Skip to main content

الكاتب: صدى ليبيا

خاص.. وصول شحنة سيولة نقدية جديدة إلى مصرف ليبيا المركزي قادمة من الخارج

كشف مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصدى الاقتصادية عن وصول مساء اليوم شحنة سيولة نقدية جديدة قادمة إلى مصرف ليبيا المركزي من الخارج، وجاري العمل الآن على نقلها إلى خزائن المصرف المركزي، تمهيداً للشروع في توزيعها وتزويد خزائن فروع المصارف التجارية في كافة المدن الليبية.

وسوف يستمر مصرف ليبيا المركزي في استلام وارسال شحنات السيولة النقدية تباعاً حتى تسد حاجة جميع ىالمواطنين، وذلك تنفيذاً للخطة المعدة للقضاء على أزمة شح السيولة النقدية وذلك حسب توجيهات السيد ناجي محمد عیسی محافظ مصرف ليبيا المركزي ونائبه.

خاص.. المركزي يرسل 60 مليون إلى فرعه ببنغازي

كشف مصرف ليبيا المركزي يكشف حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية إرساله اليوم شحنة جديدة من السيولة النقدية خرجت من مطار معيتيقة طرابلس متجهة إلى مطار بنينا ببنغازي محملة بشحنة سيولة مخصصة لفرعه بمدينة بنغازي بقيمة 60 مليون.

وسوف يستمر المصرف المركزي في ارسال شحنات السيولة النقدية تُباعاً حتى تصل جميع المدن الليبية، وذلك تنفيذاً لخطته المعدة لتوفير السيولة النقدية، وحسب توجيهات السيد ناجي محمد عيسى محافظ مصرف ليبيا المركزي ونائبه

خاص.. من ضمنها الإيفاد والصرف الغير قانوني وتمليك السيارات والتوريدات وإعادة تدوير 12.5 مليون.. رصد مخالفات بوزارة التربية والتعليم بالوحدة الوطنية

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية على مراسلة مدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء بالوحدة الوطنية إلى مدير مكتب وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة بخصوص المخالفات الإدارية والقانونية المرصودة حيال أداء وزارة التربية والتعليم والوزير موسى المقريف

وتضمنت المراسلة صرف مبلغ وقدره 2.8 مليون دينار قد تم استقطاعها من ميزانية مراقبات التربية والتعليم بالبلديات عن سنة 2022 م وتمت تعليتها لحساب الأمانات والودائع وإجراءات الصرف تمت دون توفير كافة المستندات المطلوبة وتم تغيير محضر لجنة المشتريات أكثر من مرة عن سنة 2022م، ولم يتم اعتماد المحضر من إدارة الشؤون الإدارية والمالية وعدم تقديم مستندات الشركات كاملة وتم الصرف أثناء خروج مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية في إجازة طارئة لمدة ثلاثة أيام.

كما تم إلغاء لجنة العطاءات بالوزارة قبل الانتهاء من مشروع طباعة وتوريد الكتاب المدرسي والتقني للعام الدراسي 2025/2024 م.

كما لم يتم تفعيل منصة العطاءات والمشتريات منذ 2023/01/01م، إلى هذا التاريخ وإحالة الإجراءات إلى لجنة المشتريات دون العرض على المنصة ، باستثناء مشروع طباعة توريد الكتاب المدرسي والتقني فقد تم العرض على المنصة بضغوط من رئيس لجنة العطاءات ، مع إصدار عدد من قرارات التعلية المبالغ مالية مختلفة بأسماء شركات وجهات أخري .

مع إصدار رسائل موجهه للمرور والتراخيص بشأن تمليك بعض السيارات ومنها سيارة ( نوع هونداي سنتافي ( بيضاء اللون – رقم اللوحة (5/2099957) لشقيق الوزير صالح محمد المقريف بالرغم من ورودها في تقرير ديوان المحاسبة لسنة 2022 م على أنها سيارة مسروقة، و سيارة نوع ( هونداي كريتا ( اللون رصاصي رقم اللوحة (5/2096696) لمحمد فرج ميلاد الشاملي وليس لديه أي علاقة بالوزارة

وبحسب المراسلة فقد تم إيفاد أشخاص في مهمات عمل رسمية بالخارج للمشاركة في مؤتمرات وملتقيات دولية وليس لديهم أي صفة بالوزارة ومنهم محمد فرج ميلاد الشاملي .

مع تكليف شقيق الوزير صالح محمد المقريف بمهام مدير مكتب التعاون الدولي بالوزارة وتغيبه عن العمل لعدة أشهر دون حصوله على إجازات ودون تكليف من ينوبه أثناء غيابه وتم صرف مستحقاته كاملة بما في ذلك بدل الإيجار.

وتعمد حجب القرارات وإحالات مكتب الشؤون القانونية ومكتب التعاون الدولي بالمنظومة الالكترونية ولا يمكن متابعة أي مراسلات من هذه الإدارات ، وتعامل لجنة المشتريات مع شركات معينة دون غيرها ويتم تكليفها بشكل مستمر .

بالإضافة إلى الإخفاق في استكمال اجراءات توريد المقاعد المدرسية بالرغم من إتمام إجراءات الترسية منذ شهر أغسطس 2023م ، إلى أن تدخل رئيس الحكومة في الموضوع والى الآن لم يتم التوريد، وتعمد التأخر في صرف ميزانيات مراقبات التربية والتعليم بالبلديات من مخصصات الباب الثاني إلى نهاية شهر أغسطس 2024م ، بالرغم من إيداعها بحساب الوزارة من شهر ابريل 2024 م .

والاستفادة من المبالغ المالية المتبقية من سنوات سابقة إعادة تدوير بمبلغ 12.5 مليون وتعمد تكليف نفس الشركات المشاركة في توريدات لجنة المشتريات.

مع تكرار إيفاد مستشار الوزير عبد السلام احمد الصغير في عدة مهام رسمية بالخارج وتكليفه بالعديد من المهام وعضوية لجان حساسة رغم حبسه على ذمة قضية اختلاس المال العام

خاص.. المركزي يرسل شحنة سيولة إلى فروع المصارف بالكفرة

كشف مصرف ليبيا المركزي يكشف حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية إرساله اليوم شحنة جديدة من السيولة النقدية خرجت من مطار معيتيقة طرابلس متجهة إلى مدينة الكفرة محملة بشحنة سيولة مخصصة لمصرف الجمهورية 8 مليون، وشمال أفريقيا 6 مليون ، والوحدة 13 مليون.

وسوف يستمر المصرف المركزي في ارسال شحنات السيولة النقدية تُباعاً حتى تصل جميع المدن الليبية، وذلك تنفيذاً لخطته المعدة لتوفير السيولة النقدية، وحسب توجيهات السيد ناجي محمد عيسى محافظ مصرف ليبيا المركزي ونائبه.

خاص.. “حسني بي” يوضح لصدى أسباب ارتفاع الطلب على النقد الأجنبي والعجز .. ويضع الحلول

قال رجل الأعمال الليبي “حسني بي” في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية أنه عند صدور التقرير الشهري لمصرف ليبيا المركزي المنتهي في فبراير والمتضمن حركة حسابات الحكومة إيراد وإنفاق مقيمة ب “الدينار الليبي” ، التقرير يظهر فائض بالميزانية العامة (حتى إن أضفنا مرتبات فبراير والمقدرة 5 مليار دينار والذي لم ترد بالتقرير ) .

وتابع: ولكن ما أزعج الكثيرين كان الجزء الخاص بحركة ميزان المدفوعات ” الميزان التجاري”المقيم بالعملة الصعبة $ والذي يظهر عجز بمقدار 2.4 مليار دولار في آخر فبراير 2025 ، مضيفاً أن الصدمة الأكبر كانت بسبب ارتفاع معدل مبيعات الدولار خاصةً منها مخصص الأغراض الشخصية ، حيث إرتفعت بنسبة تتعدى 90% حينما معدل عام الاعتمادات إرتفع بنسبة 30% مقارنة بأعلى معدلات السنوات السابقة من بيع النقد الأجنبي .

وأكد أن التخوف كان بسبب نمو عام بيع العملة الصعبة وبنسبة ارتفاع تقارب 65% على المعدل الشهري الأعلى للسنوات السابقة ، نمو مبيعات العملة بهذا الارتفاع ، دق نواقيس الخطر لدى الكثيرين ، لكن شخصياً أرى أن ما ورد من مؤشرات حتى إن كان مفاجيء للكثيرين ، إلا أنه ليس بغريب وله تفسيرات منها التالية:

  • مصرف ليبيا المركزي ، خلال السنتان 2023 و2024 ، جنب ما يقارب8 مليار دولار والذي أضيفت للاحتياطيات في شكل ذهب و دولار ولكن وللأسف خلال ذات الفترة تم خلق مقابلها 39 مليار دينار ، هذا بالاضافة إلى 7 مليار دينار خلقت بعد أزمة المركزي في أغسطس 2024 وقبلها بسبب توقف حقل الشرارة ، توقفات تعثرت بسببها تصدير النفط وانخفاض إيرادات النفط ، مما أنتج عجزاً بالميزانية العامة خلال النص الأخير من سنة 2024 ( يلاحظ أنه خلال ال24 شهر خلقت إجمالي 46 مليار دينار) نمى من خلالها عرض النقود والقاعدة النقدية (مديونية المركزي) وتسببت في زيادة الطلب على الدولار .

وتابع أن الدينارات الجديدة ال 46 عادت للبحث عن شراء ال 8 مليار من الدولارات المجنبة خلال عام 2023 والربع الأول من عام 2024 .

وأضاف: لإعادة التوازن وتقليص عرض النقود قد يضطر مصرف ليبيا إلى إعادة تقييم قيمة الدينار لامتصاص الفائض من الدينارات ، وللأسف ضجة فرض رسم 27% على بيع الدولار في ابريل 2024 والذي أقر من قبل رئاسة البرلمان ، كان الغرض منها امتصاص ارتفاع عرض النقود والذي كان يفترض أن يتحقق من خلال تعديل سعر الصرف لإعادة امتصاص 39 + 7 = 46 ، إلا أن مصرف ليبيا قرر بتخفيض الرسم إلى 15% نتيجة القضايا والمطالبة بإلغاء الرسم بضغط من الرأي العام .

وقال أن تخفيض الرسم إلى 15% أنتج فارق بين السعر الرسمي والموازي يقارب 12% مما شجع المضاربين الاستفادة من الفرق والمقدر بقيمة 480 مليون دولار أو ما يتعدى 2.9 مليار دينار .

وأكد أن فارق السعران بين الرسمي و الموازي و بما يقارب 12% كان سبب رئيسي في نشاط المضاربة والتربح وارتفاع الطلب على الدولار، مضيفاً أن جميع ما ذكر من حيثيات كان السبب في ارتفاع الطلب على الدولار ليصل إلى 6 مليار دولار خلال 59 يوم منها 3 مليار أغراض شخصية و2.5 مليار مخصص الاعتمادات ، مضيفاً بالقول: لأول مرة بتاريخ ليبيا مخصص الأغراض الشخصية يتعدى الاعتمادات وبنسبة تتعدى 20% .

وتساءل بالقول: ما يجب إقراره والعمل ؟؟” الإستمرار بذات سعر الصرف الحالية والرسم ومنها امتصاص ما تم خلقه من 46 مليار دينار وعلى حساب التضحية بال 8 مليار الذي تم تجيبها عام 2023 والربع الأول من عام 2024 (لا أنصح بها) ، وأن تغيير سعر الصرف إلى معدل يحقق امتصاص القيمة 46 مليار دينار ، ( أنصح بها مهما كلف الآمر) شريطة التزام الحكومة والحكومات بعدم التوسع بالإنفاق العام .

وأضاف بالقول: بجميع الأحوال ولنجاح سياسات وخطط مصرف ليبيا المركزي ، يجب أولاً توحيد الانفاق بميزانية معتمدة ويجب ترشيد الانفاق وتقليصه ويجب معالجة تكاليف الانفاق الاستهلاكي الخاص بالمحروقات وقيمته 14 مليار $ (تسرق وتهرب ويسيء استعمالها ) ، ويجب الإلتزام بإنفاق حكومة/حكومات عامة لا تتعدى الإيراد العام لكل سنة جارية، غير ذلك المتهم الأول السلطات التشريعية والتنفيذية .

“أبو مهارة” يكتب: بيانات المصرف المركزي حول الإيراد والإنفاق العام (شفافية منقوصة)

كتب المحامي “أحمد علي أبو مهارة” مقالاً بعنوان: بيانات المصرف المركزي حول الإيراد والإنفاق العام (شفافية منقوصة).

لا شك أن البيانات الصادرة عن مصرف ليبيا المركزي حول إيرادات الدولة ونفقاتها مؤشراً هاماً لفهم الحالة المالية للدولة، ومن خلال هذه البيانات يمكن التعرف على حجم الإيرادات التي تحققها الدولة من مصادر مختلفة مثل النفط والغاز والضرائب،وكيفية توزيع هذه الإيرادات على مختلف القطاعات في الدولة،علاوةً على ذلك تسهم بيانات الإنفاق في تقديم فكرة واضحة عن كيفية إدارة الحكومة للموارد المالية، مقابل ذلك إذا نظرنا إلى الهيكل القانوني العام نجد أن مهمة تحصيل الإيرادات وإنفاق النفقات تدخل حصراً في الاختصاصات التي تمارسها وزارة المالية فهي التي تشرف على إيرادات الدولة ومصروفاتها ومراقبة دخلها، كما تشرف على جميع الحسابات الحكومية لدى المصرف المركزي للتأكد من سلامة التوريد ، والصرف. الأمر الذي يقودنا إلى التساؤل المنطقي الهام من هو المخول قانوناً بإصدار تقارير بيانات الإنفاق والإيراد؟ هل هو المصرف المركزي؟ أم وزارة المالية؟ وللإجابة على هذا السؤال نحاول في مقالنا توضيح التالي:

إن إيرادات الدولة العامة في ليبيا تتباين في طبيعتها بين الموارد النفطية والضرائب والرسوم، وتعتبر الموارد النفطية المصدر الرئيسي لتغطية النفقات العامة، وتمر عملية تحصيل هذه الإيرادات عن طريق مصالح ومؤسسات تتولى إدارة تحصيل الواردات لصالح خزينة الدولة، وتوضع في حسابات وزارة المالية لدى مصرف ليبيا المركزي.

أما عن النفقات العامة فتتمثل في صرف مبالغ مالية مدينة بها الدولة إلى صاحب الحق فيها، سواءً كانت مرتبات أو ما في حكمها، وتتم عملية الإنفاق في صورة أذونات من وزارة المالية للبنك المركزي بصرف المبلغ المالي، وكل ذلك يتم في إطار اتباع التشريعات المالية المنظمة لهذه العمليات.

 يتضح من خلال هذا المفهوم الذي نظمته التشريعات القانونية في ليبيا، أن المصرف المركزي يعتبر وكيلاً للحكومة في جميع معاملاتها المالية، إذ تتم توريد الإيرادات العامة لدى المصرف المركزي باسم الخزينة العامة، وتوضع في حسابات وزارة المالية، ويتم من خلال هذا الحساب تسديد التزامات الحكومة، وهذا ما يعرف قانوناً بعمليات الخزانة، فالخزانة العامة للدولة هي حلقة الاتصال بين تحصيل الإيرادات وبين صرفها، ففيها تتجمع مختلف أنواع الإيرادات، ومنها تخرج المبالغ اللازمة لدفع النفقات بناءً على أوامر صرف صادرة عن وزارة المالية موجهة إلى المصرف المركزي، ليتولى الأخير دفع المبالغ المستحقة ( النفقات)، ما يعني بلزوم القانون أن وزارة الماليةهي الجهة المخولة بإصدار هذا التقرير المالي فهي التي تعلم كمية المبالغ المنفقة، وكمية المبالغ الموردة لدى خزانة الدولة.

إن وزارة المالية مكلفة بموجب القانون بإصدار تقارير مالية تعدها من خلال التقارير التجميعية للتقارير الواردة إليها من مختلف المؤسسات إذ تنص المادة 25 من لائحة الميزانية والحسابات والمخازن ” على مساعدي المراقب المالي موافاة المراقب بتقرير دوري كل شهر بعد اعتماده من رئيس المصلحة بما تم تحصيله من إيرادات وما جرى إنفاقه من مصروفات … 

وعلى المراقب المالي أن يعد تقريرا شهريا عن أعمال الوزارة وأن يوافي به وزارة المالية بعد اعتماده من وكيل الوزارة في موعد لا يجاوز نهاية الشهر التالي”

فإذا كانت وزارة المالية لا تنتج أي تقارير مالية، وأن آخر تقرير لها نشر في موقعها كان في سنة 2022 ، ولا توجد أية مطابقات محاسبية بين وزارة المالية ومصرف ليبيا المركزي تبين الأرقام الحقيقية لحجم الإيراد والإنفاق، فعدم وجود المطابقات المحاسبية ينتج عنه وجود فروقات بين ما يصدره المصرف المركزي من بيانات، وبين ما هو مسجل لدى المؤسسات الموردة للأموال لخزينة الدولة، كالمؤسسة الوطنية للنفط، ومصلحتي الضرائب والجمارك، هذه المطابقة بين وزارة المالية ومصرف ليبيا المركزي مهمة لفهم الوضع المالي الحقيقي للدولة وبدونها يظل انفراد المصرف المركزي بإصدار مثل هذه البيانات يضع علامات الاستفهام حول الأرقام التي يبينها تقريره.

خاص.. “الشحومي” لصدى: الوضع الاقتصادي لا يبشر بالخير .. وهذه الأسباب

علق الخبير الاقتصادي “سليمان الشحومي” في تصريح حصري لصدى الاقتصادية بخصوص بيان المصرف المركزي الأخير بالقول: في الواقع كلما يصدر تقرير المصرف المركزي يعيد تنبيهنا إلى مسألة صعوبة الوضع الاقتصادي والتخبط في السياسات الاقتصادية الذي تعيشه ليبيا.

وتابع الشحومي: تضارب وارتباك غير عادي بين السياسة النقدية والمالية ، والوضع الحقيقة لا يبشر بالخير والعجز يبدو أنه أصبح ذو سمة أو طابع للاقتصاد الليبي سواء العجز في الانفاق بالنقد الأجنبي أو العجز الحكومي .

وأضاف الشحومي: فهناك في ليبيا قوتين تسيران دفة الاقتصاد قوة خلق النقود التي يقوم بها المصرف المركزي وقوة الانفاق التي تقوم بها الحكومات وبالتالي القوتين يخلقان وضع خطير جداً تراكم ومزايدة واستفحال للدين العام عن طريق خلق النقود وفي عدم القدرة على ضبط الانفاق الذي تقوم به الحكومات وهذه دون مراعاة أو فهم للواقع الاقتصادي الليبي ولما يتطلبه

وأكد قائلاً: عندما يكون هناك أكثر من حكومة وجهة تدير الاقتصاد بالتالي سيحدث الارتباك حتماً لتضارب المصالح والأولويات والاختصاصات وبالتالي ما يحدث الآن وضع لا شك أنه في حالة استمراره سيكون عواقبه كارثية ولا بد أن تكون هناك سياسة شاملة واضحة لكل ليبيا لاعادة ضبط عقارب الساعة فيما يتعلق بإدارة الاقتصاد بشكل عام لعلى أبرزها السياسة النقدية .

واختتم حديثه بالقول: وما يحدث يشير إلى أن هناك خلل جوهري كبير يبدو أنه أصبح خارج قدرة وسيطرة الجميع طالما يعملون بشكل منفرد وبدون تنسيق شامل وبدون وجود اطار ينظم الانفاق العام وسياسة مالية واضحة وسياسة نقدية غير واضحة من المصرف المركزي وسيستمر هذا الاستخفاف وهذا الاستهتار والذي ربما ستكون عواقبه وخيمة جداً .

خاص.. المركزي يرسل سيولة إلى أوباري مخصصة للجمهورية وشمال أفريقيا

كشف مصرف ليبيا المركزي يكشف حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية عن إرساله اليوم شحنة جديدة من السيولة النقدية خرجت من مطار معيتيقة طرابلس متجهة إلى مدينة أوباري محملة بشحنة سيولة تبلغ 6 مليون دينار مخصصة لمصرف الجمهورية، و7 مليون لمصرف شمال أفريقيا

وسوف يستمر المصرف المركزي في ارسال شحنات السيولة النقدية تُباعاً حتى تصل جميع المدن الليبية، وذلك تنفيذاً لخطته المعدة لتوفير السيولة النقدية، وحسب توجيهات السيد ناجي محمد عيسى محافظ مصرف ليبيا المركزي ونائبه.

خاص.. المركزي يرسل 6 مليون إلى مصرف شمال أفريقيا بمدينة غات

كشف مصرف ليبيا المركزي يكشف حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية عن إرساله اليوم شحنة جديدة من السيولة النقدية خرجت من مطار معيتيقة طرابلس متجهة إلى مدينة غات محملة بشحنة سيولة تبلغ 6 مليون دينار مخصصة لمصرف شمال أفريقيا .

وسوف يستمر المصرف المركزي في ارسال شحنات السيولة النقدية تُباعاً حتى تصل جميع المدن الليبية، وذلك تنفيذاً لخطته المعدة لتوفير السيولة النقدية، وحسب توجيهات السيد ناجي محمد عيسى محافظ مصرف ليبيا المركزي ونائبه.

“الشحومي” يكتب: انزلاقٌ حتميّ أم دورة عابرة؟ كيف تلتقي مسارات ليبيا مع كندا وأستراليا وإلى أين يقود فائض النقد بلا نمو؟

كتب الخبير الاقتصادي “منذر الشحومي” مقالاً بعنوان: انزلاقٌ حتميّ أم دورة عابرة؟ كيف تلتقي مسارات ليبيا مع كندا وأستراليا وإلى أين يقود فائض النقد بلا نمو؟

كان الوقت منتصف العقد الماضي عندما بدا أن الدولار الكندي (CAD) والدولار الأسترالي (AUD) يتسيّدان مشهد العملات السلعية؛ إذ استفادا من طفرة أسعار النفط والمعادن، فتدفّقت الاستثمارات إليهما. بلغ الدولار الأسترالي ذروته قرب 1.20 مقابل الدولار الأمريكي، فيما ارتفع الدولار الكندي حتّى لامس عتبة 0.90. يومها، تصدّرت كلتا العملتين العناوين بوصفهما “ملاذات آمنة” في عالمٍ عطِشٍ للموارد.

لكن سرعان ما بدأت الرياح تدور مع تراجع الطفرة السلعية، فتعرّضت كلٌّ من كندا وأستراليا لامتحانٍ قاسٍ: تدهوُر أسعار النفط والمعادن، تحوّلٌ في مزاج الأسواق حيال المخاطر، وسياسات نقدية توسّعية، نعم، ولكن لم تكن أسعار الفائدة المنخفضة هي العامل الوحيد في معادلة التراجع. فما حدث كان أشبه بسيمفونية مكتملة الأركان: تبدّلٌ في أوضاع الاقتصاد العالمي، وانحسارٌ في شهية المستثمرين للسلع، وتقلّباتٌ في تدفّقات رأس المال ولم تستطع عملتاهما الإفلات من المصير المنطقي لتلك الدورة.

إذا نظرنا الآن إلى كندا وأستراليا، فسنرى عملتين فقدتا جزءًا معتبرًا من قيمتهما مقارنةً بأعلى مستوياتهما؛ إذ اقترب انخفاض الدولار الكندي من 50% (بعد تحرّكه من 0.90 إلى ما يفوق 1.4 أحيانًا أمام الدولار الأمريكي)، بينما تراجع الدولار الأسترالي بنحو 50% مقارنة بذروة 1.20. ومع أنّ أسعار الفائدة المنخفضة أسهمت بلا ريب في الحدّ من جاذبية هاتين العملتين، فإنّ الأثر الأهم جاء من اهتزازٍ في الطلب العالمي على السلع واضطرابٍ شامل في منظومة الاقتصاد الكلّي دوليًا.

ليبيا: حين تتراكم أوراق المال بلا أساسٍ اقتصادي

على الضفة الأخرى من البحر المتوسط، تلوح تجربة ليبيا في مشهدٍ أكثر تعقيدًا؛ فهنا لا نتحدّث عن اقتصادٍ متنوّعٍ أو مؤسساتٍ راسخة كالتي تمتلكها كندا وأستراليا.
• تعتمد ليبيا على النفط، مثلما تعتمد الرئتان على الهواء؛ إذ يشكّل النفط المصدر الأكبر للعملة الصعبة.
• تشهد البلاد أوضاعًا سياسية منقسمة، ما يجعل إدارة السياسة الاقتصادية مهمّةً شبه مستحيلة.
• أمّا النقد المنخفض التكلفة (أو ما يُسمّى أحيانًا “التمويل بالعجز”) فقد ازداد بشكلٍ لافت، رغم عدم تحقيق أي نموٍّ حقيقي في الناتج المحلي الإجمالي.

وما زاد الطين بلّة هو صدور قانون مصرفي يحظر التعامل بالفائدة؛ فبينما تلجأ البنوك المركزية حول العالم إلى رفع أسعار الفائدة للدفاع عن عملاتها عند الضرورة، يجد المصرف المركزي الليبي نفسه محرومًا من أداةٍ رئيسية لضبط التضخم وجذب رؤوس الأموال. وفي خضمّ هذا الفراغ، يجري ضخّ السيولة في السوق المحلية من دون توسّعٍ مواكبٍ في الإنتاج، فتتآكل قيمة الدينار الليبي بحكم المعادلات الاقتصادية البسيطة: زيادة المعروض من العملة دون زيادة موازية في السلع والخدمات تعني ارتفاع الأسعار محليًا وتراجع قيمة العملة خارجيًا.

الشقيقات المتأزمات: عندما تتحوّل الثروات إلى عبء

ليبيا ليست وحدها التي تعاني ما يمكن وصفه بـ“انفصام” بين امتلاك موارد هائلة وفشلٍ في تحويلها إلى رخاءٍ مستدام. أمثلة أخرى في المشهد العالمي:
1. العراق
• بلدٌ نفطيٌ بامتياز، عانى أيضًا من عدم الاستقرار السياسي ومن توسّع الإنفاق دون إنتاجيةٍ توازيه.
• تعرّض الدينار العراقي لسلسلة من الضغوط على مرّ العقدين الماضيين، خصوصًا عندما تراجعت أسعار النفط أو اشتدّت حدّة الصراعات.
• اجتهدت السلطات النقدية في بغداد بإجراءات لضبط السوق، بما فيها تخفيض قيمة العملة أحيانًا أو اللجوء إلى احتياطي النقد الأجنبي، لكنها غالبًا حلولٌ موضعية لا تعالج جذور المشكلة.
2. فنزويلا
• حالة متطرّفة من الاعتماد على النفط، صاحبها شللٌ مؤسسي وتدخّلاتٌ سياسية في سياسة البنك المركزي.
• تضخّمٌ مفرط جرّ العملة الوطنية إلى مستوياتٍ شديدة الانهيار. وقد نَجَمَ هذا ليس عن تغيّر أسعار الفائدة فحسب، بل عن إدارة اقتصادية كارثية في ظلّ طباعة النقود بلا ضوابط ونضوب الاستثمار الأجنبي، فضلًا عن العقوبات الدولية.

رغم التفاوت في التفاصيل، تتشابه هذه الحالات مع ليبيا في كونها دولًا تعتمد مصدرًا واحدًا (أو شبهَ وحيدٍ) للعملة الصعبة، وتفتقر في آنٍ واحدٍ إلى بنيةٍ مؤسسيةٍ محكمة، وأدوات نقديةٍ مرنة، وسياساتٍ قادرة على توليد نمو حقيقي.

دورة الموارد العالمية: طفراتٌ وانكماشات

إن القول بأن تراجع الدولار الكندي والأسترالي جاء نتيجة الفائدة المنخفضة وحدها، يختزل المشهد إلى عنصرٍ واحدٍ في لوحةٍ أكثر شمولًا. فالاقتصاد العالمي تحكمه دوراتٌ واسعة للطلب على النفط والغاز والمعادن—ما يصطلح عليه “الدورة السلعية”. عندما ينتعش الاقتصاد العالمي، تزداد الحاجة إلى تلك السلع، فترتفع أسعارها وتتدفق الأموال إلى الدول المنتجة. وحين يهدأ الطلب العالمي أو تتخلى الأسواق عن المخاطرة، تتقلّص أسعار السلع، فتنكمش إيرادات الدول المعتمدة على تصديرها، وتتراجع عملاتها تبعًا لذلك.

في كندا، غالبًا ما يُطلق على الدولار الكندي “الدولار البترولي”. وفي أستراليا، يربط المستثمرون أداء العملة بحركة أسعار خام الحديد والفحم. ومع هبوط الطلب الصيني على الحديد أو تراجع أسعار النفط، لم يعد من اللافت أن تتدهور قيمة هاتين العملتين أمام الدولار الأمريكي، الذي استفاد بدوره من تحسّنٍ نسبي في الاقتصاد الأمريكي وزيادةٍ في أسعار الفائدة عام 2022 و2023.

ليبيا وسؤال المستقبل

إذا كانت مشكلات كندا وأستراليا قد انحصرت—على الأقل جزئيًا—في تراجع أسعار السلع وضعف الفائدة، فإن ليبيا تواجه همًّا أكبر: فهي عالقة في حلقةٍ محكمةٍ من غياب السياسات الاقتصادية الفعّالة، وانعدام النمو الإنتاجي، وتوسّع الكتلة النقدية بلا ضوابط. ويظهر هذا جليًّا عند مقارنة أداء الدينار الليبي في السوق الموازية بسعره الرسمي: الفجوة الواسعة بينهما تعكس حجم الضبابية وفقدان الثقة.

إضافةً إلى ذلك، يواجه صانعو القرار في ليبيا تحدّيًا يؤجّجه القانون الذي يحظر التعامل بالفائدة، ما جرّد المصرف المركزي من أداةٍ شائعة في ضبط السوق. صحيحٌ أن البلدان الإسلامية طوّرت بدائل مالية قائمة على المشاركة والمرابحة والصكوك، لكن هذه البدائل تتطلّب إطارًا مؤسسيًا قويًا وخبرةً في إدارة السيولة؛ وهي أمورٌ صعبة التحقق في بلدٍ يعاني انقساماتٍ عميقة.

خاتمة: نهاية الحكاية أم بدايتها؟

إنّ قصّة الدولار الكندي والأسترالي تلخّص كيف يُمكنُ لاقتصاداتٍ متقدّمة، ذات مؤسساتٍ راسخة وبنوكٍ مركزية مستقلّة، أن تتعرّض عملاتها للضغط لمجرّد تبدّل الظروف العالمية. فما بالنا باقتصاداتٍ أقلّ تنوّعًا وأكثر هشاشة!

حينما يتغيّر مزاج الأسواق وينقلب الطلب على الموارد، ويفتقر صانعو السياسة إلى السياسات الملائمة—سواء كانت نقدية أو مالية—فإن مصير العملات السلعية التراجع بل وربما الانهيار. وقد رأينا كيف تآزرت هذه العوامل في العراق وفنزويلا، وتجلّت على نحوٍ أكثر حدة في ليبيا: إفراطٌ في ضخ الأموال، ونموٌّ اقتصادي متواضع، ونقصٌ حادٌّ في الأدوات النقدية، يضع الدينار في مهبّ الريح.

لا شكّ أن للدول الغنية بالموارد فرصة فريدة لتحقيق ازدهارٍ مستدام، شريطة أن تبني مؤسساتٍ قويّة وسياساتٍ متزنة وترفع من كفاءة استخدام أموالها في تنويع الاقتصاد. لكن، في غياب هذه الشروط، تظلّ الدول الريعية محكومة بالدوران في حلقةٍ مأساوية من صعود مؤقت في وقت الوفرة وهبوطٍ مدوٍّ كلما انحسرت موجة الأسعار العالمية. وهي حكاية تتكرّر على مرّ التاريخ، وستبقى درسًا واضحًا مفاده: من يعتمد على سلعةٍ واحدةٍ، ومن يفتقر إلى أدواتٍ نقديةٍ فاعلة، ومن لا يربط سياساته بالنمو الحقيقي، فإن عملته ستبقى في مهبّ تقلّبات السوق، إن لم تذوِ تمامًا في لحظةٍ ما.

خاص.. المركزي يوضح لصدى أسباب العجز في النقد الأجنبي

أوضح مصدر بمصرف ليبيا المركزي يوضح حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية أسباب العجز المذكور في تقرير المركزي، المتمثلة في انخفاض الإيرادات النفطية.

وتابع: إيرادات مبيعات النفط لا يتم توريدها بشكل كامل ومنتظم من قبل المؤسسة الوطنية للنفط، وفي حال الانتظام في توريدها سيكون الوضع أفضل بالإضافة إلى ارتفاع الطلب الغير مبرر على النقد الأجنبي .

خاص.. مصدر بصندوق الجهاد لصدى: أخطرنا المالية بطرابلس والضرائب بأن تحويل أي مبالغ من ضريبة الجهاد دون موافقة صالح الفاخري سيضعهم تحت طائلة القانون

قال مصدر بصندوق الجهاد بجمعية الدعوة الإسلامية لصدى الاقتصادية: أخطرنا وزارة المالية في طرابلس ورئيس مصلحة الضرائب بأن تحويل أي مبالغ مالية من استقطاعات ضريبة الجهاد لأي جهة دون موافقة الممثل القانوني صالح الفاخري سيضعهم تحت طائلة القانون

وتابع: طالبنا وزارة المالية ومصلحة الضرائب بتزويدنا ببيان واضح عن المبالغ الموجودة لديهم منذ عام 2014 ولم يتم تحويلها لحسابات صندوق الجهاد كما تنص التشريعات النافدة

وأضاف المصدر: أبلغنا رئيس مجلس النواب بالتطورات الأخيرة وما قد يترتب على ما قررته الحكومة بشأن تخصيص حوالي نصف مليار دينار من الأمانات الخاصة بصندوق الجهاد لصالح هيئة شؤون الحج والعمرة

وأكد أن كافة المصارف تتعامل حصرا مع الممثل القانوني للجمعية وصندوق الجهاد المخول بالتوقيع على حسابات الجمعية والصندوق المُسمى من هيئة رئاسة مجلس النواب

الزنتوتي” يكتب: ومرة أخرى شفافية إيراداتنا النفطية!!!

كتب الخبير المالي “خالد الزنتوتي”: ومرة أخرى ، شفافية إيراداتنا النفطية!!!

تعليقاً موجز عن جانب الإيراد النفطي فقط في بيان المصرف المركزي عن الإيراد والانفاق للفترة من 1/1 إلى 28/2

أولاً: من الواضح أننا نعتمد بإضطراد وبشكل مطلق على موردنا الوحيد وهو النفط ،وهذا نعرفه جميعاً ولا يخفى على أحد، ولكن الذي راعني هذه المرة هو وصول إيرادنا النفطي إلى ما يزيد على 98,3% من اجمالي إيراداتنا وقريبا سنصل إلى 99% ، مؤشر واضح وجلي على أننا لسنا دولة ،لأننا ببساطة وطبقاً لكل المؤشرات العالمية فإنه لا يوجد دولة واحدة في العالم وعلى مدار التاريخ تعتمد على مصدر وحيد ( لا تؤثر ولا تتحكم في سوقه ) وبنسبة تقريبا 99% إلا نحن وهذا ليس استثناء فنحن من يملك الأرقام القياسية السلبية على معظم المؤشرات الاقتصادية العالمية !!!؟؟؟

ثانياً: طالما طالبنا بالشفافية والتوضيح من الجهات المعنية بخصوص حقيقة ارقام إيراداتنا النفطية، وقد تغيرت السروج وفرسانها من مؤسسة لأخرى ولم نحصل حتى الآن على توضيحات ، مثلاً: بلغ متوسط إنتاجنا النفطي خلال شهري يناير وفبراير كمتوسط يومي أكثر من 1,4 مليون برميل وبدون مكافئ الغاز والمكثفات ، وطبقاً لأعلى سعر لبرنت الذي بلغ حوالي 82 دولار في 15 يناير وأدنى سعر في 26 فبراير والذي بلغ 72 دولار فإنه يمكننا افتراض متوسط سعري حوالي 77 دولار للبرميل وبشكل ( تقريبي ) هذا يعني أن إجمالي مبيعاتنا النفطية وبعد استقطاع حصة الشريك الأجنبي وما يتم تحويله إلى المصافي المحلية ، يجب أن تكون ولمدة 59 يوم إجمالي مبيعات بحوالي ،4,6 مليار دولار كإجمالي مبيعات ،،، ( تقريباً وبهامش خطأ محدود وعلى أساس فرضيات معينة )

وهي تعادل حوالي 22,3 مليار دينار على أساس السعر الرسمي والتي يجب أن يتم توريدها إلى حساب المصرف المركزي أعرف أن الحسبة لا تأخد في اعتبارها اتفاقات فترة السداد ولكن هي بشكل تقريبي في كل الأحوال ونجد في المقابل أن ما تم توريده هو فقط 14 مليار دينار أي بانخفاض حوالي 8 مليار دينار وبنسبة حوالي 36,3% ،،،،!!!؟؟؟ لازال السؤال الكبير أين هي ،،؟؟ فهل من مجيب من باب التوضيح فقط لا غير !!!

واخيراً، لا تنسوا يا سادة أن العم ترامب يريد أن يكون سعر النفط ما بين 50 – 60 دولار للبرميل ، وعندها ستكون الطامة إذا لم نستعد لذلك .

خاص.. “أبوالقاسم” لصدى: سيضطر المركزي لتخفيض قيمة الدينار مره أخرى في حال استمر زيادة الطلب على النقد الأجنبي وانخفاض الإيرادات النفطية الموردة إليه

صرح رئيس قسم المحاسبة الأكاديمية الليبية “د. أبوبكر أبوالقاسم” حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية: قال تقرير مصرف ليبيا المركزي عن الفتره من 1/1 إلى 28/2/2025 أن مصادر النقد الأجنبي بلغت 3.6 مليار دولار بينما استخدامات النقد الأجنبي تجاوزت ال 6 مليار دولار بعجز مقداره 2.5 مليار دولار في فتره أقل من شهرين.

وتابع: هذا المؤشر من حجم الطلب على النقد الأجنبي بهذا الحجم المبالغ فيه يمثل خطورة مستقبلية لوضع البلاد إذا استمرّ هذا الطلب على نفس الوتيوة، والسؤال المطروح والمحير الذي يجب يسأل هو ما الذي يغذي هذا الطلب المبالغ فيه على النقد الأجنبي؟

وأضاف: أولاً نعتقد أن الإنفاق المنفلت والمتضخم من الحكومتين شرقاً وغربا وبدون موازنة موحدة ومعتمدة هو أحد المغذيات لهذا الطلب المبالغ فيه وقد حذرنا منذ فترة طويله من مغبة الاستمرار في هذا النهج المنفلت وضرورة الاتفاق على موازنة موحدة توافقية.

وتابع قائلاً: ولو استمرّ هدا الإنفاق المنفلت والمتضخم سيزيد من تغدية الطلب على النقد الأجنبي مع الانخفاض في الإيرادات النفطية الموردة للمصرف المركزي هذا الوضع سيجعل المصرف المركزي عاجزاً تلبية الطلب على النقد الأجنبي في الفترة القادمة وربما سيضطر لتخفيض قيمة الدينار مره أخرى ليواجه هذا الطلب وهذا سيكون كارثي على الاقتصاد الوطني وعلى سلة المستهلك اليومية.

مع عدم تضمين قيمة مرتبات فبراير وفائض يتجاوز 9 مليار …المركزي يفصح عن الإيرادات والنفقات

كشف تقرير مصرف ليبيا المركزي عن الإيرادات والنفقات منذ بداية 2025 حتى 28 فبراير ، حيث بلغت الإيرادات 18 مليار والنفقات 8.4 مليار .

وتتمثل الإيرادات في: إيرادات مبيعات نفطية 14.0 مليار، إيرادات إتاوات نفطية 3.7 مليار، إيرادات الضرائب 41.1 مليون، إيرادات الجمارك 12.5 مليون، إيرادات الاتصالات 26.2 مليون، إيرادات بيع المحروقات بالسوق المحلي ، إيرادات أخرى 245.8 مليون.

فيما بلغت النفقات على المرتبات 5.9 مليار الخاصة بشهر يناير فقط وفق المركزي لعدم ورودها خلال فبراير ، النفقات التسييرية 35 مليون، التنمية 0 ، الدعم 2.5 مليار ، الطوارئ 0 .

مع عدم تضمين قيمة مرتبات فبراير وفائض يتجاوز 9 مليار ...المركزي يفصح عن الإيرادات والنفقات
مع عدم تضمين قيمة مرتبات فبراير وفائض يتجاوز 9 مليار ...المركزي يفصح عن الإيرادات والنفقات 4