خاص: خلال لقاءه مع صدى.. “أبوستة” يتحدث عن آخر مستجدات غرفة التجارة طرابلس ويوضح عدة تفاصيل

153

قدم رئيس لجنة إدارة غرفة التجارة والصناعة والزراعة طرابلس “أنور ابوستة” في لقاء خاص مع صحيفة صدى الاقتصادية حوصلة لأعمال الغرفة في المدة الماضية والخطط المستقبلية ، حيث قال: تكليفي برئاسة الغرفة تم من فترة شهرين ونصف تقريباً، من بعد ما انتقل إلى رحمة الله تعالى رئيس مجلس الإدارة السابق الأستاذ “فرج دريبيل” وكُل الذي نعمل عليه الآن هو تكملة لرؤيته وأعماله وقد كان له الفضل الكبير في هذه النقلة التي تشهدها غرفة التجارة طرابلس ، وفي الفترة الأخيرة قمنا بعدة لقاءات بين لجنة إدارة الغرفة ورجال الأعمال المنتسبين لغرفة التجارة والصناعة والزراعة طرابلس وتنسيق عدد من اللقاءات بوفود خارجية، حيث التقينا بغرفة برشلونة بشهر سبتمبر الماضي وبغرفة غرب لندن في ذات الشهر أيضاً، والتقينا بغرفة اليونان وكانت هذه اللقاءات بخصوص دفع الحركة التجارية بين رجال الأعمال الليبيين ونظرائهم من هذه الدول وتسهيل حركة التجارة بين الجانبين ومناقشة المعوقات التي تواجه الحركة التجارية، وتم كذلك عقد عدد من الاتفاقيات التي تنص على تقوية التبادل التجاري ودراسة المعوقات التي تواجه رجال الأعمال من الطرفين وكل هذا العمل بخصوص دعم القطاع الخاص ولمساعدة الشركات المنتسبة لغرفة التجارة طرابلس في القيام بعملها على أكمل وجه.

وأضاف بالحديث قائلًا: اختتمنا هذه اللقاءات بمشاركة غرفة التجارة طرابلس بالملتقى الاقتصادي العربي البريطاني، وتمت مشاركتنا بوفد في حدود 34 رجل أعمال بالإضافة إلى بعضٌ من أعضاء غرفة التجارة طرابلس ومجلس الإدارة، حيث كانت لغرفة التجارة طرابلس دور كبير في هذا الملتقى، كما قدم بعض الرجال الليبين في الجناح الخاص بالغرفة منتجاتهم وتجاراتهم والأعمال التي يقومون بها، وأشرنا بدورنا على قوة القطاع الخاص في ليبيا ومساهمته في توفير بعض من فرص العمل وبروزه في الفترة المؤخرة في ليبيا وأشرنا إلى دعم وزير الاقتصاد ودور الحكومة الليبية في دعمها للقطاع الخاص في حديثنا بهذا الملتقى.

وعن لقاءهم برئيس الحكومة “عبدالحميد الدبيبة”، أوضح قائلًا: طالبنا خلال هذا اللقاء بأن تكون الحكومة داعمةً لنا بفكرة إقامة المؤتمر السنوي لاتحاد غرف البحر المتوسط “الاسكامي” وبأن تكون الدورة القادمة في ليبيا تحديداً نهاية شهر أبريل أو بداية مايو القادم، رحب الرئيس بهذه الفكرة وأبدى دعمه لغرفة التجارة طرابلس وللقطاع الخاص وخاصة في إقامة هذه المؤتمرات داخل ليبيا وذلك لكسر الجمود بين ليبيا والعالم الخارجي، وبعد دعم الرئيس لفكرتنا قمنا بالمشاركة في المؤتمر الاسكامي المقام مؤخراً في شهر نوفمبر الحالي ببرشلونة وطالبنا خلال الكلمة التي أُلقيت عقد الدورة القادمة في ليبيا وبدورهم أبدوا الموافقة على هذا الموضوع.

فيما يخص دورهم بدعم القطاع الخاص قال “أبوستة”: التقينا بالاتحاد الوطني للعمال وممثل عن المعهد القومي للتنمية الذي يتبع وزارة العمل ونحن كغرفة تجارة طرابلس باعتبارنا نلعب دور رئيسي كأرباب العمل وباعتبار أن منظمة العمل تحتوي على ثلاث أطراف وهم طرف الحكومة وطرف أرباب العمل وطرف العمال، والحكومة في هذا الاجتماع مثلها عن وزارة العمل المعهد القومي ، وغرفة التجارة طرابلس راعية لهذا الاجتماع والاتحاد الوطني للعمال وهو الممثل للعمال، وهذه الأطراف الثلاثة التي تكون دعم للعمال في القطاع الخاص، كما أننا حاولنا التنسيق بأن يكون لنا ورشة عمل محتواها توضيح القوانين والتشريعات التي تدعم القطاع الخاص والعمال بالقطاع الخاص وإمكانية دعمهم بتوجيههم إلى حقوقهم وواجباتهم وبالعمل، وهذه الحقوق التي توفر البيئة الجيدة للعامل بالقطاع الخاص من ناحية التأمين والضمان فهناك الكثير من العاملين بهذا القطاع يتعرضون لمظالم كإنهاء عقد أو في حدوث إصابات عمل ولا يوجد لديهم أي شيء يحميهم ونحن بدورنا كرعاة عمل بالقطاع الخاص سنحدد القوانين والتشريعات كجهات مسؤولة لحماية الموظف بالقطاع الخاص وحماية رب العمل كشركات خاصة ولتوضيح القوانين والتشريعات التي تكفل لها ذلك مع المسؤولين في الحكومة، وفي الثاني والعشرون من نوفبر الجاري التقينا بممثل عن منظمة العمل الدولية في ليبيا “أحمد رحيل” والذي ناقشنا معه دور المنظمة في التواصل مع أرباب العمل والعمال وإيجاد خطة عمل ووضع استراتيجية لدعم منظمة العمل الدولية في هذا الموضوع.

وبخصوص أعمالهم والتعاون الخارجي أستطرد قائلًا: على مدار السنة من بداية 2022 هناك غرف تجارية آتت إلينا في غرفة التجارة طرابلس كغرفة التجارة صفاقس وغرفة سوسة والعديد غيرهم وعقدنا بعض الاتفاقيات، وبعضهم عقدنا معهم الاتفاقيات عبر الزوم كغرفة الشارقة وغرفة الجزائر العاصمة وهناك غُرف نحن من ذهبنا إليهم وكان يذهب في كل رحلة عضو أو إثنين من مجلس الإدارة وعضو أو إثنين من الكادر الوظيفي وأحيانًا يذهب المدير العام، كما ان مدير العلاقات الدولية “طارق السموعي” هو من ينسق هذه اللقاءات والبعثات ويتواصل مع الغرف التجارية الخارجية ويقوم بالتنسيق بين غرف التجارة ودائمًا يكون هناك وفد من رجال الأعمال وقد استحدثنا في الغرفة مركز يُسمى بمركز خدمات المنتسبين وهو بالتواصل مع إدارة العلاقات الدولية من يقوم بتجهيز ملفات رجال الأعمال من تأشيرات ولقاءات خارجية بنظرائهم من نفس المجالات وبناء على هذه اللقاءات يكون هناك اتفاقيات تجارية وهذا من دورنا نحن كغرف تجارية أن نخدم منتسبينا ونوفر لهم فرص إتفاقيات تجارية ومن هذا المنطلق نحن تواصلنا مع رجال الأعمال وأصبحنا في كل وفد يتم تشكيله يكون رجال الأعمال هم الأغلبية بحيث أن يكون بكل وفد مايقارب 30 رجل أعمال ويقومون بسداد مبلغ لمركز خدمات المنتسبين ويبلغ 1000 دينار وهذا المبلغ يكون كخدمات فهناك من أخد التأشيرة الإنجليزية وجهزنا له برنامج للرحلة كاملة أي مايقوم بدفعه مبلغ بسيط جدًا يعني إن قام رجل الأعمال بتقديم التأشيرة بنفسه سيدفع ما يقارب 15 ألف دينار ، ولكن عن طريق الغرفة قمنا بوضع تسهيلات للتأشيرات ، وبالتالي يكون رجال الأعمال راضيين كُل الرضى واثنوا على مجهودات الغرفة في دمجهم ضمن الوفود .

كذلك أوضح “أبوستة” بالقول: الغرفة في الفترة الأخيرة لوحظ بها تطور بشكل كبير فقد قمنا بافتتاح مركز للتحكيم والتوفيق لحل المشاكل بين الشركات ، وقمنا بتأسيس مركز خدمات المنتسبين والعديد من النشاطات التي جعلت السفراء هُم من يطالبون لقاءنا رفقة الملحقين التجاريين التابعين لهم لكي يصبح تواصل بين ملحقهم التجاري وغرفة التجارة طرابلس ، كما أن هناك أنشطة اقتصادية مطالبين بالتعاون مع شركات ليبية في تسويق منتجاتهم ، ونقدم لهم مجموعة من الشركات التي يمكن لهم التعامل معهم ، وهذه هي مهمتنا فليس من أهدافنا السفر، والسفريات الخاصة بنا ليست بمبالغ كبيرة ووقت طويل فهي لا تتعدى في الأغلب اليومين أو ثلاثة أيام ورجال الأعمال مسؤولين عن أنفسهم عند السفر .