Skip to main content
مصادر تكشف لصدى عن تفويض غامض لشركة خاصة لاستجلاب أطباء وممرضين سوريين.. من يقف خلف الصفقة!
| ,

مصادر تكشف لصدى عن تفويض غامض لشركة خاصة لاستجلاب أطباء وممرضين سوريين.. من يقف خلف الصفقة!

كشفت مصادر مطلعة لصدى عن تفاصيل مثيرة بشأن تفويض شركة أفضل المسارات للخدمات الطبية بملف استجلاب عناصر طبية وتمريضية من سوريا، متسائلة عن الأساس القانوني للتفويض وخبرة الشركة وأسباب منحها صلاحيات واسعة لتمثيل وزارة الصحة.

وبحسب المصادر، فإن التفويض الموقع في 24 أغسطس 2026 لا يقتصر على التنسيق، بل يمنح الشركة صلاحية التعامل والتوقيع مع شركات الاستقدام السورية، والمشاركة في اختيار ومقابلة الأطباء والتمريض، وهو ما يثير تساؤلات حول من يختار الكوادر التي ستدخل إلى ليبيا، ومن يتحمل مسؤولية اعتمادها؟

وتساءلت المصادر: منذ متى تمنح الدولة شركة خاصة صلاحية تمثيل وزارة الصحة أمام السفارات والبعثات الدبلوماسية؟ ومن هم ملاك الشركة وأعضاء مجلس إدارتها، وما خبراتهم في هذا المجال؟

استجلاب رغم وجود كوادر ليبية

المصادر أشارت إلى أن مستويات التمريض المستهدفة تشمل الدبلوم والدبلوم العالي والبكالوريوس، مع خبرات تصل إلى 3 سنوات، وهي فئات تقول إن ليبيا لديها أعداد كبيرة منها، بينهم خريجون بلا وظائف أو إفراجات مالية.

كما تشير المصادر إلى أن استجلاب العمالة الأجنبية يفترض أن يستند إلى احتياج فعلي وملاك وظيفي وموافقات الجهات المختصة، بينها وزارة العمل والتأهيل، وهو ما تقول إنه غير متوفر في هذا الملف.

رواتب الأجانب تفجر علامات الاستفهام

وبحسب الأرقام التي قدمتها المصادر، يبدأ راتب الممرض السوري من نحو 1000 دولار (9500 دينار) ويصل إلى 14000 دينار، مقابل نحو 2500 دينار كحد أعلى للممرض الليبي.

كما يصل راتب الاستشاري السوري، وفق الاتفاق، إلى نحو 3200 دولار (30 ألف دينار)، مقابل نحو 7000 دينار للاستشاري الليبي، فيما يحصل الطبيب السوري العام على نحو 2000 دولار (19 ألف دينار) مقابل نحو 1700 دينار للطبيب الليبي حديث التخرج.

وتطرح المصادر سؤالًا واضحًا: لماذا تُدفع هذه الفروقات الكبيرة لاستقدام كوادر أجنبية بينما يعاني آلاف الليبيين من البطالة وتدني المرتبات؟

والسؤال الأكبر: كم ستتقاضى الشركة؟

يبقى الجانب المالي الأكثر غموضًا: كم ستتحصل شركة أفضل المسارات مقابل هذا التفويض؟ وهل تحصل على مبالغ عن كل طبيب أو ممرض يتم استقدامه؟ ومن يتحمل هذه التكلفة؟

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع احتجاجات واعتصامات للعناصر الطبية والطبية المساعدة في عدد من المستشفيات الليبية بسبب المرتبات والعلاوات، ما يزيد التساؤلات حول جدوى استجلاب كوادر أجنبية بدل معالجة أوضاع الكادر الوطني

مشاركة الخبر