Skip to main content

الكاتب: صدى ليبيا

“الكبير” يتقدم بشكوى إلى الصور لتعرض موظفي المصرف وأهاليهم للتهديد والمضايقات والمنع من السفر

وجه محافظ مصرف ليبيا المركزي شكوى إلى النائب العام بخصوص تعرض عدد من الموظفين للخطف والاخفاء القصري، والتهديد والمضايقات والتي طالت أسرهم وأهاليهم للتحقيق معهم ومنعهم وأهلهم من السفر

كما طالب “الكبير” الصور اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه المسؤولين عن تلك الانتهاكات والممارسات التي تمثلخرقاً صريحاً للقانون.

ومخالفة واضحة للغرض الذي أسست لأجله تلك الأجهزة الأمنية من حماية المواطنين والحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة، وإنَّ ما تقوم به هذه الأجهزة من عبث وفوضى وسيؤدي دون شك إلى مزيد من تعميق للأزمة، والإساءة لسمعة الدولة الليبية ومؤسساتها أمام الأطراف الدولية التي تراقب الوضع وتتابع تفاصيله وترصد تلك الانتهاكات وتوثقها وفق قوله .

"الكبير" يتقدم بشكوى إلى الصور لتعرض موظفي المصرف وأهاليهم للتهديد والمضايقات والمنع من السفر
"الكبير" يتقدم بشكوى إلى الصور لتعرض موظفي المصرف وأهاليهم للتهديد والمضايقات والمنع من السفر 1

“غفار” يتطرق إلى مصير الضريبة على النقد الأجنبي وال50 دينار.. وهذا ما طالب التجار به .. والمشاريع المستقليية

قال نائب محافظ مصرف ليبيا المركزي المكلف من قبل المجلس الرئاسي “عبد الفتاح غفار” خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم: مايهمنا إدارة أموال مصرف ليبيا المركزي بشكل جيد وسنتعاون مع الجميع لمصلحة ليبيا وسيتم صرف المرتبات والسيولة للبنوك ، وسنتعاهد في عدم تأخر المرتبات مستقبلاً .

وتابع بالقول: واجهنا صعوبات في استلام البنك ، وعملية الاستلام الاداري تمت بكل سلاسة وبساطة ولا يوجد أي اقتحام أو كسر أبواب، مع مخاطبتهم صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وتأكيدنا لهم إلتزامنا بالتشريعات المحلية والدولية .

هذا وطالب “غفار” التجار بالوقوف معهم ، وتوريد العملة إلى المصارف التجارية ، هذا وسيعقد غداً أول اجتماع رسمي من داخل مقر المركزي ، وسيكون هناك خطط لبدائل للسيولة

وتابع بالقول: قد نضطر إلى تمديد مهلة سحب ال50 دينار المعلنة من قبل الإدارة السابقة للمركزي ، هذا وسيتم عقد اجتماع مجلس إدارات المصارف التجارية ولا نرغب في رؤية طوابير المواطنين أمام البنوك لتوزيع السيولة ويقول: كل واحد يتحمل مسؤوليته

وأضاف قائلاً؛ يومين أو ثلاثة سيكون كل شيء تحت سيطرتنا ، ويقول: “لو يقلولي اطلع نطلع” ولكن إقفال كل الخدمات على المواطن ولا يستطيع التحصل على الخدمة المصرفية !! فما ذنبه!

هذا وقال “غفار”؛ نحترم القضاء وسننفذ ما صدر عنه فيما يخص إلغاء الضريبة على النقد الأجنبي ، هذا وستعود الخدمات المصرفية بعد التحاق نسبة كبيرة من موظفي المركزي للعمل.

وأكد بأن حوالي 90% من الموظفين سيلتحقون بعملهم بمقر المصرف المركزي اعتبارا من يوم غد الأربعاء ومن الضروري توحيد المصرف المركزي فعليا عن طريق الدمج الفعلي لفرعي المصرف وفتح المقاصة

خاص.. المركزي يعلن عدم تمكنه من تنفيذ مرتبات أغسطس ويؤكد بأن كافة المنظومات المالية تحت الحماية الدولية

أصدر مصرف ليبيا المركزي بياناً بشأن اقتحام المقر الرئيسي وفق وصفه لتنفيذ قرار غير قانوني مما يعرض المصرف وأصوله وحساباته وأنظمته وعلاقاته الخارجية وسمعته للخطر .

مع تعطيل عمل المصرف وعدم تمكينه من تنفيذ مرتبات أغسطس وفتح تغطية الاعتمادات والحوالات ، ويطالب الليبيين الوقوف معاً في وجه هذه الممارسات غير القانونية

ومن جهته كشف المكتب الإعلامي لمصرف ليبيا المركزي عن فقد الوصول إلى الصفحة الرسمية والموقع الإلكتروني بسبب إجراءات إتخذتها شركة ليبيا للإتصالات الخاضعة لسيطرة حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية وفق وصفه

ويؤكد بأن كافة المنظومات المالية تحت الحماية الدولية إلى أن يتم استرجاع المقر الرئيسي للمصرف المركزي من قبل الخارجين عن القانون وفق قوله

“المنفي” يدعو النواب لاختيار محافظ للمركزي ويعدد مخاطر إغلاق النفط.. ويتطرق إلى سمعة المؤسسات من الاقتحام والاستيلاء

أصدر رئيس المجلس الرئاسي “محمد المنفي” بياناً حيال مصرف ليبيا المركزي حيث قال: نتفهم قلق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بسبب التباس التوصيف لقراراتنا وتداخل الاختصاصات .

ونؤكد أن المجلس الرئاسي مجتمعا إتخذ قرار عزز سيادة القانون وحقق قرار اختيار ممثلي الشعب المحافظ يتمتع بالنزاهة والكفاءة، مرفقًا بقرار أخر بتشكيل مجلس إدارة لأول مرة منذ سنوات طويلة بسبب تخلي المؤسسات المعنية عن مسؤولياتها رغم أن وجوده تفرضه التشريعات المتعلقة بالحوكمة والشفافية وادارة المخاطر

كما دعا المنفي مجلس النواب العودة إلى الاتفاق السياسي الذي جمده بقرار أحادي والقيام بدوره بسرعة اختيار محافظ للمصرف المركزي في جلسة قانونية علنية وشفافة، وبالتشاور مع المجلس الأعلى للدولة، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي في إدارة كفؤة وشفافة لمواردنا الوطنية.

وتابع: إننا نراهن على المسؤولية الوطنية لقيادة المؤسسة العسكرية لمنع مغامرات إغلاق ما تبقى من النفط الليبي الذي أغلق نصفه منذ أسابيع، الأمر الذي سينعكس سلبا على استكمال مشاريع التنمية غير المسبوقة في شرق البلاد وجنوبها وغربها والتي نثمن الجهود القائمة عليها وسنحرص على استمرارها دون مساومة سياسية.

هذا ودعا الجميع التحلي بروح المسؤولية الوطنية العليا، والحفاظ على سمعة مؤسساتنا من مزاعم الاقتحام والاستيلاء، فكيف يستقيم هذا مع عملية قانونية من لجنة وزارية بإشراف وزير الداخلية وقرار رئاسة الدولة، وفي هذا الصدد نرحب بما جاء في بيان بعثة الأمم المتحدة الذي دحض هذه الشائعات المغرضة والخطيرة.

وأضاف: إن المسؤولية الوطنية تحتم علينا حل خلافاتنا مهما بلغت داخلياً بالحوار الغير المشروط القائم على السيادة ورفض الاملاءات الخارجية أو دعوات التقاعس والتأخير عن خدمة شعبنا وانهاء معاناته.

مستجدات ما يحدث بالمصرف المركزي.. تابع التفاصيل

إستلم اليوم مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي والمكلف من قبل المجلس الرئاسي برئاسة نائب المحافظ “عبد الفتاح غفار” ، حيث باشر المجلس مهامه رسمياً ليصدر بياناً يطالب فيه العاملين بالمصرف مباشرة أعمالهم فرراً دون تأخير .

ويتزامن ذلك مع تداول أخبار من طرف إدارة المجلس عن عقد اجتماع مرتقب لمجلس الإدارة لاتخاذ عدد من القرارات التي تهم المواطن وتساهم في تحسن معيشته وفق قولهم .

مستجدات ما يحدث بالمصرف المركزي.. تابع التفاصيل
مستجدات ما يحدث بالمصرف المركزي.. تابع التفاصيل 6

ومن جهته أصدر مصرف ليبيا المركزي برئاسة المحافظ “الصديق الكبير” اليوم عدداً من البيانات بخصوص إيقاف خدمات البريد الإلكتروني والنطاق الرسمي الخاص بمصرف ليبيا المركزي بطريقة غير قانونية بموجب تعليمات صادرة من المجلس الرئاسي إلى الهيئة العامة للاتصالات حسب ما ورده.

كما حمل مصرف ليبيا المركزي المسؤولية القانونية لكل من تورط في هذا العمل الذي حتماً سيعرض المصرف المركزي وعلاقاته الدولية وأنظمته للخطر، ويبرئ ذمته من أي عواقب قد تنجم عن هذا التصرف غير المسؤول مما سيؤثر بشكل مباشر على الوضع العام للدولة سياسياً واقتصادياً ومالياً وفق قوله.

ومن جهته واصل المركزي اصدار بياناته والتي تضمن البيان الثالث منها إعتذاره لعملائه في الداخل و الخارج لتوقفه عن تقديم خدماته مؤقتاً بسبب الظروف الاستثنائية القاهرة التي تحول حالياً دون مواصلته لنشاطه المعتاد، بالرغم من كل الجهود التي بذلت في الايام الأخيرة من أجل تفادي آثار هذه التطورات المؤسفة وفق قوله .

هذا وتطرق المركزي في بيانه الرابع إلى موظفيه الذي طالبهم بعدم التواجد بمصرف ليبيا المركزي إلى حين إخطارهم بخلاف ذلك .

كما عمم محافظ مصرف ليبيا المركزي “الصديق الكبير” من جهته على إدارات المصرف بعدم الانصياع لأي تعليمات قد تصدر من مغتصبي السلطة الشرعية للمصرف وفق وصفه والاستمرار في تعليق العمل حتى إشعار آخر.

كما أعلنت عدد من المصارف استمرار تعليق أعمالها لتوقف المنظومات ، عدا الصحاري الذي أكد عبر نائب رئيس مجلس إدارته لصدى الاقتصادية على استمرار عمل المنظومات بالمصرف ونقاط البيع .

مستجدات ما يحدث بالمصرف المركزي.. تابع التفاصيل
مستجدات ما يحدث بالمصرف المركزي.. تابع التفاصيل 7

المانع يكتب: “أولويات الادارة الجديدة لمصرف ليبيا المركزي”


كتب المستشار الليبي “مصطفى المانع” مقالاً بعنوان: “أولويات الادارة الجديدة لمصرف ليبيا المركزي” والذي تم نشره عبر منصة newsbreak الأمريكية.

https://h5.newsbreakapp.com/mp/0v7sZ2Lm?

مع تعيين مجلس إدارة جديد لمصرف ليبيا المركزي، يتجه التركيز إلى الأولويات الاستراتيجية التي سيضعها المجلس لضمان الاستقرار المالي والاقتصادي في البلاد. تعتبر هذه المرحلة حاسمة نظرًا للتحديات الاقتصادية التي تواجه ليبيا، بما في ذلك التضخم، سعر الصرف المتقلب، وإدارة الاحتياطيات الأجنبية، إضافة إلى الأوضاع السياسية غير المستقرة.

بلغة حرصت على تبسيطها قدر الامكان ليفهمها الجميع باعتبار أن مصرف ليبيا المركزي و ادارته تجاوزا مستوى السلطة و مستوى النخبة إلى أن يكونا شاغلاً وطنياً حازا على اهتمام الجميع، أوجز أولويات الادارة الجديدة في الآتي:

1.استعادة الثقة في النظام المالي.

أحد أبرز الأولويات لمجلس الإدارة الجديد هو استعادة الثقة في النظام المالي والمصرفي الليبي، يُعد هذا الأمر أساسيًا لإعادة بناء الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، يجب على المجلس العمل على تعزيز الشفافية في إدارة الأموال العامة، وضمان أن تكون السياسات النقدية متوافقة مع الأهداف الاقتصادية الوطنية، و يأتي على رأس هذه الأولوية ضمان التوزيع العادل للثروات و التنمية على كامل التراب الليبي.

  1. توحيد السياسة النقدية، بعد سنوات من الانقسام السياسي والاقتصادي في ليبيا، من الضروري توحيد السياسة النقدية على مستوى الدولة. يتعين على مجلس الإدارة الجديد التنسيق بين الفروع المختلفة لمصرف ليبيا المركزي في طرابلس وبنغازي، لضمان أن تكون السياسة النقدية متماسكة ومتجانسة و يكون النظام المصرفي موحداً، هذه الخطوة ستكون حيوية في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز ثقة المستثمر
  2. معالجة التضخم وسعر الصرف.
    التضخم وارتفاع سعر الصرف هما من أكبر التحديات التي تواجه الاقتصاد الليبي، ينبغي على المجلس الجديد أن يعمل على تطوير سياسات تهدف إلى استقرار الأسعار وتعزيز قيمة الدينار الليبي، يمكن تحقيق ذلك من خلال استخدام أدوات السياسة النقدية مثل تحديد أسعار الفائدة (مع مراعاة خصوصية الحالة الليبية بالخصوص)، ومعالجة الرسم المفروض على النقد الاجنبي(احترام أحكام القضاء الصادرة بالخصوص) وتعزيز احتياطيات النقد الأجنبي، وكذلك تحسين إدارة تدفق العملة الأجنبية في السوق ومعالجة القيود الغير موضوعية المفروضة على وصول المواطنين والشركات للنقد الاجنبي.
  3. إدارة الاصول والاحتياطيات الأجنبية بفاعلية.
    الاحتياطيات الأجنبية تعتبر ركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي. يتوجب على المجلس الجديد أن يضع استراتيجيات محكمة لإدارة هذه الاحتياطيات بشكل مهني و شفاف يكفل تأمين الحاجات المستقبلية للاقتصاد الليبي ويضمن تحقيق الاستدامة المالية، و يجب أن تتضمن هذه الاستراتيجيات تنويع الأصول، الحفاظ على مستوى كافٍ من السيولة، وضمان استثمارات آمنة ومربحة، ومراعاة مخاطر الاستثمار، و الالتزام بالتصنيفات الائتمانية للبنوك المتعامل معها.
  4. تحسين الوصول إلى الخدمات المصرفية.
    زيادة الوصول إلى الخدمات المصرفية في جميع أنحاء ليبيا يمثل تحديًا مهمًا، يجب على المجلس الجديد التركيز على تعزيز البنية التحتية المصرفية في المناطق المحرومة من الخدمات المالية، وكذلك تعزيز الشمول المالي من خلال توفير قنوات مبتكرة مثل الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول، هذا عدى عن الخدمات المصرفية الأولية التي يكابد المواطن للوصول اليها كالسيولة و فتح الحسابات و اصدار دفاتر الصكوك والتحويلات الخارجية و غيرها.
  5. تعزيز الرقابة و سلامة النظام المالي.
    تقوية الأنظمة الرقابية المفروضة على البنوك والمؤسسات المالية الأخرى يعتبر أمرًا حيويًا لضمان الاستقرار المالي، ينبغي على المجلس الجديد العمل على تحديث الأنظمة الرقابية وتطبيق معايير دولية لضمان سلامة النظام المصرفي و المالي والحد من المخاطر، و ضمان التزام البنوك و المؤسسات الدولية بواجباتها الوطنية و الدولية بشأن الامتثال لضوابط مكافحة غسل الاموال و مكافحة تمويل الارهاب.
  6. دعم التنويع الاقتصادي.
    على الرغم من أن مصرف ليبيا المركزي ليس المسؤول الوحيد عن التنويع الاقتصادي، إلا أن دوره في دعم هذا الهدف يعتبر محوريًا. يجب على المجلس الجديد التعاون مع الحكومة والمؤسسات الأخرى لتوفير بيئة مواتية لتطوير القطاعات غير النفطية، من خلال تقديم تسهيلات مالية ودعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وأن يستعيد القطاع المصرفي دوره في التمويل و الاقراض.
  7. تعزيز العلاقات الدولية المالية.
    مع التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجهها ليبيا، من الضروري أن يعمل المجلس الجديد على تعزيز العلاقات مع المؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لاسيما الاستمرار في تسيير مشاورات المادة الرابعة مع صندوق النقد الدولي و العمل بتوصيات المشاورات السابقة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع الدول الصديقة لدعم الاستقرار الاقتصادي وجذب الاستثمارات، و تحسين السمعة الدولية و الثقة في القطاعين المصرفي و المالي الليبي.
  8. فرض نهج الحوكمة و الافصاح و النزاهة.
    على مستوى مصرف ليبيا المركزي و على مستوى المصارف تبرز أهمية فرض نهج للحوكمة غاب خلال السنوات الماضية و يأتي على رأس أولويات الحوكمة صناعة قرار مصرف ليبيا المركزي من داخل مجلس ادارة مكتمل ينعقد بشكل دوري و يعمل من خلال لجان كلجنة الاستثمار و المخاطر و التدقيق و التعيينات و غيرها، و الالتزام باعداد القوائم المالية السنوية المجمعة وفق معايير المحاسبة الدولية, و مراجعة القوائم المالية من سلطة محايدة، و الافصاح عن التقرير السنوي للآداء، و الافصاح الدوري عن الايراد و الانفاق العام، ووضع نظام يمنع تعارض المصالح، واعتماد سياسات متطورة للاستثمار و المخاطر والتدقيق و التعيينات، و تطوير الهيكل التنظيمي، ووضع نظام للمحاسبة و الابلاغ عن الممارسات الخاطئة، وهي أولويات واجب الالتزام بها على مستوى المصرف المركزي و كذلك على مستوى المصارف التجارية.
    10.استقلالية مصرف ليبيا المركزي والنأي به عن الاستقطاب السياسي.
    لقد آن الأوان أن يرجع مصرف ليبيا المركزي لدوره المناط به كسلطة نقدية مستقلة تنشغل بدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قوة الدينار الليبي، وتسخر امكانياتها لضمان توفير الخدمات اللائقة للمواطنين و الشركات، وبدوره كشريك أساسي لدعم قطاع النفط والغاز المصدر الوحيد للاقتصاد الوطني لزيادة معدلات الانتاج و التصدير، ودوره كمستشار اقتصادي أول يقدم المشورة العلمية للسلطة التنفيذية استناداً للأرقام و الجداول و مؤشرات الأداء، بعيداً عن الاجندات السياسية والاستقطابات الجهوية.

ختاماً..
يبقى نجاح مجلس الإدارة الجديد لمصرف ليبيا المركزي مرهونًا بقدرته على معالجة هذه الأولويات الاستراتيجية بفعالية.

لا شك أن التحديات كبيرة، و لعل أهمها تركة السنوات السابقة و قبلها حالة الهشاشة التي يتسم بها أساساً اقتصادنا الوطني الذي يعتمد على النفط مصدراً و حيداً له، ولكن الفرص أيضًا موجودة لتحقيق استقرار مالي مستدام ودعم التنمية الاقتصادية في ليبيا. مع إدارة فعالة وقرارات مدروسة، و تواصل و تنسيق مع كافة الاطراف الوطنية دونما استثناء يمكن لمجلس الإدارة الجديد أن يلعب دورًا محوريًا و تاريخيًا في رسم مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للبلاد، و حياةً أكثر كرامةً و أماناً للمواطن.

يذكر أن مصطفى المانع هو خبير ليبي في مجال القانون و الاقتصاد عمل كمحامي وطني و دولي، و عضواً بمجلس ادارة المؤسسة الليبية للاستثمار و عضواً بمجلس ادارة المصرف الليبي الخارجي، كما عمل مستشاراً لعدد من المؤسسات الوطنية و الدولية، و عمل في عدد من البنوك الاجنبية في اسبانيا و الامارات العربية المتحدة و المملكة المغربية و جمهورية مصر العربية و دول افريقيا، كما مثل ليبيا في اجتماعات صندوق النقد الدولي و البنك الدولي، و كلف برئاسة فريق تأسيس بنك الاستثمار الافريقي التابع لمنظمة الاتحاد الافريقي، كما عمل خبيراً و مدرباً مع نقابة المحامين الامريكية، و عمل مستشاراً للصندوق السيادي لسلطنة عُمان.

الغموض يخيم على المركزي.. وهذه مستجدات التسليم والإستلام

أصدرت لجنة التسليم والاستلام المكلفة من قبل المجلس الرئاسي بياناً أكدت فيه على مباشرتها العمل الغد بمصرف ليبيا المركزي، والذي تزامن مع اعتذار “محمد الشكري” عن منصب محافظ مصرف ليبيا المركزي ..

هذا وقال الشكري: اشتراطنا على الجميع لتفعيل القرار بأن يكون هناك توافق من الجهتين التشريعيتين المختصتين مجلسي النواب والدولة ، ووالله إن قطرة دم واحدة من دم أبنائنا لأعز علي من كل مغانم الدنيا ووظائف الدولة الليبية ، لذلك تركت الجمل بما حمل رغم اتصالات كثيرة للتمكين بطرق لا تتوافق مع مبادئي وعقيدتي ، وتاريخي المهني والوظيفي وأخلاقي لا تسمح لي بالمطلق أن أكون جزءأ من هذا العبث اللهم إنني برىء مما يفعل الظالمون .

كما قال رئيس مجلس النواب في لقاء بث الأمس على قناة المسار رصدته صدى الاقتصادية: قد نضظر إلى قفل النفط ولن نسمح بذهاب أموال الشعب الليبي تذهب لأيدي غير آمينة، مضيفاً المساس بالمحافظ في هذه الفترة ضرب للاقتصاد الليبي وربما يمنع السويفت وإيرادات النفط الليبي ولن نسمح ضخ النفط لأشخاص جاؤو بطريقة مشبوهة.

هذا وتابع بالقول: سبب الحرب على الكبير لرغبته الصرف عبر ميزانية معتمدة من قبل مجلس النواب واستبداله عبث بمال الليبيين

وأضاف قائلاً: ستنتهي المشاكل عند اعادة تشكيل مجلس إدارة المركزي برئاسة الكبير ولا يمكن رفض المحافظ لذلك لأنه لا يريد أن يكون وحده وإن حدث فسيتم التجاوز وتشكيل مجلس إدارة من قبلنا

وقال: في حال استبدال الصديق الكبير سنمنع دخول الإيرادات النفطية إلى المصرف المركزي بشكل نهائي! ولا يوجد شخص سيبقى إلى الأبد في منصبه ولكن نعترض على طريقة إستبدال الصديق الكبير .. وحتى الكبير قال سأسلم في حال موافقة الأعلى للدولة والنواب على ذلك !

فيما نفى مصرف ليبيا المركزي من جهته نفياً قاطعاً ما يتداول في صفحات التواصل الاجتماعي لورقة معنونة بتصريح رقم (2) صادر عن ما يسمى بلجنة التسليم والإستلام المكلفة من قبل المجلس الرئاسي.

ويؤكد تمسكه بما ورد في بيانه السابق بأن الاجراءات التي قام بها المجلس الرئاسي صادرة من غير ذي صفة وباطلة ومخالفة للقانون ويؤكد إستمرار تعليق عمل موظفيه إلى حين الغاء القرارات الصادرة من المجلس الرئاسي مع إستمرار تأدية مهامه المرتبطة بالمنظومات والخدمات الإلكترونية وفق صحيح القانون.

كما أعربت البعثة الأممية رفقة سفارة الولايات المتحدة يوم أمس عن قلقها بسبب محاولة حل الأزمة المتعلقة بالمصرف المركزي بالقوة وتؤكد بأنه أمر غير مقبول، وسيكون له عواقب وخيمة على سلامة هذه المؤسسة واستقرار البلاد وأن حل أزمة المركزي بالقوة لها تأثيرات خطيرة محتملة على موقف ليبيا في النظام المالي الدولي

فيما أكد من جهته عضو لجنة تسليم واستلام المصرف المركزي المكلفة من المنفي “علي اشتيوي” لقناة ليبيا الأحرار بأن غدا هو يوم التسليم النهائي للمركزي وسيكون بحضور المحافظ ومجلس الإدارة الجديد ، وسيبدأ بعد الغد مجلس الإدارة الجديد في مباشرة عمله من داخل مبنى مصرف ليبيا المركزي .

وتزامن ذلك مع توجيه مراسلة من الرئاسي إلى “محمد الشكري” للإلتحاق بعمله والمباشرة في تنفيذ خطط الإنقاذ الاقتصادي والمالي .

خاص.. “الرميح”: هذه الخسائر بسبب إغلاق الشرارة.. مع تهديدات بإقفال باقي الحقول والموانئ

صرح رئيس النقابة العامة للنفط “سالم الرميح” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية حيث قال: تقدر الخسائر اليومية لإغلاق حقل الشرارة ب320 ألف برميل يومياً، أي ما يعادل 170 مليون دينار ليبي ، وتوجد خسائر مباشرة وغير مباشرة .

كما قال: إيقاف الإنتاج النفطي هو إيقاف لشريان حياة الليبيين الذي يغذيهم، وخلال 17 يوماً من الإيقاف تقدر الخسائر ب3 مليار دينار ليبي .

وبحسب “الرميح” فإن الجهة المسلحة التي أقفلت الحقل معروفة، ورغم أن هناك بعض الشائعات عن إعادة فتح الحقل ، لكن طالما أن المؤسسة الوطنية للنفط لم ترفع حالة القوة القاهرة فهذا يعني أن الحقل إلى الآن مقفل ، كما أشار إلى بعض التهديدات بإقفال باقي الحقول والموانئ

خاص.. المركزي وإدارته متوقفة عن العمل اليوم.. وهذه التفاصيل حيال منظومة المقاصة والدولار

كشفت مصادر مصرفية خاصة لصحيفة صدى الاقتصادية عن توقف العمل بمصرف ليبيا المركزي بعد تعليمات التي صدرت بالأمس للموظفين بعدم الحضور تحسباً لأي طارئ.

هذا كما أكد المصدر بأن المنظومة cbl بين المصارف تعمل وتقبل كافة المعاملات ولا يوجد ردود علىة طلبات الشراء, مضيفاً أن منظومة المركزي الخاصة بالنقد الأجنبي لكل الأغراض تعمل كذلك .

خاص..بالأرقام والتفاصيل.. “المسلاتي” يفصح لصدى عن خطة شركة البريقة لتوفير الوقود وتوزيعها

صرح المتحدث الرسمي باسم شركة البريقة “أحمد المسلاتي” لصحيفة صدى الاقتصادية حيث قال: الحاصل هو ظروف خارج عن إرادة المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة من تأخر دخول النواقل المحملة بالوقود، الأمر الذي أجبر شركة البريقة على الاعتماد على المخزون في المستودعات التابعة لها، وخفض كمية التوزيع اليومي، إلى حين وصول النواقل المحملة بالوقود والتي هي من المتوقع وصولها ابتداءً من مساء الغد الأربعاء وصباح الخميس تباعاً لموانئ مصراتة وسوف تصل ناقلة “MT_YASH” محملة ب30 ألف طن وفي ميناء طرابلس تصل ناقلة “أنوار أفريقيا” محملة ب30 ألف طن وسوف تصل ناقلات أخرى.

وتابع بالقول: أما في المنطقة الشرقية فقد رست عشية أمس ناقلة محملة بالوقود تقدر ب30 ألف طن على ميناء بنغازي البحري، وقد أعطيت التعليمات من مجلس إدارة الشركة بمواصلة العمل على مدار الساعة.

وأضاف: أما المنطقة الجنوبية فرصيد مستودع سبها النفطي مطمئن وبه كميات كافية تقدر ب900 ألف لتر من الوقود.

كما قال: وفيما يخص تزويد الشركة العامة للكهرباء فإن الناقلة “RAM”المحملة بالوقود الديزل رست بحمولة 30 ألف طن أمس بميناء الزاوية النفطي وباشرت صباح اليوم الضخ لصالح الشركة العامة للكهرباء” والناقلة “MOUNT” بحمولة 30 ألف طن والمتوقعة وصولها للميناء يوم الخميس لتفرغ حمولتها لصالح شركة الكهرباء بالمنطقة الوسطى الخمس، مؤكداً أن لجنة الوقود التابعة لشركة البريقة في انعقاد دائم وتواصل مباشر لمتابعة عملية التوزيع، وقد قدمت الشركة للجنوب الغربي 400 ألف لتر من البنزين و1200 اسطوانة غاز طهي ودعم طبي متمثل في أدوية طبية وسيارة إسعاف ومياة للشرب.

خاص.. الكبير يتجه إلى القضاء للفصل في قضية المركزي .. وهذه أحدث التفاصيل

أكدت مصادر مصرفية خاصة في تصريح خاص لصدى الاقتصادية اتجاه محافظ مصرف ليبيا المركزي إلى القضاء لحسم الجدل الحاصل حول قرار المجلس الرئاسي , مع رفضه اليوم عملية التسليم والاستلام وتأكيده التوجه إلى القضاء للحسم.

فيما نفت المصادر الأخبار المتداولة حيال توجه اللجنة إلى غوط الشعال لعمل مجلس الإدارة من هناك, مع توجهها إلى الرئاسي للإحاطة فيما حدث, واثبات محضر بالخصوص , حيث أبلغ الرئاسي حكومة الوحدة الوطنية بإمكانية تنفيذ القرار الصادر من قبله كجهة تنفيذية.

وكان الرئاسي قد أصدر قرار بإعادة تشكيل مجلس إدارة المصرف المركزي برئاسة “محمد الشكري” الذي لم يعلق حتى الأن عن القرار مع تأكيد مصادر مقربة منه وجوده في مصر , وعدم مزاولته لمهامه تخوفاً من الأوضاع الأمنية .

كما ضم مجلس الإدارة ممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية والقيادة العامة شرق البلاد ومجلس النواب وعدة طراف للإتفاق , القرار الذي وقع عليه نائبي المجلس الرئاسي, مع مطالبة رئيسه الأمس إحاطة من قبل محافظ المركزي ووضع شروط عليه بحسب ما أورده مستشاره “زياد دغيم” .

فيما إتفق مجلس النواب الأمس على دعمهم لمحافظ المصرف المركزي والتحذير من المساس بهذه المؤسسة , وأن العبث والتغيير بالمصرف المركزي في هذه المرحلة سوف يترتب عليه مخاطر كبيرة على البلاد واقتصادها.

خاص.. مصادر خاصة تفصح لصدى عن تفاصيل اجتماع الكبير والمنفي المنعقد اليوم

كشفت مصادر مصرفية خاصة لصحيفة صدى الاقتصادية عن تفاصيل الاجتماع الذي عقد اليوم بحضور رئيس المجلس الرئاسي “محمد المنفي” ومحافظ مصرف ليبيا المركزي بحضور عدد من القادة على رأسهم آمر كتيبة 166 محمد الحصان في مكان محايد ..

وأكد المصدر على سرد الكبير كل الأوجه القانونية والمالية التي بسببها الخلاف ، مما اضطر للمنفي الخروج من الاجتماع بحجة أنه يجب أن يرجع لعضوين المجلس لعرض عليهم ما تم ذكره .

وبحسب المصدر فقد إتفق القادة الأمنين أن يبقى الوضع كما هوا عليه والصديق محافظاً حتى يأتي المنفي برده مع باقي أعضاء المجلس واقناعهم بكلام عكس كلام الكبير هذا وسيكون رد المنفي اليوم.

خاص.. مجموعة بنك Abc تكشف عن نتائجها المالية للنصف الأول من 2024

​​​​​​​​​​​أعلنت مجموعة بنك ABC )المؤسسة العربیة المصرفیة ش. م. ب.) – المتداولة أسھمھا في بورصة البحرين تحت الرمز “ABC” الیوم عن النتائج المالیة للنصف الأول من عام ٢٠٢٤.

واصل بنك ABC أداءه القوي في النصف الأول من العام، حيث حقق أرباحًا صافية بلغت ١٥٠ مليون دولار أمريكي، بزيادة قدرها ٢٤٪ مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. ويعود هذا النمو إلى زيادة في الدخل التشغيلي بنسبة ١٠٪ على أساس سنوي، مدفوعًا بنمو الأعمال الأساسية وارتفاع متوسط حجم الموجودات، وذلك بعد تعويض انخفاض قيمة الجنيه المصري، والقدرة العالية على التحكم في المصاريف التشغيلية وتكلفة الائتمان. كما حافظت المجموعة على قوة ميزانيتها العمومية، حيث بلغ إجمالي الأصول ٤٤ مليار دولار أمريكي، مع استقرار نسب رأس المال والسيولة عند مستويات قوية. 

حصد بنك ABC خلال ھذه الفترة عددًا من الجوائز المرموقة في المجال المصرفي، بما في ذلك جائزة “أفضل بنك لتمويل التجارة في الشرق الأوسط”من مجلة جي تي آر، و”أفضل مؤسسة للخدمات المالية الإسلامية في البحرين” من مجلة جلوبال فاينانس، وجائزة “أفضل بنك رقمي في البحرين” من مجلة يوروموني. كما فاز بنك “إلى” وهو بنك التجزئة الرقمي المتوفر حصريا عبر الهواتف الذكية والتابع لبنكABC بجائزة “البنك الرقمي الأسرع نموًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” من ماستركارد وجائزة “أفضل بنك رقمي في البحرين” من مجلة مييد (MEED).

بالإضافة إلى ذلك، حصل البنك على جوائز اعترافًا بدوره الرائد في العديد من المعاملات البارزة، ومن ضمنها جائزة “أفضل صفقة صكوك شركات للعام”، وذلك بعد إصداره صكوك بقيمة ١ مليار دولار أمريكي لشركة تنمية طاقة وغاز عُمان، كما حصل مرة أخرى على نفس الجائزة بعد إصداره صكوك بقيمة مليار دولار أمريكي لصالح وزارة المالية والاقتصاد الوطني لمملكة البحرين. 

وقد علق رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك ABC الصديق عمر الكبير قائلًا: “واصلت المجموعة مسيرتها الناجحة بعد تحقيق أداء مميز في النصف الأول من العام بفضل نموذج أعمالها المتنوع الذي أثبت قدرته على استغلال الفرص المتاحة للمجموعة عبر امتيازها التجاري الدولي. لقد حافظت المجموعة على قوة ميزانيتها العمومية، مع استقرار نسب رأس المال والسيولة عند مستويات قوية. إن تطبيق الاستراتيجية بوتيرة مُتسارعة يضع المجموعة على المسار الصحيح لتحقيق المزيد من النمو في الفترة المتبقية من العام الجاري، كما يُساعد في ترسيخ مكانة البنك بصفته “بنك المستقبل الدولي الرائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

وفيما يلي ملخص تفصيلي للنتائج المالية: 

ملامح الأداء الرئيسية للربع الثاني من عام ٢٠٢٤

• بلغت الأرباح الصافية الموحدة العائدة إلى مساهمي الشركة الأم للربع الثاني من عام ٢٠٢٤ مبلغًا قدره ٧٥ مليون دولار أمريكي، بزيادة نسبتها ٢٣٪، مقارنة مع ٦١ مليون دولار أمريكي للفترة نفسها من العام الماضي.

• بلغت ربحية السهم الواحد للفترة ٠.٠٢٤ دولار أمريكي، مقارنة مع ٠.٠٢٠ دولار أمريكي عن نفس الفترة من العام الماضي.

• انخفض مجموع الدخل الشامل العائد لمساهمي الشركة الأم، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض قيمة عملة الريال البرازيلي مقابل الدولار الأمريكي والتغير في القيمة العادلة لمحفظة سنداتنا خلال الربع الثاني. انعكس أثر هذه العوامل سلبًا على مجموع الدخل الشامل، حيث بلغت الخسارة ٢٨ مليون دولار أمريكي، في مقابل ربح قدره ١١٠ مليون  دولار أمريكي تم تحقيقه في نفس الفترة من العام الماضي.

• بلغ مجموع الدخل التشغيلي للربع الثاني من عام ٢٠٢٤ مبلغًا وقدره ٣٣١ مليون دولار أمريكي، بارتفاع نسبته ٦٪ مقارنة مع ٣١٢ مليون دولار أمريكي للفترة نفسها من العام الماضي.

أبرز ملامح الأداء الرئیسیة للنصف الأول من عام ٢٠٢٤   

• بلغت الأرباح الصافیة العائدة إلى مساھمي الشركة الأم خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٤ مبلغ ١٥٠ ملیون دولار أمريكي، مع زيادة بنسبة ٢٤٪، مقارنة مع ١٢١ ملیون دولار أمريكي مسجلة في نفس الفترة من العام الماضي، مدفوعة بنمو الأعمال الأساسية عبر الأسواق وارتفاع متوسط حجم الموجودات وثبات تكلفة الائتمان.

• بلغت ربحیة السھم الواحد خلال ھذه الفترة ٠.٠٤٦ دولار أمريكي، مقارنة مع ٠.٠٣٦ دولار أمريكي عن نفس الفترة من العام الماضي.

• تأثر مجموع الدخل الشامل العائد لمساهمي الشركة الأم بانخفاض قيمة عملة الجنيه المصري والريال البرازيلي مقابل الدولار الأمريكي. بلغت الخسارة الصافية ٥٦ مليون دولار أمريكي، في مقابل ربح قدره ١٠٩ مليون دولار أمريكي تم تحقيقه في نفس الفترة من العام الماضي (في حين حافظت العملات على استقرارها بشكل عام). 

• بلغ مجموع الدخل التشغیلي في النصف الأول من عام ٢٠٢٤ مبلغ وقدره ٦٧٤ ملیون دولار أمريكي، أي أعلى بنسبة ١٠٪ مقارنة مع ٦١١ ملیون دولار أمريكي المسجلة خلال الفترة ذاتھا من العام الماضي، مما يعكس نموًا واسع النطاق في جميع الأسواق الرئيسية تقريبًا. 

المیزانیة العامة

• بلغت حقوق الملكیة العائدة إلى مساھمي الشركة الأم وحاملي السندات الدائمة في نھاية الفترة نحو 4,173 ملیون دولار أمريكي، مقارنة مع ٤,٣٠٠ ملیون دولار أمريكي المسجلة في نھاية العام ٢٠٢٣، وهي أقل بنسبة ٣٪ بعد اعتبار تأثیر توزيع الأرباح بالإضافة إلى انخفاض عملة الجنيه المصري والريال البرازيلي.

• بلغ مجموع الموجودات ٤٤.٣ مليار دولار أمريكي في نھاية الفترة، مقارنة مع ٤٣.٩ ملیار دولار أمريكي في نھاية عام ٢٠٢٣، بزيادة قدرھا ١٪ ترجع إلى نمو الأعمال الرئيسية والضبط الأمثل للميزانية العامة والإجراءات المتخذة عند إدارة المحفظة. 

•  حافظت مستويات كفاية رأس المال ومستويات السيولة على قوتھا: حقوق الملكیة الرئیسیة من المستوى ۱ عند ١٤.٥٪، نسبة الفئة الأولى من رأس المال ١٢.٨٪، بلغت نسبة تغطية السيولة ٢٣٣٪ ونسبة السيولة المستقرة الصافية ١٢٣٪. 

يعد بنك ABC من البنوك الرائدة في المجال المصرفي في المنطقة، وهو متواجد في ١٥ دولة عبر خمس قارات، ويقدم لعملائه حلول عالمية مبتكرة من المنتجات والخدمات المالية والتي تشمل الخدمات المصرفية بالجملة للشركات سواء تحت مظلة التمويل التقليدي أو الإسلامي ، كما يقدم أيضًا الخدمات المصرفية للمعاملات وتمويل المشاريع والتمويل المهيكل وأسواق رأس المال والأسواق المالية وتمويل العقارات. كما يقدم البنك الخدمات المصرفية بالتجزئة من خلال شبكة البنوك التابعة له في الأردن ومصر وتونس والجزائر، ومن خلال بنك “إلى” المتوفر حصريًا عبر الأجهزة الذكیة في البحرين والأردن.

تنوه مجموعة بنك ABC للسادة المساهمين إلى أن البيانات المالية، والبيانات الصحفية، متوفرة على الموقع الإلكتروني لبورصة البحرين وبنك ABC. ويمكن الاطلاع على مزيد من التفاصيل والعرض التقديمي للمستثمرين المنشور على الموقع الإلكتروني للبنك.

خاص.. عملة ال50 دينار بين السحب والتمديد .. تابع التفاصيل

أكد مصدر مصرفي في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية أنه وبحسب الاجتماعات الأخيرة والتي عقدت بين المصرف المركزي والمصارف التجارية فإن المركزي قد أكد على البدء في سحب ال50 دينار في وقتها المحدد ، أي يوم 29 أغسطس القادم .

فيما توقع مصدر مصرفي آخر بأنه سيكون هناك قرار أو تعميم سيصدر من قبل المركزي لتمديد فترة السحب شهر أو أكثر .

خاص.. مصدر مصرفي يتوقع تمديد فترة سحب ال50 دينار من التداول

توقع مصدر مصرفي في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية عن قرب إصدار تعميم أو قرار بتمديد فترة سحب فئة ال50 دينار من التداول .

كما أوضح المصدر أنه سيتم تمديد السحب إلى شهر أو شهرين على الأقل للمباشرة في سحبها برسمياً بعد ذلك .