Skip to main content

الكاتب: salmaalnoor

خاص.. “المركزي”: لدينا مخزون كبير من السيولة يغطي قيمة الفئات المسحوبة من التداول وسيكون التوزيع أسرع بداية أكتوبر

كشف مصدر مسؤول بمصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأن المصارف تعمل لإستقبال الإيداعات من فئات العملات المسحوبة ولا مجال للتمديد وينتهي الموعد يوم 30 سبتمبر .

مُضيفاً: لدينا مخزون كبير من السيولة يغطي قيمة الفئات المسحوبة من التداول، وسيكون التوزيع أسرع ومنتظم ومستمر بداية من أكتوبر وتلبية احتياجات المواطن من العملات النقدية، مع تشجيع استخدام وسائل الدفع الإلكتروني وانتشارها .

خاص.. “المركزي” يُشرع في توريد عملات أجنبية نقدية لبيعها لشركات الصرافة ومن المتوقع ضخ 500 مليون دولار في المرحلة الأولى

كشف مصدر مسؤول بمصرف ليبيا المركزي لصحيفة صدى الاقتصادية حصرياً عن شروع المصرف في إجراءات توريد عملات أجنبية نقدية ، لأغراض بيعها لشركات الصرافة مباشرة لتغطية احتياج السوق من النقد لكافة الأغراض الشخصية .

وبحسب المصدر فإنه من المتوقع ضخ 500 مليون دولار شهري في المرحلة الأولى خلال الأشهر القادمة .

خاص.. متابع للسوق من بنغازي: متوقع تراجع ملحوظ في سعر الدولار في السوق الموازي نتيجة تراجع الطلب تزامناً مع تنفيذ إجراءات بأكتوبر

صرح متابع للسوق ببنغازي حصرياً لصدى الاقتصادية، حيث قال: مع إنتهاء مهملة ورقة 20 دينار و5 دينار يوم 30 سبتمبر، وتوقعات بضخ المركزي مليارات الدولارات بداية أكتوبر .

مُضيفاً: إعلان إطلاق شركات الصرافة الجاهزة ومنع الإستيراد إلا بإجراءات مصرفية اعتباراً من بداية نوفمبر وضبط نسبي للإنفاق العام للحكومة الليبية متوقع تراجع ملحوظ في سعر الدولار في السوق الموازي نتيجة تراجع الطلب .

مُتابعاً: ولم يتضح  ماذا كان هناك اتجاه بتخفيض سعر الضريبة الذي سيكون أحد العوامل المباشرة التي تؤثر في سعر الدولار في السوق الموازي .

خاص.. “المركزي”: حجم الطلب الكلي للاعتمادات قرابة 3 مليار دولار أي ما يعادل 19 مليار دينار وسيعمل المركزي على تغطيتها

صرح مصدر مسؤول بمصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية، قائلاً: منصة حجز الإعتمادات حققت أهدافها وتمكين كل الموردين بمن فيهم صغار التجار من حجز العملة الأجنبية لأغراض فتح الاعتمادات ، وعملية الموافقة والتغطية مستمرة من قبل المصارف والمصرف المركزي .

مُضيفاً: حيث منحت موافقات لشهر سبتمبر وجاهزة لدفعها للمصارف بنحو 1.7 مليار دولار ، و 1.3 مليار دولار منحت المصارف الموافقة لزبائنها وتغطيتها ، ليكون حجم الطلب الكلي للاعتمادات قرابة 3 مليار دولار أي مايعادل 19 مليار دينار سيعمل المركزي على تغطيتها.

وبحسب المصدر فإن المصرف مستمر في قبول طلبات الأغراض الشخصية بشكل يومي.

موكب الدبيبة يمرّ.. ومرضى ضمور العضلات عالقون بين فساد الصحة والشؤون الاجتماعية!

من ضعفٍ تدريجي في العضلات إلى موت بطيء يُدفن فيه الأطفال قبل أن يعيشوا طفولتهم، هكذا تبدأ رحلة ضمور العضلات، مرض جيني يحوّل أجساد الأبرياء إلى هياكل واهنة، بينما يحوّل صمت الدولة إلى شريك في الجريمة.

في ليبيا، كان يُقال إن المرض نادر، لكن الندرة لم تمنع توسّعه، بل منعت التشخيص والعلاج لغياب الخبرة والمراكز المتخصصة، ومع كل صرخة ألم، كانت المؤسسات الصحية تُسدّ آذانها، لتترك الأسر وحيدة في مواجهة مرض ينهش عظام فلذات أكبادها.

بحسب رابطة ضمور العضلات فإنه ولمدة سبع سنوات دون إعانة من صندوق التضامن الاجتماعي، رغم أن القانون نصّ عليها، ورغم أن الإعانة المتراكمة لكل حالة تجاوزت 45 ألف دينار.

سبع سنوات من الإهمال، بينما الصندوق يصرف في ثمانية أشهر فقط أكثر من 1.8 مليار دينار! فأي تضامن هذا، وأي صندوق ذاك الذي يبخل بكرسي متحرك على طفل يحتضر، بينما ينفق المليارات في أبواب غامضة؟

هذا عدا قيام صندوق التضامن الاجتماعي بصرف مرتبات أغسطس في منتصف سبتمبر رافضاً العمل بمنظومة “راتبك لحظي” والتي تضمن صرف المرتبات فورياً !!

وفي وقت سابق، تساءلت رابطة المرضى: لماذا لا يخرج رئيس جهاز دعم وتطوير الخدمات العلاجية ويوضح للرأي العام حقيقة عدم إيفاد 29 طفلاً مصاباً بمرض ضمور العضلات الشوكي (SMA) إلى دولة الإمارات لتلقي الحقنة الجينية “زولجنسما”؟ ومن هو المُعرقل الحقيقي؟ هل هي الحكومة التي تتجاهل صرخات الأهالي، أم جهاز دعم وتطوير الخدمات العلاجية الذي يُماطل في تنفيذ وعوده؟ كل يوم يمر بلا علاج = حياة تُزهق وطفولة تُدفن قبل أن تعيش.

وقالت الرابطة: نحن لا نطلب المستحيل، بل نُطالب بحق أساسي في العلاج والشفافية، ونطالب رئيس الجهاز بالخروج أمام الشعب والإجابة بوضوح: من يمنع علاج أبنائنا؟ ولماذا؟

وبحسب الرابطة فإن وزيرة الشؤون الاجتماعية تزعم أن ذوي الإعاقة يعيشون “في رفاهية”، ورئيس صندوق التضامن يردد أن الدبيبة “داعم لذوي الإعاقة”! لكن أي رفاهية هذه حين يخرج المرضى للشوارع مطالبين بحبة دواء وكرسي متحرك؟ هل الرفاهية هي معاش 650 دينار لا يكفي حتى لعلاج أسبوع؟ أم هي الإعانة المنزلية المتوقفة منذ سنوات؟

من أمام رئاسة الوزراء، جلس المرضى على كراسٍ متحركة منهكة تحت حرّ الشمس، من العاشرة صباحًا حتى السابعة مساءً، وبحسب الرابطة فقد مرّ موكب “الدبيبة” المصفّح أمامهم، لم يتوقف، لم ينظر حتى بعينيه، كأنهم أشباح، في لحظة واحدة، تحوّل الأمل إلى خيبة، والإيمان إلى سؤال: أيُّ وطن هذا الذي يرى أبناءه يتعذّبون ولا يمدّ لهم يدًا؟

160 حالة وفاة خلال خمس سنوات بسبب الإهمال، 160 روحًا أزهقها عجز الدولة وفساد مؤسساتها، ومع ذلك، ما زالت الحقنة الجينية “زولجنسما” حبيسة المماطلة، وما زال 29 طفلاً يُنتظرون الإيفاد إلى الإمارات، كل يوم يمر بلا علاج، هو جريمة جديدة، جريمة موت طفل بريء.

بعد 19 وقفة احتجاجية ووعود كاذبة، أعلنت رابطة مرضى ضمور العضلات أنها تُمهل حكومة الوحدة الوطنية أسبوعًا فقط لحل الملف، وإلا فالتصعيد السلمي قادم، والدبيبة سيتحمل كامل المسؤولية أمام الله، أمام الشعب، وأمام التاريخ.

“أبوسنينة” يكتب عن منهجية قياس العجز أو الفائض في ميزان المدفوعات

كتب الخبير المصرفي “محمد أبوسنينة” مقالاً، قال خلاله:

تناولت عدة إدراجات على الفيسبوك بيان مصرف ليبيا المركزي عن الإيرادات والإنفاق بالنقد الأجنبي خلال الفترة من يناير 2025 إلى نهاية أغسطس 2025، وقد أبدى أصحاب هذه الإدراجات ملاحظات وتحفظات حول الأرقام التي تضمنها هذا البيان وما انتهى إليه من نتائج.

وأنا هنا لست بصدد المشاركة في تقييم الأرقام أو التأكد من دقتها، من جهة، حيث بذل المعلقون والمحللون جهداً كبيراً في هذا المجال، ولا أهدف إلى تفنيد ما توصل إليه أصحاب الإدراجات، أو التشكيك في صحة البيانات، ولكن وددت فقط التنبيه إلى نقطتين مهمتين: الأولى تتعلق بمنهجية تناول تحديد العجز أو الفائض في ميزان المدفوعات، من وحي الأرقام التي عرضها مصرف ليبيا المركزي في بيانه، والنقطة الثانية تتعلق بمصادر النقد الأجنبي التي ينبغي أن تدخل في حساب إجمالي الإيرادات بالنقد الأجنبي خلال الفترة، والتي تستوجب المزيد من الشفافية والإفصاح من قبل الجهات التي يفترض أن تولد نشاطاتها نقداً أجنبياً، إمّا لكونها تدير أصولاً مقومة بالنقد الأجنبي في الأساس، أو لأن لدى هذه الجهات نشاطاً تصديرياً أو مساهمات في الخارج تدر عليها توزيعات بالنقد الأجنبي.

بالنسبة لمنهجية قياس العجز أو الفائض في ميزان المدفوعات، من المهم الإشارة إلى أن ميزان المدفوعات هو سجل لجميع المعاملات التجارية والمالية الدولية التي يقوم بها سكان البلد خلال فترة زمنية محددة، ويتكون ميزان المدفوعات من ثلاثة عناصر: الحساب الجاري، والحساب المالي، وحساب رأس المال. والمتعارف عليه هو قياس العجز أو الفائض في ميزان المدفوعات سنوياً أو ربع سنوياً، ولا يقاس شهرياً، لكي يكون لهذا القياس معنى اقتصادياً؛ فقد تكون هناك دفعات أو حوالات واردة أو صادرة في الطريق، وقد تكون هناك دفعات مؤجلة لفترة الاستحقاق، ولن تكون فترة شهر كافية لإعطاء صورة حقيقية عن وضع ميزان المدفوعات. ولذلك لا أعتقد أن هناك جدوى من مقارنة صافي تدفقات النقد الأجنبي من شهر لآخر لأغراض اقتصادية، إذ قد ينقلب الفائض إلى عجز، وقد ينقلب العجز إلى فائض. ولا يمكن تأسيس أو وضع سياسة اقتصادية وتغييرها من شهر إلى آخر حسب أوضاع ميزان المدفوعات. فالأرقام المعلنة لا تعدو كونها تدفقات نقدية في حاجة للمراجعة، حتى يمكن قبولها ونشرها كنتيجة نشاط.

أمّا بالنسبة لمصادر النقد الأجنبي واستخداماته في الاقتصاد، فمحلها الحساب الجاري بميزان المدفوعات، ويقيس الحساب الجاري التجارة الدولية (الصادرات والواردات) وصافي الدخل على الاستثمارات والمدفوعات المباشرة. وهنا يتمحور مطلب الشفافية والإفصاح اللازمين، وهو بيت القصيد.

في ليبيا جرت العادة على التركيز على إيرادات تصدير النفط والغاز بالنقد الأجنبي باعتباره المصدر الرئيس للدخل، وعدم الاهتمام بمصادر النقد الأجنبي الأخرى، والتي ينبغي أن تسجل أرباحها بالحساب الجاري بميزان المدفوعات باعتبارها تدفقات نقدية إلى الداخل، ومن ثم تؤثر في وضع الميزان ونتيجته.

من بين أهم موارد النقد الأجنبي، العائد على استثمارات مصرف ليبيا المركزي لاحتياطياته، من خلال ما يديره من محافظ استثمارية وما يمتلكه من سندات خزانة وما يحتفظ به من ودائع زمنية لدى مصارف أجنبية، وتعتبر إحدى مكونات إيرادات النقد الأجنبي، ولدى مصرف ليبيا المركزي مصروفات بالنقد الأجنبي. وفي نهاية السنة المالية يقوم مصرف ليبيا المركزي بدفع توزيعات لوزارة المالية في شكل أرباح. وما يحققه مصرف ليبيا المركزي من أرباح صافية ينبغي أن يسجل بالحساب الجاري بميزان المدفوعات، وما يصرفه مصرف ليبيا المركزي من موارده الخاصة بالنقد الأجنبي أو احتياطياته ينبغي أن يسجل ضمن المصروفات التي تظهر بالحساب الجاري بميزان المدفوعات. بمعنى آخر، موارد النقد الأجنبي لدى مصرف ليبيا المركزي أو أي مؤسسة عامة أو خاصة أخرى ينبغي أن تظهر جنباً إلى جنب مع إيرادات النفط، وأي مصروفات من قبل هذه الجهات بالنقد الأجنبي لتغطية أي واردات أو مدفوعات في الخارج ينبغي أن تسجل بالحساب الجاري بميزان المدفوعات. وإذا كانت تتعلق بصادرات أو واردات سلعية فتسجل بالميزان التجاري ضمن الحساب الجاري بميزان المدفوعات.

المصدر المهم الآخر للنقد الأجنبي، أرباح وعوائد استثمارات محفظة المؤسسة الليبية للاستثمار، بما في ذلك محفظة ليبيا أفريقيا، والمحفظة الاستثمارية طويلة المدى، والشركة الليبية للاستثمارات الخارجية، التي ينبغي أن تؤول أرباحها كتوزيعات للخزانة العامة. بالإضافة إلى المصرف الليبي الخارجي الذي يدير عدداً من المساهمات في مختلف دول العالم، التي ينبغي الوقوف على نتيجة نشاطها واحتساب توزيعاتها التي تؤول للمصرف الليبي الخارجي، ومن ثم في شكل أرباح لمصرف ليبيا المركزي، ضمن إيرادات النقد الأجنبي خلال الفترة. وبصفة عامة ينبغي الإفصاح عن كافة عوائد الاستثمارات الليبية في الخارج، واحتسابها عند الإفصاح عن إيرادات النقد الأجنبي خلال أية فترة زمنية جنباً إلى جنب مع إيرادات النفط. وفي حالة عدم تحقق أي أرباح، أو عدم توريدها، ينبغي أن تظهر قيمتها صفراً. أمّا بالنسبة لإمكانية استخدام ناتج إعادة تقييم الأصول في إطفاء أو تغطية العجز، فذلك يتوقف على السياسة المحاسبية التي تتبعها المؤسسة ودورية تقييم الأصول، ولا يعتد بالأرباح الدفترية في إطفاء عجوزات أو خسائر فعلية.

الشفافية تقتضي عرض الحساب الجاري بميزان المدفوعات بمكوناته المختلفة، من وقت لآخر، لتقدير الموقف الحقيقي للاقتصاد وما ينبغي أن توجه نحوه السياسات، غير ذلك يظل الموقف غير واضح والمعالجات جزيئية، ونتائجها محدودة.

خاص.. “المركزي” يطالب وزير الحكم المحلي بالوحدة بمخاطبة العمداء بإلزام المحال بإستخدام وسائل الدفع الإلكتروني مقابل منحهم التراخيص

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة محافظ مصرف ليبيا المركزي بشأن مطالبته لوزير الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية بتوجيه كافة عمداء البلديات بضرورة الاشتراط على كافة المحال والأسواق عند منح أو تجديد التراخيص بضرورة تقديم ما يفيد استخدامهم لوسائل الدفع الإلكترونية بحيث توفر للمواطنين إمكانية تسديد ثمن السلع والخدمات عن طريق البطاقات المصرفية .

وذلك بأن توفر نقاط بيع إلكترونية (POS)، وهو ما يساعد المواطن من ناحية، ويوفر على تلك المحلات والأسواق مشاكل التعامل مع النقدية السائلة، مع العلم بأنه سيتم توفير هذه الخدمة مجاناً وبدون أية عمولات لكافة المحلات والأسواق، عن طريق المصارف العاملة.

خاص.. "المركزي” يطالب وزير الحكم المحلي بالوحدة بمخاطبة العمداء بإلزام المحال بإستخدام وسائل الدفع الإلكتروني مقابل منحهم التراخيص
خاص.. "المركزي” يطالب وزير الحكم المحلي بالوحدة بمخاطبة العمداء بإلزام المحال بإستخدام وسائل الدفع الإلكتروني مقابل منحهم التراخيص 1

“أبوسنينة” يكتب: من وحي محاضرة (الثورة الصناعية الرابعة)

كتب الخبير المصرفي “محمد أبوسنينة” مقالاً من وحي محاضرة “الثورة الصناعية الرابعة” التي قدّمها الأستاذ الدكتور المدني دخيل، بتاريخ 6/9/2025 بمقر حزب السلام والازدهار:

رؤية نحو مستقبل أفضل لليبيا

يكتب ويعلّق ويتحدث الاقتصاديون عن الكثير من الأحداث والمستجدات التي تشهدها الساحة الاقتصادية، ويتناولون القضايا الاقتصادية والمالية والمشكلات التي يواجهها ويعيشها الاقتصاد الليبي لأكثر من عقد من الزمان، وحتى قبل ذلك. فقد تناولوا في مقالاتهم ومداخلاتهم وأبحاثهم: سعر الصرف، التضخم، الدين العام، الدعم، عرض النقود، السيولة، السوق السوداء، الميزانية العامة للدولة، السياسات الاقتصادية، المرتبات، الإنفاق العام، المصارف، وغيرها من القضايا الأخرى التي شغلت وقت الباحثين والإعلاميين، والعديد من المهتمين على مختلف المستويات.

كما يقوم نظراؤهم في التخصصات الأخرى بتناول قضايا اجتماعية وسياسية وأمنية، حتى يبدو أنه لا يوجد ما هو أهم مما ينبغي بحثه غير هذه القضايا. والكثير مما يقال هو تكرار لما قيل وكُتب حول هذه القضايا في أكثر من مناسبة.

وفي الواقع، هذه المشكلات الاقتصادية والمظاهر والتشوهات هي أعراض لخلل هيكلي يعاني منه الاقتصاد الليبي، ويجري التصدي لبعضها من خلال مسكنات سرعان ما ينتهي مفعولها، حتى تظهر مختنقات جديدة، ولم يتم تناولها من خلال طرح الاستراتيجيات المناسبة التي تُبنى على دراسات استشرافية معمقة، وتقديم حلول جذرية لعلاجها. وهي نتيجة طبيعية للأسس التي بُني عليها الاقتصاد الليبي، وأسلوب إدارته، ونمط تخصيص الموارد المتبع، وللسياسات التي انتهجت طوال العقود السبعة المنصرمة، والتي لم يطرأ عليها تغيير جوهري مهم.

وربما وجد الاقتصاديون أنفسهم منهمكين في مناقشة هذه القضايا، لأنه لا يوجد من يهتم بغيرها، أو لأنها قضايا فرضت نفسها بحكم الأوضاع غير المستقرة، وارتباطها بما يمس الحياة اليومية للمواطنين.

ونتيجة لإهمال وتجاهل القضايا الهيكلية التي تواجه الدولة الليبية واقتصادها، والابتعاد عن بحثها، والتركيز على الأعراض والمختنقات التي تمت الإشارة إليها، ظلّ الاقتصاد الليبي يعاني من التشوهات والمشاكل، وصار أكثر هشاشة في مواجهة الصدمات. بل إن بعض القضايا والتحديات التي تواجه الاقتصاد زادت تعقيدًا، وترتبت عليها تبعات أشد خطورة اقتصاديًا واجتماعيًا، مثل: معدل البطالة المرتفع، وارتفاع معدل الجريمة، ومعدلات الفقر (نسبة من هم تحت خط الفقر)، وانحسار الطبقة الوسطى، وزيادة معدلات الفساد، وضعف الثقة في مؤسسات الدولة، وتوسع اقتصاد الظل، وتراجع مستوى بعض الخدمات العامة والبيروقراطية الإدارية المملة، وفقًا لما ورد في بعض الدراسات.

هذا لا يعني -بحال من الأحوال- أن بحث هذه القضايا ومحاولة علاجها غير مهم، أو أنه ينبغي تجاهلها والتوقف عن مناقشتها.

ولكن في المقابل، هناك قضايا أهم وتحديات أشد خطورة، تتعلق بمستقبل الاقتصاد الليبي، ومكانة ليبيا على الخارطة الجيوسياسية، في عالم يشهد تطورات متسارعة اقتصاديًا وتقنيًا، في ظل الثورة الصناعية الرابعة التي تجتاح العالم، وهي التطورات التي صارت محل اهتمام مختلف دول العالم .

تطورات تهدد مستقبل التنمية الاقتصادية والاجتماعية واستدامتها في ليبيا، والنمو الاقتصادي، ونوعية الحياة على الأرض؛ على المدى المتوسط والطويل، في حال استمرّت أوضاع الاقتصاد الليبي ونمط تخصيص الموارد الاقتصادية ونوعية المؤسسات التي تدير المشهد على ما هي عليه، والانشغال بقضايا هامشية، وتجاهل ما يجري حولنا، وغياب الرؤية المستقبلية الكفيلة بضمان التعايش مع القادم، وإمكانية الاستفادة منه، نتيجة التطور العلمي والثورة الصناعية ومظاهرها المختلفة، وغياب أية إنجازات تضمن الحياة الكريمة للأجيال القادمة.

إن التطور المتسارع الذي يشهده العالم في مختلف المجالات في إطار الثورة الصناعية الرابعة (ثورة المعلوماتية، الأتمتة، الرقمنة، الحوسبة، إنترنت المنظمات، تقنية الأعصاب، الذكاء الاصطناعي، تقنيات تحديد المواقع، العملات الرقمية، العربات ذاتية الحركة، سلاسل التوريد، إنترنت الأشياء، الطاقات النظيفة والمتجددة، تقنية الروبوتات، تقنية النانو، والويب 3)، وغيرها من المستجدات التي تشكل بعضًا من ملامح الثورة الصناعية الرابعة، وما سيترتب عليها من تداعيات اقتصادية واجتماعية وسياسية؛ وظهور لاعبين جدد على مستوى العالم، وتكوّن تكتلات دولية جديدة، وتغيّر متوقع في النظام المالي العالمي، لا شك أنها ستؤثر على مختلف دول العالم.

وقد تنبهت العديد من الدول لهذه التطورات القادمة، ووضعت الخطط والرؤى لمواكبتها والاستفادة منها. ليبيا لا تعيش في جزيرة معزولة حاليًا، بل إنها جزء من هذا العالم ولها تعاملات مع مختلف الدول، وتعتمد بشكل كبير على العالم الخارجي في الكثير من المجالات، لذلك فإن هذه التطورات لا بد أنها سوف تمس حاضر ومستقبل الاقتصاد الليبي بصفة خاصة، ونوعية الحياة على الأرض الليبية بصفة عامة، وتؤثر في قدرات ليبيا على التواصل مع العالم الخارجي. وقد نجد أنفسنا معزولين تقنيًا عن العالم الخارجي، ولن تكون لنا لغة مشتركة مع الدول المتقدمة والمؤسسات الدولية، لاسيما في المجال الاقتصادي والمالي والتقني.

ولنا أن نتساءل: ما علاقة هذه التطورات التي يشهدها العالم بمستقبل ليبيا واقتصادها وسكانها؟ وكيف يمكن أن تشكل مصدر قلق ومخاطر في حال عدم مواكبتها والاستعداد لها؟ ولماذا ندق ناقوس الخطر ونحذّر من مغبة غض النظر عن هذه المستجدات، وعدم الاهتمام بها والاستعداد لمواجهتها أو للتعايش معها، ونعتبرها أولوية قصوى، أسوة ببقية الدول التي أدركت خطورتها، واستعدت لمواجهتها والتكيف معها، والأهم من ذلك العمل على الاستفادة منها واستغلالها لصالح شعوبها، باعتبارها تشكل تقدمًا أحرزته البشرية في ركب العلم والازدهار؟

ندق ناقوس الخطر للأسباب التالية:

أولاً: ليبيا، منذ الاستقلال واكتشاف النفط وتصديره، كانت ولا تزال تعتمد على مورد طبيعي واحد، يشكل المصدر الوحيد للدخل الذي يموّل الإنفاق العام بنسبة تتجاوز 90%، وتساهم في استكشافه واستخراجه شركات أجنبية، وهو المصدر الوحيد للنقد الأجنبي الذي يموّل الواردات السلعية والخدمية.

ثانيًا: النفط الذي يعتمد عليه الليبيون ويتقاتلون بسببه، يعتبر موردًا طبيعيًا ناضبًا (قابلًا للاستنزاف والنفاد) على المدى المتوسط والطويل، فكيف يكون الوضع إذا نفد؟

ثالثًا: في ظل الثورة الصناعية الرابعة، واتجاه العالم نحو الطاقات النظيفة والمتجددة، يفقد الوقود الأحفوري سوقه كل يوم لصالح مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، مما يهدد أسعاره بالانهيار وانحسار المداخيل المتأتية من تصديره. ولنا أن نتصور الوضع لو انخفضت أسعار النفط الخام إلى ما دون 50 دولارًا للبرميل، وقد وصلت في يوم من الأيام إلى 9 دولارات للبرميل. كيف للحكومة أن تواجه التزاماتها في الداخل والخارج؟

رابعًا: الاقتصاد الليبي يعتبر اقتصادًا مكشوفًا بدرجة كبيرة، حيث يعتمد على الاستيراد من الخارج لتوفير معظم احتياجاته من السلع والخدمات، ويعتمد على تصدير سلعة رئيسية واحدة بنسبة تصل إلى ما يزيد عن 80%، مما يعرضه للصدمات من وقت لآخر.

خامسًا: اتساع مساحة البلاد التي تتجاوز 1.7 مليون كيلومتر مربع، وقلة عدد السكان، وارتفاع معدل النمو الحضري، وتركز السكان في المناطق الساحلية، مما يرتب صعوبة في تقديم الخدمات على أسس متوازنة أو متكافئة، ويزيد من الضغط على الموارد البيئية وإجهادها، وسيزداد الأمر سوءًا في ظل التغير المناخي، في حال عدم مواكبة التطور العلمي والعمل على استغلال كافة الموارد الطبيعية المتاحة.

سادسًا: هشاشة نظم مواجهة الكوارث الطبيعية والتغير المناخي، مما يزيد من حدة آثار هذه التغيرات والكوارث الطبيعية.

سابعًا: تزايد معدلات الهجرة غير النظامية وآثارها الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية والبيئية.

هذه العوامل والأوضاع التي يتصف بها الاقتصاد الليبي والمجتمع الليبي، وعدم وجود رؤية لمجابهتها، ومحدودية التفكير والبحث فيها، تهدد مقومات استدامة الحياة، وتنبئ بمخاطر وجودية جسيمة في ظل الثورة الصناعية الرابعة التي لم نستعد لاستحقاقاتها، والتي قد تعرض الدولة الليبية للعزلة ضمن المنظومة الدولية وما تواجهه من تحديات.

نعتقد أن المشاكل والمختنقات التي استحوذت على اهتمام الاقتصاديين والمهتمين بواقع الاقتصاد الليبي واستنزفت جهودهم، والتي أشرنا إليها في بداية هذا المقال، وبعض القضايا الاجتماعية والسياسية التي تستحوذ على اهتمام بعض المختصين، على الرغم من أهميتها، قد حالت دون الالتفات إلى هذه القضايا الجوهرية الوجودية الكبيرة والأساسية التي نحن بصدد الحديث عنها، وننبه هنا إلى خطورتها.

ويرجع ذلك للأسباب التالية:

  • عدم وجود رؤية متفق عليها تحدد ملامح مستقبل الدولة الليبية، تتضمن تحديدًا لهوية الاقتصاد الليبي الكامنة والمرجوة، وأساليب تخصيص الموارد، ومصادر الدخل، واستراتيجيات تنويع مصادر الدخل، ومكانة ليبيا في الاقتصاد العالمي وعلاقتها بالعالم الخارجي، وتعزز تنافسيتها في عصر ما بعد الوقود الأحفوري.
  • الثقافة الريعية التي تهيمن على المشهد وتطبع العلاقات والمعاملات في المجتمع الليبي، والتي شكّلت الشخصية الليبية وطبيعتها، وأثرت في المنظومة القيمية للمجتمع، ورفض التغيير.
  • عدم الاهتمام بالبحث العلمي، وتدني مستويات الإنفاق على البحوث العلمية الأساسية.
  • الانفصام بين المجتمع العلمي (مراكز الأبحاث والجامعات) وقطاعات الأعمال والريادة الصناعية، وهيمنة القطاع العام على النشاط الاقتصادي.
  • أوجه القصور في النظام التعليمي، وعدم مواكبته للتطور الذي يشهده العالم، وعدم الاهتمام بالتنمية البشرية.
  • تنامي معدلات الفساد، وعدم كفاءة تخصيص الموارد، والسياسات الاقتصادية المفقودة من جهة، والخاطئة -إن وجدت- من جهة أخرى، وغياب الحوكمة المؤسساتية والشفافية والمساءلة.

والسؤال المهم: كيفية الخروج من هذا الوضع، وما ينبغي القيام به في مواجهة هذه التحديات الوجودية، والاستعداد لاستحقاقات الثورة الصناعية الرابعة؟

أولاً: وضع رؤية موحدة لمستقبل ليبيا وشكل اقتصادها وهويته، وأساليب استغلال الموارد الاقتصادية وكيفية توظيفها، ووضع استراتيجية لتحقيق الرؤية.

ثانيًا: في إطار الرؤية، البدء في تنويع الاقتصاد رأسيًا، وتوجيه الموارد النفطية المتاحة في هذا الاتجاه قبل فوات الأوان، واستهداف القطاعات والنشاطات التي تمتلك فيها ليبيا ميزة نسبية، والاستثمار فيها، ومنها: الموقع الجغرافي، شاطئ البحر الممتد لأكثر من 2000 كيلومتر، الطاقة الشمسية، تجارة العبور، المناطق الحرة، السياحة، الصناعات التصديرية.

ثالثًا: ضمن الرؤية، وضع استراتيجية لتطوير النظام التعليمي تواكب متطلبات العصر واستحقاقات الثورة الصناعية الرابعة.

رابعًا: ضمن الرؤية، وضع استراتيجية لحكومة رقمية، ولعل منظومة “راتبك لحظي” أحد مكوناتها، والبدء في تنفيذها وفق إطار زمني محدد، وتقليص الجهاز الإداري، والتخلص من المركزية الإدارية.

خامسًا: فسح المجال أمام القطاع الخاص الوطني ليلعب دورًا أكبر في النشاط الاقتصادي، وتنمية موارد النقد الأجنبي، وتنمية موارد الميزانية العامة بالدينار الليبي.

سادسًا: ضمن الرؤية، إعادة هيكلة وإصلاح مؤسسات الدولة المختلفة لتكون مؤسسات احتوائية، وترسيخ نظم الحوكمة والمساءلة.

سابعًا: ضمن الرؤية، تكليف فريق من العلماء والخبراء في تقنية المعلومات لفهم آفاق الاستفادة من الثورة الرقمية واستكشاف آفاق الاستفادة منها.

ثامنًا: ضمن الرؤية، إدخال عامل الجدوى البيئية، ومعيار الخلو من الفساد كأسس ومتطلبات لاعتماد المشروعات والموافقة عليها.

تاسعًا: التصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية، وتنظيم تواجد العمالة الأجنبية على الأراضي الليبية.

“المركزي”: بلغت مصروفات وزارة الاقتصاد 67.7 مليون دينار تشمل أكثر من 28 مليون دينار لصناديق موازنة الأسعار

كشف مصرف ليبيا المركزي خلال بيانه الشهري للإيراد والإنفاق العام، خلال ال8 أشهر من العام 2025 عن مصروفات وزارة الاقتصاد بحكومة الوحدة الوطنية والتي بلغت 67.7 مليون دينار .

وتتضمن هذه المصروفات قيمة صندوق موازنة الأسعار 14.4 مليون، وصندوق موازنة الأسعار ببنغازي والذي بلغ 13.9 مليون دينار .

“المركزي”: 32 مليار دينار قيمة التعاملات عبر التحويل الفوري حتى أغسطس 2025

أصدر مصرف ليبيا المركزي بيانه الشهري للإيراد والإنفاق العام، خلال ال8 أشهر من العام 2025، حيث بلغ عدد المشتركين الأفراد بخدمة التحويل الفوري خلال 8 أشهر 5 مليون مشترك، كما بلغ عدد المشتركين التجار خلال ذات الفترة 127.6 ألف مشترك.

كما بلغ عدد العمليات على خدمة التحويل الفوري تاجر 4.9 مليون عملية وقيمة التعاملات عبر خدمة التحويل الفوري 32 مليار دينار .

بحسب بيان “المركزي”.. فائضًا بـ12.8 مليار ومصروفات حكومية تبلغ 2.7 مليار دينار خلال 8 أشهر

كشف مصرف ليبيا المركزي خلال بيانه الشهري للإيراد والإنفاق العام، خلال ال8 أشهر من العام 2025 عن نفقات الإيرادات حيث بلغت 84.3 مليار ، والنفقات 71.5 مليار بفائض 12.8 مليار.

كذلك بلغ إجمالي مصروفات مجلسي النواب والدولة وحكومة الوحدة الوطنية والرئاسي خلال ثمانية أشهر 2.7 مليار دينار .

خاص.. “المركزي”: إدارة النقد الأجنبي حققت أهدافها ولدينا خطوات تعزز استقرار سوق الصرف ابتدءً من شهر أكتوبر

صرح مصدر مسؤول من مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية، قائلا: إدارة النقد الأجنبي حققت أهدافها ، عجز ميزان المدفوعات 400 مليون دولار فقط ، وهو الجزء المسحوب من احتياطي النقد الأجنبي .

وبحسب المصدر فإن هذا يعزز قدرة المصرف في إتخاذ خطوات قوية اتجاه السوق رغم الضغوط القوية وارتفاع الطلب ، ولدينا خطوات تعزز استقرار سوق الصرف ابتدءً من شهر أكتوبر .

“المركزي” ينفي عبر بيانه صرف احتياطيات بالمليارات ويؤكد بأن ما تم صرفه 400 مليون دولار فقط والعجز يصل إلى 5.9 مليار

كشف مصرف ليبيا المركزي خلال بيانه الشهري للإيراد والإنفاق العام، والّذي يُغَطّي الفترة المُمَتَدّة من 2025/يناير/01 حتى 2025/أغسطس/31 عن الإيرادات النفطية والإتاوات الموردة إلى مصرف ليبيا المركزي حيث بلغت 15.8 مليار دولار.

في حين بلغت استخدامات النقد الأجنبي حتى نهاية أغسطس 2025، مبلغ 21.7 مليار دولار، بعجز قدره 5.9 مليار دولار تقريباً، تم تغطيته من عوائد استثمارات المصرف المركزي من الودائع والذهب، ومبلغ 400 مليون دولار من الاحتياطيات .

وبحسب البيان فهذا يعني أن المركزي لم يسحب من الاحتياطيات سوى 400 مليون دولار فقط وليس كما يتم ترويجه .

كما بلغ اجمالي الأصول الأجنبية لمصرف ليبيا المركزي في ذات الفترة نحو 97.3 مليار دولار، مقارنة بمبلغ 95.5 نهاية عام 2024، مما يدل على زيادة الاحتياطيات.

خاص.. “الدبيبة” يوجه بإلزام الجهات التابعة لحكومته بإحالة بيانات الموظفين إلى المالية للمطابقة بمنظومة راتبك لحظي

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة حكومة الوحدة الوطنية الموجهه إلى الوزرات والجهات التابعة لها بشأن تنفيذ تعليمات “الدبيبة” بإحالة بيانات الموظفين إلى وزارة المالية .

كذلك مع ضرورة استيفاء بيانات كافة الموظفين بمنظومة “راتبك لحظي” ، وضمان دقة واكتمال البيانات لتفادي أي تأخير.

خاص.. "الدبيبة" يوجه بإلزام الجهات التابعة لحكومته بإحالة بيانات الموظفين إلى المالية للمطابقة بمنظومة راتبك لحظي
خاص.. "الدبيبة" يوجه بإلزام الجهات التابعة لحكومته بإحالة بيانات الموظفين إلى المالية للمطابقة بمنظومة راتبك لحظي 2

خاص.. “المركزي”: السيولة متوفرة ولا توجد مخاوف وتفادياً لاستبدال الفئات القديمة بالجديدة التوزيع بشكل أكبر سيكون خلال أكتوبر

صرح مصدر مسؤول من مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأنه تم توزيع سيولة على المصارف لسد احتياجات مرتبات شهر أغسطس ، مع الدفع بخدمات الدفع الإلكتروني، ولدينا مخزون من السيولة ولاتوجد مخاوف .

وبحسب المصدر فإن هذا فقط تفادياً لاستبدال الفئات القديمة المسحوبة بالجديدة التوزيع بشكل أكبر سيكون خلال شهر أكتوبر في حدود احتياجات المواطن مع استخدام وسائل الدفع الإلكتروني .