كتب: الخبير النفطي “عثمان الحضيري” مقالاً
إذا كانت الموارد متاحة والإنتاج أو الاستيراد قائمًا، ثم تظهر الاختناقات والندرة في الأسواق، فهنا تصبح الأزمة أزمة إدارة وتخطيط ورقابة أكثر من كونها أزمة محروقات.
لذلك فإن الإجابة التي ينتظرها المواطنون اليوم يجب أن تأتي من الجهات التي تدير قطاع النفط حاليًا، عبر توضيح الحقائق بالأرقام: حجم الإنتاج أو الواردات، حجم الاستهلاك، أسباب النقص إن وجد، والخطط العملية لمعالجة المشكلة.
الشفافية والمساءلة هما الطريق الأقصر لمعرفة ما إذا كنا أمام أزمة محروقات حقيقية أم أزمة إدارة للموارد المتاحة.
وإن كانت المحروقات موجودة ولا تصل للمواطن، فالأزمة أزمة إدارة، وإن كانت غير متوفرة أصلًا، فالأزمة أزمة محروقات، وبين هذا وذاك، تبقى الإجابة مسؤولية من يديرون قطاع النفط اليوم، على ثقه انها ازمة ادارة وكفاءة وخبرة ليس إلا، ونبقى نتابع.



