدر لديها تفوق الغطاء الذهبي بشكل ملحوظ.
    • مصر تمتلك 126 طنًا، لكنها تواجه عجزًا ماليًا ضخمًا ودينًا خارجيًا يتجاوز 160 مليار دولار، ما يضعف أثر الذهب كغطاء.
    • المغرب لا يتجاوز احتياطها 22 طنًا فقط.
      بالمقارنة، ليبيا في وضع متميز حيث إن غطاءها الذهبي يمكن أن يغطي النقد المصدر بالكامل تقريبًا.
  • الدول العربية:
    • السعودية 323 طنًا، ولبنان 286 طنًا (الأعلى عربيًا)، لكن ظروف كل منهما مختلفة، فالسعودية تعتمد على الصناديق السيادية والاحتياطيات الدولارية، بينما لبنان رغم امتلاكه ذهبًا ضخمًا يعاني من انهيار عملته.
    • الإمارات 74 طنًا فقط، وتعتمد في استقرار عملتها على احتياطيات نقدية واستثمارات ضخمة.
      ليبيا تتفوق نسبيًا من حيث العلاقة بين الغطاء الذهبي والنقد المصدر.
  • إفريقيا جنوب الصحراء:
    • جنوب إفريقيا تمتلك حوالي 125 طنًا.
    • بقية الدول الإفريقية غالبًا أقل من 30 طن ذهب.
      ليبيا ضمن أعلى 3 دول إفريقية من حيث حجم الذهب.

الإشكاليات العملية

رغم قوة هذه المفارقة النظرية، إلا أن الذهب أصل جامد لا يُستخدم مباشرة لتغطية النفقات الجارية أو تمويل الاستيراد، إلا إذا تم بيعه أو رهنه مقابل عملات قابلة للتداول عالميًا. وبالتالي فإن امتلاك ليبيا لهذه التغطية الكاملة لا يُغني عن ضرورة وجود سياسة نقدية ومالية متماسكة، خصوصًا في ظل الاعتماد شبه المطلق على عائدات النفط، واستمرار العجز المالي والإنفاق الحكومي المرتفع، إضافة إلى التحديات المؤسسية المرتبطة بالفساد وضعف الكفاءة.

رسائل طمأنة ونقاط استراتيجية

  • احتياطيات الذهب في ليبيا مستقرة وفي تزايد نسبي مع ارتفاع الأسعار عالميًا.
  • هذا يمنح المصرف المركزي شبكة أمان قوية تعزز الثقة بالدينار.
  • الإعلان المنهجي عن أن النقد المصدر مغطى بالكامل بالذهب يمكن أن يكون أداة قوية في تهدئة التوقعات التضخمية ورفع ثقة الجمهور.
  • بالمقارنة مع دول المنطقة، ليبيا تملك وضعًا مميزًا يجعلها قادرة على تحويل هذه الميزة من “رمزية” إلى ركيزة فعلية لحماية استقرار الدينار.

ما تحتاجه ليبيا اليوم ليس مجرد الإعلان عن امتلاك غطاء ذهبي كامل، بل تحويل هذا الغطاء إلى ركيزة ضمن سياسة اقتصادية شاملة تشمل إصلاح المالية العامة، والإدارة الرشيدة للاحتياطيات، والتنسيق مع بقية المؤسسات الاقتصادية. عندها فقط يمكن لهذه الميزة النادرة أن تتحول من مجرد قيمة رمزية إلى عنصر فاعل في تعزيز الثقة بالدينار واستقراره، بل وحتى إلى نقطة قوة في موقع ليبيا الإقليمي والدولي