Skip to main content

الكاتب: A

خاص.. “الزنتوتي” يصرح حيال بيان مصرف ليبيا المركزي

صرح الخبير المالي “خالد الزنتوتي” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بشأن بيان المركزي، حيث قال: متوسط استهلاك الأسرة الليبية من السلع والخدمات المستوردة يفوق 21 ألف دينار شهرياً، وما يساوي 3 أضعاف قيمة صادراتنا النفطية .

مضيفاً: راعني كثيراً بيان البنك المركزي الصادر منذ قليل وما ورد به من أرقام،
إذ أشار إلى أنه نفد طلبات شراء عملة خلال 18 يوم من شهر ديسمبر وبقيمة 3,5 مليار دولار منها 1,7 مليار اعتمادات مستندية ومنها 1,7 مليار تحويلات شخصية، أرقام مأهولة.

مردفاً: هذا يعني أننا في اليوم الواحد نحّول ما قيمته حوالي 200 مليون دولار أي ما قيمته حوالي مليار دينار يومياً لخارج الوطن بغرض استيراد السلع وأغراض أخرى، وكلمة أغراض أخرى، ضع تحتها عشر خطوط، مليار دينار يومياً ( يوم ينطح يوم ) مصاريفنا نحن الليبيين في الأكل والشرب وعلاج وأشياء أخرى، وكلها بالعملة الصعبة ومن خارج الحدود يعني متوسط كل مواطن ليبي ( كبير أو صغير ) 143 دينار / فرد / يوم وعلى اساس 7 مليون ليبي .

وعرج: الأسرة بمتوسط 5 أفراد تستهلك سلع وخدمات مستوردة حوالي 21,450 دينار شهرياً، (هذا بافتراض استهلاك الأجانب محسوب علينا في النهاية الليبيون من يتحمله ) بالله عليكم هذا معقول .

إلى جانب : دعونا نحسب حسبة أخرى إيرادنا النفطي وعلى حسب متوسط أسعار برنت 72,5 دولار للبرميل خلال الـ 18 يوم من هذا الشهر ) وكمية صادراتنا اليومية وبعد استقطاع حصة الشريك الأجنبي واستهلاك المصافي المحلية، سوف لن يتجاوز في أحسن الأحوال مليار دولار لمدة 18 يوم، هذا يعني أنه ( وعلى افتراض توريد كل قيمة الصادرات إلى حساب المركزي بالمصرف الخارجي )، هذا يعني عندنا عجز ( بالعملة الصعبة ) يفوق 2,5 مليار دولار، أي أننا نستهلك حوالي 3 أضعاف أو اكثر من قيمة صادرتنا النفطية.

وقال: هذه فقط للسلع والخدمات المستوردة من الخارج مازال المرتبات وغيرها من أبواب الميزانية العامة، ومهما كانت الأسباب والمبرارات وحتى وإن كانت بسبب نهاية السنة أو الاقفال السنوي، أليست هذه أرقام مزعجة ومخيفة ومقيتة .

واختتم حديثه بالقول: “يقولون لك لماذا أنت متشائم يا سي خالد” .

خاص.. رئيس قسم المحاسبة الأكاديمية الليبية يُعلق حيال مراسلة الخبراء حول التحديات المالية العامة للدولة الليبية

قال رئيس قسم المحاسبه الأكاديمية الليبية “أبوبكر أبو القاسم” في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية: الرسالة المفتوحة الذي وجهها بعض الشخصيات المهتمة بالشأن المالي؛ هذا الاجتماع الذي رعاه مركز الحوار الإنساني، والذي كان مخرجاته هذه الوثيقه ركز على الرجوع للأصول القانونية في إعتماد الموازنة لسنه 2025 واهتمت الوثيقة ببعض المعالجات في المدى القصير؛ وكذلك معالجة بعض التشوهات في السياسات المالية التي كانت معتمده وخاصه في السنوات الأخيرة وليست استراتيجيات في المدى الطويل .

مُضيفاً: لم تتحدث كذلك معالجات قضايا الاقتصاد ككل؛ وكذلك إهتمت بوضع آليات لترشيد الإنفاق الحكومي وتعزيز الإيرادات؛ وتسليط الضو على التجاوزات القانونية فيما يتعلق بالإنفاق والإيرادات وكذلك التصرف غير الرشيد بالمال العام، كانت حوارات بناءه مع خبرات ليبية تملك الخبرة والمعرفة في هذا الخصوص، وبالتالي يجب النظر إليها في المضمون التي وضعت فيه.

قال كذلك: قد تم توجيه هذه الرسالة المفتوحة لكل الأطراف المتداخلة في الشأن الليبي سواء أطراف داخلية أو خارجية في توقيت حرج جداً َخاصةً أن البلد هذه الأيام في حراك نشط لإعادة صياغة المشهد الليبي .

خاص.. المصرف المركزي يطمئن المواطنين والتجار بخصوص مراسلته لديوان المحاسبة ويقول: الموضوع عارضي ولن يؤثر على توفير النقد الأجنبي

قال مصدر بمصرف ليبيا المركزي في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية: نطمئن المواطنين والتجار بخصوص المراسلة الموجهة إلى ديوان المحاسبة بخصوص البنك الفيدرالي أن الأمور لا تقتضي القلق وأنها اجراءات روتينية وإدارية يمكن مجاراتها

وتابع بالقول: المراسلة لا تمثل عائق الخطر طالما أن إدارة المركزي تعمل مع ديوان المحاسبة لاختيار شركة مراجعة إن لزم الآمر كسياسة احترازية تحوطية

وأضاف: المراسلة تتضمن إجراءات روتينية والمصرف مستمر في مبيعات النقد الأجنبي بشكل طبيعي كما نحذر من المضاربة ..

وقال: الموضوع عارضي ولن يؤثر على توفير النقد الأجنبي خلال الأشهر القادمة بقدر المحافظة على العلاقة مع المراسلين بالخارج

خاص.. محافظ المركزي يطالب شكشك بمنح الموافقة على البدء في التعاقد مع أحد الشركات المتخصصة لاستمرار التعامل مع البنك الاحتياطي الفيدرالي

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة محافظ مصرف ليبيا المركزي إلى رئيس ديوان المحاسبة والتي أشار فيها إلى أن مصرف ليبيا المركزي يقوم بتنفيذ عمليات النقد الأجنبي وجميع التحويلات لجميع الأغراض بعملة الدولار من خلال بنك الاحتياطي الفيدرالي – نيويورك والذي تمر من خلاله وجوباً كل العمليات بعملة الدولار.

وقال: وقد أفادنا البنك الاحتياطي الفيدرالي نيويورك بأنه سوف يقوم بتعليق التعامل مع مصرف ليبيا المركزي (ومع المصرف الليبي الخارجي) فيما يتعلق بتنفيذ العمليات التجارية ما لم توضع آلية لمراجعة تلك العمليات من خلال شركة متخصصة مستقلة Third Party Monitory يوافق عليها بنك الاحتياطي الفيدرالي.

وتابع: إن إيقاف العلاقة مع البنك الاحتياطي الفيدرالي المذكور، يعني تعطيل كل عملياتنا بالدولار باعتبار أن البنك المذكور هو المصرف الخاص بمقاصة عملة الدولار في تعاملاتنا مع كل المراسلين الدوليين، كما أن ذلك الإيقاف يلحق بنا خسائر جسيمة.

كما ينشئ مخاطر حتى بالنسبة لتعاملاتنا بالعملات الأخرى إضافة إلى مخاطر السمعة تجاه جميع المؤسسات المالية الدولية. وقد بذلنا كل ما في وسعنا لثني البنك الاحتياطي الفيدرالي عن إجراءاته، وكان آخرها في اجتماع تونس في 2024/12/13 الذي حضرة المحافظ ونائبه وعدد من أعضاء مجلس الإدارة بحضور فريق البنك الاحتياطي الفيدرالي وممثل وزارة الخزانة الأمريكية، حيث تبين أن موقف وزارة الخزانة الأمريكية يؤيد طلب البنك الاحتياطي الفيدرالي، وكان أقصى ما توصلنا إليه هو تأجيل تنفيذ تلك الإجراءات لحين الحصول على موافقات الجهات الليبية المختصة على آلية المراجعة المطلوبة، وتتلخص الآلية في وضع ترتيب معين للمراجعة اللاحقة للمدفوعات التي تتم بعملة الدولار يسند إلى شركة متخصصة مستقلة لها خبرة في تقديم خدمات المراقبة المالية في مجال مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب وفقاً للمعايير والمتطلبات الدولية، وبحيث تكون شروط وتفاصيل آلية المراجعة محل تفاوض بين مصرف ليبيا المركزي والشركة التي سيتم التعاقد معها، وسوف تمكن تلك الآلية شركة المراجعة المتعاقد معها من طلب البيانات المتعلقة بالعمليات التجارية، بما في ذلك بيانات الموردين والمستوردين. علماً بأن معظم تلك البيانات تنشر شهرياً على موقع مصرف ليبيا المركزي الالكتروني.

وقال: بناء على ما سبق، وحيث أن ديوان المحاسبة يتولى وفقاً للمادة 25 من قانون المصارف مراجعة حسابات المصرف المركزي وحيث أن الديوان سبق أن وافق على قيام شركة ديلويت بالتدقيق في حسابات مصرف ليبيا المركزي طرابلس وبنغازي، نأمل منكم منح الموافقة على البدء في اتخاذ إجراءات التعاقد مع إحدى الشركات المتخصصة، بما يتيح تفعيل الإطار الرقابي المطلوب في ظل أحسن الظروف بالنسبة لمصلحة مصرف ليبيا المركزي ومصلحة ليبيا عموماً، وبما يحقق استمرار التعامل مع البنك الاحتياطي الفيدرالي بما يتماشى مع متطلبات الشفافية والامتثال الدولي وستتم موافاتكم لاحقاً بأي تطورات في الخصوص.

خاص.. “الكانوني” يصرح حيال مراسلة عدد من الخبراء حول التحديات المالية العامة للدولة الليبية

تحدث الخبير المالي الاقتصادي “سامح الكانوني” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بشأن مراسلة عدد من الخبراء حول التحديات المالية العامة للدولة الليبية، حيث قال: هذا الكلام لا غبار عليه وصحيح 100%.

وأضاف: لا اقول أنني متشائم ولكن عندما أرى عدد من شركات النفط في العالم تغير مسمياتها لشركة سين للطاقة ويعتبر غير مطمن لمستقبل النفط، لأن هذه الشركات تتجه للطاقة وتتمثل في طاقة عن رياح والكهرياء وأي شئ أخر، ونتوقع حلال 20 سنة سيعتبر النفط جزئي حتى عمله لا يوجد به طلب إلا على المصانع التي تخدم بالزيت الثقيل، وكذلك السيارات الكهربائية تشتغل عن طريق الطاقة والهواتف ايضا شركة تسلى تشحن عن طريق الطاقة الشمسية.

وأردف بالقول: فيجب أن نقلل الإنفاق ونتجه إلى الاستثمار، ونتمنى أن يتم إرفاق ببعض التوصيات والخطط التي تنصح، بحيث عندما أتكلم عن أمر يجب أن يقدم البديل أمامي، ولا يتمكن بخطوة واحدة ونقطة الأولى تشجيع هيئة الاستثمار وتغيير قانون الاستثمار وتحويلها إلى وزارة التشجيع والاستثمار حتى تكون لها السلطة والقوة لجلب المستثمرين داخل ليبيا.

وعرج أيضاً كيفية التنقيح والتعديل في بعض القوانين الاقتصادية موازنة بالوضع الحالي الذي تمر به البلاد، وتعديل في بعض قوانين مصرف ليبيا المركزي وإنشاء بعض الصناديق الاستثمارية والسيادية التي تدعم الاستثمار داخل الدولة، وتفعيل سوق الأوراق المالية ودعم الصناعة داخل ليبيا.

كما نرى بأن تردي الوضع الاقتصادي الذي تمر به ليبيا، تعاني منا بعض الدول مثل تونس إيطاليا تركيا مصر وغيرها من دول.

وختم قوله: تمنيت بأن هذه التوصيات كانت صادرة منذ سنوات ولكن كان شئ شجاع من قبل أعضاء الاجتماع، أنهم اجتمعوا واعطو مؤشرات إلى المستخدمين وإدارة الدولة بجميع قطاعتها ببعض المؤشرات، في تقنين الصرف وبعض ضوابط والمعايير، يجب أن تركز الدولة على السلع الأساسية لصرفها للمواطن، ويتم إنشاء تفعيل الحرس البلدي لضبط الأسعار والأسواق التي تسبب التوازن للسوق الليبي .

خاص.. مُعلقاً حيال مراسلة الخبراء حول التحديات المالية العامة للدولة الليبية.. “السنوسي”: مشاكل ليبيا لا تحل من خلال تقديم اقتراحات وتوصيات

قال الخبير الاقتصادي “محمد السنوسي في تصريح لصحيفة صدى الاقتصادية، مُعلقاً حيال الرسالة المقدمة من عدد من الخبراء حول التحديات المالية العامة للدولة الليبية، حيث قال: في البداية يجب أن نشكر كل من يحاول أن يساهم بعلمه وخبرته من أجل وضع حلول للمشاكل التي تعاني منها ليبيا، ولكن بشكل عام مشاكل ليبيا لا تحل من خلال تقديم اقتراحات وتوصيات، بل يتم حل المشاكل من خلال إختيار الرجل المناسب للمكان المناسب بعيداً عن المحاصصة والمنطقية، يجب أن يتم إختيار المسؤول بناء على الكفاءة وليس الولاء.

قال كذلك: بالتالي لماذا نجد خبراء يقدمون نصائح لحل مشاكل بينما المسؤولين في السلطة ليسو من أهل الإختصاص، فلن تكون هناك لغة مشتركة بين من يقدم النصيحة ومن يقوم بالتنفيذ، فالمسؤول لا يملك من الكفاءة ما يؤهله لفهم المقترحات وينفذها.

مُضيفاً: أما بخصوص الرسالة فهناك بعض نقاط الضعف أهمها أن بعض التوصيات غير قابلة للتنفيذ إلا من خلال تغيرات مؤسسية جذرية تبدو مستحيلة في ضل الوضع السياسي الحالي.

تابع بالقول: كذلك لم يتم التطرق لآلية تنسيق تنفيد التوصيات بين المؤسسات المختلفة، مع غياب للأولويات والتدرج في التنفيذ في الرسالة المقدمة.

أختتم قائلاً: بالتالي يجب لمن هم في السلطة أن يقومو بعقد اجتماعات متكررة مع أهل الإختصاص وأصحاب الكفاءات من أجل وضع خارطة طريق واضحة بجدول زمني يحدد الأولويات وطرق التنفيذ، مع معالجة الفساد وتحسين الرقابه من خلال محاربة الفساد في المؤسسات الرقابية أولاً، وإختيار أصحاب الكفاءات بدلاً من الذين وصلو للمنصب نتيجة للمحاصصة.

#خاص.. وكيل ديوان المحاسبة يوجه مراسلة بإعداد توزيعات المخصصات المالية على المشاريع وعدم صرف مبالغ إلى حين موافاة الديوان بالبيانات المطلوبة

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة وكيل ديوان المحاسبة “عطيةالله حسين عبد الكريم” إلى من وزير التخطيط المكلف بالوحدة الوطنية بإعداد جداول مفصلة توضح توزيعات المخصصات المالية على المشاريع والبرامج التنموية لسنتي 2024 – 2025م .

وذلك على أن تتضمن هذه الجداول الأولويات والموارد المطلوبة والجداول الزمنية للتنفيذ، وذلك قبل إصدار التفويضات المالية وأوامر الصرف المتعلقة بتلك المخصصات، ويطلب من محافظ مصرف ليبيا المركزي ووزير المالية عدم اتخاذ إجراءات أو تخصيص أو صرف مبالغ خصما من حساب الباب الثالث (التنمية) حتى موافاة الديوان بما يفيد بمعالجة الملاحظات الواردة في تقرير الديوان وتزويد الديوان بالبيانات المطلوبة.

“الزنتوتي” بيان (تصريح) صندوق النقد الدولي الأخير.. نفاق اقتصادي وتوصيات صماء

كتب: الخبير المالي “خالد الزنتوتي” مقالاً

تعودنا على النفاق السياسي بين الدول والأفراد، لعلها أخيرا ً، سوريا والتي أصبح مسؤوليها سابقا يهاجمون ويسبون نظامهم السابق بعد اقل من يوم من سقوطه، وكذلك بعض الدول، وقبل سوريا كانت غيرها،!.

فالميادئ واحترامها أصبح من الماضي، ولا اعمم، ولكن لم نتعّود على نفاق اقتصادي من مؤسسات دولية متخصصة مثل صندوق النقد الدولي فمن خلال تصريحه الأخير بخصوص ليبيا ، أشار إلى (نقطة تحول ايجابية بعد عقد من الجمود في مجلس الإدارة ).

فأين كان صندوق النقد الدولي، من هذا الجمود ولمدة عشر سنوات، لماذا لم يطالب ويصّر على تفعيل مجلس الادارة وبشكل سريع وضروري خلال هذه السنوات الطوال، وقد كان يجتمع سنويا في اطار المادة الرابعة بخصوص ليبيا، أنه نفاق اقتصادي!

كذلك أشار في بيانه ( تصريحه ) (حيث تحتاج ليبيا إلى عملية انتقال قيادية أكثر تنظيما لتعزيز الاستقرار وتحسين الحوكمة )، بمعنى أن الحوكمة كانت معيبة، فلماذا لم يطالب من مدة بتعزيز الحوكمة، بل أنه كان يجب عليه وفي كل اجتماعاته السابقة وضع برامج استرشادية لتعزيز هذه الحوكمة متابعتها ،!!

أما عن توصياته التقليدية، المتعلقة ( بالتحكم في الإنفاق ) فهي توصيات مكررة عامة وصماء، كان يجب عليه أن يكون واضحا و operational في ذلك مثل تحديد ماهية اوجه الإنفاق المراد التحكم فيها وهل هي مسؤولية حكومة أو جهة أخرى موازية في ليبيا، وكيف يتم ذلك، (مثل تحديدها في وصفاته المعتادة للدول المقترضة ) مع أن حالتنا الليبية هي وصفات استرشادية.

أيضًا ومن خلال تصريحه الأخير، يؤكد الصندوق على أن مبيعات النفط هي أساس معدلات النمو والانعكاس على عوامل الاقتصاد الكلي، اليس الاجدر أن يطالب بضرورة العمل على تنويع مصادر الدخل بدلاً من الاعتماد على مصدر وحيد خاضع للتقلبات السوقية والسياسية، مع اقتراحات بكيفية الوصول إلى ذلك ،،،!!؟

وأخيراً، ثمّن ودعّم صندوق النقد الدولي جهود مصرف ليبيا المركزي في تسهيل الوصول إلى العملة الأجنبية، اليس الاجدر أيضًا أن يبيّن أن ذلك هو السهل الممتنع والذي يجب تنظيمه وتقنينه وفقاً لسياسات نقدية ومالية فغّالة وفاعلة حتى لا ينعكس ذلك مستقبلا بشكل سلبي على سعر الصرف والاقتصاد الكلي والجزئي بشكل عام ،!؟؟

بإجمالي يفوق ال23 مليار دولار.. استخدامات النقد الأجنبي بحسب ما نصه بيان المركزي

كشف بيان مصرف ليبيا المركزي عن إجمالي استخدامات والتزامات النقد الأجنبي حيث بلغت 23,193 مليار دولار

كما بلغت مرتبات العاملين بالخارج من استخدامات الدولة عن طريق مصرف ليبيا المركزي 270 مليون دولار، والعلاج بالخارج 99 مليون دولار، والمؤسسة الوطنية للنفط 1,623 مليار دولار، ومنح الطلبة الدارسين بالخارج 207 مليون دولار، وجهاز الإمداد الطبي والمركز الوطني لمكافحة الأمراض 272 مليون دولار، وحوالات لصالح جهات أخرى بلغت 539 مليون دولار .

كذلك بلغت استخدامات العامة للكهرباء ماقيمته 850 مليون دولار، والتعليم العالي والبحث العلمي 33 مليون دولار، واعتمادات لصالح جهات أخرى 203 مليون دولار.

وبحسب البيان فقد بلغت استخدامات المصارف التجارية من الاعتمادات المستندية 11,110 مليار دولار، وحوالات 306 مليون دولار، والأغراض الشخصية 7,562 مليار دولار، وبطاقات التجار 119 مليون دولار.وبهذا فقد بلغ إجمالي استخدامات النقد الأجنبي أكثر من 23 مليار دولار.

خاص.. موجهاً مراسلة للدبيبة والجهات التابعة لحكومته.. “شكشك” يكشف عن عملية التصرف بالمرتبات الأساسية التي لم يستلمها أصحابها من قبل البعض

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة رئيس ديوان المحاسبة “خالد شكشك” إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية والجهات التابعة له ..

حيث كشف شكشك عن قيام البعض بالتصرف في المرتبات الأساسية التي لم يستلمها أصحابها ، حيث تم التصرف فيها في أوجه إنفاق أخرى بالمخالفة الأحكام قانون النظام المالي ولائحة الميزانية والحسابات والمخازن وذلك من خلال تتبعه حركة الانفاق في باب المرتبات الأساسية

شكشك وفي مراسلة للدبيبة والجهات التابعة للوحدة الوطنية: أكد على عدم تقيد بعض الجهات الممولة من الخزانة العامة باستيفاء إجراءات تعلية المرتبات التي لم يتقدم اصحابها لاستلامها “مرتبات لم تصرف” خلال الشهر بحساب الودائع والأمانات والاحتفاظ بها خلال المدة المحددة قانوناً.

وقال شكشك: لدواعي المصلحة العامة وجب التنبيه والتأكيد على كافة الجهات الممولة من الخزانة العامة بضرورة الالتزام والتقيد بنص المادة (136) من لائحة الميزانية والحسابات والمخازن، وقيدها لصالح أصحابها بحساب الودائع والأمانات.

“أبو سريويل” يكتب: من السيولة النقدية إلى المرتبات المؤطرة.. تحليل بالأرقام والمؤشرات

كتب خبير التجارة الدولية “د.ياسين أبو سريويل”مقالاً قال خلاله: مع تفاقم التحديات الاقتصادية، يواجه المواطن الليبي ضغوطًا متزايدة بفعل سياسات مالية غير مستقرة، حيث تحولت المرتبات التي تُعتبر حقًا أساسيًا إلى آلية مشابهة للتسهيلات الائتمانية، مما أثار تساؤلات حول الآليات الحالية وتأثيرها على الاقتصاد والأسرة الليبية.

أولاً / جوهر المشكلة: الأرقام تتحدث
1- تأخر صرف المرتبات:متوسط تأخير صرف المرتبات بلغ 60-90 يومًا في بعض القطاعات الحكومية، ما يقارب 70% من العاملين في القطاع الحكومي يعتمدون بشكل كامل على المرتب كمصدر دخل أساسي.

2- ارتفاع الطلب على السيولة النقدية:
زيادة الطلب على النقد المحلي بنسبة 25% خلال عام 2024 مقارنة بعام 2023

.تجاوز حجم المعاملات النقدية في السوق السوداء 40 مليار دينار ليبي سنويًا.

3- تسهيلات ائتمانية مفروضة: تطبيق نظام التسهيلات الائتمانية بخصم يصل إلى 60% من المرتب الفعلي

٠ المواطن يدفع تكلفة إضافية عبر بطاقات الدفع الإلكتروني بنسبة 1-5% لكل عملية سحب

ثانياً / دور الجهات الرسمية:
1- البنك المركزي:
•صرّح محافظ البنك المركزي في أكتوبر 2024 بأن السيولة ستكون متوفرة بالكامل في نوفمبر، إلا أن التصريحات الأخيرة ترجح تأجيل ذلك إلى 2025.

•رغم إلغاء سقف السحب النقدي، أُدخلت تسهيلات ائتمانية تُحمّل المواطن أعباء إضافية.

3- الحكومة:•الإنفاق الحكومي وصل إلى 112 مليار دينار في 2023، مع تخصيص 40% منه للأجور، ومع ذلك، يعاني المواطن من تأخر صرف المرتبات، ومن المتوقع ان يترفع حجم الانفاق في العام الحالي 2024 الى حوالي 30-40% بسبب الانقسام الحكومي وازدواجية الصرف .

نتائج السياسات الحالية بالأرقام
-زيادة الاعتماد على السوق السوداء:

٠ المواطن الليبي يضطر إلى صرف ما يصل إلى 10-15% من قيمة مرتبه للحصول على السيولة النقدية.

٠ حجم التعاملات في السوق السوداء للمرتبات يقدر بأكثر من 5 مليارات دينار سنويًا.

2-تفاقم أزمة اقتصاد الظل:
٠ تضخم القطاع غير الرسمي بنسبة 35% خلال السنوات الخمس الماضية، مما يعمق الفجوة بين الاقتصاد الرسمي وغير الرسمي.

•مساهمة اقتصاد الظل في الناتج المحلي الإجمالي تجاوزت 40%.

3.استنزاف المواطن ماليًا:

٠الأسرة الليبية تنفق حوالي 15-20 % من دخلها الشهري لتغطية الفجوة الناتجة عن تأخر المرتبات وزيادة التكاليف المصرفية.

الحلول المقترحة بالأرقام والمؤشرات

1-توفير السيولة النقدية بانتظام:
•ضمان ضخ ما لا يقل عن 10 مليار دينار شهريًا في المصارف.

٠وضع آلية زمنية لصرف المرتبات في موعدها المحدد (اليوم الخامس من كل شهر).

2.تقليل الاعتماد على السوق السوداء.

•تشديد الرقابة على مكاتب الصرافة التي تستنزف المواطن بفوائد تصل إلى 20% سنويًا.

•إطلاق منصات إلكترونية حكومية تسمح بصرف المرتبات إلكترونيًا دون أي قيود او تأخير إضافية.

3.تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد

٠ تقليص حجم الفساد المصرفي الذي يُقدر أنه يستنزف 15% من الناتج المحلي الإجمالي.

•إعادة هيكلة الدعم الحكومي ليصبح أكثر كفاءة وتوجيهه نحو القطاعات الإنتاجية.

4.تحفيز الاقتصاد الرسمي:

•زيادة الاستثمارات في البنية التحتية والخدمات الأساسية بمعدل 10% سنويًا.

•تقليص الاقتصاد غير الرسمي بمعدل 5% سنوياً عبر سياسات مرنة.

اخيراً : بين تصريحات البنك المركزي وتأخر الحكومة، المواطن هو المتضرر الأكبر، معالجة الأزمة تتطلب حلولاً مستدامة تستند إلى بيانات دقيقة وإرادة سياسية حقيقية، مع التركيز على تحويل المرتب من عبء إلى أداة اقتصادية فاعلة تعزز من استقرار الأسرة الليبية وتخفف من اعتمادها على الاقتصاد غير الرسمي

أفريكان إنرجي يكشف عن استثمارات القذافي السرية وليبيا تطالب بها.. إليكم التفاصيل

كشف موقع “أفريكان إنرجي” عن مطالبة ليبيا لوزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين في واشنطن بأكثر من 60 مليار دولار من الأصول الليبية التي تقول طرابلس إنها استثمرت سراً في سندات الخزانة الأمريكية من قبل نظام معمر القذافي .

وقال الموقع أنه من المتوقع أن يجتمع وفد برئاسة المدير العام لمكتب استرداد وإدارة الأصول الليبية لارمو محمد المنسلي في أوائل ديسمبر مع مسؤولين أمريكيين للمطالبة بالمبلغ مؤكدا أن وجود هذه الأصول كان غير معروف حتى الآن وفقاً لمصدر مطلع على
الادعاء لأفريكان إنرجي .

وأكد الموقع أنه بدءاً من تسعينيات القرن العشرين تم توجيه الأموال عبر شبكة معقدة لاستثمارها سرا في سندات الخزانة الأميركية في تحدٍّ للعقوبات الصارمة التي فرضتها واشنطن ودول أخرى على ليبيا .

وأشار الموقع إلى أن تم شراء مئات السندات بعضها بلغ أجل استحقاقه وبعضها الآخر لا يزال ساري المفعول في عملية استمرت حتى قبيل الإطاحة بنظام القذافي في عام 2011 وقد أظهرت تحقيقات لارمو أن الأموال لم تُعَد إلى ليبيا .

وبحسب الموقع أن وجود أغلب الأصول بما في ذلك الحسابات المصرفية التي تم فيها دفع الأموال من السندات المنتهية الصلاحية ومدفوعات القسائم في مؤسسات مالية مقرها في الغرب الأوسط الأمريكي مبينا أنه قد تشكل هذه الودائع جزءاً كبيراً من متطلبات رأس المال لبعض البنوك الأصغر حجما .

وتطرق الموقع إلى أن هناك بعض القلق في لارمو من أن هذه المؤسسات قد تقاوم تسليم الأموال بسبب عدم الاستقرار المحتمل الذي قد يسببه هذا لأجزاء من النظام المالي الأمريكي.

وأضاف الموقع أنه في معظم الحالات لم يتضح بعد من يملك الملكية الاسمية للأصول وفي إحدى الحالات تمتلك شركة مسجلة في الولايات المتحدة يملكها ليبي متوفى الآن من مصراتة ثلاثة سندات بقيمة 800 مليون دولار ويتعاون ورثة المالك الأصلي مع لارمو .

وقال الموقع أيضا أن اكتشاف وجود هذه السندات من خلال تحليل البيانات المستخرجة من أقراص مرنة للكمبيوتر تم العثور عليها في منزل صهر القذافي رئيس الأمن الداخلي أحمد السنوسي في أعقاب ثورة 2011 مباشرة حيث احتوت هذه الأقراص على أرقام لجنة إجراءات تحديد الأوراق المالية الموحدة Cusip للسندات والتي تحدد نوع الأوراق المالية وتاريخ استحقاقها.

وأفاد الموقع بتتبع محققي لارمو بمساعدة الخبير البريطاني جوناثان بيرمان سلسلة واجهات الأعمال والبنوك الأوروبية المستخدمة في توجيه الأموال الليبية إلى الولايات المتحدة.

وأوضح أن هذه السندات منفصلة عن ثروة ليبيا السيادية المجمدة المقدرة بنحو 200 مليار دولار، والتي تشمل العقارات والسندات والأدوات المالية المحتفظ بها في البنوك في جميع أنحاء العالم.

وقال إن هيئة الاستثمار الليبية تأمل في أن يقوم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قريبًا برفع تجميد محفظتها البالغة 70 مليار دولار حتى تتمكن من القيام باستثمارات جديدة وتبرير المواقف الخاسرة، وفق قوله.

الخبير الاقتصادي “إبراهيم والي”: مصرف ليبيا المركزي اليوم

كتب: الخبير الاقتصادي “إبراهيم والي” مقالاً

إن مصرف ليبيا المركز ليس مجرد محافظ ونائب محافظ ومجموعة من الموظفين وإنما هو مجموعة العقول ذات المعارف العلمية والخبرة الواسعة في الشؤون النقدية والاقتصادية والتجارية والقانونية والذى ينتظم عمله كمؤسسة لها صلاحيات واسعة واستقلالية في ممارسة اعماله لتحقيق الأغراض التي تعارف العالم المتقدم على أنها اغراض البنوك المركزية ليكون المصرف المركزي قادر وفعًال ويكون المراقب والراصد لحركة التطورات في مجال الصيرفة المركزية على الساحة العالمية والداخلية .

ليلاحظ أن ثمة نزعة متزايدة نحو الاهتمام باستقلالية البنوك المركزية، وخاصة إذا صاحبت هذه النزعة نزعة أخرى لا تقل أهمية وهى حب الوطن والكفاءة التي تقوم على مبدأ عدم المحاصصة البغيضة والجدارة في إختيار رجال المصارف المركزية ذوي المعرفة الشاملة والخبرة الطويلة في شؤون الصيرفة لا سيما الصيرفة المركزية.

وكذلك في الميادين الأخرى ذات الصلة بالأمور الاقتصادية والنقدية والمالية والتجارية وحتى القانونية فرجال البنوك المركزية العالمية يعتبرون إدارة المصارف المركزية من قبيل الفن الذي لا يكتسب بالعلم فقط بل يظهر كموهبة صاحبه يصقلها بالعلم والتجربة، ولا شك أن ذلك هو العامل الحقيقي والرئيسي معززاً باستقلالية كبيرة في العمل وصنع القرارات في نجاح بعض المصارف المركزية العالمية التي يترقب قراراتها وأخبارها يومياً الملايين من الناس في العالم، لا سيما في المجالات النقدية والمصرفية.

للأسف الشديد مند اقتحام مصرف ليبيا المركزي من طرف قوة عسكرية حينها تم وضع فوهة البركان أمام أبوابه لتصبح مفتوحة على مصرعيها لكل المستغلين والمتنفذين والمحتالين يسرحوا ويمرحوا وكأن المصرف لا أبواب له، حتى أنه قلت هيبته كمصر للمصارف وأصبح لا يُقام له وزن ولا اعتبار ، وعندما نقول مصرف ليبيا المركزي نقصد المحافظ ومجلس الإدارة والموظفين كل هؤلاء يواجهون ضغوط وتهديدات من هؤلاء الذين لا يعرفون قانون المصارف وأهداف مصرف ليبيا المركزي.

لقد أن الأوان لتحقيق إنعتاق تحرر مصرف ليبيا المركزي من هؤلاء المتطفلين وكذلك من التدخلات الحكومية في أمورها وشؤونها، مع ثبات الإقرار بضرورة ضمان الانسجام والتنسيق بين السياسات الثلاثة النقدية والمالية والتجارية وهى وزارة الاقتصاد النائمة ومراعاة السياسة النقدية للأغراض والأهداف الاقتصادية العامة، لقد آن الأوان لترك مصرف ليبيا المركزي يتخذ بحرية واستقلالية تامة قراراته في تنظيم المهنة المصرفية وضمان مسيرته السليمة ووضع حلا عاجلا لمشكلة السيولة ومراقبة سعر الصرف واستحثاث خدمات مصرفية للمواطن الغلبان.

لقد أن الأوان لتعديل نظم الموارد البشرية للموظفين في مصرف ليبيا المركزي لتشتمل على مميزات نقدية وعينية للعمل وتكون مصدر جذب الخبرات والكفاءات العالية- وإذا ما أستمر هذا الحال كما هو عليه فلن تجد محافظ ولا مجلس إدارة وبالتالي لن تجد موظفين، ولا قطاع مصرفي ليبي وترجع حليمة لعادتها القديمة لا سامح الله.

“الحاراتي” في اليوم العالمي لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تصنف شركة الواحة للنفط على إنها نمودج مثالي في تعاملها مع الإعاقة باعتبارها أمر إنساني

كتب: مستشار قانوني لمنظمة زيكم زينا لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة “هشام الحاراتي”

بالتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يحييه العالم اليوم، في ليبيا يكون اليوم الوطني لدغدغة المشاعر، والتعبير عن العواطف الجياشة التي تملأ قلوب المسؤولين وصناع القرار، حيث إن حقيقتها زوراً وبهتاناً، وما تغيب شمس هذا اليوم إلا وتلك المشاعر المزيفة تمسي في حكم العدم، وما يؤكد ذلك هو إختزالهم لقضية الإعاقة في يوم معين وتاريخ محدد يظهرون فيه تفاعلهم ومن ثم يختفون عن المشهد القانوني والحقوقي.

وبعيد عن كل ذلك في هذه المناسبة، أذكر بأنه وفقً للتشريعات الليبية، يُعتبر عدم الالتزام بتنفيذ القوانين المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إخلالًاً بواجبات الوظيفة العامة، مما يشكل جريمة جنائية تستوجب العقاب، حيث يعاقب الموظف العام الذي يُهمل واجباته الوظيفية، بما في ذلك تنفيذ التشريعات الخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بالعقوبات المنصوص عليها في قانون العقوبات الليبي، من ذلك تنص المادة 229 من قانون العقوبات الليبي على أنه يُعاقب بالحبس كل موظف عمومي امتنع عن أداء عمل من أعمال وظيفته أو أخل بواجباتها دون مبرر شرعي.

كما تنص المادة 230 على عقوبات للموظفين الذين يسيئون استخدام سلطاتهم أو يخالفون القوانين واللوائح.

وفي هذا الصدد يقر القانون رقم 5 لسنة 1987 بشأن المعاقين واللوائح والقرارات والتعميمات الصادرة بمقتضاه حقوق للأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك الإتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الإعاقة التي ليبيا طرفا فيها، مما يعكس التزاماتها الدولية في هذا الشأن، وبالتالي تكون الجهات المختصة بتوفير الخدمات والتسهيلات اللازمة لهم ملزمة بالتنفيذ، وبناءً على ما سبق، فإن عدم الالتزام بتنفيذ هذه التشريعات يُعد مخالفة قانونية تستوجب المساءلة.

وختاماً، يسرنا أن نصنف شركة الواحة للنفط في هذا اليوم على إنها نموذجاً مثالياً وحقيقياً في دعم وتمكين العاملين من الأشخاص ذوي الإعاقة لديها، من خلال تعاملها مع الإعاقة على كونها أمر إنساني، لذلك كانت ملتزمة بتنفيذ التشريعات واقرار السياسات الداعمة لخلق البيئة العملية الميسرة لممارسة العمل لديها على قدم المساواة مع الآخرين، مما يستوجب على جميع الجهات أن تحذو حذوها تحقيقاً لمبدأ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.

بلومبيرغ: ليبيا تساعد في زيادة نسبة الإنتاج لمنظمة “أوبك” للشهر التاني على التوالي

ذكرت وكالة بلومبرغ الأمريكية اليوم الثلاثاء أن ليبيا شكلت معظم الزيادة في إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك من النفط الخام للشهر الثاني على التوالي .

وأكدت بلومبرغ إن أوبك ضخت أكثر من 27 مليون برميل يوميا من الخام في نوفمبر بزيادة تقدر بـ120 ألف برميل عن شهر أكتوبر وذلك بعد استعادة ليبيا إنتاجها المعطل .

وتابعت الوكالة بالقول أن إنتاج ليبيا زاد بنحو 110 آلاف برميل ليصل إلى 1.14 مليون برميل يوميا وهو أعلى مستوى منذ يوليو الماضي بعد إعادة تشغيل حقل الشرارة النفطي في شهر أكتوبر .