Skip to main content

الكاتب: A

“الشريف”: المركزي يتحرك نحو الاستقرار.. إنفاق موحد، توسع مالي، وأدوات نقدية لكبح التضخم

كتب: أستاذ الاقتصاد “علي الشريف” مقالاً

في ضوء ما تناولته بعض الوسائل الإعلامية بشأن تحركات مصرف ليبيا المركزي، تبرز مجموعة من المؤشرات الإيجابية التي قد تمثل تحولًا مهمًا في إدارة المشهد الاقتصادي.

أولًا، تم الاتفاق على صيغة نهائية للإنفاق الموحد والمنضبط، وهي خطوة جوهرية نحو تعزيز استدامة المالية العامة.

ثانيًا، بلوغ نحو 80% من خطة تحقيق الشمول المالي يمثل تقدمًا ملحوظًا، يتيح توسيع الاعتماد على وسائل الدفع الإلكتروني وتقليل الحاجة إلى السيولة النقدية، وهو ما قد يسهم في معالجة أزمة السيولة المزمنة التي رافقت الاقتصاد لأكثر من عقد.

ثالثًا، التفاهم مع المؤسسة الوطنية للنفط بشأن موازنة تستهدف رفع الإنتاج بنحو 200 ألف برميل يوميًا من شأنه تعزيز الإيرادات العامة، وتوفير هامش داعم لأي سياسات محتملة تستهدف تقوية الدينار الليبي والحفاظ على استقراره، خاصة في حال تراجع أسعار النفط بعد انتهاء التوترات في مضيق هرمز.

إضافة إلى ذلك، تشمل الإجراءات أدوات نقدية غير تقليدية مثل الودائع المقيدة وغيرها من الآليات الرامية إلى امتصاص جزء من الكتلة النقدية، بما يسهم في كبح الضغوط التضخمية وتقليص الطلب على الدولار خارج المنظومة المصرفية.

الأمل أن تقود هذه الخطوات إلى تحقيق قدر من الاستقرار الاقتصادي، ولو في المدى القصير، وأن تشكل منطلقًا لإصلاحات أعمق على المديين المتوسط والطويل.

حصري.. تصريحات هامة لمحافظ المركزي للتجار والمواطنين.. وهذه آليات المركزي الجديدة لضبط سعر الصرف

على هامش اختتام مشاورات المادة الرابعة مع صندوق النقد الدولي، اليوم الأربعاء، قال محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى إن لدى المصرف خطة لدعم قيمة الدينار الليبي، وضخ العملات الأجنبية بشكل منتظم، مع التوسع في بيع الدولار نقدًا.

وأوضح ناجي عيسى لبعثة خبراء صندوق النقد الدولي أنه تم وضع آليات جديدة للتعامل مع العملة الأجنبية، وتنظيم التحويلات بين حسابات الأفراد والتجار والشركات بإجراءات أكثر مرونة.

وأضاف ناجي عيسى أنه سيتم اعتماد إطار موحد للإنفاق بما يخفف الضغط على سعر الصرف، مشيرًا إلى وجود تفاهمات ممتازة في هذا الخصوص، إلى جانب خطة لتوزيع الدولار نقدًا وتفعيل عمل شركات الصرافة بشكل أكثر فاعلية، مع قرب انطلاق بيع العملات الأجنبية نقدًا.

وأعلن ناجي عيسى عن إطلاق الاكتتاب في الودائع المقيدة لمدة سنة، مع منح المتعاملين ميزة شراء عملة أجنبية بنسبة 70‎%‎ من قيمة الوديعة، مع حرية التصرف في هذه الأموال عبر التحويلات المحلية والخارجية.

كما نصح ناجي عيسى صغار التجار بعدم التعامل مع السوق السوداء تفاديًا للخسائر المحتملة، مؤكدًا أن هدف المصرف هو الوصول التدريجي إلى سعر متوازن وتقليل الفجوة بين السعر الرسمي والموازي إلى مستوى 5‎%‎.

وأشار ناجي عيسى إلى أن هدف الوصول بسعر الصرف إلى 6.90 دينار للدولار يعد في المتناول بعد توحيد الإنفاق العام، مع قرب انتهاء هامش الفرق بين الشراء النقدي والصكوك في مختلف المعاملات.

وأكد ناجي عيسى أن خطة السيولة نجحت، مع وجود خطة لتعزيز مستوى السيولة في الاقتصاد، وطباعة المزيد من الإصدارات، مشيرًا إلى قدرة المصرف على توريد الدولار لأي مستوى مطلوب، مع خطة لضخ 1.5 مليار دولار والاستمرار في الضخ الشهري المنتظم حتى نهاية العام.

وشدد ناجي عيسى على أن تنظيم سوق الصرف يمثل هدفًا أساسيًا للمصرف المركزي، مؤكدًا توفر الوسائل اللازمة لتحقيق ذلك، إلى جانب تحقيق تقدم في الشمول المالي، حيث تجاوزت المعاملات الإلكترونية 80‎%‎ من إجمالي معاملات السوق، مع استهداف الوصول إلى 95‎%‎، وتوقع أن يكون تسعير السلع عبر الدفع الإلكتروني أقل من الدفع النقدي.

وأضاف ناجي عيسى أن المصرف يراجع بشكل مستمر تحسين قيمة الدينار الليبي مع مجلس الإدارة وفق المستجدات، مشيرًا إلى نجاح نظام المرتبات الإلكتروني “راتبك لحظي” في تعزيز الشفافية وزيادة عدد المستفيدين، مع استهداف الوصول إلى 2.4 مليون موظف بالتعاون مع وزارة المالية.

واختتم ناجي عيسى تصريحاته بالإشارة إلى دراسة مقترحات لتحسين مستوى المعيشة، من خلال دعم بعض السلع أو تقديم دعم نقدي مباشر، وموازنة الأسعار لتفادي ارتفاعها، إضافة إلى التعاون مع المؤسسة الوطنية للنفط لدعمها بالقروض والميزانيات اللازمة لزيادة الإنتاج وتعزيز الإيرادات.

“الوحش”: تقييم قرار تعديل الدولار الجمركي ومواءمته مع سعر الصرف الرسمي

كتب: الخبير الاقتصادي “صابر الوحش” مقالاً

في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة، يثير قرار وزير المالية القاضي بتخفيض سعر الدولار الجمركي ومواءمته مع سعر الصرف الرسمي جملة من التداعيات المحتملة في المدى القصير، خصوصًا على مستوى الأسعار والاستقرار النقدي، ما يستدعي تقييمًا دقيقًا يتجاوز الطابع النظري للإجراء.

أولاً: الآثار السلبية قصيرة الأجل:
من المرجح أن يؤدي القرار إلى موجة تضخمية مؤقتة، نتيجة انتقال أثر رفع التكلفة الجمركية بسرعة إلى أسعار السلع، في ظل بيئة تتسم بضعف المنافسة وغياب الرقابة الفعالة. كما أن سلوك السوق المحلي يتسم بما يمكن تسميته باللزوجة السعرية، حيث تستجيب الأسعار سريعًا للارتفاع، لكنها تتباطأ في الانخفاض عند تراجع التكاليف.

إضافة إلى ذلك، قد يدفع القرار إلى زيادة الطلب التحوطي على النقد الأجنبي، في ظل توقعات بارتفاع الأسعار، وهو ما قد ينعكس سلبًا على استقرار سعر الصرف في السوق الموازي خلال الفترة الانتقالية، وما نشهده اليوم من عودة ارتفاع طفيف في سعر الصرف في السوق الموازي قد يكوم ناتج عن هذه النقطة أو ناتج عن عملية تصحيح كما هو معروف في أسواق العملات.

ثانياً: الأثر على المواطن ومستوى المعيشة:
رغم ما قد يوحي به التحليل المحاسبي من حيادية الأثر بمعنى الغاء الضريبة على النقد ورفعها من جهة الدولار الجمركي أي نتيجة صفرية على المواطن، فإن الواقع يشير إلى أن المواطن سيكون الطرف الأكثر تأثرًا.

فالزيادات في التكاليف تنعكس بسرعة على الأسعار، في حين لا تُترجم أي انخفاضات محتملة بنفس الوتيرة. كما أن هيمنة عدد محدود من كبار المستوردين (احتكار القلة) تعزز من قدرتهم على تمرير التكاليف دون ضغوط تنافسية كافية. وعليه، يُرجّح أن يتحمل المواطن عبئًا صافياً خلال الفترة الأولى من تطبيق القرار.

ثالثاً: إشكالية التوقيت والفجوة الزمنية
تتفاقم هذه الآثار السلبية بسبب الفجوة الزمنية بين تطبيق القرار وظهور نتائجه الإيجابية المحتملة. فالاقتصاد يعمل وفق دورات زمنية مرتبطة بالاستيراد والمخزون، تتراوح عادة بين 3 إلى 6 أشهر، وقد تمتد إلى عام كامل. وخلال هذه الفترة، قد تتراكم الضغوط التضخمية دون وجود أثر معاكس يخفف منها.

رابعاً: العلاقة بالسوق الموازي للنقد الأجنبي
في المدى القصير، قد يؤدي القرار إلى زيادة الضغط على السوق الموازي نتيجة ارتفاع الطلب على العملة الأجنبية، سواء لأغراض الاستيراد أو التحوط.

أما في المدى المتوسط، فقد يساهم توحيد السعر في تقليص الفجوة، لكن ذلك يظل مرهونًا بقدرة المصرف المركزي على إدارة السيولة وضبط الطلب على النقد الأجنبي بفعالية، وكذلك يعتمد على العوامل الأخرى مثل هل ستكون هناك ميزانية واحدة في حدود الإيرادات؟ وهل يلتزم الجميع بها؟

خامساً: اتساق السياسات الاقتصادية (البعد الإيجابي النظري)
على الرغم من هذه التداعيات، يحمل القرار جانبًا إيجابيًا من حيث اتساق السياسات، إذ يسهم في توحيد الإشارات السعرية داخل الاقتصاد، والحد من التشوهات الناتجة عن تعدد أسعار الصرف. غير أن هذا الاتساق يظل مشروطًا باستمرار استقرار سعر الصرف، ونجاح السياسة النقدية في إدارة السوق دون استنزاف الاحتياطيات.

سادساً: الأثر على المالية العامة
قد يؤدي توحيد سعر الدولار الجمركي إلى زيادة اسمية في الإيرادات الجمركية، إلا أن هذا الأثر يظل غير مضمون، إذ قد يقابله تراجع في حجم الواردات أو توسع في التهرب الجمركي، في ظل تحديات الرقابة. وبالتالي، فإن الأثر الصافي على المالية العامة يعتمد على كفاءة الإدارة الجمركية وقدرتها على ضبط المنافذ.

الخلاصة
ينطوي القرار على منطق إصلاحي من حيث المبدأ، إلا أن كلفته قصيرة الأجل تبدو مرتفعة في ظل الظروف الحالية. وفي غياب سياسات مرافقة فعالة، يُرجّح أن يتحمل المواطن العبء الأكبر خلال الفترة الانتقالية، وقد تتفاقم الضغوط على السوق الموازي. وعليه، فإن نجاح القرار لا يعتمد على مضمونه فقط، بل على توقيته، وآليات تنفيذه، ومدى تكامله مع حزمة إصلاحات اقتصادية شاملة.

تراجع كبير للدولار، والسوق يصل إلى نقطة التوازن 8.20 دينار

أكد عدد من تجار العملة لصدى عن انخفاض كبير في سعر الدولار ، حيث تشير تحركات السوق حالياً إلى سعيه للوصول لنقطة توازن تُقدر عند مستوى 8.20 دينار للدولار، وهي المنطقة التي تُعتبر أيضاً الحد الأدنى المقبول من ناحية التكلفة.

وفي المقابل، تبقى مستويات أعلى، قد تصل إلى حدود 8.40 دينار، ضمن نطاق الاستهداف لتحقيق هامش ربح، خاصة قبل بدء تنفيذ الخطة الجديدة المرتقبة من المصرف المركزي، كما أن تكلفة البطاقة بعد السحب، مضافاً إليها هامش الربح للمواطن، ستستقر بدورها عند حدود 8.20 دينار

توقعات بهبوط سعر الصرف.. الوحش: الانضباط المالي وكبح المضاربة مفتاح استعادة قوة الدينار

كتب: الخبير الاقتصادي “صابر الوحش” مقالاً

توقعات سعر الصرف في الفترة القليلة القادمة
في حال تم الالتزام بسياسة إنفاق تنموي منضبط، قائم على الإيرادات النمطية وليس إيرادات الطفرة النفطية، وبالتوازي مع استمرار المصرف المركزي في تغذية السوق بالعملة الأجنبية بشكل مدروس يحقق التوازن بين احتياجات السوق ومستوى الاحتياطيات، فمن المرجح أن نشهد مسارًا هبوطيًا تدريجيًا لسعر الصرف في السوق الموازية.

هذا الانخفاض لن يكون مجرد تراجع رقمي، بل سيحمل آثارًا سلوكية مهمة، أبرزها انحسار طلب المضاربة الذي يغذي التقلبات، وربما اختفاؤه تدريجيًا مع استقرار التوقعات، كما سيتراجع الطلب على النقد الأجنبي لأغراض شخصية غير ضرورية، نتيجة تحسن الثقة وانخفاض المخاوف من تدهور العملة.

ومع وصول السوق إلى مستويات مستقرة ومقبولة، سينعكس ذلك أيضًا على طلب الاعتمادات المستندية، خاصة في جانبها غير المنتج أو المرتبط بممارسات مشوهة، حيث ستفقد الكثير من دوافعها في بيئة أقل اضطرابًا وأكثر شفافية.

بكلمة مختصرة: الاستقرار النقدي ليس وليد قرار واحد، بل نتيجة منظومة متكاملة من الانضباط المالي، والإدارة الرشيدة للسيولة، وبناء الثقة. وإذا ما تحققت هذه العناصر، فإن الدينار الليبي قادر على استعادة جزء معتبر من قوته، ليس فقط في السعر، بل في دوره كأداة استقرار اقتصادي.

بالتفاصيل والأرقام.. البرلمان يعتمد زيادة مرتبات الجيش بشرق ليبيا مع تخصيص 210 مليون دينار لمفوضية الانتخابات

أصدر مجلس النواب قراراً يقضي بزيادة مرتبات منتسبي الجيش الليبي في المنطقة الشرقية، حيث تم تحديد راتب رتبة مشير عند 12.8 ألف دينار، فيما بلغ راتب الجندي 2.1 ألف دينار، ضمن هيكل مرتبات مُحدّث يشمل مختلف الرتب العسكرية مع زيادات سنوية متفاوتة.

ووفق القرار، يبدأ سلم الرواتب من فئة المستجد بمراكز التدريب بقيمة 800 دينار، ثم الطلبة (1,000 دينار للثانوي و1,500 دينار لطلبة الكليات)، وصولاً إلى رتبة جندي التي تتراوح بين 1,620 و2,020 دينار مع زيادة سنوية قدرها 40 دينار، وتتدرج الرواتب عبر الرتب العسكرية المختلفة من ملازم حتى فريق أول، وصولاً إلى رتبة مشير التي تتراوح بين 11,350 و12,850 دينار بزيادة سنوية تبلغ 150 دينار.

وفي سياق متصل، اعتمد المجلس ميزانية قدرها 210 ملايين دينار لصالح مفوضية الانتخابات، لتغطية تكاليف الاستحقاقات الانتخابية البرلمانية والرئاسية، على أن يتم الصرف وفق التقديرات المالية المعتمدة وتحت إشراف هيئة رئاسة مجلس النواب.

بالتفاصيل والأرقام.. البرلمان يعتمد زيادة مرتبات الجيش بشرق ليبيا مع تخصيص 210 مليون دينار لمفوضية الانتخابات
بالتفاصيل والأرقام.. البرلمان يعتمد زيادة مرتبات الجيش بشرق ليبيا مع تخصيص 210 مليون دينار لمفوضية الانتخابات 1
بالتفاصيل والأرقام.. البرلمان يعتمد زيادة مرتبات الجيش بشرق ليبيا مع تخصيص 210 مليون دينار لمفوضية الانتخابات
بالتفاصيل والأرقام.. البرلمان يعتمد زيادة مرتبات الجيش بشرق ليبيا مع تخصيص 210 مليون دينار لمفوضية الانتخابات 2

خاص.. المركزي: مجلس الإدارة غداً سيعتمد آلية بيع الدولار نقداً عبر شركات ومكاتب الصرافة والمصارف التجارية

كشف مصرف ليبيا المركزي لصحيفة صدى الاقتصادية: أن اجتماع مجلس إدارة المصرف المقرر غداً سيعتمد آلية بيع الدولار نقداً عبر شركات ومكاتب الصرافة والمصارف التجارية، مع تحديد عمولات البيع وقيمة المبلغ المزمع ضخه في السوق.

وأوضح المصرف أنه من المتوقع استئناف عمليات البيع مطلع الأسبوع القادم، إلى جانب صدور قرارات هامة تهدف إلى المحافظة على قيمة الدينار الليبي وخفض سعر الصرف.

خاص.. المركزي يعتزم إشراك مكاتب الصرافة في بيع النقد الأجنبي لتنظيم سوق الصرف

كشف مصدر بالمصرف المركزي في تصريح خاص لصدى الاقتصادية عن توجه لمنح مكاتب وشركات الصرافة دور الوساطة في بيع النقد الأجنبي نقدًا، وذلك ضمن مخصصات الأغراض الشخصية.

وأوضح المصدر أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة تستهدف تنظيم سوق الصرف، وتفعيل دور شركات الصرافة بما يساهم في ضبط التعاملات والحد من السوق الموازية.

خاص.. المركزي يفصح لصدى عن تفاصيل بيع النقد الأجنبي بالأرقام مع قرب إعلانه عن الآلية والاجراءات المنظمة لعملية البيع للأغراض الشخصية والعلاج

أكد مصرف ليبيا المركزي، في تصريح حصري لصحيفة صدى الاقتصادية، استمراره في بيع مخصصات الأغراض الشخصية والاعتمادات بنفس وتيرة يومي الأربعاء والخميس الماضيين، مشيراً إلى أن إجمالي ما تم بيعه خلال اليومين الماضيين بلغ 780 مليون دولار للأغراض الشخصية و800 مليون دولار للاعتمادات والحوالات.

وأوضح المصرف استمرار منح الموافقات والحجوزات الجديدة، مع الاستعداد للشروع في البيع النقدي للعملات الأجنبية، على أن يتم الإعلان عن الآلية والإجراءات المنظمة لعملية البيع للأغراض الشخصية والعلاج.

خاص..المركزي يؤكد وصول شحنة ثالثة ضخمة لعملة الدولار إلى خزائنه

أكد مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية عن وصول الشحنة الثالثة ضخمة لعملة الدولار.

هذا ووصلت قبلها شحنتين إلى خزائن مصرف ليبيا المركزي

وكان المركزي قد صرح لصدى حصرياً بوصول شحنات الدولار كاش منذ فترة ..

“الدبيبة” يطالب بإيقاف اتفاقية شركة أركنو لعجز مؤسسة النفط عن تقديم دفاع كاف وتنامي الدين العام الناتج عن الإنفاق الموازي المنفلت والذي تجاوز 300 مليار دينار

خاطب رئيس حكومة الوحدة الوطنية “عبد الحميد الدبيبة”، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، “مسعود سليمان”، بانهاء عمل اتفاقية التطوير بين شركة الخليج العربي للنفط وشركة أركنو، مما صاحب ذلك من استغلال للموضوع عبر دس الإشاعات وتضخيم الأرقام وتوظيفها من بعض الأطراف، مستفيدة من الجدل القائم وعجز المؤسسة عن تقديم دفاع كاف، بما أدى إلى صرف الانتباه عن الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية، وفي مقدمتها تنامي الدين العام الناتج عن الإنفاق الموازي المنفلت والذي تجاوز 300 مليار دينار خارج إطار الميزانية العامة للدولة وقدارتها.

“وتابع الدبيبة”: تم إحالة نسخة من هذا الكتاب إلى مكتب النائب العام، لتجديد طلبنا السابق من الأجهزة الرقابية والمحاسبية بمراجعة كافة عقود المؤسسة ذات الصلة بالترتيبات التطويرية، واتخاذ ما يلزم حيالها وفقا للقانون

ويذكر بأن تقرير مجلس الخبراء قد كشف عدم قدرة مؤسسات الدولة، بما في ذلك المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة، قادرة على مراقبة أو التحكم في صادرات النفط الخام وإيراداته، أو الواردات والتوزيع واستهلاك الوقود. كما أن عقد أركنو نُفذ بطريقة قوضت إشراف المؤسسة الوطنية للنفط، ومكّن من تصدير غير مشروع واسع النطاق، ورغم الالتزام التعاقدي بالاستثمار، لم يتم تنفيذ إلا جزء بسيط، كما تم تعديل العقد لصالح الشركة، مما سمح بتصدير كميات تتجاوز الحدود المتفق عليها، وساهمت هذه العمليات في تعزيز القدرات العسكرية للجماعات المسلحة وتهديد الاستقرار السياسي في ليبيا

أصحاب شقق مشروع طريق المطار يحتجون أمام إدارة إنفاذ القانون بسبب تأخر تنفيذ الإخلاء

قام أصحاب الشقق بمشروع عمارات طريق المطار (نادي الخطوط سابقًا وأمانة العدل) التابع لمصرف الادخار للاستثمار العقاري، يوم الثلاثاء الموافق 31 مارس ، بتنظيم وقفة احتجاجية أمام إدارة إنفاذ القانون، وذلك على خلفية عدم تنفيذ إجراءات إخلاء العمارات من القاطنين غير الشرعيين، رغم الوعود التي صدرت سابقًا من رئيس إدارة إنفاذ القانون قبل شهر رمضان المبارك بضرورة تسليم الشقق لأصحاب شهادات التخصيص.

وخلال الوقفة الاحتجاجية، طالب أصحاب الشقق بضرورة الإسراع في تنفيذ إجراءات الإخلاء وتمكينهم من استلام شققهم وفقًا للقانون، مؤكدين أن التأخير تسبب في استمرار معاناتهم وحرمانهم من حقوقهم القانونية.

من جهته، أوضح رئيس إدارة إنفاذ القانون خلال لقائه بالمحتجين أن هناك جهات لم تستكمل أعمالها المتعلقة بإجراءات تعويض المتضررين من القاطنين الحاليين، وهو ما أعاق تنفيذ الإخلاء في الوقت المحدد.

كما أكد التزامه بمتابعة الإجراءات مع وزارة الشؤون الاجتماعية لضمان استكمال التعويضات وتمكين أصحاب الشقق الأصليين من استلام حقوقهم في أقرب وقت ممكن

“القريو” يوضح بشأن تقرير مجلس الأمن حول الأرصدة الليبية المجمدة

أوضح مستشار المؤسسة الليبية للاستثمار لشؤون الإعلام “لؤي القريو” بشأن ما أُثير حول ما ورد في التقرير النهائي الصادر عملاً بقرار مجلس الأمن رقم (2769) لسنة 2025، والمتعلق بتنفيذ الفقرة (14) الخاصة بالسماح، على سبيل الاستثناء، بإعادة استثمار الأرصدة النقدية الليبية المجمدة.

وأكد “القريو” أن محدودية الطلبات المقدمة حتى تاريخ إعداد التقرير لا تعود إلى أي تقصير من جانب المؤسسة الليبية للاستثمار، موضحًا أن التقرير أشار بشكل صريح إلى أن الأمر يرتبط بتحديات تفسيرية وتنفيذية واجهت الدول الأعضاء والمؤسسات المالية الدولية ذات الصلة عند تطبيق آلية إعادة الاستثمار، دون أن يتضمن أي ملاحظات سلبية بحق المؤسسة أو أدائها خلال تقرير عام 2026.

وأضاف أن فريق الخبراء أكد أن هذه الإشكالية سيتم تجاوزها ومعالجتها عقب صدور إشعار المساعدة على التنفيذ (Implementation Assistance Notice)، والذي يجري العمل عليه حاليًا، بما يسهم في توحيد آليات التنفيذ، والحفاظ على قيمة الأصول الليبية المجمدة، والحد من مخاطر تآكلها بما يخدم المصلحة العامة للدولة الليبية.

وأشار إلى أن بعض وسائل الإعلام المغرضة دأبت على تداول تقارير قديمة أو اجتزاء معلومات خارج سياقها، في محاولة للتشويش على الجهود المهنية التي تبذلها المؤسسة الليبية للاستثمار في حماية الأصول السيادية للدولة وتعزيز مسار الحفاظ على قيمتها.

وجدد “القريو” تأكيده أن تقرير عام 2026 لم يتضمن أي ملاحظات سلبية على المؤسسة الليبية للاستثمار.

خاص.. مدفوعة من 2008 ومش ساكنين فيها.. أزمة عمارات “طريق المطار” تعود من جديد و”الخيتوني” أمام اختبار التنفيذ

قال الناطق الرسمي باسم أصحاب شهائد التخصيص “غيث المجبري” حصريًا لصحيفة صدى الاقتصادية: إن مشروع عمارات طريق المطار (نادي الخطوط سابقاً وأمانة العدل) التابع لمصرف الادخار للاستثمار العقاري، شهد حجوزات رسمية من قبل المواطنين خلال عامي 2008 و2009، حيث قام المستفيدون بدفع جزء من قيمة الشقق يُقدّر بثلاثة آلاف دينار، وتحصلوا على شهائد تخصيص وإيصالات مالية.

وأوضح أنه كان من المقرر تسليم الشقق في سبتمبر 2010، إلا أن تأخر المصرف حال دون ذلك، قبل أن تتعثر الأعمال نتيجة الأوضاع التي مرت بها البلاد عام 2011 وعدم عودة الشركات المنفذة، ما أدى إلى استمرار معاناة المواطنين مع الإيجارات دون أي حلول تُذكر.

وأضاف “المجبري” أن أصحاب الشهائد اتجهوا إلى القضاء، الذي حكم لصالحهم استناداً إلى امتلاكهم مستندات رسمية، إلا أن المصرف لم ينفذ الأحكام، ما دفعهم للتوجه إلى مكتب النائب العام. وأشار إلى أن المصرف لم يقدم حتى الآن حلولاً جذرية لمعالجة الأزمة، في وقت توجد فيه الشقق مشغولة من قبل نازحين، وفق تعبيره.

وبيّن أنه تم تقديم مذكرة إلى النيابة العامة، والحصول على قرار بالإخلاء، وهو حالياً لدى مدير إدارة إنفاذ القانون، مع وعود بتنفيذه عقب عطلة العيد، بالتنسيق مع الشؤون الاجتماعية لإجراء مسح اجتماعي ووضع آلية لتعويض القاطنين، مثل بدل الإيجار.

وختم “المجبري” بالتأكيد على أمل أصحاب شهائد التخصيص في تدخل الجهات المعنية وتسريع تنفيذ قرار الإخلاء، في ظل استمرار معاناتهم من الانتظار وتكاليف الإيجار.

خاص.. المركزي يضخ 2.5 مليار دولار لتسوية الطلبات بدءاً من أبريل مدعوماً بارتفاع إيرادات النفط إلى 3 مليار دولار

أكد مصرف ليبيا المركزي، في تصريح خاص لصدى الاقتصادية، أنه اعتباراً من الأول من أبريل سيباشر ضخ مبلغ قدره مليار ونصف دولار، وذلك بهدف تسوية كافة الطلبات المعلقة من اعتمادات مستندية وحجوزات الأغراض الشخصية، إلى جانب بيع وتغطية احتياجات المصارف.

وأوضح المصرف أنه سيواصل في الوقت ذاته منح الموافقات الجديدة للاعتمادات وحجوزات الأغراض الشخصية بشكل يومي وبوتيرة أسرع، وذلك بعد إدخال تحسينات تقنية على المنظومة.

وأشار المركزي إلى أن هذه الخطوة تأتي نتيجة تحسن إيرادات النفط، والتي من المتوقع أن تصل إلى 3 مليارات دولار خلال شهر أبريل، لافتاً أيضاً إلى الاستعداد لتجهيز ضوابط وإجراءات بيع الدولار نقداً، سيتم الإعلان عنها لاحقاً، إلى جانب تجهيز الكميات المخصصة للبيع للمواطنين.