Skip to main content
"الشلوي" يكتب: استمرارية شركات الخدمات النفطية العالمية تمثل أحد أهم مفاتيح الحفاظ على إنتاج ليبيا وتعزيز نموه
|

“الشلوي” يكتب: استمرارية شركات الخدمات النفطية العالمية تمثل أحد أهم مفاتيح الحفاظ على إنتاج ليبيا وتعزيز نموه

قال الخبير النفطي والاقتصادي “عبدالمنصف الشلوي”:أرى أن اللقاء الذي جمع المؤسسة الوطنية للنفط مع إدارة شركة SLB ( شلمبرجير سابقا” ) يحمل دلالات مهمة تتجاوز مجرد مناقشة الالتزامات المالية .. إذ يعكس إدراكًا متبادلًا بأن استمرارية شركات الخدمات النفطية العالمية تمثل عنصرًا أساسيًا في استدامة الإنتاج وتحقيق مستهدفات القطاع خلال المرحلة المقبلة 

وتابع: فشركة SLB ليست مجرد شركة تقدم خدمات تشغيلية اعتيادية .. بل تعد من أكبر شركات التكنولوجيا والخدمات النفطية في العالم وتمتلك خبرات متقدمة في هندسة المكامن والحفر وتقييم الآبار ورفع كفاءة الإنتاج والتحول الرقمي وإدارة البيانات الجيولوجية وهي مجالات أصبحت اليوم جزءًا لا يتجزأ من صناعة النفط الحديثة. 

وأوضح “الشلوي” بأنه في الحالة الليبية فإن وجود شركات بهذا الحجم والخبرة يكتسب أهمية مضاعفة، خاصة مع توجه المؤسسة الوطنية للنفط نحو المحافظة على معدلات الإنتاج الحالية والعمل على زيادتها وإعادة تنشيط العديد من الحقول والمشروعات المؤجلة وهو ما يتطلب بيئة تشغيلية مستقرة وشراكات فنية طويلة الأمد مع الشركات العالمية المتخصصة.

كما تابع: من هذا المنطلق فإن معالجة الالتزامات المالية وفق آليات واضحة وجداول زمنية متفق عليها لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مجرد تسوية مالية، وإنما باعتبارها جزءًا من منظومة الحفاظ على الثقة الاستثمارية، وتعزيز مصداقية قطاع النفط الليبي أمام شركات الخدمات والمقاولات العالمية وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على سرعة تنفيذ المشروعات واستمرارية العمليات وتقليل المخاطر التشغيلية.

وأضاف “الشلوي” بأن الرسائل التي خرج بها هذا اللقاء تبعث بإشارات إيجابية للأسواق والشركاء الدوليين .. مفادها أن المؤسسة الوطنية للنفط تعمل على معالجة التحديات بروح مؤسسية وتسعى إلى ضمان استقرار بيئة العمل بما يحافظ على مكانة ليبيا كأحد أهم منتجي النفط في المنطقة. 

واختتم “الشلوي” حديثه بالقول:وفي تقديري، فإن استمرار التعاون الوثيق بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركات الخدمات العالمية الرائدة، وفي مقدمتها SLB، سيشكل ركيزة مهمة لدعم خطط زيادة الإنتاج وتحسين كفاءة تشغيل الحقول وتعظيم الاستفادة من الموارد الهيدروكربونية، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز قدرة القطاع على تحقيق أهدافه الاستراتيجية خلال السنوات المقبلة

مشاركة الخبر