Skip to main content

الكاتب: صدى ليبيا

بعد تحذيره من الانفاق المزدوج واستنزاف احتياطيات العملة الصعبة … عدد من الخبراء يدعمون إجراءات المركزي ويطرحون الحلول

في بيان هام نشره عبر صفحته كشف مصرف ليبيا المركزي عن قيمة مبيعات النقد الأجنبي المنفذة خلال الفترة من 1 إلى 17 مارس 2025 حوالي 1.1 مليار دولار للأغراض الشخصية و 1.2 مليار دولار للاعتمادات المستندية، ليصل إجمالي المبيعات إلى 2.3 مليار دولار. في حين بلغت الإيرادات النفطية الموردة للمصرف المركزي خلال الفترة فقط 778.0 مليون دولار، مؤكداً أنه يواجه تحديات كبيرة تتمثل في تراجع الإيرادات العامة بسبب انخفاض العائدات النفطية وتأخر تحصيلها، مما يُضاعف الضغوط على الاحتياطيات الأجنبية بالإضافة إلى ذلك، يؤدي الارتفاع المتواصل في الإنفاق الحكومي المزدوج إلى زيادة الطلب على العملة الأجنبية، مما يهدد الاستدامة المالية ويضع تحديات أمام جهود المصرف في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي

هذا وكشف مصدر مصرفي في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية أنه عدا انخفاض الايرادات الواردة إلى المصرف المركزي ، توجد مشكلة أخرى تتعلق في ارتفاع الطلب على النقد الأجنبي وذلك بسبب الضغط الحاصل على منظومة بيع النقد الأجنبي عبر الدخول في وقت واحد عبر أكثر من جهاز لشخص واحد فقط ، ليتم الحجز خلال فترة وجيزة لقيم بالملايين !! مما يؤثر سلباً على أداءها والحجز ..

بعد تحذيره من الانفاق المزدوج واستنزاف احتياطيات العملة الصعبة … عدد من الخبراء يدعمون إجراءات المركزي ويطرحون الحلول
بعد تحذيره من الانفاق المزدوج واستنزاف احتياطيات العملة الصعبة … عدد من الخبراء يدعمون إجراءات المركزي ويطرحون الحلول 1

حيث علق رئيس قسم المحاسبة الأكاديمية الليبية “د. أبوبكر أبوالقاسم” لصدى الاقتصادية بالقول: لا تتركوا المصرف المركزي وحيداً، مضيفاً أن التقارير الأسبوعية والشهرية للمصرف المركزي والتي نعتبرها رسائل تحذيرية لكل الليبيين وكأنه يقول لنا: لازال المصرف المركزي صامداً وحيداً في مواجهة حكومات منفلتة من خلال انفاق متضخم وغير منضبط وأمام مؤسسة النفط التي لم تجد من يشكمها وتتحكم في تدفق ايرادات النفط دون رقيب ولا حسيب في كسر لكل القوانين والتشريعات التي تضبط المالية العامة للدولة.

‎وتابع: وكذلك في مواجهة المضاربين الذين يقودون هذه الحرب ضد الدينار، المطلوب واليوم من الجميع ودون استثناء سواء على المستوى النخبوي والشعبي الوقوف وبقوة مع إدارة مصرف ليبيا المركزي في حربه للدفاع على قوة الدينار المسكين.

بعد تحذيره من الانفاق المزدوج واستنزاف احتياطيات العملة الصعبة … عدد من الخبراء يدعمون إجراءات المركزي ويطرحون الحلول
بعد تحذيره من الانفاق المزدوج واستنزاف احتياطيات العملة الصعبة … عدد من الخبراء يدعمون إجراءات المركزي ويطرحون الحلول 2

ومن جهته قال عضو لجنة سعر الصرف بمصرف ليبيا المركزي سابقاً “مصباح العكاري”عبر صفحته الرسمية بالفيس بوك: ارتفاع سعر الصرف في السوق الموازي منذ قدوم الإدارة الجديدة للبنك المركزي وهي تحاول جاهدة أن ترجع جزء من قوة الدينار الليبي أمام العملات الأجنبية ورغم انتصارها في بعض الأحيان إلا أنها وجدت نفسها في معركة حقيقية لوحدها بدون مساندة حتي من المواطنيين أنفسهم.

‎قال أيضاً: وجد البنك المركزي نفسه بين حكومتين كلاهما يقول أن له الشرعية دون غيره وأنه صاحب القرار في الصرف فهذا يصرف من هنا والآخر يصرف من هناك والكل يعلم أن زيادة الإنفاق يعني خلق نقود جديدة في السوق تؤدي إلى زيادة الطلب على العملات الأجنبية .

‎مُضيفاً: مع صرف البنك المركزي 7 مليار دولار ما يعادل 40 مليار دينار ليبي في ثلاثة أشهر إلا أن سعر الصرف مزال يرتفع إلى الأعلى .

قال كذلك: ما زاد الطين بلة هي تزاحم المواطنين على المصارف وهم يحملون النقود من أجل طلب بطاقات الأغراض الشخصية لكي يتم استخدامها في أغراض غير التي أقرها البنك المركزي، وهي المضاربة على عملتهم بدون أي حس وطني على ما يحدث لعملتهم التي هم أنفسهم سوف يكتوون بإرتفاع أسعارها.

تابع “العكاري” بالقول: كان من الأفضل طرح حلول لا تأزيم الأزمة، لهذا وجب التوضيح وطرح مجموعة من الحلول التي نتمني التفاعل معها بي لغة العقل وبعد النظر
1- أن الانفاق الذي يولد مشاريع تنموية حتى وإن نتج عنه عجز لايعد خطير على الاقتصاد .
2- إن مشكلة الانفاق تكمن في الانفاق التسييري والذي أصبح يتجاوز 85 مليار دينار ( مرتبات – علاوة الابناء والزوجة – الباب الثاني من الميزانية )، هذه المبالغ تدفع إلى ارتفاع أسعار العملات .

هنا واجب طرح الحل الآتي وهو تخفيض المرتبات بنسبة 15‎%‎ مع عدم المساس بالمرتبات المنخفضة ووضع حد 1000 دينار وما دونه لاينطبق عليه هذا التخفيض الإلغاء الفوري لموضوع المقايضة.
1- يجب وضع آلية متابعة للبطاقات الأغراض الشخصية والاعتمادات المستندية والتأكد من كل من تحصل على النقد الأجنبي قد صرفه فعلياً في الغرض المخصص له وتسليط أشد العقوبات على من زور معلومات بهذا الخصوص .
2- يعتبر الاستمرار في دعم المحروقات بهذه الأسعار في دولة مترامية الأطراف ووجود جيران يفتقدون إلى هذه المحروقات يعتبر جريمة اقتصادية في حق الاقتصاد الوطني واستنزاف للثروة النفطية بطريقة خاطئة، يتربح منها المجرمين على حساب أبناء الوطن الشرفاء لهذا وجب التنبيه بي لغة العقل لا العاطفة أن ضياع 45 مليار دينار ليبي في بند الدعم كارثة كبري لهذا أصبح مشروع تعديل الدعم مشروع وطني استراتيجي لهذا نقترح الإسراع في إنشاء عدد أثنان من مصافي النفط من أجل تكرير النفط من أجل الإكتفاء الذاتي على أن تكون هذه المنشآت استثمار قطاع خاص بالتعاون مع القطاع المصرفي مع رفع الدعم عن المحرقات مرحلة أولي إلى دينار مقابل لتر الوقود .
3- الأبد من أبعاد الباب الثالث من الميزانية إلى خارج الميزانية بحيث يتم طرح مشاريع التنمية من مباني وطرق ومحطات كهرباء ومصافي نفط، ومشاريع استخراج النفط والمشاريع الزراعية الكبري وتحويلها إلى مشاريع استثمارية يساهم فيها القطاع الخاص وتساهم فيها المؤسسات المالية الليبية تحت إشراف شركات كبري خارجية متخصصة في دراسات الجودة وتحديد الأسعار من اجل التقليل من فجوات الفساد
4- لابد من توجيه خطاب إعلامي معتدل للمجتمع الليبي بكافة مكوناته بأن معالجة الأزمات في الوطن الحبيب هي مسؤولية الجميع وعدم تهويل الأمور وأعطاها حقها من التحليل وتوعية المجتمع بضرورة التحول إلى الإنتاجية بدل هذه السلبية والتغريد بكل ما هو محبط .
5- ليبيا دولة غنية بالموارد الطبيعية القابلة للاستثمار، وخلق تنوع في مصادر الدخل
6- تقليص عدد الموظفين إلى الحد الأدني في السفارات في الخارج .
7- كل موظف يشتغل في سفارة في الخارج عليه توريد مرتب شهرين في السنة إلى أحد المصارف التجارية ويعطي مقابلها بالعملة المحلية .
8- كل مواطن ليبيي له عضوية خارجية عليه توريد قيمة النقد الأجنبي الذي يتحصل عليه إلى المصارف الليبية بما لايقل على 70‎%‎ من القيمة المالية لهذه العضوية ويعطي مقابلها عملة محلية.

بعد تحذيره من الانفاق المزدوج واستنزاف احتياطيات العملة الصعبة … عدد من الخبراء يدعمون إجراءات المركزي ويطرحون الحلول
بعد تحذيره من الانفاق المزدوج واستنزاف احتياطيات العملة الصعبة … عدد من الخبراء يدعمون إجراءات المركزي ويطرحون الحلول 3

كما طرح “أنس شنيبيش ” من جهته في تصريح لصدى عدة حلول ومنها: 
• ضبط سعر الصرف: عبر تدخل مدروس من المصرف المركزي لضبط تدفقات النقد الأجنبي وتقليل المضاربات.
• ترشيد الإنفاق العام: بوضع سياسات صارمة لمراقبة المصروفات الحكومية والحد منها .
• تسريع تحصيل الإيرادات النفطية: من خلال إعادة هيكلة عمليات البيع والتفاوض مع الشركاء لضمان تدفقات نقدية منتظمة.
• تعزيز الاحتياطات النقدية: عبر فرض رقابة مشددة على الاعتمادات المستندية والتحويلات غير الضرورية.

  1. الحلول العاجلة:
    • ضبط سعر الصرف: عبر تدخل مدروس من المصرف المركزي لضبط تدفقات النقد الأجنبي وتقليل المضاربات.
    • ترشيد الإنفاق العام: بوضع سياسات صارمة لمراقبة المصروفات الحكومية والحد منها .
    • تسريع تحصيل الإيرادات النفطية: من خلال إعادة هيكلة عمليات البيع والتفاوض مع الشركاء لضمان تدفقات نقدية منتظمة.
    • تعزيز الاحتياطات النقدية: عبر فرض رقابة مشددة على الاعتمادات المستندية والتحويلات غير الضرورية.
  2. الحلول طويلة المدى:
    • تنويع مصادر الدخل: عبر دعم قطاعات الصناعة، الزراعة، والسياحة لتقليل الاعتماد على النفط.
    • تحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي: من خلال تحسين البيئة الاقتصادية، وضمان الاستقرار السياسي والأمني.
    • تطوير النظام المصرفي: بتحديث السياسات النقدية ودعم الشمول المالي.
    • تعزيز الإنتاج المحلي: عبر تقديم تسهيلات للصناعات الوطنية لتقليل الحاجة إلى الاستيراد.
بعد تحذيره من الانفاق المزدوج واستنزاف احتياطيات العملة الصعبة … عدد من الخبراء يدعمون إجراءات المركزي ويطرحون الحلول
بعد تحذيره من الانفاق المزدوج واستنزاف احتياطيات العملة الصعبة … عدد من الخبراء يدعمون إجراءات المركزي ويطرحون الحلول 4

هذا وقال الخبير الاقتصادي “عبدالحميد الفضيل” من جهته لصدى: من أين يأتي هذا الكم الكبير من الدينارات، لتطلب كل هذه القيم الغير مسبوقة من النقد الأجنبي للشهر الرابع على التوالي!

حيث بلغ إجمالي استخدامات النقد الأجنبي من ديسمبر الماضي و حتى 12 مارس الحالي ما قيمته 11.5 مليار دولار تقريباً، أي ما يقارب من 65 مليار دينار طلبت كل هذا النقد الأجنبي.

لم أجد تفسير لهذا الطلب غير المسبوق والمخيف في آن واحد ، إلاًّ وجود إنفاق موازي بأرقام كبيرة جداً ، من قبل الحكومة المكلفة من البرلمان ، قد يكون مصدره ( استخدام ودائع المصارف التجارية + طباعة عملة )!

وبالتالي أصبح الإفصاح عن حجم القيم التي أنفقتها حكومة حماد ومصادر التمويل، كذلك توحيد الانفاق العام أمراً في غاية الأهمية لا يحتمل التأجيل.

بعد تحذيره من الانفاق المزدوج واستنزاف احتياطيات العملة الصعبة … عدد من الخبراء يدعمون إجراءات المركزي ويطرحون الحلول
بعد تحذيره من الانفاق المزدوج واستنزاف احتياطيات العملة الصعبة … عدد من الخبراء يدعمون إجراءات المركزي ويطرحون الحلول 5

وصرح الخبير الاقتصادي “صابر الوحش” لصدى الاقتصادية بالقول: إنفاق منفلت يدفع بالطلب على النقد الأجنبي إلى 2.3 مليار دولار مقابل إيرادات بلغت 778مليون دولار فقط، أي بعجز بلغ أربعة مليارات دولار في شهرين ونصف فقط.

‎وأضاف: ومن خلال صياغة البيان الأخير واجتماع لجنة السياسة النقدية أعتقد أن المركزي سيلجأ إلى تعديل سعر الصرف معتقد أنه حل لكنه مسكن لفترة وجيزة لا أكثر.

‎وأردف: الحل الصحيح في المدى القصير هو توحيد وضبط الإنفاق العام وانتظام الإيرادات الأجنبية وعدم التمويل بالعجز مهما كانت الظروف عدا المرتبات.

ناقلة النفط “ماردي” تختفي تماما بعد تهريب 13 ألف طن من الديزل داخل ميناء بنغازي ..فاينانشيال تايمز تكشف العديد من الخفايا

كشفت صحيفة “فاينانشيال تايمز” اليوم الجمعة أن في أواخر شهر مارس عام 2024 اختفت ناقلة النفط البحرية “ماردي رافعةً علم الكاميرون من قواعد بيانات تتبع السفن بعد أن قضت يومين تجوب البحر الأبيض المتوسط شرق مالطا ثم عادت للظهور بعد شهر شمال ليبيا .

وبحسب الصحيفة تعد “ماردي” واحدة من 48 سفينة حددتها لجنة من خبراء الأمم المتحدة تُراقب الوضع في ليبيا وقد أفادوا في أحدث تقرير لهم في ديسمبر أنها قامت بـ 14 زيارة إلى ميناء بنغازي وهرّبت أكثر من 13 ألف طن من الديزل بين مارس عام 2022 وأكتوبر عام 2024 في انتهاك لعقوبات الأمم
المتحدة على ليبيا.

وقالت الصحيفة أن المنظمة البحرية الدولية لا تملك أي معلومات عن مالك “ماردي .

ووفقًا لخبراء الأمم المتحدة يُمكّن التهريب من خلال نظام مقايضة مثير للجدل تقوم بموجبه ليبيا التي تفتقر إلى القدرة على تكرير الوقود على نطاق واسع بمبادلة إنتاجها من النفط الخام بالوقود المكرر بدلاً من دفع ثمنه نقدًا حيث يباع الوقود محليًا بأسعار مدعومة بشدة .

تجارة النفط غير المشروعة التي تُبقي ليبيا منقسمة:

وبحسب الصحيفة أنه يتم تهريب الوقود المدعوم إلى خارج البلاد وبيعه مما يُساعد على دعم الفصائل السياسية المتنافسة لكن بعض هذا الوقود المستورد الرخيص يُهرب إلى الخارج “ليُباع بأسعار السوق السوداء أو بأسعار السوق بوثائق مزورة كما جاء في التقرير حيث يُنتج هذا النظام تدفقًا ثابتًا من الإيرادات” للجماعات المسلحة المرتبطة بالفصائل المتنافسة التي تُشرف على البلاد .

وقال “تشارلز كاتر”مدير التحقيقات في “ذا سنتري” وهي منظمة استقصائية تتعقب الفساد إنه في حين تواجه مناطق بأكملها من البلاد نقصًا متكررًا في الوقود فإن حكام ليبيا يبدون راضين عن برنامج مبادلة الوقود الضخم.

وأوضحت الصحيفة أن قيمة النفط المُبادَل بالدولار تضاعفت إلى أكثر من الضعف لتصل إلى 8.65 مليار دولار بين عامي 2021 و2023 ويقول المنتقدون إن هذا المخطط مُبهم ويفتقر إلى الرقابة.

وقال “ولفرام لاخر” الباحث المشارك في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية: لقد حوّل هذا النظام واردات الوقود بأكملها إلى ما يشبه الصندوق الأسود ولم تستجب المؤسسة الوطنية للنفط لطلبات التعليق حيث تضاعفت أحجام واردات المنتجات البترولية تقريبًا من 5.5 مليون طن في عام 2020، قبل بدء نظام المقايضة إلى 10.35 مليون طن في عام 2024 وفقًا لبيانات من شركة كبلر الاستشارية للسلع الأساسية .

وقال دبلوماسي ذو خبرة في الشأن الليبي إن صادرات بنغازي تُقدر بملايين الدولارات حيث ذكر البنك الدولي في تقرير صدر في أكتوبر عام 2024 أن ليبيا تُقدر خسارتها السنوية بأكثر من 5 مليارات دولار نتيجةً للتجارة غير المشروعة.

وأضاف التقرير أن “تهريب الوقود من ميناء بنغازي قد ازداد بشكل ملحوظ منذ الحرب في أوكرانيا.

كما أدى ارتفاع الواردات إلى زيادة تكلفة الدعم للاقتصاد الليبي المتعثر وفي رسالة إلى رئيس الوزراء الدبيبة في مارس عام 2024 قال محافظ مصرف ليبيا المركزي آنذاك الصديق الكبير إن التكلفة السنوية لواردات الوقود البالغة 8.5 مليار دولار “تتجاوز احتياجات البلاد .

وأشار إلى أن الدعم تضاعف ثلاث مرات ليصل إلى 12.5 مليار دولار بين عامي 2021 و2023 وبلغت حصة دعم الوقود 8.4 مليار دولار من هذا الإجمالي السنوي .

وقال الكبير الذي أقاله الدبيبة في أغسطس كان اعتراضنا أن لتر الوقود يكلفنا دولارًا واحدًا بينما يُباع بثلاثة سنتات هذا يكلف الدولة مبالغ طائلة وجزء كبير من هذا الوقود يُهرَّب إلى الخارج.

وفقًا لتقرير ديوان المحاسبة استلمت ثلاث شركات تابعة لشركة “BGN” مجموعه 2.7 مليار دولار أمريكي من النفط الخام في عام 2023 بموجب نظام المبادلات وهو ما يمثل 30% من حجم التجارة وثاني أكبر حصة بعد شركة Gulf Upstream.

وأعلنت شركة BGN في بيان لها أنها تعمل في امتثال تام لجميع اللوائح التي تحكم تداول النفط في ليبيا من خلال تواصل شفاف ورسمي مع المؤسسة الوطنية للنفط وجميع المشاركين في السوق والسلطات المعنية .

وقالت إنها “مؤهلة تمامًا” للمشاركة في نظام المبادلات كونها “واحدة من 12 شركة تم اختيارها في عام 2021 من خلال عملية مناقصة تنافسية شفافة شملت 20 شركة محلية ودولية مؤهلة .

وهناك الآن مؤشرات على أن نظام المبادلات قد يكون على وشك الانتهاء نتيجة للضغوط المحلية والدولية في رسالةٍ أرسلها النائب العام الليبي في منتصف يناير واطلعت عليها صحيفة “فاينانشيال تايمز”حيث أمرت المؤسسة الوطنية للنفط بالتوقف فورًا عن أسلوب مقايضة النفط الخام بالوقود واعتماد آليات تعاقد تضمن الشفافية في اتفاقيات توريد الوقود”

أشارت الرسالة أيضًا إلى أن تهريب الوقود قد ارتفع بسبب نظام المبادلة الذي زعمت أنه لا يضمن المصلحة العامة .

وقال دبلوماسي لقد تصاعد الضغط الدولي والداخلي وربما دفع هذا مختلف الجهات المستفيدة من هذا النظام إلى أن تقرر أن هذا هو الوقت المناسب للتوقف فالمخاطر التي يتعرضون لها أكبر من الفوائد .

وتابعت الصحيفة بالقول أن في نوفمبر دُعي رئيس المؤسسة الوطنية للنفط آنذاك بن قدارة من قبل النائب العام إلى اجتماع لمناقشة عمليات المبادلة إلى جانب رئيس ديوان المحاسبة ومحافظ البنك المركزي الجديد .

وقال مصدران مطلعان على ذلك الاجتماع إن بن قدارة “صُدم” من حجم التفاصيل التي جمعها النائب العام حول الفساد المزعوم ووافق على إنهاء نظام المقايضة مطلع عام 2025 لكنه ترك منصبه فجأة في منتصف يناير متعللاً بأسباب صحية ولم يستجب لطلبات التعليق .

وأبلغ خلفه مسعود سليمان رئيس الوزراء في رسالة اطلعت عليها صحيفة “فاينانشيال تايمز” أن المؤسسة الوطنية للنفط ستوقف نظام المقايضة اعتبارًا من مارس لكنها لن تتحمل أي مسؤولية عن نقص الوقود إذا فشلت السلطات في توفير أموال كافية للواردات.

لكن خبراء ليبيين يقولون إن تدفق الإيرادات الناتجة عن النظام من المرجح أن يستمر حتى بعد انتهاء العمل به حيث يُشير البعض إلى شركة أركينو للنفط التي تأسست عام 2023 والتي صدّرت وفقًا لوثائق الشحن عدة شحنات نفطية منذ أوائل عام عام 2024 وكانت المبيعات المباشرة للنفط الخام الليبي من اختصاص المؤسسة الوطنية للنفط والمجموعات الأجنبية التي لديها مشاريع مشتركة معها مثل شركة إيني الإيطالية وتوتال إنرجي الفرنسية وأو إم في النمساوية كانت أركينو شركة خدمات نفطية أول كيان ليبي خاص على الإطلاق تسمح له المؤسسة الوطنية للنفط بتصدير النفط الخام.

ميدل إيست آي: حظر سفر جديد يشمل الطلاب الليبيين والبعض قد تلغى إقامتهم.. هذه التفاصيل

ذكر موقع موقع ميدل إيست آي البريطاني اليوم الإربعاء أن موجة غضب عارمة بعد إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن حظر سفر جديد يشمل عددًا من الدول من بينها ليبيا وهو القرار الذي أدى إلى إلغاء تأشيرات الطلاب الليبيين .

وبحسب الموقع بدأت السلطات الأميركية بإبلاغ الطلاب الليبيين بإلغاء تأشيراتهم حتى قبل فرض الحظر رسميا حيث تلقى عدد من الطلاب رسائل عبر البريد الإلكتروني تفيد بإلغاء إقاماتهم وطُلب من بعضهم التوجه إلى السفارة الأميركية في تونس لإجراء مقابلات جديدة بسبب غياب السفارة الأميركية في ليبيا.

وتابع الموقع بالقول أن بعض الطلاب الليبيين الذين ما زالوا في الولايات المتحدة قد تُلغى إقاماتهم بأثر رجعي هذا القرار يضعهم في وضع قانوني معقد مما قد يجبرهم على مغادرة البلاد وفقا للموقع.

“صدى” تعتذر لمنذر الشحومي ومتابعيها بخصوص تقرير المتهمين في تهريب النفط.. وهذه التفاصيل الحقيقية

تتقدم صحيفة صدى الاقتصادية بدايةً بالاعتذار إلى السيد “منذر الشحومي” التي تم ذكره كمساعد في غسيل الأموال لنقل الأموال المشبوهة وما تم نقله عن تقرير أفريكا أنتجلنتس الذي تم فبركته وتعميمه وغيره مما تم ذكر أسماءهم بالإضافة إلى كافة متابعيها .

هذا وجاء في التقرير الأصلي للموقع أن شركة “Arkenu Oil” الناشئة في قلب الاتفاق بين عبد الحميد الدبيبة وخليفة حفتر تضم مقربين من رئيس الوزراء (عبد الحميد الدبيبة) وكذلك أعضاء من عائلة حفتر.

رغم تأثيرها الكبير على سوق النفط الليبي، فإن شركة “Arkenu Oil Co” تظل غامضة بشأن هوية مؤسسيها ومساهميها ، وفقًا لفريق الخبراء التابع للأمم المتحدة، فإن الشركة تخضع بشكل غير مباشر لسيطرة صدام حفتر، نجل خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي.

تم إنشاء “Arkenu Oil” في بنغازي، معقل حفتر في الشرق، في أبريل 2023، ويمثلها رسميًا منير أبو بكر المسلاتي، وهو مسؤول سابق في شركة “الخليج العربي للنفط” (AGOCO). وعلى الرغم من انتمائها الواضح إلى الشرق، فإن مديريها تربطهم أيضًا علاقات بمحيط عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية

واتمركز شركة “Arkenu Oil” في بنغازي، وقد تم إنشاؤها في أبريل 2023، ويمثلها رسميًا منير أبو بكر المسلاتي، وهو مسؤول سابق في شركة “الخليج العربي للنفط” (AGOCO). في سبتمبر 2024، توسعت الشركة بفتح فرع في لندن تحت اسم Arkenu Oil Co Ltd، وكان يدير هذا الفرع حتى يناير سامي أبو سدرة، الذي ينتمي لعائلة مقربة من عبد الحميد الدبيبة، والذي يعمل حاليًا في مكتب المحاماة القطري Qlex Law Firm and Legal Consultations، الذي يُعد Arkenu Oil أحد عملائه، وضمن هذا المكتب، يعمل أيضًا رجل الأعمال منذر الشحومي، الذي يُعرف بعلاقاته الوثيقة بعائلة أبو سدرة.

علي أبو سدرة هو أيضًا شريك في Pearls Capital Partners، وهو صندوق استثماري بريطاني مسجل في نفس العنوان الذي سجلت فيه شركة Arkenu Oil Co Ltd في لندن.

بالإضافة إلى ذكر التقرير لمحمد سعد البرادعة، وهو شخصية أقل شهرة، كان مديرًا لشركة Arkenu Oil Co حتى يناير 2025 يعمل الآن في شركة Aseel Holding Co الليبية، والتي تقدم نفسها كمجموعة تنشط في قطاعات الصناعات الغذائية، والصناعات العامة، والبناء، كما أسس محمد سعد البرادعة شركة أخرى في لندن في فبراير، تحمل اسم Aseel Holding Ltd، بالشراكة مع قريبه عبد الله سعد البرادعة، وعلي أبو سدرة.

المناقصة الكبرى للمؤسسة الوطنية للنفط (NOC)

بفضل هذه الشبكة من العلاقات، تدير Arkenu Oil امتيازات نفطية في كل من شرق وغرب ليبيا، تسعى الشركة الآن للفوز بمناقصة كبرى لاستكشاف وتطوير حقول النفط، أطلقتها المؤسسة الوطنية للنفط في 3 مارس، حيث يُسمح للشركات الليبية الخاصة بالمنافسة إلى جانب الشركات الأجنبية الكبرى.

كانت Arkenu Oil بالفعل حالة استثنائية، حيث كانت أول شركة ليبية خاصة تحصل على إذن لتصدير النفط في عام 2024، حصلت على عقد من شركة الخليج العربي للنفط (AGOCO) التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط، من خلال منير أبو بكر المسلاتي، لتطوير امتياز NC4 الواقع 150 كم جنوب طرابلس.

بموجب هذا العقد، تحصل Arkenu Oil على 25٪ من الإنتاج، مما يجعلها تستفيد بشكل غير مسبوق مقارنة بالشركات الحكومية. إضافةً إلى ذلك، تتم المعاملات المالية للشركة عبر البنك الليبي الخارجي (LFB)، التابع لمصرف ليبيا المركزي، والذي يتولى تحويل الأموال إلى ميزانية الدولة.

حصلت Arkenu Oil أيضًا في مارس 2023 على إذن للاستثمار في حقل لطيف 59 و NC 129 في منطقة سلطان، بفضل دعم مسعود سليمان موسى، الذي كان يشغل منصبًا رفيعًا في المؤسسة الوطنية للنفط، وأصبح لاحقًا رئيسها.


شنيبيش: استقرار الدينار الليبي بين تحديات الحاضر وحلول المستقبل

كتب ““أنس شنيبيش ”: استقرار الدينار الليبي بين تحديات الحاضر وحلول المستقبل

يواجه الاقتصاد الليبي ضغوطًا متزايدة على الاستقرار المالي بسبب الانخفاض المستمر في العائدات النفطية والارتفاع الحاد في الطلب على النقد الأجنبي. وقد أظهر بيان مصرف ليبيا المركزي، الصادر في 18 مارس 2025، أن قيمة مبيعات النقد الأجنبي بلغت 2.3 مليار دولار خلال أول 17 يومًا من الشهر، بينما لم تتجاوز الإيرادات النفطية المحولة إلى المصرف 778 مليون دولار فقط. هذا الخلل الواضح بين الإنفاق والعائدات يشكل تهديدًا للاستدامة المالية ويضعف قدرة الدولة على الحفاظ على استقرار سعر الصرف.

التحديات الاقتصادية الراهنة

تعود الأزمة المالية الحالية إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها:
1. تراجع إيرادات النفط وتأخر تحصيل العائدات.
2. ارتفاع الإنفاق الحكومي: حيث يؤدي زيادة الإنفاق إلى استنزاف الاحتياطيات الأجنبية.
3. زيادة الطلب على الدولار: ما يساهم في رفع سعر الصرف في السوق الموازية، مما يزيد من التضخم وارتفاع الأسعار.
4. ضعف الإنتاج المحلي: مما يجعل البلاد تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، ما يفاقم أزمة النقد الأجنبي.

الحلول العاجلة والمتوسطة المدى

لضمان استقرار الدينار الليبي، لا بد من استراتيجيات فعالة على المستويين القصير والطويل:

  1. الحلول العاجلة:
    • ضبط سعر الصرف: عبر تدخل مدروس من المصرف المركزي لضبط تدفقات النقد الأجنبي وتقليل المضاربات.
    • ترشيد الإنفاق العام: بوضع سياسات صارمة لمراقبة المصروفات الحكومية والحد منها .
    • تسريع تحصيل الإيرادات النفطية: من خلال إعادة هيكلة عمليات البيع والتفاوض مع الشركاء لضمان تدفقات نقدية منتظمة.
    • تعزيز الاحتياطات النقدية: عبر فرض رقابة مشددة على الاعتمادات المستندية والتحويلات غير الضرورية.
  2. الحلول طويلة المدى:
    • تنويع مصادر الدخل: عبر دعم قطاعات الصناعة، الزراعة، والسياحة لتقليل الاعتماد على النفط.
    • تحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي: من خلال تحسين البيئة الاقتصادية، وضمان الاستقرار السياسي والأمني.
    • تطوير النظام المصرفي: بتحديث السياسات النقدية ودعم الشمول المالي.
    • تعزيز الإنتاج المحلي: عبر تقديم تسهيلات للصناعات الوطنية لتقليل الحاجة إلى الاستيراد.

ختامًا

إن استقرار الدينار الليبي والحفاظ على التوازن المالي يتطلب إجراءات سريعة ومتوازنة تجمع بين الإصلاحات المالية العاجلة والرؤية الاستراتيجية طويلة الأجل. فبدون خطوات حاسمة لضبط السياسات النقدية والمالية والتنسيق بين كل الأجسام السياسية والمالية والاقتصادية للدولة سيبقى الاقتصاد الليبي معرضًا لمزيد من التقلبات التي تهدد معيشة المواطنين واستقرار السوق المحلي.

خاص.. مشيراً إلى مؤسسة النفط والميزانية والنفقات.. “زرموح” يضع الحلول لتجنب تخفيض قيمة الدينار

قال أستاذ الاقتصاد بالأكاديمية الليبية “أ.د. عمر عثمان زرموح” في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية: بيان مصرف ليبيا المركزي يشير بوضوح إلى أن كمية النقد الأجنبي المتحصل عليها من المؤسسة الوطنية للنفط أقل بكثير من كميات الطلب مما يعني وجود عجز في النقد الأجنبي.

وتابع: ويستنتح من البيان أنه لأجل تحقيق هدف الاستقرار في سعر الصرف فإن المصرف المركزي مستعد لتغطية العجز بالسحب من الاحتياطي.

وقال: وتعليقي على ذلك هو أن هذا الأسلوب أسلوب جيد وصحيح ولكن في الأجل القصير فما جعل الاحتياطي إلا لهذا، وبعبارة أخرى فإن وظيفة المصرف المركزي لتحقيق الاستقرار النقدي ينبغي أن تتمثل في الإضافة للاحتياطي من النقد الأجنبي عند حدوث الفائض والسحب من الاحتياطي عند حدوث العجز.

وأكد بالقول: أما في الأجل الطويل فإن ما نخشاه هو أن نجد عجزاً متواصلاً مما قد يصبح مزمناً، وفي هذه الحالة يصبح تغيير سعر الصرف الرسمي بتخفيض قيمة الدينار أمراً حتمياً.

ولتجنب الوقوع في مشكلة الاضطرار لتخفيض قيمة الدينار يتعين اتخاذ السياسات الآتية:
1- العمل على زيادة كميات إنتاج النفط وتصديره.
2- إلزام المؤسسة الوطنية للنفط بإحالة إيرادات النفط أولا بأول لحساب الخزانة العامة بمصرف ليبيا المركزي دون أي تأخير.
3- إلزام المؤسسة الوطنية للنفط بالتوقف عن استيراد المحروقات بطريقة المبادلة لما فيها من سوء إدارة وشبهات فساد ولمخالفتها لقانون النظام المالي للدولة.
4- العمل على اعتماد ميزانية موحدة للدولة بحجم يتحمله الاقتصاد الليبي ولا يؤدي به للتضخم، ويجب أن تبوب الميزانية حسب القطاعات والبلديات والمؤسسات بصرف النظر عن الانقسام السياسي والمؤسسي.
5- يجب أن تكون مصادر التمويل واضحة جدا وكذلك النفقات وأهدافها بما فيها النفقات التنموية وأن تخضع جميعها للجهات الرقابية (ديوان المحاسبة، الرقابة الإدارية، هيئة مكافحة الفساد) وأن تصدر تقارير ربع سنوية عن الجهات الرسمية ذات العلاقة لمتابعة الإيرادات والنفقات.

خاص.. “أبوالقاسم”: لا تتركوا المصرف المركزي وحيداً

قال رئيس قسم المحاسبة الأكاديمية الليبية “د. أبوبكر أبوالقاسم” لصدى الاقتصادية: لا تتركوا المصرف المركزي وحيداً، مضيفاً أن التقارير الأسبوعية والشهرية للمصرف المركزي والتي نعتبرها رسائل تحذيرية لكل الليبيين وكأنه يقول لنا: لازال المصرف المركزي صامداً وحيداً في مواجهة حكومات منفلتة من خلال انفاق متضخم وغير منضبط وأمام مؤسسة النفط التي لم تجد من يشكمها وتتحكم في تدفق ايرادات النفط دون رقيب ولا حسيب في كسر لكل القوانين والتشريعات التي تضبط المالية العامة للدولة.

وتابع: وكذلك في مواجهة المضاربين الذين يقودون هذه الحرب ضد الدينار، المطلوب واليوم من الجميع ودون استثناء سواء على المستوى النخبوي والشعبي الوقوف وبقوة مع إدارة مصرف ليبيا المركزي في حربه للدفاع على قوة الدينار المسكين.

خاص.. “غيث” لصدى: تعديل سعر الصرف وإلغاء الضريبة لن يغير شيء في الطلب على النقد الأجنبي.. وهذه الأسباب

صرح عضو مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي سابقاً “مراجع غيث” لصحيفة صدى الاقتصادية بالقول: فيما يتعلق بالعجز في النقد الأجنبي سواء تم تعديل سعر الصرف أو فرض زيادة في الضريبة لن يغير شيء في الطلب لأن الذين يطلبون في الدولار ليسو تجار سلع بل نوعية أخرى من المضاربين وتجار المخدرات والعمالة الأجنبية سواء شرعية أو غير شرعية وهولاء لن يهمهم كم يكون سعر الصرف بقدر ما يهمهم الحصول عليه

وأضاف “غيث”: ولهذا لابد من اتخاذ إجراءات صارمة في التعامل مع بيع العملة، وأي زيادة في سعر الصرف معناها توفر أموال لدى الحكومة لانفاقها وزيادة الإنفاق الحكومي يعتبر أحد أسباب ارتفاع سعر العملة الأجنبية

وتابع بالقول: الأوضاع الاقتصادية لن يتم ضبطها إلا بحكومة واحدة لها القدرة على فرض سيطرتها

خاص.. مصادر بالمركزي لصدى: لجنة السياسة النقدية بالمركزي بصدد اعداد تقرير مالي هام لاتخاذ عدة إجراءات

قالت مصادر بمصرف ليبيا المركزي في تصريح حصري لصدى الاقتصادية أن لجنة السياسة النقدية بمصرف ليبيا المركزي بصدد اعداد تقرير مفصل وهام يتضمن الأوضاع المالية والاقتصادية وسعر الصرف وتوصيات هامة ليتم بناء عليه اتخاذ عدة إجراءات هامة

وأضافت المصادر أن اللجنة تتابع الأوضاع عن كثب وتطورات سعر صرف الدينار والإيرادات والنفقات واتجاهات الأسعار واستخدامات المصارف للنقد الأجنبي وكافة تقارير إدارة البحوث والاحصاء

إيقاف الآمر الولائي ضد شكشك بعد اصداره من محكمة نالوت الابتدائية إلى حين الفصل في الاستشكال.. تابع التفاصيل

أصدرت محكمة نالوت الابتدائية آمر ولائي جديد صادر من ضد خالد شكشك، بالتوقف عن ممارسة عمله كرئيس لديوان المحاسبة، لانتفاء صفته بناءً على هذا الأمر، ويلزم الأمر كلا من رئيس حكومة الوحدة الوطنية ومصرف ليبيا المركزي بعدم الاعتداد بأي قرارات أو مراسلات صادرة عن خالد شكشك وفق الآمر الذي صدر بناءً على شكوى مقدمة من مالك بعيو.

هذا كما تم إيقاف الآمر الولائي الصادر ضد رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك إلى حين الفصل في الاستشكال وذلك بعد التظلم عن الأمر الولائي أمام رئيس محكمة استئناف غريان وتحديد جلسة يوم 23 مارس 2025 وكما تم الاستشكال في الأمر الولائي المذكور أعلاه أمام محكمة نالوت الابتدائية وحددت له جلسة 9 أبريل 2025

خاص.. المركزي يصدر تعليماته بالسماح لزبائن المصارف من اقتناء أجهزة نقاط البيع من أكثر من مصرف

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة مصرف ليبيا المركزي والذي تفيد بتعميم تعليماته على المصارف بالسماح لزبائن المصارف من اقتناء أجهزة نقاط البيع من أكثر من مصرف بحد أقصى ثلاثة مصارف.

وذلك تنفيذاً إستراتيجة مصرف ليبيا المركزي في مجال تطوير الخدمات المصرفية ووسائل الدفع الإلكتروني والتوسع في إنتشار نقاط البيع (POS)، بمختلف المناطق، والتشجيع على اقتناء أجهزة نقاط البيع من أكثر من مصرف التوفير حلول دفع مرنة ومتعددة للمتعاملين معها، لتلبية احتياجات العملاء.

خاص.. المركزي يصدر تعليماته بالسماح لزبائن المصارف من اقتناء أجهزة نقاط البيع من أكثر من مصرف
خاص.. المركزي يصدر تعليماته بالسماح لزبائن المصارف من اقتناء أجهزة نقاط البيع من أكثر من مصرف 15

وكيل ديوان المحاسبة يصف إجراءات شكشك ضد مالك بعيو المدان من القضاء الليبي والتونسي بوثائق رسمية بالتعسفية ويطالب النائب العام بالتدخل

وجه وكيل ديوان المحاسبة مراسلة إلى النائب العام بخصوص تقديم “مالك بعيو” مدير عام شركة الانماء للنفط والغاز شكوى لتعرضه لتصرفات تعسفية وفق وصفه من قبل رئيس الديوان رغم أن الشركة التي يديرها ليبية مساهمة أموالها أموال خاصة غير خاضعة لرقابة الديوان ويطالبه بالتعامل مع الإجراءات والمكاتبات الصادرة عن الديوان بالخصوص في ضوء الأحكام المشار إليها.

وكانت النيابة العامة قد أدرجت اسم مالك بعيو بمنظومة ترقب الوصول والمغادرة والقاء القبض عليه واحالته إلى مكتب النائب العام بناءً على التحقيقات الجارية في البلاغ المقدم من رئيس ديوان المحاسبة .

يذكر أن مالك بعيو قد مثل انظار الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الإبتدائية بتونس رفقة زوجته وذلك لمحاكمتهما من اجل تهم الخيانة الموصوفة وغسل الأموال باستغلال خصائص الوظيف والمشاركة في ذلك.

وكان منطلق القضية إثر تقدم الممثل القانوني لفرع إحدى شركات الإنماء للنفط والغاز الليبية في تونس مفادها أن المتهم أضر بها واستولى على مبالغ مالية هامة بلغت المليارات من المليمات

وكان ديوان المحاسبة قد أصدر تقريراً كشف فيه عن الفساد بشركة الإنماء للنفط والغاز وتفاصيل إجراءات منح قرض بقيمة 30 مليون دولار لشركة الإنماء للنفط والغاز عن طريق شركة الإنماء للاستثمارات المالية القابضة وهي بتاريخ30 مايو 2018 خاطب مدير عام شركة الإنماء للنفط والغاز بموجب كتاب رقم ( 165-2018 ) مجلس إدارة الصندوق وطلب منهم استكمال باقي رأس مال الشركة بقيمة 56.500 مليون دينار ليبي .

التقرير كشف عن فساد ومخالفات كبيرة تتضمن قيام “مالك بعيو” بإحالة أموال من فرع شركة الانماء بتونس إلى شركته “شركة الشخص الواحد” تحت مسمى مجمع التجارة الدولية حيث أحال قيمة تجاوز ال6 مليون دولار .

تقرير الديوان كشف عن التواصل مع مكتب النائب العام بخصوص هذه القضية ، وايقاف مدير الإدارة العامة لتقييم أداء الشركات واحالته لمكتب النائب العام ، وايقاف بعض مسؤولين بصندوق الانماء الاجتماعي والاقتصادي ، وتشكيل عدة لجان للقيام بعملية فحص وتدقيق ، وتشكيل لجنة للتحقق من سلامة التصرف بالأموال إلى فرع شركة الإنماء بتونس ،حيث منعت من مباشرة مهامها من قبل إدارة الفرع ، وتشكيل لجنة لاستكمال الموضوعات المتعلقة بحادثة الفساد المالي المصاحبة لمنح القرض فتح محاضر جمع الاستدلالات مع المعنين بعملية الفساد المالي تمهيدا لإحالتهم لمكتب النائب العام .

بالوثائق.. مخالفات وزير التربية والتعليم بالوحدة الوطنية تتسبب في صدور حكماً وآوامر بحبسه

كشفت النيابة العامة مساء اليوم عن صدور حكم محكمة استئناف طرابلس بإدانة وزير التربية والتعليم في حكومة الوحدة الوطنية فأنزلت به عقوبة السجن مدة ثلاث سنوات وستة أشهر؛ وغرمته 1000 مع حرمانه من حقوقه المدنية مدة تنفيذ العقوبة ومدة سنة عقب تنفيذها لإخلاله بمبدأ المساواة؛ وممارسته الوساطة والمحسوبية عند إدارة إجراءات التعاقد على طباعة الكتاب المدرسي وتوريده.

وكانت صحيفة صدى الاقتصادية قد نشرت حصرياً مراسلة مدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء بالوحدة الوطنية إلى مدير مكتب وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة بخصوص المخالفات الإدارية والقانونية المرصودة حيال أداء وزارة التربية والتعليم والوزير موسى المقريف

وتضمنت المراسلة صرف مبلغ وقدره 2.8 مليون دينار قد تم استقطاعها من ميزانية مراقبات التربية والتعليم بالبلديات عن سنة 2022 م وتمت تعليتها لحساب الأمانات والودائع وإجراءات الصرف تمت دون توفير كافة المستندات المطلوبة وتم تغيير محضر لجنة المشتريات أكثر من مرة عن سنة 2022م، ولم يتم اعتماد المحضر من إدارة الشؤون الإدارية والمالية وعدم تقديم مستندات الشركات كاملة وتم الصرف أثناء خروج مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية في إجازة طارئة لمدة ثلاثة أيام.

كما تم إلغاء لجنة العطاءات بالوزارة قبل الانتهاء من مشروع طباعة وتوريد الكتاب المدرسي والتقني للعام الدراسي 2025/2024 م.

كما لم يتم تفعيل منصة العطاءات والمشتريات منذ 2023/01/01م، إلى هذا التاريخ وإحالة الإجراءات إلى لجنة المشتريات دون العرض على المنصة ، باستثناء مشروع طباعة توريد الكتاب المدرسي والتقني فقد تم العرض على المنصة بضغوط من رئيس لجنة العطاءات ، مع إصدار عدد من قرارات التعلية المبالغ مالية مختلفة بأسماء شركات وجهات أخري .

مع إصدار رسائل موجهه للمرور والتراخيص بشأن تمليك بعض السيارات ومنها سيارة ( نوع هونداي سنتافي ( بيضاء اللون – رقم اللوحة (5/2099957) لشقيق الوزير صالح محمد المقريف بالرغم من ورودها في تقرير ديوان المحاسبة لسنة 2022 م على أنها سيارة مسروقة، و سيارة نوع ( هونداي كريتا ( اللون رصاصي رقم اللوحة (5/2096696) لمحمد فرج ميلاد الشاملي وليس لديه أي علاقة بالوزارة

وبحسب المراسلة فقد تم إيفاد أشخاص في مهمات عمل رسمية بالخارج للمشاركة في مؤتمرات وملتقيات دولية وليس لديهم أي صفة بالوزارة ومنهم محمد فرج ميلاد الشاملي .

مع تكليف شقيق الوزير صالح محمد المقريف بمهام مدير مكتب التعاون الدولي بالوزارة وتغيبه عن العمل لعدة أشهر دون حصوله على إجازات ودون تكليف من ينوبه أثناء غيابه وتم صرف مستحقاته كاملة بما في ذلك بدل الإيجار.

وتعمد حجب القرارات وإحالات مكتب الشؤون القانونية ومكتب التعاون الدولي بالمنظومة الالكترونية ولا يمكن متابعة أي مراسلات من هذه الإدارات ، وتعامل لجنة المشتريات مع شركات معينة دون غيرها ويتم تكليفها بشكل مستمر .

بالإضافة إلى الإخفاق في استكمال اجراءات توريد المقاعد المدرسية بالرغم من إتمام إجراءات الترسية منذ شهر أغسطس 2023م ، إلى أن تدخل رئيس الحكومة في الموضوع والى الآن لم يتم التوريد، وتعمد التأخر في صرف ميزانيات مراقبات التربية والتعليم بالبلديات من مخصصات الباب الثاني إلى نهاية شهر أغسطس 2024م ، بالرغم من إيداعها بحساب الوزارة من شهر ابريل 2024 م .

والاستفادة من المبالغ المالية المتبقية من سنوات سابقة إعادة تدوير بمبلغ 12.5 مليون وتعمد تكليف نفس الشركات المشاركة في توريدات لجنة المشتريات.

مع تكرار إيفاد مستشار الوزير عبد السلام احمد الصغير في عدة مهام رسمية بالخارج وتكليفه بالعديد من المهام وعضوية لجان حساسة رغم حبسه على ذمة قضية اختلاس المال العام.

تنبيه لكل من يحتفظ باليورو.. أوروبا تلغي وتمنع تداول عدد من فئاته .. وهذه الأسباب

ذكرت صحيفة”MNGRNEWS” الإيطالية اليوم السبت أن قرار سحب بعض الأوراق النقدية من السوق مرتبط بأسباب مختلفة أهمها مكافحة التهرب الضريبي وكل ما يعتبر أنشطة غير مشروعة وهذا بالتأكيد تغيير مهم للغاية لأنه يؤثر على جميع الذين سيتعين عليهم التكيف مع نوع من الاقتصاد الجديد .

ما هي الأوراق النقدية التي سيتم التخلص منها:

وأكدت الصحيفة أن أولى الأوراق النقدية المعروفة منذ فترة طويلة هي الأوراق النقدية من فئة 500 يورو لقد توقفت هذه الفئة منذ 6 سنوات وسيتم إزالتها تدريجياً من التداول بحلول نهاية هذا عام 2025 وهذا قرار تم اتخاذه على وجه التحديد لأنها كانت المصدر الرئيسي للجريمة وكذلك لتشجيع استخدام الفئات الأصغر والأساليب الرقمية .

وأشارت الصحيفة إلى أن في وقت لاحق تم الإعلان عن ورقة نقدية أخرى من بين الأوراق النقدية التالية التي سيتم إلغاؤها وهي الورقة النقدية من فئة 200 يورو ويستخدم هذ الآن في المعاملات ذات القيمة العالية ولكن في الوقت الحاضر يمكن تنفيذها مباشرة عبر المدفوعات الرقمية وبهذه الطريقة من الممكن جعل كل شيء أكثر قابلية للتتبع بالإضافة إلى تقليل عمليات غسيل الأموال.

وأكدت الصحيفة أن الورقة النقدية التي أُعلن أنها على وشك الاختفاء على الرغم من كونها واحدة من الأوراق النقدية الأقل استخدامًا في أعمال غير مشروعة هي الورقة النقدية من فئة 100 يورو لقد أصبح هذا جزءًا من خطة خفض تكاليف الإنتاج إلى جانب التخفيضات الأكثر شمولاً ومن خلال القيام بذلك فإنها ستحفز اقتصادًا رقميًا أكثر أهمية وأكثر أمانًا ويمكن تتبعه.

كيفية التعامل مع الأوراق النقدية:

وبحسب الصحيفة أنه إذا كنت لا تزال تمتلك فئات الأوراق النقدية التي تعد جزءًا من تلك التي سيتم التخلص منها بحلول نهاية العام وبالتالي 100 و200 و500 يورو فيمكنك إجراء التبادل بسهولة قبل أن تفقد قيمتها لإجراء التبادل كل ما عليك فعله هو الذهاب إلى البنوك المركزية أو المؤسسات المالية المعتمدة .

وهناك طريقة أخرى يمكنك استخدامها وهي دعم استخدام طرق الدفع الرقمية لذلك لن تتكيف مع ما يعد خطوة مهمة جدًا للتغيير فحسب بل ستتجنب خسارة الأموال من خلال دفع كل شيء إلى بطاقات الائتمان أو الخصم أو إلى المحافظ الإلكترونية يمكنك أخيرًا الحصول على قدر أكبر من الأمان في المعاملات.

ملخص واستنتاج:

لتلخيص ما قلناه لك يمكننا القول أن خيار سحب هذه الأوراق النقدية مرتبط بالكامل بأسباب الأمن وإمكانية التتبع وخفض التكلفة الأوراق النقدية المتأثرة هي تلك من فئة 100 و200 و500 يورو، وسيتم إزالتها من التداول بحلول نهاية عام 2025 يعد تغيير الأوراق النقدية أمرًا مهمًا للغاية وكذلك دعم طرق الدفع الرقمية.

وقال الموقع: أخيرًا نود أن نؤكد أن وداع الفئات الأكبر من الأوراق النقدية هو إشارة مهمة جدًا للتغيير الاقتصادي الذي تقرر القيام به يتيح لك التكيف مع الوضع الرقمي الحصول على قدر أكبر من الأمان والشفافية في المعاملات لذلك، لم يبق سوى استبدال هذه الأوراق النقدية والاستعداد لهذا التغيير المهم .

“حبارات” يوضح بخصوص تزايد وتيرة الطلب على النقد الأجنبي وآثاره وتداعياته السيئة على الاقتصاد

كتب المهتم بالشأن الاقتصادي “نورالدين حبارات”: توضيح في غاية الأهمية حول تزايد وتيرة الطلب على النقد الأجنبي وآثاره وتداعياته السيئة على الاقتصاد .

الطلب المتنامي والكبير والمريب على النقد الأجنبي لكافة الأغراض سيما الاعتمادات وبطاقة الأغراض الشخصية ، حيث بلغ حجم هذا الطلب وفق لبيان صادر اليوم عن المركزي ما قيمته 1،696 مليار دولار وذلك خلال الفترة ما بين الأول من مارس الجاري حتى اليوم أي بمعدل 141 مليون دولار يومياً وتفوق هذه القيمة قيمة المبيعات النفطية اليومية .

هذا مؤشر خطير جداً وله أثار و تداعيات سيئة على الاقتصاد و على مستقبل الأجيال القادمة ويتوجب على الحكومة والجهات ذات العلاقة سرعة الوقوف عنده والخوض في أسبابه ومبرراته وتداعياته وإقتراح سبل معالجته وذلك قبل أن يتفاقم الوضع و يخرج عن السيطرة .

فإستمرار الطلب على النقد الأجنبي بهذه الوتيرة سيفاقم العجز في ميزان المدفوعات وتتزايد وتيرة التراجع في رصيد الاحتياطي الأجنبي وذلك مع إستمرار إرتفاع وتيرة الانفاق الحكومي من قبل الحكومتين وتضخم فاتورة الواردات وتهاوي أسعار النفط في الأسواق العالمية ناهيك عن تزايد أعمال التهريب للوقود و للسلع الغدائية و غيرها لدول الجوار

وهذا كله من شأنه أن يلقي بظلاله سلباً على سعر الصرف وعلى معدلات التضخم والبطالة وعلى النمو الاقتصادي ما سيفاقم أكثر من معاناة المواطنين .

وعليه يجب على الحكومتين إلاسراع في إتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمعالجة الوضع وذلك عبر ضبط وترشيد الانفاق الحكومي وتفعيل وتحسين الجباية للإيرادات العامة بشقيها النفطية وغير النفطية وحظر نشأة وترتيب الديون وذلك من خلال إعتماد ميزانية واحدة موحدة إلى جانب ضبط فاتورة الاستيراد عبر إقتصارها على السلع الضرورية والأساسية من غذاء ودواء ومواد خام ومستلزمات تشغيل وإنتاج ، واعتماد تدابير لضبط الحدود ومكافحة عمليات التهريب للوقود والسلع الغذائية وغيرها من سلع والتي تلتهم قيم كبيرة من إيرادات واحتياطي البلاد من العملات الأجنبية .

كما يجب على المركزي إعتماد آليات وضوابط لإستخدامات النقد الأجنبي للأغراض الشخصية للحفاظ على رصيد الاحتياطي الأجنبي ، وتفعيل أدوات السياسة النقدية وذلك للحد من حجم المعروض النقدي المتزايد .

لكن يبقى السؤال المهم هو ، هل يمكن لمثل تلك الاجراءات و التدابير أن ترى النور في بلد منقسم على نفسه منذ قرابة عقد من الزمن يديره برلمانان وحكومتان يتنازعان الشرعية ؟؟؟؟؟