Skip to main content

الكاتب: salmaalnoor

“والي”: سحب بعض الإصدارات من التداول خطوة في الاتجاه الصحيح ولها تأثير مباشر على الاقتصاد الوطني

كتب الخبير الاقتصادي “إبراهيم والي” مقالاً قال خلاله:

القطاع المصرفي بين الماضي والحاضر:-
إن سياسات الإصلاح الاقتصادي يجب أن تتمثل في تطبيق سياسة التحرير الاقتصادي والتي يتم بموجبها تفعيل دور السوق في توجيه النشاط الاقتصادي وكذلك سياسات إعادة هيكلة مؤسسات القطاع العام على أسس استثمارية وهذا يؤدي بدوره إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي في ليبيا ويهيئ لها المناخ المناسب لتدفق الاستثمار الخارجي والداخلي في البلاد.

كل هذه الأمور تنعكس على الجهاز المصرفي الذي نحن ألان في أمس الحاجة إلى تطويره بكافة أنواعه نظراً لما يعانيه هذا الجهاز من مشاكل وصعوبات إدارية ومالية والنقص الشديد في الموارد البشرية المدربة، ولذلك رأيت أن نناقش معكم من خلال هذا البحث قضية محورية من أهم القضايا التي تواجه العمل المصرفي في ليبيا الحبيبة وهي قضية خصخصة مصارف القطاع العام وهي الإلية التي لم يختلف أحد في أهميتها سواء محلياً أو عالمياً لاعتبارات الكفاءة والمنافسة ورفع القدرات الذاتية والمساهمة في رفع كفاءة القطاعات الاقتصادية والمالية لتحقيق معدلات التنمية المرتفعة وذلك تحقيقاً لهدف التنمية الشاملة للاقتصاد الليبي وإن كانت هناك بعض التحفظات من بعض الشخصيات العامة والشخصيات الاقتصادية التي يشهد لها بالكفاءة وإن هذه التحفظات قد أثارة قضايا تتعلق بأن مصارف القطاع العام التجارية الخمسة المحلية في ذلك الوقت لعبت دوراً قومياً رائعاً في الحفاظ على استقرار الاقتصاد القومي لفترة طويلة منذ تأميمها أو تلييبها وتسليمها إلى أيدٍ ليبية وطنية عمالقة في الصناعة المصرفية مثل الأساتذة :- رجب عبد الله المسلاتى- فرج قمرة – عبد الله عمار السعودي – بشير الزقني – إبراهيم الهلاوى -عبد القادر الرقيعى – حمودة الأسود- الهادي الجطيلى – جمعة سعيد جمعة – محمد إبراهيم حمودة – عياد الصيد دحيم – محمد حسن النحايسى رحم الله من غادرنا وبطول العمر للموجودين معنا والكثير من الوطنيين الشرفاء الذين غابوا عن ذاكرتي أرجوكم أذكروهم فى تعليقاتكم حتى يتعرف عليهم جيل المصارف الحالي ومنذُ ذلك الوقت وحتى 2011 كانت خلالها ملاذاً لكافة المستثمرين والمدخرين في ليبيا صغاراً وكباراً أفرادا وشركات وحتى المصانع الاستراتيجية التي أُسسها النظام السابق التي انتهت وانهارت لسوء إداراتها وسرقتها كانت بدعم من المصارف الوطنية الليبية.

كانت المصارف الليبية العامة هي دائماً الأكثر استقراراً وأمناً على مدار السنوات الماضية قبل سنة 2011 ولم تتعرض لتقلبات أو خسائر وذلك بفضل جهود موظفيها الوطنيين فى ذلك الوقت وخبرتهم التي حافظت على أدني مستوى لاستقرار الاقتصاد الوطني وخاصة أثناء الحصار الجائر الذي فرضته علينا اعتي الدول ظلماً وجبروتاً وهي الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة والتي استمر قرابة الثماني سنوات حيث استطاع الجهاز المصرفي في ليبيا المحافظة على الأرصدة الليبية والهروب بها من إجراءات التجميد وانقاد وطننا الحبيب من شبح المجاعة والفقر والأمراض، كما هو في دول أخرى فى ذلك الوقت مثل العراق , بالإضافة إلى استرجاعنا أموال الشعب الليبي التي جمدت في أوقات الحصار عن طريق المحاكم الدولية، وبذلك تمكن الجهاز المصرفي في ليبيا وبمساعدة شبكة مساهمات المصرف الليبي الخارجي المنتشرة في معظم بلدان العالم وبما لها من علاقات مصرفية دولية من المساعدة في التقليل من تأثير الحصار الاقتصادي المضروب على ليبيا وذلك بتقديم التسهيلات المصرفية وتعزيز الاعتمادات وتقديم الضمانات للمصارف التجارية والشركات والمؤسسات التي تملكها ليبيا في الداخل والخارج والمحافظة على الأموال الليبية وانسياب السلع التموينية والصناعية والمواد الخام مما حافظ على دوام استمراريتها لتقديم الخدمة المصرفية للاقتصاد الوطني بتكلفة بسيطة.

ليس لهذا الدور الاقتصادي الهام فقط تمسك القطاع المصرفي الليبي بتحفظه في ذلك الوقت بشأن خصخصة بعض مصارف القطاع العام في ليبيا أنما أيضا للدور القومي الذي لعبته المصارف العامة في ليبيا وتحملت فيه أرث تاريخي ظالم سببه الزحف على المنشآت والمؤسسات الخاصة في سنة 1987حيث كان القطاع الخاص الجناح الثاني للاقتصاد الوطني بعد القطاع العام, وكذلك نتيجة مساندة قطاعات مختلفة من قطاعات الاقتصاد القومي ولطالما ساندت هذه المصارف العديد من المؤسسات والمشاريع والمصانع الاستراتيجية القومية التي كانت تواجه خطر الانهيار نتيجة للفساد الإداري وعدم الكفاءة من خلال ضخ الأموال من جديد في عروقها وإعادة هيكلتها حتى تتعافي وتعود لصالح الاقتصاد الوطني وهذا العمل قد لا تقدر عليه المصارف الخاصة بالمساهمة في مثل هذه المشروعات بسبب اعتبارات تتعلق بعنصر أو بحجم المدخرات لديها وقدرتها على ضخ أموال تتناسب مع رأس مالها.

بالإضافة إلى ذلك لعبت المصارف العامة في ليبيا دوراً اجتماعياً هاماً حيث ساهم الدعم الذي قدمه القطاع المصرفي العام في تمويل مراكز الأبحاث والمستشفيات ودور المعرفة والمراكز الثقافية والاجتماعية في أحياء العديد من المشروعات البحثية والصحية ما كان لها أن تقوم لولا هذا الدعم المصرفي العام , كانت مصارف القطاع العام الخمسة بالإضافة الى مصرف ليبيا المركزي والمصرف الليبي الخارجي والمصارف المتخصصة كانت مثالا للوطنية والتفاني فى خدمة الوطن والمواطن.

لم يقتصر الصراع المحموم وأزمة الشرعيات بين الأجسام في ليبيا، على ضياع وإفساد إدارة البلاد فقط ، بل وصل إلى القطاع المصرفي، والذي كان آخر ضحاياه مصارف القطاع العام ومصرف ليبيا المركزي والمصرف الليبي الخارجي وبقية المصارف المتخصصة ، والتي دخلت في دائرة صراع الشرعيات بين الأجسام المختلفة في البلاد والتي تمزقها الأجندات الخارجية والتعنت الداخلي، بعد أن ظل القطاع المصرفي خلال السنوات الماضية تحت مظلة إدارة موحدة وبعيدا عن دوامة الانقسامات والصراعات ،إن اقتصادنا الوطني يجب أن توضع له إستراتيجية جديدة محكمة من أهل الخبرة والكفاءة العالية لإعادة هيكلة الاقتصادي بهدف زيادة القدرة التنافسية ونقل التقنية والمعرفة والتشغيل بالكفاءة والفاعلية التي يتطلع إليها المواطن الليبي ولن يعيد شباب ليبيا الحبيبة وقوتها الاقتصادية إلا القطاع المصرفي القادر على تمويل مشاريع الأعمار والمصانع وإنشاء الوحدات السكنية وغيرها من البني التحتية على الوجه المطلوب، وعليه أن المصارف هي قلب هذا الاقتصاد النابض والإبقاء على الأطر القديمة في عمل المصارف هو بمثابة تجديد قوى الجسد للاقتصاد الوطني وتركه على ذلك فقط دون تكوين وتنمية وتدريب الشباب على التقنية الحديثة والصناعة المصرفية الحديثة فإنه سوف يعيش بقلب مريض.

ما هو حال المصارف الليبية اليوم / سياسة نقدية فاشلة بسبب عدم تضافر وتشابك السياسات الثلاثة النقدية والمالية والتجارية سببت في انهيار الدينار الليبي وتطبيق إصلاحات مؤقتة وهشة وكأنها حقل تجارب بدون دراسة وبحلول تلفيقية وبذلك أصبح الاقتصاد الوطني يعاني من ما يعرف بالفجوتين ( عجز الميزانية العامة وعجز ميزان المدفوعات ) وسوف يعود شبح التضخم يخيم على الاقتصاد من جديد ، واذا لم تتظافر السياسات الثلاثة سوف يزداد الوضع الاقتصادي سوءاً وتدهوراً وسوف نرجع الى فوضى المصارف والفساد وأزمة السيولة وإهانة الليبيين وحرائرهم في طوابير المصارف.

أما بشأن سحب بعض الإصدارات من التداول فهي خطوة في الاتجاه الصحيح ولها تأثير مباشر على الاقتصاد الوطني عامة وعلى السياسة النقدية خاصة ولكن على مصرف ليبيا المركزي معالجة السلبيات الخطيرة عند سحب هذه الاصدارات من التداول وهى :-
1- سوف ينتهز بعض التجار المرابين والذين يعملون في أنشطة غير مشروعة (غسيل الاموال القدرة ) من المخدرات والتلاعب في العقود والودائع لدى البنوك والتلاعب في الاعتمادات والرشوة والاختلاسات والغش التجاري وتزوير النقود وغيرها من المصادر الغير شرعية والغير قانونية من إيداع أموال هذه الانشطة القدرة في حساباتهم ، عند سحب هذه الاصدارات – هل ادارات المخاطر والامتثال في المصارف وكذلك في المصرف المركزي مستعدون لتطبيق الاجراءات القانونية لاكتشاف وردع هؤلاء المرابين؟
2- أو يلجأ هؤلاء المرابون الى شراء العملات الصعبة من السوق الموازي بهدف بيع هذه الفئات المسحوبة واستبدالها ،وهذه مشكلة أخرى تجعل تزايد الطلب على النقد الأجنبي في السوق الموازي مثل ما حصل في فئة الخمسين دينار حيث أصبح سوق المشير يعجُ بصناديق العملة مشمعة على مرأى زوار السوق والمصرف المركزي وتحت جداره ، وهذا سيكون سببا في أنخاض قيمة العملة الوطنية أمام الدولار والعملات الاخرى وستكون العواقب خطيرة.
3- يجب طباعة ما بين 30 الى 40 مليار دولار أو ما يعادل قيمة الفئات المسحوبة من التداول لتكون بديلا عنها حتى لا يشعر المواطن بنقص في السيولة .
4- كما أننى أنصح بسماح مصرف ليبيا المركزي للمواطنين ذات الدخل المحدود الذين يدخرون مبالغ بسيطة في بيوتهم للحاجة اليها مثل العلاج أو شراء مركوب أو أي مناسبة وقاموا بإبداعها في حساباتهم أن تُرجع اليهم بالكامل بعد إيداعها مباشرة أو في وقت قصير والتكن المبالغ من 10 آلاف الى 40 ألف دينار مثلا.

تأكيداً لما نشرته صدى.. “المركزي” يُعلن إصداره قرارات بسحب عدد من العملة “الإصدارات القديمة” من التداول

أعلن مصرف ليبيا المركزي عن انعقاد مجلس إدارته وإصداره قرارات بسحب عدد من العملة “الاصدارات القديمة” من التداول، وهذا تأكيداً لما نشرته صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً المدة الماضية .

كما يعمل بالقرار بدءً من الموافق 17 يونيو 2025 على أن يكون آخر موعد القبول العملة الورقية المشمولة بالسحب من قبل المصارف التجارية وفروعها هو نهاية دوام يوم الثلاثاء الموافق 2025/09/30 .

وتتمثل في: الإصداران الأول والثاني للأوراق النقدية من فئة العشرون دينارا، الإصدارات السادس السابع، والسابع المعدل للأوراق النقدية من فئة الخمسة دنانير، الإصدارات السادس السابع والأول من للأوراق النقدية فئة الدينار الواحد.

خاص.. خلال الخمسة الأشهر الأولى من عام 2025.. إدارة البحوث بالمركزي تكشف قفزة في استخدامات النقد الأجنبي بنسبة 48%

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على تقرير إدارة البحوث والإحصاء بمصرف ليبيا المركزي بخصوص استخدامات المصارف التجارية للنقد الأجنبي خلال الخمسة الأشهر الأولى من عام 2025، حيث بلغ إجمالي الإستخدامات 11.9 مليار دولار مقابل 8.051 مليار دولار خلال خمسة أشهر الأولى من العام الماضي بإرتفاع قدره 3.8 مليار دولار أي بمعدل 48.3‎%‎.

وبحسب التقرير فقد شكلت الاعتمادات ما نسبته 52.7‎%‎ من إجمالي إستخدامات المصارف من النقد الأجنبي فيما شكلت الأغراض الشخصية 45.0‎%‎ من الإجمالي ، في حين شكلت الحوالات وبطاقات التجار ما نسبته 2.3‎%‎ من إجمالي الاستخدامات .

كذلك احتل مصرف الأمان للتجارة والاستثمار على الترتيب الأول كأكثر المصارف إستخداماً للنقد الأجنبي مسجلاً حصة سوقية بلغت 19.6%، حيث بلغ إجمالي المبالغ نحو 2.3 مليار دولار .

فيما جاء المصرف التجاري الوطني في المرتبة الثانية بحصة سوقية بلغت 14.2% وبقيمة بلغت 1.6 مليار دولار، فيما حافظ مصرف الجمهورية على المرتبة الثالثة بقيمة 1.1 مليار دولار، ثم مصرف الوحدة في المرتبة الرابعة بقيمة 850.7 مليون دولار، والمصرف المتحد للتجارة والإستثمار في الترتيب الخامس بقيمة 775.2 مليون دولار ، فيما جاء المصرف النوران في المرتبة السادسة بقيمة 730.3 مليون دولار.

ثم تأتي من حيث الأهمية النسبية المصارف التالية حسب الترتيب : مصرف شمال أفريقيا، مصرف السراي المصرف الإسلامي الليبي، مصرف التجارة والتنمية ، مصرف الصحاري ومصرف الأندلس.

كما بلغ عدد جهات القطاع العام التي تمت الموافقة على طلباتها للحصول على النقد الأجنبي لتغطية الإعتمادات والحوالات الأخرى 33 جهة خلال الخمسة الأشهر الأولى من عام 2024 .

وخلال الفترة تم قبول طلبات الشركة الليبية للحديد والصلب بنحو 159.1 مليون دولار ، ثم طلبات صندوق التنمية واعادة اعمار ليبيا بإجمالي طلبات مقبولة بلغ نحو 109.2 مليون دولار.

أيضاً أحتلت اعتمادات توريد الأدوية البشرية المرتبة الأولى من إجمالي طلبات الشراء خلال الفترة، حيث شكلت ما نسبته 28.7% من إجمالي طلبات شراء النقد الأجنبي، فيما أحتلت طلبات تغطية اعتمادات توريد مستلزمات تشغيل مصنع الحديد والصلب المرتبة الثانية من حيث الأهمية النسبية لتشكل نحو 14.8%، وبالإشارة إلى إحتلال اعتمادات توريد الأدوية البشرية المرتبة الأولى عليه فقد إحتلت الهيئة الوطنية لمكافحة السرطان الترتيب الأول، حيث سجلت طلباتها المقبولة لشراء النقد الأجنبي نحو 188 مليون دولار.

وذكر التقرير كذلك أن ما نسبته 26.3% من تحويلات المصارف لتغطية الإعتمادات المستندية أو الحوالات الأخرى كانت لدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم جاءت دولة تركيا في المرتبة الثانية بنسبة 21.3% ثم جمهورية مصر العربية وسويسرا بنسب 12.2% و 5.4%

المركزي: بلغت قيمة التحويلات من المصارف لتغطية الاعتمادات والحوالات لدولة الإمارات 1.6 مليار دولار، وتركيا 1.3 مليار دولار، ومصر 767.3 مليون دولار وسويسرا 341.6 مليون دولار .

“نشطاء طرابلس” يُنبهون أعضاء مجلس النواب من التواطؤ مع رئيس المجلس النواب في تنفيذ قراره بزيادة رفع نسبة الضريبة

أصدر نشطاء طرابلس بياناً بشأن ما تم عرضه في جلسة مجلس النواب بتاريخ 3 يونيو 2025، ذاكرين: لقد تابعنا جلسة مجلس النواب التي حاول فيها بعض النواب إقرار ميزانية تتعدى قيمة الإيرادات، في وقت تتراجع فيه أسعار النفط الذي يعتبر هو مصدر الدخل الرئيسي.

قالو أيضاً: وكذلك تابعنا تصريحات مصرف ليبيا المركزي الذي حذر من التوسع في الانفاق بما يسبب انهيار قيمة الدينار الليبي، ولا سيما قد تم خفض قيمته بشكل غير قانوني بفرض ضريبة على مبيعات النقد الأجنبي تارة، من قبل رئيس مجلس النواب بالمخالفة للقانون وهو على راس الجهة التشريعية التي يجب ان تحترم القانون، وتارة أخرى بتعديل سعر الصرف من قبل المصرف المركزي، وبالرغم من أن هناك أحكام صدرت بإلغاء الضريبة إلا أن رئيس البرلمان ومحافظ المصرف المركزي لم ينفذاها. 

“النشطاء”: وحيث أننا قد تناهى لسمعنا بأن رئيس مجلس النواب سيقوم برفع نسبة الضريبة على بيع النقد، وأن هناك مشروع مطروح لرفع الدعم، فإننا ننبه أعضاء مجلس النواب على الآتي:  

1.  من  التورط أو السكوت عن أي قرار لتحصيل أموال من الشعب الليبي بالمخالفة للقانون.  

2. التواطؤ مع رئيس مجلس النواب في تنفيذ قراره بزيادة رفع نسبة الضريبة وعدم مساءلته.

3. الاستمرار في تنفيذ قرارات صدرت أحكام بإلغائها واعتبارها معدومة لمخالفتها لمبدأ الإختصاص.

ولكل ما ذكرنا فإن تجمع نشطاء طرابلس يعرض الأتي:  

_ يرفض سوء استغلال مجلس النواب لسلطاته، بالتمادي في السماح لرئيس مجلس النواب، بتمويل اي جهة لغرض الاعمار او التنمية او تسديد الدين العام، او تحت اي بنذ، وتحميل القيمة على عاتق المواطن الليبي، الذي يعاني من ضنك العيش وغلاء الاسعار.  

_  ننبه مجلس النواب والحكومات بعدم التوسع في الانفاق بما يجاوز الايرادات المتاحة، كما ننبه  مصرف ليبيا المركزي من التصرف بالمال العام و تمويل الانفاق اذا تجاوز الايرادات، والتزامه بإختصاصاته المحددة بالقانون ، وعدم المشاركة في انهيار الاقتصاد وانخفاض قيمة الدينار الليبي.

_  نطالب مجلس النواب والحكومات ومصرف ليبيا المركزي، بالالتزام بسداد الدين العام والعودة لتطبيق ما نص عليه قانون الدين العام رقم 15 لسنة 8619 في مادته 3 والتي تنص على أن ” يتولى مصرف ليبيا المركزي خصم ما نسبته 5% من كامل إيرادات الخزانة العامة من النفط مباشرة” الى ان يتم سداده، وإلغاء ما يخالف ذلك في قانون 30 لسنة 2023 ، وعدم  تحميل المواطن مسئولية الاهدار والعبث ونهب المال العام.  

–  ننوه على مجلس النواب بإلغاء الحصانة الممنوحة لمجلس التنمية والاعمار من رقابة ديوان

المحاسبة والاجهزة الرقابية بالمخالفة لما نص عليه الاعلان الدستوري. كما  ننوه على إلغاء صلاحيات وإختصاصات وزارتي التخطيط والمالية التي منحت لرئيس مجلس التنمية والاعمار بموجب قانون انشاءه.

_ ننبه على الحكومات واعضاء مجلس النواب بعدم التصديق، وإلغاء الاتفاقية الليبية التركية البحرية، والتي تنص على ان “أي موارد في المنطقة الخاصة لاحد الطرفين تمتد للطرف الاخر” ، والتي تعني تقاسم  مواردنا المتوفرة بالمنطقة مع تركيا، بالاضافة لالزامنا بعدم اجراء اي اتفاق مع طرف ثالث بخصوص المنطقة دون الرجوع لتركيا، مما يجعل حقنا في التصرف والسيادة منقوصا وتحت وصاية تركية، في حين ان تركيا لا تملك منح تلك المنطقة المتنازع عليها مع اليونان وقبرص، مما يُدخل ليبيا في صراعات إقليمية حول ثروات لم تتحقق ملكيتها لتركيا، مقابل منح حصة من مواردنا المؤكدة داخل حدودنا البحرية، والالتزام بالخفاظ على استقلال ليبيا.

وفي الختام، فإننا نحمّل السلطة التشريعية والتنفيذية والمؤسسات المالية المسؤولية الكاملة عن حماية المال العام، وصون السيادة الوطنية، وعدم المساس بحقوق المواطنين. ونؤكد أننا سنواصل مراقبة أداء مؤسسات الدولة، ولن نتوانى عن اتخاذ ما يلزم من خطوات قانونية وشعبية لحماية ليبيا من الفساد المالي والتفريط في مقدراتها.

المركزي يتجاوز الارتباك الأمني بخطة طوارئ ويؤكد استمرار توزيع السيولة حتى الخميس

صرح مصدر خاص بمصرف ليبيا المركزي حصرياً لصدى الاقتصادية حيث أكد أن خطة السيولة تسير بالشكل المطلوب وستغطي احتياجات المصارف والمواطنين .

وأضاف المصدر: كما حدث إرباك بسبب الظروف الأمنية التي حدتث في طرابلس وانسحاب أفراد الحراسة من المصرف المركزي وفروع المصارف وأربك خطة نقل السيولة براً وبفضل الجهود تم وضع خطة طوارئ سريعة ورجوع آمن المرافق والمنشآت وبدعم من أجهزة أمنية أخرى تغلب المركزي والمصارف على كل الصعوبات .

وبحسب المصدر فإن العمل سيستمر بشكل أسرع في التوزيع حتى يوم الخميس القادم .

“الزنتوتي” يكتب: أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة حكام الوطن انتبهوا.. برنت يتهاوى!

كتب الخبير المالي “خالد الزنتوتي” مقالاً قال خلاله:

متغيرات كبيرة عالمية، سياسية واقتصادية، تجوب أركان العالم اليوم من شأنها أن تُحدث خللاً اقتصاديًا كبيرًا في الدول الريعية أحادية مصدر الدخل المعتمد على النفط الخام. يمكن أن يكون التأثير محدودًا على بعض الدول المنتجة للنفط الخام، تلك الدول ذات الإنتاج الكمي الكبير مثل السعودية وروسيا وغيرهما، إذ إنهما يعوضان هبوط أسعار النفط بتضخيم إنتاجهما الكمي وتعويض الفاقد السعري بزيادة الكمية.

أما في الدول ذات المرونة المحدودة في زيادة الكمية أو ربما المعدومة، مثل حالتنا الليبية، فإننا بلا شك سوف نعاني كثيرًا بسبب انخفاض أسعار النفط.

للعلم، فإن أسعار خام برنت انخفضت بأكثر من 25% خلال السنة الأخيرة؛ إذ كانت حوالي 85 دولارًا للبرميل في 27 مايو 2024، وأصبحت الآن، في 27 مايو 2025، حوالي 64 دولارًا للبرميل. ومن خلال التحليل الفني، فإن أسعار برنت ستكسر حدود المقاومة (63–64 دولارًا)، وربما ستهبط إلى ما دون 60 دولارًا قريبًا، وقد يستمر الهبوط لاحقًا، ولن يكون مؤقتًا فقط كما حدث سابقًا.

أوبك بلس، وبالرغم من انخفاض سعر النفط، دأبت وتخطط لزيادة الكميات المنتجة خلال مايو ويونيو ويوليو 2025 بحوالي 1.2 مليون برميل يوميًا، تحت دعوى مقابلة الطلب المتزايد على النفط، في الوقت الذي تشير فيه كل التوقعات إلى انخفاض عالمي في نسب النمو الاقتصادي، خاصة في الصين وأوروبا وأمريكا، وهي الدول الأكثر استهلاكًا في العالم. بل إن بعض المحللين يتوقعون تشاؤمًا كبيرًا للنصف الثاني من هذا العام، بسبب الحروب التجارية العالمية، وكذلك إصرار استراتيجي من ترامب لتخفيض أسعار النفط إلى ما بين 50–60 دولارًا. وللعلم، فإن تكلفة النفط الصخري في أمريكا وصلت إلى أرقام جد منخفضة، في حدود 30 دولارًا للبرميل، مما يجعل الشركات الأمريكية تحقق هامشًا ربحيًا جيدًا، ربما يصل إلى 90% أو أكثر، حتى لو انخفضت الأسعار إلى مستويات الاستراتيجية الأمريكية.

أما في حالتنا الليبية الخاصة، فللأسف لا نملك أي إمكانيات لزيادة الإنتاج لتعويض فاقد السعر المتوقع. من الواضح أننا لا نستطيع رفع إنتاجنا عن مستوى 1.4 مليون برميل، بل أقل من ذلك، رغم الميزانيات الرأسمالية الضخمة المعلَن عنها سابقًا (إن صحت). بل على العكس، نلاحظ انخفاض الكميات المنتجة بين الحين والآخر.

تحت كل هذه المعطيات السلبية، التي تصب جميعها في اتجاه انخفاض أسعار برنت بشكل كبير، ماذا عسانا فاعلين؟ كيف نواجه إنفاقًا غير مرشد بكافة المقاييس؟ وكيف لنا أن نتقاتل ونتصارع في ظل هذه الظروف؟ وكيف نغطي تكاليف هذا الصراع القاتل على السلطة والتسلط؟ كيف نغطي تكلفة هذه الحروب العبثية بين الإخوة الأعداء؟

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة، وكافة الألقاب الأخرى: أليس يكفيكم هذا التناحر والاحتراب والفساد؟ أليس يكفيكم الصراع الدموي على السلطة والتنازع على الغنيمة؟ أليس بينكم من هو صادق مع الله، ومع شعبه، ومع نفسه، ليعود إلى طريق الحق؟

والله، لو استمررنا على هذا المنوال، لنسقط قريبًا جدًا في بحر الاستدانة، إن وجدنا من يقرضنا. ولربما تعود أجيالنا الشابة الحالية والمستقبلية للفكريش والقعمول!

ارجعوا لله وللوطن. وفق الله المخلصين الصادقين منكم

“الصغير” يكتب: تفاقم أمراض الأورام في ليبيا.. أسباب اقتصادية وصحية وحلول مستدامة

كتب رئيس مجلس إدارة منظمة الرقيب الليبية لحماية المستهلك “وائل الصغير” مقالاً قال خلاله:

تشهد ليبيا في السنوات الأخيرة ارتفاعًا مقلقًا في معدلات الإصابة بأمراض الأورام، وهو ما يطرح تحديات كبيرة على القطاع الصحي والاقتصادي في البلاد، يعود هذا التصاعد إلى عدة عوامل متداخلة ترتبط بالبيئة، ونمط الحياة، والبنية التحتية الصحية، إضافة إلى الأوضاع السياسية والأمنية التي أثرت سلبًا على منظومة الصحة.

أسباب التفشي:
من الناحية البيئية، يُعد التلوث الناتج عن الممارسات الصناعية والزراعية غير المستدامة أحد أهم أسباب انتشار الأمراض السرطانية. إذ تتعرض مناطق واسعة في ليبيا لمواد كيميائية وملوثات مسرطنة تُلحق ضررًا مباشرًا بصحة السكان.

إضافة إلى ذلك، يعاني القطاع الصحي من نقص حاد في المراكز المتخصصة، وأجهزة التشخيص المبكر، ونقص الكوادر الطبية المؤهلة، مما يؤدي إلى تأخر اكتشاف الأورام وعلاجها، ما يرفع نسبة الوفيات ويزيد من الأعباء الاقتصادية على الدولة والأسر.

لا تقتصر الأسباب على ذلك فقط، بل تلعب العادات الغذائية غير الصحية، وانتشار التدخين، وارتفاع معدلات السمنة دورًا بارزًا في ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان. كما أن الأوضاع الأمنية والسياسية غير المستقرة أدت إلى تعطيل الخدمات الصحية وتعقيد إمكانية الوصول إليها.

آثار اقتصادية واجتماعية:
تؤدي هذه الظاهرة إلى ضغوط كبيرة على الاقتصاد الوطني، حيث تزداد تكلفة الرعاية الصحية وتتراجع الإنتاجية بسبب غياب المرضى عن العمل، بالإضافة إلى الأثر النفسي والاجتماعي على الأسر والمجتمع.

حلول مقترحة:
لمواجهة هذه الأزمة، يقترح خبراء الصحة والاقتصاد تبني استراتيجيات متكاملة تبدأ بحملات توعوية مكثفة تستهدف التثقيف الصحي والوقاية، مع التركيز على أهمية الكشف المبكر.

كما ينبغي تحسين البنية التحتية الصحية من خلال إنشاء مراكز علاجية مجهزة، وتوفير تدريب مستمر للأطقم الطبية، إضافة إلى تعزيز السياسات البيئية للحد من التلوث.

وتشمل الحلول أيضًا تبني برامج تشجع على أنماط حياة صحية، مثل التغذية السليمة والرياضة، إلى جانب مكافحة التدخين بشكل فعّال.

ولا يمكن تجاهل أهمية الاستقرار السياسي والأمني لضمان استمرارية الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الوصول إليها.

خاتمة:
معالجة تفاقم أمراض الأورام في ليبيا تتطلب رؤية شاملة وجهودًا مشتركة بين القطاعين الحكومي والخاص، ومنظمات المجتمع المدني، لإرساء بيئة صحية ومستدامة تعزز من جودة الحياة وتدعم الاقتصاد الوطني.

خاص.. “الإتصالات” تُعلق عقدها مع شركة سيل ليبيا وتصفه بالمجحف لتسببه في خسائر وصلت إلى 400 مليون دينار

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للإتصالات، والتي عمم خلالها على الشركات التابعة له “المدار، ليبيانا، ليبيا للإتصالات والتقنية” بتعليق العقد مع شركة سيل ليبيا في كافة الشركات التابعة دون تأخير وذلك لاكتشاف بأن شروط العقد تعد مجحفة بشكل كبير حيث ارتفعت نسبة العمولة من 5% و 7% إلى نسب مأهولة تصل إلى 14% في المتوسط دون أي مبرر واضح، مما أدى إلى خسائر مالية جسيمة تقدر بأكثر من 400 مليون دينار ليبي سنوياً حسب تقديراتنا المجملة عن هذا العقد.

كذلك تم وقف تزويد الرصيد حيث يمنع تزويد شركة سيل ليبيا بأي رصيد ورقي أو إلكتروني من أي شركة التابعة، وتجميد التعاملات المالية والاحتفاظ بأي مبالغ مالية تخصهم وعدم تسليمها لحين انتهاء التحقيقات.

وطالب أيضاً بفتح إطار مبيعات جديد حيث يتم السماح ببيع الرصيد الورقي والإلكتروني لأي جهة مهتمة بنسبة عمولة لا تتجاوز 5%، كما يتم تخصيص 1% من المبيعات كحافز سنوي ضمن برنامج مكافآت للموظفين، تشجيعاً لأدائهم وتحفيزا لهم.

خاص.. “المركزي” يُخاطب المصارف التجارية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بتأجيل خصم أي أقساط مقابل التزامات على زبائن المصارف خلال شهر مايو الحالي

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة مصرف ليبيا المركزي بشأن مخاطبته للمصارف باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بتأجيل خصم أي أقساط مقابل التزامات على زبائن المصارف خلال شهر مايو الحالي.

بما في ذلك المرتبات ومنحة الزوجة والأولاد وذلك تماشياً مع توجهات مصرف ليبيا المركزي لدعم المواطنين بكافة شرائحهم.

خاص.. "المركزي" يُخاطب المصارف التجارية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بتأجيل خصم أي أقساط مقابل التزامات على زبائن المصارف خلال شهر مايو الحالي
خاص.. "المركزي" يُخاطب المصارف التجارية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بتأجيل خصم أي أقساط مقابل التزامات على زبائن المصارف خلال شهر مايو الحالي 6

خاص.. بقيمة 18.2 مليون.. مصرف ليبيا المركزي يخاطب الجمهورية بترجيع قيمة العمولات على كل عملية شراء بالبطاقة المحلية

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة مصرف ليبيا المركزي مخاطباً خلالها مصرف الجمهورية بترجيع قيمة العمولات التي تم تحصيلها بقيمة دينار عن كل عملية شراء باستخدام البطاقة المحلية على نقاط البيع (pos) والبالغ قيمتها 18.2 مليون دينار .

وطالب بموافاته بتقرير مفصل يفيد قيام المصرف بترجيع كافة العملات التي تم أخذها بالمخالف للتعليمات الصادرة بالخصوص، وإعلام زبائنه بشكل رسمي عبر إرسال رسائل نصية وعبر صفحات التواصل الإجتماعي بالخصوص.

خاص.. بقيمة 18.2 مليون.. مصرف ليبيا المركزي يخاطب الجمهورية بترجيع قيمة العمولات على كل عملية شراء بالبطاقة المحلية
خاص.. بقيمة 18.2 مليون.. مصرف ليبيا المركزي يخاطب الجمهورية بترجيع قيمة العمولات على كل عملية شراء بالبطاقة المحلية 7

خاص.. “المركزي” يُمدد مواعيد ساعات الدوام الرسمي بفروع المصارف ويُطالب بزيادة عدد شبابيك وكفاية عدد الصرافين بالفروع والوكالات

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة مصرف ليبيا المركزي عمم خلالها بشأن تمديد مواعيد ساعات الدوام الرسمي بفروع المصارف بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك إلى الساعة الخامسة مساءً اعتباراً من تاريخ 25 مايو 2025 إلى 15 يونيو

وبحسب المركزي فإنه يكون يوم الجمعة الموافق 30 مايو ويوم السبت الموافق 31 مايو يوم عمل عادي بالنسبة لقسم الحسابات الجارية والخزينة

وطالب كذلك العمل على زيادة عدد شبابيك وكفاية عدد الصرافين بالفروع والوكالات لمنح زبائن مصارفكم الفرصة الكافية لسحب السيولة النقدية وتزويد الات السحب الذاتي بالسيولة النقدية اللازمة بشكل مستمر في كافة ربوع البلاد .

تابع المركزي: يجب الحرص على توفير السيولة بها في مختلف الأوقات، وذلك بما يلبي احتياجات زبائن مصارفكم الأساسية ، وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.

خاص.. "المركزي" يُمدد مواعيد ساعات الدوام الرسمي بفروع المصارف ويُطالب بزيادة عدد شبابيك وكفاية عدد الصرافين بالفروع والوكالات
خاص.. "المركزي" يُمدد مواعيد ساعات الدوام الرسمي بفروع المصارف ويُطالب بزيادة عدد شبابيك وكفاية عدد الصرافين بالفروع والوكالات 8

خاص.. “المركزي” يُعمم على المصارف تعليماته بشأن تخفيض قيمة العمولة على نقاط البيع بعمولة 0.5%

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة مصرف ليبيا المركزي الذي عمم خلالها على المصارف تعليماته بشأن تخفيض قيمة العمولة على نقاط البيع P.O.S .

بحيث تكون العمولة (0.5%) كحد أقصى تخصم من التاجر اعتباراً من تاريخ 25 مايو 2025 إلى 15 يونيو ومجاناً لحامل البطاقة .

خاص.. "المركزي" يُعمم على المصارف تعليماته بشأن تخفيض قيمة العمولة على نقاط البيع بعمولة 0.5%
خاص.. "المركزي" يُعمم على المصارف تعليماته بشأن تخفيض قيمة العمولة على نقاط البيع بعمولة 0.5% 9

خاص.. “شكشك” يُصدر قراراً بشأن وضع كافة الحسابات المصرفية للشركة الوطنية العامة للنقل البحري تحت أعمال الرقابة المصاحبة

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على قرار رئيس ديوان المحاسبة الليبي “خالد شكشك” بشأن وضع كافة الحسابات المصرفية للشركة الوطنية العامة للنقل البحري تحت أعمال الرقابة المصاحبة.

وأن تتولى اللجنة المشكلة بموجب قراراه رقم (257) لسنة 2025م القيام بأعمال الرقابة المصاحبة على حسابات الشركة الوطنية العامة للنقل البحري واستلام كافة المعاملات الخاصة بها، وتخول بمنح الإفراجات ومخاطبة كافة الجهات ذات العلاقة واتخاذ ما تراه من إجراءات بالخصوص.

خاص.. "شكشك" يُصدر قراراً بشأن وضع كافة الحسابات المصرفية للشركة الوطنية العامة للنقل البحري تحت أعمال الرقابة المصاحبة
خاص.. "شكشك" يُصدر قراراً بشأن وضع كافة الحسابات المصرفية للشركة الوطنية العامة للنقل البحري تحت أعمال الرقابة المصاحبة 10

خاص.. “المركزي” ينفي صحة التقرير الصادر عن مؤسسة مجهولة المصدر ويؤكد التزامه بالشفافية وتقييم احتياطاته من الذهب وفق المعايير الدولية

نفى مصدر مسؤول بمصرف ليبيا المركزي لصحيفة صدى الاقتصادية حصرياً صحة التقرير الصادر عن مؤسسة مجهولة المصدر بإسم كرايسس قروب.

وبحسب المصدر فإنه تماشياً مع السياسات المحاسبية والمعايير الدولية بشأن إظهار أصول مصرف ليبيا المركزي وفقاً لقيمتها العادلة، ولأغراض إظهار القيمة الحقيقة لاحتياطات مصرف ليبيا المركزي من الأصول الأجنبية، وامتثالاً لمتطلبات مشاورات المادة الرابعة مع بعثة خبراء صندوق النقد الدولي، قام مصرف ليبيا المركزي بتقييم احتياطاته من الذهب واظهارها بالدفاتر المحاسبية اعتباراً من 2024/12/31.

قال كذلك: كما يأتي هذا الإجراء في اطار السياسات الجديدة للسيد المحافظ في اطار حوكمة وشفافية أعمال المصرف المركزي، كما يأتي هذا الاجراء كعمليات التقييم امتثالاً لتوصيات ديوان المحاسبة الليبي الدورية، والواردة بتقاريره السابقة.

تابع بالقول: هذه الخطوه كانت استجابة لمعايير المحاسبة الدولية وزيادة الشفافية واظهار الصورة العادلة للقوائم الماليه وتوصية شركة ديلويت في تقريرها ، بعيداً عن أي تجاذبات سياسية وبعيداً عن التظليل .

قال المصدر أيضاً أنه لم يجري إعادة تقييم الأصل المالي النقدي (الذهب) بالقيم العادلة منذ زمن، الأمر الذي من شأنه أن يظهر أرصدة الحسابات على غير حقيقتها، وهذا ما عكفت الإدارة الجديدة للمركزي على العمل عليه منذ استلامها مهامها في أكتوبر الماضي، والتي نشرت لأول مرة القيمة الحقيقية للاحتياطيات الأجنبية.

عدد من المصارف التجارية تُعلن العصيان المدني الجزئي احتجاجاً على الانفلات الأمني وغياب الحماية

أعلن مصرف الوحدة بعد الأحداث التي شهدتها البلاد عن دخوله في عصيان مدني جزئي ابتداءً من يوم السبت الموافق 17 مايو 2025 وذلك بالإغلاق الكامل لكافة فروع المصرف الواقعة ضمن المناطق المصنفة أمنيًا بأنها غير آمنة، وهذا حتى إشعار آخر، وتعليق جميع الخدمات المصرفية المباشرة التي تتطلب الحضور الفعلي للموظفين في المناطق المتأثرة أمنيًا، والاستمرار في تقديم الخدمات المصرفية الإلكترونية قدر الإمكان، بما يضمن تيسير المعاملات الأساسية للمواطنين دون المساس بسلامة العاملين.

وبحسب المصرف فإن هذا القرار أتى اضطرارًا وحرصًا على أرواح موظفيه وسلامة مؤسساته، بعد أن فشلت الجهات المختصة في توفير الحماية المطلوبة، رغم التحذيرات والمخاطبات الرسمية المتكررة.

وحمّل السلطات الرسمية كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له القطاع المصرفي من مخاطر وتهديدات يومية، ويؤكد في الوقت ذاته أن المصرف لن يُفرّط بسلامة كوادره، ولا بأموال المودعين في ظل هذا الانفلات الأمني المتواصل.

وفي سياق متصل قام مصرف المتوسط كذلك بإصدار بياناً بشأن تعليق العمل والدخول في عصيان مدني جزئي وفوري للعمل، وأعلن عن إغلاق الفروع الواقعة ضمن نطاقات أمنية غير مستقرة، والاقتصار على تقديم الخدمات الرقمية عن بُعد لتلبية بعض الاحتياجات الضرورية للعملاء، وتوجيه دعوة عاجلة للجهات المسؤولة لتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في حماية المؤسسات والمواطنين، وأكد أن هذا القرار ليس موجه ضد الدولة أو الشعب، بل صرخة تحذير ورسالة رفض صريحة للصمت المريب إتجاه مايحدث.

كذلك قام مصرف التجارة والتنمية بالإعلان عن عصيان مدني جزئي حفاظًا على سلامة العاملين والعملاء، وذلك في ظل تفاقم الوضع الأمني في عدد من المناطق، وازدياد وتيرة الاعتداءات والانتهاكات ضد العاملين في المؤسسات الوطنية، ومن بينها القطاع المصرفي.

وأكد المصرف بأن هذا القرار لا يُعبّر عن تخلٍ عن مسؤوليتهم، بل هو نابع من حرصهم على أرواح موظفيهم وسلامة المواطنين، في ظل غياب واضح لدور الدولة في حماية المؤسسات السيادية، ودعى كافة الجهات الرسمية إلى تحمل مسؤولياتها والقيام بواجبها القانوني في حماية المصارف، باعتبارها من ركائز استقرار الدولة، وأمنها المالي.