Skip to main content
أنهم يعيشون في عالم والمواطنون يعيشون في عالم أخر الوضع متأزم وطوابير البنزين تزداد .. هكذا صرح بعض الليبيون لوكالة الأناضول التركية.. إليكم التفاصيل
|

أنهم يعيشون في عالم والمواطنون يعيشون في عالم أخر الوضع متأزم وطوابير البنزين تزداد .. هكذا صرح بعض الليبيون لوكالة الأناضول التركية.. إليكم التفاصيل

كشفت وكالة الأناضول التركية اليوم الإربعاء تقريرا أوردت من خلاله أنه على الرغم من أن المؤسسة الوطنية للنفط صرحت بأن الإنتاج قد استؤنف في المنشآت النفطية في الزاوية بعد تهدئة الوضع وأنه لا حاجة للمواطنين لتشكيل طوابير في محطات الوقود إلا أن طوابير طويلة تتشكل في محطات الوقود منذ حوالي 10 أيام .

وقالت الوكالة التركية أن طوابير الانتظار في محطات الوقود تفاقمت بسبب انقطاع التيار الكهربائي اليومي الذي يستمر من 4 إلى 10 ساعات والذي تشهده البلاد منذ حوالي ثلاثة أشهر وتعجز محطات الوقود التي لا تملك مولدات كهربائية عن العمل خلال هذه الانقطاعات مما يؤدي إلى زيادة عدد المركبات المنتظرة للتزود بالوقود في المحطات التي تبقى مفتوحة .

وبحسب الوكالة” ازدادت حدة الازدحام في محطات الوقود بسبب وجود الليبيين الذين ينتظرون ومعهم عبوات وقود لشراء البنزين لمولداتهم الكهربائية .

وأجرى مراسل وكالة الأناضول مقابلة مع ليبيين كانوا ينتظرون في طوابير محطة وقود لساعات.

قال يوسف علي الذي قدم إلى العاصمة من مدينة الزنتان التي تقع على بعد 170 كيلومتراً جنوب طرابلس لتعبئة خزان وقود سيارته إنه لا يعرف السبب الدقيق لأزمة الوقود لكن انقطاع التيار الكهربائي والاضطرابات في إمدادات النفط إلى السوق المحلية قد تكون سبب الطوابير.

وأضاف علي الذي كان ينتظر في طابور طويل في محطة وقود بالعاصمة: “لقد انتظرت هنا لمدة ساعة ونصف ولا يوجد بنزين في مدينة الزنتان التي أعيش فيها جئت إلى هنا لأحصل على الوقود وأملأ خزان سيارتي وآخذ عبوة بنزين إلى المنزل.

وتابعت الوكالة بالقول أن تهريب الوقود ليس المشكلة الوحيدة فقد وصل سعر الديزل إلى 9 دنانير للتر الواحد حتى أولئك الذين لديهم ثلاثة أرباع خزان الوقود ممتلئ يصطفون في طوابير لتعبئته ،هناك نوع من الذعر بين الناس أولئك الذين لديهم بنزين لا ينبغي أن ينتظروا في الطابور بل عليهم استخدامه ليوم أو يومين آخرين حتى تخف حدة الأزمة قليلاً وتهدأ الأمور .

وأشار علي إلى وجود صعوبات في العثور على وقود الديزل وبما أن المولدات الكبيرة تعمل بالديزل، فإن أزمة الوقود تؤثر سلبًا أيضًا على المستشفيات ونظام الرعاية الصحية.

وأكد علي أن الحكومة عاجزة أيضاً عن حل المشكلة “السلطات غير قادرة على حل المشكلة؛ إنهم يعيشون في عالم والمواطنون يعيشون في عالم آخر. سيفتح الله مخرجاً لهؤلاء الناس كما أن بعض محطات الوقود لا تحتوي حتى على مولدات كهربائية.”

وقال عبد الله حيالي الذي كان أيضاً في طابور الوقود إن أزمات الوقود متكررة في البلاد وأن هذه ليست المرة الأولى.

وأوضح حيالي الذي ذكر أنه كان ينتظر في الطابور لمدة ساعتين: “السبب الرئيسي هو انقطاع التيار الكهربائي بعض محطات الوقود لا تملك مولدات كهربائية ولكن إلى أي مدى يمكنهم الاستمرار بالمولدات؟ آمل أن تجد الحكومة حلاً لهذه المشاكل لأنه من غير المعقول أن يستمر الوضع على هذا النحو.”

وقال حيالي إنهم يتوقعون من السلطات أن تهتم بوضع الناس ويأملون في حل المشكلة في أسرع وقت ممكن.

“أتمنى لو يحلوا لنا أزمات الكهرباء والماء والبنزين لقد سئم المواطنون”،

وأضاف أن الطوابير قد خفت قليلاً في اليوم السابق لكن طوابير طويلة تشكلت مرة أخرى أمام المحطات اليوم

صرح أيمن عثمان وهو من سكان طرابلس بأن انقطاع التيار الكهربائي يؤثر على كل جانب من جوانب الحياة ويزيد من حدة أزمة الوقود.

وأشار عثمان إلى أن الطوابير في المحطات قد ازدادت طولاً في اليومين الماضيين ودعا السلطات إلى اتخاذ إجراءات فورية لحل المشكلة وفقا للوكالة التركية .

مشاركة الخبر