تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة لمؤسسة النفط تكشف عن أزمة في شحنتين نفطيتين وذلك عبر مطالبة شركة هولبورن إلغاء شحنة من خام “السرير مسله” كانت مقررة بين 28 و29 يونيو، إلا أن المؤسسة رفضت الإلغاء وألزمت الشركة بالتنفيذ ، ورغم ترشيح هولبورن لناقلة لتحميل الشحنة، تراجعت في اليوم التالي ورفضت استلامها، في وقت حذّر فيه مشغل الحقل من أنه سيضطر لإيقاف الإنتاج إذا لم تصل الناقلة بحلول 28 يونيو كحد أقصى.
وبحسب المراسلة فقد طلبت شركة TPIC تأجيل ثم إلغاء شحنة من خام “أبوالطفل”، فقابلت المؤسسة الطلب بالرفض أيضاً، مؤكدة التزام الشركة بتنفيذ الشحنة بحسب البرنامج المحدد.
ذُكر أيضاً بأن الإدارة حاولت تسويق الشحنتين لعملاء آخرين بالأسعار الرسمية، لكن العروض الوحيدة التي وردت كانت من شركة يونيبك (خصم 9 دولارات للبرميل) وشركة ENI (خصم 5 دولارات للبرميل)، وهو ما يعكس ضغوطاً على الأسعار في السوق الحالية.
جاء في المراسلة كذلك: جرى التنسيق مع مشغلي حقلي مليتة والزويتينة لبحث خيارات التخزين المؤقت، كما وافقت شركة ساراس على تقديم موعد استلام شحنتها من 27-28 يونيو إلى 25 يونيو، إلى جانب برمجة شحنة جديدة بقوام 1-2 مليون برميل في مطلع يوليو، في خطوات وصفتها المؤسسة بأنها تهدف إلى “الخروج من هذه المحنة”، والمؤسسة الوطنية للنفط تؤكد أن أي خسائر ناتجة عن عدم تنفيذ الشحنات المبرمجة ستُحاسب عليها الشركات المعنية، مع التشديد على أن الإلغاء “غير مسموح به تحت أي ظرف” في هذه المرحلة من برنامج الشحن.





