Skip to main content

الكاتب: صدى ليبيا

خلال مشاركته بالمنتدى الليبي-الأمريكي.. “حسني بي” يدعو لنموذج تنموي بديل يُنقذ الاقتصاد الليبي بعيداً عن النمط التقليدي

شارك رجل الأعمال الليبي “حسني بي” بفعاليات المؤتمر الأول للمنتدى الليبي-الأمريكي للأعمال والتنمية، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، والذي نظمته منظمة إعادة إعمار ليبيا بالشراكة مع المنظمة الليبية الأمريكية للأعمال.

حيث طرح خلال هذه المشاركة رؤية متكاملة لإعادة تشكيل النموذج الاقتصادي في ليبيا، مشددًا على أهمية الابتعاد عن النمط التقليدي القائم على الإنفاق الحكومي الممول عبر الصناديق والشركات العامة، والذي – حسب وصفه – يعزز اعتقادًا خاطئًا بأن “أموال الحكومة لا تنفد”، وهو ما يهدد بانهيار العملة الوطنية.

وأشار “بي” إلى أن طباعة النقود لتمويل العجز أدت إلى تدهور قيمة الدينار الليبي منذ الثمانينات، حيث ارتفع سعر صرف الدولار من نحو 330 درهم في عام 1982 إلى أكثر من 6,400 دينار اليوم في السوق الموازية، مع تحذير من تفاقم التدهور إذا لم تُعتمد نماذج اقتصادية جديدة قائمة على تنمية مستدامة.

وفي سياق متصل، اقترح “بي” تطبيق نموذج مشابه لتجربة رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في إعادة إعمار وسط بيروت، من خلال تأسيس شركة أغراض خاصة (SPV) تتولى تطوير وسط مدينة بنغازي، بمساهمة من صندوق الإعمار ومالكي الأراضي المحليين. وتوقّع أن تمتلك هذه الشركة أصولًا عقارية تقدر قيمتها بنحو 280 مليار دينار ليبي، وتستوعب مشاريع بناء قد تصل مساحتها إلى 200 مليون متر مربع، بقيمة سوقية محتملة تتجاوز تريليون دينار ليبي، بالإضافة إلى إنشاء بنى تحتية عامة من طرق وحدائق وساحات تتجاوز مساحتها 60 مليون متر مربع.

كما أعرب عن أمله في أن تساهم هذه المبادرة في تحقيق تحول نوعي في الاقتصاد الليبي، وخلق فرص عمل جديدة وزيادة الناتج المحلي الإجمالي، مشيرًا إلى أن الاستثمار الخاص – سواء المحلي أو الأجنبي – يجب أن يكون محور التنمية القادمة، في ظل دور حكومي يركز على توفير بيئة حاضنة تشمل التعليم، الصحة، الأمن، والحوكمة.

خاص.. رئيس الاستراتيجية الاقتصادية بالتخطيط الوطني لصدى: إصلاح الاقتصاد ضرورة لوقف استغلال سعر الصرف في تمويل الإنفاق

صرّح رئيس الاستراتيجية الاقتصادية وعضو الهيئة الاستشارية بمجلس التخطيط الوطني “ناصر المعرفي”لصحيفة صدى الاقتصادية أن الوضع الاقتصادي في ليبيا يتدهور تدريجياً، مما يحمّل المواطن أعباء هذا التدهور.

وأوضح أن أبرز المشكلات التي تواجه الاقتصاد الليبي ترجع إلى عدم الاستقرار الناتج عن عوامل سياسية داخلية وخارجية، بالإضافة إلى الأزمات التي يشهدها سوق الصرف الأجنبي والمالية العامة والانقسام المؤسسي، وهو ما ينعكس سلباً على حياة المواطن.

وأضاف أن معدلات الفساد والإنفاق في تزايد مستمر، بينما تتدهور الأوضاع المعيشية إلى الأسوأ.

وأشار إلى أن مجلس التخطيط الوطني، باعتباره منبراً للمجتمع والتخطيط، يعمل على تنبيه كافة المؤسسات المعنية إلى خطورة الوضع الراهن، ويؤكد على ضرورة العمل الجاد في إدارة الاقتصاد ووضع برامج إصلاحية تمنع استخدام سعر الصرف مستقبلاً كأداة لتمويل الإنفاق الحكومي.

وأكد أن الدعم حق للمواطنين وليس منّة من المسؤولين، موضحاً أن الدول التي مرت بتحولات اقتصادية عادة ما انتقلت من الدعم العيني إلى الدعم النقدي.

ومع ذلك، فإن الظروف الحالية من عدم الاستقرار والنزاعات تعرقل إمكانية تعديل نظام الدعم، مشدداً على ضرورة تحقيق الاستقرار أولاً، ومن ثم الانتقال التدريجي نحو إصلاح نظام الدعم، لأن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى دفع الليبيين ثمن هذه الأوضاع الصعبة

مصرف ليبيا المركزي يتحرك بثقل دولي: شراكات كبرى وإصلاحات قادمة

أجرى محافظ مصرف ليبيا المركزي “ناجي عيسى”، سلسلة من الاجتماعات المهمة خلال جولته الأخيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

ومن أبرز هذه الاجتماعات، لقاء مع بنك جي بي مورغان، الذي يُعد خطوة استراتيجية تهدف إلى تحقيق عدة مكاسب، من بينها:

  • إدارة الاحتياطيات الأجنبية: دعم استثمار أموال الدولة بطريقة آمنة وفعالة، مما يحافظ على قيمتها وينمّيها.
  • الوصول للأسواق العالمية: فتح آفاق التمويل والاستثمار أمام ليبيا في الأسواق المالية الدولية.
  • تدريب ونقل المعرفة: توفير برامج تدريبية للكفاءات الليبية في مجالات الاقتصاد وإدارة المخاطر والتحليل المالي.
  • تطوير التكنولوجيا المالية: دعم تحديث أنظمة الدفع والتحويلات، وتعزيز النظام المصرفي الليبي.
  • تعزيز الثقة الدولية: تحسين صورة ليبيا المالية وجذب المستثمرين والبنوك العالمية للتعاون معها.

وتعتبر هذه الخطوة بداية حقيقية نحو تحسين الاقتصاد الوطني وتعزيز علاقات ليبيا الخارجية.

كما عقد المحافظ اجتماعًا مع نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي كنجي أوكامورا، لمناقشة مخرجات مشاورات المادة الرابعة، وجهود المؤسسات الليبية في تقديم البيانات والمعلومات، إضافة إلى مبادرة المحافظ لمعالجة الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد الليبي، عبر حزمة إصلاحات مقترحة تضمنت توحيد الإنفاق العام ومراجعة السياسات المالية والتجارية، والتي حظيت بترحيب ممثلي الصندوق، مع استعدادهم لتقديم الدعم الفني اللازم، خاصة في مجالات سعر الصرف وتعزيز قيمة الدينار الليبي.

وفي إطار لقاءاته، استُضيف المحافظ من قبل جمعية رجال الأعمال الأمريكية لمناقشة التطورات الاقتصادية وبيئة الأعمال والاستثمار في ليبيا، حيث طمأن الحضور بأن عمليات فتح الاعتمادات وبيع النقد الأجنبي تسير بشكل طبيعي، مؤكدًا التزام المصرف المركزي بدعم الاستقرار الاقتصادي.

وعلى صعيد آخر، التقى المحافظ مع نائب رئيس البنك الدولي لشؤون الاستثمار، حيث ناقش الطرفان آفاق التعاون في مجالات بناء القدرات، تدريب الكوادر الليبية، وتحليل اتجاهات الأسواق المالية، إلى جانب إطلاق برنامج لتأهيل القيادات بما يتماشى مع الرؤية المستقبلية لمصرف ليبيا المركزي.

اجتماعات أخرى شملت:

  • لقاء مع نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عصمان دايون، حيث ناقش الطرفان أولويات التعافي والإصلاح الاقتصادي، تعزيز الشمول المالي، تطوير أنظمة الدفع الإلكتروني، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
  • اجتماع مع كبار مسؤولي شركتي فيزا Visa وماستركارد MasterCard، لبحث سبل تعزيز الشمول المالي، وتوسيع خدمات الدفع الإلكتروني، وضبط المعاملات المالية وفقًا لمعايير مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

مشاركة إقليمية:

شارك المحافظ أيضًا في اجتماع محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان (MENAP)، حيث ناقش المجتمعون القضايا الاقتصادية الإقليمية، وسبل احتواء الصدمات الاقتصادية المتكررة، بالإضافة إلى سياسات مكافحة التضخم، في اجتماع ترأسته السيدة كريستالينا جورجيفا المديرة العامة لصندوق النقد الدولي.

مزيد من اللقاءات:

كما التقى المحافظ بمدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، حيث تم بحث مستجدات الوضع الاقتصادي في ليبيا، ورؤية المحافظ لحل الأزمات القائمة، عبر خطوات قصيرة وطويلة المدى، مع إشادة فريق الصندوق بجهود المصرف المركزي في حل أزمة شح السيولة وتحقيق توافق محلي على إصلاحات اقتصادية عاجلة.

في الختام، أكد الحضور على أهمية دعم مبادرة المحافظ محليًا ودوليًا، لما تحمله من بوادر نجاح واعدة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتحسين المؤشرات المالية في ليبيا

“الزنتوتي” ومرة أخرى، (النخبة) ومطالبتها بإلغاء الدعم أو استبداله!!

كتب المحلل المالي “خالد الزنتوتي”: ومرة أخرى، (النخبة) ومطالبتها بإلغاء الدعم أو استبداله!!

بداية، كلنا نعي سلبيات دعم الوقود الفاحش وغير المنظم، وانعكاسه أحياناً وبشكل سلبي حتى على حياة المواطن نفسه، من خلال حوادث الطرق الرهيبة التي نتابعها كل يوم، ومن خلال استغلال هذا الدعم الذي خُلق لصالحه من أصحاب النفوس الضعيفة، بل الأجانب، والذين بنوا ويبنون ثرواتهم الطائلة من خلال سرقة وتهريب ذلك الوقود المدعوم وبالمليارات، وعلى حساب تكلفة ثروته الوطنية. ناهيك عن تأثيره السلبي الكبير على عوامل الاقتصاد الكلي والمالية العامة، وأهمية وضرورة معالجته. فكلنا نتفهم ونعي ذلك، ولكن في هذه العجالة أود أولاً أن أشير وبشيء من الشك والاستغراب إلى أن (معظم النخب) عندما تتكلم عن الدعم وتحليل معطياته وسبل علاجه، لا تأتي من قريب ولا بعيد على التهريب وأبطاله، وأهمية القضاء عليه باعتباره السبب الأوحد لسوء استغلال الدعم وانعكاساته السلبية على الاقتصاد الوطني، ويصبّون جل غضبهم على المواطن الذي ربما يستهلك قليل اللترات لتحقيق حوائجه الضرورية، ويتناسون (أولئك المهربين) الذين يهربون الوقود بغرض تضخيم ثرواتهم وحساباتهم خارج الوطن، وبالمليارات سنوياً ودون رقابة ولا رادع ولا قانون.

قلنا مراراً إن معالجة مشكلة الدعم يجب أن تبدأ أولاً بالقضاء على التهريب. مشكلتنا الرئيسية هي التهريب. لا يؤلمني استهلاك المواطن الليبي البسيط لكم لتر بنزين شهرياً للوصول إلى أماكن عمله، بقدر ما يؤلمني تهريب مئات الآلاف بل ملايين اللترات من قبل مجموعات منظمة، وعن طريق أساطيل من البواخر والسيارات.

لماذا لا تتحدث (النخبة) عن ذلك التهريب الذي يتحول إلى مليارات دولارية خارج الحدود ولمصلحة أفراد بعينهم، ومنهم أجانب؟ أليست هذه هي المأساة في حد ذاتها؟ لماذا لا نتكلم عن (هؤلاء) ونحاربهم أولاً، قبل أن نأتي لذلك (العبد الفقير) المواطن البسيط؟

ذلك يضعني أمام إشارة استفهام كبيرة (ربما لها) أسبابها عند البعض!؟ ولعل سببها الأول هو عدم قدرة (الدولة) على محاربة (دولتها العميقة).

ألم تكتب الصحف الأجنبية المدة الماضية بأن نفطنا المدعوم يُباع في محطات إيطاليا ومالطا واليونان، وبالتأكيد في نيامي وإنجامينا؟

ألا تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 40% من وقودنا المدعوم يتم تهريبه وبمليارات الدولارات عبر البحر والبر وربما (الهواء)، وربما يتبخر مباشرة من الموانئ!!! وعلى عينك يا تاجر.

أنا لا يهمني حتى اقتصادياً أن يستهلك المواطن الليبي بسعر مدعوم كم لتر، فهو نفطه ومن أرضه. مع أنني أؤكد تنظيمه مستقبلاً وبهدف آخر وهو: الترشيد، وهذا هو الهدف الاقتصادي الذي يجب أن نتفق على كيفية تحقيقه. ولكن يهمني تماماً وقف وإنهاء هذا التهريب أولاً، والذي تتحول من خلاله المليارات إلى جيوب عصابات دولية، لعل لها (خطوطها وعلاقتها المتشعبة الدولارية والنفطية مع منظومات محلية) تتحصل على الفتات مقارنة بما تجنيه تلك العصابات التي تسوّق ذلك النفط المهرّب خارج الحدود.

وأستغرب أيضاً ممن يطالب باستبدال الدعم نقداً وبكامله في مرة واحدة، وبضربة واحدة من الحظ السيئ، ويؤكدون انتهاء التهريب بعد ذلك كنتيجة لإلغاء الدعم.

وهنا أقول وأقسم بأنه حتى إذا تم إلغاء الدعم بكامله، فإن التهريب وأبطاله سوف يجدون ويطوّرون الوسائل والطرق لتهريبه بالحكومة، ومن الحكومة، وببلاش! وعندها سيقول المتشدقون: إنها تجارة عبور! على أي تجارة عبور بلا ضوابط وبلا تنظيم، وفي ظل معطيات أمنية غير مستقرة؟ بلا شك ستكون حرابة بغطاء (رسمي وشبه رسمي).

يا أيها الإخوة (النخبة)، أأنتم أقل رحمة من صندوق النقد الدولي الذي يطالب في وصفاته بالتدرج في إلغاء الدعم أو استبداله؟

إنني هنا، وأكررها للمرة الألف، بأني من دعاة تنظيم دعم الوقود، وبهدف رئيسي وهو ترشيد الاستهلاك وتوفير للمالية العامة، ولكن بالتدريج، ووفقاً لسياسة شفافة وواضحة للدعم النقدي، وهذه تحتاج إلى دراسات واستعدادات متأنية وعملية. ولكن قبل ذلك، لابد من القضاء على التهريب، وقبل كل شيء. عندها مرحباً بتنظيم الدعم، وعندها نطمئن جميعاً بأن نفطنا سيبقى لنا، حتى وإن تحمّلنا عبئاً إضافياً على سعر وقودنا، فإننا نقبله بنفس راضية طالما نهدف إلى ترشيد استهلاكنا، وبأي وسائل عادلة وشفافة، تأخذ في اعتبارها دعم المواطن المستحق، صاحب الحق.

خاص.. مصدر بالمركزي لصدى: معركة المركزي مع كبار التجار وصلت إلى كسر العظم بعد توجيه ضربات متتالية .. تابع التفاصيل

كشف مصدر بمصرف ليبيا المركزي لصدى الاقتصادية على أن معركة مصرف ليبيا المركزي مع كبار التجار وصلت مرحلة كسر العظم، حيث وجه المحافظ ناجي عيسى العديد من الضربات المتتالية لتجار العملة، وكبدهم خسائر كبيرة، لهذا بدأت بعض الأطراف المتضررة في شن حرب إعلامية وحملات تشويه للمصرف وللمحافظ.

وقال المصدر: نجح المحافظ ناجي عيسى في الاصرار على قرار سحب فئة ال 50 دينار التي كانت ملاذ آمن لتخزين العملة، ونجح في رفع قيمة الدنيار وتقليص هامش المضاربة من 8 دينار الى ما دون 7 دينار، في الوقت الذي راهن فيه الكثيرون على وصول الدولار الى 10 دينار، وتلاها اعلان المصرف عن قرب سحب فئة ال 20 دينار التي كانت الحل الأخير للتجار فهي قابلة للتزوير بسبب رداءة طباعتها في روسيا.

وأعلن المصرف عن رغبته في ضبط سوق العملة واطلاق العنان لشركات ومكاتب الصرافة القانونية مما يعني إعطاء الاذن لوزارة الداخلية بأخد خطوة جريئة لاغلاق المكاتب والمحلات غير المرخصة بسوق المشير، مضيفاً أن المصرف المركزي سينتصر لا محالة ولكن بجهوده وبدعم كافي من الشعب.

خاص.. مصادر لصدى: المركزي سيقرر سحب فئة ال5 من الاصدار السادس وال20 دينار من الاصدارات القديمة

كشف مصادر خاصة حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأن المصرف المركزي سيقرر سحب فئة 5 دينار من الاصدار السادس وفئة العشرين من الاصدارات القديمة، هذا وسوف يشترط المركزي فرض عمولة على الإيداعات من هذه الفئات للمبالغ الكبيرة وبعد فترة سماح سيحدّدها المركزي فيما بعد.

وقالت المصادر: تأتي هذه الخطوة بعد ضمان وصول فئات ال 5 و 10 و 20 دينار الجديدة، الأكثر أماناً، وللقضاء على العملة التي صاحبتها شبهات فساد وتزوير وطباعة.

خاص.. المركزي للمصارف: العمل خلال يومي الجمعة والسبت لايداع ال50 دينار

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على تعميم مصرف ليبيا المركزي على المصارف بالاستمرار في العمل يومي الجمعة والسبت .

وذلك لمنح الفرصة لزبائن المصارف لايداع العملة النقدية 50 دينار في تاريخ أقصاه 30 أبريل

خاص.. المركزي للمصارف: العمل خلال يومي الجمعة والسبت لايداع ال50 دينار
خاص.. المركزي للمصارف: العمل خلال يومي الجمعة والسبت لايداع ال50 دينار 1

شريحة لصدى: مؤسسة النفط تُحدث تغييراً في اتفاقية الاستكشاف برفع حصة الشريك الأجنبي على حسابها

نشرت صحيفة ميس (Mees) تقريرًا تناول التداولات التي جرت أثناء إطلاق جولة العطاءات الاستكشافية في كل من لندن وهيوستن، مسلطة الضوء على جوانب متعددة تتعلق بالمؤسسة الوطنية للنفط.

تغييرات في الاتفاقيات

أشار المهندس مسعود عاشور شريحة في تصريح لصدى الاقتصادية؛ إلى أن الصحيفة تناولت قيام المؤسسة الوطنية للنفط بتغيير اتفاقية الاستكشاف ومقاسمة الإنتاج 4، التي استُحدثت في ألفينات القرن الماضي، إلى اتفاقية الاستكشاف ومقاسمة الإنتاج 1، والتي عُمل بها في ثمانينيات القرن الماضي. وبيّن أن هذا التغيير من شأنه رفع حصة الشريك على حساب حصة المؤسسة الوطنية للنفط.

انتقادات حادة من الشركات

رغم التنازلات التي قدمتها المؤسسة، أكدت الصحيفة أن المؤسسة الوطنية للنفط واجهت انتقادات لاذعة من الشركات المشاركة في جولة العطاءات. وتضمنت هذه الانتقادات الإشارة إلى وجود فساد، وتردي الوضعين الأمني والسياسي، إضافة إلى انتقادات طالت أداء حكومة الوحدة الوطنية والجهاز القضائي.

صمت المؤسسة يثير التساؤلات

أورد التقرير أن مسؤولي المؤسسة لم يردّوا على تلك الانتقادات، على الرغم من أن رئيس مجلس الإدارة والمجلس ذاته يحظيان بدعم حكومة طرابلس. هذا الصمت – بحسب الصحيفة – يترك انطباعًا سلبيًا قد يؤثر على اهتمام الشركات، وخاصة العالمية منها، بالمشاركة في الجولات القادمة.

ثقة مهزوزة في الإدارة الحالية

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى نتائج استبيان يفيد بأن الشركات العالمية باتت على دراية تامة بالوضع الراهن داخل المؤسسة الوطنية للنفط، وأكدت أن الثقة في المؤسسة أصبحت مفقودة في ظل الإدارة الحالية وغياب أي مؤشرات على الإصلاح الداخلي

خاص.. “البوري”: واثق من أن مجلس الإدارة الجديد للسراي سيُحدث تأثيرًا كبيرًا وسيساهم في جعل المصرف طليعة الابتكار المصرفي في ليبيا

تقدم المساهم بمصرف السراي “نعمان البوري” البوري بخالص التهاني لمجلس الإدارة الجديد لمصرف السراي للتجارة والاستثمار (ATIB)، معربًا عن ثقته في قدرتهم على قيادة المصرف نحو المزيد من التقدم والابتكار والتميز المؤسسي.

وقال لصدى الاقتصادية: “بصفتي أحد المساهمين في المصرف، يسعدني أن أرى مجلس إدارة محترفًا وذو خبرة يتولى المسؤولية، وأعرف كل عضو شخصيًا، ولدي ثقة كاملة في رؤيتهم وقدراتهم، وأنا واثق من أنهم سيُحدثون تأثيرًا كبيرًا وسيساهمون في جعل مصرف السراي في طليعة الابتكار المصرفي في ليبيا”

وقال: كما نؤكد أن هذا المجلس الشرعي هو البديل الأفضل مقارنةً باللجنة المؤقتة التي أصدر القضاء أحكامًا بعدم شرعيتها.

كما أعرب البوري عن تفاؤله بمستقبل المصرف، مشيرًا إلى أهمية المرحلة الحالية ودور المجلس الجديد في تعزيز الحوكمة، ودفع عجلة التحول الرقمي، وتعزيز ثقة الشركاء والمساهمين والعملاء، “هذه مرحلة مهمة في تاريخ المصرف ومع وجود القيادة المناسبة، أعتقد أن السراي مؤهل ليقود القطاع نحو مستقبل أكثر شفافية وثقة وابتكارًا يتمحور حول العملاء”

وأكد البوري على دعمه الكامل لمجلس الإدارة الجديد وتمنياته لهم بالتوفيق والنجاح في رحلتهم القادمة.

وقال: نشدد بوضوح على أن الإجراءات القانونية ستستمر ضد كل من تورط في إساءة استخدام السلطة وتحدي أحكام القضاء، هذه التجاوزات الخطيرة، وستتواصل الإجراءات حتى تحقيق العدالة الكاملة.

ونعيد التأكيد على أن الهدف من هذه الإجراءات القانونية هو ضمان عدم تكرار مثل هذا التعسف في استعمال السلطة مرة أخرى، وفي هذا السياق، نشير إلى صدور أحكام قضائية جديدة مؤخرًا لصالح مجلس الإدارة الأصلي، بما فيها حكم صادر عن محكمة الاستئناف.

وفي الختام، جدد البوري تأكيد التزامه الراسخ بسيادة القانون وحماية استقلال القضاء، فهذه مبادئ أساسية لا يمكن المساومة عليها تحت أي ظرف.

ضمن حزمة الاصلاحات الاقتصادية.. مصادر خاصة لصدى: المركزي يقترح تقليص عدد السفارات والتمثيل الدبلوماسي لليبيا بالخارج

كشفت مصادر خاصة لصدى الاقتصادية أنه من ضمن حزمة الاصلاحات الاقتصادية المقترحة من مصرف ليبيا المركزي تقليص عدد السفارات والتمثيل الدبلوماسي لليبيا بالخارج.

وكان مصرف ليبيا المركزي قد أطلق حزمة من الاصلاحات للرفع من قيمة الدينار واصلاح وضع الاقتصاد الليبي .

خاص.. لغط حول شعار مصرف الوحدة الجديد.. وهذه التفاصيل والتوضيحات بالكامل

قالت مصادر خاصة لصدى الاقتصادية: تناقلت بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية خبرًا مفاده أن مصرف الوحدة قام بتغيير شعاره، وقد قام لاحقًا بإزالة اللافتات الجديدة التي تم تركيبها على بعض الفروع والتي تحمل هويته البصرية الجديدة (الشعار) وقد تم نشر بعض المعلومات المغلوطة عن هذا الحدث، وتنوعت التعليقات والمنشورات بين أخبار الغرض منها إثارة الفتنة، وأخرى تهدف إلى الإساءة المعنوية إلى مؤسسة مصرف الوحدة العريقة.

وقال المصدر: وفيما يلي بعض النقاط التوضيحية بهذا الخصوص:

  • قام مصرف الوحدة بتغيير شعاره فعلاً، وفق رؤيته الجديدة للتطور وانتقاله إلى حقبة جديدة تتسم بتكنولوجيا المصارف والرقمنة المالية.
  • اعتمد مصرف الوحدة هويته البصرية الجديدة بعد تداول واختيار بين عدة مقترحات.
  • عند تسجيل الشعار لدى المؤسسات الدولية المعنية بالقطاع المصرفي لاعتماده وتوثيقه، تبيّن أن الشعار يشابه إلى حد كبير شعار أحد المصارف الدولية.
  • على إثر ذلك، قام مصرف الوحدة بإزالة ما تم تركيبه على واجهات بعض الفروع والوكالات.
  • كما قامت إدارة مصرف الوحدة بتكليف إحدى دور الخبرة العالمية بتصميم هوية بصرية جديدة، سيتم الإعلان عنها في القريب العاجل عبر منصات المصرف الرسمية والموقع الرسمي

“الزنتوتي” لصدى: لا يمكن إصلاح الخلل المفجع بمن كانوا سبب وجوده

كتب المحلل المالي “خالد الزنتوتي” لصدى الاقتصادية: تتعالى أخيرًا الكثير من الأصوات التي تنادي بضرورة الإصلاح المالي والإداري، وذلك بعد بيان محافظ البنك المركزي الأخير.

وهنا أتساءل سؤالًا شبه بريء، وأقول: أين كانت بعض هذه الأصوات (ولا أُعمم) التي تطالب الآن بإصلاح المالية العامة؟ أين كانت طيلة هذه السنوات بالرغم من التنبيه مرارًا وتكرارًا لخطر الانفلات المالي والإداري من جانب بعض المختصين؟

ولم نَرَ من المسؤولين التنفيذيين، وربما جزءًا من التشريعيين، إلا إمعانًا في القضاء على أبسط قواعد الحوكمة والرقابة في المالية العامة، والأغرب أن كثيرًا من تلك الأصوات التي تخرج علينا الآن هي من السلطات التنفيذية والتشريعية! أين كانوا؟ ألم يروا هذا الخلل إلا الآن؟ وبعد بيان المحافظ (حديث الولاية) ومنذ أسبوعين فقط؟ لماذا لم يجلسوا مع بعضهم ومع خبرائهم ومستشاريهم لمحاولة علاج المأساة؟

للأسف، كانوا مشغولين بصراعهم المقيت على السلطة، والتي من خلالها يتصارعون على الغنيمة، وبأدوات وأجسام ما أنزل الله بها من سلطان!

أقول: لا يمكن إصلاح هذا الخلل المفجع بواسطة من كانوا هم أنفسهم سبب وجوده، سواء بحسن نية أو بسوء نية! لا يمكن أن نقتل القتيل ونذرف الدمع في جنازته، لا يمكن أن نعالج الفساد وسوء الإدارة بالفاسدين إداريًا وماليًا!

لابد لنا أولًا أن نرجع إلى القانون ونطبقه على الجميع، الجميع، وبدون استثناءات، لنعرف: من؟ ولمن؟ ولنُعاقب المسيء ونُكرم المُبدع، ومن خلال ذلك يبدأ الإصلاح الحقيقي الصادق الهادف، غيرها؟ سنحرث في البحر، ونظل نتباكى على الأطلال.

نصية يكتب: انهيار منظومة الرقابة الإدارية والمالية في ليبيا: الأسباب والتداعيات

كتب الخبير الاقتصادي “د. عبد السلام نصية” مقالاً بعنوان: انهيار منظومة الرقابة الإدارية والمالية في ليبيا: الأسباب والتداعيات

تشكل الرقابة الإدارية والمالية حجر الزاوية في أي نظام حكم سليم، حيث تعمل كضمانة أساسية لحماية المال العام وضمان التزام الجهات الحكومية بالقوانين واللوائح.

في ليبيا، كان من المفترض أن تقوم هيئة الرقابة الإدارية وديوان المحاسبة بهذا الدور الحيوي وفقاً للقوانين المنظمة لعملها، إلا أن هذه المنظومة أصبحت في الآونة الأخيرة تعاني من انهيار متسارع أفرغها من مضمونها.

وتبرز أهمية الرقابة الفعالة في منع الفساد المالي والإداري، وضمان كفاءة الإنفاق العام، وتعزيز الثقة بين المواطن والدولة، ومع ذلك، فإن تحول تبعية هذه الأجهزة لأفراد ودخولها في متاهات الصراعات السياسية حولها من أدوات لحماية المصلحة العامة إلى أدوات في الصراع على السلطة والموارد.

لقد أصبحت أجهزة الرقابة في ليبيا رهينة للصراعات السياسية بين الأطراف المتعارضة، حيث يتم تعيين قياداتها بناء على المحاصصة الجهوية والولاءات الشخصية وقوة السلاح والمال، مما أفقدها استقلاليتها وجعلها أداة في الصراع السياسي بدلاً من أن تكون رقيباً محايداً.

أدى تغلغل الصراعات السياسية في عمل الأجهزة الرقابية إلى تحويلها من أدوات للمساءلة إلى أدوات للصراع، فبدلاً من التركيز على مهامها الأساسية في الرقابة على الأداء المالي والإداري، أصبحت هذه الأجهزة طرفاً في الصراع السياسي، مما أفقدها مصداقيتها وفعاليتها.

لذلك فإن من أهم أسباب انهيار المنظومة الرقابية في ليبيا هو تحول تبعية قياداتها من المؤسسات الرسمية إلى أفراد وزعماء سياسيين وقادة تشكيلات مسلحة، فبدلاً من أن تكون الهيئات الرقابية مستقلة وتتبع مؤسسة السلطة التشريعية كما ينص القانون ، أصبحت خاضعة لإرادة أشخاص وتيارات سياسية وقادة تشكيلات مسلحة، مما أفقدها حاديتها واستقلاليتها.

وفي مقابل ذلك أدى ضعف الرقابة إلى تفشي الفساد في ليبيا، حيث كشفت تقارير ديوان المحاسبة عن مخالفات مالية كبيرة في مختلف الوزارات والمؤسسات، بدون رقابة فعالة، أصبح المال العام نهباً للسرقة والهدر.

كما أن غياب الرقابة الفعالة على أداء الأجهزة الحكومية أدى إلى تراجع الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث يتم تحويل الموارد من الخدمات الأساسية إلى قنوات غير مشروعة.

لذا ساهم انهيار المنظومة الرقابية في فقدان المواطنين الثقة بمؤسسات الدولة، حيث لم تعد هناك ضمانات كافية لحماية المال العام وضمان نزاهة التعاملات الحكومية.

ولإصلاح المنظومة الرقابية لابد من :-
• ضمان استقلالية الأجهزة الرقابية عن الصراعات السياسية، بحيث تعود تبعيتها للمؤسسات الدستورية وليس للأفراد، كما ينص القانون ، هذا يتطلب إصلاحاً شاملاً لآليات التعيين والعزل لقيادات هذه الأجهزة.
• توفير حماية قانونية ومادية كافية للموظفين الرقابيين لتمكينهم من أداء مهامهم دون خوف من انتقام أو ضغوط .
• إنشاء آليات مؤسسية لمتابعة تنفيذ توصيات التقارير الرقابية، ونيابات خاصة بالنظر في الجرائم والمخالفات.

أخيرا، إن انهيار منظومة الرقابة الإدارية والمالية في ليبيا يمثل أحد الأسباب الجذرية لاستمرار أزمة الدولة الليبية، حيث تحولت هذه الأجهزة من أدوات لحماية المال العام إلى أدوات في الصراع السياسي.

إن إصلاح هذه المنظومة يتطلب إرادة سياسية حقيقية تبدأ باستعادة استقلالية الأجهزة الرقابية وحمايتها من التدخلات السياسية، وتعزيز قدراتها الفنية، وضمان متابعة تنفيذ توصياتها.

أفريكا إنتلجنيس: الأمازيغ يسعون للتفاوض على حصة من النفط الليبي مع “إيني” الإيطالية

ذكر موقع أفريكا إنتلجنيس الإستخباراتي الفرنسي اليوم الجمعة أن أمازيغ ليبيا يسعون للتفاوض على حصة من النفط وذلك مع شركة إيني الإيطالية والسلطات الليبية .

وأكد الموقع الفرنسي أن المجموعة العرقية في ليبيا ترغب في الحصول على حصة من ثروات النفط والغاز في منطقتها وهم يثيرون قضية الأمن في حقول النفط التي تهيمن عليها جماعات مسلحة من الزنتان حيث بدأ الصراع يتصاعد حول هذه القضية الحساسة وفقا للموقع الفرنسي .

من ضمنها التوقع بنمو الناتج المحلي الإجمالي.. بعثة صندوق النقد الدولي تنشر تقريراً هاماً حيال توقعاتها عن أوضاع الاقتصاد الليبي لعام 2025

أصدرت بعثة صندوق النقد الدولي البيان الختامي لعام 2025 بشأن ليبيا ، وتضمن النتائج الأولية التي توصل إليها فريق صندوق النقد الدولي في ختام زيارته الرسمية إلى ليبيا، والتي تُجرى عادةً كجزء من المشاورات السنوية بموجب المادة الرابعة من اتفاقية الصندوق.

وقال البيان: النزاع حول قيادة المصرف المركزي في أغسطس الماضي وما رافقه من تعطل في إنتاج النفط كان له تأثير سلبي على النمو في 2024، يُقدّر أن الإنتاج انكمش، نتيجة الانخفاض الإجباري في الناتج المحلي الإجمالي للموارد الهيدروكربونية، ولكن تم تعويض ذلك جزئيًا بزيادة الأنشطة غير النفطية التي غذتها النفقات الحكومية المستمرة، بعد حل النزاع، تعافى إنتاج النفط ويقترب الآن من 1.4 مليون برميل يوميًا.

وقال: بلغ التضخم الرسمي نحو 2 بالمئة في 2024، وهو ما يعكس الدعم الواسع للسلع والخدمات، وكان متأثرًا بمشاكل قياس البيانات وتشكل السلع والخدمات المدعومة حوالي ثلث مؤشر أسعار المستهلك، وكان المؤشر يعتمد على سلة استهلاكية قديمة تغطي طرابلس فقط، مما قد يؤدي إلى تقدير غير دقيق للتضخم نظرًا لاختلاف الأسعار بشكل كبير بين المناطق المختلفة في ليبيا، وقد قدم مكتب الإحصاء والتعداد الآن مؤشر أسعار مستهلكين محدثًا مع تغطية جغرافية أوسع وأوزان محدثة.

وتشير التقديرات الأولية إلى وجود عجز في الميزانية والحساب الجاري في 2024، كما استمر الإنفاق الحكومي في الارتفاع في ظل انخفاض إيرادات النفط نتيجة توقف الإنتاج والصادرات النفطية، ويُقدّر أن حساب المعاملات الجارية تحول من فائض كبير في 2023 إلى عجز في 2024 نتيجة لتقليص صادرات الهيدروكربونات، في حين ظلت الواردات دون تغيير كبير. واحتفظت الاحتياطيات بمستوى مريح، مدعومة بإعادة تقييم حيازات الذهب للمصرف المركزي الليبي.

وتمكن القطاع المصرفي من زيادة رأس المال وتعزيز مؤشرات قوته المالية، في أواخر 2022، طلب المصرف المركزي من البنوك زيادة رأس مالها للامتثال لمتطلبات بازل 2 التنظيمية، وقد استوفت الغالبية العظمى من البنوك أهدافها في 2024، مما أسفر عن مضاعفة رأس المال المدفوع، بالإضافة إلى ذلك، تم تعزيز مؤشرات القوة المالية للبنوك مع تحسن كبير في نسب القروض غير العاملة، واستمر نمو الائتمان للقطاع الخاص بشكل قوي في 2024، خاصة في شكل تمويل مرابحة للعملاء الأفراد وسلف الرواتب للموظفين العموميين، في حين كان تمويل الشركات محدودًا.

هذا سيكون التوقع الاقتصادي مدفوعًا بتطورات قطاع النفط، ومن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في 2025، مدفوعًا بشكل رئيسي بتوسيع إنتاج النفط، قبل أن يتباطأ في المدى المتوسط، ومن المتوقع أن يظل نمو الأنشطة غير الهيدروكربونية حول متوسط 2021-2024 (5-6 بالمئة) طوال فترة التوقعات، بدعم من الإنفاق الحكومي المستمر.

من المتوقع أن تستمر الضغوط على الحساب الجاري والميزانية في المدى المتوسط، مدفوعة بتوقع انخفاض أسعار النفط واستمرار مطالب الحكومة بإنفاق كامل إيراداتها والتوقعات محاطة بمستوى عالٍ من عدم اليقين، والمخاطر تميل إلى الجانب السلبي، خصوصًا نتيجة عدم الاستقرار السياسي المحلي، وتقلبات أسعار النفط، وتصاعد النزاعات الإقليمية، وتعمق التجزئة الجيو-اقتصادية.

كما يجب أن تظل جهود إقامة ميزانية موحدة هدفًا رئيسيًا، وسيساعد ذلك في تحديد الأولويات الإنفاقية وتعزيز مصداقية المالية العامة، وفي هذه الأثناء، يجب على السلطات مقاومة الضغط لزيادة الإنفاق الحالي، خصوصًا على الرواتب والدعم، بينما يجب أيضًا تعزيز القدرة على إدارة المال العام بشكل أكثر فعالية، بما في ذلك من خلال تعزيز الوحدة الاقتصادية الكلية داخل وزارة المالية.

في المدى المتوسط، سيكون من الضروري اتخاذ جهود مالية كبيرة للحفاظ على الاستدامة وتحقيق العدالة بين الأجيال، بما في ذلك من خلال إدخال إصلاحات منضبطة في الأجور والدعم الطاقي وجمع الإيرادات غير الهيدروكربونية.

خفض المصرف المركزي الليبي قيمة الدينار بنسبة حوالي 13 بالمئة في أوائل أبريل وفرض مزيد من القيود على صرف العملات الأجنبية للتخفيف من الضغوط على الاحتياطيات، في غياب أدوات السياسة النقدية التقليدية، يظل التحكم في الإنفاق المالي هو الاستجابة المفضلة وفقًا للإطار الكلي للاقتصاد الليبي.

ومع ذلك، بالنظر إلى الاستقرار السياسي الهش وتجزئة المؤسسات في ليبيا، قد يكون من غير الممكن معالجة الضغوط الإنفاقية في المدى القصير، ويجب على السلطات تقليص الفجوة بين السعر الرسمي وسعر الصرف الموازي، بما في ذلك عن طريق إنهاء ضريبة العملات الأجنبية وتخفيف القيود على العملة الأجنبية، مع الحفاظ على الاحتياطيات الدولية.

ويحتاج المصرف المركزي الليبي إلى تطوير إطار سياسة نقدية محلية فعّالة مع سعر سياسة محدد يعمل كمرجع للبنوك في ليبيا، كما سيسمح هذا الإطار له بالتفاعل مع التغيرات في الظروف الاقتصادية الكلية، وتخفيف ضغوط الانخفاض المتكررة على الدينار الليبي، وتوفير مقياس لتسعير الائتمان من قبل البنوك والمؤسسات المالية الأخرى.

هذا وتعتبر جهود المصرف المركزي الليبي الأخيرة في ضخ الأوراق النقدية الجديدة، وتعزيز المدفوعات الإلكترونية، وتسريع الشمول المالي خطوة مرحب بها، ومع ذلك، لا يزال هناك المزيد من العمل المطلوب لمعالجة مشكلة تراكم النقود واستعادة الثقة في القطاع المالي، هذا وسيكون تحسين الشفافية والمساءلة والتعليم المالي، بالإضافة إلى تطوير خطط ادخار جذابة، أمرًا أساسيًا لتعزيز توفير الائتمان للقطاع الخاص. يجب على السلطات الاستمرار في تعزيز إطار مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب لدعم استقرار العلاقات المصرفية المراسلة والاستقرار الاقتصادي بشكل عام. يجب أن يكون الإطار القانوني متماشيًا مع المعايير الدولية، ويجب تنسيق تخفيف مخاطر غسيل الأموال وتمويل الإرهاب بشكل مناسب ومركّز على المخاطر.

ولتحفيز التنوع الاقتصادي في ليبيا، من الضروري معالجة التحديات التي تواجه القطاع الخاص. لا يزال مستوى العمل غير الرسمي مرتفعًا في ظل استمرار عدم الاستقرار السياسي وضعف الإطار التنظيمي للأعمال. يعد نقص الوصول إلى التمويل والعملات الأجنبية، وهيمنة التوظيف العام، وسوء الحوكمة من العوائق الرئيسية أمام النمو في ليبيا. تواصل البنوك عدم وجود إطار محدد لتوسيع الائتمان منذ إصدار قانون حظر الفائدة. يجب على السلطات بدء خطة إصلاح اقتصادي شاملة تركز على تطوير القطاع الخاص، بدءًا من تحديث الإطارات التنظيمية، وتعزيز الوصول إلى التمويل، وتحسين الوضع الأمني.

وستكون إصلاحات الحوكمة ضرورية لدعم النمو المستدام، كما تعتبر الخطوات الإيجابية التي اتخذها المصرف المركزي لتحسين إطار حوكمة البنوك خطوة مرحب بها. بالإضافة إلى ذلك، تعد التدابير المتخذة لمكافحة الفساد، مثل نشر التقارير السنوية لديوان المحاسبة الليبي، واعتماد استراتيجية مكافحة الفساد الوطنية، جديرة بالاهتمام، ومع ذلك، لا تزال هناك ثغرات حوكمة كبيرة ترتبط بإدارة الشركات المملوكة للدولة، والإنفاق العام، وسيادة القانون، وهشاشة الدولة بشكل عام. سيسهم معالجتها في الوقت المناسب في خلق بيئة أعمال أفضل وقطاع خاص أكثر نشاطًا، ومن المتوقع أن تكون بعثة المادة الرابعة التالية في ربيع 2026.