Skip to main content

الكاتب: صدى ليبيا

“عقيلة صالح”: بعد انتهاء أزمة المركزي سنُشكل حكومة جديدة.. وإزاحة الكبير تم لغرض مادي .. ومصرون على بقاءه

كشف رئيس مجلس النواب “عقيلة صالح” لوكالة سبوتنيك بأن هناك محاولة كبيرة من مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا والتي تبذل جهد حقيقة معقول جدا لحل الأزمة في ليبيا خاصه في الأزمة الاخيرة التي آثارها المجلس الرئاسي والمصرف المركزي وفق قوله ، فهي تبذل جهدا كبيرا لحل هذه الأزمة وأيضاً من أجل أن تكون سلطة موحدة في ليبيا .

وتابع بالقول: حتى الآن نحن راضون على أداء البعثة ونطالب بمزيد من العمل والدعم الدولي حتى تحل الأزمة الليبية، لكن نحن في المستقبل نرى مصلحتنا ونرفض وجود أي قوات أجنبيه في البلاد لكن بالحل الدبلوماسي والتفاهم بيننا وبين تركيا وبدات الآن العلاقات تتطور إلى أحسن ما كانت عليه”

وتابع؛ قال: “حقيقة ما قام به المجلس الرئاسي أحدث مشكلة كبيرة في ليبيا، أولا تجاوز اختصاصاته وهذا العمل معيب بعدم المشروعية، اختصاصات المجلس الرئاسي محددة على سبيل الحصر، أيضا قد يكون المجلس الرئاسي ممثل السلطة التنفيذية، هذا العمل وتكليف رؤساء المؤسسات السيادية اختصاص أصيل لمجلس النواب سواء في الإعلان الدستوري أو في الإتفاق السياسي، وبالتالي هذا تغول غير مشروع وغير مقبول ونعتبره عمل مادي كأن لم يكن، ويفترض أن لا يعتد به لأن القرار يجب أن يكون صادر من جهة مختصة وأيضا له أثر قانوني، هذا العمل يمكن لأي إنسان حتى خارج السلطة يصدر أوامر أو تعليمات لا تشكل شيء من الناحية القانونية، هذا القرار والعدم سواء، ولكن بسبب خروج العاصمة عن السيطرة تمكنت المجموعة التي كلفها المجلس الرئاسي من الدخول للمسؤولية”.

وتابع: “للأسف تمكن أشخاص هناك شبهة في وصولهم إلى المركزي واطلعوا حتى على معلومات سرية يفترض أن لا يطلع عليها الكثير من الناس، ولكن نحن مصرون على أن تسير الأمور طبقا للقانون وطبقا للإتفاق السياسي ويجب أن تحل هذه الأزمة بالطرق القانونية والشرعية بعيداً عن هذه المطارق، وإلا أنا حقيقة أستغرب كثيرا ما علاقة المجلس الرئاسي بهذا الأمر، حتى إذا كان رئيس المجلس لا يملك هذا القرار كان عليه أن يتشاور ويبين الأسباب لإزاحة المحافظ، وجاء بمحافظ جديد هو الشكري مدعياً أن هذا من عينه مجلس النواب”.

وأضاف: الشكري عينه مجلس النواب عام 2013 يعني 6 سنوات ما استطاع أن يستلم عمله وأن يؤدي عمله بسبب المليشيات وفق وصفه أيدت الكبير وأيضاً بعض الدول النافذة تدعم الكبير كمحافظ، ووحدنا المصرف المركزي وأصبح يعمل طبقا للقانون ويحترم قانون الميزانية عند هذه الحالة تدخل رئيس المجلس الرئاسي وكان الأجدر به إن كان يريد دعم قرارات مجلس النواب أن يدعمها عندما جاء إلى السلطة منذ 3 سنوات لكن بعد أن توحد المصرف يقوم بهذا الإجراء، هذا إجراء أضر بالاقتصاد وأضر بالليبيين، وحقيقة يتحمل مسؤولية أي ضرر بالاقتصاد الليبي والمصلحة الليبية في هذا الأمر المجلس الرئاسي بإصداره هذا القرار الذي أربك المشهد وأدخلنا في نزاعات لا مبرر لها، وكنت أعتقد من أن نعمل بشيء يؤدي إلى توحيد السلطة ويؤدي إلى انتخابات مطلب الشعب الليبي بكامله”.

وقال: “أعتقد أن تصرف المنفي بإيعاز من الدبيبة لأن المحافظ حقيقة التزم أخيرا بأن يحترم القانون ويحترم السلطة التشريعية التي يتبعها وأن يوزع الميزانية بطريقة معقولة وعدالة حسب الأقاليم وحسب المناطق في ليبيا مما أدى إلى الإعمار الملاحظ في الشرق وفي الجنوب مما أثر سلبا على أداء الدبيبة، فأراد أن يبعد الكبير حتى يأتي بمجموعة أتى بهم هو نفسه حتى على الأقل يمنع تزويد الشرق والجنوب بأي أموال قد تؤدي إلى نهضة إعمارية لا يستطيع أن يقوم بها”.

وأضاف: أبلغت المسؤولة الأممية على أننا مصرون على أن يستمر الكبير في منصبه باعتبار أن قرار المجلس الرئاسي هو والعدم سواء، وإن كان هناك أي ظرف يتعلق بالسيد الكبير طبقا للقانون فإن السيد نائب المحافظ يستمر في عمله حتى يوافق مجلس النواب ومجلس الدولة على تسمية محافظ جديد” لا أن يتم عزلهمها بهذه الطريقة .

وتابع: “في الجانب السياسي، كنت أدعو إلى ضرورة تكوين سلطة واحدة إذا كنا نريد انتخابات يجب أن تكون هناك حكومة واحدة في ليبيا، وأشرت أيضا إلى ضرورة توزيع الثروة بين كل الليبيين بعدالة، وتفهمت نائب الأمين العام لهذا الأمر وكانت رفقتها ستيفاتي خوري مبعوثة الأمين العام إلى ليبيا، فكان الحديث يدور حول مشكلة المصرف، أيضا العمل السياسي القادم”.

وقال: “بالنسبة للمجلس الرئاسي، فنحن لن نتحاور معه، هذا أمر لا يعنينا، لكن الحوار والنقاش بين مجلسي النواب والدولة هما المختصان بهذا الأمر، وأعتقد أن هناك اقتراح بأن يتولى نائب المحافظ إدارة المصرف، ويعاونه شخصان من الجنوب والغرب من ذوي الكفاءة والشروط المعينة حتى تعطى فرصة أيام لتنفيذ اتفاق فيما يتعلق بالمناصب السيادية، وتعرض ملفات المترشحين على مجلس الدولة لتزكيتهم ثم تعاد إلى مجلس النواب ليختار رئيس لكل مؤسسة من المؤسسات”.

وأضاف: “بعد إنهاء أزمة المصرف سنتفق مع ستيفاني خوري على كيفية تشكيل حكومة، وأيضا حضور البعثة وستكون جلسة علنية وبنصاب قانوني صحيح وتعطى الثقة لأحد المترشحين ويكلف بتشكيل حكومة، ونحن نسعى لذلك إذا كنا نريد انتخابات في ليبيا بأسرع وقت”.

وقال إن “المشكلة الآن في ليبيا هي مشكلة تقاسم الثروة العدالة في توزيع الثروة وكنت أنا دائما أقترح أن توزع الثروة بحسب عدد السكان والجغرافيا والتنمية المحلية حتى يحصل كل إقليم على حقه من هذه الثروة، كما توزع على البلديات وعلى المحافظات بحيث أنها تستفيد من الثروة الليبيين كل للكل”.

وأضاف: “السبب الحقيقي للهجوم على المصرف بهذا الأمر هو محاولة السيطرة على مال الليبيين تحت فئة معينة، كما حصل في حكومة دبيبة، التي صرفت، كما قال المحافظ نفسه، صرفت 420 مليار دينار ليبي، فأين ذهبت هذه الأموال؟”.

وتابع: “لكن عندما تتوزع الثروة على كل إقليم وكل بلدية وكل محافظة، يصبح من الممكن محاسبة المسؤولين حول أين ذهبت هذه الأموال، وبالتالي نحن نصر على ضرورة توزيع الثروة، وتوزيع الثروة لا يعني الظلم لأحد الأقاليم على الآخر، وكل إقليم يأخذ حصة من الثروة حسب النسب المقررة”.

وأضاف: “أما وجود منع تصدير النفط، فنحن لا نقصد منع تصدير النفط، نقصد أن ثروة النفط لا تأتي لهذه الجماعة التي جاءت لغرض معين كي تسلب مال الليبيين، وعندما تستقر الأمور ويُكلف محافظ متفق عليه يحترم القوانين وينفذ الميزانية”.

وأضاف: بالتأكيد لا مصلحة لنا في غلق النفط، ولكن في هذه الظروف يبدأ النفط لأبنائنا حتى لو كان يباع في المستقبل بـ 0 دولار أو 30 دولار، لأن ذلك أفضل من أن تضيع كل الأموال، فإذا ذهب هذا الدخل إلى هذه الجماعة حقيقة سيضيع مال الليبيين هدراً.

المركزي ببنغازي يعتزم إطلاق خدمة “كلنا واحد”.. وهذه التفاصيل

أعلن المصرف المركزي ببنغازي يعلن عن إعتزامه إطلاق خدمة One Pay “كلنا واحد” ضمن شبكة خدمات UPS “نظام الدفع الموحّد”، والتي تتلخص خدماتها في:

-خدمات الدفع الإلكترونية التبادلية بين المصارف التجارية:
بحيث يستطيع المواطن الدفع إلكترونيًا بواسطة أي وسيلة دفع إلكتروني بغض النظر عن حساب التاجر في أي مصرف.

-تحويل الأموال بين الحسابات المصرفية: بواسطة هذه الخدمة يستطيع المواطن تحويل الأموال من حسابه المصرفي إلى أي حساب آخر لدى أي مصرف تجاري، وذلك بشكل فوري.

-الدفع بالخاصية اللاتلامسية “NFC”: لأول مرة في ليبيا سيتم إجراء عمليات الدفع بواسطة الهاتف النقال باستخدام خاصية اللاتلامسية “NFC”، حيث تمكّن هذه الخدمة الزبائن من الدفع بواسطة الهاتف النقال عن بعد وبدون تلامس، كما هو معمول به لدى شركات الدفع الإلكتروني العالمية مثل فيزا وماستر كارد وغيرها. تقتصر هذه الخدمة على قيم الشراء الصغيرة والمحدودة تسهيلاً لعملية الدفع.

-الخدمات المستقبلية:
الدفع الإلكتروني في محطات الوقود وموزعي غاز الطهي:
يتطلع مصرف ليبيا المركزي خلال المرحلة القادمة، ضمن خطة الشمول المالي للدفع الإلكتروني، إلى ميكنة محطات الوقود ونقاط توزيع غاز الطهي، وذلك تسهيلاً لعمليات التزود والدفع، الأمر الذي يتطلب تعاون شركات التزويد المتخصصة لتفعيل الخدمة.

-الدفع الإلكتروني للخدمات الحكومية: بالتعاون مع رئاسة الوزراء بالحكومة الليبية، يتطلع المصرف إلى تسهيل خدمات الدفع للمؤسسات الحكومية المدنية مثل “السجل المدني – السجل التجاري – مصلحة الضرائب – مصلحة الجمارك – مصلحة الجوازات وغيرها”. وهذا يتطلب وضع التشريعات اللازمة لإطلاق هذه الخدمة.

ج. خدمة دفع الفواتير إلكترونيًا: تمكّن هذه الخدمة زبائن المصارف التجارية من إجراء عمليات سداد الفواتير للجهات المستحقة مثل (الشركة العامة للكهرباء – الشركة العامة للمياه – الشركة العامة للبريد والاتصالات .. وغيرها). وهذا يتطلب تعاون الجهات المعنية لميكنة أنظمة الفوترة الخاصة بها.

إستطلاعات تطبيق رأيك تُحدد المسؤولين عن كارثة درنه.. وعدة تفاصيل هامة

أظهرت بيانات رصدها إستطلاع تطبيق رأيك حيال وضع مدينة درنه بعد كارثة الفياضنات والسيولة والتي أودت بحياة من 4 آلاف إلى 20 ألف شخص، والذي صُنف باني أخطر انهيار لسد في التاريخ.

كما كشفت استطلاعات رأيك عن أداء حكومتي الوحدة الوطنية والليبية للتخفيف من آثار الكارثة، حيث أوضح بأن يظهر حيث يرى 29% من المشاركين أن الأداء كان ممتازاً، واعتبر 71% أنه ضعيف.

إستطلاعات تطبيق رأيك تُحدد المسؤولين عن كارثة درنه.. وعدة تفاصيل هامة
إستطلاعات تطبيق رأيك تُحدد المسؤولين عن كارثة درنه.. وعدة تفاصيل هامة 1

هذا وتشير النتيجة إلى وجود تقييم سلبي بشكل عام لجهود الحكومتين في التعامل مع تداول الكارثة في درنة والتحديات المترتبة عنها.

كما يعكس هذا التباين وجود اختلاف في وجهات النظر حول كفاءة وفعالية الاستجابة الحكومية للكارثة، إذ ترى الأغلبية أن الاستجابة الأولية للحكومتين كانت متأخرة وهو ما ترك انطباعًا بعدم الجدية والاهتمام، ويمكن أن يفسر أيضا بالضعف في التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية المعنية بإدارة الكوارث وعدم كفاية المساعدات، بينما ترى النسبة الأخرى أن المجهود الذي قامت به الحكومتان كان فعالة كفاية لتخفيف معاناة المتضررين وتقديم المساعدات اللازمة.

كما رصد تطبيق رأيك، عن من يتحمل من الحكومتين المنقسمتين مسؤولية كارثة درنة جراء العاصفة دانيال ؟

إستطلاعات تطبيق رأيك تُحدد المسؤولين عن كارثة درنه.. وعدة تفاصيل هامة
إستطلاعات تطبيق رأيك تُحدد المسؤولين عن كارثة درنه.. وعدة تفاصيل هامة 2

حيث تعكس هذه النتائج الانقسام السياسي الذي يشهده الوضع في ليبيا منذ عام 2011، والذي أدى إلى تشكل حكومتين منقسمتين وصراع مستمر على السلطة، وهذا الوضع السياسي غير المستقر عمل على تشويش الجهود المشتركة لإدارة الأزمات والكوارث بشكل فعال، ليظهر النقص في التنسيق بين الحكومتين وتداخل المسؤوليات الناتجة عن هذا الانقسام تأثيرا سلبياً على قدرتهما على اتخاذ قرارات فعّالة وتنفيذ إجراءات متكاملة.

كما أن هذا الوضع السياسي المعقد يسهم في تقديم تقييمات سلبية لأداء الحكومتين، حيث ترى الأغلبية الساحقة 64 بالمائة أن حكومة أسامة حماد لا تفي بالمتطلبات وتتحمل المسؤولية الكبيرة في هذه الكارثة، ورغم أن نسبة الثقة في حكومة الدبيبة تظهر تدهورا، إلا أن الأغلبية لا ترى أداءها بالمستوى المرجو مما يشير إلى ضعف الثقة العامة، في الحكومتين التفسيرات المحتملة لارتفاع نسبة التقييم الممتاز لحكومة أسامة حماد تشير إلى وجود مستوى عالي من الثقة والدعم العام لهذه الحكومة، ربما بسبب إجراءات فعالة اتخذتها للتعامل مع الظروف الصعبة التي تعيشها ليبيا.

يظهر أيضًا نقص المعلومات المتاحة حول المسؤوليات المحددة لكل حكومة، مما يجعل من الصعب على الجمهور تحديد الجهة المسؤولة بشكل دقيق، ويؤدي إلى تقسيم الرأي العام بشكل أكبر.

إستطلاعات تطبيق رأيك تُحدد المسؤولين عن كارثة درنه.. وعدة تفاصيل هامة
إستطلاعات تطبيق رأيك تُحدد المسؤولين عن كارثة درنه.. وعدة تفاصيل هامة 3

كما رصد تطبيق رأيك الأراء حيال قدرة الدولة الليبية على مواجهة تداعيات دانيال؛ حيث أظهرت نتائج الاستطلاع أن 75 بالمائة من المشاركين يرون أن الدولة الليبية لا تستطيع لوحدها مواجهة تداعيات إعصار دانيال بينما يعتقد 25 بالمائة أنها قادرة على ذلك.

إستطلاعات تطبيق رأيك تُحدد المسؤولين عن كارثة درنه.. وعدة تفاصيل هامة
إستطلاعات تطبيق رأيك تُحدد المسؤولين عن كارثة درنه.. وعدة تفاصيل هامة 4

هذا وأظهرت نتائج الاستطلاع كذلك أن 86 بالمائة من الرأي العام في ليبيا يرون أن المبالغ التي رصدت لمساعدة أهالي درنة قد طالها الفساد، في حين يعتقد 14 بالمائة أنها لم يطلها الفساد السياسية.

ويمكن تفسير نسبة الرأي السلبي بأن الليبيين يشككون في شفافية ومسؤولية الحكومة في إدارة المساعدات المالية المخصصة لأهالي درنة الاتهامات المتكررة بالفساد التي وجهت إلى الحكومة تعزز هذا الاعتقاد وتؤثر على ثقة الجمهور في الاستخدام الفعّال لتلك الأموال من جهة أخرى، كما يمكن تفسير نسبة الرأي الإيجابي بأن هناك من يثقون في جهود الحكومة ويرون أن المساعدات قد استفادت منها الجماعة المستهدفة بشكل ملموس.

وقد تكون هذه الثقة مرتبطة بجهود الحكومة في تقديم المساعدات الإنسانية وتحقيق تأثير إيجابي وفق تطبيق رأيك.

هذا وأظهرت بيانات رأيك بأن 89٪؜ من المواطنين يطالبون بتحقيق دولي حيال كارثة درنه للكشف عن المسؤولين بالخصوص و11٪؜ يعارضون ذلك ، مع ثقة 35٪؜ فقط من تحقيق شامل يتم عبر القضاء الليبي ، وعدم ثقة 65٪؜ بحسب بيانات تطبيق “رأيك”

رويترز: تراجع صادرات النفط الليبية مع إلغاء المؤسسة الوطنية للنفط شحنات بسبب الأزمة  

انخفضت صادرات النفط الليبية بحوالي 81% الأسبوع الماضي، وفقًا لبيانات “كبلر”، بعد أن ألغت المؤسسة الوطنية للنفط شحنات وسط أزمة تتعلق بالسيطرة على البنك المركزي الليبي وإيرادات النفط وفق وكالة رويترز

بدأت المواجهة الشهر الماضي عندما تحركت الفصائل الغربية في ليبيا لإزاحة محافظ البنك المركزي المخضرم، مما دفع الفصائل الشرقية إلى إعلان إغلاق شامل لكل إنتاج النفط وفق الوكالة

حيث أن شحن الموانئ الليبية في المتوسط 194,000 برميل يوميًا من النفط الخام الأسبوع الماضي، بانخفاض حوالي 81% من أكثر من مليون برميل يوميًا في الأسبوع السابق، بحسب بيانات “كبلر”.  

على الرغم من أن الهيئتين التشريعيتين في ليبيا قالتا الأسبوع الماضي إنهما اتفقتا على تعيين مشترك لمحافظ البنك المركزي خلال 30 يومًا، فإن الوضع لا يزال متقلبًا وغير مؤكد.  

قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL)، التي تسعى إلى تهدئة الأزمة، يوم الثلاثاء إنها ستستأنف تسهيل المحادثات يوم الأربعاء في طرابلس.  

ولم تعلن المؤسسة الوطنية للنفط، التي تدير موارد الوقود الأحفوري في ليبيا، حالة القوة القاهرة على جميع عمليات التحميل في الموانئ حتى الآن، ولكنها اختارت استخدام هذا الإجراء على الشحنات الفردية فقط، وفقًا لمصادر تجارية مطلعة.  

لم ترد المؤسسة الوطنية للنفط على الفور على طلب للتعليق يوم الأربعاء.  

كانت المؤسسة قد أعلنت حالة القوة القاهرة على إنتاج النفط الخام في حقل الفيل في 2 سبتمبر، وعلى صادرات حقل الشرارة في 7 أغسطس، قبل بدء الأزمة حول البنك المركزي.  

وكانت رويترز قد ذكرت الأسبوع الماضي أن المؤسسة ألغت عدة شحنات من ميناء السدرة، وأكد مصدران تجاريان أن المؤسسة ألغت أيضًا شحنات من درجات النفط أمنا وبريقة.  

تم السماح لبعض الناقلات بتحميل النفط الخام من المخزون في الموانئ الليبية للوفاء بالالتزامات التعاقدية وتجنب الغرامات المالية، وفقًا لمصدر من المؤسسة الوطنية للنفط تحدث لرويترز.  

وقالت المؤسسة في 28 أغسطس إن إنتاج النفط انخفض بأكثر من النصف من المستويات المعتادة إلى حوالي 590,000 برميل يوميًا. ولم يتضح على الفور مستوى الإنتاج الحالي.  

خاص.. “العرفي” يفصح لصدى عن تفاصيل اتفاق مشاورات البعثة فيما يخص المركزي

صرح عضو مجلس النواب “عبد المنعم العرفي” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بقوله: بعد نقاش مستفيض للقضايا المطروحة والخيارات الممكنة لمعالجتها، تم الاتفاق بين ممثلي مجلسي النواب والأعلى للدولة على ما يلي:

وتابع قوله: أولاً: قيادة مصرف ليبيا المركزي في الفترة المؤقتة
1.تم الاتفاق على تشكيل لجنة مؤقتة مكونة من ثلاثة أعضاء لقيادة مصرف ليبيا المركزي وتسيير أعماله في الفترة التي تسبق تعيين محافظٍ للمصرف على أن تتخذ اللجنة قراراتها بشكل جماعي.
2.يتم تسمية أعضاء اللجنة المؤقتة من قبل مجلس النواب بالتوافق مع مجلس الأعلى للدولة في غضون أسبوع كحد أقصى من توقيع اتفاق المبادئ هذا.
3.يلتزم المجلسان بأن لا تتجاوز فترة تعيين محافظ المصرف ونائبه 20 يوماً من تاريخ اعتماد أسماء أعضاء اللجنة المؤقتة بقرار من رئاسة مجلس النواب.
4.يراعى في تسمية أعضاء اللجنة المؤقتة معايير الاستقلالية والنزاهة والكفاءة .
5.تلتزم اللجنة المؤقتة بالشفافية وذلك بنشر تقارير مالية يومية حول كافة المعاملات المصرفية التي تقوم بها.
6.تمارس اللجنة المؤقتة المعينة سلطات محدودة إلى حين تعيين محافظ للمصرف المركزي ونائباً له ومجلس إدارة كامل وفقاً للمادة (15)من الاتفاق السياسي الليبي.
7.في حال انتهاء مهلة تعيين المحافظ دون الوصول إلى اتفاق، تستمر اللجنة المؤقتة في عملها أسبوعين إضافيين بالصلاحيات المحدودة .

واستطرد بالقول: ثانياً: محافظ ومجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي
1.يتوافق مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة على تعيين محافظ جديد وفقاً للمادة (15) من الاتفاق السياسي الليبي، وذلك في غضون 20 يوماً من تاريخ استلام اللجنة المؤقتة لعملها في مقر مصرف ليبيا المركزي في طرابلس.
2.في غضون 10 أيام من تولي المحافظ المعين لمهامه، يتولى المحافظ بالتشاور مع السلطة التشريعية ترشيح أعضاء مجلس الإدارة من ذوي النزاهة والمؤهلات العالية في مجالات القانون والشؤون المالية والمصرفية والاقتصادية ويتم تعيينهم وفقاً للتشريعات الليبية النافذة.

  1. في حال عدم الاتفاق على تعيين محافظ جديد في الآجال المنصوص عليها، تدعو بعثة الأمم المتحدة أعضاء لجنتي المناصب السيادية في المجلسين لجلسة مشتركة بشكل عاجل لترشيح محافظ جديد لمصرف ليبيا المركزي، على أن يعتمد مجلس النواب الاسم المتوافق عليه بجلسة صحيحة.

وقال أيضاً: ثالثاً: أحكام عامة
1.يعتبر هذا الاتفاق نافذاً بعد التوقيع عليه من ممثلي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة.
2.تعمل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مع الأطراف السياسية كافة لإلغاء الإجراءات التي تتعارض مع تنفيذ هذا الاتفاق.

وتابع بالقول : الملاحق
ملحق (1): المعايير التي ينبغي توافرها في المحافظ وأعضاء مجلس الإدارة دون إخلال بمعايير الاستقلالية والمساءلة والنزاهة والاشتراطات المقررة في التشريعات والقوانين الليبية النافذة، تراعى الشروط التالية في تعيين المحافظ ومجلس الإدارة وكذلك أعضاء اللجنة المؤقتة:
1.أن يكون ليبياً من أبوين ليبيين، وأن يكون غير حامل لجنسية وجواز سفر أي بلد آخر.
2.أن يكون متحصلاً على درجة الماجستير فما فوق في مجال الشؤون المالية أو المصرفية أو الاقتصادية أو القانونية، وخبرة لا تقل عن 10 سنوات في هذا المجال، ويفضل من له إسهامات علمية منشورة.
3.أن لا تكون له مصالح تجارية أو مالية أو مصالح أخرى تتعارض مع واجباته أو مقتضيات الحيادية أو الاستقلال، أو ما من شأنها أن تؤثر في اتخاذ القرار.
4.أن يكون حسن السمعة، ولم يصدر ضده حكماً نهائياً في جنحة أو جناية مخلة بالشرف أو الأمانة وإن رد له اعتباره.
5.أن يكون متمتعاً بالحقوق المدنية والسياسية.
6.ألا يكون قد حكم عليه في جرائم متعلقة بالفساد وإهدار المال العام دونما إخلال بقرينة البراءة.
7.أن يقدم إقراراً بالذمة المالية عنه وعن الأقارب من الدرجة الأولى.

وأضاف: ملحق 2: مهام وصلاحيات اللجنة التسييرية المؤقتة لإدارة مصرف ليبيا المركزي
ينبغي أن تمارس اللجنة المؤقتة المعينة سلطات محدودة حتى يتم تعيين محافظ للمصرف المركزي ونائب له ومجلس إدارة كامل وفقاً للمادة (15) من الاتفاق السياسي الليبي والاتفاقيات اللاحقة.
يجب أن يشمل نطاق هذه الشروط ما يلي:

  • لا يجوز اتخاذ أي قرارات مالية أو سياسية أو تغييرات إدارية تتجاوز تلك المطلوبة لضمان الأعمال الملّحة للمصرف المركزي، ويشمل هذا الشرط أيضاً حظراً على تغيير هيكل أو قيادة أي بنوك تحت ملكية المصرف المركزي.
    •يمنع منعاً باتاً التصرف بأي مبالغ من احتياطيات الدولة.
    •لا يجوز صرف أي مبالغ لأغراض التنمية كما هو موضح في الفصل الثالث من الميزانية خلال فترة عمل اللجنة المؤقتة.
    •يقتصر منح خطابات الاعتماد للأغراض العامة والخاصة على تجديد خطابات الاعتماد القائمة لاستيراد السلع الأساسية اللازمة للمجتمع وتلبية الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه، ومستلزمات وخدمات الرعاية الصحية، والمأوى والمرافق، والملابس، والمنتجات الصحية، والنقل، والمواد التعليمية، وأدوات الاتصال، وتعفى من هذه القيود الاعتمادات المستندية للأغراض الخاصة التي تصل إلى ما قيمته 4,000 دولار أمريكي.

درنة دروس وعبر أم أيام وتمر؟

تمر اليوم الذكرى السنوية الأولى لكارثة درنة، اعصار دانيال الذي اجتاح المدينة ليلاً ليقذف بزهور درنة أطفالاً وشباباً وشيباً إلى عمق البحر وفي غياهب الأودية في غياب تام عن الإحساس بالمسؤولية ممن كانوا وراء تعاظم الكارثة.

كارثة هزت وجدان العالم تماماً مثلما أرعب الليبيين هول مشاهد الكارثة وآثارها التدميرية على صعيد البشر أولاً ثم الحجر.

ولئن كانت مبادرة الحكومتين بجعله يوم حداد رسمي بادرة تحسب لهما إذ أن من المفيد التذكير بهذا الجرح الذي أصاب الوطن وستظل مشاهده لسنين طويلة تدمي القلوب وتؤلم العيون وتنهك الأجساد وربما يتعظ كل مسئول لديه حس وطني وضمير حي بأبعاد عمليات الفساد والتراخي والتي من تراكماتها ولدت هذه الكارثة.

التوقف عند هذه الذكرى الأليمة يدعونا أيضاً للتساؤل هل وضع صناع القرار والتنفيذيون معايير وضوابط تضمن عدم حصول هذه الكارثة في مكان آخر أو تضمن عدم تكرار هول الفواجع؟ أم أنها هم تناقلته الحكومات لأيام ثم مالبثت أن طوته رياح النسيان؟ وهل فعلاً تمت محاسبة المسؤولين عن الكارثة ومن ورائهم؟ ولماذا لم تنشر حجم الكوارث المادية والبشرية؟ ثم هل وضعت الحكومة برامج اعادة تأهيل من عاشوا هول المأساة؟ وكيف السبيل لإعادة ادماج من فقد أهله وذويه؟ وهل قدمت المساعدات اللازمة للناجين بما يسهم في محو آثار الإعصار النفسية والمادية؟

الموضوع جد كبير والأمر جد خطير إن لم نتعظ بدروس الكارثة، وإن لم نضع خطط تضمن درء الخطر بمجرد الإنذار عن قدومه؟

الدرناريون خاصةً والليبيون عامة بحاجة إلى من يربت على أكتافهم ومن يستنهض هممهم ومن ينظر إلى احتياجاتهم، فهل تعي الحكومات دورها؟ وماذا لو أعاد الإعصار نفسه أو أي كارثة طبيعية لاسمح الله في مكان ما في ليبيا ذات السيناريو؟ وهل بتنا نملك خطط المواجهة؟ أم أم الانقسام السياسي والبنك المركزي قد أنست السلطات مهامها وواجباتها، وباتت المصالح الفردية أكبر وأهم من المصالح الوطنية والقومية؟؟

زرموح: أعتقد بأن الكبير أصبح من الماضي الذي لن يعود.. ويوضح كيفية إدارة المركزي حالياً

كتب أستاذ الاقتصاد بالأكاديمية الليبية “أ.د. عمر زرموح”: كيف يدار مصرف ليبيا المركزي حالياً..

وقال: أعتقد أن الصديق الكبير قد أصبح من الماضي الذي لن يعود.

وتابع: المصرف المركزي حالياً يقاد بمجلس إدارة يتكون من 9 اشخاص(-1) بصرف النظر عن مسألة الشرعية.

من جهة أخرى، فإن اللجنة المؤقتة التي اقترحت في جلسات ممثلي النواب والدولة والرئاسي في مقر البعثة الأممية لا أساس لها في قانون المصارف رقم 1 لسنة 2005 وهو قانون خاص أولى بالتطبيق من أي قانون آخر.

وبالتالي فمن يعتبر مجلس الإدارة الحالي غير قانوني يجب أن يستبدله بمجلس إدارة قانوني وليس بلجنة مؤقتة لا وجود لها في قانون المصارف.

أضف إلى ذلك، ليس من المنطقي ولا المقبول اختزال مجلس من 9 أشخاص في لجنة (مؤقتة) من 3 اشخاص إذ لا شك في أن مجلس 9 سيتخذ قرارات أكثر رشدا من لجنة ثلاثية.

الحل في نظري يكون حسب الخطوات الآتية:
1- يستمر مجلس الإدارة الحالي في إدارة المصرف كأمر واقع بغض النظر عن مسألة الشرعية القانونية التي تفتقدها كل الأجسام الموجودة في المشهد، وهذه الخطوة أصبحت ضرورية كي لا يتعرض النظام المصرفي لأي عرقلة بسبب شخص انتهت ولايته منذ 2016/09/25

2- بتوافق مجالس النواب والدولة والرئاسي على تعيين محافظ ونائبه وأمامهم الوقت متاح فلا حاجة للضغط على الوقت وقد مرر المحافظ السابق 8 سنوات وهو يدير المصرف دون أي شرعية قانونية عدا شرعية الأمر الواقع. وتنتهي هذه الخطوة بإصدار قرار تعيين المحافظ ونائبه.

3- يصدر قرار آخر بتعيين 6 أعضاء لمجلس الإدارة بالتشاور مع المحافظ طبقا للمادة رقم 17 من قانون المصارف المشار إليه. أما العضو السابع فهو وكيل وزارة المالية ولا يحتاج لأي قرار.

4- إجراء عملية التسليم والاستلام.

خاص.. “الكبير” يقدم إحاطة إلى رئيسي النواب والدولة .. وهذا ما أكدا له بخصوص المركزي

قدم محافظ مصرف ليبيا المركزي يوم الأربعاء الموافق 04 سبتمبر 2024 إحاطة بالمستجدات المتعلقة بقرارات المجلس الرئاسي بشأن المصرف المركزي، لكل من عقيلة صالح عيسى رئيس مجلس النواب الليبي، وخالد عمار المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة والتي تحصلت صدى حصرياً عليها.

هذا وأوضح أهم الآثار والتداعيات السلبية على مصرف ليبيا المركزي والقطاع المصرفي، وما نتج عنها من تعليق البنوك العالمية لتعاملاتها مع مصرف ليبيا المركزي والمصارف الليبية، فضلاً عن حالة عدم اليقين والضبابية التي يصعب معها التنبؤ بالانعكاسات السلبية المستقبلية على الاقتصاد الليبي والقطاع المصرفي.

كما أحاط المحافظ رئيسا المجلسين بنتائج جهوده واجتماعاته بالخصوص مع وزارة الخزانة الأمريكية والفيدرالي الأمريكي والمصارف المركزية والمصارف المراسلة، ومع السفراء والبعثات المعنية بالشأن الليبي.

من جانبهما، أعربا عن رفضهما لكل ما صدر عن المجلس الرئاسي بشأن المصرف المركزي، واعتبراها والعدم سواء، وأكدا على اتفاق الرأي بين المجلسين على أسس معالجة هذه الأزمة وفق صحيح القانون والاتفاق السياسي، والذي صدر وفقاً له حكم القضاء الليبي، وضرورة عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل صدور تلك القرارات المنعدمة للحفاظ على سمعة المصرف المركزي والقطاع المصرفي الليبي ومقدرات الشعب.

خاص.. "الكبير" يقدم إحاطة إلى رئيسي النواب والدولة .. وهذا ما أكدا له بخصوص المركزي
خاص.. "الكبير" يقدم إحاطة إلى رئيسي النواب والدولة .. وهذا ما أكدا له بخصوص المركزي 7

خاص.. مصادر موثوقة تتوقع الخيارات المطروحة لحل أزمة المركزي

كشفت مصادر موثوقة في تصريح لصدى الاقتصادية حيال الخيارات الثلاثة لحل أزمة مصرف ليبيا المركزي والقرار المتوقع بدءً من اليوم الخميس أو الاثنين القادم كحد أقصى.

ويتضمن الحل الأول في رجوع “الكبير” والبرعصي مع السبعة المقترحين من قبل الكبير برسالته الأخيرة بصفتهم مجلس ادارة مؤقت لمدة شهر أو اثنان بالكثير وبعدها يُطبق الحل الثالث.

هذا ويتمثل الحل الثاني: بسبب عدم تواجد الكبير بليبيا وبناء على القانون يتولى نائب المحافظ السيد البرعصي مهام المحافظ ويكلف مجلس الدولة والبرلمان عضوان اضافيان لإدارة أمور المصرف المركزي مؤقتاً شهر أو شهران ومن ثم ينتقل إلى الحل الثالث .

والخيار الثالث والنهائي، هو توافق بين مجلس النواب ومجلس الدولة لتكليف محافظ ونائب محافظ والتشاور لتكليف 6 أعضاء مجلس إدارة نهائي وبديل أو مكمل لما سبق ذكرهم.

وتابع بأن المرجح الخيار الثاني مؤقتاً ويليه الحل النهائي الثالث حسب الاتفاق السياسي وما تبعه من توافقات ابوزنيقة بين البرلمان ومجلس الدولة .

الكبير يصرح للمونيتور حيال الضمانات التي يحتاجها للعودة إلى ليبيا

تحدث المحافظ الصديق الكبير حصريًا إلى المونيتور بعد خروجه ومسؤولون آخرون كبار في مصرف ليبيا المركزي إلى إسطنبول في نهاية الشهر الماضي، وذلك إثر تهديدات مرتبطة بالحكومة المعترف بها دوليًا في ليبيا وفق الصحيفة

حيث حذر الصديق الكبير، المحافظ المخضرم لمصرف ليبيا المركزي، يوم الثلاثاء من أن الأزمة التي تجتاح البلاد في شمال أفريقيا “خطيرة للغاية” وستكون لها تأثيرات عميقة على القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني إذا لم يتم اتخاذ إجراءات لاستعادة “سيادة القانون” فيما يتعلق بعمليات المصرف المركزي.

كان على الكبير ومسؤولين آخرين كبار في المصرف الفرار من ليبيا إلى مدينةإسطنبول التركية في 30 أغسطس،  وقال الكبير في ذلك الوقت إنهم فروا”لحماية حياتهم” بعد عدة تهديدات .

وفي حديثه إلى المونيتور عبر الهاتف يوم الاثنين، قال الكبير: “بسبب التهديدات، اضطررنا أنا وفريقي للفرار من ليبيا، ونحن الآن في إسطنبول، وسنبقى في الخارج حتى يتم حل الوضع ونتلقى ضمانات بالعودة الآمنة إلى مكاتبنا” وكان موقعه سابقًا غير مكشوف.

كانت الأزمة في المصرف المركزي قد بدأت منذ 18 أغسطس، بعد أن تم اختطاف رئيس قسم تقنية المعلومات في المؤسسة، مصعب مسلّم، “من قبل مجموعة مجهولة الهوية من منزله”، وفقًا لما نشره المصرف على وسائل التواصل الاجتماعي في ذلك الوقت، على الرغم من عودة مسلّم في وقت لاحق من يوم الأحد، وصف المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى ليبيا، ريتشارد نورلاند، الاختطاف بأنه محاولة لإجبار الكبير على الاستقالة.

التأثير على احتياطيات النفط:

أدى هذا الوضع إلى تعليق إنتاج النفط وصادراته، مما يهدد بأخطر أزمة منذ سنوات لأكبر مصدر للنفط الخام في أفريقيا.

 في يوليو، كانت البلاد تنتج مايقرب من 1.2 مليون برميل يوميًا، ولكن بعد اختطاف مسلّم ومسؤولين آخرين في المصرف المركزي، توقفت العديد من المواقع المنتجة للنفط في شرق ليبيا عن العمل، وقدرت شركة S&P Global أن إنتاج النفط في البلاد هذا الأسبوع يتراوح بين 700,000 إلى 800,000 برميل يوميًا بعد أن بدأت الفصائل السياسية في الشرق بإغلاق الحقول في جميع أنحاء البلاد في 26 أغسطس.

عقدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا محادثات في طرابلس يوم الاثنين للمساعدة في حل أزمة المصرف المركزي.

يجمع المصرف المركزي مليارات الدولارات من عائدات النفط الليبية ويعمل بشكل مستقل عن الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس بقيادة رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة، والحكومة المنافسة في الشرق بقيادة المشير خليفة حفتر في بنغازي.

لطالما كان الدبيبة يسعى لاستبدال الكبير، الذي يحظى بدعم حفتر والغرب، وكانت حكومة الوفاق الوطني في طرابلس (GNU) والحكومة المنافسة في بنغازي، الجيش الوطني الليبي (LNA)، قد خاضتا حربًا أهلية بين عامي2014 و2020، بعد الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة مدعومة من الناتو وظل وقف إطلاق النار منذ عام 2020 هشًا.

في 19 أغسطس، أقال المجلس الرئاسي المرتبط بحكومة الدبيبة الكبير ومجلس إدارته، لكن الكبير، الذي قاد المصرف منذ عام 2011، العام الذي غرق فيه ليبيا في الحرب الأهلية بعد الانتفاضة المدعومة من الناتو، قال إنه لن يمتثل لهذا القرار، ووصف محاولات حكومة الدبيبة للإطاحة به بأنها غير قانونية وتنتهك الاتفاقيات التي تفاوضت عليها الأمم المتحدة والتي تتطلب موافقة الحكومتين المتنافستين في الشرق والغرب على أي حاكم جديد للمصرف المركزي.

عند سؤاله عن الضمانات التي يحتاجها للعودة إلى ليبيا، قال الكبير: “للعودة، يجب أن يكون هناك عودة لسيادة القانون بناءً على قانون المصارف الليبية والاتفاق السياسي الليبي، وسيبدأ ذلك بإلغاء قرار المجلس الرئاسي وتبني مجلس إدارة من قبل مجلس النواب بالتشاور مع المجلس الأعلى للدولة.”

الضباط يقفون لحراسة مقر مصرف ليبيا المركزي في طرابلس في 27 أغسطس 2024.

“هل هو انقلاب؟”

أصر الكبير على أن الحكومة يجب أن تضمن سلامة موظفي المصرف المركزي وضمان سيادة واستقلال المؤسسة.

يعتمد على الأقل 80% من سكان البلاد على شيك شهري وإعانات من المصرف المركزي، وإذا توقف المصرف عن العمل، لن يتمكن العديد من الليبيين من شراء الطعام أو المواد الأساسية الأخرى.

وصف الكبير الوضع بأنه “خطير للغاية”، وله تأثير عميق على القطاع المصرفي الليبي والاقتصاد الوطني، ووصف الدافع وراء “الانقلاب” بأنه “مخيف” خاصةً في ضوء القلق بشأن الفساد الحكومي.

وقال: “يمكن رؤية هدف مثل هذا الانقلاب من منظور أوسع كمحاولة لخلق واقع جديد في غرب ليبيا، والسيطرة على المؤسسات الحكومية الرئيسية مثل مصرف ليبيا المركزي، والنائب العام، وديوان المحاسبة، وهيئة الرقابة الإدارية، والمجلس الأعلى للدولة، بدعم من بعض الدول الأجنبية.”

عند سؤاله عن التهديدات الموجهة إليه وموظفيه، قال الكبير إنها تأتي مباشرة من حكومة الدبيبة عبر ابن شقيقه، إبراهيم الدبيبة!!

وقال الكبير: “نعم، التهديدات تأتي من إبراهيم الدبيبة عبر عدة أجهزة أمنية وفق قوله. أوضح الكبير أن ابن عم مسلّم اختطف أيضًا وتعرضت أسرته للتهديد، وكذلك أسر كبار موظفي المصرف المركزي، وقال: “وضع موظفو المصرف وأسرهم بشكل غير قانوني على قائمة الممنوعين من السفر وتم اختطاف سكرتيري وأربعة موظفين آخرين أيضًا.”

وقال الكبير: “بسبب التهديدات والوسائل غير الشرعية المستخدمة، أُجبر الموظفون على العودة إلى مكاتبهم تحت إدارة غير شرعية، مما أجبرهم على فتح الوصول إلى جميع الأنظمة والحسابات والخزائن،  تحكمهم الحالي في الأنظمة سيمكنهم من تنفيذ المعاملات الوطنية؛ ومع ذلك، لن يكون لديهم القدرة على القيام بذلك دوليًا – حتى الآن.”

يعتقد الكبير أن إغلاق النفط يمكن حله بمجرد إلغاء القرار بالإطاحة به وضمان سلامة موظفي المصرف المركزي.

وقال الكبير: “بمجرد حل الوضع من خلال تطبيق الإجراءات القانونية الصحيحة وتصحيح القرارات الصادرة، نعتقد أن إنتاج وتصدير النفط سيستأنف.”

حتى الآن، لم تؤثر الأزمة كثيرًا على ارتفاع أسعار النفط العالمية، وانخفض سعر خام برنت القياسي يوم الثلاثاء بنحو 4.55% عن بداية اليوم إلى 74 دولارًا، مع تفوق المخاوف من وفرة العرض والطلب العالمي الضعيف على الاضطرابات في ليبيا.

خاص.. “صدى الاقتصادية” تنشر حصرياً مخرجات حوار مجلسي النواب والأعلى للدولة بشأن قيادة المركزي من قبل “البرعصي”

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مخرجات حوار مجلسي النواب والأعلى للدولة بشأن أزمة مصرف ليبيا المركزي والتي استضفتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا .

وتشير المخرجات على قيادة المركزي مؤقتاً من قبل نائب المحافظ “مرعي البرعصي” لتسيير أعمال المصرف، بمساعدة شخصين مهنيين من ذوي الخبرة والنزاهة ويشكل الثلاثة مجتمعين لجنة مؤقتة يوكل إليها اتخاذ القرارات اللازمة لتسيير أعمال في مقره الرئيسي بمدينة طرابلس، إلى حين تعيين مصرف ليبيا الم محافظ جدید.

هذا ويتم اختيار أعضاء اللجنة المؤقتة المعايير الملحقة بهذا الاتفاق ، وتشكل اللجنة المؤقتة في أجل أقصاه ثلاثة أيام من والتوازن الجغرافي هذا ويتم عرض تشكيلة اللجنة المؤقتة على مجلس النواب لاعتمادها وإصدار قرار بشأنها وفق الإجراءات السليمة المعمول بها.

كما يتم يتم خلال 30 يوماً من اعتماد مجلس النواب للجنة المؤقتة، التوافق بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة على تعيين محافظ جديد وذلك وفقا للمادة رقم (15) من الاتفاق السياسي الليبي

خاص.. "صدى الاقتصادية" تنشر حصرياً مخرجات حوار مجلسي النواب والأعلى للدولة بشأن قيادة المركزي من قبل "البرعصي"
خاص.. "صدى الاقتصادية" تنشر حصرياً مخرجات حوار مجلسي النواب والأعلى للدولة بشأن قيادة المركزي من قبل "البرعصي" 11

رويترز: إستمرار توقف صادرات النفط .. وتعليمات الخليج العربي سببها تلبية احتياجات محطات الكهرباء

توقفت الصادرات النفطية في الموانئ الكبرى في ليبيا يوم الاثنين، وتم تقليص الإنتاج في جميع أنحاء البلاد، حسبما أفاد ستة مهندسين لوكالة رويترز، في ظل حالة من الجمود بين الفصائل السياسية على السيطرة على البنك المركزي وعائدات النفط.

وقال المهندسون إن بعض الإنتاج يتم زيادته لتلبية احتياجات توليد الطاقة المحلية.

حيث انخفض إنتاج النفط في ليبيا بأكثر من النصف عن المستويات المعتادة منذ بدء الجمود في الشهر الماضي، عندما تحركت الفصائل الغربية لإقالة محافظ البنك المركزي الليبي الصديق الكبير واستبداله بمجلس إدارة منافس.

رداً على ذلك، دعت الفصائل الشرقية إلى إغلاق كامل للإنتاج النفطي.

حيث تُهدد الأزمة بإنهاء فترة سلام نسبية دامت أربع سنوات في البلاد، التى كانت منقسمة بين الفصائل الشرقية والغربية التي تلقت دعمًا من روسيا وتركيا على التوالي.

وقالت المصادر إن الصادرات ما زالت متوقفة في موانئ السدرة ورأس لانوف وزويتينة ومرسى البريقة وسرت.

أمرت شركة الخليج العربي للنفط (AGOCO)، وهي إحدى الشركات التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط (NOC)، بزيادة الإنتاج في حقولها لتلبية احتياجات محطة توليد الطاقة وفقًا لما أفاد به المهندسون لوكالة رويترز.

وكانت شركة AGOCO، التي تتحكم في حقول السرير ونافورة ومسلة، تنتج 139,000 برميل يوميًا في 28 أغسطس، انخفاضًا من 290,000 برميل يوميًا في 20 يوليو، حسبما أفادت المؤسسة الوطنية للنفط الأسبوع الماضي، ولم تتمكن رويترز على الفور من تحديد إنتاجها الحالي.

حيث لم ترد المؤسسة الوطنية للنفط على الفور على طلب التعليق.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط يوم الخميس إن الإنتاج الكلي قد انخفض إلى أكثر من 591,000 برميل يوميًا في 28 أغسطس من نحو 959,000 برميل يوميًا في 26 أغسطس، مما يعادل خسائر تجاوزت 120 مليون دولار خلال الأيام الثلاثة. وكان الإنتاج حوالي 1.28 مليون برميل يوميًا في 20 يوليو، حسبما أفادت المؤسسة الوطنية للنفط.

وكان متوسط الإنتاج في ليبيا في يوليو 1.18 مليون برميل يوميًا، وفقًا لأوبك، التي تستشهد بمصادر ثانوية.

رويترز: مع توقف المعاملات المالية.. أزمة المركزي قد تتسبب في عدم دخول أموال جديدة إليه

قالت وكالة رويترز اليوم الاثنين بأن الحصار النفطي في الجانب الشرقي سوف يحرم البنك المركزي الليبي تدريجيا من الأموال الجديدة، فضلا عن الحد من المكثفات المتاحة لمحطات الطاقة، مما يعني أن انقطاعات الكهرباء الطويلة قد تعود قريبا.

وقالت رويترز: اندلعت المواجهة عندما تحركت الفصائل الغربية هذا الشهر للإطاحة بالمحافظ الصديق الكبير واستبداله بمجلس إدارة منافس، مما دفع الفصائل الشرقية إلى وقف إنتاج النفط بالكامل، وإن الوضع متشابك للغاية، حيث يحتفظ الكبير بالسيطرة على الموقع الإلكتروني للبنك المركزي، والمجلس المنافس المعيندمن قبل الرئاسي يصدر بيانات على صفحة البنك .

وبحسب رويترز فإن البنك المركزي أصيب بالشلل بسبب سياسة حافة الهاوية، مما جعله غير قادر على إجراء المعاملات لأكثر من أسبوع، مما يهدد الوظائف الاقتصادية الأساسية، ولا يبدو أن أياً من الجانبين قادر على التراجع، مما يجعل العنف أكثر احتمالاً يوماً بعد يوم.

إن أي تحرك لحل الأمور سلميا سيكون معقدا بسبب المشهد المنقسم إلى مؤسسات حكم متنافسة ذات ادعاءات هشة بالشرعية بحسب رويترز .

وقالت رويترز؛ والأسوأ من ذلك أن الأزمة تأتي في وقت توقفت فيه الجهود الدبلوماسية الدولية لحل الأزمة السياسية الأساسية في ليبيا، مع وجود منصب مبعوث الأمم المتحدة شاغرا وعدم وجود علامة حتى الآن على أن القوى الأجنبية تمكنت من كبح جماح الفصائل المتنافسة.

وقال جلال حرشاوي من المعهد الملكي للخدمات المتحدة: “لقد انتهى التوازن الذي كان سائداً في العامين الماضيين، ويحاول الفاعلون الآن بناء نفوذ جديد، لذا فإن الأزمة من المتوقع أن تتفاقم كثيرا”.

وحتى الآن، يبدو أن مجلس الإدارة الجديد الذي أعلنه المنفي غير قادر على التحكم في وظائف مصرف ليبيا المركزي. وفي مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، ناشد الكبير تسليم الرموز التي تسمح لها بإجراء التحويلات.

وحث البنوك الليبية على دفع رواتب الدولة من احتياطياتها الخاصة، ووعدت بسدادها عندما تسيطر بشكل كامل على المعاملات، ورد كبير ببيان على موقع مصرف ليبيا المركزي يطلب من البنوك تجاهل تعليمات الأشخاص الذين “ينتحلون” صفة أعضاء مجلس الإدارة.

وإذا طال أمد الصراع من أجل السيطرة، فإن جميع رواتب الدولة والتحويلات بين البنوك وخطابات الاعتماد اللازمة للواردات ستصبح مستحيلة، مما يؤدي إلى تجميد الاقتصاد والتجارة الدولية لليبيا وفق رويترز.

وفي مصرف ليبيا المركزي شرق البلاد، فقال موظفون إن عمليات المقاصة للبنوك في الغرب توقفت، إلى جانب معالجة التحويلات الأجنبية وتوقف دفع رواتب الدولة

عاجل.. مصعب مسلم يُفصل المخاطر على القطاع المصرفي .. ويشير إلى المنظومات على رأسها النقد الأجنبي

كتب مدير إدارة تقنية المعلومات بمصرف ليبيا المركزي “مصعب مسلم” عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك: لم أقم بإيقاف تشغيل أي منظومات أو إخراج أي بيانات من مصرف ليبيا المركزي، وتم تشغيل كل الأنظمة للعمل بمصرف ليبيا المركزي بمجرد رجوع الفرق التقنية للعمل بمصرف ليبيا المركزي، وبهذا أيقنت أنه بفضل الله عزوجل بنينا مؤسسة غير معتمدة على أشخاص بعينهم بل مرتبطة بفرق متكاملة وأنظمة يكمل بعضها البعض.

ثالثاً: نظرا لكثرة التساؤلات والتعليقات والملاحظات بخصوص الأنظمة والعمليات المالية وخصوصا بعد التغيير الحاصل في مصرف ليبيا المركزي، سأقوم بكتابة مجموعة من المناشير التوضيحية بغرض التوعية بالدرجة الأولى بعيدا عن السياسة مع مراعاة خصوصيات المؤسسة التي عملنا بها، لم أقم بهذا الأمر في السابق نظرا لانشغالي بالإضافة لسياسة المؤسسة الإعلامية.

سأركز في هذا المنشور على بعض الملاحظات بخصوص البطاقات الدولية (Mastercard & Visa) وبعض الكلام بخصوص إيقافها عن الدولة الليبية.

إذا أردنا تفصيل العمليات التي تمر بها البطاقات الدولية فهي ثلاث مراحل:
1- مرحلة الإصدار.
2- مرحلة الشحن.
3- مرحلة الشراء أو السحب.

سيكون التركيز في هذا المنشور على مرحلة الشحن، حتى يتم شحن البطاقة الدولية من أي مصرف تجاري تمر العملية بعدة مراحل:
أولاً: يقوم الشخص (4k) أو الشركة (500k) بتقديم طلب لشراء العملة من المصرف التجاري. (منصة بيع النقد الأجنبي)
ثانياً: يقوم المصرف التجاري بطلب شراء العملة الأجنبية من مصرف ليبيا المركزي (عن طريق منصة بيع النقد الأجنبي)
ثالثاً: يقوم مصرف ليبيا المركزي ببيع العملة الأجنبية للمصرف التجاري ووضعها في حساب خاص بالمصرف التجاري داخل مصرف ليبيا المركزي. (تتطلب منظومة RTGS)
رابعاً: يقوم المصرف التجاري بتقديم طلب لمصرف ليبيا المركزي لتغطية حسابه بالنقد الأجنبي خارج الدولة الليبية بقيمة تعادل إجمالي قيم الشحن المطلوبة للبطاقات. (عن طريق منصة بيع النقد الأجنبي بالإضافة لرسالة ورقية رسمية لتغطية الجانب القانوني).
خامسا: يقوم مصرف ليبيا المركزي بإرسال رسالة لأحد البنوك المراسلة والتي بها حسابات لمصرف ليبيا المركزي لتحويل القيمة المطلوبة من حسابه إلى حساب المصرف التجاري. (تتطلب منظومة SWIFT)
سادساً: بعد وصول القيمة الإجمالية للقيمة المطلوب شحنها إلى حساب المصرف التجاري بالنقد الأجنبي، يقوم المصرف التجاري بتحويل القيمة لحساب متفق عليه بينه وبين شركة (Visa أو Mastercard). (تتطلب منظومة SWIFT)
سابعاً: عند وصول القيمة لحساب التغطية المتفق عليه، يقوم المصرف التجاري بشحن البطاقة بالقيمة المطلوبة لكل زبون. (تتطلب منظومة خاصة يتم توفيرها من قبل الشركة التي يتم التعاقد معها أو داخل المصرف التجاري).

تتكرر هذه العملية بشكل يومي وتتطلب تحرك عدة حسابات في المنظومة المالية العالمية كالآتي:

  • حسابات الزبائن – داخل الدولة الليبية.
  • حسابات المصارف التجارية بالعملية المحلية والأجنبية – داخل مصرف ليبيا المركزي.
  • حسابات مصرف ليبيا المركزي بالعملية الأجنبية – خارج الدولة الليبية لدى المراسلين.
  • حسابات المصارف التجارية بالعملة الأجنبية – خارج الدولة الليبية (البنوك المراسلة).
  • حسابات التغطية بالاتفاق بين البنوك التجارية وشركتي (Mastercard و Visa) – خارج الدولة الليبية.

المنظومات المطلوبة داخل مصرف ليبيا المركزي والمصارف التجارية للقيام بكل هذه العمليات:

  • منظومة المحاسبة المصرفية (core banking system) الخاصة بمصرف ليبيا المركزي.
  • منظومة المحاسبة المصرفية الخاصة بكل مصرف تجاري.- منصة النقد الأجنبي داخل مصرف ليبيا المركزي.
  • منظومة التراسل العالمية (SWIFT).
  • منظومة التسويات الإجمالية الفورية (RTGS) داخل مصرف ليبيا المركزي.
  • منظومات إدارة البطاقات الدولية الخاصة بكل مصرف تجاري (Card Management System).
    كما تتطلب العمليات المطلوبة أعلاه علاقات ثنائية عديدة بين عدة أطراف مختلفة:
  • علاقة تعاقدية بين مصرف ليبيا المركزي والمراسلين.
  • علاقة مصرف ليبيا المركزي بالشبكات العالمية (Mastercard & Visa).- علاقة تعاقدية بين كل مصرف تجاري والمراسلين الخاصين به.
  • علاقة تعاقدية بين كل مصرف تجاري والشبكات العالمية (Mastercard & Visa).
  • علاقة تعاقدية بين كل مصرف تجاري ومعالجي البطاقات (3rd Party Procesors) – قد تكون موجودة وقد لا تكون موجودة حسب سياسة كل مصرف تجاري.

المخاطر:
-كل الأنظمة والحسابات والأطراف المذكورة أعلاه يجب أن تعمل بشكل متكاثف لتنجح العملية الخاصة بشحن البطاقات.

  • وبالتالي فإن أي عرقلة على مستوى الأنظمة أو العلاقات قد تؤثر بشكل مباشر على نجاح العملية.
  • إلى الآن لم توقف الشبكات العالمية (Mastercard & Visa) العمل بالبطاقات الدولية.
  • ما سمعنا عنه هو وجود إشكالية في تجاوب المراسلين مع تعليمات رسائل ال(SWIFT) الخاصة بتغطية حسابات المصارف التجارية بالنقد الأجنبي، هذا أمر يقع تحت الإطار المهني لتقييم المخاطر لدى المراسلين (إدارات المخاطر والامتثال والقانونية لدى المصارف الخارجية) وكذلك سياسات الدول المالية ولا يخضع لسلطة مصرف ليبيا المركزي.
  • في حال تأكد عدم استجابة المراسلين لرسائل التغطية وحال استمراره سيؤدي ذلك إلى إيقاف كامل عمليات الشحن الخاصة بالبطاقات للقطاع المصرفي خلال فترة قريبة حسب الأرصدة الموجودة لدى كل مصرف تجاري.

خاص.. “الشريف” يحلل آثار رفع الضريبة على النقد الأجنبي

قال عضو هيئة التدريس بجامعة بنغازي “علي الشريف” في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية إن قرار إلغاء فرض الضريبة محسوم، بسبب الإجراء الخاطيء الذي اتُبع من البداية من قبل رئيس مجلس النواب ومن المحافظ، وخاصة بعد إطاحة المحاكم بهذا القرار .

وتابع قوله: لذلك عملية ارجاع سعر الصرف إلى سابقه، وأن يُلغى القرار في أول جلسة هذا أمر طبيعي جداً، وهذا في حال اعتماد المحافظ الجديد وإدارة مجلسه، ويصبح عليهم التوافق لأنه إلى الآن السياسة هي من تضع العصى في عجلة الاقتصاد.

وأضاف: وفي حال إلغاء الضريبة هذا سوف يؤثر بشكل آني على انخفاض أسعار الدولار في السوق الموازي، وهذا الانخفاض من الممكن أن يستمر أو لا يستمر، وهذا يعتمد على بقية الاجراءات التي يتبعها المركزي متسائلاً هل المركزي قادر على الدفاع عن السعر الصرف الجديد بعد إلغاء الضريبة؟

وبحسب”الشريف”: لو استطاع المركزي الدفاع عن السعر الجديد فسوف ينخفض قيمة الدولار أمام العملة المحلية، وسوف تتأثر السلع بشكل إيجابي وتدريجي حسب مرونة السلع.