Skip to main content

الكاتب: salmaalnoor

خاص.. بالوثائق: مصادر بالإتصالات تُفيد بعملية توريد بالترسية المباشرة بالمخالفة عبر ليبيانا.. وتكشف عن تلاعب في ملف الحج

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً عقد توريد بالترسية المباشرة قام بتوقيعه مدير فرع المنطقة الوسطى بشركة ليبيانا “عمر أبو عبدالله” من خلال منحه تفويض وإعطاءه صلاحيات مطلقة تصل إلى صلاحيات مجلس إدارة.

حيث أكدت المصادر بأن العقد خطير جداً ويتعلق بالسلامة العامة ويتمثل في توريد كوابل شد أبراج اتصالات بقيمة 4 مليون و 999 ألف و600 دينار، وكذلك الكوراث في هذا العقد في الترسية المباشرة لشركة معينة، دون وجود أي سبب لذلك والتلاعب في الجهة الطالبة، وطلب كميات كبيرة وبأسعار مبالغ فيها حيث أن إجمالي كمية الكوابل المطلوبة 140 كم ، مع التلاعب في المواصفات وفترة الضمان ومدة التوريد.

وأضافت المصادر: لم يتم تطبيق معايير السلامة لهذه الكوابل من خلال عمل الاختبارات الفنية في المعامل المختصة بذلك لضمان عدم تلفها، لما تشكله من أهمية في تثبيت برج الاتصالات، وعدم سقوطه، وأيضًا بأن الأهم في هذا الملف الخطير تم الطلب والتوريد بعدم علم أو معرفة الجهة الطالبة للتوريد .

إلى جانب أن الجهة المختصة بتوريد هذه المواد قامت بإرسال مراسلة لإيقاف هذا العقد بعد معرفتهم بتفاصيله وعدم طلبهم لهذه المواد، وتم بعد 7 أيام إعفائهم من مناصبهم، وكذلك شركة ليبيانا لديها سجل سلامة ممتاز نظراً لتطبيقهم وإتباعهم معايير السلامة بدقة، إلا أن هذا العقد سيكون له تبعات خطيرة ما لم يتم فتح تحقيق من النائب العام.

وأيضًا لوحظ التعمد بتخفيص قيمة العقد إلى أقل من 5 مليون ب 400 دينار فقط حتى لا يتم تمريره على ديوان المحاسبة، وهذه العقود يتم تمريرها بسرعة فائقة، وتجاوز كل اللوائح المالية والقانونية، كما أن هذه المخالفات داخل فرع المنطقة الوسطي إحدى أسباب تراجع أرباح ليبيانا لسنة 2023 لتكون الأقل منذ تأسيس الشركة.

وفي ذات السياق تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية على وثائق تُفيد بأن في عام 2023 حصة ليبيا من الحج كانت 7500 شخص وتم السفر عبر 3 مطارات طرابلس مصراتة بنغازي ، حيث سافر عبر مطار مصراتة حوالي 900 شخص .

كما مُثبت بالوثائق المرفقة قيام مدير فرع المنطقة الوسطي “عمر بوعبدالله” بتوقيع عقد مع شركة تقديم الأكل للمسافرين من مطار مصراتة اثناء تواجدهم في مطار مصراتة قبل السفر.

وكذلك العقد المبرم بين ليبيانا وشركة المدينة الرائدة مليون و 160 ألف وتم حساب سعر التفاحة الواحدة 8 دينار وكذلك الموزة الواحدة 8 دينار، حيث في سنة 2024 تمت ذات الرعاية والحجاج وبعد تسربت هذه الأرقام لم يتم صرف ربع هذا المبلغ .

“الزنتوتي”: فساد بلا حدود.. ولو استمروا بهذه الحالة لن تكون لنا قائمة كبلد

تحدث الخبير المالي “خالد الرنتوتي” قائلاً: بالصدفة الآن وأنا أتصفح ملفات الفساد التي تنشرها (صدى) وبصدق لم أتصفحها سابقاً، وجدت أن ما أشارت إليه صدى من ملفات فساد ولمدة حوالي ثلاث سنوات ونصف حوالي 230 ملف وبعضها ملفات لنفس الأشخاص ربما تجاوز العشر ملفات وأكثر .

مُضيفاً: أنا هنا لا أناقش صحة تلك الملفات من عدمه، ولكن يهمني ماذا قامت به السلطات المعنية من تحقيقات بالخصوص والتأكد من وقوع هذه المخالفات، والإجراءات التي اتخذت للمعالجة، انطباعي الأخر، هذا الكم الهائل من ملفات ربما فاسدة، جاء من صحيفة واحدة إلكترونية، فما بالك من الصحف والمنصات الأخرى التي تصل إلى العشرات والمئات والآلاف من ملفات الفساد الأخرى، ربما كلها صحيحة وربما بعضها كيدي، وما خفي كان أعظم .

قال كذلك: هذا يعطينا الإنطباع بأننا دولة فساد بكل ما تعنيه هذه الكلمة، وينبري لك مجموعة من المتهمين بالفساد (أقول متهمين وليسوا مذنبين إلى أن يتم إثبات الحقيقة) ينبري لك أمثال أؤلئك ليس بالحقائق والإثباتات لدحض إتهامات معينة، ولكن بالتهديد والتخويف للصحافة ومحرريها، فلتذهب كل الملفات إلى التحقيق من الجهات القضائية ولتظهر الحقائق وليعاقب المذنب ويبرأ البرئ،
دعوا التحقيق للقضاء وليبرز الكل أوراقه، هذا ما نتمناه عدلاً وليس ظلماً للجميع وبدون استثناء، لا نريد إستثناء المهربين أصحاب السطوة والسلطة والمقام الرفيع،
لا نريد إستثناء أصحاب الواسطة والمحسوبية في الإيفاد وتعينات موظفي السفارات والاستثمارات وحتى التعينات والازدواجيات وحتى واسطات حج بيت الله الحرام وعقود التكليفات المباشرة وبدون مراعاة الضوابط القانونية، نريد إظهار الحقيقة ليس غيرها، حتى منذ الإستقلال إلى الآن الحي والميت وليكتب على قبره فاسد ولترجع حقوق الشعب للشعب ماديا ومعنويا .

تابع “الزنتوتي” متحدثاً: والله لو استمررنا بهذه الحالة من الفساد (وما خفي أعظم) والله سوف لن تكون لنا قائمة كبلد، لا تنسوا أن ثقافة الفساد أصبحت هي الثقافة السائدة لدرجة أننا نقر الميزانيات ونعدل القوانين لتبريرها.