Skip to main content
علي الصلح يتساءل: أين ذهبت ميزانيات تطوير وصيانة شبكة الكهرباء؟
|

علي الصلح يتساءل: أين ذهبت ميزانيات تطوير وصيانة شبكة الكهرباء؟

كتب الخبير الاقتصادي “علي الصلح”، منشورا قال فيه: من جديد، تغرق شوارعنا ومدننا في ظلام دامس مع كل موجة حر أو برد، وتعود معها أزمة انقطاع الكهرباء لتنهك كاهل المواطن دون حل جذري يلوح في الأفق.

وتابع”الصلح”: واقع مرير ومعاناة يومية تتجاوز المشكلة مجرد انطفاء أضواء؛ إنها شلل تام للحياة اليومية، وتتلخص معالم هذه المعاناة في: توقف الحياة والأعمال، إغلاق المحال التجارية، تعطل المخابز، وتوقف مضخات المياه، مما يدفع المواطن للبحث عن حلول بديلة ومكلفة، فضلًا عن تلف الأغذية والأدوية، وفساد الأطعمة في الثلاجات وتأثر الأدوية التي تتطلب تبريدًا مستمرًا مثل الإنسولين، مما يشكل خطرًا مباشرًا على الصحة.

وأضاف “الصلح” إلى معاناة كبار السن والمرضى، وارتفاع درجات الحرارة داخل المنازل المغلقة، يصبح قطار عذاب يومي للمرضى والأطفال.المليارات الضائعة وتساؤلات الشارع، الغصة الأكبر لدى الشارع اليوم هي غياب أي مبرر منطقي لهذا العجز. لا توجد حرب طاحنة ولا حصار، مع ضخ مليارات الدنانير والميزانيات الضخمة على مدار سنوات تحت بند (تطوير وصيانة شبكة الكهرباء)

وتسأل “الصلح” أين ذهبت كل تلك الميزانيات؟ ولماذا تستمر الحلول الترقيعية والمولدات المؤقتة في استنزاف الموارد بدلًا من إنشاء محطات توليد استراتيجية وتطوير شبكات التوزيع؟، إن الأزمة اليوم لم تعد أزمة إمكانيات أو نقص في الموارد، بل هي أزمة إدارة وحوكمة وغياب للشفافية وفساد كبير يهدد بسقوط الدولة، ويهدد الوجود.

واختتم “الصلح” منشوره بالقول: يحتاج المواطن إلى أفعال حقيقية تبدأ بمحاربة الفساد وسجن الفاسدين ورجوع أموال الشعب المنكوب، كما يحتاج إلى جداول زمنية واضحة تنهي هذا المسلسل المظلم، وليس مجرد بيانات اعتذار وتبريرات مكررة.ليبيا إلى أين؟

مشاركة الخبر