أكدت شركة “أو إم في” النمساوية اليوم الخميس وهي شركة طاقة دولية تعمل في مجال استكشاف وإنتاج النفط والغاز اكتشافًا نفطيًا تجاريًا في بئر إيسار داخل حوض سرت مما يعزز استراتيجيتها للنمو في قطاع التنقيب والإنتاج في شمال إفريقيا .
وأشارت الشركة إلى ان بعد إجراء تقييمات فنية واقتصادية صُنّف بئر إيسار على أنه ذو جدوى تجارية وتشير الدراسات إلى أن إجمالي الموارد القابلة للاستخراج يصل إلى 45 مليون برميل من النفط حيث تمتلك شركة أو إم في حصة 12% في منطقة الامتياز C 103.
وأضافت الشركة النمساوية ستتولى شركة الزويتينة للنفط قيادة تطوير الحقل ومن المتوقع أن يتيح قرب الحقل من مرافق الإنتاج والمعالجة القائمة تطويراً سريعاً وفعالاً من حيث التكلفة وبدء الإنتاج في وقت مبكر ويُعزز هذا الاكتشاف أنشطة شركة أو إم في التوسعية في قطاع التنقيب والإنتاج في شمال أفريقيا ويؤكد مكانة ليبيا كمركز هام للطاقة في أفريقيا.
قال بيريسلاف غاشو نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الطاقة في شركة أو إم في “يُمثل اكتشاف حقل إيسار إنجازًا هامًا لشركة وشركائنا في المؤسسة الوطنية للنفط فهو لا يؤكد فقط الإمكانات الهائلة لليبيا بل يُبرز أيضًا قيمة الشراكات طويلة الأمد والتميز التقني والتزامنا الراسخ على أرض الواقع إن التعاون الاستراتيجي من هذا القبيل ضروري لتوفير الطاقة التي يحتاجها العالم .
وتابعت الشركة بالقول أن ليبيا تُعدّ إحدى الدول ذات الأهمية الاستراتيجية ضمن المنطقة الجنوبية الأساسية لمحفظة أعمال شركة أو إم في” في قطاع التنقيب والإنتاج حيث تلعب شمال أفريقيا دورًا هامًا في استراتيجية نمو الشركة في هذا القطاع وتعمل الشركة النمساوية في ليبيا منذ نحو 50 عامًا ما يجعلها من أقدم شركاء ليبيا الدوليين في مجال الطاقة وقد استأنفت الشركة أنشطة التنقيب في ليبيا في نهاية عام 2024 بعد توقف دام أكثر من عقد وفقا للشركة.






