Skip to main content

الكاتب: صدى ليبيا

رويترز: إستمرار توقف صادرات النفط .. وتعليمات الخليج العربي سببها تلبية احتياجات محطات الكهرباء

توقفت الصادرات النفطية في الموانئ الكبرى في ليبيا يوم الاثنين، وتم تقليص الإنتاج في جميع أنحاء البلاد، حسبما أفاد ستة مهندسين لوكالة رويترز، في ظل حالة من الجمود بين الفصائل السياسية على السيطرة على البنك المركزي وعائدات النفط.

وقال المهندسون إن بعض الإنتاج يتم زيادته لتلبية احتياجات توليد الطاقة المحلية.

حيث انخفض إنتاج النفط في ليبيا بأكثر من النصف عن المستويات المعتادة منذ بدء الجمود في الشهر الماضي، عندما تحركت الفصائل الغربية لإقالة محافظ البنك المركزي الليبي الصديق الكبير واستبداله بمجلس إدارة منافس.

رداً على ذلك، دعت الفصائل الشرقية إلى إغلاق كامل للإنتاج النفطي.

حيث تُهدد الأزمة بإنهاء فترة سلام نسبية دامت أربع سنوات في البلاد، التى كانت منقسمة بين الفصائل الشرقية والغربية التي تلقت دعمًا من روسيا وتركيا على التوالي.

وقالت المصادر إن الصادرات ما زالت متوقفة في موانئ السدرة ورأس لانوف وزويتينة ومرسى البريقة وسرت.

أمرت شركة الخليج العربي للنفط (AGOCO)، وهي إحدى الشركات التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط (NOC)، بزيادة الإنتاج في حقولها لتلبية احتياجات محطة توليد الطاقة وفقًا لما أفاد به المهندسون لوكالة رويترز.

وكانت شركة AGOCO، التي تتحكم في حقول السرير ونافورة ومسلة، تنتج 139,000 برميل يوميًا في 28 أغسطس، انخفاضًا من 290,000 برميل يوميًا في 20 يوليو، حسبما أفادت المؤسسة الوطنية للنفط الأسبوع الماضي، ولم تتمكن رويترز على الفور من تحديد إنتاجها الحالي.

حيث لم ترد المؤسسة الوطنية للنفط على الفور على طلب التعليق.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط يوم الخميس إن الإنتاج الكلي قد انخفض إلى أكثر من 591,000 برميل يوميًا في 28 أغسطس من نحو 959,000 برميل يوميًا في 26 أغسطس، مما يعادل خسائر تجاوزت 120 مليون دولار خلال الأيام الثلاثة. وكان الإنتاج حوالي 1.28 مليون برميل يوميًا في 20 يوليو، حسبما أفادت المؤسسة الوطنية للنفط.

وكان متوسط الإنتاج في ليبيا في يوليو 1.18 مليون برميل يوميًا، وفقًا لأوبك، التي تستشهد بمصادر ثانوية.

رويترز: مع توقف المعاملات المالية.. أزمة المركزي قد تتسبب في عدم دخول أموال جديدة إليه

قالت وكالة رويترز اليوم الاثنين بأن الحصار النفطي في الجانب الشرقي سوف يحرم البنك المركزي الليبي تدريجيا من الأموال الجديدة، فضلا عن الحد من المكثفات المتاحة لمحطات الطاقة، مما يعني أن انقطاعات الكهرباء الطويلة قد تعود قريبا.

وقالت رويترز: اندلعت المواجهة عندما تحركت الفصائل الغربية هذا الشهر للإطاحة بالمحافظ الصديق الكبير واستبداله بمجلس إدارة منافس، مما دفع الفصائل الشرقية إلى وقف إنتاج النفط بالكامل، وإن الوضع متشابك للغاية، حيث يحتفظ الكبير بالسيطرة على الموقع الإلكتروني للبنك المركزي، والمجلس المنافس المعيندمن قبل الرئاسي يصدر بيانات على صفحة البنك .

وبحسب رويترز فإن البنك المركزي أصيب بالشلل بسبب سياسة حافة الهاوية، مما جعله غير قادر على إجراء المعاملات لأكثر من أسبوع، مما يهدد الوظائف الاقتصادية الأساسية، ولا يبدو أن أياً من الجانبين قادر على التراجع، مما يجعل العنف أكثر احتمالاً يوماً بعد يوم.

إن أي تحرك لحل الأمور سلميا سيكون معقدا بسبب المشهد المنقسم إلى مؤسسات حكم متنافسة ذات ادعاءات هشة بالشرعية بحسب رويترز .

وقالت رويترز؛ والأسوأ من ذلك أن الأزمة تأتي في وقت توقفت فيه الجهود الدبلوماسية الدولية لحل الأزمة السياسية الأساسية في ليبيا، مع وجود منصب مبعوث الأمم المتحدة شاغرا وعدم وجود علامة حتى الآن على أن القوى الأجنبية تمكنت من كبح جماح الفصائل المتنافسة.

وقال جلال حرشاوي من المعهد الملكي للخدمات المتحدة: “لقد انتهى التوازن الذي كان سائداً في العامين الماضيين، ويحاول الفاعلون الآن بناء نفوذ جديد، لذا فإن الأزمة من المتوقع أن تتفاقم كثيرا”.

وحتى الآن، يبدو أن مجلس الإدارة الجديد الذي أعلنه المنفي غير قادر على التحكم في وظائف مصرف ليبيا المركزي. وفي مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، ناشد الكبير تسليم الرموز التي تسمح لها بإجراء التحويلات.

وحث البنوك الليبية على دفع رواتب الدولة من احتياطياتها الخاصة، ووعدت بسدادها عندما تسيطر بشكل كامل على المعاملات، ورد كبير ببيان على موقع مصرف ليبيا المركزي يطلب من البنوك تجاهل تعليمات الأشخاص الذين “ينتحلون” صفة أعضاء مجلس الإدارة.

وإذا طال أمد الصراع من أجل السيطرة، فإن جميع رواتب الدولة والتحويلات بين البنوك وخطابات الاعتماد اللازمة للواردات ستصبح مستحيلة، مما يؤدي إلى تجميد الاقتصاد والتجارة الدولية لليبيا وفق رويترز.

وفي مصرف ليبيا المركزي شرق البلاد، فقال موظفون إن عمليات المقاصة للبنوك في الغرب توقفت، إلى جانب معالجة التحويلات الأجنبية وتوقف دفع رواتب الدولة

عاجل.. مصعب مسلم يُفصل المخاطر على القطاع المصرفي .. ويشير إلى المنظومات على رأسها النقد الأجنبي

كتب مدير إدارة تقنية المعلومات بمصرف ليبيا المركزي “مصعب مسلم” عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك: لم أقم بإيقاف تشغيل أي منظومات أو إخراج أي بيانات من مصرف ليبيا المركزي، وتم تشغيل كل الأنظمة للعمل بمصرف ليبيا المركزي بمجرد رجوع الفرق التقنية للعمل بمصرف ليبيا المركزي، وبهذا أيقنت أنه بفضل الله عزوجل بنينا مؤسسة غير معتمدة على أشخاص بعينهم بل مرتبطة بفرق متكاملة وأنظمة يكمل بعضها البعض.

ثالثاً: نظرا لكثرة التساؤلات والتعليقات والملاحظات بخصوص الأنظمة والعمليات المالية وخصوصا بعد التغيير الحاصل في مصرف ليبيا المركزي، سأقوم بكتابة مجموعة من المناشير التوضيحية بغرض التوعية بالدرجة الأولى بعيدا عن السياسة مع مراعاة خصوصيات المؤسسة التي عملنا بها، لم أقم بهذا الأمر في السابق نظرا لانشغالي بالإضافة لسياسة المؤسسة الإعلامية.

سأركز في هذا المنشور على بعض الملاحظات بخصوص البطاقات الدولية (Mastercard & Visa) وبعض الكلام بخصوص إيقافها عن الدولة الليبية.

إذا أردنا تفصيل العمليات التي تمر بها البطاقات الدولية فهي ثلاث مراحل:
1- مرحلة الإصدار.
2- مرحلة الشحن.
3- مرحلة الشراء أو السحب.

سيكون التركيز في هذا المنشور على مرحلة الشحن، حتى يتم شحن البطاقة الدولية من أي مصرف تجاري تمر العملية بعدة مراحل:
أولاً: يقوم الشخص (4k) أو الشركة (500k) بتقديم طلب لشراء العملة من المصرف التجاري. (منصة بيع النقد الأجنبي)
ثانياً: يقوم المصرف التجاري بطلب شراء العملة الأجنبية من مصرف ليبيا المركزي (عن طريق منصة بيع النقد الأجنبي)
ثالثاً: يقوم مصرف ليبيا المركزي ببيع العملة الأجنبية للمصرف التجاري ووضعها في حساب خاص بالمصرف التجاري داخل مصرف ليبيا المركزي. (تتطلب منظومة RTGS)
رابعاً: يقوم المصرف التجاري بتقديم طلب لمصرف ليبيا المركزي لتغطية حسابه بالنقد الأجنبي خارج الدولة الليبية بقيمة تعادل إجمالي قيم الشحن المطلوبة للبطاقات. (عن طريق منصة بيع النقد الأجنبي بالإضافة لرسالة ورقية رسمية لتغطية الجانب القانوني).
خامسا: يقوم مصرف ليبيا المركزي بإرسال رسالة لأحد البنوك المراسلة والتي بها حسابات لمصرف ليبيا المركزي لتحويل القيمة المطلوبة من حسابه إلى حساب المصرف التجاري. (تتطلب منظومة SWIFT)
سادساً: بعد وصول القيمة الإجمالية للقيمة المطلوب شحنها إلى حساب المصرف التجاري بالنقد الأجنبي، يقوم المصرف التجاري بتحويل القيمة لحساب متفق عليه بينه وبين شركة (Visa أو Mastercard). (تتطلب منظومة SWIFT)
سابعاً: عند وصول القيمة لحساب التغطية المتفق عليه، يقوم المصرف التجاري بشحن البطاقة بالقيمة المطلوبة لكل زبون. (تتطلب منظومة خاصة يتم توفيرها من قبل الشركة التي يتم التعاقد معها أو داخل المصرف التجاري).

تتكرر هذه العملية بشكل يومي وتتطلب تحرك عدة حسابات في المنظومة المالية العالمية كالآتي:

  • حسابات الزبائن – داخل الدولة الليبية.
  • حسابات المصارف التجارية بالعملية المحلية والأجنبية – داخل مصرف ليبيا المركزي.
  • حسابات مصرف ليبيا المركزي بالعملية الأجنبية – خارج الدولة الليبية لدى المراسلين.
  • حسابات المصارف التجارية بالعملة الأجنبية – خارج الدولة الليبية (البنوك المراسلة).
  • حسابات التغطية بالاتفاق بين البنوك التجارية وشركتي (Mastercard و Visa) – خارج الدولة الليبية.

المنظومات المطلوبة داخل مصرف ليبيا المركزي والمصارف التجارية للقيام بكل هذه العمليات:

  • منظومة المحاسبة المصرفية (core banking system) الخاصة بمصرف ليبيا المركزي.
  • منظومة المحاسبة المصرفية الخاصة بكل مصرف تجاري.- منصة النقد الأجنبي داخل مصرف ليبيا المركزي.
  • منظومة التراسل العالمية (SWIFT).
  • منظومة التسويات الإجمالية الفورية (RTGS) داخل مصرف ليبيا المركزي.
  • منظومات إدارة البطاقات الدولية الخاصة بكل مصرف تجاري (Card Management System).
    كما تتطلب العمليات المطلوبة أعلاه علاقات ثنائية عديدة بين عدة أطراف مختلفة:
  • علاقة تعاقدية بين مصرف ليبيا المركزي والمراسلين.
  • علاقة مصرف ليبيا المركزي بالشبكات العالمية (Mastercard & Visa).- علاقة تعاقدية بين كل مصرف تجاري والمراسلين الخاصين به.
  • علاقة تعاقدية بين كل مصرف تجاري والشبكات العالمية (Mastercard & Visa).
  • علاقة تعاقدية بين كل مصرف تجاري ومعالجي البطاقات (3rd Party Procesors) – قد تكون موجودة وقد لا تكون موجودة حسب سياسة كل مصرف تجاري.

المخاطر:
-كل الأنظمة والحسابات والأطراف المذكورة أعلاه يجب أن تعمل بشكل متكاثف لتنجح العملية الخاصة بشحن البطاقات.

  • وبالتالي فإن أي عرقلة على مستوى الأنظمة أو العلاقات قد تؤثر بشكل مباشر على نجاح العملية.
  • إلى الآن لم توقف الشبكات العالمية (Mastercard & Visa) العمل بالبطاقات الدولية.
  • ما سمعنا عنه هو وجود إشكالية في تجاوب المراسلين مع تعليمات رسائل ال(SWIFT) الخاصة بتغطية حسابات المصارف التجارية بالنقد الأجنبي، هذا أمر يقع تحت الإطار المهني لتقييم المخاطر لدى المراسلين (إدارات المخاطر والامتثال والقانونية لدى المصارف الخارجية) وكذلك سياسات الدول المالية ولا يخضع لسلطة مصرف ليبيا المركزي.
  • في حال تأكد عدم استجابة المراسلين لرسائل التغطية وحال استمراره سيؤدي ذلك إلى إيقاف كامل عمليات الشحن الخاصة بالبطاقات للقطاع المصرفي خلال فترة قريبة حسب الأرصدة الموجودة لدى كل مصرف تجاري.

خاص.. “الشريف” يحلل آثار رفع الضريبة على النقد الأجنبي

قال عضو هيئة التدريس بجامعة بنغازي “علي الشريف” في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية إن قرار إلغاء فرض الضريبة محسوم، بسبب الإجراء الخاطيء الذي اتُبع من البداية من قبل رئيس مجلس النواب ومن المحافظ، وخاصة بعد إطاحة المحاكم بهذا القرار .

وتابع قوله: لذلك عملية ارجاع سعر الصرف إلى سابقه، وأن يُلغى القرار في أول جلسة هذا أمر طبيعي جداً، وهذا في حال اعتماد المحافظ الجديد وإدارة مجلسه، ويصبح عليهم التوافق لأنه إلى الآن السياسة هي من تضع العصى في عجلة الاقتصاد.

وأضاف: وفي حال إلغاء الضريبة هذا سوف يؤثر بشكل آني على انخفاض أسعار الدولار في السوق الموازي، وهذا الانخفاض من الممكن أن يستمر أو لا يستمر، وهذا يعتمد على بقية الاجراءات التي يتبعها المركزي متسائلاً هل المركزي قادر على الدفاع عن السعر الصرف الجديد بعد إلغاء الضريبة؟

وبحسب”الشريف”: لو استطاع المركزي الدفاع عن السعر الجديد فسوف ينخفض قيمة الدولار أمام العملة المحلية، وسوف تتأثر السلع بشكل إيجابي وتدريجي حسب مرونة السلع.

خاص.. بعد نفي إدارة التجاري خبر توقف خدمات ماستر كارد وفيزا.. صدى تعتذر بالخصوص

نفى مدير عام المصرف التجاري الوطني “علي الخويلدي” في تصريح خاص لصحيفة صدى الاقتصادية أخبار توقف خدمات بطاقات فيزا وماستر كارد ويؤكد عمل البطاقات بشكل طبيعي .

هذا وقال المصرف التجاري الوطني التجاري الوطني: بطاقات ماستركارد تعمل بشكل طبيعي ولا يوجد أي مشاكل في عمليات السحب أو الشراء من خلالها

كما تقدم صحيفة صدى الاقتصادية اعتذارها لمتابعيها لنقلها خبر توقف خدمات شركتي ماستر كارد وفيزا عبر مصدر مصرفي ، وذلك بعد نفي الخبر من قبل مدير عام المصرف وإدارته .

خاص.. مصدر بالمركزي يكشف عن المستجدات الأخيرة فيما يخص المنظومات والمقاصة

كشف بمصرف ليبيا المركزي لصدى الاقتصادية عن عمل منظومة المقاصة الإلكترونية مع تنفيد الصكوك المعلقة فقط ، أما الصكوك الجديدة فلا تنفيذ حتى الآن .

هذا وأكد المصدر على تنفيذ مرتبات أغسطس ، مع وجود خطة من الإدارة لحل مشكلة السيولة .

هذا وأشار المصدر إلى فتح كافة المنظومات المصرفية ، على رأسها السويفت ، وبدء العمل بالخصوص ..

بناءً على بيان الخارجية الأمريكية.. “الشائبي” يُحلل المخاطر الهامة والنتائج المحتملة للنظام المصرفي الليبي

قال الخبير المصرفي “عمران الشائبي” عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك: بناءً على البيان المقدم من وزارة الشؤون الخارجية الامريكي (شؤون الشرق الاوسط) والذي يلعب دورًا حيويًا في معالجة أكثر قضايا السياسة الخارجية تعقيدًا وتحديًا التي تواجه الولايات المتحدة، نظرًا للأهمية الاستراتيجية للمنطقة، والصراعات المستمرة، وموارد الطاقة الهامة.

وتابع: فلنناقش المخاطر الهامة والنتائج المحتملة بالنسبة للاقتصاد والنظام المصرفي الليبي حسب تحليلنا لما بين السطور:

أولا فقدان العلاقات المصرفية الدولية:
عدم اليقين المحيطة بقيادة البنك المركزي الليبي أدى إلى إعادة التقييم الأمريكي والبنوك الدولية لعلاقاتها مع المصرف المركزي الذي يمكن أن يؤدي إلى صعوبة الوصول إلى الأسواق المالية العالمية وإجراء المعاملات الدولية وربما عزل محتمل من النظام المالي العالمي.

ثانيا: توقيف المعاملات المالية إلى ان يتم التوصل إلى مزيد من الوضوح حول حوكمة المصرف المركزي،والتي قد تنتهي بتعطيل في تمويل التجارة وتأخير في مدفوعات الاستيراد والتصدير وتحديات في الوصول إلى العملات الأجنبية.

ثالثاً: سيكون لها تأثير على الاقتصاد الليبي بسبب الاضطرابات المتكررة مع البنوك المراسلة الدولية مما يعني انخفاض الاستثمارات الأجنبية وصعوبة في إجراء الأعمال التجارية الدولية نتيجتها ستكون تضخم كبير أو ركود اقتصادي أكبر.

رابعاً: تأثيرها على الأسر الليبية حيث يمكن أن تؤثر الاضطرابات الاقتصادية بشكل مباشر على رفاهية المواطنين الليبيين من خلال التضخم المحتمل وانخفاض الوصول إلى السلع والخدمات وفقدان الوظائف في القطاعات التي تعتمد على التجارة الدولية.

خامساً: تأثيرها على سمعة المؤسسات المالية حيث تقع مصداقية وسمعة المصرف المركزي على المحك، والتي يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة طويلة الأجل على استقرار ليبيا المالي المرتبطة بعلاقتها الدولية.

ومن المحتمل أن تكون لهذه الحالة مؤثرات جانبية محتملة تزيد من سوء الوضع وذلك باستمرار النزاع حيث إذا استمر عدم اليقين حول قيادة المصرف المركزي، يمكن أن يؤدي إلى تقويض الثقة في المؤسسة بشكل أكبر، وتدهور الوضع ومزيد من قطع العلاقات للبنوك الدولية، واستمرار الجمود السياسي إذا فشل البرلمان ومجلس الدولة للعمل معا للوصول لتوافق سياسي.

أما التأثيرات على البنوك الليبية والبنك المركزي فقال “الشائبي”: فستكون في انخفاض السيولة إذا تم تأخير أو حظر المعاملات الدولية بشكل مستمر، وقد تفرض البنوك الدولية إجراءات امتثال أكثر صرامة على البنوك الليبية، مما يجعل إجراء العمليات الروتينية أكثر صعوبة، وفقدان العلاقات المصرفية المراسلة مما يحد بشدة قدرتها على تسهيل المعاملات الدولية، وقد يواجه المركزي صعوبة في إدارة سعر الصرف بشكل فعال، مما يؤدي إلى انخفاض أو تقلبات في قيمة العملة، وتحديات تنظيمية ومراقبة القطاع المصرفي بشكل فعال، مما يؤدي إلى زيادة المخاطر المالية داخل النظام، وصعوبة تنفيذ السياسة النقدية التي ستؤدي الى فقدان ثقة الجمهور في النظام المصرفي، مما يؤدي إلى هجرة البنوك أو انخفاض استخدام الخدمات المصرفية الرسمية هذا باختصار شديد لكل الاحتمالات التي يمكن ان تحدث وبسرعة اذا لم يتم معالجة هذا الجانب وطمأنة العالم بالخصوص.

كبير الباحثين في المركز الألماني: المحاولة المستمرة للسيطرة على المصرف المركزي يسبب عواقب كارثية

قال كبير الباحثين في المركز الألماني للشؤون الأمنية والدولية “ڤولفرام لاتشر” عبر منصة X اليوم السبت إن المحاولة المستمرة للاستيلاء على مصرف ليبيا المركزي تهدد بتعليق جميع معاملات الاستيراد والتصدير المنتظمة مع ما يترتب على ذلك من عواقب كارثية .

وأكد أن البدء بمحادثات مطولة لن يحول أو يغير أي شيء بل على العكس سوف يعقد الأمور أكثر لذلك الطريقة الوحيدة لتجنب ذلك هو استعادة الكبير وفقا لقوله .

خاص.. مصدر مصرفي يصرح حيال أزمة مصرف ليبيا المركزي القائمة


أكد مصدر مصرفي رفيع المستوى في تصريح لصدى الاقتصادية بأن ما حدث اليوم من تصريح لوزارة الخارجية الامريكية هو خطوة مخيفة تهدد الاقتصاد القومي الليبي، والكل يحاول التقليل من شدة هذا الخبر وفق قوله.

وتابع بالقول؛ حيث تداعت وسائل اعلام حكومية وتلك المنسوبة لمجلس ادارة المركزي الجديد المكلف من المجلس الرئاسي وصفحات ممولة، وباشرت منذ ساعات الصباح الأولى في اعداد ونشر أخبار متضاربة غرضها الأساسي والوحيد هو تشتيث الرأي العام وفق تصريحه ولفت انتباهه عن الكارثة القادمة جراء تصرفات فردية أحادية غير قانونية وفق وصفه ولا دستورية ولا شرعية سوف تؤدي بالبلد إلى الهلاك.

وأضاف؛ كان الأجدر بهم التفكير في هذه التداعيات وآثارها على القطاع المصرفي الليبي والمركز المالي للدولة وعلى الاقتصاد ككل، وحث الأطراف المعنية على سرعة الجلوس للحوار للاتفاق على مجلس إدارة جديد ذو كفاءة عالية واجراء تفاوضات من شأنها اعادة فتح الحقول النفطية لاستئناف انتاج وتصدير النفط في اسرع وقت ممكن، لا التركيز على هذه الهرطقات الاعلامية لدر الرماد في عيون البسطاء وتضليلهم.

كما ناشد المصدر الجميع بتغليب صوت العقل، ووضع خارطة طريق للخروج من هذه الأزمة وإلا فسوف يدفع الجميع الثمن ، خاتماً حديثه بالقول: اللهم إني بلغت اللهم فإشهد.

الخارجية الأمريكية: البنوك الأمريكية والدولية تعيد تقييم علاقاتها مع المركزي الليبي وقد تؤدي إلى وقف المعاملات

أصدر مكتب شؤون الشرق الأدنى بالخارجية الأمريكية يصدر بيان بخصوص أزمة مصرف ليبيا المركزي ، والذي أكد خلاله أن حل الأزمة يضمن الشفافية والمساءلة عن أصول مصرف ليبيا المركزي ويمكّن مصرف ليبيا المركزي من الوفاء بولايته لدعم سبل العيش الاقتصادية لجميع الليبيين.

هذا وحث البيان الجهات الفاعلة الليبية اتخاذ خطوات للحفاظ على مصداقية مصرف ليبيا المركزي وإيجاد حل لا يضر بسمعته ومشاركته مع النظام المالي الدولي

هذا وتسبب عدم اليقين الناجم عن الإجراءات الأحادية الجانب إلى قيام البنوك الأمريكية والدولية بإعادة تقييم علاقاتها مع مصرف ليبيا المركزي وفي بعض الحالات وقف المعاملات المالية حتى يكون هناك مزيد من الوضوح بشأن القيادة الشرعية للبنك المركزي

كما عبر المكتب عن شعوره بالقلق من أن المزيد من الاضطرابات مع البنوك الدولية يمكن أن تضر بالاقتصاد الليبي ورفاهية الأسر الليبية

كما كرر المكتب دعوة مجلس الأمن للجهات الفاعلة الليبية للعمل بشكل عاجل ومع البعثة الأممية لإيجاد حل سياسي يعيد القيادة المختصة وذات المصداقية للمصرف المركزي الليبي

خاص.. “الزنتوتي” يُحلل لصدى آثار رفع الرسم على النقد الأجنبي هذه الفترة

صرح الخبير المالي “خالد الزنتوتي” في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية بالقول: يفترض أي دعم للدينار الليبي بشكل مباشر أو غير مباشر يجب أن يؤثر بشكل ايجابي على المستهلك الليبي ،خاصةً وأننا نعرف أن جل استهلاك الليبيين هو مكون مستورد من الخارج ، فهذا يعني بالضرورة انخفاض التكلفة بالنسبة للمستهلك ، أنا هنا لا أتكلم على سعر الصرف العادل للدينار ،فهذا تحكمه نماذج اقتصادية قياسية تستند على مجموعة من المتغيرات الاقتصادية ، وإنما أتكلم على أي سياسات مالية تتعلق بإلغاء ضرائب معينة من شأنها التأثير على أسعار السلع الاستهلاكية أو السلع الرأسمالية .

وتابع: فضريبة سعر الصرف المفروضة أخيراً هي عنصر تكلفة يجب أن يؤدي إلغاءه إلى تخفيض سعرها في السوق بالنسبة للمستهلك ،هذا المنطق والسياق العام ،ولكن في حالتنا الليبية فأخاف أن الأمر مختلف ، فالتجار ( سامحهم الله ) يغتنمون مثل هذه الفرصة لتحويلها ( في حالة إلغائها ) لمصلحتهم وإعتبارها مغنم لهم بالكامل ، إذ أنني لا أعتقد أن التجار سيخفضون سعر بيعهم للمواطن بالرغم من انخفاض التكلفة .

واختتم حديثه بالقول: بصدق لا أتوقع ذلك التأثير الايجابي لإلغاء هذه الضريبة بالنسبة للمستهلك النهائي ،وإن حدث فيكون تأثير محدود ، لأن جل الآثر سوف يتحول إلى (التجار) ،،،حتى عندما فُرضت هذه الضريبة منذ أشهر ،ومن خلال استقراء شخصي للسوق ، وجدت بشكل عام أن الأسعار ارتفعت بأكثر من 27% وذلك بسبب استغلال التجار لها كعذر لرفع الأسعار بنسب تزيد عن 40% أحياناً ،،،،!!!! ولا أعمم ،،،،،

خاص.. من ضمنها طرح أحمال مطول للكهرباء.. خبير نفطي يُعدد مخاطر إقفال النفط

صرح خبير نفطي الذي فضل عدم ذكر اسمه لصحيفة صدى بخصوص مساعي المؤسسة الوطنية للنفط بين الواقع والمأمول.

حيث قال؛ ليس من الفراغ أو إن كان بدون سبب ، عندما قامت المؤسسة بنشر أرقام تعكس الخسائر و الأضرار الناتجة عن إغلاق النفط والقيام بإشعار الرأي العام عن التداعيات جراء إيقاف الإنتاج النفطي والعادي في البلاد ..

حيث كان من الواجب على المؤسسة تحميل المسؤولية لمن كان وراء ذلك والقيام بإحاطة الشارع الليبي أن فقدان قرابة ال 65% من مجمل الإنتاج الكلي المفترض للنفط الخام الليبي هو نتيجة لأسباب لا علاقة بالمؤسسة بها ، كما أن هذا الأقفال سوف يكون له الأثر يؤثر المباشر والسريع وفي الصميم على الدورة الاقتصادية في البلاد ، بالتالي تضرر العباد من جراء ذلك ..

وتابع بالقول أن قطاع النفط والغاز الليبي هو في الواقع وبصوره عملية يغلب عليه الطابع التكنوقراطي والأهم أنه يجسد الوحدة الوطنية في أبهى صورها حيث تضم الحقول والمنصات البحرية النفطية الليبين من كافة المدن والقرى الليبية ..

كما كان من الضرورة إشعار المواطن أن المؤسسة الوطنية للنفط تتعامل حاليا” بالكثير من الحكمة والصبر والمرونة المناسبة مع الواقع السياسي المفروض عليها ..

كما يجب على المواطن فهم أن عملية الإيقاف للإنتاج الذي بدأت بشكل تدريجي في التصاعد وبإتجاه الأغلاق الكامل لن يتسبب فقط بضياع جزء من الإنتاج اليومي للنفط والغاز الليبي بل سوف تسبب في طرح أكبر لعدد ساعات الأحمال للكهرباء بعموم البلاد والأكثر مرارة هو تدهور البنية التحتية لقطاع الكربوهيدرات الليبي وإنتكاسة عملية (للحلم ) الذي هو في بداية تحقيقه والمفترض أن يكون بناء على خطتها الطموحة الهادفه لتحقيق الزيادة في الإنتاج النفطي .

وتابع؛ للأسف الشديد ، عندما يتقرر بأي وقت متأخر ، الاتجاه من جديد نحو الفتح للإنتاج النفطي ، تكون هناك حاجه ماسة لتكاليف مالية كبيرة وجهود تقنية مضاعفة مما يزيد من الأعباء سواء كان ذلك على المؤسسة أو الدولة الليبية برمتها ..

كما أنه من المعلوم وبهذا الوقت ، هناك لجان عمل شكلتها الإدارة العليا بالمؤسسة تجوب الصحراء ليلاً” و نهارا” بغية التقليل من الأضرار قدر الإمكان و تحصي بصورة عملية قيمة الخسائر الناتجة عن هذه الإغلاقات لكل شركة تابعه للمؤسسة على حده ، فقد قدرت عدد البراميل المفقودة خلال ثلاث أيام فقط ( 26-27-28 هذا الشهر أغسطس ) بحوالي ( 1,504,733 ) برميل و بقيمة أجمالية تقدر بحوالي ( 120,378,640 ) مليون دولار أي ما يوازي تقريبا” ( 842,650,480 ) دينار ليبي اي قرابة ( المليار دينار ليبي خلال ثلاث أيام فقط .

حيث اختتم حديثه بالقول: الدعوة الآن أصبحت ملحة لكافة القيادات السياسية بالبلاد للاستمرار ضخ النفط والغاز على أقل تقدير لتشغيل المرافق المختلفة و تغذية محطات الطاقة الكهربائية وهذا الشيء يعد أولوية قصوى للإدارة العليا بالمؤسسة ، التي هي ايضاً في تواصل مع كافة الأطراف المعنية بذلك ونتوقع أن تكون هناك إنفراجه قريبة بإذنه تعالى .

مع عدة تفاصيل هامة.. “الكبير”: هناك أصول قيمة داخل المصرف المركزي ولا نعرف ماذا يحدث لها

قال محافظ المصرف المركزي “الصديق الكبير” وفق فاينانشال تايمز الذي يسيطر على مليارات الدولارات من عائدات النفط، أن وموظفي المصرف الآخرين اضطروا للفرار من البلاد “لحماية حياتهم” من هجمات محتملة من قبل الميليشيات المسلحة.

المصرف المركزي الليبي ومحافظه الصديق الكبير كانا محور الأزمة السياسية الأخيرة التي أدت هذا الأسبوع إلى توقف معظم إنتاج النفط في البلاد المنقسمة.

وبحسب الصحيفة فإن رئيس الوزراء بالوحدة الوطنية في طرابلس عبد الحميد الدبيبة، قائد إحدى الحكومتين المتنافستين في شرق وغرب البلاد التي غرقت في الفوضى منذ الانتفاضة المدعومة من الناتو عام 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي، كان يضغط لإقالة الكبير.

كما تصاعدت التوترات بين الرجلين، حيث اتهم الكبير رئيس الوزراء بالإفراط في الإنفاق وتقديم صورة مبالغ فيها للوضع الاقتصادي في خطاباته.

وصلت المواجهة إلى ذروتها هذا الأسبوع عندما استولت لجنة من حكومة طرابلس على مقر المصرف المركزي في المدينة الساحلية، ثم بدأت جماعات مسلحة بتهديد الموظفين لإجبارهم على تشغيل المؤسسة، وفقًا لما قاله الكبير، الذي أشار إلى أنه فر إلى مكان غير معلوم.

قال الكبير في مقابلة هاتفية مع صحيفة فاينانشال تايمز: “الميليشيات تهدد وتروّع موظفي المصرف، وأحيانًا تختطف أطفالهم وأقاربهم لإجبارهم على الذهاب للعمل”.

وأضاف أيضًا أن محاولات الدبيبة لإقالته غير قانونية ولا تتماشى مع الاتفاقات التي تفاوضت عليها الأمم المتحدة والتي تتطلب موافقة بين حكومتي الشرق والغرب على أي تعيين لمحافظ جديد للبنك.

حيث توقفت معظم الخدمات المصرفية في ليبيا مع تصاعد الأزمة وتعطلت عمليات المصرف المركزي وفق الكبير .

كمل يحظى الكبير بدعم البرلمان المتمركز في الشرق والحكومة المنافسة في شرق ليبيا التي يهيمن عليها قائد الحرب خليفة حفتر، وقد ردت الحكومة الشرقية على استيلاء المصرف بالإعلان عن وقف إنتاج النفط، الذي يتم معظمه في الأراضي الخاضعة لسيطرة قواته.

بحسب شركة الأبحاث “إينرجي أسبكتس”، فقد توقف إنتاج حوالي 750 ألف برميل من النفط الليبي يوم الخميس، وأشارت إلى أن 250 ألف برميل أخرى في “خطر وشيك”. كانت ليبيا تضخ تقريبًا 1.2 مليون برميل يوميًا من النفط في يوليو.

لا تزال ناقلات النفط تُحمّل من مرافق التخزين في ليبيا لمواصلة التصدير، لكن “إينرجي أسبكتس” حذرت في مذكرة بحثية من أن مواقع الإنتاج الرئيسية كانت تُغلق وأن “التوقفات قد تستمر لأشهر”.

بينما قفزت أسعار النفط بأكثر من 3 في المئة يوم الاثنين بسبب القلق بشأن الوضع في البلاد، فقد تراجعت منذ ذلك الحين إلى أقل من المستوى الذي كانت عليه قبل بدء الأزمة، حيث يثق المتداولون في أن السوق المجهزة جيدًا يمكن أن تغطي أي انقطاع، كان خام برنت القياسي يتداول بحوالي 79 دولارًا للبرميل يوم الخميس، بعدما كان قد وصل إلى 91 دولارًا للبرميل في أوائل أبريل.

بالنسبة لليبيا، يمثل الصراع على السلطة المتصاعد مخاطر جدية. قال الكبير: “هناك العديد من المخاطر. سيؤثر توقف النفط سلبًا على الاقتصاد وقيمة الدينار. كما أن هناك توترات بين القوات على الأرض في طرابلس التي تدعم وتعارض الخطوة [لإقالته]. لذلك أخشى أن يؤدي ذلك إلى قتال.”

وأضاف الكبير أيضًا أن هناك “أصول قيمة داخل المصرف المركزي ولا نعرف ماذا يحدث لها”.

وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي، فإن المصرف المركزي في طرابلس هو الوحيد المسموح له بالتحكم في عائدات النفط وتوزيعها وقد دعت الأمم المتحدة والولايات المتحدة إلى الحوار لحل الأزمة.

تيم إيتون، زميل أبحاث بارز في مركز الأبحاث “تشاتام هاوس” في لندن، قال إن الكبير، الذي يشغل منصب المحافظ منذ 2012، قد ركز في يديه سلطات هائلة. وبالتالي، قد يكون استبداله تحديًا نظرًا لأن الفصائل تتصارع للوصول المتزايد إلى عائدات النفط في البلاد.

وأضاف: “قد ينتهي الأمر بأن يكون الوضع أسوأ إذا جاء شخص ضعيف وخاضع للمصالح السياسية” ، ودعا إلى أن يكون الحل متعلقًا بالمصرف”كمؤسسة، وأن يكون حول إعادة التوازن والرقابة”.

كما دعا إيتون إلى تشكيل “مجلس يتمتع بالكفاءة الفنية ويمكن أن يبدأ في تخفيف بعض هذه السلطات التي تركزت في [مكتب] المحافظ”.

خاص.. المسلاتي يكشف لصدى عن المستهدف من توزيعات اليوم للوقود

أشار أحمد المسلاتي المتحدث الرسمي باسم شركة البريقة لتسويق النفط حصرياً لصدى الاقتصادية إلى عودة الازدحام والطوابير أمام محطات توزيع الوقود وفي هذا الصدد أفاد بأن مستهدف توزيعات اليوم الثلاثاء وهي على النحو التالي:

مستودع طرابلس النفطي 6.500.000 مليون لتر من منتج وقود البنزين 95.

مستودع الزاوية النفطي 2.400.000 مليون لتر من منتج وقود البنزين 95

مستودع مصراتة النفطي 4.000.000 مليون لتر من منتج وقود البنزين 95

مستودع سبها النفطي تحويل شحنة من منتج وقود البنزين 95 من مستودع الزاوية النفطي.

مستودع راس المنقار وجود الناقلة RADMORER
بحمولتها البالغة 40.000.000 مليون لتر على الرصيف لمباشرة الضخ والتوزيع على شركات التوزيع والمحطات.

أما فيما يخص حركة النواقل النفطية والمتوقع وصولها الايام القادمة ستكون على النحو التالي:

مدينة لطرابلس ستكون هناك الناقلة VS Spirit و انوار النصر بحمولة 33 مليون لتر لكل منها، ومدينة الزاوية ستكون الناقلة SERDANA محملة بمنتج وقود البنزين 95 على متنها 33 مليون لتر.

_مدينة مصراتة ستشهد دخول الناقلة MINERVR RITA
بحمولتها البالغة 33 مليون لتر من وقود البنزين 95

_مدينة بنغازي الناقلة RADMORER وصلت لميناء بنغازي ولتباشر تفريغ شحنتها ومباشر التوزيع و لترسو مكانها بعد تفريغ كامل شحنة الناقلة BRUNO.

_ عمليات التوزيع على المحطات تسير بشكل اعتيادي وجميع المحطات تم تزويدها بمخصصاتها.

_ عمليات الضخ من مستودع الزاوية النفطي عبر خط ال 16 بوصة مستمر وما ساهم فى إعادة بناء وتعزيز الرصيد بمستودع طرابلس النفطي.

هذا وأكد على ضرورة المتابعة والرقابة من قبل لجنة أزمة الوقود والغاز التابعة لوزارة الداخلية على المحطات التابعة لشركات التوزيع.

مع بقاء الكبير في منصبه لفترة.. بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا تقدم مقترح خارطة طريق لإنهاء أزمة المركزي

قدمت بعثة الأمم المتحدة بليبيا مقترح خارطة طريق لإنهاء الأزمة حول مصرف ليبيا المركزي والذي استلمه مجلسي النواب والأعلى .

كما قالت بأنه في ضوء التطورات الحالية التي تسببت بها الإجراءات الأحادية الأخيرة التي اتخذتها الأطراف الليبية، فإنه ليس من الواضح من هو المسؤول عن المصرف المركزي.

وتواجه ليبيا تدهوراً مالياً وشيكاً وأزمة محتملة في ظل عدم وجود ما يشير بوضوح إلى من هو محافظ المصرف المركزي.

وبغية تجنب مثل هذه الأزمة، من الضروري أن تتوصل الأطراف الليبية إلى توافق سريع لتوضيح قيادة المصرف المركزي واستعادة الثقة في عمل المصرف المركزي. لذا فإن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا توصي بالخطوات التالية وهي مستعدة لتيسير المناقشات والسعي إلى الحصول على المساعدة الفنية لتنفيذها.

  1. يبقى الصديق الكبير في منصبه بصفة مؤقتة كمحافظ المصرف ليبيا المركزي في انتظار استكمال العملية المتوافق عليها لتعيين محافظ المصرف المركزي.
  2. في غضون 10-14 يوماً، تتم الموافقة على مجلس إدارة جديد بناءً على إجماع سياسي ووفق إجراءات سليمة وتوفر الخصائص التكنوقراطية.
  3. في غضون شهر واحد، يتم تعيين محافظ للمصرف المركزي من خلال عملية يشترك فيها مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة وفقاً للاتفاق السياسي الليبي، بصرف النظر عما إذا كان سيتم إعادة تأكيد الصديق الكبير في المنصب من خلال هذه العملية القائمة على التوافق أو سيتم اختيار محافظ جديد.
  4. في غضون ثلاثة أشهر، يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الترتيبات التي تشترك فيها الأطراف الرئيسية
  5. والخاصة بتوزيع الإيرادات بشكل شفاف وخاضع للمساءلة.
مع بقاء الكبير في منصبه لفترة.. بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا تقدم مقترح خارطة طريق لإنهاء أزمة المركزي
مع بقاء الكبير في منصبه لفترة.. بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا تقدم مقترح خارطة طريق لإنهاء أزمة المركزي 3