في تطور مفاجئ أثار موجة واسعة من الجدل والتساؤلات في الشارع الليبي والأوساط المالية، شهدت منصات التواصل الاجتماعي ومؤسسات إعلامية تتبع لأبرز المؤثرين والإعلاميين الاقتصاديين في البلاد إغلاقاً واختفاءً شبه كامل خلال الساعات الماضية.
وطال هذا الاختفاء المتزامن عدداً من أبرز الوجوه والشخصيات الإعلامية المؤثرة التي اعتاد الشارع الليبي متابعة تحليلاتها وقراءاتها المشهد الاقتصادي وتغيرات أسعار الصرف، وأبرزهم محمد القرج ، وعلي المحمودي، و”محمد الحجاج” و”ناظم الطياري” و”أحمد السنوسي” حيث توقفت حساباتهم وبرامجهم المنشورة عبر مختلف المنصات بشكل مفاجئ ودون أي توضيحات رسمية حتى اللحظة.
ويرى مراقبون أن ما يحدث ينطوي تحت مفهوم “الإرهاب الإعلامي الاقتصادي”، حيث يهدف كتم هذه الأصوات ومصادرة المنصات التحليلية المستقلة إلى احتكار المعلومة المالية وتوجيه السوق تحت فرضية التعتيم.
ويُعتقد أن هناك أطرافاً نافذة تسعى لتكميم الفواه التي تكشف كواليس الأزمات المالية، وفي المقابل، تسود الشارع الليبي حالة من الارتباك والتخوف من انعكاس هذا الفراغ الإعلامي على أسعار السلع والعملات الأجنبية، لا سيما أن هذه المنصات كانت تشكل مصدراً مؤثراً يستند عليه المواطن والتجار لتقييم الوضع الاقتصادي اليومي في ظل الضبابية السياسية والأمنية الحالية.




