Skip to main content

الكاتب: A

خاص.. المركزي يعمم آلية عمل شركات الصرافة بهامش ربح 4‎%‎ للنقدي والصك والحوالة 2.5‎%‎ .. مع رفع سقف منح الدولار

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية على تعميم مصرف ليبيا المركزي على شركات ومكاتب الصرافة ضوابط بيع النقد الأجنبي للأفراد بسقف 70‎%‎ للمشتريات عبرها.

وذلك مع الالتزام ببيع 8000 دولار سنوياً بدون احتساب المبالغ المخصصة للأغراض 2000 دولار والعلاج 10 آلاف دولار والدراسة 7500 دولار و3000 دولار سنوياً وبما لا يزيد عن 300 دولار شهرياً للأجانب بالقطاع العام والخاص ولا يجوز تنفيذ أي عملية نقد أجنبي خارج المنصة الإلكترونية الموحدة.

حيث يكون الحد الأقصى لهامش الربح من بيع النقد الأجنبي (4%) مضافة على سعر الشراء من مصرف ليبيا المركزي، على أن يكون سعر البيع للزبائن بالدفع النقدي (4) ، و (2.5%) عن طريق الدفع بالصكوك والحوالات المصرفية ووسائل الدفع الإلكتروني.

خاص.. تأكيداً لما نشرته صدى.. المركزي يؤكد بدء عمليات بيع النقد الأجنبي للأغراض الشخصية مع استئناف تنفيذ الاعتمادات

أكد مصرف ليبيا المركزي لصحيفة صدى الاقتصادية بدء عمليات بيع النقد الأجنبي للأغراض الشخصية، وفقاً لما أُعلن سابقاً، على أن تستمر العملية إلى حين استكمال بيع مبلغ 600 مليون دولار.

وأوضح المصرف أنه سيتم، عقب ذلك، استئناف عمل شركات الصرافة بعد إصدار منشور آلية العمل، اليوم الاثنين، كما استأنف المصرف فتح منظومة الاعتمادات، ومنح الموافقات للمصارف، وحجز الاعتمادات عبر المنصة المخصصة لذلك.

خاص.. “المركزي” يُعلن استيراد 600 مليون دولار نقدًا شهريًا واستئناف بيع الدولار بضوابط جديدة وهامة

أعلن مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية نجاحه، ولأول مرة منذ أكثر من 15 عامًا، في الحصول على موافقة الجهات الدولية لاستيراد مبلغ 600 مليون دولار شهريًا نقدًا، وذلك بفضل الجهود المبذولة من قبل المحافظ، وبما يعكس ثقة المجتمع الدولي في المصرف.

وأوضح المصرف قرب استئناف العمل بمنظومة الأغراض الشخصية، على أن تكون الحصة المبدئية 2000 دولار تُمنح مباشرة من مصرف ليبيا المركزي، مع إتاحة سحبها نقدًا عبر المصارف وشركات ومكاتب الصرافة.

وأكد المركزي أن شركات ومكاتب الصرافة المرخص لها أصبحت جاهزة فنيًا للعمل عبر منظوماتها، وأن المصرف سيتولى تزويدها بالدولار نقدًا.

وأشار إلى أنه بالنسبة للراغبين في الحصول على عملة صعبة خارج مخصصات الأغراض الشخصية والعلاج والدراسة، فسيُسمح لهم بالشراء من شركات ومكاتب الصرافة المرخصة بسقف يتراوح بين 8000 و10,000 دولار سنويًا، سواء نقدًا أو عبر شحن البطاقات.

وشدد مصرف ليبيا المركزي على أن الضوابط والتعليمات المنظمة لنشاط الصرافة ستُطبق وفق معايير مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، محذرًا من أن أي مخالفة ستُقابل بإجراءات صارمة قد تصل إلى سحب الترخيص والإغلاق الفوري، وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة بالدولة.

واختتم المركزي بأنه سيتم منح شركات الصرافة تحويلات سويفت لصغار التجار من حساباتها التي سيتم تغطيتها بالعملة الأجنبية من المركزي أو من عمليات شراء العملة من الأفراد والشركات وغير المقيمين.

“الحضيري”: مؤسسات لا تحترم قوانينها وقرارتها وأحكام المحاكم.. ببساطة انهيار دولة

كتب: الخبير القانوني في مجال النفط “عثمان الحضيري” مقالاً

إن إقدام حكومة الأمر الواقع على تجاهل قرار صادر عن السلطة التشريعية يقضي بمنع الاستثمار في الثروة النفطية إلى حين تشكيل حكومة عبر انتخابات حرة ونزيهة، يُعد تجاوزًا خطيرًا على الشرعية الدستورية واعتداءً مباشرًا على إرادة الشعب التي يمثلها البرلمان.

إن هذا السلوك لا يمكن تفسيره إلا باعتباره تمردًا سياسيًا مكشوفًا على السلطة التشريعية، وإصرارًا على إدارة شؤون الدولة بمنطق الأمر الواقع والقوة، في استخفاف واضح بالقانون والتشريعات وبمفهوم الدولة ذاته. وعندما تصبح قرارات البرلمان بلا قيمة تنفيذية، فإننا نكون أمام حالة انهيار فعلي لمبدأ الفصل بين السلطات، وتحويل المؤسسات الدستورية إلى مجرد واجهات فارغة.

إن الاستمرار في التصرف في الثروة النفطية خارج إطار الشرعية والرقابة الوطنية يُشكّل نهبًا مقنّعًا للثروة العامة، ويحمّل القائمين عليه المسؤولية السياسية والقانونية الكاملة عن أي أضرار تطال مستقبل البلاد واقتصادها وسيادتها. فالثروات الوطنية ليست ملكًا لحكومة مؤقتة أو سلطة مفروضة، بل حق أصيل للشعب والأجيال القادمة.

إن صمت البرلمان عن عدم تنفيذ قراراته، أو عجزه عن متابعتها، يضعه بدوره أمام مسؤولية تاريخية، إذ لا قيمة لقرارات لا تُدافع عنها أدوات دستورية وإرادة سياسية حقيقية.

وعليه، فإن ما يجري اليوم ليس مجرد أزمة سياسية عابرة، بل مسار خطير يقود إلى تفريغ الدولة من مضمونها، وتقويض سيادتها، وتحويلها إلى كيان مستباح تُدار ثرواته بلا شرعية ولا محاسبة، وإن استمرار هذا الواقع سيقود حتمًا إلى تعميق الانقسام، وفقدان ما تبقى من الثقة بين المواطن والدولة، إنها صورة سوداوية نتائجها مؤسفه على الجميع.

“الفارسي”: الأزمة الليبية بين تشخيص خاطئ وإدارة عاجزة وسلوك اجتماعي مأزوم

كتب: الخبير الاقتصادي “أيوب محمد الفارسي” مقالاً

أولاً: كيف تدار الأزمة في ليبيا بين الواقع وما يفترض أن يكون:
ما يحدث في ليبيا الان هو محاولة للاستمرار في انتظار آليات السوق في العمل والاستمرار في سياسات وتقديم توصيات من بعض الخبراء بالعمل في ظل تجاهل الأزمة مثل الاستمرار بعدم تدخل الدولة بشكل مباشر في الاقتصاد بأي قيود في ظنهم أن ميكانزمات الاقتصاد هي من ستصحح الوضع.

ولكن اقتصاد الأزمة يقول :
اقتصاد الأزمات” ليس مجرد تراجع مالي، بل هو حالة يجب أن يتحول فيها سلوك الأفراد، الشركات، والحكومات من “النمو والرفاهية” إلى “البقاء والتحوط”، في هذه الظروف، تتوقف قوانين السوق التقليدية عن العمل بكفاءة، وتتدخل الدولة بشكل مباشر لإدارة الموارد المحدودة والمهدورة إذا صاحب الأزمة فساد كما في ليبيا.

لوضع الحل الأنجع للاقتصاد يجب الابتعاد عن المثالية والارتكاز حسب وجهة نظري على ثلاث ركائز إذا اغفلت كان الحل زيادة للمشكلة، وهي :
1- تحديد أولويات الانفاق
ينتقل الإنفاق من السلع الكمالية والترفيهية إلى “اقتصاد الضرورة” (الغذاء، الدواء، الطاقة، والأمن). الشركات التي لا تقدم هذه الخدمات تواجه خطر الإفلاس الفوري، إذا ما تم إدارة الأزمة بحكمة.
في ليبيا يحدث العكس التوسع في الكماليات ونمو شركاتها ومورديها أصبحوا أثرياء في الأزمة.

2- التعامل مع السلوك الجمعي للأفراد أثناء الأزمة الاقتصادية
حيث يسود الخوف لديهم ويتم اللجوء إلى “الملاذات الآمنة” مثل الذهب أو العملات الصعبة، وهذا يسبب “أزمة سيولة”.
وهذا يستوجب إعادة الثقة في القطاع المصرفي عن طريق تبني الخطوة رقم 1 كأساس.

3- وهي الأهم ، تدخل الدولة القوي
في الأزمات، تتقلص “اليد الخفية” للسوق، وتظهر “قبضة الدولة”. تقوم الحكومات بضخ سيولة ضخمة (حزم تحفيز) أو فرض قيود على الأسعار لضمان عدم حدوث انفجار اجتماعي.

الخطأ في ليبيا هو الإصرار على آليات السوق وترك الفاسدين يسعرون البضائع كما يرون في شكل مشوه لمبدأ المنافسة الغائب تماما في ليبيا حيث اغلب السلع تقع تحت احتكار القلة مع عدم إهمال تعطل آليات السوق في الأزمة الاقتصادية حتى لو كانت سائدة قبل الأزمة.

وتكون الدولة في ظل الأزمات الاقتصادية أمام خيارات من التدخل
أولا: التسعير الجبري لحماية الأفراد ومدخراتهم أو توجيه المصانع لانتاج سلع معينة مثل ماحدث في كورونا حيث تم توجيه مصانع السيارات لانتاج أجهزة التنفس.
ثانيا:
التوسع في الدعم النقدي والعيني للأفراد لضمان الحد الأدنى من الاستهلاك.

من مظاهر خصوصية اقتصاد الأزمة أن الحل لا يكون مبنيا على أسس طبيعية وأنما يراعي تداعيات الأزمة ويخرج من إطار النظرية التي تستوجب عوامل لعملها بكفاءة.

مثلا من غير المنطقي أن يكون الحل هو نفسه في ظل عرض نقود يقدر بحوالي 79 مليار دينار عام 2015 وعرض نقود يبلغ 220 مليار دينار في عام 2025.

لذلك لا يستقيم أن يكون:
فساد في توريد الاعتمادات وتهريبها مع عدم تدخل الدولة وتسمية هذا مناقشة!

ارتفاع معدلات الفقر والمناداة برفع الدعم وعدم التسعير ومحاربة عودة الدعم السلعي!

انخفاض ايرادات الدولة من النقد الأجنبي وانفجار عرض النقود وخلقها الكترونيا مع تحرير سعر الصرف أو ضخ احتياطيات النقد في ثقب أسود دون مردود اقتصادي.

في الختام يجب أن تبنى الرؤى والحلول على واقع الاقتصاد وليس على الأوضاع المثالية، فالأوضاع المتأزمة لا تحل إلا بتشخيص آلية عمل الاقتصاد خلالها وليس بآليات عمل الاقتصاد بالعموم.

وهنا استعير مقولة فقهية قانونية
( الخاص يقيد العام)
وأقول (الأزمة الاقتصادية تقيد آليات الاقتصاد).
لذلك المشكلة تكمن في :
قصور التشخيص: يتم التعامل مع الأزمة الليبية كأزمة “سيولة” أو “سعر صرف” فقط، بينما هي أزمة إنتاجية وهيكلية.

سوء الإدارة: فشل المؤسسات في توجيه الموارد المتاحة (النفط) لبناء اقتصاد مرن.
العامل الاجتماعي والسلوكي: كيف يؤدي “الخوف من المستقبل” إلى سلوكيات مثل الاكتناز، والمضاربة، والاعتماد الكلي على الدولة (الريع)، مما يفاقم الأزمة.

خاص.. تعليقاً على جلسة النواب المرتقبة.. البرغوثي لصدى: الضرائب ورفع سعر الصرف وصفة جاهزة لاستنزاف جيب المواطن

صرّح الخبير الاقتصادي محمد البرغوثي، حصريًا لصحيفة صدى الاقتصادية، أنه في جلسة مجلس النواب القادمة، ومع حضور محافظ مصرف ليبيا المركزي، يُطرح النقاش وكأنه خيار بين طريقين لا ثالث لهما: فرض ضرائب على السلع والخدمات، أو رفع سعر صرف الدولار إلى حدود 7.4 دينار. غير أن الحقيقة، بحسب البرغوثي، أعمق من مجرد مفاضلة محاسبية بين بندين في ورقة سياسات، بل هي قرار يمس شكل الحياة اليومية لليبيين ومستقبل الاستقرار الاقتصادي.

وأضاف البرغوثي أن الضرائب في أي اقتصاد تُعد أداة طبيعية لتمويل الدولة وتنظيم النشاط الاقتصادي، لكنها في الحالة الليبية الحالية تتحول بسهولة إلى عبء تضخمي مباشر، في ظل اعتماد السوق بدرجة كبيرة على الاستيراد، وضعف الرقابة، حيث ينقل التجار في الغالب أي تكلفة إضافية فورًا إلى المستهلك. وبيّن أن الضريبة لن تبقى رقمًا في دفاتر وزارة المالية، بل ستظهر مباشرة في أسعار الخبز والدواء وقطع الغيار وسائر السلع المعروضة.

وأوضح أن الاقتصاد الليبي يتميز بمحدودية وثبات دخل أغلب الأسر تقريبًا، وأن توسيع الوعاء الضريبي دون إصلاح حقيقي لمنظومة الدخل والحماية الاجتماعية يعني ضغطًا إضافيًا على القدرة الشرائية، وقد يدفع شريحة أوسع من المواطنين نحو الفقر النقدي.

وفيما يتعلق برفع سعر الصرف إلى مستوى 7.4 دينار، أكد البرغوثي أن هذا الإجراء يُعد في جوهره تخفيضًا كبيرًا في قيمة الدينار، وقد يبدو مغريًا من زاوية الإيرادات العامة، حيث ترتفع القيمة الدينارية لعوائد النفط وتتحسن أرقام الميزانية على الورق، إلا أن ما يتحسن في الخزانة قد يتدهور في السوق، فكل سلعة مستوردة، وكل مدخل إنتاج قادم من الخارج، سيُسعَّر على أساس الدولار الأعلى، ما يعني موجة تضخم واسعة تمس أساسيات الحياة قبل الكماليات.

وأردف أن الخطر لا يقتصر على ارتفاع الأسعار فحسب، بل يمتد إلى فقدان الثقة في العملة المحلية وتسارع وتيرة الدولرة داخل الاقتصاد، وهو مسار يصعب عكسه لاحقًا. كما أشار إلى أن الخيارين يشتركان في نقطة واحدة، وهي سحب الموارد من جيب المواطن لتعويض اختلالات هيكلية لم تُعالج بعد، من بينها ارتفاع الإنفاق العام، وضعف الإنتاج المحلي، والتشوهات في منظومة الدعم، وتعدد أوجه الصرف غير المنتج، وهي جذور الأزمة الحقيقية.

وأكد البرغوثي أن القفز مباشرة إلى فرض الضرائب أو تخفيض قيمة العملة دون برنامج إصلاح متكامل، يشمل ترشيد الإنفاق، ورفع كفاءة الإدارة العامة، وتحفيز الإنتاج، وضبط السوق، يعني معالجة الأعراض وترك أصل المرض دون علاج.

وشدد على أن أي إجراء ضريبي يجب أن يكون انتقائيًا ومدروسًا، يركز على الأنشطة الريعية والهوامش الربحية المرتفعة، لا على السلع الأساسية، كما أن أي تعديل في سعر الصرف، إن كان لا مفر منه، ينبغي أن يكون تدريجيًا ومصحوبًا بسياسات تحمي الدخل، وتدعم العرض المحلي، وتمنع الانفلات السعري، محذرًا من أن غير ذلك قد يحسن رقمًا في بيان مالي مقابل خسارة استقرار المجتمع.

واختتم البرغوثي تصريحه بالتأكيد على أن المطلوب من مجلس النواب ومصرف ليبيا المركزي ليس اتخاذ قرار سريع يرضي ضغوط اللحظة، بل تبني رؤية متكاملة تعيد ترتيب أولويات الاقتصاد الليبي، وتنقله من اقتصاد يستهلك العملة الصعبة إلى اقتصاد ينتج قيمة حقيقية، مشددًا على أنه دون هذا التحول سيبقى النقاش يتكرر كل عام، بينما يدفع المواطن الثمن في كل مرة.

رغم تدني الإيرادات وارتفاع العجز.. حكومة الدبيبة تروّج لإنجازات نفطية .. تابع التفاصيل

قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة إن قمة الطاقة تمثل محطة سنوية مهمة في قطاع الطاقة، وتؤكد عودة ليبيا إلى موقعها الطبيعي ضمن منظومة الطاقة الإقليمية والدولية، مشددًا على أن الدولة الليبية تتعامل مع ملف الطاقة باعتباره قرارًا سياديًا واقتصاديًا يحدد قدرة الدولة على الاستقرار والنمو وتحسين الخدمات.

وأوضح الدبيبة أن حكومة الوحدة الوطنية ركزت خلال الفترة الماضية على تثبيت انتظام الإنتاج، ورفع كفاءة المنظومة التشغيلية، وتهيئة بيئة أكثر وضوحًا للشركات والاستثمار.

وأشار إلى أن قطاع النفط والغاز سجل خلال عام 2025 مؤشرات أداء ملموسة، إذ شهد العام أعلى معدل إنتاج يومي بلغ مليونًا و74 ألف برميل، وهو الأعلى منذ أكثر من اثني عشر عامًا، إلى جانب إدخال عدد من الحقول الجديدة إلى الإنتاج، من بينها: إيراون، مدخودش، حقل الخير، الحمادة 47، وحقل سيناون.

وفي جانب الاستكشاف، أعلن الدبيبة عن إطلاق جولة العطاء العام لمنح امتيازات البحث والاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز في اليابسة والمياه المغمورة، على أن يتم الإعلان عنها خلال الأسبوع الثاني من شهر فبراير، وبمشاركة واسعة من الشركات العالمية.

وفيما يخص ملف الغاز، أكد الدبيبة أن الدولة منحته أولوية خاصة باعتباره عنصرًا حاسمًا للاستقرار الاقتصادي والخدمي، مشيرًا إلى توقيع اتفاقية حقلي (أ، وها) في المياه المغمورة، بهدف تعزيز إنتاج الغاز، ودعم احتياطات السوق المحلي واستقراره، ودعم منظومة توليد الكهرباء والشبكة الوطنية.

وبيّن أن القمة تنعقد بوصفها منصة عمل تنتج اتفاقيات واضحة ومشاريع طويلة المدى، حيث تشهد نسختها الرابعة توقيع حزمة من التفاهمات والاتفاقيات ذات الأثر الاقتصادي المباشر، وفي مقدمتها التعديل الأول على اتفاقية عودة الشركات للمؤسسة الوطنية للنفط، وهي شركات: الواحة، توتال إنيرجي الفرنسية، وكونوكو فيليبس الأمريكية. ويمتد هذا الاتفاق لمدة خمسٍ وعشرين سنة، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار، ويستهدف رفع القدرة الإنتاجية إلى 850 ألف برميل يوميًا، مع توقع صافي إيرادات تتجاوز 376 مليار دولار خلال فترة الاتفاقية.

كما تشمل الاتفاقية مذكرة أعمال مع شركة شيفرون الأمريكية لفرص الاستثمار في الاستكشاف وتطوير الحقول ورفع معدلات الإنتاج والاسترداد.

وأضاف الدبيبة أن أعمال القمة تتضمن مذكرة تعاون مع دولة مصر في مجالات الاستكشاف والإنتاج والخدمات اللوجستية المصاحبة، موضحًا أن التوقيعات ذات الطابع الأمريكي تأتي بإشراف مباشر من حكومة الوحدة الوطنية وبحضور كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأكد رئيس الحكومة أن الدولة تمضي قدمًا في توسيع الشراكات الدولية، حيث أتاحت المؤسسة الوطنية للنفط تعزيز التعاون مع كبرى الشركات العالمية بما يدعم تعويض الاحتياطات وتعزيز الإنتاج وتحقيق القيمة المضافة للاقتصاد الوطني الليبي.

كما أطلقت الدولة استراتيجية الطاقات المتجددة في إطار التزاماتها بمواجهة التغير المناخي وخفض الانبعاثات الكربونية، وتأمين مصادر طاقة متنوعة تلبي احتياجات الاستهلاك المحلي القريب والبعيد.

وفي الشأن البيئي، قال الدبيبة إنه جرى منذ عام، وبالشراكة مع عدد من مديري الشركات الأجنبية، إطلاق مبادرة “خُضار ليبيا” لزراعة 100 مليون شجرة، التزامًا مباشرًا بحق أبناء ليبيا في بيئة نظيفة.

وأوضح أن المبادرة انطلقت فعليًا، وتم تحديد مواقع الزراعة والمجتمعات المحلية المساهمة في دعم المشروع، وهي جاهزة للتنفيذ، داعيًا إلى مضاعفة الوتيرة وعدم الاكتفاء بالبدايات، ومطالبًا بمساهمات أكبر وتنفيذ أسرع، ونتائج تُقاس على الأرض خلال أسابيع لا أشهر.

حيث أكد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، أن رؤية المؤسسة تنطلق من قناعة راسخة بأن النفط والغاز معًا يشكلان ركيزة سيادية أساسية، ليس فقط للاقتصاد الوطني، بل أيضًا لاستقرار أسواق الطاقة إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن المؤسسة تعمل على بناء قطاع طاقة متكامل وقوي ومستقر وشفاف، قادر على جذب الاستثمارات النوعية، والالتزام بأعلى المعايير الدولية في الحوكمة والسلامة والاستدامة.

وأوضح سليمان أنه رغم التحديات التي واجهها القطاع خلال السنوات الماضية، تمكنت المؤسسة، بجهود كوادرها الوطنية وبدعم حكومة الوحدة الوطنية وبالتعاون مع شركائها، من تحقيق إنجازات ملموسة في قطاعي النفط والغاز، حيث تم الحفاظ على استمرارية الإنتاج وتحقيق زيادة في معدلاته، لافتًا إلى أن الإنتاج التراكمي للنفط الخام خلال عام 2025 بلغ أعلى مستوى له خلال الثلاثة عشر عامًا الماضية، بإنتاج تجاوز 500 مليون برميل.

وأضاف أن المؤسسة أعادت تشغيل عدد من الحقول والمصانع، وحققت تحسنًا في الأداء التشغيلي، إلى جانب تعزيز إجراءات السلامة وحماية الأصول.

وأشار رئيس المؤسسة إلى تحقيق عدة اكتشافات مهمة للنفط والغاز خلال العام الماضي في حوضي غدامس ومرزق، إضافة إلى تنفيذ مسوحات سيزمية ثلاثية الأبعاد على مساحة تقارب أربعة آلاف كيلومتر مربع، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تحققت بفضل الكوادر الفنية المؤهلة والمدربة.

وبيّن سليمان أن المؤسسة تولي قطاع الغاز اهتمامًا خاصًا نظرًا لأهميته المتزايدة في مزيج الطاقة العالمي، مؤكدًا أن ليبيا تمتلك إمكانيات واعدة في الغاز، سواء في الحقول البرية أو البحرية، ويتم العمل على تطويرها بما يحقق التوازن بين تلبية الطلب المحلي، ودعم الصناعات الوطنية، وتعزيز دور ليبيا كمورد موثوق للأسواق الإقليمية والدولية.

وكشف أن المؤسسة ستشرع خلال هذا العام في تطوير قطاع عروس البحر، وحقل شمال جالو، وامتياز NC-7 (إنسي أورتي سيفن) وغيرها، إضافة إلى تشغيل مصفاة رأس لانوف، إحدى أكبر المصافي في شمال إفريقيا، إلى جانب تنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية المهمة.

وفي مجال الغاز، أوضح سليمان أن لدى المؤسسة مشاريع استراتيجية على اليابسة وفي البحر المتوسط، من أبرزها استكمال المرحلة الثانية من تطوير حقل بحر السلام (A وE)، إلى جانب حقل السلام الجنوبي، بالشراكة مع شركة إيني.

وأكد سعي المؤسسة الجاد إلى الحفر الاستكشافي للمصادر غير التقليدية للغاز (الغاز الصخري)، مشيرًا إلى أنه وفي إطار الحفاظ على البيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية، نجحت المؤسسة في تحويل نحو 100 مليون قدم مكعب من الغاز المحروق يوميًا إلى منظومة الاستفادة منه في إنتاج الكهرباء والصناعات البتروكيماوية، مع خطة لتحويل كميات إضافية تتجاوز 120 مليون قدم مكعب يوميًا خلال هذا العام، ما يرفع نسبة تنفيذ خطة خفض الانبعاثات إلى أكثر من 60%، وصولًا إلى معدل حرق شبه صفري.

وفيما يتعلق بتطوير المصافي المحلية، أكد سليمان أن المؤسسة تعمل على سد احتياجات السوق المحلي من المحروقات عبر صيانة وتطوير المصافي القائمة وإنشاء مصافٍ جديدة، إلى جانب تطوير صناعة البتروكيماويات، داعيًا الشركاء الدوليين إلى الاستثمار في هذه المجالات الحيوية.

وشدد رئيس المؤسسة على أن الاستقرار يمثل العامل الحاسم لنجاح هذه الرؤية، موضحًا أن المؤسسة تعمل كمؤسسة مهنية مستقلة تضع مصلحة ليبيا فوق كل اعتبار، وقد لمس الشركاء تحسنًا واضحًا في بيئة العمل واستقرارها النسبي، وهو ما تسعى المؤسسة إلى تعزيزه لضمان استدامة الإنتاج وجذب الاستثمارات.

وحول جولة العطاء العام، أوضح سليمان أنها تمثل رسالة واضحة باستعادة ليبيا لمكانتها على خريطة الاستثمار العالمي في قطاع الطاقة، مشيرًا إلى أن نتائج الجولة ستُعلن بكل شفافية في الحادي عشر من فبراير المقبل، ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز تنافسية ليبيا في استقطاب رؤوس الأموال العالمية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة عالميًا.

وأشار إلى اعتماد نموذج متطور لاتفاقيات الاستكشاف ومقاسمة الإنتاج، صُمم خصيصًا لتحسين الجدوى الاقتصادية وتسريع العوائد، بما يتيح للمستثمرين المشاركة في الإيرادات منذ المراحل الأولى للعمليات، مع اعتماد أسلوب تدريجي مرن بدل مستويات الإنتاج الجامدة، بما يحقق توازنًا عادلًا بين مصلحة الدولة وجاذبية الاستثمار، متوقعًا أن يصل معدل العائد الداخلي للمستثمرين إلى نحو 35% في الأصول عالية الأداء.

وختم سليمان بالإشارة إلى أن الجولة حظيت باهتمام واسع من كبرى الشركات الدولية، حيث تأهلت 37 شركة عالمية، مؤكدًا أن المؤسسة تستهدف رفع إنتاج النفط الخام إلى 1.6 مليون برميل يوميًا كمرحلة أولى قصيرة المدى، ثم إلى 2 مليون برميل يوميًا كمرحلة متوسطة المدى، بما يعزز مكانة ليبيا كفاعل رئيسي وموثوق في أسواق الطاقة العالمية.

وفي الوقت ذاته يشهد العجز ارتفاعاً إلى 9 مليار بحسب بيانات المركزي، بسبب تدني في الإيرادات الموردة من مؤسسة النفط إلى المركزي ونقصها على مدى السنوات والتأخر في توريدها والتساؤل المستمر عن أسباب ذلك!

“الحاراتي” بين منطق المصالح وميزان الدولة

كتب: “المستشار القانوني “هشام الحاراتي” مقالاً

في العلاقات الدولية، الاقتصاد والسياسة ليسا مسارين منفصلين، بل وجهان لعملة واحدة عنوانها الأوضح، مصالح الدول لا تُقاس بخطابها، بل بقدرتها على إدارة التوازنات، وتحويل التعقيد السياسي إلى فرص اقتصادية تخدم الاستقرار والتنمية.

من هذا المنطلق، فإن الحديث عن جذب استثمارات نفطية تُقدّر بنحو 22.7 مليار دولار في مطلع سنة واحدة، داخل دولة تمر بمرحلة انتقالية وهشاشة تفاوضية مثل ليبيا، لا يمكن توصيفه بخفة أو اختزاله في صراع سياسي، بل هو من حيث المبدأ رقم غير مسبوق لم تشهده البلاد منذ أكثر من 15 عاما، ويستوجب قراءة قانونية ومالية عميقة لا أحكاما مسبقة.

نعم، يُحسب هذا التحرك للحكومة القائمة، بغض النظر عن اختلاف البعض معها، لكن الحكم على جودة الصفقة لا يكون بالانطباع ولا بالاصطفاف، بل عبر أسئلة معيارية مشروعة، أهمها:
• ما نسبة الشريك الأجنبي في كل اتفاق؟
• ما طبيعة اتفاقيات المشاركة (EPSA) أو غيرها؟
• كيف وُزعت المخاطر والعوائد؟
إن غياب هذه التفاصيل عن الرأي العام يجعل أي حكم قاطع إيجابا أو سلبا حكما متعجلا، خصوصا في ظل وضع تفاوضي هش للدولة الليبية، حيث تكون شروط الجذب أحيانا أقل مثالية مقابل تحقيق اختراق استثماري.

من زاوية الاقتصاد السياسي، فإن دخول شركات أمريكية وفرنسية بهذا الحجم من الاستثمار لا يقتصر أثره على الإنتاج النفطي فقط، بل يمتد إلى خلق مصلحة دولية مباشرة في الاستقرار الأمني داخل ليبيا، وتقليل احتمالات الانزلاق إلى صراع واسع، لأن الحرب لا تخدم الدول التي ضخت أموالا بهذا الحجم، بالإضافة إلى إعادة إدراج ليبيا ضمن دوائر الاهتمام الاقتصادي لا فقط الأمني.

ومع ذلك، تبقى كل هذه القراءات نظرية ما لم تُترجم إلى نتائج ملموسة، فالاختبار الحقيقي لأي صفقة نفطية أو استثمارية يبدأ من حجم الإيرادات الفعلية من العملة الصعبة المحالة إلى المصرف المركزي، وأثر ذلك على سعر صرف الدينار الليبي.

ثم مدى انعكاسه المباشر على تخفيف الأعباء المعيشية للمواطن، إن تحققت هذه السلسلة، فنحن أمام خطوة استراتيجية كبرى، تتجاوز الحكومات والأشخاص، أما إن غابت النتائج، وبقي الأثر محصورا في البيانات والصور، فحينها يصبح ما جرى مجرد شو إعلامي لا يسمن ولا يغني من جوع.

وعليه، فإن السلطة زائلة، والمناصب عابرة، لكن ما يبقى هو الأثر، والحكمة ليست في سرعة الحكم، بل في انتظار المؤشرات، فالأرقام وحدها لا تكذب.

7.8 مليار دولار.. مؤسسة النفط توضح قيمة المحروقات الموردة في 2025.. وتزايد العجز مع عدم تسييل مستحقاتها

كشفت المؤسسة الوطنية للنفط عن إجمالي قيمة المحروقات الموردة خلال سنة 2025، حيث بلغت نحو 7.8 مليار دولار.

وأوضحت المؤسسة أن قيمة المحروقات الموردة خلال شهر يناير تجاوزت 698.6 مليون دولار، حيث تم تسييل المبلغ من المصرف المركزي عبر مقاصة مبادلة، بينما بلغت المبالغ غير المسيلة صفر.

كما بلغت قيمة المحروقات الموردة خلال شهر فبراير أكثر من 666.8 مليون دولار، والمسيَّل من المصرف المركزي كان أيضاً عن طريق مقاصة مبادلة، مع تسجيل صفر مبالغ غير مسيلة.

وأضافت أن قيمة المحروقات الموردة خلال شهر مارس بلغت 559.8 مليون دولار، دون تسييل من المصرف المركزي، فيما بلغت المبالغ غير المسيلة 559.8 مليون دولار.

وفي شهر أبريل بلغت القيمة 586.9 مليون دولار، مع عدم وجود تسييل من المصرف المركزي، وسُجلت مبالغ غير مسيلة بقيمة 586.9 مليون دولار.

كما بلغ إجمالي قيمة المحروقات الموردة خلال شهر مايو حوالي 548 مليون دولار، في حين بلغ المسيَّل من المصرف المركزي 635.1 مليون دولار، والمبالغ غير المسيلة مليون دولار.

وخلال شهر يونيو بلغت القيمة 555.4 مليون دولار، والمسيَّل من المصرف المركزي 589 مليون دولار، بينما بلغت المبالغ غير المسيلة مليون دولار.

أما في شهر يوليو فقد تجاوزت قيمة المحروقات الموردة 744.5 مليون دولار، حيث بلغ المسيَّل من المصرف المركزي 347.5 مليون دولار، والمبالغ غير المسيلة 1.4 مليون دولار.

وفي شهر أغسطس بلغت القيمة حوالي 639.4 مليون دولار، والمسيَّل من المصرف المركزي 481.9 مليون دولار، والمبالغ غير المسيلة 1.5 مليون دولار.

وخلال شهر سبتمبر وصلت قيمة المحروقات الموردة إلى نحو 954.6 مليون دولار، والمسيَّل من المصرف المركزي 278 مليون دولار، فيما بلغت المبالغ غير المسيلة 2.5 مليون دولار.

كما سجل شهر أكتوبر قيمة قدرها 734.6 مليون دولار، والمسيَّل من المصرف المركزي 347.5 مليون دولار، والمبالغ غير المسيلة 2.6 مليون دولار.

وبلغت قيمة المحروقات الموردة خلال شهر نوفمبر حوالي 604.1 مليون دولار، دون تسييل من المصرف المركزي، مع تسجيل مبالغ غير مسيلة بقيمة 3.2 مليون دولار.

وفي شهر ديسمبر بلغت القيمة نحو 573.5 مليون دولار، ولم يتم تسييل أي مبلغ من المصرف المركزي، فيما بلغت المبالغ غير المسيلة 3.8 مليون دولار.

مصادر برلمانية لصدى: محافظ المركزي سيكون حاضرًا في جلسة البرلمان الاثنين القادم

كشفت مصادر برلمانية لصحيفة صدى الاقتصادية، بأن محافظ مصرف ليبيا المركزي سيكون حاضرًا في جلسة البرلمان الاثنين القادم.

يأتي ذلك على خلفية دعوة رئيس مجلس النواب “عقيلة صالح”، للمحافظ ورئيس مؤسسة النفط والحكومة الليبية والأجهزة الرقابية.

“إبراهيم والي”: تخفيض سعر الصرف وفرض ضرائب ورسوم على السلع

كتب: الخبير الاقتصادي “إبراهيم والي” مقالاً:

للأسف الشديد إن ما صدر من مصرف ليبيا المركزي بتعديل سعر الصرف من 5.40 إلى 6.35 وما صدر عن مجلس النواب بفرض ضرائب ورسوم على السلع الاستهلاكية والانتاجية وعلى مبيعات النقد الأجنبي، هي حقيقه لا يختلف عليها عاقلان، وهى أن جميع هذه الضرائب والرسوم بما فيها تخفيض العملة الوطنية، سوف يتحمل كلفتها المواطن الليبي الغلبان.

  • أن يتم فرض هذه الضرائب والرسوم ويُخفض سعر صرف العملة الوطنية، معناها هو جعل المواطن تحت خط الفقر، وهذا ما صرح به السيد وزير الاقتصاد أن 30% من الشعب الليبي تحت خط الفقر ما بالك بعد تخفيض العملة الوطنية وفرض رسوم وضرائب على السلع وعلى مبيعات النقد الأجنبي فإنه سوف يصل الى 40% وبذلك يتم سحق المواطن ويجعل من هذا التصرف ثورة جياع.
  • إن الهدف من هذا الإجراء هو سد العجز في احتياجات الحكومة لمواردها المالية كما تعمل الدول الرأسمالية، دائماً تلجاً إلى فرض الضرائب والرسوم عندما تتعرض مواردها إلى أزمات مالية ويصبح الشعب هو من يتحمل هذه التكاليف وهو الوحيد يكون دافع الضرائب الى الحكومة.
  • الدول التي تحترم مواطنيها عندما تتعرض إلى مثل هذه الأزمات المالية مثل انخفاض ايراداتها لا تفكر في تخفيض عملتها وهى آخر العلاج، تفكر في الجانب الآخر وهو جانب نفقات الحكومة لتخفيضها وتبدا بالمرتبات العالية وتخفيض الإنفاق وتقليص موظفي السفارات، وتعمل أولويات للاستيراد وتلغى الكثير من الأمور التي ليست في حاجة لها ، ولم تلجاً إلى المواطن لتفرض عليه ضرائب ورسوم لأنها تحترم مواطنيها ولذلك في ليبيا ثم ضرب المواطن ضربتين في الرأس ، تم تخفيض عملته الوطنية، وفرض ضرائب ورسوم على السلع الاستهلاكية والانتاجية، وكذلك على مبيعات النقد الأجنبي، لأن المواطن هو الاضعف وليس له من يدافع عنه.
  • وعليه بدون ضبط الإنفاق الموازي وبدون وضع موازنة موحدة وترشيد الانفاق سوف لن نصل إلى أي إصلاح ، وسوف يتلو تخفيض سعر صرف العملة الوطنية تعديل آخر وأخر وندخل في سلسة مفرغة (زيد الماء زيد الدقيق) وسوف يصل الى 1000 دينار كما في العراق ولبنان الآن لا سامح الله.

بتاريخ 28/11/2024 نشرت هذا المقال في شكل مقترح بعنوان أزمة الاقتصاد الليبي وكيفية الخروج منها:
أولا على المدى القصير:- المرحلة الأولى مرونة سعر الصرف
وهو ربط مرن لسعر صرف الدولار بحيث يتم في حدود الكمية المتحصل عليها من الدولارات من خلال بيع النفط وايرادات المؤسسات السيادية والاستثمارية والرسوم والاتاوات التي تفرضها الدولة على الانشطة المختلفة، ويتم إختيار سعر الصرف وفقا للاحتياجات أو بقدر الكمية المقدرة لموازنة الدولة حتى نحافظ على ثبات سعر صرف العملة الوطنية، لنفترض أن سعر الدينار الليبي مقابل الدولار طرف مصرف ليبيا المركزي 6.35 دينار في هذه الحالة يجب أن تكون لدينا حصيلة دولارية كافية نستطيع بها المحافظة على ثبات سعر الصرف من خلال مواردنا المذكورة أعلاه، وهذا لا يتأتى إلا بالعمل الجاد من الحكومة لكي تستعيد الثقة بين القطاع المصرفي والمواطن بالإضافية إلى التشديد والمتابعة والمراقبة النقدية والمالية والتجارية لكي نتحصل على كمية كافية ومستدامة من الدولارات التي نحتاجها لسد احتياجات المواطن المعيشية وتنفيذ المشاريع التنموية والبُني التحتية للدولة، وهذا لا يتحقق إلا بتدفق الاستثمار الداخلي والخارجي للحصول على الايرادات المناسبة والكافية للمحافظة على ثبات سعر صرف العملة الوطنية.


المرحلة الثانية تفريغ ضغط المتأخرات الدولارية:-
وللعلم فإن هذه المرحلة التي تصاحب مرونة سعر الصرف تسمى تفريغ ضغط المتأخرات الدولارية المرتبطة بسعر صرف الدولار وهو سعر النفط الليبي في الاسواق العالمية وقيمة الايرادات التي تتحصل عليها الدولة من خلال مؤسساتنا السيادية، هذين العنصرين لا يمكن الحصول عليهما خلال السنة بل يمكن الحصول عليهما في نهاية السنة المالية حتى ولو تم عمل لهما ميزانية تقديرية، سوف يكون فيهما انحراف بالموجب أو بالسالب ولكن على الحكومة العمل الجاد على تحقيق أكبر قدر من هذه الميزانية سواء بتحقيق أكبر من الانتاج النفطي وزيادة كفاءة الحقول والمصافي النفطية أو العمل الجاد لزيادة قدرة كفاءة المؤسسات الاستثمارية والتنموية في القطاع المصرفي والمالي والاقتصادي وزيادة كفاءة تحصيل الضرائب والأتاوات والرسوم التي تجبيها الدولة بهدف تحديد قيمة العملات الأجنبية مقابل العملة الوطنية.

المرحلة الثالثة سحب سيولة النقد الليبي:- إذا قام مصرف ليبيا المركزي بقفل السيولة من السوق المفتوحة بجميع فئاتها الورقية تدريجياً بحيث تعتبر هذه السيولة كأن لم تكن بحيث يتم إقفالها على مؤسسات ودوائر الدولة بما فيها القطاع المصرفي وخلق فئات لعملات معدنية وورقية جديدة ثم إعادة فتحها مرة أخرى وذلك بعد مرحلة تهدئة وثيرة الانفاق العام والتقليل من المصروفات لاستهداف التضخم بدلا من سعر صرف الدينار الليبي مقابل.

ثانيا على المدى الطويل:- 1- تهدئة وثيرة الانفاق العام:- بعد سحب سيولة النقد الليبي، يجب تهدئة وثيرة الانفاق العام والتقليل من المصروفات واستيراد الضروريات والهدف من هذا العمل هو معرفة احتياجاتنا من السيولة وهل مازلنا نحتاج إلى القليل منها أو الكثير حتى تكون الميزانية العامة تحت سمع وبصر مجلس النواب والحكومة ووزارة المالية وتكون الموازنة صادرة بقانون ويتم الصرف منها حسب ما نص عليه قانون الميزانية.


2- التخارج الفعلي للدولة من قطاع الاقتصاد: ما هو التخارج :-
هو إدارة أصول الدولة ودعم القطاع الخاص، بمعنى أنها وثيقة تنفيذ سياسة ملكية الدولة بحيث تكون هذه الوثيقة مرتبطة بعملية الإصلاح الشامل لأصول وأملاك الدولة وزيادة كفاءة أدائها ودعم القطاع الخاص وزيادة العائد من أملاك الدولة وهذا يأتي من خلال ُطروحات ومشاريع تطرحها الحكومة بقصد خروج الدولة من الاقتصاد المحلى بصورة كلية أو جزئية ويكون دورها الاشراف والمراقبة والمحاسبة على الوضع الاقتصادي للبلاد بهدف البحث عن تحقيق إيرادات ذات قيمة عالية تكون مصاحبة ومساندة لإيرادات النفط والايرادات التي يتم تحصيلها من المؤسسات والادارات السيادية.


3- استهداف التضخم بدلا من سعر صرف الدولار مقابل العملة الوطنية، المشكلة الرئيسية التي نعانى منها حتى الآن. وتحت هذا العنوان، استهداف التضخم عن طريق عمليات السوق المفتوحة التي تستهدف معدل فائدة قصير الأجل في أسواق الدين، يُغيّر هذا الهدف بشكل دوري لتحقيق معدل التضخم ضمن النطاق المستهدف والحفاظ عليه ضمن نفس النطاق.


الهدف الثاني المحتمل هو تقليص العرض النقدي، تحت مظلة لجنة متابعة سعر الصرف في المصرف المركزي، وتُستخدم عمليات السوق المفتوحة لتحقيق سعر صرف ثابت مقابل بعض العملات الأجنبية والحفاظ على ثبات هذا السعر، وهناك قاعدة بديلة أخرى وهي قاعدة الذهب، يمكن تحويل الأوراق النقدية إلى ذهب، وبالتالي يمكن استخدام عمليات السوق المفتوحة للحفاظ على قيمة العملة الورقية ثابتة مقارنة بالذهب بدلًا من ذلك، وقد يستهدف المركزي سلةً من العملات الأجنبية بدلًا من عملة واحدة، النفط والايرادات التي يتم تحصيلها من إداراتنا ومؤسساتنا السيادية، وللعلم فإن مصرف ليبيا المركزي يدخل عليه يومياً من إيرادات النفط تقريبا 100 مليون دولار ويتمتع باحتياطي نقدى جيد يبلغ 153 مليار منها أصول مجمدة 70 مليار دولار منذ 2011 و83 مليار دولار احتياطي نقدى في خزينة المركزي، وهو ما يوفر دعما كبيرا للاقتصاد الليبي وحمايته من الصدمات غير أن هؤلاء المضاربين من بعض رجال الأعمال الفاسدين الذين يُديرون السوق الموازي يستعملون الضغط على المركزي لإخراج هذه الدولارات إلى سوقهم السوداء من خلال بطاقة الأغراض الشخصية، أو فتح الاعتمادات للتلاعب بها أو ببعضها ولذلك سبب إرتفاع سعر صرف الدولار أمام العملة الوطنية سببه هؤلاء المضاربون في السوق الموازي يستعملون هذه التصرفات الخبيثة عندما يشح السوق الموازي من النقد الأجنبي، ولهذا فإن هذه المرحلة تحتاج إلى إهتماما أكبر من سابقاتها ومن أهمها التشديد على متابعة السياسة النقدية والمالية، والتجارية (وزارة الاقتصاد النائمة).


– إن الإصلاح يبدأ بالسياسة المالية أولا قبل السياسة النقدية لأن السياسة المالية هي التي فيها تحصيل الإيرادات والتي يتم فيها الإنفاق، فإذا كان الإنفاق يتعارض أو يتضارب مع السياسة النقدية بالتأكيد أنه يؤثر على السياسة النقدية، وهنا نلقى اللوم على المصرف المركزي ونقول أن السياسة النقدية للمصرف المركزي فاشلة وإنما سبب فشل السياسة النقدية هي السياسة المالية والتجارية اللتين لم تواكبا السياسة النقدية، ويجب أن تكون السياسات الثلاثة كحزمة واحدة وليس فيهم إستثناء في الإجراءات من أجل ضبط الاسواق الثلاثة السوق النقدي من خلال الحد من السوق الموازي وضبط شركات الصرافة وربطها بالمصارف التجارية بشأن شراء النقد الأجنبي وتنظيم عملها مع المواطنين، وكذلك تنظيم سوق المواد الغذائية والدوائية والسيطرة على أسعارها، وفتح الاعتمادات المستندية وعمل قانون صارم بشأن إنزال عقوبات قوية على رجال الأعمال والقطاع الخاص والمؤسسات السيادية والمالية التي تقوم بدعم الميزانية العامة بشأن السرقة والتهريب وغسل الأموال والتحايل في قيمة الاعتمادات الممنوحة لهم والاحتكار إلى غير ذلك من الأعمال المشينة التي يقوم بها بعض ضعاف النفوس، كذلك السياسة المالية يجب أن يتضاعف تحصيل إيراداتها وتقليل الانفاق الموازي، لكى لا يتعارض أو يتضارب مع السياسة النقدية، كذلك الاهتمام بالمؤسسات السيادية مثل الجمارك والضرائب والموانئ والكهرباء والصرف الصحي الخ…

التي لها دور هام في دعم الموازنة العامة للدولة، كما أن إنشاء المشاريع الصغرى والمتوسطة مهمة لتوفير السيولة وتخفيض الفقر والبطالة وذلك من خلال تفعيل وتأسيس مصارف أو مؤسسات تمويلية تدير هذه المشروعات وليست من خلال الدولة كما يحدث الآن، وعليه أقترح أن يتم تأسيس مؤسسة رائدة في تمويل القطاع الصناعي ودعم التنمية الاقتصادية والبشرية في دولة ليبيا الفتية:

وتكون رسالتنا:-
تحفيز التطوير الصناعي في ليبيا الفتية من خلال التركيز على:
الاقراض الصناعي.
دعم سياسات واستراتيجيات القطاع الصناعي .
الخدمات الاستشارية.
التركيز على العملاء.
التدريب والتنمية والكفاءات والمعرفة.
مع التركيز على الصناعات الكيميائية بجميع أنواعها البديلة عن النفط وإعداد برنامج كفالة تمويل المشاريع الصغرى والمتوسطة .


من تم الدخول في المشاريع الكبيرة مثل الصناعات الهندسية والصناعات والاستهلاكية ..الخ

بتمويل من الدولة أو مشترك عربي أو دولي ونرى أن يكون هذا المشروع يتبع وزارة الصناعة.
يتم تأسيس صندوق يسمى صندوق التنمية الصناعية الليبي.

  • يكون للصندوق هيكل تنظيمي وإداري يوضح إختصاصات كل إدارته وأقسامه ووحداته.
  • كما يكون له مخطط توضيحي لعملية دراسة وتقييم ومتابعة المشاريع، وكذلك بمشاركة شركة التأجير التمويلي التي أسسها مصرف ليبيا المركزي.
  • ولكن للأسف الشديد حكام الأمر الواقع لا تُرجى فائدة من نصحهم ولا يرجى منهم خير للوطن والمواطن وكم كتبت وكتب غيرى ولكن، كما قال الشاعر العربي عمر بن معد كرب أبن ربيعة الزبيدي “لقد أسمعت لو ناديت حيـًا”، ولكن لا حياة لمـن تنادي، ولو نارٌ نفخت بها أضاءت.. ولكن أنت تنفخ في الرماد “.

خاص.. القريو: لا يمكن تقييم أداء المؤسسة الليبية للاستثمار بمعايير صناديق تعمل دون قيود

صرّح مستشار المؤسسة الليبية للاستثمار “لؤي القريو” حصريًا لصحيفة صدى الاقتصادية، بوجود تناقض واضح في منشورات بعض الزملاء، ما استدعى توضيح الصورة للرأي العام.

وأوضح القريو أن من غير المنطقي الادعاء بضعف الكفاءة في إدارة الأصول، في الوقت الذي تخضع فيه أصول المؤسسة الليبية للاستثمار لتجميد فعلي وقيود صارمة، متسائلًا عن الأساس الذي تُبنى عليه مقارنة أداء المؤسسة بمعدلات نمو صناديق سيادية عالمية تعمل في ظروف طبيعية، بينما تعمل المؤسسة الليبية للاستثمار في بيئة مقيدة بالكامل.

وبيّن أن التناقض يتجلى في الجمع بين تأييد خيار التجميد واعتباره الأنسب في المرحلة الراهنة، ثم العودة لمقارنة الأرباح والعوائد بصناديق سيادية أخرى لا تواجه أي قيود قانونية أو تشغيلية.

كما طرح القريو تساؤلًا جوهريًا حول آلية التقييم، متسائلًا عن مدى عدالة محاسبة إدارة حالية على شركات واستثمارات موروثة منذ أكثر من عشرين عامًا، ثبت عدم جدواها منذ تأسيسها، في وقت تُمنع فيه المؤسسة من بيع هذه الأصول أو التصرف فيها أو إعادة هيكلتها، مع مطالبتها في المقابل بتحقيق الربحية.

ورغم هذه القيود، أكد القريو أن المؤسسة الليبية للاستثمار حققت، برغم التجميد وليس بسببه، إنجازات غير مسبوقة على مستوى ليبيا، حيث قامت بإعداد قوائم مالية مجمعة وفق المعايير الدولية للمحاسبة، وكانت الجهة الوحيدة التي أنجزت هذا العمل، إلى جانب إدخال أفضل ممارسات الحوكمة والإدارة المؤسسية.

وأضاف أن المؤسسة حصلت على استثناء من مجلس الأمن لإدارة أصولها ابتداءً من هذا العام، وهو ما يعكس مستوى الثقة الدولية في أدائها، فضلًا عن إخضاع قوائمها المالية للتدقيق من قبل شركة دولية مستقلة.

ليبيا تتطلع لتأسيس شركة طيران وطنية جديدة في 2026

تعمل ليبيا على إحياء قطاع الطيران بعد سنوات من التراجع، عبر التوجه لإطلاق شركة طيران وطنية جديدة تحمل اسم «الطيران الليبي الموحد» خلال عام 2026.

وتضم البلاد حالياً شركتين وطنيتين مملوكتين للدولة، هما الخطوط الليبية وطيران أفريقيا، فيما يُتوقع أن تسهم الشركة الجديدة في تعزيز الربط الجوي، من خلال تسيير رحلات تربط العاصمة طرابلس بعدد من الوجهات في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود ليبيا لتنمية قطاع الطيران الذي يشهد تراجعاً منذ عدة سنوات، حيث قال، الرئيس التنفيذي الجديد لشركة الطيران الليبي الموحد “زياد فرهود” في بيان: «أنا متحمس لقيادة إطلاق هذه الناقلة الجديدة المكرسة لربط ليبيا بالمنطقة والعالم».

وتأمل الشركة في بناء أسطول من طائرات إيرباص A320 لدعم وتشغيل رحلاتها الإقليمية.

مليار دينار بلا أثر اجتماعي: اختلالات مالية وإدارية تضرب صندوق التضامن وتعرقل صرف المعاشات

كشف تقرير ديوان المحاسبة لسنة 2024م عن جملة من الملاحظات والتجاوزات المالية والإدارية بالهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي، أبرزها تأخر إعداد الحساب الختامي للسنة المالية محل الفحص حتى تاريخه، وعدم إقفال العهد المالية الممنوحة للموظفين في المواعيد المقررة.

وأوضح التقرير قيام الإدارة المالية بتحميل بند نفقات السفر والمبيت الخارجية قيمة علاوة السفر والمبيت مباشرة، بدلاً من توسيطها عبر حساب سلفة علاوة السفر والمبيت، بالمخالفة للإجراءات المعتمدة.

وبحسب البيانات، بلغت جملة الاعتمادات المفوض بها نحو مليار دينار، في حين وصلت المصروفات والارتباطات إلى 407.8 مليون دينار.

كما بلغ إجمالي المساعدات الاجتماعية 52 مليون دينار، توزعت بين مساعدات نقدية وعينية، مع ملاحظة غياب العدالة في توزيعها بين فروع الهيئة، واعتماد التوزيع من الإدارة العامة فقط، دون وجود منظومة مركزية لتسجيل بيانات المستفيدين بأرقامهم الوطنية، ما قد يفضي إلى ازدواجية أو تكرار في الصرف.
وأشار التقرير إلى أن مخصصات الإيجارات بلغت مليوني دينار، مقابل مصروفات فعلية بقيمة 1.8 مليون دينار، مع اعتماد الفروع على استئجار المقرات والمكاتب والمخازن بدلاً من شراء عقارات أو إنشاء مبانٍ مملوكة للهيئة.

وأيضاً بلغت مخصصات تجهيزات المباني 35 مليون دينار، والمشروعات الواردة بالخطة 100 مليون دينار.

وسجل التقرير شراء سيارات من الميزانية التضامنية المخصصة لاحتياجات المضمونين، وتخصيصها لأغراض إدارية أو شخصية، بالمخالفة لمستهدفات الميزانية.

كما أظهر ضعف أداء إدارة المشروعات والإدارات المساندة في تنفيذ المشروعات المعتمدة، حيث لم تتجاوز المصروفات على بند مشروعات واردة بالخطة 15.3 مليون دينار، مقابل مخصصات قدرها 100 مليون دينار.

وفي جانب الإيرادات، رُصد تدنٍ في جباية الاشتراكات التضامنية بنسبة 1%، مع انحرافات سالبة بلغت 14.7 مليون دينار، ما يعادل 13% من إجمالي الإيرادات المقدرة، وهو ما يعكس فاقداً ملحوظاً في الحصيلة الفعلية.

إلى جانب بلغت قيمة الإيرادات غير المحصلة الخاصة بالمعاش الأساسي 155 مليون دينار، والمتمثلة في ضريبة الجهاد المستحقة من وزارة المالية بنسبة 30%، الأمر الذي يؤثر سلباً على قدرة الهيئة على صرف المعاشات الأساسية لمستحقيها.

“الحضيري”: السيطرة الأمريكية على نفط فنزويلا.. معروض أعلى وأسعار أقل واضطراب مرتقب في أسواق الطاقة

الخبير القانوني في مجال النفط “عثمان الحضيري” مقالاً

إذا سيطرت الولايات المتحدة الأمريكية على مقدرات النفط الفنزويلي، فإن ذلك سيؤدي إلى عدة تأثيرات محتملة على أسعار النفط والأسواق العالمية، منها:-

  1. زيادة المعروض العالمي من النفط، حيث السيطرة الأمريكية على النفط الفنزويلي قد تؤدي إلى رفع إنتاج النفط وتصديره بكميات أكبر، مما يزيد من المعروض في الأسواق العالمية.
  2. انخفاض أسعار النفط على المدى المتوسط، زيادة الإمدادات النفطية العالمية قد تؤدي إلى انخفاض أسعار النفط، خصوصًا إذا لم تتغير مستويات الطلب بشكل كبير.
  3. تأثير قوي على نفوذ منظمة أوبك: السيطرة الأمريكية على نفط فنزويلا قد تقلل من قدرة أوبك على التحكم في الأسعار من خلال تقليل دور فنزويلا كعضو مؤثر في المنظمة وربما انسحاب الأخيرة.
  4. تغييرات جيوسياسية، سيطرة الولايات المتحدة على النفط الفنزويلي قد تزيد من التوترات الجيوسياسية مع دول أخرى مثل روسيا وإيران، مما قد يؤثر بدوره على استقرار أسواق النفط.
  5. تحسين الاستقرار في فنزويلا، إذا تم استثمار الموارد بشكل جيد تحت إدارة أمريكية، فقد يؤدي ذلك إلى تحسين إنتاجية النفط الفنزويلي واستقرار السوق وهذا ما تؤكده تصريحات ترامب برغبته في بيع النفط الفنزويلي إلى العالم.
  6. ردود فعل من دول أخرى: قد تقوم دول أخرى برفع إنتاجها أو اتخاذ إجراءات لتعويض تأثير السيطرة الأمريكية، مما قد يوازن تأثير زيادة المعروض.

7.باختصار، سيطرة أمريكا على النفط الفنزويلي من المرجح أن تزيد من المعروض النفطي العالمي، مما قد يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط على المدى المتوسط، مع وجود احتمالية لتقلبات جيوسياسية تؤثر على السوق وقريبا جدا.

ونصيحتي لأولئك العابثين بقطاع النفط أن يعيدوا قراءة الموقف واستثمار ما تبقى من ثروه نفطية نابضة لصالح شعبنا، والعودة إلى صحيح الإجراءات التي نظمها القانون والتشريعات قبل فوات الأوان.